Indexed OCR Text
Pages 421-440
وأذكر هذا وغيره في ترجمة سليمان بن يَسَار إن شاء الله تعالى وقدره، لسلمة في الكتب حدیث. (٢٤٢٠) - ق: سَلَمَة بن صَفْوان الزُّرَقِيّ المَدَنِيّ. عن أبي سَلَمَة بن عبدالرحمن وغيره. وعنه مالك، وابن إسحاق، وفُلَيْحِ بنِ سُلَيمَان. وَتَّقَه النَّسائِيّ. وذكره ابن حبَّان في الثقات(١). (٢٤٢١)- م، د، ت، س: سَلَمَة بن صُهَيْب، ويُقال: ابن صُهَيْبَة، وعلى هذا اقتصر المزِّيّ في مكانين من أطرافه في مسند عائشة في الأسماء، (٢٤٢٠) - التاريخ الكبير (٧٩/٤)، والجرح (١٦٥/٤)، والثقات لابن حبان (٣٩٦/٦)، وتهذيب الكمال (٢٩٠/١١)، والكاشف (٤٥٣/١)(٢٠٣٦)، وإكمال مغلطاي (١٥/٦)، وتهذيب ابن حجر (١٤٧/٤)، والتقريب ص: ٢٤٧/(٢٤٩٧). (١) وقال مغلطاي في إكماله: قال أبوعمر في التمهيد: مدنيّ ثقة، وذكره ابن خلفون في الثقات انتهى. وانظر توثيق أبي عمر بن عبدالبر في التمهيد (٣٣/١٥) (تحقيق أسامة بن إبراهيم وتخريج حاتم بن أبي زيد). (٢٤٢١) - طبقات ابن سعد (٢٠٩/٦)، وتاريخ ابن معين (الدوري) (٢٢٥/٢)، والتاريخ الكبير (٧٣/٤)، والجرح (١٦٥/٤)، والثقات لابن حبان (٣١٧/٤) والمعرفة والتاريخ (٨٤/٣)، وتهذيب الكمال (٢٩١/١١)، وتقييد المهمل ص: (١٣٤، ٢٧٢، ٣٢٢)، والكاشف (٤٥٣/١) (٢٠٣٧)، وإكمال مغلطاي (١٥/٦)، وتهذيب ابن حجر (١٤٨/٤)، والتقريب ص: ٢٤٧/(٢٤٩٨). - ٤٢١ - وفي الكُنى(١) ــ ويُقال: ابن أُصَيْهَب(٢) أبو حُذيفة الهَمْدَانِيّ - بإسكان الميم وبالدَّال المهملة إلى القبيلة - الأَرْحَبيّ - بفتح الهمزة، ثم راء ساكنة، ثم حاء مهملة مفتوحة ثم موحّدة، ثم ياء النّسبة - الكُوفيّ. عن عَلِيّ، وابن مَسْعُود، وحُذَيفة، وعائشة. وعنه خَيْئَمَة بن عبدالرحمن، وعَليّ بن الأقمر، وابن إسحاق. له في الكُتُب ثلاثة أحاديث. ذكره ابن حبَّان في الثّقات. (٢٤٢٢) - ت، ق: سَلَمَة بن عبدالله، ويُقال: ابن عُبَيْدالله بن مُخْصن الأنصاريّ الخَطْمِيّ. (١) لم أجد أنه أين ذكر (ابن صهيبة)) في أطرافه (تحفة الأشراف بمعرفة الأطراف) فجاء في تحفة الأشراف في مسند عائشة في الأسماء (٤١٦/١١): سلمة بن صهيب أبو حذيفة الأرْحَبِيّ في حديث رقم (١٦١٣٢)، وجاء في الكنى من تحفة الأشراف (٣٤٣/١٢): أبو حذيفة سلمة بن صُهَيب الأرْحِيّ، وحديثه تقدم يعني به الحديث المتقدم برقم (١٦١٣٢)، ولم أجد أين ذكر ابن صُهيبة في أطرافه، وقد ذكر المزِّيّ في تهذيبه أكثر من هذا فقال: سلَمَة بن صُهَيب، ويقال: ابن صُهَيْبَة، ويقال: ابن صُهْيَة، ويقال: ابن صُهْبَان، ويقال ابن أصَيْهَب الهمدانيّ الأَرْحَبِيّ أبو حذيفة الكوفي. (٢) في المخطوطة: ابن أُصهيب سهو أثناء النسخ والصواب ما أثبته من المصادر أعني ابن أُصَيْهَب. (٢٤٢٢)- العلل للإمام أحمد (٥٢٧/٢) (٣٤٨٠)، والتاريخ الكبير (٨٠/٤)، والجرح == - ٤٢٢ - عن أبيه. وعنه عبدالرحمن بن أبي شُمَيْلَة. له في الكتب حديث: ((من أصبح آمنًا في سرْبه معافًا فِي جَسَده، عنده طَعَامُ يومه فكأنَّما حيْزَت له الدُّنْيا) حَسَّنَه الترمذيّ (١). وذكره ابن حِبَّن في الثقات، وسَمَّى أباه عُبَيْد الله. السِّرْبُ: بكسر السين المهملة، وإسكان الرَّاء وبالموحَّدة النَّفْس، وفلان وَاسعُ السِّرِب، أي رضي البال، ويُروَى بفتح السين ساكن الراء، وهو المسلك والطَّريق، يقال: خَلِّ له سَرْبَه أي طريقَه. ذكره في الميزان، وسَمَّى أباه عُبيدالله بالتصغير، وقال: قال أحمد: لا أعرفه، ولَّنه العُقَيْلِيّ، ثم ذكر له الحديث الَّذي ذكرته، مَرْوان الفَزَارِيّ عن عبدالرحمن بن أبي شُمَيلَة عن سَلَمَة بن عُبَيْد الله بن مُحْصن الأنصاريّ عن أبيه مرفوعًا: من أصْبَح منكم الحديث(٢)، ثم قال: == (١٦٦/٤)، والثقات لابن حبان (٣٩٨/٦)، وضُعفاء العُقَيْلِيّ (١٤٦/٢) (٦٤١)، وتهذيب الكمال (٢٩٥/١١)، والميزان (١٩١/٢)، والكاشف (٤٥٣/١) (٢٠٣٨)، والمغني (٣٩٦/١) (٢٥٤٢)، وإكمال مغلطاي(١٥/٦)، وتهذيب ابن حجر (١٤٨/٤)، والتقريب ص: ٢٤٧/(٢٤٩٩). (١) أخرجه الترمذي في الزهد باب (٣٤)(٥٧٤/٤) (٢٣٤٦)، وقال: هذا حديث حسن غريب .. وابن ماجه في الزهد أيضًا، باب القناعة (١٣٨٧/٢) (٤١٤١). (٢) تقدم تخريجه قبل قليل في هذه الترجمة نفسها. - ٤٢٣ - ويُروى عن الَّبيِ ﴿ من طريق أبي الدرداء (١) بإسناد فيه ليْن يُشْبه ے هذا انتھی. (٢٤٢٣) - س: سَلَمَة بن عبدالملك العَوْصِيُّ - بفتح العين، ثم واو ساكنة، ثم صاد مهملتين ، الكُلْبِيّ الحِمْصِيّ. عن عَلِيّ بن صَالِح بن حَيّ، وأخيه الحسن، وعُبَيْد الله بن عُمر وغيرهم. وعنه خالد بن خَلِيّ - بفتح الخاء المعجمة وكسر الّلام مُشَدَّد الياء كعَلِيّ الكَلاَعِيّ، وأبي عُتْبَة أحمد بن الفَرَج وجماعة. قال ابن حبَّان في الثقات: رُبَّما أخطأ. (٢٤٢٤) - خ، م، د، س، ق: سَلَمَة بن عَلْقَمَة أبو بشْر - بكسر الْمُوَحَّدَة وبالشِّين المعجمة - التَّميميّ البَصْرِيّ. (١) وحديث أبي الدرداء الّذي أشار إليه المؤلف ذكره الهيثمي في مجمعه (٢٨٩/١٠)، وعزاه للطبراني وقال: رجاله وثقوا على ضعف في بعضهم، وذكره الهيثمي في مجمعه (٢٨٩/١٠)، مثله عن ابن عمر أيضًا، وعزاه للطبراني في الأوسط، وقال: فيه علي بن عابس، وهو ضعيف. (٢٤٢٣) - الجرح (١٧٨/٤)، والثقات لابن حبان (٢٨٦/٨)، والأنساب (٤٠٣/٩) (العَوْصِي) والإكمال لابن ماكولا (٤٠٧/٦)، وتهذيب الكمال (٢٩٦/١١)، والميزان (١٩١/٢)، والكاشف (٤٥٣/١)(٢٠٣٩)، وتهذيب ابن حجر(١٤٩/٤)، والتقريب ص: ٢٤٨/(٢٥٠١). (٢٤٢٤) - طبقات ابن سعد (٢٨٥/٧)، وطبقات خليفة ص ٢١٩، والعلل ومعرفة الرجال (٥٢٧/٢)(٣٤٨٣) و(٥٥/٣)(٤١٤٠)، والتاريخ الكبير (٨٢/٤)، == - ٤٢٤ - عن ابن سيرين، ونَافِع، والوَلِيد بن مُسْلِم العَنْبَرِيّ. وعنه الحَمَّادان، ويزيد بن زُرَيع، وبشر بن المُفَضَّل وآخرون. وثّقَه أحمد وابن معين(١) وغيرهما. قيل: مات قبل (١٤٠) (٢). وذكره ابن حبَّان في ثقاته، وقال: وكان حافظًا متقنًا. ·ق غلط: سَلَمَة بن عَلْقَمَة. عن داود بن أبي هند. وعنه ابن أبي الشوارب، في قيام رمضان. كذا في نسخ ابن ماجه، والصَّواب: مَسْلَمة بن عَلْقَمة. == وسؤالات الآجُريّ(٧٣/٢، ١٤٧) (١١٦٩، ١٤١٨)، والجرح (١٦٧/٤)، وثقات ابن حبان(٣٩٩/٦)، وتهذيب الكمال(٢٩٨/١١)، والكاشف (٤٥٣/١)(٢٠٤٠)، وإكمال مغلطاي(١٦/٦)، وتهذيب ابن حجر (١٥٠/٤)، والتقريب ص: ٢٤٨/ (٢٥٠٢). (١) توثيق ابن معين له في رواية إسحاق بن منصور كما في الجرح، وفي الجرح أيضًا عن ابن المديني: ثبت، وقال أبوحاتم: صالح الحديث ثقة. (٢) قاله خليفة في طبقاته. - ٤٢٥ - (٢٤٢٥) - ع: سَلَمَة بن عَمْرو بن الأْوَعِ، ويقال: سَلَمَة بن وهب(١) بن الأَكْوَعِ سنان أبو مسلم، ويقال: أبوإياس الأَسْلَمِيّ الَدَنِيّ الحجَازِيّ، أحد من بايع تحت الشجرة، وقد بَايَع في الحُدَيْبِيَّة مرَّتين كما في ((خ)) (٢) وثلاث مَرَّت كما في مسلم(٣)، وغَزَا عدَّة غَزَوات، له أحاديث. (٢٤٢٥) - طبقات ابن سعد (٣٠٥/٤)، وتاريخ ابن معين (الدوري) (٢٢٥/٢- ٢٢٦)، وطبقات خليفة ص: ١١١، والتاريخ الكبير (٦٩/٤)، والتاريخ الأوسط (٣٢٠/١، ٣٢١، ٣٢٢)، والمعارف لابن قتيبة ص : ٣٢٣، ٣٢٤، والمعرفة والتاريخ (٣٣٦/١، ٤٣٧)، والجرح (١٦٦/٤)، والثقات (قسم الصحابة)(١٦٨/٣)، والاستيعاب (٦٣٩/٢)، وأسد الغابة (٤٢٣/٢، ٤٣٢)، وتهذيب الأسماء واللغات (٢٢٩/١)، وتهذيب الكمال (٣٠١/١١)، والكاشف (٤٥٤/١) (٢٠٤١)، وسير النبلاء(٣٢٦/٣)، والتجريد (٢٣٠/١) (٢٤٠٤)، وإكمال مغلطاي (١٧/٦)، وتهذيب ابن حجر (١٥٠/٤)، والإصابة (١٥١/٣)، والتقريب ص: ٢٤٨/ (٢٥٠٣). (١) كذا (وهب)) في المخطوطة، وكذا في تهذيب ابن حجر، والإصابة، وإكمال مغلطاي، وفي تهذيب المزي، وهيب. (٢) أخرجه البخاري في الأحكام باب من بايع مرَّتين (١٩٩/١٣) (٧٢٠٨). (٣) أخرجه مسلم في الجهاد والسير باب غزوة ذي قرد وغيرها (١٤٣٣/٣) (١٨٠٧). - ٤٢٦ - وعنه ابنه إياس، ومولاه يزيد بن أبي عبيد - ويزيد آخر(١) من حَدَّث عنه، وأبوسَلَمَة بن عبدالرحمن، والحسن بن محمد بن الحَنَفيَّة وجماعة. وكان شُجَاعًا راميًا مُحسنًا، يسبق الفرس شَدًّا. قال يحيى بن بكير وغير واحد: مات بالمدينة سنة (٧٤هـ) وهو ابن (٨٠) سنة. قال ابنه إياس: ما كذب أبي قَطَّ رضي الله عنه(٢). (٢٤٢٦) - س: سَلَمَة بن العَيَّار - بفتح العَيْن المهملة، وتشديد المُشَّاة تحت، وفي آخره رآء، واسمه أحمد بن حصْن أبومُسْلِم الفَزَارِيّ مولاهم الدِّمَشْقِيّ أحد الأئمة. عن ثَوْرِ بن يزيد، وحَعْفَر بن بُرْقَان - بضم الْمُوَحَّدة، وإسكان الرَّاءِ، والأوزَاعِيّ، وسَعِيد بن عبدالعزيز وجماعة. (١) هو يزيد بن خصيفة كما في تهذيب الكمال. (٢) وفي التاريخ الكبير ... إياس بن سَلَمَة قال: ما كذب أبي قط في جدّ ولا هَزْلِ. (٢٤٢٦) - التاريخ الكبير(٨٤/٤)، والجرح (١٦٧/٤)، والكنى للدولابي (١١٢/٢)، والثقات لابن حبان (٢٨٤/٨)، والمؤتلف للدارقطني (١٥٩٤/٣)، والإكمال لابن ماكولا (٢٨٧/٦)، والسابق واللاحق ص: ٣٣٥، وتهذيب الكمال(٣٠٢/١١)، والكاشف (٤٥٤/١)(٢٠٤٢)، وإكمال مغلطاي(١٨/٦)، وتهذيب ابن حجر (١٥٢/٤)، والتقريب ص: ٢٤٨/(٢٥٠٤). - ٤٢٧ - وعنه بَقِيَّة - معَ تقَدُّمه - والوليد بن مسلم، ومَرْوَان بن محمد، وعبدالله بن يُوسُف التّنِيسِيّ، وأبو مُسْهر والقُدَمَآء، لأَنَّه مات شابًّا. قال ابن حبَّان في الثقات: كان من خيار أهل الشَّام، وعُبَّادِهم، لا يبلغ ما روى عشرة أحاديث. وقال أبُومُسْهر: أُتْبَت أصحاب الأوزاعيّ يزيد بن السِّمط وسَلَمَة بن العَيَّار، وكانا ورعين فَاضلَين صَحيحَي الحفظ على حال تَقَلّل ما تَلَّسَا بشيء من الدنيا، مات سنة (١٦٨هـ) وقال غيره: سنة /٢٤٨ (٦٣هـ) (١)./ (٢٤٢٧) - د، ت: سَلَمَة بن الفَضْل بن الأَبْرَش الأنصاريّ مولاهم أبو عبدالله الأزْرَق الرَّازِيّ قَاضِي الرَّيّ. (١) يعني ثلاث وستين ومائة، وهو قول ابن حبان، قاله في ثقاته. (٢٤٢٧) - طبقات ابن سعد (٣٨١/٧)، وتاريخ ابن معين (٢٢٦/٢)، وسؤالات ابن الجنيد ص: (٤٠٥، ٤٨٤) برقم: (٥٥٨، ٨٦٨)، والتاريخ الكبير (٨٤/٤)، والتاريخ الأوسط (١٨٩/٢)، والضعفاء الصغير للبخاري ص: (٥٥)(١٤٩)، والضعفاء للنسائي ص: ٤٨/(٢٤١)، والجرح والتعديل (١٦٨/٤- ١٧٠)، والمجروحين لابن حبان (٣٣٧/١)، وفي الثقات أيضًا (٢٨٧/٨)، وتهذيب الكمال (٣٠٥/١١)، والكاشف (٤٥٤/١)(٢٠٤٣)، وسير أعلام النبلاء (٤٩/٩)، وميزان الاعتدال (١٩٢/٢)، وإكمال مغلطاي (١٩/٦)، وتهذيب ابن حجر (١٥٣/٤)، والتقريب ص: ٢٤٨ (٢٥٠٥). - ٤٢٨ - عن ابن إسحاق، وحَجَّاج بن أرْطَاة، وأيمن بن نَابل ــ بمُوَحَّدة مكسورةٍ بعد الألف، وأبي جَعْفَر الرَّازِيّ، وسُفَيَان الثَّورِيّ وجماعة. وعنه محمد بن حُمَيْد، وعثمان بن أبي شَيْبَة، وعبدالله بن محمد المُسْنَديّ - بفتح الُّون، وسيأتي لما قيل له: المُسْنَديّ في العبادلة(١)، وابنُ معين، ويوسف بن موسى القَطَّان وآخرون. قال ((خ)): عنده مناكير، وهَّنَه عَليّ وقال: ما خرجنا من الرَّيّ حتى رمینا بحديثه(٢). وقال أبوزُرْعَة: كان أهلُ الرَّيّ لا يرغبون فيه لمعان فيه، من سُوءٍ في رأيه وظلم ومعان(٣). وقال ابن معين: ثقة(٤)، وقال مَرَّة: ليس به بأس، يتشيّع(٥) (١) ذكر المؤلف في ترجمته في العبادلة أنّه إنما قيل له: المُسْنَدِيّ لأنه كان وقت الطلب .. يتبع الأحاديث المسندة، ولا يرغب في المقاطيع، والمراسيل، وقال الحاكم: إنه أوَّل من جمع مسند الصحابة على التراجم بما وراء النهر، واسمه عبدالله بن محمد بن أبي بكر بن جعفر بن يمان بن أخنس بن خنين الجعفي البخاري أيو جعفر الحافظ المعروف، بالمُسندِي - بفتح النون. (٢) قاله البخاري في التاريخ الكبير، وذكر فيه قول علي أيضًا، وقال في الضعفاء الصغير : .. ولكن عنده مناكير، وفيه نظر. (٣) أبوزرعة الرازي (٣٦٢/٢)، وفيه: كان من أهل الرّيّ، لا يرغبون فيه لمعان فيه، من سوء رأیه، وظلم فيه .. (٤) برواية الحسين بن الحسن الرازي كما في الجرح، وكما في ((أبوزرعة الرازي .. )). (٥) في رواية الدوري وغيره. - ٤٢٩ - رأيته مُعَلّم كُتَّاب(١). وقال أبو حاتم: مَحَلَّه الصِّدْق، في حديثه إنكار(٢). وقال النَّسَائِيّ: ضَعِيف. وقال غيره: كان من أحسن النَّاس في صلاته(٣). ذكره ابن حبَّان في ثقاته، مات بعد (٧٠) ومائة، وكان يُخطيء ويُخَالِف (٤) انتهى. وذكره في الميزان، فقال: قاضي الرَّيّ، وراوي المَغَازِي عن ابن إسحاق، يكنى أباعبدالله، ضَعَّفَه ابن راهويه، وقال ((خ )) في حديثه بعض المناكير، وقال ابن معين: كتبنا عنه، وليس في المغازي أتَمّ من كتابه، وقال (س)): ضعيف، وقال زُنَيج(٥) - يعني بضَمِّ الزَّاي، (١) في رواية علي بن الحسن الهسنجاني عن ابن معين كما في تهذيب المزّي، وفي المطبوع من الجرح والتعديل نسب إلى يحيى بن المغيرة، ولعله خطأ وسهو والله أعلم. (٢) كذا نقل المؤلف قول أبي حاتم مختصرًا، وفي الجرح والتعديل: صالح، محله الصِّدق، في حديثه إنكار، ليس بالقوي، لا يمكن أن أطلق لساني فيه بأكثر من هذا، يكتب حديثه، ولا يحتج به. (٣) كذا نقل المؤلف هذا القول، وفي طبقات ابن سعد: وكان يقال: إنه من أخشع الناس في صلاته، ولعل ما جاء هنا من أحسن الناس تحريف والله أعلم. (٤) كذا كلام ابن حبان في المخطوطة، وفي الثقات المطبوع: مات بعد التسعين ومائة، يخالف ويخطيء. (٥) زُنَيْج: لقب لمحمد بن عمرو أبي غَسَّان شيخ لمسلم، كمافي نزهة الألباب في الألقاب (٣٤٧/١) (١٤٠٧). - ٤٣٠ - وفتح النُّون، ثم مُثَنَّاة تحت ساكنة، ثم جيم، سمعت سَلَمَة الأبرش يقول: سمعتُ المغازي من ابن إسحاق مَرَّتَين، وكتبتُ عنه من الحديث مثل المغازيّ، وذكر له حديثًا كأَنَّه استنكره عليه، ثم قال: قال ابن عديّ: لم أرَ لسَلمة ما جاوز الحد في الإنكار(١)، ثم ذكر كلام ابن المدين، قال: وروى عَبَّاس عن ابن مَعِين: سَلَمَة الأَبْرَش رَازِيّ يتشيّع، قد كنت كتبت عنه، وليس به بأس(٢)، وقال أبو حاتم: لا يحتج به، ثم ذكر كلام أبي زُرعة، وقيل: كان حافظًا يحفظ من مَرّة انتهى(٣)، قال: كان صاحب صلاة وخشوع، وكان معلمًا قبل القضاء، مات سنة (١٩١ هـ) انتهى، أخشى أن يكون ما كتبتُ من الثقات من تاريخ الوفاة غلطًا من ناقل(٤) والله أعلم وفي التذهيب تَبْعًا لأصله: قال ((خ)) مات بعد (١٩٠هـ)(٥). (١) كذا ذكر الذهبي في الميزان، ولم أجد ترجمة لسلمة بن الفضل بن الأبرش في المطبوع من الكامل، ويبدو أنّ الكامل المطبوع فيه نقص كبير، والله أعلم. (٢) المؤلف ينقل من ميزان الذهبي، وفي الميزان المطبوع: قد كتبت عنه بدل وقد كنت کتبت عنه .. » وفي رواية الدوري: کان یتشيّع، وقد كتبتُ عنه. (٣) كذا (انتهى)) هنا أيضًا في المخطوطة، مع أنّ كلام الذّهبي من الميزان ينتهي على (انتهى)) الآتي بعد هذا. (٤) نعم ما ذكره المؤلّف من الثقات من قول ابن حبان: مات بعد (٧٠) ومائة .. غلط، وقد علقت هناك أنّ في المطبوع من الثقات: مات بعد التسعين ومائة، يخالف ويخطيء. (٥) التذهيب (٢/لوحة ١١٩/أ). - ٤٣١ - وقال ابن سَعْد: تُوفي بالرَّيّ، وقد أتى عليه (١١٠) سنين، قال الذهبيّ من زياداته على التهذيب: إن صحّ هذا فما كتب العلم إلاّ وهو شيخ(١). (٢٤٢٨) - تمييز: سَلَمَة بن الفَضْلِ القُرَشيّ. عن حمید. قال أبو حاتم: مُنكر الحديث، وقال أبوزُرعة: لا أعرفه. (٢٤٢٩) - ت، س، ق: سَلَمَة بن قَيْسِ الأشْجَعِيّ، صَحَابِيٌّ، نزل الكوفة. روى عنه هلال بن يَسَاف - بكسر المُنَّاة تحت، وتفتح، وأبو إسحاق. له حديث في الكُتُب، وهو ((إذا تَوَضَّأْت فَانْتَثْرِ))(٢). (١) ما أدري ما تعليق قول الذهبي على قول ابن سعد؟ (٢٤٢٨) - الجرح والتعديل (١٧٠/٤)، والضعفاء لابن الجوزي (١٢/٢)، والميزان (١٩١/٢)، والمغني(١٩٦/١)(٢٥٤٣)، والديوان (١٦٩/١)، ولسان الميزان (١٢١/٤) (٣٥٧٠). (٢٤٢٩) - طبقات ابن سعد (٣٣/٦)، وطبقات خليفة ص(٤٧، ١٣٠)، والتاريخ الكبير (٧٠/٤)، والمعرفة والتاريخ (٣٣٤/١)، والجرح (١٧٠/٤)، والثقات (قسم الصحابة)(١٦٥/٣)، والاستيعاب (٦٤٢/٢)، وأسد الغابة (٤٣٢/٢)، وتهذيب الكمال (٣٠٩/١١)، والكاشف (٤٥٤/١)(٢٠٤٤)، والتجريد (٢٣٣/١) (٢٤٣٥)، وإكمال مغلطاي(٢٠/٦)، وتهذيب ابن حجر (١٥٤/٤)، والتقريب ص: ٢٤٨/(٢٠٥٦)، والإصابة (١٥٢/٣). (٢) وتمام الحديث: إذا تَوَضَّأْت فَانْتَثر، وإذا اسْتَحْمَرْتَ فَأَوْتر، والحديث أخرجه الترمذي في الطَّهارة، باب ما جاء في المضمضة والاستنشاق _ (٤٠/١) (٢٧) = - ٤٣٢ - • سلَمَة بن قيس الجَرْمِيّ، والد عمرو، الصَّحيح: سَلِمَةٍ(١). تَنبيه: قال مغلطاي: قال المزِّيّ: سَلَمَة بن قَيْس والد عَمْرو بن سَلَمَة، فيه نظر، لأنه ذكره في باب سَلَمَةٍ(٢)، وينبغي أن يذكر في باب سَلَمَة بالكسر، لا سيَّما وهو وغيره، نَصُّوا على ذلك في باب عَمْرو ابنه(٣)، والله أعلم انتهى. == وقال: حديث سلمة بن قيس حديث حسن صحيح، والنَّسَائِيّ في الطَّهارة باب الرخصة في الاستطابة بحجر واحد (٤١/١) (٤٣) مقتصرًا على الجزء الثاني من الحديث، وابن ماجه في الطهارة باب المبالغة في الاستنشاق والاستنثار (١٤٢/١) (٤٠٦) (١) انظر ما سيأتي برقم (٢٤٤٣). (٢) يبدو أنّ ما ذكر المؤلف (السبط) تحت عنوان (تنبيه)) منسوبًا لمغلطاي فيه تخليط وعدم الدقة، لأنَّ مغلطاي لم يعترض على المزّيّ لذكره في باب «سَلَمَة)) بفتح الَّلام لأنه يدرك تمامًا أنَّ المزيّ ذكره هنا، وأحال إلى مكانه وموضعه الصحيح أي باب سَلِمَةٍ: بكسر اللام والصواب أنَّ مغلطاي اعترض على المزي في قوله: ذكره البخاري، وأبو حاتم في هذا الباب (أي بفتح الَّلام) لأنَّ أباحاتم لم يذكره في هذا الباب، بل ذكره في باب سَلمَة: بخفض الَّلام كما في الجرح (١٧٨/٤)(٧٧٧)، انظر لتفصيل ما ذكرته مختصرًا تهذيب الكمال (٣١١/١١)، وما أحال إليه المزي في (٣٣٤/١١) مقارنًا بقول مغلطاي في إكماله (٢٠/٦-٢١). (٣) لم أجد نَصَّ المِزّيّ ((سَلِمة)) بكسر الَّلام في باب عمرو كما في تهذيب الكمال (٥٠/٢٢، ٥١)، لم يضبطه بالحروف وإن كانت اللام مكسورة في المطبوع شكلاً، ولفظه: عمرو بن سَلِمَة بن قيس، وقيل: ابن نُفَيْع، وقيل: غير ذلك الجرمي .. أمَّا البخاري فقد ذكره في باب «سَلَمَة)) بفتح الَّلام كما في التاريخ الكبير(٦٩/٤) برقم (١٩٨٨) كما ذكره المزيّ. - ٤٣٣ - وسيجيء أنّ ابن حبَّان حكى فيه الفتح والكسر في عمرو بن سلمة في الصحابة(١). وقد حكاه أيضًا الذّهَبِيّ (٢). (٢٤٣٠)- ق: سَلَمَة بن كُلثوم الكنديّ الشَّاميّ - بالشِّين المعجمة. عن الأوزاعيّ، وصَفْوَان بن عَمْرو، وجَعْفَر بن بُرقان - بضم (١) ترجم ابن حبان في قسم الصحابة في الثقات (٢٧٨/٣)، ولم أجد حكاية ابن حبان فيه بالفتح والكسر، ولفظه في الثقات (٢٧٨/٣): عمرو بن سلمة أبويزيد الجرمي، له صحبة، روى عنه أهل البصرة، مات سنة خمس وثمانين انتهت قلت: لم يذكر في ترجمة سلمة بن قيس أيضًا كما في الثقات (قسم الصحابة) (١٦٥/٣)، والله أعلم. (٢) ترجم له الذهبي في موضعين، فقال في الأول في التجريد (٢٣٣/١)(٢٤٤٤)، فقال: سلمة بن نُفَيع الجرمي، له صحبة، وهو والد عمرو صحابي، والأصحّ أَنَّه بكسر الَّلام .. ثم ذكر في التجريد بعد قليل (٢٣٤/١) (٢٥٥٠) سَلمَة: بكسر الّلام - بن قَيْس الجرمي، والد عمرو الّذي كان يؤم قومه صَبِيًّا، وقد مرَّ انتهى. (٢٤٣٠) - تاريخ أبي زرعة الدمشقي (٤٤٦/١)، والجرح والتعديل (١٧١/٤)، وتاريخ دمشق الكبير (٨٢/٢٤) (٢٦٣٠)، وتهذيب تاريخ دمشق (٣٣٥/٦)، وتهذيب الكمال (٣١١/١١)، والكاشف (٤٥٤/١)(٢٠٤٥)، والمغني (٣٩٦/١) (٢٥٤٥)، وإكمال مغلطاي (٢١/٦)، وتهذيب ابن حجر(١٥٥/٤)، والتقريب ص: ٢٤٨/(٢٥٠٧). - ٤٣٤ - الموحَّدَة كما تقدَّم قريبًا(١) وبعيدًا(٢)، وجماعة. وعنه بَقِيَّة، ومحمد بن حِمْيَر (٣) - وهما أكبر منه، وأبو تَوْبَة الحَلَبِيّ، ويحيى بن صَالِحِ الوُحَاظِيّ - بضم الواو، وفي مختصر الأنساب (٤): الضَمّ والكَسْر، وفي المطالع عن البَاجِي أَنَّه كان بفتح الواو(٥)، فَحَصَل في الواو ثلاثة أوجه، وجماعة. (١) قريبًا كما في ترجمة ((سَلَمَة بن العَيَّار)) برقم (٢٤٢٦) وفيها: بُرْقان: يضم الموحَّدة، وإسكان الرَّاء. (٢) وبعيدًا كما في ترجمته هو في (٥١٨/٢) برقم (٩٤٢)، واكتفى فيها على قوله برقان - بضم الموحَّدة. (٣) حِمْيَر: بكسر الحاء المهملة، وسكون الميم، وفتح الياء المعجمة باثنتين من تحتها وتخفيفها، ضبط بهذا الضبط الأمير في إكماله (٥١٥/٢- ٥١٦)، وهو محمد بن حمْير بن أنيس السَّلِيحيّ الحمصي. (٤) ما أدري ما أراد بقوله: وفي مختصر الأنساب، فإن أراد اللَّباب لابن الأثير فليس فيه إلا ضم الواو وفتح الحاء .. كما في الَّلباب (٣٥٤/٣)، ولم يذكر كسر الواو، وجاء في الأنساب للسمعاني(٢٨٦/١٣) (الوحاظي) بضم الواو، قيل: بكسرها، وضبطه أبوالسعادات بالضم عن شيخنا أبي الفضل بن ناصر، وكذا قال أبوعليّ الغَسَّانِي بالضَّمِّ، وفتح الحاء المهملة، وفي آخرها الظاء المعجمة، وانظر ضبط أبي علي الغَسَّاني في تقييد المهمل (٤٩٤/٢) وفيه: الوحاظي: بضم الواو وحاء مهملة مخففة وظاء معجمة. (٥) في مشارق الأنوار (٣٠٢/٢) ... الوحاظي: بضم الواو، وفتح الحاء المهملة، وظاء معجمة، ووحاظة بطن من حمير في ذي رعين، كذا قيدناه عن شيوخنا، = - ٤٣٥ - قال أَبُوزُرعَة الدِّمَشْقِيّ: قلتُ لأبي اليَمَان: ما تقول في سَلَمَة بن كُلْوم؟ قال: ثقة، كان يُقَاس بالأوزاعيّ. وقال أبو تَوْبَة: حَدَّثَنَا سلَمَة بن كُلثوم - وكان من العابدين، لم يكن في أصحاب الأوزاعيّ أَهْنَأ منه. له في ((ق)) حديث(١). (٢٤٣١) - ع: سَلَمَة بن كُهَيْل أبو يَحْيَى الْحَضْرَميّ التِّنْعِيّ، قال الأمير: == وكذا قيده الجَيَّاني، وشيخنا القاضي الشهيد بخطه، وحكى فيه عن الباجي بفتح الواو، وكذا وجدته في بعض أصوله بخط ولده. (١) وهو حديث صلَّى على جنازة، ثم أتى قبر الميت، فحَثَى عليه من قبل رأسه ثلاثًا، أخرجه ابن ماجه في الجنائز(٤٩٩/١)(١٥٦٥). (٢٤٣١) - طبقات ابن سعد (٣١٦/٦)، وتاريخ الدوري (٢٢٦/٢)، وطبقات خليفة ص: ١٦٣، والعلل للإمام أحمد (١٨١/١) (١٤٢) و(٤٠٨/١) (٨٤٧) و (٣٠٥/٢)(٢٣٥٣)، والتاريخ الكبير (٧٤/٤)، والتاريخ الأوسط (٤٥٤/١)، وثقات العجلي ص: ١٩٧/(٥٩١)، وسؤالات الآجريّ(١٥٧/١، ١٦٦) برقم (٢٦، ٥٩)، والجرح (١٧٠/٤)، والثقات لابن حبان (٣١٧/٤)، وثقات ابن شاهين ص: ١٥٠ /(٤٥٤)، وتاريخ دمشق (٨٤/٢٤)(٢٦٣١)، وتهذيب الكمال (٣١٣/١١)، والكاشف (٤٥٤/١)(٢٠٤٦)، وسير النبلاء (٢٩٨/٥)، والأنساب (٨٧/٣)، وإكمال مغلطاي(٢١/٦)، وتهذيب ابن حجر (١٥٥/٤)، والتقريب ص: ٢٤٨/(٢٥٠٨). - ٤٣٦ - بكسر التَّاء يعني المثناة من فوق، قال: وسكون النُّون يعني وبالعين المهملة قال: فهو عياض بن عياض أبوقيلة (١) انتهى وتنْعَة بطن من حضر موت، الكوفيّ. رأى ابن عمر، وزيد بن أرقم، وروى عن جُنْدُب بن عبد الله البَحَلِيّ، وأبي جُحَيْفَة، وابن أبي أوفَى، وسُوَيْد بن غَفَلَة، وعلقمَة بن قَيْس، وأبي سَلَمَة بن عبدالرحمن وخَلْق. وعنه ابنه يحيى، والعَوَّامِ بن حَوْشَب، ويحيى بن يَعْلَى الَّميميّ،، وشُعْبَة، والتّوْرِيّ، وحَمَّاد بن سَلَمَة وخلق. قال ابن المديني: له مائة وخمسون حديثًا(٢). قال أحمد بن حنبل: متقن الحديث(٣). (١) الإكمال لابن ماكولا(٥٤١/١)، وفيه: أمَّا النِّنْعِيّ: بكسر التاء وسكون النون، فهو عياض بن عياض أبوقيلة التنعي، حديثه عند سلمة بن كُهَيْل انتهى وقد ذكر السمعاني سَلَمَة بن كهيل تحت نسبة (التنعي)، وكذلك عياض بن عياض التنعي وغيرهما وانظر تقييد المهمل (١٥٠/١) أيضًا، والتوضيح لابن ناصر الدين (١٨/٢). (٢) كذا ((له مائة وخمسون حديثًا)) في المخطوطة، وفي تهذيب المزي ٣١٥/٠١١): له مئتان وخمسون حديثًا. (٣) في رواية أبي طالب عنه كما في الجرح. - ٤٣٧ - وقال أحمد العجليّ: ثقة ثبت، فيه تشيع قليل، وحديثه أقل من مائتي حدیث. وقال أبوزرعة: ثقة مأمون ذكيّ. وقال الثَّوْريّ: حَدَّثْنَا سَلَمة بن كُهَيْل، وكان رُكُنًا من الأركان(١). قال يحيى بن سلمة: وُلد أبي سنة (٤٧هـ)، ومات يوم عاشوراء سنة (١٢١ هـ)، وكذا قال غير واحد في وفاته، وغلط من قال: سنة (٢ هـ) أو سنة (٣هـ) (٢). ذكره ابن حبَّان في الثقات، وأُرَّخ وفاته بيوم عاشوراء سنة (١٢١ هـ) والله أعلم. (٢٤٣٢) - د، س، ق: سَلَمَة بن المُحَّق - هو بِضَمِّ الميم وفتح الحاء المهملة، وفتح الموحَّدَة المَشَدَّدَة ، ثم قاف، اسم مفعول، وكذا أحفظه، (١) ذكر قول الثوري هذا ابن أبي حاتم في الجرح وزاد (وشد قبضته)). (٢) يعني غلط من قال مات سنة (١٢٢هـ) أو سنة ٠١٢٣ هـ) قلت: قال بالأوَّل أعني (١٢٢هـ) الهيثم بن عدي، ومحمد بن سعد، وأبوعبيد وغيرهم، قاله المزّي في تهذيبه وقال بالثاني أعني (١٢٣ هـ) محمد بن عبدالله الحضرمي، وهارون بن حاتم قاله المزي أيضًا في تهذيبه. (٢٤٣٢) - طبقات خليفة ص (٣٦، ١٧٦)، والتاريخ الكبير (٧١/٤)، والمعرفة والتاريخ (٣٣٣/١)، والجرح (١٧١/٤)، والثقات (قسم الصحابة) (١٦٤/٣)، والاستيعاب (٦٤٢/٢)، وتهذيب الكمال (٣١٨/١١)، والكاشف(٤٥٤/١)(٢٠٤٧)، والتجريد (٢٣٣/١) (٢٤٣٩)، وإكمال مغلطاي (٢٣/٦)، وتهذيب ابن حجر (١٥٧/٤)، والتقريب ص: ٢٤٨/(٢٥٠٩)، والإصابة (١٥٣/٣). - ٤٣٨ - وضبطه النَّووي في شرح الْمُهَذَّب بفتح الباء وكسرها (١)، ورأيتُ في حاشية بخط بعض المُحَدِّثين الدماشقة ما لفظه: المُحَدِّثُون يَفْتَحُون الباء، والصَّوَاب كسرها قاله غير واحد، منهم ابن الجَوْزِيّ انتهى (٢) _ وقيل: سَلَمَة بن ربيعة بن المُحَبَّق، واسمه صَخْر، وقيل غير ذلك - أبوسنَان الهُذَلِيّ، صَحَابِيّ نَزَل البَصْرَة. وعنه ابنه سنان، وقَبِيصة بن حُرَيْث، وجَوْن بن قَتَادَة، والَحَسَن البَصْرِيّ وغيرهم. (٢٤٣٣) - د، ق: سَلَمَة بن محمد بن عَمَّار بن ياسر العَنْسِيّ بالنُّونِ المَدَنِيّ. (١) المجموع شرح المهذب (٢٥٧/١)، ولفظه فيه: المُحَبّق (بالحاء المهملة، وبفتح الباء الموحدة المشدده وكسرها) في فرع مذاهب العلماء في جلود الميتة. (٢) قاله في تلقيح فهوم أهل الأثر ص ٢٠١، ولفظه: أصحاب الحديث يفتحون الباء، وقال لنا ابن ناصر: الصواب كسرها، وقال ابن الأثير في أسد الغابة (٤٣٢/٢)، قال أبو أحمد العسكري: أصحاب الحديث يقولون: المحَّق - بفتح الباء، وقرأته على أبي بكر الجوهري فأنكره، وقال: المُحِبِّق بكسر الباء فقلت: أصحاب الحديث كلهم على فتح الباء، فقال: الْمُحَبَّق المُضَرَّط يعني بالفتح، أفيجوز أن يسمَّى أحدٌ ابنَه مُضَرَّطًا، إنما هو بالكسر أي يضرّط أَعْدَاءَه، قال: وحكاه ابن الكلبي بالفتح أيضًا، وتكلم مغلطاي في إكماله بأوسع من هذا. (٢٤٣٣)- التاريخ الكبير (٧٧/٤)، والجرح (١٧٢/٤)، والمجروحين (٣٣٧/١)، والضعفاء لابن الجوزي(١٢/٢)، وتهذيب الكمال (٣١٩/١١)، والكاشف (٤٥٤/١) (٢٠٤٨)، والميزان (١٩٢/٢)، والمغني (٣٩٦/١)(٢٥٤٦)، وإكمال مغلطاي (٢٤/٦)، وتهذيب ابن حجر (١٥٨/٤)، والتقريب ص: ٢٥١٠١/٢٤٨). - ٤٣٩ - عن أبيه وعن جَدِّه. وعنه عَلِيّ بن زيد بن جُدْعَان. له في الكتابين حديث (« من الفِطْرَة الانْتِضَاحِ والإِخْتتان ، وذكر أشياء)) (١). ذكره في الميزان، وقال: صدوق في نفسه، وروايتُه عن ◌َدِّه مُرْسلَة، روى عنه عَلِيّ بن زيد بن جُدْعَان وحدَه، قال ابن حِبَّان: لا يُحْتَجّ به. تَنْبيه: تَقَدَّم من كلام الذَّهَبِيّ أنَّ روايته عن جَدِّه مُرْسَلَة، وهي في (د، ق)) وقال ((خ)): لا يُعرف أنَّه سمع من عمَّار أم لا (٢)، والله أعلم. (٢٤٣٤) - د، س، ق: سَلَمَة بن نُبَيْط ــ بضم النُّون، ثُمَّ مُوَخَّدة مفتوحة، ثم مُثَنَّاة تحت ساكنة، ثم طاء مهملة ــ بن شَرِيط - بفتح الشين المعجمة، وكسر الرَّاء، وفي آخره طاء مهملة - الأشْجَعِيّ. (١) أخرجه أبوداود في الطهارة باب السواك من الفطرة (١٤/١) ٠٥٤)، وابن ماجه في الطهارة أيضًا باب الفطرة (١٠٧/١) (٢٩٤). (٢) لفظ البخاري في الكبير: ولا يعرف أنه سمع من عَمَّر. (٢٤٣٤) - العلل للإمام أحمد (٧٨/٢)(١٦٠٤) و(٥٢٦/٢)(٣٤٧٤) والتاريخ الكبير(٧٥/٤)، والكنى لمسلم (٦٧٨/٢) (٢٧٤١)، وثقات العجلي ص: ١٩٨/ (٥٩٢)، والجرح (١٧٣/٤)، وثقات ابن حبان (٣١٧/٤)، والضعفاء للعقيلي (١٤٧/٢)، والمؤتلف للدارقطني (١٨٣٤/٤)، وإكمال ابن ماكولا (٥٧/٧)، وتهذيب الكمال (٣٢٠/١١)، والكاشف (٤٥٤/١)(٢٠٤٩)، والميزان (١٩٣/٢)، والمغني(٣٩٧/١)(٢٥٤٨)، وإكمال مغلطاي(٢٤/٦)، وتهذيب ابن حجر (١٥٨/٤)، والتقريب ص: ٢٤٨/(٢٥١١)، والكواكب النيرات ص: (٢٣٥). - ٤٤٠ -