Indexed OCR Text
Pages 141-160
الحاء، وفتح الدال المهملتين وفي آخره جيم .
وعنه یزید بن أبي حبيب .
وَثَّقَه النَّسَائِّ .
قال ابن يُونُس : كانت له مَنْزَلة من عُمَر بن عبد العَزِيز بن
مَرْوَان، وكان يُرسِله في أموره .
وذكره ابن حِبَّان في ثقاته، ولم يذكر عنه رَاوِيًا إلاّ يزيد بن أبي
حبیب.
وذكره في الميزان ، فقال : لا يُعْرَف ، تَفَرَّد عنه یزید بن أبي حَبِیب،
لكن وَثَّقه النَّسَائِيّ(" انتهى.
كذا " كانت له منزلة من عمر بن عبد العزيز بن مروان " في المخطوطة وفي
(١)
تهذيب الكمال والتذهيب " من عبد العزيز بن مروان " فيدو أن " عمر بن" زائد
جاء سهوًا وقد جاء في ترجمة " عبد العزيز بن مروان " في سير النبلاء ٢٥٠/٤ :
قال سويد بن قيس : بعثني عبد العزيز بن مروان بألف دينار إلى ابن عمر فجئته بها
ففرقها ، وهذا دليل أن عبد العزيز بن مروان هو الذي كان يرسل سويد بن قيس
في أموره والله أعلم .
(٢) ووثقه يعقوب الفسوي أيضًا ٥١٨/٢ لأنه ذكر تحت عنوان " وهؤلاء ثقات التابعين
من أهل مصر" انظر المعرفة ٤٨٧/٢ و٥١٨، وذكره ابن حبان في الثقات كما
تقدم وابن خلفون أيضًا كما في إكمال مغلطاي ، وبعد هذا لا يناسب للذهبي أن
يقول فيه : لا يُعْرف .. والله أعلم ، وكذا لا يناسب قوله في الكاشف : وُثِّق لأنَّ
تعبيره هذا فيمن لا يوجد له توثيق من أحد من الأئمة ، وذكر في ثقات ابن حبان
فقط ، وهذا وثقه الفسوي والنسائى ، وهما هما .
- ١٤١ -
(٢٦١١) م - ت [س]) : سُوَيد بن مُقَرِّن بن عائذ - بِالْمُنَّاة تحت،
وبالذَّال المعجمة - الْمُزَنيّ ، يكنى أبا عَدِيّ ، وقيل : أبا عَمْرو أخو
النُّعْمان .
له صُخْبة ، ورواية ،
وعنه ابنه مُعَاوية ، ومولاه أبو شُعْبَة ، وهِلال بن يَسَاف وجماعة.
له أحاديث رضي الله عنه .
(٢٦١٢) ت س : سُوَيد بن نَصْرِ المَرْوَزِيّ أبو الفَضْل، عُرِف بِالشاه.
عن ابن المبارك، وابن عُبَيْنَة ، ونُوح بن أبي مريم وغيرهم.
(٢٦١١) طبقات ابن سعد ١٩/٦ وطبقات خليفة ص: ٣٨، ١٢٨ والتاريخ الكبير ١٤٠/٤
وثقات العجلي ص: ٢١٢ (٦٤٤) والجرح ٢٣٢/٤ والاستيعاب ٦٨٠/٢ وأسد الغابة
٤٩٣/٢ وتهذيب الكمال ٢٧١/١٢ والكاشف ٤٧٣/١ (٢٢٠٠) والتجريد ٢٥٠/١
والتذهيب ٢٢٤/٤ وإكمال مغلطاي ١٧٣/٦ وتهذيب ابن حجر ٢٧٩/٤ والإصابة
٢٢٩/٣.
(١) رمز النسائي "س" ساقط من المخطوطة سهوًا فأثبته من المصادر من تهذيب المزي
وغيره .
(٢٦١٢) التاريخ الكبير ١٤٨/٤ والتاريخ الأوسط ٢٦٢/٢ والجرح ٢٣٩/٤ وثقات ابن حبان
٢٩٥/٨ والإكمال للأمير ٣١٣/٧ والمعجم المشتمل ص: ١٣٧ (٤٠٩) وتهذيب الكمال
٢٧٢/١٢ والكاشف ٤٧٣/١ (٢٢٠١) والتذهيب ٢٢٥/٤ وإكمال مغلطاي ١٧٣/٦
وتهذيب ابن حجر ٢٨٠/٤ والتقريب ص : ٢٦٠ (٢٦٩٩).
- ١٤٢ -
وعنه ((ت، س)) وأبو الدَّرْدَاء عبد العزيز بن مُنِيب، والحَسَن
بن الطَّيِّب البَلْخِيّ وخلق .
وَتَّقَه النَّسَائِيّ وغيره(٢).
قال (( خ)): مات سنة (٢٤٠)، وهو ابن إحدى و (٩٠) سنة.
وذكره ابن حِبَّان في ثقاته، وأرَّخ وفاته كما ذكرت وسِنْه ، وقال :
كان مُتْقِنًا .
(٢٦١٣) خ س ق : سُوَيد بن النَّعْمان بن مالِك بن عامِر - كذا نقله
الدَّارِقُطْنِي، وابن السَّكَن، والعَدَوِي ، وقال ابن عبد البَرّ: عائذ
بدل عامِر - بالمثناة تحت ، وبالذَّال المعجمة - الأَنْصَارِيّ الأَوْسِيّ
المَدَنِيّ من أهل بَيْعة الرِّضْوَان.
قال ابن عبد البَرّ: وقيل: إنَّه شهد أحدًا وما بعدها من المشاهد
وثقه مسلمة في الصلة كما في إكمال مغلطاي ، وَوَثْقَه ابن حِبَّان كما سيأتي ،
(١)
ووثقه السمعاني في الأنساب ٩٤/٩ (الطوسَاني).
(٢٦١٣) طبقات خليفة ص: ٨٠ والتاريخ الكبير ١٤١/٤ والجرح ٢٣٢/٤ والثقات (قسم
الصحابة )١٧٦/٣ والاستيعاب ٦٨٠/٢ وأسد الغابة ٤٩٤/٢ وتهذيب الكمال
٢٧٤/١٢ والتجريد ٢٥٠/١ والكاشف ٤٧٣/١ (٢٢٠٢) وإكمال مغلطاي ١٧٤/٦
وتهذيب ابن حجر ٢٨٠/٤ والإصابة ٢٢٩/٣ .
- ١٤٣ -
مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وجَزَم غيرُه بأنَّه شهد أُحُدًا .
وعنه بُشَيْر ◌ِضَمّ الموحّدة، وفتح الشين المعجمة - بن يَسَار فقط.
له عندهم حدیث" .
(٢٦١٤) د: سُوَيد بن وَهْب .
عن رجل في كظم الغيظ.
وعنه ابن عَجْلان .
ذكره في الميزان ، وقال : مارَوَى عنه سوى ابن عجلان انتهى
يعني فهو مجهول العَيْن، ومجهول العَيْن ضَعِيف ، وقد تَقَدَّم مرارًا
أنَّ مجهول العين ، والحال ضَعِيفان، والله أعلم .
(٢٦١٥) ق: سَلَّم - بِتَشْدِيد الَّلام - بن سَلْم التَّميميّ السَّعْدِيّ المداينيّ
(١) هو حديث " أنه أكل سويقا، ثم تمضمض ولم يتوضأ" بطوله ..
(٢٦١٤) تهذيب الكمال ٢٧٥/١٢ والتذهيب ٢٢٦/٤ والكاشف ٤٧٣/١ (٢٢٠٣) والميزان
٢٥٣/٢ وتهذيب ابن حجر ٢٨١/٤ والتقريب ص : ٢٦١ (٢٧٠١).
(٢) أخرجه أبو داود في كتاب الأدب باب من كظم غيظًا ٢٤٨/٤ (٤٧٧٨).
(٢٦١٥) تاريخ ابن معين (الدوري) ٢٢١/٢ ومن كلام أبي زكريا ص : ١١٧ (٣٧٨) وسئوالات
ابن الجنيد ص : ٤٧٥ (٨٢٦) والتاريخ الكبير ١٣٣/٤ والضعفاء الصغير ص : ٥٥
(١٥٢) والضعفاء للنسائي ص: ٤٧ (٢٣٧) والجرح ٢٦٠/٤ والمجروحين ٣٣٩/١
وتهذيب الكمال ٢٧٧/١٢ والكاشف ٤٧٤/١ (٢٢٠٤) والميزان ١٧٥/٢ والتذهيب
٢٢٧/٤ وإكمال مغلطاي ١٧٦/٦ وتهذيب ابن حجر ٢٨١/٤ والتقريب ص: ٢٦١
(٢٧٠٢) .
- ١٤٤ -
الطَّويل أبو سُلَيمان ، ويُقَال: أبو عبد الله ، قال بعضهم في أبيه :
سُلَيم، الظَّاهر أنَّه بضم السين، وفتح اللَّام.
عن زيد العَمِّي ، فأكثر عنه ، وعن محُميد الطَّويل ، ومَنْصُور بن
زَاذَان، وإبراهيم بن مَيْمُون الصَّائغ ، وجَعْفَرِ الصَّادِقِ وجماعة .
وعنه المحاربيّ، وقَبِيصَة، وأبو عُمَر الحَوضِيّ، وخلف بن هشام،
وأبو الربيع الزَّهْرَاني وخَلْق ، وهو خُرَاسَاني الأصل .
قال ابن مَعِين : ليس بشيء ، وقال مَرَّة: له أحاديث مُنْكَرة.
وقال ابن عَّر المَوْصِلِيّ : ليس بِحُجّة .
وقال أبو زُرْعة وغيره : ضَعِيف .
وقال ((خ )) : تركوه .
وقال البَغَوِيّ : ضَعِيف جدًا .
ذكره في الميزان ، فذكر فيه كلام البخاريّ ، ونقل عن أحمد بن أبي
مَرْيم قال: سألتُ عن ابن مَعِين عنه، فقال: ضَعِيف لا يُكْتَب
حديثهُ، فذكر كلام النَّاس فيه ، وذكر له أحاديث ، ثم قال : ساق
له ابن عَدِيّ جُمْلَة ، وقال: لا يُتَابَع على شيء منها ، منها : فَسَاق
حديثًا ، ثم قال : لعل البلاء فيه منه أو من زيد يعني العَمِّي ، ثم
- ١٤٥ -
ذكر له حديثًا آخر ، توفي في حدود سنة (١٧٧).
(٢٦١٦) ع : سلَّم - مثل الَّذِي قبله - بن سُلَيم، هذا بِضَمّ السِّين، وفتح
الَّلام ◌ُحقَّقًا - أبو الأحوص - بالحاء المهملة - الحَنَّفِي مولاهم
الكوفيّ الحافظ.
عن آدم بن عَليّ ، والأسود بن قَيْس ، وزياد بن عِلَاقة، وسِماك بن
حَرْب، وعاصم بن كُلَيْب ، ومَنْصُور وخلق .
وعنه ابن مَهْدِيّ، وسعيد بن مَنْصور، ويحيى بن يحيى، ومُسَدَّد،
وقُتَيْبَة، وأبو بكر وعثمان ابنا أبي شَيْبَة، وهَنَّاد بن السَّرِيّ وخلق .
قال ابن معين: ثِقَةٌ مُنْقِنٌ ().
وقال أحمد العِجْليّ : كان ثِقَةً صاحبَ سُنَّة واتباع، كان إذا مُلِئَت
داره من أصحاب الحديث قال لابنه الأَخْوص: قُمْ فمن رأيتَه
(٢٦١٦) طبقات ابن سعد ٣٧٩/٦ وتاريخ ابن معين (الدوري) ٢٢١/٢ والعلل للإمام أحمد
٤٧٩/٢ (٣١٤٨، ٣١٤٩) والتاريخ الكبير ١٣٥/٤ وثقات العجليّ ص : ٢١٢
(٦٤٥) والجرح ٢٥٩/٤ والثقات لابن حبان ٤١٧/٦ وثقات ابن شاهين ص : ١٤٩
(٤٥١) وتهذيب الكمال ٢٨٢/١٢ والكاشف ٤٧٤/١ (٢٢٠٥) والتذهيب ٢٢٧/٤
وإكمال مغلطاي ١٧٧/٦ وتهذيب ابن حجر ٢٨٢/٤ والتقريب ص: ٢٦١ (٢٧٠٣).
(١) في رواية ابن أبي خيثمة كما في الجرح .
- ١٤٦ -
يَتَفَّضُ في داري فأخرجه "، وكان حديثه نحو أربع آلاف
حديث، وهو خال سُليم القارئ، وقَرَأ أبو الأحوص على خَمْزة
القرآن .
وقال أبو حاتم: صَدُوق دون زائدة، وزُهَيْر في الإتقان .
وقال ((خ)): مات هو، ومالك، وحَمَّاد بن زيد سنة (١٧٩).
وذكره ابن حِبَّان في ثقاته، وأرَّخ وفاته كما ذكرت لك عن ((خ)).
وذكره في الميزان ، فقال : صدوق ثقة ، وغيره أثبت منه، ثم ذكر
كلام النَّاس فيه ، ثم قال : نقموا على أبي الأحوص حديثه عن
سِمَاك عن القاسم بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي بُرْدَة قال رسولُ
الله صلى الله عليه وسلم: ((اشربُوا في الظُّروف ولا تسكروا(٢))،
(١) كذا في المخطوطة ، وفي ثقات العجْليّ .. فمن رأيتَ في داري يَشْتِم أحدًا من
أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخرجه ، ويبدو أنَّ السبط نقل كلام
العجليّ بواسط تذهيب الذهبي، فإنه ذكره بهذا اللفظ .
(٢) أخرجه النسائي في الأشربة باب ذكر الأخبار التي اعتَلَ بها من أباح شراب السكر
٣١٩/٨ (٥٦٧٧) وقال: وهذا حديث منكر، غلط فيه أبو الأحوص سَلاَّم بن
سُلَيم ، لانعلم أنّ أحدًا تابعه عليه من أصحاب سماك بن حرب ، وسماك ليس بقويّ،
وكان يقبل التّلْقين ، قال أحمد بن حنبل : كان أبو الأحوص يُخطئ في هذا الحديث،
خالفه شريك في إسناده وفي لفظه انتهى .
- ١٤٧ -
قال أحمد بن حَنْبَل : كان أبو الأحوص يُخْطِئ في هذا ، ثم قال
الذَّهَبِيّ: قلت: وقد رُوِي على وجوه مَعْلُولة عن سِماك بن
(١)
حَرْب (٢/
/ ٢٧٠
(٢٦١٧) ق: سَلَّم - كالَّذي قبله - ابن سُليمان بن سَوَّار - بتشديد الواو
- المداينيّ مولَى تَقِيف أبو العَبَّاس ابن أخي شَبَابَة، سكن دمشق،
وكان ضَرِيرًا، وقد يُنْسَب إلى جَدِّه، وقد كناه ابن عَدِيّ أبا
المُنْذِرِ، فغلط.
روى عن ابن أبي ذِئب ، وعيسى بن طَهْمان ، وأبي عَمْرو بن
العَلاَءِ، وحمزة الزّيَّات، وشَعْبَة وخلق .
وعنه هشام بن عمَّار ، وأحمد بن أبي الحواري، وأبو حاتم، وعثمان
(١) الميزان ١٧٧/٢ وقد ذكر النسائي بعض هذه الطرق المعلولة في سنته ٣١٩/٨
وانظر الوجوه المعلِّلَة مفصلة مع كلام الإمام أحمد وغيره من الأئمة حول حديث أبي
بردة في كتاب "علل الحديث " لابن أبي حاتم ٢٤/٢ - ٢٥ برقم (١٥٤٩).
(٢٦١٧) الجرح والتعديل ٢٥٩/٤ والضعفاء للعُقَيْليّ ١٦١/٢ والكامل لابن عدي ١١٥٦/٣
والضعفاء لابن الجوزي ٦/٢ وتهذيب الكمال ٢٨٦/١٢ والكاشف ٤٧٤/١ (٢٢٠٦)
والتذهيب ٢٢٨/٤ والميزان ١٧٨/٢ والمغني ٣٨٩/١ (٢٤٩٩) وإكمال مغلطاي
١٧٨/٦ وتذكرة الحسيني ٦٨٢/١ وتهذيب ابن حجر ٢٨٣/٤ والتقريب ص : ٢٦١
(٢٧٠٤) .
- ١٤٨ -
الدَّارميّ ، ومحمد بن عيسى المَدَابِنِيّ وخَلْق .
قال أبو حاتم : ليس بالقَوِيّ .
وقال العَبَّاس بن الوليد بن مَزْيد : ثقة .
وقال ابن عَدِيّ : هو عندي مُنْكر الحديث، وعَامَّة ما يرويه
حِسَان إلاّ أنَّه لا يُتَابَع عليه .
ذكره في الميزان، فقال: كناه ابن عَدِيّ أبا المُنْذِر ، ولم يَتَعَقّب ذلك
الذَّهَبِيّ، ثم ذكر كلام النَّاس فيه ، ومنه: قال العُقَيْلِيّ : في حديثه
مَنَاكير، ثم ذكر له العُقَيْلِيّ حَدِيثًا بإسناد إليه ، ثم إلى أبي سَعِيد
الخُدْرِيّ مَرْفُوعًا قال: (( معك يا عَليّ يوم القيامة عصا من عصي
الجنة تذود بها النَّاس عن حوضي)) ثم قال: وهذا لا أصل له()،
قال الذَّهَبِيّ : ولا رواه شعبة انتهى - وذلك أنّ شُعْبَة في سند
الحديث - ثم ذكر الذَّهَبِيّ : بسنده إليه ، ثم إلى أبي سعيد قال :
(١) كذا ذكر الذهبي قول العقيلي ، وفي الضعفاء له : في حديثه عن الثقات مناكير .
(٢) ولفظ العقيلي: ليس له أصل من حديث شعبة ، ولا من حديث ثقة، وهذا الحديث
أخرجه ابن الجوزي في العلل المتناهية ٢٤٦/١ وقال: هذا حديث لايصح عن
رسول الله صلى الله عليه وسلم ..
- ١٤٩ -
((قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يوم السبت يوم مَكْرٍ
وخَدِیعَةٍ ، ویوم الأحد يوم غرس وبناءٍ ، ویوم الاثنین یوم سفر
وطلب رِزْقٍ إلى يوم الجمعة يوم خطبةٍ ونكاح(١)) ثم ذكر توثيق
النَّسائي له، ثم ذكر له أحاديث استنكرها عليه .
مات بعد سنة (٢١٠)، ثم تَعَقَّب ذلك الذَّهَبِيّ ، قلت: لقي
الجُكاني، والدَّارِميّ وغيرهما له يدل على أنَّه بَقِي بعيد العشرين و
(٢٠٠) أو فيها، وكان من المُعَمَّرِين().
(٢٦١٨) ت س: سَلاَّم - كالَّذِي قبله - بن سُلَيمان المزني أبو الْمُنْذِر القارئ
ذكره محمد طاهر في تذكرة الموضوعات ص: ١١٥ وذكره السيوطي في اللآلى
(١)
المصنوعة في الأحاديث الموضوعة ٤٨١/١ وعزاه لتمام في فوائده وقال: عطية
وفضيل وسلام الثلاثة ضعفاء. وذكر العجلوني في كشف الخفاء ٥٥٦/٢ من
حديث ابن عباس بهذا اللفظ وعزاه لأبي يعلى.
(٢) هذا كلام الذهبي في تذهيه .
(٢٦١٨) طبقات ابن سعد ٢٨٢/٧ ومن كلام أبي زكريا ص : ١١٧ (٣٧٩) وسئوالات ابن
الجنيد ص: ٤٣٤ (٦٧١) والتاريخ الكبير ١٣٤/٤ -١٣٥ وسئوالات الآجُرِّيّ
٤٠٧/١ (٨١١) و١٠٠/٢ (١٢٤٢) وضعفاء العُقَيليّ ١٦٠/٢ والجرح ٢٥٩/٤
والثقات لابن حبان ٤١٦/٦ وتهذيب الكمال ٢٨٨/١٢ والكاشف ٤٧٤/١ (٢٢٠٧)
والميزان ١٧٧/٢ وإكمال مغلطاي ١٧٨/٦ ومعرفة القراء الكبار ١٣٢/١ (٤٩) وغاية
النهاية ٣٠٩/١ وتهذيب ابن حجر ٢٨٤/٤ والتقريب ص: ٢٦١ (٢٧٠٥).
- ١٥٠ -
النحوي البَصْرِيّ الأصل الكوفي ، أحد أعلام القرآن، يقال: إنّه
مولى مَعْقِل - بالعين المهملة والقاف - بن يَسَار - بتقديم المُثَنّاة
تحت - المزنيّ .
قَرَأْ على عاصم، وأبي عَمْرو ، وروى عنهما وعن ثابت البُنَانِيّ،
ومطر الوَرَّاق، ومحمد بن واسع ، وابن جُدْعَان .
وعليه قَرَأ يعقوب الحَضْرميّ - وحَدَّث عنه ابن عُيَيْنَة ، وزيد بن
الحُبَاب، وعَفّان ، ومسلم بن إبراهيم ، ومحمد بن سلّام -
بتشديد اللام - الجُمَحِيّ وخلق .
قال بعضهم: هو أحفظ لحديث عاصم بن أبي النجود من حمّاد بن
زید.
وقال ابن مَعِین : لا بأس به ().
وقال أبو حاتم: سَلَّام أبو المُنْذِرِ() صاحب عاصِمَ صَدُوق صالح
الحدیث.
(١) ذكر المزي هذا القول منسوبًا إلى ابن أبي خيثمة، ورواية ابن أبي خيثمة في الجرح :
بلفظ : لاشيء ، وهذه الرواية توافق مع روايات أخرى عن ابن معين ، والله أعلم .
(٢) في المخطوطة : سَّام بن المنذر، وهو سهو، والصواب ما أثبته ، راجع بداية
الترجمة.
- ١٥١ -
وقال أبو داود : سلام أبو المُنْذِر استاذ يَعْقُوب لم يكن أحد أشدَّ
على القدريّة منه، كان نَصْر بن عَليّ ينكر عليه شيئًا من الحروف .
وقال أبو حاتم : حَدَّثني يعقُوب بن يُوسُف بن الجارود قال:
زعم عَفَّان قال : كنت عند سلَام ابي المُنْذِر قاضي أهل البصرة،
فأتاه رجل بمصحف ، فقال : أليس هذا ورق، وزاج ، فقال:
قم یا زِنْدِیق.
ذكره ابن حبَّان في ثقاته ، فقال: و کان يُخْطِئ، وليس هذا بسلّام
الطّويل، ذاك ضَعِيف ، وهذا صَدُوق انتهى .
وذكره في الميزان ، فقال : قَرَأ القرآنَ على عاصِم بالكوفة، وعلى
أبي عَمْرو ، وقيل : إنّه قَرَأ على عاصم الجَحْدَرِيّ أيضًا ، ثم قال:
قال ابن مَعِين: لا بأس به ١ ، وعنه رواية أخرى : لاشيء ،
ويحتمل أن يكون أرَاد سَلَّمَا الطَّوِيل، ثم ذكر كلام النَّاس فيه،
ومنه كلام العُقَيْلِيّ : لا يُتَابَع على حديثه ، ثم ذكر العُقَيليّ له حديثًا
(١) كذا في المخطوطة وفي تهذيب الكمال والتذهيب ٢٣٠/٤: راح بدل زاج، والله
أعلم .
(٢) انظر ما علقته على قول ابن معين هذا قبل قليل .
- ١٥٢ -
استنكره عليه، وقد أخرجه ((س)، وإسنادُهُ قَوِيّ، والذَّهَبِيّ
حديثًا آخر من عند النَّسَائِيّ ، والله أعلم ، وكأنّه استَنْكره .
ذكر بعضهم أنّه توفي سنة (١٧١).
(٢٦١٩) د : سَلَّم - مثل الَّذي قبله - ابن أبي سَلَّم - مثله - تَمْطُور
الحَبَشِيّ - بفتح الحاء المهملة، والبَاقِي مَعْروف.
عن أبي أُمَامَة .
وعنه یحیی بن أبي گَثیر .
وهو والد زيد بن سَلَّام، قال أبو حاتم لا أعلم أحَدًا روى عنه".
قال الذّهَبِي في زياداته على التهذيب: روايتُه في ((د)) مُعَلَّلَة، والله
أعلم.
(٢٦١٩) التاريخ الكبير ١٣٣/٤ والجرح ٢٦١/٤ وتهذيب الكمال ٢١٩/١٢ وتذهيب الذهبي
٢٣١/٤ والكاشف ٤٧٤/١ (٢٢٠٨) وإكمال مغلطاي ١٧٩/٦ وتهذيب ابن حجر
٢٨٥/٤ والتقريب ص : ٢٦١ (٢٧٠٦).
(١) لفظ أبي حاتم في الجرح : سلام بن أبي سلام الحبشي والد معاوية بن سلام ، لا
أعلم رُوي عنه إنّما الناس يروون عن معاوية بن سلام عن جَدِّه، ومعاوية بن سلام
عن أخيه، فأمّا معاوية بن سلام عن أبيه فلا أعرفه .. وفي إكمال مغلطاي: سَلاَّم بن
أبي سلام .. والد زيد ومعاوية . فله ابنان زيد ومُعَاوية .
- ١٥٣ -
وسلّام هذا لم أرَه في الميزان ، وهو يَلْزَمُه .
وفي الكاشف قال : ليس بِحُجَّة .
(٢٦٢٠) ق: سَلَّام - مثل من قبله - بن شُرَحْبيل أبو شُرَحْبيل .
عن حَبّة - بفتح الحاء المهملة، وتشديد الموحّدة ، ثم تاء التَّأنيث
- وسواء ابني خالد ، لهما صُحْبَة ، وقد تَقَدَّم ذكرهما أنَّهما
صَحَابيان (١).
وعنه الأعْمَش .
في الثقات لابن حِبَّان، ولم يذكر عنه راوياً سوى الأعمش.
ذكره في الميزان، وقال: مارَوَى عنه سوى الأعمش، ووُثِّق .
يُشِير إلى توثيق ابن حِبَّان له ، وابن حبان من عادته أن يُوَثَّق من
لا يُعْرف، ولا يخرج الشخص عن جهالة العین بروایة عَدْل ، بل
(٢٦٢٠) التاريخ الكبير ١٣٢/٤ والجرح ٢٥٧/٤ وثقات ابن حبان ٣٣٢/٤ وتهذيب الكمال
٢٩٢/١٢ والكاشف ٤٧٤/١ (٢٢٠٩) والتذهيب ٢٣١/٤ وتهذيب ابن حجر
٢٨٥/٤ والتقريب ص : ٢٦١ (٢٧٠٧).
(١) في ترجمة حبَّة ٧١/٣ برقم (١٠٧٥) وانظر كذلك في هذا الجزء ترجمة سواء بن
خالد برقم (٢٥٩٢) .
(٢) في المخطوطة : روايًا بدل راويًا ، وهو سهو .
- ١٥٤ -
لابُدّ وأن يروي عنه عَدْلان، فإن رَوَى عنه عَدْل ، ووثَقَه واحد،
فكذلك لايخرج عن جهالة العين على الصَّحيح من أقوال ، وقد
تَقَدَّم مِرَارًا مثله.
(٢٦٢١) ت: سَلّام - مثل من قبله - بن أبي عَمْرة الخُرَاسَانِي أبو عَليّ.
عن الحَسَن ، وعِكْرَمَة وغيرهما .
وعنه وَكِيع، ومحمد بن بِشْر - بكسر المُوَخَّدة ، وبالشين المعجمة
- العَبْدِيّ وجماعة .
قال ابن معين : لیس حديثه بشيء.
وذكره في الميزان ، وذكر كلام ابن معين فيه ، ثم ذكر له حديثًا ،
ثم قال: وقال ابن حِبَّان: سَلَّم بن عُمَيْرٍ(٢) لا يجوزُ الاحتجاجُ به.
(١) انظر هذه المسألة مفصلة في مقدمة المؤلف ١٣٢/١ - ١٣٣ وانظر أيضًا في
٢٤٢/٣ و٣٦٣/٣ في نهاية الترجمة رقم (١٢٢٢، ١٣٣٤) وغيرهما .
(٢٦٢١) تاريخ ابن معين ( الدوري) ٢٢١/٢ و٤٢٣ والتاريخ الكبير ١٣٣/٤ والمعرفة والتاريخ
٤٠/٣ والجرح ٢٥٨/٤ والمجروحين ٣٤١/١ والكامل لابن عدي ١١٥٥/٣ وتهذيب
الكمال ٢٩٣/١٢ والتذهيب ٢٣١/٤ والكاشف ٤٧٤/١ (٢٢١٠) والميزان ١٨٠/٢
وإكمال مغلطاي ١٧٩/٦ وتهذيب ابن حجر ٢٨٦/٤ والتقريب ص: ٢٦١ (٢٧٠٩).
(٢) كذا " عُمَير " بدل " عَمْرة " في المخطوطة، وكذا في مصدر المؤلف وهو الميزان،
وفي كتاب ابن حبان " المجروحين": سَلاَّم بن أبي عَمْرة .. يروي عن الثقات
المقلوبات ، لا يجوز الاحتجاج بخبره .
- ١٥٥ -
(٢٦٢٢) خ م د س ق : سَلّام - مثل من قبله - بن مِسْكِين أبو رَوْح
الأزدِيّ النَّمَرِيّ البَصْرِيّ ، أحد أئمة الحديث .
عن الحَسَن، ويزيد بن عبد الله بن الشِّخَّيْرِ، وقَتَادَة وثابت وجماعة.
وعنه يحيى القَطَّان، وابن مَهْدِيّ، وأبو الوَلِيدِ الطََّالِسِيّ، وشَيْبَان
بن فَرُّوخ وخلق .
قال موسى بن إسماعيل : كان من أعْبد أهل زمانه .
وقال أحمد: كثير الحديث().
وقال ابن مَعِين : ثقة .
(٢٦٢٢) طبقات ابن سعد ٢٨٣/٧ وتاريخ ابن معين ( الدوري ) ٧٠٥/٢ في الكنى وتاريخ
الدارمي ص: ١١٦ (٣٥٥) والعلل للإمام أحمد ٢٣٥/١ (٣٠٠) و٥١٢/١ (١١٩٧)
وانظر نص (٦٦٩، ٦٧٠) أيضًا والتاريخ الكبير ١٣٤/٤ والتاريخ الأوسط ١٢٦/٢
وسئوالات الآجري ٤٠٨/١ (٨١٣) و٣١/٢ (١٠٢٢) والجرح ٢٥٨/٤ وثقات ابن
حبان ٤١٦/٦ وتهذيب الكمال ٢٩٤/١٢ والكاشف ٤٧٤/١ (٢٢١١) وإكمال
مغلطاي ١٨٠/٦ وتهذيب ابن حجر ٢٨٦/٤ والتقريب ص: ٢٦١ (٢٧١٠).
(١) لم أجد هذا اللفظ في كتب الإمام أحمد ، وقد قال: هو أكثر حديثًا عن سلام بن أبي
مطيع كما في النص برقم (١٤٩٤) فقال حينما سئل عنهما : جميعًا ثقة ، إلا أنّ
سلام بن مسكين أكثر حديثاً ، وكان سلام بن أبي مطيع صاحب سنة .. ولعله نقل
هذا اللفظ من تذهيب الذهبي ٢٣٢/٤ فإنه قال فيه : وقال أحمد : ثقة كثير
الحديث ، والله أعلم .
- ١٥٦ -
وقال أبو داود : كان يذهب إلى القدر .
وقال أبو حاتم : صالح الحديث .
ذكره ابن حِبَّان في الثقات، وقال : مات سنة (١٦٤)، وقد قيل:
سنة (١٦٧).
وذكره في الميزان، وصَحَّحَ عليه ، وقال : أحد ثقات البَصْرِيّين،
لكنّه يُرْمَى بالقدر فيما قيل : وَثَّقه أحمد ، وابن مَعِين، وقال أبو
حاتم : صالح الحديث ، ثم في آخر كلامه علیه قال: وكان يَذْهب
إلى القدر انتهى .
مات فيما قيل : سنة (١٦٤) كما ذكرتُه عن ابن حِبَّان، وقال ((خ))
عن محمد بن محبوب : مات في آخر سنة (١٦٧) كما نقلته عن ابن
حِبَّان أيضًا ، والله أعلم .
(١) يبدو أن كل من نقل كلام البخاري لم ينظروا الأصل ، ونقلوا بالواسطة ، وقد قال
البخاري في التاريخ الكبير : قال لي محمد بن محبوب : مات سنة سبع أو أربع وستين
ومائة ، ويبدو أنّ ابن حبّان كذلك أخذ من کلام البخاري بدون ذكر اسمه وقال في
الأوسط : مات القاسم بن الفضل في رمضان سنة سبع وستين ومائة ، ومات فيها
أبو هلال في ذي الحجة ، ومات سَلاَّم بن مسكين و حَمَّاد بن سلمة في آخر السنة
بعدهما .
- ١٥٧ -
(٢٦٢٣) خ م ت س ق : سَلّام بن أبي مُطِيع، واسمه سَعْد الخُزَاعِيّ
مولاهم أبو سَعِيد البَصْرِيّ .
عن أبي عمران الجَوْنيّ، وقَتَادَة ، وأبي حَصِين - بفتح الحاء وكسر
الصَّاد، وقد قَدَّمتُ مرارًا أنَّ الكنى بالفتح إذا تَجَرَّدت عن الألف
واللَّام، والأسمآء بالضم() - ومحمد بن واسع، وأُيُوب وجماعة.
وعنه ابن المُبَارَك، وابن مَهْدِيّ ، وسُلَيمان بن حَرْب ، ومُسَدَّد
/ ٢٧١
وخلق/
قال أحمد بن حَنْبَل : ثقة صاحب سنة .
وقال أبو حاتم : صالح الحديث .
وقال ابن عَدِيّ: ليس بمستقيم الحديث عن قَتَادة خَاصَّة ، وله
(٢٦٢٣) تاريخ ابن معين (الدوري) ٢٢٢/٢ وطبقات خليفة ص : ٢٢٣ والعلل ومعرفة الرجال
للإمام أحمد ٢٥٣/١ (٣٥٧) و ٢٨/٣ (٤٠٠٦) و٤٢/٢ (١٤٩٤) والتاريخ الكبير
١٣٤/٤ والجرح ٢٥٨/٤ والمجروحين ٣٤١/١ وحلية الأولياء ١٨٨/٦ وتهذيب
الكمال ٢٩٨/١٢ وسير النبلاء ٤٢٨/٧ والكاشف ٤٧٤/١ (٢٢١٢) والمغني
٣٩١/١ (٢٥٠٦) والإكمال لمغلطاي ١٨٢/٦ وتهذيب ابن حجر ٢٨٧/٤ والتقريب
ص : ٢٦١ (٢٧١١) .
(١) انظر فيما سبق ٣٦٨/٣ برقم (١٣٣٧) وانظر في هذا الجزء فيما تقدم برقم
(٢٦٠٦).
(٢) الكامل لابن عدي ١١٥٣/٣ في بداية الترجمة.
- ١٥٨ -
أحاديث حسان غرائب وإفرادات ، وهو يُعَد من خُطَباء أهل
البَصْرة وعُقَلائهم ، وكان كثير الحج ، توفي بطريق مكة(١).
ذكره في الميزان وصَخَّح علیه، فالعمل على توثيقه إذًا كما شرطه،
فقال: وَثَّقه أحمد وغيره ، ثم ذكر كلام ابن عَدِيّ إلى قوله:
البَصْرة، وقال الحاكم : مَنْسُوب إلى الغَفْلة، وسوء الحِفْظ، وقال
ابن حِبَّان: لا يجوز أن يُحْتَجّ بما انَفَردَ به ، ثم ذكر قول أبي حاتم،
وقبله كلام أحمد ، ثم ذكر له الذَّهَبي مقطوعين عن أيُّوب ، ثم
قال: ولسِلاّم عن قَتَادَة عن الحَسَن عن سَمُرَة أفراد منها كذا
وكذا ، فذكر حديثين ، والله أعلم. مات سنة (١٦٤) وقال
خَلِيفة ، وابن قانع: مات سنة (١٧٣) ويُقال سنة (٤).
(٢٦٢٤) خت س ق : سَلاَمَة بن رَوْحِ بن خالد بن عُقَيْل - بِضَمِّ العين،
(١) وتمام كلام ابن عدي في آخر الترجمة من الكامل ١١٥٥/٣ :.. مات في طريق
مكة ، ولم أرَ أحَدًّا من المتقدمين نَسَبَه إلى الضَّعْف، وأكثر ما في حديثه أنّ روايته
عن قتادة فیه أحادیث ليست بمحفوظة لا یرویها عن قتادة غيره ، ومع هذا کله فهو
عندي لا بأس به وبرواياته .
(٢٦٢٤) التاريخ الكبير ١٩٥/٤ والكنى للإمام مسلم ٢٩٩/١ (١٠٥٨) والجرح ٣٠١/٤
وسنوالات الآجري ١٧١/٢ - ١٧٢ والكامل لابن عدي ١١٦٠/٣ وتهذيب الكمال
٣٠٤/١٢ والكاشف ٤٧٥/١ (٢٢١٣) والتذهيب ٢٣٤/٤ وإكمال مغلطاي ١٨٣/٦
وتهذيب ابن حجر ٢٨٩/٤ والتقريب ص : ٢٦١ (٢٧١٢).
- ١٥٩ -
وفتح القاف- بن خالد الأُمَوِيّ الأَيِلِيّ - بفتح الهَمْزَة، ثم مُثَنَّاة
تحت - من أيْلَة .
عن عَمِّه عُقَيْل بن خالد كتاب الزُّهْرِيّ - قال شَيْخُنا العراقيّ:
استبعد أحمد بن صالح المِصْريّ سماعه من عُقَيل انتهى - وأمّا
الحافظ الدُّمْيَاطِيّ فجزم بأنَّه لم يسمع منه(٢)، نقلتُه عن خَطِّه.
وعنه أحمد بن صالح ، وأبو الطَّاهِر بن الشَّرْح - بالحاء المهملة -
ويُونُس بن عبد الأعلى ، ونَسِيبُه محمد بن عُزَيْز - بضم العين،
وزابين الأَيْلِيّ، مثل سَلاَمَة وجماعة .
قال ابن وارة : قال لي إسحاق بن إسماعيل الأَيْلِيّ - مثل سَلاَمة:
ما سمعت سلامة قال قط: حَدَّثنا عُقَيل، إنَّما يقول: قال عُقَيل .
وقال أبو حاتم : لَيْس بالقَوِيّ ().
وقال أبو زُرْعَة : ضَعِيف مُنْكر الحديث(٣)، وروى عن عُقَيْل
(١) كلام العراقيّ والدمياطي نقلهما السبط في حاشيته على الكاشف.
(٢)
قول أبي حاتم في الجرح : ليس بالقويّ ، محله عندي محل الغفلة .
(٣) تمام كلام أبي زرعة في الجرح : أيلي ضعيف ، منكر الحديث ، قلت ( ابن أبي حاتم)
: يكتب حديثه ؟ قال : نعم ، يكتب على الاعتبار .. ثم ذكر الحديثين .
- ١٦٠ -