Indexed OCR Text

Pages 141-160

عن أبي وائل، وعِكْرِمة والأصْبغ بن نُبَاتَة - بِضَمِّ النُّون - وقد
تقدَّم ضبطُه وجماعة.
وعنه إسرائيل، وابن عُيَيْنَة، وابن عُلَّة، وعِلِيّ بن مُسْهِر وخلق.
ضَعَّفَه ابن مَعين، وأحمد(١)، وأبوداود.
وقال: ((خ )): ليس بالقَويّ.
وقال: ((س) مَتْرُوك.
وقال عبدالرحمن بن الحكم: كان فيه غُلُوّ في التشيّع.
وقال عَبَّاس عن ابن مَعين: لا يحلّ لأحدٍ أن يروي عنه(٢).
ذكره في الميزان، وذكر فيه كلام ابن مَعين، وكلام أحمد، وأبي
حاتم، وكلام النسائي، وأضاف إليه الدَّارِقُطنيّ، وقال ابن حبَّان:
كان يضع الحديث على الفور انتهى.
== الأوسط (٤٩/٢)، وثقات العجلي ص (١٧٩) (٥٢٣) (قال فيها العجلي:
كوفي ضعيف)، والجرح (٨٧/٤)، وسؤالات الآجري (٢٧٣/١) (٤٠٧)،
والضعفاء للعقيلي (١٢٠/٢) (٥٩٨)، والضعفاء للنسائي ص: ٥٤/(٢٨١)
والضعفاء للدارقطني ص: ٢٣٤/ (٢٦٦)، والمجروحين لابن حبان (٣٥٧/١)،
وتهذيب الكمال (٢٧١/١٠)، والكاشف (٤٢٩/١) (١٨٣١)، والميزان
(١٢٢/٢) والمغني (٣٦٨/١) (٢٣٤٦)، وإكمال مغلطاي (٢٣٦/٥)، وتهذيب
ابن حجر (٤٧٣/٣)، والتقريب ص: ٢٢٤١١/٢٣١).
(١) هذه الرواية ذكرها ابن عديّ في الكامل (١١٨٦/٣)، عن أحمد بن يحيى عن
الإمام أحمد.
(٢) هذه الرواية ذكرها العقيلي في الضعفاء.
- ١٤١ -

وقال في الثقات ابنُ حبَّان في ترجمة عُمَيْر هو ابن [المأمون] (١).
وسعد - الله المستعان - على أخباره انتهى(٢).
قال الذَّهِيّ: وقال الفَلاَّس: ضعيف يُفْرط في التَّشُّع، وقال: ((خ)) :
ليس بالقويّ عندهم، ثم ساق الذّهبيّ له أحاديث مناكير، وفي
آخرها حديثٌ عقّبَهُ بقوله: وهذا باطل قَطْعًا، وأنا أخاف لا يكون
من وضع شيخ ابن عديّ أو أدخل علیه انتھی.
وشيخ ابن عَدِيّ في هذا الحديث محمَّدبن عَليّ بن سَهْلِ الأَنْصَارِيّ،
وقد ذكر الذّهبيّ هذا الشيخ شيخ ابن عَديّ، قال في ترجمته:
ضَعيف إلى أن قال: قال ابن عَديّ وقد سألتُ عنه بمرو، فأثْنَوا
عليه، وأرجو أنه لا بأس به، قال الذّهبيّ: بَلْ به كل البأس، فإنَّ ابن
عَديّ: روى عنه حديثًا في ترجمة سَعْد بن طريف، وهو حديثٌ
باطل، رواه عن عليّ بن حُجْر، ما أرى الآفة إلاّ من ابن سهل هذا
(٣)
.
انتھی
(١) في المخطوطة: ميمون والتصويب من ثقات ابن حبان (٢٥٦/٥) لأنه نقل من الثقات
لابن حبان، من ترجمة عمير بن المأمون.
(٢) أي: انتهى من الثقات.
(٣) انظر الميزان (٦٥٢/٣، ٦٥٣)، وانظر رأي ابن عديّ المتعارض في شيخه ((محمد بن عليّ
بن سهل)) في كامله (٢٢٩٨/٦)، فقد ضعَّفه في بداية الترجمة فقال: ضعيف، وحدثنا
بأحاديث لم يوافق عليها منها، ثم قال في آخر الترجمة: وله غير هذا من الحديث، ما
كتبناه عنه مستقيم، وسألت عنه بمرو، فأثنوا عليه خيرًا، وأرجو أن لا بأس به.
- ١٤٢ -

يشير إلى الحديث الّذي ذكره في ترجمة سَعْد الذي ذكرته والله أعلم./ /٢٢٢
(٢١٦٩) - ق: سَعْد بن عائذ - بمثنَّاة تحت، ثم ذال معجمة، ويُقال:
ابن عبدالرحمن المؤذِّن ويُعرف بسَعْد القَرظ للُزُومه للتجارة فيه.
روى عنه بنوه حَفْص، وعُمَرِ، وعَمَّار.
قال ابن عبدالبرّ: جَعَلَه التَّبي ﴿لّمُؤْذَنَّا بقباء، فلما تَرَك بلال الأَذَان
نقله أبوبكر من قُباء إلى مسجد النَّي ◌َ﴿ٌ، وتوارث عنه بنوه الأذان
إلى أيام مالك وبعده، وقيل: إنما نقَلَه من قُباء عُمر.
وقال خليفة: أَذّن سَعْد القَرظ لأبي بكرولِعُمَر، وهومولى عمَّار بن ياسر(١)
روى يُونُس عن الزُّهْرِيّ عن حَفْص بن عُمَر بن سَعْد أنَّ جَدَّه كان
يؤذِّن على عهد رسول الله مَ﴿ بِقُبَاء، حتَّى نقلَهُ عُمَر رضي الله عنه،
فأذّن بالمدينة رضي الله عنه.
(٢١٦٩) - التاريخ الكبير (٤٦/٤)، والتاريخ الأوسط (١٥٩/١)، والمعرفة والتاريخ
(٢٨٠/١، ٢٨١)، والجرح (٨٨/٤)، والثقات (قسم الصحابة) (١٥٣/٣)
والاستيعاب (٥٩٣/٢)، وأسدالغابة (٣٥٥/٢)، وتهذيب الكمال (٢٧٥/١٠)،
وتهذيب الأسماء (٢١٢/١)، وإكمال مغلطاي (٢٣٧/٥)، وتهذيب ابن حجر
(٤٧٤/٣)، والإصابة (٦٥/٣)، والتقريب ص: ٢٣١/(٢٢٤٢).
(١) تاريخ خليفة بن خياط ص (١٢٣).
- ١٤٣ -

(٢١٧٠) - ٤: سَعْد بن عُبَادَة بن دُليمْ بن حَارثَة - بالحاء المهملة، وبعد
الألف ثاء مُثَلَّثة - ابن حَرَام - بفتح الحاء المهملة وبالرَّاءِ، وهذا
من الأنصار، وكلّ مَنْ في الأنصار من هذا فهو كهذا - بن أبي
حَزِيْمَة - بفتح الحاء المهملة، وكسر الزَّاي، والباقي مَعْروف،
ويُقال: ابن حارثة بن حَزيَمَة ابن أبي حَزيمة كما تقدَّم ضبط حارثة
وحَزِيمة - بن ثَعلبة بن طَرِيْف - بفتح الطَّاء المهملة وكسر الرَّاء
- بن الخَزْرَج بن سَاعِدَة بن كعب بن الخزرج الأنصاريّ سيّد
الْخَزْرَج أبو ثَابِت، وأبو قيْس، من نُقَبَاء العَقَبَة، واختلف في شهوده
بَدْرًا، وإن وقع في صحيح مسلم أنَّه شَهِدَها، ففيه نظر، ولم يَصِحّ
شهوده بدْرًا، وإن قاله ابن الكَلْبِيّ، والواقديّ، والمدائني، فلم يذكره
فيهم ابنُ عُقْبَة، ولا ابن إسحاق، وكان أحدَ الأجْواد، ويقال: كان
أَسْوَد.
(٢١٧٠)- طبقات ابن سعد (٦١٣/٣ و٣٨٩/٧)، وطبقات خليفة ص(٩٧، ٣٠٣)،
والتاريخ الكبير (٤٤/٤)، والتاريخ الأوسط (١١٩،١١٨/١)، والمعارف لابن
قتيبة ص٢٥٩، والجرح (٨٨/٤)، والثقات (قسم الصحابة)(١٤٨/٣)،
والاستيعاب (٥٩٤/٢)، وأسدالغابة (٣٥٦/٢)، وتهذيب الأسماء (٢١٢/١)،
وتهذيب الكمال (٢٧٧/١٠)، وسير النبلاء (٢٧٠/١)، والكاشف (٤٢٩/١)
(١٨٣٣)، والتجريد (٢١٥/١)(٢٢٤٤)، وإكمال مغلطاي (٢٣٨/٥)،
وتهذيب ابن حجر (٤٧٥/٣)، والإصابة (٦٥/٣).
- ١٤٤ -

رَوَى عنه بنوه قيس، وسعيد، وإسحاق، وابن عَبَّاس، وابن الُسَيّب،
والحسَن، ولم يُدْرِكَاهُ.
قَالَ ابن عُيَيْنَة: هو عَقَيِيٌّ، بَدْرِيُّ نَقيب.
وقال ابن سَعْد: تهيَّأ للخروج إلى بَدر، فنهش، فأَقَامَ، وكانَ سَيِّدًا
جوادًا، يكتب بالعربية، وكانت الكتابة في العرب قليلة، وكان
يُحْسِنِ العَوْمِ والرَّمي، وكان من أجلّ ذلك يُسَمَّى الكامل، مناقبه
جَليلَةٌ، ومكارمه معروفة، وكذا أهل بيته، كابنه قيس، وعُبَادَة،
ودُلَيْم، وقد تخلَّفَ سعد عن بَيْعَة الصِّدِّيق، وخرج عن المدينة، ولم
يرجع إليها إلى أن مات بحوران سنة (١٥هــ) وقيل: سنة (١٤هـ)،
ويقال: في سنة (١١هـ)، ولم يختلفوا أَنَّه وُجدَ مَّيِّتًا في مغتسله،
وقد اخضرَّ جَسَدْه، ولم يشعروا بموته، حتى سمعُوا قائلاً يقول، ولا
يرونه:
رجِ سَعْدَ بن عُبَادَة
قد قَتَلْنَا سَيِّدَ الخَزْ
ــنِ فلم يُخْط فؤادَه
ورميناه بسَهْمَيـ
ويُقال: إن الجنّ قتلته، قال ابن جُرَيجْ عن عطاء سمعتُ أنَّ الجنّ
قالت في سَعْد، فذكر البيتين، ويقال: مات سنة (١٦ هـ)، قال
سعيد بن عبدالعزيز: أوَّل مدينة فتحت بالشَّامِ بُصْرَى، وفيها مات
سَعْد بن عُبَادَة، وقال ابن أبي عَرُوبَة: سمعت محمَّد بن سيرين يُحَدِّثُ
أنَّ سَعْدًا بال قائمًا، فلما رجع قال لأصحابه: إِنِّي لأجد دبيًا فمات.
فائدة: في المنيحة إلى جانب دمشق القرية المعروفة فيها قبر يقال:
- ١٤٥ -

إِنَّه قبر سَعْد بن عُبَادَة، كذا هو مشهور عندهم، فيحتمل أنَّه نقل من
حوران إلى المنِيحَة، والله أعلم.
(٢١٧١)- بخ تمييز: سَعْد بن عُبَادَة، ويُقال: سعْد بن عَمْرْو بن عُبَادَة
الزُّرَقِيّ الَدَنِيّ.
عن أبيه، ولهُ صُحْبَة.
وعنه عبدالله بن لاحق.
في ثقات ابن حبَّان، رأيتُه أنا أيضًا.
(٢١٧٢) - د: سعْد، ويُقال: سَعيد(١) بن عبد الله الأَغْطَش الخُزَاعِيّ مولاهم
الشَّامِيّ بالشِّين المعجمة.
عن عبدالرحمن بن عائذ - بالُثَنَّاة تحت، والذّال المعجمة - الثُّمَالِيّ
- بضَمّ الثاء المثلثّة وغيره، وأَرْسَل عن أبي الدَّردآءِ.
وعنه إسماعيل بن عيَّاش، وبقية وغيرهما.
(٢١٧١) - التاريخ الكبير(٦١/٤)، والجرح (٩١/٤)، وثقات ابن حبان(٣٧٥/٦)، تهذيب
الكمال (٢٨٢/١٠)، وتهذيب ابن حجر (٤٧٦/٣)، والتقريب ص: ٢٣١/
(٢٢٤٤).
(٢١٧٢) - المعرفة والتاريخ (٣٨٢/٢- ٣٨٣)، والثقات لابن حبان (٢٨٦/٤)، وتهذيب
الكمال (٢٨٤/١٠)، والكاشف (٤٢٩/١) (١٨٣٤)، وإكمال مغلطاي
(٢٤١/٥)، وتهذيب ابن حجر (٤٧٦/٣)، والتقريب ص ٢٢٤٦١/٢٣١).
(١) في المعرفة والتاريخ والثقات لابن حبان: سعيد أمَّا في بقية المصادر فمذكور
بلفظین.
- ١٤٦ -

حديثُه في الغُسل من التقاء الختانين(١).
ذكره ابن حبَّان في سَعيد بزيادة ياء في الثقات(٢)، ولم يَحْك فيه
حلافًا.
(٢١٧٣) - ت، س، ق: سَعْد بن عبدالحميد بن جَعْفَر الأنصاريّ الحَكَمِيّ
- بالكاف نسبة إلى حَدِّ له اسمه الحكم، وسيأتي في ترجمة أبيه
عبدالحميد - المَدَنِيّ أبو مُعَاذ، نزيل بغداد، عنده الموطّأ عن مالك.
وروى عن فَليح، وابن أبي الزِّنَاد وجماعة، ولم يدرك الأخذ عن أبيه.
(١) هكذا ذكر المؤلف، والحديث الذي رواه أبوداود في السنن في الطهارة باب في
المذي (٥٥/١) (٢١٣)، ولفظه: ما فوق الإزار، والتعفف عن ذلك أفضل،
وليس فيه ذكر الالتقاء الختانين، وحديث الختانين ذكره أبوداود بعد قليل برقم:
(٢١٦)، وليس من طريق الأغطش هذا، والله أعلم.
(٢) لم يذكر المؤلف توثيق أحد غير كونه مذكورًا في الثقات، وقد قال فيه يعقوب
الفسوي في المعرفة والتاريخ حينما جاء ذكره في السند: هو من رجال الشاميين
لا بأس به، ووصف أبوداود حديثه بقوله: وليس هو يعني الحديث بالقوي.
(٢١٧٣) - طبقات ابن سعد (٣٤٦/٧)، وسؤالارت ابن الجنيد لابن معين ص (٤٢٦-
٤٢٩) (٦٣٥، ٦٤٩)، والتاريخ الكبير (٦١/٤)، والجرح (٩٢/٤)،
والمجروحين (٣٥٧/١)، وتاريخ بغداد (١٢٤/٩)، وتهذيب الكمال (٣٨٥/١٠)،
وتكملة الإكمال (٣٥٢/٢) (١٧٥٣)، والكاشف (٤٢٩/١) (١٨٣٥)،
والميزان (١٢٤/٢)، وإكمال مغلطاي (٢٤١/٥)، وتهذيب ابن حجر (٤٧٧/٣)،
والتقريب ٢٣١/(٢٢٤٧)،
- ١٤٧ -

وعنه إبراهيم بن سَعيد الجوهريّ، وهَارُون الحَمَّال - بالحاء
المهملة، وقد تقدَّمَ ضبطه غير مَرَّة، وعبَّاس الدُّوريّ، وأحمد بن أبي
خَيْثَمَة، وأحمد بن ملاعب وخلق.
قال أحمد: النَّاس يُنْكُرُون أَمْرَه، هو هنا ببغداد، ولم يحج، فكيف سمع
عرضَ مالك(١).
وقال ابن معین: ليس به بأس، قد كتبت عنه.
وقال صَالحِ جَزَرَة: لا بأس به(٢).
وقال يعقوب بن شَيْبَة: ثقة صدوق صالح(٣).
وذكره في الميزان: وصَحَّحَ عليه، فالعمل على توثيقه، وذكر كلام
ابن مَعِين، ولم يذكر كلام أحمد، ولا كلام غيره غير أنَّه ذكر عن
ابن حبَّان قال: كان ممَّن فَحُشَ خَطَؤُه ، فلا يحتج به انتهى(٤).
(٢١٧٤)- ع: سَعْد بن عُبَيْد أبو عُبَيْد الزُّهريّ المدني مولى عبدالرحمن بن أزهر.
(١) ذكره الخطيب في تاريخه (١٢٥/٩- ١٢٦)، برواية مُهَنَّأ بن يحيى
(٢) ذكره الخطيب أيضًا، وذكر رواية أخرى عن جزرة قال فيها: سىء الحفظ.
(٣) ذكره الخطيب في تاريخه، وليس فيه: صالح، وذكره المزيّ في تهذيبه بتمامه.
(٤) ولفظه في المجروحين: كان ممن يروي المناكير عن المشاهير، ممن فحش خطؤه،
و کثر وهمه حتی حسن التنکب عن الاحتجاج به.
(٢١٧٤) - طبقات ابن سعد (٨٦/٥)، وتاريخ ابن معين (الدوري) (١٩٢/٢)، والتاريخ
الكبير (٦٠/٤)، والجرح (٩٠/٤)، والمعرفة والتاريخ (٤١٤/١، ٤٨٧)، وثقات
ابن حبان (٢٩٥/٤)، وتهذيب الكمال (٢٨٨/١٠)، والكاشف (٤٢٩/١) ==
- ١٤٨ -

عن عُمَرَ، وعثمان، وعَلِيّ، وأبي هُرَيْرَة.
وعنه الزُّهريّ، وسعيد بن خالد.
قال بن سَعْد: كان من القُرَّاء، وأهل الفقه، ثقة، مات سنة (٩٨هــ)،
وذكره ابن حبَّان في الثقات، وأَرّخ وفاته كما ذكرت عن ابن سعد.
(٢١٧٥) - ع: سَعْد بن عُبَيْدَة - بضْمِّ العَيْن، وفتح المُوَخَّدَة - السُّلَمِيّ
- بضم السِّين، وفتح الّلام الكُوفيّ، زوج بنت أبي عبد الرحمن
السُّلَمِيّ كمثل خَتَنِهِ.
عن ابن عُمَر، والبرآء، والْمُسْتَوْرد بن الأَحْتَف، وأبي عبدالرحمن
وطائفة.
وعنه السُّدِّي، ومنصور، والأعمش، وأَبُو حَصِيْن - بفتح الحاء
وكسر الصاد المهملتين - وفطّر بن خليفة وطائفة.
وثّقه ابن مَعين(١)، والنَّسائيّ.
== (١٨٣٦)، وإكمال مغلطاي (٢٤٢/٥)، وتهذيب ابن حجر (٤٧٧/٣)،
والتقريب ص: ٢٢٤٨١/٢٣١).
(٢١٧٥) - طبقات ابن سعد (٢٩٨/٦)، وتاريخ ابن معين (الدوري)(١٩٢/٢)،
وطبقات خليفة ص ١٥٥، والتاريخ الكبير (٦٠/٤)، وثقات العجلي ص ١٨٠/
(٥٢٥)، والمعرفة والتاريخ (٧٧٥/٢)، والجرح (٨٩/٤)، وثقات ابن حبان
(٢٩٨/٤)، وتهذيب الكمال (٢٩٠/١٠)، وسير النبلاء (٩/٥) والكاشف
(٤٢٩/١)(١٨٣٧)، وإكمال مغلطاي(٢٤٣/٥)، وتهذيب ابن حجر (٤٧٨/٣)،
والتقريب ص: ٢٣٢/(٢٢٤٩).
(١) وثقه ابن معين في رواية إسحاق بن منصور كما في الجرح.
- ١٤٩ -

مات في ولاية عُمر بن هُبَيْرَة.
وذكره ابن حبَّان في الثقات، وأُرَّخ وفاته كما ذكرت لك.
(٢١٧٦) - د، ت، س: سَعْد بن عُثمان الرَّازيّ، جَدُّ عبدالرحمن بن
عبدالله بن سَعْد الدَّشْتَكِيّ، قال: رأيتُ رجلاً ببخَارَى، عليه عَمَامَة
سَوْدَآءٍ، فقال: كَسَانيها رسول الله:﴿، فيقال: هذا الرَّجل عبدالله
بن خَازِم - بالخاء المعجمة وبالزَّاي - السُّلَميّ - بضمِّ السِّين
وفتح الّلام - أمير خُرَاسَان.
تَنْبيه: اعترض مغلطاي على قول المزِّيّ في قوله: فيقال: هذا
٠
الرَّجل إلى آخره، فقال: فيه نظر، لأنّ هذا القول في نفس الحديث،
قال أبوعبدالله في ((تاريخ نَيْسَابُور): حَدَّثنا أبو نَصْر الفقيه، حَدَّثَنَا
الفَضْل بن بَسَّام الحافظ، حدَّثْنَا محمد بن حُميد، حَدَّثَنَا عبدالله بن
سَعْد عن أبيه قال: رأيتُ رَجُلاً ببخارى من أصحاب الشَّيِ﴾،
على رأسه عَمَامَةُ خَزٍّ سوداءٍ، وهو يقول: كَسَانيها النَّي ◌َ﴾(١)،
(٢١٧٦) - التاريخ الكبير (٦٧/٤)، والجرح (٩٠/٤)، والثقات لابن حبان (٣٠٠/٤)،
وتهذيب الكمال (٢٩٢/١٠)، والكاشف (٤٢٩/١) (١٨٣٨)، والميزان (١٢٤/٢)،
وإكمال مغلطاي (٢٤٣/٥)، وتهذيب ابن حجر (٤٧٨/٣)، والتقريب
ص: ٢٢٥٠١/٢٣٢).
(١) أخرجه أبوداود في اللباس، باب ما جاء في الخز (٤٥/٤) (٤٠٣٨)، والترمذي
في التفسير باب ومن سورة الحاقة (٤٢٥/٥)(٣٣٢١)، والنسائي في الكبرى كما
- ١٥٠ -

واسمه عبدالله بن خَازِم، ووقع في كتاب الثقات: رأيتُ أنسا/ فلا
أدري أَسَقَط من الناسخ ((نا)) أراد إنسانًا أم لا(١)، والله أعلم
بالصَّوَاب انتهى.
اعلم أنَّ عبدالله بن خَازِم هذا قد حَمَّره الذّهبي في تجريده،
فالصحيح عنده أنه تَابعِيٌّ، ولفظه: عبدالله بن خازم بن الصَّلت بن
أسماء أبو صالح السُّلَمِيّ أمير خُرَاسَان، بطل مشهور، قيل: له صحبة،
وتمت له حروب كثيرة، أوردناها في التاريخ (٢) انتهى.
ذَكر سَعْد بن عثمان هذا ابنُ حبَّان في الثقات، ولم يذكر عنه رَاویًا
سوَى ولده، قال الذّهبيّ في الميزان: سَعْد بن عُثمان الرَّازِيّ
الدَّشْتَكِيّ، عن صَحَابِيّ، رَآهُ بُخَارَى، لا يُدْرَى مَنْ هما؟ تَفَرَّدَ عن
سَعْد ولده عبدالله انتھی.
(٢١٧٧) - ق: سَعْد بنَ عمَّار بن سَعْد القَرَظ المَدَنيّ المؤذِّن.
في تحفة الأشراف (١٥٣/١١)(١٥٥٧٨)، وانظر في الإصابة (٦٩/٤)
(٤٦٤٤)، ترجمة «عبدالله بن خازم)).
(١) لم أجد في الثقات هذه العبارة، بل فيها في ترجمة ((سعد الرازي)) رأيت ببخارى
على رجل عمامة خَزّ سوداء ...
(٢) تجريد أسماء الصحابة (٣٠٧/١) (٣٢٤٤)، وفيه عبدالله بن ((حازم)) بدل خازم
خطأ مطبعي، لأَنَّه جاء بعد (عبدالله بن حولى)) وقبل: ((عبدالله بن خالد)) والله أعلم.
(٢١٧٧) - الجرح (٩٠/٤)، وتهذيب الكمال (٢٩٢/١٠)، والتذهيب (٢/لوحة
٨٠/ب) والكاشف (٤٣٠/١) (١٨٣٩)، والميزان (١٢٤/٢)، وإكمال مغلطاي
(٢٤٤/٥)، وتهذيب ابن حجر (٤٧٩/٣)، والتقريب ص: ٢٢٥١١/٢٣٢).
- ١٥١ -

له عن أبيه عن حَدِّه أحاديث.
وعنه ابنه عبدالرحمن، وعبدالكريم بن أبي المُخارق.
ذكره في الميزان، وقال: لاَ يَكَادُ يُعرفُ انتهى.
(٢١٧٨) - د، س: سَعْد بن عياض الثّمَالِيّ، تقَدَّم قريبًا وبعيدًا أنَّ الثَّمَالِيّ
- بضمِّ الثّاء المثلثة، وَتَخْفيف الميم الكُوفِيّ.
عن ابن مَسْعُود.
وعنه أبو إسحاق السَّبيعيّ.
ذكره ابن حبَّان في الثقات، ولم يذكر عنه رَاويًّا سوى أبي إسحاق
السَّبيعي.
وذكره في الميزان، فقال: روى عنه أبو إسحاق السَّبيعيّ فقط انتهى.
٠
له في الكتابين حديث: أنّ النبيّ ﴿ٌ سُمَّ في الذراع، ورواه ((ت))
أيضًا في الشمائل(١).
(٢١٧٨)- طبقات ابن سعد (١٧٦/٦)، وطبقات خليفة ص (١٥٠)، والتاريخ الكبير
(٥٤/٤)، والجرح (٨٨/٤)، وثقات ابن حبان (٢٩٩/٤)، والاستيعاب
(٦٠١/٢)، وتهذيب الكمال (٢٩٣/١٠)، والكاشف (٤٣٠/١) (١٨٤٠)، وتجريد
أسماء الصحابة (٢١٧/١) (٢٢٦٤)، والميزان (١٢٥/٢)، وإكمال مغلطاي
(٢٤٤/٥)، وتهذيب ابن حجر (٤٧٩/٣)، والتقريب ص: ٢٣٢(٢٢٥٢).
(١) أخرجه أبوداود في الأطعمة باب في أكل اللحم (٣٥٠/٣) (٣٧٨٠ _-
٣٧٨١)، وأخرجه النسائي في الوليمة في الكبرى كما في تحفة الأشراف (٣١/٧)
(٩٢٣٤)، وأخرجه الترمذي في الشمائل كما في تحفة الأشراف (٣١/٧)
(٩٢٣٣).
- ١٥٢ -

تنبيه: سَعْد هذا قال أبو حاتم: تابعيٌّ من أصحاب ابن مسعود (١)،
وقال ابن عبدالبرّ: حديثُه مُرسَل، ولا يصح، بل هو تابعيٌّ انتهى.
(٢١٧٩) - ع: سَعْد بن مَالِك بن سِنَان الأنْصَارِيّ الخُدْرِيّ ــ بالدَّال
المُهملَة - بلا خلاف أبو سَعيد، وهو مَشْهُورٌ بالكنيّة، وكان من
حَقِّي أن أذكره في الكنَى، ولكن تبعت مَنْ سَبَقَنِي، قُتِل أبوه مالك
بن سِنَان الصَّحَابِيّ الْخَزْرَجِيّ يومٍ أُحُدٍ رضي الله عنه، وأوَّل مشاهد
ابنه أبي سَعيد الخَتْدَق، وقد رَدَّه عليه السلام في أُحُد مع جماعة
غيره، وغزا معه عليه السلام اثنتي عشرة غَزْوَة، وشهد بيعة
الرّضوان، وكَانَ ممَّن حفظ عنه عليه السلام شيئًا كثيرة.
وروى عنه علمًا جمّا، وهو من المكثرين أصحاب الآلاف، وهم
أنس، وابن عُمر، وعائشة، وابن عَبَّاس، وجابر، وأبوهريرة، وهو
وأبو سعيد أقَلَّهُم روايةً لكنَّه جاز الألف، وكان من نُجباء الأنصار،
(١) كتاب المراسيل ص ٧٠/(٢٤٤).
(٢١٧٩)- تاريخ ابن معين (الدوري) (١٩٣/٢)، وطبقات خليفة ص (٩٦)، والتاريخ
الكبير (٤٤/٤)، والتاريخ الأوسط (٢٦٠/١، ٢٩٠)، والمعارف لابن قتيبة ص
(٢٦٨)، والجرح والتعديل (٩٣/٤)، والثقات (قسم الصحابة) (١٥٠/٣)
والمؤتلف للدار قطني (٨٩١/٢ ١٢١٤/٣)، والاستيعاب (٦٠٢/٢)،
و(١٦٧١/٤)، وأسد الغابة (٣٦٥/٢)، و(١٤٢/٦)، وإكمال مأكولا (٢٨/٣)
و(٤٤٦/٤)، وتهذيب الكمال (٢٩٤/١٠)، وسير النبلاء (١٦٨/٣)، وتذكرة
الحفاظ (٤٤/١)، والتجريد (٢١٨/١) (٢٢٧٠)، وإكمال مغلطاي (٢٤٤/٥)،
وتهذيب ابن حجر (٤٧٩/٣)، والإصابة (٧٨/٣).
- ١٥٣ -

وعُلمَائهم وفُضلائهم، وقد روى أيضًا أبوسَعيد عن أبي بكر،
وعُمَرَ، وعُثمان، وعليّ، وأخيه لأُمِّه قَتَادَة بن النُّعمان، وأبي مُوسَى،
وأبي قَتَادَة الأَنْصَاريّ وطائفة.
وقد روَى عنه جابر بن عبدالله، وابن عَّاس، وطَارِق بن شهَاب،
وابن الُسَيَّب، وعامر الشَّعبِيّ، وعَطَاء بن أبي رَبَاحِ، وعَطَاء بن
يَسَارِ، وعطاء بن يزيد، وأبو جعفر محمد بن عَلِيّ، ونافع مولى ابن
عُمَر وخلائق.
رَوَى حَنْظَلَة بن أبي سفيان عن أشياخه قالوا: لم يكن أحد من
أحداث الصحابة أفقه من أبي سَعيد، ومَنَاقِبُه وفضائله جَمَّة رضي
اے
الله عنه، قال الواقديّ وجماعة: تُوفَي سنة (٧٤هـ).
(٢١٨٠) . - خ: سَعْد بن مُعَاذ بن النُّعمان بن امرىء القَيْس بن زيد بن
عبدالأشهل بن جُشَم بن الحارث أبو عَمْرو الأنصاريّ الأوْسِيّ،
سَيِّد الأوس، بل هو أفضل الأَنْصَار الأوس، والخزرجْ، وهو في
الأنصَار بمنزلة الصِّدِّيق في المهاجرينَ، ولهذا صَدَّرَ البخاري في
(٢١٨٠) - طبقات ابن سعد (٤٢٠/٣ - ٤٣٦)، وطبقات خليفة ص(٧٧)، وفضائل
الصحابة لأحمد (٨١٨/٢)، والتاريخ الكبير (٤٣/٤) والجرح (٩٣/٤)، والثقات
(قسم الصحابة) (١٤٦/٣)، والاستيعاب (٦٠٢/٢)، وأسد الغابة (٣٧٣/٢)،
وتهذيب الأسماء واللغات (٢١٤/١)، وتهذيب الكمال (٣٠٠/١٠)، وسير النبلاء
(٢٧٩/١)، وتجريد أسماءالصحابة (٢١٩/١) (٢٢٨١)، وإكمال مغلطاي
(٢٤٧/٥)، وتهذيب ابن حجر (٤٨١/٣)، والإصابة (٨٤/٣).
- ١٥٤ -

صحيحه مناقب المهاجرين بالصِّدِّيق، والأنصار بسعْد بن معاذ،
أمّ سَعْد كَبْشَة - بمُوَخَّدَة وشين معجمة ــ بنت رافع بن عُبيد
الْخُدْرِيَّةِ صحابيَّة، عاشَتْ بعده وندبته، وصَقَّرَها ابن إسحاق، فقال:
كُيَيْشَة، أسلم سعد بين العَقَبَتَيْن، وشَهدَ بَدْرًا، والمشاهد بعدها،
ورُمي يوم الخَنْدَق بسهم، رماه حبَّان - بكسر الحاء المهملة
وبالموحَّدَة، وحِبَّن هلَكَ على كُفرِهِ، وهو عَامِرِيّ، وهو حِبَّان بن
العَرقَةِ، فعاشَ سَعْدٌ شَهْرًا، ثم انتقض جرحه، ومات، فأمر رسولُ
الله ◌َ﴿ أَن يُضرَبَ لسعد فسطاط في المسجد، وكان يعودُه كل يوم،
روى عامر بن سعد عن أبيه أنّ سعد بن معاذ كان موته بعد
الخندق بشَهْر، ومناقُبُه جَمَّة ويكفيه اهتزَازُ العرش لموته(١)، ومناديل
سَعْد في الجنَّة خير من هذا، يعني الحُلَّة (٢)، ويروى أنّه عليه السلام
حمل في نعشه رضي الله عنه(٣).
(١) أخرجه البخاري في مناقب الأنصار، باب مناقب سعد بن معاذ رضي الله عنه
(١٢٢/٧) (٣٨٠٣)، ومسلم في فضائل الصحابة باب من فضائل سعد بن معاذ
(٩١٥/٤) (٢٤٦٦) و(٢٤٦٧)، وانظر للمزيد فضائل الصحابة للإمام أحمد مع
التعليقات (٨١٨/٢).
(٢) أخرجه البخاري قبل الحديث السابق مباشرة برقم (٣٨٠٢) ومسلم في فضائل
الصحابة بعد الحديث السابق برقم: (٢٤٦٨)، وانظر أيضًا فضائل الصحابة
(٨٢٣/٢).
(٣) كذا حمل في نعشه في المخطوطة، والحديث أخرجه ابن سعد عن شيوخ من بني
عبد الأشهل وفيه: حمل جنازة سعد بن معاذ ..
- ١٥٥ -

(٢١٨١) - ق: سَعْد بن مَعْبَد الهاشميّ مَوْلَى الَحَسَن بن عليّ رضي الله
عنهمًا (١).
عن الحسَن وغيره.
وعنه ابنه الحَسَن.
في ثقات ابن حبَّان، لكنَّه قال: يروي عن عَليّ، ولم يذكر عنه راويًا
إلاّ ابنه الحسن.
ذكره في الميزان، فقال: يُجْهَل انتهى، حديثُه في الغُسْل(٢).
(٢١٨٢) - ع: سَعْد بن هِشَام بن عَامِر الأنصاريّ.
(٢١٨١) - التاريخ الكبير (٥٥/٤)، والجرح (٩٨/٤)، والثقات لابن حبان (٢٩٨/٤)،
وتهذيب الكمال (٣٠٥/١٠)، والكاشف (٤٣٠/١)(١٨٤٣)، والميزان
(١٢٥/٢)، وإكمال مغلطاي(٢٥٠/٥)، وتهذيب ابن حجر (٤٨٢/٣)،
والتقريب ص: ٢٣٢/(٢٢٥٦).
(١) وكذا نسبه المزيّ أيضًا، وفي التاريخ الكبير (٥٥/٤) (١٩٤١)، سعد مولى
الحسن بن عليّ، سمع عليًّا، روى عنه ابنه الحسن الكوفي القرشيّ وفي التاريخ
الكبير (٦٥/٤) (١٩٧٥) أيضًا سعد بن مَعْبد التغلبيّ، قاله لي إسحاق بن منصور
حدثنا أبو أسامة حَدَّثْنا زكريا عن أبي إسحاق وانظر الترجمتين في الجرح (٩٥/٤،
٩٨) برقم: (٤١٩، ٤٣٧).
(٢) أخرجه ابن ماجه في الطهارة (٢١٨/١) (٦٦٤).
(٢١٨٢) - طبقات ابن سعد (٢٠٩/٧) وطبقات خليفة ص(٢٠٠) والتاريخ الكبير
(٦٦/٤)، والجرح (٩٦/٤)، والثقات لابن حبان (٢٩٤/٤)، والكاشف
(٤٣٠/١)(١٨٤٤)، وإكمال مغلطاي(٢٥٠/٥)، وتهذيب ابن حجر (٤٨٣/٣)،
والتقريب ص: ٢٣٢/(٢٢٥٨).
- ١٥٦ -

عن أبيه، وأبوه صحابيٌّ، وهو هشام بن عامر بن أُمَيَّة، وعامر بن
أُمَّة بن حسحاس - بالمهملات صحابيٍّ أيضًا، استشهد بأحد -
وهو بَدْريٌّ.
وروی سعد عن عائشة، وابن عبَّاس، وأبي هريرة.
وعنه زُرَارَة بن أَوْفَى، والحَسَن، وحُمْيْد بن عبدالرحمن الحَمْيَرِيّ،
وحُمَيْد بن هلال.
وثّقه النَّسائيّ.
قال ((خ)): قُتل سَعْد بأرض مُكْرَان انتهى، وهي بضم الميم وإسكان
الكاف، كذا رأيتُها مضبوطَة بالقلم في نُسْخَةٍ صحيحَةٍ، وهي بلدَة
من بلاد كرمان قال ((خ)) على أحسن أحواله رَحِمَهُ الله(١).
وذكره ابن حبَّان في الثقات، وقال: قُتِل بأرض مُكْرَان غازيًا.
(٢١٨٣)- ع: سَعْد بن أبي وقّاص مالك بن أُهَيب بن عبد مناف بن زهرة
بن كلاب بن مُرَّة أبو إسحاق الزُّهريّ، أحد العَشْرَة المَشْهُود لهُم
(١) كذا في المخطوطة، وفي التاريخ الكبير: قتل سعد في أرض مُكران على أحسن حال.
(٢١٨٣) - طبقات ابن سعد (١٣٧/٣- ١٤٩) و(١٢/٦)، وطبقات خليفة ص: (١٥،
١٢٦)، وفضائل الصحابة للإمام أحمد (٧٤٨/٢)، والتاريخ الكبير (٤٣/٤)،
وثقات العجلي ص: ١٨٠/(٥٢٦)، والمعارف ص (٥٥٠)، والجرح (٩٣/٤)،
وترتيب الهيثمي لثقات ابن حبان (٢/لوحة ١٥٣/ب) وسقط من أصل الثقات،
وحلية الأولياء (٩٢/١)، والاستيعاب (٦٠٦/٢)، وتاريخ بغداد (١٤٤/١)،
وأسد الغابة(٣٦٦/٢)، وتهذيب الكمال (٣٠٩/١٠) وسير النبلاء(٩٢/١)، ==
- ١٥٧ -

بالجنَّة، وأوَّل من رَمَى بسهم في سبيل الله، وهذا الرمي كان في
سرّيَّة عُبيدة بن الحارث، وهو أيضًا أوَّل من أَرَاق دمًّا في الإسلام،
ويقال: أوَّل من أراقَ دمًا في الإِسلام طُلَيب بن عُمَيْر، وسعد فارس
الإِسلام، وأحد السّة أصحاب الشُّورى، أسلم قديمًا بعد أربعة،
وقيل: ستة، وقيل: سبعة، وهو ابن (١٧ سنة) وهاجر إلى المدينة قبل
قدومه عليه السلام إليها، وشَهدَ بدرًا، وأُحدًا، والخَنْدَق، والمشاهد
كلها معه عليه السلام، وأَبْلَى يوم أحد بلاءًا حسنًا، وكان مُجَاب
الدَّعوَة، ومناقبُه جَمَّة، وأجلَّهَا أَنَّه عليه السلام قال له يوم أُحُد:
ارْمٍ، فِدَاك أبي وأُمِّي(١).
وقد فدَا غيره(٢) أيضًا.
== وإكمال مغلطاي (٢٥١/٥)، والعقد الثمين (٥٣٧/٤)، وتهذيب ابن
حجر (٤٨٣/٣)، وغاية النهاية (٣٠٤/١)، والإصابة (٧٣/٣).
(١) أخرجه البخاري في فضائل الصحابة وفي المغازي أيضًا كما في (٨٣/٧) برقم
(٣٧٢٥) و(٣٥٨/٧) (٤٠٥٥، ٤٠٥٧،٤٠٥٦) والإمام أحمد في فضائل
الصحابة (٧٤٨/٢، ٧٤٩) وفي مسنده (٩٢/١) وغيرهما.
(٢) كالزبير بن العوام، فقد جمع له رسول الله صلى الله عليه وسلم أبويه، فقد أخرج
البخاري في فضائل الصحابة باب مناقب الزبير بن العوام (٨٠/٧ ) (٣٧٢٠) وفيه
من حديث الزبير: من يأتِ بني قريظة، فيأتيني بخبرهم، فانطلقت، فلما رجعت،
جمع لي رسول الله ﴿ أبويه، فقال: فداك أبي وأمّي.
- ١٥٨ -

رَوَى عنه بنوه إبراهيم، وعُمَر، ومُحمَّد، وعامر، ومُصْعب، وعائشَة،
وابن عَبَّاس، وابن عُمَرَ، وجابر بن سَمُرَة، وسَعيد بن المُسَيّب،
ومُجَاهِد، وقَيْس بن أبي حَازِمٍ، وأبو عُثمان النَّهْديّ وخلق.
تُوفي في قصره بالعقيق على عشرة أميال من المدينة، وحُمِل على
الرقاب إلى المدينة، فدفن به في سنة (٥٥هـ)، وقيل: سنة
(٥٦هـ)، وقيل: سبع رحمة الله عليه.
(٢١٨٤)- ق: سَعْد مَوْلَى أبي بكر الصِّدِّيق رضي الله عنه، ويُقال: سَعيد.
تَنْبيه: اعترض مغلطاي على المزِّي في ذلك، فقال: وفيه نظر، لأنّ
الَجَمَّ الغَّغِيرِ إِنَّمَا سَمّوه سَعْدًا بغير ياءِ، ولم أرَ أَحَدًا سَمَّاه سَعيدًا
فَممَّن سَمَّاه سَعْدًا الْبُخَارِيّ، وأبو حاتم، وأَبُونُعيم، وأبو جَعْفَر
الطّبْرِيّ، وابن حِبَّان، وابن قائع، والطِّرَانِيّ، والبَغَوِيّ، وأبوالفتح
الأزْدِيّ، وأبوصالح المؤذِّن، ومُسلم في الوُحْدان، والعِجْلِيّ، وابن
السّكَن، والبَاوَرْدِيّ، وابن زيد، والتِّرْمذِيّ في تاريخه، والبَرْقِيّ،
والفَسَوِيّ، والدُّولاَبِيّ، والعَسْكَرِيّ، وابن سَعْد، وابن أبي خَيْثَمَة،
(٢١٨٤)- التاريخ الكبير (٤٧/٤)، والجرح (٩٧/٤)، والثقات (قسم الصحابة)(١٥٤/٣)،
والاستيعاب (٦١٢/٢)، وأسد الغابة (٣٤٠/٢)، وتهذيب الكمال (٣١٤/١٠)،
وتجريد أسماء الصحابة (٢١٢/١)(٢٢٠٣)، والكاشف (٤٣٠/١) (١٨٤٦)،
وإكمال مغلطاي (٢٥٤/٥)، وتهذيب ابن حجر (٤٨٥/٣)، والإصابة (٨٩/٣)،
والتقريب ص: ٢٢٦٠١/٢٣٢).
- ١٥٩ -

وابن مَنْدَه، وابن عَسَاكِر، وخَلِيفَة، وأبو الفَرَج البَغْدَاديّ، وغيرهم،
والله أعلم انتهى.
وقد رأيتُه في ثقات ابن حبان، وسَمَّاه كما قال مغلطاي: سَعدًا بغير
ياء، وقال: يقال: إنّ له صُحبة، ثم أسند عنه حديثًا مرفوعًا، ورأيتُ
أبا عُمَر في الاستيعاب قال: سَعْد مولى أبي بكر الصّديق إلى أن قال:
ويُقال في هذا سَعِيد، وسَعْد أكثر، وهو الصَّحيح انتهى، فزَالَ ما
اعترض به مغلطاي على الحافظ المزِّي/.
/ ٢٢٤
كَانَ سَعْد يخدم النَّبِيّ ◌َ﴿ّ وكانت تُعجبه خدمته، وقال لأبي بكر:
أعتقه، نزل البصرة، له حديث، رواه عنه الحسن.
(٢١٨٥) - تمييز: سَعْد مَوْلَى [لآل(١)] أبي بكر.
حكى عن ابن عُمَر، والقَاسم بن محمَّد.
وعنه ابنه مُوسَى.
قال أبوحاتم: مجهول(٢).
(٢١٨٥) - تهذيب الكمال (٣١٥/١٠)، والميزان (١٢٥/٢) (٣١٢٩)، والتذهيب
(٨٢/٢/ب)، وتهذيب ابن حجر(٤٨٥/٣)، والتقريب ص٢٣٢/(٢٢٦١)، وذيل
الكاشف ص١١٧/(٥١٦).
(١) ما بين المربعين ساقط من المخطوطة، فأثبتّه من المصادر، وانظر كذلك ترجمة
ابنه موسى في الجرح (١٤٥/٨).
(٢) لم يترجم له ابوحاتم في بابه سَعْد، وإنَّما قال له: مجهول في ترجمة ابنه موسى
بن سعد في الجرح (١٤٥/٨) برقم (٦٥٤)، وقد طول الدكتور بَشّار في تعليقاته
- ١٦٠ -