Indexed OCR Text
Pages 121-140
أبو جعفر القارىء ١٢١ جعفر بن أحمد أبو جعفر القارئ = يزيد بن القعقاع ١٣٢ أبو جعفر الکاتب = أحمد بن يوسف ٣٤٠ أبو جعفر الأندلسي = أحمد بن يوسف ٧٧٩ السّهوري (٨١٠ - ٨٩٤ هـ = ١٤٠٧ - ١٤٨٩ م ) جعفر بن إبراهيم بن جعفر ، زين الدين أبو الفتح السنهوري : عالم بالقرآآت ، من فقهاء الشافعية . من أهل سنهور بمصر . تعلم في الأزهر . وصنف كتبا ، منها ((الدر النضيد)) في التجويد، و((الجامع الأزهر المفيد لمفردات الأربعة عشر من صناعة الرسم والتجويد )) قلت : وفي مخطوطات الرباط (١٦١ أوقاف ) كتاب (( مروياته - خ )) بخطه كتبه سنة ٨٦٢ وقال السخاوي : كان يتجرع الفاقة وعرض له فالج ولم ينفك عن الكتابة والإقراء . وكان متفردا بفن القرآآت مع مشاركة في غيره . توفي بالقاهرة (١) . ابن فارس (١٠٠ - ٢٨٩ هـ = ٠٠٠ - ٩٠٢ م ) جعفر بن أحمد ، أبو الفضل ابن فارس : من العلماء بالحديث . عاش في مكة والبصرة والري وأصفهان ، وتوفي بالكرخ. له عدة كتب، منها (( أحاديث وفوائد منتقاة من كتاب الذكر - خ)) (٢). الْمُقْتَدِرِ العَبَّاسي (٢٨٢ - ٣٢٠ هـ = ٨٩٥ - ٩٣٢ م) جعفر بن أحمد بن طلحة ، أبو الفضل ، المقتدر باللّه ابن المعتضد ابن الموفق : خليفة عباسي . ولد في بغداد ، وبويع بالخلافة بعد وفاة أخيه المكتفي ( سنة ٢٩٥ هـ ) فاستصغره الناس ، فخلعوه ( سنة ٢٩٦ هـ) ونصبوا عبد الله بن المعتز ، ثم قتلوا ابن المعتز وأعيد المقتدر بعد (١) الضوء ٣ : ٦٧ - ٧٠ . (٢) انظر التراث ١ : ٤٠٩ . يومين ، فطالت أيامه ، وكثرت فيها الفتن . وعصاه خادم له اسمه مؤنس - كان يستعين به في أكتر شؤونه - فاسترضاه المقتدر ، فعاد إلى الطاعة ، ثم لم يلبث أن جمع أنصاراً له ودخل بهم دار المقتدر فأخرجوه وأخرجوا معه أمه وأولاده وخواص جواريه واعتقلوهم في دار مؤنس ( سنة ٣١٧ هـ ) وبايعوا القاهر باللّه ( أخا المقتدر ) فأقام يومين ، وثارت فرقة من الجيش تدعى الرجالة ، فقتلت بعض رؤساء الغلمان وأعادت المقتدر إلى الملك . وخرج مؤنس من بغداد في جمع من عصاة الجند والغلمان فقصد الموصل فاحتلها ثم عاد فهاجم بغداد ، فبرز له المقتدر بعسكره ، فانهزم أصحاب المقتدر وبقي منفرداً ، فرآه جماعة من المغاربة فقتلوه . وكان ضعيفاً مبذراً استولى على الملك في عهده خدمه ونساؤه وخاصته . والبون شاسع بينه وبين أبيه ( المعتضد ) : ذاك جدد شأن الدولة ، وهذا ذهب برونقها وهوى بها . وفي أيامه قتل الحلاج ، وقوي أبو طاهر القرمطي فقلع الحجر الأسود، قال ابن دحية: (( قتل القرمطي الخلق العظيم بالعراق والجزيرة والشام إلى أن عاد إلى الأحساء وملكها ؛ ووزراء الخليفة ، في ذلك كله ، يتنافسون في صيد الدراج وينثرون على راميها المال الجزل ويدخلون في الشريعة اللعب والهزل . وأم المقتدر تطوي عن ابنها الأخبار من الرزايا والفجائع ، وتقول : إظهارها يؤلم قلبه ! فأدى ذلك إلى غاية الفساد)) (١) . السَّرَّاج القاري (٤١٧ - ٥٠٠ هـ = ١٠٢٧ - ١١٠٦ م ) جعفر بن أحمد بن الحسين السراج القاري البغدادي ، أبو محمد : أديب عالم بالقرآآت والنحو واللغة ، من الحفاظ ، (١) ابن الأثير ٨: ٣ - ٧٥ وعريب ٢٢ والنجوم الزاهرة ٣ : ٢٣٣ وتاريخ الخميس ٢ : ٣٤٥ - ٣٤٩ وهو فيه ((جعفر بن طلحة)) والنبراس لابن دحية ٩٥ - ١١٣ والمسعودي ٢ : ٣٩٠ وتاريخ بغداد ٧ : ٢١٣ . له شعر . من أهل بغداد ، مولداً ووفاة . رحل إلى مكة والشام ومصر . أشهر تصانيفه (( مصارع العشاق - ط)) وله (( مناقب السودان)) و (( حكم الصبيان )) ونظم عدة كتب، منها ((كتاب الخرقي)) في فقه الحنابلة ، جعله نظماً. وخرَّج له الخطيب البغدادي ((فوائد)) في خمسة أجزاء (١) . ابن عبد السَّلام (١٠٠ - ٥٧٣ هـ = ٠٠٠ - ١١٧٧ م ) جعفر بن أحمد بن أبي يحيى عبد السلام ابن إسحاق ، شمس الدين ، التميمي البهلولي اليماني : قاض من فقهاء الزيدية . له كتب، منها ((النكت والجمل - خ)) في الأمبروزيانة، ودار الكتب؛ و((إبانة المناهج في نصيحة الخوارج - خ )) في دار الكتب (٢) . الحِّي (١٢٧٧ - ١٣١٥ هـ = ١٨٦١ - ١٨٩٧ م) جعفر بن أحمد بن محمد حسن بن عيسى الحلي ، كمال الدين : شاعر ، من أهل الحلة. له (( سحر بابل وسجع البلابل - ط)) ديوان شعره، جُمع بعد وفاته (٣). البديري (٠٠٠ - ١٣٦٩ هـ = ٠٠٠ - ١٩٥٠ م ) · جعفر بن أحمد بن سيف ، البديري النجفي : فقيه إمامي معمَّر دخل النجف شابا . وتفقه بها . قيل : عاش نحو ١٢٠ عاما . قال محمد حسن الطالقاني : رأيت له كتابا كبيرا سماه ((مصباح الأنام في شرح شرائع الإسلام)) اختصر فيه رسالته (١) ابن خلكان ١ : ١١٢ والمنهج الأحمد - خ - والمقصد الأرشد - خ - وسير النبلاء - خ - المجلد ١٥ والذيل على طبقات الحنابلة ١ : ١٢٣ وبغية الوعاة ٢١١ . (٢) 263 Catalogo Ambrosiana وجزازات مخطوطة عن دار الكتب المصرية . ومخطوطات الدار ١: ٥ وهو فيه ((الأنباري))؟ وهدية العارفين ١ : ٢٥٣ وفيه : وفاته في حدود ٧٠٠ ؟ . (٣) البابليات ١ : ١٨٠ ومعجم المطبوعات ٦٩٩ . جعفر بن ادريس - ١٢٢ جعفر بن تغلب العلمية (( التذكرة - ط )) في الفقه . وتوفي في النجف . ونسبته إلى آل بدير ، من آل خلف ، من طيئٍ (١) . الكتَّاني (١٢٤٦ - ١٣٢٣ هـ = ١٨٣٠ - ١٩٠٥ م) جعفر بن إدريس الحسني الكتاني ، أبو المواهب : فقيه المالكية في عصره ، له وعدم الاعتراض عليه والتناس أحسن المسالك له وكانية أمنه: الديناوذوع الشرور والبعد الى الغاية عن التجسس من الأمور وأن الأيسر. من صالح ومراته خطواته وعلواته والحمد للهرب العلمين والعافية المتفي رج مع شوال الإبرى عام 1308 عبيره جعرب أدريس المكتبة لطف الله ومحمد دار الفها جعفر بن إدريس الكتاني عن نهاية إجازة في صفحتين ، كلها بخطه ، أجاز بها محمد بن عمر العلوي الحسني . عندي . متصوف . عالم بالتراجم . مولده ووفاته بفاس. كثير التصانيف. من كتبه (( الشرب المحتضر في رجال القرن الثالث عشر - ط )) و («إعلام الأئمة الأعلام وأساتيدها بما لنا من الروايات وأسانيدها - ط )) أورد في آخره أسماء جميع مصنفاته، و ((الرياض الربانية في الشعبة الكتانية - خ )) في خزانة الرباط (٤٩٧ ك) وكتاب في ((حديث إن الله يبغض أهل البيت اللحمين - ط)) ورسالة في (( أحكام أهل الذمة - ط )) وفتاوي ، وغير ذلك (٢). الأسترابادي (٠٠٠ - ١٢٦٣ هـ = ٠٠٠ - ١٨٤٧ م ) جعفر ( أو محمد جعفر) الأسترابادي : مجتهد إمامي ، من أهل أستراباد . نشأ في كربلاء ونزل بطهران وتوفي بها . له كتب، منها (( مدائن العلوم - ط )) نحو وأدب و ((أصل الأصول )) رسالة، و ((تحفة العراق)) في الأخلاق و (( حياة (١) ديوان موسى الطالقاني ٤٠٧ ومعجم المؤلفين العراقيين ١ : ٢٤٤ ومعارف الرجال ١ : ١٧٩. (٢) فهرس الفهارس ١ : ١٣١ ومعجم المطبوعات ١٥٤٥ والفكر السامي ٤ : ١٤١ وشجرة النور ٤٣٣ وفيها كنيته ((أبو الفضل)) ومعجم الشيوخ ١ : ١٧٣ . و « نجم الهداية)) فقه (١). الْزَنْجي (١٢٥٠ - ١٣١٧ هـ = ١٨٣٤ - ١٨٩٩ م ) جعفر بن إسماعيل بن زين العابدين البرزنجي : قاض من أعيان المدينة المنورة . له اشتغال بالتاريخ والأدب . كان يحسن مع العربية التركية والفارسية والكردية . ولد ونشأ في السليمانية ، من أعمال شهرزور ( في العراق ) وكان أبوه رحل إليها ، من المدينة عند مهاجمة محمد علي باشا للحجاز ، وسافر جعفر إلى مصر ، فدخل الأزهر . وعاد مع أبيه إلى المدينة المنورة ، ( سنة ١٢٧١) واستكمل فيها دراسته . وتصدر للفتوى والتدريس بعد وفاة أبيه (١٢٧٧ هـ) وسافر إلى استنبول ، فعين قاضياً لصنعاء ، فأقام فيها سِت سنوات ، وعاد إلى المدينة مستعفياً . ودعي للقضاء بسيواس ( في تركيا ) سنة ١٣٠٧ فأقام عامين ، وعاد إلى المدينة مفتياً ومدرساً إلى أن توفي . له كتب ، منها ((نزهة الناظرين - ط)) في تاريخ المسجد النبوي، و ((الشجرة الأترجية في سلالة السادة البرزنجية - خ)) أوراق منه، و (( تاج الابتهاج على النور الوهاج في الإسراء والمعراج - ط)) و ((شواهد الغفران - خ)) بخطه ، في الرباط (٤٣٥ ك ) في فضائل رمضان ، و (( الكوكب الأنور - ط)) شرح لقصة المولد النبوي من تأليف جعفر بن حسن البرزنجي . وله نظم (٢). ابن مَحْبوبة (١٣١٤ - ١٣٧٧ هـ = ١٨٩٦ - ١٩٥٧ م ) جعفر بن باقر بن جواد النجفي ، من آل محبوبة : مؤرخ عراقي ، مولده (١) روضات الجنات ، الطبعة الثانية ١٥٤ ودار الكتب ٦ : ١٨٩ وإيضاح المكنون ١ : ٩١ و ٢ : ٤٥٤ وهدية ١ : ٢٥٧ . (٢) محمد سعيد دفتر دار ، في جريدة المدينة المنورة ١٤ و ٢١ و ٢٨ ذي القعدة ١٣٧٩ . الأرواح )) في الرد على أحمد البحراني، ووفاته في النجف . صنف كتبا ، منها ((البيوت والأسر العلمية في النجف - ط)) و ((ماضي النجف وحاضرها - ط)) ثلاثة أجزاء ، ترجم لنفسه في ثالثها (١) . الوَشَّاءِ (٠٠٠ - ٢٠٨ هـ = ٠٠٠ - ٨٢٣ م ) جعفر بن بشير البجلي بالولاء ، أبو محمد الوشاء : فاضل ، من أهل الكوفة ، مات بالأبواء في طريقه إلى مكة . له كتب ، منها ((المشيخة)) و((المكاسب)) و((الصيد)) و ((الذبائح)) (٢). جعفر لَبَني (١٢٨٢ - ١٣٤٢ هـ = ١٨٦٤ - ١٩٢٣ م) دَّس جعفر بن أبي بكر بن جعفر لبني : قاض ، من أهل مكة مولداً ووفاة . دَرَّ. في المسجد الحرام مدة طويلة . وولي القضاء بالمدينة المنورة ، ثم بخيير ، وتوفي وهو نائب قاض بمحكمة مكة . له (( دفع الشدة بجواز تأخير الآفاقي الإحرام الى جدة - ط )) رسالة صغيرة وكتاب في ((تاريخ عوائل مكة)) و((العقود المتلالثة)) شرح أرجوزة لابن الشحنة ، في المعاني والبيان (٣) . الأُدْفُوي (٦٨٥ - ٧٤٨ هـ = ١٢٨٦ - ١٣٤٧ م ) جعفر بن ثعلب بن جعفر الأدفوي ، أبو الفضل ، كمال الدين : مؤرخ ، له علم بالأدب والفقه والفرائض والموسيقى . ولد في أدفو ( بصعيد مصر ) وتعلم بقوص والقاهرة ، وتوفي بهذه بعد عودته من الحج. له (( الطالع السعيد الجامع لأسماء (١) أدب التاريخ - خ - ومكتبة الحكيم . ومعجم المؤلفين العراقيين ١ : ٢٥٣ ورجال الفكر ٣٩٩ وانظر ماضي النجف وحاضرها ٣ : ٢٨١. (٢) ضوء المشكاة - خ - ومنهج المقال ٨٢ . (٣) عمر عبد الجبار، في جريدة البلاد بجدة ١٠ /١٣٧٨/١١ ومجلة العرب ٦ : ١١٨ وسركيس ١٥٨٧ . جعفر أبو التمن ١٢٣ - جعفر بن حسن أحمد عداد من ـدالله وانوحدي درس معي أي وبر منادويه معـ جعفر بن تغلب الأدفوي تعليق بخطه، على هامش صفحة من مخطوطة ((صلة التكملة لوفيات النقلة)) في ترجمة ((محمد بن عبد العزيز بن أبي القاسم الإدريسي)) زاد فيها على الترجمة: « ولد بفاو يعيش ( أو : بعس ) من عمل قوص کتبه جعفر الأدفوي » نجباء الصعيد - ط)) ترجم به رجال عصره، و ((البدر السافر وتحفة المسافر - خ )) مجلدان ، الأول في الفاتيكان والثاني في مكتبة الفاتح باسطنبول ( الرقم ٤٢٠١) كتب سنة ٧٩٠ جدير بالنشر ، ترجم به بعض رجال القرن السابع للهجرة ، و ((الإمتاع بأحكام السماع - خ)) و((فرائد الفوائد - خ )) في علم الفرائض . وله نظم ونثر (١) . جعفر أبو النُّمَّن = محمد جعفر ١٣٦٤ ابن جَحَّاف (٠٠٠ - ٤٨٨ هـ = ٠٠٠ - ١٠٩٥ م ) جعفر بن جحاف بن عبد الله بن جعفر ابن عبد الرحمن بن جحاف المعافري (١) ديوان الإسلام - خ - وآداب اللغة ٣: ١٦٠ وشذرات الذهب ٦ : ١٥٣ والدرر الكامنة ١ : ٥٣٥ والبدر الطالع ١ : ١٨٢ والطالع السعيد: خاتمته . قلت: اشتهر اسم أبيه بلفظ ((ثعلب)) كما هو في الدرر الكامنة والطالع السعيد وآداب اللغة ، ومصادر أخرى . خلافاً لما في الشذرات والبدر الطالع من أنه ((تغلب)). ووقفت في مكتبة الفاتيكان (168 Mus. Borg.I f. Arabo) على مخطوطة نفيسة من الجزء الأول من كتابة (( البدر السافر» كتبت في أيامه، وعليها كلمة ((تغلب)) مشكولة بسكون الغين وكسر اللام . وسيأتي تصوير هذه الصفحة في خط ((محمد بن يوسف الحلبي)) ثم ظفرت بالاطلاع على المجلد الثاني ، وبه تمام الكتاب، في مكتبة ((الفاتح )) باسطنبول ( الرقم ٤٢٠١) وعليه الضبط نفسه بالخط نفسه ، فلم أر مندوحة من ترجيح ((تغلب)). البلنسي ، أبو أحمد ، المعروف بالقاضي ابن جحاف : أمير . كان من أهل بلنسية ( بالأندلس ) ولما احتلها القادر ذو النون وخلع أميرها عثمان بن محمد العامري ( سنة ٤٧٨ هـ ) خاف أهلها أن يسلمها ذو النون إلى الإسبان ، كما سلم طليطلة ، فاتفقوا على قتله وتقديم ابن جحاف ، فقتلوا ذا النون وبايعوا ابن جحاف سنة ٤٨٥ فأقام بها ملكاً إلى أن حاصرها ((القنبيطور )) وضيق عليها حتى أكل أهلها الفيران والكلاب ثم دخلها صلحاً سنة ٤٨٨ فكانت دولة ابن جحاف ثلاث سنوات وأربعة أشهر وسبعة أيام . ولم يلبث ((القنبيطور)) أن اتهم ابن جحاف بأنه أخفى عنده بعض الأموال فأمر بتعذيبه ((فجمع له حطب كثير وحفرت له حفرة ، وألقي فيها ، وجعل الحطب حوله ، وأوقدت فيه النار ، فكان يضم النار إليه بيديه ليكون ذلك أسرع لخروج روحه ! )) رحمه الله (١) . ابن حَرْب (١٧٧ - ٢٣٦ هـ = ١٩٣ - ٨٥٠ م) جعفر بن حرب الهمداني : من أئمة المعتزلة . من أهل بغداد . أخذ الكلام عن أبي الهذيل العلاف بالبصرة . وصنف كتباً قال الخطيب البغدادي إنها ((معروفة عند المتكلمين )) وكان له اختصاص بالواثق العباسي . قال المسعودي : وإلى أبيه يضاف شارع ((باب حرب )) في الجانب الغربي من مدينة السلام (٢). المُحَقِّقِ الحِّي (٦٠٢ - ٦٧٦ هـ = ١٢٠٥ - ١٢٧٧ م ) جعفر بن الحسن بن يحيى بن الحسين ابن سعيد الهذلي الحلي ، نجم الدين أبو (١) البيان المغرب ٣ : ٣٠٥ ,478 Gregoire في ترجمة الـ Sid واسمه ردريق Rodrigueولقبه ((السيد كمبيادور)) le cid Campeador تصرف العرب فيه فجعلوه ((قنبيطور)). (٢) تاريخ بغداد ٧ : ١٦٢ ومروج الذهب ٢ : ٢٩٨. القاسم : فقيه إمامي مقدم ، من أهل الحلة ( في العراق ) كان مرجع الشيعة الإمامية في عصره . له علم بالأدب ، وشعر جيد . من تصانيفه ((شرائع الإسلام في مسائل الحلال والحرام - ط)) و((النافع - ط)) مختصر الشرائع، و((المعتبر في شرح المختصر - ط)) و (( أصول الدين - خ)) و (( نكت النهاية - ط )) فقه ، وغير ذلك . توفي في الحلة (١) . البَرْزَنْجي (٠٠٠ - ١١٧٧ هـ = ٠٠٠ - ١٧٦٤ م ) جعفر بن حسن بن عبد الكريم البرزنجي ، زين العابدين : فاضل ، من أهل المدينة المنورة . كان مفتي الشافعية فيها . من كتبه (( قصة المولد النبوي - ط)) و ((قصة المعراج - ط)) و((البرء العاجل باجابة الشيخ محمد غافل)) و ((الجنى الداني في مناقب الشيخ عبد القادر الجيلاني - ط)) و ((جالية الكرب بأصحاب سيد العجم والعرب )» رسالة في أسماء البدريين والأحديين، وكتاب ((النفح الفرجي ، عمدة - وبذلك والشر جد ٣٦ مقدم الماضوية ٤- ضمن المارة والذكي المتنحية ٦٦- ٤٥ جعفر بن حسن البرزنجي عن الورقة ١٨ من المجموعة (( ٣٦٧ مصطلح)) بدار الكتب المصرية في فتح الجته جي - خ)) في الظاهرية ، الرقم ٨٧٢٤ و((التقاط الزهر من نتائج الرحلة والسفر - خ )) في دار الكتب ( تيمور ) (٢) . (١) أمل الآمل ٣٦ وروضات الجنات ١ : ١٤٦ وضوء المشكاة - خ - والذريعة ٢ : ١٨٦ وفهرس الدار ١ : ٥٧٠ ٫ ٥٧٢ . (٢) سلك الدرر ٢: ٩ وآداب اللغة ٣ : ٣١١ وإيضاح المكنون ... ١ : ١٧٦ وهدية العارفين ١ : ٢٥٥ ومخطوطات الظاهرية ، تاريخ ٢ : ٥٥٢ . جعفر بن الحسين ١٢٤ جعفر بن طاهر جَعْفَرِ المُوسَوي (١٠٩٠ - ١١٥٨ هـ = ١٦٧٩ - ١٧٤٥ م ) جعفر بن الحسين بن قاسم الموسوي : فاضل ، إمامي . ولد في أصفهان وانتقل إلى جرفادقان ( بفارس ) فتوفي فيها . له ((مناهج المعارف )) في أصول الدين ، و ((الذخيرة وكشف التوقع لأهل البصيرة - خ)) في تعبير الرؤيا ، ورسائل و تعليقات (١) . التُّشْتَري (٠٠٠ - ١٣٠٣ هـ = ٠٠٠ - ١٨٨٥ م ) جعفر بن الحسين الشوشتري : فقيه إمامي واعظ . ولد ونشأ في تستر ( تعريب شوشتر ) وانتقل إلى الغريّ ، وتوفي بقرية (( كرند)) ودفن بالنجف . من كتبه (( الخصائص الحسينية - ط)) في مقتل الحسين الشهيد، و((منهج الرشاد - ط)) فقه، و((فوائد المشاهد - ط)) و (( مجالس المواعظ - ط )) والأخير ان جمعهما بعض تلاميذه من مجالس وعظه (٢) . جَعْفَر هاشم (٠٠٠ - ١٣٤٢ هـ = ٠٠٠ - ١٩٢٤ م ) جعفر بن حسين بن يحيى بن إبراهيم ابن هاشم الحسني المدني : خطاط ، له اشتغال في التاريخ . مولده ووفاته بالمدينة المنورة . نسخ كثيرا من تواريخها ، بخطه . ورسم خارطة مكبرة للمسجد النبوي . وحلى بعض كتبه بتعليقات مفيدة . ووقف مخطوطاته في داره . فآلت الى مكتبة الأسرة ( آل هاشم) بالمدينة. له رسالة في ((الزيارة - ط)) مختصرة، وكتاب ((الأخبار الغريبة في ذكر ما وقع بطيبة الحبيبة - خ)) بخطه في مكتبة أسرته وكتاب في (( تاريخ المدينة)) (٣). (١) روضات الجنات ١ : ١٥١ ودار الكتب ٦ : ١٧٧ . (٢) أحسن الوديعة ٩٢ - ٩٩ . (٣) المنهل ٧ : ٤٤٢ و٣٨ : ٤٧٦ وأرخه هنا سنة ١٣٤٠. جعفر بن الحسين الشوشتري ابن کمال الدین (١٢٧٧ - ١٣١٥ هـ = ١٨٦٠ - ١٨٩٧ م) جعفر بن حمد بن محمد حسن بن عيسى كمال الدين : شاعر عراقي ، من أهل الحلة . ولد في إحدى قراها واشتهر في النجف. له ((الجعفريات - ط)) في رثاء أهل البيت، و ((سحر بابل وسجع البلابل - ط )) من شعره . وفي ((شعراء الحلة)) الخاقاني ، نماذج من شعره ونثره (١) . جَعْفَرَ الحِّي (١١٥٦ - ١٢٢٧ هـ = ١٧٤٣ - ١٨١٢ م ) جعفر بن خضر بن شلال الحلي الجناجيّ الأصل ، النجفي المسكن والوفاة : فقيه إمامي : كان شيخ مشايخ النجف والحلة في زمانه. وهو أبو الأسرة ((الجعفرية)) من آل كاشف الغطاء . والجناجي نسبة إلى (« جناجة)) وهي احدى قرى العذار في الحلة. وكان توقيعه (( جعفر الجنيجاوي)) قال صاحب معارف الرجال : هكذا وجدناه في ورقة بيع بخطه وخاتمه . أشهر تصانيفه (( كشف الغطاء عن مبهمات الشريعة الغراء - ط)) و ((الحق المبين في الرد على الإخباريين - ط )) وكان (١) رجال الفكر ٤٨٦ ومعجم المؤلفين العراقيين ١ : ٢٥٢. متواضعاً وقوراً مهيباً (١). جَعْفَر بن سَعِید (٠٠٠ - ١١٧٨ هـ = ٠٠٠ - ١٧٦٤ م ) جعفر بن سعيد بن سعد بن زيد بن محسن : شريف حسني ، من أمراء مكة . وليها سنة ١١٧٢ هـ ، ولم يتم شهراً، فنزل عنها لأخيه مساعد ، وتوجه إلى الطائف فمكث إلى أن توفي فيه (٢). جعفر الحَسَني (١٣١٢ - ١٣٩٠ هـ = ١٨٩٥ - ١٩٧٠ م) جعفر بن طاهر بن أحمد ابن الأمير عبد القادر الحسني الجزائري : عالم بالآثار ، من أعضاء المجمع العلمي العربي . من أهل دمشق مولداً في إحدى ضواحيها ، ووفاة بها . تعلم بها وببيروت وأبعدته السلطة العثمانية في خلال الحرب العامة الأولى إلى بروسة مع أسرته . وبعد عودته إلى دمشق (١٩١٨) عين أمينا للمتحف العربي . وتخصص في باريس لدراسة الآثار والمتاحف (١٩٢١ - ٢٤) وعين في دمشق ، مديرا عاما للآثار (١٩٤٧ - ٥٠) وأُنشئت في أيامه متاحف بدمشق وحلب وتدمر . وكشف عن خرائب في تدمر وبصرى . ونشر من تأليفه ((دليل مقتنيات دار الآثار الوطنية بدمشق )) وعمل في تحقيق كتاب ((الدارس)) للنعيمي ، مجلدان . ووضع (( المعجم الجغرافي التاريخي للجمهورية العربية السورية - خ )) مهيأً للطبع . واختير أمينا للمجمع العلمي العربي (١٩٥٦) الى آخر حياته . وله رسائل بالفرنسية عن الآثار السورية والنقود الإسلامية (٣) . (١) روضات الجنات ١ : ١٥١ والذريعة ٧ : ٣٧ وضوء المشكاة - خ - ومعارف الرجال ١ : ١٥٠ ومعجم المؤلفين العراقيين ١ : ٢٥١ وماضي الحلة ٣ : ١٣١ . (٢) خلاصة الكلام ١٩٨ . (٣) مجلة المجمع العلمي ٤٥ : ٨٨٧ . ومن هو في سورية ٢ : ١٩٥ ومعالم وأعلام ٢٤١ . جعفر الطيار ١٢٥ - جعفر بن علي جَعْفَرِ الطّيّار = جعفر بن عَبْد مَنَاف ابن المنْصُور (٠٠٠ - ١٥٠ هـ = ٠٠٠ - ٧٦٧ م ) جعفر بن عبد الله المنصور العباسي : أمير . كان يتولى إمارة الموصل . وهو ابن الخليفة المنصور . توفي بمدينة السلام ( بغداد ) وهو أول من دفن في مقابر قريش به (١) . جَعْفَر الكَثِيري (٠٠٠ - ٩٩٠ هـ = ٠٠٠ - ١٥٨٢ م ) جعفر بن عبد الله بن بدر الكثيري : من سلاطين حضرموت . وليها بعد وفاة أبيه . ولم تطل أيامه ، مات مقتولا (٢) . جَعْفَرِ الطَّيَّار (٠٠٠ - ٨ هـ = ٠٠٠ - ٦٢٩ م ) جعفر بن أبي طالب ( عبد مناف ) بن عبد المطلب بن هاشم : صحابي هاشمي . من شجعانهم. يقال له (( جعفر الطيار )) وهو أخو أمير المؤمنين علي بن أبي طالب . وكان أسن من علي بعشر سنين . وهو من السابقين إلى الإسلام ، أسلم قبل أن يدخل رسول اللّه عَ لِ دار الأرقم ويدعو فيها ، وهاجر إلى الحبشة في الهجرة الثانية ، فلم يزل هنالك إلى أن هاجر النبي معَ ◌ّه إلى المدينة ، فقدم عليه جعفر ، وهو بخيبر ( سنة ٧ هـ ) وحضر وقعة مؤتة بالبلقاء ( من أرض الشام ) فنزل عن فرسه وقاتل ، ثم حمل الراية وتقدم صفوف المسلمين ، فقطعت يمناه ، فحمل الراية باليسرى ، فقطعت أيضاً ، فاحتضن الراية إلى صدره ، وصبر ، حتى وقع شهيداً وفي جسمه نحو تسعين طعنة ورمية ، فقيل : إن اللّه عوضه عن يديه جناحين في الجنة ، وقال حسان : (( فلا يبعدن اللّه قتلى تتابعوا بمؤتة، منهم ذو الجناحين جعفر)) (١) جَعْفَر الْمُصْحَفي (٠٠٠ - ٣٧٢ هـ = ٠٠٠ - ٩٨٢ م ) جعفر بن عثمان بن نصر ، أبوالحسن ، الحاجب المعروف بالمصحفي : وزير ، أديب ، أندلسي ، من كبار الكتاب ، وله شعر كثير جيد . أصله من بربر بلنسية . استوزره المستنصر الأموي إلى أن مات . وولي جزيرة ميورقة في أيام الناصر . ولما ولي الحكم استوزره ، وضم إليه ولاية الشرطة . وآلت الخلافة إلى هشام المؤيد ابن الحكم ، فتقلد حجابته وتصرف في أمور الدولة . وقوي عليه المنصور بن أبي عامر بخدمته لصبح ( أم هشام المؤيد ) فاعتقله وضيق عليه ، فاستعطفه جعفر بمنظومه ومنثوره ، فلم يرق له ، وصادره في ماله حتى لم يترك له ولا لأبنائه ما يسدون به أرماقهم ، ثم قتله وبعث بجسده إلى أهله (٢). التَّكْريتي (٠٠٠ - ٦٩٩ هـ = ٠٠٠ - ١٣٠٠ م ) جعفر بن عثمان التكريتي : شاعر ، عالم بالحساب والفرائض ، من أهل تكريت في العراق . في شعره رقة (٣). جَعْفَرِ العَسْكري = جعفر بن مُصْطَفَى (١) الإصابة ١ : ٢٣٧ وصفة الصفوة ١ : ٢٠٥ ومقاتل الطالبين ٣ وحلية الأولياء ١ : ١١٤ وطبقات ابن سعد ٤ : ٢٢ ومعجم البلدان : مؤتة . والمناوي ١ : ٥٠ والإعلام بفضائل الشام ١١٥ وفيه : روى عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : دخلت الجنة فرأيت جعفر يطير مع الملائكة وجناحاه مضر جان بالدم . (٢) الحلة السيراء ١٤١ - ١٤٧ ونفح الطيب ١ : ٢٨١-٢٨٦ ومطمح الأنفس ٣ - ٩ وفيه اسمه (( جعفر بن محمد)) وبغية الملتمس ٢٤٠ وهو فيه ((ابن المصحفي)) ومثله في جذوة المقتبس ١٧٥ وفيه أن جعفر مات في نكبة المنصور له ، وليس فيه ذكر قتله . (٣) مختصر المستفاد - خ . جَعْفَر بن عُلْبَة (٠٠٠ - ١٤٥ هـ = ٠٠٠ - ٧٦٢ م ) جعفر بن علبة بن ربيعة الحارثي ، أبو عارم : شاعر غزل مقلٌ . من مخضرمي الدولتين الأموية والعباسية . كان فارساً مذكوراً ، في قومه . وهو من شعراء ((الحماسة)) لأبي تمام . وصاحب الأبيات التي منها : « هو اي مع الركب اليمانين مصعد جنيب ، وجثماني بمكة موثق )) وكانت إقامته بنجران ، وحبس بها متهماً بالاشتراك في قتل رجل من بني عقيل اسمه (( خشينة)) ثم قتله عقيل السري ابن عبد الله الهاشمي ، عامل المنصور على مكة ، قصاصاً . وقيل قتله رجل من بني عقيل اسمه رحمة بن طواف (١) . ابن غَلُّون (٠٠٠ - ٣٦٤ هـ = ٠٠٠ - ٩٧٤ م ) جعفر بن علي بن أحمد بن حمدان الأندلسي ، أبو علي ، ابن غلبون : أمير الزاب ( من أعمال إفريقية ) كان جواداً ، لابن هانىء فيه مدائح . يجمعهما مذهب الباطنية . ونشأت فتنة بينه وبين زيري بن مناد الصنهاجي ، فقتل زيري ، فقام ابنه بلكين بن زيري ، فانقلب جعفر إلى الأندلس فقتل فيها. وهو باني ((المسيلة)) من بلاد المغرب ، كما حققه الزبيدي (٢). جَعْفَر العَيْدُرُوس (٩٩٧ - ١٠٦٤ هـ = ١٥٨٩ - ١٦٥٤ م ) جعفر بن علي بن عبد الله بن شيخ ، من آل العيدروس : فاضل حضرمي . ولد (١) التبريزي ١: ٢٨ وخزانة البغدادي ٤ : ٣٢٢ ومعاهد التنصيص ١ : ١٢٠ ومختار الأغاني ٣ : ٣ وفيه النص على أن ((علبة)) بالباء الموحّدة، وأخطأ من كتبها بالياء. (٢) وفيات الأعيان ١ : ١١٣ وفي التاج ٧ : ٣٨٦ تعليقاً على قول صاحب القاموس ((مسيلة بلد بالمغرب بناه الفاطميون)) قال الزبيدي: ((غلط واضح ، بل الذي بناه هو أبو علي جعفر بن علي بن أحمد بن حمدان ، الأمير الممدح ، الكثير العطاء لأهل العلم الخ )) . (١) تاريخ بغداد ٧ : ١٤٩ . (٢) النور السافر ٣٢٩ . جعفر بن علي - ١٢٦ جعفر بن محمد في تريم ( بحضرموت ) ورحل إلى الحجاز والهند ، وأتقن الأردية والفارسية ، واستقر في مدينة ((سورت)) بالهند إلى أن توفي. له جزء في ((التاريخ)) و ((دوائر)) في الفرائض، و (( تحفة الأصفياء بترجمة سفينة الأولياء)) و ((ديوان)) منظوماته (١) . الظَّفِيرِي (٠٠٠ - ١١٠٩ هـ = ٠٠٠ - ١٦٩٨ م ) جعفر بن علي بن تاج الدين الظفيري : قاض من فقهاء الزيدية ، من أهل حصن الظفير ( في بلاد حجة ، في الشمال الغربي من صنعاء ) مولده ووفاته فيه . نشأ جندياً وتفقه في شهارة ، وتولى القضاء ، واستمر في الظفير حاكماً ومدرساً إلى أن توفي . له ((هداية الأكياس )» في شرح كتاب (( لب الأساس)) للمؤيد محمد بن المتوكل (٢). ابن عَلي نَقِي (١٢٥٨ - ١٣٢١ هـ = ١٨٤٢ - ١٩٠٣ م ) جعفر بن علي الطباطبائي الحائري : فقيه إمامي ، من أهل الحائر . انتقل إلى النجف ، ثم عاد إلى الحائر فتقلد منصب الإفتاء والإمامة. له ((مجموع رسائل - خ)) في فنون مختلفة من الفقه (٣). ابن حِنْزابَة (٣٠٨ - ٣٩١ هـ = ٩٢١ - ١٠٠١ م ) جعفر بن الفضل بن جعفر ، من بني الحسن بن الفرات ، أبو الفضل ابن حنزابة : وزير ، ابن وزير . من العلماء الباحثين . من أهل بغداد ، نزل بمصر . واستوزره بنو الإخشيد بها مدة إمارة كافور . وبعد موت كافور قبض عليه ابن طغج ( صاحب الرملة ) وصادره وعذبه . ثم أطلق ، فنزح إلى الشام سنة ٣٥٨ هـ . وأمنه القائد (١) تاريخ الشعراء الحضرميين ٢: ٩ وخلاصة الأثر ١ : ٤٨٢. -(٢) نبلاء اليمن ١ : ٤١٧ . (٣) أحسن الوديعة ١٩٣ - ٢٠١ . جوهر فعاد إلى مصر معززاً. له تآليف في ((أسماء الرجال)) و((الأنساب)). توفي بمصر ، وحمل إلى المدينة - بوصية منه - فدفن فيها. اشتهر بنسبته إلى ((حنزابة)) وهي أم أبيه الفضل (١) . أَبُو عَلِي الكُتَامي (٠٠٠ - ٣٦٠ هـ = ٠٠٠ - ٩٧١ م ) جعفر بن فلاح الكتامي ، أبو علي : أحد قواد المعز العبيدي ( صاحب إفريقية ) كان شجاعاً مظفراً ، سيره المعز مع القائد جوهر لافتتاح الديار المصرية ، فدخلاها . وبعثه جوهر إلى الشام ، فامتلك الرملة ( بفلسطين ) سنة ٣٥٨ هـ ، ثم امتلك دمشق سنة ٣٥٩ هـ . وقتله بها الحسن بن أحمد القرمطي (٢). جَعْفَر بن قُدَامَة (٠٠٠ - ٣١٩ هـ = ٠٠٠ - ٩٣١ م ) جعفر بن قدامة بن زياد ، أبو القاسم : أديب ، من كبار الكتاب . من أهل بغداد . له شعر رقيق ومصنفات في صنعة الكتابة وغيرها . روى عنه أبو الفرج الأصبهاني (٣). أَنْف الناقَة (٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ _ ٠٠٠) جعفر بن قريع بن عوف ، من تميم ، من عدنان: جد جاهلي. كان لقبه ((أنف الناقة )) وبه عرف بنوه ، وكانوا يكرهون هذا اللقب ، حتى قال فيهم الحطيئة : (١) ابن خلكان ١: ١١٠ وسير النبلاء - خ - الطبقة الحادية والعشرون . والنجوم الزاهرة ٤ : ٢٠٣ وتاريخ بغداد ٧ : ٢٣٤ والتبيان - خ - وحسن المحاضرة ١ : ١٩٩. (٢) وفيات الأعيان ١ : ١١٣ والنجوم الزاهرة ٤ : ٥٨ ومرآة الجنان ٢ : ٣٧٢ وفيه: ((الكثامي ، بضم الكاف وبعدها مثلثة ، الذي ولي دمشق للباطنية ، وهو أول نائب وليها لبني عبيد)) قلت : المشهور بالتاء المثناة ، وانظر اللباب ٢ : ٢٨. (٣) إرشاد الأريب ٢ : ٤١٢ طبعة مرجليوث . وتذكرة الحفاظ ٢ : ٢٨٩ وفيه وفاته سنة ٣٠٨ هـ . وتاريخ بغداد. ٧ : ٢٠٥ ولم يؤرخ وفاته . ((قوم هم الأنف والأذناب غيرهم - الخ )) فانقلب مدحاً . والنسبة إلى أنف الناقة ((أنفي)) بفتح الهمزة وسكون النون (١). جَعْفَر بن مُبَشِّر (٠٠٠ - ٢٣٤ هـ = ٠٠٠ - ٨٤٨ م ) جعفر بن مبشر بن أحمد الثقفي : متكلم ، من كبار المعتزلة ، له آراء انفرد بها، و ((تصانيف)» مولده ووفاته ببغداد (٢) . جَعْفَرِ الصَّادق (٨٠ - ١٤٨ هـ = ٦٩٩ - ٧٦٥ م ) جعفر بن محمد الباقر بن علي زين العابدين بن الحسين السبط ، الهاشمي القرشي ، أبو عبد الله ، الملقب بالصادق : سادس الأئمة الاثني عشر عند الإمامية . كان من أجلاء التابعين . وله منزلة رفيعة في العلم . أخذ عنه جماعة ، منهم الإمامان أبو حنيفة ومالك . ولقب بالصادق لأنه لم يعرف عنه الكذب قط . له أخبار مع الخلفاء من بني العباس وكان جريئاً عليهم صداعاً بالحق. له (( رسائل )) مجموعة في كتاب ، ورد ذكرها في كشف الظنون ، يقال إن جابر بن حيان قام بجمعها . مولده ووفاته بالمدينة (٣). المُصَدَّق (٠٠٠ - نحو ٢٤٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٨٥٥ م) جعفر بن محمد بن إسماعيل الحسيني الطالبي الهاشمي: ثاني الأئمة ((المكتومين)) عند الإسماعيلية . قالوا : إنه ولي الإمامة بعد أبيه محمد ((المكتوم الأول )) وكانوا يكنون عنه بالمصدق ، خوفاً عليه من بطش العباسيين . وإليه ينتسب الفاطميون أصحاب المغرب ومصر (٤) . (١) القاموس وشرحه: مادة أنف. والنهاية للقلقشندي ٧٦ . (٢) تاريخ بغداد ٧ : ١٦٢ . (٣) نزهة الجليس للموسوي ٢ : ٣٥ ووفيات الأعيان ١ : ١٠٥ والجمع ٧٠ واليعقوبي ٣ : ١١٥ وصفة الصفوة ٢ : ٩٤ وحلية الأولياء ٣ : ١٩٢. (٤) اتعاظ الحنفا ١٨ . جعفر بن محمد. ١٢٧ جعفر بن محمد ليرويترز ام والـ خزامر يعملالخير جعفر بن محمد بن زين العابدين بن الحسين بن علي بن أبي طالب آخر مصحف من مكتبة ( أمانه خزينه ) الملحقة بمكتبة أحمد الثالث ( طوبقبو ) - استانبول وعليه اسم المترجم له . المُتَوَكِّلِ العَّاسي (٢٠٦ - ٢٤٧ هـ = ٨٢١ - ٨٦١ م ) جعفر ( المتوكل على الله ) بن محمد ( المعتصم بالله ) بن هارون الرشيد ، أبو الفضل : خليفة عباسي . ولد ببغداد وبويع بعد وفاة أخيه الواثق ( سنة ٢٣٢ هـ ) وكان جواداً ممدحاً محباً للعمران ، من آثاره ((المتوكلية)) ببغداد ، أنفق عليها أموالا كثيرة ، وسكنها . ولما استخلف كتب إلى أهل بغداد كتاباً قرئ على المنبر بترك الجدل في القرآن ، وأن الذمة بريئة ممن يقول بخلقه أو غير خلقه . ونقل مقر الخلافة من بغداد إلى دمشق ، فأقام بهذه شهرين ، فلم يطب له مناخها ، فعاد وأقام في سامراء ، إلى أن اغتيل فيها ليلا ، باغراء ابنه ( المنتصر ) ولبعض الشعراء هجاء في المتوكل لهدمه قبر الحسين وما حوله ، سنة ٢٣٦ هـ . وكثرت الزلازل في أيامه فعمر بعض ما خربت . وكان يلبس في زمن الورد الثياب الحمر ، ويأمر بالفرش الأحمر ، ولا يرى الورد إلا في مجلسه ، وكان يقول : أنا ملك السلاطين والورد ملك الرياحين وكل منا أولى بصاحبه ! (١) . أَبُو مَعْشَر الفلكي (٠٠٠ - ٢٧٢ هـ = ٠٠٠ - ٨٨٦ م ) جعفر بن محمد بن عمر البلخي ، أبو (١) الدول الإسلامية ٢٠ وتاريخ الخميس ٢ : ٣٣٧ وفيه : كان أسمر مليح العينين ، نحيف الجسم ، خفيف العارضين، له جمة إلى شحمة أذنيه ، كعمه وأبيه . وتاريخ بغداد ٧ : ١٦٥ وفيه: كان أقرب إلى القصر. والنبراس ٨٠ - ٨٥ معشر : عالم فلكي مشهور . كان أولا من أصحاب الحديث ، وتعلم النجوم بعد سبع وأربعين سنة من عمره ، وضربه المستعين العباسي أسواطاً لأنه أخبر بشيء قبل حدوثه فحدث ، فكان يقول : أصبت فعوقبت ! قال القفطي في وصفه : عالم أهل الإسلام بأحكام النجوم . وكان أعلم الناس بتاريخ الفرس وأخبار سائر الأمم . وعمر طويلا ، جاوز المئة . أصله من بلخ ، في خراسان . أقام زمناً في بغداد ، ومات بواسط . وكان يعرف عند الغربيين في العصور الوسطى باسم (( Albomasar)) تصانيفه كثيرة ، منها ((كتاب الطبائع)) و((المدخل الكبير - خ)) ترجم إلى اللاتينية ونشر بها ، و ((القرانات - خ)) نشرت قطعة منه ، و ((الألوف في بيوت العبادات - ط)) مع ترجمة إنكليزية ، و ((مواليد الرجال والنساء - ط)) بعنوان (( الكتاب في التمام والكمال)) و ((الدول والملل)) و((الملاحم)) و ((هيئة الفلك)) و ((طبائع البلدان)) و ((الأمطار والرياح)) و((إثبات علم النجوم)) و ((الزيج)) الكبير، و ((الزيج)) الصغير، و ((الاختيارات في الأعمال والحوائج من أمور السلاطين - خ )) في خزانة الرباط (٧٦٩ د ) نسخة مشرقية كتبت سنة ٥٦٧ هـ (١) . الفريابي (٢٠٧ - ٣٠١ هـ = ٨٢٢ - ٩١٣ م ) جعفر بن محمد بن الحسن بن المستفاض ، أبو بكر الفريابي : قاض من العلماء بالحديث . تركي الأصل . من أهل فرياب ( من ضواحي بلخ ) حدث بمصر وبغداد . ورحل رحلة واسعة . وولي وثمار القلوب ١٤٩ واليعقوبي ٣ : ٢٠٨ وابن الأثير ٧ : ١١ و٢٩ والطبري ١١ : ٢٦ و ٦٢ ومروج الذهب ٢ : ٢٨٨ . (١) الفهرست لابن النديم ١ : ٢٧٧ والقفطي ١٠٦ وابن خلكان ١ : ١١٢ ونواح مجيدة من الثقافة الإسلامية ٥٤ وفي دائرة المعارف الإسلامية ١: ٤٠٤ ((اتهمه مصنفو العرب بانتحال مؤلفات غيره وثبت هذا حديثاً من أبحاث لوث "O. Loth" جعفر بن محمد ١٢٨ جعفر بن محمد القضاء بالدينور مدة . ولما دخل بغداد استقبل فيها بالطبول . وكان يحضر مجلسه بها نحو عشرة آلاف . بقي من كتبه ((صفة النفاق وذم المنافقين - ط)) رسالة ، و ((دلائل النبوة - خ)) رسالة، و((فضائل القرآن - خ)) في الظاهرية (١) . جَعْفَر بن مُحَمَّد (٢٢٤ - ٣٠٨ هـ = ٨٣٩ - ٩٢٠ م ) جعفر بن محمد بن جعفر الحسني الطالبي ، أبو عبد اللّه : فاضل إمامي . ولد بسامراء . كان وجهاً في الطالبيين . له كتاب (( التاريخ العلوي)) (٢). الخُلدي (٢٥٣ - ٣٤٨ هـ = ٨٦٧ - ٩٥٩ م ) جعفر بن محمد بن نُصير ، أبو محمد الخُلدي : شيخ الصوفية في أيامه ببغداد ، وأعلمهم بالحديث . كان خوّاصا ( يبيع الخوص ، وهو ورق النخل ) نسبته الى (( قصر الخلد )» ببغداد ولم يكن منه وانما دعاه ( الجنيد )) بالخلدي ، فلز مه . حج ٥٦ حجة . مولده ووفاته ببغداد . وفي مجموع بالظاهرية ، رسالة منسوبة اليه ، في (( محنة الإمام الشافعي - خ)) ورقتان . ومن كلامه : المحب يجتهد في كتمان محبوبه ، وتأبى المحبة إلا اشتهارا ، وكل شيء ينم على المحب حتى يظهره (٣). ابن وَزْقاء (٢٩٢ - ٣٥٢ هـ = ٩٠٥ - ٩٦٣ م ) جعفر بن محمد بن ورقاء الشيباني : (١) من دفائن الكنوز ١١ و٤٨ وتذكرة الحفاظ ٢ : ٢٣٦ وتاريخ بغداد ٧ : ١٩٩ ومعجم البلدان ٦ : ٣٧٢ والتبيان - خ - وشذرات الذهب ٢ : ٢٣٥ ومخطوطات الظاهرية ٥١ وعلوم القرآن ٤٢٣. (٢) النجاشي ٨٨ . (٣) ابن قاضي شهبة - خ: وفيات سنة ٣٤٨ وطبقات الأقطاب - خ. والتاج ٢ : ٣٤٥ وشذرات ٢: ٣٧٨ في وفيات سنة ٣٤٨ ومخطوطات الظاهرية ٢٤٨ وفي طبقات الأقطاب - خ: وفاته سنة ٣٤٣. شاعر كاتب ، جيد البديهة والروية ، من الولاة . ولد بسامراء واتصل بالمقتدر العباسي ، فکان يجريه مجرى بني حمدان . وتقلد عدة ولايات . وكان بينه وبين سيف الدولة مكاتبات بالشعر والنثر (١). جَعْفَر الكلْبی (٠٠٠ - ٣٧٥ هـ = ٠٠٠ - ٩٨٥ م ) جعفر بن محمد بن علي بن الحسن بن علي الكلبي : أمير من الكلبيين ( حكام جزيرة صقلية ) كان في بدء أمره من ندماء العزيز بالله الفاطمي ( صاحب مصر ) وبلغ رتبة الوزارة عنده . ثم ولاه إمارة صقلية سنة ٣٧٣ هـ ، فاستقامت له بعد اضطرابها على من كان قبله . وحسنت سيرته . وكان محباً للعلماء جواداً ، اجتمعت حوله ، في قصره ببلرم ، طائفة صالحة من العلماء والأدباء . ولم تطل مدته . توفي في صقلية (٢) . الْمُسْتَغْفِرِي (٣٥٠ - ٤٣٢ هـ = ٩٦١ - ١٠٤١ م ) جعفر بن محمد بن المعتز بن محمد ابن المستغفر النسفي ، أبو العباس : فقيه ، له اشتغال بالتاريخ . من رجال الحديث . كان خطيب نسف ( من بلاد ما وراء النهر) وتوفي بها. له ((الدعوات )) في الحديث، و ((التمهيد في التجويد - خ)) في شستربتي (٣٩٥٤) و ((فضائل القرآن)) و ((الشمائل والدلائل ومعرفة الصحابة الأوائل)) و ((المسلسلات)) في الحديث ، و ((تاريخ كِس)) و((تاريخ نسف)) و ((الزيادات - خ)) مما زاده على كتاب المختلف والمؤتلف ، لعبد الغني بن سعيد ؛ وغير ذلك . ورجال الحديث يأخذون عليه رواية الموضوعات من غير تبين (٣). (١) فوات الوفيات ١ : ١٠٥ . (٢) أعمال الأعلام ٥٢ والمسلمون في جزيرة صقلية ١٦٠. (٣) الفوائد البهية ٥٧ والرسالة المستطرفة ٣٩ والجواهر المضية ١ : ١٨٠ والتبيان - خ - ومخطوطات الظاهرية ١٩١. ابن شَرَف القَیْرَوَاني (٤٤٤ - ٥٣٤ هـ = ١٠٥٢ - ١١٤٠ م ) جعفر بن محمد بن أبي سعيد بن شرف ، أبو الفضل الجذامي القيرواني : شاعر ، أديب . أصله من القيروان . فارقها إلى الأندلس ، واستوطن برجة ( من ناحية المرية ) وكان شاعر وقته غير مدافع. له (( ديوان شعر)) وتآليف في الأدب والأخبار (١) . القَطَّاعِ (٠٠٠ - ٦٠٢ هـ = ٠٠٠ - ١٢٠٥ م ) جعفر بن محمد القطاع ، أبو الحسن ، سديد الدين البغدادي : مهندس . كان موظفاً في ديوان الأبنية للعمارة والقسمة والهندسة ببغداد ، وله اشتغال بالحكمة . وكان يرى رأي المعتزلة ويناظر فيه . توفي ببغداد عن نيف وسبعين عاماً (٢). الگفْر عِّي (٥٣٧ - ٦٠٤ هـ = ١١٤٢ - ١٢٠٧ م ) جعفر بن محمد بن محمود بن هبة الله، أبو محمد الكفرعزي الإربلي : قاض . كان عالماً بفقه الشافعية والفرائض والحساب والهندسة والأدب . له شعر . نسبته إلى ((كفر عزا)) من قرى إربل ، وولادته بها . ولي القضاء باربل سنة ٥٨٩ هـ، واستمر إلى أن توفي فيها (٣). ابن شَمْس الخِلَافة (٥٤٣ - ٦٢٢ هـ = ١١٤٨ - ١٢٢٥ م ) جعفر بن محمد ( شمس الخلافة ) ابن مختار الأفضلي ، أبو الفضل ، الملقب مجد الملك : شاعر ، من أهل مصر ، نسبته إلى الأفضل ( أمير الجيوش بمصر ) . له ((الآداب النافعة بالألفاظ المختارة الجامعة - (١) الصلة ١٣١ . (٢) الجامع المختصر ١٨٤ وأخبار الحكماء ١٠٩ . (٣) الجامع المختصر ٢٤٣ وفيه مختارات من نظمه وخريدة القصر ، شعراء المغرب ٢ : ١٧١. جعفر بن محمد - ١٢٩- جعفر بن مصطفى ط )) و((ديوان شعر)) (١) . ابن حَمْزَة (٠٠٠ - ٨٣٤ هـ = ٠٠٠ _ ١٤٣٠ م ) جعفر بن محمد بن حمزة ، شرف الدين : داعية إسماعيلي ، من علمائهم . له (( الرسالة الموقظة - خ)) (٢). جَعْفَر الْخَطِّي (٠٠٠ - ١٠٢٨ هـ = ٠٠٠ - ١٦١٩ م ) جعفر بن محمد بن حسن الخطي البحراني العبدي العدناني ، أبو البحر : شاعر الخط في عصره . من أهل البحرين . رحل إلى بلاد فارس ، وأقام فيها إلى أن توفي. له ((ديوان شعر - ط )) اشتهر في حياته. و ((العبديّ)) نسبة إلى بني عبد القيس (٣) . البَيْنِي السَّقَّافي (١١١٠ - ١١٨٢ هـ = ١٦٩٨ - ١٧٦٨ م) جعفر بن محمد باعلوي البيتي السقافي : شاعر ، غزير العلم بالأدب والأخبار ، وجيه ، من أهل المدينة . رحل إلى الديار الرومية واليمنية ، ودخل صنعاء ثلاث مرات ، وتولى كتابة الشريف ووزارته ، وتوفي بالمدينة . له (( ديوان شعر - خ)) فيه طائفة كبيرة من نثره ، و (( مواسم الأدب وآثار العجم والعرب - ط )) جزآن منه (٤) . جَعْفَر الواعِظ (١٢٦٧ - ١٣٢٠ هـ = ١٨٥١ - ١٩٠٣ م) جعفر بن محمد أمين الواعظ : (١) وفيات الأعيان ١ : ١١٣. (٢) بحث تاريخي ١٧ . (٣) خلاصة الأثر ١ : ٤٨٣ ومجلة المجمع العلمي العربي ٨ : ٣٨ وأدباء من البحرين ١٠ . (٤) سلك الدرر ١ : ٩ والجبرتي ١ : ٣١٨ وفيه: ولادته بمكة . ومجلة المنهل : السنة الثانية . وعرفه صاحب (( نشر النور والزهر - خ )) بالبيتي ، وقال : المكي مولداً ووفاة . وتحفة الدهر - خ. وفيه: « له کتاب في الأدب سماه الفلك المشحون » قلت : يستدل من وصفه له على أنه هو المطبوع باسم ((مواسم الأدب)). فاضل، من أهل بغداد . له (( مجالس في الوعظ)) و ((تعاليق)) على بعض الكتب (١) . الأعرجي (١٢٧٤ - ١٣٣٢ هـ = ١٨٥٨ - ١٩١٤ م) جعفر بن محمد بن جعفر الكاظمي الأعرجي : متأدب نسّابة . كان نقيبا للعلويين في بغداد . وصنف كتبا ، منها ((الفلك السائر في أنساب القبائل والعشائر - خ)) بخطه في الظاهرية (الرقم ٨٩٠٠) •ر تبا في دوائر صغيرة ، أنجزه سنة ١٣١٧ في ١٤٣ ورقة (٢). العَوَّامي (١٢٨١ - ١٣٤٢ هـ = ١٨٦٤ - ١٩٢٣ م) جعفر بن محمد ( أبي المكارم ) العوامي : فقيه إمامي ، له تآليف ونظم . نسبته إلى العوامية ( من أعمال القطيف ) ولد بها . ونشأ وتعلم بالنجف وتوفي في البحرين . ذُكر أن له ١٩ كتاباً في الفقه ، و ٤ في الأصول ، و ٣ في البيان ، وكتابين في المنطق ، وكتابا في النجوم ، و ٧ في مصائب أهل البيت ، وكتبا في المراسلات والشعر. من كتبه: (( الأجوبة الجغرافية - ط)) و((جذوة الحق - ط)) و ((عقود الجمان - ط)) (٣). الَّقْدي (١٣٠٣ - ١٣٧٠ هـ = ١٨٨٥ - ١٩٥١ م) جعفر بن محمد بن عبد الله بن محمد تقي النقدي : باحث إمامي ، من أدباء الفقهاء. من أهل ((العمارة )) في العراق . تعلم بالنجف ، وولي قضاء الشيعة في بغداد . له كتب كثيرة ، منها المطبوعات الآتية: ((الإسلام والمرأة)) و ((الحجاب والسفور)) و ((الدروس الأخلاقية)) و ((زينب الكبرى بنت الإمام علي )) (١) الروض الأزهر ١٤٢ - ١٥٧. (٢) مخطوطات الظاهرية، التاريخ ٢ ٣٧٥٠ ورجال الفكر ٣٩. (٣) أعلام العوامية ٧٠ - ١٥٣ . و ((غرة الغرر في أحوال الأئمة الاثني عشر)) و((غزوات أمير المؤمنين علي بن أبي طالب)) و((فاطمة بنت الحسين)) و((منن الرحمة)) و ((مواهب المواهب)) و ((الباقيات الصالحات)) و((عقد الدر)) منظومة في الحساب . وله شعر نشرت نماذج منه في ((شعراء الغريّ)) الخاقاني(١). ابن بَحْرِ العُلوم (١٢٨٩ - ١٣٧٧ هـ = ١٨٧٢ - ١٩٥٧ م ) جعفر بن محمد باقر بن علي بن رضا الطباطبائي ، من آل بحر العلوم : فقيه إمامي نجفي. له كتب، منها ((أسرار العارفين في شرح دعاء كميل بن زياد - ط)) و ((تحفة العالم في شرح خطبة المعالم - ط)) جزآن (٢). جَعْفَر العَسْكَري (١٣٠٢ - ١٣٥٥ هـ = ١٨٨٥ - ١٩٣٦ م) جعفر ( باشا ) بن مصطفى بن عبد الرحمن العسكري : قائد عراقي . ولد ببغداد ، وتخرج بالمدرسة الحربية في الآستانة ، ثم ببرلين . حارب مع الترك في جعفر بن مصطفى العسكري (١) معجم المؤلفين العراقيين ١: ٢٥٤ ومعجم رجال الفكر ٤٥٠ وانظر مصادره . ومعجم المطبوعات ٧٠٠ وفيه : ولادته سنة ١٢٩٣ ولعله الأصح . (٢) معارف الرجال ١ : ١٨٢ ومعجم المؤلفين العراقيين ١ : ٢٥٣ . جعفر بن مكي - ١٣٠ أبو جعفرك البيهقي القصيم سنة ١٩٠٥ - ١٩٠٦ م ، واشترك في حرب البلقان . وأرسل سنة ١٩١٥ على غواصة ألمانية ، إلى بنغازي ، لحمل السنوسيين على مهاجمة حدود مصر الغربية ، والعمل مع نوري باشا ( شقيق أنور ) في مشاغلة الجيش البريطاني . فاعتقله الإنكليز جريحاً في مرسى مطروح سنة ١٩١٦ م . وقامت الثورة في الحجاز على الترك ( العثمانيين ) فأفرج عنه ، ولحق بالشريف فيصل ( ابن الحسين ) في العقبة ، وظهرت بسالته . ثم جعله الشريف فيصل حاكماً على عمان ، فحاكماً في حلب ، فكبيراً لمرافقيه حين نودي به ملكاً على سورية . وخرج معه من دمشق يوم احتلها الفرنسيون ( سنة ١٩٢٠) وعاد إلى بغداد ، فكان وزيراً للدفاع في أول حكومة وطنية بالعراق . وولي رئاسة الوزراء سنة ١٩٢٤ وفي أيامه وضع الدستور العراقي وعقدت المعاهدة الأولى بين العراق والإنكليز . ثم عين وزيراً مفوضاً للعراق بلندن فأقام أعواماً درس فيها (( الحقوق)) وتولى وزارتي الخارجية والدفاع ببغداد سنة ١٩٣٠ فاشترك في عقد معاهدة بريطانية أخرى . ثم كان من أعضاء مجلس الأعيان . وعين وزيراً للدفاع سنة ١٩٣٥ وثار بكر صدقي ( أنظر ترجمته ) في تلك السنة ، فقصده جعفر لإطفاء الفتنة بالإقناع ، فلم يقترب من مقر الثورة حتى تلقاه بضعة ضباط من رجالها ، في مكان يعرف بالتلول ، فأنزلوه من سيارته ، وقتلوه رمياً بالرصاص. قالت مجلة (( بريطانيا العظمى والشرق)) يوم مقتله : إن الرجل الذي عجز الإنكليز والأتراك عن قتله في الحرب الكبرى مات مقتولا بأيد عربية ! له (( آراء خطيرة في معالجة شؤون العراق العامة - ط)) و «معلومات مجملة عن القضاء الإنكليزي - ط)) (١) . (١) العراق بين انقلابين لعبد الفتاح اليافي ٢٤ و ٧٦ ومقدرات العراق السياسية ٢ : ١٥٣ ومذ کرات قائد عربي ١٣٠ و ١٩٨ والدليل العراقي الرسمي ٨٧١ و٩٥٧ وفيه: (( أصل آل العسكري من المدينة نزح جدهم السيد عبد الله المدني إلى العراق في القرن العاشر للهجرة ونزل بقرية عسكر المَوْصِلي (٠٠٠ - ٧١٣ هـ = ٠٠٠ - ١٣١٣ م ) جعفر بن مكي بن جعفر ، أبو موسى محب الدين الموصلي : عالم بالقرآآت ، من أهل الموصل . توفي بشيراز. له ((الكامل الفريد في التجويد والتفريد - خ )) في اسطنبول (١) . الكثيري (١٣١٣ - ١٣٦٨ هـ = ١٨٩٥ - ١٩٤٩ م) جعفر بن منصور بن غالب الكثيري : سلطان حضر موت . و ليها بعد وفاة أخيه على ابن منصور ( أنظر ترجمته ) سنة ١٣٥٧ هـ ، وقد أعلن البريطانيون ((حمايتهم)) لها سنة ١٣٥٦ هـ ، فاستمر يحاول رفع مستواها ما استطاع ، إلى أن توفي (٢) . جَعْفَرِ البَرْمَكي (١٥٠ - ١٨٧ هـ = ٧٦٧ - ٨٠٣ م ) جعفر بن يحيى بن خالد البرمكي ، أبو الفضل : وزير الرشيد العباسي ، وأحد مشهوري البرامكة ومقدميهم . ولد ونشأ في بغداد ، واستوزره هارون الرشيد ، ملقياً إليه أزمة الملك ، وكان يدعوه : أخي . فانقادت له الدولة ، يحكم بما يشاء فلا ترد أحكامه ، إلى أن نقم الرشيد على البرامكة ، نقمته المشهورة ، فقتله في مقدمتهم ، ثم أحرق جثته بعد سنة . وكانت لجعفر توقيعات جميلة . وهو أحد الموصوفين بفصاحة المنطق وبلاغة القول وكرم اليد والنفس، قالوا في وصف حديثه: (( جمع الهدوء والتمهل والجزالة والحلاوة ، وإفهاما يغنيه عن الإعادة )» وكان كاتباً على مقربة من ضفاف الزاب الأصغر ، فنسب إليها أحفاده)). ومشاهير الكرد ١ : ١٥٨ وفيه : نسبة العسكري إلى قرية عسكر الواقعة في ناحية ((أخجه لر)) من نواحي قضاء ((جمجه مال)» التابعة للواء كركوك. ومعجم المؤلفين العراقيين ١ : ٢٥٠ . (١) طويقيو ١: ٤٢٤ و2:210 .Broc. S ويراجع طبقات القراء للجزري ١ : ١٩٨. (٢) جريدة البلاد السعودية ٤ / ٧ / ٦٨. بليغاً ، يحتفظ الكتاب بتوقيعاته يتدارسونها . والبرامكة يرجعون في أنسابهم إلى الفرس(١) . ابن الحَكَّاك (٤١٦ - ٤٨٥ هـ = ١٠٢٥ - ١٠٩٢ م ) جعفر بن يحيى بن إبراهيم التميمي ، أبو الفضل المعروف بابن الحكاك : كاتب مترسل ، من العلماء بالحديث . من أهل مكة . كان يكتب الرسائل من أمير مكة ابن أبي هاشم الى الخلفاء والملوك ويتولى قبض الأموال منهم ، ويحمل كسوة الكعبة. وله ((جزء - خ)) في الحديث . سكن بغداد وقرئ عليه وتوفي بها (٢). جَعْفَرِ الكَلبي (٠٠٠ - بعد ٤١٠ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٠٢٠ م) جعفر بن يوسف بن عبد اللّه ، من آل أبي الحسين الكلبي القضاعي : من أمراء صقلية في أيام الفاطميين بمصر . وليها لما فلج أبوه (أنظر ترجمته) سنة ٣٨٨ هـ وجاءه (( سجل الإمارة)) من الحاكم بأمر الله ولقبه (( تاج الدولة سيف الملة )) وحسنت سيرته في بدئها. وخرج عليه أخ له اسمه ((علي )) بجمع من البربر والعبيد ، فظفر به جعفر ، وقتله . وساءت سيرته بعد ذلك ، فثار أهل صقلية ( سنة ٤١٠ هـ ) وحاصروا مقره ، فخرج إليهم أبوه ( المفلوج ) محمولا على محفة ، فشكوه إليه ، وطلبوا عزله وتولية ابن آخر له اسمه ((أحمد )) ويعرف بالأكحل ، فأجابهم إلى ما طلبوا . فهدأت الثورة . وبعد أن عزل جعفر جهز له مركب حمله مع آله وأمواله إلى مصر (٣) . أبو جعفرك البيهقي = أحمد بن علي ٥٤٤ (١) تاريخ الطبري: حوادث سنة ١٨٧ والبيان والتبيين ١ : ٥٨ والجهشياري ٢٠٤ ومواضع أخرى منه. والبداية والنهاية ١٠ : ١٨٩ و ١٩٤ و ابن خلكان ١ : ١٠٥ وتاريخ بغداد ٧ : ١٥٢ والنجوم الزاهرة ٢ : ١٢٣ . (٢) العقد الثمين ٣ : ٤٣٣ وشستربتي ٣٨٠٦ وهو فيه ((الكحال)) تحريف. والعبر ٣ : ٣٠٧ وتذكرة الحفاظ ٤ : ٠١٢ (٣) المسلمون في جزيرة صقلية ١٦٦ . جعفي بن سعد ١٣١ - - جقمق جُعْفي (٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) جعفي بن سعد العشيرة بن مالك ، من كهلان ، من القحطانية : جد جاهلي يماني . من نسله جابر بن يزيد ((الجعفي )) الفقيه ، والقائد عبيد الله بن الحر الجعفي وآخرون. قال لبيد : (( قبائل جعفيّ بن سعد كأنما سقى جمعهم ماء الزعاف منيمُ ))(١) الْجُعْفي = عُبَيْد الله بن الحُرّ ٦٨ الْجُعْفي = جَهْم بن زَحْر ١٠٢ الجُعْفي = جابر بن يزيد ١٢٨ الجُعَل = الْحُسَين بن علي ٣٦٩ ابن جَعْمان = إِبراهيم بن عبد الله ١٠٨٣ جَعْمان (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠ ) جعمان بن يحيى بن عمرو بن محمد ابن أحمد بن علي ، من بني صريف بن ذوال : جد يماني ، حديث . کان بنوه في القرن العاشر للهجرة - كما يفهم من كلام الزبيدي - أكبر بيت في اليمن ، يعرفون بالجعامنة ، منهم فقهاء ومحدثون ، أخذ شيوخ مشايخ الزبيدي ( المتوفى سنة ١٢٠٥ هـ ) عن أحدهم أحمد بن إسحاق ابن محمد ، سنة ١٠٩٤ هـ ، وكان أحمد قاضي زبيد ومحدثها (٢) . جعيط ( مفتي تونس ) = محمد بن حمودة ١٣٣٧ ابن جُعَيْل = كَعْب بن جُعَيْل جَغْمان (٣) = إسماعيل بن حسين ١٢٥٦ (١) القاموس وشرحه: مادة جعف . والنهاية للقلقشندي ١٨٢. (٢) التاج ٨ : ٢٣٠ ثم ٩ : ١٦٢ وانظر التعليق الآتي على ((جغمان)) . (٣) بنو جغمان ، من بيوت العلم في اليمن ؛ قال الضمدي في العقيق اليماني - خ: ((هم بيت علم وصلاح قل أن يوجد لهم في ذلك نظير ، قال الشرجي : وما من أهل الجغْمِيني = محمود بن محمد ٦١٨ جف الجُفْري = شَيْخ بن محمد ١٢٢٢ جَفْنَة بن مُزَيْقِيَاء (٠٠٠ - ١٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) جفنة بن عمرو مزيقياء بن عامر ماء السماء بن حارثة الغطريف ، من أزد كهلان : أمير غساني . من قدماء الجاهليين . قيل إنه أول من تولى قيادة الغسانيين إلى أطراف الشام الجنوبية ، وإليه ينسب أمراء الغساسنة فيقال لهم (( آل جفنة)) قال حسان : (( أولاد جفنة حول قبر أبيهم - البيت)) وكانت عاصمتهم الجابية ، من قرى الجولان ( بين دمشق والمزيريب ) ثم امتد سلطانهم الى تدمر وضفة الفرات شمالا ، بعد أن حكموا عبر الأردن ووادي اليرموك جنوباً . وكان جفنة من الشجعان الأشداء ، حارب الضجاعم ( أمراء البلقاء وحوران ) وقهرهم وبنى آثاراً كثيرة . وطالت مدته . قال الخزرجي : لما ملك جفنة بن عمرو الشام ، بعد الملوك السليحيين من قضاعة ، دانت له قضاعة وغيرها ، من أهل الشام وغيرهم ، وبنى جلق والقرية وعدة مصانع . وقال حمزة الأصفهاني : كان الذي ملك جفنة على عرب الشام أحد ملوك الروم يقال له ((نسطورس)) بالنون في أوله ، ( أو الباء أو الفاء كما في نسختين أخريين من كتابه ) . ونقل النويري أن مدة بني جفنة ٦١٦ سنة إلى زمن عمر ابن الخطاب ، وجملة الذين ملكوا منهم بيت إلا وفيهم الغث والسمين إلا أهل هذا البيت فإن الصلاح شامل لجميعهم)). وكتب اسماعيل بن علي الأكوع من صنعاء في مجلة العرب : محرم ١٣٩٤ ص ٥٦٣ أن بني جغمان هم فقهاء من الزيدية من خولان ، خلافاً لبني جعمان - بالمهملة - فانهم من فقهاء الشافعية ، نسبة إلى الجعامنة قرية بالقرب من مدينة بيت الفقيه في تهامة من صريف بن ذؤال ، وأن جميع ما ورد من ثناء الشرجي في طبقاته والضمدي في العقيق اليماني هو خاص بهذه الأسرة . ٣٧ ملكاً (١) المُحرِّق (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) جفنة الأصغر ابن المنذر الأكبر : أمير غساني ، دانت له بادية الشام . كان فاتكاً بطاشاً ، قيل : لقب بالمحرق لإحراقه الحيرة . عاش في نحو القرن الثالث للميلاد ، أو بعده . ونقل الآلوسي - ولم يذكر مصدره - أن ((محرقاً)) الغساني أغار على بني ضبة في طوائف من إياد وتغلب ، فقتله زيد الفوارس الضبي في بزاخة (٢) . جق جَقْمَق (٠٠٠ - ٨٢٤ هـ = ٠٠٠ - ١٤٢١ م ) جقمق ، الملقب سيف الدين : أمير مستعرب كان محباً للعمران . ولي نيابة دمشق من قبل الملك المؤيد سنة ٨٢٢ هـ . وهو حـ جقمق ، سيف الدين توقيعه ، عن المجلة التاريخية المصرية ٥ : ١١٤ باني المدرسة ((الجقمقية)) في دمشق ، شمالي الجامع الأموي، وإليه ينسب ((سوق الجقمقية)) فيها . ولما مات الملك المؤيد ، استقل جقمق وأظهر العصيان ( في دمشق ) وآل أمره إلى أن أمسكه ((ططر)) بقلعتها ، (١) العقود اللؤلؤية ١ : ٢١ والنويري ١٥ : ٣١١ وتاريخ سني ملوك الأرض ٧٧ ونولدكه ٧ وطرفة الأصحاب ٢٠ و ٢٢ وفيه: اسم جفنة ((علبة)) بضم فسكون، وجفنة لقبه . (٢) تاريخ سني ملوك الأرض ٧٨ وأبو الفداء ١ : ٧٢ وبلوغ الأرب للآلوسي ٢ : ٧٣ . جقمق العلائي ١٣٢ جلال بن سليم وأخذ منه أموالا ، ثم أمر به فقتل صبراً . وهو غير الظاهر ((جقمق)) الآتية ترجمته (١). الظَّاهِرِ جَقْمَق (٠٠١ - ٨٥٧ هـ = ٠٠٠ - ١٤٥٣ م ) جقمق العَلائي الظاهري ، سيف الدين ، أبو سعيد : من ملوك دولة الشراكسة بمصر والشام والحجاز . شركسي الأصل اشتراه العلائي ( علي بن أينال اليوسفي ) وقدمه إلى الملك الظاهر برقوق ، فأعتقه واستخدمه . وحبس في أيام الملك الناصر فرج ، ثم أطلق وولي أعمالا في دولتي الملك المؤيد شيخ ، والظاهر ططر ؛ إلى أن كان ((أتابك)) العساكر في دولة الأشرف برسباي . ولما مات الأشرف وولي ابنه العزيز يوسف ( سنة ٨٤١ هـ ) استمر جقمق أتابكاً ومدبراً للدولة . وقام بعض المماليك فخلعوا العزيز ، وولوه السلطنة ، فانتظم له الأمر إلى أن توفي بالقاهرة . وهو الرابع والثلاثون من ملوك الترك ، والعاشر من ملوك الشراكسة . عاش نيفاً و ٨٠ سنة ، وخلع بولده المنصور ، برغبة منه إليه ، لشدة مرضه . ومات بعد خلعه باثني عشر يوماً . قال ابن إياس : كان ملكاً عظيما جليلا ديناً متواضعاً كريماً هدأت البلاد في أيامه من الفتن ، وكان فصيحاً بالعربية ، متفقهاً ، له مسائل في الفقه عويصة يرجع إليه فيها ، وكانت فيه حدة وآذى بعض العلماء . وقال ابن تغري بردي : يخلط الصالح بالطالح والعدل بالظلم ومحاسنه أكثر من مساوئه (٢) . جك الجَكَّار = عبد العزيز بن يوسف جل الجلاد = محمد بن إبراهيم ٧٨٤ (١) ديوان الإِسلام - خ - والضوء اللامع ٣ : ٧٤ . (٢) ابن إياس ٢ : ٢٤ و٣٤ وحوادث الدهور ٢ : ٣٤٩ ووليم موير ١٤٢ وشذرات الذهب ٧ : ٢٩١ والضوء اللامع ٣ : ٧١ . الجلَّاد = أحمد بن موسى ٧٩٢ جلاد = فيليب بن يوسف ١٣٣٢ جْلاَر = إِدْوَرْدِ جلاَزَر ١٣٢٥ ابن الجُلَاس = بشير بن سعد ١٢ الجَلَال السُّوطي = عبد الرحمن بن أبي بكر . الجلال البغدادي = نصر الله بن أحمد ٨١٢ ابن جلال الدين = يعقوب بن خضر ٨٩١ الجَلَالِ الْيَمَني = الهادي بن أحمد ١٠٧٩ الجَلَالِ اليَمَني = الحسن بن أحمد ١٠٨٤ الجَلَال اليَمَني = محمد بن الحسن ١١٠٤ الجَلَال ( الصنعاني ) = علي بن عبد اللّه ١٢٢٥ جلال الدين الرُّومي = محمد بن محمد ٦٧٢ جلال الدين = محمد بن عمر ٩١٦ الَّاني (٠٠٠ - ٧٩٣ هـ = ٠٠٠ - ١٣٩١ م ) جلال بن أحمد بن يوسف الرومي الثيري القاهري ، جلال الدين التباني : فقيه حنفي . أصله من بلدة في الروم يقال لها ((ثيرة)) قدم القاهرة واستقر في محلة ((التبانة)) خارجها ، وكان يقام فيها سوق للتبن . وأخذ الفقه عن الإتقاني ، والعربية عن ابن هشام ، وبرع فيهما . ودرَّس عدة سنين . وعرض عليه قضاء القضاة ، فامتنع. له (( شرح المنار )) في أصول الفقه ، و (( اختصار شرح البخاري لمغلطاي)» و (( شرح مختصر ابن الحاجب )» في الأصول ونظم كتابا في (( الفقه )) وشرحه . وكتب مختصرا في (( ترجيح مذهب أبي حنيفة)) و ((العناية بشأن الهداية - خ)) بخطه في خزانة الرباط (٢٠١ ك ) غير كامل ، ذكره المنوني ( الرقم ٢٠٤) ويصحح عنده بالثيري . توفي بالقاهرة (١). (١) المنهل الصافي - خ - ٣ : ٢ ب والبدر الطالع ١ : ١٨٦ ووقع فيه ((التبريزي)) مكان ((الثيري)) خطأ. والنجوم الزاهرة ١٢ : ١٢٣ وسماه ((جلال بن رسول بن أحمد)) والسلوك: حوادث سنة ٧٩٣ وفيه ((سولا بن أحمد)) جَلَال زُرَيْق (١٣٢٠ - ١٣٨٩ هـ = ١٩٠٢ - ١٩٦٩ م ) جلال بن أمين بن محمد علي زريق : مدرس رياضي . ولد وتعلّم في اللاذقية وتخرج بالجامعة الاميركية ببيروت . وعمل في التعليم بالقدس وبغداد . وأدار كلية النجاح في نابلس سنتين . ووظف في مكتب الترجمة بالقدس ( سنة ١٩٣٣ - ١٩٤٤) ثم كان أمينا لسر الجامعة السورية بدمشق ، فموظفا في الأونيسكو بباريس . وعاد إلى بيروت متقاعدا (١٩٦٤) وتوفي بها . له كتب مطبوعة، منها (( مبادئ علم الهيئة)) و ((الهندسة المستوية)) جزآن، و((علم الجبر)) جزآن، و(( التربية الصحية في الريف)) ترجمة (١) . ابن خضِر (٠٠٠ - بعد ٩٦٦ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٥٥٩ م) جلال بن خضر الحنفي : أديب رومي ، استقر في المدينة المنورة . له ((نبذ العجم عن لامية العجم - خ )) في شرحها . كتبه سنة ٩٦٦ (٢) . الشَّهيد البُخاري (٣٠٧ - ١٣٣٤ هـ = ١٨٩٠ - ١٩١٦ م ) جلال ( او محمود جلال ) بن سليم ابن إسماعيل البخاري : من شهداء العرب في عهد الترك . ولد وتعلم بدمشق . وتخرج بكلية الحقوق في الأستانة وكان من مؤسسي المنتدى العربي فيها ومن شبابه البارزين . ولما نشبت الحرب (١٩١٤) جُند ضابطا احتياطيا في الجيش الرابع وأقام ضباط الاحتياط حفلة للقائد أحمد والضوء ١٠ : ٢٨٢ في ترجمة ابنه ((يعقوب بن جلال)) والتاج: في مستدركاته على مادة (( تبن)) وكشف الظنون ١٨٢٤ و٢٠٣٧ سماه أولاً ((رسولا بن أحمد)) وثانياً (( أحمد بن يوسف)). (١) الدراسة ٣ : ٤٨٤ وعرفت نسبه من الدكتور أمين رويحة . (٢) الأزهرية ٥ : ٢٨١ وكشف الظنون ١٥٣٨ وفيه : ألفه بقسطنطينية في محرم ٩٦٢ . الجلايري ١٣٣ ابن جماعة جمال باشا ( السفاح ) في النادي العربي ( بدمشق ) أول وصوله اليها أنشدوا فيها : نحن جند الله شبان البلاد نكره الذل ونأبى الاضطهاد وكان البخاري من أشدهم حماسة وأعلاهم صوتا . وما عتم السفاح أن أمر بتشتيتهم وتوزيعهم على جبهات القتال في غير بلادهم وخرج البخاري فارّاً إلى البادية مع أحمد مريود ، فلقيا عناءً لا يطاق في خيام نوري الشعلان بالجوف ورجعا مع ابن له يريدان دمشق ، فلما وصلا الى قرية ((عدرا)) اعتقلهما الدرك . وحوكم جلال في ديوان الحرب العرفي بعاليه وأُعدم شنقا في بيروت (١) . الجَلايري = أَحمد بن أُوَيْسٍ ٨١٣ ابن جَلَبة = عبد الوهاب بن أحمد جَلَبِي (٢) = شَلَبي جلبي (٢) + محمد شلبي ١٢٦٣ الجَلَبي = محمد بن أحمد ١٢٦٨ الجلد کي = عليّ بن محمد ٧٤٢ اليَشْگري (٠٠٠ - نحو ٨٣ هـ = ٠٠٠ - نحو ٧٠٢ م ) أبو جلدة بن عبيد اللّه اليشكري ، من بني عدي بن جشم ، من يشكر : شاعر نَعَتَه ابن قتيبة بالخبيث . كان مولعا بالشراب . من أهل الكوفة . خرج مع ابن الأشعث ( عبد الرحمن بن محمد ) وقتله الحجاج . وقيل : مات في طريق مكة . له شعر وأخبار . وكان يهاجي زياداً الأعجم . وفي حماسة ابن الشجري قصيدة له في تحريض أهل العراق على الثورة بعد قيام ابن الأشعث على الحجاج(٣). (١) اقرأ مذكرات فائز الغصين ٧٩ - ٨٢ ومعالم وأعلام ١١٢ . (٢) تلفظ بين الجيم والشين ، أقرب إلى الشين ، وهي كلمة تركية معناها : لطيف أو مهذب . وفي اصطلاح أهل العراق السید . وقد رأيت أن أكتبها بالشین . وهي کشرکس - جركس ، وشاويش - جاويش . (٣) حماسة ابن الشجري ٤٢، ٦٤ والوخشيات ٢٩ والشعر والشعراء ٧١١. الجُلُنْدَی (٠٠٠ - ١٣٤ هـ = ٠٠٠ - ٧٥١ م ) الجلندى بن مسعود بن جيفر بن جلندى الأزدي : أمير عُمَان وعظيم الأزد فيها . كان إباضياً ، من الشجعان ، وهو الذي قتل شيبان بن عبد العزيز الصفري . وكانت عمان أشبه بالمقاطعة المستقلة في أيام بني أمية ، فلما استولى بنو العباس أرسل السفاح خازم بن خزيمة في جيش لإخضاعها ، فقاتله الجلندى فقتل ، وقتل معه نحو عشرة آلاف من أصحابه (١) . الجلُودي = عیسی بن یزید ٢١٤ الجُلُودي = عبد العزيز بن يحيى ٣٣٢ الجلودي ( الثوري ) = محمد بن عيسى ٣٦٨ ابن جلوي = عبد الله بن جلوي الجلياني = عبد المنعِم بن عمر ٦٠٢ الجَلِيس = عبد العزيز بن الحسين جَلِیلة تمر هان (٠٠٠ - ١٣١٧ هـ = ٠٠٠ - ١٨٩٩ م ) جليلة بنت صالح علي بك الملقب بالحكيم ، وأمها الطبيبة تمرهان : قابلة ، فاضلة ، حبشية الأصل . مولدها ووفاتها بمصر . أخذت فن القبالة عن أمها ، واختيرت بعدها معلمة في مدرسة القوابل بالقاهرة. لها كتاب ((محكم الدلالة في أعمال القبالة - ط)) (٢). جَليلة بنت مُرَّة (٠٠٠ - نحو ٨٠ ق هـ = ٠٠٠ - نحو ٥٤٠ م) جليلة بنت مرة الشيبانية : شاعرة فصيحة ، من ذوات الشأن في الجاهلية . (١) ابن الأثير ه : ١٣٢ و ١٦٩ قلت : ومن الأمثال : (( أظلم من الجلندى)) لعله أحد أسلافه. وفي المستقصى - خ، للزمخشري: ((هو اسم ملك من ملوك عمان ، يقال : هو المعنيّ بقوله تعالى : وکان وراءهم ملك يأخذ كل سفينة غصباً، والمثل عماني)). (٢) البعثات العلمية ٥٦٤ وآداب زيدان ٤ : ١٩٩. وهي أخت جساس ( قاتل كليب وائل ) وكانت زوجة كليب ، فلما قتل أخوها جساس زوجها كليباً ، انصرفت إلى منازل قومها ، فبلغها أن أختاً لكليب قالت بعد رحلتها : رحلة المعتدي وفراق الشامت . فقالت جليلة : أسعد اللّه جدَّ أختي أفلا قالت : نفرة الحياء وخوف الاعتداء ؟ ثم أنشأت قصيدتها المشهورة التي مطلعها : (( يا ابنة الأقوام إن لمت فلا تعجلي باللوم حتى تسألي )) وبقيت في بيت أخيها جساس إلى أن قتل . ثم جعلت تتنقل مع قومها ( بني شيبان ) في حروبهم ، إلى أن توفيت (١) . الجَلِيلي = حسين بن إسماعيل ١١٧١ الجَليلي = أمين بن حسين ١١٨٩ الجلیلي = یحیی بن عبد الجليل الجَلِيلي = سليمان بن أمين ١٢١١ جم جَمّاز بن هِبَة (١٠٠ - ٨١٢ هـ = ٠٠٠ - ١٤٠٩ م) جماز بن هبة بن جماز بن منصور الحسيني : أحد من تولوا إمارة المدينة المنورة في عهد ولاية السلطان برقوق بمصر . جاءته المراسيم منه . وساءت سيرته فامتدت يده إلى قبة الحرم النبوي وأخذ بعض قناديلها واستولى على حاصل المدينة ورحل عنها . فاغتاله بعض عربان مطير ، فكان عبرة للناس . قتلوه وهو نائم (٢). الجَمَّازي = محمد بن موسى ١٠٦٥ ابن جَمَاعة = محمد بن إبراهيم ٧٣٣ ابن جَمَاعة = عبد العزيز بن محمد ٧٦٧ ابن جَمَاعة = محمد بن أبي بكر ٨١٩ ابن جَمَاعة = إسماعيل بن إبراهيم (١) سمط اللآلي ٧٥٦ والدر المنثور ١٢٥ وشعراء النصرانية ٢٥٢ . (٢) رسائل في تاريخ المدينة : الوفا ، بما يجب لحضرة المصطفى ، السمهودي ١٩٠ . الجماعيلي ١٣٤ جمال عبد الناصر العربطا ـقا: دبدبة مواجه الولاية ـالهو البـ الحـ ـان عبداللـ الحال فراتها من اولبال المحاعلي اشـ وقراها أيضاً مج أوليالن الفرعا على تح عبدس عن الشيخ احمد الفار ول هو ومولاي الشرين فيرب جد الده ــ الخ احـ يسب جد الرحمن ع الشيعد أحد من السيد عبدحسن الـ الذ معنابيع الـ بن سليمان الزولى واجزء ايعًا باحزاب الوجبـ T و الثزايـ للمؤفتاة في الـ الله سرات زج برا جا ستين وسولاي الشيخ فح سالالفلاح فان قرات احترابه شرات ا قدو الأهلى شمحمد سيد ٥ الواسمائى الميد وفى عن الى الماسي ! التلقي سد قطار الشاذ لى وامة ودايماً يجب النووى !! مع العشائية من ميد في عهدبت الخيار - من مولقه الإمام النووي شرائح اروي ما ينسب له من المؤلفات والاولاد باع ناد اجـ ـيرملا جرج الك فائة ورواية مقيم بالج رف روايته وعي بشارع مع صار معواش - لخلوانة الوات الاجمالالـ ست لقشام- والوفاز عمر٥ ارسلوم جمال بن عبد الله بن الشيخ عمر إجازة واسعة منه لأحدهم أنهاها بقوله : (( قاله بفمه وأمر برقمه )) ثم يلي ختمه . الجَمَّاعِيلي = عبد الغنيّ بن عبد الواحد الجمال المصري ( ابن فيروز ) = يونس ابن بدر ان ٦٢٣ ابن الجمَّال = علي بن أبي بكر ١٠٧٢ ابن الشيخ عمر (٠٠٠ - ١٢٨٤ هـ = ٠٠٠ - ١٨٦٧ م ) جمال بن عبد الله بن الشيخ عمر المكي : واعظ محدث حنفي . كان رئيس المدرسين بمكة. له ((رسالة في فضائل ليلة النصف من شعبان - خ )) في جامعة الرياض (٢٠٣٧) (١). جَمَال عَبْد الناصر (١٣٣٦ - ١٣٩٠ هـ = ١٩١٨ - ١٩٧٠ م) جمال عبد الناصر بن حسين بن خليل ابن سلطان عبد الناصر : ثائر عسكري ، (١) جامعة الرياض ٦ : ٣٢ قلت: ووجدت إجازة من إملائه بختمه جاء في نهايتها ((قاله بفمه وأمر برقمه رئيس المدرسين الكرام ببلد الله الحرام جمال بن عبد الله شيخ عمر الحنفي المفسر المحدث بالمسجد الحرام )» الختم ((عبده جمال شيخ عمر)). حكم مصر ثمانية عشر عاما . ولد في قرية بني مر ، بمحافظة أسيوط . وانتقل إلى القاهرة وعمره ثماني سنوات ، فعاش مع عم له اسمه خليل . وتعلم بها ثم بالاسكندرية وحصل على ((البكالوريا )) سنة ١٩٣٦ وشارك في المظاهرات المعادية للإنكليز ، وجرح مرتين ١٩٣٣ و١٩٣٥ ودخل الكلية الحربية (٣٧) وتخرج سنة (١٩٣٨) ودّس بها . وتخرج بكلية أركان الحرب (٤٢) وشارك في حرب فلسطين (٤٨) وجرح وشفي وعاد وحوصر في الفلوجة . وخرج مع زملائه ناقمين على من بأيديهم السلطان في مصر ، عسكريين ومدنيين . وقاموا (١٩٥٢) بالثورة البيضاء على فاروق ( آخر ملوك مصر ) فنزل عن العرش لطفل له اسمه أحمد فؤاد ، لم يلبثوا أن خلعوه وأعلنوا الجمهورية وسموا لرئاستها أحد كبار الضباط ( محمد نجيب ) 60من السيد احد ا بو الغور الور قى سسة رومن سيضد الإستاذ للمنتج من الشيخ مجدي على العلوى مناجم كر باسم جماهير به الترجابة عن ميد في عبد الوهاب القوان حن البروات ـرية المتبـ معاني سـ ـ سلام ابـ سنان جمال عبد الناصر وتولى جمال رئاسة الوزراء . وأذيع ان نجيب يريد إبعاد الجيش عن الحكم وإعادته إلى المدنيين ، فحجزه جمال في بيته وتسلم الزمام (١٩٥٤) وانتُخب رئيسا للجمهورية (٥٦) وفي أيامه خرج آخر جندي بريطاني من الأرض المصرية (٥٦) فأمم شركة قناة السويس ، وحول مصر الى النظام الاشتراكي (١٩٦١) وأعلنت الوحدة المصرية السورية (٥٨) وقطعتها سورية (٦١) جمال الدين الأفغاني ١٣٥ جمال الدين بن محمد وبنى السد العالي (١٩٥٩ - ٧٠) وخاض حرب اليمن الأهلية (٦٣ - ٦٨) وقامت بريطانيا وفرنسا وإسرائيل بالاعتداء الثلاثي على مصر (٥٦) واكتسحت إسرائيل جوانب ضخمة من مصر وسورية والأردن (١٩٦٧) فأعلن أنهالمسؤول الأول ونزل عن الرئاسة لرفيق .اسمه زكريا محي الدين . ولم يلبث أن استرد الاستقالة واختفى زكريا . وعلى أثر اجتماع عقده رؤساء الدول العربية في القاهرة وودعهم جمال ، وقف قلبه فجأة وتوفي بعد ثلاث ساعات . ولأحمد أبي الفتح ، كتاب (( جمال عبد الناصر - ط )) ولأحمد حسين ((كيف عرفت عبد الناصر - ط)) (١). جمال الدين الأفغاني = محمد بن صَفْدَر المگِّي (١٠٠ - ١٢٨٤ هـ = ٠٠٠ - ١٨٦٧ م ) جمال بن عمر المكي : فقيه حنفي ، له اشتغال بالتاريخ . من أهل مكة . كان مفتيها ورئيس المدرسين بها . له كتب ، منها ((الفرج بعد الشدة ، في تاريخ جدة)) (٢). جَمَال الدين القاسمي (١٢٨٣ - ١٣٣٢ هـ = ١٨٦٦ - ١٩١٤ م ) جمال الدين ( أو محمد جمال الدين ) بن محمد سعيد بن قاسم الحلاق ، من سلالة الحسين السبط : إمامٍ الشام في عصره ، علماً بالدين ، وتضلعاً من فنون الأدب . مولده ووفاته في دمشق . كان سلفيَّ العقيدة لا يقول بالتقليد . انتدبته الحكومة للرحلة وإلقاء الدروس العامة في القرى والبلاد السورية ، فأقام في عمله هذا أربع سنوات (١٣٠٨ - ١٣١٢ هـ ) ثم رحل إن مصر ، وزار المدينة . ولما عاد قاله بفمه وكتبه بقلم الفقر محمد جمال الدين بن محمد سعيدبن قاسم بن صالح بن اسمعيل القاسمى الدشقى فى ٧ جمادى الأولى س ١٣٢٣ جمال الدين بن محمد سعيد القاسمي في أعلى عن إجازة كلها بخطه ، في مجموع خاص بأوراق الشيخ عبد الحفيظ الفاسي بالرباط . وفي الدائرة يلي خط آخر للقاسمي موقَّعاً باسمه ((جمال الدين)) وتوقيعه في هذه الإجازة ((محمد جمال الدين)). اتهمه حسدته بتأسيس مذهب جديد في الدين، سموه ((المذهب الجمالي)) فقبضت عليه الحكومة ( سنة ١٣١٣ هـ ) وسألته ، فرد التهمة فأخلي سبيله ، واعتذر إليه والي دمشق ، فانقطع في منزله للتصنيف وإلقاء الدروس الخاصة والعامة ، في التفسير وعلوم الشريعة الإسلامية والأدب . ونشر بحوثاً كثيرة في المجلات والصحف . اطلعت له على اثنين وسبعين مصنفاً ، منها ((دلائل التوحيد - ط)) و(( ديوان خطب - ط)) و ((الفتوى في الإسلام - ط)) و ((إرشاد الخلق إلى العمل بخبر البرق - ط)) و ((شرح لقطة العجلان - ط)) و((نقد النصائح الكافية - ط)) و ((مذاهب الأعراب وفلاسفة الإسلام في الجن - ط)) و ((موعظة المؤمنين - ط)) اختصر به إحياء علوم الدين للغزالي ، و ((شرف الأسباط - ط)) و(( تنبيه الطالب إلى معرفة الفرض والواجب - ط)) و(( جوامع الآداب في أخلاق الأنجاب - ط )) و (( إصلاح المساجد من البدع والعوائد - ط)) و ((تعطير المشام في مآثر دمشق الشام - خ)) أربع مجلدات ، و ((قواعد التحديث من فنون مصطلح الحديث - ط )» و « محاسن التأويل - ط )) في ١٧ مجلداً في تفسير القرآن الكريم . ولابنه الأستاذ ظافر القاسمي، كتاب (( جمال الدين القاسمي وعصره - ط)) (١). (١) المساء ١٩٦٥/٩/١٠ وخطبة لجمال نشرت في مصر ١٩٥٥/٧/٥ والأهرام ٢٥ /٦ / ٥٦. (١) حلية البشر ١ : ٤٣٥ - ٤٣٨ وقاموس الصناعات الشامية ١٩١ وانظر معجم الشيوخ ١ : ١٧٧ - ١٨٦ سماه: جَمال الدين الشَّيَال (١٣٢٩ - ١٣٨٧ هـ = ١٩١١ - ١٩٦٧ م) جمال الدين بن محمد شطا بن ابراهيم الشيال : بحاثة ، مؤرخ ، مصري . ولد ونشأ في دمياط . وانتقل إلى القاهرة ، فعمل في دائرة البريد ، وهو يتابع دراسته . وتخرج بقسم التاريخ في كلية الاداب (١٩٣٦) وعين مدرسا ثانويا . وحصل على الماجستير في التاريخ (١٩٤٥) والدكتوراه (١٩٤٨) وتولى منصب المستشار الثقافي للسفارة المصرية في الرباط (١٩٦٠ - ٦٤) وعاد إلى مصر مدرسا للتاريخ في كلية الآداب بجامعة الإسكندرية فعميداً للكلية (١٩٦٥) إلى أن توفي ، بالاسكندرية . وكان من أعضاء أربع عشرة جمعية ولجنة ، منها الجمعية المصرية للدراسات التاريخية منذ إنشائها . وكتب أبحاثا في دائرة المعارف الإسلامية الجديدة التي تصدرها جمعية المستشرقين الدولية في ليدن ، بالانكليزية والفرنسية . وألف كتبا كثيرة طبعت كلها ، منها ((تاريخ مصر الاسلامية)) جزآن ، و ((تاريخ مدينة الاسكندرية في العصر الاسلامي)) و ((رفاعة الطهطاوي)) كتابان و (( تاريخ الترجمة والحركة الثقافية في عصر محمد علي)) و((مجمل تاريخ دمياط)) و (( تاريخ الترجمة في مصر ((جمال الدين ، محمد بن محمد سعيد)) وأورد نص إجازة منه جاء في نهايتها : (( قاله بفمه و کتبه بقلمه محمد جمال الدين بن محمد سعيد )) الخ. وانظر خطه. (٢) هدية ١ : ٢٥٧. الجمالي ١٣٦. ابن جميع جمال الدين بن محمد محمدثيا احدث النظر على مهلجز وهمعاليه ماجد العثور عدمن العوائد فى اخوان متفرقة كان آخرها فى م ربيع الأول سته :١٣٢٩ دكتبة جامعة مبر جمال الدى ونموذج من خطه ويقرأ آخر السطر الأول : ((وضممت إليه)» وآخر الثاني: ((في أوقات)) في عهد الحملة الفرنسية)) و ((أبو بكر الطرطوشي)) و ((مصر والشام بين دولتين)) و ((أعلام الاسكندرية في العصر الاسلامي)) و (( التاريخ والمؤرخون في مصر في القرن التاسع عشر)) و ((مجموعة الوثائق الفاطمية)) و (( تاريخ الدولة العباسية)) و((تاريخ المغول)) و ((جمال الدين ابن واصل وكتابه مفرج الكروب - خ )) مهيأ للطبع، و (( الحركات الاصلاحية ومراكز الثقافة في الشرق الاسلامي الحديث)) جزآن، و ((معجم السفن العربية)) و((علم التاريخ عند العرب)) و ((أثر الحضارة العربية في تطور علم التاريخ)) فصل من كتاب ((الحضارة العربية والاسلامية وأثرها في نهضة اوربا)) . ونشراحد عشر كتابا من نفائس المخطوطات حققها وعلق عليها . من أجلّها: ((مفرج الكروب من أخبار بني أيوب ، لابن جُمْعَة = محمد لُطْفي ١٣٧٢ واصل)) ثلاث مجلدات (١) . الجَمَالي = بَدْر بن عبد الله ٤٨٧ الجَمَالي = أحمد بن بدر ٥١٥ الجَمَالي = أحمد بن أحمد ٥٢٦ الجَمَالي = عليّ بن أحمد ٩٣٢ الجمالي ( الفرضي ) = فضيل بن علي ٩٩١ جُمَع ٠٠ _ ٠٠٠) (٠٠٠ _ جمع ( أو اسمه تيم ، وجمح لقبه ) ابن عمرو بن هُصَيص بن كعب بن لؤي : جد جاهلي ، بنوه بطن من قريش . وهم كثيرون ، اشتهر منهم قبل الإسلام وبعده جماعات . النسبة إليه ((جمحي )) بضم الجيم وفتح الميم (٢). الجُمَحِي ( أبو دهبل ) = وَهْب بن زَمَعَة ٦٣ الجُمِحِي = سَعِيد بن عبد الرحمن ١٧٦ ابن أبي جَمْرة = محمد بن أحمد ٥٩٩ ابن أبي جَمْرة ( مختصر البخاري ) = عبد الله بن سعد ٦٩٥ جَمْشِید بن مَسْعُود (٠٠٠ - ٨٣٢ هـ = ٠٠٠ - ١٤٢٩ م ) جمشید بن مسعود بن محمود بن محمد الكاشاني ، غياث الدين : حكيم رياضي فلكي . له تصانيف ، منها (( الأبعاد والأجرام - ط)) و ((مفتاح الحساب - ط)) و ((الزيج الخاقاني)) و ((استخراج نسبة القطر إلى المحيط)) و ((نزهة الحدائق - ط)) و ((الإلحاقات العشرة بذيل نزهة الحدائق - ط)) مع النزهة (٣) (١) مجلة معهد الدراسات الاسلامية في مدريد ١٤ : ٢٧٥ ومحمد عبد الغني حسن ، في الأديب : يناير ١٩٦٨ وحسن حبشي ، في المجلة التاريخية المصرية : المجلد ١٣ ص ٣ - ١٤ وخلاصة كتبها للإعلام رشاد عبد المطلب ، من بحث مطول كتبه له السيد فريد ابن صاحب الترجمة . (٢) نهاية الأرب للقلقشندي ١٨٣ وجمهرة الأنساب ١٥٠ - ١٥٤ واللباب ١ : ٢٣٦. (٣) الذريعة ١ : ٧٢ ثم ٢ : ٢١ و٢٢ و٢٨٩. جمعة ( خمعة ؟ ) الإیادیة = هند بنت الخس ابن أبي جمعة = كثير بن عبد الرحمن ١٠٥ الجَمَل = حسين بن عبد السلام ٢٥٨ الجَمَل = إِبراهيم بن محمد ١١٠٧ الجَمَل = سليمان بن عمر ١٢٠٤ الجمل ( الرشيدي ) = محمد بن سلامة بعد ١٣٠٠ جَمَل اللَّيْل = زين العابدين بن عَلَوي جَمَل اللَّيْل = عبد الله بن محمد ١٣٤٧ ابن جملة ( القاضي ) = يوسف بن إبراهيم ٧٣٨ ابن جملة ( الخطيب ) = محمود بن محمد ٧٦٤ الجَمَلي = هنْد بن عمرو ٣٦ جُمْهُور بن مَرَّار (٠٠٠ - ١٣٨ هـ = ٠٠٠ - ٧٥٥ م ) جمهور بن مرار العجلي : قائد شجاع . كان من قادة الجيوش في أيام المنصور العباسي . وآخر ما وجهه به المنصور جيش فيه عشرة آلاف فارس ، سيرهم لقتال ((سنباد)) الفارسي ، فتغلب عليه جمهور ، وفل جموعه في وقعة كانت بين همذان والريّ ، واستولى على أمواله . ثم أقام في الري ولم يوجه ما غنمه إلى المنصور ، فطلبه المنصور ، فامتنع وخلع الطاعة وجمع جيشاً من فرسان العجم . فسير إليهم المنصور محمد بن الأشعث . فقاتله جمهور قتالا شديداً بين الري وأصبهان . فظفر ابن الأشعث ، واعتصم جمهور بأذربيجان ، فقتله من بقي معه تخلصاً من فتنته ، وحملوا رأسه إلى المنصور (١). الجُمَيْعِ = مُنْقِذ بن الطَّمَّاحِ ابن جُمَيْع = محمد بن أحمد ٤٠٢ ابن جُمَيْع = مُجِّي بن جميع ٥٥٠ ابن جميع ( الطبيب ) = هبة الله بن زيد ٥٩٤ (١) الكامل لابن الأثير: حوادث سنة ١٣٨ . ابن جمیع ابن جميع ( الإباضي ) = عمرو بن جميع نحو ٧٥٠ جَمِيل بُثَيْنَة = جميل بن عبد الله ابن جَمِيل = عبد الغَني بن جَمِيل جَمِيل المَعْلُوف (١٢٩٦ - ١٣٧١ هـ = ١٨٧٩ - ١٩٥١ م) جميل بن إبراهيم بن نعمان المعلوف : صحفي لبناني ، ولد في زحلة ، وتعلم بها ثم بالمدرسة السلطانية ببيروت ، وبالمكتب الرشدي بالأستانة . وأجاد عدة لغات . وهاجر إلى نيويورك (١٨٩٦) فقام بتحرير جريدة ((الأيام)) التي كان يصدرها عمه يوسف نعمان ، مدة عشر سنوات . وكان في لبنان أيام الحرب العالمية الأولى، وطلبه ((ديوان الحرب العرفي )» للمحاكمة ، فاختبأ ، وانكشف أمره ، فأصيب بعقله وأدخل مستشفى ((العصفورية)) ثم نقل إلى بيته بزحلة قبل نهاية الحرب ، وانقطع عن الناس إلى أن توفي . له كتب منها (( تركيا الجديدة وحقوق الإنسان - ط)) و (( تأثير الأزهار في الطبيعة - خ)) ترجمه عن الإنكليزية ، و (( وصية فؤاد باشا السياسية - ط)) رسالة ترجمها عن التركية، و(( خزانة الأيام في تراجم العظام - ط)) نشره باسم عمه يوسف، و((أبناء عمنا الأتراك، تاريخ وعادات - خ)) (١). الزَّهاوي (١٢٧٩ - ١٣٥٤ هـ = ١٨٦٣ - ١٩٣٦ م) جميل صدقي بن محمد فيضي ابن المنلا أحمد بابان ، الزهاوي : شاعر ، ينحو منحى الفلاسفة ، من طلائع نهضة الأدب العربي في العصر الحاضر . مولده ووفاته ببغداد . كان أبوه مفتيها . وبيته بيت علم ووجاهة في العراق . كردي الأصل ، أجداده البابان أمراء السليمانية ( شرقي كركوك) ونسبة الزهاوي إلى ((زهاو)) ١٣٧ جميل صدقي الزهاوي في بدء كهولته الزهاوي في شيخوخته ٢ اخوكم جميل صدفى الزهاوي ٤ ٣ تشرين الأولسنة ١٩,٤ نموذج من خطه ارسلت اليكم فى كتابى قبل هذا عددامن الرباعيات وهى نماذج للبقية وقد وقع في لفظ رباعيين خطأ والصواب كما يأتى. بتنا فى مكاننا نستقرّ ليتنا فى المسير لا يستمرّ ليتناكالاعشاب تبت أخرى بعد الف من السنين تحرّ انا فوق الزي ارى واقدينا وارى بستحترا مختفينا وبسهل اللائء ارسل طرفى مارى القادمين والذاهبينا وفي الختام قامر السلام 16 مارس سنة ١٩٣٥ جميل صدقي الزهاوي نموذج آخر من خطه : . كانت إمارة مستقلة وهي اليوم من أعمال إيران ، وجدَّته أم أبيه منها . وأول من نسب إليها من أسرته والده محمد فيضي . نظم الشعر بالعربية والفارسية في حداثته . وتقلب في مناصب مختلفة فكان من أعضاء مجلس المعارف ببغداد ، ثم من أعضاء محكمة الاستئناف ، ثم أستاذاً للفلسفة الإسلامية في ((المدرسة الملكية)) بالآستانة ، وأستاذاً للآداب العربية في دار الفنون بها ، فأستاذاً للمجلة في مدرسة الحقوق ببغداد ، فنائباً عن المنتفق في مجلس النواب العثماني ، ثم نائباً عن بغداد ، فرئيساً للجنة تعريب القوانين في بغداد ، ثم من أعضاء مجلس الأعيان العراقي ، إلى أن توفي . كتب عن نفسه: كنت في صباي أسمى ((المجنون)) لحركاتي غير المألوفة، وفي شبابي ((الطائش)) لنزعتي إلى الطرب، وفي كهولتي ((الجريء)) المقاومتي الاستبداد ، وفي شيخوختي ((الزنديق)) لمجاهرتي بآرائي الفلسفية. له مقالات في كبريات المجلات العربية . ومن كتبه ((الكائنات - ط )) في الفلسفة ، و ((الجاذبية وتعليلها - ط)) و((المجمل مما أرى - ط)) و((أشراك الداما - خ)) و ((الدفع العام والظواهر الطبيعية والفلكية - ط)) صغير، نشر تباعاً في مجلة المقتطف، و ((رباعيات الخيام - ط)) ترجمها شعراً ونثراً عن الفارسية . وشعره كثير يناهز عشرة آلاف بيت ، منه (( ديوان الزهاوي - ط)) و (( الكلم المنظوم - ط)) و ((الشذرات - ط)) و ((نزغات الشيطان - ط)) في كتاب ((الزهاوي وديوانه المفقود)) لهلال ناجي ، (١) مصادر الدراسة ٢ : ٧١٦ - ٧١٩ ومعجم المطبوعات ١٧٦٥ وانظر أعلام الأدب والفن ٢ : ٢٩٨ . جميل بن عبد القادر ١٣٨ جميل بن مصطفى وفيه شطحاته الشعرية، و (( رباعيات الزهاوي - خ)) و((اللباب - ط)) و ((الأوشال - ط)) ولرفائيل بطي ((كتاب)) في حياة الزهاوي، سماه (( فيلسوف بغداد في القرن العشرين - ط)» ولناصر الحاني (( محاضرات عن جميل الزهاوي ، حياته وشعره - ط)) (١) . جميل مردم (١٣١١ - ١٣٨٠ هـ = ١٨٩٤ - ١٩٦٠ م) جميل بن عبد القادر مردم بك : وزير دمشقي من رجال السياسة . تعلم بفرنسة وكتب منها إلى صحف دمشق بامضاء ((طالب سياسة))، ثم كان مستشارا خاصا للأمير فيصل بن الحسين في دمشق (١٩١٩) وحكم الفرنسيون باعدامه لما دخلوا سورية (١٩٢٠) فأقام في القاهرة ١٢ عاما . وعاد إلى دمشق ، فكان وزيرا للمالية . واستقال (١٩٣٩) وهمَّ الفرنسيون باعتقاله في تهمة ففر إلى العراق . ثم عاد الى دمشق فكان في عهد القوتلي وزيرا للخارجية . وترأس الوزارة ثلاث مرات . وتوفي بالقاهرة ونقل إلى دمشق (٢) . جَمِيل بُنَيْنَة (٠٠٠ - ٨٢ هـ = ٠٠٠ - ٧٠١ م ) جميل بن عبد الله بن معمر العذري القضاعي ، أبو عمرو : شاعر ، من عشاق العرب . افتتن ببثينة ، من فتيات قومه ، فتناقل الناس أخبارهما . شعره يذوب رقة ، أقلُّ ما فيه المدح ، وأكثره في النسيب والغزل والفخر . وكانت منازل (١) من مقال للمؤلف في جريدة الأهرام ٩ و ١٠ سبتمبر ١٩٢٤ ومجلة المجمع العلمي العربي ٨ : ٢٩٢ من مقال بقلم الزهاوي نفسه ، وآخر بقلم طه الراوي ١٤ : ٢٤٨ وفيه أن الزهاوي أخبره بأن مولده في ٢٩ ذي الحجة ١٢٧٩ ونثار الأفكار ١ : ٢٧ من ترجمة له بقلمه ، قال فيها إنه ولد سنة ١٢٨١ هـ . والأدب العصري ١ : ٥ والأهرام والمقطم ٤ ذي الحجة ١٣٥٤ والمقطم ٢٣ ذي القعدة ١٣٤٢ بقلم أحمد سليمان الطائي . ومشاهير الكرد ١ : ١٦٣ وملوك العرب للريحاني ٢ : ٣٨١ - ٣٨٧. (٢) الأهرام ١٩٦٠/٣/٢٩ ومن هو في سورية ٧١٠ . بني عذرة في وادي القرى ( من أعمال المدينة ) ورحلوا إلى أطراف الشام الجنوبية ، فقصد جميل مصر ، وافداً على عبد العزيز بن مروان ، فأكرمه عبد العزيز وأمر له بمنزل فأقام قليلا ومات فيه . ولعباس العقاد. كتاب ((جميل بثينة ـــ ط)) والزبير بن بكار كتاب (( أخبار جميل )» في سيرته (١) . أَبُو كُرَيْب المعَافري (٠٠٠ - ١٣٩ هـ = ٠٠٠ - ٧٥٦ م ) جميل بن كريب المعافري ، أبو كريب : قاض فاضل . كان مقيما بتونس ، وولي قضاء القيروان سنة ١٣٢ هـ ، فحسنت سيرته . وثار جمع من (( الصفرية)) في أيامه فلما اشتد أذاهم خرج أبو كريب في ألف رجل لقتالهم ، فالتقوا بظاهر القيروان في الطريق المؤدية إلى تونس ، فقتل أبو کریب وجميع من معه (٢). جَمِیل الخاني (١٣١٠ - ١٣٧١ هـ = ١٨٩١ - ١٩٥١ م ) جميل ( أو محمد جميل ) بن محيي الدين بن أحمد بن محمد الخاني الدمشقي : طبيب ، من أعضاء المجمع العلمي العربي بدمشق . مولده ووفاته بها . تخرج في الطب والغلوم الرياضية والطبيعية بباريس ثمّ كان طبيبا في الجيش العربي فأستاذا في المعهد الطبي بدمشق . وانتخب رئيسا لنقابة أطباء سورية. وصنف كتبا ، منها ((القطوف الينيعة في علم الطبيعة)) ثلاثة أجزاء ، و((الدر المتراصف في متن اللغة والمترادف - خ)» كبير ، وكتب أبحاثا علمية في (١) ابن خلكان ١ : ١١٥ وابن عساكر ٣ : ٣٩٥ والأغاني طبعة دار الكتب ٨ : ٩٠ والآمدي ٧٢ والتبريزي ١ : ١٦٩ والشعر والشعراء ١٦٦ وتزيين الأسواق ١ : ٣٨ - ٤٧ وخزانة البغدادي ١ : ١٩١ وفيه: ((قال ابن الكلبي : وفي اسم أبيه فمن فوقه خلاف )) . وفي رحلة ابن جبير ، ص ٢٠٦ أنه مر بموضع يسمى ((الأجفر)) بضم الفاء، مشهور عند أهله بأنه موضع جميل وبثينة العذريين ، وأنه في منتصف طريق الحاج بين بغداد ومكة على المدينة . (٢) معالم الإيمان ١ : ١٦٧ ورياض النفوس ١ : ١٠٧ . المجلات العربية والفرنسية (١) . جَمِيل العَظْمِ (١٢٩٠ - ١٣٥٢ هـ = ١٨٧٣ - ١٩٣٣ م) جميل بن مصطفى بن محمد حافظ بن عبد الله باشا العظم : أديب دمشقي ، من أعضاء المجمع العلمي العربي . له اشتغال بالصحافة والتاريخ . ولد في الآستانة ، وتوفي أبوه ، وهو ابن خمس سنوات ، فعاد أهله إلى دمشق وهو معهم ، ونشأ بها وقرأ على علمائها ، وتعلم التركية والفارسية ، وكتب الخط الجميل على اختلاف أنواعه ، ونشر من نظمه ونثره في بعض الصحف ، وولي أعمالا حكومية في المعارف بدمشق وبيروت ، وأصدر مجلة ((البصائر)) شهرية. واقتنى كثيراً من نفائس المخطوطات ، وتاجر بها . وصنف كتباً، منها ((عقود الجوهر في تراجم من لهم خمسون مصنفاً فمائة فأكثر - ط )) الأول منه ، وما زال الثاني مخطوطاً ، متى تمّ التأليف وباشرتم بطبعه والمصدر الحكم وجزاه مدير المكتب السلطانفى الأغلى في برون حميد العظم جميل بن مصطفى العظم، وخطه (١) من هو في سورية ١: ١٤٥ و٢ : ٢٥٤ ومعالم وأعلام ٣٦٦. ٠٠ ١٣٩- الجنابي جميل بن نخلة و ((تفريج الشدة في تشطير البردة - ط)) و ((ترجمة عثمان باشا الغازي ـ ط )) و ((إتحاف الحبيب بأوصاف الطيب)) نشر نحو ثلثه في أعداد السنة الأولى من جريدة ((الإقبال)) البيروتية، و ((السر المصون ، ذيل كشف الظنون - خ )) كبير بحجم كشف الظنون ، ابتدأه بمقدمة في الكلام على العلوم والفنون وأشهر المصنفين والمصنفات ، في زهاء ألف صفحة ، بالقطع الكبير، سماها ((الإسفار عن العلوم والأسفار - خ )) ومن كتبه أيضاً « ديوان العرب )» جمع فيه ما وقف عليه من شعر العرب ، غئه وسمينه ، ورتبه على الحروف ، ولم يتمه ، و ((قاموس التراجم )) لم يكمله، و((التذكرة الجامعة)) قال في وصفها : هي مجموعة أكتب فيها كل ما أستحسنه ، مرتباً ذلك على العلوم والفنون ؛ و ((قاموس الأسماء)) معجم للأسماء العربية وما يقابلها بالتركية والفارسية ، مرتب على حروف الكلمات العربية . وقال في ترجمته لنفسه : وقد ولعت بالشعر والكتابة من عهد الصبا ، فأكثرت ، ثم اعترتني حال فأحرقت جميع ما نظمته وكتبته ، إلا المؤلفات . توفي بدمشق (١) . جَمِيلِ الْمُدَوَّر (١٢٧٩ - ١٣٢٤ هـ = ١٨٦٢ - ١٩٠٧ م) جميل بن نخلة المدور : متأدب ، من أهل بيروت . سكن مصر ، وتوفي بالقاهرة. اشتهر بكتابيه ((حضارة الإسلام في دار السلام - ط)) و (( تاريخ بابل وأشور - ط)) وكان الشيخ ابراهيم اليازجي يصحح له ما يكتبه ، وفي أصحابهما من يرى أن ((حضارة الإسلام )) لليازجي ، (١) عيسى اسكندر المعلوف، في مجلة المجمع العلمي العربي ١٤ : ٥٦ ودليل الأعارب ٦٣ ومعجم سركيس ١٣٤١ ورسالة بخطه . قلت : سبق أن كتبت ترجمته اعتماداً على ما ذيلتها به من المصادر . ثم وجدت بين أوراقي ترجمة له مطولة ، بخطه ، بعث بها إلى ، سنة ١٣٢٩ هـ (١٩١١ م) وكنت اعتقدت ضياعها ، وفيها أسماء أكثر كتبه ، ومختارات انتقاها من شعره ، وهي تحفة لطيفة ، عسى أن أجدها لديّ فأصوّرها . وأنه نحله جميلا في أيام إدقاع الأول وإثراء الثاني (١) . جَمِیلة (٠٠٠ - نحو ١٢٥ هـ = ٠٠٠ - نحو ٧٤٣ م) جميلة السُّلمية : موسيقية ملحنة ، كانت أعلم المغنين والمغنيات في العرب بصناعة الغناء . وكان معبد ( أستاذ المغنين في أواسط المئة الثانية للهجرة ) يقول : أصل الغناء جميلة ، ونحن فروعه ، ولولا جميلة لم نكن نحن مغنين . وهي مولاة لبني سُليم ، تزوجت بمولى لبني الحارث بن الخزرج ( من الأنصار ) وكانت تنزل بالسنح ( في عوالي المدينة ) ووضعت ألحانا تهافت الناس على سماعها ، وأحسنت الضرب على العود أيضاً أيما إحسان ، فكانت نابغة الغناء والتلحين والموسيقى في عصرها (٢). جَمِيلة الحَمْدانية (٠٠٠ - ٣٧١ هـ = ٠٠٠ - ٩٨١ م ) جميلة بنت ناصر الدولة الحسن بن عبد الله بن حمدان صاحب الموصل : إحدى شهيرات النساء في الكرم والعقل والجمال . لم تتزوج أنفة من أن يتحكم بها الزوج . وحجت سنة ٣٦٦ هـ ، فكان معها أربع مئة جارية ، ونثرت على الكعبة عشرة آلاف دينار . ولما تغلب عضد الدولة ( سلطان العراق ) على أخيها أبي تغلب ( أمير الموصل ) سنة ٣٦٩ هـ ، فَرَّ أبو تغلب إلى الرملة ، ورحلت معه جميلة في جماعة من حاشيته ، فخرج عليهم دغفل بن مفرج ( أمير طئ ) فقتل أبا تغلب وحمل جمیلة إلى حلب ثم إلى بغداد ، (١) علق الأديب العراقي كوركيس عواد ، في مجلة الرسالة ، السنة التاسعة ، على ما ذكرناه من أن كتاب حضارة الإسلام قد يكون لإبراهيم اليازجي ، بقوله: ((إننا لا نميل إلى هذا الرأي ولا نرى ما يحملنا على تصديقه الخ )» وذكر أن لجميل في بيت أهله مخطوطات متفرقة أدبية وتاريخية وروائية . (٢) الأغاني ٧ : ١١٨ - ١٤٠ والنويري ٥ : ٤٠ . جميل بن نخلة المدور فاعتقلها عضد الدولة في حجرة ، ثم أركبها جملا وشهر بها ، وألقاها في دجلة ، فماتت غرقاً (١) . جن جَنَابٌ الُّعَيْنِي (١٠٠ - ٨٣ هـ = ٠٠٠ - ٧٠٢ م ) جناب بن مرثد بن زيد بن هانىء الرعيني : أمير ، كان من المقدمين بمصر في ولاية عبد العزيز بن مروان . ولي بها أعمالا واستخلف مرة على إمرتها . وتوفي فيها (٢). جناب بن هُبَل ٠٠٠) جناب بن هبلٍ ، من كنانة عذرة ، من القحطانية : جدّ جاهلي ، من بنيه (( بنو حارثة)) و(( بنو عُلِيم)) (٣) . الجَنَّابي = الحسن بن بَهْرام ٣٠١ الجنائي = سليمان بن الحسن ٣٣٢ الجنَّابي = الحسن بن أحمد ٣٦٦ (١) الروضة الفيحاء للخطيب - خ . (٢) الولاة والقضاة ٤٩ و٥١ و٥٣ وقال الزبيدي في التاج ١ : ١٩٢ (( أبو هانىء جناب بن مرتد الرعيني، تابعي مخضرم و قیل صحابي )) . (٣) نهاية الأرب للقلقشندي ١٨٤ وسبائك الذهب ٢٩ . الجنابي - ١٤٠ الجنید بن عبد الرحمن الجَنَّابي = مصطفى بن حسن ٩٩٩ الجَنَاجي = محمد بن موسى ١٢٠٠ جنادة (٠٠٠ - ٨٠ هـ = ٠٠٠ - ٦٩٩ م ) جنادة بن أبي أمية مالك الأزدي الزهراني : قائد بحري ، صحابي . من كبار الغزاة في العصر الأموي . كان قائد غزوات البحر أيام معاوية كلها ، وهو من شهد فتح مصر . ودخل جزيرة رودس فاتحاً سنة ٥٣ هـ . وتوفي بالشام . قال ابن حزم : أراد معاوية استلحاقه أخاً ، كما فعل بزياد ، فأبى ذلك جنادة (١). جُنَادَة الهَرَوي (٠٠٠ - ٣٩٩ هـ = ٠٠٠ - ١٠٠٩ م ) جنادة بن محمد الهروي الأزدي ، أبو أسامة : عالم باللغة من أهل هراة . قتله الحاكم صاحب مصر (٢). الجُنبلاني = عبد الله بن محمد ٢٨٧ أبو جَنْدار = محمد أبو جندار ١٣٤٥ أَبو ذَرّ الغِفَاري (٠٠٠ - ٣٢ هـ = ٠٠٠ - ٦٥٢ م ) جُندب بن جنادة بن سفيان بن عبيد ، من بني غِفار ، من كنانة بن خزيمة ، أبو ذر : صحابي ، من كبارهم . قديم الإسلام ، يقال أسلم بعد أربعة وكان خامساً . يضرب به المثل في الصدق . وهو أول من حيًّا رسول اللّه عَ له بتحية الإسلام. هاجر بعد وفاة النبي عَ له إلى بادية الشام ، فأقام إلى أن توفي أبو بكر وعمر وولي عثمان ، فسكن دمشق وجعل ديدنه تحريض الفقراء على مشاركة الأغنياء في أموالهم ، فاضطرب هؤلاء ، فشكاه - معاوية ( وكان والي الشام ) إلى عثمان (١) الاستيعاب ١ : ٢٤٢ وتهذيب ابن عساكر ٣ : ٤٠٨ وجمهرة الأنساء، ٣٦٤. (٢) وفيات الأعيان ١ : ١١٧ . ( الخليفة ) فاستقدمه عثمان إلى المدينة ، فقدمها واستأنف بشر رأيه في تقبيح منع الأغنياء أموالهم عن الفقراء ، فعلت الشكوى منه ، فأمره عثمان بالرحلة إلى الربذة ( من قرى المدينة ) فسكنها إلى أن مات . وكان كريما لا يخزن من المال قليلا ولا كثيراً ، ولما مات لم يكن في داره ما يكفن به . ولعله أول اشتراكي طاردته الحكومات . روى له البخاري ومسلم ٢٨١ حديثاً . وفي اسمه واسم أبيه خلاف . ولأبي منصور ظفر بن حمدون البادرائي كتاب (( أخبار أبي ذر)) قرأه عليه النجاشي . ومثله ((أخبار أبي ذر)) لابن بابويه القمي و ((أبو ذرّ الغفاري - ط)» لعلي ناصر الدين (١) . جُنْدب (٠٠٠ _ ١٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) ١ - جندب بن الحارث بن مالك ، من بني تغلب بن وائل : جدًّ جاهلي ، لبنیه ذ کر في شعر الوليد بن عقبة بن أبي معيط (٢) . ٢ - جندب بن خارجة بن سعد ، من طىء : جد جاهلي ، بنوه بطن من طيء. وهو أبو ((رومان)) الآتي ذكره (٣). ابن جَنْدَر = سلیمان بن جندر ٥٨٧ ابن جندل ( القر طبي ) = هارون بن موسى ٤٠١ الطُّهَوي (٠٠٠ - نحو ٩٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٧٠٩ م ) جندل بن المثنى الطهوي ، من تميم : شاعر راجز . كان معاصراً للراعي ، وكان يهاجيه . نسبته إلى طهية وهي جدته (٤) (١) طبقات ابن سعد ٤ : ١٦١ - ١٧٥ والإصابة ٧ : ٦٠ وصفة الصفوة ١ : ٢٣٨ وحلية الأولياء ١ : ١٥٦ وذيل المذيل ٢٧ والذريعة ١ : ٣١٦ والكنى والأسماء ١ : ٢٨. (٢) اللباب ١ : ٢٣٩ وضبطه بضم الجيم وسكون النون وفتح الدال . (٣) نهاية القلقشندي ١٨٤ وسبائك الذهب ٥٣ وجمهره الأنساب ٣٧٥ وهو مشكول فيه بفتحة على الدال ؛ وفي جمهرة ابن دريد ٣ : ٢٩٧ بفتح الدال وضمها ، وفي "نهاية ابن الأثير ١ : ١٨٢ بضم الدال وفتحها . (٤) سمط اللآلي ٦٤٤ . الجَنَدي = المُفَضَّل بن محمد ٣٠٨ الجندي = محمد بن یوسف ٧٣٢ الجندي - خليل بن إسحاق ٧٧٦ الجُنْدي ( الشاعر ) = أمين بن خالد ١٢٥٧ الجُنْدي = أُمین بن محمد ١٢٩٥ الجُنْدي = محمد عبد الهادي ١٣٦٣ جُنْدي عَبْد الملِك (١٢٩٥ - ١٣٧٥ هـ = ١٨٧٨ - ١٩٥٦ م) جندي بن عبد الملك المصري : قانوني قبطي . ولد في قرية بشبين الكوم ( بالمنوفية ) وتخرج بكلية الحقوق في القاهرة . وتقدم في المناصب الى ان كان رئيسا لنيابة الاستئناف ، فمستشارا بالنقض والإبرام . وولي وزارة التموين مدة قصيرة ، قبيل وفاته . ومات بالقاهرة . له كتب، منها (( مجموعة المبادئ الجنائية - ط)) و((الموسوعة الجنائية - ط)) مرتبة على حروف الهجاء ، خمسة أجزاء (١) . ابن جنك = الخليل بن أحمد ٣٧٨ أبو الجنوب = یحی بن مروان ٢٠٠ ابن أبي الجنوب = مروان بن یحی ٢٤٠ ابن أبي الجنوب = یحیی بن مروان ٢٦٥ جنون = محمد بن المدني ١٣٠٢ حنّون = محمد بن محمد ١٣٢٦ الجَنَوي = رضْوان بن عبد الله ٩٩١ ابن چني = عثمان بن چي ٣٩٢ ابن الْجُنَيْد = محمد بن أحمد ٣٨١ الجُنَيد المري (٠٠٠ - ١١٥ هـ = ٠٠٠ - ٧٣٣ م ) الجنيد بن عبد الرحمن بن عمرو بن الحارث المري الدمشقي : أمير خراسان ، وأحد الشجعان الأجواد الممدوحين . ولاه هشام بن عبد الملك ( سنة ١١١ هـ ) فثبت في الولاية إلى أن مات في خراسان (٢). (١) القضاة والمحافظون ٣٨ والشخصيات البارزة ١ : ٣٢٧ و عمالقة ورواد ٢٦٩ . (٢) تهذيب ابن عساكر ٣ : ٤١٢ ودول الإسلام للذهبي ١ : ٥٩.