Indexed OCR Text

Pages 301-320

(٢٣١٦) - س: سَعيد بن كَثِير - مثل الَّذي قبله - بن المُطَّلِب بن أبي
وَدَاعَة السَّهْمِيّ المكيّ.
عن عَمِّه جَعْفَر بن المُطَّلب، وأبيه.
وعنه ابن جُرَيْج.
له حديث في أيَّام التشريق(١).
ذكره ابن حبَّان في الثقات، ولم يذكر عنه راويًا سوى ابن جُرَيج.
وذكره في الميزان، فقال: ما رأيتُ أحدًا روى عنه سوى ابن
جُرَيْج، له حديث في إفطار أيَّام التشريق انتهى (٢).
(٢٣١٧) - د، س: سَعِيد بن محمد بن حُبَيْر بن مُطْعِمِ النَّوفَلِيّ المَدَنِيّ.
(٢٣١٦)- طبقات ابن سعد (القسم المتمم) ص ٢٤١/(١٢٦)، والتاريخ الكبير (٥٠٩/٣)،
والجرح (٥٦/٤)، والثقات لابن حبان (٣٦٩/٦)، وتهذيب الكمال (٤١/١١)،
والكاشف (٤٤٣/١)(١٩٤٨)، والميزان (١٥٥/٢)، وإكمال مغلطاي(٣٤٣/٥)،
والعقد الثمين(٥٨٦/٤)، وتهذيب ابن حجر (٧٥/٤)، والتقريب ص: ٢٤٠/(٢٣٨٣).
(١) أخرجه النسائي في الكبرى في الصوم كما في تحفة الأشراف (١٥٢/٨)(١٠٧٣٢).
(٢) سقطت ترجمة ((سعيد بن أبي كرب الهمداني)) من نهاية السول في هذا الموضع بين
رقم (٢٣١٦) و(٢٣١٧)، وقد روى عنه ابن ماجه، كما في تهذيب
الكمال(٤٢/١٠)، والكاشف (٤٤٣/١)(١٩٤٩).
(٢٣١٧) - التاريخ الكبير (٥١٤/٣)، والجرح (٥٧/٤ - ٥٨)، والثقات لابن حبان
(٢٩٠/٤)، وتهذيب الكمال (٤٣/١١)، والكاشف (٤٤٣/١) (١٩٥٠)، وتهذيب
ابن حجر(٧٦/٤)، والتقريب ص: ٢٤٠/(٢٣٨٥).
- ٣٠١ -

عن جَدِّه، وَأَبي هُرَيْرَة، وعبدالله بن حُبْشِيّ - بضَمِّ الحاء المهملة،
ثم موحّدَة ساكنة، ثم شين معجمة، ثم ياء كياء النسبة.
وعنه ابن عَمِّه عثمان بن أبي سليمان بن جُبَيْر، وابن أبي ذئب
وجماعة.
في الثقات لابن حبَّان كما رأيتُه فيها.
له في الكتابين: مَنْ قَطَعَ سِدْرَةً صَوَّب الله رأسَه فِي النَّارِ(١).
ذكره في الميزان، وقال: له عن عبدالله بن حُبْشِي الْخَتْعَمِيّ مرفوعًا:
مَنْ قَطَع سِدْرَةٍ صَوَّب الله وَجْهَه في النَّارِ، تَفَرَّد به ابن جُرَيْج عن
عثمان بن أبي سليمان النَّوفَليّ عنه، وللخبر عِلَّة، رواه مَعْمَر عن
عثمان هذا، فقال: عن رَجُلٍ من ثَّقِيف عن عُرُوَة بن الزُّبير مُرْسلاً (٢)
وسَعيد فيه جهالة، فَيُحَرّر حاله، فإنَّه روى أيضًا عن أبي هُرَيْرَة
(١) أخرجه أبوداود في الأدب باب في قطع السدر (٣٦١/٤) (٥٢٣٩)، والنسائي
في السير من سننه الكبرى كما في تحفة الأشراف (٣١٠/٤) (٥٢٤٢)، وأخرجه
البيهقي في سننه (١٣٩/٦)، في سنن أبي داود عقيب الحديث: سئل أبوداود عن
معنى هذا الحديث، فقال: هذ الحديث مختصر، يعني من قطع سدرة في فلاة
يستظل بها ابن السبيل والبهائم عبثًا وظلمًا بغير حق يكون له فيها صوّب الله
رأسه في النَّار انتهى، وهذا الحديث أخرجه الخَطَّابِيّ في غريبه (٤٧٦/١)، وفَسَّره
أكثر من هذا يعني ذكر قول أبي داود هذا وذكر توجيهات أخرى أيضًا.
(٢) أخرجه البيهقي في سننه (١٣٩/٦ - ١٤٠) متصلاً ومرسلاً وأفاض فيه،
فانظره.
- ٣٠٢ -

وجماعة، وروى عنه ابن عَمِّه عثمان بن أبي سليمان بن جُبَير، وابن
أبي ذئب، والقاسم بن مُطَيِّب، وذكره ابن حبَّان في الثقات انتهى.
(٢٣١٨) - خ، م، د، ق: سَعِيد بن محمّد بن سَعِيد الجَرْمِيّ الكُوفِيّ.
عن شَرِيك، والمُطّلِب بن زياد، وأبي تُمَيْلَة ــ بضمِ المُثَنَّاة فوق،
والباقي مَعْرُوف، وقَد تَقدَّمَ ضَبْطُه - يحيى [بن](١) واضح،
وعبدالرحمن بن عبدالملك بن أبْجَر، وحَاتِم بن إسماعيل وطائفة.
وعنه ((خ، م)) والدُّهليّ، وابن أبي الدُّنْيَا، وإبراهيم الحَرْبِيّ، وعبد الله
بن أحمد بن حَنْبَل وجماعة.
قال أَبُوزُرعَة: سألتُ ابن نُمَيْر وابن أبي شَيْبَة عنه، فَأَنْنَيَا عليه،
وذاكرتُ أحمد بن حَنْبَل عنه بأحاديث، فعرفه وَأَثْنَى عليه، وقال:
صَدُوقٌ، كان يطلب معنا الحديث.
وقال أبو داود: ثقة، وقيل: كان يَتَشَّع انتهى.
ذكره ابن حبَّان في الثقات.
(٢٣١٨) - التاريخ الكبير (٥١٤/٣)، والجرح (٥٩/٤)، والثقات لابن حبان (٢٦٨/٨)،
وسؤالات الآجريّ(٢٩٧/٢) (١٩٠٤)، وتاريخ بغداد (٨٧/٩)، والمعجم المشتمل
ص: ١٢٩/(٣٧٣)، وتهذيب الكمال (٤٥/١١)، وسير النبلاء (٦٣٧/١٠)،
والكاشف (٤٤٣/١)(١٩٥١)، والميزان (١٥٧/٢)، والمغني (٣٨٣/١)(٢٤٤٩)،
وإكمال مغلطاي(٣٤٤/٥)، وتهذيب ابن حجر(٧٦/٤)، والتقريب ص ٢٤٠/(٢٣٨٦).
(١) ما بين المربعين ساقط سهوًا، فأثبته من تهذيب المزي وغيره من المراجع.
- ٣٠٣ -

وذكره في الميزان، وصَحَّح عليه، فالعمل على توثيقه، وقال: ثقة،
روى عنه ((خ، م)) لكنَّه شيعيٌّ، قال ابن معين: صدوق.
(٢٣١٩) - ت، ق: سَعيد بن محمد الثّقَفيّ الورَّاق أبوالحسن الكوفي نزيل
بغداد.
عن يحيى بن سعيد الأنصاريّ، ومُطَرِّف بن طَرِيف، وصالح بن
حَسَّان، وموسى الجُهَنِيّ وفُضَيْل بن غَرْوَان.
وعنه أحمد بن حَنْبَل، وابن المديني، وأبوسَعِيد الأَشَجّ، وعَلِيّ بن
حرْب، وابن عَرَفَة وخلق.
ضَعَّفَهُ ابن مَعين، ولَيَّنَه أحمد (١).
وقال الجوز جَانِيّ: غير ثقة.
وقال أبو حاتم: ليس بالقَويّ.
وقال (س )) وغيره: ليس بثقة.
(٢٣١٩)- طبقات ابن سعد (٣٩٩/٦)، وتاريخ ابن معين (الدوري) (٢٠٦/٢)، ومن
كلام أبي زكريا ص ٣٠، ٧٠/برقم (١٢، ١٩٤)، والتاريخ الكبير (٥١٥/٣)،
والمعرفة والتاريخ (٤٥/٣)، والشجرة في أحوال الرجال ص٣٣٧/(٣٧٠)،
والضعفاء للنسائي ص٥٣/(٢٧٣)، والجرح (٥٨/٤)، وسؤالات الآجُرِيّ
(٢٩٧/٢)(١٩٠٢)، والثقات لابن حبان (٣٧٤/٦)، والكامل لابن عدي
(١٢٣٨/٣)، وسؤالات البرقاني ص٣٢/(١٧٨)، وتاريخ بغداد (٧١/٩) وتهذيب
الكمال (٤٧/١١)، والميزان (١٥٦/٢)، والكاشف (٤٤٣/١)(١٩٥٢)، وإكمال
مغلطاي(٣٤٤/٥)، وتهذيب ابن حجر(٧٧/٤)، والتقريب ص: ٢٤٠/(٢٣٨٧).
(١) العلل رواية المَرُّوذِيّ ص١٢٢/(٢٠٨).
- ٣٠٤ -

وقال الدَّارِقُطنيّ: متروك.
وذكره ابن حبَّان في الثقات.
وذكره في الميزان، وذكر كلام النَّاس فيه، ثم قال: قال ابن عَديّ
بعد أن ساق له أحاديث: يَتَبَيَّن الضَّعف على رواياته، فمن ذلك
حديثه عن محمد بن عَمْرو عن أبي سَلَمَة عن أبي هُرَيْرَة رضي الله
عنه مرفوعًا: ما زَالَتْ أُكْلَةٍ خَيْبَرِ تُعَادني(١) في كل عام، فهذا أوان
انقطاع أبْهَريّ(٢)، روى عنه أحمد بن حَتْبَل، وعَلِيّ بن حَرْب
و جماعة.
(٢٣٢٠) - م، ت، س: سَعِيد بن مَرْجَانَة، وهي أُمّه، وهو سَعيد بن
عبدالله مولى بني عَامِر بن لؤي، وكان مُنْقَطعًا إلى عليّ بن الحُسَيْن،
سے
قال بعض الحفاظ: هو سَعيد بن یَسَار.
(١) كذا ((تعادني)) في المخطوطة، وكذا في كامل ابن عدي، وفي الميزان الذي نقل
منه المؤلف وكذا في الكنز: تعاودني.
(٢) أخرجه ابن عدي في كامله (١٢٣٩/٣)، وذكر المتقي الهندي في كنز العمال
(٤٦٦/١١) (٣٢١٨٩)، وعزاه لابن السني وأبي نعيم في الطب، وفي اللسان
(٣٧٠/١) (بهر) نقلاً عن أبي عبيد: الأَبْهَر عرق مستبطن في الصلب والقلب متصل
به، فإذا انقطع لم تكن معه حياة.
(٢٣٢٠)- طبقات ابن سعد (٢٨٥/٥)، وطبقات خليفة ص٢٤٨، والتاريخ
الكبير (٤٩٠/٣)، والتاريخ الأوسط (٣٧١/١)، والمعرفة والتاريخ (٤٠٤/١)،
والجرح (٣٥/٤)، والثقات لابن حبان (٢٩٣/٤)، و(٣٦٢/٦)، وتهذيب ==
- ٣٠٥ -

عن أبي هُرَيْرَة، وابن عَبَّاس، وابن عُمَر.
وعنه عَلِيّ بن الحُسَيْن، وابنه عُمَر بن عَلِيّ، وإسماعيل بن أبي حَكِيم
- بفتح الحاء وكسر الكاف ۔۔ وواقد بالقاف - بن محمد بن زيد
العُمَرِيّ، والزُّهْرِيّ وجماعة.
قال ابن حِبَّان في الثقات: كان من أَفَاضل أهل المدينة، كذا في
التَّذْهِيب(١)، والظَّاهِرِ أَنَّه في أصله(٢)، والَّذِي رأيْتُه في الثقات
المذكورة ترتيب شيخنا الحافظ الهَيْثَمِيّ أنَّه ذكره، ولم يذكر هذا
الثِّنَاءِ، وإِنَّمَا أَرَّخ وفاته بسنة عشرين ومائة، قال: وهو سعيد بن
عبدالله، ومَرْجَانَة أمُّه، ولم يسمع من أبي هُرَيْرَة شيئًا انتهى(٣).
وقال يَحْتَى بن بُكَيْر: مات بالمدينة سنة (٩٧هـ)، وله سبع و(٧٠)
سَنَةً انتهى، وبين المقالتين(٤) في الوفاة تباين عظيم، وأخشى أن
== الكمال (٥٠/١١)، والكاشف (٤٤٤/١)(١٩٥٣)، وإكمال مغلطاي
(٣٤٥/٥)، وتهذيب ابن حجر (٧٨/٤)، والتقريب ص: ٢٤٠/(٢٣٨٨).
(١) التذهيب (٢/لوحة ١٠١/ب).
(٢) يعني به تهذيب المزيّ.
(٣) هذا الذي ذكره السبط ذكره ابن حبان في أتباع التابعين (٣٦٢/٦)، وقد ذكره
في التابعين قبله (٢٩٣/٤)، وفيه الثناء الذي ذكر صاحب التذهيب والتهذيب
والترجمتان موجودتان في ترتيب الثقات للهيثمي أيضًا، ولعل إحداهما سقطت من
نسخة السبط، والله أعلم.
(٤) أي: ما ذكره ابن حبان في الثقات في أتباع التابعين، وما نقله من يحيى بن بكير
وقد ذكر ابن حبان في الثقات في التابعين (٢٩٣/٤)، فقال بعد أن أثنى عليه : ==
- ٣٠٦ -

يكون ما في الثقات غلط من ناسخ، والله أعلم، فإن نسختي
بالثقات فيها سقم.
(٢٣٢١) - ت، س: سَعيد بن المَرْزُبَان - بضم الزَّاي، وفتح الميم -
العَبْسِيّ - بالموخَّدة والسين المهملة، الكوفيّ أبوسَعْد البَقَال -
بالمُوَحَّدة ــ الأعْوَر مولى/ حُذيفة بن اليمان.
/٢٣٧
عن أنس، وعبدالرحمن بن أبي لَيْلَى، وأبي وائل، وعكرمة، وأبي
سلمَة بن عبدالرحمن وطائفة.
وعنه شُعْبَة، والسُّفيانان، وأبوبكر بن عَيَّاش وخلق.
== مات بالمدينة سنة ست وتسعين، وهو ابن سبع وتسعين سنة، قلت: في
ترتيب الثقات: وهو ابن سبع وسبعين سنة، ويبدوا أنّ ما جاء في أصل الثقات:
(وهو ابن سبع وتسعين)) من تصرف المحقق، لأنه أثبت بين مربعين، والله أعلم.
(٢٣٢١)- طبقات ابن سعد (٣٥٤/٦)، وتاريخ ابن معين (الدوري)(٢٠٧/٢)، وسؤالات
ابن الجنيد ص ٣٥١/(٢٣٤)، والتاريخ الكبير (٥١٥/٣)، والمعرفة والتاريخ (٥٩/٣)،
والضعفاء للنسائي ص٥٣/(٢٧٠)، والجرح (٦٢/٤)، والكامل لابن عدي
(١٢١٩/٣)، والمجروحين لابن حبان (٣١٧/١)، وسؤالات البرقاني ص: ٣٢/
(١٧٦)، وتهذيب الكمال(٥٢/١١)، والميزان (١٥٧/٢)، والكاشف (٤٤٤/١)
(١٩٥٤)، والتذهيب (٢/لوحة ١٠١/ب)، وإكمال مغلطاي (٣٤٥/٥)، وتهذيب
ابن حجر(٧٩/٤)، والتقريب ص: ٢٤١/(٢٣٨٩).
- ٣٠٧ -

قال ابن مَعين: ليس بشيء، وكان من قُرَّاء النَّاس(١).
وقال ((خ)): منكر الحديث(٢).
وقال ((س)) وغيره: ضعيف.
قال الذهبيّ في زيادات التذهيب: قلتُ: رَوى عنه الأعمش والكبار،
مات سنة بضع وأربعين ومائة، ما علمتُ أحدًا وَثْقَه (٣) انتهى،
وسيأتي من كلامه ما قد يُناقضُ هذا عن أبي زُرْعَة.
قال في الميزان: كوفيّ مشهورٌ، تركه الفَلاس، وقال ابن معين: لا
يُكْتب حديثه.
وقال أبوزُرعة: صدوق مُدَلْس، ثم ذكر قول ((خ)) ثم ذكرله في
الميزان حديثين، استنكرهما عليه، ثم قال: قال ابن عَدِيّ: هو من
جملة الضُّعفاء الَّذين يُحْمَع حديثهم انتهى.
(١) زيادة ((وكان من قُرَّاء الناس)) لا توجد في تاريخ ابن معين، وذكرها المزي
بواسطة أبي داود عن ابن معين، وفي سؤالات الآجريّ(٢٩١/١) (٤٥١)، هذه
الزيادة من كلام أبي داود ولم ينسبه إلى ابن معين.
(٢) ذكر قوله ابن عدي في كامله برواية ابن حماد عنه، ولم يذكره البخاري في
تاريخه.
(٣) قال مغلطاي في إكماله: وقال بعض المصنفين من المتأخرين (يقصد به الذهبي):
ما علمتُ أحدًا وثقه انتهى، لو حلف على هذا لكان بارًّا أنِّى له علم ذلك، وهو
مقصور النظر على كتاب ((التهذيب )) (يعني به تهذيب الكمال)، ولو رأى ما
أسلفناه من توثيقه لما ساغ له قوله، والله تعالى أعلم انتهى.
- ٣٠٨ -

وقد رأيتُه في الجرح والتعديل لابن أبي حاتم بعد أن ذكر كلام النَّاس
فيه قال ابن أبي حاتم: سُئل أبوزُرعَة عن أبي سَعْد البَقّال، فقال: لَيِّن
الحديث يُدَلْس، قلت: هو صدوق؟ قال: نعم، كان لا يكذب
انتهى هذا لفظه والله أعلم.
(٢٣٢٢) - خ، مقرونًا، ق: سَعيد بن مَرْوَان أبو عثمان البَغْدَاديّ نَزِيل
نَيْسَابُور.
عن أبي نُعَيْم، والقَعْنَبِيّ، وأحمد بن يونس وطبقتهم.
وعنه ((خ)) حديثًا واحدًا مقْرُونًا بغيره، ورق)» آخر(١).
وروى عنه محمد بن سُلَيمان بن فَارس، ومحمد بن الُسَيّب الأرغياني،
وابن خُزَيْمَة وجماعة.
مات يوم نصف شعبان سنة (٢٥٢هـ)، وصلَّى عليه الذُّهْلِيّ (٢).
(٢٣٢٢) - تاريخ بغداد (٩١/٩)، والمعجم المشتمل ص١٢٩/(٣٧٤)، وتهذيب الكمال
(٥٦/١١)، والتذهيب (٢/لوحة ١٠١/ب)، وإكمال مغلطاي (٣٤٧/٥)، والكاشف
(٤٤٤/١) (١٩٥٥)، وتهذيب ابن حجر (٨٠/٤)، والتقريب ص ٢٤١/(٢٣٩٠).
(١) من الغريب أنّ المزيّ لم يذكر الحديث الذي رواه البخاري مقرونًا ولا الحديث
الذي رواه ابن ماجه، وذكر مغلطاي من كتاب ((زهرة المتعلمين في أسماء مشاهير
المحدثين )) أنّ البخاري روى عنه حديثين، ولم يذكر الحديثين هو أيضًا.
(٢) لم يذكر المؤلف ولا المزي والذهبي قبله كلامًا في توثيقه ولا في تجريحه، وقدقال
فيه الخطيب: كان صدوقًا، ونقل مغلطاي عن أبي أحمد بن عدي في («أسماء
رجال البخاري )) قوله: لا يعرف، ونقل عن كتاب الكنى للنسائي قوله: كان ثقةً
أمينًا مأمونًا من عبادالله الصالحين.
- ٣٠٩ -

(٢٣٢٣) - سي: سَعيد بن مروان الأسديّ الرُّهَاويّ - بضم الرَّاء إلى
البلد المعروف، أبو عثمان.
عن عِصَام بن بَشِير - الظاهر أنّه بفتح الموحَّدة، وكسر الشين
المعجمة، وقَتَادَة بن الفَضْلِ(١) الرُّهَاوِيّ - بالضمّ أيضًا إلى البلد.
وعنه ابن وَارَة، وأبو حاتم، وأحمد بن سُلَيمَان الرُّهَاويّ - بالضَّمِّ
أيضًا.
ذكره ابن حبَّان في الثقات.
• سعيد بن أبي مريم، هو سعيد بن الحكم مَرَّ (٢).
(٢٣٢٤) - د، س: سَعِيد بن مُزَاحِم بن أبي مُزَاحِم مَوْلَى عُمَر بن
عبدالعزيز.
(٢٣٢٣) - التاريخ الكبير(٥١٥/٣)، والجرح (٦٧/٤)، والكنى للدولابي (٢٨/٢)،
والثقات لابن حبان (٣٧٣/٦)، وتهذيب الكمال (٥٧/١١)، والتذهيب (٢/لوحة
١٠٢/أ)، وإكمال مغلطاي(٣٤٩/٥)، وتهذيب ابن حجر (٨١/٤)، وذيل
الكاشف ص: ١٢٠/(٥٣٧)، والتقريب ص ٢٤١/(٢٣٩١).
(١) كذا (الفَضْل)) الفتح فوق الفاء والسكون فوق الضَّاد واضحتان، وهو خطأ،
والصواب (الفُضَيْل)) بدل ((الفَضْل)) وانظر ترجمة قتادة بن الفُضَيْل في التقريب
ص: ٤٥٣/(٥٥١٩).
(٢) مرَّ برقم (٢٢١٠) في هذا الجزء.
(٢٣٢٤)- تهذيب الكمال (٥٩/١١)، والتذهيب (٢/لوحة ١٠٢/أ)، والكاشف (٤٤٤/١)
(١٩٥٦)، والميزان (١٥٨/٢)، وتهذيب ابن حجر (٨٢/٤)، والتقريب ص:
٢٤١/(٢٣٩٢).
- ٣١٠ -

عن أبيه.
وعنه قُتِيَة.
ذكره في الميزان، وقال: ما وَحَدّتُّ أحدًا روى عنه سوى قُتَيْبَة.
وقال في الكاشف: مجهول، وصدق، لأنّ من يروي عنه عدل فقط
فهو مجهول العين، وتقدَّم مِرَارًا أنّ مجهول العين ضعيف، وكذا مجهول
الحال
(٢٣٢٥) - ع: سَعيد بن مَسْرُوق أبوسُفْيان الثّوْريّ الكوفيّ.
عن أبي وائل، وخَيْثَمة بن عبدالرحمن، والشَّعْبِيّ، وعبَايَة بن رِفَاعَة
و جماعة.
وعنه الأعْمَش، وشُعْبَة، وزائدة، وابناه سُفْيَان بن سَعيد، ومُبَارَك بن
سَعِيد وأبو عَوَانَة وخلق.
وَثَّقَهُ أبو نُعَيمْ، وأَبُو حاتم.
قال ابن أبي عاصم: مات سنة (١٢٦هـ).
ذكره ابن حبَّان في الثقات، وأَرَّخ وفاته بسنة (١٢٨ هـ).
(٢٣٢٥) - طبقات ابن سعد (٣٢٧/٦)، وطبقات خليفة ص: ١٦٠، والتاريخ الكبير
(٥١٣/٣)، والتاريخ الأوسط (١٠/٢)، وثقات العجلي ص: ١٨٨/(٥٦٢)،
والجرح (٦٦/٤)، وثقات ابن حبان (٣٧١/٦)، وثقات ابن شاهين ص١٤٦/
(٤٣٢)، وتهذيب الكمال (٦٠/١١)، والكاشف (٤٤٤/١) (١٩٥٧)، وإكمال
مغلطاي (٣٤٩/٥)، وتهذيب ابن حجر(٨٢/٤)، والتقريب ص: ٢٤١/(٢٣٩٣).
- ٣١١ -

(٢٣٢٦)- س، ق: سَعيد بن مُسلم بن بَانَك _ هو بالمُوَخَّدة، ثم نون
بعد الألف، ثم كاف، كذا ضبطه الذّهَبِيّ في المشتبه(١).
ولم يذكر ابن ماكولا، والظَّاهر أنَّ النُّون مفتوحة والله أعلم -
أبو مُصْعَب المَدَنِيّ.
عن أبيه، وعَلِيّ بن الْحُسَين، وعِكْرِمَة، وعامر بن عبد الله بن
الزُّبَيْر، وعُمر بن عبدالعزيز وطائفة.
وعنه مَعْن بن عيسى، وأبو عامر العَقَديّ، وخالد بن مَخْلَد، والقَعْنَبِيّ
وجماعة كثيرة.
وَتَّقه أحمد (٢) وغيره.
قال ((س )) : ليس به بأس.
وذكره ابن حبَّان في الثقات.
(٢٣٢٦) - طبقات ابن سعد (القسم المتمم) ص٤٥١، وتاريخ الدارمي ص ١٢٣/
(٣٨٤)، والتاريخ الكبير (٥١٤/٣)، والجرح (٦٤/٤)، والثقات لابن حبان
(٣٥٧/٦)، وتهذيب الكمال (٦٢/١٠)، والكاشف (٤٤٤/١) (١٩٥٨)، وإكمال
مغلطاي (٣٥٠/٥)، وتهذيب ابن حجر (٨٢/٤)، والتقريب ص: ٢٤١/ (٢٣٩٤).
(١) المشتبه (٦٢٧/٢)، وكذا في التوضيح (٩/٩).
(٢) في رواية أبي طالب عنه كما في الجرح، ووثقه ابن معين وأبو حاتم وغيرهم.
- ٣١٢ -

(٢٣٢٧) - ت، ق: سَعيد بن مَسْلَمَة بن هشام بن عبدالملك بن مَرْوَان
الأُمَويّ ويُقال: سَعيد بن مَسْلَمَة بن أُمَّة بن هِشَام نَزِيل الجزيرة.
عن إسماعيل بن أُمَيَّة، ولَيْث بن أبي سُلَيْم - بضم السين وفتح اللّم
- وابن عَجْلان، وهشام بن عُرْوَة وعدَّة.
وعنه داود بن رُشَيْد - بضمِّ الرَّاء وفتح الشين، وأَيُّوب الورّاق،
وعَلِيّ بن مَيْمُون العَطَّار وخلق.
قال ابن مَعين: لَيْس بشيء.
وقال ((خ)) وأبو حاتم: مُتْكر الحَديث(١).
وقال ( س)) ضعيف.
وقال ابن عَديّ: أرجو أنَّه ممَّن لا يُتْرَك حديثُه.
(٢٣٢٧) - تاريخ ابن معين (٢٠٧/٢)، وتاريخ الدارمي ص١١٩/(٣٦٨)، والتاريخ
الكبير (٥١٦/٣)، والضعفاء الصغير للبخاري ص: ١٤٠١/٥٢)، والضعفاء
للنسائي ص: ٢٧٢١/٥٣)، والجرح (٦٧/٤)، والمجروحين لابن حبان (٣٢١/١)،
والثقات له أيضًا (٣٧٤/٦)، والكامل لابن عدي (١٢١٥/٣)، والضعفاء
للدار قطني ص ٤١٣/(٦٢٨)، وتهذيب الكمال (٦٣/١١ - ٦٦)، والتذهيب
(٢/لوحة ١٠٢/أ)، والكاشف (٤٤٤/١) (١٩٥٩)، والميزان (١٥٨/٢)، وإكمال
مغلطاي(٣٥٠/٥)، وتهذيب ابن حجر(٨٣/٤)، والتقريب ص: ٢٤١/(٢٣٩٥).
(١) لفظ البخاري في الضعفاء الصغير: ((منكر)) بدون الحديث، وفي التاريخ الكبير:
فيه نظر، يروي عن جعفر بن محمد، وعبدالله بن الحسن مناكير، وما ذكر هنا
((منكر الحديث)) ذكره ابن عدي في كامله من طريق ابن حَمَّاد، وهو الدولابي،
ولفظ أبي حاتم في الجرح: ليس بقوي، هو ضعيف الحديث، منكر الحديث.
- ٣١٣ -

وقال ابن حبَّان في الثقات: سَعيد بن مَسْلَمَة بن هشام بن عبدالملك
أبو عثمان أُّه أمّ ولد إلى آخر كلامه.
وقال الدَّارِ قُطْنِيّ: ضَعِيف.
قال الذّهبيّ في زياداته على التهذيب: قلت: بَقي إلى بعد المائتين.
وذكره الذّهبيّ في ميزانه، وذكر كلام النَّاس فيه مختصرًا دون من
ذكرت كلامه، ثم ذكر له حديثين، استنكرهما عليه، أحدهما عن
ابن عُمَر قال: دَخَلَ رسولُ الله ﴿ المسجد، وعن يمينه أبوبكر، وعن
شماله عمر، فقال: هكذا نُبْعَث يوم القيامة انتهى.
اعلم أنَّ هذا الحديث في ((ت، ق)) قال ((ت)) غَرِيب، وسَعِيد بن
مَسْلَمَةٍ ليس عندي بالقَويّ، وقد رُوِي هذا الحديثُ أيضًا من غير
هذا الوجه عن نَافِع عن ابن عُمر انتهى(١).
(١) أخرجه الترمذي في المناقب باب في مناقب أبي بكر وعمر رضي الله عنهما كليهما
(٦١٢/٥) (٣٦٦٩)، وفي المطبوع كلمة ((غريب)) غير موجودة من الكلام المنسوب إلى
الترمذي هنا، وأخرجه ابن ماجه في المقدمة باب فضل أبي بكر الصديق
(٣٨/١)(٩٩).
- ٣١٤ -

وذكره الحاكم في المستَدْرك في الأَدب، وقال: صحيح، وتَعَقَبَه
الذّهبيّ في تلخيصه بسعيد (١) هذا، والله أعلم (٢).
(٢٣٢٨) - ع: سَعِيد بن المُسَيَّب - بفتح الياء على المشهور، قال في
(المطالع)): وحكى لنا القاضي الصدفي عن ابن المديني، ووجدته بخط
مكّي بن عبدالرحمن القرشيّ كاتب أبي الحسن القَابِسيّ عن ابن
المديني أنّ أهل العراق يفتحون ياءه، وأهل المدينة يكسرونها، قال لنا
الصَّدفي: ذُكر لنا أنْ سَعيدًا كان يكره أن يَفْتَحِ النَّاس اسمَ أبيه،
(١) تلخيص المستدرك مع المستدرك (٢٨٠/٤)، ولفظ الذهبي فيه: قلت: سعيد ضَعَّفُوه.
(٢) جاء في الحاشية بعد ((والله أعلم)): ((كذا في نسخة عندهم)) ولم يكتب كلمة
(صح)) عليه كما هي عادته، فلذا لم أثبت هذه العبارة في الصلب، وذكرته هنا
في التعليقات.
(٢٣٢٨) -طبقات ابن سعد (٣٧٩/٢) و(١١٩/٥)، وتاريخ ابن معين(٢٠٧/٢)، وتاريخ
الدارمي ص١١٧/(٣٥٩)، وطبقات خليفة ص٢٤٤، والتاريخ الكبير (٥١٠/٣)
وثقات العجلي ص: ١٨٨/(٥٦٣)، والمعارف لابن قتيبة ص٤٣٧، والكنى
للدولابي(٩٦/٢)، والجرح والتعديل (٥٩/٤- ٦١)، ومراسيل ابن أبي حاتم ص:
(٧١ - ٧٣)، والثقات لابن حبان (٢٧٣/٤)، وحلية الأولياء (١٦١/٢)، والسابق
واللاحق ص ٥٤، وتهذيب الأسماء واللّغات (٢١٩/١)، وتهذيب الكمال
(٦٦/١١ - ٧٥)، وسير النبلاء (٢١٧/٤)، وتذكرة الحفاظ (٥٤/١)،
والتذهيب (٢/لوحة ١٠٢/ب) والكاشف (٤٤٤/١) (١٩٦٠)، وإكمال
مغلطاي (٣٥١/٥- ٣٥٩)، ومراسيل العلائي ص: (٢٢٣)/(٢٤٤)، وغاية
النهاية (٣٠٨/١)، وتهذيب ابن حجر (٨٤/٤)، والتقريب ص ٢٤١/(٢٣٩٦).
- ٣١٥ -

وأمَّا غير والد سعيد فتفتح اليَاءُ من غير خلافٍ انتهى(١) - ابن
حَزْن - بفتح الحاء المهملة، وإسكان الزَّاي، ثم نون - ابن أبي
وهب بن عَمْرو بن عائذ - بالمثناة تحت، والذّال المعجمة - بن
عمران بن مخزوم أبو محمد الْمَخْزُومِيّ، رأسُ علماء التَّابعين، وفردُهم،
وفاضلُهُم، وفقيههم، والمسَّيَّب والده صَحَابِيّ (٢)، رَوَى عنه ابنه
سَعِيد، وجَدَّه حَزْن صَحَابِيٌّ (٣)، له هجرة، وكان أحد الأشراف،
وأخواه هبيرة، وزيد، قال سعيد: كان اسم جَدِّي حَزْنًا من الطلقاء،
روى عنه ابنه أبو سعيد بن المسيَّب، وقتل يوم اليمامة، وكانت في
ربيع الأوَّل سنة (١٢هـ) في خلافة الصديق.
وُلِد سَعِيد سنة (١٥ هـ) وقيل: سنة (١٧ هـ) من الهجرة، وحديثه
عن عُمر في السُّنَن الأربعة، وعن أُبَيّ، وأبي ذَرّ، وأبي بكرة عند ابن
مَاجَه، وروى عن عَلِيّ، وعثمان، وسَعْد، وأبي موسى، وأبي هريرة،
وأمّ شريك، وعبدالله بن زيد بن عاصم، وعبدالله بن عَمْرو، وعائشة،
وأبيه المُسَيِّب، وحَكِيم بن حِزَام، وابن عُمَر، وحديثه عن هؤلاء
وغیرهم في «خ ، م)».
(١) ما ذكر من ((المطالع)) ذكره قاضي عياض في مشارق الأنوار (٣٩٩/١)، طبع
تونس ، وصاحب المطالع يأخذ من المشارق غالبًا.
(٢) انظر ترجمة (الُسَيّب بن حزن)) الصحابي في الإصابة (١٢١/٦) (٨٠٠٢).
(٣) راجع ترجمة ((حَزْن بن أبي وهب)) الصحابي في الإصابة (٦١/٢)(١٧٠٣).
- ٣١٦ -

وعنه الزُّهريّ، وعَمْرو بن دينار، وقَتَادَة، وبُكَيْر بن الأشَجّ، وسعد
بن إبراهيم، وشريك بن أبي نَمِر، وعبدالحميد بن جُبَيْرِ، وعَلِيّ بن
زيد بن جُدْعَان، ويحيى بن سعيد الأنصاريّ وخَلْق كثير.
ثَنَاء النَّاس عليه جَمّ، قال الواقديّ: مات سنة (٩٤هـ)(١)، وقال
أَبُو نُعَيْم سنة (٩٣هـ) (٢).
وقد أفرد الحافظ الذّهَبِيّ ترجمة سَعيد في جُزْءٍ كبير، فإن أردتَّ
مَنَاقِبَه وأحوالَه فانظر تلك الترجمة.
قال أحمد العِجْلِيّ: تابعيٌّ مَدَنِيٌّ ثقة، وكان رجلاً صالحًا فقيهًا، لا
يأخذ العَطَاء، وكانت له بضاعة أربعمائة دينار، وكان يَتَّجر بها في
الزَّيْت، وكان أعْور، ثم أسْنَد عنه قال: كان أبوهُرَيْرَة إذا أعطاه
معاوية سَكَتَ، وإذا أمْسَك عنه تَكَلِّم.
تنبيه: سَعيد هذا أحد الأئمة الكبار، قال أبو حاتم: لا يصح له سَمَاعٌ
من عُمر إلاّ رؤية رآه على المنْبَرِ ينعى النُّعمان بن مُقَرن(٣)، وقال
المزّيّ في التهذيب: قال أحمد: رأى سعيد عمر، وسمع منه، وإذا لم
يُقْبل سَعِيد عن عمر فمن يقبل(٤)؟ انتهى، وحديثُه عن عُمر في
(١) ذكر عنه ابن سعد في طبقاته (١٤٣/٥)، وزاد فيه فقال: في خلافة الوليد بن عبدالملك،
وهو ابن خمس وسبعين سنة.
(٢) ذكر قول أبي نعيم هذا البخاري في تاريخه الأوسط (٣٥١/١).
(٣) مراسيل ابن أبي حاتم ص٧٣/(٢٥٥)، وانظر أيضًا التاريخ الكبير (٥١١/٣).
(٤) تهذيب الكمال (٧٣/١٠).
- ٣١٧ -

السُّنَن الأربعة كما قَدَّمتُ، وعن أبي بكر قال العلائي: في سنن ابن
ماجه(١)، قال شيخنا العراقي: ليس له عند ابن ماجه رواية عن أبي
بكر فيما علمت، وإنَّما ذكرله المزيّ في التهذيب من عند أبي داود
في الأطراف حديثا عن أبي بكر، وهو وهم، وإنَّما رواه ابن المُسَيَّب
مرسلاً، ليس فيه عن أبي بكر، وقد راجعتُ الأطراف فوجدتُّه كما
قال شيخُنا العراقيّ عنه، والله أعلم(٢)، وحديتُه عن عتَّاب بن أَسید
مُرْسَل أيضًا، لأَنَّ أَسيدًا (٣) توفي سنَةَ (١٣هـ) وسيأتي تاريخ
وفاته(٤)، ومولد سعید تَقَدَّم، وقد أخرج حديثه عنه (د، ت، س،
ق)) والحاكم في ترجمة عتَّب، قال ((ت) حَسَن غَرِيب، وقال
أبو داود: سَعيد لم يسمع من عتَّب شيئًا (٥)، قال بعض مشايخي:
/٢٣٨
لکن رواه ابن حبَّان في صحيحه، وشرطه الاتصال./
(١) مراسيل العلائي ص(٢٢٣ - ٢٢٤).
(٢) راجع تحفة الأشراف (٢٩٤/٥) برقم (٦٥٩٧)، وانظر الحديث المرسل هذا في سنن أبي
داود(٢٧٤/٤) برقم (٤٨٩٦)، وانظر لقول الحافظ العراقي شرح الألفية له المسمى
بالتبصرة والتذكرة (٤٨/٣) الطبع الأول بفاس عام ١٣٥٥هــ.
(٣) كذا ((لأنَّ أَسيدا)) في المخطوطة، ويبدوا أنّ ((عتَّاب بن)) سقط سهوًا، والصواب: لأنّ
عتَّاب بن أسيد توفي سنة (١٣ هـ) والله أعلم.
(٤) يعني وسيأتي تاريخ وفاة عّاب في ترجمته في موضعه في حرف العين.
(٥) وهو حديث خرص العنب، أخرجه أبوداود في الزكاة باب في خرص العنب (١١٠/٢)
١٦٠٤، وقال عقيب الحديث: سعيد لم يسمع من عتَّب شيئًا، والترمذي في الزكاة
أيضًا باب ما جاء في الخرص (٣٦/٣) (٦٤٤)، وقال: هذا حديث حسن غريب،
- ٣١٨ -

وأرسل أيضًا عن أبيّ بن كعب، وأبي ذرّ وغيرهما، وفي سنن أبي
داود، والنسائيّ روايته عن سعد بن عبادة رضي الله عنه، ولم
يدركه، وكذا روى له ((ق)) حديثًا عن سعد بن عبادة في فضل
صدقة الماء(١)، قال يحيى القَطّان: سعيد بن المسيب عن عمر مرسل،
يدخل في المسند على المجاز، وقد قدمت الكلام في سماعه من عمر،
وكلام أحمد، وقال مالك: لم يسمع من زيد بن ثابت، وقال يحيى
القَطّان: لا يصح له سماع من عبدالرحمن بن أبي ليلى، وقال: ((ت)):
لا نعرف له عن أنس حديثًا، وقال أبوحاتم: سعيد عن عائشة إن
كان شيئًا من وراء الستر انتهى، وحديثه عنها في ((خ، م)) (٢) وأمَّا
والنسائي في الزكاة باب شراء الصدقة (١٠٩/٥) (٢٦١٨)، وابن ماجه في الزكاة
باب خرص النخل والعنب (٥٨٢/١)(١٨١٩)، وأخرجه الحاكم في كتاب معرفة
الصحابة باب ذكر عتاب بن أسيد من المستدرك (٥٩٥/٣)، وهو آخر حديث في ترجمة
عتاب، وأخرجه ابن خزيمة في صحيحه (٤١/٤- ٤٢)، وابن حبان أيضًا في صحيحه
(١١٨/٥)، والدارقطني في سننه (١٣٢/٢-١٣٤)، وقد طول الدارقطني في تخريجه.
(١) انظر رواية ابن المسيب عن سعد بن عبادة في كتاب الزكاة باب في فضل سقي
الماء (١٢٩/٢)(١٦٧٩، ١٦٨٠)، والنسائي في الوصايا باب ذكر الاختلاف على
سفيان (٢٥٤/٦)(٣٦٦٤)، وابن ماجه في الأدب باب فضل صدقة الماء (١٢١٤/٢)
(٣٦٨٤).
(٢) أخرج البخاري حديث عائشة بطريق ابن المسيب في عدة مواضع، منها حديث الإفك
في كتاب الشهادات باب تعديل النساء بعضهن بعضًا (٢٦٩/٥) ==
- ٣١٩ -

الكلام في مراسيله فمعروف(١)، وفي تلخيص المستدرك حديث في
الجَنَائز، فيه سَعيد عن عَلَيّ، تَعَقْبَه الذّهبي (٢) بقوله: قلت: فيه
انقطاع، وظهرَ لِي أَنَّهُ تَوَقِّف فِي سَمَاعِ سَعِيد من على وقد رأيتُ
(خ،م)أخرجاله عن عليّ (٣) وقال الترمذيّ في حديث عنه عن علي:
حسن صحيح (٤).
== (٢٦٦١)، ومسلم في التوبة باب في حديث الإفك وقبول توبة القاذف
(٢١٢٩/٤) (٢٧٧٠).
(١) قال العلائي في مراسيله ((جامع التحصيل)) ص: ٣٤، كشف الإمام الشافعي عن
حديث ابن المسيب، فوجده كله مسندًا متصلاً، فاكتفى عن طلب كل حديث
بعد فراغه من الجملة، ثم ذكر أيضًا: أنّ الشافعي رحمه الله إنَّما احتج بمراسيل ابن
المسيب، لأنه عرف من حاله أنَّه لا يرسل إلاّ عن الصحابة رضي الله عنهم،
فصار كأنَّه قال: أخبرني بعض الصحابة أنَّ النبي ◌َ﴿ قال: كذا وكذا، ولو قال
ذلك لكان حجة ... وانظر أيضًا لمعرفة المرسل ومراسيل سعيد بن المسيب مقدمة
ابن الصلاح ص ٤٧، وتدريب الراوي (١٩٥/١ - ٢٠٧).
(٢) المستدرك مع التلخيص (٣٦٢/١) عقيب حديث علي رضي الله عنه: غسلت رسولَ
الله ◌َ﴿، فذهبت انظر ما يكون من الميت، فلم أر شيئًا، وكان طيبا حيا وميتا ﴿ ..
(٣) أخرجه البخاري بطريقه عن سعيد بن المسيب عن عليّ رضي الله عنه في كتاب
الحج باب التمتع والقران والإفراد بالحج (٤٢٣/٣) برقم (١٥٦٩)
وأخرجه مسلم في الحج أيضًا باب جواز التمتع (٨٩٧/٢) (١٥٩) تحت رقم
متسلسل (١٢٢٣).
(٤) أخرجه الترمذي في كتاب الأدب باب ماجاء في فداك أبي وأمّي (١٣٠/٥)
(٢٨٢٨، ٢٨٢٩)، وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح، وهذا الحديث =
- ٣٢٠ -