Indexed OCR Text

Pages 1-20

بشّلة
٤
ء
قاموسُرَاجِّمْ
لأشهر الرجَالِ النِسَاءِ مِ العَرَبِ وَالمُسْتِعِبَنِ المُسْتِقِنْ
تأليف
خيْرِالدِّينِ الزِرِكْلِى
1
على
الجُزء الثاني
دار العلم للملايين
ص.ب: ١٠٨٥ - بيروت
تلكس: ٢٣١٦٦ - لبْنانْ

دار العلم للملايين
مؤسِّبَُّةِ ثقافِيّة لِلْتَأليفِ وَالترجَمَةِ وَالنَشِرْ
شَارْع مَاراليَاسُ، بناية مِتكو، الطّابق الثَّانِى
ت : :٣٠٦٦٦٦ - ٧٠١٦٥٥ - ٧٠١٦٥٦(٠١)
فاكس: ٧٠١٦٥٧(٠١)
حَربِّ ١٠٨٥ بيروت- لبنان
www.malayin.com
جميع الحقوق محفوظة
لايجوز ◌َسْعِ أو اسْتِعمال أيّ جُزءٍ مِن هَذا الكِتَابُ في أيّشكلٍ
مِنَ الأشكَالِ أو بأيَّةٍ وَسُيَلةٍ منَ الوَسَائِل - سَوَاء التصُورِيّة
أم الإِلِكْترُوُنيَّة أم المِيكَانِيكِيَّة، بما في ذلِكَ النَّسْخ الفوتوغرافي
وَالتَّسْجُلَ عَلَىَ أَشْرِطَةٍ أُوْ سِوَاهَا وَحِفْظِ المَعَلُومَاتِ وَاسْتِجَاِهَا
- دُونَ إِذْنْ خَطَّ مِنَ النَاشِر.
الطبعَة الخامِسَة عَشَرَة.
أيَّار/مايو ٢٠٠٢

الأعلى
قاموسُنّ اجِّمْ
أشهر الرجَالِ النِسَاء بِ العربِ وَالمسْتعربيِ المُسْتِشر قينْ
٢

:

افتخار الدامغاني
٥
الأقرع بن حابس
ا ف
الدَّ امِغَاني
(٠٠٠ - بعد ٧٧٤ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٣٧٢ م)
افتخار بن نصر الله الدامغاني : مفسر .
نسبته الى دامغان ( بين الريّ ونيسابور )
صنف ((كاشف السجاف عن وجه الکشاف
- خ)) الجزء الأول منه ، في أوقاف
بغداد . ولعله بخطه كتبه سنة ٧٧٤(١) .
افتخار الدين ( البخاري ) = طاهر بن
أحمد ٥٤٢
افتيموس = يوسف بن فارس ١٣٧١
الإفراني = محمد الصغير ١١٣٨
الإفْسِنْجي = محمود بن محمد ٦٧١
الإِڤشینِ = محمد بن موسى ٣٠٩
ابنِ الأَفْضَلِ = أَحمد بن أحمد ٥٢٦
الأَفْضَل الأيوبي = علي بن يوسف ٦٢٢ ٠
أَفْضَل الدَّولة = محمد بن عُبَيْد اللّه ٥٧٠
الأَفْضَلِ الرَّسُولي = العباس بن علي ٧٧٨
الأَفْضَل شاهِنْشاه = أَحمد بن بَدْر ٥١٥
الأفضل الشهرستاني = محمد بن عبد
الكريم ٥٤٨
1
الأَقْطَس = علي بن الحسن ، نحو ٢٥٣
ابن الأَفْطَس = عبد الله بن محمد ٤٣٧
ابن الأَفْطَس = محمد بن عبد اللّه ٤٦٠
الأَفْعَى الجُرْهُمي
(٠٠٠ _ ٠٠٠
٠٠٠ - ٠٠٠)
الأفعى الجرهمي : حكيم جاهلي قدیم
كان معاصراً لنزار ( أبي ربيعة ومضر )
وكان منزله بنجران ( في مخاليف اليمن )
تقصده العرب في قضاياها فيحكم بينها
ولا يرد حكمه (٢) .
الأَفْغَاني ( جمال الدين ) = محمد بن
صَفْدَر
(١) طلس في الكشاف ، الرقم ١٩٠ .
(٢) مجمع الأمثال ١: ١٠ واليعقوبي ١ : ٠ ٠ وفي ابن
الأثير ٢ : ١١ قصة له مع أبناء نزار .
الأَفْغَاني = عبد الحكيم ١٣٢٦
ابن أَفْلَح = علي بن أَفلح ٥٣٥
ابن رُسْتُم
(٠٠٠ - ٢٤٠ هـ = ٠٠٠ - ٨٥٤ م )
أفلح بن عبد الوهاب بن عبد الرحمن
ابن رستم : ثالث الأئمة الرستميين من
الإباضية في تيهرت بالجزائر . بويع بعد
وفاة أبيه سنة ١٩٠ هـ . وكان داهية حازماً
فقيهاً ، عمر في إمارته ما لم يعمره أحد
ممن كان قبله . وعُرف بقوة الساعد ،
قالوا : كان على باب وضرب رجلا -
يُدعى ابن فندين - على مفرق رأسه ،
وعليه بيضتان ، فشقه نصفين ، وهوى
السيف إلى عتبة الباب السفلي فظن أنه
لم يزل ناشباً برأسه ! قال الباروني : له عدة
مؤلفات ورسائل وأجوبة جامعة لنصائح
ومواعظ وحكم. وأورد له نظما (١).
أَبُو عَطَاء السَّنْدي
(٠٠٠ - بعد ١٨٠ هـ = ٠٠٠ - بعد ٧٩٦ م)
أفلح بن يسار السندي ، أبو عطاء :
شاعر فحل قويّ البديهة . كان عبداً أسود ،
من موالي بني أسد . من مخضرمي الدولتين
الأموية والعباسية . نشأ بالكوفة . وتشيّع
للأموية ، وهجا بني هاشم . وشهد حرب
بني أمية وبني العباس ، فأبلى مع بني أمية .
قال البغدادي : مات عقب أيام المنصور
( ووفاة المنصور سنة ١٥٨ هـ ) وقال ابن
شاكر : توفي بعد الثمانين والمئة . وكانت في
لسانه عجمة ولثغة ، فتبنى وصيفاً سماه
((عطاء)) وروّاه شعره ، وجعل إذا أراد
إنشاد شعر أمره فأنشد عنه . وكان أبوه
سندياً عجمياً لا يفصح (٢).
الإقليلي = إِبراهيم بن محمد ٤٤١
(١) السير للشماخي ١٩٢ والأزهار الرياضية ٢ : ١٦٦ -٢٢٢
وتاريخ الجزائر ٢ : ٢٣ .
(٢) فوات الوفيات ١ : ٧٣ وسمط اللآلي ٦٠٢ والتبريزي
١ : ٣٠ وخزانة البغدادي ٤ : ١٧٠ وفيه : قيل اسمه
مرزوق وهو قول ابن قتيبة في كتاب الشعراء .
الأَفْدي = عبد الله بن عيسى ١١٣٠
أُقْتُون = صُرَيْم بن مَعْشَر
الأَقْوَه الأَوْدِي = صَلَاءَة بن عَمْرو
الأقیوني = عبد الله بن عمر ١١٥٤
اق
أَقَا = آقا
إِقبال الدَّوْلة = عليّ بن مُجاهِد ٤٧٤
ابنِ أقبرس = علي بن محمد ٨٦٢
الأَقْحِصَاري = حَسَن بن طُورْ خان
الأقحصاري = محمد بن بدر الدين ١٠٠١
أبو الأَقْرَع = عبد الله بن الْحَجَّاج
الأقسرائي ( الطبيب ) = محمد بن محمد
٧٧٠
الأقصرائي ( أمين الدين ) = يحيي بن
محمد ٨٨٠
الأقصري ( أبو الحجاج ) = يوسف بن
عبد الرحيم ٦٤٢
الأقرع بن حابس
(٠٠٠ - ٣١ هـ = ٠٠٠ - ٦٥١ م )
الأقرع بن حابس بن عقال المجاشعي
الدارمي التميمي : صحابي ، من سادات
العرب في الجاهلية . قدم على رسول الله
عَ له في وفد من بني دارم (من تميم )
فأسلموا . وشهد حنيناً وفتح مكة والطائف .
وسكن المدينة . وكان من المؤلفة قلوبهم(١)
ورحل إلى دومة الجندل في خلافة أبي بكر .
وكان مع خالد بن الوليد في أكثر وقائعه
حتى اليمامة . واستشهد بالجوزجان . وفي
المؤرخين من يرى أن اسمه (( فراس )) وأن
الأقرع لقب له ، لقرع كان برأسه .
وكان حكماً في الجاهلية (١) .
(١) في تاريخ الحافظ ابن عساكر : أخرج ابن مندة
عن ابن عباس : كان المؤلفة قلوبهم خمسة عشر رجلا ،
هم : أبو سفيان بن حرب ، والأقرع بن حابس ، وعيينة
ابن حصن ، وسهيل بن عمرو ، والحارث بن هشام ،
وحويطب بن عبد العزى ، وسهيل بن عمرو الجهني ،
وأبو السنابل بن بعكك ، وحكيم بن حزام ، ومالك بن
عوف النصري ، وصفوان بن أمية ، وعبد الرحمن بن
يربوع ، وأحمد بن قيس السهمي ، وعمرو بن مرداس
السلمي ، والعلاء بن الحارث الثقفي . وانظر تهذيب
ابن عساكر ٣ : ٨٦ وذيل المذيل ٣٢ وخزانة البغدادي
٣ : ٣٩٧ وعيون الأثر ٢ : ٢٠٥.

الأقطع
٦
ألبرتوس شولتنز
الأَقْطَعِ = عُمَر بن عُبَيْد اللّه ٢٤٩
الأَقْطَع = رافِعٍ بن الْحُسَيْن ٤٢٧
الأقفهسي ( ابن العماد ) = أحمد بن عماد
٨٠٨
الأقفهي ( ابن العماد ) = محمد بن أحمد
٨٦٧
الأُقلِیشي = أَحمد بن قاسم ٤١٠
ابن الأُقْلِيشي = أحمد بن مَعَدّ ٥٥٠
أقلیمیس = يوسف بن داود ١٣٠٧
الأَقَبْيِلِ القَيْني
(٠٠٠ - نحو ٨٥ هـ = ٠٠٠ - نحو ٧٠٤ م )
الأقييل بن نبهان بن خنف ، من بني
القين بن جسر ، من قضاعة : شاعر إسلامي .
اشتهر في أيام يزيد بن معاوية . ثم كان مع
الحجاج بن يوسف حين خرج إلى ابن
الزبير . وهجا الحجاج ، فطلبه ، فهرب
حتى أتى قبر مروان بن الحكم ، فعاذ
به ، فأمّنه عبد الملك بن مروان وكتب
إلى الحجاج ألا يعرض له وجعله في
ذمته . قال الآمدي : له قصائد جياد
ومقطعات في أشعار بني القين . صرعته
ناقته في بعض أسفاره فمات . وكان أسود
اللون(١) .
الأُقَيْشِر = المُغِيرة بن عبد اللّه ٨٠
١ك
أَكثم بن صَيْفي
( ٠٠٠ - ٩ هـ = ٠٠٠ - ٦٣٠ م )
أكثم بن صيفيّ بن رياح بن الحارث
ابن مخاشن بن معاوية التميمي : حكيم
العرب في الجاهلية ، وأحد المعمرين .
عاش زمناً طويلا ، وأدرك الإسلام ،
وقصد المدينة في مئة من قومه يريدون
(١). المؤتلف والمختلف ٢٣ وتهذيب ابن عساكر ٣ : ٩١
وفيه أنه « جنى جناية، فحبسه الحجاج ، فهرب
من الحبس ، ولحق بعبد الملك فعاذ بقبر مروان الخ)) .
وسمط اللآلي ٩٠٤ واسمه فيه: الأقيبل بن ((شهاب))
تصحيف ((نبهان )) أو هذه مصحفة عن تلك .
الإسلام ، فمات في الطريق ، ولم ير النبي
عَ ◌ّه وأسلم من بلغ المدينة من أصحابه .
وهو المعنيّ بالآية الكريمة ((ومن يخرج
من بيته مهاجراً إلى الله ورسوله ، ثم
يدركه الموت فقد وقع أجره على اللّه))
أخباره كثيرة . ولعبد العزيز بن يحيى
الجلودي كتاب ((أخبار أكثم)) . من
كلامه : من فسدت بطانته كان كمن
غص بالماء . من لم يعتبر فقد خسر . المزاح
يورث الضغائن . من سلك الجدد أمن
العثار . من مأمنه يؤتى الحذر . ويل
للشجيّ من الخليّ (١).
الأَكْدَر بن حَمَام
(١٠٠ - ٦٥ هـ = ٠٠٠ - ٦٨٥ م)
الأكدر بن حمام بن عامر بن صعب
اللخمي : سيد لخم وشيخها بمصر . كان
من العقلاء الشجعان النبلاء . حضر فتح مصر
هو وأبوه . ولما بايع المصريون لعبد الله بن
الزبير كان الأكدر في جملة الداعين إليه
وأحد من بايعوه مختارين . قتله مروان بن
الحكم بعد استيلائه على مصر(٢).
الأَكْرَ اشي = سُليمان بن طَه ١١٩٩
الأَكْرَمي = ابراهيم بن محمد ١٠٤٧
ابن الأكفاني ( الحافظ ) = هبة الله بن
أحمد ٥٢٤
ابن الأكْفَاني = محمد بن إبراهيم ٧٤٩
الأَّكْلُبي = أَنَسِ بن مُدْرِك ٣٥
اُكْلِي = سِمُون أُكلي ١١٣٢
أكمل الدين ( ابن مفلح ) = محمد بن
إبراهيم ١٠١١
أَكْمَلُ الدِّينِ
(١٠١٢ - ١٠٨١ هـ = ١٦٠٣ - ١٦٧٠ م)
أكمل الدين بن يوسف الكريمي
الدمشقي : شاعر ، متقن للموسيقى ،
(١) الإصابة ١ : ١١٣ وأسد الغابة. وجمهرة الأنساب ٢٠٠
وبلوغ الأرب للآلوسي ، أنظر فهارسه .
(٢) الولاة والقضاة ٤٥ .
له أغان كان يصنعها وتنقل عنه . وكان
فاضلا ، عارفاً بالفارسية والتركية . شرح
(( ديوان ابن الفارض )) وولي نيابة القضاء
بمحاكم دمشق . وابتلي بالماليخوليا في
أواخر أيامه . وفي النفحة : كانت له
في جنونه أفانين ، عُدَّ بها من عقلاء
المجانين (١) .
أكنسوس = محمد بن أحمد ١٢٩٤
ابن الأَكْوَع = عامِر بن سِنَان ٧
ابنِ الأَكْوَعِ = سَلَمَةَ بنِ عَمْرو ٧٤
الأَكْوَع = عليّ بن حَسَن ١٢٠٣
أُكَيْدِرِ الكِنْدي
(٠٠٠ - ١٢ هـ = ٠٠٠ - ٦٣٣ م )
أكيدر بن عبد الملك الكندي : ملك
دومة الجندل ( الجوف ) في الجاهلية . كان
شجاعاً مولعاً باقتناص الوحش . له حصن
وثيق. وجه إليه النبي عَ لِّ خالد بن الوليد
في ٤٢٠ فارساً من المدينة ، فلما قارب
حصنه رآه في نفر من رجاله يطاردون
بقر الوحش ، فأحاط به ، فاستأسر ،
فأوثقه خالد وأقبل به على الحصن فافتتحه
صلحاً ، وعاد خالد بالأكيدر إلى المدينة ،
فقيل : أسلمَ ، ورده رسول اللّه إلى
بلاده بعد أن كتب له كتاباً يمنع المسلمين
من التعرض لقومه ما داموا يؤدون الجزية .
ولما قبض رسول الله نقض أكيدر العهد ،
فأمر أبو بكر خالداً أن يسير إليه ، فقصده
خالد وقتله وفتح دومة الجندل (٢).
ال
الألاجاتي = محمد بشير ١٣٣٩
شُولِنْز
(١٠٩٧ - ١١٦٣ هـ = ١٦٨٦ - ١٧٥٠ م)
ألبر توس شولتنز Albertus Schultens :
(١) خلاصة الأثر ص ٤٢٢ ونفحة الريحانة - خ .
(٢) ابن عساكر ٣ : ٩١ واللباب ١ : ٥٥٤ وفيه بقية نسبه .
وتهذيب الأسماء واللغات ١ : ١٢٤ وفيه أن الأكيدر لم
يسلم ومن قال أسلم فقد أخطأ .

الإلبيري -
٧
ألكسندرة بنت قسطنطين
مستشرق هولندي حاول إرجاع الكلمات
العبرية إلى أصول عربية ليمكن شرح مشكلات
التوراة. له بالعربية ((كتاب في آثار
العرب - ط )) وهو مجموع أشعار قديمة
لهم مع ترجمتها إلى اللاتينية ، و ((نبذ
تاريخية عن اليمن - ط)) جمعها من تواريخ
أبي الفداء وحمزة الأصفهاني والنويري
والطبري والمسعودي ، مع ترجمة لاتينية .
ونشر ((سيرة صلاح الدين)» لابن شداد
المعروفة بالنوادر السلطانية والمحاسن
اليوسفية ، ومعها منتخبات من تاريخ
أبي الفداء ومن تاريخ صلاح الدين ،
لعماد الدين الأصفهاني . وهو أبو جان
جاك شولتنز ، الآتية ترجمته(١) .
الالبيري = محمد بن خلف ٥٣٧
أَلْطُنْبُغَا
(٠٠٠ - ٧٤٤ هـ = ٠٠٠ - ١٣٤٣ م )
ألطنبغا علاء الدين الجاولي ، من
المماليك : شاعر تفوّق بلعب الرمح
والفروسية والشطرنج . كان حسن الصورة
نادراً في أبناء جنسه بذكائه . له شعر
رقيق ، قصائد ومقطعات . ودَّرَس
الفقه . وكان عند الأمير عَلَم الدين الجاولي
في غزة . وتنقلت به الأحوال حتى صار
أحد أمراء الجند في دمشق . وتوفي بها (٢) .
بِلْ
(١٢٩٠ - ١٣٦٤ هـ = ١٨٧٣ - ١٩٤٥ م )
أَلْفْرد أكتاف بل Alfred Octave Bel
مستشرق فرنسي . أقام زمناً في إفريقية
الشمالية . وكان مديراً لمدرسة تلمسان .
ووضع ((فهرساً - ط)) بالعربية والفرنسية ،
لمكتبة جامع القرويين بفاس . ونشر ((بغية
الرواد في ذكر الملوك من بني عبد الواد ))
(١) آداب شيخو ١ : ١١ وغرائب الغرب لكردعلي ٢ : ٥٤
ومعجم المطبوعات ١١٣٩ وفهرس دار الكتب ١٥: ٣٩٨.
(٢) فوات الوفيات ١ : ٧٥ والنجوم الزاهرة ١٠ : ١٠٥.
مع ترجمته إلى الفرنسية . وله بالفرنسية
(( نظرة في الإسلام عند قبائل البربر )» وكتب
أخرى (١) .
کْرِیمَر
(١٢٤٣ - ١٣٠٦ هـ = ١٨٢٨ - ١٨٨٩ م)
الْفْرد من كريمر Alfred Von Kremer
مستشرق نمسوي ، من الوزراء ، يحمل
لقب ((بارون)) ولد وتعلم في فينّة .
وتجوّل في مصر والشام . ودَرَّس العربية في
بلده . وعين قنصلا في مصر ، ثم في
بيروت سنة ١٨٧٠ م وعاد إلى ڤينة ،
فولي وزارة الخارجية ووزارات أخرى
إلى أن توفي . نشر نحو عشرين كتاباً
عربياً، منها ((المغازي)) للواقدي ،
و ((الأحكام السلطانية)) للماوردي ،
و (( القصيدة الحميرية)) لنشوان ،
و ((الاستبصار في عجائب الأمصار))
في وصف بلاد المغرب لمؤلف من القرن
السادس . وله كتابات كثيرة باللغة
الألمانية عن الإسلام والثقافة الإسلامية (٢) .
أَلْفَرید بُسْتاني
(١٣٢٨ - ١٣٨٩ هـ = ١٩١٠ - ١٩٦٩ م)
ألفريد بن جرجس بن شبلي بن أفرام
البستاني : باحث ، عمل في إحياء
المخطوطات ونشرها . لبناني . مولده في
(( دير القمر)) تعلم وعلم بها ورحل إلى
اسبانيا (١٩٣٨) فأتقن الاسبانية مع الفرنسية
وأقام في ((تطوان )) مدرساً ومشرفاً على
((الإذاعة العربية)) فيها أيام الاحتلال
الاسباني ، ثم رئيسا للقسم العربي في معهد
الجنرال فرنكو . ونشر نفائس ، منها
(( نبذة العصر في أخبار ملوك بني نصر))
و((كليات ابن رشد)) و((رحلة الوزير في
افتكاك الأسير)) و((دراسة عن الموسيقى))(٣).
(١) دليل الأعارب ٩١ والمستشرقون ٥٩ .
(٢) آداب شيخو ٢ : ١٤٩ ومعجم المطبوعات ١٥٥٧
والمستشرقون ١٦٧ .
(٣) كوثر النفوس ٥٧٤ ( نسبه ) و ٥٧٩ - ٥٨١ ترجمته .
والأزهرية ٥ : ٥٨٦ والدكتور محسن جمال الدين ،
في الأديب : يوليو ١٩٧٥ .
ألفریْد عِید
(٠٠٠ - نحو ١٣٣٣ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٩١٥ م)
ألفريد بن حنا عيد : طبيب سوري
الأصل ، مصري المنشأ والسكن والوفاة .
أصدر مجلة ((طبيب العائلة )) سنة ١٨٩٥
عشر سنوات ، ومجلة ((الطب الحديث ))
سنة ١٩٠٢ للأطباء. وصنف ((الثروة
العقارية للقطر المصري - ط)) وتولى إدارة
عدة بنوك وشركات . ويقال : إنه أول
من أدخل المعالجة بأشعة رنتجن الى البلاد
المصرية (١) .
الأَلْفي = قَلَأُوُون الأَلْفي ٦٨٩
أَلِكْسَنْدرة أَقِيرِينُوه
(١٢٨٩ - ١٣٤٦ هـ = ١٨٧٢ - ١٩٢٧ م)
ألكسندرة بنت قسطنطين بن نعمة اللّه
الخوري : أديبة كان لها في أيامها شأن .
ولدت ونشأت في بيروت ، وانتقلت إلى
الاسكندرية مع أبيها ، فتعلمت في مدرسة
الراهبات وجيئت بأستاذ علمها العربية ،
وتزوجت بايطاليّ يدعى « ملتيادي دي
أفيرينوه)) وأصدرت مجلة (( أنيس الجليس))
شهرية ، عشرة أعوام . وقامت برحلات
إلى أوربا وتركيا وإيران . وأنشأت بمصر ،
مع مجلتها العربية، مجلة ((اللوتس Lotus ))
بالفرنسية ، مدة . وترجمت عن الفرنسية
((شقاء الأمهات - ط)) قصة. وتبنّاها أمير
ألكسندرة بنت قسطنطين
(١) مرآة العصر ٢ : ٢٠١ ومعجم سركيس ١٣٩٨ والسوريون
في مصر ٢٩٧ في ترجمة أخ له اسمه جورج .

ألكنترا
٨
إلیاس بن إبراهيم
إيطالي من أسرة ((فيزينوسكا)) فأصبحت
تدعى (( البرنسيس ألكسندرة دي أفيرينوه
فيزينوسكا )) ومُنحت أوسمة كثيرة من
حكومات وجمعيات مختلفة . وفتحت لها
أبواب القصور السلطانية في مصر وغيرها .
وكان من زوّارها والمعجبين بها والمؤازرين
لها في ((مجلتها)) الشعراء إسماعيل صبري
ووليّ الدین یکن ، ونجيب حداد . ونشرت
شعراً كثيراً بامضائها ، تختلف طبقته
باختلاف طبقاتهم . وأطلعتني على مجموعة
شعرية مخطوطة قالت إنها ((ديوانها))
وعليها بيتان بقلم الرصاص ، ذكرت لي
أنهما من خط إسماعيل صبري ، كتبهما
على أثر تصفحه المجموعة ، وهما :
((معذبتي أطفئي لواعج لا تنتهي))
((مضت في هواك السنون وما نلت ما أشتهي !))
وتحتهما بيتان قالت إنها أجابته بها :
((زمانك قبلي انتهى ولا يرجع المنتهي))
(( فحسبي أن أزدهي وحسبك أن تشتهي !)) :
وقويت صلتها بالخديوي عباس حلمي
وبالإنكليز ، فلما خلع وانقضت الحرب
العامة الأولى، وهو مقيم في ((سويسرة))
حامت شبهة الملك فؤاد في مصر حولها ،
ففتش بيتها وصودرت أوراقها وأمرت
بالخروج من مصر ، فرحلت إلى انكلترة
وتوفيت في لندن(١) .
أَلكنْتَرَا ( لا قُونْتي ) = إِمِيلْيُو ١٢٩٣
إلکیًا الهّاسي = عليّ بن محمد ٥٠٤
أُلْمِكْوِيسْت = هِرْمَانٌ أَلمكويست ١٣٢٤
الألواحي = يونس بن حسين ٨٤٢
الألوسي ( المؤيد) = عَطَّاف بن محمد ٥٥٧
سپزنجر
(١٢٢٨ - ١٣١٠ هـ = ١٨١٣ - ١٨٩٣ م)
ألويس سير تجر Aloys Sprenger
ابن كرستوفر Christopher سبرنجر :
مستشرق خمسوي . ولد في التيرول ، وتعلم
(١) مذكرات المؤلف . وتاريخ الصحافة العربية ٤ : ٣٢٦
وأحمد محرم وولي الدين يكن ، في مجلة فتاة الشرق
في اينسبروك (Innsbruck ) وفينة
وباريس. وحصل على ((الجنسية))
الإنكليزية سنة ١٨٣٨ وعلى ((الدكتوراه ))
في الطب من جامعة ليدن سنة ١٨٤١
واستخدمته شركة الهند الشرقية طبيباً سنة
١٨٤٣ فانتقل إلى الهند . ثم عين رئيساً
للكلية الإسلامية بدهلي ، فمديراً لمدرسة
كلكتة ، فمترجما للغة الفارسية . وانقطع
عن الأعمال الحكومية سنة ١٨٥٧ فعين
أستاذاً للغات الشرقية في جامعة ((برن))
بسويسرة ثم استقر في (( هيدلبرج )) بألمانية
إلى أن توفي . كان يحسن خمساً وعشرين
لغة ، وله إلمام جيد بالأدب الشرقي .
عُني وهو في كلكتة بنشر نفائس من الكتب
العربية كالإصابة في تمييز الصحابة ،
وكشاف اصطلاحات الفنون ، والإتقان
في علوم القرآن . وألف بالإنكليزية كتاباً
في السيرة النبوية ((حياة محمد)) وكتاباً
في الجغرافيا القديمة لبلاد العرب . وكانت له
جريدة أسبوعية في دهلي تصدر بالهندستانية
وهي أول جريدة باللغة الدارجة ظهرت
في الهند(١) .
السنوبي
(٠٠٠ - ٨٩١ هـ = ٠٠٠ - ١٤٨٦ م )
إلياس بن إبراهيم السينوبي الحنفي :
عالم بالكلام ، ترکي ، تفقه وتأدب وصنف
بالعربية . ولد في سينوب ( مرفأ على البحر
الأسود في تركيا ) وأقام في بروسة ،
مدرسا في مدرستها (( السلطانية)) وتوفي
بها. له كتب، منها ((شرح الفقه الأكبر
- خ)) لأبي حنيفة في الكلام، و ((حاشية
على شرح المقاصد للتفتازاني - خ)) في
أوقاف بغداد ، و « شرح عروض الأندلس»
ورسالة في «تفسير بعض الآيات (٢))).
(١) 398 Buckland وآداب شيخو ٢ : ١٤٩ مكرر .
ومعجم المطبوعات ٩٩٩ والمستشرقون ١٦٨ قلت :
وسمعت من يلفظ لقبه ((ألوِزْ شِيْرُ نْجَر)).
(٢) عثمانلي مؤلفلري ١ : ٢٢٢ ومخطوطات قطر ٢١
وكشف الظنون ١٢٨٧ وهداية العارفين ١ : ٢٢٥
ودار الكتب ١ : ١٨٩ والكشاف لطلس ١١٣ .
إلياس الگُوراني
(١٠٤٧ - ١١٣٨ هـ = ١٦٣٧ - ١٧٢٦ م)
إلياس بن إبراهيم بن داود بن خضر
الكردي الكوراني : فقيه شافعي ، من
النساك . تعلم في بلاده ، ودخل دمشق
حوالي سنة ١٠٧٠ ودرّس وأفاد . وزار
القدس على قدميه . وحج وجاور بالمدينة
المنورة . وتوفي بدمشق . له كتب منها
((الجامع القصير - خ)) اختصار الجامع
الصغير للسيوطي ، في خزانة الرباط
(٤٤١ ك ) وحواش ورسائل كثيرة منها
((حاشية على شرح جمع الجوامع)) و((حاشية
على شرح ايساغوجي)) و ((حاشية على
شرح رسالة الوضع للعصام)) و (( حاشية
على شرح عقائد السعد)) و (( حاشية على
شرح السنوسية للقيرواني )) قال المرادي :
أما تعاليقه وكتاباته فلا يمكن إحصائؤها .
وكان والي دمشق الوزير رجب باشا ،
ممن يعتقده ويحبه ، وزاره مرة وطلب
منه الدعاء فقال له : والله إن دعائي لا يصل
الى السقف . وما ينفعك دعائي والمظلومون
في حبسك يدعون عليك ؟(١) .
الياس الكوراني
عن « ٩٧ تیمور » بدار الكتب
(١) سلك الدرر ١ : ٢٧٢ وهدية العارفين ١ : ٢٢٦ واقتصرا
على تعريفه بالكردي ، أما هو فكان يقتصر على
((الكوراني)) انظر خطه. وفي الأزهرية ٣ : ٢٥٥
((حاشية على الفقه الأكبر ، لأبي حنيفة - خ)) نسبت إليه.
١٠ : ٠٢

إلياس بن أنطوان
٩
إلياس زخورة
إلياس أَنْطُون الياس
(١٢٩٤ - ١٣٧١ هـ = ١٨٧٧ - ١٩٥٢ م )
الياس بن أنطون بن الياس : مؤلف
((القاموس العصري - ط)) للغتين الإنكليزية
والعربية . لبناني الأصل . استقر جده في
دمياط ، وولد هو في دمنهور ، وتولى
أعمالا في السودان ثم أنشأ ((المطبعة
العصرية)) في القاهرة ، ونشر مجموعة
حسنة من كتب المعاصرين . ووالى جهده
في إصلاح ((قاموسه)) فاستخرج منه معجمين
صغيرين ، أحدهما عربي إنكليزي ، والثاني
إنكليزي عربي . وله (( أحاديث روسية
- ط )) اقتبسه من كتاب لإيفان كريلوف
الروسي . وتوفي بالقاهرة .
إلياس الأيوبي
(١٢٩١ - ١٣٤٦ هـ = ١٨٧٤ - ١٩٢٧ م)
إلياس الأيوبي : مؤرخ ، مولده في
عكا ( بفلسطين ) تعلم بها وببعض المدارس
الفرنسية والإيطالية بمصر. واشتغل بالتدريس
مدة . ونشر مقالات في الصحف بتوقيع
((باحث مصري)) ومن كتبه : ((تاريخ
النبي، عَةٍ، وقيام الإسلام - خ))
جزآن منه، ولم يتمه ، و (( تاريخ مصر
الإسلامية - ط)) الجزء الأول منه ، ولا
يزال الثاني مخطوطاً . ويظهر مما كتب
فيه عن نفسه أنه عمل مدة اثنتي عشرة
سنة في تأليف ((موجز للتاريخ العام))
وقبل أن يكمله تحول إلى وضع كتاب
في ((تاريخ مصر القديم والحديث ، ولم
يكمله أيضاً . وله (« تاريخ مصر في عهد
الخديوي إسماعيل - ط )) مجلدان ،
و (( قطف الأزهار في أهم حوادث
الأمصار - ط)) الجزء الأول منه (١) .
إلياس بُقْطُر
(١١٩٨ - ١٢٣٦ هـ = ١٧٨٤ - ١٨٢١ م)
إلياس بقطر : مترجم عن الفرنسية
(١) فهرس دار الكتب ٥ : ١١٤ ومعجم المطبوعات ٥٠٢
والمقطم ٩ أغسطس ١٩٢٧ والأعلام الشرقية : الجزء
الرابع - خ. وتاريخ مصر الإسلامية : مقدمته .
إلياس الأيوبي
وإليها . مصري ، قبطي . ولد بأسيوط ،
ومات بباريس . كان من أعضاء المجمع
العلمي المصري الذي أنشأه الفرنسيون أيام
احتلالهم مصر . وخدم جيشهم بالترجمة .
وسافر معهم عند رحيلهم ، فعين بباريس
مدرّساً للعربية في المكتبة الملكية
Bibliotheque de Roy وصنف ((قاموس
بقطر - ط )) عربي فرنسي ، مجلدان . وله
((مختصر في الصرف - ط)) لتعليم التلاميذ
بمدرسة اللغات الشرقية في باريس(١).
إلياس بن حبیب
(٠٠٠ - ١٣٨ هـ = ٠٠٠ - ٧٥٥ م )
إلياس بن حبيب بن أبي عبيدة بن عقبة
ابن نافع الفهري : أمير شجاع . كان مع
أخيه عبد الرحمن لما استولى على إفريقية .
وأخضع له من عصاه . ولم ير منه ما يسره ،
فاتفق مع جماعة من أهل القيروان على
قتله . وبلغ عبد الرحمن ذلك فأمره بالمسير
إلى تونس ، فتجهز ودخل عليه يودعه ،
فاطمأن إليه عبد الرحمن ، وكان مريضاً ،
فقتله إلياس واستولى على إمارة إفريقية
(١) C. Brockelmann في دائرة المعارف الإسلامية
٤ : ٣٣ ومعجم المطبوعات ٥٧٤ وسماه ((اليوس))
والأقباط في القرن العشرين ٣ : ٢٢ وفيه ولادته سنة
١٧٧٤ ووفاته ١٨١١ وحركة الترجمة بمصر ١٠.
عاماً وستة أشهر . وقتله حبيب بن عبد
الرحمن بثأر أبيه (١).
إلياس مَطَر
(١٢٧٣ - ١٣٢٨ هـ = ١٨٥٧ - ١٩١٠ م)
إلياس بن ديب بن إلياس مطر :
طبيب باحث . ولد في حاصبيا ( بلبنان )
وتوفي في بيروت . درس الطب في
دمشق ، والحقوق في الآستانة . وله اثنان
وثلاثون كتاباً بالعربية والتركية ، مطبوعة
كلها. ومما ألفه بالعربية ((تاريخ سورية
- ط)) و ((شرح مجلة الأحكام - ط))
و ((حفظ الصحة - ط))(٢).
زَهُورة
(٠٠٠ - نحو ١٣٥٠ هـ = ٠٠٠ - نحو
١٩٣١ م)
إلياس زخورة : جماع تراجم ،
أكثرها بأقلام أصحابها . لبناني عامي
هاجر الى مصر شاباً مع يعقوب صروف
وفارس نمر ، في باخرة واحدة . وارتفع
شأنهما وبقي هو يقصد أهل الثروات
ويستكتبهم ترجماتهم ثم يقيسها على عطاياهم
فإن نقصت العطيةُ انقص سطور الترجمة
وان زادت استعان بأحد الکتاب وزاد .
صنف من هذا النوع كتبا ضمنها سير
بعض العلماء والكبراء تزيينا لها بتراجمهم ،
فأصبحت من المراجع، وهي: ((مرآة
العصر في تاريخ ورسوم أكابر الرجال
بمصر - ط)) ثلاثة أجزاء في مجلد ، بدأ
طبعه سنة ١٨٩٧ و ((مجلد آخر - ط))
سماه المجلد الثاني من ((مرآة العصر))
و ((السوريون في مصر - ط)) بدأ بطبعه
سنة ١٩٢٧ . وله أخبار طريفة مع بعض
من كان يسعى للحصول على ترجماتهم
وأعطياتهم . وعاش فقيرا متجملا . ومات
في القاهرة (٣).
(١) الخلاصة النقية ١٦ والاستقصا ١ : ٥٤ والبيان المغرب
١ : ٦٨.
(٢) تاريخ الصحافة العربية ٢ : ٢٢٧.
(٣) مذكرات المؤلف .

إلياس أبو شبكة
١٠
إلياس بن موسى
أَبُو شبكة
(١٣٢١ - ١٣٦٦ هـ = ١٩٠٣ - ١٩٤٧ م )
إلياس أبو شبكة : مترجم يحسن
الفرنسية ، كثير النظم بالعربية . لبناني .
اشترك في تحرير بعض الجرائد ببيروت .
ونقل إلى العربية ((تاريخ نابليون - ط))
وقصصاً من مسرحيات (( موليير )) ونشر
مجموعات من نظمه(١) .
إلياس صالح = إلياس بن موسى
إلياس طُعْمَة
(١٣٠٣ - ١٣٦٠ هـ = ١٨٨٦ - ١٩٤١ م)
إلياس بن عبد الله بن إلياس بن فرج
إبن طعمة ، المتلقب بأبي الفضل الوليد :
شاعر ، من أدباء لبنان في المهجر الأميركي .
امتاز بروح عربية نقية . ولد بقرية الحمراء
( في المتن ) بلبنان ، وتخرج بمدرسة الحكمة
( ببيروت ) وهاجر الى اميركا الجنوبية
(١٩٠٨) فأصدر جريدة ((الحمراء))
أسبوعية ، في « ريو دي جانيرو )) عاصمة
البرازيل ( سنة ١٩١٣ - ١٧) واتخذ لنفسه
( سنة ١٦) اسما جديدا هو (( أبو الفضل
الوليد )» فكان يوقع به ما يكتبه . ثم تسمى
((الوليد بن طعمة)) و((الوليد بن عبد الله
ابن طعمة)) وأبحر ( سنة ١٩٢٢) عائدا
إلى وطنه ، ثم قام برحلات في الأقطار
العربية وغيرها وطبع من تأليفه: (( كتاب
القضيتين في السياستين الشرقية والغربية))
و (( نفخات الصور)) مجموعة قصائد من
نظمه، و((رياحين الأرواح)) من نظمه
في صباه، و ((أغاريد وعواصف)» من
شعره، و ((الأنفاس الملتهبة)) ديوانه في
الحرب العامة الأولى، و((أحاديث المجد
والوجد )» حوادث ووقائع عربية ،
و ((المآلك)) رسائل في الفلسفة والاجتماع ،
و ((السباعيات)) مقاطيع شعرية رتبها على
حروف الهجاء، و ((قصائد ابن طعمة))
(١) أعلام اللبنانيين ٥٥ ومجلة الكتاب ٣ : ٨٢١ .
أولها: ((في ذمة الله والاسلام والعرب))(١).
إلياس القُدْسي
(١٢٦٦ - ١٣٤٥ هـ = ١٨٥٠ - ١٩٢٦ م )
إلياس عبده القدسي : من أعضاء
المجمع العلمي العربي بدمشق . مولده ووفاته
فيها . تعلم الفرنسية واليونانية القديمة
والحديثة . وعين قنصلا لليونان والبرتغال
في دمشق إلى قبيل وفاته . له نحو ٢٠
قصة منها قصص تمثيلية طُبع بعضها . وله
منظومات بالشعر العامي تقع في مجلد
كبير ، ترجم في بعضها قصصاً عن
لافونتين ( Lafontaine ) وله رسالة
في ((مَسْك الدفاتر - ط )) على طريقة
هو واضعها . وجمع نحو ثلاثة آلاف من
الأمثال الدارجة وقابلها بما يماثلها في
اللغات الأوربية (٢).
الفَرَّان
(٠٠٠ - ١٣٣٦ هـ = ٠٠٠ - ١٩١٨ م )
إلياس الفران : زجال لبناني . له
((السَّمَر في قضاء أوقات السهر - ط))
و ((مزيل الكربة في ديار الغربة ــ ط))
مجموعتان صغيرتان ، من نظمه بالشعر
العامي(٣).
إلياس فَيَّاض
(٠٠٠ - ١٣٤٩ هـ = ٠٠٠ - ١٩٣٠ م )
إلياس فياض : أديب لبناني . تعلم
ببيروت ، ثم بمدرسة الحقوق بالقاهرة .
وكتب في مجلتي إبراهيم اليازجي ((الضياء))
و((البيان)) في القاهرة وتولى رئاسة التحرير
بجريدة ((المحروسة)) اليومية . ثم عاد
(١) كتاب القضيتين : مقدمته . وتاريخ الصحافة العربية
٤ : ٤٣٨ ومصادر الدراسة ٢ : ٧٤ وأدب المهجر
٤٦٧ = ٤٧٤ والأهرام ١٩٣٦/٢/٧ ودار الكتب
٥ : ٢٨، ٢٧٧ و ٧ : ٨٤ و ٨ : ٢٠٩ ومحمد أديب
غالب في مجلة العربي : العدد ١٨٢ ص ١٢٢ - ١٢٥ .
(٢) مجلةً المجمع العلمي العربي ٦ : ٣٧٠ .
(٣) سركيس ١٤٤٣ .
أجورة
إلياس فيّاض
إلى لبنان . فكان من أعضاء مجلس النواب ،
فوزيراً للزراعة . وتوفي ببيروت عن نحو
٥٥ عاماً . له ((ديوان شعر - ط)). وترجم
عن الفرنسية قصصاً، منها ((الشهيدة -
ط)) و ((عشيقة مازارين - ط))(١).
إلياس بن مُضَر
( ٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
إلياس بن مضر بن نزار ، أبو عمرو :
جاهلي ، من سلسلة النسب النبوي . قيل :
هو أول من أهدى البُدن إلى البيت الحرام .
وقال السهيلي: يُذكر عن النبي عَ لِ أنه
قال: ((لا تسبوا إلياس فانه كان مؤمناً))(٢).
إلياس صالح
(١٢٥٤ - ١٣٠٣ هـ = ١٨٣٩ - ١٨٨٥ م)
إلياس بن موسى بن سمعان صالح :
فاضل ، له نظم . من نصارى اللاذقية
( بسورية ) مولده ووفاته فيها . تعلم عدة
لغات واشتغل بالترجمة للقنصلية الأميركية
ببلده . ثم كان من أعضاء ((المحكمة
الابتدائية )) في اللاذقية ، إلى آخر حياته .
له ((آثار الحقب في لاذقية العرب - خ))
(١) الدكتور محجوب ثابت، في الأهرام ١٩٣٠/١٠/٢٤
ومعجم المطبوعات ١٤٧٧ وفهارس مكتبة الإسكندرية .
(٢) الروض الأنف ١ : ٧ و ٨ وابن الأثير ٢ : ١٠ والطبري
٢ : ١٨٩ وسبائك الذهب ١٩.

أم زمل
١١
امرؤ القيس
ثلاثة أجزاء، و (( ديوان شعر - ط))
و ((مذابح سورية - خ)) ترجمه عن
الفرنسية، و((نظم المزامير - ط)) (١).
أُمُّ زِمْل - سَلْمی بنت مالك ١١
أُمُّ المُقْتَدِر = شَغَب ٣٢١
أُماري = میکیله ١٣٠٧
الأماسي ( مصلح الدین )= موسی بن موسی
نحو ٩٣٦
الأماسي ( محيي الدين ) = محمد بن
قاسم ٩٤٠
الأماسي ( محشي البيضاوي ) = يوسف
سنان الدين ٩٨٦
الأماسي ( شيخ الحرم ) = يوسف سنان
الدين نحو ١٠٠٠
الأماسي = عبد الله بن محمد ١١٦٧
الأَمَاسي = عبد الرحيم بن إِسماعيل ١٢٣٢
الإمَام = إِبراهيم بن محمد ١٣١
ابن الإمام ( العباسي ) = محمد بن
إبراهيم ١٨٥
إمام زاده ( الجوغي ) = محمد بن أبي بكر
٥٧٣
ابن الإِمَام = عبد الرحمن بن محمد ٧٤٣
ابن الإمَام = محمد بن محمد ٧٤٥
ابن الإمام = عیسی بن محمد ٧٤٩
إِمَامِ الأَشْرَفِيَّة = عبد الباقي بن عبد الرحمن
إِمَامِ الْحَرَمَيْن = عبد الملك بن عبد الله ٤٧٨
إِمَام العَبْد = محمد إمام ١٣٢٩
ابن إِمَام الكامِيَّة = محمد بن محمد ٨٧٤
إِمام الكاملية = يحيى بن عبد الله ١٠١٥
ابن إِمَامِ اليَمَن = محمد بن الحسين ١٠٦٧
ابن إِمَامِ الْيَمَن = عليّ بن إسماعيل ١٠٩٦
أَبُو شَنَب
(٠٠٠ - ١٣٦٤ هـ = ٠٠٠ - ١٩٤٥ م )
إمام بن شافعي أبو شنب : فاضل
مصري . تعلم الاقتصاد السياسي في جامعة
((ڤينّة)) وعمل بالصحافة في القاهرة . وتوفي
(١) مجلة الجنان، الجزء ١٦ في ١ تشرين الأول ١٨٨٥
ومجلة لغة العرب ٧ : ٤٥٢ ومعجم المطبوعات ١١٨٣ .
بالخانكة ( قرب القاهرة ) قبل الكهولة .
له (( لمحات إلى الحياة في الأرض الطاهرة
- ط )) رحلته الأولى إلى الحجاز حاجاً،
و ((في بيت الله الحرام - ط)) رحلته
الثانية، و ((ملوك الشرق وعظماؤه في
نصف قرن - خ)) و ((ويليام تل - خ))
ترجمه عن الألمانية، و ((الديموقراطية
في مصر - ط))(١).
أَبو أُمَامَةِ = صُدَيّ بن عَجْلان ٨١
أُمَامَة بِنْتُ الحارِث
٠٠٠)
. ... = ... .
(٠٠٠ .
أمامة بنت الحارث الشيبانية : فصيحة
نبيلة جاهلية . كانت زوجة عوف بن محلم
الشيباني . لها وصية تعد من أفضل ما قيل في
موضوعها أوصت بها ابنة لها تزوجها ملك
كندة الحارث بن عمرو (٢).
أَمَان بن عَمْرو
(٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
أمان بن عمرو بن ربيعة ، من طيئ :
جد جاهلي، يقال لبنيه ((الأجَئِيُّون )) نسبة
إلى أجَأْ ( وهو أحد جبلي طَئِ : أجأ
وسلمى) منهم الطرماح بن حكيم الشاعر(٣).
البنَارسي
(٠٠٠ - ١١٣٣ هـ = ٠٠٠ - ١٧٢١ م)
أمان الله بن نور الله بن حسين البنارسي
الهندي : فاضل ، من أهل بنارس ( من بلاد
پورب ، بالهند ) وهي معبد الهنود . تقلد
صدارة ((لكنؤ)) من قبل السلطان ((عالمكير)
وصنف شروحاً وحواشي في التفسير ،
وأصول الفقه ، والعقائد . وتوفي في
بنارس (٤) .
(١) مكتبة الإسكندرية : فهرس المصنفات الاجتماعية ١٨
والأهرام ٢٨ رمضان ١٣٦٤ .
(٢) مجمع الأمثال ٢ : ١٤٣ وبلوغ الأرب للآلوسي
٢ : ١٧ - ١٩.
(٣) سبائك الذهب ٥٥ .
(٤) ابجد العلوم ٩٠٦ وهدية العارفين ٢٢٧.
الأَمْجَد الأَيوبي = الْحَسَن بن داود ٦٧٠
الإمْراني = إِدْرِيس بن عبد السلام
امْرُؤُّ القَيْس
( نحو ١٣٠ - ٨٠ ق هـ = نحو ٤٩٧ - ٥٤٥ م)
امرؤ القيس بن حُجر بن الحارث
الكندي ، من بني آكل المرار (١) : أشهر
شعراء العرب على الإطلاق . يمانيّ الأصل .
مولده بنجد ، أو بمخلاف السكاسك
باليمن . اشتهر بلقبه ، واختلف المؤرخون
في اسمه ، فقيل خُنْدُج وقيل مليكة وقيل
عديّ . وكان أبوه ملك أسد وغطفان ،
وأمه أخت المهلهل الشاعر ، فلقنه المهلهل
الشعر ، فقاله وهو غلام ، وجعل يشبب
ويلهو ويعاشر صعاليك العرب ، فبلغ
ذلك أباه ، فنهاه عن سيرته فلم ينته .
فأبعده إلى ((دمّون )) بحضرموت ، موطن
آبائه وعشيرته ، وهو في نحو العشرين
من عمره . فأقام زهاء خمس سنين ، ثم جعل
يتنقل مع أصحابه في أحياء العرب ، يشرب
ويطرب ويغزو ويلهو ، إلى أن ثار بنو أسد
على أبيه وقتلوه ، فبلغ ذلك امر أ القيس وهو
جالس للشراب فقال : رحم اللّه أبي !
ضيعني صغيراً وحملني دمه كبيراً ، لا صحو
اليوم ولا سكر غداً ! اليوم خمر وغداً
أمر ! ، ونهض من غده فلم يزل حتى
ثأر لأبيه من بني أسد ، وقال في ذلك
شعراً كثيراً . وكانت حكومة فارس
ساخطة على بني آكل المرار ( آباء امرئ
القيس ) فأوعزت إلى المنذر ( ملك
العراق ) بطلب امرئ القيس ، فطلبه ،
فابتعد ، وتفرق عنه أنصاره ؛ فطاف
قبائل العرب حتى انتهى إلى السموأل ،
فأجاره . فمكث عنده مدة . ثم رأى أن
يستعين بالروم على الفرس . فقصد الحارث
ابن أبي شمر الغساني ( والي بادية الشام )
فسيره هذا إلى قيصر الروم يوستينيانس
(ويسمى Justinien ler
Justinianus
في القسطنطينية . فوعده ومطله . ثم ولاه
(١) بضمّ الميم وتخفيف الراء .

١٢
أمة السلام
امرؤ القيس
إمرة فلسطين ( البادية ) ولقّبه (( فيلارق
)) أي الوالي ، فرحل
Phylarck
يريدها . فلما كان بأنقرة ظهرت في جسمه
قروح . فأقام إلى أن مات في أنقرة .
وقد جُمع بعض ما ينسب إليه من الشعر في
ديوان صغير ( ط ) وكثر الاختلاف في
ما كان يدين به ولعل الصحيح أنه كان على
المزدكية (١) وفي تاريخ ابن عساكر أن
امرأ القيس كان في أعمال دمشق وأن
((سقط اللوى)) و((الدخول)) و((حومل))
و((توضح)) و ((المقراة)) الواردة في مطلع
معلقته ، أماكن معروفة بحوران ونواحيها .
وقال ابن قتيبة: ((هو من أهل نجد .
والديار التي يصفها في شعره كلها ديار
بني أسد)). وكشف لنا ابن بليهد (في
صحيح الأخبار ) عن طائفة من الأماكن
الوارد ذكرها في شعره ، أين تقع وبماذا
تسمى اليوم ، وكثير منها في نجد . ويُعرف
امرؤ القيس بالملك الضلّيل ( لاضطراب
أمره طول حياته ) وذي القروح ( u
أصابه في مرض موته ) وكتب الأدب
مشحونة بأخباره . وعُني معاصرونا بشعره
وسيرته، فكتب سليم الجنديّ ((امرؤ
القيس - ط)) ومحمد أبو حديد ((الملك
الضّيل امرؤ القيس - ط )) ومحمد هادي
ابن علي الدفتر (( امرؤ القيس وأشعاره - ط))
ومحمد صالح سمك (( أمير الشعر في
العصر القديم - ط )) ورئيف الخوري
((امرؤ القيس - ط)) ومثله لفؤاد البستاني،
ولمحمد صبري(١) .
.... .....
امْر ◌ُالقَيْس بن عانِس
(٠٠٠ - نحو ٢٥ هـ = ٠٠٠ - نحو ٦٤٥ م )
امرؤ القيس بن عانس بن المنذر بن
(١) عقيدة شاعت في أيام كسرى قباذ بن فيروز ، وكان
الداعي إليها رجل اسمه «مزدك)) فنسبت إليه . أنظر
ما كتبه الأب أنستاس الكرملي في مجلة المشرق ٨ : ١٨٦ ،
و ٩٤٩ .
(٢) الأغاني طبعة دار الكتب ٩ : ٧٧ وتهذيب ابن عساكر
٣ : ١٠٤ وشرح شواهد المغني ٦ وجمهرة ٣٩ والزوزني
٢ وابن قتيبة في الشعر والشعراء ٣١ وخزانة البغدادي
١ : ١٦٠ ثم ٣ : ٦٠٩ - ٦١٢ والذريعة ٢ : ٣٤٩
امرئ القيس بن السمط بن عمرو بن
معاوية . من كندة : شاعر مخضرم من أهل
حضرموت . ولد بها في مدينة ((تريم))
وأسلم عند ظهور الإسلام ووصول الدعوة
إلى بلاده، ووفد إلى النبي عَ لَّه ثم لما
ارتدت حضرموت ثبت على إسلامه .
وشهد فتح حصن النجير وخباية ( في
شرقي تريم ) وانتقل في أواخر عمره
إلى الكوفة فتوفي بها . وهو صاحب القصيدة
المشهورة التي أولها :
(( تطاول ليلك بالإمد
ونام الخليّ ولم ترقد )»
وفي الرواة من ينسبها إلى امرئ القيس
ابن حجر ، والصحيح أنها لابن عانس كما
حققه العيني(١).
امْرُ ؤِ القَيْسِ الأَوَّل
(٠٠٠ - ٢٨٥ ق هـ = ٠٠٠ - ٣٢٨ م )
امر ؤ القيس بن عمرو بن عديّ بن نصر
اللخمي ، من قحطان : ثاني ملوك الدولة
اللخمية في العراق . ولي بعد موت أبيه .
وكان عاقلا شجاعاً مهيباً اتسع ملكه وخافته
القبائل . ولقب بملك العرب . ولبس التاج
( وكان يصنع من الخرز ) واستمر ملكه
٣٥ سنة. وهو أول من تنصر من ملوك هذه
الدولة ( عمّال الفُرس بالعراق ) وعّفه
حمزة وابن خلدون بامرئ القيس البَدْء
- يعني الأول - ومات بحوران (في
سورية ) واكتُشف قبره من عهد قريب
في غار بالصفاة وعليه كتابة بالحرف النبطي
الجميل ، هي أقدم كتابة وُجدت تقرب
لهجتها من عربية قريش ، وتاريخ وفاته
فيها (( ٧ كسلول من السنة ٢٢٣ لبصرى))
وهو يوافق ٧ ديسمبر ٣٢٨ للميلاد (٢).
وصحيح الأخبار ١ : ٦ و١٦ - ١١٠ وهيوار Huart
في دائرة المعارف الإسلامية ٢ : ٦٢٢ ومجلة المقتطف
٣٧ : ١٠٤٩.
(١) العيني ١ : ٣٠ - ٣٢ وتاريخ الشعراء الحضرميين ١ : ٤٤
وضوء المشكاة - خ -
(٢) ابن خلدون ٢ : ٢٦٣ وابن الأثير ١ : ١٣٦ وتاريخ
سني ملوك الأرض ٦٧ واليعقوبي ١ : ١٧٠ والعرب
قبل الإسلام وفيه صورة ما وجد منقوشاً على قبره ،
!
امْرُ ؤ القَيْس الثاني
(٠٠٠ - نحو ٢١٢ ق هـ = ٠٠٠ - نحو ٤٠٣ م)
امرؤ القيس ( الثاني ) بن عمرو بن
امرئ القيس الأول ، من بني لخم ، من
قخطان : ملك الحيرة وأعمالها . ولي بعد
مقتل أوس بن قلام ( نحو سنة ٣٨٢ م )
وكان بطاشاً جباراً ، يُعرف بالمحرّق ،
لأنه أول من عاقب بالإحراق بالنار في
قومه . قال ابن خلدون : هلك في أيام
يز دجرد الأثيم(١) .
امْرُؤ القَيْس الثالث
(٠٠٠ - نحو ١٠٤ ق هـ= ٠٠٠ - نحو ٥١٤ م)
أمر ؤ القيس الثالث بن النعمان الثاني
ابن الأسود اللخمي : من ملوك العراق في
الجاهلية . ولي نحو سنة ١١١ ق هـ (٥٠٧ م)
وبنى الحصن المعروف بالصنّبر ، وحارب
بني بكر فغلبهم (٢) .
ابن الأَمْشاطي = محمود بن أحمد ٩٠٢
أَمَةُ السَّلام
(٢٩٩ - ٣٩٠ هـ = ٩١٢ - ١٠٠٠ م )
أمة السلام بنت القاضي أبي بكر أحمد
ابن كامل بن خلف بن شجرة ، أم الفتح :
فاضلة ، عارفة بالحديث ، من أهل
بغداد . أخذت عن بعض كبار المحدّثين
في عصرها، وحدَّثت (٣).
بالخط النبطي ، ونصه بالحرف العربي . والنصرانية
وآدابها ١٥٦ و ٤١٠ وفيه ، كما في المصدر السابق ،
أن مكتشف النقش على قبر امرئ القيس هو الرحالة
الفرنسي رينيه دوسو Rene Daussaud
وراجع تاريخ العرب قبل الإسلام للدكتور جواد علي
١ : ١٨٩.
(١) تاريخ سني ملوك الأرض ٦٧ والعرب قبل الإسلام
٢٠٤ وابن خلدون ٢ : ٢٦٣ وابن الأثير ١ : ١٣٩.
(٢) العرب قبل الإسلام ٢٠٧ وتاريخ سني ملوك الأرض ٦٩.
(٣) تاريخ بغداد ١٤ : ٤٤٣.

أمة اللطيف
١٣
أمير علي
أَمَةُ اللَّطِيف
(٠٠٠ - ٦٥٣ هـ = ٠٠٠ - ١٢٥٥ م )
أمة اللطيف بنت الناصح ابن الحنبلي :
عالمة من أهل دمشق ، لها ((تصانيف )) كانت
في خدمة الخاتون ربيعة بنت أيوب ( أخت
السلطان صلاح الدين ) ولما ماتت الخاتون
( سنة ٦٤٣ هـ ) وقعت من أجلها في
المصادرات ، وحبست ثلاث سنين في
القلعة . ثم أفرج عنها وتزوجها الأشرف
صاحب حمص ، وسافرت معه إلى
الرحبة وتلّ باشر ( في شمالي حلب )
وهناك توفيت . من آثارها مدرسة (( دار
الحديث )) بدمشق(١) .
أَمَةُ الواحِد
(٠٠٠ - ٣٧٧ هـ = ٠٠٠ - ٩٨٧ م )
أمة الواحد بنت القاضي أبي عبد الله
الحسين بن إسماعيل الضبي المحاملي :
فاضلة ، عالمة بالفقه والفرائض ، حاسبة .
من أهل بغداد . كانت من أحفظ الناس
للفقه على مذهب الشافعي . وكانت تفتي .
وحدّثت وكُتب عنها الحديث (٢).
الأموي ( الحافظ ) = الوليد بن مسلم ١٩٥
الأُمَوِي = محمد بن عبد الله ٢٧٧
الأموي = محمد بن خیر ٥٧٥
الأموي ( الرياضي ) = يعيش بن إبراهيم
بعد ٧٧٢
الأموي ( الحافظ )= حَسَّان بن محمد
الأمير = محمد بن إسماعيل ١١٨٢ (٣)
الأَمِير = إبراهيم بن محمد ١٢١٣(٣)
الأَمِير = علي بن إبراهيم ١٢١٩ (٣)
(١) القلائد الجوهرية في تاريخ الصالحية ٨٤ والدارس
٢: ٨٠ و٨١ و ١١٢ والبداية والنهاية ١٣ : ١٧٠
ومرآة الزمان ٨: ٧٥٦ وفيه: (( أمة اللطيف المدعوة
لطيفة)) وقال: ((لها تصانيف ومجموعات)).
(٢) تاريخ بغداد ١٤ : ٤٤٢ وشذرات الذهب ٣ : ٨٨
والمنتظم ٧ : ١٣٨ واسمها فيه ((ستيتة)) .
(٣) الثلاثة من بيت ((الأمير)) بصنعاء ، نسبة إلى الأمير
المجاهد يحيى بن حمزة بن سليمان الحسني المتوفى سنة
٦٣٦ هـ، كما في رسالة ((نيل الحسنيين)) لمحمد بن
محمد زبارة .
الأَمِير ( النحوي ) = محمد بن محمد
١٢٣٢
أَمِيرِ الْجُيُوش = شاور بن مُجير ٥٦٤
ابن أمير الحاج ( أَبو الفتح ) = موسى بن
محمد ٧٣٣
ابن أمیر حاج = محمد بن محمد ٨٧٩
يُقْطُر
(١٣١٦ - ١٣٨٦ هـ = ١٨٩٨ - ١٩٦٦ م)
أمير بقطر ، الدكتور في الفلسفة :
من علماء التربية بمصر . قبطي . ولد
بأسيوط وتعلم بها وتخرج بجامعة كولومبيا
بنيويورك (١٩٢٤) وعين رئيسا لكلية
التربية بالجامعة الأميركية بالقاهرة (١٩٣٢)
وعميداً لها عام (٥٢) وأصدر (( مجلة التربية
الحديثة)) بالقاهرة سنة ١٩٢٧ إلى وفاته .
من كتبه المطبوعة ((فن الزواج)) و(( الدنيا
في أميركا)) و((كيف تتعلم لتعيش))
و ((آراء حديثة في التعليم)) وله مقالات
كثيرة في المجلات العلمية بمصر ولا سيما
((الهلال)) بين سنتي ١٩٣٠ و ١٩٦٠ وتوفي
مصطافا في النمسا ودفن في القاهرة (١) .
الصَّالِحِ ابنِ الأَشْرَف
(٧٧٢ - نحو ٨٠٠ هـ = ١٣٧٠ - نحو ١٣٩٨ م)
أمير حاجٌ ( الملك الصالح ) بن شعبان
( الأشرف ) بن حسين بن محمد بن
قلاوون : آخر سلاطين الدولة القلاوونية
بمصر والشام . أخذت له البيعة في القاهرة
بعد وفاة أخيه ( علي بن شعبان ) سنة
٧٨٣ وهو صغير لم يدرك الحلم ، وقام
الأتابكي برقوق بتدبير أموره وأمور
الدولة ، ثم لم يلبث برقوق أن اتفق مع
الخليفة المتوكل والقضاة والامراء على
(١) دليل الطبقة الراقية ٢٩٨ والدراسة ٣ : ٢٠٩ والمكتبة :
العدد ٥٣ ص ٧٤ وتراجم الأعلام المعاصرين ٤١ - ٥١
وفيه قول مصنفه : قد تختلف مع الدكتور بقطر في بعض
آرائه وأهمها إغضاؤه عن فضل العرب على الحضارة
خلال ألف سنة ، متجاوزا هذه الفترة دائما في آرائه ،
رابطا بين حضارة الرومان وحضارة العرب الحديثة .
أمير علي الهندي
خلع الصالح ، فخلعوه سنة ٧٨٤ هـ ،
ومدة سلطنته هذه سنة وسبعة أشهر وأيام ،
فأدخل إلى الحرم ، ونودي بالأتابكي
((برقوق)) ملكاً ، فأقام إلى سنة ٧٩١
وثار عليه المماليك ، فاختفى منهزماً إلى
الكرك ، وأعيد الصالح فغيّر لقبه وتلقب
بالملك ((المنصور)) واستمرت الفتن واستفحل
أمر برقوق في الكرك ثم في بقية البلاد
الشامية . فخرج المنصور ( الصالح )
لحربه ، فتلاقيا بقرب دمشق ، وظفر
برقوق فخلع المنصور نفسه من السلطنة
صلحاً ( سنة ٧٩٢) وعاد مع برقوق إلى
مصر ، فدخل دُور الحرم . وبه خُتمت
الدولة القلاوونية . وكانت مدتها ١٠٣
سنين (١)
أَمِیر عَلي
(١٢٦٥ - ١٣٤٧ هـ = ١٨٤٩ - ١٩٢٨ م)
أمير علي بن سعادتْ علي الهندي : من
كبار المناضلين عن الإسلام في العصر
الأخير . ولد في أوهان ( Unao ) من
إقليم أود ( في الهند ) من أسرة عربية تنتمي
إلى ال البيت . وتعلم في كلكتة ولندن .
وأحرز شهادة الحقوق ، وتفقه في
الشريعة والأدب العربي وبرع في القانون
والآداب الإنكليزية ، واحترف المحاماة
(١) ابن إياس ١ : ٢٥٥ و ٢٥٧ و٢٧٤.

أمير الغرب
١٤
أميمة بنت عبد شمس
اكتب مولّعْ الفَقَرِ الَّالِ حٍ أَمِيرٍ الغَرْب = بُخْتُر بن عَليّ ٥٥٢
امبر كاتبُ مزامر عمر العميد المدعوبقوام الفارابي ابن أمِير الغَرْب = الْحُسَين بن خضر ٧٥١
الاتقانى فى الحامر ع العرمة القعدة سيه
أُمِیر کَاتِب
تسع وثلثر وسبعه سغداذ فى الجانب الثرية وهو
كان محصورة اع شهور مرتبة بعضر الامرادفع (٦٨٥ - ٧٥٨ هـ = ١٢٨٦ - ١٣٥٧ م)
اللهُ للفتنة وسائُ المسكمير ان شاء تعلى
أمير كاتب بن أمير عمر بن أمير
كتبه مؤلفة العبدُ الضَعِيفُ ابو حنيفها ميركانِو غازي الفارابي الإتقاني العميدي، أبو
مز أمير غير العميل الملكوبقوام النارالى حنفية، قوام الدين: فقيه حنفي. ولد في
لا تعالى مسلخ ذى الحجة من سنة خمس تسير إتقان (بغارات) وورد مصر وبغداد ،
وسبعة بالقاهرة المحروسة فى أيام الملك
الناصير ان المكر الناصرابن المككر المنصور وللرؤ وسكن دمشق ودرس بها، ثم عاد إلى
لله رب العالمين وصلواتُ على محمدٍو الراجغير القاهرة فاستوطنها إلى أن مات. وكان
كثير الإعجاب بنفسه ، شديد التعصب
لمذهبه . من كتبه شرح على الهداية في فقه
أمير كاتب بن أمير عمر الفارابي الإتقاني
الحنفية سماه ((غاية البيان - خ)) ست
مجلدات منه (١) .
في كلكتة . ثم عين أستاذاً للشريعة الإسلامية
في كلكتة ، فمديراً لمدرسة الحقوق
فيها ، فمستشاراً في محكمة بنغالة
العليا . واعتزل القضاء فذهب إلى لندن ،
فعين فيها مستشاراً ملكياً في المجلس
المخصوص سنة ١٩٠٩ م ، وتصدّى لردّ
التهم عن الإسلام فأصدر باللغة الإنكليزية
(( حياة النبي وتعاليمه (١) - ط )) و (( مختصر
تاريخ المسلمين (٢) - ط)) و((روح الإسلام
أو حياة محمد وتعاليمه _ (٣) ط )) وهو
أقوى كتبه وأعظمها، و«آداب الإسلام(٤)
- ط)) و((الأحكام الشرعية (٥) - ط)) وكتباً
أخرى أورد Buckland أسماءها .
واشترك في السياسة الإسلامية العامة اشتراكاً
فعلياً بكتاباته وحملاته على السياسة البريطانية
في الشرق الأدنى . وكان يكتب بالإنكليزية
ككبار كتَّابها . ولم يترك أثراً بالعربية .
توفي فجأة في سوسكس من أعمال
إنكلترة (٦) .
A Critical Examination of the life (1)
and Teachings of Muhammad.
(٢)
A Short History of the Saracens.
Spirit of Islam.
(٣)
The Ethics of Islam.
(٤)
Personal Law of the Muhammadans. (e)
ومجلة العرفان : جزء تشرين الثاني
Buckland II (1)
ابن أمیر ویه = عبد الرحمن بن محمد ٥٤٣
أُمِيل ◌ِِّه
(١٣٠١ - ١٣٦٨ هـ = ١٨٨٤ - ١٩٤٩ م)
أميل إدّه : محامٍ لبناني ماروني . أقام
مدة الحرب العامة الأولى بمصر . وخدم
الفرنسيين ، فلما استولوا على لبنان - بعد
الحرب - ولوه رئاسة الوزارة اللبنانية ثم
رئاسة الجمهورية ( سنة ١٩٣٦ - ١٩٣٩ م)
وعينوه (( رئيساً للدولة)) أيام اعتقالهم زعماء
اللبنانيين ( سنة ١٩٤٣ م ) وأبعد عن
الأعمال الحكومية بعد جلاء الفرنسيس
عن لبنان في السنة نفسها . ومات في
(( صوفر )) ودفن ببيروت .
أمِيل الخُوري
(١٣١١ - ١٣٨١ هـ = ١٨٩٤ - ١٩٦١ م )
أميل الخوري : كاتب صحفي لبناني .
ولد في برمانا وتعلم بها وببيروت . وهاجر
الى مصر ، ولمع اسمه في جريدة الأهرام ،
(١) الفوائد البهية ٥٠ والنجوم الزاهرة ١٠: ٣٢٥ والدرر
الكامنة ١ : ٤١٤ والخزانة التيمورية ٣ : ٢٢ وفهر ست
الكتبخانة ٢ : ٨٣ والفهرس التمهيدي ١٨٠.
أمیل اده
ماهرا في اصطياد الأخبار وسكرتيرا
للجريدة مسيطراً ، الى ان أمر اسماعيل
صدقي باشا ( سنة ١٩٢٥ م ) بإخراجه من
مصر في خلال ساعتين . قيل : لنشاطه في
خدمة سعد زغلول . وتنقل في أوربا يعمل
في تجارات مختلفة ، منها تجارة الأسلحة
سرا ، واغتنى . وعاد إلى لبنان ( سنة
١٩٥٢) يعمل في السياسة ، فعين سفيرا
في روما . وألف كتابا سماه « آثار أقدام
- ط )) وشارك الدكتور عادل إسماعيل،
في تأليف («السياسة الدولية في الشرق
العربي - ط)) ثلاثة أجزاء ، وما زال
مخطوطا. من كتبه ((العزلة)) و ((مزايا
الديمقراطية ومصائبها)) توفي في مدينة
فلورنسة ، ونقل الى بلده(١) .
أُمَيْمَة العَبْشَمِيَّة
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
أميمة بنت عبد شمس بن عبد مناف ،
من قريش : شاعرة جاهلية . اشتهرت
في أيام (( حرب الفجار )) بين قريش وقيس
عيلان . واستمرت هذه الحرب أربعة
أعوام متواليات . ولصاحبة الترجمة شعر في
بعض وقائعها ، منه قصيدة في رثاء من
قتل بها من قريش أورد الأغاني ما كان
يُتغنى به منها (٢) .
(١) المصور: مارس ١٩٢٥ واللطائف ٩ مارس ٢٥،
والأهرام ١٩٦١/١٠/١٥ والأيام . بدمشق ١ جمادى
الأولى ١٣٨١ والدراسة ٣ : ٣٨٠.
(٢) الأغاني، طبعة الدار ٢٢ : ٥٢ - ٧٥ .
١٩٢٨.

إميليو لافونتي ألكنترا
١٥
أمين بن حسن الحلواني
لافْوَنْتِي أَلْكَنْتَرَا
(١٢٤٢ - ١٢٩٣ هـ = ١٨٢٧ - ١٨٧٦ م)
Emilio
إميليو لافونتي ألكنترا
Lafuente y Alcantara مستشرق إسباني من
أهل مالقة. من أسرة تدعى ((لافونتي))
منسوبة إلى بلدة ((ألكنترا)) في إسبانيا ،
وهي من حصون الأندلس القديمة كان
العرب يسمونها ((قنطرة السيف)). له
بالعربية (( أخبار مجموعة في فتح الأندلس
وذكر أمرائها والحروب الواقعة بينهم -
ط)) ومعه ترجمة إلى الإسبانية، و(( كتابات
عربية في تاريخ غرناطة - ط))(١) .
الأُمینِ ( العباسي ) = محمد بن هارون ١٩٨
ابنِ الأَمِين = إِبراهيم بن يحيى ٥٤٤
الأَمِين ( العاملي) = مُحْسِن بن عبد الكريم
أَمِن شُمِيِّل
(١٢٤٣ - ١٣١٥ هـ = ١٨٢٨ - ١٨٩٧ م)
٥
أمين الشميِّل
أمين بن إبراهيم شميل : كاتب
باحث . ولد في كفرشيما ( بلبنان ) وأنشأ
في القاهرة جريدة (( الحقوق )) واحترف
التجارة ثم المحاماة ، وتوفي في القاهرة .
(١) معجم المطبوعات ١٥٨٥ وآداب شيخو ٢ : ١٥١
وهو فيه ((لافونتي القنطري)) تعريباً. وفهرس دار
الكتب ٥ : ١٦ وانظر («قنطرة السيف)) في معجم البلدان
٧ : ١٧٣ وصفة جزيرة الأندلس ١٦٤ و Alcantara
في معجمي Gregoire و Larousse وأمثالهما.
من تأليفه ((الوافي بالمسألة الشرقية - ط))
جزآن منه، و ((المبتكر - ط)) مقامات
ونظم. و ((السدرة الجلية في المباحث
القضائية - ط)) و (( بستان النزهات في فن
المخلوقات - خ)) . وهو شقيق شبلي شميل
الطبيب (١) .
أمين الأمناء = الحسين بن طاهر ٤٠٥
أَمِين الجُمَيِّل
(١٢٨٤ - بعد ١٣٥٤ = ١٨٦٧ - بعد
١٩٣٥ م )
أمين بن بشير بن يوسف طَلِيع الجميل :
طبيب لبناني. من أهل ((بكفيا)) تخرج
بمدرسة عين طورا ، سنة ١٨٨٤ وتعلم
الطب بمدرسة بيروت الفرنسية ، ثم
بباريس . وعمل طبيبا في بكفيا . وانتقل
إلى بيروت حوالي ١٩١٠ وأصدر كتابا في
((علم الصحة - ط)) ١٨٩٥ ثم اختصره
وسماه ((قانون الصحة - ط)) وله (( علم
الصحة والطب في خدمة الشفقة - ط ))
و ((في غياب الطبيب - ط )) وله مواقف
خطابية ومقالات (٢).
أَمِين تَقيّ الدِّين
(١٣٠١ - ١٣٥٦ هـ = ١٨٨٤ - ١٩٣٧ م)
أمين تقيّ الدين : محام ، من الشعراء
الأدباء. من أهل ((بَعَقْلِين )) بلبنان . تعلم .
بيروت ، وأقام زمناً بمصر فأنشأ فيها مجلة
((الزهور)) مشتركاً مع أنطون الجميّل،
وترجم عن الفرنسية ((الأسرار الدامية - ط ))
لجول دي كاستين . وعاد إلى بيروت فعمل
في المحاماة إلى أن توفي في بلده . وآل
تقيّ الدين فيها أسرة درزية كبيرة (٣) .
(١) المقتطف ٢٢ : ١٥ وآداب زيدان ٤ : ٣٠٧.
(٢) تقویم بكفيا ٧٤ - ٧٦ .
(٣) الزهراء ٤ : ٣٥٨ والأهرام ١٣٥٦/٣/٢٣ والبيرق
- بيروت - ٢٥ أيار ١٩٤٩ وأعلام اللبنانيين ٣٥
ووقع فيه تاريخ وفاته «سنة ١٩٤٧)) خطأ .
ريجين الذى ذلك على سلامة فى الذوق، وتفنن فى
الصاغة: فشلهاتك على هذه التحفة؛ وتحدً وسلم؟
منصديق
ربنّفي بيدى
أمين تقيّ الدین
نموذج من خطه عن ((المثالث والمثاني)) الصفحة ١٢١
أُمِين الحلواني
(٠٠٠ - ١٣١٦ هـ = ٠٠٠ - ١٨٩٨ م )
أمين بن حسن الحلواني المدني : رحالة
فاضل ، له اشتغال بعلم الفلك . كان
مدرّساً في الحرم النبوي بالمدينة . ورحل
إلى أوربا وغيرها ، يبيع مخطوطات كان
قد جمعها . وفي سنة ١٣٠٠ هـ وصل إلى
أمستر دام وليدن واشترت منه مكتبة ليدن
بعض نفائس الكتب . وانصرف إلى بومباي
في الهند ، فعكف على الأدب ، ونشر
رسائل من تأليفه . وقتل في رحلة ببادية
طرابلس الغرب قادمًا من المدينة. له
((مختصر مطالع السعود- ط)) والأصل لعثمان
ابن سند البصري ، يشتمل على أخبار بغداد
من سنة ١١٩٨ - ١٢٥٠ هـ ، و (( نشر
الهذيان من تاريخ جرجي زيدان - ط ))
نقد، و ((السيول المغرقة على الصواعق
المحرقة - ط)) في نقد السيد أحمد أسعد
الرافعي ، اتخذ فيها لنفسه اسما مستعاراً
هو ((عبد الباسط المنوفي)) و (( ارتشاف
الضَرَب من عمود النسب - خ )) بخطه ،

أمین بن حسین
١٦
أمين الدولة
في دار الكتب . وله على ((لزوم ما لا في اسشعبان وان بعضلتم علينا بجواب فتجعلون عنوانهكذا إلى مصر المحرومه
بجهد سعد ناحين بدكان الحاج محمد عليه الى شيدى فى السكة الجديدة وهو سلم
يلزم)) طبعة بومبئ ، شروح لغوية
أشار إليها معجم المطبوعات(١) .
الأمين المدنى هذا مالزم ودمتم بحبر والتهم ٤ الشهر
لأس
امين المدنى
الجَليلي
(١١٣٢ - ١١٨٩ هـ = ١٧٢٠ - ١٧٧٥ م)
أمين ((باشا)) بن حسين بن إسماعيل
الجليلي الموصلي : من وجوه بني عبد الجليل
في العراق . ولي كركوك ثم الموصل ثم ديار
بكر ، وأعيد إلى الموصل . وتوفي فيها(٢).
أَمِينِ أَبُو خاطِر
(١٢٧١ - ١٣٤١ هـ = ١٨٥٤ - ١٩٢٢ م )
أمين أبو خاطر ، الدكتور : طبيب
من أهل زحلة ( بلبنان ) تعلم في الكلية
الأميركية ببيروت ، وانتقل إلى مصر ،
فسكن القاهرة وتوفي بها . له مقالات في
مجلة المقتطف وجرائد مصر ، واشترك
مع الدكتور داود أبي شعر في تأليف
((مغني اللبيب عن الطبيب - ط)) (٣).
الشيخ أَمِين الجُنْدي
(١١٨٠ - ١٢٥٧ هـ = ١٧٦٦ - ١٨٤١ م)
أمين بن خالد بن محمد بن أحمد (٤)
الجندي : شاعر . من أعيان مدينة حمص .
مولده ووفاته فيها . تردد كثيراً إلى دمشق
فأخذ عن علمائها وعاشر أدباءها . ولما
كانت سنة ١٢٤٦ هـ قدم حمص عامل من
(١) دائرة المعارف الإسلامية ٢ : ٦٥٩ ودليل الأعارب
١٤٦ وكوركيس عواد ، في الرسالة ١٣ : ١٠٦٧ ومعجم
سركيس ١٧٢٠ وفي مجلة المنهل ١٣ : ١٨٦ رواية عن
بعض معاصري الحلواني أنه غادر المدينة لزيارة بعض
البلدان العربية ، ووصل إلى طرابلس ، وكان أبيض
اللون ضعيف البصر يستعمل نظارة طبية ، فظنه بعض
الأعراب أجنبياً متجسساً فقتلوه . ودار الكتب ٥ : ٢٠
ومعجم المطبوعات ٣٢٨ .
(٢) مختصر المستفاد - خ.
(٣) المقتطف ٦١ : ٣٢١ والمقطم ١٧ سبتمبر ١٩٢٢.
(٤) في الآداب العربية للأب لويس شيخو أنه : أمين بن
خالد بن عبد الرزاق . والصحيح ما أثبتناه هنا نقلا عن
نسب آل الجندي المحفوظ عندهم بحمص . أما عبد
الرزاق فهو عمه لا جده .
ومهما نزه الكم من الكتب عرفونا عند ونحن
ترسله اليكم او تسلم لمن تأمرون تسليم اليه
أمین بن حسن الحلواني المدني
نهاية رسالة منه الى الشيخ علي الليثي ، من محفوظات السيد علي عبد المجيد ، سبط الليثي ، في مركز الصف ، بمصر .
قبل السلطان محمود العثماني فوشى إليه
بعض أعوانه بأن صاحب الترجمة هجاه ،
فأمر بنفيه . وعلم الشيخ أمين بالأمر فقرَّ
إلى حماة ، فأدركه أعوان العامل ، فأمر
بجيسه في اصطبل الدواب وحبس عنه الطعام
والشراب إلا ما يسدّ به الرمق . فأقام
أربعة أيام . وأغار على حمص ثائر من
الدنادشة اسمه سليم بن باكير بمثتي فارس
فقتلوا العامل ، وأفرج عن الشيخ أمين .
نه (« ديوان شعر - ط)» وفي شعره كثير من
الموشحات وتواريخ الوفيات الشائعة في
أيامه (١) .
اللغوي بمصر . ولد في قرية شوشاي
بالمنوفية وتعلم بالأزهر وتخرج بمدرسة
القضاء الشرعي . وعين للشؤون الدينية
في السفارة المصرية برومة فأحدث أزمة
حملت حكومة إيطاليا على طلب نقله ،
فنقل إلى برلين ، وأثار أزمة أخرى ،
فدعته حكومته إلى مصر . وعين أستاذا في
الجامعة المصرية ( القديمة ) ثم كان وكيلا
لكلية الآداب الى سنة ١٩٥٣ فمديرا
للثقافة العامة بوزارة التربية والتعليم الى سنة
١٩٥٥ وبها أحيل إلى المعاش . ومثّل مصر
في عدة مؤتمرات . وتوفي بالقاهرة . له
(( البلاغة العربية - ط )) محاضرة ،
و ((كناش في الفلسفة ـــ ط)) الأول منه،
و ((فن القول - ط)) و((مالك بن أنس -
ط)) ثلاثة أجزاء، و ((المجددون في
الإسلام - ط)) الأول منه ، آخر كتبه ،
و ((الأزهر في القرن العشرين - ط))
رسالة، و((الأدب المصري - ط))
و ((الجندية في الإسلام - ط)) و ((من
هدي الرسول - ط )) و (( مشكلات حياتنا
اللغوية - ط))(١) .
أَمِين الدَّوْلَة = الحسن بن عَمّار ٣٩٠
أَمِينِ الدَّوْلَة = هِبَة اللّه بن صاعد ٥٦٠
أمين بن خالد الجندي ( الشاعر )
أَمِين الخَوْلي
(١٣١٣ - ١٣٨٥ هـ = ١٨٩٥ - ١٩٦٦ م)
أمين الخولي : من أعضاء المجمع
(١) حلية البشر للبيطار ( مخطوط) والآداب العربية ١ : ٥٠
وآداب زيدان ٤ : ٢٣٣.
(١) المجمعيون ٤٨ ومجلة مجمع اللغة ٢٢ : ٢٢٩، ٢٤١
و جريدة المصري ٥ مايو ١٩٥١ وجريدة الحياة - بيروت -
١٩٦٦/٣/١١. وانظر مجلة دعوة الحق: السنة ١٥
العدد ٣ ص ٢٩ - ٣٣.

أمين الدولة
١٧
أمين بن عبد اللطيف الرافعي
ابن غَزَال
(٠٠٠ - ٦٤٨ هـ = ٠٠٠ - ١٢٥٠ م )
أمين الدولة بن غزال بن أبي سعيد ،
أبو الحسن : وزير عالم ، طبيب . كان
سامریاً وأسلم في دمشق ، واستوزره بها
الملك الأمجد ( بهرام شاه ) فلم يزل عنده إلى
أن توفي الأمجد ( سنة ٦٢٨ هـ ) فاستوزره
الملك الصالح إسماعيل ، فأقام إلى أن ملك
دمشق نجم الدين أيوب (سنة ٦٤٣ هـ) ونقل
الصالح اسماعيل إلى بعلبك والياً عليها ،
فأراد ابن غزال اللحاق به فاعتقله نائب
السلطنة في دمشق ، وأرسل إلى مصر
فسجن في قلعة القاهرة خمس سنوات ،
ثم أعدم شنقاً . وكان غزير العلم ، له
((النهج الواضح )) استوعب قوانين صناعة
الطب كلياتها وجزئياتها (١).
أَمِين الدِّين الْحَلَبي = عبد المحسن بن حمود
أَمِين الدِّين ( الهلالي ) = محمد بن عثمان
١٠٠٤
أَمِين الرافعي = أمين بن عبد اللطيف
أُمِین الريحاني = أُمِین بن فارس
أُمِین سَامي باشا
(١٢٧٤ - ١٣٦٠ هـ = ١٨٥٧ - ١٩٤١ م )
أمين سامي ابن الشيخ محمد حسن ابن
الشيخ حسن بن حسن البرادعي المصري :
مؤرخ ، من العلماء بالتربية والتعليم . نسبته
إلى (( البرادعة)) من قرى قليوب ، كان أبوه
وجده شيخين لها . تخرج في مدرسة الهندسة
بالقاهرة، واشتغل بالتعليم فكان ((ناظراً))
لبعض المدارس ، وجُعل من أعضاء مجلس
المعارف الأعلى . ولما تقدم في السن اختير
((عضواً)) في مجلس الشيوخ وتوفي بالقاهرة .
له ((تقويم النيل - ط )) في تاريخ مصر ،
ثلاثة أجزاء وملحق، و ((التعليم في مصر -
ط)) و ((النفحات العباسية في المبادئ
الحسابية - ط)) (٢).
(١) طبقات الأطباء ٢ : ٢٣٤ - ٢٣٩ .
(٢) المقتطف ٧٣ : ١٠٠ ومعجم المطبوعات ٤٧٥ والأهرام
أمين سامي ((باشا ))
الحَدّ اد
(١٢٨٧ - ١٣٣٠ هـ = ١٨٧٠ - ١٩١٢ م)
أمين بن سليمان بن نجيم الحداد :
أديب لبناني بيروتي ، أقام في الإسكندرية .
له ((منتخبات - ط)) من مقالاته ، جمعها
حنا نقاش، ومنظوماته في ((ديوان))(١).
أَمِين خَيْرِ الله
( ٠٠٠ - ١٣٦٧ هـ = ٠٠٠ - ١٩٤٨ م )
أمين بن ظاهر بن خير الله صليبا ،
الشويري اللبناني : أديب ، من الشعراء
عمل في التدريس وكتب مسرحيات . ولد
وتعلم بالشوير . وصنف كتبا ، منها
((الأزاهير المضمومة في الدين والحكومة
- ط)) و ((الأرض والسماء - ط)) من
نظمه، و (( كلمة شاعر - ط )) نظم،
في وصف زلزال بأميركا سنة ١٩٠٦
و (« دروس الحياة الإنسانية في مدرسة الله
النباتية - ط)) و((نغمات الملائكة - ط))
مجموعة أناشيد (٢).
١٩٤١/٢/٧ وفي خطط مبارك ٩: ١٤ ((البراذعة))
بالذال .
(١) سركيس ٧٤٣ ودار الكتب ٧ : ٢٣٠.
(٢) معجم المطبوعات ٤٧٦ والدراسة ٣ : ٤٠٩ .
أَمِينِ الرَّافِعِي
(١٣٠٣ - ١٣٤٦ هـ = ١٨٨٦ - ١٩٢٧ م )
أمين بن عبد اللطيف الرافعي : كاتب
سياسي ، قويّ الحجة ، مستقل الفكر .
سوريّ الأصل ، من أهل طرابلس الشام .
ولد في الزقازيق ( بمصر ) وتعلم بها
وبالإسكندرية ، وقد تولى أبوه الإفتاء في
الثانية . ثم تخرج بمدرسة الحقوق في القاهرة .
وانضم إلى الحزب الوطني في عهد مؤسسه
مصطفى كامل ، فكتب بواكير مقالاته في
جرائد ((اللواء)) و ((العَلَم)) و((الشعب))
وسجن في الحرب العامة الأولى . وبعد
الحرب ابتاع جريدة ((الأخبار )) فكانت
منبره اليومي . وظهرت حركة الوفد
المصري فكان من أقوى أنصارها إلى أن
اختلف مع الزعيم « سعد زغلول » على رأي
في جوهر القضية ، فانحاز عن الوفد ،
وغاضب رجاله ، واستمرّ يجاهد بقلمه
مستقلا إلى أن توفي بالقاهرة . له من الكتب
((مفاوضات الإنكليز في المسألة المصرية -
ط)) أصدره سنة ١٩٢١ م، و (( مذكرات
سائح - ط )) رحلة . ومقالاته كثيرة
جداً (١).
أمين ((بك)) الرافعي
(١) تراجم علماء طرابلس ٢٤٩ ومجلة فتاة الشرق ٢٢ : ٢٢٨
ومحمود عزمي ، في منبر الشرق عام ١٣٦٣ .

أمین بن علي ناصر الدين
١٨
أمين بن فارس
أَمِين ناصِرِ الدِّين
(١٢٩٧ - ١٣٧٣ هـ = ١٨٨٠ - ١٩٥٣ م)
أمين بن علي ناصر الدين : شاعر مجيد ،
لغوي ، من أدباء الكتاب . مولده ووفاته
في قرية ((كفرمتى)) بلبنان . تعلم في مدرسة
((عبية)) الابتدائية الأميركية، ثم بالمدرسة
الداودية ، وكان يديرها أبوه . كتبت اليه
( سنة ١٩١٢) أطلب ترجمته ، فكان مما
أجاب به: ((قبل أن أبلغ العاشرة من
العمر بدأت أقول أبياتا من الشعر ،
صحيحة الوزن ، فكان والدي يكتبها لي
ويصحح أغلاطها النحوية . وبعد ذلك
تلقيت مبادئ العربية وآدابها وبعض العلوم
واللغات . ثم عكفت على المطالعة فاستفدت
منها ما يستفيد الضعفاء أمثالي . أما أسرتي
فهي ولا فخر ، من ذوات النسب القديم في
لبنان ولها آثار مشكورة)) واشتهر قبل
الدستور العثماني بتحريره جريدة ((الصفاء))
التي كان يصدرها والده ، فتولاها هو سنة
١٨٩٩ ثم مجلة ((الإصلاح)) لوالده أيضا .
واستمر يشرف على الصفاء ويكتب أكثر
فصولها ، مدة ثلاثين عاما . وله من الكتب
المطبوعة (( دقائق العربية)) في اللغة و ((صدى
الخاطر)) ديوان شعره الاول، و((الإلهام))
من شعره، و ((البينات )) مجموعة من مقالاته
و ((غادة بصرى)) قصة . وله قصص روائية
اخرى . ومن كتبه التي لم تزل مخطوطة
(( الفلك)) ديوان سائر شعره في مجلد
ضخم، و ((نثر الجمان)) مختارات من
انشائه و((الرافد)) معجم في اللغة لأسماء
الانسان وما يتعلق بها من أمراض وأعراض
وما يستعمل من الأدوات والأواني ،
و ((هداية المنشئ)) معجم لما يسير ويطير
ويزحف من الحيوانات والطيور والحشرات ،
و ((بغية المتأدب)) لغة، و ((سوانح
وبوارح)) فكاهات، و((الثمر اليانع))
نحو وصرف ، و (( يوم ذي قار )» تمثيلية
شعرية (١).
(١) رسالة خاصة ، بقلمه، جاءتني منه مؤرخة في ١١ رجب
١٣٢٨ ومجلة الزهور ٢ : ٤١٩ - ٤٢٣ وفيها قوله :
مولدي في محرم ١٢٩٧ ومصادر الدراسة ٢ : ٣٨ - ٤٠
أمين ناصر الدين
أَمِينِ الرَّيْحاني
(١٢٩٣ - ١٣٥٩ هـ = ١٨٧٦ - ١٩٤٠ م)
أمين بن فارس بن أنطون بن يوسف بن
عبد الأحد البجّاني ، المعروف بالريحاني :
الحادية عشرة ، مع عمّ له . ثم لحق بهما
أبوه فارس . فاشتغلوا بالتجارة في
نيويورك ، وأولع أمين بالتمثيل ، فلحق
بفرقة جال معها في عدة ولايات . ودخل
في كلية الحقوق ، ولم يستمرّ . وعاد إلى
لبنان سنة ١٨٩٨ م ، فدرس شيئاً من
قواعد العربية وحفظ كثيراً من لزوميات
المعري . وتردّد بين بلاد الشام وأميركا
ثماني مرات في خمسين عاماً (١٨٨٨ -
١٩٣٨ م ) وزار نجداً والحجاز واليمن
والعراق ومصر وفلسطين والمغرب والأندلس
ولندن وباريز ، وكتب وخطب بالعربية
والإنكليزية ، واختاره معهد الدراسات
العربية في المغرب الإسباني رئيس شرف ،
كما انتخبه المجمع العلمي العربي عضواً
مراسلا ( سنة ١٩٢١ م ) ومات في
قريته التي ولد بها . وكان يقال له فيلسوف
الفريكة . ونسبة جدّه عبد الأحد البجّاني
كاتب خطيب ، يعدّ من المؤرخين . ولد
بالفريكة ( من قرى لبنان ) وتعلم في مدرسة
ابتدائية ، ورحل إلى أميركا ، وهو في
وشعراء من لبنان ٢٢٥ وفيه: ولادته في ٢٥ كانون
الثاني ١٨٧٦ (١٢٩٣ هـ ) وعجاج نويهض ، في جريدة
((الجبل)) بدمشق. ومحمد قره علي، في جريدة ((الحياة))
ببيروت ١٩٥٣/١١/٦.
إلى قرية بجّة ( في بلاد جبيل ، بلبنان )
والريحاني نسبة إلى الريحان ( النبات
المعروف ) من كتبه ((الريحانيات - ط))
أربعة أجزاء ، مقالاته وخطبه ، و(( ملوك
العرب - ط)) جزآن، و ((تاريخ نجد
الحديث - ط)) و (( فيصل الأول - ط))
و ((قلب العراق - ط)) و((المغرب الأقصى

أمين فكري
١٩
أمین بن مجید
- ط)) و((الثورة الفرنسية - ط)) و(( النكبات
- ط)) و ((التطرف والإصلاح - ط))
و ((زنبقة الغور - ط)) و(( خارج الحريم -
ط)) وله بالإنكليزية ((الرباعيات لأبي
العلاء - ط)) و ((اللزوميات للمعري - ط))
و ((تحدّر البلشفية - ط)) و ((أنشودة
المتصوفين - ط)) و(( مسالك النفس - ط))
و ((ابن سعود ونجد - ط)) و (( حول
الشواطىء العربية - ط)) و((بلاد اليمن
- ط)) و((خالد - ط)) قصة. ولروفائيل
بطي ((أمين الريحاني في العراق - ط))
ولجرجي نقولا باز ((ذكرى الريحاني -
ط)) (١) .
أمين فكري باشا = محمد أمين ١٣١٦
الدُّخْتور مَعْلُوف
(١٢٨٨ - ١٣٦٢ هـ = ١٨٧١ - ١٩٤٣ م)
أمين ((باشا)) بن فهد بن أسعد المعلوف :
طبيب ، عالم بالنبات والحيوان والفلك .
من أعضاء المجمع العلمي العربي بدمشق .
ولد في الشويفات ( بلبنان ) وتخرج
بالجامعة الأميركية ببيروت . ودخل طبيباً
في الجيش المصري ، وحضر معه وقعة
((أمّ درمان)) بالسودان ، واحتلال بحر
الغزال . ولما نشبت الحرب البلقانية أو فدته
جمعية الهلال الأحمر المصرية إلى الآستانة
فحضر وقائع ((شتالجة)) وعاد إلى مصر .
ولما شبت الثورة في الحجاز على الترك
( العثمانيين ) رحل إلى جدّة ، فعين مديراً
للصحة فيها . ثم عاد إلى مصر ، وعمل في
الجيش البريطاني . وذهب إلى سورية عقب
الحرب العامة الأولى ، فعينته حكومتها
العربية أستاذاً للطبيعة والنبات بمدرسة
الطب في دمشق ، ثم مديراً للإدارة بوزارة
الخارجية . وخرج من دمشق يوم احتلها
الفرنسيون ، فأقام بمصر إلى أن تولى فيصل
(١) ذكرى الريحاني . وبلاغة العرب في القرن العشرين
٩٠ والناطقون بالضاد ٤٣ والنبوغ اللبناني ١ : ٦٩
وأعلام اللبنانيين ١٧٩ والمقتطف ٤٠ : ١٩٣ وصحف
ومجلات أخرى .
امين (( باشا)) ابن فهد المعلوف
الأول عرش العراق ، فعين مديراً للأمور
الطبية في الجيش العراقي ، وأقام ببغداد
مدة طويلة، ومنح رتبة ((فريق)) وعاد إلى
مصر فأصيب بشلل ظل يعاني آلامه إلى أن
توفي بالقاهرة. له (( معجم الحيوان - ط))
و ((المعجم الفلكي - ط)) و ((معجم
النبات )) و ((معجم إنكليزي عربي))
وكتب أخرى لم يتمها (١) .
أَمين لُطْفي = محمد أمين ١٣٥٤
الحافظ
(١٢٩٧ - ١٣٣٤ هـ = ١٨٨٠ - ١٩١٦ م)
أمين بن لطفي الحافظ : من شهداء
العرب في عهد الترك . ولد وتعلم بدمشق .
وتخرج ضابطا في شعبة الأركان باستمبول .
وأُرسل إلى جبهة القفقاس في الحرب العالمية
الأولى . وعوقب على رئاسته لفرع جمعية
العهد بحلب ، فحكم الديوان العرفي في
((عاليه)) بشنقه. ونُفذ به الحكم في
بيروت . وكان يتقن عدة لغات . وقد
أُحرقت أوراقه وآثاره الكتابية كلها (٢).
(١) مذكرات المؤلف. ومجلة المجمع العلمي العربي ١٨ : ٢٥٨
والفيحاء الدمشقية ٢٥ أيلول ١٩٢٥ والأهرام ٢٢
· يناير ١٩٤٣ ومجلة لغة العرب ٤ : ٣٩١ .
(٢) معالم وأعلام ٢٧٨ .
أمِين مَجيد أرسلان
(٠٠٠ - ١٣٦٢ هـ = ٠٠٠ - ١٩٤٣ م )
أمين بن مجيد بن ملحم بن حيدر
أرسلان : أديب ، من رجال السياسة .
من الأسرة الأرسلانية . ولد في الشويفات
( بلبنان ) وتعلم عند اليسوعيين ببيروت ،
ورحل إلى باريس فأصدر فيها جريدة
((كشف النقاب)) بالعربية ، واشترك مع
خليل غانم في إصدار جريدة (( تركيا الفتاة))
بالعربية والفرنسية ، وعينته حكومة السلطان
عبد الحميد الثاني قنصلا عاماً في بروكسل
( عاصمة البلجيك ) واستقال بعد الدستور
العثماني ( سنة ١٩٠٩ م ) فعين قنصلا
عاماً في الأرجنتين ، فأقام في بونس ايرس .
ثم عاد إلى الصحافة فأصدر مجلة ((السمير))
شهرية عربية . وتوفي بيونس ايرس . له
مؤلفات، منها (( حقوق الملل ومعاهدات
الدول ـ ط)) و ((أسرار القصور - ط))
قصة، و ((تاريخ نابليون الأول - ط))
نشر تباعاً في جريدة لسان الحال ببيروت
سنة ١٨٩٠ م، و ((الساسة والسياسة))
و (( ملكة تدمر أو سيرة اللادي استير
الأمير أمين أرسلان
ستنهوب)) و((سيرة أحمد باشا الجزار))
و (( حصار نابليون لمدينة عكا )) وكان
قد هيأ بعض الكتب الأخيرة للطبع ثم لم
نعلم عنها بعد وفاته شيئاً(١) .
(١) نثار الأفكار ١ : ٦٩ وتاريخ الصحافة العربية ٤ : ٤٥٨
وجريدة المقطم ١٩٤٣/١/١١ .

أمین بن محمد
٢٠
أمین بن محمد
توصل تنشر منقوة مركز مد يش وفها
وقوة الحدمن المائة مما
منح المعم ورة الكه وف
أمين بن محمن الجندي
عن مخطوطة من ((ديوانه)) كلها بخطه . في المكتبة العربية بدمشق .
الحُنْدي
(١٢٢٩ - ١٢٩٥ هـ = ١٨١٤ - ١٨٧٨ م) (٠٠٠ - ١٣٠٢ هـ = ٠٠٠ - ١٨٨٥ م )
أمين ( أو محمد أمين ) بن محمد
ابن عبد الوهاب الجندي العباسي المعرّي
ثم الدمشقي : مفتي الحنفية بدمشق . ولد في
معرة النعمان ، وتعلم بها وبحلب ، وولي
القضاء والإفتاء بالمعرة ، ثم الإفتاء بدمشق
سنة ١٢٧٧ - ١٢٨٤ هـ ، وانتدب لليمن
رئيساً لمجلس ((تشكيل ولايتها )) وعاد
إلى دمشق فولي فيها رياسة ديوان التمييز إلى
أن توفي. له ((ديوان - خ)) رأيته في
المكتبة العربية بدمشق ، وفيه منظومته في
((أسماء أهل بدر)) وأولها :
(( قال محمد الأمين الجندي :
بسم إلهنا المعيد المبدي ))
و (( شرح رسالة الشيخ رسلان)) في
التصوف ، وترجم عن التركية كتاب
((علم الحال - ط)) (١) .
السُّوداني
الأمين بن محمد ، أبو البركات
السوداني : متفقه مصري ، ضرير ،
عارف بالفرائض . سوداني الأصل
أملى رسائل ، منها (( تهوين القدير الوارث ،
في تبيين ما يستحقه كل وارث - ط))
١٠ صفحات و ((توصيل مَن جد، الى
تحصيل إرث الجد - ط)) ٩ صفحات
و ((قصيدة - ط)) في نسب الرسول ٦
صفحات(١) .
السَّفَرْ جَلاني
(٠٠٠ - ١٣٣٥ هـ = ٠٠٠ - ١٩١٦ م )
أمين بن محمد خليل السفر جلاني :
فاضل ، من فقهاء الحنفية بدمشق . له نظم
ومشاركة في الأدب. من كتبه (( القطوف
(١) نشرة الدار ٤٩ ص ٢٣، ٢٤، ٢٦، والأزهرية
٧ : ٠١٢٩
الدانية في العلوم الثمانية - ط)) و ((عقود
الأسانيد - ط )) ذكر فيه مشايخه وبعض
المؤلفات وسندها نظما، و ((الكوكب
الحثيث في مصطلح الحديث - ط ))
و ((العقد الوحيد - ط)) في علم التوحيد(١).
أمين سعيد
(١٣٠٨ - ١٣٨٧ هـ = ١٨٩٠ - ١٩٦٧ م)
أمين بن محمد سعيد بن حسن سعيد :
صحفي مؤرخ من أهل اللاذقية . ولد
وتلقى دراسته الابتدائية بها . وعمل مع
أبيه في مطبعة صغيرة له وجريدة أسبوعية
( سنة ١٩٠٩) ووقع بينهما ((حادث))
انسلّ على أثره أمين من اللاذقية ولم يعد
إليها بقية حياته . وحضر دروسا في مدرسة
الشيخ عباس الأزهري ببيروت . وذهب
أمين (١) بن محمد السفر جلاني
عن مخطوطة في ((المكتبة العربية )» بدمشق .
(١) اشتهر، كالذي قبله، باسم ((أمين)) ثم ظهر من خطه ،
أنه كان يتسمى محمد أمين ( تبركا ) .
أمین سعید
الى دمشق (١٩١٦) ولما ثارت سورية
(١٩٢٥) كان في القاهرة يكتب في جريدة
((المقطم)) بإمضاء ((مكاتب سياسي شرقي))
(١) الدر الفريد ١٩ و١١٣ وتراجم أعيان دمشق ١١٩
والأعلام الشرقية ٢ : ٨٩ .
(١) روض البشر ٤٤ ومنتخبات تواريخ دمشق .