Indexed OCR Text
Pages 141-160
1 . ٠ أسلم، وسالم أبي النضر، وأبي حازم ابن دينار، وسليمان التيمي، وسليمان الأحول، وسمي وسهيل وشبيب بن غرقدة، وصالح بن كيسان، وصالح بن صالح بن حي، وصفوان بن سليم، وضمرة بن سعيد، وعاصم الأحول، وعاصم بن بهائلة بن كليب، وعبدالله بن دينار، وأبي الزناد، وعبدالله بن طاوس، وعبدالله بن أبي حسين، وابن أبي نجيح، وعبد ربه، وسعد، ويحيى أولاد سعيد بن قيس الأنصاري، وعبدالرحمن بن القاسم، وعبدالعزيز بن رفيع، وعبدالكريم أبي أمية، وعيدالكريم الجزري، وعبيدالله بن عمر، وعبيد الله بن أبي يزيد، وعلي بن زيد بن جدعان، وعبيدالله بن عبدالله بن الأصم، وعمروبن دينار، والزهري، والعلاء بن عبدالرحمن، وابن عجلان، ومحمد بن عمرو بن علقمة، ومطرف بن طريف، والأعمش، ومنصور، والوليد بن كثير، ويزيد بن خصيفة، وأبي إسحاق الشيباني، وأبي يعفور الكبير، وأبي يعفور الصغير وخلق لا يحصون .. وعنه: الأعمش، وابن جريج، وشعبة، والثوري، ومسعر، وهم من شيوخه. وأبو إسحاق الفزاري، وحماد بن زيد، والحسن بن حي، وهمام، وأبو الأحوص، وابن المبارك، وقيس بن الربيع، وأبو معاوية، ووكيع، ومعتمر بن سليمان، ويحيى بن أبي زائدة وهم من أقرانه وماتوا قبله، ومحمد بن إدريس الشافعي، وعبدالله بن وهب، ويحيى القطان، وابن مهدي، وأبو أسامة، وروح بن عبادة، والفريابي، وأبو الوليد الطيالسي، وعبدالرزاق، وأبو نعيم، وأبو غسان النهدي، وأحمد بن حنبل، ويحيى بن معين، وعلي ابن المديني، وإسحاق بن راهويه، وعمروبن الفلاس، وابنا أبي شيبة، وأبو خيثمة، وأحمد بن صالح المصري، وأحمد بن منيع، وأبو توبة الحلبي، وأبو جعفر النفيلي، وأبو بكر الحميدي، وابن عمر العدني، وعلي بن حجر، وعلي بن خشرم، وقتيبة، وأبو موسى العنزي، وهارون الحمال، وأحمد بن شيبان الرملي، والحسن بن محمد الزعفراني، والزبيربن بكار، ومحمد بن عيسى بن حبان، ومحمد بن عاصم الأصبهاني، وطوائف كثيرون. قال أحمد بن حنبل : هو أثبت الناس في عمرو بن دينار. = ١٤٩ وقال أحمد: كنت أنا وابن المديني، فذكرنا أثبت من يروي عن الزهري فقال = علي: سفيان بن عيينة، وقلت أنا: مالك، فإن مالكاً أقل خطأ وابن عيينة يخطىء في نحو من عشرين حديثاً عن الزهري ثم ذكرت عشر منها، وقلت: هات ما أخطأ فيه مالك، فجاء بحديثين أو ثلاثة فرجعت فإذا ما أخطأ فيه سفيان بن عيينة أكثر من عشرين حديثاً. قال أحمد: وعند مالك عن الزهري نحو من ثلثمائة حديث وكذا عند ابن عيينة عنه نحو ثلثمائة . قال العجلي: ثقة ثبت في الحديث وکان حسن الحدیث، يعد من حكماء أصحاب الحدیث. قال الشافعي: لولا مالك وسفيان لذهب علم الحجاز. وقال يونس بن عبدالأعلى: سمعت الشافعي يقول: مالك وسفيان القرينان. وقال ابن المديني: قال لي يحيى بن سعيد: ما بقي من معلمي أحد غير ابن عُيَيْنَة. فقلت: يا أبا سعيد: سفيان إمام في الحديث. قال: سفيان إمام منذ أربعين. وقال عبدالرحمن بن مهدي: كنت أسمع الحديث من ابن عُيَيْنَة فأقوم فأسمع شعبة يحدث به فلا أكتب. وقال عنه: كان أعلم الناس بحديث أهل الحجاز. وقال ابن وهب: ما رأيت أحداً أعلم بكتاب الله من ابن عيينة . وقال الشافعي: ما رأيت أحداً من الناس فيه جزالة علم ما في ابن عيينة، وما رأيت أحداً أكف عن الفتوى منه. قال علي: وسمعت بشربن المفضل يقول: ما بقي على وجه الأرض أحد يُشبه ابن عُيَيْنَة . قال عثمان الدارمي: سألت ابن معين: ابن عُيَيْنَة أحبُّ إليك في عمرو بن دينار أو الثوري؟ قال: ابن عُيَيْنَة أعلم به. قلت: فحماد بن زيد؟ قال: ابن عُيَيْنَة أعلم به. قلت: فشعبة؟ قال: وایش روى عنه. ١٥٠ = قال ابن سعد: أخبرني الحسن بن عمران بن عُيَيْنَة أن سفيان قال له بجمع آخر حجة حجها. قد وافيت هذا الموضع سبعين مرة، أقول في كل سنة: اللهم لا تجعله آخر العهد من هذا المكان، وإني قد استحييت من الله من كثرة ما أسأله ذلك. فرجع فتوفي في السنة الداخلة. وقال ابن المديني: ما في أصحاب الزّهري أتقى من ابن عُيَيْنة. قال الآجري عن أبي داود: قال أبو معاوية: كنا إذا قمنا من عند الأعمش أتينا ابن عُيَيْنة . قال يحيى بن سعيد: هو أحب إليَّ في الزهري من معمر. وقال أبو حاتم الرازي: الحجة على المسلمين مالك وشعبة والثوري وابن عُيَيْنَة . ويقال أيضاً: ابن عيينة ثقة إمام، وأثبت أصحاب الزهري مالك وابن عُيَيْنَة . وحكى الحميدي عنه أنه قال: أدركت سبعاً وثمانين تابعياً. وقال ابن خراش: ثقة مأمون ثبت. وقال أبو معاوية: قال ابن عُيَيْنَة: قال لي زهير الجعفي أخرج كتبك فقلت: أنا أحفظ من كتبي . وقد نسبه ابن عدي إلى شيء من التشيع فقال في ترجمة عبدالرزاق ذكر ابن عيينة حديثاً فقيل له: هل فيه ذكر عثمان؟ قال: نعم، ولكني سكتّ لأني غلام كوفي. وقال ابن حبان في الثقات: كان من الحفاظ المتقنين وأهل الورع والدين. وقال اللالكائي: هو مستغن عن التزكية لتثبته وإتقانه. مات سفيان بن عُيَيْنَة يوم السبت أول يوم من رجب سنة ثمان وتسعين ومائة، قاله محمد بن سعد وابن زبر وابن قانع وقال ابن حبان: آخر يوم من جمادى الآخرة، وكانت وفاته بمكة. قلت: وسفيان بن عُيَيْنَة بن أبي عمران، أبو محمد الكوفي، شيخ الإِسلام والحافظ الكبير، أحد الأئمة الأثبات الذين أجمعت الأمة على الاحتجاج بهم مستغن عن التزكية لتثبته وإتقانه، أتقن وجوّد وجمع وصنَّف، كان يُرحل إليه = ١٥١ . = وآزدحم الخلق عليه، وانتهى إليه علو الإسناد، ربما دلس، ولكن المعهود منه ألا يدلس إلا عن الثقات، وكان أثبت الناس في عمرو بن دينار اختلط وتغير حفظه بآخره، ذكره ابن الصلاح في علومه فيمن اختلط قال: سفيان بن عُيَيْنَة وجدت عن محمد بن عبدالله بن عمار الموصلي أنه سمع يحيى بن سعيد يقول: أشهد أن سفيان بن عُيَيْنَة اختلط سنة سبع وتسعين فمن سمع منه في هذه السنة وبعد هذه فسماعه لا شيء قلت: توفي بعد ذلك بنحو سنتين سنة تسع وتسعين ومائة. اهـ. وقد استبعد الذهبي كلام القطان في اختلاط سفيان فقال في ميزانه: وأنا أستبعد هذا الكلام من القطان وأعدّه غلطاً من ابن عمار، فإن القطان مات في صفر سنة ثمان وتسعين وقت قدوم الحاج ووقت تحدثهم عن أخبار الحجاز فمتى تمكن يحيى بن سعيد من أن يسمع اختلاط سفيان ثم يشهد عليه بذلك والموت قد نزل به، فلعله بلغه ذلك في أثناء سنة سبع مع أن يحيى متعنت جداً في الرجال، وسفيان فثقة مطلقاً والله أعلم. اهـ. وأما ابن حجر فلم يستبعد ما استبعده الذهبي، بل رأى أن التوفيق الصحيح هو أن يكون نبأ اختلاط ابن عيينة قد بلغ القطان سنة سبع عن طريق جماعة ممن حج في تلك السنة فقال في التهذيب: وهذا الذين لا يتجه غيره لأن ابن عمار من الأثبات المتقنين، وما المانع أن يكون يحيى بن سعيد سمعه من جماعة ممن حج في تلك السنة وأعتمد قولهم وكانوا كثير، فشهد على استفاضتهم، وقد وجدت عن يحيى بن سعيد شيئاً يصلح أن يكون سبباً لما نقله عنه ابن عمار في حق ابن عُيَيْنَة وذلك ما أورده أبو سعد بن السمعاني في ترجمة إسماعيل بن أبي صالح المؤذن من ذيل تاريخ بغداد بسندٍ له قوي إلى عبدالرحمن بن بشر بن الحكم قال: سمعت يحيى بن سعيد يقول: قلت لابن عُبَيْنَة تكتب الحديث وتحدث اليوم وتزيد في إسناده أو تنقص منه، فقال: عليك بالسماع الأول، فإني قد سمنت. وقد ذكر ابن معين الرازي في زيادة كتاب الإيمان لأحمد، أن هارون بن معروف قال له أن ابن عُيَيْنَة تغير أمره بآخرة وأن سليمان بن حرب قال له: إن ابن عُيَيْنَة أخطأ في عامة حديثه عن أيوب. انتهى . ١٥٢ = = وأما الحافظ العراقي فقد تعقّب ابن الصلاح فقال في التقييد والإيضاح: وفيه أمور (أحدها): أنَّ المصنف لم يُبين من سمع منه في سنة سبع وتسعين وما بعدها وقد سمع منه في هذه السنة محمد بن عاصم صاحب ذاك الجزء العالي كما هو مؤرخ في ذاك الجزء المذكور. وهكذا ذكره أيضاً صاحب الميزان قال: فأما سنة ثمان وتسعين ففيها مات ولم يلقه فيها أحد فإنه توفي قبل قدوم الحاج بأربعة أشهر. قال: ويغلب على ظني أن سائر شيوخ الأئمة الستة سمعوا منه قبل سنة سبع. (الأمر الثاني): أن هذا الذي ذكره المصنف عن محمد بن عبدالله بن عمار عن القطان قد استبعده صاحب الميزان فقال: وأنا أستبعده وأعدّه غلطاً من ابن عمار، فإن القطان مات في صفر من سنة ثمان وتسعين وقت قدوم الحاج ووقت تحدثهم عن أخبار الحجاز، فمتى تمكن يحيى بن سعيد من أن يسمع اختلاط سفيان ثم يشهد عليه بذلك والموت قد نزل به. ثم قال: فلعله بلغه ذلك في أثناء سنة سبع. (الأمر الثالث): أن ما ذكره المصنف من عند نفسه كونه بقي في الاختلاط نحو سنتين وهم منه وسبب ذلك وهمه في وفاته فإن المعروف أنه توفي بمكة يوم السبت أول شهر رجب سنة ثمان وتسعين قاله محمد بن سعد، وابن زبر، وابن قانع وقال ابن حبان يوم السبت آخر يوم من جمادى الآخرة. اهـ. مصادر الترجمة : - التهذيب (١١٧/٤ - ١٢٢). - التقريب (٣١٢/١). - الميزان (١٧٠/٢، ١٧١). - اللسان (٢٣٣/٧). - الجرح والتعديل (٢٢٦/١/٢). - تاريخ بغداد (١٧٨/٩). - الثقات للعجلي (ص ١٩٤ ترجمة رقم ٥٧٧). - التاريخ الكبير للبُخاري (٩٤/٢/٢). - طبقات ابن سعد (٤٩٧/٥). - حلية الأولياء (٢٧٠/٧). - التقييد والإيضاح، ص ٤٥٨، ٤٥٩. ١٥٣ ٤٥ - [م، ٤] سفينة ((أعتقته أم سلمة)) في اسمه أقوال(*) صحابي مشهور، في صحيح مسلم في الطهارة في حديث ابن حجر قال: ابن حجر: وقد کان کبر وما كنت أثق بحديثه. انتهى. فهذا والله أعلم يعني أنه اختلط أو كبر وغلب عليه النسيان . (*) هو: سفينة مولى رسول الله وَالر، أبو عبدالرحمن، ويقال أبو البختري. كان اسمه مهران بن فروخ، ويقال نجران، ويقال رومان، ويقال رباح، ويقال قيس، ويقال شنبة بن مارقة . كان عبداً لأم سلمة فأعتقته وشرطت عليه أن يخدم النبي ثَّةٍ . روى عن: النبيِ وَّرَ، وعن عليّ، وأُم سلمة. وعنه: ابناه عبدالرحمن، وعمر، وسعيد بن جهمان، وأبو ريحانة، وسالم بن عبدالله بن عمر، وعبدالرحمن بن أبي نعيم، والحسن البصري وغيرهم. قال حماد بن سلمة عن سعيد بن جهمان عن سفينة: كنا مع النبي ◌َّ في سفر، وكان إذا أعى بعض القوم ألقى على سيفه ألقى على ترسه حتى حملت من ذلك شيئاً كثيراً، فقال النبي وسهله: أنت سفينة. قال ابن حجر في التهذيب: قالت: ويقال: إن اسمه: عمير، حكاه ابن عبدالبر. ويقال: عيسى حكاه أبو نعيم، ويقال سليمان حكاه العسكري، ويقال أيمن، ويقال طهمان، حكاهما السهيلي ويقال مثعب حكاه البرديجي، ويقال: ذكر أنه حكاه ابن عساكر، ويقال غير ذلك، وفرق ابن أبي خيثمة بين مهران وسفينة وتبعه غير واحد والله أعلم بالصواب. انتهى. مصادر الترجمة : - التهذيب (١٢٥/٤). - التقريب (٣١٢/١). - الجرح والتعديل (٣٢٠/٤). - الإصابة (٥٨/٢). ١٥٤ ٤٦ - [د، س، ق] سلمة بن نُبَيْط بن شريط الأشجعي(*) قال البُخاري(١): يقال اختلط بآخره. (١) انظر الميزان (١٩٣/١). (*) هو: سلمة بن نبيط بن شريط بن أنس الأشجعي أبو فراس الكوفي. روى عن: أبيه، وقيل عن رجل عن أبيه، وعن نعيم بن أبي هند، وعبيد بن أبي الجعد، والزبير بن عدي، والضحاك بن مزاحم. وعنه: الثوري، وابن المبارك، ووكيع، والخزيبي، وحميد بن عبدالرحمن الرواسي، وعبيدالله بن موسى، وأبو نعيم وغيرهم. قال أبو طالب عن أحمد: ثقة. وقال أبو حاتم: صالح ما به بأس، وذكره ابن حبان في الثقات. وكان وكيع يفخر به يقول: ثنا سلمة بن نبيط وكان ثقة. وقال الآجري عن أبي داود: ثقة. وكذا قال ابن معين والعجلي والنَّسائي. وقال محمد بن عبدالله بن نمير، من الثقات. وقد لحقه أبو نعيم وكان يفتخر بلُقيّه . قال ابن حجر في التهذيب: قلت: وقع له ذكر في سند أثر علقه البُخاريّ في أواخر الطلاق عن الضحاك بن مزاحم في قوله تعالى: ﴿ثلاثة أيام إلا رمزا﴾ إشارة. وهذا وصله الثوري في تفسيره رواية أبي حذيفة عنه عن سلمة بن نبيط عن الضحاك بهذا وأخرجه عبد بن حميد أيضاً عن غير الثوري عن سلمة مثله . قال البخاري: يقال اختلط بآخرة. وذكر ابن شاهين في الثقات أن عثمان بن أبي شيبة وثقه. انتهى. قلت: وسلمة بن نُبيط بن شريط الأشجعي. روى له أبوداود والنَّسائي وابن ماجة، وقال عنه العجلي كوفي تابعي ثقة. ١٥٥ •٠ وقد وثقته جمع من الأئمة غيره، منهم: الإِمام أحمد، وابن معين، وأبو داود، = والنسائي، ومحمد بن عمير، وابن حبَّل، وعثمان بن أبي شيبة، وابن شاهين. ولكن نَصِّ البخاريّ على اختلاطه بآخره والله تعالى أعلم ... مصادر الترجمة: - التهذيب (١٥٨/٤، ٠١٥٩). - التقريب (٣١٩/١١). - الميزان (١٩٣/٢). - اللسان. (٢٣٦/٧). - الجرح والتعديل (١٧٤/١/٢). - العلل ومعرفة الرجال، (٢٤١/١٠). - الثقات للمجلي (ص ١٩٨ ترجمة رقم ٥٩٢). - التاريخ الكبير للبخاري (٧٥/٢/٢). ١٥٦ ٤٧ - [ق](١) سليمان بن زياد(*) مصري واهٍ . قال ابن يونس(٢): في روايته عن ابن وهب نظر. يقال إنه اختلط. قاله في الميزان. (١) لم يرمز له بشيء في المطبوع من الاغتباط. (٢) الميزان (٢٠٧/٢). (*) هو: سليمان بن زياد الحضرمي المصري. روى عن: عبد الله بن الحارث بن جزء. وعنه: ابنه غوث، وعمرو بن الحارث، وابن لهيعة، وروح بن زياد، وعرابي بن معاوية . قال ابن معين: ثقة. وقال أبو حاتم: شيخ صحيح الحديث. وذكره ابن حبان في الثقات. له في ابن ماجة حديث في ترك الوضوء مما مست النار. قال ابن حجر في التهذيب: توفي سنة ١١٧. قاله ابن يونس في تاريخ مصر وسُميّ جده ربيعة بن نعيم. وقال النسائي في الجرح والتعديل: ليس به بأس، ووثّقه يعقوب الفسوي. انتھی . قلت: وسليمان بن زياد الحضرمي المصري ثقة. روى له ابن ماجة وكذا البخاري في الأدب المفرد. وما قاله عنه الذهبي في الميزان أنه واهٍ ــ وهو ما نقله صاحب الاغتباط - فيه = ١٥٧ = نظر فقد وثقه ابن معين ونص أبو حاتم على أنه صحيح الحديث وكذا وثقه يعقوب الفسوي كما جزم بتوثيقه ابن حجر في التقريب. أما نسبته إلى الاختلاط وعده في المختلطين فلم يتكلم فيه أحد من الأئمة بقول صريح، وما ذكره الذهبي فقد أورده بغير جزم، ولكن بصيغة فيها تليين والله تعالى أعلم. مصادر الترجمة : - التهذيب (١٩٢/٤، ١٩٣). - التقريب (٣٢٤/١). - الميزان (٢٠٧/٢). - الكاشف (٣٩٤/١). - الجرح والتعديل (١١٧/٤). ٠ ٦ ١٥٨ زيادات النهاية : ٤٨ - [م، ٤] سماك بن حرب بن أوس بن خالد بن نزار بن معاوية بن حارثة الذهلي البكري أبو المغيرة الكوفي روى عن: جابر بن سمرة، والنعمان بن بشير، وأنس بن مالك، والضحاك بن قيس، وثعلبة بن الحكم، وعبدالله بن زبير، وطارق بن شهاب، وإبراهيم النخعي، وتميم بن طرفة، وجعفر بن أبي ثور، وسعيد بن جبير، والشعبي، وعكرمة، وعلقمة بن وائل، وأخيه، ومحمد بن حرب، ومصعب بن سعد، ومعاوية بن قرة، وموسى بن طلحة بن عبيدالله وجماعة. وعنه: ابنه سعيد، وإسماعيل بن أبي خالد، والأعمش، وداود بن أبي هند، وحماد بن سلمة، وشعبة، والثوري وشريك، وأبو الأحوص، والحسن بن صالح، وزائدة، وزهير بن معاوية، وإسرائيل، وإبراهيم بن طهمان، وشيبان بن عبدالرحمن النحوي، ومالك بن مغول، وأبو عوانة وغيرهم. قال حماد بن سلمة عنه: أدركت ثمانين من الصحابة. وروى أحمد بن أبي مريم عن يحيى: سماك ثقة. كان شعبة يضعّفه. وقال صالح بن أحمد عن أبيه: سماك أصح حديثاً من عبدالملك بن عمير. وقال أبو طالب عن أحمد: مضطرب الحديث. وقال أبو حاتم: ثقة صدوق، وقال جزرة: يضعَّف. وقال النَّسائي: إذا انفرد بأصل لم يكن بحجة لأنه كان يلقن فيتلقن. وقال أيضاً: ليس به بأس وفي حديثه شيء. وقال جناد المكتب: كنا نأتي سماكاً فنسأله عن الشعر ويأتيه أصحاب الحديث فيقبل علينا ويقول: سلوا فإن هؤلاء ثقلاء. وقال جرير الضبي: أتيت سماكاً فرأيته يبول قائماً، فرجعت ولم أسأله فقلت: خرِف. = ١٥٩ ٠ ٠ وقال ابن أبي خيثمة: سمعت ابن معين سُئل عنه، ما الذي عابه؟ قال: أسند أحاديث لم يسندها غيره وهو ثقة. وقال ابن عمارة: يقولون إنه كان يغلط ويختلفون في حديثه. وقال العجلي: بكري جائز الحديث إلا أنه كان في حديث عكرمة ربما وصل الشيء وكان الثوري يضعّفه بعض الضعف ولم يرغب عنه أحد وكان فصيحاً عالماً بالشعر وأيام الناس. وقال يعقوب بن شيبة: قلت لابن المديني: زواية سماك عن عكرمة فقال: مضطربة . روى حجاج عن شعبة قال: كانوا يقولون لسماك: عكرمة عن ابن عباس؟ فيقول: نعم فأما أنا فلم أكن ألقنه. وقد روى قتادة عن أبي الأسود الدؤلي قال: إن سرّك أن يكذب صاحبك فلقنه. وقال عبدالله بن أحمد بن حنبل: قرأت بخط أبي عن رجل لم يسمه. قال: كان سماك بن حرب فصيحاً یزین الحديث بمنطقه وفصاحته. قال ابن المديني: له نحو مائتي حديث. وقال يعقوب بن شيبة: هو في غير عكرمة صالحٍ، وليس من المثبتين. وقال ابن المديني: روايته عن عكرمة مضطربة، فسفيان وشعبة يجعلونها عن عكرمة وأبوِ الأحوص وإسرائيل يجعلونها عن عكرمة عن ابن عباسٍ. وقال زكريا بن عدي عن ابن المبارك: سماك ضعيف في الحديث. وقال يعقوب بن شيبة: وروايته عن عكرمة خاصة مضطربة وهو في غير عكرمة صالح وليس من المتثبتين، ومن سمع منه قديماً مثل شعبة وسفيان فيحديثهم عنه صحيح مستقيم. وقال ابن خراش: في حديثه لین. قال ابن قانع: مات سنة ١٢٣. وقال عبدالرزاق عن الثوري: ما سقط لسماك حديث. قال ابن حجر في التهذيب: قلت: الذي حكاه المؤلف عن عبدالرزاق، عن = ١٦٠ ٠ . = الثوري إنما قاله في سماك بن الفضل اليماني، وأما سماك بن حرب فالمعروف عن الثوري أنه يضعفه. اهـ. قال ابن حبان في الثقات: يخطىء كثيراً. وقال ابن أبي حاتم في المراسيل: سُئِل أبو زرعة، هل سمع سماك من مسروق شيئاً؟ فقال: لا . قال البزار في مسنده: كان رجلاً مشهوراً لا أعلم أحداً تركه وكان قد تغير قبل موته . وقال ابن عدي: ولسماك حديث كثير مستقيم إن شاء الله وهو من كبار تابعي أهل الكوفة وأحاديثه حسان، وهو صدوق لا بأس به. قلت: وسماك بن حرب أبو المغيرة الكوفي، صدوق صالح من أوعية العلم، وروايته عن عكرمة خاصة مضطربة، ساء حفظه وتغير بآخرة حتى صار يلقن فيتلقن، ولكن لا ينسب إلى الضعف المطلق، فما قاله ابن المبارك من أنه ضعيف في الحديث تعقبه ابن حجر قال: والذي قاله ابن المبارك إنما نرى أنه فيمن سمع منه بآخرة. اهـ. وعليه يحمل كلام من أشار إلى تضعيفه إلى هذا التغير الذي وقع له في آخر عمره، وكذا إلى اضطرابه في رواية عكرمة. وممن روى عنه قديماً شعبة وسفيان، وقد احتج به أبو داود، والنسائي، والتّرمذي، وابن ماجة، كما احتج به مسلم في روايته عن جابر بن سمرة والنعمان بن بشير وجماعة . مصادر الترجمة : - التهذيب (٢٣٢/٤ - ٢٣٤). - التقريب (٣٣٢/١). - الميزان (٢٣٢/٢ - ٢٣٤). - اللسان (٢٣٨/٧). - الكاشف (٤٠٣/١). - الجرح والتعديل (٢٧٩/١/٢). - تاريخ بغداد (٢١٤/٩ - ٢١٦). * ١٦١ ٤٩ - [ع](١) سمرة بن جندب الصحابي(*) ذكره القاضي عياض في الشفا في فصل ((ومن ذلك ما اطلع عليه من الغيوب)) أنه هرم وخرف. انتهى. وأنا لم أر أحداً ذكره بذلك بل ولا أعلم أحداً من الصحابة خرف واختلط والله أعلم. إلا ما ذكر عن بسر بن أرطاة فيما تقدم على القول بأنه صحابي وإلا ما يحتمل ما ذكرته في سفينة . (١) في الأصل المطبوع رمز له برمز الأربعة (٤) والصواب ما أثبتناه. (*) هو: سَمُرة بن جندب بن هلال بن جريج بن مرة بن حزم بن عمرو بن جابر بن ذي الرياستين الفزاري أبو سعيد ويقال أبو عبدالله، ويقال أبو عبدالرحمن، ويقال أبو محمد، ويقال أبو سليمان. قال ابن إسحاق: كان حليف الأنصار. روى عن: النبي ◌َّ﴾، وعن أبي عبيدة. وعنه: ابناه سليمان وسعد، وعبدالله بن بريدة، وزيد بن عقبة، والربيع بن عميلة، وهلال بن يساف، وأبورجاء العطاردي، وعبدالرحمن بن أبي ليلى، وأبو نضرة العبدي، وثعلبة بن عباد، والحسن البصري وغيرهم. قال ابن عبدالبر: سكن البصرة وكان زياد يستخلفه عليها فلما مات زياد أقره معاوية عاماً أو نحوه ثم عزله، وكان شديداً على الحرورية فهم ومن قاربهم يطعنون عليه، وكان ابن سيرين والحسن وفضلاء أهل البصرة يثنون عليه. وقال ابن سيرين: في رسالة سمرة إلى بنيه علم كثير. وقال أيضاً: كان عظيم الأمانة، صدوق الحديث، يجب الإِسلام وأهله. قال ابن عبدالبر: مات بالبصرة سنة ثمان وخمسين، سقط في قدر مملوءة ماءً حاراً - فقد كان يتعالج بالقعود في الماء من كراز شديد أصابه فسقط في القدر الحار = ١٦٢ فمات - فكان ذلك تصديقاً لقول رسول الله وَلخير له ولأبي هريرة وثالث معهما - يعني أبا محذورة - آخركم موتاً في النار)). وذكر الرشاطي أن ابن عبدالبر صحَّف في اسم ذي الرياستين قال: وصوابه ذي الراسين. قال: وابن عبدالبر إنما نقله من كتاب ابن السكن وهو في كتاب ابن السكن على الصواب. انتهى. قلت: أما نسبته إلى الاختلاط فلم يذكره بذلك أحد غير كلام القاضي عياض في الشفا، ولكن يبدو أن الحافظ برهان الدين ابن العجمي لا يقره على ذلك فتعقبه بكلامه السابق والله أعلم. مصادر الترجمة : - التهذيب (٢٣٦/٤، ٢٣٧). - التقريب (٣٣٣/١). - الجرح والتعديل (١٥٤/٤). - الإصابة في تمييز الصحابة (٧٨/٢). ١٦٣ ٥٠ - [م، ٤، خ مقروناً](١) سهيل بن أبي صالح(*) ذكر الذهبي(٢) عن ابن القطان أنه هو وهشام بن عروة اختلطا وتغيرا، وقد تعقبه في هشام، ذكر ذلك في الميزان وأقره على سهيل. (١) وروى له البُخاري تعليقً كذلك. (٢) الميزان (٣٠١/٤). (*) هو: سهيل بن أبي صالح واسمه ذكوان السمان أبويزيد المدني. روى عن: أبيه، وسعيد بن المسيب، والحارث بن مخلد الأنصاري، وأبي الحباب سعيد بن يسار، وعبدالله بن دينار، وعطاء بن يزيد الليثي، والنعمان بن عياش، وابن المنكدر، وأبي عبيد صاحب سليمان، وعبيدالله بن مقسم، والقعقاع بن حكيم، وسمي مولى أبي بكر، والأعمش، وربيعة وغير واحد من أقرانه. وعنه: ربيعة، والأعمش، ويحيى بن سعيد، وموسى بن عقبة، ويزيد بن الهاد، ومالك، وشعبة، وإسحاق الفزاري، وابن جريج، والسفيانان، وابن أبي حازم، وفليح بن سليمان، وروح بن القاسم، وزهيربن معاوية، وزهير بن محمد، وسعيد بن عبدالرحمن الجمحي، ووهيب، وسليمان بن بلال، وعبدالله بن إدريس، والداوردي، وعبدالعزيز بن المختار، وعبدالعزيز بن المطلب، والعلاء بن المسيب، وأبو معاوية، وأبو عوانة، ويعقوب بن عبدالرحمن الإسكندراني وجماعة. قال ابن عُيَيْنَة: كنا نِعدّ سهلًا ثبتاً في الحديث. قال ابن معين: سُميّ خير منه. وقال عباس عن يحيى: ليس بالقوي في الحديث، وقال أيضاً: حديثه ليس بالحجة . وقال في موضع آخر: ثقة هو وأخواه عباد وصالح . وقال أحمد: هو أثبت من محمد بن عمرو، ما أصلح حديثه. ١٦٤ قال أبوحاتم: يكتب حديثه ولا يحتج به، وهو أحبُّ إليَّ من عمرو بن أبي عمرو ومن العلاء بن عبدالرحمن. وقال الدوري عن ابن معين: سهيل بن أبي صالح، والعلاء بن عبدالرحمن حديثهما قريب من السواء وليس حديثهما بحجة. وقال ابن أبي حاتم عن أبي زرعة: سهيل أشبه وأشهر يعني من العلاء. وقال النسائي : ليس به بأس. وقال ابن عدي: هو عندي ثبت لا بأس به، له نسخ، روى عن أبيه وعن جماعة عن أبيه، وهذا يدل على ثقته كونه ميّز ما سمع من أبيه، وما سمع من أصحاب أبيه عن أبيه. روى له البُخاري مقروناً بغيره، قال ابن حجر: قلت: وعاب ذلك عليه النِّسائي فقال السلمي: سألت الدارقطني: لِمَ ترَكَ البُخاري سهيلاً في الصحيح؟ فقال: لا أعرف له فيه عذراً، فقد كان النسائي إذا أمر بحديث سهيل قال: سهيل والله خير من أبي اليمان ويحيى بن بكير وغيرهما. انتهى. قلت: يعني أن البُخاري روی لمثل هؤلاء وترك سهيلاً. ذكره ابن حِبَّان في الثقات وقال: يخطىء، مات في ولاية جعفر وكذا أرَّخه ابن سعد، وقال: كان سهيل ثقة كثير الحديث، وأرُّخه ابن قانع سنة ٣٨. ذكر البُخاري في تاريخه قال: كان لسهيل أخ فمات فوجد عليه فنسي كثيراً من الحدیث. وقال ابن أبي خيثمة: سمعت ابن معين يقول: لم يزل أصحاب الحديث يتّقون حديثه، وقال مرة: ضعيف، وسئل مرة فقال: ليس بذاك. وقال غيره: إنما أخذ عنه مالك قبل التغيير. ذکر العقيلي عن یحیی أنه قال: هو صويلح وفيه لین. وقال الحاكم في باب ((من عيب على مسلم إخراج حديثه)): سهيل أحد أركان الحديث، وقد أكثر مسلم الرواية عنه في الأصول والشواهد إلا أن غالبها في الشواهد. ١٦٥ = وقد روى عنه مالك وهو الحكم في شيوخ أهل المدينة الناقد لهم، ثم قيل في حديثه بالعراق أنه نسي الكثير منه وساء حفظه في آخر عمره. وقال أبو الفتح الأزدي: صدوق إلا أنه أصابه برسام في آخر عمره فذهب بعض حديثه . قلت: وسهيل بن أبي صالح أبو يزيد المدني. صدوق حسن الحديث. قال عنه الذهبي في ميزانه: أحد العلماء الثقات وغيره أقوى منه، وقد نسبه غير واحد إلى التغير والاختلاط في آخر عمره. قال الذهبي في الميزان أيضاً: قد روى عنه شعبة ومالك، وقد كان اعتل بعلة فنسي بعض حديثه. وقيل: إن مالكاً أخذ عنه قبل التغير. أما قول ابن معين: لم يزل أصحاب الحديث يتّقون حديثه، وقوله: ضعيف وقوله حينما سئل عنه، ليس بذاك فلعل ذلك محمول على حال تغيره واختلاطه والله تعالى أعلم. وقد احتج به الجماعة عدا البُخاري فقد روى له مقروناً وتعليقاً أيضاً كما قاله ابن حجر. مصادر الترجمة : - التهذيب (٢٦٣/٤، ٢٦٤). - التقريب (٣٣٨/١). - الميزان (٢٤٣/٢، ٢٤٤). - اللسان (٢٤٠/٧). - الجرح والتعديل (٢٤٦/٤). - التاريخ الكبير للبخاري (١٠٤/٤). - الثقات للعجلي (ص ٢١٠ ترجمة رقم ٦٣٧). * * ١٦٦ باب الشين المعجمة ٥١ - [د، ق] شرحبيل بن سعد المدني(*) قال ابن سعد(١): بقي حتى اختلط، واحتاج وليس يحتج به. (١) وانظر الميزان (٢٦٦/٢). (*) هو: شرحبيل بن سعد أبو سعد الخطمي المدني مولى الأنصار. روى عن: زيد بن ثابت، وأبي هريرة، وأبي سعيد، والحسن بن علي، وعويم بن ساعدة، وابن عباس، وابن عمر، وجابر. وعنه: يحيى بن سعيد الأنصاري، وابن إسحاق، وأبو الزناد، وعمارة بن غزية، وفطر بن خليفة، ويزيد بن الهاد، وابن أبي ذئب، ومالك وكنى عنه، والضحاك بن عثمان ومخول بن راشد، وكذا روى عنه عكرمة ومات قبله بمدة. قال يحيى القطان: سُئِل محمد بن إسحاق عنه فقال: نحن لا نروي عنه شيئاً، ثم قال القطان: العجب من رجل يحدث عن أهل الكتاب ويرغب عن شرحبيل. قلت: يقال إن ابن القطان قال ذلك لأن ابن إسحاق قال يوماً: أخبرنا الثقة. قال فلان اليهودي . قال ابن عدي: في عامة ما يرويه إنكار وهو إلى الضعف أقرب. قال بشربن عمر: سألت مالكاً عنه فقال: ليس بثقة. وقال ابن المديني: قلت لسفيان بن عُيَيْنَة: كان شرحبيل بن سعد يفتي؟ قال: نعم، ولم يكن أحد أعلم بالمغازي والبدريين منه فاحتاج فكأنهم اتهموه، وقال في = ١٦٧ جـ = موضع آخر عن سفيان: لم يكن أحد أعلم بالبدريين منه وأصابته حاجة فكانوا يخافون إذا جاء إلى الرجل فلم يعطه أن يقول: لم يشهد أبوك بدراً. وقال ابن معين: ليس بشيء ضعيف. وقال مرة: كان أبو جابر البياض كذاباً وشرحبيل خير من ملء الأرض مثله. وقال مرة: ضعيف يكتب حديثه. قال ابن سعد: كان شيخاً قديماً روى عن زيد بن ثابت وعامة الصحابة، وبقي حتى اختلط واحتاج، وله أحادیث ولیس يحتج به. وقال أبو زرعة: لين. وقال النسائي : ضعيف. قال الدارقطني: ضعيف يعتبر به، وقد ذكره ابن حِبَّان في الثقات. قال ابن حجر في التهذيب: قلت: خرَّج ابن خزيمة وابن حبان حديثه في صحيحيهما، وقال حجاج الأعور عن ابن أبي ذئب: كان شرحبيل متهماً. وقال ابن البرقي في باب من كان الأغلب عليه الضعف، ويقال إن الرجل الذي روى عنه مالك حديث (اصطدت بها)) في كتاب الحج شرحبيل بن سعد وهو يضعف وإنما ترك مالك تسميته لذلك، وحكى مضر بن محمد عن ابن معين أنه وثقه، وقال ابن المديني: أتى لشرحبيل أكثر من مائة سنة وقال جويرية: قلت له: رأيت علياً؟ قال: نعم. انتهى. وفي سماعه من عويم بن ساعدة نظر لأن عويماً مات في حياة رسول الله وَالثّ ويقال في خلافة عمر رضي الله عنه. انتهى. قال ابن حِبَّان: إنه مات سنة ثلاث وعشرين ومائة. قلت: وشرحبيل بن سعد المدني صدوق في نفسه، عمِّر حتى قارب المائة ووقع في الاختلاط، ولكن حديثه قبل التغير والاختلاط الأغلب عليه الضعف فقد ضعَّفه الدارقطني والنَّسائي وابن معين وليّنه أبو زرعة. روی له أبو داود وابن ماجة . ١٦٨