Indexed OCR Text
Pages 361-380
مكسورة، ثم كاف، قال: وعنه مَرْوَأْن بن مُعَاوِيَة الفَزَارِيّ، روى له التِّرمذيّ فيما ذكره الصَّريفنيّ (١) انتهى. (٢٣٧٠) - تمييز: سُفْيَان بن زِياد الْبَعْدَادِيّ الرُّصَافِىّ، ثم المُخَرِّمِيّ - بضم الميم، وفتح الخاء المعجمة وكسر الرَّاء المشدّدة، والمُخَرِّم محلّة ببغداد. عن عيسَى بن يُونُس، وإبراهيم بن عُيَيْنَة وغيرهما. وعَنْه عَبَّاس الدُّورِيّ، وتَمْتَام وآخرون. وَتَّقَه الخَطيب، وذكره مع العُقَيْلِيّ المذكور قبله في [المُتَّفق] (٢) والمُفْتَرِق، وقد خَلَّطَه والَّذي قبله ابنُ عساكر(٣) فوهم. (١) الإكمال لمغلطاي (٣٨٧/٥)، قلت: يبدو أنَّ الَّذي ذكره المزي في تهذيبه (١٥٣/١١) سفيان بن زياد العُصْفريّ هو هذا، لأنه قال فيه: ويقال: الأسديّ الكوفي، وذكر في شيوخه فاتك بن فضالة، وذكر في رواته عنه مروان بن معاوية ورمز عليها برمز الترمذي ((ت) والله أعلم. (٢٣٧٠) - تاريخ بغداد (١٨٤/٩) المتفق والمفترق (١١٤/٢) (٦٢٣)، الطبعة الأولى (١٩٩٧هـ)، وتهذيب الكمال (١٤٩/١١)، والميزان (١٦٨/٢)، وتهذيب ابن حجر(١١١/٤)، والتقريب ص: ٢٤٤/(٢٤٤٣). (٢) في المخطوطة: المفترق بدل المتفق أيضًا، وذلك سهو وسبق قلم أثناء النسخ، والصواب ما أثبته بين المعوفين، ويلاحظ أنّ الخطيب ذكر العصفري ثم الرصافي ثم البصري ثم البلدي العقيلي. (٣) خلطه في المعجم المشتمل ص: ١٣١، فقال فيه: سفيان بن زياد بن آدم أبوسعيد البغدادي المخرمي الوصافي ، والصواب الرصافي المؤذِّب ، ويقال: البصريّ. - ٣٦١ - تَنْبيه: في هذه الترجمة جماعة يُسَمَّى كل منهم سُفْيَان بن زياد، اقتصرت على هذا منهم، والله أعلم. (٢٣٧١) - خ، ٤: سُفْيَان بن زِياد العُصْفُرِيّ أبو الوَرْقَاءِ الكوفِيّ. عن أبيه، وشُرَيْحِ القَاضِي، وعِكْرِمَة، وسَعِيد بن جُبَيْر وغيرهم. وعنه الثَّوْرِيّ سُفْيَأن، وعُمَر بن الخَطَّاب البَحَلِيّ، ومحمد ويَعْلَى ابنا عُبَيْد وجماعة. وَثَّقَهُ أبو حاتم وغيره(١). والصَّحيح أنَّه غير سُفيان الثَّمَّارِ، وَممَّن خلّطهما (خ)) (٢) وغيره. ذكره في الميزان تمييزًا، فقال: ومن الأتْبَات سُفْيَان بن زياد العُصْفُرِيّ إلى أن قال: وَتَّقُوه انتهى./ /٢٤٢ (٢٣٧١) - التاريخ الكبير(٩٢/٤)، الجرح والتعديل (٢٢١/٤)، والكنى للدولابي (١٤٧/٢)، والثقات لابن حبان (٤٠٤/٦)، وتهذيب الكمال (١٥٣/١١)، والكاشف (٤٤٨/١)(١٩٩٥)، والميزان (١٦٩/٢)، وإكمال مغلطاي(٣٨٤/٥)، وتهذيب ابن حجر(١١١/٤)، والتقريب ص: ٢٤٤/(٢٤٤٤). (١) وثقه ابن معين في رواية إسحاق بن منصور كما في الجرح، ووثقه أبوزرعة أيضًا. (٢) في التاريخ الكبير (٩١/٤) (٢٠٧٣). - ٣٦٢ - (٢٣٧٢)- ع: سُفيان الثَّوْرِيّ هو ابن سَعيد بن مَسْرُوق أبو عبدالله الكوفيّ، أحد الأئمَّة الأعلام من ثور بن عبد مناة بن أُد بن طابخة بن إلياس بن مُضَر بن نزَار - بكسر النُّون، وقيل: إنَّه من ثور من هَمْدَان، والصَّحيح الأوَّل. عن زِيَاد بن عِلاَقَة، وحَبِيب بن أبي ثَّابِت، والأَسْوَد بن قَيْس، وسَلَمَةَ بنِ كُهَيْلِ وسمَاك بن حَرْب، وعَمْرو بن دينار، ومُحَارِب بن دِثَّار، ومحمد بن المُنْكَدِر وخلائق. وعنه الأَعمَش، وابن عَجلان، وإسحاق بن إبراهيم - وهم من شيوخه، وشُعْبَة والأوزَاعِيّ، ومالك، ومَعْمَر - بإسكان العَيْن - وهم من أقْرانه، وابن الُبَارَك، ويَحْتَى القَطَّان، وابن مَهْدِيّ، وابن (٢٣٧٢)- طبقات ابن سعد(٣٧١/٦)، وتاريخ ابن معين (الدوري)(٢١١/٢)، وتاريخ الدارمي ص: (٥١، ٥٩) برقم (٤٧، ٨٤)، وطبقات خليفة ص: (١٦٨)، والتاريخ الكبير (٩٢/٤ - ٩٣)، والتاريخ الأوسط (٢٧١/١، ٢٧٢) و(١١٣/٢، ١١٤، ١١٦)، وثقات العجلي ص: (١٩٠- ١٩٣) برقم (٥٧١)، والمعارف لابن قتيبة ص: (٤٩٧- ٤٩٨)، والكنى للدولابي (٥٦/٢)، والجرح والتعديل (٢٢٢/٤- ٢٢٥)، والثقات لابن حبان (٤٠١/٦)، وحلية الأولياء (٣٥٦/٦) إلى (١٤٤/٧) وتاريخ بغداد (١٥١/٩)، والسابق واللاحق ص: ٢٢٠، وتهذيب الأسماء واللغات (٢٢٢/١)، وتهذيب الكمال (١٥٤/١١)، وسير النبلاء (٢٢٩/٧- ٢٧٩)، وتذكرة الحفاظ (٢٠٣/١)، والكاشف (٤٤٩/١)(١٩٩٦)، وإكمال مغلطاي (٣٨٧/٥ __ ٤٠٨)، وتهذيب ابن حجر (١١١/٤)، والتقريب ص: ٢٤٤/ (٢٤٤٥). - ٣٦٣ - وَهْب، وَوَكيع، ويحيى بن آدم، وأَبُونُعَيم وأَمَمّ سواهم، آخرهم من الثقات عليّ بن الجعد. قال شُعَبَة، وابن عُيَيْنَة، وأبوعَاصم، وابن مَعين وغيرهم: سُفْيان أميرُ المؤمنين في الحديث. وقال ابن المُبَارَك: كتبتُ عن ألف ومائة شيخ، ما كتبتُ عن أفضل من سُفَيَان، ثَنَاءُ النَّاس على علمه، وزُهده، وعبادته کثیر. قال الخطيب: كان الثَّوْرِيّ إمامًا من أئمّة المسلمين، وعَلَمًا من أعلام الدِّين، مُجْمَعًا على إمامته بحيث يستغني عن تزكيته مع الإتقان والحفْظ والمَعْرِفَة والضَّبْط والزُّهْد والوَرَع. قال غير واحد: مولده سنة (٩٧هـ) وتوفي بالبصرة سنة (١٦١ هـ) في شَعْبَان. واعلم أنّ الحافظ أبالفَرَج بن الجَوْزِيّ جَمَع أخْبار سفيان في مجلد مفرد، وعمل له الحافظ الذّهبيّ ترجمةً مفردة في كراستين ونصف، وله في تاريخ دمشق لابن عساكر ترجمة مطوّلة، قال ابن الجَوْزيّ: رَوَى عنه أكثر من عشرين ألفًا. وقال أحمد العجْليّ: كان سُفْيان [مُحرورًا] (١) لا يُخالطه شيء من البَلْغم لا يسمع شيئًا إلاَّ حَفظَه، حتى كان يُخَاف عليه. (١) في المخطوطة: مرورا، وفي المطبوع من ثقات العجلي ص ١٩٠، تحقيق القلعجي ممدودًا وفي ثقات العجلي تحقيق البستوي (٤٠٩/١): ممرورًا، وأشار في التعليقات أنّ في النسختين ممدودًا، ولم يذكر تعليلاً أو دليلاً لما أثبته في الصلب وهو := = - ٣٦٤ - قال يحيى بن يمان: كتبتُ عن الثَّوْرِيّ عشرين ألفًا. ذكره في الميزان، وصَحَّح عليه، فقال: الحُجَّة الثّبت مُتَّفق عليه مع أَنَّه كان يُدَلِّس عن الضُّعفاء، ولكن له نقد وذوق، ولا عبرة بقول من قال: كان يُدَلِّس، ويكتب عن الكَذَّابين. وقد ذكره ابن حبَّان في الثقات. وذكره أحمد العجْلِيّ بترجمة مُطَوَّلَة زائدة على تراجمه في ثقاته. تَنْبِيه: تقَدَّم أنَّه كان يُدَلِّس، ولكن تدليسه ليس بالكثير، فمن ذلك ما روى عن القاسم بن عبدالرحمن أنّ عُمَر صلَّى بالنَّاس، وهو جُنُب، قال الإمام أحمد: لم يسمع من القاسم بن عبدالرحمن، إنَّما روى عن أشعث بن سَوَّار عنه(١)، ورى عن محمد بن عبدالرحمن عن سليمان بن يسار عن عبدالله بن عتبة عن عمر رضي الله عنه == مرورًا، ونقل مغلطائي في إكماله كلام العجلي (٣٨٩/٥)، وجاء في إكماله المطبوع قول العجليّ بلفظ: وكان مجرورًا لا يُخَالِطُه شيء من البلغم لا يسمع شيئًا إلاّ حفظه، حتى كان يخاف عليه الجذام .. كذا مجرورًا في المطبوع فراجعت المخطوطة فإذا فيه: وكان محرورًا (من الحرارة) لا يخالطه شيء من البلغم .. كان يخاف عليه الجذام .. وبعد هذا العرض أرجو أنَّ ما أثبته هو أقرب إلى الصواب إن لم يكن عين الصواب والله أعلم. (١) أخرجه الإمام أحمد في علله(٥٧/٣) (٤١٥٢)، وابن أبي شيبة في مصنفه (٤٤/٢) عن النخعي عن عمر به. - ٣٦٥ - قال: يتزوج العبد اثنتين، وطلاقه اثنتان(١)، قال أحمد أيضًا: لم يسمعه الثّوريّ من محمد بن عبدالرحمن، وروى سُفيان الثّوريّ عن أبي مَعْشَر عن إبراهيم عن الأسود عن بلال أنَّه كان أذانه وإقامته مَرَّتَين(٢)، قال الدَّارِقُطْنِيّ: لم يسمعه الثّوريّ من أَبِي مَعْشَر، وقال ابن مَهْديّ: سألتُ سفيان عن حديث عمرو بن مُرَّة عن أبي عبيدة في الوتر لأهل القرآن، قال: لم أسمعه، قال: وسئل عن حديث عمرو بن مُرَّة [كان] (٣) يعز على عبدالله أن يتكلم بعد طلوع الفجر، قال حَدَّثَنِي رجل عن عمرو بن مُرَّة، وقال [أبو] (٤) ثُعَيم الْمُلَائِيّ: حديث سفيان عن عمرو بن مُرَّة عن عبدالرَّحمن بن أبي ليلى عن البَرَاء [ِقَنَتَ] (٥) النَّيّ ◌َ﴿ في الصبح(٦)، لم يسمعه سُفيان من عَمْرو، دَلَّسَه، (١) أخرجه الدارقطني في سننه (٣٠٨/٣) (٢٣٧) باختلاف في اللّفظ وأخرجه في علله(١٦٨/٢)(١٩٥). (٢) أخرجه الدارقطني في سننه (٢٤٢/١) (٣٥). (٣) مابين المعقوفين ساقط من المخطوطة، فأثبته من مراسيل العلائي، لأَنَّه مصدر المؤلف (٤) ما بين المعقوفين ساقط من المخطوطة فأثبته من مصدر المؤلّف مراسيل العلائي. (٥) في المخطوطة: أتيت وهو سهو وخطأ، والصواب ما أثبته من مصدر المؤلف مراسيل العلائي. (٦) حديث البراء في القنوت أخرجه الإمام أحمد في مسنده (٢٨٠/٤، ٢٨٥، ٢٩٩، ٣٠٠)، والدارقطني في سننه (٣٧/٢)(٢) وغيرها وانظر اتحاف المهرة (٤٨٢/٢) (٢٠٩٥) - ٣٦٦ - قال الحافظ العَلاَئيّ: كذا وجدتُّ هذين، والظّاهر أنَّ المراد بسُفْيَان فيهما الثّورِيّ (١). (٢٣٧٣) - م، ت، س، ق: سفيان بن عبدالله بن ربيعة، ويُقال: ابن أبي رَبِيعة الثَّقَفِيّ الطَّائِفِيّ أبو عَمْرو، ويُقال: أبُوعَمْرَةَ عامل الطَّائف لِعُمَر بن الخطّاب. له صُحْبَة ورِوَايَةٌ، روى عنه بنوه عاصم، وعبدالله، وعَمْرو، وعَلْقَمة، وعروة بن الزُبير وغيرهم، له في الگُتُب حديثان. (٢٣٧٤)- س، ق: سُفيان بن عبدالرحمن(٢) بن عاصم بن سُفْيان بن عبد الله الثّقَفِيّ. (١) جامع التحصيل (مراسيل العلائي) ص ٢٢٥/(٢٤٩) من أوَّل التنبيه إلى هنا بلفظه. (٢٣٧٣)- طبقات ابن سعد (٥١٤/٥)،وطبقات خليفة ص٢٨٦، والتاريخ الكبير(٨٦/٤)، والجرح (٢١٨/٤)، والثقات (قسم الصحابة) (١٨٢/٣)، والاستيعاب (٦٣٠/٢)، وأسد الغابة (٤٠٥/٢)، وتهذيب الأسماء (٢٢٣/١)، وتهذيب الكمال (١٦٩/١١) وتجريد أسماء الصحابة (٢٢٦/١) (٢٣٦٥)، والعقد الثمين (٥٩٠/٤) وإكمال مغلطاي (٤٠٩/٥)، والإكمال في ذكر من له رواية في مسند الإمام أحمد ص:/ ١٦٨ (٣١٥)، وتهذيب ابن حجر (١١٥/٤)، والإصابة (١٢٤/٣). (٢٣٧٤) - التاريخ الكبير(٩٣/٤)، والجرح (٢٢١/٤)، والثقات لابن حبَّان (٤٠١/٦)، وتهذيب الكمال (١٧٢/١١)، والكاشف (٤٤٩/١)٠١٩٩٨)، وإكمال مغلطاي (٤٠٩/٥)، والعقد الثمين (٥٩٠/٤)، وتهذيب ابن حجر (١١٦/٤)، والتقريب ص: ٢٤٤/(٢٤٤٧). (٢) قال المزيّ في تهذيبه: وفي كتاب ابن ماجه: سفيان بن عبدالله. - ٣٦٧ - عن جَدِّه عاصمٍ وغيره. وعنه أبو الزُّبَيْر المكّيّ، وعبدالله بن لاَحِق المكّيّ. له حديث في الكتابين عن أبي الزُّبَير عنه عن حَدِّه عن أبي أُوب سمع النَّي ◌َ﴿ُ: مَنْ تَوَضَّأ كما أُمروصلَّى كما أُمر غفر له ما قَدَّم من عمل(١). ذكره ابن حبَّان في الثقات. (٢٣٧٥) - مق، د، ت: سُفيان بن عبدالملك المَرْوَزيّ صاحب ابن المُبَارَك. قال المزِّيّ: لم يَبْلُغنا أنَّه رَوَى عن غيره(٢). وعنه ابن رَاهويه، وعبدان بن عثمان، ووَهْب بن زَمْعَة وأهل مرو. مات قبل المائتين، وقد وُثِّق. (١) أخرجه ابن ماجه في الصلاة، باب ما جاء في أنَّ الصلاة كفارة (٤٤٦/١) (١٣٩٦) بطريقه عن أبي الزبير عن سفيان بن عبدالله .. كما قال المزيّ، وأخرجه النسائيّ في الطَّهارة، باب ثواب من تَوَضَّأ كما أمر (١٩٠/١) (١٤٤)، وفيه سفيان بن عبدالرحمن ... (٢٣٧٥) - طبقات ابن سعد (٣٧٧/٧)، والتاريخ الكبير (٩٥/٤)، والتاريخ الأوسط (٢٠٢/٢)، والجرح (٢٣٠/٤)، والثقات لابن حبان (٢٨٨/٨)، وتهذيب الكمال (١٧٣/١١)، والكاشف (٤٤٩/١)(١٩٩٩)، وإكمال مغلطاي (٤٠٩/٥)، وتهذيب ابن حجر(١١٦/٤)، والتقريب ص: ٢٤٤/(٢٤٤٨). (٢) لم أجد كلام المزيّ هذا في تهذيب المزيّ، وقد ذكر الذّهبي في تذهيبه (٢/لوحة ١١٠/ب) هذا وقد ذكر مغلطاي أنّه روى عن أبي معاوية محمد بن خازم ... - ٣٦٨ - قد رأيتُه في ثقات ابن حبَّان، وأَرَّخ وفاته كما ذكرت. (٢٣٧٦) - مق، ٤: سُفْيان بن عُقْبَة السُّوَآئِيّ الكوفيّ. عن حُسَيْن المُعَلِّم، ومِسْعَر، والثّورِيّ وجماعة. وعنه أبوبكر بن أبي شَيْبَة، وأَبُوكُرَيْب، ومحمود بن غَيْلاَن، وابن أخيه عُقْبَة بن قَبِيصَة بن عُقْبَة، ومحمَّد بن عثمان بن كرامة وآخرون. قال ابن معین(١) وغيره: لا بأس به. وذكره ابن حبَّان في الثقات، وكذا أحمد العجْلِيّ. ذكره في الميزان، وقال: سُئل عنه ابن مَعين، فقال: لا أعرفه، وقال ابن عَديّ بعد أن ساق له خمسة أحاديث عن حَمْزَة الزَّيَّات، والثّوريّ: وعندي لا بأس به، وقال ابن ثُمَيْر: لا بأس به، وروى عنه أبو كريب، وعبدالله بن محمَّد بن شاكر وجماعة، وهو صَدُوق. (٢٣٧٦) - تاريخ الدارمي ص١١٩/(٣٧٠)، والتاريخ الكبير (٩٥/٤)، وثقات العجلي ص: ١٩٤/(٥٧٣)، والجرح (٢٣٠/٤)، والثقات لابن حبان (٢٨٨/٨)، والكامل لابن عدي(١٢٤٩/٣)، وتهذيب الكمال (١٧٤/١١)، والكاشف (٤٤٩/١) (٢٠٠٠)، وسير النبلاء (١٣٥/١٠)، والميزان (١٦٩/٢)، وإكمال مغلطاي (٤١٠/٥)، وتهذيب ابن حجر (١١٦/٤)، والتقريب ص: ٢٤٤/(٢٤٤٩). (١) كذا نقل المؤلف عن ابن معين، ولعله قلَّد الذهبيّ في تذهيبه (٢/لوحة ١١٠/ب) لأنه ذكر هكذا متبعًا المزيّ ،وقد نبه مغلطاي على ذلك، والّذي ثبت عن ابن معين فيه برواية الدارمي قوله: لا أعرفه، وقد نقله عنه ابن أبي حاتم وابن عدي أيضًا، ولم يُترجم الرجل في روايات ابن معين الأخرى. - ٣٦٩ - (٢٣٧٧) - د، ق: سُفْيَان بن أبي العَوْجَآءِ السُّلَميّ - بضم السِّين، أبو ليْلَى الحجازيّ. عن أبي شُرَيْج - بالشِّين المعجمة، وفي آخره حاء مهملة - حُوَيْلد بن عَمْرو. وعنه الحارث بن فُضَيْل الخَطْمِيّ. قال ((خ )): في حديثه نظر (١). وقال أبوأحمد الحاكم: لَيْس حديثه بالقائم. ذكره ابن حبَّان في الثقات، ولم يذكر له رواية عن أحد سوى أبي شُرَيْح، ولا عنه سوى الحارث بن فُضَيْل. وذكره أحمد العِجْلِيّ في ثقاته. وذكره في الميزان، فذكر ما ذكرته عن ((خ)) وقال: يعني من أُصيب بقتلٍ أو حَبْلٍ، فإنه يختار إحدى ثلاث، وهو حديث منكر(٢) انتهى. (٢٣٧٧) - التاريخ الكبير (٨٨/٤)، وثقات العجليّ ص ١٩٤/(٥٧٥)، والجرح والتعديل (٢١٩/٤)، وثقات ابن حبان (٣١٩/٤)، وأسد الغابة (٤٠٦/٢)، وتهذيب الكمال (١٧٦/١١)، والكاشف (٤٤٩/١) (٢٠٠١)، والميزان (١٦٩/٢)، وإكمال مغلطاي(٤١١/٥)، وتهذيب ابن حجر (١١٧/٤)، والتقريب ص ٢٤٤(٢٤٥٠). (١) لم أجد قول البخاري في كتبه المطبوعة، ولعله ذكره في الضعفاء الكبير له. (٢) أخرجه أبو داود في الديات باب الإمام يأمر بالعفو في الدم (١٦٩/٤) (٤٤٩٦)، وابن ماجه في الديات أيضًا باب من قتل له قتيل فهو بالخيار بين إحدى ثلاث (٨٧٦/٢)(٢٦٢٣). - ٣٧٠ - والخَبْل: بفتح الخاء المعجمة، ثم مُوَحَّدَة ساكنة، ثم لام، وهو فَسَاد الأعضاء، ومعنى الحديث: من أُصيب بقتلِ نفسٍ أو قطع عُضْو، يُقال: بنوفلان مطالبون بدماء وخَبْل أي بقطع أيد أو أرجل، قاله ابن الأثير في نهايته(١)، ثم أسنده الذَّهبِيّ بإسناده إلى الطَّبرانيّ(٢)، ثم إلى سُفْيَّان، ثم إلى أبي شُرَيح، فذكره،وقال: أخرجه (د،ق)) من وجوه عن محمد بن إسحاق يعني عن الحارث بن فُضَيْل عن سُفْيَان عن أبي شُرَيْح. (٢٣٧٨) - ع: سُفْيَان بن عُيَيْنَة بن أبي عِمْرَان الهلالِيّ مَولَى محمد بن مُزَاحم أخي الضَّحَّاك بن مُزَاحِم أبو محمد الكوفيّ الأعور أحد أئمة الإسلام، وقيل: كان بنوعُيَيْنَة عشرة بَزَّازِيين - بزايين منقوطتين، حَدَّث منهم: إبراهيم، ومحمد، وآدم، وعمران، وسُفيان، وبقية الإخوة: (١) النهاية لابن الأثير (٨/٢) (خبل) وفيها بنو فلان يطالبون .. بدل مطالبون. (٢) أخرجه الطبراني في المعجم الكبير (١٨٩/٢٢) (٤٩٤- ٤٩٧) بعدة طرق. (٢٣٧٨) - طبقات ابن سعد (٤٩٧/٥)، وتاريخ ابن معين(الدوري)(٢١٦/٢)، وتاريخ الدارمي برقم (٤، ٦٧، ٦٨)، وطبقات خليفة ص: ٢٨٤، والتاريخ الكبير (٩٤/٤)، والتاريخ الأوسط (١٩٩/٢- ١٠٠)، وثقات العجلي ص: ١٩٤/ (٥٧٧)، وسؤالات الآجري (٢١٠/٢، ٢٩٨) برقم (١٦٢٢، ١٩٠٧)، والمعارف ص: (٥٠٦)، والمعرفة والتاريخ (١٨٥/١- ١٨٨)، والجرح (٢٢٥/٤، ٢٢٧)، والثقات لابن حبان (٤٠٣/٦)، وحلية الأولياء(٢٧٠/٧)، وتاريخ بغداد (١٧٤/٩) والسابق واللاحق ص: ٢٢٧، وتهذيب الكمال (١٧٧/١١ - ١٩٦)، وسير النبلاء (٤٥٤/٨)، وتذكرة الحفاظ (٢٦٢/١)، والكاشف (٤٤٩/١) == - ٣٧١ - مَخْلَد، وأحمد بن عُبَيْنَة، وقد حَدَّثَ أحمد أيضًا كما قاله الدَّارِقُطْنِيّ في المؤتلف/ والمختلف(١) وغيره(٢)./ /٢٤٣ سكن سُفيان مكة، وبها مات، ومَوْلده سنة (١٠٧هـ). روى عن عَمْرو بن دينار، والزُّهْرِيّ، وزِيَاد بن علاقة، وزيد بن أسلم، وإبراهيم بن مَيْسَرة، وإسحاق بن عبدالله بن أبي طَلْحَة، وصَفْوَان بن سُلَيْم، وعاصم بن بَهْدَلَة، وعبد الله بن طاؤس، وعبد الله بن دينار، وعَبْدَة - بإسكان الْمُوَحَّدَة - بن أبِي لُبَابَة، وابن المُتْكَدر، وأبي الزُّبَيْر المكّي وخلائق. واعلم أنّ أسماء شيوخه والآخذ بن عنه في التهذيب في أربع ورقات. روى عنه الأعمش، وشُعْبَة، وابن جُرَيْج، ومِسْعَر - وهم من شيوخه، وابن المبارك وجماعة من أقْرَانه، وأحمد بن حَتْبَل، وابن الَدينيّ، وابن مَعِين، والحُمَيْدِيّ، وأبوبكر بن أبي شَيْبة، والفَلاَّس، ومحمد بن عبدالله بن ثُمَيْرِ، ومحمَّد بن المُثَنَّى، وأحمد بن صالح المِصْرِيّ، وأبو كُرَيْب، وهَارُون الحَمَّال - بالحاء المهملة، وقد تَقدَّم == (٢٠٠٢)، والميزان (١٧٠/٢)، وإكمال مغلطاي(٤١١/٥- ٤١٨)، ومراسيل العلائي ص: ٢٢٦/(٢٥٠)، والعقد الثمين (٥٩١/٤)، وغاية النهاية (٣٠٨/١)، وتهذيب ابن حجر (١١٧/٤)، والتقريب ص: ٢٤٥/(٢٤٥١)، وطبقات المفسرين (١٨٧/١)، والكواكب النيرات ص: ٢٢٠/(٢٧). (١) المؤتلف والمختلف للدارقطني (١٦٠٣/٣). (٢) كالأمير ابن ماكولا في إكماله (١٢٤/٦). - ٣٧٢ - ضَبْطُه، وَيَعْقُوب الدَّوْرَقِيّ، ويُونُس بن عبدالأعلى، وإسحاق الكَوْسَجِ وأُمَمّ سِواهم. قال: أوَّل من أسندني إلى الأسطوانة مسْعَر، فقلتُ: إِنِّي حَدَثٌ، قال: إنّ عندك الزُّهْرِيّ ، وعمرو بن دينار. ثَنَاءُ النَّاس عليه كثير، وقد ذكره ابن حبَّان في ثقاته، وكذا أحمد العجْلِيّ، وهو أحد الأعلام ثبت ثقة إمام حافظ، ومن جملة الثّنَاء عليه إنّ الشَّافعيّ قال: لولا مالك، وسُفْيان لَذَهب علم الحجاز. وقال سُليمان بن أُّوب: سمعتُ ابن عُيَيْنَة يقول: شهدتُّ ثمانين موقفًا. وقال محمد بن سعد: أخبرني الحَسَن بن عمران بن عُيَيْنَة أنَّ سُفيان كان تَجَمْعِ، فقال له: قد وافيتُ هذا الموضع سبعين مرَّة، أقول كلّ سَنَةٍ: اللَّهمّ لا تجعله آخر العهد من هذا المكان، وإنِّي قد استحييتُ من الله من كثرة ما أسأله، فرجع، فتوفي في السنة الدَّاخِلَة. وقال(١) محمّد بن عبدالله بن عَمَّار يقول: سَمعتُ يحيى بن سَعيد ٠ يقول: أَشْهَد أنّ سفيان بن عُيَيْنَة اختلط سنة (١٩٧هـ)، وسيجيء فيه تَعْقِيب للذّهبِيّ. وقال الواقديّ: مات في أوَّل رجب سنة (١٩٨هـ). ذكره في الميزان، وصَحَّح عليه، فالعمل على توثيقه كما شرطه، فقال فيه: أحد الثقات الأعلام، أجمعت الأمَّة على الاحتجاج به، (١) كذا ((قال)) في المخطوطة، والأنسب: وكان بدل ((وقال)). - ٣٧٣ - وكان يُدَلِّس لكن المعروف (١) منه أنَّه لا يُدِّس إلاَّ عن ثقة، وكان قَويّ الحفظ، وما في أصحاب الزُّهْريّ أصغر سنًّا منه، ومع هذا فهو من أثْبَتِهم، ثم ذكر عن محمد بن عبدالله بن عَمَّار المَوْصِلِيّ عن يحيى بن سَعيد القَطَّان قال: أَشْهَد أنَّ سُفْيان اختلط سنة (١٩٧ هــ)، فمن سمع منه فيها فسماعه لا شيء، قال الذّهبيّ: قلتُ سَمِع منه فيها محمد بن عاصم صاحب ذاك الجُزْء العالي، ويغلب على الظنّ أنَّ سائر شيوخ الأئمّة السّنّة سمعوا منه قبل سنة (٧هـ)(٢)، فأمَّا سنة ثمان و(٩هـ) ففيها مات، ولم يَلْقَه أحد فيها، لأَنَّه توفّي قبل قدوم الحَاجّ بأربعة أشهر، وأنا أستبعد هذا الكلام من القَطَّان، أعدُّه غَلَطًّا من ابن عَمَّار، فإنَّ القَطَّان مات في صَفَر سنة (٩٨هـ) وقت قدوم الحاجّ، ووقت تحدثهم عن أخبار الحجاز، فمتى تمكَّنَ يَحْيَى بن سَعِيد أن يَسْمَعَ اختلاط سُفيان، ثم يشهد عليه بذلك، والموت قد نزل به، فلعله بلغه ذلك في أثناء سنة سبع، مع أنّ يحيى مُتَعَنِّتٌ جدًّا في الرجال، وسُفيان فئقة مطلقًا، والله أعلم. تَنْبيه: اعلم أنّ سُفيان قد قَدَّمت أنَّه اختلط، وقد ذكرت متى اختلط، واعلم أنَّه مُدَلِّس، لكن لم يُدَلِّس إلاَّ عن ثقة، وقد ذكرته في أوَّل هذا الباب، وقد حكى ابن عبدالبرّ عن أئمّة الحديث أنَّهم (١) في الميزان المطبوع: المعهود بدل المعروف. (٢) يعني قبل سنة (١٩٧هـ). - ٣٧٤ - قالوا: يُقْبَل تدليس ابن عُبَيْنَة، لأَنَّه إذا وُقفَ أحال على ابن جُرَيْجٍ، ومَعْمَر ونظرائهما، وهذا ما رَجَّحَه ابن حبَّان، وقال: هذا شيء ليس في الدنيا إلاَّ لابن عُبَيْنَة، فإنّه كان يُدَلِس، ولا يُدَلِّس إلاَّ عن ثقة متقن، ولا يكاد يوجد لابن عُيَيْنَة، خبر دَلَّس فيه إلاّ وقد بَيَّن سماعه عن ثقة مثل ثقته، ثم مثل ذلك بمراسيل كبار الصَّحابة، لأنَّهم لا يُرسلون إلاّ عن صَحَابِيّ، وقد سَبَقَ ابن عبدلالبرّ أبوبكر البَزَّار، وأبو الفَتْح الأُزْدِيّ. قال أحمد بن حَنْبَل: حَدَّثَنَا سُفْيان قال" ذكروا عن آدم بن عَلِيّ قال: وقد رأيتُه ولم أسمع منه(١). وقال أبو زُرعَة: سُفيان لم يَلْقِ عُبَيْدالله بن أبي بكر بن أنس، إنَّما يروي عن عبدالله بن أبي بكر بن حَزْم(٢). وقال الدَّارِقُطْنِيّ: لم يسمع سُفيان من بَهْز بن حكيم شيئًا، ومن تدليسه ما رواه عن عبدالملك بن عُمَيْر عن رِبْعِيّ عن حُذَيْفة رضي الله عنه حديث: اقتدوا باللذين من بعدي، وإنَّما سَمعه من زائدة عن عبدالملك كما جاء عنه في رواية (٣)، والله أعلم. (١) العلل للإمام أحمد (٦٤/٢) (١٥٦١)، ومراسيل العلائي ص (٢٢٦)، وانظر أيضًا مراسيل ابن أبي حاتم ص ٨٥/(٣١٣). (٢) مراسيل ابن أبي حاتم ص ٨٦/(٣١٤). (٣) لم أجده في المطبوع من علل الدارقطني، والحديث أخرجه الترمذي في المناقب باب في مناقب أبي بكروعمر رضي الله عنهما كليهما (٦٠٩/٥) (٣٦٦٢) بطريق سفيان == - ٣٧٥ - وقد رأيتُ في التَّذهيب للذّهبي في ترجمة محارب بن دثار لما ذكر وفاة محارب قال: قلتُ: يتأمّل ما روى به ابن عُيَيْنَة عنه إن كان أدركه انتهى(١). (٢٣٧٩)- تمييز: سُفْيان بن عُيَيْنَة. سمع عُمَرَ، وجَابِرِ. يُدَلِّس، ليس بشيء، وهو مولى مِسْعَر بن كدام من أسفل انتهى لفظ العِجْلِيّ في ثقاته بعد أن ذكر ابن عُبَيْنَة الإِمام وترجمه ذكر هذا الآخر(٢)، والله أعلم. (٢٣٨٠)- م: سُفيان بن مُوسَى البَصْرِيّ. == عن زائدة عن عبدالملك بن عمير عن ربعي عن حذيفة به .. وقال: كان سفيان بن عيينة يدلس في هذا الحديث ... ثم حَسَّن الترمذي هذا الحديث، وانظر للمزيد تحفة الأشراف (٢٨/٣). (١) التذهيب (٤/لوحة ٢٤/أ) مصور بمكتبة الحرم المكي برقم (٦٨) من أصل محفوظ بالمدرسة الأحمدية بحلب. (٢٣٧٩) - ثقات العجليّ ص ١٩٥/(٥٧٨). (٢) ذكره العجلي تمييزًا عن سفيان بن عيينة الإمام المتقدم، وليس للتوثيق له، بل قال فيه: يُدَلِّس، ليس بشيء. (٢٣٨٠)- الجرح والتعديل (٢٢٩/٤)، وثقات ابن حبان(٢٨٨/٨)، وتهذيب الكمال (١٩٧/١١)، وسير النبلاء(٣٥٠/٨)، والكاشف (٤٤٩/١)(٢٠٠٣)، والميزان (١٧٢/٢)، والمغني (٣٨٧/١)(٢٤٨٨)، وإكمال مغلطاي(٤١٩/٥)، وتهذيب ابن حجر (١٢٢/٤)، والتقريب ص: ٢٤٥/(٢٤٥٣). - ٣٧٦ - عن أُيُوب السَّخْتِيَانِيّ وغيره. وعنه الصَّلْت بن مَسْعُود، ومحمد بن عُبَيْد بن حسَاب، والفَلاَّس وجماعة. له في «صحيح مسلم »: ابْدَؤا بالعَشَاءِ (١). ذكره ابن حبَّان في الثقات. وقال أبو حاتم: مجهول. ذكره في الميزان، وقال: صدوق، ثم ذكر توثيق ابن حبَّان، ثم تجهيل أبي حاتم (٢). (٢٣٨١) - م، د، س: سُفْيان بن هانيء أبوسالم الجَيْشَانِيّ المِصْرِيّ. (١) أخرجه مسلم في صحيحه في الصلاة باب كراهة الصلاة بحضرة الطعام (٣٩٢/١) بين (٦٦ - ٦٧). (٢) قال مغلطاي في إكماله: ذكره ابن خلفون في الثقات، وقال الدارقطني: هو بصري ثقة مأمون، وخرج أبو عوانة في صحيحه، وقال الذهبي في المغني بعد أن قال حسبما قال أبو حاتم: مجهول، قلت: بل مشهور ثقة. (٢٣٨١) - التاريخ الكبير(٨٧/٤)، والكنى لمسلم (٤٠٨/١) (١٥٣٦)، والثقات للعجلي ص: ١٩٥/(٥٨٠)، والجرح (٢١٩/٤)، والثقات لابن حبان (٣١٩/٤)، وأسد الغابة (٤٠٩/٢)، وتهذيب الكمال (١٩٩/١١)، وسير النبلاء (٧٤/٤)، والكاشف (٤٤٩/١)(٢٠٠٤)، وتجريد أسماء الصحابة (٢٢٧/١)(٢٣٧٦)، وإكمال مغلطاي (٤١٩/٥)، وتهذيب ابن حجر (١٢٣/٤)، والتقريب ص: ٢٤٥/ (٢٤٥٥)، والإصابة (٢٦٠/٣). - ٣٧٧ - شهد فتح مصر، ووفد على عليّ رضي الله عنه، وروى عنه، وعن أبي الدَّرداء، وعبدالله بن عَمْرو، وزيد بن خالد وغيرهم. وعنه ابنه سالم، وبكر بن سَوَادة، وشُيَيْم - وقد تقدَّم(١) أَنَّه بكسر الشين المعجمة وضمها، وفتح المثنّاة تحت، وسكون المثَنَّاة تحت الثّانية، ثم ميم - بن بَيْتَان تَتْنية البَيْت الَّذي يُسكن فيه، ويزيد بن أبي حَبيب وجماعة. وكان ثقَةً، قال ابن يُونُس: تُوفي في إمرة عبدالعزيز بن مروان، وكان عَلَويًّا. ذكره ابن حبَّان في ثقاته، وقال: يروي المراسيل، عداده في أهل مصر، رَوَى عنه أهلُها. تَنْبيه: سفيان بن هانيء ذكره الصَّغَانِيّ فيمن اختلف في صُحْبَته، وقد حَمَّره الذّهبيّ، فالصَّحيح أنَّه تابعيٌّ عنده، سمع من عَلِيّ، وأبي ذرّ ومن غيرهما، قال العَلاَئِيّ: وأظُنُّ روايته عن أبي ذرّ مُرْسَلة، لأَنَّه مصْريٌّ وفد على عليّ في خلافته، وأبوذرّ مات في خلافة عثمان رضي الله عنهما (٢) انتهى، يعني بالربذة، وهي على ثلاثة مَرَاحل من المدينة بقرب ذات عرْق ميقات العراق، والله أعلم. (١) تقدم في الجزء الرابع في ترجمة ((رُوَيْفع بن ثابت)) برقم (١٩٠٧). (٢) جامع التحصيل (مراسيل العَلاَئِي) ص: ٢٢٦/(٢٥١). - ٣٧٨ - (٢٣٨٢) - ت، ق: سُفْيان بن وَكيع بن الجَرَّاحِ الرُّؤاسيّ الكُوفيّ أبو محمد. عن أبيه، ومطلب بن زياد، وعبدالسلام بن حَرْب، وجُمَيْع - بضم الجيم مصغر - ابن عُمَيْرِ العِجْلِيّ، وحَرِير بن عبدالحَميد، وحَفْص بن غياث وطبقتهم. وعنه («ت، ق )) وزكريَّا السَّاجِيّ، ومحمّد بن جرير، وابن صَاعد، ے وأبو عَرُوبَة وخلق. قال ((خ )): يتكلمون فيه لأشياء لَقُّنُوه إِيَّاها. وقال أبوزُرعة: لا يُشْتَغل به، اتّهم بالكذب. وقال أبو حاتم: لَیِّن. ذكره في الميزان، فذكر فيه قول ((خ))، وكلام أبي زُرْعة، ثم قال: وقال ابن أبي حاتم: أُشَارَ أبي عليه أن يُغيِّرَ ورَّاقة، فإِنَّه أُفسَد حديثه، وقال له: لا تُحَدِّث إلاَّ من أصولك، فقال: سأفعل، ثم تمادى، وحَدَّث بأحاديث أُدْخَلَت عليه، وقد ساق له أبو أحمد يعني ابن عَديّ خمسة (٢٣٨٢) - التاريخ الأوسط (٢٧٠/٢)، وسؤالات الآخُرِيّ(٢٥٦/١)(٣٥٤)، والجرح (٢٣١/٤)، والمجروحين (٣٥٩/١)، والكامل لابن عدي (١٢٥٣/٣)، وطبقات الحنابلة (١٧٠/١)، والمعجم المشتمل ص ١٣١/(٣٨٢)، وتهذيب الكمال (٢٠٠/١١)، والكاشف (٤٤٩/١)(٢٠٠٥)، وسير النبلاء(١٥٢/١٢)، والميزان (١٧٣/٢)، والمغني (٣٨٨/١) (٢٤٨٩)، وإكمال مغلطاي (٤٢٠/٥)، وتهذيب ابن حجر (١٢٣/٤)، والتقريب ص: ٢٤٥/(٢٤٥٦). - ٣٧٩ - أحاديث منكرة السند لاالمتن، ثم قال: وله حديث كثير، وإنما بلاءه أَنَّه كان يتَلَقَّن ما لُقِن، كان له ورَّاق يلقنه من حديث موقوف فيرفعه أو مرسل يوصله أو يبدل رجلاً برجل (١)، وقال ابن حبَّان: مات سنة (٢٤٧هـ) وكان شيخًا فاضلاً صدوقًا إلاَّ أنَّه ابتلي بوَرَّاق سوء، كان يدخل عليه، فكُلُّم في ذلك، فلم يرجع، وكان ابن خُزَيْمَة يروي عنه، سمعتُه يقول: حَدَّثَنَا بعض مَنْ أَمْسَكنا عن ذكره، وهو الضرب الّذي ذكرتُه مرَارًا أن لو خَرَّ من السمآء فَتَخْطَفُه الطَّيْرِ أحبّ إليه من أن يكذب على رسول الله :﴿ ولكن أَفْسَدوه، وما كان ابنُ حُزَيْمَة يُحَدِّثُ عنه إلاَّ بالحرف بعد الحرف، ثم قال الذّهَبِيّ: روى عن فلان وفلان، وعنه فلان وفلان، وقد حَسَّن له ((ت)) هذا، فساق حديثًا من عندالترمذي بسند الترمذي إلى عبدالله بن يزيد الخَطْمِيّ عن رسولِ اللهِ﴿ أنّه كان يقول في دعائه: اللَّهم ارزقني حُبَّك وحُبّ من يبلغني حُبُّه عندك، اللّهم اجعل ما رزقتني مما أحبّ فاجعله قُوَّة لي فيما تُحبّ، وما زويتَ عَنِّي مما (١) هذا لفظ أبي حاتم حسبما ذكره الذهبي في الميزان، ولفظه في الجرح يختلف عما ساقه الذهبي هنا، والمعنى واحد. - ٣٨٠ -