Indexed OCR Text
Pages 21-40
أمین بن محمود سرور ٢١ أمين بن يوسف وأصدر مجلة ((الشرق الأدنى)) مدة ثم عاد إلى دمشق، وأصدر جريدة ((الكفاح)) يومية. وكان قد عكف على ((قصاصات من الصحف)) احتفظ بها ، وفيها الغث والسمين وجعل منها مادة لعدة تآليف أشهرها ((الثورة العربية الكبرى - ط)) ثلاثة أجزاء ، و (( ملوك المسلمين المعاصرون ودولهم ــ ط)) وسافر إلى مصر في العهد الناصري فصنف (( ثورة جمال عبد الناصر - ط)) ثم ألفي ((تاريخ الدولة السعودية - ط )) جزآن منه، و (( تاريخ الإسلام السياسي - ط)) و ((أيام بغداد - ط)). وجملة تأليفه ١٥ كتابا مطبوعا و ١٣ كتابا أعلن قبل وفاته عن قرب طبعها . وتوفي في بحمدون بلبنان وهو يومئذ من محرري جريدة ((نداء الوطن)) البيروتية (١). أمین سرور (٠٠٠ - ١٣٥٦ هـ = ٠٠٠ - ١٩٣٧ م ) أمين بن محمود سرور المحلي المصري : من علماء الأزهر . كان أستاذا فيه بكلية الشريعة. له ((حسن الأثر في التعريف برجال الأثر - ط )) مذكرات في مصطلح الحديث (٢) . الكيلاني (١٣١٤ - ١٣٦٢ هـ = ١٨٩٦ - ١٩٤٣ م) أمين بن مصطفى زين الدين الكيلاني الحموي : أديب قصصي ، له شعر . من أهل حماة . تعلم بها وبدمشق في المدارس التركية . وقبل انتهاء دراسته دعي الى الجندية في حرب ١٩١٤ ولحق بالثورة العربية (١٩١٦) واستقال من الجيش بعد دخول فرنسا البلاد السورية . وشارك في النهضة التمثيلية بحماة ، فكتب لها قصصا طبع أكثرها، منه (( حول الحمى)) و ((وادي موسى)) جزآن، و((وقعة (١) المكتبة : العدد ٦١ ص ٧١ ومذكرات المؤلف .. (٢) الأزهرية ١ : ٣٣٩ . أمين الغريِّب الحسا)) و((واقعة معان)) و((رواية علي بك)) فكاهية . وعين أستاذا للعربية في دار التربية والتعليم بحماة ، ثم في تجهيزية حلب . ومن كتبه المطبوعة أيضا (( دروس التاريخ)) و ((منهج القراءة الجديد)) و((قواعد التحرير والإملاء )) وما زال مخطوطا من كتبه مجموعات كبيرة في الأدب والتاريخ والتراجم . ومنها مقالات له كان ينشرها في جريدة (( القبس )» بدمشق تحت عنوان ((الزفرات )) وكان من الخطباء . له شعر وأناشيد حماسية (١) . أمين المعلوف = أمين بن فَهْد ١٣٦٢ أمين الغُرَيّب (١٢٩٨ - ١٣٩١ هـ = ١٨٨١ - ١٩٧١ م) أمين بن منصور بن شاهين أغا زهران الغريّب : كاتب صحفي أديب لبناني . له ١١ مؤلفا في الأدب والاجتماع . هاجر الى نيويورك (١٩٠٣) وكتب في صحفها العربية، وأصدر بها جريدة ((المهاجر)) وعاد الى بيروت (١٩٠٨) فأنشأ جريدة ((الحارس)) أسبوعية . ونفاه الأتراك إلى الأناضول (١٩١٤ - ١٩١٨) وعاد الى حلب فعين ترجمانا للحاكم العسكري البريطاني ، (١) محافظة حماة ٢١٧ وانظر أعلام الأدب والفن ١ : ١٩٥ . ثم إلى دمشق (١٩٢٠) فسُمي معاونا لادارة الامور الخارجية - للترجمة . وعاد الى لبنان (١٩٢١) فعاود إصدار ((الحارس)) وتردد بين بيروت والقاهرة حيث عمل في جريدة الأهرام مدة وفي مجلة الأديب ببيروت . ورحل إلى البرازيل (١٩٤٥) فأصدر فيها (( الحارس)) واستمر الى ان توفي بها ، في سان باولو . من كتبه المطبوعة: ((أشواك ورد)) و ((الحياة النباتية)) و((أخبار وأفكار)» و « في زوايا القصور)) و((الخليقة ونظامها)) و((فوائد منزلية)) و (( أسماء البنات ، معانيها وعلاقتها التاريخية)) و((الحب المكتوب)) قصة ترجمها عن الانكليزية . وله نظم وزجل(١) . أَمِين واصف = محمد أَمين ١٣٤٦ أَمِين الْخُوري (١٢٧٧ - ١٣٣٨ هـ = ١٨٥٥ - ١٩١٩ م) أمين بن يوسف بن إبراهيم بن أسطفان : طبيب أديب . ولد في بكاسين ( بلبنان ) وتعلم في مدارس سورية . وانتقل أمين بن يوسف الخوري (١) الأديب: اكتوبر وديسمبر ١٩٧١ والحياة ١٩٧١/٩/٩ ودار الكتب ٣ : ١٤٩ . أمین یوسف غراب ٢٢ أمية بن عبد الرحمن إلى قصر العيني ( بمصر ) فتعلم الطب ، ونصب طبيباً أول في مستشفيات السودان فأقام مدة ، وعاد إلى مصر ، فسكن المنصورة واحترف التطبيب . ثم عاد إلى بكاسين فتوفي فيها . له كتب ، منها ((فلسفة الأشياء - ط)) و (( ريحان النفوس في انتخاب العروس - ط)) و ((الوقاية - ط)) رسالة في الطاعون البشري ، و((العلة الأولى)) رسالة (١). غُراب (١٣٣٢ - ١٣٩١ هـ = ١٩١٤ - ١٩٧١ م) أمين يوسف غراب : قصصي مصري المولد والوفاة . تعلم القراءة والكتابة بعد السابعة عشرة من عمره ، واندفع يكتب القصة ، فنشرت له مجلة الأديب ببيروت أُولى قصصه ((صفقة رابحة)» سنة ١٩٤٥ ثم كتب عدة قصص عُرض بعضها في المسرح والسينما . وحصل على جائزة الدولة التشجيعية في القصص الصغيرة ، سنة ١٩٦٤ وقالت المجلة على أثر وفاته : إنه ترك تراثا من القصة القصيرة يزيد عن الألف . طبع بعضه (٢) . أُمِینة نَجیب (١٣٠٤ - ١٣٣٥ هـ = ١٨٨٧ - ١٩١٧ م ) أمينة بنت محمد نجيب : فاضلة مصرية . مولدها ووفاتها بالقاهرة . لها نظم رقيق أوردت مجلة فتاة الشرق نموذجاً حسناً منه . وهي أمحت مصطفى نجيب صاحب كتاب (( حُماة الإسلام)) (٣). أُمَيَّة (جد الأمويين) = أمية بن عَبْد شَمْس أميّة بن الأَسْكَر (٠٠٠ - نحو ٢٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٦٤١ م ) أمية بن حرثان بن الأسكر الجُنْدَعي (١) مجلة الثريا . (٢) الأديب : فبراير ١٩٧١ ويوليو ١٩٧٣ . (٣) فتاة الشرق ٢٣ : ١٠٣. أمينة بنت محمد نجيب الليثي الكناني المصري : شاعر فارس مخضرم ، أدرك الجاهلية والإسلام . وكان من سادات قومه وفرسانهم . له أيام مذكورة . وهو من أهل الطائف ( في الحجاز ) انتقل إلى المدينة . وعاش طويلا حتى خرف . ومات في خلافة عمر (١) . أُمَّة بن خَلَف (٠٠٠ - ٢ هـ = ٠٠٠ - ٦٢٤ م) أمية بن خلف بن وهب ، من بني لؤي : أحد جبابرة قريش في الجاهلية ، ومن ساداتهم . أدرك الإسلام ، ولم يُسلم . وهو الذي عذب بلالاً الحبشي في بداءة ظهور الإسلام. أسره عبد الرحمن بن عوف يوم بدر ، فرآه بلال فصاح بالناس يحرضهم على قتله ، فقتلوه(٢) . أُمَيَّةً ابن أَبِي الصَّلْت = أُمَّةً بن عبد الله (١) الأغاني ١٨ : ١٥٦ والإصابة ١ : ٦٤ وحسن الصحابة ٥٢ وسمط اللآلي ١٢ وطبقات فحول الشعراء ١٥٩ و ١٦٠ وخزانة البغدادي ٢ : ٥٠٥ وفيه : قال ابن حجر : الأسكر بالسين المهملة فيما صوبه الجياني ، وضبطه ابن عبد البر بالمعجمة . وطبقات ابن سلام ٤٤ وهو فيه (( ابن الأشكر)). (٢) سيرة ابن هشام ٢ : ٥٢ والكامل لابن الأثير ٢ : ٤٨ وعيون الأثر ١ : ٢٥٩ . أُمَيَّة بن أَبي عائذ (٠٠٠ - نحو ٧٥ هـ = ٠٠٠ - نحو ٦٩٥ م) أمية بن أبي عائذ العَمْري : شاعر أدرك الجاهلية ، وعاش في الإسلام . كان من مدّاح بني أمية ، له قصائد في عبد الملك ابن مروان . ورحل إلى مصر فأكرمه عبد العزيز بن مروان . ومما أنشده قصيدة له مطلعها : (( ألا إن قلبي مع الظاعنينا حزين فمن ذا يعزي الحزينا )) وأقام عنده مدة بمصر ، فكان يأنس به ويوالي إكرامه . ثم تشوق إلى البادية وإلى أهله ، فرحل . وهو من بني عمرو بن الحارث ، من هذيل(١) . أَمَيَّة بن عبد الرحمن (٠٠٠ - ٤٢٥ هـ = ٠٠٠ - ١٠٣٤ م ) أمية بن عبد الرحمن بن هشام بن سليمان بن عبد الرحمن الناصر الأموي : طامع بالُلك ، أضاع عرش الأمويين في الأندلس . ولد ونشأ في بيت الخلافة بقرطبة، ورأى ضعف الخليفة المعتدّ باللّه ( هشام بن محمد ) واستسلامه لوزير له اسمه حكم بن سعيد القزاز ، فحدَّثته نفسه بالحلول محلّ المعتدّ ، فعمل في الخفاء عل إغراء العامة بقتل الوزير ، فقتلوه وطافوا برأسه ، وتقدم أمية وحوله جموع من الغوغاء وطلَّب الفتن فقصد القصر وأباحه للنهب ، وتبوأ مجلس الخليفة، وتنادى الناس بخلع ((المعتدّ)) وكان في جانب آخر من القصر ، فاجتمع أبو الحزم ابن جهور ببعض رؤساء قرطبة ، واتفقوا على إبطال الخلافة وخلع بني أمية أجمعين ، فأرسلوا إلى المعتدّ وإلى أمية بن عبد الرحمن ألا يبقى واحد منهما في القصر ولا في قرطبة ، فخرجا ، ونودي في الأسواق والأرباض (( لا يبقى بقرطبة أحد من بني أمية ولا يكنفهم (١) خزانة البغدادي ١ : ٤٢١ . أمية بن عبد شمس- ٢٣ الانبر دواني أحد ! )) وكان آخر عهدها بهم . وذلك سنة ٤٢٢ هـ . وانصرف أمية إلى الثغر، فأقام نحو ثلاث سنين وعاد يريد قرطبة ، فعلم شيوخها برغبته في سكناها وخافوا فتنته فأخرجوا إليه من قتله ، قبل أن يدخلها ، في موضع يقال له قرية راشد(١). أُميَّة ( ٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصيّ ، من قريش : جدّ الأمويين بالشام والأندلس . جاهليّ . كان من سكان مكة . وكانت له قيادة الحرب في قريش بعد أبيه . وعاش إلى ما بعد مولد النبي عَ ◌ّله وكان هو وابن عمه عبد المطلب بن هاشم فيمن وفد على سيف بن ذي يزن في قصره (( غمدان )) بصنعاء ، لتهنئته بانتصاره على الحبشة . وروى له الأزرقي أبياتاً من الشعر في رحلته هذه . ووصفه دغفل النسابة نقلا عمن أدركه ، قال : رأيت شيخاً قصيراً . نحيف الجسم ، يقوده عبده ذكوان (٢). أَبُو الصَّلْت الدَّاني (٤٦٠ - ٥٢٩ هـ = ١٠٦٨ - ١١٣٥ م ) أمية بن عبد العزيز الأندلسي الداني ، أبو الصلت : حكيم ، أديب ، من أهل ((دائية)) بالأندلس . ولد فيها ، ورحل إلى المشرق ، فأقام بمصر عشرين عاماً ، سجن في خلالها ، ونفاه الأفضل شاهنشاه منها ، فرحل إلى الإسكندرية ، ثم انتقل إلى المهدية ( من أعمال المغرب ) فاتصل بأميرها يحيى ابن تميم الصنهاجي ، وابنه عليّ بن يحيى ، فالحسن بن يحيى آخر ملوك الصنهاجيين بها، ومات فيها. من تصانيفه (( الحديقة)) على أسلوب يتيمة الدهر، و(( رسالة العمل بالاسطرلاب - خ )) في المتحف العراقي رقم ١٢٤٨ وفي شستربتي (٣١٨٣) (١) البيان المغرب ٣ : ١٤٩ و١٨٧ . (٢) سبائك الذهب ٦٨ وسمط اللآلي ٦٧٤ والأزرقي ١ : ٦٦ و ٩٢ و ٩٦ . و ((الوجيز)) في علم الهيأة، و((الأدوية المفردة - خ)) رأيته في مغنيسا ، الرقم ١٨١٥ كتب سنة ٦٧٠ هـ ، في ١٨٨ ورقة . وقد عبث بعض الأغبياء بالصفحة الأولى من النسخة فجعلوا في أعلاها (( كتاب القارورة للاسرائيلي وكتاب أبقراط الخ )» وكتب أحدهم انه ((بخط المؤلف ابو الصلت )) ولا قيمة لكل هذا . ومنه نسخة مبتورة غير قديمة رأيتها في خزانة الرباط آخر المجموع ٢٨١ ق و ((تقويم الذهن ــ ط)) في علم المنطق. وله شعر فيه رقة وجودة (١) . ابن أبي الصَّلْت (٠٠٠ - ٥ هـ = ٠٠٠ - ٦٢٦ م ) أمية بن عبد اللّه أبي الصلت بن أبي ربيعة بن عوف الثقفي : شاعر جاهلي حكيم ، من أهل الطائف . قدم دمشق قبل الإسلام . وكان مطلعاً على الكتب القديمة ، يلبس المسوح تعبداً . وهو ممن حرموا على أنفسهم الخمر ونبذوا عبادة الأوثان في الجاهلية . ورحل إلى البحرين فأقام ثماني سنين ظهر في أثنائها الإسلام ، وعاد إلى الطائف ، فسأل عن خبر محمد بن عبد الله عَّهِ فقيل له: يزعم أنه نبي. فخرج حتى قدم عليه بمكة وسمع منه آيات من القرآن ، وانصرف عنه ، فتبعته قريش تسأله عن رأيه فيه ، فقال : أشهد أنه على الحق ، قالوا : فهل تتبعه ؟ فقال : حتى أنظر في أمره . وخرج إلى الشام . وهاجر رسول اللّه إلى المدينة ، وحدثت وقعة بدر ، وعاد أمية من الشام ، يريد الإسلام ، فعلم بمقتل أهل بدر وفيهم ابنا خال له ، فامتنع . وأقام في الطائف إلى أن مات . أخباره كثيرة ، وشعره من الطبقة الأولى ، وعلماء اللغة لا يحتجون به لورود ألفاظ فيه لا تعرفها العرب . وهو أول من جعل في أول الكتب : باسمك اللهم . (١) وفيات الأعيان ١: ٨٠ ونفح الطيب ١ : ٣٧٧ وفي ((المقتضب من تحفة القادم )) أنه من أهل إشبيلية، وأن له كتباً في الطب . فكتبتها قريش . قال الأصمعي : ذهب أمية في شعره بعامة ذكر الآخرة ، وذهب عنترة بعامة ذكر الحرب ، وذهب عمر ابن أبي ربيعة بعامة ذكر الشباب (١) . أُميَّة بن عَبْد الله (٠٠٠ - ٨٧ هـ = ٠٠٠ - ٧٠٦ م ) أمية بن عبد الله بن خالد بن أسيد - بفتح الهمزة - الأموي القرشي : وال ، من أشراف عصره . ولي خراسان لعبد الملك بن مروان (٢) . الأميي = علي بن إبراهيم ٦٤٢ ان الأنبابي (٣) = محمد بن حجازي ١٠٨٧ الأَنْبابي (٣) = محمد بن محمد ١٣١٣ الأَنْباري = القاسم بن محمد ٣٠٤ الأنباري = محمد بن القاسم ٣٢٨ الأَنْباري = عبد الله بن أحمد ٣٥٦ ابن الأنباري = محمد بن عمر ٣٩٠ ابن الأَنْباري = محمد بن عبد الكريم ابن الأَنْباري = محمد بن محمد ٥٧٥ الأَنْباري = عبد الرحمن بن محمد ٥٧٧ الأَنْباري = سَلَامة بن عبد الباقي ٥٩٠ الأَنْباري ( ابن بنان ) = محمد بن محمد ٥٩٦ الأنبرْ دُوَاني = أحمد بن محمد ٤٤٩ (١) خزانة البغدادي ١ : ١١٩ وتهذيب ابن عساكر ٣ : ١١٥ وسمط اللآلي ٣٦٢ وجمهرة الأنساب ٢٥٧ والأغاني طبعة دار الكتب ٤ : ١٢٠ والخميس ١ : ٤١٢ وفيه : وفاته سنة ٢ هـ . وابن سلام ٦٦ وهو فيه ((أمية بن أبي الصلت بن أبي ربيعة)» والبلخي ٢ : ١٤٤ وفيه قطعتان من شعره . والشعر والشعراء ١٧٦ وتهذيب الأسماء ١ : ١٢٦. (٢) سير النبلاء - خ - والكامل لابن الأثير ٤ : ٢٠٣. (٣) قال السيد أحمد رافع الطهطاوي في كتابه ((القول الإيجابي في ترجمة العلامة شمس الدين الأنبابي)» : (( أنبابة، بفتح الهمزة ، كما يقتضيه إطلاق صاحب القاموس ، ونص عليه الصاغاني ، خلافاً لما ذكره صاحب الخطط الجديدة التوفيقية من أنها بالكسر )) . أنتوني آشلي بيفان ٢٤ أنس بن مالك أنتوني بیفان بیڤان (١٢٧٥ - ١٣٥٣ هـ = ١٨٥٩ - ١٩٣٤ م ) Antony Ashley أنتوني آشلي بیفان Bevan مستشرق إنكليزي ، من تلاميذ ((وليم رايت)) في العربية . أشهر آثاره فيها نشره كتاب ((نقائض جرير والفرزدق)) في ثلاثة مجلدات . ومن لطيف ما يذكر عن اهتمامه بالعربية أن صديقه المستشرق ((إدورد براونٍ)» العالم بالفارسية رآه مرة وعلى وجهه أمارات الاكتئاب فاستعلم عما أصابه، فعلم أنه وجد في ((النقائض)) بعد نشره شيئاً من الخلل في وزن بيت من الشعر !(١) . بَلَنْثْيا (١٣٠٦ - ١٣٦٩ هـ = ١٨٨٩ - ١٩٤٩ م) Don Angel أنخل کونثالث بلنٹيا : مستشرق من Gonzalez Palencia علماء الاسبان . ولد في مقاطعة قونقة ( Cuenca) جنوبي مدريد . وتعلم بها ثم بكلية الفلسفة والآداب في جامعة مدريد . وأخذ العربية عن خليان ربیرہ و « آسین بلائیوس )» وعُين ( سنة ١٩١١ - ١٩٢٧) في تنظيم المكتبات (١) برنارد لويس في تاريخ اهتمام الإنكليز بالعلوم العربية ٣٦ والمشرق ٣٩ : ٥٣ . والمحفوظات التاريخية فوضع فهارس لكثير من الوثائق ، مع متابعة الدراسة . وحصل على الدكتوراه سنة ١٩١٥ وكانت أطروحته بحثا في. كتاب ((تقويم الذهن )) لأبي الصلت الداني . ثم ترجمه الى الاسبانية ونشره بها وبالعربية ، كما نشر (( احصاء العلوم للفارابي)) مع ترجمة اسبانية . وفي سنة ١٩٢٧ تولى تدريس الادب العربي في جامعة مدريد . وكان من أعضاء المجمع العلمي للتاريخ سنة ١٩٣٠ وعين (١٩٣٤) استاذاً للعربية وآدابها بجامعة مدريد . ومات في حادث اصطدام وقع لسيارته في طريق مدريد - قونقة . كتب بالاسبانية نحو ٣٥٠ بحثا ، رسائل ومقالات وكتبا ، من أجلّها كتابه ((Los Mozarabe de Toledo)) أي ((مستعربة طليطلة )) ٤ مجلدات ضخام اشتملت على ١١٧٥ وثيقة عربية ترجمها الد کتور آنجيل غونزاليز بالانسيا الى الاسبانية ، يرجع تاريخها إلى أواخر القرن الخامس للهجرة ، ثم السادس والسابع ؛ وكتابه Historia de la Literatura arabigo espanola نشره سنة ١٩٢٨ وترجمه حسين مؤنس الى العربية ، باسم (( تاريخ الفكر الأندلسي - ط)) وكتاب في (( تاريخ اسبانيا الاسلامية)) وكتاب في ((تراث الاسلام)» ما زال مخطوطا . وكل مصنفاته بالاسبانية . ونشر معهد مولاي الحسن في تطوان ، رسالة بعنوان (( ضون أنخل كنثالث بلنئيا )) اشتملت على أربع محاضرات في تأبينه ، بالعربية والاسبانية أفضلها ما كتب عنه محمد عزيمان (١) . ابنِ اندراس = محمد بن أحمد ٦٧٤ الأَنْدَ لُسي = أَحمد بن يوسف ٧٧٩ الأُندي = عبد الله بن سليمان ٦١٢ أَنَس بن زُنَيِم (٠٠٠ - نحو ٦٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٦٨٠ م ) أنس بن زنيم بن عمرو بن عبد الله ، الكناني الدئلي : شاعر ، من الصحابة . نشأ في الجاهلية . ولما ظهر الإسلام هجا النبي ◌َاتِ فأهدر دمه ، فأسلم يوم الفتح ومدح رسول الله بقصيدة فعفا عنه . عاش إلى أيام عبيد الله بن زياد ( أمير العراق ) وكان عبيد اللّه يحرش بينه وبين بعض الشعراء (٢). أَنَس بن عِیَاض (١٠٤ - ٢٠٠ هـ = ٧٢٢ - ٨١٥ م ) أنس بن عياض الليثي المدني ، أبو ضمرة : محدّث المدينة النبوية في عصره ، انتهى إليه علّ الإسناد فيها . حدّث عنه الإمام أحمد بن حنبل وآخرون كثيرون (٣). أَنَس بن مالك (١٠ ق هـ - ٩٣ هـ = ٦١٢ - ٧١٢ م ) أنس بن مالك بن النضر بن ضمضم النجاري الخزرجي الأنصاري ، أبو ثمامة ، (١) محمد عزيمان، في ((ضون انخل)). ومجلة المشرق Journal Asiatique 227 : 1249:٣٢ : ١٦٩ وحسين مؤنس ، في الأهرام ١٩٤٩/١٢/٧ و.Broc. S. 1: 475. (٢) الإصابة ١ : ٦٩ وخزانة البغدادي ٣ : ١٢١. (٣) تذكرة الحفاظ ١ : ٢٩٧. أنس بن مدرك ٢٥ الأنصاري أو أبو حمزة : صاحب رسول الله و خادمه . روی عنه رجال الحديث ٢٢٨٦ حديثاً . مولده بالمدينة وأسلم صغيراً وخدم النبي ◌َ ◌ّهِ إلى أن قبض. ثم رحل إلى دمشق ، ومنها إلى البصرة ، فمات فيها . وهو آخر من مات بالبصرة من الصحابة (١) . أَنَس الأَّكْلُبي (١٠٠ - ٣٥ هـ = ٠٠٠ - ٦٥٥ م) أنس بن مدرك بن كعب الأكلبي الخثعمي ، أبو سُفيان : شاعر فارس من المعمرين . كان سيد خثعم في الجاهلية وفارسها . وأدرك الإسلام فأسلم . ثم أقام بالكوفة وانحاز إلى علي بن أبي طالب ، فقتل في إحدى المعارك . قيل عاش ١٤٥ عاماً (٢). أَنِس بن آلهان (٠٠٠ _ ٠٠٠ ٠٠٠ - ٠٠٠) أنس بن الهان بن مالك . من كهلان : جدّ جاهلي يماني قدیم . ینسب إليه (( جبل أنِس)) المسمى ((ضوران)) بين صنعاء وذمار (٣) . أَنِسْتَاس الكَرْمِلي (١٢٦٣ - ١٣٦٦ هـ = ١٨٤٦ - ١٩٤٧ م ) أنستاس ماري الكرملي ، واسمه عند الولادة بطرس بن جبرائيل يوسف عوّاد : عالم بالأدب ومفردات العربية وفلسفتها وتاريخها. أصله من ((بحرصاف)) من بكفيًّا ، بلبنان ؛ انتقل أبوه إلى بغداد ، فولد بها ؛ وتعلم بمدرسة الآباء الكرملين ، ثم بمدرسة الآباء اليسوعيين ببيروت وترهب من في شيفرمون Chevremont مدن بلجيكة ، وتعلم اللاهوت في مونيليه (١) طبقات ابن سعد ٧ : ١٠ وتهذيب ابن عساكر ٣ : ١٣٩ والجمع ٣٥ وصفة الصفوة ١ : ٢٩٨ . (٢) الإصابة ١ : ٧٣ وسماه البغدادي في الخزانة ٣ : ٣٦٦ ((أنس بن مدركة)). بأخيه نبي لا يقال عنث كاتقال عن الهر في من اخوتنا: وعد ولم يف كاهود أى الشرحيبي، واقتم كلمتي المذه بالشكر العقطن السلام الصادق من معجب بك هه الاي انسناس عادي الكرملي أنستاس ماري الكرملي نهاية رسالة خاصة منه ، عندي . Montpellier بفرنسة، وسيم كاهناً باسم ((الأب أنستاس ماري الألياوي )) سنة ١٣١٢ هـ (١٨٩٤ م) وعاد إلى بغداد فأدار مدرسة الكرمليين ، وعلّم فيها العربية والفرنسية ، ونشر مقالات كثيرة في مجلات مصر والشام والعراق ، موقعة بأسماء مستعارة : (( ساتسنا ، أمكح ، كلدة ، فهر الجابري ، الشيخ بعيث الخضري ، مستهلٌ ، متطفل ، منتهل ، مبتدئ ، ابن الخضراء )) وبعضها باسمه الصريح ((أنستاس ماري الكرملي) وكان قد تعلم اللاتينية واليونانية وأمّ بطرف من اللغات الأرمية والعبرية والحبشية والفارسية والتركية والصابئية ، لدرس علاقاتها بالعربية. وأصدر مجلة (( لغة العرب )» ثلاث سنوات قبل الحرب العامة الأولى ، وست سنوات بعدها . ونفاه العثمانيون في خلال الحرب إلى الأناضول فبقي في ((قيصري)) سنة وعشرة أشهر (١٩١٤ - ١٩١٦) وأعيد إلى بغداد . ورحل إلى أوربة مراراً . وجعلته حكومة العراق في عهد الاحتلال البريطاني من أعضاء مجلس المعارف . وتولى تحرير مجلة ((دار السلام)) نيفاً وثلاث سنوات . وكان من أعضاء مجمع المشرقيات الألماني ، والمجمع العلمي العربي ، والمجمع اللغوي بمصر . وصنف كتباً كثيرة، منها ((المعجم المساعد - خ)) خمس مجلدات ، في اللغة ، و((شعراء بغداد وكتَّابها - خ)) و ((نشوء اللغة العربية ونموها واكتهالها - ط)) و ((أغلاط اللغويين الأقدمين - ط)) و ((النقود العربية وعلم النميّات - ط)) و ((الفوز بالمراد في تاريخ بغداد - ط)) و((خلاصة تاريخ العراق - ط)) و(( أديان العرب - ط)) و ((تاريخ الكرد - خ)) و ((جمهرة اللغات - خ)) و ((اللمع التاريخية والعلمية - خ)) جزآن كبيران ، و (( مزارات بغداد وتراجم بعض العلماء - خ)) ذكرته مجلة سومر، و (( العرب قبل الإسلام - خ)) و (( أمثال العوام في بغداد والموصل والبصرة - خ)) واستمر محتفظاً بثوبه الرهباني إلى أن توفي ببغداد . وللأستاذ كوركيس عواد ((الأب أنستاس ماري الكرملي، حياته ومؤلفاته - ط)) (١) . الأنسي(٢) = صالح بن داود ١٠٦٢ أُنْسِي - عبد اللطيف أُنْسي ١٠٧٥ الأَنِسي(٢) = عبد الرحمن بن يحيى ١٢٥٠ الأُنسي = عمر بن محمد ١٢٩٣ الأَنْصَارِي = رِفَاعَة بن رافع ٤١ الأنصاري ( أبو أيوب ) = خالد بن زید ٥٢ الأَنْصَارِي = محمد بن عبد الله ٢١٥ (١) تاريخ نصارى العراق ١٦٠ وتقويم بكفيا ٢٦٠ وروفائيل بطي"، في عجلة لغة العرب ٤ : ٣٨٧ ثم ٧ : ٦٠ ومجلة الحرية - بغداد - : شباط ١٩٢٤ وكوركيس عواد ، في مجلة المجمع العلمي العربي ٢٣ : ٦٠٨ ومعجم ٣المطبوعات ٤٨١% والدليل العراقي ٨٦٣ ومجلة سومر ١٣ : ٧٥ ومجلةٌ المشرق ١٣ : ١١٩ . (٢) في معجم ما استعجم ١ : ١٩٩ « أنس، بفتح أوله وکسر ثانيه ، جبل في ديار الهان ، سمي بأنس ابن الهان )» وفي الإكليل ١٠: ٧ « أنس بن الهان ، وإليه ينسب جبل أنس ، وهو ضوران)) وفي معجم البلدان ٥ : ٤٤٢ (( ضوران ، من حصون اليمن لبني الهرش ، وضوران اسم جبل هذه الناحية فوقه ، سميت به )) ويقول الزبيدي = (٣) الإكليل ١٠ : ٧ الأنصاري ٢٦ أنطون بن أنسطاس زريق الأَنْصَارِي = عبد الله بن محمد ٤٨١ الأنْصَارِي = سليمان بن ناصر ٥١٢ الأنصاري = علي بن موسى ٥٩٣ الأنصاري ( الأزجي ) = المبارك بن أحمد ٥٤٩ الأَنْصَارِي = محمد بن عبد الله ٦٤٠ الأنْصَارِي = يوسف بن محمد ٦٥٣ الأنصاري ( الفاسي )= محمد بن علي ٧٦٢ الأَنْصَارِي = عبد القادر بن أبي القاسم الأَنْصَارِي = زكريا بن محمد ٩٢٦ الأنصاري ( صاحب التحفة ) = نور الدين ابن حسين ، بعد ٩٩٨ الأنصاري ( المدني ) = يوسف بن عبد الكريم ١١٧٧ الأَنْصَارِي = عبد الواحد بن أَحمد ١٠٤٠ الأَنْصَارَي = زين العابدين بن محيي الدين الأَنْصَارِي = شرف الدين بن زين العابدين الأَنْصَارِي = عبد الرحمن بن عبد الکریم الأَنْصَارِي = مرتضَى بن محمد أمين الأَنْصَارِي = محمد الطَّيِّب ١٣٦٣ الأَنْطَاكَي = عليّ بن أحمد ٣٧٦ الأنطا کي (المؤرخ)= بحیی بن سعید ٤٥٨ الأَنْطَاكي = إِبراهيم الأنطاكي ٩٢٦ الأنطا كي = داود بن عمر ١٠٠٨ الأَنْطَاكي = عبد المسيح ١٣٤١ دي ساسي (١١٧٢ - ١٢٥٣ هـ = ١٧٥٨ - ١٨٣٨ م) أنطوان إيزاك سلفستر دي ساسي = في التاج ٤ : ١٠٢ بعد أن يشير إلى ما جاء في معجم ما استعجم: ((وآنس ، كصاحب ، حصن عظيم باليمن ، وعلق مصحح الإكليل على كلمة «أنس)) بقوله: (( العامة تمد همزة أنس الآن )) واستدل بما جاء في معجم ما استعجم وصفة جزيرة العرب ٢٠٢ على أن صحة النسبة (( أنسي)) بفتح الهمزة وكسر النون . قلت : مد الهمزة في أنس ، لم نجده في كتب المتقدمين ؛ وليس في اليمن مكانان أحدهما (( أنس)) والثاني (( آنس )) ليكون ما عناه الزبيدي غير ما ذكره البكري والهمداني . فالمكان واحد ، والأصل فيه بغير المد ، والزبيدي حديث عهد لا يقوم سماعه حجة على النص القديم ، غير أننا نستفيد من كلمته ومما يجري على ألسنة اليمانيين اليوم أن مد الهمزة في ((أنس)) شائع من أوائل القرن الحادي عشر للهجرة ، أو من أواخر القرن العاشر ، خلافاً للصواب . أنطوان إيزاك دي ساسي : Antoine - Isaac Silvestre de Sacy مستشرق فرنسي . مولده ووفاته بباريس . كان واسع الاطلاع على اللغات الشرقية فضلا عن الغربية . تعلم اللاتينية واليونانية وآدابهما في بيته . ثم انقطع إلى العربية والفارسية ، مع علمه بالتركية والعبرية . وقضى حياته في التعليم والتأليف والنشر . وكان أستاذاً للعربية في مدرسة اللغات الشرقية بباريس سنة ١٧٩٥ ومنح لقب بارون ( Baron ) سنة ١٨١٣ وهو أحد الذين عملوا على إسقاط نابليون الأول سنة ١٨١٤ وعاش أيام الانقلابات السياسية في عهد الثورة منزوياً في قرية بري ( Bery) وفقد كل أملاكه . وأنشأ سنة ١٨٣٢ الجمعية الآسيوية مشتركاً مع ريموزا ( Remusat ) واختير رئيساً لها . من آثاره بالعربية كتاب ((الأنيس المفيد للطالب المستفيد - ط)) و((المختار من كتب أئمة التفسير والعربية - ط )) في النحو واللغة . ومما نشر بالعربية كليلة ودمنة ، ومقامات الحريري ، ورحلة عبد اللطيف البغدادي ، وألفية ابن مالك . وترجم إلى الفرنسية كتاب ((النقود)) للمقريزي، و ((البردة )) للبوصيري ، وكتباً أخرى. وألف بالفرنسية (( التحفة السنية في علم العربية - ط )) جزآن، لتعليم الفرنسيين النحو والصرف العربيين(١). بُولاد (٠٠٠ - ١٢٨٨ هـ = ٠٠٠ - ١٨٧١ م) أنطوان بولاد : متأدب من الرهبان . مولده بدمشق ، ووفاته ببيروت . له (( راشد سورية - ط )) جمع فيه مختارات من كتب الأدب ، وأهداه الى أحد ولاة سورية ((راشد باشا)) وسماه على اسمه، و((تاريخ البطركية الأنطاكية - خ)) ورسائل متفرقة (٢). القائمة الذفورة قدمتها عنيةٍ خبطة البطريأكبر موس النفوس وقدمها مع حملة القراء التى تفقد للإستانة العلمية وأعطى بدلها المقبلة كيريوس فربفوز يجوز وحيث أنيطيانى البدل ورته لياقة القروية ل برعاية تزيت جمع فرويكاندا وجا وي كا بالت بعدد من الأمفرت هذه المقدمة الناز فة القافية. وان شاء الله ستطبع الشفرات عن الكتب التى يجرى الآنفى سحر البلاغة: ٨/٠ مفر خلك .. جنيه. بما أن كل كتاب معرزاأمامه الثمن بالاصل ورفعت من الجدول فيرسله عن يد صاحب له ويقبض منى منه بموجب المقامة المحفوظة نسختها المصدق عليها بامضى وختم الخطران كيرية ثاوضوسيوس بشرط أن الكتاب يكون فورًا عليه وتحف ر أو مدرسة المخلص: والذير عنده كتاب سحر البلاغة سر البراعة ويريد يبيعه فاشتريه: او يتكرم بامارته لانسخ ، منه لم كتابى وارده له فيكون له الفضل- لابية. تحرراً : ١٩ج محمد:٩/٢٧ المميزون راشد بيان فقة الرحمن براته هاك ندية بكتبة كاتة المضطرمة الله القر انيوت ولية الدشقى المستجيبسابقاً مد براول جميع مامرجبان دكر غم الباسيليين الملكيين التىبروتهاجينها قصدت انطون بولاد نموذج من خطه . أَنْطُونِ زُرَیْق (٠٠٠ - ١٣٣٤ هـ = ٠٠٠ - ١٩١٦ م ) أنطون بن أنسطاس زريق : صحافي ، من أحرار العرب قبل الحرب العالمية الأولى. من أهل طرابلس الشام . تعلم في بعض مدارسها . وكتب مقالات لم ترض (١) تاريخ دراسة اللغة العربية بأوربا ٢٦ وWho Was 148 Who وآداب شيخو ١ : ٦٥ وآداب زيدان ٤ : ١٦٢ ومعجم المطبوعات ٩٠١ . (٢) آداب شيخو ٢ : ٤٨ ومعجم المطبوعات ٦٠٥ قلت : اقتنيت نسخة من كتابه ((راشد سورية - ط)) الجزء الاول ، مضافا اليها بخطه كثير مما يتعلق بكتبه وتنقلاته . أنطون الجميل ٢٧ أنطون بن خليل عنها الحكومة العثمانية فسافر متخفياً إلى فرنسة ( نحو سنة ١٨٩٨ م ) ومنها إلى أميركا . وأصدر في نيويورك جريدة نصف أسبوعية سماها ((جراب الكردي )) ثم جعلها يومية باسم ((الارتقاء)) وأكثر فيها من نقد سياسة العثمانيين . وعاد إلى طرابلس في أوائل سنة ١٩١٤ زائراً ، فنشبت الحرب العامة ، فاعتقل وحوكم في (( الديوان العرفي)» بعاليه ، وقتل شنقاً في دمشق . له تأليف لم تطبع وروايات ، منها ((الزواج السري - ط))(١). أَنْطُونِ الْجُمِيِّل (١٣٠٥ - ١٣٦٧ هـ = ١٨٨٧ - ١٩٤٨ م) أنطون بن جميل بن أنطون ، من آل جميّل ، الماروني اللبناني : كاتب متأثق في أسلوبه . يجيد الفرنسية كأهلها . ولد في بيروت وتعلّم وعلّم عند اليسوعيين ، وعهدوا إليه بتحرير جريدتهم ((البشير)) سنة ١٩٠٨ م وانتقل إلى مصر ، فاشترك مع أمين تقيّ الدين في إصدار مجلة ((الزهور)) وعمل في وزارة المالية ، ثم في جريدة ((الأهرام)) إلى أن تولى رئاسة تحريرها . وكان من أعضاء مجلس الشيوخ المصري مدة ، ومن أعضاء المجمع العلميّ العربي بدمشق ، والمجمع اللغويّ بمصر ، وكثير من الجمعيات . ومُنح في أواخر أعوامه لقب ((باشا )) واستمر في تحرير الأهرام إلى أن توفي ، بالقاهرة . له كتب كلها رسائل ، منها (( أبطال الحرية - ط)) قصة مسرحية، و((البحر المتوسط - ط)) و(( وفاء السموأل - ط )) مسرحية ، و ((شوقي الشاعر - ط)) و (وليّ الدين يكن - ط)) و((طانيوس عبده - ط)) و ((خليل مطران - ط)) و((الاقتصاد والنظام المنزلي - ط)) محاضرة، و((البحر المتوسط والتمدن - ط)) و ((مختارات الزهور - ط)) و ((الفتاة والبيت - ط)) أنطون الجميّل ترجمه عن الفرنسية (١) أَنْطُونِ سَعَادَة (١٣٢٢ - ١٣٦٨ هـ = ١٩٠٤ - ١٩٤٩ م) أنطون بن خليل سعادة مجاعِص : زعيم الحزب القوميّ السوري . من أهل الشوير بقضاء المتن ( بلبنان ) هاجر مع أبيه إلى البرازيل وساعده في إصدار ((المجلة)) بُعيد الحرب العامة الأولى . وعاد إلى بيروت سنة ١٩٢٩ م . في عهد الاحتلال الفرنسي ، فأقام يعلّم بعض طلبة الجامعة الأميركية اللغة الألمانية . وأنشأ جماعة سرية سماها ((الحزب القومي السوري)) سنة ١٩٣٢ بلغ عددها سنة ١٩٣٥ نحو الألف . وعرفت بها السلطة المحتلّة فاعتقلت بعض أفرادها وحكمت على أنطون بالسجن ستة أشهر . وحبس سنة (١) مذكرات المؤلف. ومرآة العصر ٣ : ٣٦ وأعلام اللبنانيين ٢٠٥ والأهرام ١٩٤٨/١/١٤ وإبراهيم عبد القادر المازني، في الأهرام ١٩٤٨/٢/٢٣ وملامح وغضون لمحمود تيمور ١١٧ وأعلام من الشرق والغرب ١٥٣ - ١٦٢ وفيه مثار للشك في التاريخ الذي ذكره مؤرخو صاحب الترجمة لمولده ، وقد يكون من الصواب تقديمه بضع سنوات . ٩٣٦ لإعلانه ما سماه ((الطوارئ )) تحدّياً للسلطة ، وأطلق . ثم اعتقل سنة ٩٣٧ وهو في طريقه إلى دمشق لحركة تتعلق بالحزب . وأطلق فرحل إلى الأرجنتين . وخرج الفرنسيون من سورية ولبنان ، فاستفاد حزبه من انطلاق الحريات ، فاستأذنوا بانشاء حزب علنيّ في بيروت باسم ((الحزب القوميّ الاجتماعي))(١) فأذن لهم ( سنة ١٩٤٤) وعاد أنطون من المهجر سنة ٩٤٧ فقوي به الحزب الجديد ببيروت وامتدت فروعه إلى داخل بلاد الشام . ولمست حكومة لبنان خطره فأمرت بحله ( سنة ٩٤٩) وطاردت رجاله . فلجأ أنطون إلى دمشق ، فجمع سلاحاً وهيأ رجالا للثورة في لبنان ، فاكفهَّ الجوّ بين حكومتي بيروت ودمشق . وطلبته الأولى من الثانية . وكان على رأس الثانية حسني الزعيم ورئيس وزرائه محسن البرازي ، فوافقا على تسليمه ، فقبض عليه ونقل إلى الحدود ( بين دمشق وبيروت ) وحمله رجال الأمن اللبنانيون إلى بيروت ، فتألفت محكمة عسكرية في الحال ، قررت في خلال ساعتين إعدامه ، وقتل رمياً بالرصاص في صباح الليلة التي وصل بها . وكان شعلة نشاط ، قويّ الأثر في نفوس أنصاره ، خطيباً عنيفاً ، حياته ثورة دائمة . يؤخذ على حزبه أن أهدافه لم تكن تتفق مع أهداف القائلين بالقومية العربية ، وكان أنطون يجاهر بذلك . له كتاب سماه ((نشوء الأمم - ط)) الجزء الأول منه ، و ((الصراع الفكري في الأدب السوري - ط)) رسالة، و ((المحاضرات (١) أهم مبادئه كما جاء في إحدى الوثائق الرسمية : - ١ - سورية للسوريين، والسوريون أمة تامة - ٢ - القضية السورية هي قضية قومية قائمة بنفسها مستقلة كل الاستقلال عن أية قضية أخرى . ٣ - الوطن السوري يمتد من جبال طوروس في الشمال إلى قناة السويس في الجنوب ، شاملا شبه جزيرة سيناء وخليج العقبة ، ومن البحر ((السوري)) في الغرب إلى الصحراء في الشرق حتى الالتقاء بدجلة - ٤ - الأمة السورية هيئة اجتماعية واحدة . (١) وقائع الحرب الكونية ٤٠٠ وتاريخ الصحافة العربية ٤ : ٤٠٨ ٠ أنطون زخورة العشر - ط)) (١). ٢٨ أنور الخطيب القَسّ رافاييل (١١٧١ - ١٢٤٧ هـ = ١٧٥٨ - ١٨٣١ م ) أنطون زخُّورة ، من طائفة الروم الكاثوليك : مترجم ، من الرهبان . سوريّ الأصل ، من أهل حلب . ولد بالقاهرة ، وتعلم اللاهوت في رومة فسمي (( الأب رافاييل)) ويسمى ((روفائيل زخورة)) و ((رافائيل أنطوان زخوز)) و (( روفائيل دي موناكيس )» خدم الحملة الفرنسية في مصر ، بالترجمة ، وأقام مدة في باريس مدرساً للعربية ، واتصل بمحمد علي الكبير فجعله ناظراً لمطبعة ((بولاق )) ثم اختير للترجمة في مدرسة الطب . وتوفي بالقاهرة . له « قاموس طلیاني عربي - ط )) ومما ترجم عن الفرنسية ((قانون الصباغة - ط)) في صباغة الحرير ، لماكير Macquer و ((تنبيه فيما يخص داء الجدري - ط )) لديجانيت Desgenettes وعن الإيطالية ((الأمير في علم التاريخ والسياسة والتدبير - خ )» لمكيافيلي Machiavelli، ترجمه بأمر محمد علي . وكان العضو الشرقي الوحيد في المجمع العلمي Institut d'Egypte الذي أنشأه نابليون في القاهرة(١) . أَنْطُونِ زُرَيْق = أَنْطون بن أَنِسْطاس أنطُون زِكْرِي (٠٠٠ - ١٣٦٩ هـ = ٠٠٠ - ١٩٥٠ م ) أنطون زكري : فاضل ، من الأقباط الكاثوليك. من أهل ((طهطا)) بمصر. كان (١) أكثر ما في هذه الترجمة مقتبس من كتاب ((قضية الحزب القومي)» المطبوع في بيروت سنة ١٩٤٩ أصدرته وزارة الأنباء في لبنان . وللأستاذ ساطع الحصري بحث في آراء أنطون سعادة ونقدها ، راجعه في كتابه ((العروبة بين دعاتها ومعارضيها - ط )) نشرته دار العلم للملايين سنة ١٩٥٢ . (٢) بناء دولة ١٠٩ وحركة الترجمة بمصر ١٣ و٦٤ ومعجم المطبوعات ٨٩٥ وتوفيق سكاروس ، في الأهرام ١٩٣٥/٥/١٩ وتاريخ الترجمة والحركة الثقافية في عصر محمد علي ٧٤ - ٨٣ ٠ من أمناء مكتبة ((المتحف المصري)) بالقاهرة ، وتوفي قتيلا في حادث اصطدام سيارة . له كتب منها (( النيل في عهد الفراعنة - ط)) و ((مفتاح اللغة المصرية القديمة ومبادئ اللغتين القبطية والعبرية - ط)) و «الحكومة الاشتراكية منذ ٣٥٠٠ سنة - ط)) ترجمة . أنطون سعادة = انطون بن خليل ١٣٦٨ أَنْطُون صالحاني (١٢٦٣ - ١٣٦٠ هـ = ١٨٤٧ - ١٩٤١ م) أنطون بن عبد الله الصالحاني الدمشقي : كاهن أديب ، من الآباء اليسوعيين . سرياني كاثوليكي . ولد بدمشق . وتعلم بمدرسة غزير في لبنان . وأقام سنتين في دير بفرنسا وتخرج بالكهنوت ( سنة ١٨٨٠) وسافر الى مصر فعلم فيها مدة ٤ سنين . وسافر الى انكلترة ، ثم عاد إلى بيروت (١٨٩٤) ودّس في كلية القديس يوسف ، وتولى جريدة ((البشير)) وتوفي ببيروت . له تآليف، منها ((رنات المثالث والمثاني في روايات الأغاني - ط )) ثلاثة أجزاء، اختارها من كتاب الأغاني ، و (( ملحق ديوان الأخطل - ط )) صحح فيه أغلاطا في ((شرح الديوان)) المطبوع ، وضمنه فهارس للاعلام والالفاظ اللغوية فيه . وله (( طرائف وفكاهات في أربع حكايات - ط)) على نسق ((الف ليلة وليلة))(١). أَنْطُون الصَّقَّال (١٢٣٩ - ١٣٠٣ هـ = ١٨٢٤ - ١٨٨٥ م) أنطون بن ميخائيل الصقال : متأدب من أهل حلب . تعلم في لبنان . وأقام مدة في مالطة يصحح الكتب العربية في مطبعتها ويدرّس العربية في إحدى مدارسها . وكان مع الجيش الإنكليزي ترجماناً في حرب القرم ( سنة ١٨٥٤ م) له ((الأسهم (١) تاريخ الآداب العربية في الربع الاول ١٥٨ ومعجم المطبوعات ١١٨٩ وانظر أعلام الأدب والفن ٢ : ١١٧ . النارية - خ)) قصة، وكتاب في ((الموسيقى - خ)) ونظم جُمع في ((ديوان - خ))(١). أَنْطُوِنْيُوس = جُورْجِ بن حَبِيب ١٣٦١ ابن أَنْعُم = عبد الرحمن بن زِياد ١٦١ أَنْف الناقَة = جعفر بن قُرَيْع الأنفاسي ( المالكي ) = يوسف بن عمر ٧٦١ الأنقر التجيبي = محمد بن عبد الرحمن ٣١٢ الأنقروي ( الأنكوري ) = محمد بن حسین ١٠٩٨ الإنكليزي = عبد الوهاب بن أحمد ١٣٣٤ أَنْمار (٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) أنمار بن أراش بن عمرو ، من کھلان : جدّ جاهلي قدیم . من نسله بنو ((خثعم)) و((بجيلة)) و ((عبقر)) و((علقمة)) وفي النسَّابين من يقول : هو أنمار بن نزار بن معدّ ، من عدنان . وكان بعض بنيه في تهامة الحجاز ، ثم تحولوا إلى سراة عسير ، بين اليمن والحجاز . ودخل بعضهم الأندلس فكان منهم مشاهير (١) . الأَنْماطي = إبراهيم بن إسحاق ٣٠٣ الأَنْماطي = عبد الوهاب بن المبارك أَنور الخَطِیب (١٣٢٨ - ١٣٩٠ هـ = ١٩١٠ - ١٩٧٠ م) أنور بن أحمد بن يونس الخطيب : عالم بالحقوق ، محام ، وزير . مولده ومدفنه في (( شحيم)) في قضاء الشوف . تعلم في المدرسة البطريركية وتخرج في الحقوق باليسوعية . ومارس المحاماة وتدريس الحقوق في الجامعة اللبنانية ثم العربية وانتخب نائبا خمس مرات متوالية وعين وزيرا مرتين . وتوفي ببيروت ونقل (١) أدباء حلب ٦ وإعلام النبلاء ٧ : ٤٠٨ ولطائف السمر ٨. (٢) سبائك الذهب ٣١ و ٧٨ وجمهرة الأنساب ٣٩٤. أنور بن سعيد ٢٩ أنیس بن مرثد أنور الخطيب إلى بلده. له تآليف أوسعها ((المجموعة الدستورية - ط)) ومنها (( الأصول البرلمانية - ط)) و((القضاء السياسي - ط)) و(( الأحوال الشخصية - ط)) و((المبادئ العامة في القانون - ط)) و((النزعة الاشتراكية في الإسلام - ط)) و ((الأهلية المدنية في التشريع الإسلامي والقوانين اللبنانية - ط)) (١) . أَنُورِ العَطَّار (١٣٢٦ - ١٣٩٢ هـ = ١٩٠٨ - ١٩٧٢ م) أنور بن سعيد بن أنيس العطار : شاعر رقيق ، من أدباء المدرسين . دمشقي المولد والوفاة . تلقى علومه الابتدائية في بعلبك وتخرج بكلية الآداب في الجامعة السورية . وأمضى حياته في تدريس الأدب العربي في ثانويات سورية والعراق والسعودية . وتولى رياسة ديوان الانشاء في وزارة المعارف مدة قصيرة . تميز شعره بوصف الازهار والحدائق ، وكان مغرما بهما . وطبع ديوانه الأول ((ظلال الايام )) سنة (١٩٤٨) ثم كتاب ((الزاد - ط)) في الأدب والنصوص . ولا يزال مخطوطا من شعره ((البواكير)) و((وادي الأحلام)) و ((البلبل المسحور)) و((منعطف النهر)) (١) مجلة الأديب : ديسمبر ١٩٧٠ ، وجريدة الحياة ١٧ رمضان ١٣٩٠ ومصادر الدراسة ٣ : ٣٧١ . و((علمتني الحياة)) و ((ربيع بلا أحبة)) ومن كتبه الثرية غير المطبوعة ((الوصف والتزويق عند البحتري)) و((أسرة الغزل في العصر الأموي)) و ((الخلاصة الأدبية)) و ((شوقيات لم تنشرها الشوقيات)) و ((الف بيت وبيت)) وكان يميل الى العزلة ويبتعد عن الاحزاب السياسية (١) . نشرت السلام على الشاعر الكبير الذي يحبه ويتميز له أحبّ المر، فلم يكتب له الظفر بلقياد ما أنور العطّار ونموذج من خطه النُّصُولي (٠٠٠ - ١٣٧٧ هـ = ٠٠٠ - ١٩٥٧ م ) أنيس بن زكريا النصولي : باحث ، من رجال التربية والتعليم . مولده ووفاته في بيروت . تخرج بالجامعة الأميركية ودّس في بغداد . وعاد إلى بيروت ، فعمل قليلا في الصحافة ثم تولى ادارة التعليم العامة في جمعية المقاصد الخيرية . وصنف كتبا صغيرة ، مطبوعة ، منها (١) من رسالة خاصة كتبها ابنه هشام . وقافلة الزيت : ذي الحجة ١٣٧٩ والأدب العربي المعاصر لسامي الكيالي ١٨٢ ومن هو في سورية ٢ : ٥١٦ وانظر أعلام الأدب والفن ٢: ١٥٣ والدراسة ٣: ٨٣٣ ومجلة مجمع اللغة بدمشق ٤٨ : ٢٥٠ . ((الدولة الأموية في الشام)) و ((الدولة الأموية في قرطبة)) و ((معاوية بن أبي سفيان)) وأسباب النهضة العربية في القرن التاسع عشر))(١) . أنيس النصولي أنيس الخوري المقدسي (١٣٠٣ - ١٣٩٧ هـ = ١٨٨٥ - ١٩٧٧ م) أنيس الخوري المقدسي : كاتب وشاعر وباحث لبناني . مارس التدريس في جامعة بيروت الأمیر کیة . حقق دیوان ابن الساعاتي . من مؤلفاته (( تطور الأساليب النثرية في الأدب العربي - ط)) و(( أمراء الشعر في العصر العباسي - ط)) و((الاتجاهات الأدبية في العالم العربي الحديث - ط )). أنّيْس الغَنَوي (١٠٠ - ٢٠ هـ = ٠٠٠ - ٦٤١ م ) أنيس بن مرثد الغنوي : صحابي . له ولأبيه ولجده صحبة . قتل أبوه في غزوة الرجيع ، وعاش هو إلى أيام عمر . وهو ممن شهد فتح مكة . وكان عين النبي عَـ في غزوة حنين بأوطاس . وقيل إنه المعنيّ (١) مجلة لغة العرب ٤ : ٤٨٩، ٤٩١، ٤٩٤، ٥٦٦ ودار الكتب ٥ : ١٨٥ ومجلة العرفان ٤٥ : ٣٠١ ومجلة الاديب ( السنة ١٦ العدد ١١ ص ٧٩) ؟ والزهراء ٢ : ٥٠٩ والأدب العربي الحديث ٤١٠ . (٥) يقول المشرف على هذه الطبعة من ((الأعلام)) إن لأنيس النصولي كتاباً، هو آخر ما كتب، عنوانه ((عشت وشاهدت ))، يعتبر كذكريات المترجم له . (٢) جريدة المفيد الدمشقية ١٨ شعبان ١٣٣٨ ومعجم سركيس ٨٤٩ وتاريخ الصحافة العربية ٤ : ١١٠ . ٣٠ أو جانيو غریفیني في حديث ((أغدُ يا أنيس على امرأة هذا، فان اعترفت فارجمها )» وقال النووي : أنيس ( الصحابي ) بالتصغير (١). أنیس وَزِير (١٣٢٦ - ١٣٨٨ هـ = ١٩٠٨ - ١٩٦٨ م) أنيس وزير : باحث عسكري ، من ضباط الجيش العراقي . من أهل ماردين. توفي ببغداد . من كتبه (( الدفاع عن جسر الكرخية - ط)) و(( قتال الشوارع ، الدفاع عن الدور - ط )) ومن مثرجماته الى العربية ((أمراض القلب - ط)) و ((مفكرة جيب في التدريب والإدارة - ط)) (١). الشَّرْتُونِيَّة (١٣٠٠ - ١٣٢٤ هـ = ١٨٨٣ - ١٩٠٦ م ) أنيسة بنت سعيد بن عبد الله الخوري الشرتوني : أديبة ، من أهل سورية . ولدت وتعلمت وتوفيت في بيروت . لها مقالات جمعت مع مقالات أخت لها اسمها عفيفة في کتاب سمي (( نفحات الوردتين- ط))(٢). أَنِسَة صَيْبَعَة (١٢٨٢ - ١٣٦٣ هـ = ١٨٦٥ - ١٩٤٤ م) أنيسة بنت نقولا بن موسى بن جرجس أبن أنطونيوس صبعة : طبيبة ، من أهل طرابلس الشام . تعلمت الطب في مدرسة (د) لندن النسائية ثم في جامعة إيدنبرج (١) بانكلترة. واستقرت بمصر ، فتولت (٧أعمالا في الصحة ، وتوفيت بالقاهرة . لها ((قصة كورين - ط)) ترجمتها عن الإنكليزية . قال صاحب تراجم علماء طرابلس : هي أول فتاة في الشرق الأدنى نالت الشهادة الطبية (٣). الاستيعاب ١ : ٦١ والكامل : حوادث سنة ٢٠ وتاريخ الإسلام ٢ : ٣٣ وتهذيب الأسماء ١ : ١٢٨. معجم المؤلفين العراقيين ١ : ١٥٩ . فتاة الشرق ٥ : ٨١ . تراجم علماء طرابلس ٢٣٩ والمقتطف ١٩ ث ٧١٣ . اهـ ابن الأَهْتَم = عَمْرو بن سِنان ٥٧ ابن الأَهْتَم = خالد بن صَفْوان ١٣٣ ابن الأهدل = حسین بن عبد الرحمن ٨٥٥ الأَهْدَلِ = حاتم بن أحمد ١٠١٣ ابنِ الأَهْدَل = أَبو بكر بن أبي القاسم الأَهْدَل = يحيى بن عمر ١١٤٢ الأَمْدَل = سلیمان بن یحیی ١١٩٧ ابنِ الأَهْدَل = عبد الرحمن بن سليمان الأهدل = محمد بن أحمد ١٢٩٨ أَهْلُوَرْد - فِلْم الْفَرْت ١٣٢٧ الأَهْوازي = الْحَسَن بن علي ٤٤٦ الأَهْيَف بن حَمْحَام (٠٠٠ - ٢٨٠ هـ = ٠٠٠ - ٨٩٣ م ) الأهيف بن حمحام الهنائي : قائد شجاع ، من إباضية عُمان ، كان رئيس قومه (( بني هناءة )) وولي قيادة جيش عزان ابن تميم ( أحد أئمة الإباضية ) وقاتل من خالفه إلى أن قتل عزان ( انظر ترجمته ) فنهض الأهيف يريد الأخذ بثأره ، وجمع حشدا من رجالات عمان ، فقاتل المسمى محمد بن بور ( عامل المعتضد العباسي في البحرين ) وكان قد توغل في أراضي عمان ، وعلم ابن بور بزحف الأهيف ، فخافه وانقلب يريد ((البحرين )) فطمع الأهيف به ، فلحقه وأدركه في مكان يدعى ((دما)) فاقتتل جيشاهما، وتراجع ابن بور إلى الشاطىء ، فوصلت إليه نجدة حملت على الأهيف فانهزم أصحابه وقتل مع كثير من عشيرته(١) . جيب (١٢٧٤ - ١٣١٩ هـ = ١٨٥٧ - ١٩٠١ م ) إلياس جون ويلكنسون جيب E.J. W. Gibb : مستشرق اسكتلندي تخرج بجامعة أدنبره ، وتعلم تاريخ العرب والترك والفرس وفلسفتهم وآدابهم ، (١) تحفة الأعيان في سيرة أهل عمان ١ : ٢٠١ . وصنف ((تاريخ الشعر العثماني - ط)) ستة أجزاء، و (( فهرس المخطوطات العربية والسريانية والعبرية في جامعة كلاسكو ، بمساعدة معاونه (( دير )» ولما توفي خلدت والدته تذكارا له ((مبرة جيب)) Gibb Memorial وقامت هذه المبرة بنشر بضعة عشر كتابا عربيا من الأمهات كأنساب السمعاني ، ومعجم الأدباء لياقوت ، وتجارب الأمم لابن مسكويه ، والولاة والقضاة للكندي (١) . او الأواني = محمد بن أحمد ٥٥٧ الأُوتُوزْ إِيماني = عبد الرحيم بن عثمان غْرِيفِّيني (١٢٩٦ - ١٣٤٣ هـ = ١٨٨٦ - ١٩٢٥ م) أوجانْيُو ( كما سمّى نفسه بالعربية ، والإيطاليون يلفظونها إِيُوجِينْيُو ) غريفيني Eugenio Griffini مستشرق إيطالي . من أعضاء المجمع العلمي العربي . ولد بميلانو ، وتعلم العربية في المعهد الشرقي بنابولي . ورحل إلى اليمن وتونس وطرابلس الغرب ومصر . وكان يتزيا في أسفاره بالزيّ العربي . وعينه الملك فؤاد الأول سنة ١٩٢٢ م أميناً لمكتبته الخاصة في القاهرة ، فأقام إلى أن توفي بها . ونشر صديقه لوكا بلترامي (Luca Beltrami ) رسالة في ترجمته بالإيطالية ، ألحقت بها ( Angela السيدة أنجيلا كودازّي (Codazzi وصفاً لمكتبته المحتوية على ١٢٢١ كتاباً معظمها عن الشرق العربي ، و ٥٦ مخطوطاً عربياً ، أوصى بها كلها للمكتبة الامبروسيانية في ميلانو وطنه. له تآليف منها ((التحفة اللوبية في اللغة العامية الطرابلسية - ط )) معجم المفردات من اللغة الإيطالية وما يقابلها من اللغة العامية في طرابلس الغرب . ونشر بالعربية ((ديوان الأخطل )) عن نسخة (١) المستشرقون ٤٦٢ - ٤٩١ والمنجد : الطبعة الخامسة . أو حد الزمان ٣١ أوسط بن إسماعيل قديمة ظفر بها في اليمن ، ومجموعاً في ((الفقه الزيدي)) ينسب إلى الإمام زيد بن علي، و((قصيدة)) يقال إنها لامرئ القيس(١) . أَوْحَدِ الزَّمَانِ = هِبَة اللّه بن عليّ ٥٤٧ الأَوْحَدي = أَحمد بن عبد الله ٨١١ الأَوْ دَفي = داود بن محمد ٣٢٠ الأَوْزاعي = عبد الرحمن بن عَمْرو الأوز جندي ( قاضي خان ) = حسن بن منصور ٥٩٢ أَوْس بن ثابت (٠٠٠ - ٣ هـ = ٠٠٠ - ٦٢٥ م ) أوس بن ثابت بن المنذر بن حرام الأنصاري : صحابي . شهد العقبة الثانية وبدراً، وقتل في وقعة ((أحد )) وفيه يقول حسان: (( ومنا قتيل الشعب أوس بن ثابت ))(١) . الأَوْس (٠٠٠ _ ٠٠٠ ٠٠ _ ٢٠٠٠ أوس بن حارثة بن ثعلبة ، من بني مزيقياء ، من الأزد ، من كهلان : جدّ قبيلة الأوس ( إحدى قبيلتي الأنصار : الأوس والخزرج ) تحول بنوه من اليمن إلى يثرب ( المدينة ) وجاء الإسلام وهم فيها . وتفرعت عنهم بطون متعددة . وكان صنمهم في الجاهلية (( مَنَاة)) منصوباً بفدك مما يلي ساحل البحر ، يشاركهم فيه الخزرج(١) . (١) السنيور جويدي في مجلة المجمع العلمي العربي ٥ : ٣٨٢ ومجلة المجمع أيضاً ١ : ١٢٦ والمستشرقون ١٥٨ ومعجم المطبوعات ٤٠٩ و ٩٨٤ ومجلة المشرق ٢٥ : ١٥٣ والربع الأول من القرن العشرين ١٣٢ . (٢) الإصابة ١ : ٨٠ . (٣) سبائك الذهب ٦٧ واليعقوبي ١ : ٢١٢ وجمهرة الأنساب ٣١٢ و٤٤٠ وللمستشرق ريكندورف Reckendorf في دائرة المعارف الإسلامية ٣ : ١٥٠ - ١٥٢ كلمة في تاريخ الأوس وعقيدتهم قبل الإسلام . أَوْس بن حَجَر أبُو مَحْذُورة (٩٨ - نحو ٢ ق هـ = ٥٣٠ - نحو ٦٢٠ م ) (٠٠٠ - ٥٩ هـ = ٠٠٠ - ٦٧٩ م ) أوس بن حجر بن مالك التميمي ، أبو شُريح : شاعر تميم في الجاهلية ، أو من كبار شعرائها . في نسبه اختلاف بعد أبيه حجر . وهو زوج أمّ زهير بن أبي سلمى . كان كثير الأسفار ، وأكثر إقامته عند عمرو بن هند ، في الحيرة . عمّر طويلا ، ولم يدرك الإسلام . في شعره حكمة ورقة ، وكانت تميم تقدمه على سائر شعراء العرب . وكان غزلا مغرماً بالنساء . قال الأصمعي : أوس أشعر من زهير ، إلا أن النابغة طأطأ منه . وهو صاحب الأبيات المشهورة التي أولها : (( أيتها النفس أجملي جزءا)) له (( ديوان شعر - ط)) (١). أَوْس بن غَلْفاء (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) أوس بن غلفاء المُجيمي التميمي : من شعراء المفضليات . له فيها قصيدة ميمية ٢١ بيتا . وعده الجمحي في الطبقة الثامنة من فحول الجاهلية (٢) . أَوْس بن قُلام (٠٠٠ - نحو ٢٣٣ ق هـ = ٠٠٠ - نحو ٣٨٢°م) أوس بن قلام : من ملوك العراق في الجاهلية . ولاه سابور الثاني ( ملك الفرس ) على الحيرة وأعمالها ، بعد وفاة عمرو الثاني ابن امرئ القيس اللخمي . وكان الملك من قبله لبني لخم ، ولم يكن أوس منهم ، فثاروا عليه فقتلوه (٣). (١) معاهد التنصيص ١ : ١٣٢ والأغاني ، طبعة الدار ١١: ٧٠ وخزانة البغدادي ٢ : ٢٣٥ وسمط اللآلي ٢٩٠ وشرح شواهد المغني ٤٣ وفيه: ((هو أوس بن حجر بن معبد بن حزن ؛ كما في ديوانه )) . وشعراء النصرانية ٤٩٢ ودائرة المعارف الإسلامية ٣ : ١٥٢ وطبقات فحول الشعراء ٨١ . (٢) شرح المفضليات للتبريزي، بخطه: الورقة ٢٣٤ ومطبوعته ١٥٦٥ - ١٥٧٤ والجمحي ١٣٣، ١٤٠ والشعر والشعراء ٦١٨ والخزانة ٣ : ١٣٩، ٥١٥ . (٣) العرب قبل الإسلام ٢٠٤ وتاريخ أبي الفداء ١ : ٧٠ وابن الأثير ١: ١٣٩. أوس بن مِعْير الجمحي ، أبو محذورة : المؤذن الأول في الإسلام . قرشي ، أمه من خزاعة اشتهر بلقبه ، واختلفوا في اسمه واسم أبيه . أسلم بعد حنين . وكان الأَذان قبله دعوة للناس إلى الصلاة ، على غير قاعدة . وسَمع في الجعرانة صوتا غير منسجم يقلده هزؤاً به ، واستحسن رسول اللّه عَ لَّه صوته ودعاه إلى الإسلام فأسلم ، قال : وألقى عليَّ التأذين هو بنفسه فقال: قل: الله أكبر الله أكبر .. الخ . ولما تعلم الأذان جعله مؤذنه الخاص . وطلب أن يكون مؤذن مكة ، فكان . وظل الأذان في بنيه وبني أخيه مدة . ورُويت عنه أحاديث . ولبعض الشعراء أبيات فيه(١) . ابن مَغْراء (٠٠٠ - نحو ٥٥ هـ = ٠٠٠ - نحو ٦٩٥ م ) أوس بن مغراء - أو ابن تميم بن مغراء - من بني أنف الناقة ، من تميم : شاعر ، اشتهر في الجاهلية ، وعاش زمناً في الإسلام هاجاه النابغة الجعدي بحضرة الأخطل والعجّاج ، في أيام معاوية . ولما قال أوس : (( لعمرك ما تبلى سرابيل عامر من اللؤم ، ما دامت عليها جلودها ! )) أغلق على النابغة ، فغلبه أوس (٢) . أَوْسَط بن إِسْمَاعِيل (٠٠٠ - ٧٩ هـ = ٠٠٠ - ٦٩٨ م ) أوسط بن إسماعيل بن أوسط البجلي (١) خلاصة تذهيب الكمال ٤٥٩ والاصابة والاستيعاب . والمعارف لابن قتيبة وسماه سلمان بن سمرة . (٢) سمط اللآلي ٧٩٥ والشعر والشعراء ٢٦٤ وفيه: ((هو من بني ربيعة بن قريع بن عوف بن كعب بن سعد )) . والأغاني طبعة الدار ٥ : ١٢ وفيه خبره مع النابغة . وعرفه المرزباني في الموشح ٨١ بالهجيمي ، وهجيم - بالتصغير - من تميم . الأوسي ٣٢ إياد بن نزار الشيباني الحمصي : تابعي ، من أهل الشام ، أدرك النبي مَ ◌ّه ولم يره . وكان قليل الحديث ، ثقة . تولى إمرة حمص ليزيد(١) . الأَوْسي = حارثة بن الحارث الأَوْسِي = عَرَابَة بن أُوْس ٦٠ أوغست مهرن = آوْ غُسْت فِرْ دِیناند الأب مَرْمَرْ جي (١٢٩٨ - ١٣٨٢ هـ = ١٨٨١ - ١٩٦٣ م) أُوغسطين مرمرجي الدومنكي بن يوسف بن مقدسي جرجس بن شمعون : باحث لغوي ، من أعضاء المجمعين العربيين بدمشق والقاهرة . ومن رجال الكهنوت الدومينيكيين سرياني الأصل . ولد في بغداد من أبوين موصليين . وانخرط في سلك الكهنوت بالموصل . وعاد إلى بغداد كاهنا للابرشية السريانية . وبعد ١٦ عاما سافر إلى فرنسة ودخل ديراً مدة سنتين . وقصد القدس فعين بها أستاذاً للغات الشرقية في المعهد الكتابي الآثاري الفرنسي . واستمر نحو ٤٠ سنة الى أن وافاه أجله بالقدس . وكان غزير العلم باللغات الشرقية والغربية . له مؤلفات ، منها ((المعجمية العربية على ضوء الثنائية والألسنة السامية - ط )) وكان له رأي في ثنائية الكلمة العربية ، يجعل أصلها من حرفين خلافا للمعروف من أن الفعل ثلاثي الحروف ، و ((هل العربية منطقية ؟ - ط)) و ((معجميات عربية سامية - ط)) في مشتقات اللغة ، وربط العربية بالسامية ، و (( محاضرات ومختارات - ط)) و((بلدانية فلسطين العربية - ط)) و((العلاقات بين الأسرة والألفة الاجتماعية - ط)) (٢). مِنْفُخ (٠٠٠ - ١٣٦٢ هـ = ٠٠٠ - ١٩٤٣ م ) أو يجن متفخ Eugen Mittwoch (١) تهذيب التهذيب ١ : ٣٨٤ . (٢) مجلة المجمع العلمي العربي ٣٨ : ٦٩٢ - ٦٩٧ من انشاء يوسف يعقوب مسكوني . ومعجم المؤلفين العراقيين ١ : ١٦١ والمباحث اللغوية ٣٢. مستشرق ألماني ، من أعضاء المجمع العلمي العربي . عني بتاريخ العرب قبل الإسلام ، ونشر كثيراً من الكتابات اليمنية . وأعاد طبع ((تاريخ سني ملوك الأرض والأنبياء)) لحمزة الأصفهاني . وأفرد لحمزة الأصفهاني هذا ، كتاباً طبعه في برلين بالألمانية ، جمع فيه ما وقف عليه من أخباره وما يتعلق بمؤلفاته(١) . أَوفى بن مطر = مقرّن بن مطر و داس (١٢٥٦ - ١٣٣٤ هـ = ١٨٤٠ - ١٩١٦ م) اوكتاف هو داس ( Octave Houdas ) مستشرق فرنسي كان أستاذا في مدرسة اللغات الشرقية بباريس . وعين مفتشا لمدارس الجزائر . له كتب عربية منها ((طرف مغربية - ط)) و ((مجموعة مكاتيب مخطوطة - ط)) و ((ترجمة ٦٤ سورة من القرآن - ط)) و((رسالة في تيسير طباعة النصوص العربية - ط)) وأعان على تحقيق كتب، منها ((تاريخ السودان)) السعدي، و ((تاريخ الفتاش)) و((الخبر عن اول دولة من دول الاشراف العلويين » و ((سيرة السلطان منكبرتي)) و ((نزهة الحادي )) لمحمد الصغير المراكشي (٣). أُوَيْس القَرَفي (٠٠٠ - ٣٧ هـ = ٠٠٠ - ٦٥٧° م ) أويس بن عامر بن جَزَء بن مالك القرني ، من بني قَرَن بن ردمان بن ناجية ابن مراد : أحد النساك العباد المقدمين ، من سادات التابعين . أصله من اليمن ، يسكن القفار والرمال، وأدرك حياة النبي معد له ولم يره ، فوفد على عمر بن الخطاب ثم سكن الكوفة . وشهد وقعة صفين مع عليّ ، ويرجح الكثيرون أنه قتل فيها (٣) . (١) بندلي جوزي، في مجلة الآثار ٢ : ٤٠٧ ومجلة المجمع العلمي ١٩ : ٩٥ و ٤٧١ . (٢) سركيس ١٩٠١ والمستشرقون ١ : ٢١٨ . (٣) ابن سعد ٦ : ١١١ والشريشي ٢ : ٢١٧ وتاج العروس خان زاد (٠٠٠ - بعد ١٣٢٧ هـ= ٠٠٠ - بعد ١٩٠٩ م) أُویس وفا بن محمد بن أحمد بن خليل الأرزنجاني، خان زاده: له. ((منهاج اليقين - ط )) شرح أدب الدنيا والدين للماوردي ، فرغ من تأليفه سنة ١٣٢٧ (١). اي إياد = ٠٠٠ - ٠٠٠) ٠٠٠ (٠ إياد بن نزار بن معد بن عدنان : من أجداد العرب في الجاهلية . ینسب إليه (( بنو إياد )) وهم قبائل كثيرة ، قال الأشرف الرسولي : دخلوا على الفُرس،. وجُهلت أنسابهم ، غير أن منهم بطوناً معروفة وهم : يَقدُم ، وبنو حُذاقة ، وبنو دُعميّ ، وبنو الطمّاح . وكانت ديار الإياديين في الجاهلية جهات الحرم وما بين تهامة وحدود نجران ، وخرجوا إلى العراق بعد أن تكاثر المضريون ، فنزلوا في شرقيه ، ومن مواطنهم فيه الأنبار وعين أباغ وتكريت . ونزل بعضهم في أنطاكية وحمص وحلب من بلاد الشام . واتخذوا في العراق صنما اسمه ((ذو الكعبات )) شاركتهم فيه بكر وتغلب . قال عبد الملك بن مروان يوماً : هل تعرفون حياً فيهم أخطب الناس وأجود الناس وأشعر الناس ؟ هم إياد ، لأن قس ابن ساعدة منهم وكعب بن مامة منهم وأبا دؤاد الإيادي منهم . وفي ذيل الأمالي : کانت إياد ترد المياه فيرى منهم مئتا شابّ على مئتي فرس بشِيَة واحدة . وفي النسابين من يقول : هم إيادان ، ٤ : ١٠٢ وابن عساكر ٣ : ١٥٧ وميزان الاعتدال ١٢٩ وحلية الأولياء ٢: ٧٩ وفيه أنه مات في غزوة أذر بيجان أيام عمر . وذيل المذيل ٨٧ و ١٠٨ ولسان الميزان ١ : ٤٧١ ومنهج المقال ٦٤ ومسالك الأبصار ١ : ١٢٢ وفيه ((قرن - بفتح القاف والراء - بطن من مراد)) وفيه أيضاً ما مؤداه: ((غلط الجوهري في الصحاح في قوله إن أويسا القرني منسوب إلى قرن المنازل - بقرب مكة - فهذا بفتح القاف وسكون الراء)). (١) سركيس ٥٠٠ والازهرية ٣ : ٧٤٧ . الإيادي ٣٣ أيبك إياد بن نزار - هذا - وإياد بن سود بن الحجر بن عمار من قحطان(١) . الإِيَادي = زُهْر بن عبد الملك ٥٢٥ ابن إياس = محمد بن أحمد ٩٣٠ أَعْشَى طُرُود (٠٠٠ - نحو ٦٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٦٨٠ م) إياس بن عامر بن سليم بن عامر الطرودي : شاعر ، من بني طرود ، من فهم بن عمرو ، من قيس عيلان . کنیته أبو الخطاب . كان ناسكا صاحب زهد وورع . وكف بصره في كبره . وهو القائل من قصيدة : ((ان الحبيب الذي أمسيت أهجره عن غير مقلية مني ولا غضب » (( أصد عنه ارتقابا ان ألم به ومن يخف قالة الواشين يرتقب )) كانت منازل قومه في أرض نجد ، قبل الرحلة إلى إفريقية والمغرب (٢). الفُجَاءَة (٠٠٠ - ١١ هـ = ٠٠٠ - ٦٣٢ م ) إياس ( الفجاءة ) بن عبد الله بن عبد ياليل السلمي ، من بني سُليم ، التميمي : من كبار أهل الردة . دخل على أبي بكر ، وهو لا يعرفه - وقال له : إني مسلم ، وقد أردت جهاد من ارتد فاحملني وأعني ، فحمله أبو بكر على دابة وأعطاه سلاحا ، فخرج يأخذ أموال الناس ويقتل من خالفه ، فأرسل إليه أبو بكر من جاء به وأحرقه بالنار . وفي خبر عن أبي بكر أنه قال بعد ذلك : وددت أني لم أكن حرقت الفجاءة وأني كنت قتلته (٣). (١) سبائك الذهب. واليعقوبي ١ : ٢١٢ وعشائر العراق ١ : ٦٨ وذيل الأمالي والنوادر ٤٥ وثمار المقلوب ٩٤ و ١٠٠ وطرفة الأصحاب ١٧ وشليفر Schleifer في دائرة المعارف الإسلامية ٣ : ١٦٦ - ١٦٩ . (٢) خزانة البغدادي ١ : ١٦٥ والمكاثرة ١٩ والآمدي ١٧ وديوان الأعشى ميمون والاعشين الآخرين . ٢٨٤ ومعجم قبائل العرب ٦٧٨ قلت : قدرت وفاته نحو ٦٠ هـ، لخصومة وقعت بينه وبين ابني عباس بن مرداس السلمي المقدرة وفاته سنة ١٨ . (٣) تاريخ الطبري ١ : ١٩٠٣ - ٥ و٢١٤٠. إِيَاس بن قَبِيصَة (٠٠٠ - ٤ ق هـ = ٠٠٠ - ٦١٨ م) إياس بن قبيصة الطائي : من أشراف طِّئ وفصحائها وشجعانها في الجاهلية . اتصل بكسرى ابرويز ، فولاه الحيرة ، ثم نحاه وولى النعمان أبا قابوس . وتعدى الروم تخوم العجم في أيام ابرويز فوجه إياساً لقتالهم فظفر بهم ، وبالغ كسرى في تقديمه . ثم كانت غضبة ابرويز على النعمان وقتله إياه فأعاد إياساً إلى ولاية الحيرة سنة ٦١٣ م وحدثت في أيامه وقعة ((ذي قار)) التي انتصف بها العرب من العجم ، وكان على العجم إياس ، فانهزم ولم يبرح والياً على الحيرة إلى أن مات (١). القاضي إِپاس (٤٦ - ١٢٢ هـ = ٦٦٦ - ٧٤٠ م ) إياس بن معاوية بن قرة المزني ، أبو واثلة : قاضي البصرة ، وأحد أعاجيب الدهر في الفطنة والذكاء . يضرب المثل بذ كائه وزكنه (٢) قيل له : ما فيك عيب غير أنك معجب ! فقال : أيعجبكم ما أقول ؟ قالوا : نعم ، قال : فأنا أحق أن أعجب به . ودخل مدينة واسط فقال لأهلها بعد أيام : يوم قدمت بلدكم عرفت خياركم من شراركم ، قالوا : كيف ؟ قال : معنا قوم خيار ألفوا منكم قوماً ، وقوم شرار ألفوا قوماً ، فعلمت أن خياركم من ألفه خيارنا وكذلك شراركم . قال الجاحظ : إياس من مفاخر مضر ومن مقدمي القضاة ، كان صادق الحدس ، نقاباً ، عجيب الفراسة ، ملهماً ، وجيها عند الخلفاء . وللمدائني كتاب سماه ((زكن إياس)). توفي بواسط (٣). (١) ابن خلدون ٢: ٢٦٥ وابن الأثير ١ : ١٧٣ وشعراء النصرانية ١٣٥ والعرب قبل الإسلام ٢١٢ . (٢) يقال: أذكى من إياس ، وأزكن من إياس . والزكن التفرس في الشيء بالظن الصائب . (٣) البيان والتبيين ١: ٥٦ ووفيات الأعيان ١: ٨١ وثمار القلوب ٧٢ وميزان الاعتدال ١ : ١٣١ وحلية الأولياء ٣ : ١٢٣ والشريشي ١ : ١١٣. ابن أنْيَك = محمد بن عليّ ٧٤٤ المُعِزّ التُّرْكُماني ( ٠٠٠ - ٦٥٦ هـ = ٠٠٠ - ١٢٥٨ م ) أيبك بن عبد الله الصالحي النجمي ، عز الدين التركماني : أول سلاطين المماليك البحرية في مصر والشام . كان مملوكاً الصالح نجم الدين أيوب ، وأعتقه فصار في جملة الأمراء عنده . وجُعل مقدماً للعساكر بعد مقتل الملك المعظم تورانشاه وقيام زوجة أبيه شجرة الدر بالأمر ، وتزوج بشجرة الدر ، فنزلت له عن الملك ، وتولاه بمصر سنة ٦٤٨ هـ ، وتلقب بالملك المعزّ . وانتظم أمره إلى أن علمت شجرة الدر بأنه خطب بنت الملك بدر الدين لؤلؤ صاحب الموصل ، فتغيرت عليه . فبينما كان في الحمام جاءه خمسة من خدامها فقتلوه خنقاً . وكان شجاعاً حازماً . له وقائع مع الإفرنج . يؤخذ عليه - كما يقول المقريزي - أنه قتل خلقاً كثيراً (( ليوقع في القلوب مهابته)) وأحدث مظالم ومصادرات عمل بها مَن بعده (١) . أَيْبَك المُعَظَّمي (٠٠٠ - ٦٤٦ هـ = ٠٠٠ - ١٢٤٨ م ) أيبك ، أبو المنصور ، عز الدين المعظمي : أمير ، من المماليك ، يعرف بصاحب صرخد . كان مملوكاً للملك المعظم شرف الدين عيسى الأيوبي في دمشق ، وأقطع مدينة صرخد(٩)( من أعمال حوران ، بسورية ) وما جاورها . وعُين أستاذ دار للمعظم . ثم أخذ منه الصالح أيوب صرخد وعوضه عنها ، فأقام بدمشق . وُشي به أنه يكاتب الصالح إسماعيل ، فحجز عليه وعلى أمواله . ثم اعتقل بالقاهرة إلى أن مات . له آثار عمرانية كثيرة ، منها ثلاث مدارس في دمشق : العِزّية البرانية ، والعزية الجوانية ، (١) ابن إياس ١: ٩٠ والسلوك للمقريزي ١ : ٣٦٨ - ٤٠٤ والنجوم الزاهرة ٧ : ٣ - ٤١ وفيه: وفاته سنة ٦٥٥ هـ . (*) وتسمى الآن صلخد. (زهير الشاويش) الإيجي ٣٤ إيفارست ليفي بروفنسال والعزية الحنفية ؛ ومدرسة في بيت المقدس . ولما كان في صرخد عمل على تعبيد الطريق التجاري الممتد من شمالي بلاد العرب والعراق إلى دمشق ، في الجزء المار بالأراضي التي كانت تحت سلطانه . وشيد الحصن الصحراوي المعروف باسم قلعة الأزرق . وأنشأ برجاً وخاناً في قلعة صرخد ، ومساجد وخانات في أماكن أخرى . قال المؤرخ ابن كثير : كان الأمير عز الدين من العقلاء الأجواد الأمجاد (١). الإيجي ( العَضُد ) = عبد الرحمن بن أحمد ٧٥٦ الإيچي = محمد بن عبد الرحمن ٩٠٥ ابن أُبْدُغْدي = عليّ بن أيدغدي ٧٩٥ أيدمر بن علي الجلد كي = علي بن محمد ، بعد ٧٤٢ أَيْدَمُر المحيوي (٠٠٠ - ٦٧٤ هـ = ٠٠٠ - ١٢٧٥ م ) أيدمر بن عبد الله التركي ، المكنى بعلم الدين المحيوي : شاعر ، له قصائد وموشحات جيدة السبك . تركي الأصل ، من الموالي ، أعتقه بمصر محيي الدين محمد ابن محمد بن ندى ، فنسب إليه . اشتهر في العصر الأيوبي ولقب بالإمارة . وكان من معاصري بهاء الدين زهير وجمال الدين ابن مطروح . ونعته ابن شاكر بفخر الترك . بقي من شعره (( مختار ديوانه ـ ط )) وكان له اشتغال بالحديث ، قال الشريف الحسيني : كتب بخطه وحدّث بالكثير ، وبقي حتى احتيج إلى ما عنده ، وخرَّج (١) الدارس ١ : ٥٥١ وانظر فهرسته في الجزء الثاني الصفحة ٥٨٩ وفيه عن الذهبي : وفاته سنة ٦٤٥ ، وعن سبط ابن الجوزي سنة ٤٧ وعن ابن كثير ٥٤ هـ . واعتمدنا في تاريخ وفاته على وفيات الأعيان ١ : ٣٩٧ لقول مؤلفه إنه حضر الصلاة عليه بالقاهرة في أوائل جمادى الأولى سنة ٦٤٦ وبهذا أيضاً أخذ ليتمان Littmann في دائرة المعارف الإسلامية ٣ : ١٨٢ - ٠١٨٤ فريق من ممثلي الامم الشرقية في المؤتمر السابع عشر للمستشرقين الذي عقد في اكسفورد في انكلترا ( عام ١٩٢٨) . وهم من اليسار : الاستاذ محمد كرد علي (سوريا) الاستاذ مولاي عبد الرحمن ( دلهي ) الدكتور عبد الحق ( حيدر أباد ) الاستاذ ليفي بروفنسال ( مراكش ) الاستاذ ابن شنب ( الجزائر ) وقد انتقدت الصحف قلة عدد ممثلي الأمم الشرقية في هذا المؤتمر . ( مجلة اللطائف ١٧ سبتمبر ١٩٢٨) ليفي بروفنسال لنفسه ((أربعين حديثاً)) من مسموعاته ، ولي منه إجازة كتبها لي بخطه . وله شعر شعر جيد(١) . ليڤي بْرُوفَتْسال (١٣١١ - ١٣٧٦ هـ = ١٨٩٤ - ١٩٥٥ م ) Evariste إيڤارسْت ليڤي بروڤسال (١) فوات الوفيات ١ : ٧٦ ومقدمة المختار من ديوانه . وصلة التكملة ، للحسيني - خ : وفيات سنة ٦٧٤ . Leti - Provencal : مستعرب افرنسي الأصل . كثير الاشتغال بتصحيح المخطوطات العربية ونشرها . ولد وتعلم في الجزائر . وحضر حرب الدردنيل في الجيش الفرنسي ، فجرح ، ونقل الى مصر ، ثم أعيد الى فرنسة . وعُين سنة ١٩٢٠ مدرسا في معهد العلوم العليا المغربية في الرباط فمديرا له ( سنة ١٩٢٦ - ٣٥) وانتدب في خلال ذلك ( سنة ٢٨) لتدریس تاريخ العرب والحضارة الإسلامية في كلية الآداب بالجزائر ، كما انتدب لتدريس تاريخ العرب وكتاباتهم ، بمعهد الدراسات الإسلامية في السوربون ( بباريس ) واستقال من ادارة معهد الرباط ( سنة ٣٥) ودعي لإلقاء محاضرات في جامعة القاهرة ( سنة ٣٨) وألحقه وزير التربية الفرنسية بديوانه في باريس ( سنة ٤٥) وعين في السنة ذاتها أستاذا للغة العربية والحضارة الإسلامية في كلية الآداب بباريس ، ووكيلا لمعهد الدراسات الساميّةٍ في جامعتها . وكان من أعضاء المجمعين : العلمي العربي بدمشق ، واللغوي بالقاهرة . ومات بباريس . تعاون مع محمد بن أبي شنب ، ٣٥ أينال أبو النصر إيليا بن ضاهر أبي ماضي على تصنيف (( المخطوطات العربية في خزانة الرباط - ط)) ومما نشر ((كتابات عربية في اسبانيا )) و ((نص جديد للتاريخ المريني)) و((اسبانيا المسلمة في القرن العاشر)) و ((الحضارة العربية في اسبانيا)) و (( وثائق غير منشورة عن تاريخ الموحدين )) و ((منتخبات من مؤرخي العرب في مرا کش )» و « البیان المغرب )) لابن عذاري ، و (( مقتطفات تاريخية عن برابرة القرون الوسطى)) و ((أعمال الأعلام ، القسم الثاني ، في أخبار الجزيرة الاندلسية )) لابن الخطيب و « مذكرات الامير عبد الله آخر ملوك غرناطة)) و ((صفة جزيرة الاندلس )) اختزله من الروض المعطار ، و ((سبع وثلاثون رسالة رسمية لديوان الموحدين)) و((جمهرة أنساب العرب)) لابن حزم، و ((نسب قريش)) للزبيري . وكان يكتب اسمه بالعربية (( إ . ليفي بروفنسال)) وأحيانا ((إ. لابي بروفنصال))(١). إيليا أَبُوماضي (١٣٠٦ - ١٣٧٧ هـ = ١٨٨٩ - ١٩٥٧ م ) إيليا بن ضاهر أبي ماضي : من كبار شعراء المهجر . ومن أعضاء (( الرابطة القلمية)) فيه. ولد في قرية ((المحيدثة)) بلبنان . وسكن الإسكندرية ( سنة ١٩٠٠ م) يبيع السجائر . وأُولع بالأدب والشعر حفظا ومطالعة ونظما . وهاجر الى أميركا (١٩١١) فاستقر في ((سنسناتي)) خمسة أعوام . وانتقل الى نيويورك (١٩١٦) فعمل في جريدة ((مرآة الغرب )) ثم أصدر جريدة ((السمير)) أسبوعية ( سنة ١٩٢٩) فيومية في بروكلن الى أن توفي بها . نضج شعره في كبره ، وغُنّي ببعضه ، وزار وطنه قبيل وفاته. له (( تذكار الماضي - ط)) و ((ديوان أبي ماضي - ط)) و ((الجداول - ط)) والخمائل - ط)) (١) المستشرقون ١ : ٢٧٥ ودليل الأعارب ٩١، ١٤٠ و Broc راجع فهرسته في 3.1179 .S وانظر مجلة Arabica الجزء ٣ القسم ٢ - مايو ١٩٥٦. ايليا أبو ماضي اذا ثبتٍ منه لاثف ذكر ني وتثبت الي. صوت يه لس لا أحمدها نوي أحب ان تنالى عندي انا في فارتني وكما الهدفي أمّ باني والخوارث ك أمر بالسطور التي قرأها فى كان حسن بنبقيته وما كان قبيحاً مُبدة أو تي معه. مينا داي يطربي ان سمع حديث قبله أو نه عل دخرى قدعتي سمعك اوبارجها ديحني قرأت وعليك السلام من المضيثى». ريحي أبو وفي ايليا أبو ماضي نموذج من خطه دواوين من شعره . ولجعفر الطيار الكتاني المغربي (( دراسة تحليلية - ط)) ولعبد العليم القباني (( إيليا أبو ماضي ، حياته وشعره بالاسكندرية - ط)) (١) . ابن أَيْمَن = محمد بن عبد الملك ٣٣٠ (١) بلاغة العرب في القرن العشرين . وادب المهجر ٣٧٤ - ٣٨٧ وجريدة الأهرام ٥٧/١١/٢٥ وجريدة العلم ، السورية ١ جمادى الأولى ١٣٧٧ والعلم ، بالرباط ٢٦ رجب ١٣٨٣ ومجلة المصور ٥٧/١١/٢٩ ومعجم المطبوعات ٣٤٣ واقرأ ما كتب عنه محمد الحليوي القيرواني في مجلة ((الفكر)) التونسية : ابريل ١٩٥٨ و ((أدبنا وأدباؤنا)) الطبعة الثانية ٢٥٣ - ٢٧١ وفيه ولادته سنة ١٨٩١ م وشعراء من لبنان ١٥ وتقويم بكفيا ١٨٩ . أَيْمَن بن خُرَيْم (٠٠٠ - نحو ٨٠ هـ= ٠٠٠ - نحو ٧٠٠ م ) أيمن بن خريم بن فاتك ، من بني أسد : شاعر . كان من ذوي المكانة عند عبد العزيز بن مروان بمصر ، ثم تحول عنه إلى أخيه بشر بن مروان بالعراق . وكان يشارك في الغزو ، وله رأي في السياسة . عرض عليه عبد الملك مالا ليذهب إلى الحجاز ويقاتل ابن الزبير ، فأبى وقال أبياتاً منها : (( ولستُ بقاتل رجلاً يصلي على سلطان آخر من قريش » (( له سلطانه وعليّ وزري ... معاذ الله من سفه وطيش!)) وكان يرى اعتزال الفتن ويقول : (( إنما يُسْعرها جاهلها حَطَبُ النار ، فدعها تشتعل ! )) وكان به برص . وهو ابن خريم الصحابي(١) . الأَشْرف أینال (٧٨٤ - ٨٦٥ هـ = ١٣٨٢ - ١٤٦١ م ) أينال ( الملك الأشرف ) أبو النصر ، سيف الدين ، العلائي الظاهري : من ملوك دولة الجراكسة بمصر والشام والحجاز . جركسي الأصل ، اشتراه الظاهر برقوق من الخوجه علاء الدين عليّ ، ثم أعتقه فرج بن برقوق . وتقدم في الخدم العسكرية إلى أن كان نائب الرها ( سنة ٨٣٦) فنائب صفد ( أي حاكمها بالنيابة عن السلطان ) ثم أتابكا ( قائداً عاماً للجيش ) في أيام الظاهر جقمق ( سنة ٨٤٩) وتوفي جقمق ، وخلفه ابنه المنصور عثمان ، فخلعه أمراء الجيش ونادوا بسلطنة اينال ( سنة ٨٥٧) فتلقب بالملك الأشرف ، وقام بأعباء الملك بحكمة وعقل ، فاستمر إلى أن (١) الشعر والشعراء ٢١٤ وتهذيب ابن عساكر ٣ : ١٨٧ والأغاني طبعة الدار ١ : ٣٠ و٣٢٨ و٣٣١ والإصابة ٢ : ١٠٩ وفيه: ((قيل : أسلم خريم بن فاتك ، ومعه ابنه أيمن ، يوم الفتح . وجزم ابن سعد بذلك )» . إينو ليتمان ٣٦ أيوب ( النبي ) وَالصَّلاَ لْقَوْفَ مَهُوْ عِنْدَنَا وَالحَدَبِّهِ وَلاَ وَلُغْرَّا وَإِعُرَاو باِلنا .. مَ الِكَبَ مُوْنَ اللَّهِعَلَيَ شَهْرُ كِ أَبَعَّة سَنَّةُ أَحْدَّ وَمَانِنَّ وَإِنِ مَّةً، وَحْبَ اشِرَةِ الْوَكِلُ كبة المكون للكتاب خالى الأبد الكبيرة التيفى بالى ليس هذا بخط (( أَينال العلاقي)) لحمله تاريخ (٨٨١) ووفاة أينال عام ٨٦٥؛ فضلا عن ان أينال كان أمَّا. فائدة هذا الخط إثبات الفتحة على الألف في ( أينال ) . مرض وشعر بالموت ، فخلع نفسه من الملك وأمر بتولية ولده أحمد ، فولي . وتوفي الأشرف بعد ذلك بيوم ، في القاهرة . وكان أمّاً ، يخطّون له على المراسيم فيجري عليها قلمه(١) . ليتمان (١٢٩٢ - ١٣٧٧ هـ = ١٨٧٥ - ١٩٥٨ م) إينُّو ليتمان Enno Litmann: مستشرق ألماني ، من أعضاء المجمع العلمي العربي بدمشق ومجمع اللغة بمصر ، وعدة مجامع أوربية. ولد في ((اولدنبرج)) بألمانيا. وحصل سنة ١٨٩٨ على (( الد كتوراه)) في الفلسفة من جامعة ((هالة )) وأقام سنة ١٨٩٩ - ١٩٠٠ وسنة ١٩٠٤ - ١٩٠٥ في سورية ، مع بعض البعثات الأميركية . وأجاد معرفة العربية والحبشية والعبرية والسريانية والفارسية والتركية ، وألم بلغات أخرى . ودَّس اللغات السامية (١٩٠١) في جامعة ((برنستن)) بأميركا . وعين أستاذا للغات السامية في جامعة ((ستر اسبرج)) ألمانيا ١٩٠٦ - ١٩١٤ وتنقل في عدة جامعات منها الجامعة المصرية القديمة . واستقر في جامعة ((توبنجن)). Tubingen حيث كانت مكتبته . وأحصي ما كتبه من دراسات مختلفة فأربى على السبعمائة ، منها في لغات الحبشة وأدبها ، وفي النقوش السامية ، واللهجات العربية القديمة ((الصفوية)) و((الثمودية)) وسواهما، وما بقي من كتاباتها . ونقل الى الالمانية ((ألف ليلة وليلة)) وترجم لنحو عشرين من زملائه ، منهم جويدي ونولد كه وهرغرونيه ونلينو . وألف بالعربية كتبا منها (( قصص في اللغة العربية الدارجة - ط)) و ((قصص العرب في شرقي الاردن - ط)) مع ترجمته إلى الالمانية، و (( أسماء البدو والدروز في ديرة حوران - ط)) و(( لهجات عربية شمالية قبل الاسلام )» نشره في مجلة مجمع اللغة(١) . الأَيْهَمِ الغَسَّاني ( ٠٠٠ - نحو ٢٦ ق هـ = ٠٠٠ - نحو ٥٩٥ م) الأيهم بن جبلة بن الحارث الغساني : أحد ملوك الشام في الجاهلية . كان في حوزته بلاد تدمر وما يليها من بادية الشمال في سورية . استقام له الأمر فيها ٢٧ سنة وشهرين (٢). أبو أُوب الأنصاري - خالد بن زيد ٥٢ ابن أيّوب = محمد بن أحمد ٩٠٤ أَيُّوب = رَشِيد أيوب ١٣٦٠ أيّوب = ٠ - ٠٠٠) ٠ (٠٠٠ _ ٠ أيوب ، النبيّ الصابر : من أنبياء العرب قبل موسى. كان يسكن أرض ((عوص)) في شرقيّ فلسطين ، أو في حوران . وهو (١) مجلة مجمع اللغة ٣ : ٢٤٧ ، ٣٦٥ والد کتور مراد کامل في ((المجلة)) العدد ٢٤ ص ١٥ - ٢٠ ,المجمعيون ١٤٩ ومعجم المطبوعات ١٥٨٧ وجريدة Le Progres Egyptien وجريدة القاهرة ١٩٥٨/٥/٩. (٢) تاريخ سني ملوك الأرض ٨٠ وابن خلدون ٢ القسم الأول ٢٨١ . عند مؤرخي العرب ، من بني إبراهيم الخليل ، بينهما خمسة آباء . وعند بعض شراح التوراة، قبل إبراهيم . و (( سفر أيوب)) في التوراة ، عربيّ الأصل ، بما فيه من أسماء للأشخاص والأماكن ، ومن وصف لبادية الشام وحيواناتها ونباتاتها ، تُرجم من العربية إلى العبرية في زمن موسى أو بعده . وقد يكون في أصله العربيّ ((شعراً)) كما يدلّ عليه أسلوبه ولنا رأي في اسمين غير معروفين عند العرب وردا في ((السفر )) لعلّ مترجمه عن العربية زادهما لجعله ((عبرياً)) وأدباء الغرب شديدو العناية بسفر أيوب ، واسمه عندهم Job وقد لقَّبه فيكتور هوغو ببطريرك العرب ، حين لقّب إبراهيم ببطريرك العبريين . وقال ( في كتابه عن شكسبير ) ، وهو يتحدث عن العباقرة : إن أيوب كان أديباً وهو أول من ابتدع أسلوب الفواجع (( drama)) وقد ضاع شعره العربي ولم يبق منه غير الترجمة العبرية المنسوبة إلى موسى . وقال : إن قصة صبره على العذاب أتت بحادث ((الفداء )) بعد ألفي عام . ويقول الأب لويس شيخو في كتاب النصرانية وآدابها ، وهو يذكر علم النجوم: ((ولنا شاهد في سفر أيوب على معرفة العرب لأسماء النجوم وحركاتها في الفلك إذا كان أيوب النبي عربيّ الأصل عاش في غربيّ الجزيرة حیث امتحن الله صبره )) ويقول الدكتور جواد علي ( في تاريخ العرب قبل الإسلام ) : من القائلين بأن أسفار أيوب عربية الأصل والمتحمسين في الدفاع عن هذا الرأي ، المستشرق ((مارجليوث)) وقد عالج هذا الموضوع بطريقة المقابلات اللغوية ودراسة الأسماء الواردة في تلك الأسفار . وكذلك يرى هذا الرأي (( F. H Foster " و (( Pfeiffer)) من العلماء الأمريكيين. ويقول جرمانوس فرحات في معجمه (( إحكام باب الإعراب)): (( أيوب الصدّيق ، من الأنبياء ، من بلاد حوران ، من نسل عيسو بن إسحاق ، لا يُعدّ من الإسرائيليين ، كان قبل موسى ، وقيل كان معاصراً له )) ومما يحسن ذكره (١) ابن إياس ٢ : ٣٩ و٦٤ ووليم موير ١٤٦ وحوادث الدهور ٣: ٥٥٨ وصفحات لم تنشر ٣ و ٨٤ والضوء اللامع ٢ : ٣٢٨. أيوب بن أحمد ٣٧ أيوب بن زید استطراداً لا لتقرير حقيقة تاريخية أن أهل ((نوى )) بفتح النون والواو ، وهي قرية بين دمشق وطبرية ، كانوا يتناقلون أن ((أيوب)) من سكانها ، قال المسعودي : (( ومسجده ، والعين التي اغتسل منها ، والحجر الذي كان يأوي إليه في خلال بلائه ، مشهورة في بلاد نوى والجولان ، في وقتنا هذا سنة ٣٣٢ هـ )) وذكر النووي أنه كان في عصره ( القرن السابع للهجرة ) قبر في ((نوى)) يعتقد أهلها أنه ((قبر أيوب)) وبنوا عليه مشهداً ومسجداً . أما قصة أيوب فخلاصتها ، كما أجملها أبو الفداء ، أنه كان صاحب أموال عظيمة ، وابتلاه اللّه بأن أَذهب أمواله حتى صار فقيراً ، وابتلاه في جسده حتى تجذّم ، وبقي مرمياً على مزبلة لا يطيق أحد أن يشم رائحته ، وهو على عبادته وشكره وصبره ، ثم إن الله تعالى عافاه ورزقه ، وكان من الأنبياء وفي البحر المحيط لأبي حيان ، أن الله استنبأه وبسط عليه الدنيا ، وكثر أهله وماله ، ثم ابتلاه بذهاب ولده وماله وبالمرض في بدنه ، ثماني عشرة سنة ، فقالت له امرأته يوماً : لو دعوت الله ؟ فقال لها : كم كانت مدة الرخاء ؟ قالت : ثمانين سنة ، فقال : أنا أستحبي من الله أن أدعوه ، وما بلغت مدة بلائي مدة رخائي ! وروى أنس ، عن النبي عَ لِ أن أيوب بقي في محنته ثماني عشرة سنة يتساقط لحمه ، حتى ملّه العالم ، ولم يصبر عليه إلّا امرأته(١) . (١) العهد القديم، طبعة كمبريدج، ص ٧٩٣ - ٨٣٣ وتاريخ المسعودي ، طبعة باريس ١ : ٩١ وتهذيب ابن عساكر ٣ : ١٩٠ - ٢٠٠ وتهذيب الأسماء واللغات ، القسم الأول من الجزء الأول ١٣٠ وتاريخ أبي الفداء ١ : ١٦ و William Shakespeare,par 47 V. Hugo والنصرانية وآدابها ٣: ٣٦٨ وتاريخ العرب قبل الإسلام ٢ : ٣٥٣ وانظر Job في Gregoire وأمثاله. وقاموس الكتاب المقدس ١ : ١٨٨ - ١٩١ والبحر المحيط ٦: ٣٣٤ و ٧ : ٠٤٠٠ محمدوت بدقيقة من رطيقه والسلام لمشهد بعد الذي بنعمته تتم الصالحات ما بسبب إلى في هذه الرسالة فى فيض الاملاءليلا التيغن فهو مصرلاشبهةفيه انتمّ علوم التحقيق التى لا يقدم فيها الشبهة ولجان ووجينى لعليت كراجانه ان شاء الله على صراط الجمر إلي حفة القرية نفسها سده يجعله من اعلها فحلقه على بعد ان حققه بهعلى العين كا ذلك وكتبه بيده المهنده من القوي سمانراضمن العباد ايوه ابن أحمدابن أيوب للتفوقي الامام بمفه الشيخ الكبيرقدس الله سم تفرح بالمنافية امس خط أيوب بن أحمد الخلوني الْخَلْوَني (٩٩٤ - ١٠٧١ هـ = ١٥٨٥ - ١٦٦١ م ) أيوب بن أحمد بن أيوب القرشي الماتريدي الحنفي الخلوتي : شيخ من كبار المتصوفين . أصل آبائه من البقاع العزيزي ( في الشام ) ومولده ومنشأه ووفاته في دمشق . تلقى أنواع العلوم ، وكان شيخ وقته . له عدة رسائل منها (( ذخيرة الفتح)) و ((رسالة اليقين)) و(( الرسالة الأسمائية في طريق الخلوتية)) و ((التحقيق في سلالة الصدّيق)) وله نظم، و (( ثبت - خ)) عندي ، في جزء لطيف ، أجاز به محمد ابن علي بن أبي بكر بن عبد الرحمن العدوي القرشي. و ((وصية - خ )) في ٥ صفحات ، عندي ، أوصى بها ولده محمداً المكنى بأبي الصفاء(١). ابن بشَارة (٠٠٠ - بعد ٨٦٥ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٤٦٠ م ) أيوب بن حسن بن محمد ، نجمُ الدين ابن بدر الدين ابن ناصر الدين ، المعروف بابن بشارة : مقدَّم العشير في البلاد الشامية . كانت إقامته بصيدا . وقبض عليه السلطان جقمق سنة ٨٥٣ هـ ، وحبسه ببرج القلعة بالقاهرة . ثم أطلق وعاد إلى صيدا ، فبلغه أن جموعاً من الإفرنج في أكثر من عشرين (١) خلاصة الأثر ١ : ٤٢٨ ومذكرات المؤلف . مركباً أغاروا على مدينة صور ونهبوها ( سنة ٨٥٥ هـ ) فأقبل مسرعاً برجاله ، فقاتلهم وأجلاهم عن البلد ، وقبض على عدة منهم وقطع رؤوسهم . وزار الديار المصرية على أثر ذلك فلم يلبث أن رجع إلى إمارته . وكان شجاعاً بطاشاً (١). ابن القِرِّيَّة (٠٠٠ - ٨٤ هـ = ٠٠٠ - ٧٠٣ م ) أيوب بن زيد بن قيس بن زرارة الهلالي : أحد بلغاء الدهر . خطيب يضرب به المثل. يقال ((أبلغ من ابن القرية)) والقرية أمه . كان أعرابياً أمياً، يتردد إلى عين التمر ( غربي الكوفة ) فاتصل بالحجاج ، فأعجب بحسن منطقه ، فأوفده على عبد الملك بن مروان . ولما خلع ابن الأشعث الطاعة بسجستان بعثه الحجاج إليه رسولا ، فالتحق به وشهد معه وقعة دير الجماجم ( بظاهر الكوفة ) وكان شجاعاً فلما انهزم ابن الأشعث سيق أيوب إلى الحجاج أسيراً ، فقال له الحجاج : والله لأزيرنك جهنم ! قال : فأرحني فاني أجد حرها ! ، فأمر به فضربت عنقه . ولما رآه قتيلا قال : لو تركناه حتى نسمع من كلامه ! ، وأخباره كثيرة(٢) . (١) حوادث الدهور ١ : ٥٣ و ٥٦ ١٠٩ و٤٠٧ . (٢) ابن الأثير : حوادث سنة ٨٤ ووفيات الأعيان ١ : ٨٢ وابن عساكر ٣ : ٢١٦ والطبري ٨ : ٣٧ وتاريخ الإسلام ٣ : ٢٣٤. أيوب بن شاذي ٣٨ أيوب بن موسی أيّوب بن شاذي (٠٠٠ - ٥٦٨ هـ = ٠٠٠ - ١١٧٣ م) أيوب بن شاذي بن مروان ، أبو الشكر ، الملك الأفضل نجم الدين : والد صلاح الدين الأيوبي ، وإليه نسبة الأيوبيين كافة . أصله من دوين ( في أواخر إقليم أذر بيجان ، تجاور بلاد الكرج ) وولي أبوه قلعة تكريت ، فكان أيوب معه فيها إلى أن مات . وولي مكانه ، ثم عزل عنها فرحل إلى الموصل ، فأقام مدة وولي قلعة بعلبك ، ثم انتقل إلى دمشق فأقام في خدمة نور الدين محمود بن زنكي . وولي ابنه صلاح الدين وزارة الديار المصرية في أيام العاضد ، فدعاه إليه ، فانتقل أيوب إلى مصر سنة ٥٦٥ هـ وخرج العاضد للقائه إكراماً لولده صلاح الدين . ولما انفرد صلاح الدين بالسلطنة أقطعه الإسكندرية والبحيرة إلى أن مات من سقطة عن فرسه . وكان خيّراً جواداً عاقلا ، فيه دهاء . رأى من أولاده عدة ملوك حتى صار يقال له ((أبو الملوك)). مات ودفن في القاهرة ثم نقل إلى المدينة المنورة(١). ابن شُر خبیل (٠٠٠ - ١٠١ هـ = ٠٠٠ _ ٧٢٠ م ) أيوب بن شرحبيل بن أبرهة الأصبحي ، من بني الصَّاحِ : أمير ، من النبلاء الصلحاء. ولي مصر لعمر بن عبد العزيز ( أول سنة ٩٨ هـ) وحسنت أحوالها في أيامه ، واستمر إلى أن توفي فيها . ومدة إمارته سنتان ونصف سنة (٢) . النَّاصِرِ الأُيُوبي (٠٠٠ - ٦١١ هـ = ٠٠٠ - ١٢١٤ م ) أيوب بن طغتكين بن أيوب : ملك اليمن . وليها بعد مقتل أبيه فيها ( سنة (١) وفيات الأعيان ١ : ٨٤ وخطط مبارك ٦ : ٤٧ وكتاب الروضتين ١ : ٢٠٩ ومرآة الزمان ٨ : ٢٩٥ . (٢) النجوم الزاهرة ١ : ٢٣٧ والولاة والقضاة ٦٧ . ٥٩٨ هـ ) وانتظم له أمرها فاستمر إلى أن توفي بها مسموماً(١) . أُّوب بن عليّ (٠٠٠ - نحو ٤٠٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٠١٠ م) أيوب بن علي : من زعماء الدعوة الباطنية الدرزية . كان في عهد الحاكم بأمر الله الفاطمي . وهو عند الدروز من ((الوزراء)) وأول ((الحدود)) الثلاثة. ويكنون عنه بالجد (٢). أيوب السَّخْتِیاني (٦٦ - ١٣١ هـ = ٦٨٥ - ٧٤٨ م ) أيوب بن أبي تميمة كيسان السختياني البصري ، أبو بكر : سيد فقهاء عصره . تابعي ، من النساك الزهاد ، من حفاظ الحديث . كان ثبتاً ثقة رُوي عنه نحو ٨٠٠ حديث (٣) . ابن نُوح (٤٨٦ - ٥٧٦ هـ = ١٠٩٣ - ١١٨٠ م ) أيوب بن محمد بن وهب الغافقيّ ، أبو محمد ابن نوح : فاضل أندلسي . مولده بسرقسطة ووفاته في بلنسية . له تقييد في ((التاريخ)) اطلع عليه ابن الأبار ونقل عنه . وكان أحد أجداده كثير البنين فلقب بنوح ، وغلب اللقب على بنيه . وبهم سميت (( منية بني نوح)) المظنون أنها المسماة الآن بالإسبانية (La Almunia de dona)) بقرب سرقسطة، بينها وبين قلعة أيوب Calatayud (٤) الأَوْحَد الأَيُّوبي (٠٠٠ - ٦٠٩ هـ = ٠٠٠ - ١٢١٢ م ) أيوب ( الأوحد ) بن محمد أبي بكر (١) العقود اللؤلؤية ١ : ٢٩ و ٣٠. (٢) سيأتي ذكر هذه الألقاب في ترجمة «حمزة بن علي بن أحمد )» فراجعها . (٣) تهذيب التهذيب ١ : ٢٩٧ وحلية الأولياء ٣ : ٣ واللباب ١ : ٥٣٦ وفيه: ولد سنة ٦٨ . (٤) تكملة الصلة ، القسم الأول ٢٣٩ وانظر الدليل الأزرق (( Espagne)» ص ١٠٨. ( العادل ) بن أيوب : من ملوك الدولة الأيوبية . تملك مدينة خلاط ( بأرمينية ) خمس سنين . وكان ظلوما سفاكا لدماء الأمراء(١) . المَلِك الصَّالِحِ (٦٠٣ - ٦٤٧ هـ = ١٢٠٦ - ١٢٤٩ م ) أيوب ( الملك الصالح ) بن محمد ( الملك الكامل ) بن أبي بكر ( العادل ) بن أيوب ، أبو الفتوح نجم الدين : من كبار الملوك الأيوبيين بمصر . ولد ونشأ بالقاهرة . وولي بعد خلع أخيه ( العادل ) سنة ٦٣٧ هـ . وضبط الدولة بحزم . وكان شجاعاً مهيباً عفيفاً صموتاً ، عمر بمصر ما لم يعمره أحد من ملوك بني أيوب . وفي أواخر أيامه أغار الإفرنج على دمياط ( سنة ٦٤٧ هـ ) واحتلوها وأصاب البلاد ضيق شديد ، وكان الصالح غائباً في دمشق ، فقدم ونزل أمام الفرنج وهو مريض بالسلّ فمات بناحية المنصورة ، ونقل إلى القاهرة . من آثاره قلعة الروضة بالقاهرة (٢). أَبُو البقاء (٠٠٠ - ١٠٩٤ م = ٠٠٠ - ١٦٨٣ م) أيوب بن موسى الحسيني القريمي الكفوي، أبو البقاء: صاحب ((الكلّات - ط)) كان من قضاة الأحناف. عاش وولي القضاء في « کفه » بتر کیا ، وبالقدس ، وببغداد . وعاد إلى استانبول فتوفي بها ، ودفن في تربة خالد . وله كتب أخرى بالتركية (٣) . (١) العبر ٥ : ٣١ وترويح القلوب ٦٠ وفي هامشه: قال ابن واصل : توفي سنة سبع ؟ (٢) خطط المقريزي ٢ : ٢٣٦ وابن إياس ١ : ٨٣ والسلوك للمقريزي ١ : ٢٩٦ - ٣٤٢ وتاريخ الإسحاقي ١٨٩ ومرآة الزمان ٨ : ٧٧٥ . (٣) عثمانلي مؤلفلري ٢٣٠ وعنه وفاته . وهدية العارفين ٢٢٩ وفيه وفاته قاضيا بالقدس . وإيضاح المكنون ٢ : ٣٨٠ وفيه وفاته سنة ١٠٩٣ ومعجم المطبوعات ٢٩٣ وفيه وفاته سنة ١٠٩٥ . أيوب بن يوسف . - ٣٩ الأيوبي الَنْصُور الرَّسُولِي (٠٠٠ - ٧٢٣ هـ = ٠٠٠ - ١٣٢٣ م ) أيوب ( المنصور ) بن يوسف ( المظفر ) ابن عمر بن عليّ بن رسول : من ملوك الدولة الرسولية في اليمن . وليها نحو ثلاثة أشهر ، وثار عليه بعض كبار المماليك والأمراء ، فخلعوه ، وأعادوا سلفه ( الملك المجاهد ) فاعتقله المجاهد بدار الإمارة في حصن تعز . ولبث معتقلا إلى أن توفي (١) . الأيّوبي ( المنصور ) = فرخ شاه ٥٧٨ الأُوبي ( صلاح الدين ) = يوسف بن أيوب ٥٨٩ الأُيُوبي ( المعظم ) = عیسی بن محمد ٦٢٤ الأيوبي ( العزیز ) = محمد بن غازي ٦٣٤ الأيوبي ( العادل ) = محمد بن محمد ٦٤٥ الآپُوبي = عليّ بن محمود ٦٩٢ الآپوبي ( الأمير ) = يوسف بن أحمد ٨١٩ الآيوني = موسى بن يوسف ١٠٠٠ (١) العقود اللؤلؤية ٢ : ٤ و١٤ . حرف الباء با الباب ( مؤسس البابية ) = علي محمد ١٢٦٦ الباباني = إسماعيل بن محمد ١٣٣٩ باب الدِّین = محمد باب الدين ١١٠٠ ابن بابجوك = محمد بن أبي القاسم ٥٦٢ البابرتي = محمد بن محمد ٧٨٦ ابن بابشاذ = طاهر بن أحمد ٤٦٩ بابصيل = محمد بن سالم ١٢٨٠ ابن بابَك = عبد الصَّمَد بن منصور البابلي = محمد بن علاء الدين ١٠٧٧ البابلي = محمد البابلي ١٣٦٨ ابن بابَوَيْه = عليّ بن الحسين ٣٢٩ ابن بابويه = محمد بن علي ٣٨١ البابي = عبد الملك بن علي ٨٣٩ البابي الْحَلَبي = مصطفى بن عبد الملك ١٠٩١ باتِكِين الرومي (٥٦٠ - ٦٤٠ هـ = ١١٦٥ - ١٢٤٢ م) باتكين بن عبد الله الرومي الناصري ، أبو المظفر شمس الدين : وال ، من العلماء الشعراء . كان مملوكاً لعائشة بنت الخليفة المستنجد باللّه ، وخدم في الجيش ، وأقام بتكريت مدة ، وسُلمت إليه البصرة بحر بها وخراجها ، فأقام بها ٢٣ سنة ، فعمرها ، و بنی لها سوراً محكماً ، وجدد بها مدارس كانت قد درست ، وأنشأ مدرسة للحنابلة ومدرسة لعلم الطب ، ووقف في جميع المدارس كتبا ، وانتشر العلم في أيامه . ولما ملك الخليفة المستنصر بالله إربل ( سنة ٠ ٦٣ هـ ) نقله من البصرة إليها ، والياً عليها ، حرباً وخراجاً ، فأزال المكوس وأصلح السور وحفر خندقاً . ودخلها المغول في عهده ( سنة ٦٣٥ هـ ) بعد حرب وحصار ، ففارقها إلى بغداد ، ولزم داره إلى أن توفي (١) . الباجرْ بقي = محمد بن عبد الرحيم ٧٢٤ باجَمّال = عمر بن عبد الله ٩١٦ ابن باجه = محمد بن یحی ٥٣٣ الباجه جي (٢) = حَمْدي ١٣٦٧ الباجوري = إبراهيم بن محمد ١٢٧٧ الباجوري = محمود بن عمر ١٣٢٣ الباجي = سليمان بن خلف ٤٧٤ الباجي = محمد الباجي ١٢٩٧ باحِثَة البادِيَة = مَلَك بنت حِفْنِي ١٣٣٧ الباخَرْزي = أحمد بن الحسين ٤٣٥ الباخرزي = عليّ بن الحسن ٤٦٧ باخُوس = يُوسِف حبیب ١٢٩٩ البادسي = عبد الحق بن إسماعيل ٧١١؟ ابن باديس = الحسن بن عليّ ٥٦٣ ابن بادیس = عبد الحمید بن محمد ١٣٥٩ المُظَفَّرِ الصُّنْهَاجِي (٠٠٠ - ٤٦٥ هـ = ٠٠٠ - ١٠٧٣ م ) باديس بن حبوس بن ماکسن الصنهاجي ، أبو مناد ، الملقب بالمظفر : صاحب غرناطة وأعمالها . من ملوك الطوائف بالأندلس . بويع بها بعد وفاة أبيه سنة ٤٢٨ هـ. وطمع به زهير العامري ( صاحب المريّة ) فهاجم غرناطة بجيش كثيف حتى وصل إلى بابها ( سنة ٤٢٩) فقاتله باديس ، فظفر ، وقتل زهير في آخر المعركة . وأراد احتلال إشبيلية ، فأرسل إليه ابن عياد ابناً له اسمه إسماعيل ابن محمد ، فقاتله رجال باديس ، وقتل إسماعيل وانهزم من معه إلى إشبيلية ( سنة ٤٣٤) فارتفع شأن باديس وهابه نظراؤه . وكانت خطبته للأدارسة من بني حمَّد أصحاب مالقة ، فنشأت بينه وبين المهدي الحمودي ( محمد بن إدريس ) عداوة ، فأرسل إليه باديس كأساً مسمومة فقتله ( سنة ٤٤٤) وخضعت له مالقة . وأراد ابن عباد الاستيلاء عليها فدخلها جيشه ثم لم يلبث أن مزقه جيش باديس . وقال المؤرخ ابن عذاري : إن باديس استوزر يهودياً يُدعى يوسف بن إسماعيل ، ويعرف بابن نغزالة ، كان أبوه وزيراً لأبي باديس ، فأكثر يوسف من استخراج الأموال واستعمال إخوانه اليهود على الأعمال ، وعارضه ابن باديس اسمه بلقين ، فدس له يوسف السم فقتله . وغَّته مكانته عند باديس فطلب ((أن يقيم لليهود دولة)) فعلمت صنهاجة بسوء ما يسعى إليه ، فدخلوا داره وقتلوه وصلبوه على باب المدينة ، وقتلوا من اليهود أكثر من ثلاثة آلاف . وذلك سنة ٤٥٩ هـ ، واستمر باديس مهيب الجانب ، مطاعاً . وكان شجاعاً جباراً داهية ، قال الذهبي : كان سفاكاً للدماء ، فيه عدل بجهل . توفي بغرناطة (١) . (١) الحوادث الجامعة ٤٨ ٩ ١٠٩ و١١١ و ١٨٠ - ١٨٣. (٢) تلفظ الجيم الأولى بين الجيم والشين . (١) الإحاطة ١ : ٢٦٩ - ٢٧٥ وسير النبلاء - خ - المجلد ١٥ وفيه أخبار له وأحكام غريبة . والعبر لابن خلدون =