Indexed OCR Text

Pages 241-260

حسين بن عبد العزيز.
٢٤١
الحسين بن عبدالله
ورحل إلى قزوين ، فاستمر فيها شيخاً
للإسلام سبع سنين . وتوجه إلى هراة ،
وعاد إلى قزوين ، ثم حج ، وأقام في
البحرين إلى أن توفي . من کتبه « دراية
الحديث - ط)) رسالة، و (( شرح ألفية
الشهيد)) فقه، و ((وصول الأخيار إلى
أصول الأخبار)) و ((مناظرة مع بعض
علماء حلب - خ)) و (( ديوان شعر)) كبير .
وهو والد بهاء الدين العاملي صاحب
الكشكول (١).
ابن الناظر
(٠٠٠ - ٦٩٩ هـ = ٠٠٠ - ١٣٠٠ م )
حسين بن عبد العزيز بن محمد ،
القرشي الفهري ، أبو علي ، المعروف بابن
الناظر : قاض أندلسي ، من العلماء
بالحديث والقرآآت . له مصنفات فيهما .
أصله من بلنسية وانتقل إلى غرناطة ،
فمالقة ، واستقر بهذه بضعاً وعشرين سنة ،
مقرئاً ومحدثاً . ثم ولي قضاء المرية ،
فقضاء بَسطة ، فقضاء مالقة ، وتوفي بها
وقد نحي عن القضاء (٢) .
بُرْهان الدِّين
(١٠٩٦ - ١١٤٦ هـ = ١٦٨٥ - ١٧٣٣ م )
حسين بن عبد العلام الربعي الصيادي :
فاضل ، ولد في قرية ربع ( من أعمال
البصرة ) وتعلم في البصرة ، وانتقل إلى
بغداد سنة ١١١٣ هـ . وعلت له شهرة
في الفضل والتصوف ، ورحل إلى بادية
الشام لزيارة أخ له اسمه عليّ كان مقيما
بالقرب من حران ، فمات عليّ قبل
وصوله ، ومات حسين على أثره . من
تصانيفه (( تخريج أحاديث الإحياء))
و ((الإتقان في علم تجويد القرآن))
و ((الصراط الأقوم)) في قصة المعراج ،
و(( حالة أهل الحقيقة )) رسالة في التصوف .
(١) روضات الجنات ٢: ٢٥ وأعيان الشيعة ٢٦ : ٢٢٦ -
٢٧٠ .
(٢) قضاة الأندلس ١٢٧ .
وله نظم (١) .
التبريزي
(٠٠٠ - ١٣٦٠ هـ = ٠٠٠ - ١٩٤١ م )
حسين بن عبد العلي بن أغايار التوتونجي
التبريزي : أصولي إمامي . له كتب
مطبوعة ، منها ((هداية الأنام الى حقيقة
الإيمان والإسلام )» أربعة أجزاء (٢).
الكَوْكَبَاني
(١٠٦١ - ١١١٢ هـ = ١٦٥١ - ١٧٠٠ م )
الحسين بن عبد القادر بن الناصر ،
حفيد المتوكل على الله يحيى شرف الدين
الحسني : أمير يماني ، من أهل كوكبان ،
له علم بالأدب ، وشعر . ولي إمارة
((كوكبان)) بعد أبيه ( سنة ١٠٩٧ هـ )
ودعا إلى نفسه بالخلافة ، وتلقب بالمتوكل
على اللّه ، وبايعه أهل بلاده وأهل ظفار .
ولم يتم له الأمر ، فذهب إلى صعدة ، ثم إلى
مكة لاجئا . وعاد فأصلح ما بينه وبين
الناصر محمد بن أحمد ، فولاه الناصر
كوكبان وحجة والسودة ( باليمن ) ثم
قبض عليه وسجنه بقصر صنعاء سنة
١١٠٤ هـ فلبث إلى سنة ١١١٠ هـ ، وأطلق ،
فأقام في حدة بني شهاب ( من أعمال
صنعاء ) فتوفي بها ودفن في شبام ، بوصية
منه. له ((ديوان شعر)) جمعه أخ له (٣).
العُمَري
(١١٦٢ - ١٢١٦ هـ = ١٧٤٩ - ١٨٠١ م )
حسين بن عبد اللطيف العمري ،
من آل عبد الهادي : مؤرخ ، دمشقي
المولد والوفاة . له تأليف في تراجم أسلافه ،
سماه ((المواهب الإحسانية في ترجمة
الفاروق وذريته بني عبد الهادي وأصولهم
العربية - خ)) في دار الكتب (٤).
(١) العقود الجوهرية ٢٩ .
(٢) رجال الفكر ٩٣ .
(٣) نشر العرف ١ : ٥٦٠.
(٤) حلية البشر ١ : ٥٥٦ وروض البشر ٧٦ وأعيان القرن
الثالث عشر ١٦١ وآداب شيخو ١ : ٥ ودار الكتب
٥ : ٣٧٤.
حسين بن عبد اللّه الطيبي = الحسين بن
محمد ٧٤٣
الرِّ ئیس ابن سِینا
(٣٧٠ - ٤٢٨ هـ = ٩٨٠ - ١٠٣٧ م )
الحسين بن عبد الله بن سينا ، أبو علي ،
شَرَف المُلك : الفيلسوف الرئيس ، صاحب
التصانيف في الطب (١) والمنطق والطبيعيات
والإلهيات . أصله من بلخ ، ومولده في
إحدى قرى بخارى . نشأ وتعلم في بخارى ،
وطاف البلاد ، وناظر العلماء ، واتسعت
شهرته ، وتقلد الوزارة في همذان ، وثار
عليه عسكرها ونهبوا بيته ، فتوارى . ثم
صار إلى أصفهان ، وصنف بها أكثر كتبه .
الحسین بن عبد الله بن سينا
صورة رمزية مقتبسة من كتاب (( الطب والأطباء بالمغرب))
لعبد العزيز بن عبد الله .
وعاد في أواخر أيامه إلى همذان ، فمرض
في الطريق ، ومات بها . قال ابن قيم
الجوزية: ((كان ابن سينا - كما أخبر عن
نفسه - هو وأبوه ، من أهل دعوة الحاكم ،
من القرامطة الباطنيين )) . وقال ابن تيمية :
(( تكلم ابن سينا في أشياء من الإلهيات ،
والنبويات ، والمعاد ، والشرائع ، لم يتكلم
(١) يقال : كان الطب معدوماً فأوجده بقراط ، وكان ميتاً
فأحياه جالينوس ، وكان متفرقاً فجمعه الرازي ، وكان
ناقصاً فأكمله ابن سينا .

الحسين بن عبدالله
٢٤٢
حسين بن عبدالله
الحسين بن عبد الله ، ابن سينا
( كما يصوره الإفرنج )
بها سلفه ، ولا وصلت إليها عقولهم ،
ولا بلغتها علومهم ؛ فانه استفادها من
المسلمين ، وإن كان إنما يأخذ عن الملاحدة
المنتسبين إلى المسلمين كالإسماعيلية ؛ وكان
أهل بيته من أهل دعوتهم ، من أتباع
الحاكم العبيدي الذي كان هو وأهل
بيته معروفين عند المسلمين بالإلحاد )» صنَّف
نحو مئة كتاب ، بين مطوّل ومختصر ،
ونظم الشعر الفلسفي الجيد ، ودرس اللغة
مدة طويلة حتى بارى كبار المنشئين . أشهر
كتبه ((القانون - ط )) كبير في الطب،
يسميه علماء الفرنج ((Canonmedicina))
بقي معولا عليه في علم الطب وعمله ،
ستة قرون ، وترجمه الفرنج إلى لغاتهم ،
وكانوا يتعلمونه في مدارسهم ، وطبعوه
بالعربية في رومة (١) وهم يسمون ابن
سينا Avicenne وله عندهم مكانة رفيعة .
ومن تصانيفه ((المعاد - خ)) رسالة في
الحكمة، و ((الشفاء - ط)) في الحكمة،
أربعة أجزاء ، و((السياسة (٢))) و((أسرار
الحكمة المشرقية - ط )) ثلاث مجلدات
وأرجوزة في ((المنطق - ط )) ورسالة
((حيّ بن يقظان - ط )) وهي غير رسالة
(١) كان طبعه سنة ١٤٧٦ م، في أربع مجلدات ، بعد اختراع
آلة الطباعة بنحو ثلاثين عاماً .
(٢) نشر تباعاً في مجلة المشرق ج ٩ .
ابن الطفيل المسماة بهذا الاسم، و(( أسباب
حدوث الحروف - ط )) رسالة ،
و ((الإشارات - ط)) و((الطير (١))) في
الفلسفة، و((أسرار الصلاة - ط)) في ماهية
الصلاة وأحكامها الظاهرة وأسرارها الباطنة
الخ، و ((لسان العرب )) عشر مجلدات في
اللغة، و((الإنصاف - خ)) في الحكمة ،
و (( النبات والحيوان - خ)) رسالة ، ورسالة
في ((الهيئة - خ)) و (( أسباب الرعد والبرق
- خ)) رسالة، و((الدستور الطبي - خ))
قطعة منه، و((أقسام العلوم - خ)) رسالة ،
و((الخطب - خ)) رسالة، و ((العشق ــ ط))
رسالة في فلسفته . وأشهر شعره عينيته التي
مطلعها: (( هبطت إليك من المحل الأرفع ))
وقد شرحها كثيرون . ولجميل صليبا
((ابن سينا - ط)) ولجورج شحاتة قنواتي
كتاب ((مؤلفات ابن سينا - ط)) المخطوط
منها والمطبوع ، ولعباس محمود العقاد
((الشيخ الرئيس ابن سينا - ط)) ولبولس
مسعد ((ابن سينا الفيلسوف - ط)) ولحمّودة
عزابة ((ابن سينا بين الدين والفلسفة -
ط)) (٢) .
ابن رَ وَاحَة
(٥١٥ - ٥٨٥ هـ = ١١٢١ - ١١٨٩ م )
الحسين بن عبد الله بن رواحة ، أبو
علي ، الأنصاري الحموي : شاعر ، من
الفقهاء . اشتهر في عصر السلطان صلاح
الدين ، وله فيه شعر . ولد ونشأ في حماة ،
وانتقل إلى دمشق ، ورحل إلى مصر ، ثم
(١) رسالة نشرت في المشرق ٤ : ٨٨٢ .
(٢) وفيات الأعيان ١ : ١٥٢ وتاريخ حكماء الإسلام ٢٧ -
٧٢ وابن العبري ٣٢٥ وخزانة البغدادي ٤ : ٤٦٦
ودائرة المعارف الإسلامية ١ : ٢٠٣ وآداب اللغة ٢ :
٣٣٦ ولسان الميزان ٢ : ٢٩١ والفهرس التمهيدي ٤٥٣ -
٤٦٤ و ٤٩٧ و٥١٦ - ٥٦٦ وفيه ذكر كثير من كتبه
ورسائله المخطوطة . وإغاثة اللهفان لابن قيم الجوزية ٢ :
٢٦٦ طبعة مصر سنة ١٣٥٧ هـ . وأصدر أمين مرسي
قنديل المدير العام لدار الكتب المصرية سنة ١٩٥٠ م ،
رسالة في ذكر مؤلفاته وشروحها المحفوظة في الدار ،
تشتمل على رسائل لم يشر إليها العلماء الذين عنوا بآثاره
وكتاباته . والذريعة ٢ : ٤٨ و٩٦ ثم ٧ : ١٨٤ والرد
على المنطقيين ١٤١ - ١٤٤ .
عاد إلى سورية ، فشهد واقعة مرج عكا
فقتل فيها شهيداً (١) .
ابن المُدِّرِّس
(٠٠٠ - ٩٢٦ هـ = ٠٠٠ _ ١٥٢٠ م )
حسين بن عبد اللّه التوقاتي ، المعروف
بابن المدرس: فاضل ، له (( شرح العوامل
المئة)) في النحو، و (( تعليقات على حواشي
شرح التجريد )) وتعليقة على (( أسباب قوس
قزح)) (٢).
بافَضْل
(٠٠٠ - ٩٧٩ هـ = ٠٠٠ - ١٥٧١ م )
حسين بن عبد الله بن عبد الرحمن ،
ابن الحاج بافضل : فقيه شافعي متصوف ،
من أهل تريم بحضرموت ووفاته بها .
قال صاحب النور : كان من كمل المشايخ
الجامعين بين علوم الشريعة وسلوك الطريقة .
له ((الفصول الفتحية - خ)) تصوف ،
في مكتبة الكاف بجامع تريم ١٢٩ ورقة (٣).
المَمْلوك
(٠٠٠ - ١٠٣٤ هـ = ٠٠٠ - ١٦٢٥ م )
حسين بن عبد اللّه ، المعروف بالمملوك :
فاضل ، له نظم . كان مملوكاً لتاجر بحلب ،
وأعتقه التاجر ، وأحسن إليه ، فرحل إلى
مصر ، وجاور في الأزهر ، ثم نزل دمشق
وأقام إلى أن توفي فيها . له رسائل كثيرة في
فنون مختلفة ، ونظم غير قليل جمعه في
(( ديوان)) (٤) .
باسلامة
(١٢٩٩ - ١٣٥٦ هـ = ١٨٨١ - ١٩٣٧ م)
حسين بن عبد الله بن محمد بن سالم بن
عمر بن عوض باسلامة ، من آل باداس ،
(١) إرشاد الأريب ٤ : ٤٧ وانظر خريدة القصر شعراء الشام
١ : ٤٨١ - ٤٩٦.
(٢) الفوائد البهية ٦٠ .
(٣) النور السافر ٣٤٤ ومخطوطات حضرموت - خ .
(٤) خلاصة الأثر ٢ : ٩٥ - ٩٨ .

حسين بن عبدالله.
٢٤٣
الحسين بن علي
حسين بن عبد الله باسلامة
الكنديّ الحضرميّ المكي : باحث ، من
فضلاء مکة . مولده وو فاته فيها . وأصله من
حضرموت . مارس التدريس مدة ، وجعل
من أعضاء مجلس الشورى بمكة . من كتبه
((الجوهر اللماع - ط )) جمع فيه حكم
الإمام الشافعي، و ((حياة سيد العرب - ط))
أربعة أجزاء ، في السيرة النبوية ، و((تاريخ
عمارة المسجد الحرام - ط)) و((الإسلام
في نظر أعلام الغرب - ط )) و (( تاريخ
الكعبة المعظمة - ط)) (١) .
حسين سراج
(١٣٣١ - ٠٠٠ هـ = ١٩١٢ - ٠٠٠ م )
حسين بن عبد الله سراج: أديب.
ولد بالطائف وتعلم بمكة ثم بعمان في
شرقي الأردن، فالجامعة الأميركية
ببيروت. وتولى وكالة الخارجية الأردنية
ورئاسة الديوان الملكي ثم السفارة للأردن .
بمصر. وسافر إلى الحجاز فكان مديراً
عاماً لرابطة العالم الإسلامي بمكة. له
نظم وقصص، منها ((جميل بثينة - ط))
و((الظالم نفسه - ط)) و((غرام ولادة - ط))
مسرحية(٢).
الغضائري
(٠٠٠ - ٤١١ هـ = ٠٠٠ _ ١٠٢٠ م )
الحسين بن عبيد الله بن إبراهيم
(١) عمارة المسجد الحرام : من مقدمة كتبها الشيخ محمد بن
حسين نصيف . وجريدة صوت الحجاز ٢ رجب ١٣٥٦ .
(٢) مجلة العرب ٦ : ١٩٨ من بحث لعلي جواد الطاهر.
الغضائري ، أبو عبد الله : شيخ الإمامية في
عصره . كثير الترحال ، كان حكمه أنفذ
من حكم الملوك . يُرمى بالغلّ . له كتب ،
منها (( البيان عن حياة الإنسان)) و((النوادر))
في الفقه، و ((أدب العاقل وتنبيه الغافل))
في فضل العلم، و (( فضل بغداد )) و ((عدد
الأئمة وما شذ على المصنفين في ذلك ))
و((يوم الغدير)) و((الرد على الغلاة
والمفوضة)) (١).
ابن عَتِیق
(٠٠٠ - نحو ٦٨٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ١ ١٢٨ م)
الحسين بن عتيق بن الحسين بن رشيق
التغلبي ، أبو علي : شاعر ، من أدباء
الأندلس ومؤرخيها . أصله من مرسية .
استوطن سبتة ، وأقام آخر أيامه بغر ناطة .
قال لسان الدين في ترجمته : كان شاعراً
مغلقاً عجيباً ، قادراً على الاختراع
والأوضاع ، جهم المحيا موحش الشكل ،
يجيد اللعب بالشطرنج ، واخترع فيه
شكلا مستديراً ، وألف كتاباً كبيراً في
((التاريخ)) وكتاباً سماه (( ميزان العمل)) (٢).
الحُسَينِ السِّبْط
(٤ - ٦١ هـ = ٦٢٥ - ٦٨٠ م )
الحسين بن عليّ بن أبي طالب ، الهاشمي
القرشي العدناني ، أبو عبد الله : السبط
الشهيد ، ابن فاطمة الزهراء . وفي الحديث :
الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة .
ولد في المدينة ، ونشأ في بيت النبوة ، وإليه
نسبة كثير من الحسينيين . وهو الذي
تأصلت العداوة بسببه بين بني هاشم وبني
أمية حتى ذهبت بعرش الأمويين . وذلك أن
معاوية ابن أبي سفيان لما مات ، وخلفه
ابنه يزيد ، تخلف الحسين عن مبايعته ،
ورحل إلى مكة في جماعة من أصحابه ،
(١) منهج المقال ١١٤ وأعيان الشيعة ٢٦: ٣٥١ والرجال
للنجاشي . وسماه العسقلاني في لسان الميزان ٢ : ٢٩٧
((الحسين بن عبد الله)).
(٢) الإحاطة ١ : ٣٠٠ - ٣٠٤.
فأقام فيها أشهراً ، ودعاه إلى الكوفة أشياعه
( وأشياع أبيه وأخيه من قبله ) فيها ،
على أن يبايعوه بالخلافة ، وكتبوا إليه أنهم
في جيش متهيئ للوثوب على الأمويين .
فأجابهم ، وخرج من مكة في مواليه ونسائه
وذراريه ونحو الثمانين من رجاله . وعلم
يزيد بسفره فوجه إليه جيشاً اعترضه في
كربلاء ( بالعراق - قرب الكوفة ) فنشب
قتال عنيف أصيب الحسين فيه بجراح
شديدة ، وسقط عن فرسه ، فقتله سنان بن
أنس النخعي ( وقيل الشمر بن ذي الجوشن )
وأرسل رأسه ونساؤه وأطفاله إلى دمشق
( عاصمة الأمويين ) فتظاهر يزيد بالحزن
عليه . واختلفوا في الموضع الذي دفن فيه
الرأس فقيل في دمشق ، وقيل في كربلاء ،
مع الجثة ، وقيل في مكان آخر ، فتعددت
المراقد ، وتعذرت معرفة مدفنه . وكان
مقتله ( رض ) يوم الجمعة عاشر المحرم ،
وقد ظل هذا اليوم يوم حزن وكآبة عند
جميع المسلمين ولا سيما الشيعة . وللفيلسوف
الألماني ((ماربين)) كتاب سماه ((السياسة
الإسلامية )) أفاض فيه بوصف استشهاد
الحسين ، وعدَّ مسيره إلى الكوفة بنسائه
وأطفاله سيراً إلى الموت ، ليكون مقتله
ذكرى دموية لشيعته ، ينتقمون بها من بني
أمية ، وقال : لم يذكر لنا التاريخ رجلا
ألقى بنفسه وأبنائه وأحب الناس إليه في
مهاوي الهلاك إحياءاً لدولة سلبت منه ، إلا
الحسين ، ذلك الرجل الكبير الذي عرف
كيف يزلزل ملك الأمويين الواسع ويقلقل
أركان سلطانهم. وكان نقش خاتمه ((اللّه
بالغ أمره)). ومما كُتب في سيرته ((أبو
الشهداء : الحسين بن علي - ط )) لعباس
محمود العقاد ، و ((الحسين بن علي - ط))
لعمر أبي النصر، و (( الحسين عليه السلام
- ط)) جزآن، لعلي جلال الحسيني (١).
(١) تهذيب ابن عساكر ٤: ٣١١ وخطط مبارك ٥ : ٩٣
ومجلة العرفان . ومقاتل الطالبيين ٥٤ و٦٧ وابن الأثير ٤ :
١٩ والطبري ٦ : ٢١٥ وتاريخ الخميس ٢ : ٢٩٧
واليعقوبي ٢ : ٢١٦ وصفة الصفوة ١ : ٣٢١ وذيل المذيل
١٩ وحسن الصحابة ٨٧ وفي المصابيح - خ - لأبي العباس
الحسني ، أسماء من قتل مع الحسين في المعركة ، ثم يقول : =

الحسين بن علي
٢٤٤
الحسين بن علي
الحُسَين الطالبي
(٠٠٠ - ١٦٩ هـ = ٠٠٠ - ٧٨٥ م )
الحسين بن علي بن الحسن ( المثلث ) بن
الحسن (المثنَّى) بن الحسن ( السبط ) بن علي
ابن أبي طالب ، أبو عبد الله، المعروف
بصاحب فخ : شريف من الشجعان
الكرماء. قدم على ((المهدي )) العباسي
فأعطاه أربعين ألف دينار ، ففرقها في
الناس ببغداد والكوفة . ثم رأى من
((الهادي)) ما أحفظه، فخرج عليه في
المدينة ، وبايعه الناس على الكتاب والسنة
للمرتضى من آل محمد ، فانتدب الهادي
لقتله بعض قواده ، فناجزوه إلى أن قتلوه
بمكة وحملوا رأسه إلى الهادي ، فأظهر
الحزن عليه (١) .
= ((ومن أهل بيته)) أي الذين قتلوا معه: ((علي الأكبر -
ابنه - وكان أول من خرج فشد على الناس بسيفه ، وهو
يقول :
أنا علي بن الحسين بن علي
نحن ورب البيت أولى بالنبي
تالله لا يحكم فينا ابن الدعي
فاعترضه مرة بن منقذ ، وطعنه فصرع وقطعوه بأسيافهم ؛
ثم عبد الله بن مسلم بن عقيل ، ثم عون ومحمد ابنا عبد
الله بن جعفر بن أبي طالب ، ثم عبد الرحمن وجعفر ابنا
عقيل ، ومحمد بن سعيد بن عقيل ، والقاسم بن الحسن
ابن علي بن أبي طالب ، وكان غلاماً ، ضربه عمرو بن
سعيد بن نفيل بالسيف على رأسه فوقع وهو يصيح :
يا عماه! فوقف عليه الحسين قليلاً وقال : عز ، والله،
على عمك أن تدعوه فلا يجيبك ! ثم عبد الله بن الحسين بن
علي ، وكان صغيراً في حجر أبيه ، فرماه رجل من بني
أسد بسهم فذبحه ، فتلقى الحسين دمه فملأكفيه ، ثم أبو
بكر بن الحسين رماه عبد الله بن عقبة الغنوي بسهم فقتله ،
ولذلك قيل :
وعند غني قطرة من دمائنا
وفي أسد أخرى تعد وتذ کسر
ثم عبد الله وجعفر وعثمان ومحمد بنو علي بن أبي طالب .-
من إخوة الحسين - ثم العباس بن علي بن أبي طالب :
كان يقاتل قتالاً شديداً فاعتوره الرجالة برماحهم ،
فقتلوه ، فبقي الحسين وحده ليس معه أحد)) .
(١) ابن خلدون ٣ : ٢١٥ والاستقصا ١ : ٦٦ وفي مقاتل
الطالبيين ٢٨٨ - ٣٠٨ أن عامل المهدي على المدينة استخلف
رجلاً من بني عمر بن الخطاب اسمه عبد العزيز بن عبد الله،
فضيق هذا على الطالبين وضرب بعضهم ، فثار الحسين ،
واستولى على المدينة ، ثم قصد مكة ، فلقيته الجيوش بفخ
- من ضواحي مكة - فقاتل حتى قتل . وبهذا يعرف
بصاحب فخ . أقول : كتب الأستاذ الشيخ محمد حسين
نصيف تعليقاً على كلمة (( فخ)) في نسخته من تاريخ ابن
خلدون ٣ : ٢١٥ قوله: «فخ ، هو المسمى اليوم بالشهداء
ابن ماهان
(٠٠٠ - ١٩٦ هـ = ٠٠٠ - ٨١٢ م )
الحسين بن عليّ بن عيسى بن ماهان :
قائد ، كأبيه . تقدم في العصر العباسي . ولما
كانت الفتنة بين الأمين والمأمون كان هو
في ((الرقة)) ومات أمير الرقة ((عبد الملك بن
صالحٍ )) فقام ابن ماهان بأمرها . وجهز
جيشاً قصد به بغداد، لنصرة ((الأمين))
فدخلها . ولم تُرضه سيرة الأمين ، فابتعد
عنه ، ودعا الناس إلى القيام عليه ، فالتفَّ
حوله خلق كثير . وقاتله بعض رجال
الأمين ، فظفر بهم . وأخذ البيعة للمأمون .
وطلب منه أنصاره (( أعطياتهم )) فلم يجد ما
يكفيهم ، فانقلب عليه أكثرهم ، وقاتلوه
وأسروه ، وحملوه مقيّدا إلى الأمين .
وعفا عنه الأمين ، وخلع عليه واستوزره
وولاه الحرب ، وسيره لقتال المأمون .
فخرج من بغداد، فلما بلغ ((الجسر ))
فَّ بحاشيته وخدمه . فبعث إليه الأمين
من يردّه ، فأدركه جمع من الفرسان
- بمكة - أو الزاهر ، وسمي بالشهداء لدفن الحسين بن
علي به ، هو وأنصاره من أهل البيت)) . وفي المصابيح
- خ - لأبي العباس الحسني: « لما مات المهدي، كان
الحسين ببغداد ، نازلاً في دار محمد بن إبراهيم ، وقدم
موسی الهادي من جر جان ، فدعاه إليه ، فزاره ثم أذن له
بالانصراف فانصرف ، ولم يؤمر له بدرهم ، وقصد
الكوفة فجاءه عدة من الشيعة ، فبايعوه ، ووعدوه الموسم
للوثوب بأهل مكة ، وكتبوا بذلك إلى ثقاتهم بخراسان
والجبل وسائر النواحي . وعاد الحسين إلى المدينة ، فضيق
عليه أميرها عمر بن عبد العزيز العمري ( من ولد عمر
ابن الخطاب ) وتشاجرا ، فلما كان من الغد ، صعد الحسين
المنبر في المدينة ، بعد صلاة الصبح ، وعليه قميص أبيض
وعمامة بيضاء قد سدلها بين يديه ومن خلفه ، وسيفه
مسلول قد وضعه بين رجليه ، فقال : أيها الناس أنا ابن
رسول الله ، في مسجد رسول اللّه ، على منبر رسول الله،
أدعوكم إلى كتاب الله وسنة رسوله والاستنقاذ مما تعلمون ؛
ومد بها صوته ، فأقبل خالد اليزيدي « وهو قائد جند
المدينة)) فارساً ، ومعه أصحابه فوافوا باب المسجد الذي
يقال له ((باب جبريل)) فقصده يحيى بن عبد الله (الطالبي)
شاهراً سيفه ، فأراد خالد أن ينزل ، وبدره يحيى بالسيف
فضربه على جبينه ، وعليه البيضة والمغفر والقلنسوة ،
فقطع ذلك کله حتى طارقحف رأسه ، وسقط عن دابته ،
فانهزم أصحابه ، وخرج الحسين بنحو ٣٠٠ من أصحابه
وأهل بيته ، فقصد مكة ، وتبعه ناس من الأعراب من
جهينة ومزينة وغفار وضمرة وغيرهم ، ونزل بفخ ،
في ذي القعدة ١٦٩ فقاتل حتى قتل بها)» .
على فرسخ من بغداد ، فقاتلهم ، فقتلوه(١) .
الكراِسي
( ٠٠٠ - ٢٤٨ هـ = ٠٠٠ - ٨٦٢ م )
الحسين بن عليّ بن يزيد ، أبو عليّ
الكرابيسي : فقيه ، من أصحاب الإمام
الشافعي . له تصانيف كثيرة في (( أصول
الفقه وفروعه)) و((الجرح والتعديل)).
وكان متكلماً ، عارفاً بالحديث ، من أهل
بغداد . نسبته إلى الكرابيس ( وهي الثياب
الغليظة ) كان يبيعها (٢).
النَّيْسَابُوري
(٢٧٧ - ٣٤٩ هـ = ٨٩٠ - ٩٦٠ م )
الحسين بن عليّ بن يزيد بن داود
النيسابوري ، أبو علي : من كبار حفاظ
الحديث ، له تصانيف . وهو شيخ الحاكم
النيسابوري ( محمد بن عبد الله ) ولد في
نيسابور ، ورحل إلى هراة وبغداد والكوفة
والبصرة وواسط والأهواز وأصبهان
والموصل وبلاد الشام . وعظمت شهرته .
وتوفي في نيسابور (٣) .
الجُعَل الكاغَدِي
(٢٨٨ - ٣٦٩ هـ = ٩٠٠ - ٩٨٠ م )
الحسين بن عليّ بن إبراهيم ، أبو
عبد اللّه، الملقب بالجُعَل : فقيه ، من
شيوخ المعتزلة . كان رفيع القدر ، انتشرت
شهرته في الأصقاع ولا سيما خراسان .
مولده في البصرة ووفاته ببغداد . قال أبو
حيان فيما وصفه به : (( ملتهب الخاطر ،
واسع أطراف الكلام ، يرجع إلى قوة
عجيبة في التدريس ، وطول نَفَس في
الإملاء ، مع ضيق صدر عند لقاء الخصم
(١) النجوم الزاهرة ٢ : ١٥١ والبداية والنهاية ١٠ : ٢٣٦.
(٢) وفيات الأعيان ١ : ١٤٥ والانتقاء ١٠٦ وفيه : وفاته
سنة ٢٥٦ ، وتهذيب التهذيب . وتاريخ بغداد ٨ : ٦٤
وفيه اختلافه مع الإمام أحمد بن حنبل .
(٣) طبقات الشافعية ٢: ٢١٥ - ٢١٧ ومعجم البلدان في
الكلام على نيسابور وتهذيب ابن عساكر ٤ : ٣٤٧ .

حسين بن علي
٢٤٥
الحسين بن علي
--
الخ)). من كتبه ((الإيمان)) و((الإقرار))
و((المعرفة)) و((الردّ على الراوندي)) و ((الرد
على الرازي)) (١) .
النَّمري
(١٠٠ - ٣٨٥ هـ = ٠٠٠ - ٩٩٥ م )
حسين بن علي بن عبد الله النمري :
عالم بالأدب واللغة . له شعر . من أهل
البصرة. من كتبه ((أسماء الفضة والذهب))
و((الخيل)) و(( معاني الحماسة)) وللأسود
الغندجاني ، ( المتوفى سنة ٤٢٨) رد على
كتابه الأخير، سماه (( إصلاح ما غلط
فيه أبو عبد الله الحسين بن علي النمري
البصري مما فسره من أبيات الحماسة - خ ))
تقدم ذكره في الأعلام (٢).
ابن حُّون
(٣٥٣ - ٣٩٥ هـ = ٩٦٤ - ١٠٠٤ م )
الحسين بن علي بن النعمان بن محمد ،
ابن حيون : قاض من الإسماعيلية . ولد
بالمهدية ( في المغرب ) وقدم مع أبيه القاهرة
وهو صغير ، فتفقه وولي القضاء بالقاهرة
والإسكندرية والشام والحرمين والمغرب
( سنة ٣٨٩ هـ ) وأضيفت اليه الصلاة
والحسبة . وبينما هو يصلي العصر في
الجامع ، بمصر ( سنة ٣٩١) هجم عليه
مغربي أندلسي فضربه بمنجل ضربتين
في وجهه ورأسه ، وأمسك الرجل فقتل .
واندملت جراح الحسين ، فكان يحرسه
من ذلك اليوم عشرون رجلا بالسلاح .
وهو أول قاض فعل ذلك . وخلع عليه
الحاكم وزاده أعمالا منها مشارفة دار
الضرب ، والدعوة . وهو أول من أضيفت
اليه ((الدعوة)) من قضاة العبيديين . وكان
(١) المنتظم ٧ : ١٠١ وشذرات الذهب ٣ : ٦٨ والإمتاع
والمؤانسة ١ : ١٤٠ وفي الإعلام - خ ، لابن قاضي
شهبة : مولده سنة ٢٩٣ .
(٢) بغية الوعاة ٢٣٥ وإنباه الرواة ١ : ٣٢٣ والإعلام - خ ،
لابن قاضي شهبة . وفيه النص على أن لصاحب الترجمة
كتباً منها الخيل واللمع. أما المصدر الأول ففيه : له
(( الخيل الملمعة))؟.
الحاكم قد ضاعف له أرزاق سلفه ،
وشرط عليه ألاّ يتعرض لأموال الرعية .
فاستمر الى أن ثبت لدى الحاكم أنه استولى
على مال لأحد الرعية ( سنة ٣٩٤) فحاسبه ،
وردَّ المال إلى صاحبه ، وحبس الحسين ثم
قتله وأحرق جثته . وكان كثير الإفضال
على العلماء والأدباء (١) .
الوَزِيرِ الَغْربي
(٣٧٠ - ٤١٨ هـ = ٩٨٠ - ١٠٢٧ م )
الحسين بن علي بن الحسين ، أبو
القاسم المغربي : وزير ، من الدهاة ،
العلماء ، الأدباء . يقال إنه من أبناء
الأكاسرة . ولد بمصر . وقتل الحاكم
الفاطميّ أباه، فهرب إلى الشام سنة ٤٠٠ هـ،
وحرّض حسان بن المفرج الطائي على
عصيان الحاكم ، فلم يفلح ، فرحل إلى
بغداد ، فاتهمه القادر ( العباسي ) لقدومه من
مصر ، فانتقل إلى الموصل واتصل بقرواش
ابن المقلد وكتب له ، ثم عاد عنه . وتقلبت
به الأحوال إلى أن استوزره مشرف الدولة
البويهي ببغداد ، عشرة أشهر وأياماً .
واضطرب أمره ، فلجأ إلى قرواش ، فكتب
الخليفة إلى قرواش بابعاده ، ففعل .
فسار أبو القاسم إلى ابن مروان ( بديار بكر )
وأقام بميافارقين إلى أن توفي . وحُمل إلى
الكوفة بوصية منه فدفن فيها . له کتب منها
((السياسة-ط)) رسالة، و «اختيار شعر أبي
تمام)) و (( اختيار شعر البحتري)) و (( اختيار
شعر المتنبي والطعن عليه)) و((مختصر إصلاح
المنطق)) في اللغة، و (( أدب الخواص
- خ)) الجزء الأول منه ، اشتمل على أخبار
امرئ القيس، و ((المأثور في مُلَح الخدور »
و ((الإيناس)) و((ديوان شعر ونثر))
وهو الذي وجه إليه أبو العلاء المعري
((رسالة المنيح)) (٢).
(١) رفع الإصر ١ : ٢٠٧ - ٢١٢ والإعلام - خ ، لابن
قاضي شهية .
(٢) وفيات الأعيان ١: ١٥٥ والرجال ٥١ ولسان الميزان ٢ :
٣٠١ وشذرات ٣ : ٢١٠ وإرشاد الأريب . وخطط
الصَّيْمَري
(٣٥١ - ٤٣٦ هـ = ٩٦٢ - ١٠٤٥ م )
الحسين بن عليّ بن محمد بن جعفر ،
أبو عبد الله الصيمري : قاض فقيه ، كان
شيخ الحنفية ببغداد . أصله من صيمر ( من
بلاد خوزستان ) ولي قضاء المدائن ، ثم ربع
الكرخ إلى أن مات ببغداد. له ((مناقب
الإمام أبي حنيفة - خ)) في مغنيسا الرقم
١٣٤٢ نسخة نفيسة كتبت في حلب سنة
٥٦٣ ونسخة أخرى في دار الكتب ،
حديثة، و (( مسائل الخلاف في أصول
الفرق - خ)) في شستر بتي ٣٧٥٧ (١).
الأهوازي
(٣٦٢ - ٤٤٦ هـ = ٩٧٢ - ١٠٥٥ م )
الحسن بن عليّ بن ابراهيم بن يزداد
الأهوازي ، أبو علي : مقرئ الشام في
عصره . من أهل الأهواز . استوطن دمشق
وتوفي بها . وكان من المشتغلين بالحديث ،
وطعن ابن عساكر في روايته . له تصانيف ،
منها (( شرح البيان في عقود الإيمان)) أتى فيه
بأحاديث استنكرها علماء الحديث ،
و ((موجز في القرآآت - خ)) في الأزهرية
وكتاب في ((الصفات)) قال الذهبي : لو لم
يجمعه لكان خيراً له ، فإنه أتى فيه
بموضوعات وفضائح ! وكان يحط على
الأشعري . وصنف كتاباً في ثلبه ، منه
مخطوطة بدمشق ( الرقم العام ٤٥٢١)
وله (( الوجيز في شرح أداء القراء الثمانية
- خ)) في شستربتي (٣٦٠٣) (٢).
المقريزي . وفحول البلاغة ١٨٩ . وفهرس المخطوطات
المصورة ١ : ٤٢١ وإعتاب الكتاب ٢٠٦ وفيه أن أول
هروبه ، كان من مصر إلى مكة .
(١) الفوائد البهية ٦٧ والجواهر المضية ١ : ٢١٤ وتهذيب ابن
عساكر ٤ : ٣٤٤ وتاريخ بغداد ٨ : ٧٨ ودار الكتب
٥ : ٠٣١٨
(٢) ميزان الاعتدال ١ : ٢٣٧ ولسان الميزان ٢ : ٢٣٧ وغاية
النهاية ١ : ٢٢١ قلت : وفي مخطوطات الظاهرية
(ص ٩٧ ) كتاب « شرح عقد أهل الإيمان في معاوية بن
أبي سفيان وذكر ما ورد من فضائله ومناقبه - خ)) الجزء
السابع عشر منه، فلعله ((شرح البيان:)) الآنف ذكره؟.

الحسين بن علي
٢٤٦
الحسين بن علي
ابن ما گُولاً
(٣٦٨ - ٤٤٧ هـ = ٩٧٨ - ١٠٥٦ م )
الحسين بن عليّ بن جعفر العجلي
الجرباذقاني ، أبو عبد الله ، ابن ماكولا :
قاضي قضاة بغداد . من نسل أبي دلف
العجلي . أصله من جَرْباذقان . قال ابن
الأثير : كان شافعياً نزهاً أميناً . ولي
القضاء سنة ٤٢٠ هـ ، واستمر إلى أن توفي
ببغداد . وهو عم ابن ماكولا المؤرخ ، وأخو
ابن ماكولا الوزير (١) .
أَبُو الْبَركَات الرَّبَعي
(٠٠٠ - ٤٤٧ هـ = ٠٠٠ - ١٠٥٥ م )
حسين بن عليّ بن عيسى الربعي :
عالم بالعربية والأدب ، شيرازي الأصل ،
من أهل بغداد . كان ينوب عن الوزراء
فيها (٢).
الكاشْغَرِي
(٠٠٠ - ٤٨٤ هـ = ٠٠٠ - ١٠٩١ م )
الحسين بن عليّ بن خلف بن جبريل ،
أبو عبد الله ، الفضل الكاشغري : واعظ .
له تصانيف كثيرة في الحديث والتصوف ،
تزيد على ١٢٠ مصنفاً . قال مترجموه :
أكثر حديثه مناكير . نسبته إلى كاشغر ،
ووفاته ببغداد (٣).
ابن القُمّ
(٠٠٠ - نحو ٤٩٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٠٩٧ م)
الحسين بن عليّ بن محمد بن ممويه ،
أبو عبد الله ، المعروف بابن القم : شاعر
يماني ، مولده ووفاته في زبید کان رئیس
الإنشاء عند الصليحيين . وكان أبوه
صاحب ديوان الخراج بتهامة . قال
مخرمة : كان أهل اليمن يعدون الحسين
(١) الكامل : حوادث سنة ٤٤٧ وشذرات الذهب ٣: ٢٧٥ .
(٢) الكامل لابن الأثير: آخر حوادث ٤٤٧ وبغية الوعاة ٢٣٥.
(٣) ياقوت ٧ : ٢٠٧ في الكلام على كاشغر واللباب ٣ : ٢٢
وفيه: وفاته بعد ٤٨٤ هـ. ولسان الميزان ٢ : ٣٠٥.
كالمتنبي في الشام والعراق له ((مجموع
رسائل - خ )) وفي المتحف البريطاني رقم
٤٠٠٤ أوراق منتزعة من ((ديوان
شعره)) (١) .
ابن الخازِن
(٠٠٠ - ٥٠٢ هـ = ٠٠٠ - ١١٠٩ م )
الحسين بن عليّ بن الحسين : فاضل ،
بغدادي ، كنيته أبو الفوارس . له شعر
وأدب . كان من أحسن الناس خطاً ،
كتب نحو ٥٠٠ نسخة من القرآن الكريم .
مات فجأة وقد تجاوز السبعين (٢).
الطُّغْرائي
(٤٥٥ - ٥١٣ هـ = ١٠٦٣ - ١١٢٠ م)
الحسين بن عليّ بن محمد بن عبد
الصمد ، أبو إسماعيل ، مؤيد الدين ،
الأصبهاني الطغرائي : شاعر ، من الوزراء
الكتاب ، كان ينعت بالأستاذ . ولد
بأصبهان ، واتصل بالسلطان مسعود بن
محمد السلجوقي ( صاحب الموصل ) فولاه
(١) إرشاد الأريب ٤ : ٨١ - ٨٨ وفوات الوفيات ١ : ١٤١
وتاريخ اليمن، لعمارة، حاشية (( ٣٨)) والهامش (( ٢)» من
الصفحة ٢٢٨ وبقية الحاشية (( ٦)) على الصفحة ٣٢٤
قلت : وفي هذا المصدر ما يدعو إلى إعادة النظر في تاريخي
مولد صاحب الترجمة ووفاته ، فهوهنا ممن مدح السلطان سبأ
ابن أحمد الصليحي وأسرته ، وسبأ توفي سنة ٤٩٢ هـ
وفي هذا المصدر نقلاً عن النكت العصرية لعمارة ٢ :
٥٦٧ أن ابن القم كان يكتب عن الملكة الحرة ( أروى )
بنت أحمد ، وهذه ولدت سنة ٤٤٤ وتوفیت سنة ٥٣٢ هـ،
وفيه أيضاً نقلاً عن المخطوطة المصورة مما بقي من ديوان
ابن القم في المتحف البريطاني ((الرقم ٤٠٠٤)) قصيدة له
في رثاء علي بن محمد الصليحي المتوفى سنة ٤٧٣ أو على
رواية أخرى جديرة بالاعتماد ، سنة ٤٥٩ فهذه الأرقام
تدل على أنه كان من أبناء المئة الخامسة وأوائل السادسة .
يضاف إلى ذلك أني أخشى أن تكون ترجمة ((ابن القم ))
في إرشاد الأريب الذي هو المصدر الأول للترجمة عندي،
هي من الجزء الملفق في نسخة الارشاد ، وقد أشرت إليه
في ترجمة ياقوت . وانظر خريدة القصر ، قسم الشام
٣ : ٧٤ وبعد كتابة ما تقدم رأيت مصنف « قصة الأدب
في اليمن)) (الصفحة ٣٢٣))) قد ذكر وفاته (( حوالي سنة
٤٩٠) فارتحت إليه ، وحذفت تاريخ الولادة الذي لا أعلم
من أين أتى به بعض مترجميه . وانظر قلادة النحر - خ ،
الجزء الثاني ، الورقة ١٧٣ من نسخة دار الكتب .
(٢) وفيات الأعيان ١ : ١٦٢ ووشاح الدمية - خ .
وزارته . ثم اقتتل السلطان مسعود وأخ له
اسمه السلطان محمود فظفر محمود وقبض
على رجال مسعود ، وفي جملتهم الطغرائي ،
فأراد قتله ثم خاف عاقبة النقمة عليه ،
لما كان الطغرائي مشهوراً به من العلم
والفضل ، فأوعز إلى من أشاع اتهامه
بالإلحاد والزندقة ، فتناقل الناس ذلك ،
فاتخذه السلطان محمود حجة ، فقتله .
ونسبة الطغرائي إلى كتابة الطغراء . له
((ديوان شعر - ط)) وأشهر شعره ((لامية
العجم )) ومطلعها :
(( أصالة الرأي صانتني عن الخطل))
وله كتب منها ((الإرشاد للأولاد - خ))
مختصر في الإكسير وللمؤرخين ثناء عليه
كثير (١) .
ابن شَبِيب الكاتِب
(٥٠٠ - ٥٨٠ هـ = ١١٠٦ - ١١٨٤ م )
الحسين بن عليّ بن أحمد ، ابن شبيب
النصيبي ، أبو عبد الله : كاتب من الندماء
الشعراء الأعيان . من أهل بغداد . اختص
بالمستنجد العباسي ، ومنادمته . وكانت له
قدرة على حل الألغاز (٢) .
القَيْمُري
(١٠٠ - ٦٦٥ هـ = ٠٠٠ - ١٢٦٧ م )
الحسين بن عليّ القیمري ، ناصر الدين :
أمير ، كردي الأصل ، مستعرب . كان
صاحب القيمرية الجوانية ( في دمشق ) وبنى
المدرسة القيمرية فصنع على بابها ساعات لم
(١) الأنساب، للسمعاني ٥٤٣ والنزهة للموسوي ٢ : ٧٣
والوفيات ١ : ١٥٩ وفي الفهرس التمهيدي ٥١٤ كتاب
في الكيمياء اسمه (( جامع الأسرار - خ)) في ٥٥ ورقة ،
المؤيد الدين الحسين الطغرائي ؟ وفيه أيضاً ، ص ٥١٥
كتاب (( حقائق الاستشهاد - خ)) في الكيمياء والطبيعة،
للوزير مؤيد الدين الطغرائي ، رسالة ؛ وفيه أيضاً ، ص
٥١٨ ((قصيدة باللغة الفارسية وشرحها باللغة العربية - خ))
في صناعة الكيمياء ، لمؤيد الدين أبي إسماعيل الحسين بن
علي الوزير الطغرائي ؟ ورقة واحدة . وكشف الظنون ٦٨
. كتابخانه دانشكاه تهران : جلد سوم ، بخش دوم ٩٦١.
(٢) إرشاد الأريب ٤ : ٧٩ وفوات الوفيات ١ : ١٤٠ وهو
فيه ((الطيبي)) مكان ((النصيبي)).

الحسين بن علي -
٢٤٧
حسین بن علي
يسبق إلى مثلها . وهو الذي سلم الشام إلى
الملك الناصر ( صاحب حلب ) حين قتل
توران شاه بن الصالح أيوب بمصر . كان
شجاعاً موفقاً ، أقطعه الظاهر إقطاعاً جيداً
وجعله مقدم العسكر بالساحل ، فمات
فيه . وكان يضاهي الملوك في مركبه
وتجمله وحاشيته. نسبته إلى ((قيمُر))
ببلاد الأكراد (١) .
السِّغْنَاقى
(٠٠٠ - ٧١١ هـ = ٠٠٠ - ١٣١١ م )
الحسين بن عليّ بن حجاج بن عليّ ؛
حسام الدين السغناقي : فقيه حنفي . نسبته
إلى سغناق ( بلدة في تركستان) له ((النهاية
في شرح الهداية - خ)) ثلاث مجلدات ،
بالمباشر وعلى الله الآخربالتسبيب كنا فى المبسوط ورداعما يبولافهو الفهفي حين
على مرحعلى مر على السفن فىا ساسه عاملين بتاريخ يوم الخميس الثامن عشر برجاء الأوسا
شهور سنداربع وسبحان قداستك، اصلخد ما مرهفت فى التامور واهوغش ماغغيرها
نموذج من خط حسين بن علي السغناقي
و (( شرح التمهيد في قواعد التوحيد - خ))
و ((الكافي - خ)) شرح أصول الفقه
للبزدوي ، منه نسخة بخطه ، في مجلد
ضخم بالمكتبة العربية في دمشق ، أخذت
خطه عن الصفحة الأخيرة منها ، و((النجاح))
في الصرف. توفي في حلب (٢).
السِّمْلالي
(٠٠٠ - ٨٩٩ هـ = ٠٠٠ - ١٤٩٤ م )
الحسين بن علي بن طلحة الرجراجي
ثم الشوشاوي ، أبو عبد الله السِّملالي:
مفسر مغربي، من بلاد ((سوس)) له
تصانيف ، منها ((الفوائد الجميلة على الآيات
الجليلة - خ)) مباحث في نزول القرآن
وكتابته ، منه نسخة في الظاهرية بدمشق ،
و((نوازل)) في فقه المالكية، و (( شرح
مورد الظمآن )» توفي بتارودنت ، ودفن
(١) المجموعة التاجية - خ - .
(٢) الفوائد البهية ٦٢ والكتبخانة ٢ : ١١ ثم ٣ : ١٤٥ والجواهر
المضية ١ : ٢١٢ والفهرس التمهيدي ١٨٥ .
بـ أس وادي سوس (١) .
الحِصْني
(٩٣٢ - ٩٧١ هـ = ١٥٢٦ - ١٥٦٣ م ) (١٠٨٠ - ١١٥٣ هـ = ١٦٧٠ - ١٧٤٠ م)
حسين بن علي الحصني ( الحصن
كيفي ، الحصكفي ) الشافعي : فاضل .
نظم (( تصريف العزي )) وهو ابن ١٤ سنة ،
وقرظه بعض العلماء. وكتب (( منازل
المسافر - خ)) نظما في رحلة قام بها
الى القسطنطينية . منه نسخة بخطه في
التيمورية ( ٦٣٢ تاريخ) ١٩٦ صفحة (٢).
العُبَالي
(٠٠٠ - ١٠٨٠ هـ = ٠٠٠ - ١٦٦٩ م )
الحسين بن عليّ بن صلاح بن محمد
العبالي الحسني: فقيه يمنيّ. له ((شرح
الحاجبية)) و ((شرح الأزهار)) و((الإيضاح
بالأدلة القاطعة الوافية ، في بيان الفرقة
الناجية)) مات بحصن الظفير . وبنو العُبالي
بطن من العلويين باليمن (٣).
المؤيّد بالله
(٠٠٠ - ١١٢٥ هـ = ٠٠٠ - ١٧١٣ م )
الحسين بن عليّ بن أحمد ابن الإمام
المنصور بالله القاسم بن محمد الحسني : من
أئمة الزيدية باليمن . ولد ونشأ بصعدة ،
وولاه أبوه بلاد رازح . وبعد وفاة أبيه
( سنة ١١٢١ هـ ) دعا إلى نفسه ، وتلقب
بالمؤيد بالله ، فبايعه أهل صعدة وقبائلها ،
فاستمر إلى سنة ١١٢٤ هـ. وخلع نفسه وبايع
للمنصور الحسين بن القاسم . وتوفي بصعدة
(١) طبقات الحضيكي - خ. وفيه: وفاته في أواخر القرن
التاسع . وفي النسخة المطبوعة منه ١ : ١٨٦ توفي في
عشرة الثمانية وألف ودفن بحاحة ثم نقل إلى مراكش .
وانظر علوم القرآن ٣٨٣ .
(٢) شذرات الذهب ٨: ٣٥٩ والمخطوطات المصورة ٢ :
٢٦٢ وفيه وفاته سنة ٩٥٢ خطأ .
(٣) ملحق البدر ٨٧ ومستدركات الزبيدي على القاموس ،
راجع التاج ، مادة عبل .
مسموماً على ما يظن (١) .
حُسَین بايْ
حسين بن علي تركي ، أبو محمد :
مؤسس الإمارة (( الحسينية)) في تونس ،
وإليه نسبتها . أصله من كريت . ولد
بتونس ، وتقلد بعض الأعمال فيها ،
ثم كان ((كاهية )) إبراهيم باشا الشريف
( واليها ) ونشبت الحرب بين الجزائريين
والتونسيين ، فانهزم إبراهيم باشا وأسر ،
حسين باي : حسين بن علي تركي
فاجتمع أعيان تونس على مبايعة حسين
باي ، فامتنع ، فأكرهوه ونودي بامارته
سنة ١١١٧ هـ ، فبنى آثاراً كثيرة ، منها
(( الجامع الحسيني )) المنسوب إليه ، وحسنت
سيرته . قتل في واقعة بالقرب من
القيروان (٢) .
الوَفَائي
(١١١٢ - ١١٥٦ هـ = ١٧٠٠ - ١٧٤٣ م)
حسين بن عليّ بن محمد الوفائي :
فاضل متصوف ، من أهل حلب . كان
شيخ السجادة الوفائية ، في إحدى الزوايا
التابعة لها. له نظم جمع في (( ديوان -
(١) نشر العرف ١ : ٥٧٢ .
(٢) دائرة البستاني ٧ : ٥١ ,Histoire de laregence
. de Tunis 59

حسين بن علي.
٢٤٨
حسين علي
بسم الله الرحمن الرحيم
وحذر ه واشكره واتوب الي واستغفره واصلى ومسلم على
سيدنا محمد المبعوث الآيات البينات والمعجزات الباحرات
وعلى صحب والذ والناجمين على منمج منواله وبعد فيقول العبه
الفقر والعامة الحفر حسين بن على بن محمد بن حسين بن محمد
ب عثمان الوقائى الحلبي خادم فقراء تكبة الشيخ أبى بكر الوفائى
جلب بيت اللهجع فى صف الوريقات ما تيسر من قطع
رجاء أن يكون سببا للذكر بالخير واهداء الرحمة من الناظر في
والله أسأل تحقيق الرجاء ومثال العري هذا وا فى معشرف.
بقصور بالى من مثل هذه الموارد لكننى بالله استغير وعليه
منوكل فى جميع الحركات والسكنات.
كاد والفكربائية
منه الهوامالها
على نعم المنطق محمدها
ودفعالما يفتفرروما
حسين بن علي الوفائي
الصفحة الأولى من ((ديوانه)) بخطه . في الظاهرية بدمشق
(٥ ٧٨٥١ عام)).
- خ)) (١).
حُسَين خُوجَه
(٠٠٠ - ١١٦٩ هـ = ٠٠٠ - ١٧٥٦ م )
حسين بن عليّ بن سليمان الحنفي ،
المعروف بالشيخ حسين خوجه : فاضل ؛
من أهل تونس . ووفاته بها . كان رئيس
ديوان الإنشاء فيها وترجماناً للدولة
الحسينية. له (( الذيل لكتاب بشائر أهل
الإيمان - ط )) في التراجم (٢) .
حُسَين العُشَارِي
(١١٥٠ - ١١٩٥ هـ = ١٧٣٧ - ١٧٨١ م)
حسين بن عليّ بن حسن بن محمد
العشاري : فقيه أصولي ، له شعر . من أهل
بغداد . نسبته إلى العُشارة (بلدة على
الخابور ) ولد وتعلم في بغداد . وغلب
عليه الفقه حتى كان يسمى الشافعي
الصغير . وأرسل من بغداد للتدريس في
البصرة سنة ١١٩٤ هـ ، فتوفي فيها قبل أن
يحول الحول. له (( ديوان شعر - خ))
فيه الغث والسمين ، و (( رسالة في مباحث
الإمامة - خ)) و ((حاشية على شرح
(١) إعلام النبلاء ٦ : ٥١٩ وشعر الظاهرية ٢٤٠.
(٢) الصفحة الأولى من كتابه .
الحضرمية لابن حجر - خ)) و ((تعليقات
على جمع الجوامع للمحلي - خ )) وغير
ذلك . وكان جميل الخط ، نسخ كتباً
كثيرة (١) .
الطائفي
(٠٠٠ - ١٢٠٦ هـ = ٠٠٠ - ١٧٩١ م )
حسين بن علي ( نور الدين ) بن
عبد الشكور الطائفي : متزهد حنفي . ولد
بالطائف وتفقه بالحرمين وغلب عليه
التصوف . ونزل بمصر (١١٧٤) ورحل
الى الشام وحلب وبلاد الروم واتّهم
بالحلول والإلحاد . واستقر في المدينة
المنورة إلى أن توفي. له ((النفحة العنبرية من
الرياض المرعية في الأذكار الصلاتية - خ ))
في الرباط ( منظومة وشرحها آخر المجموعة
٥ ٣٩٢) تعرف بالصلاتية ، على لسان
القوم ، وصفت بأنها عجيبة (٢) .
الحُسَين المويَّدي
(٠٠٠ - ١٢٥٢ هـ = ٠٠٠ - ١٨٣٦ م )
الحسين بن عليّ المؤيديّ الحسني اليمني ،
ينتهي نسبه إلى المؤيد بالله عليّ : أمير . نشأ
بصنعاء نشأة علمية . وخرج منها ( سنة
١٢٤٧ هـ ) مع الإمام أحمد بن علي
السراجي . ثم عاد إليها . ودعاه أهل صعدة
إلى بلادهم ، فأجابهم ( سنة ١٢٥١ هـ )
وذهب معه بعض علماء صنعاء . فلما
وصل إلى صعدة طلب منه أن يتلقب
بالخلافة ، فامتنع . واستمرت له الإمارة
إلى أن توفي بهجرة حيدان (٣) .
الحُسَينِ المُفْتِيِ
(١٢٠٤ - ١٢٥٦ هـ = ١٧٩٠ - ١٨٤٠ م)
الحسين بن عليّ بن محسن بن إبراهيم
(١) المسك الأذفر ٨٦ ومحمد بهجة الأثري، في مجلة لغة
العرب ٤ : ٥١٤ .
(٢) الجبرتي ، طبعة لجنة البيان ٤ : ٢١٩ وعنه حلية اليشر
١ : ٥٤٦ ومجلة العرب ٩ : ١٣٥.
(٣) نيل الوطر ١ : ٣٩٢.
المفتي ، الحبيشي الإبي اليمني : فقيه . من
شافعية اليمن ، من أهل إب . من كتبه
(( تحفة الحكام وعمدة الأحكام )) فقه ،
و ((بلوغ الإرادة)) حاشية على تحفة المحتاج
شرح المنهاج ، في الفقه (١) .
ابن أبي مِسْمَار
(١٢١٥ - ١٢٧٣ هـ = ١٨٠٠ - ١٨٥٦ م)
الحسين بن عليّ بن حيدر بن محمد
البركاتي الحسني ، ابن أبي مسمار : أمير
التهائم في اليمن ، من الأشراف. كان عاملاً
على ((صبيا)) ثم على الزهراء . واستقبل
إبراهيم ((باشا)) المصري في الحديدة سنة
١٢٥١ هـ، وكان أهل ((يام)) يستعدون
للاستيلاء على تهامة ، فانتدبه إبراهيم
لدفعهم ، فقاتلهم وظفر بهم . ولما جلا
جيش محمد علي عن اليمن والحجاز ( سنة
١٢٥٦) انتظم الأمر في التهائم لابن أبي
مسمار . وورد عليه مرسوم من السلطان
عبد المجيد العثماني باقرار ولايته . وأعان
محمد بن يحيى بن المنصور على امتلاك
بلاد ريمة وجبل ضوران وذمار ، فقوي
أمر محمد وطمع بملك الحسين ( ابن
أبي مسمار ) فنشبت بينهما حروب جرح بها
الحسين وانهزم إلى دير القطيع ، ثم إلى زبيد
فالمخا . ونصرته قبائل يام فملك زبيدا
واسترد التهائم . ولم تستقر إمارته ، فرحل
إلى الآستانة . وعاد إلى مكة ، فتوفي فيها .
وكان شجاعاً ، له مشاركة في العلوم .
وللمؤرخ ((عاكش)) كتاب في أخباره
سماه ((الذهب المسبوك في سيرة سيد
الملوك)) (٢) .
البَهَاء
(١٢٣٣ - ١٣٠٩ هـ = ١٨١٧ - ١٨٩٢ م)
حسين علي نوري بن عباس بن بزرك ،
الميرزا ، المعروف بالبهاء ، أو بهاء الله :
رأس ((البهائية)) ومؤسسها . إيرانيّ
(١) نيل الوطر ١ : ٣٨٥.
(٢) اللطائف السنية - خ. ونيل الوطر ١ : ٢٨٩.

حسين بن علي -
٢٤٩
الحسين بن علي
مستعرب . أصله من بلدة نور ( بمازندران )
وإليها نسبته . من أسرة ظهر فيها وزراء
وعلماء . ولد بها - وقيل : بطهران -
واعتنق ((دعوة)) كان عليّ بن محمد
الشيرازي ، الملقب بالباب ، قد قام بها ،
ظاهرها الإصلاح الدينيّ والاجتماعي ،
وباطنها تلفيق عقيدة جديدة من أديان
ومبادئ مختلفة . وقتل الباب رمياً
بالرصاص في تبريز ( سنة ١٢٦٦ هـ -
١٨٥٠ م ) فخلفه البهاء في دعوته ،
فاتهم بالاشتراك في مؤامرة ، لاغتيال
ناصر الدين شاه ( ملك إيران ) انتقاماً
للباب . فاعتقل ، وأبعد ، فنزل ببغداد ،
وأقام ١٢ سنة قضى بعضها في أطراف
السليمانية يبشّر ببدعته . وضج منه علماء
العراق ، فأخرجته حكومة بغداد . فقصد
الآستانة ، وقاومه شيوخها ، فنفي إلى
((أدرنة )) حيث أقام نحو خمس سنين ،
أرسل بعدها إلى سجن عكة ( بفلسطين )
عام ١٨٦٨ م ، ثم أفرج عنه ، فانتقل إلى
البهجة ( من قرى عكة ) والتفّ حوله
مريدوه ، وتوفي بها ودفن في حيفا .
من آثاره ما سماه ((الكتاب الأقدس - ط))
كتبه بالعربية، و ((الإيقان - ط))
بالفارسية وقد ترجم إلى العربية واللغات
الأجنبية، و((الهيكل - ط)) أكثره
بالعربية، و ((الألواح - ط)) مجموعة رسائل
بالعربية والفارسية (١) .
الطولقي
(١٢٤٦ - ١٣٠٩ هـ = ١٨٣٠ - ١٨٩١ م)
حسين بن علي بن عمر الطولقي
الجزائري : متصوف . نسبته الى طولقة ،
من صحراء قسنطينة . توفي بتونس . له
((فاكهة الحلقوم في علم القوم )) تصوف ،
و ((دقائق النكت)) في المذكرات العلمية (٢).
(١) هيوار Cl. Huart في دائرة المعارف الإسلامية ٣ :
٢٢٧ - ٢٣١ ثم ٤ : ٢٤٠ وسركيس ٥٩٣ .
(٢) ايضاح المكنون ٢ : ١٥٣ وأعلام الجزائر ٦٩ .
الملك حُسَین
(١٢٧٠ - ١٣٥٠ هـ = ١٨٥٤ - ١٩٣١ م)
الحسين بن عليّ بن محمد بن عبد المعين
ابن عون ، من أحفاد أبي نميّ ابن بركات ،
الحسني الهاشمي : أول من قام في الحجاز
باستقلال العرب عن الترك . وآخر من حكم
مكة من ((الأشراف)) الهاشميين . ولد في
الآستانة ، وكان أبوه منفياً بها . وانتقل معه
إلى مكة ، وعمره ثلاث سنوات . فتأدب
وتفقه ونظم الشعر الملحون ((الحميني ))
ومارس ركوب الخيل وصيد الضواري .
وأحبه عمه الشريف عبد اللّه باشا ( أمير
مكة ) فوجهه في المهمات ، فدخل نجداً
وأحكم صلته بالقبائل . ومات أبوه وعمه .
حسين بن علي الهاشمي
وعلى الصورة خطه وإمضاؤه
وآلت إمارة مكة إلى عمه الثاني (( عون
الرفيق)» فلم يحتمل هذا تدخله في شؤون
الإمارة ، وكانت تابعة للدولة العثمانية ،
فطلب إبعاده من الحجاز ، فنفي إلى
الآستانة سنة ١٣٠٩ هـ ، وجعل فيها من
أعضاء مجلس ((شورى الدولة )) وأقام إلى أن
توفي عون الرفيقِ ، ثم عمه الثالث عبد
الإله ، فعين أميراً لمكة ( سنة ١٣٢٦ هـ )
فعاد إليها . وقاد حملة إلى بلاد عَسِير ،
نجدة للترك ، فقاتل صاحبها يومئذ
الإدريسي . ونشبت الحرب العامة الأولى
سنة ١٣٣٢ هـ (١٩١٤ م) واشتدت جمعية
((تركيا الفتاة)) السرية، في العمل بواسطة
حزبها العلني ((الاتحاد والترقي)) على
تتريك العناصر في الدولة . فقتلت جمهرة
من حملة الفكرة العربية وطلائع يقظتها
الحديثة ، وشَّدت كثيرين ، ونمت في
بلاد الشام والعراق والحجاز روح النقمة
على الترك والدعوة إلى الانفصال عنهم .
وانتهز البريطانيون الفرصة ، وهم في
حرب مع دولة آل عثمان والألمان ، .
فاتصلوا بصاحب الترجمة ، وكاتبوه من
مصر ، وكان على غير وفاق مع موظفي
((الدولة)) في الحجاز ، يبيّتون له ويبيّت
لهم ، فنهض نهضته المعروفة ، وأطلق
رصاصته الأولى بمكة ( في ٩ شعبان
١٣٣٤ هـ - ١٩١٦ م) وحاصر من كان في
البلاد الحجازية من عساكر الترك . وأمده
الإنكليز بالمال والسلاح ، ونُعت بالملك
((المنقذ)) ووجه ابنه فيصلا إلى سورية
فدخلها مع الجيش البريطاني ، فاتحاً .
وبانتهاء الحرب العامة ( سنة ١٩١٨ م )
تم استيلاء الحسين على الحجاز كله .
وأرسل ابنه الثاني (( عبد الله )) بجيش ضخم
لإخضاع واحتيْ ((تَرَبَة)) و((الخُرْمة))
في شرقيّ الطائف ، وكانتا مواليتين لابن
سعود ( الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن ،
زعيم نجد في ذلك الحين ) فعسكر بينهما .
وباغته رجالهما يقودهم بعض أتباع ابن
سعود ( سنة ١٣٣٧ هـ ، ١٩١٩ م )
فانهزم عبد الله بفلول قليلة من عساكره .
وأضاع الحسين في هذه الحملة أكبر قوة
جمعها . وأخرج الفرنسيون ابنه فيصلا
من سورية بعد معركة ميسلون ( سنة
١٩٢٠ م ) واحتلوها ، فاستنجد بعض
زعمائها بالحسين ، فوجه (( عبد الله))
ليثأر لأخيه ، أو ليجمع على حدود سورية
قوة تكون نواة لجيش يقلق المحتلّ .
واقترب منها عبد اللّه ، ونزل ببلدة
((عمَّان)) ودعاه الإنكليز إلى القدس ،
فاتفقوا معه على أن تكون له إمارة (( شرقيّ
الأردن )) فأقام بعمان ، وتناسى ما جاء
من أجله . واستفحلت ثورة العراق على
الإنجليز ، فساعدوا فيصلا على تولي العرش
ببغداد ، فتولاه . وأصبح للحسين ، وهو
.

حسين بن علي-
٢٥٠
حسین عوف
في الحجاز ، جناحان قويان : فيصل في
شمال شبه الجزيرة ، وعبد اللّه في شمالها
الغربي. وبادره جاره ((ابن سعود ))
راغباً في مصافاته ، فاستهان به الحسين
واشتط في مطالبه . وزار عمّان ( سنة
١٩٢٤ م) فبايعه أناس بالخلافة ، وعاد إلى
مكة ملقباً بأمير المؤمنين . وأراد أهل
(( نجد)) الحج ، فلم يأذن بدخولهم الحجاز .
واشتدّ توتر الحال بينه وبين ابن سعود ،
فأقبلت جموع من نجد وتربة والخرمة
إلى مدينة (( الطائف)) فمزقت جيش
الحسين المرابط فيها ، واحتلتها . وسرى
الذعر إلى مكة ، فاتصل بالقنصل البريطاني
في جدة ، فأجابه هذا بأن حكومته قررت
الحياد . واجتمع بجدة بعض ذوي الرأي
من أهلها وأهل مكة ، فاتفقوا على نصح
الحسين بالتخلي عن العرش لكبير أبنائه
((عليّ)) ففعل. وانتقل من مكة إلى
جدة ( سنة ١٣٤٣ هـ ، ١٩٢٤ م ) فركب
البحر إلى ((العقبة)) آخر حدود الحجاز ،
في الشمال ، وكانت في ولاية ابنه عبد الله .
وأقام بضعة أشهر . ثم أخبره ابنه بأن
البريطانيين يرون أن إقامته فيها قد تحمل
(( ابن سعود)) على مهاجمتها . وتلقى
إنذاراً بريطانياً بوجوب رحيله عنها .
ووصلت إلى مينائها مدرَّعة بريطانية ،
ركبها وهو ساخط ، إلى جزيرة قبرص
( سنة ١٩٢٥ م ) فأقام ست سنين ،
ومرض ، فأذن الإنجليز بسفره إلى عمّان .
وجاءه ابناه فيصلٍ وعبد اللّه ، فصحباه
إليها . فمكث معتلًا ، ستة أشهر وأياماً ،
ووافته منيته . فحمل إلى القدس ، ودفن
في المسجد الأقصى (١) .
القاضي العَمْري
(١٢٦٥ - ١٣٦٢ هـ = ١٨٤٩ - ١٩٤٣ م)
حسين بن علي بن محمد العمري :
فقيه زيدي ، من أهل صنعاء ، من بيت
(١) مذكرات المؤلف. وانظر ملوك العرب ١ : ٢٣ - ٦٨
وما رأيت وما سمعت ١٠٩ - ١٣٦ والزهراء ١ : ١٩٠
وقلب جزيرة العرب ٣١٦ .
علم ومجادة . كان يُنعت بقاضي القضاة .
اشتغل بالتدريس ، ونسخ بيده كثيراً من
الكتب ، وتولى رئاسة الاستئناف ، ثم
نظارة الأوقاف بصنعاء . وكانت له يد في
عقد الصلح بين الإمام يحيى حميد الدين
والترك العثمانيين سنة ١٣٢٩ هـ . وجمع
القاضي فخر الدين عبد الله بن عبد الكريم
الجرافي ، بعض أخباره وأسماء شيوخه
وتراجم تلاميذه في جزء سماه (( تحفة
الإخوان بحلية علامة الزمان - ط )) توفي
بصنعاء ودفن في كبيشان (١).
الأعظمي
(١٣٢٥ - ١٣٧٥ هـ = ١٩٠٧ - ١٩٥٥ م)
حسين بن علي الأعظمي : فقيه
متأدب ، من أهل الأعظمية في العراق .
من كتبه المطبوعة: ((أحكام الأوقاف))
و((أحكام الزواج)) و ((أصول الفقه))
و ((أناشيد وأدبيات الفتاة)) و ((الوصايا
والمواريث)) و ((الوجيز في أصول الفقه
وتاريخ التشريع)» (٢).
الطباطبائي
(١٢٩٢ - ١٣٨٠ هـ = ١٨٧٥ - ١٩٦٠ م)
حسين بن علي بن أحمد الطباطبائي :
فقيه إمامي. من كتبه ((جامع الفروع - ط))
تعليقة على ((كفاية الأصول)) و (( حاشية
العروة الوثقى - ط)) تعليقة على رجال
النجاشي (٣).
الحاج حُسَین بَّهُمْ
(١٢٤٩ - ١٢٩٨ هـ = ١٨٣٣ - ١٨٨١ م)
حسين بن عمر بن حسين العيتاني بيهم
البيروتي : فاضل، له نظم جمع في (( ديوان
- ط)) و ((رواية)) وطنية مثلت في
(١) تحفة الإخوان . والدر الفريد ٦ والمقتطف في تاريخ اليمن
١٠٠ والأعلام الشرقية ٢ : ١٠٥ والمقطم ٢٨ محرم
١٣٦٢ .
(٢) معجم المؤلفين العراقيين ١ : ٣٤٧ .
(٣) انظر رجال الفكر ٦٦ .
حسين بن عمر بيهم
بيروت . مولده ووفاته بها ، وكان من
وجوهها ، وناب عنها في مجلس النواب
العثماني ، وتولى رئاسة الجمعية العلمية
السورية بها. وكلمة (( بيّهم)) عامية بيروتية
معناها ((أبوهم)) (١) .
الحُسین بن عِمْران
(٠٠٠ - ٣٧٢ هـ = ٠٠٠ - ٩٨٢ م )
الحسين بن عمران بن شاهين : ثاني
أمراء بني شاهين أصحاب البطيحة ( بين
دجلة والفرات ) ولي الإمرة بعد وفاة أبيه
( سنة ٣٦٩ هـ ) وطمع به عضد الدولة بن
بويه فوجه إليه جيشاً هزمه الحسين . وانتهى
الأمر بمصالحة عضد الدولة للحسين على
مال يأخذه منه . وكان رضيّ الأخلاق ،
صالح السيرة ، عادلا . قتله أخ له اسمه
محمد ، غيلة (٢) .
حُسَین عوف
(٠٠٠ - ١٣٠١ هـ = ٠٠٠ - ١٨٨٣ م )
حسين عوف ((بك)) الكحال : طبيب
مصري رمديّ . تعلم الطب في قصر العيني
بالقاهرة . ثم في أوربا . واختص بعلم
(١) آداب شيخو ٢ : ١٩ وآداب زيدان ٤ : ٢٣٩ ومعجم
المطبوعات ٦٢١ .
(٢) الكامل : حوادث ٣٦٩ و ٣٧٢ .

حسين عوفي
٢٥١-
الحسين بن الفضل
الرمد ، فتولاه تعليما ومعالجة أكثر من
عشرين سنة . له كتاب في (( الرمد )) سبعة
أجزاء ، لم يطبع (١) .
الشَّمَّري
(٠٠٠ - ١٣٣٤ هـ = ٠٠٠ - ١٩١٦ م )
حسين عوني بن عبد الله بن محمد بن
أحمد ، من آل شمّر العشيرة المشهورة :
فاضل عراقي . سكن أجداده بلاد
كردستان ، للمتاجرة . وانحدر والده إلى
بغداد ،. فولد بها . وولي القضاء في
النجف . وتوفي بالأعظمية عن نحو ٦٠
عاماً ، ودفن بها . له مقالات بالعربية
والتركية والفارسية ، وكتبُ بالعربية في
((المنطق)) و((المعاني والبيان)) و((النحو)) (٢).
الحُسین بن عيَّاش
(٠٠٠ - ٢٠٤ هـ = ٠٠٠ - ٨١٩ م )
الحسين بن عياش بن حازم السلمي ،
مولاهم ، الجزري الباجدائي الرقي :
فاضل ، من رجال الحديث . من أهل
باجداء ( قرية بقرب بغداد ) نسبته إليها
ووفاته فيها. له كتاب في ((غريب
الحديث)) (٣).
قَضِیب البان
(٤٧١ - ٥٧٣ هـ = ١٠٧٩ - ١١٧٧ م )
الحسين بن عيسى بن يحي الحسني ،
ابو عبد اللّه المعروف بقضيب البان :
متصوف من أهل الموصل . تفقه حنبليا
وصحب عبد القادر الكيلاني وغيره .
له أخبار في الزهد كثيرة . وفي جامعة بغداد
( الرقم ٥٤١) مخطوط باسم ((جوهرة
البيان في نسب السيد قضيب البان )) لأبي
ربيعة عيسى الحسني الموصلي (؟) (٤).
. (١) داب زيدان ٤ : ١٩٨ وتاريخ مصر في عهد إسماعيل
١ : ٢٤٨ .
(٢) لب الألباب ٤٠٥ .
(٣) تهذيب التهذيب ٢ : ٣٦٢.
(٤) ترجمة الأولياء ٧٠ - ٧٩ والمخطوطات المصورة ،
التاريخ ٢ القسم الرابع ١٤٧ .
فرع المخاطيربطالو هذا الدفرمز المحاضرات مع ، فها فرح عنطارحًا"
وسلطات الالفاظ فايلاً اللهم اعصر معرات الالماظ ولا يلمق
بالاخريرا عالا الذيرحل سعيهم فى الجيزة الهاوهم ون أنهم
كنور منها بهذه اعمال عنهى منها النصر ورطب ولسريع
لم الارها التاسع والعربز منى القوى
الاخرى منها نصيب
سنه حمروت برميغا بالعربية الموريكين وابالعفرادها وعوائد الشركة
الحي العريض خم عواضبه محبى
الحسین بن غياث الدين
عن مخطوطة في ((المكتبة العربية)) بدمشق، أو في ((الظاهرية ))
ابن غَنَّام
(٠٠٠ - ١٢٢٥ هـ = ٠٠٠ - ١٨١١ م )
حسين بن غنام ( أو ابن أبي بكر بن
غنام ) النجدي الأحسائي : مؤرخ .
مالكي المذهب ، شاعر فحل كان عالم
الأحساء في عصره . ولد ونشأ في المبرّز
(بالأحساء) وأقام بالدرعية عاصمة ((آل
سعود)) الأولى وتوفي بها . له مصنفات ،
منها (( العقد الثمين في شرح أصول الدين
- خ)) صغير ألفه للأمير عبد العزيز
ابن محمد بن سعود ، رأيت نسخة منه
في المكتبة السعودية ، بالرياض و ((روضة
الأفكار والأفهام ، لمرتاد حال الإمام ،
وتعداد غزوات ذوي الإسلام - ط ))
جزآن في مجلد ، يقف في حوادث سنة
١٢١٣، ويسمى أيضا ((تاريخ نجد
- ط)) (١).
اختیار الدین
(٠٠٠ - ٩٢٨ هـ = ٠٠٠ - ١٥٢٢ م )
الحسين بن غياث الدين التربتي
الهروي ، اختيار الدين الحسيني : أديب ،
من أهل هراة . ولي قضاءها وتوفي بها .
له كتب منها ((المقامات - خ)) و (( أساس
(١) ابن بشر ١ : ١٤٩ وهدية العارفين ٣٢٨ ومشاهير علماء
نجد ١٨٥ - ٢٠١ وجريدة اليمامة ١٣٧٩/٧/١١ من
محاضرة للشيخ حمد الجاسر .
الاقتباس - ط)) و((مجالس الملوك)) (١) .
ابن مَعْن
(١٠٣٦ - ١١٠٩ هـ = ١٦٢٧ - ١٦٩٧ م)
حسين بن فخر الدين بن قرقماس
المعني ، ويعرف بابن معن : أديب من
أمراء الدروز في لبنان ثار أبوه ( أنظر
ترجمته ) على الدولة العثمانية وأسر وحمل
الى اسطنبول ومعه أسرته وفيها ولده
حسين ( صاحب الترجمة ) صغيراً ( سنة
١٠٤٣) وقتل الأب ونشأ الابن في سراي
غلطة على مذهب السنة . وعلا شأنه حتى
عرضت عليه الوزارة وأباها ، وصنف
کتاب « التمییز - خ )) في دار الكتب
(٩٣٨٣) أدب وحكم وأخبار ، فرغ من
تأليفه سنة ١٠٩٨ وقام بأعمال للدولة منها
سفارة في الهند وتوفي باسطنبول (١).
البجلي
(١٧٨ - ٢٨٢ هـ - ٧٩٤ - ٨٩٥ م )
الحسين بن الفضل بن عمير البجلي :
(١) هدية العارفين ١ : ٣١٧ وآداب اللغة ٣ : ١٣٠ وفهرس
دار الكتب ٣: ١٠ ومجلة العرفان: تشرين الأول ٩٢٧
والذريعة ٢ : ٥ قلت : ورأيت اسمه على مخطوطة من
كتابه ((أساس الاقتباس)) في الفاتيكان « ١٤٣٩ عربي)):
(( اختيار بن غياث الدين الحسيني )).
(٢) سلك الدرر ٢ : ٥٩ ودار الكتب ٧ : ١١٤ وهدية
١ : ٣٢٤.

الحسين بن القاسم.
مفسر معمر ، كان رأسا في معاني القرآن .
أصله من الكوفة ، انتقل الى نيسابور ،
وأنزله واليها عبد الله بن طاهر ، في دار
اشتراها له ( سنة ٢١٧) فأقام فيها يعلم
الناس ٦٥ سنة. وكان قبره بها معروفا (١).
المَهْدي العِيَاني
(٣٨٤ - ٤٠٤ هـ = ٩٩٤ - ١٠١٣ م )
الحسين بن القاسم بن عليّ العياني ،
المهدي لدين الله : من أئمة الزيدية باليمن .
قام بالإمامة بعد أبيه . وكانت إقامته
بصنعاء . وقاتله بعض معارضيه ، فقتل في
البوْن ( شمالي صنعاء ) وكان فصيحاً
مناظراً، له كتب منها (( التحدي للعلماء
والجهال)) و ((تفسير غريب القرآن - خ)
و((كتاب الأسرار)) و ((الصفات )) وغير
ذلك (٢) .
اليمني
(٩٩٩ - ١٠٥٠ هـ = ١٥٩١ - ١٦٤٠ م)
الحسين بن الإمام القاسم بن محمد بن
عليّ : أمير ، من فقهاء الزيدية في اليمن . له
تصانيف كثيرة ، منها (( غاية السول في علم
الأصول)) وشرحه ((هداية العقول - خ))
في الطائف وفي جامعة الرياض (١٥٣٩)
و((آداب العالم والمتعلم - خ)) في دار الكتب .
وله نظم . ومن عجيب أمره أنه صنف
كتبه وهو يتنقل في ميادين القتال ،
يقود الجيوش ويحاصر الأتراك ويشنّ
عليهم الغارات ، وتوفي ( بمدينة ذمار )
قائماً بحربهم (٣).
المَنْصُور
(١٠٨٠ - ١١٣١ هـ = ١٦٦٩ - ١٧١٩ م)
الحسين بن القاسم ابن الإمام المؤيد بالله
محمد ابن المنصور القاسم ، الحسني
الشهاري : من أئمة الزيدية باليمن . ولد
ونشأ في شهارة ، وانقطع للعلم وعرف
بالزهد ، وحج سنة ١١٢٤ هـ . ولما عاد
دعا إلى نفسه ، فجرت حروب بينه وبين
المهدي ( صاحب المواهب ) ثم اتفق أهل
اليمن على بيعته وخطب له ما بين مكة
وعدن . وضعف أمره في أواخر أيامه
فلم يبق له غير مخلاف شهارة وكحلان
والسودة والشرفين . وتنكرت القبائل له ،
لذهاب ما في يده من الأموال . وتوفي في
شهارة . ولأحد معاصريه كتاب في سيرته
سماه (( شرح الصدور وحدائق الزهور
في سيرة الإمام المنصور )» (١).
المَنْصُور
(١١٠٧ - ١١٦١ هـ = ١٦٩٦ - ١٧٤٨ م)
الحسين بن قاسم بن الحسين ، من سلالة
الهادي إلى الحق : إمام زيدي يماني . ولد
وتعلم بصنعاء ، وبويع بها بعد وفاة أبيه
المتوكل ( قاسم بن الحسين ) سنة ١١٣٩ هـ
ولُقب ((المنصور باللّه)) واستمر إلى أن
توفي ، ودفن في مسجد الأبهر بصنعاء .
وكان شجاعاً عالي الهمة صبوراً على القتال
واحتمال مشاق الغزو . نازعه بعض أقاربه
فظفر بهم جميعاً إلا أخاً له اسمه (( أحمد ))
امتنع عليه في بلاد تعز والحجرية (٢).
حُسَيْنِ كَامِل
(١٢٧٠ - ١٣٣٦ هـ = ١٨٥٣ - ١٩١٧ م)
حسين كامل بن إسماعيل ((باشا))
الخديوي ابن إبراهيم : أول من ولي
السلطنة بمصر ، بعد دولة الخديويين .
ولد وتعلم في القاهرة ، وأكمل دروسه
(١) أهل المئة. في المورد ج ٢ العدد ٤ ص ١٢٢ والعبر ٢ :
٦٨ ولسان الميزان ٢ : ٣٠٧ .
(٢) بلوغ المرام ٣٥ و٤١٠ وهدية العارفين ١ : ٣٠٧ والبعثة
- المصرية ١٨.
(٣) خلاصة الأثر ٢ : ١٠٤ والبدر الطالع ١: ٢٢٦ والإسلام
الصحيح للنشاشيبي ٥٤ وعبيكان ٣٣ ومخطوطات
الرياض ٥: ١٠٣ والبعثة المصرية ٤٠ وإتحاف المسترشدين
٢٥٢-
حسین بن کمال الدین
حسين كامل بن إسماعيل
في باريس . وكان نشيطاً في نشأته ، حازماً ،
مصيب الفراسة . ولي قبل السلطنة نظارة
الأشغال العمومية فأنشأ سكة الحديد بين
القاهرة وحلوان ، ثم نظارة المالية ، فرئاسة
مجلس شورى القوانين . وعني بشؤون
الزراعة والمزارعين في مصر . ولما نشبت
الحرب العامة ونحي آخر الخديويين
( عباس حلمي الثاني ) أقيم حسين كامل
سلطاناً على مصر ( سنة ١٣٣٣ هـ -
١٩١٤ م) فهو أول من تحولت به الخديوية
المصرية إلى سلطنة . وعاجلته الوفاة فلم
يقم بعمل كبير في مدة سلطنته (١) .
ابن النَّقِیب
(١٠٣١ - ١٠٧٢ هـ = ١٦٢٢ - ١٦٦٢ م)
حسين بن كمال الدين بن محمد بن
حسين بن محمد بن حمزة ، الحراني ،
الحسيني ، الطالبي : فاضل ، من أعيان
دمشق. له ((التذكرة الحسينية - خ))
ذكر فيها شعراء متقدمين وختمها بذكر
بعض معاصريه من الشعراء ، ثم بحصة
وافية من نظمه ، كانت نسخته في خزانة
سعيد حمزة بدمشق ولعله أهداها إلى مكتبة
المجمع ؟ (٢).
(١) نبلاء اليمن ١ : ٦٠١.
(٢) بلوغ المرام ٦٩ ونبلاء اليمن ٥٩٥ والبدر الطالع ١ : ٢٢٥ .
(١) النخبة الدرية ٣٢ والكنز الثمين ٩ .
(٢) خلاصة الأثر ٢ : ١٠٥ - ١٠٨.
٨١.
-

٢٥٣
الحسين بن محمد
الحسين بن المبارك
ابن الزَّبيدي
(٥٤٦ - ٦٣١ هـ = ١١٥١ - ١٢٣٣ م )
الحسين بن المبارك بن محمد بن يحيى ،
أبو عبد الله، سراج الدين ، ابن الزبيدي :
فقيه ، له علم باللغة والقرآآت . زبيدي
الأصل ، بغدادي المولد والوفاة . حدّث
ببغداد ودمشق وحلب وغيرها . له
((منظومات)) في اللغة والقرآآت ،
ومؤلفات منها ((البلغة)» في الفقه . عَّفه
ابن العماد بالحنبلي ، وعدّه صاحب الجواهر
المضية في الأحناف (١) .
المَوْصِلي
(٦٧٢؟ - ٧٤٢ هـ = ١٢٧٣ - ١٣٤١ م )
حسين بن المبارك بن يوسف الموصلي :
فاضل . كان خازن الكتب في الشميساطية
بدمشق . كتب كثيرا من كتب العلم ،
وجمع مجاميع، منها ((الأوامر والنواهي -
خ)) في شستربتي (٤٢٦١) (٢).
السَُّيْعي
(١٢٢٥ - ١٣٢٧ هـ = ١٨١٠ - ١٩٠٩ م)
حسين بن محسن بن محمد الأنصاري
السعدي الخزرجي اليماني : قاض من
المشتغلين بالحديث . من أهل الحُديدة .
تولى القضاء ببندر اللحية مدة . ورحل إلى
الهند ، فصحب محمد صديق حسن خان .
وتردد بين الهند واليمن يجلب نفائس
المخطوطات الى الأولى . ومات في
بومبي. له (( التحفة المرضية في حل بعض
المشكلات الحديثة - ط)) رسالة صغيرة
(١) شذرات الذهب ٥ : ١٤٤ والجواهر المضية ١ : ٢١٦
وجاء فيها ((التر مذي)) بدلاً من ((الزبيدي)) وهو من خطأ
الطبع ، يدل عليه تعريف أخيه ((الحسن بن المبارك))
بالزبيدي ، في الصفحة ٢٠٠ من الجزء نفسه . وفي
حاشية على لحظ الألحاظ - ص ٢٥٩ - أن كتاب
((التجريد الصريح لأحاديث الجامع الصحيح)) المنسوب
إليه في النسخ المطبوعة ، ليس له ، وإنما هو لأحمد بن
أحمد الزبيدي المتوفى سنة ٨٩٣ .
(٢) الدرر الكامنة ٢ : ٦٥ وعرفه بالصوفي. وشستربتي
(٤٢٦١ وهو فيه ((الصير في)).
مفيدة، و ((البيان المكمل في تحقيق الشاذ
والمعلل - ط)) رسالة في مصطلح الحديث
كتبها سنة ١٣٠٦ هـ (١).
النَّجَّار
(٠٠٠ - نحو ٢٢٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٨٣٥ م)
الحسين بن محمد بن عبد الله النجار
الرازي ، أبو عبد الله : رأس الفرقة
((النجارية)) من المعتزلة، وإليه نسبتها .
كان حائكاً ، وقيل : كان يعمل الموازين ،
من أهل قم. وهو من متكلمي ((المجبرة ))
وله مع الَّظَّام عدة مناظرات . وأكثر
المعتزلة في الريّ وجهاتها من النجارية ،
وهم يوافقون أهل السنّة في مسألة القضاء
والقدر واكتساب العباد وفي الوعد والوعيد
وإمامة أبي بكر ، ويوافقون المعتزلة في نفي
الصفات وخلق القرآن وفي الرؤية . وهم
ثلاث فرق : البرغوثية ، والزعفرانية ،
والمستدركة. له كتب، منها ((البدل )) في
الكلام، و ((المخلوق)) و((إثبات الرسل))
و ((الإرجاء)) و ((القضاء والقدر))
و ((الثواب والعقاب)) وغير ذلك (٢).
الحُرُون الطالبي
(٠٠٠ - ٢٧١ هـ = ٠٠٠ - ٨٨٤ م )
الحسين بن محمد بن حمزة ، من نسل
الحسين السبط ، العلوي الطالبي : ثائر من
أعيان الطالبيين ، يعرف بالحرون . كان مع
يحيى بن عمر الطالبي ، في ثورته بالكوفة .
ولما انتهى أمر يحيى ، ظهر فيها الحرون
بعده ، فساق إليه المستعين بالله العباسي
جيشاً ، فلما قارب الكوفة خرج عنها
الحرون وخالفه في الطريق فلم يصطدم به .
وتوجه إلى سامراء وقد بويع فيها المعتز
بالله ، فبايع له ومكث مدة ، وتفرق
أنصاره ، فاعتقل وحبس بضع عشرة سنة
وأطلقه المعتمد العباسي ( سنة ٢٦٨ هـ )
فثار ثانية في سواد الكوفة وعاث وأفسد ،
فظفر به وحبس بواسط ، فتوفي سجيناً (١) .
القبّاني
(٠٠٠ - ٢٨٩ هـ = ٠٠٠ - ٩٠٢ م )
الحسين بن محمد بن زياد النيسابوري ،
أبو علي القباني : أحد أركان الحديث
بنيسابور . رحل في طلبه رحلة واسعة . قال
الحاكم: ((هو أحد حفاظ الدنيا )) له من
المصنفات ((المسند)) و((التاريخ)) و((الكنى))
و ((أتباع الأتباع)) (٢).
أَبُو عُرُوبة
(٠٠٠ - ٣١٨ هـ = ٠٠٠ - ٩٣٠ م )
الحسين بن محمد بن مودود السلمي
الحراني : محدث حرَّان ومفتيها . كان
حافظاً للحديث ، عارفاً برجاله . له
((تاريخ)) وكتاب في ((الأمثال والأوائل))
و ((الطبقات)) اختصره من يرجّح انه
عبد الغني بن عبد الواحد المقدسي ( المتوفى
سنة ٦٠٠) وسماه ((منتقى طبقات أبي
عروبة - خ)) الجزء الثاني منه (١٢ ورقة )
في الظاهرية بدمشق . ولعله المتقدم باسم
((التاريخ)) (٣)
ء
الماسرْ جِسِي
(٢٩٧ - ٣٦٥ هـ = ٩١٠ - ٩٧٦ م )
الحسين بن محمد بن أحمد ابن
ماسرجس ، أبو علي : من كبار حفاظ
الحديث . من أهل نيسابور . قال ابن
تغري بردي : كان جده ( ماسرجس )
نصرانياً وأسلم . وقال ابن الجوزيّ : في
بيته وسلفه تسعة عشر محدثاً . وقال
الحاكم : هو سفينة عصره في كثرة
الكتابة . وقال ابن عساكر : كان يُعرف
(١) أئمة اليمن، سيرة المنصور ١١٩ والأزهرية ١: ٣٢٣ .
(٢) فهرست ابن النديم : الفن الثالث من المقالة الخامسة .
واللباب ٣ : ٢١٥ والإمتاع والمؤانسة ١ : ٥٨ والمقريزي
٢٠ : ٣٥٠ ووقع اسمه فيه ((الحسن )) تحريفاً .
(١) مقاتل الطالبيين ٤٢١.
(٢) تذكرة الحفاظ ٢ : ٢٢٦ والتبيان - خ .
(٣) تذكرة الحفاظ . والرسالة المستطرفة . ومخطوطات
الظاهرية ١٦٩ .

الحسین بن محمد
٢٥٤
حسين بن محمد
بالزهري الصغير. له ((المسند الكبير)) في
ألف وثلثمائة جزء ، وهو أكبر ما صنف في
موضوعه، و ((المغازي والقبائل)) وكتاب
على ((البخاري)) وآخر على ((مسلم) (١).
الَّعْفَرَاني
(٠٠٠ - ٣٦٩ هـ = ٠٠٠ - ٩٨٠ م )
الحسين بن محمد بن عليّ الزعفر اني ،
أبو سعيد : عالم بالحديث والأصول ، من
أهل أصبهان . له مصنفات كثيرة ، منها
((الشيوخ)) و((المسند)) و((التفسير)) (٢).
السَّهْواجي
(٠٠٠ - ٤٠٠ هـ = ٠٠٠ - ١٠١٠ م)
الحسين بن محمد السهواجي ، أبو
علي : شاعر ، من أهل مصر . نسبته إلى
سهواج ( من قراها) له كتاب (( القوافي)).
وفي شعره رقة (٣) .
المرغني
(٠٠٠ - ٤٢١ هـ = ٠٠٠ - ١٠٣٠ م )
حسين بن محمد المرغني ، أبو
منصور : مؤرخ ، كان مقرباً من السلطان
محمود الغزنوي . من کتبه « الغرر في سير
الملوك وأخبارهم - ط )) الأول والثاني منه ،
وهو في ٤ أجزاء (٤) .
(١) النجوم الزاهرة ٤: ١١١ والبداية والنهاية ١١: ٢٨٣
وشذرات الذهب ٣ : ٥٠ والتبيان - خ. والرسالة
المستطرفة ٢٣ ووقع اسمه فيها ((الحسن بن محمد)).
وتهذيب ابن عساكر ٤ : ٣٥١ وسماه ((الحسين بن أحمد))
(٢) ذكر أخبار أصبهان ١ : ٢٨٣ .
(٣) فوات الوفيات ١ : ١٣٣ .
(٤) آداب اللغة العربية ٢ : ٣١٦ قلت : سبق أن عرفناه
بالمرعشي ، كما جاء في مصدره الذي أخذت عنه .
ولما أعيد طبع ((تاريخ غرر السير)» نبّه محققه إلى تصويب
((المرغني)) وقال : كما جاء في مخطوطة منه . ونقل عن
بروكلمن أن ((مرغن)) من أعمال أفغانستان. أنظر
بروكلمن ١ : ٣٤٢ ٢ : ٦٩٧ وذيله ١ : ٥٨١ أقول :
وقد راجعت المخطوطة التي أشار إليها وهي في مكتبة
((داماد إبراهيم باشا)) رقم ٩١٦ بالمكتبة السليمانية
باسطنبول ، وكان إلى جواري الدكتور إحسان عباس .
فترجح عندنا أن اللفظ هو ((المرغني)) لا ((المرعشي)).
الخالِع
(٣٣٣ - ٤٢٢ هـ = ٩٤٥ - ١٠٣١ م )
الحسين بن محمد بن جعفر الرافقي .
المعروف بالخالع : أديب ، له شعر حسن .
يقال إنه من ذرية معاوية بن أبي سفيان .
أصله من الرافقة ( بليدة كانت ملاصقة
للرقة ، على الفرات ؛ وقرية في البحرين ؛
ولعله كان من الأولى ) وسكن بغداد . له
كتب، منها ((الأودية والجبال والرمال))
و((الأمثال)) و ((تخيلات العرب)) و(( شرح
شعر أبي تمام)) و ((صناعة الشعر)) أخذ عن
الفارسي والسيرافي (١) .
ابن زَيْلَة
(٠٠٠ - ٤٤٠ هـ = ٠٠٠ - ١٠٤٨ م )
الحسين بن محمد - أو ابن طاهر -
ابن زيلة ، أبو منصور : حكيم ، عالم
بالرياضيات ، ماهر في الموسيقى ، عارف
بالأدب ، حسن الإنشاء . أصفهانيّ الأصل
والمولد . كان من خواصّ تلاميذ الرئيس
ابن سينا. من كتبه ((النفس)) و ((شرح
رسالة حيّ بن يقظان)) لابن سينا ، وهي غير
رسالة ابن الطفيل، و ((الاختصار من
طبيعيات الشفاء )) لابن سينا و ((الكافي
في الموسيقى - ط)) مات قبل الكهولة (٢).
العُمَرِي
(٠٠٠ - ٤٤٤ هـ = ٠٠٠ - ١٠٥٣ م )
الحسين بن محمد ، أبو الفتح ، ناصر
الدين ، المعروف بالشريف العمريّ ، من
نسل عمر بن الخطاب : فقيه شافعي ، من
أهل مرو . توفي بنيسابور له كتب (٣) .
(١) اللباب ١: ٣٤٠ ولسان الميزان ٢ : ٣١٠ وفي بغية الوعاة
٢٣٥ (( كان موجودًا في عشر الثمانين وثلاثمائة)) وفي
إرشاد الأريب ٤ : ٩١ وفاته سنة ٣٨٨ هـ ؟.
(٢) تاريخ حكماء الإسلام ٩٩ وكشف الظنون ٨٦٢ وهو في
طبقات الأطباء ٢ : ١٩ ((أبو منصور، ابن زيلا)).
(٣) طبقات المصنف ٤٩ .
الوَنِّي
(٠٠٠ - ٤٥١ هـ = ٠٠٠ - ١٠٦٠ م )
الحسين بن محمد الوني : فرضيّ ،
حاسب . كان إماماً في الفرائض وله فيها
تصانيف كثيرة . نسبته إلى ونّ ( من أعمال
قهستان ) توفي شهيداً ببغداد في فتنة
البساسيري (١) .
ابن حيّ۔
(٠٠٠ - ٤٥٦ هـ = ٠٠٠ - ١٠٦٤ م )
الحسين بن محمد بن الحسين بن حيّ
التجيبيّ القرطبي : مهندس فلكيّ . خرج
من الأندلس سنة ٤٤٢ هـ ، ونزل بمصر .
وانتقل إلى اليمن فحظي عند أمير ها الصليحيّ
وتوفي بها. له ((زيج مختصر)) وكان عارفاً
بالأدب ، وله نظم حسن (٢) .
المرورُودي
(٠٠٠ - ٤٦٢ هـ = ٠٠٠ - ١٠٦٩ م )
حسين بن محمد بن أحمد المروروذي :
قاض ، من كبار فقهاء الشافعية . كان
صاحب وجوه غريبة في المذهب . له
((التعليقة - خ)) الجزء الاول منه ، باستمبول
في الفقه . توفي بمرو الروذ (٣).
الدامغَاني
(٠٠٠ - ٤٧٨ هـ؟ = ٠٠٠ - ١٠٨٥ م )
حسين بن محمد بن إبراهيم ، ابو
عبد الله الدامغاني : فقيه حنفي ، نسبته إلى
دامغان ( بين الري ونيسابور ) له كتب ،
منها ((الوجوه والنظائر - ط(٤)في علوم
القرآن ، مبوب على حروف المعجم ،
منه مخطوطة في الأزهرية ١٤٦ ورقة ،
وفي شستربتي (٥٢٠٦) و ((سوق العروس
وأنس النفوس - خ)) مواعظ ، في
طوبقبو، و (( المجرد في الحكايات - خ))
(١) وفيات الأعيان ١ : ١٤٦ واللباب ٣ : ٢٨٠.
(٢) إرشاد، الأريب ٤ : ٩٢ ٪
(٣) السبكي ٣ : ١٥٥ وطوبقبو ٢ : ٦٤٤ .
(٤) تحقيق عبد العزيز سيد الأهل ونشر دار العلم
للملايين.

الحسین بن محمد.
في شستربتي (٣٥٧٨) (١)
٢٥٥
حسین بن محمد
(٠٠٠ - ٥٠٢ هـ = ٠٠٠ - ١١٠٨ م ) (٠٠٠ - ٥١٤ هـ = ٠٠٠ - ١١٢٠ م )
الجيّاني
(٤٢٧ - ٤٩٨ هـ = ١٠٣٥ - ١١٠٥ م )
الحسين بن محمد بن أحمد الغساني
الجياني الأندلسي ، أبو علي : محدث ، من
علماء الأندلس . كان يتصدر للتدريس في
جامع قرطبة ، وهو من أهلها ، نزلها أبوه
في الفتنة ، ووفاته فيها . ويعرف بالجياني
وليس من ((جيان )) وإنما نزلها أبوه مدة .
وأصلهم من الزهراء . له (( تقييد المهمل
- خ)) ضبط فيه كل ما يقع فيه اللبس من
رجال الصحيحين و((كتاب ما يأتلف
خطه ويختلف لفظه من أسماء الرواه
وكناهم وأنسابهم من الصحابة والتابعين
ومن بعدهم ممن ذكر في الصحيحين - خ))
رأيته مستعاراً في خزانة الرباط . صفحاته
٤٠٤ وخطه مغربي حسن . والنسخة بالية
. رممت. وله ((الألقاب - خ)) رسالة ،
و (( التعريف بشيوخ البخاري ــ خ )) رسالة ،
و (( التنبيه على الأوهام الواقعة في المسندين
الصحيحين - خ )) رسالة ، وهذه الرسائل
الثلاث ، في مجموع مصور في معهد
المخطوطات ( الرقم ٥٨٦ تاريخ) و((الكنى
والألقاب - خ)) في شستربتي، مجلد (٢).
(١) 2:986 .Broc. Sوطوبقبو ٣ : ١٨٨ والأزهرية ١:
١٩٨ قلت : أخذت وفاته من هدية العارفين ١ : ٣١٠
ويلاحظ أن ابن الأثير ، في اللباب ١ : ٤٠٦ ذكر
دامغانياً آخر توفي في بغداد بهذا التاريخ ؟ .
(٢) وفيات الأعيان ١ : ١٥٨ وآداب اللغة ٣ : ٦٧ وبغية
الملتمس ٢٤٩ والصلة ١٤٤ وأزهار الرياض ٣ : ١٤٩
والتبيان - خ. وفهرس المخطوطات المصورة : القسم
الثاني من الجزء الثاني ١٥، ١٢٦ قلت : ورأيت في
مكتبة الجامع الكبير ، بمكناس ، نسخة رقم ١/٢٣٧ من
كتابه ((تقييد المهمل)) أولها ((أما بعد، يرحمك الله،
فانك سألتني)) وهي ناقصة الآخر ، من حرف النون فما
بعده. وفي خزانة ((إصريف )) بالسوس ، مخطوطة من
كتاب صاحب الترجمة ((تقييد المهمل)) قال في وصفها
مصنف ((خلال جزولة ٢ : ٨٥، ٨٦)»: نسخة جيدة،
كتبت عام ٧٩٩ وعلى ظهر الصحيفة الأولى منها خطوط
مشرقية ، وهي في ١٣٢ صفحة . وفي الخزانة نفسها ،
مخطوطة من كتابه ((الأوهام الواقعة في الصحيحين ))
كتبت عام ٧٩٩ أيضاً . ومخطوطات الرياض ، عن
المدينة ، القسم الأول ٤٧ .
الرَّاغِبِ الأَصْفَهَافي
الحسين بن محمد بن المفضل ، أبو
القاسم الأصفهاني ( أو الأصبهاني ) المعروف
بالراغب : أديب ، من الحكماء العلماء .
من أهل (( أصبهان)) سكن بغداد ، واشتهر ،
حتى كان يقرن بالإمام الغزالي . من كتبه
((محاضرات الأدباء - ط )) مجلدان ،
و ((الذريعة إلى مكارم الشريعة - ط))
و((الأخلاق)) ويسمى ((أخلاق الراغب))
و (( جامع التفاسير )» كبير ، طبعت مقدمته ،
أخذ عنه البيضاوي في تفسيره، و(( المفردات
في غريب القرآن - ط)) و((حلّ متشابهات
القرآن - خ.)) و ((تفصيل النشأتين - ط))
في الحكمة وعلم النفس، و (( تحقيق
البيان - خ )) في اللغة والحكمة ، وكتاب في
((الاعتقاد - خ)) و((أفانين البلاغة)) (١).
الزَّيْنَبِي
(٤٢٠ - ٥١٢ هـ = ١٠٢٩ - ١١١٨ م )
الحسين بن محمد بن عليّ بن الحسن ،
أبو طالب الزينبي : نقيب النقباء ببغداد .
يلقب بنور الهدى . كان عالماً بفقه الحنفية
انتهت إليه الرئاسة فيه ، وجيهاً ، شريفاً ،
يتوجه في بعض السفارات إلى الملوك . ولي
نقابة الطالبيين والعباسيين شهوراً ، ونزل
عنها إلى أخ له اسمه طراد . وتوفي
ببغداد (٢).
(١) روضات الجنات ٢٤٩ وعنه أخذنا تاريخ وفاته . وكشف
الظنون ١: ٣٦ وهو فيه: ((المتوفى سنة نيف وخمسمائة)).
وتاريخ حكماء الإسلام ١١٢ ولم يذكر وفاته . وعلى
هامشه : (( توفي الراغب سنة ٤٠٢ في أصح الروايات ؟.
وآداب اللغة ٣ : ٤٤ والذريعة ٥ : ٤٥ وسفينة البحار ١ :
٥٢٨ وفيه: ((توفي بعد المئة الخامسة)) وفهرس الخزانة
التيمورية ٣ : ١٠٨ وهو فيه ((الحسين بن المفضل بن
محمد، المتوفى سنة ٥٠٣ كما حققه بعض المستشرقين)).
ومجلة المجمع العلمي العربي ٢٤ : ٢٧٥ وفيها : وفاته
سنة ٤٥٢ وانفرد السيوطي في بغية الوعاة ٣٩٦ بتسميته
((المفضل بن محمد)) وقال : كان في أوائل المئة الخامسة.
(٢) ابن الأثير ١٠ : ١٩٢ والبداية والنهاية ١٢ : ١٨٣
والشذرات ٤ : ٣٤ والجواهر المضية ١ : ٢١٩ وهو فيه :
((الحسين بن نظام بن الخضر بن محمد)).
ابن سُكَّرة
حسين بن محمد بن غِيُّه بن حیون بن
سكرة الصَّدَّفي ، أبو علي : قاض ، محدّث ،
كثير الرواية . من أهل سرقسطة . رحل إلى
المشرق رحلة واسعة سنة ٤٨١ - ٤٩٠ هـ ،
وأقام ببغداد خمس سنين ، واستقر بمرسية .
واستقضي بها ، ثم استعفى وخرج منها فاراً
إلى المرية ، فأقام بها ، وقبل قضاءها على
كره . ولما كانت وقعة قتندة ، بثغر
الأندلس ، شهدها غازياً واستشهد فيها (١) .
البارع البغدادي
(٤٤٣ - ٥٢٤ هـ = ١٠٥١ - ١١٣٠ م )
الحسين بن محمد بن عبد الوهاب ،
من بني الحارث بن كعب : أديب ، من
علماء اللغة والنحو . وهو من بيت وزارة .
ولي بعض جدوده وزارة المعتضد والمكتفي
العباسيين. له ((ديوان شعر)» وكتب في
((الأدب)) عمي في آخر عمره . مولده
ووفاته ببغداد (٢) .
الحسین بن محمد
(٠٠٠ - ٦٦٢ هـ = ٠٠٠ - ١٢٦٤ م )
حسين بن محمد بن أحمد بن يحيى ،
من نسل الهادي الى الحق يحيى بن الحسين :
فقيه ، من علماء الزيدية ، من بيت الإمامة .
وهو أخو (( الحسن)) المنصور بالله . توفي بعد
قيام أخيه بالدعوة . له تآليف أشهرها
(( شفاء الأوام ، المميز بين الحلال والحرام
- خ)) في مجلدين ، وقد خرّج أحاديثه
القاضي عبد العزيز بن محمد الضمدي ،
في مجلد ضخم سماه (( تخريج أحاديث
شفاء الأوام ، وبيان طرقها من دواوين
أئمة الحديث الأعلام - خ )) اقتنيته بخطه .
ومن كتب صاحب الترجمة ((الأجوبة
(١) بغية الملتمس ٢٥٣ وأزهار الرياض ٣ : ٥١ والتبيان
- خ. والصلة ١٤٥ .
(٢) وفيات الأعيان ١ : ١٥٨ وإرشاد الأريب ٤ : ٨٨
وإنباه الرواة ١ : ٣٢٨.

الحسین بن محمد.
٢٥٦
حسین بن محمد
العقيانية على الاسئلة السفيانية - خ)) (١).
الطّيبي
(٠٠٠ - ٧٤٣ هـ = ٠٠٠ - ١٣٤٢ م )
الحسين بن محمد بن عبد الله ، شرف
الدين الطيبي : من علماء الحديث والتفسير
والبيان . من أهل توريز ، من عراق العجم .
كانت له ثروة طائلة من الإرث والتجارة ،
فأنفقها في وجوه الخير ، حتى افتقر في
آخر عمره . وكان شديد الردّ على المبتدعة ،
ملازماً لتعليم الطلبة والإنفاق على ذوي
الحاجة منهم ، آية في استخراج الدقائق
من الكتاب والسنة ، متواضعاً ، ضعيف
البصر . من كتبه (( التبيان في المعاني والبيان
- خ)) في شستربتي (٤٦٠٦) وعارف
حكمت (١٠ بلاغة) و ((الخلاصة في
معرفة الحديث - خ)) و ((شرح الكشاف
- خ)) أربعة مجلدات ضخمة ، في التفسير ،
سماه (( فتوح الغيب في الكشف عن قناع
الريب - خ)) في الخزانة الأزهرية ،
ومنه مجلد في الرباط (١٧٥ كتاني ) كتب
في حياة المؤلف و ((شرح مشكاة المصابيح))
في الحديث (٢).
السَّمَنْقاني
(٠٠٠ - ٧٤٦ هـ = ٠٠٠ - ١٣٤٥ م )
حسين بن محمد بن حسين السمنقاني :
فقيه حنفي، من العلماء. له (( خزانة
المفتين ــ خ )) في فروع الحنفية ، مجلدان ،
ثانيهما بخطه سنة ٧٤٠ في الأزهرية ،
(١) تاريخ اليمن للواسعي ٣٢ و ,320 .Ambro. C
. A 237
(٢) الدرر الكامنة ٢ : ٦٨ والبدر الطالع ١ : ٢٢٩ والتعريف
بابن خلدون ٢٧٣ وهو في كشف الظنون ١ : ٧٢٠
((الحسن بن محمد بن عبد اللّه)) وكذا في شذرات الذهب
٦ : ١٣٧ وفي بغية الوعاة ٢٢٨ وفهرس المكتبة الأزهرية
١ : ٣١٥ وعلق مصحح الدرر الكامنة بقوله: ((في
هامش ١ - إحدى النسخ المخطوطة - بخط السخاوي :
هذا الرجل - أي الطيبي - سمى نفسه في أول شرح المشكاة
الحسين بن عبد الله بن محمد ، وكذا سماه شيخنا المؤلف -
يعني صاحب الدرر الكامنة - في أول تخريجه أحاديث
المصابيح)) والثقافة الإسلامية ٩٤ .
و((الشافي في شرح الوافي))(١).
ابن قاضي العَسْكَر
(٦٩٨ - ٧٦٢ هـ = ١٢٩٨ - ١٣٦١ م )
الحسين بن محمد بن الحسين ،
الحسينيّ العلويّ ، المعروف بابن قاضي
العسكر : منشئ ، ولي التوقيع بالقاهرة
ونقابة الأشراف . وكتب بديوان الإنشاء
من التقاليد والتواقيع ما يعي حصره .
له ديوان خطب سماه (( المقال المحبر في مقام
المنبر)) على طريقة خطب ابن نباتة . وبنى
مدرسة بحارة بهاء الدين وقف عليها وقفاً
جيداً ووقف فيها كتباً كثيرة . وكان من
أصدقاء صلاح الدين الصفدي ، ترجم له
في ((ألحان السواجع)) فذكر نسبه كاملاً ،
ولم يشر إلى شهرته بابن قاضي العسكر .
وأورد من مراسلاته معه ، شعراً ونثراً ،
نحو ١٥ صفحة (٢) .
الديار بكري
(٠٠٠ - ٩٦٦ هـ = ٠٠٠ - ١٥٥٩ م )
حسین بن محمد بن الحسن الدیاربكري :
مؤرخ ، نسبته إلى ديار بكر .
ولي قضاء مكة وتوفي فيها. له (( تاريخ
الخميس - ط )) مجلدان ، أجمل به السيرة
النبوية وتاريخ الخلفاء والملوك، و(( مساحة
الكعبة والمسجد الحرام - خ)) رسالة (٣).
سُلْطان العُلَماء
(١٠٠١ - ١٠٦٤ هـ = ١٥٩٣ - ١٦٥٤ م )
حسين بن محمد الميرزا رفيع الدين ابن
(١) الأزهرية ٢ : ١٤٧، ١٤٨ وطوبقبو ٢ : ٥٣٦ وهو
فيه « السمعاني » کما في بر و کلمن ومثله شستري ٥٣٨٢ -
٨٣ ومخطوطات الدار ١ : ٢٩٤ وكشف الظنون ٧٠٤
وجاء فيه ((السميقاني)) فرجح الواقف على طبعه أن يكون
((السمنقاني)) قلت : وسمنقان بلدة من أعمال نيسابور ،
قال ياقوت : رأيتها إذ كنت هارباً من التتر في ٦١٧ تسمى
سملقان ولکن المحدثین یکتبونها بالنون .
(٢) البدر الطالع ١: ٢٢٨ والدرر الكامنة ٢ : ٦٦ وألحان
السواجع - خ .
(٣) نظم الدرر - خ. وفيه : وفاته في حدود ٩٦٦ ھـ ، كما
الأمير شجاع الدين محمود الحسينيَ نسباً ،
المرعشي الآملي أصلا ، الأصفهاني منشأ
وموطناً : من أكابر الإمامية وعلمائهم .
تقلد الوزارة للسلطان شاه عباس الصفويّ
نحو خمس سنين ، ثم تقلدها من بعده
للسلطان شاه صفيّ الصفوي ، فأقام سنتين
وعزله شاه صفيَ ونفاه إلى أرض قم ،
فمكث مدة وأعاده إلى أصفهان . ولما
مات صفيّ الدين وولي الشاه عباس الثاني
أرجعه إلى الوزارة وقربه ، فثبت فيها
ثماني سنين وستة أشهر إلى أن توفي ببلدة
الأشرف ( من بلاد مازندران ) ونقل
نعشه إلى النجف. له كتب ، منها ((أنموذج
العلوم - خ)) ويسمى ((الرسالة الجليلة))
وله حواش وشروح، منها ((حاشية
على شرح اللمعة)) و ((حاشية على معالم
الأصول - ط)) في أصول الفقه، و ((حاشية
على شرح المختصر للعضدي)) (١).
المغربي
(١٠٤٨ - ١١١٩ هـ = ١٦٣٨ - ١٧٠٧ م )
الحسين بن محمد بن سعيد اللاعيّ ،
المعروف بالمغربي : قاضي صنعاء ،
ومحدّثها . توفي بالروضة ( من أعمالها ) .
له (( البدر التمام في شرح بلوغ المرام - خ))
جزآن في مجلد ضخم ، في خزانة الرباط
(٤٢٠ کتاني ) وفي جامعة الریاض (٢٢٨
صفحة ) ورسالة في حديث ((أخرجوا
اليهود من جزيرة العرب)) (٢).
ابن شُرَخيِیل
(١٠٧٩ - ١١٤٢ هـ = ١٦٦٩ - ١٧٢٩ م )
حسين بن محمد بن علي بن شرحبيل
البوسعيدي الدرعي : شيخ الطريقة الشاذلية ،
في كشف الظنون. وآداب اللغة ٣ : ٣٠٨ وفيه: وفاته
بعيد سنة ٩٨٢ هـ .
(١) روضات الجنات ٢ : ٢٧ والذريعة ٢ : ٤٠٥ وأعيان
الشيعة ٢٧: ٢٣٥ وهو فيه: ((المعروف بخليفة سلطان)».
(٢) البدر الطالع ١: ٢٣٠ ونشر العرف ١ : ٦٢٠ وجامعة
الرياض ٥ : ١٤٢.

حسین بن محمد
٢٥٧
حسین بن محمد
من فقهاء المالكية . مغربي من أهل درعة .
بنى عدة مدارس وزوايا ورباطات .
وصنف كتبا منها (( شرحان )» على صغرى
السنوسي قال المختار : وقفت عليهما ،
و ((شرح سيف النصر)) لابن ناصر ، ثلاثة
شروح كبيرها في سفر وقف عليه المختار
السوسي بخطه ، وقال : شحنه بفوائد
غريبة ، والثاني والثالث ، قال المختار :
وهما المشتهران الآن بين أيدي الناس ،
و ((انارة البصائر في ترجمة الشيخ ابن
ناصر - خ )) في خزانة درعة ، بالمجموع
٣٠٧٠ و ((رسائل - خ)) في درعة أيضا
( المجموع ٢٧١٧) وتوفي بزاويته المسماة
((امان ملولنين)) بسوس ، ومعناها بالعربية
الماء الأبيض (١) .
المحلِّي
(٠٠٠ - ١١٧٠ هـ = ٠٠٠ - ١٧٥٧ م )
حسين بن محمد المحلي : فقيه شافعي
مصري . له (( كشف اللثام عن أسئلة الأنام
- خ)) و ((الكشف التام عن إرث ذوي
الأرحام - ط)) في المواريث، و(( كشف
الأستار عن مسألة الإقرار - خ )) رسالة في
المواريث ، و ((منتهى الإيرادات لجدول
المناسخات - خ )) شرح به جدول ابن
الهائم، و (( فتح رب البرية على متن
السخاوية - ط)) حساب، و((مزيد النعمة
لجمع أقوال الأئمة - خ)) (٢) .
الوَزْثِيلاني
(١١٢٥ - ١١٩٣ هـ = ١٧١٣ - ١٧٧٩ م)
الحسين بن محمد السعيد الورثيلاني :
مؤرخ ، من فقهاء المالكية ، له اشتغال
بالتصوف . نسبته إلى بني ورثيلان ( قبيلة
بالمغرب الأوسط قرب بجاية ، بالجزائر )
نشأ بها ، وحجَّ فأخذ عن علماء مصر
(١) المعسول ١٨ : ٢٣٩ - ٢٤٩ والمنوني، في مجلة دعوة
الحق : عدد ذي القعدة ١٣٩٣ ص ١٥٧ ، ١٦٢ .
(٢) الجبرتي ١ : ٢١٩ والكتبخانة ٣ : ٢٦٥ و٢٧٤ و٣١٤
و ٣١٧ ومعجم المطبوعات ١٦٢٤ .
والحجاز. له ((نزهة الأنظار في فضل
علم التاريخ والأخبار - ط )) ويعرف
بالرحلة الورثیلانية ، ذکر به ما شاهده من
الأمكنة ومن اجتمع بهم من الأعيان ،
في حجه سنة ١١٧٩ هـ. وله (( شرح منظومة
الأخضري)) في التصوف ، وغير ذلك (١) .
حُسَيْنِ عُصْفُور
(٠٠٠ - ١٢١٦ هـ = ٠٠٠ - ١٨٠٢ م )
حسين بن محمد بن أحمد ابن عصفور
الدرازي الشاخوري البحراني : فقيه إمامي
باحث . من أهل البحرين ، من قرية
((الشاخورة)) قتل في معركة بالبحرين . له
٣٦ كتاباً، منها (( الحقائق الفاخرة - ط))
و((السوانح النظرية - خ)) كلاهما فقه (٢).
الغزي
(١٢٣٥ - ١٢٧١ هـ = ١٨١٩ - ١٨٥٤ م )
حسين بن محمد بن مصطفى البالي
الغزي : أديب كثير النظم . ولد في
غزة ، وتعلم بها وبالأزهر ، وأقام مدة في
طرابلس الشام ، فدعاه بعض الوجوه إلى
حلب فسكنها وتصدر للتدريس الى ان
توفي . كان مشاركا في علوم الشريعة
والأدب ، تخرج به كثير من العلماء .
وخلَّف تآليف، منها (( ديوان شعره - خ ))
في الظاهرية، و ((رسالة في إعراب
لا سيما - خ)) في الظاهرية ( الرقم العام
٦٨٦٧) و((المقالات في بيان المجازات
- خ)) في الظاهرية أيضا (الرقم ٩٤٣٤) (٣).
اليَيْرُودي
(٠٠٠ - بعد ١٢٧٧ هـ = ٠٠٠ - بعد
١٨٦٠ م)
حسين بن محمد صالح بن حسين
(١) نزهة الأنظار: مقدمته . وتعريف الخلف ٢ : ١٣٣
وشجرة النور ٣٥٧ وهو فيه ((الورتيلاتي)) نسبة إلى جي
ورتیلات . ومعجم سرکیس ١٩١٣ وفهرس دار الكتب
٦ : ٦٤ .
(٢) شهداء الفضيلة ٣٠٧ وأعيان الشيعة ٢٧ : ١٢٨.
(٣) أدباء حلب ٥ شعر . والظاهرية ١٩٤ ومخطوطات
الظاهرية ، النحو ٢٠٣ واللغة ٣٧١ .
اليبرودي : طبيب دمشقي . من أهل
ببرود. له (( نبذة في علم الطب والحكمة
والمنافع والخواص - خ)) بخطه ، في مكتبة
سوهاج ألفها في جامع بني أمية بدمشق
سنة ١٢٧٧ هـ (١) .
ابن عَوْن ، الشَّهِید
(١٢٥٤ - ١٢٩٧ هـ = ١٨٣٩ - ١٨٨٠ م)
حسين ((باشا)) بن محمد بن عبد المعين
ابن عون : شريف حسنيّ ، من أمراء مكة .
ولد فيها ، وولي إمارتها بعد وفاة أخيه
عبد الله باشا ( سنة ١٢٩٤ هـ ) وانتظمت له
شؤونها إلى أن قدم ((جدّة)) يوماً ، فاعترضه
رجل من الأفغان ، وهو راكب في موكبه ،
فزاحم العسكر حتى اتصل به كأنه يريد
تقبيل يده ، وطعنه بسكين ، فتوفي بعد
يومين بجدة وحمل إلى مكة (٢) .
حسین البار
(١٢٥٠ - ١٣١١ هـ = ١٨٣٤ - ١٨٩٣ م)
حسين بن محمد البار : فاضل ، من
العلويين ، من أهل حضرموت . له نظم
وحمينيّ - وهو نوع من الزجل - في
((ديوان)) و ((رسالة ــ ط)) في ترجمة
عمه أحمد بن عبد الله بن عيدروس
البار (٣).
حُسين النّوري
(١٢٥٤ - ١٣٢٠ هـ = ١٨٣٨ - ١٩٠٢ م)
حسين بن محمد تقي النوري المازندر اني
الطبرسي : فقيه إمامي . ولد في قرية
(( يالو)) من قرى نور ( إحدى كور
طبر ستان ) وتوفي في الغريّ ( بالكوفة )
(١) المخطوطات المصورة : الطب ١٩٣ .
(٢) الجداول المرضية ١٦٤ ومرآة الحرمين ١ : ٣٦٦ وخلاصة
الكلام ٣٢٧ وأعيان القرن الثالث عشر ١٤٠ وهو فيه
((حسين بن عبد الله بن محمد)) وأنه بعد أن بويع (١٢٩٤)
قام بغزوة إلى ناحية تربة ( سنة ١٢٩٦) ولما دخل جدة
وطعنه الأفغاني بسکین في أسفل خاصر ته نزل عن جواده ،
ودخل دار عمر نصيف .
(٣) تاريخ الشعراء الحضرميين ، الجزء الرابع .

حسین بن محمد
٢٥٨
حسین بن محمد
من كتبه (( نفس الرحمن في فضائل
سلمان - ط)) و (( دار السلام - ط ))
في الأحلام ، مجلدان ، جمع فيه ما يتناقله
الناس في ذلك، و ((مستدرك الوسائل))
في الفقه، ثلاثة أجزاء، و ((فصل الخطاب
في تحريف كتاب ربّ الأرباب - ط ))
و ((معالم العبر - ط)) و ((جنة المأوى - ط))
و ((الفيض القدسي في أحوال المجلسي - ط))
و ((كشف الأستار - ط)) و ((اللؤلؤ والمرجان
- ط)) في نقد قراءة التعازي، و (( تحية
الزائر - ط)) في الزيارات . وله كتب
أخرى ورسائل ، بالفارسية ، طبع
أكثرها (١).
حُسَين الجِسْر
(١٢٦١ - ١٣٢٧ هـ = ١٨٤٥ - ١٩٠٩ م)
حسين بن محمد بن مصطفى الجسر :
عالم بالفقه والأدب ، من بيت علم في
طرابلس الشام . له نظم كثير . ولد وتعلم
في طرابلس ، ورحل إلى مصر ، فدخل
الأزهر سنة ١٢٧٩ هـ ، فاستمر إلى
١٢٨٤ هـ . وعاد إلى طرابلس ، فكان
رجلها في عصره ، علماً ووجاهة . وتوفي
فيها. من كتبه ((الرسالة الحميدية في
حقيقة الديانة الإسلامية - ط)) و ((الحصون
الحميدية - ط)) في العقائد الإسلامية ،
و((نزهة الفكر - ط)) في ترجمة أبيه،
و(( إشارات الطاعة في حكم صلاة الجماعة
- ط.)) و ((رياض طرابلس الشام - ط))
عشرة أجزاء ، مقالات له نشرها في
جريدة (( طرابلس)) وهو منشئ هذه
الجريدة، و ((الكواكب الدرية في الفنون
الأدبية - خ)) ويقارب المحفوظ من نظمه
عند أسرته ثلاثة عشر ألف بيت . وآل
الجسر ، أصلهم من مصر ، يرجح أن
سلفهم نزح من دمياط حوالي سنة
١١٧٠ هـ (٢).
(١) أحسن الوديعة ٨٩ وإيضاح المكنون ١ : ٣٦٩ وأعيان
الشيعة ٢٧ : ١٣٩ وورد إسمه في هامش فهرست الطوسي
ص ٨٠ « محمد بن حسین )) .
(٢) علماء طرابلس ١٦٧ وآداب زيدان ٤ : ٢٥١ .
العاب بكرا ولفب الصعبة الترجمان دامي فارولى
ملكة محمد عبر الحرير الشيخ عبد الطير العناء بمكة المكرمة تادير
وَعشرَّةٍ على 1923 الاجازه كما ولا ما نققي صجم وقداج ته بدالكبرى
كثير الفقيه جحيم جدية
الحيه
على نجم الحثي عرس ابنع سامعجوقة
أمامة الأمجلة إنه موافرعموها عامر ودلت
حسين بن محمد الحبشي
تعليق بخطه على إجازة منه ، محفوظة في خزانة الشيخ عبد الحفيظ الفاسي ، بالرباط ، في ((مجموع به إجازات))
الحبشي
(١٢٥٨ - ١٣٣٠ هـ = ١٨٤٢ - ١٩١٢ م)
حسين بن محمد بن حسين الحبشي
الباعلويّ : مفتي الشافعية بمكة . ولد ونشأ
في سيون ( بحضرموت ) وولي الإفتاء
بمكة بعد أبيه ، وتوفي فيها . وأفرد بعض
أصحابه أسانيده وأحواله ومشيخته في
مؤلف مخصوص (١) .
العراقي
(٠٠٠ - ١٣٥٦ هـ = ٠٠٠ - ١٩٣٧ م )
الحسين بن محمد الشيخ الوليد
العراقي : مدرس مالكي ، مغربي ، له
يد في الإفتاء ، من أهل فاس . ووفاته بها .
له كتب، منها ((المناطيد الجوية في الرد
على المقالات الحجوبة )) رد على الشيخ
محمد بن الحسن الحجوي الآتية ترجمته (٢).
الكئْسِي
(١٣٢١ - ١٣٦٧ هـ = ١٩٠٣ - ١٩٤٨ م)
حسين بن محمد بن عبد الله بن عليّ ،
من بني معتق بن هيجان ، الكبسي اليماني :
صاحب ((ابن الوزير)) وعضده في قتل
ملك اليمن الإمام يحيى حميد الدين .
(١) فهرس الفهارس ١ : ٢٣٥ وفيه أن الحبشي من بيوتات
بني علوي اليمنيين . وتاريخ الشعراء الحضرميين : الجزء
الرابع. وفيه: له (( ثبت )) يحتوي على أسانيده ومروياته
في الحديث . أقول : لعله غير الذي جمعه بعض أصحابه .
(٢) الذيل التابع لاتحاف المطالع - خ .
ولد بقرية نيعان ( من بلاد خبان ، في
اليمن ) وتفقه على مذهب الإمام زيد ،
في ذمار وصنعاء ، وتقدم في خدمة
الإمام يحيى ( ملك اليمن ) إلى أن ولي
نظارة أوقاف المدرسة المتوكلية بصنعاء .
ورحل مع الأمير سيف الإسلام الحسين
ابن یحی إلی أوربا واليابان ( سنة ١٣٥٦ هـ)
وزار الصين . وكان مندوب اليمن في
التوقيع على ميثاق ((جامعة الدول العربية))
بمصر . وحضر كثيراً من اجتماعاتها .
ولما خرج الأمير إبراهيم بن يحيى حميد
الدين على أبيه ، وأقام بعدن يحرض أهل
صنعاء على الثورة ، والاه الكبسي سراً ،
وهو يظهر الإخلاص لأبيه . ثم اشترك
مع عبد الله ((ابن الوزير)) في تدبير الفتك
بالإمام يحيى . وقُتل الإمام ، ونادى ابن
الوزير بنفسه إماماً وملكاً لليمن ، وجعل
الكبسي وزيراً للخارجية ، فلم يطل
عهدهما وتغلّب عليهما أنصار سيف الإسلام
أحمد ( ملك اليمن بعد ذلك ) وكان في
حَجة . فحُملا إليه أسيرين من صنعاء ، فأمر
بهما فقتلا. والكبسي نسبة إلى ((هجرة
الكبس)» من بلاد خولان ، كان أسلافه
منها .
الشَّبيبى
(١٣٣٨ - ١٣٦٨ هـ = ١٩١٩ - ١٩٤٩ م)
حسين بن محمد بن علي بن محمد
الشبيبي : أديب عراقي من أهل الكوت
( بين سوق الشيوخ والناصرية ) له كتب ،

حسین بن محمد
٢٥٩
الحسين بن مصعب
منها (( الاستقلال والسيادة الوطنية - ط))
و((الجبهة الوطنية الموحدة - ط)) و ((ديوان
- شعر)) قال مترجموه : حكم عليه
بالإعدام شنقاً ، ولم يذكروا السبب (١) .
ابن نَصِیف
(١٣٢١ - ١٣٧٩ هـ = ١٩٠٣ - ١٩٦٠ م)
حسين بن محمد بن حسين نصيف :
متأدب من أهل جدة . ولد وتعلم بها . وعُين
رئيسا لهيأة الأمر بالمعروف . ولم يكن
ذلك ميدانه ، فاعتزلها . وترأس شركة
تجارية في جدة. وصنف كتاب ((ماضي
الحجاز وحاضره - ط)) مختصر . أعانه
والده على تأليفه . وتوفي بالقاهرة (٢)
الزنداني
(٠٠٠ - ٧٢٧ هـ = ٠٠٠ - ١٣٢٧ م )
الحسين بن محمود بن الحسن ، مظهر
الدين الزيداني : من العلماء بالحديث .
نسبته إلى صحراء زيدان بالكوفة . له
كتب ، منها ((المفاتيح في شرح المصابيح
للبغوي - خ)) في التيمورية وقونية
ومكتبات أخرى . أتم تأليفه سنة ٧٢٠
مجلدان، و (( معرفة أنواع الحديث - خ))
في دار الكتب (٢٣٠ مجاميع طلعت)
رسالة مستخرجة من مقدمة كتابه السابق ،
و (( فوائد في أصول الحديث - خ )) ضمن
مجموعة في دار الكتب (٣٢٨ مجاميع
تيمور ) (٣).
حُسَیْن باشا باي
(١١٩٢ - ١٢٥١ هـ = ١٧٧٨ - ١٨٣٥ م )
حسین بن محمود بن محمد الرشيد بن
(١) رجال الفكر ٢٤٣ ومعجم المؤلفين العراقيين ١ : ٣٥٦.
(٢) تاريخ مدينة جدة ٤٩٢ ومجلة العرب ٦ : ٣٧١ .
(٣) التيمورية ٢ : ٢٣٩ وكشف الظنون ١٦٩٩ ومولانا
موزه سي ١ : ٦٧ وشستربني ٣٧٥٢ والآثار الخطية
١ : ٢٠١ ومخطوطات المصطلح ١ : ٢٧٢ ، ٣٠٠ وفي
إيضاح المكنون ٢ : ٥٣٦ أن مصنفه امتلك نسخة من
(( شرح مقامات الحريري)) كتبت سنة ٦٩٥ من تأليف
مظهر الدين حسين بن .. الزيداني ((الضرير))؟ الشيرازي
قلت : فالنسخة إذن مخطوطة في خزانته .
بلغ مقابله بحسب الطافة
وأنا العغير الله سبحانه
لإتمام معاملة الباقى
• عندوكما
حسين ((باي ) الثاني ، ابن محمود
عن المخطوطة ((٦١٧ / ١٨٤)» في المكتبة العبدلية ، بتونس .
حسين بن علي تركي ، أبو محمد : أمير
تونس . ولد فيها ، وتخلى له أبوه عن
أمورها ، فحسنت سيرته . ولما توفي والده
استقلَّ بالأمر ( سنة ١٢٣٩ هـ ) وأنشأ
أسطولا حسناً واتخذ جيشاً من أهل المملكة ،
وحملت إليه الخلعة من الدولة العثمانية سنة
١٢٤٧ هـ . وكان محباً للخير ، فيه حزم
وشجاعة وحلم . توفي في إمارته (١) .
مر دان
(١٣٤٥ - ١٣٩٢ هـ = ١٩٢٧ - ١٩٧٢ م)
حسين مردان : أديب قصصي عراقي .
من أهل بغداد مولدا ووفاة عاش أكثر من
عشر سنوات في ديالي . له ١٥ كتابا
مطبوعا، منها ((مقالات في النقد الأدبي))
و ((أغصان الحديد)) و((الربيع والجوع))
و (( رسالة من شاعر الی رسام)» و « قصائد
عارية)) و ((الأزهار تورق داخل الصاعقة))
مجموعة مقالات ظهرت بعد وفاته بأيام (٢).
حُسَيْن المَرْصَفي = حسين بن أحمد ١٣٠٧
البَغَوي
(٤٣٦ - ٥١٠ هـ = ١٠٤٤ - ١١١٧ م )
الحسين بن مسعود بن محمد ، الفرّاء ،
(١) دائرة البستاني ٧: ٥٥ وHistoire de la
97-104 regence de Tunis والخلاصة النقية
١٤٢ وفيه أغلاط في أرقام السنين صححناها اعتماداً
على المصادر الأخرى .
(٢) معجم المؤلفين العراقيين ١ : ٣٥٧ ومجلة الأديب :
ديسمبر ١٩٧٢ ص ٥٧ وفيها أن مولده في ((الحلة ))
خلافاً للأول .
أو ابن الفراء ، أبو محمد ، ويلقب بمحي
السنَّة ، البغوي : فقيه ، محدث ، مفسر .
نسبته إلى ((بَغَا)) من قرى خراسان ، بين
هراة ومرو. له ((التهذيب - خ)) في فقه
الشافعية، و ((شرح السنّة - خ)) في
الحديث، و((لباب التأويل في معالم
التنزيل - ط)) في التفسير، و ((مصابيح
السنة - ط)) و ((الجمع بين الصحيحين))
وغير ذلك . توفي بمرو الروذ (١) .
حُسَيْن عَوْدة
(١٢٥٢ - ١٣٣٢ هـ = ١٨٣٦ - ١٩١٤ م)
حسين بن مصطفى أبي عودة : طبيب
دمشقي . تعلم بمدرسة الطب بمصر ، وأحرز
شهادتها سنة ١٢٩١ هـ ، وأمضى أواخر
سنيه في صيدا ( بلبنان ) وتوفي بها . له
((فهرست المادة الطبية - ط )) وهو فهرست
لكتاب عمدة المحتاج في علمي الأدوية
والعلاج ، لأحمد الرشيدي ، و (( المرشدة
العودية في إثبات الكيميا الطبية )» رسالة
نشرت في مجلة روضة المدارس ، و (( نبذة
من الرحلة العودية إلى الديار المصرية - ط ))
رسالة، و ((المرشد الأمين في النصيحة في
الدين)) (٢).
الحُسَين بن مُضْعَب
(٠٠٠ - ١٩٩ هـ = ٠٠٠ - ٨١٤ م )
الحسين بن مصعب بن زريق : أحد
الوجوه المقدمين في عصر المأمون . وهو والد
(( طاهر بن الحسين )) مات بخراسان وحضر
المأمون جنازته (٣) .
(١) وفيات الأعيان ١ : ١٤٥ وفيه رواية أخرى في وفاته سنة
٥١٦ هـ . وتهذيب ابن عساكر ٤ : ٣٤٥ ووفاته فيه سنة
٥١٦ هـ . وملخص المهمات - خ. ودائرة المعارف
الإسلامية ٤ : ٢٧ وفهرست الكتبخانة ١ : ٣٥٧ ٤٤٢
وسماه السيوطي في طبقات الحفاظ «الحسين بن محمد
ابن مسعود)) .
(٢) معجم المطبوعات ١٣٩١ ومنتخبات التواريخ لدمشق .
(٣) ابن الأثير ٦ : ١٠٥.

الحسين بن مطير
٢٦٠
الحسین بن ناصر
الحُسَيْنِ بن مُطَيْر
(٠٠٠ - ١٦٩ هـ = ٠٠٠ - ٧٨٥ م )
الحسين بن مطير بن مكمل الأسدي ،
مولاهم : شاعر متقدم في القصيد والرجز ،
من مخضرمي الدولتين الأموية والعباسية . له
أمادیح في رجالهما . و کان زيه و کلامه کزيّ
أهل البادية وكلامهم . وفد على معن بن
زائدة لما ولي اليمن ، فمدحه . ولما مات معن
رثاه . وجمع معاصرنا الدكتور محسن
غياض ببغداد ، ما وجد من شعره ، في
((ديوان - ط)) (١).
قاضي مِیر
(٠٠٠ - ٩١٠ هـ = ٠٠٠ - ١٥٠٤ م )
حسين بن معين الدين الميبذي المعروف
بقاضي مير : عالم بالحكمة والطبيعيات .
أصله من (( مَيْبُذ )) قرب مدينة يزد ،
ومولده بيزد ، ووفاته في هراة . من
تلاميذ الجلال الدواني . له تصانيف عربية
وفارسية ، فمن العربية ((شرح كافية ابن
الحاجب)) و ((شرح هداية الحكمة
للابهري - ط)) يسمى ((قاضي مير على
الهداية)) ويسمى أيضا ((مرضيّ الرضيّ))
اشارة الى ((شرح الرضي الاسترابادي)). وله
مجموعة من الرسائل في الفلسفة والطبيعيات
طبعت باسم ((الميبدي)). قلت : واشتهاره
بقاضي مير ، فارسي حديث ، أخذ من
التعريف به بلفظ ((القاضي، مير حسين))(٢).
الحلّا ج
(٠٠٠ - ٣٠٩ هـ = ٠٠٠ - ٩٢٢ م)
الحسين بن منصور الحلاج ، أبو
مغيث : فيلسوف ، يعد تارة في كبار
المتعبدين والزهاد ، وتارة في زمرة
(١) فوات الوفيات ١ : ١٤٤ والأغاني. وإرشاد الأريب
٤ : ٩٧ وتهذيب ابن عساكر ٤ : ٣٦٢ والتبريزي ٣ :
٢ و١١٨ وخزانة البغدادي ٢ : ٤٨٥ والمورد ٣ : ٢ :
٢٢٧ .
(٢) روضات الجنات ٢٥٧ وهداية ١ : ٣١٦ وسركيس
١٤٨٦ وكشف ٢٠٢٩.
الملحدين . أصله من بيضاء فارس ، ونشأ
بواسط العراق ( أو بتستر ) وانتقل إلى
البصرة ، وحجَّ ، ودخل بغداد وعاد إلى
تستر . وظهر أمره سنة ٢٩٩ هـ فاتبع
بعض الناس طريقته في التوحيد والإيمان .
ثم كان يتنقل في البلدان وينشر طريقته سراً،
وقالوا : إنه كان يأكل يسيراً ويصلي كثيراً
ويصوم الدهر ، وإنه كان يظهر مذهب
الشيعة للملوك ( العباسيين ) ومذهب الصوفية
للعامة ، وهو في تضاعيف ذلك يدعي
حلول الإلهية فيه . وكثرت الوشايات به إلى
المقتدر العباسي فأمر بالقبض عليه ، فسجن
وعذب وضرب وهو صابر لا يتأوه ولا
يستغيث . قال ابن خلكان : وقطعت أطرافه
الأربعة ثم حزَّ رأسه وأحرقت جثته ولما
صارت رماداً ألقيت في دجلة ونصب
الرأس على جسر بغداد . وادعى أصحابه
أنه لم يقتل وإنما ألقي شبهه على عدوّ له .
وقال ابن النديم في وصفه : كان محتالا
يتعاطى مذاهب الصوفية ويدعي كل علم ،
جسوراً على السلاطين ، مرتكباً للعظائم ،
يروم إقلاب الدول ويقول بالحلول .
وأورد أسماء ستة وأربعين كتاباً له ،
غريبة الأسماء والأوضاع، منها ((طاسين
الأزل والجوهر الأكبر والشجرة النورية ))
و ((الظلّ الممدود والماء المسكوب والحياة
الباقية)) و ((قرآن القرآن والفرقان))
و ((السياسة والخلفاء والأمراء)) و((علم
البقاء والفناء)) و ((مدح النبيّ والمثل الأعلى))
و « القيامة والقيامات )» و « هو هو )) و (( کیف
كان وكيف يكون )) و((الكبريت الأحمر )»
و ((الوجود الأول)) و ((الوجود الثاني))
و ((اليقين)) و ((التوحيد)). ووضع المستشرق
غولدزيهر ( Goldziher ) رسالة في
الحلاج وأخباره وتعاليمه ، وكذلك صنف
المستشرق لويس مسينيون (L. Massignon)
كتاباً في الحلاج وطريقته ومذهبه . وأقوال
الباحثين فيه كثيرة (١) .
(١) الفهرست ١ : ١٩٠ ولغة العرب ٣ : ١٥٤ والمشرق ١٢:
١٩١ وروضات الجنات ٢٢٦ وطبقات الصوفية ٣٠٧
والبداية والنهاية ١١ : ١٣٢ ولسان الميزان ٢ : ٣١٤
النُّعْمي
(٠٠٠ - ١١٨٧ هـ = ٠٠٠ - ١٧٧٣ م )
حسين بن مهديّ النعميّ التهامي ثم
الصنعاني: فاضل، من أهل ((صَبْيا)) في
تهامة اليمن . تعلم وأقام في صنعاء . يقرئ
كتب السنة ، في مسجد القبة ، إلى أن توفي .
له ((معارج الألباب في مناهج الحق والصواب
- ط)) وآل النعميّ في صبيا ، حسنيون،
نسبتهم إلى جدّ لهم اسمه (( نعمة)) (١) .
الحُسَينِ الْمُوسَوي
(٣٠٤ - ٤٠٠ هـ = ٩١٦ - ١٠١٠ م )
الحسين بن موسى الحسيني العلوي
الطالبي ، أبو أحمد : نقيب العلويين في
بغداد ، ووالد الشريفين الرضيّ والمرتضى .
ولي نقابة العلويين وإمارة الحاجّ سنة ٣٥٤ هـ
وكتب له منشور من ديوان الخليفة ، ثم
قبض عليه عضد الدولة البويهيّ سنة ٣٦٩ هـ
وأطلقه شرف الدولة ( ابن عضد الدولة )
سنة ٣٧٢ هـ ، وعزل عن النقابة سنة
٣٨٤ هـ ، وأعيد إليها سنة ٣٩٤ وأضيف
إليه الحجّ والمظالم ، فلم يزل على ذلك إلى
أن توفي ضريراً (٧).
الْمُهَلَّا
(٠٠٠ - ١١١١ هـ = ٠٠٠ _ ١٧٠٠ م )
الحسين بن ناصر بن عبد الحفيظ ، من
آل المهلا : فقيه زيدي ، من كبارهم .
وتاريخ الخمیس ٢ : ٣٤٧ وابن الأثير ٨ : ٣٩ وعريب
٨٦ والوفيات ١ : ١٤٦ وميزان الاعتدال ١ : ٢٥٦
وفيه : كان مقتله سنة ٣١١هـ . وابن الشحنة: حوادث
سنة ٣٠٩ وفيه : كان الحلاج يخرج للناس فاكهة الشتاء
. في الصيف وبالعكس ، ويمد يده في الهواء ويعيدها مملوءة
"دراهم مكتوباً عليها ((قل هو الله أحد)) يسميها دراهم
القدرة ، ويخبر الناس بما صنعوا في بيوتهم ويتكلم بما في
ضمائرهم . والشعراني ١ : ٩٢ وتاريخ بغداد ٨ : ١١٢
- ١٤١ وفيه كثير من أخباره. ومرآة الجنان ٢ : ٢٥٣ -
٢٥٩ .
(١) نشر العرف ١: ٦١٧ وسيأتي ذكر ((نعمة)) في ترجمة
محمد بن علي المتوفى سنة ١٠٧٩ هـ .
(٢) الكامل لابن الأثير .