Indexed OCR Text
Pages 1-20
الْمُلَكَةُ العَربيّة السُعُوبَةُ وَزَارَة التَّعْلِيمِ العَالِى الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة حمادة لحن الحمى رقم الإصدار (٩٨) استدراك ◌َحْض الصحابة مَأَ خِيُفِى ◌َلَى بَعْضْهِم مِّنْ السَُّ جَمْعًا ودَرَاسَة تَأليف د/سليمان بن مثالى الثنيات الجزء الأول الطّبْعَة الأولى ١٤٢٩ هـ / ٢٠٠٨ استدراك بَعْضِ الصّحابة مََّ جُفِى ◌َلَىْ بَعْضِهِمِ مِنْ السُّنَ المملكة العربية السعودية وزارة التعليم العالي الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة عمادة البحث العلمي رقم الإصدار : ( ٩٨ ) U ٥١٢٨١ استدراكك بَغْض الصحابة مَا خُفِى بَلَىْ بَعْضِهِمِ مِنَ السُّنَ جَمْعًا ودَرَاسَة تَأليف د/سليمان بن صَالح التينّات الجزء الأوّ الطّبْعَة الأولى ١٤٢٩ هـ/٢٠٠٨ 3 3 ٥ مقدّمة معالي مدير الجامعة الإسلاميَّة بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمِالرَّحْمِ مقدّمة معالي مدير الجامعة الإسلاميَّة الحمد لله الذي علّم بالقلم علّم الإنسان ما لم يعلم، والصَّلاة والسَّلام على رسول الهدى الذي أمر بالعلم قبل العمل، فبه ارتفع وتقدّم، وعلى آله وأصحابه ومن بأثره اقتفی والتزم. وبعد: فإنّ الاشتغال بطلب العلم والتفقّه في الدّين من أجلّ المقاصد وأعظم الغايات وأولى المهمّات؛ لذلك ندب إليه الشَّارع الحكيم في كثير من نصوص كتابه، وأمَرَ نبّه ◌َ ﴿ بالزيادة منه؛ فقال تعالى: ﴿ وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُواْ كَافَّةٌ فَلَوْلَا نَفَرَ مِن كُلِّ فِرَقَةٍ مِنْهُمْ طَآَيِفَةٌ لِيَنَفَقَّهُواْ فِ اُلِّنِ وَلِيُنذِرُواْ قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوْاْ إِلَتَّهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ﴾ [التوبة: ١٢٢]. وقال جلّ وعلا: ﴿وَقُل رَّبِّزِدْنِ عِلْمًا ﴾ [طه: ١١٤]. وقد رتّب النبِي وَ﴿ الخير كلَّه على التفقّه في الدّين فقال ◌َ: ((من يرد الله به خيراً يفقّه في الدين)) متّفق عليه. وقال ﴿: ((النَّاس معادن خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا)) متّفق عليه. وهذا مما يدلّ على أهميته وعظم شأنه. لذلك كان الاهتمام بالعلم الشّرعيّ المستمّد من الكتاب والسنّة وفهمِ السَّلف الصَّالح هو الهدف الأسمى لمؤسس هذه الدّولة المباركة الملك عبدالعزيز -يرحمه الله- وكذلك أبناؤه من بعده الذين كانت لهم اليد الطولى وقَدَمُ السبقِ في الاهتمام بالعلم وأهله؛ فأولوه عناية فائقةٌ، وخصّوه بجهود مباركة، ظهرت آثارها على البلاد والعباد. ٦ مقدّمة معالي مدير الجامعة الإسلاميَّة وكان لخادم الحرمين الشَّريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز - حفظه الله- جهودٌ واضحةٌ استوتْ على سوقها ووفّقتْ لمقصودها، ومن ذلك أمره بزيادة عدد الجامعات، وفتح جميع الوسائل ذات العلاقة بالتطوير والتنقيح والتأليف والنَّشر كعمادات ومراكز البحث العلميّ في شتّى الجامعات وعلى رأسها الجامعة الإسلاميَّة -العالمية العلمية- التي أولت البحث العلميّ اهتماماً بالغاً وجعلته غاية من غاياتها وهدفاً من أهدافها. ومن هنا فعمادة البحث العلميّ بالجامعة تهتم بالبحوث العلميَّة نشراً وجمعاً وترجمة وتحكيماً في داخل الجامعة وخارجها؛ من أجل النُّهوض بالبحث العلميّ، والتشجيع على التّأليف والنّشر، ومن ذلك كتاب: [استدراك بعض الصحابة ما خفي على بعضهم من السنن] تأليف: د/سليمان بن صالحالثنيان. أسأل الله أن يوفّقنا جميعاً لما يحبّ ويرضى ويرزقنا الإخلاص في القول والعمل، وصلّى الله وسلّم وبارك على نبِّنا محمَّد وعلى آله وأصحابه أجمعين، وآخر دعوانا أن الحمد لله ربِّ العالمين. معالي مدير الجامعة الإسلاميَّة أ.د/ محمد بن علي العقلا ٧ المقدمة مقدمة الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على نبينا محمد ، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد. فإن منزلة الصحابة ( لا تخفى، فهم أعمق هذه الأمة علمًا، وأزكى عملاً، ولهم من الفضائل والمحاسن ما بوأهم الرتبة السنية على غيرهم ؛ فقد صحبوا النبي وَ طير، وحفظوا عنه سنته، وعملوا بها ، واتخذوها منهجًا لهم في الحياة، وهم الذين بلغوا لنا هذا الدين بأمانة وعناية ، فحفظ الله بهم هذا الدين ، فرضي الله عنهم وأرضاهم أجمعين. وهم مع هذه المنزلة الرفيعة لا يمتنع أن يخفى على بعضهم سنة قولية أو فعلية عن النبي قلے؛ فقد كان النبي پڼ يحدِّث أو يفتي ، أو يقضي ، أو يفعل الشيء فیسمعه أو یراه منیکون حاضرًا، ويبلغه هؤلاء إلى غيرهم، وهكذا. وأما إحاطة واحدبجمیع حديث رسول الله ێفمما لا يمكن ادعاؤه قط، وهذا كما أن النظر يدل عليه ، فإن واقع الأمر يشهد له ، فإن هناك سنتًا كثيرة قد خفيت على بعض الصحابة ، فإما أن لا يقولوا بها ، أو يتوقفوا فيها ، ولكن من علم هذه السنة فإنه يفتح بها على من لم تبلغه ؛ نصيحة لسنة النبي ێټ وللمؤمنين. وقد قمت في هذا البحث بذكر هذه الوقائع التي خفيت فيها سنن على بعض الصحابة مبثوثة في كتب السنة النبوية ، وقد ذكر طرفًا منها ٨ استدراك بعض الصحابة ما خفي على بعضهم من السنن ، للدكتور سليمان بن صالح الثنيان شيخ الإسلام ابن تيمية في كتابه ( رفع الملام عن الأئمة الأعلام)، ثم قال : ((وهذا باب واسع يبلغ المنقول منه عن أصحاب النبي ◌َّ- عددًا كثيرًا جدًا». وکذلك ذکر بعضها ابن قيم الجوزية في کتابه ( إعلام الموقعین ) ثم قال : «وهذا باب واسع لو تتبعناه جاء سفرًا كبيرًا». و کذلك ذکر بعضها الزر کشي في كتابه ( الإجابة فیما استدرکته عائشة على الصحابة)، وأصل كتابه هذا كتاب أبي منصور البغدادي الفقيه . وقد اخترت أن تكون أطروحتي في مرحلة الدكتوراه في تتبع الوقائع التي خفيت فيها السنة في بعض المسائل على بعض الصحابة ، ثم بلغه بها من علمها، أو بین مخالفته للسنة. وعنوان الدراسة : ((استدراك بعض الصحابة ما خفي على بعضهم من السنن، جمعًا ودراسة» والاستدراك مصدر استدرك ، واستدراك وتدارك بمعنى ؛ أي أدرك مافات. ومنه: تدارك خطأ الرأي بالصواب، واستدرك عليه أي أصلح خطأه أو أكمل نقصه، أو أزال عنه لبسًا(١). وسیرد أثناء الکتاب قول النبي پڼ في صلاته بعد العصر: « صليت الظهر فشغلت ، فاستدركتها بعد العصر)»(٢). وسیأتي عند ذكر السنن التي يراد دراستها أن موضوع البحث يعم ما ذكر في معاني الاستدراك ؛ من إصلاح الخطأ أو الإخبار بما فات علمه علی غیر ، أو أزال لبسًا وقع لغيره في حدیث . (١) انظر: مختار الصحاح، أساس البلاغة، المعجم الوسيط. (مادة: در ك). (٢) عند حدیث رقم (٣٤). ٩ المقدمة والذي دفعني للكتابة في هذا الموضوع أن هذه الوقائع نجدها مبثوثة في كتب السنة، كما مر في كلام شيخ الإسلام ابن تيمية وتلميذه ابن القيم ، فهي تحتاج إلى جمع ودراسة، وجمع هذه الوقائع ودراستها ذو فائدة عظيمة. وفائدة هذا الموضوع تظهر في أمور ، أهمها : أولاً : العلم المعتمد على الدليل بأن الصحابي قد تخفى عليه السنة ، وقد يفتي بخلافها، وهذا إذا حصل للصحابة فغيرهم من باب أولى. ثانيًا : معرفة السبب في كون الصحابي لم يأخذ بهذه السنة ، هل هو النسيان لها، أو أنها لم تبلغه، أو اعتمد على سنة منسوخة، أو غير ذلك. ثالثًا: دراسة کون الصحابي ثبت رجوعه إلى السنة التي خفیت عنه. رابعًا : يُنسب إلى بعض الصحابة أقوال مخالفة للسنة ، ويتمسك بها بعض الناس في مخالفتهم للسنة ، وبدراسة هذه السنة ومخالفة الصحابي لها قد یثبت إنکار غيره من الصحابة علیه في تر کها ، وقد یثبت رجوعه عنها، فيتمسك بعض من لم يتثبت في مخالفته للسنة بما جاء عن هذا الصحابي من مخالفتهلها، مع أنه قدیکون قدرجع عنها . خامسًا : يعزو بعض الناس سبب مخالفة الصحابي لسنة ما إلى أسباب غير صحيحة؛ كقولهم إن الصحابي لم يعمل بهذه السنة لأنها خبر آحاد أو مخالفة للقياس ، أو أنها من رواية النساء ، أو أنها مخالفة للعقل ، أو غير ذلك. وبتتبع هذه السنن التي تخلفوا عن القول بها ، نجد أن شيئًا من ذلك لم يكن البتة . ١٠ استدراك بعض الصحابة ما خفي على بعضهم من السنن ، للدكتور سليمان بن صالح الثنيان السنن التي يراددراستها في هذاالبحث: أ - ليس القصد في هذا البحث جمع جميع ما أفتى به الصحابة خلاف السنة مما سببه خفاء السنة عليهم، وإنما المراد ما يأتي: ١ - السنن التي خفيت على بعض الصحابة فنفوا ورودها عن النبي ڭ، وأثبتها غيرهم. ٢ - السنن التي خفيت على بعض الصحابة فأفتوا أو قضوا معتقدين أن السنة لم ترد فيما أفتوا فيه أو قضوا به، فبين غيرهم من الصحابة ورود السنة فيها، سواء أوافقت ما أفتوا به أم خالفته . ٣ - ما توقف فيه بعض الصحابة بخفاء السنة عليهم، ثم يخبر بها . ٤ - السنن المنسوخة التي أفتى بها بعض الصحابة ؛ لخفاء الناسخ لها عندهم. ٥ - الأحاديث النبوية التي أداها بعض الصحابة واستدركها عليهم غيرهم من جهة أن الحدیث له سبب يؤثر في فهم الحديث ، أو أن اللفظ المذكور ليس هو لفظ النبي 8%. ب - لا أذكر في هذا البحث السنن التي خالفها الصحابة مع علمهم بها ؛ لوجود تأويل لديهم ، کإتمام عثمان # الصلاة في منى ، وكذلك ما حصل بين الصحابة في الفتنة . جـ - لا أذكر في هذا البحث السنن التي خفيت على الصحابة في زمن النبي وَلو. د - لا يدخل في موضوع الدراسة ما سأل عنه بعض الصحابة البعض الآخر ، أو روى عنهسنة أو نحو ذلك. ١١ المقدمة خطةالبحث: بدأت البحث بمقدمة وتمهيد وخمسة عشر بابًا : أما المقدمة فأذكر فيها : أهمية الموضوع، وسبب اختياره، وخطة البحث. وأما التمهيد فأذکر فیه: ١ - حرص الصحابة على اتباع ما ثبت لديهم عن النبي ◌َّد . ٢ - أسباب مخالفة الصحابة لبعض السنن. وأما أبواب الرسالة، فقد رتبتها على أبواب العلم: الباب الأول: السنن التي استدر كها بعض الصحابة على بعض في باب الاعتقاد: الفصل الأول : رؤية الله في الدنيا. الفصل الثاني: حكم الرقى والتمائم والتولة. الفصل الثالث: إن الله قد حرم على النار من قال لا إله إلا الله. الفصل الرابع: الطيرة في ثلاثة: في المرأة والدابة والدار. الفصل الخامس: الآنية على حوض النبي وَله . الباب الثاني: السنن التي استدركها بعض الصحابة على بعض في باب الطهارة: الفصل الأول: ترك التشديد في البول. الفصل الثاني : البول قائمًا . الفصل الثالث : فضل الوضوء الفصل الرابع: الأمر بإسباغ الوضوء. الفصل الخامس : المسح على الخفين. الفصل السادس : الوضوء من القُبلة. الفصل السابع: حكم الوضوء مما مست النار. ١٢ استدراك بعض الصحابة ما خفي على بعضهم من السنن ، للدكتور سليمان بن صالح الثنيان الفصل الثامن : الغسل من التقاء الختانين. الفصل التاسع : حكم نقض شعر المرأة لغسل الجنابة . الفصل العاشر : تيمم الجنب. الفصل الحادي عشر : حكم قضاء الصلاة للحائض. الباب الثالث: السنن التي استدركها بعض الصحابة على بعض في باب الصلاة: الفصل الأول: الصلاة في الكعبة. الفصل الثاني: الصلاة عند الملتزم. الفصل الثالث : رفع الیدین عندالتكبير. الفصل الرابع: سكتات الصلاة. الفصل الخامس : وضع اليدين على الركبتين في الركوع. الفصل السادس : موقف الإمام إذا كان معه اثنان. الفصل السابع: قطع المرأة والحمار والكلب للصلاة. الفصل الثامن : حكم الوتر. الفصل التاسع : وقت الوتر. الفصل العاشر : صلاة الضحى. الفصل الحادي عشر: صلاة النافلة بعد صلاة العصر. الفصل الثاني عشر : سجود السهو من الشك. الفصل الثالث عشر : الجمع في السفر . الفصل الرابع عشر: تأخير الصلاة عن أوقاتها . الفصل الخامس عشر: تعجيل صلاة المغرب. الفصل السادس عشر: الطيب لمن خرج لصلاة الجمعة. ١٣ المقدمة الفصل السابع عشر : لا توصل صلاة بصلاة حتى يفصل بينهما بسلام أو كلام. الباب الرابع : السنن التي استدر کھا بعض الصحابة على بعض في باب الجنائز: الفصل الأول: موت الفجأة. الفصل الثاني : ثواب الصلاة على الجنازة. الفصل الثالث : صلاة الجنازة في المسجد. الفصل الرابع: القيام للجنازة. الفصل الخامس : المكان الذي يدفن فيه الأنبياء. الفصل السادس : الميت يعذب ببكاء أهله عليه. الفصل السابع: سماع موتى الكفاريوم بدر لكلام النبي وَله . الفصل الثامن: كفن رسول الله لهم . الفصل التاسع : من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه. الباب الخامس : السنن التي استدر کها بعض الصحابة على بعض في باب الزكاة والصدقة : الفصل الأول: زكاة الفطر. الفصل الثاني : ما أعطى الرجل امرأته فهو صدقة. الباب السادس : السنن التي استدرکها بعض الصحابة على بعض في باب الصيام: الفصل الأول: أذان ابن أم مكتوم حين يطلع الفجر. الفصل الثاني: صيام من أصبح جنبًا. الفصل الثالث : تعجيل الفطر للصائم. ١٤ استدراك بعض الصحابة ما خفي على بعضهم من السنن ، للدكتور سليمان بن صالح الثنيان الفصل الرابع : النهي عن الوصال في الصوم. الفصل الخامس : صيام عشر ذي الحجة. الفصل السادس : صيام أيام التشريق. الفصل السابع: الشهر یکون تسعة وعشرين ویکون ثلاثين . الباب السابع : السنن التي استدركها بعض الصحابة على بعض في باب الحج والعمرة: الفصل الأول: هل اعتمر النبي ێ في شهر رجب. الفصل الثاني: لا تسافر المرأة للحج وغيره إلا بمحرم. الفصل الثالث : حكم استدامة الطيب للمحرم، وحكم الطيب بعد رمي جمرة العقبة وقبل الإفاضة. الفصل الرابع: مكان إهلال النبي ێ بالحج . الفصل الخامس: بأي شيء أهل رسول الله وشكله . الفصل السادس: حكم المتعة في الحج. الفصل السابع: كيف تزوج النبي وَ لل ميمونة. الفصل الثامن: جواز لبس المحرمة للخفين بدون قطع . الفصل التاسع : حكم غسل الرأس للمحرم. الفصل العاشر : حكم صيد الحلال للمحرم. الفصل الحادي عشر : الرمل في الطواف. الفصل الثاني عشر : استلام غير الركنين في الطواف. الفصل الثالث عشر : من رأى أن الحاج لا يصلح أن يطوف بالبيت حتی یأتي الموقف. ١٥ المقدمة الفصل الرابع عشر : التلبية بعرفة. الفصل الخامس عشر: رمي الجمار بسبع حصيات. الفصل السادس عشر: نزول الأبطح عند النفر من منى. الفصل السابع عشر : حكم طواف الوداع للحائض. الفصل الثامن عشر : حكم الاشتراك في الهدي. الفصل التاسع عشر: من أهدى هديًا لم يحرم عليه شيء كان له حلالاً . الفصل العشرون: قسم مال الكعبة. الفصل الحادي والعشرون: الدفع من مزدلفة حین الإسفار. الباب الثامن : السنن التي استدر کها بعض الصحابة على بعض في باب الجهاد : الفصل الأول: لا يعذب بالنار إلا الله. الفصل الثاني: حكم قتل الكافر صبرًا. الفصل الثالث: حكم أخذ الجزية من المجوس. الفصل الرابع : تأخير القتال إلى زوال الشمس. الفصل الخامس : الإيمان قيد الفتك. الفصل السادس : الوفاء بالعهد. الباب التاسع : السنن التي استدر کھا بعض الصحابة على بعض في باب البيوع والمكاسب: الفصل الأول: حكم بيع السلع قبل نقلها. الفصل الثاني : حکم ربا الفضل. الفصل الثالث: هل يجري الربا في الذهب الذي دخلته الصنعة . الفصل الرابع : حکم التفرق قبل القبض في بيع ما يجري فيه الربا . ١٦ استدراك بعض الصحابة ما خفي على بعضهم من السنن ، للدكتور سليمان بن صالح الثنيان الفصل الخامس : حکم کراء الأرض. الفصل السادس : حكم اللقطة. الفصل السابع : النهي عن بيع ما حرم أكله وشربه. الباب العاشر: السنن التي استدركها بعض الصحابة على بعض في باب النكاح والطلاق والعدة : الفصل الأول: حكم نكاح المتعة. الفصل الثاني : حكم المرأة إذا مات عنها زوجها ولم يدخل بها ولم يفرض لها صداقًا . الفصل الثالث : عدة المتوفى عنها زوجها إذا كانت حاملاً . الفصل الرابع : أين تعتد المتوفى عنها زوجها؟ الفصل الخامس : حكم المبتوتة . الفصل السادس : الرضاع المحرم. الفصل السابع : حکم ولد الزنا. الباب الحادي عشر : السنن التي استدر کها بعض الصحابة على بعض في باب الأطعمة : الفصل الأول: حكم لحوم الحمر الأهلية. الفصل الثاني : ادخار لحوم الأضاحي فوق ثلاث. ١١ الباب الثاني عشر : السنن التي استدر کها بعض الصحابة على بعض في باب المواريث : الفصل الأول: ميراث بنت الابن مع البنت. الفصل الثاني : ميراث الجدة. ١٧ المقدمة الفصل الثالث : ترث المرأة من دية زوجها . الفصل الرابع : النبي څلا یورث. الباب الثالث عشر : السنن التي استدر کها بعض الصحابة على بعض في باب الحدودوالدیات: الفصل الأول: دية الأصابع. الفصل الثاني: حكم إملاص المرأة. الفصل الثالث : ثواب العفو عن الدية. الفصل الرابع: الحكم فيمن سب غير النبي # *. الفصل الخامس : قتل المرتد. الباب الرابع عشر : السنن التي استدركها بعض الصحابة على بعض في أبواب متفرقة: الفصل الأول: المعوذتان من القرآن. الفصل الثاني : ما ورد في النهي عن كتابة الحديث. الفصل الثالث : ما ورد في وضع إحدی الرجلین على الأخرى. الفصل الرابع: الاستئذان. الفصل الخامس : الطاعون . الفصل السادس : الدعاء عندهبوب الريح. الفصل السابع : حکم اقتناء الكلبللحرث. الفصل الثامن : المشي في نعل واحدة. الفصل التاسع: بعض ما أخبر به النبي ◌َّ في الفتن. الفصل العاشر: من سبه النبي وَل أو لعنه في غضبه فالله يجعلها عليه صلاة يوم القيامة. ١٨ استدراك بعض الصحابة ما خفي على بعضهم من السنن ، للدكتور سليمان بن صالح الثنيان الفصل الحادي عشر: حكم العلم من الحرير في الثوب. الفصل الثاني عشر: جواز لبس حلل الحبرة. الفصل الثالث عشر : النهي عن قتل الحيات في البيوت. الفصل الرابع عشر : دخلت النار امرأة في هرة حبستها . الفصل الخامس عشر : ما من نبي بعثه الله في أمة قبل النبي ټټ إلا كان في أمته حواریون. الفصل السادس عشر: النهي عن الوشم. الفصل السابع عشر: القيام للرجل. الفصل الثامن عشر: كان كلام النبي ◌َّ فصلاً . الفصل التاسع عشر : لا تدخل الملائكة بيتا فیه کلب ولا تماثيل. الفصل العشرون: قول النبي ◌َّل : ((لا يأتي على الناس مائة عام وعلى الأرض ممن هو حي اليوم». الفصل الحادي والعشرون : يخرج الدجال من غضبة يغضبها . الفصل الثاني والعشرون : النهي عن الاحتجاب عن أمور المسلمين لمن تولی أمرهم. الفصل الثالث والعشرون : الأمر في قريش. الفصل الرابع والعشرون: ما جاء في ذم من اشتغل بالشعر عن ذكر الله. الفصل الخامس والعشرون : ما ورد في فضل جهينة . الفصل السادس والعشرون: من أخبر فرعون بقاتل القبطي. الفصل السابع والعشرون: التسمي بأسماء الأنبياء. الفصل الثامن والعشرون : أخذ العطاء لمن تولى شيئًا من أعمال المسلمین. ١٩ المقدمة ثم أنهي البحث بخاتمة أذكر فيها أهم نتائج البحث. ثم الفهارس المساعدة. منهج جمع السنن ودراستها : وقد اجتهدت في جمع استدراكات الصحابة فيما خفي على بعضهم من السنن من مظانها من كتب الحديث ، ولا أدعي الاستيعاب ، ولا یمکن لي ذلك ؛ حيث إن موضوع البحث لا يتعلق بباب خاص من أبواب العلم ، بل يحتمل أن يرد في كل باب منه ، كما تبين في الخطة التفصيلية السابقة . ولذا فقد وقفت بعد كتابة هذا البحث على استدراكات كثيرة أخرى تلحق بموضوع الدراسة ، فعزمت على بحثها وإلحاقها في مواضعها ، ولكن رأيت أن البحث سيطول، مع علمي بأنهناك استدراكات أخرى سأقف عليها أو يقف عليها غيري ، فرأيت أن أكتفي بما قمت بدراسته هنا . وحسبي أني ذكرت أمثلة كثيرة تتحقق بها الفائدة من هذا البحث ، والتي ذكرتها من قبل ، ومع هذا فقد ذكرت في آخر البحث ملحقًا ذكرت فيه ما وقفت عليه مما يتعلق بموضوع البحث ، مكتفيًا بذكر السُّنة التي وقع فيها الاستدراكبین الصحابة، مع الإشارة إلى موضعها في کتب الحدیث باختصار. أما ما يتعلق بمنهجي في جمع السنن ودراستها فهو كالتالي : ١ - أذكر أولاً الحديث الذي جاء فيه خفاء سنة على بعض الصحابة ، ثم أخرِّجه حسب قواعد المحدثين، وإن كان في الصحيحين أو أحدهما فإني أخرِّجه أيضًا من غيرهما ؛ لما في هذا من فوائد كثيرة إسنادية ومتنية؛ مستأنسًا في ذلك بأقوال أهل العلم. ٢ - أقوم بترجمة الرجال من المصادر الأصلية عدا المشاهير ، وإذا ختمت الترجمة بقول الحافظ ابن حجر ولم أعقب عليه ؛ فهو ما أختاره فيه . ٢٠ استدراك بعض الصحابة ما خفي على بعضهم من السنن ، للدكتور سليمان بن صالح الثنيان ٣ - أذكر الشواهد للحديث الذي فيه إثبات السنة، وهذا فيه تقوية لثبوت هذه السنة عن النبي ◌َله. ٤ - أعتني بدراسة مدى رجوع الصحابي إلى السنة بعد علمه بها إن نقل في هذا شيء ، وإلا فيكون الأمر على الأصل ، وهو قبول هذا الصحابي لهذه السُّنة. ٥ - ألتزم بذكر السنن التي ورد أنها خفيت على بعض الصحابة من الكتب التسعة وكتب الزوائد ، وأما غيرها فإني أجتهد في الوقوف على ما أمكن منها . ٦ - إن كان الحديث الذي ورد فيه خفاء سنة ما على بعض الصحابة في سنده ضعف ، فإني أقوم بدراسته أيضًا لبيان ضعفه . هذا ما فتح الله به علي ، مع يقيني بقصور علمي ، وحاجتي إلى التسديد والاستدراك . وفي الختام أشكر الله جلا وعلا على أن هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله ، والحمد لله أولاً وآخرًا . ثم أشكر القائمين على الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية ، وأسأل الله أن يجعل ما قدموه في خدمة العلم في موازين حسناتهم . اللهم إنا نسألك التوفيق والسداد ، والعفو والعافية ، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .