Indexed OCR Text

Pages 441-460

عن أبيه، وله صُحْبة، ونُعَيْم بن أبي هنْد، والضَّحَّاك بن مُزَاحِم -
بالزَّاي والحاء المهملة المكسورة، اسم فاعل - وغيرهم.
وعنه الثَّوْرِيّ، وابن المبارك، وَوَكيع، وأبو نُعَيم وجماعة.
وَتَّقَه وكيع، وأحمد وجماعة، منهم ابن حبَّان ذكره في الثقات،
وأحمد العِجْلِيّ.
وذكره في الميزان، فقال: قال ((خ)): يقال: اختلط بأخرة (١)، وقال
وكيع وجماعة: ثقة، وقد لحقه أبونُعَيْم، وكان يفتخر بِلُفِّه.
(٢٤٣٥) - د: سَلَمَة بن نُعَيْم بن مَسْعُودُ(٢) الأشْجَعِيّ.
عن أبيه، وسَلَمَة صَحَابِيٌّ، وأبوه نُعَيْم بن مَسْعُود بن عامر أبو سَلَمَة
الغَطَفَانِيّ الأشْجَعِيّ المذكور في غَزْوَة الخَندق، خَذَّل يومئذ، وأُوقع
(١) ذكره العقيلي في الضُّعفآء عن يزيد بن أخزم عن البخاري، ولم يقله في تاريخه
الکبیر.
(٢٤٣٥) - طبقات ابن سعد (٤٤/٦)، والتاريخ الكبير (٧١/٤)، والمعرفة والتاريخ
(٣٣٤/١)، والجرح (١٧٣/٤)، والثقات (قسم الصحابة)(١٦٦/٣)، والاستيعاب
(٦٤٢/٢)، وأسد الغابة (٤٣٤/٢)، وتهذيب الكمال (٣٢٢/١١)، والكاشف
(٤٥٤/١) (٢٠٥٠)، والتجريد (٢٣٣/١)(٢٤٤٣)، وإكمال مغلطاي(٢٤/٦)،
وتهذيب ابن حجر (١٥٩/٤)، والتقريب ص:٢٤٨/(٢٥١٢)، والإصابة
(١٥٤/٣).
(٢) انظر ترجمة ((نعيم بن مسعود بن عامر)) في الإصابة (٤٦١/٦)، وذكر فيها
الحافظ أنه أسلم ليالي الخندق، وهو الذي أوقع الخلف بين الحيين قريظة وغطفان
في وقعة الخندق، فخالف بعضهم بعضًا، ورحلوا عن المدينة.
- ٤٤١ -

بين الأحزاب، روى عنه ابنه سلمة، توفي قبل الجمل، كذا قيل،
م
وقال غيره: توفي في خلافة عثمان، وقيل: قُتل في الجمل قبل قدوم
علي مع مجاشع بن مَسْعُود رضي الله عنه.
روى عن سَلَمَة سالم بن أبي الجَعْد، وأبومالك الأشْجَعِيّ.
ذكره ابن حبَّان في الثقات، وقال: سكن الكوفة، حديثه عند
أهلها، قال: قال رسول الله مَ﴿: مَنْ لَقي الله لا يُشْرِك به شيئًا دخلَ
الجنَّةُ(١)، رواه عنه سَلَمَة بن كُهَيْل انتهى.
(٢٤٣٦) - س: سَلَمَة بن تُفَيْل السَّكُونِيّ - بفتح السين المهملة، ثم
التَّراغِمِيّ الحَضْرَمِيّ.
تَنْبيه: قال مُغلطاي: جمعه أي المِرِّيّ بين السَّكُونِيّ والحَضْرَمِيّ،
فيه نظر، لأنّ حضر موت في حمير، والسَّكون في كَهْلان فلا
تجتمعان انتھی ۔۔ صحابيُّ نزل حمص.
(١) أخرجه الإمام أحمد في مسنده (٢٦٠/٤) و(٢٨٥/٥)، وذكره ابن كثير في
جامع المسانيد (٦١٨/٣) أيضًا، وانظر إتحاف المهرة (٦١٧/٥) (٦٠٤٠) أيضًا،
وذكره ابن سعد وابن حبان وغيرهما في ترجمته أيضًا.
(٢٤٣٦) - طبقات ابن سعد (٤٢٧/٧)، وطبقات خليفة ص٧٢، والتاريخ الكبير (٧٠/٤)،
والجرح (١٧٣/٤)، والمعرفة والتاريخ (٣٣٦/١) و(٢٩٨/٢)، والثقات (قسم
الصحابة)(١٦٧/٣)، والاستيعاب (٦٤٢/٢)، والأنساب (٣٢/٣) (التَّرَاغِمِيّ)
وأسد الغابة (٤٣٥/٢)، وتهذيب الكمال (٣٢٣/١١)، والتجريد (٢٣٣/١)
(٢٤٤٥)، وإكمال مغلطاي (٢٥/٦)، وتهذيب ابن حجر (١٥٩/٤)، والإصابة
(١٥٥/٣).
- ٤٤٢ -

وعنه جُبَيْر بن نُفَيْرِ، وَضَمُرَة بن حَبيب.
له حديث ((عُقْرِ دالر المؤمنين بالشَّامِ)) (١)، العُقْر: بضَمّ العَيْنِ الْمُهْمَلة
وفتحها، ثم قاف ساكنة ثم راء الأصل، وعُقْر الدار أصلها، كأنّه
أشار ﴿ إلى وقت الفتن أن تكون الشَّام يومئذ آمنًا منها، وأهل
الإِسلام به أسلَم(٢)، والله أعلم/.
/٢٤٩
(٢٤٣٧) - ت، ق: سَلَمَة بن وَرْدَان اللَّيْئِيّ مولاهم المَدَنِيّ أبو يَعْلَى.
عن أنس بن مالك، ومالك بن أوس بن الحَدَثَّان - بفتح الحاء
والدَّالِ الْمُهْمَلَتَين وبالثاء الْمَثَلثّة، وسَالم بن عبدالأعلى، ورأى سَلَمَةُ
هذا سَلَمَةَ بن الأكْوَع.
(١) أخرجه النسائي في الخيل (٢١٤/٦) برقم (٣٥٦١) والإمام أحمد في مسنده
(١٠٤/٤)، وذكره الحافظ في اتحاف المهرة (٦١٩/٥) (٦٠٤٣)، وعزاه لأبي
عوانة والطحاوي وأحمد.
(٢) انظر تفسير الحديث في النهاية (٢٧١/٣) (عُقْر) أيضًا.
(٢٤٣٧) - طبقات ابن سعد(القسم المتمم) ص٣٦٣ (٢٨٤)، وتاريخ ابن معين
(الدوري)(٢٢٧/٢)، وتاريخ الدَّارميّ: ص١٢٧/(٣٩٧)، وسؤالات ابن الجنيد
ص: ٢٧٣/(٧)، وطبقات خليفة ص٢٧٢، والعلل لأحمد (٢٤/٢) (١٤٣٠)
و(٢١٦/٢)(٢٠٥٨)، و(٥٢٧/٢)(٣٤٨١)، والتاريخ الكبير (٧٧/٤)، والجرح
(١٧٤/٤)، والضعفاء للنسائي ص٤٨/(٢٣٩)، والضعفاء للعقيلي (١٤٧/٢)،
والمجروحين (٣٣٦/١)، وسؤالات البرقاني ص٣٥/(٢١٥)، وتهذيب الكمال
(٣٢٤/١١)، والكاشف (٤٥٥/١)(٢٠٥٢)، والميزان (١٩٣/٢)، وإكمال مغلطاي
(٢٦/٦)، وتهذيب ابن حجر (١٦٠/٤)، والتقريب ص: ٢٤٨/(٢٥١٤).
- ٤٤٣ -

وعنه ابن المبارك، وأبونُعَيْم، والقَعْنِيّ، وابن أبي فُدَيْك، وإسماعيل بن
أبي أويس وآخرون كثيرون.
ضَعَّفَه أحمد.
وقال ابن مَعِين: ليسَ بشيءٍ.
وقال أبو حاتم: ليس بِقَوِيّ.
وقال أبوداود(١) وغيره: ضعيف.
قال ابن سَعْد: مات في آخر خلافة المَنْصُور (٢).
وذكره في الميزان، وقال: ورأى جابرًا، وقال: قال أبوحاتم ليس
بقويّ، عامَّة ما عنده عن أنس منکر، ثم ذكر تضعيف أبي داود له،
وكلام ابن معين، وكلام أحمد، ثم قال: وقال مُعَاوِية بن صالح عن
يحيى: لَيس حديثُه بذاك، ثم ذكر له حديثًا من عند ابن عَدِيّ إليه
عن أنسِ «سأل رسولُ اللهَ﴿ُ رجلاً، يا فلان! هل تَزَوَّجْتَ؟ قال:
ليس عندي ما أتزوج، قال: أليس معك﴿ قُل هُو الله أحَد﴾)
الحديث(٣)، قال الحاكم: رواياتُه عن أنس أكثرها مناكير، ثم قال:
(١) لم أجد تضعيف أبي داود له في سؤالات الآجري، وقد ذكره المزي في تهذيبه.
(٢) ولفظ ابن سعد في طبقاته: كانت عنده أحاديث يسيرة، وكان ثبتًا فقيهًا، ولا
يحتج بحديثه، وبعضهم يستضعفه، ومات في آخر خلافة أبي جعفر المنصور ...
(٣) أخرجه ابن عدي في كامله(١١٨٠/٣) في ترجمته، وأخرجه الترمذي في فضائل
القرآن، باب رقم (١٠)(١٦٦/٥)(٢٨٩٥) عن عقبة بن مكرم عن ابن أبي ==
- ٤٤٤ -

صدق الحاكم، وقال ابن خُزَيْمة: في القلب من سَلَمَة بن وَرْدَان
شيء، قال الذّهَبِيّ: يقع حديثه لنا بعُلُوِّ في فوائد ماسي.
(٢٤٣٨) - ت، ق: سَلَمة بن وَهْرَامٍ بفتح الواو وإسكان الهاء - اليَمَانِيّ.
عن طاووس، وعِكْرِمة وغيرهما.
وعنه زَمعَة بن صالح، ومَعْمَر - بإسكان العين - وابن عُيَيْنَة
وآخرون.
وَثَّقه ابن مَعين، وأبوزُرعة، وابن حبَّان.
وقال أحمد: أخشى أن يكونَ ضَعِيفًا.
وقال أبوداود: ضَعِيف(١).
وذكره في الميزان، فقال: عن عكرمة بنُسْخَة، قال أحمد: روى
ء
مناكير، أخشى أن يكونَ ضَعيفًا، وذكر تضعيف أبي داود له، ثم
== فديك عن سلمة بن وردان عن أنس .. وقال: هذا حديث حسن وأخرجه
الإمام أحمد في مسنده (٢٢١/٣، ١٤٦ - ١٤٧).
(٢٤٣٨) - العلل ومعرفة الرجال (٥٢٧/٢)(٣٤٧٩)، وسؤالات ابن الجنيد ص: ٤٧٣/
(٨١٥) والتاريخ الكبير (٨١/٤)، والضعفاء للعُقَيْلِيّ (١٤٦/٢)(٦٤٢) والجرح
(١٧٥/٤)، والثقات لابن حبان (٣٩٩/٦)، وتهذيب الكمال (٣٢٨/١١)،
والكاشف (٤٥٥/١)(٢٠٥٣)، والميزان (١٩٣/٢)، والمغني (٣٩٧/١)
(٢٥٥٠)، وإكمال مغلطاي (٢٧/٦)، وتهذيب ابن حجر (١٦١/٤)، والتقريب
ص: ٢٤٨ (٢٥١٥).
(١) لم أجد في سؤالات الآجريّ، وقد ذكر تضعيفه لسَلَمَة المزيّ في تهذيبه.
- ٤٤٥ -

قال: سرد ابن عَديّ (١) له عدة أحاديث ، ثم قال: أرجو أنَّه لا بأس
به ، ثم ذكر له حديث ابن عبَّاس مرفوعًا ((لَعَن الله المُحَلِّل
والْمُحَلَّل له )) (٢) وبه حديث: «ليْلَةِ القَدْرِ لَيْلَة طَلْقة، لا حَارّة ولا
بَارِدَةٍ(٣)، تطلع الشَّمس من يومها حمراء صافية))، ثم قال: وقد وَتَّقَه
ابن معين في رواية الكَوْسَج، وأبوزُرْعَة، وهو يمني انتهى.
(٢٤٣٩) - س: سَلَمَة بن يزيد الجُعْفِيّ، له صُحْبَة وروايةٌ نزل الكوفة،
وبعضهم عكسه، فقال: يزيد بن سَلَمَة.
روى عنه عَلْقَمة بن قَيْس، وعَلْقَمة بن وائل، ويزيد بن مرَّة.
(١) لم أجد ترجمته في المطبوع من الكامل لابن عدي، والمطبوع فيه نقص خاصَّة في
حرف السين.
(٢) أخرجه ابن ماجه في النكاح باب المحلل والمحلل له (٦٢٢/١) (١٩٣٤) بطريقه
عن زمعة عن سلمة بن وهرام عن عكرمة به.
(٣) ذكره الهيثمي في مجمعه (١٧٧/٣)، وعزاه للبزار، وقال: فيه سلمة بن وهرام،
وثقه ابن حبان وغيره، وفيه كلام.
(٢٤٣٩)- طبقات ابن سعد (٣٠/٦)، وطبقات خليفة ص: ٧٣، ١٣٤، والتاريخ الكبير
(٧٢/٤)، والجرح (١٧٦/٤)، والثقات (قسم الصحابة) (١٦٥/٣)، والاستيعاب
(٦٤٤/٢)، وأسد الغابة (٤٣٦/٢)، وتهذيب الكمال (٣٢٩/١١)، والكاشف
(٤٥٥/١)(٢٠٥٤)، التجريد (٢٣٤/١) (٢٤٤٨)، وإكمال مغلطاي (٢٧/٦)،
وتهذيب ابن حجر (١٦١/٤)، والإصابة (١٥٦/٣)
- ٤٤٦ -

وهو صاحب حديث (الوائدة والموْعُودَة)) (١) وإسناده صحيح.
(٢٤٤٠) - س، ق: سَلَمة الأَنصَاريّ، أن أبويه اختصما فيه.
و عنه ابنه عبدالحميد.
ذكره ابن عبد البرّ في الصَّحابة، فقال: سلَمَة الأنصاريّ أبويزيد بن
سَلَمَةٍ جَدّ عبدالحميد بن يزيد بن سَلَمَة، حديثُه عند أهل البصرة
مرفوعًا في تَخْيير الصَّغير بين أبويه إذا وقعت الفُرْقَة بينهما(٢)، وقد
قيل: إنَّه والد عبدالحميد لا حَدُّه، وذلك غَلَطٌ، والصَّواب ما قَدَّمنا
ذكره، حديثه عند عثمان البِّيّ ـ بمُوَخَّدة مَفْتُوحَة، ثم بمُثَنَّاة فوق
مُشَدَّدَة، ثم ياء النِّسبة ـ- عن عبدالحميد عن أبيه عن جَدِّه انتهى.
(١) أخرجه الإمام أحمد في مسنده (٤٧٨/٣)، والنسائي في الكبرى كما في تحفة
الأشراف(٥٥/٤)(٤٥٦٤).
(٢٤٤٠)- الجرح والتعديل (١٧٧/٤)، والاستيعاب (٦٤٤/٢)، وأسد الغابة (٤٣٧/٢)،
وفيه (سلمة بن يزيد أبويزيد) وتهذيب الكمال(٣٣١/١١)، والكاشف (٤٥٥/١)
(٢٠٥٥)، والتجريد (٢٣٤/١) (٢٤٤٩)، وتهذيب ابن حجر (١٦٢/٤) والإصابة
(١٥٨/٣)(٣٤١٢)، والتقريب ص: ٢٤٩/(٢٥١٧).
(٢) أخرجه ابن ماجه في الأحكام باب تخيير الصبي بين أبويه (٧٨٨/٢)(٢٣٥٢)
بطريقه عن عثمان البنيّ عن عبدالحميد بن سلمة عن أبيه عن جَدِّ أنَّ أبويه
اختصما .. الحديث والحديث فيه اختلاف، ومذكور في مسند رافع بن سنان
الأنصاريّ وانظر للاطلاع على الاختلاف تحفة الأشراف (١٦٢/٣)(٣٥٩٤)،
وانظر كذلك ترجمة سلمة في الإصابة.
- ٤٤٧ -

(٢٤٤١) - د، ق: سَلَمَة اللَّيْنِيّ مولاهم المَدَنِيّ.
عن أبي هُرَيْرَة.
وعنه ابنه یَعْقُوب.
قال (( خ)) لا يُعْرف له سماع من أبي هريرة(١) انتهى.
ذكره ابن حبَّان في الثقات، فقال: يروي عن أبي هُرَيْرَة، روى عنه
يعقوب بن سَلَمَة، رُبَّما أخطأ.
وذكره في الميزان، وقال: لا يُعرف، ولا روى عنه سوى ولده
يعقوب من طريق محمد بن موسى الفطريّ - يعني بكسر الفاء،
وإسكان الطَّاء المهملة بحديث: ((لاَ وُضُوءَ لمَن لم يَذْكر اسم الله
علیه)) (٢).
(٢٤٤١) - التاريخ الكبير(٧٦/٤)، والجرح والتعديل (١٧٧/٤)، والثقات لابن حبان
(٣١٧/٤)، وتهذيب الكمال (٣٣٢/١١)، والكاشف (٤٥٥/١)(٢٠٥٦)، والميزان
(١٩٤/٢)، والتذهيب (٢/لوحة ١٢٠/أ) وتهذيب ابن حجر(١٦٢/٤)، والتقريب
ص: ٢٤٩/(٢٥١٨).
(١) ولفظ البخاري في تاريخه: لا يعرف لسلمة سماع من أبي هريرة، ولا ليعقوب من
أبيه.
(٢) أخرجه أبوداود في الطهارة، باب التسمية على الوضوء (٢٥/١) (١٠١)، وابن ماجه
في الطهارة أيضًا باب ما جاء في التسمية في الوضوء (١٤٠/١)(٣٩٩).
- ٤٤٨ -

وفي التذهيب - والظاهر أنَّه في أصله، وكذا في الميزان في ترجمة
يَعْقُوب ابنه قال ((خ )): لا يُعرفُ له سَمَاع من أبيه، ولا لأبيه من
أبي هُرَيْرَة (١) انتهى.
(٢٤٤٢) - ق: سَلَمَة المَكْيّ.
عن جابر.
وعنه عبدالله بن مُسْلِم بن هُرْمُز.
لا أعلم فيه كلامًا لأحدٍ فأذكره، والله أعلم.
(٢٤٤٣) - خ، د، س: سَلمَة - بكسر الَّلام، وقد ذكره الذّهَبِيّ
(١) قول البخاري هذا في ترجمة ((سلمة اللَّيثي)) وقد تقدم لفظه فيه، وقد نقل المزيّ
قول البخاري هذا في ترجمة يعقوب بن سلمة اللَّيثي في تهذيبه (٣٣٥/٣٢)،
وذكره الذهبي في الميزان (٤٥٢/٤) في ترجمة يعقوب بتقديم وتأخير كما هنا،
وكذا في التذهيب (٤/لوحة ١٨٥/ب) نسخة مدرسة الأحمدية بحلب، ومصورها
في مكتبة الحرم المكي برقم (٦٨).
(٢٤٤٢) - تهذيب الكمال (٣٣٣/١١)، والكاشف (٤٥٥/١) (٢٠٥٧)، والتذهيب
(٢/لوحة ١٢٠/أ) والعقد الثمين (٦٠٠/٤)، وتهذيب ابن حجر (١٦٢/٤)،
والتقريب ص: ٢٤٩/(٢٥١٨).
(٢٤٤٣) - طبقات ابن سعد (٨٩/٧)، والتاريخ الكبير (٦٩/٤)، والجرح (١٧٨/٤)،
والاستيعاب (٦٤٢/٢)، وأسد الغابة (٤٣٧/٢)، وتهذيب الكمال (٣٣٤/١١)،
والتجريد للذهبي (٢٣٣/١، ٢٣٤) (٢٤٤٤) و(٢٥٥٠)، والتذهيب
(٢/لوحة ١٢١/أ) والكاشف (٤٥٥/١)(٢٠٥٨)، وتهذيب ابن حجر (١٦٣/٤)،
والتقريب ص: ٢٤٩/(٢٥١٩)، والإصابة(١٥٩/٣)(٣٤١٣).
- ٤٤٩ -

سَلَمَةٍ بن نُفَيْعِ الجَرْميّ(١) فقال: لهُ صُحبَةٌ، وهو والد عَمْرو
صَحَابِيٌّ، والأصحّ أَنَّه بكسر الّلام، كذا قال، وفي مكان آخر، جَزَم
بكسر الَّلام، فقال: سَلِمَة بن قيس الجَرْمِيّ (٢) والد عَمْرو الَّذي كان
يؤمّ قومه، بكسر الَّلام، وفي التذهيب تَبْعًا لأصله: سَلَمَة بن قَيْس،
وقيل: ابن نُفَيْع [وقيل] (٣): بن لائم (٤) الجرميّ، له صحبة ورواية،
وعنه ابنه عَمْرو بن سَلِمَة - بكسر الَّلام، وقد رأيتُ في ثقات ابن
حبَّان قال: سَلَمة(٥) بن قيْس الْجَرْمِيّ، والد عَمْرو بن سَلَمَة إلى أن قال
(١) انظر في التجريد برقم (٢٤٤٤).
(٢) انظر في التجريد برقم (٢٥٥٠).
(٣) ما بين المعقوفين ساقط من المخطوطة، فأثبتّه من مصدر المؤلف (التذهيب)).
(٤) في المخطوطة: لام، والمثبت (لائم)) من التذهيب مصدر المؤلف هنا، وقد ذكر
الحافظ ابن حجر ((ابن لأم)) و ((ابن لأي)).
(٥) هذه الترجمة سقطت من أصل الثقات المطبوع، ولا يوجد في المطبوع من
الثقات إلاَّ سلمة بن قَيْس الأشْجَعِيّ كما في (١٦٥/٣)، ولفظه فيها: سلمة بن
قيس الأشجعيّ، له صحبة، سكن الشام، كوفي، روى عنه هلال بن يساف
الأشجعي انتهى وفي ترتيب الثقات (١٧٠/١/ب) بعد أن ذكر الأشجعي المذكور
في أصل الثقات: سلمة بن قيس الجرمي، والد عمرو بن سَلِمة، قدم على الَّبِي ◌ِ
بإسلام قومه، وقيل: سَلِمة بن قيس انتهى.
فهذه الترجمة غير موجودة في المطبوع من أصل الثقات، والله أعلم، قلت:
والمعروف أنَّ السبط يأخذ من ترتيب الثقات، وليس من أصل الثقات، كما
صرَّح بذلك مرارًا.
- ٤٥٠ -

وقيل: سَلِمَة بن قَيْس، يحكي فيه القولين، الفتح والكسر، والله أعلم،
وقد مَضَى ما قاله مغلطاي قريبًا في سَلَمَة بن قَيْس(١)، والله أعلم.
• سَلَمُويَه، هو سُلَيْمَان بن صالح.
(٢٤٤٤)- د، س: سَليط - بفتح السين المهملة وكسر الّلام - بن أُوب
بن الحَكُم الأنصاريّ المَدَنِيّ.
عن عبدالرحمن بن أبي سَعيد الخُدْرِيّ، والقاسم بن محمد وغيرهما.
وعنه خالد بن أيوب(٢)، وابن إسحاق.
في ثقات ابن حبَّان(٣).
له حديثان(٤).
(١) انظر ما قاله مغلطاي تحت (تنبيه)) بعد ترجمة رقم (٢٤٢٩).
(٢٤٤٤) - التاريخ الكبير (١٩١/٤)، والجرح (٢٨٧/٤)، والثقات لابن حبان (٤٣٠/٦)،
وتهذيب الكمال (٣٣٥/١١)، والكاشف (٤٥٥/١)(٢٠٥٩)، وإكمال مغلطاي
(٣١/٦)، وتهذيب ابن حجر (١٦٣/٤)، والتقريب ص: ٢٥٢٠١/٢٤٩).
(٢) كذا ((خالد بن أيوب)) في المخطوطة، وهو خطأ، والصواب ((خالد بن أبي نوف))
كما في تهذيب الكمال، وكذا في سند الحديث الذي رواه النسائي في سننه
(١٧٤/١)(٣٢٧)، والحديث في سنن أبي داود (١٨/١)(٦٧)، بطريق محمد بن
إسحاق بدل خالد، وخالد بن أبي نَوف مترجم في التقريب ص ١٩١/(١٦٨٣).
(٣) كذا في المخطوطة، أي رأيته في ثقات ابن حبان، أو هو في ثقات ابن حبان.
(٤) وتقدمت الإشارة إليهما آنفًا.
- ٤٥١ -

(٢٤٤٥) - ق: سَليط ــ مثل الّذي قبله - بن عبدالله التَّميميّ الطّهَويّ
- بضَمِّ الطّاء المهملة وفتح الهاء وبالواو وقد تقدَّم مثل هذا الضَّبط
في شخص آخر (١).
عن ابن عُمَرَ (٢)، وذُهَيْل ــ بضمِّ الذَّال المعجمة، وفتح الهاء، وبِمُثَّاة
تحت ساكنة ثم لام - بن عَوْف.
وعنه حَجَّاج بن أرْطَاة، وجُبَيْر(٣) بن فرقد.
في ثقات ابن حبان.
(٢٤٤٥) - التاريخ الكبير (١٩١/٤)، والجرح والتعديل (٢٨٦/٤)، والثقات لابن حبان
(٤٣٠/٦)، وتهذيب الكمال (٣٣٧/١١)، والكاشف (٤٥٥/١)(٢٠٦٠)، والميزان
(١٩٤/٢)، وإكمال مغلطاي (٣١/٦)، وتهذيب ابن حجر (١٦٣/٤)، والتقريب
ص : ٢٤٩/(٢٥٢١).
(١) والشخص الطهوي الذي تقدم هو ذُهَيْل بن عوف تقدم في (٤ /برقم ١٧٨٧)
وقال فيه السبط: بضم الطَّاء المهملة، وسكون الهاء، وبعضهم يفتحها على
القياس، قاله الجوهري، نسبة إلى طُهَيَّة حيّ من تميم، نُسِبُوا إلى أمّهم انتهى.
(٢) كذا قال المصنف، لعله تبعًا للذهبي في التذهيب وهو يَتْبع المزيّ في تهذيبه، ولم
نجد أحدًا من المتقدمين ذكر روايته عن عبدالله بن عمر، لا البخاري ولا ابن أبي
حاتم ولا ابن حبان، ولكن الَّذي ذكر بعد هذا للتمييز هو الذي يروي عن ابن
عمر كما سيأتي.
(٣) كذا ((جُبير)) في المخطوطة، حتى الضمة واضحة على الجيم، وهو خطأ، والصواب
(جَسْر)) بدل ((جُبَيْر)) كما في مصادر ترجمته، راجع الضعفاء الصغير للبخاري
ص٢٦/(٥٤)، والتاريخ الكبير (٢٤٦/٢)، والميزان (٣٩٨/١)، ولم أجد من
يسمى في الرواة باسم ((جبير بن فرقد)) والله أعلم.
- ٤٥٢ -

وفي الميزان: سَليط بن عبدالله، عن ابن عُمَر، تفَرَّد عنه خَالد بن أبي
عثمان، وقيل: إنّ الذي يروي عنه خالد آخر،وهوهو،وقد روى ابنُ
ماجَه حديثًا لحَجَّاج بن أرطاة عنه عن ذُهَيْل بن عَوْف،قال ((خ))
في إسناده مجهول انتهى(١)، والّذي في ثقات ابن حبَّان: سَلِيط بن
عبدالله بن يَسَار المكِّيّ، عن ابن عُمَر، روى عنه خالد بن أبي
عمران، وحَنَش أبو جَعْفَر(٢)، وهو أخو أيّوب بن عبدالله بن يَسَار،
وفيها أيضًا: سَليط بن عبدالله ، يروي عن بُهَيَّة، رَوَى عنه الحَجَّاج
بن أرْطَاة.
(١) كذا ذكره الذهبي في الميزان (١٩٤/٢) (٣٤٢٠)، وفيه تخليط، ونسبة إلى البخاري
بشيء غير صحيح، والذي في تاريخ البخاري (١٩١/٤) (٢٤٤٧): سليط بن
عبد الله، عن بُهَيَّة، قاله شهاب عن حمّاد بن سلمة عن حجاج، إسناده مجهول ،
وقال البخاري في الترجمة التي قبلها مباشرة برقم (٢٤٤٦) سليط بن عبدالله بن
يَسَار المكي، سمع ابن عمر، روى عنه خالد بن أبي عثمان، وبشر بن صُحار
انتھی، وهذا ذكره ابن حبَّان في التابعين في ثقاته(٣٤٢/٤) وزاد في آخره فقال:
وهو أخو أيوب بن عبدالله بن يَسَار انتهى، والحديث الذي ذكر الذهبي في الميزان
منسوبًا إلى ابن ماجه، أخرجه ابن ماجه في التجارات باب النهي أن يصيب منها
شيئًا إلاَّ بإذن صاحبها (٧٧٢/٢) (٢٣٠٣) بطريقه عن حجاج عن سليط بن
عبدالله الطهوي عن ذهيل بن عوف عن أبي هريرة ..
(٢) كذا ((وحنش أبوجعفر)) في المخطوطة، والذي في ثقات ابن حبَّان ((بشر بن
صحار) بدل ((حنش أبو جعفر)) وكذا في التاريخ الكبير.
- ٤٥٣ -

(٢٤٤٦) - تمييز: سَليط - مثل الّذي قبله - بن عبدالله بن يَسَار.
عن ابن عُمَر.
وعنه خالد بن أبي عثمان(١) قاضِي البصرة.
ذكره ((خ )) في تاريخه انتهى، وقد تَقَدَّم أعلاه ما فيه، والله أعلم.
(٢٤٤٧) - م، د، ت، س: سُلَيْم - بضمّ السِّين، وفتح اللام - بن
أُخْضَرِ البَصْرِيّ.
عن سُلَيْمان التَّيْمِيّ، وابن عَوْن، وأَشْعت الحُمْرَانِيّ، وعُبَيْد الله بن
عُمر وغيرهم.
(٢٤٤٦) - التاريخ الكبير (١٩١/٤)، والجرح (٢٨٦/٤)، والثقات لابن حبَّان (٣٤٢/٤)،
وتهذيب الكمال (٣٣٨/١١)، والعقد الثمين (٦١٦/٤)، وتهذيب ابن حجر
(١٦٤/٤)، والتقريب ص ٢٤٩/(٢٥٢٢).
(١) كذا ((خالد بن أبي عثمان) في المخطوطة، وكذا في التاريخ الكبير، وكذا في
الجرح والتعديل وغيرهما وفي الثقات لابن حبان: خالد بن أبي عمران، والصواب
خالد بن أبي عثمان، وكان قاضيًا في البصرة، وكان ابن عمّ عمر بن عبدالعزيز،
وانظر ترجمته في التاريخ الكبير (١٦٣/٣ - ١٦٤) (٥٦٢).
(٢٤٤٧) - طبقات ابن سعد (٢٩١/٧)، وتاريخ الدارمي ص١٢٧/(٣٩٦)، والتاريخ
الكبير (١٢٢/٤)، والجرح (٢١٤/٤)، والثقات لابن حبان (٤١٥/٦)، والمعرفة
والتاريخ (٥٧/٢، ٥٨، ٢٤١) وتهذيب الكمال (٣٣٨/١١)، والكاشف
(٤٥٦/١)(٢٠٦١)، وإكمال مغلطاي(٣٢/٦)، وتهذيب ابن حجر(١٦٤/٤)،
والتقريب ص: ٢٤٩/ (٢٥٢٣).
- ٤٥٤ -

وعنه ابن مَهْديّ، ويحيى بن يحيى، ومحمد بن عُبَيْد بن حسَاب،
وحُمَيْد بن مَسْعَدة، وأحمد بن عَبْدَة - بإسكان الموَحَّدة - وجماعة.
وثَّقْه ابن مَعِين، والنَّسَائِيّ.
وقال أبو حاتم: هو أعلم النَّاس بحديث ابن عَوْن(١).
ذكره ابن حبَّان في الثقات، وقال: مات سنة (١٨٠هـ).
(٢٤٤٨) - ع: سُلَيم - مثل الَّذي قبله ـ- بن أسْود بن حَنْظَلَة المُحَارِبِيّ
أبو الشَّعْثَاءِ الكوفي.
عن عُمَرَ، وابن مَسْعُود، وحُذيفَة، وأبي أُيُوب، وأبي ذَرّ، وابن عُمَر،
ومَسْرُوق وطائفة.
وعنه ابنه أَشْعَث بن أبي الشَّعْنَآء، وإبراهيم النَّخَعِيّ، وحَبيب بن أبي
ثَابت، وإبراهيم بن مُهَاجر وجماعة.
وَثْقَه جماعة، منهم أحمد العِجْلِيّ.
وقال أبو حاتم: لا يُسْأل عن مثله.
(١) ولفظ أبي حاتم في الجرح مع زيادة ((وأوثقهم)).
(٢٤٤٨) - طبقات ابن سعد (١٩٥/٦)، وطبقات خليفة ص ١٥٣، والتاريخ لابن معين
رواية الدوري(٢٣٨/٢)، والتاريخ الكبير (١٢٠/٤)، والتاريخ الأوسط (٣١٢/١)،
وثقات العجليّ ص: ٢٠٠/(٦٠٣)، والمعرفة والتاريخ (٢١٢/٢، ٦٤٣، ٧٩٦) و
(١١٧/٣)، والجرح (٢١١/٤)، والثقات لابن حبان (٣٢٨/٤)، وتهذيب الكمال
(٣٤٠/١١)، والكاشف (٤٥٦/١)(٢٠٦٢)، وسير النبلاء(١٧٩/٤)، وإكمال
مغلطاي(٣٢/٦)، وتهذيب ابن حجر(١٦٥/٤)، والتقريب ص: ٢٤٩/(٢٥٢٤).
- ٤٥٥ -

وعن مجالد: كان من أصحاب ابن مسعود.
وقال الواقديّ: شَهد مع عليّ كُلّ شيءٍ.
قال الحَيْثَم، وخَليفَة: مات بعد الجماجم، زاد خليفة سنة (٨٢هـ).
تَنْبيه: قال مغلطاي: قوله: مات بعد الجَمَاجم، وعزى هذا إلى
خليفة والهَيْئَم، قال: فيه نظر، لأنَّ خَليفَة لما ذكره في الطبقات
والتاريخ قال: توفي بعد الجماجم ولم يُعَيِّن فيهما سنة، ولو قال عنه
هذا لما ساغ له ذلك، لأنّ أحمد بن حَنْبَل، وأبا نُعَيْمِ الدُّكْنِيّ،
والبُخَارِيّ، والفَسَوِيّ، وابن أبي خَيْثَمَة، والقَرَّاب وغيرهم ذكروا أنّ
الجماجم كانت سنة (٨٣هـ) فكيف يُتَصَوَّر وفاته سنة (٢هـ)(١)
بعد الجماجم، فلو قال: قبل الجماجم لكان صَوَابًا والله أعلم انتهى/.
/ ٢٥٠
سُلَيْم بن جابر آبُو جُرَيّ، يأتي في الكنى.
(٢٤٤٩) - م، د، ت: سُلَيْم - مثل الّذي قبله - بن جُبَيْر أبوُيُونُس
المِصْرِيّ مولى أبي هُرَيرة.
عن مولاه، وأبي أُسَيْد - بضم الهمزة، وفتح السِّين على الصواب،
السَّاعديّ.
(١) يعني (٨٢).
(٢٤٤٩) - التاريخ الكبير (١٢٢/٤)، والجرح (٢١٣/٤)، والثقات لابن حبَّان (٣٣٠/٤)،
وتهذيب الكمال (٣٤٣/١١)، والكاشف (٤٥٦/١)(٢٠٦٣)، وسير النبلاء
(٣٠٠/٥)، وإكمال مغلطاي(٣٤/٦)، وتهذيب ابن حجر(١٦٦/٤) والتقريب
ص: ٢٤٩ / (٢٥٢٦).
- ٤٥٦ -

وعنه حَيْوَة بن شُرَيْج ـ بضم الشِّين المعجمة، وفي آخره حاء
مهملة، وعَمْرو بن الحارث، واللَّيث، وابن لَهِيعَة وغيرهم.
وَتَّقَه النَّسَائِيّ.
يُقال: مات سنة (١٢٣ هـ).
ذكره ابن حبَّان في الثقات.
(٢٤٥٠) - م، ٤: سُلَيْم ـ مثل الذي قبله ــ بن عَامر الكَلاَعيّ
الخَبَائريّ، قال المزِّيّ: الخَبَائر هو ابن سَوَاد بن عَمْرو بن الكَلاع بن
شُرَحْبِيل بن حِمْيَر.
تَنْبيه: قال مغلطاي: فيه نظر، لأنَّ ابن الكَلْبِيّ، وأبا عُبَيْد بن
سَلَّم، والبَلاذُرِيّ، والمُرِّد، وابن دُرَيْد، وأبالفرَج الأصبهاني
وغيرهم قالوا: الخبائر بن سَوَادَة - بالهاء، بن عَمْرو بن سعيد(١) بن
عوف بن عَديّ بن مالك بن زيد بن سدد بن زرعة بن سبأ بن
يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان، والكلاعي ذكر الرُّشاطي
(٢٤٥٠)- طبقات ابن سعد(٤٦٤/٧)، وطبقات خليفة ص ٣١٣، والتاريخ الكبير
(١٢٥/٤)، وثقات العجلي: ص ١٩٩/(٦٠٠)، والمعرفة والتاريخ (٤٢٥/٢) و
(٣٣١/٢)، والجرح (٢١١/٤)، وثقات ابن حبان (٣٢٨/٤)، وتهذيب الأسماء
واللغات (٢٣٢/١)، وتهذيب الكمال (٣٤٤/١١)، وسير النبلاء (١٨٥/٥)،
والكاشف (٤٥٦/١) ٠٢٠٦٤)، وإكمال مغلطاي(٣٤/٦)، ومراسيل العلائي
ص: ٢٣٢/(٢٦٤)، وتهذيب ابن حجر (١٦٦/٤)، والتقريب ص: ٢٤٩/ (٢٥٢٧).
(١) في إكمال مغلطاي: سعد بدل سعيد.
- ٤٥٧ -

وغيره نسبة إلى ذي الكلاع، واسمه السمیفع بن يعفر بن باكور بن
زيد بن شرحبيل بن الأسود بن عمرو بن مالك بن يزيد بن ذي
الكلاع الأكبر بن يعفر بن زيد بن شهال بن وحاظة بن سَعْد بن
عَوْف بن عَلِيّ بن مَالك بن زيد بن سدد بن زُرْعَة بن سَبَأْ، فينظر
في كلام المِزِّي، فإِنِّي لا أعرف وجهَه، ولا من ذكره غير ابن
عساكر، ولو نظر تاريخ البخاري لوَجَده قد ذكره على الصَّواب:
الخَبَائري، ويقال: الكَلَاعِيّ، وقاله أيضًا اللالكائي، وابن خَلَفُون،
والحاكم أبو أحمد وغيرهم، وكذا هو في بعض نسخ تاريخ ابن
عساكر الجياد، والله أعلم انتهى - كنية سُلَيم هذا أبو يَحْيَى وهو
حِمْصِيٌّ.
يروي عن عَوْف بن مَالِك، والِقْدَاد بن الأسوَد، وأبي الدَّردَآء، وأبي
هُرَيْرَة، وعَمْرو بن عَبَسَة - بفتح العين والموَخَّدة والسين المهملتين
- وعبدالله بن بُسْر - بضَمّ الْمُوَخَّدة، وبالسِّين المهملة، وأبي أمامة
وطائفة.
وعنه ثور بن يزيد، وعبدالرحمن بن يزيد بن جابر، وحَرِیز - بفتح
الحاء المهملة، وفي آخره زاي، بن عثمان، والزُّبَيْدِيّ - بضَمِّ الزَّاي
وآخرون.
فعنه قال: استقبلتُ الإِسلام من أوَّله، وزَعَمَ أَنَّه سمع كتاب عمر.
قال أبو حاتم: لا بأس به.
- ٤٥٨ -

وقال النَّسَائِيّ وغيره(١): ثقة.
وذكره أحمد العجْليّ في ثقاته.
قيل: توفي سنة بضع عشرة ومائة.
وقال ابن سعد، وخليفة: مات سنة (١٣٠هـ).
قال الذّهبيّ في زياداته على التهذيب: الأوّل أصح، قال: وقال شعبة
عن يزيد بن حُمَّيْر - بضم الخاء المعجمة، وفتح الميم - سمعتُ
سُلَيم بن عامر، وكان قد أدرك النَّبيّ ◌َ/*، وفي رواية: قد أدرك
أصحاب النَّبيّ ﴿ وهو الصحيح(٢).
ذكره ابن حبَّان في الثقات، وقال: مات سنة (١٣٠هـ).
تَنْبيه: سُلَيم بن عامر الخَبَائريّ، قال أبو حاتم: لم يُدرك عمرو بن
عَبَسَة ولا المقْدَاد بن الأسود (٣) انتهى، وحديثه عنه في (م)) وكأنَّه
على مذهبه، وذكر ابن أبي حاتم أنَّه لم يلق عَوْف بن مالك، وروايته
عنه مُرْسَلة (٤) انتهى.
(١) كابن سعد والفسوي وغيرهما.
(٢) هنا انتهى كلام الذهبي من التذهيب كما في (٢/لوحة ١٢٠/ب).
(٣) مراسيل ابن أبي حاتم ص ٨٥/(٣١٠).
(٤) ولفظ ابن أبي حاتم في الجرح: وروى عن عوف بن مالك مرسل، لم يلقه، وقد
ذكر العلائي ما ذكره تحت التنبيه هنا في سياق واحد، وتحرف فيه عوف إلى
عون كما في مراسيل العلائي (جامع التحصيل) ص ٢٣٢/(٢٦٤)، وحديث
المقداد الذي هو في ((م)) أخرجه في كتاب الجنة وصفة نعيمها وأهلها باب في ==
- ٤٥٩ -

(٢٤٥١) - تمييز: سُلَيْم - مثل الَّذي قبله - بن عَامِر، أدْرَك الجاهليّة.
ورَوَى عن أبي بكر، وعُمَر، وليس هو بالخبائريّ.
ذكره الذّهبيّ في تجريده، وحَمَّرَه، فالصحيح أَنَّه تابعيٌّ.
وذكره ابن عبدالبرّ في استيعابه، فقال: سُلَيم بن عَامِر أبوعَامِر،
وليس بالخبائريّ، قال أبوزرعَة: أدْرك الجاهليّة غير أنَّه لم يَرَ النَّبِيّ ◌َ﴿،
وهاجر في عهد أبي بكر الصِّدِّيق، رَوَى عن أبي بكر، وعُمَر،
وعثمان، وعَلِيّ، وعَمَّار بن ياسر انتهى، فهذا مُخَضْرَم، والله أعلم.
(٢٤٥٢) - د: سُلَيم - مثل الذي قبله - بن مُطَيْر - بِضَمِّ الميم، وفتح
الطَّاء الُهْمَلة، من أهل وادي القُرَى.
عن أبيه.
وعنه هشام بن عَمَّار، وأحمد بن أبي الحَوَاري وغيرهما.
== صفة يوم القيامة (٢١٩٦/٤) (٢٨٦٤) بطريقه عن عبدالرحمن بن جابر عن
سليم بن عامر عن المقداد بن الأسود وهو حديث «تُدْنَى الشمس ... ))
(٢٤٥١) - التاريخ الكبير (١٢٦/٤)، ولم يسم أباه والجرح (٢١٠/٤)، وثقات ابن
حبان (٣٣٠/٤)، وفيه سليم أبوعامر خادم عمار بن ياسر .. والاستيعاب
(٦٤٧/٢)، وأسد الغابة (٤٤٦/٢)، والتجريد (٢٣٦/١)(٢٤٧٥)، وتهذيب ابن
حجر (١٦٧/٤) والتقريب ص: ٢٤٩/(٢٥٢٨).
(٢٤٥٢) - التاريخ الكبير (١٣٠/٤)، والجرح (٢١٤/٤)، وكتاب المجروحين (٣٥٤/١)،
وتهذيب الكمال (٣٤٧/١١)، والكاشف (٤٥٦/١)(٢٠٦٥)، والميزان (٢٣١/٢)،
والمغني (٤٠٩/١)(٢٦٤٢)، والديوان ص ١٣٥/(١٧٩٢)، وتهذيب ابن
حجر (١٦٧/٤)، والتقريب ص: ٢٤٩/(٢٥٢٩).
- ٤٦٠ -