Indexed OCR Text

Pages 61-80

١٦١٩ -م، د، س، ق: خالد بن قَيْس الحُدَّانِيّ(١) البَصْريّ.
عن عطاء ، وقَتَادَة ، وعَمْرو بن دينار وغيرهم .
وعنه أخوه نُوح بن قيس ، ومسلم بن إبراهيم وغيرهما.
وَثَّقه ابن مَعِين، وذكره ابن حبّان في «الثقات)».
١٦٢٠ - تمییز : خالد بن قيس
عن خالد بن عُرْفُطة .
فيه جهالة، قال ((خ)): لم يصح حديثه.
١٦٢١ - تمييز : خالد بن قَيْس بن مالك الخَزْرجيّ البَيَاضي .
بدريٍّ عَقَبِيٍّ رضي الله عنه، استشهد يومْ أُحد .
١٦١٩ - تاريخ الدارمي ص: ١٠٦ (٣٠٨) والتاريخ الكبير ١٦٧/٣، وثقات العجلي ص:
١٤١ (٣٦٧)، والجرح ٣٤٨/٣، والثقات لابن حبان ٦ /٢٥٩، وثقات ابن شاهين
ص: ١١٦° (٣٠٥)، وتهذيب الكمال ١٥٣/٨، والكاشف ١ /٣٦٨ (١٣٤٨)،
وتهذيب ابن حجر ١١٢/٣، والتقريب ص : ١٩٠ (١٦٦٨).
(١) ذكره السمعاني في الأنساب ٤ / ٨٤ في الحُدَّاني: بضم الحاء وتشديد الدال
المهملتين وفي آخرها نون بعد الألف ...
١٦٢٠ - الميزان ١ / ٦٣٨ وديوان الضعفاء ص: ٨٣ (١٢٣٩) والمغني في الضعفاء ٣٠٠/١
(١٨٧٢)، ولسان الميزان ٢ / ٣٨٤
١٦٢١ - طبقات ابن سعد ٣ /٥٩٩، والثقات قسم الصحابة ٣ /١٠٥، والاستيعاب ٢ /٤٣٣،
وأُسد الغابة ١٠٧/٢، والإصابة ٢ /٢٤٨ باسم خالد ثم أحال على خُلَيد
بالتصغير .
- ٦١ -

١٦٢٢ - تمييز: خالد بن قَيْس بن النُّعمان، وقيل: هو خُوَيلد(١)، صحابيٌّ،
والله أعلم /
/ ١٦٦
١٦٢٣ - ق: خالد بن كثير - بفتح الكاف وبالثَّاء المُثَلَّثة - الهَمْدَانيّ - بإِسكان
الميم وبالدال المُهْمَلة الكوفيّ .
عن عَطَاء بن أبي رَبَاحِ، وعاصم بن بَهْدَلة القارئ، وأبي إسحاق
وجماعة.
وعنه يزيد بن أبي حَبِيب - وهو أكبر منه - وإِبراهيم بن طَهْمان،
وزَافر بن سليمان، وأبو تُمَيْلة - وقد تَقَدَّم قريبا ضبطه -وهو بضم
الُثَنَّاة فوق مصغر ،واسمه یحیی بن واضح وجماعة.
١٦٢٢ - طبقات ابن سعد ٣ / ٥٧٤، والاستيعاب ٢/ ٤٥٨، وفيه ( خليدة ) وتجريد
أسماء الصحابة ١ /١٥٣، ١٦٢، والإصابة ٢ / ٣٤٣، وفيها : خليد أو خليدة
بالتصغير .
(١) كذا، خويلد)) في المخطوطة وقد اختلف في اسمه ولم يذكر أحد باسم خويلد،
في طبقات ابن سعد : خليد بن قيس ... وقال محمد بن عمر : خليد وقال
موسى بن عقبة وأبو معشر خُليدة بن قيس، وقال غيرهما: خالدة بن قيس،
وقال عبدالله بن محمد بن عمارة الأنصاري : هو خالد بن قيس .
١٦٢٣ - التاريخ الكبير ١٦٩/٣ والجرح ٣ / ٣٤٨ - ٣٤٩ وثقات ابن حبان ٢٦٠/٦
وتهذيب الكمال ١٥٤/٨ والكاشف ١ /٣٦٨ (١٣٤٩) وجامع التحصيل
للعلائي ص : ٢٠٦ (١٦٥) وتهذيب ابن حجر ١١٣/٣، والتقريب ص: ١٩٠
( ١٦٦٩ ).
- ٦٢ -

قال أبو حاتم : يُکْتَب حديثه(١) ، وذكره ابن حبَّان في الثقات، روى
له ((ق)، عن ابن رمح عن اللَّيث عن يزيد بن أبي حبيب عن خالد بن
كثير حَدَّثْه عن السَّرِيّ بن إسماعيل عن الشَّعْبِيّ عن النُّعمان في
الأشربة(٢) .
تَنْبِيه : قال ابن أبي حاتم: سألتُ أبي عن خالد بن كَثِير، يروي عن
النَّبيّ صلى الله عليه وسلم قال: ليست له صحبة، فقلت : إِن أحمد
بن سنان أدخله في مسنده، فقال أبي : خالد بن كثيريروي عن
الضَّحَّاك، وأبي إسحاق الهَمْداني انتهىٍ(٣).
وقال الذهبي في ((تجريده)): خالد بن كثير، عن النبي صلَّى الله عليه
وسلَّم ، وهم من عَدَّه صحابيّاً ، ذا تابعي صغير (٤) انتهى.
١٦٢٤ - س ، ق : خالد بن أبي كريمة الإِسكاف ، أصبهانِيٌّ نزل الكوفة .
عن عِكْرمة ، ومُعَاوِية بن قُرَّة وجماعة .
(١) في الجرح والتعديل : شيخ يكتب حديثه .
(٢) سنن ابن ماجة، كتاب الأشربة ٢/ ١١٢١ (٣٣٧٩).
(٣) كتاب المراسيل لابن أبي حاتم ص: ٥٤ (١٨٩).
(٤) تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٥٣ (١٥٨٣).
١٦٢٤ - تاريخ ابن معين (الدوري) ٢ / ١٤٥، وعلل الإمام أحمد ١ / ٤٠١ (٨٢٣) والتاريخ
الكبير ١٦٨/٣ والجرح ٣٤٩/٣، وثقات العجلي ص: ١٤١ (٣٦٨) وثقات ابن
جبان ٦ / ٢٦٢ وثقات ابن شاهين ص : ١١٥ (٣٠٠) وطبقات المحدثين بأصبهان
١ / ٤٥٢ (٧٦) وأخبار أصبهان ١ / ٣٠٥ وتاريخ بغداد ٢٩٢/٨ وتهذيب
الكمال ١٥٦/٨ والكاشف ٣٦٨/١ (١٣٥٠)، وتهذيب ابن حجر ١١٤/٣،
والتقريب ص : ١٩٠ (١٦٧٠).
- ٦٣ -

وعنه شعبة ، وسفيان، وابن إدريس ، ووكيع وآخرون .
وَثُّقه أحمد، وأبو داود(١)، وضَعَّفه ابن مَعِين(٢).
وقال النَّسائيّ: ليس به بأس، له في الكتابين حديث في قتل رجل
تزوج بأمرة أبيه (٣).
ذكره ابن حبَّان في ((الثقات)).
وذكره في الميزان، وذكر توثيق أحمد له وأبي داود، قال وقال أبو
حاتم: ليس بالقوي(٤)، وذكر كلام ابن معين فيه وكلام النَّسَائِىّ.
(١) توثيق أحمد له في علله وقد تقدم في المصادروتوثيق أبي داود له في سؤالات
الآجري ٢/ ٢٩١ (١٨٨٧).
(٢) كذا قال المؤلف، ويبدو أنّه نقل من تذهيب الذهبي كما هي عادته لأنه ذكره
هكذا وكذا في أصل التذهيب أي تهذيب الكمال للمزيّ، ويبدو أنّ المزيّ وهم
ثم نقل منه الذهبي ومنه المؤلف سبط بن العجمي، مع أنّ ماذكره ابن معين في
تاريخه توثيقه ويؤيده ما ذكره ابن شاهين في ثقاته فقال: ثقة قاله أحمد
ويحيى، وكذا نقل الخطيب في تاريخه توثيق ابن معين له برواية الدوري، فنسبة
الذهبي في التذهيب ٢ / لوحة ٩ /أ، والميزان ١ / ٦٣٨، تضعيف ابن معين له
إنما جاء من متابعة المزي من غير رجوعه إلى الأصل، ومنه المؤلف ، والله
المستعان .
(٣) أخرجه النسائي في الرجم في سننه الكبرى كما في تحفة الأشراف ٨ / ٢٨٢
(١١٠٨٢) وابن ماجه في الحدود باب من تزوج امرأة أبيه من بعده ٢ / ٨٧٠
(٢٦٠٨ ) .
(٤) قول الحافظ في التقريب فيه: «صدوق يخطئ ) لا يناسب بعد أن وثّقه الإِمام
أحمد وابن معين وأبي داود والعجلي وابن خبّان ، وقال فيه النّسائي: ليس به
بأس ، وتفرد أبو حاتم بقوله : ليس بالقوي، وقد عَدهَ الذَّهَبِيّ في الميزان هذه
العبارة من ألفاظ الجرح في الراوي كما فى ١ /٤ .
- ٦٤ -

١٦٢٥ - د، ت ، س : خالد بن اللَّجْلاَجِ العَامِرِيّ الحِمْصِيّ أو الدمشقي أبو
إبراهيم .
ذكره الصغاني فيمن اختلف في صحبته(١)، وقال ابن عبدالبَرّ: في
صحبته نظر (٢)، له حديث انتهى، وهذا تَابِعِيٌّ، والصُّحبة لأبيه.
عن أبيه، وله صُحْبَة، وهو اللَّجْلاَجِ أبو العَلاَءِ العَامِرِيّ نزل دمشق.
روى عنه ابناه العَلاَء، وخالد، وروى عن خالد قَبِيصَة بن ذُؤَیب،
وأرسل عن عُمَر وابن عَبَّاس(٣) .
وعنه أبو قلابة، ومكحول، وعبدالعزيز بن عُمر بن عبد العزيز،
والأوزاعيّ وجماعة.
قال ابن إسحاق عن مكحول: كان ذا سِنَّ وصَلاَحِ جَرِئَّ اللّسان علی
المُلوكِ(٤)،
١٦٢٥ - التاريخ الكبير ١٧٠/٣ والجرح ٣٤٩/٣ والثقات لابن حبان ٤ / ٢٠٥ والاستيعاب
٢ /٤٣٦ وأسد الغابة ١٠٧/٢، وتهذيب الكمال ١٦٠/٨، والكاشف ١ /٣٦٨
(١٣٥١) والإصابة ٢ /٣٧٦، وتهذيب ابن حجر ١١٥/٣، والتقريب
ص: ١٩٠ (١٦٧٢).
(١) ذكره العلائي في جامع التحصيل ص: ٢٠٦ (١٦٦).
(٢) ولفظ ابن عبد البر فى الاستيعاب: فى صحبته نظر ، له حديث حسن ، رواه
ابن عجلان عن زرعة ابن إبراهيم عنه، ولا أعرفه في الصحابة .
(٣) كذا قال المؤلف متابعة للذهبي في التذهيب ٢ /٩/ ب والذهبي يتبع المزيّ،
وقد أثبت البخاري سماعه من عمر بن الخطاب فقال: سمع عمر بن الخطاب
وأباه يعني اللجلاج.
(٤) قول مكحول هذا ذكره البخاري فى الكبير بزيادة ((فى الغلظة عليهم».
- ٦٥ -

وقال خليفة: كان على الشرط بدمشقٍ (١)، وقال أبو مُسْهر: كان
يفتي مع مكحول، ذكره ابن حبَّان في ((الثقات)).
١٦٢٦ - د : خالد بن محمد الثَّقَفِيّ الدِّمَشْقِيّ نَزيل حمص.
عن بلال بن سَعَد، وبلال ابن أبي الدَّرْدَاء، وعُمر بن عبد العزيز.
وعنه الزُّبَيْدِي(٢)، ومُعَاوِية بن صالح، وأبو بكر ابن أبي مريم.
وَثَّقَه أبو حاتم، ذكره ابن حِبّان في ((الثقات))(٣).
١٦٢٧ - ع: خالد بن مَخْلَد القَطَوَانِي - بفتح القاف والطَّاء المهملة، قال ((خ)):
ومعناه البَقَّال، وقال أبو ذَرّ الهَرَوِيّ: هو منسوب إلى قرية بباب
(١) لم أجده في تاريخ خليفة، وقد ذكره ابن عساكر من غير أن ينسبه إلى خليفة
كما في تهذيب تاريخ ابن عساكر ٥ /٨٨، وذكره خليفة في الطبقات ص :
٣٠٩ في الطبقة الأولى بعد أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكرا
مجرداً من غير أن يقول : كان يلي الشرط بدمشق .
١٦٢٦ - التاريخ الكبير ١٧١/٣ -١٧٢ والجرح ٣٥٠/٣ والثقات لابن حبان ٢٦٤/٦
وتهذيب تاريخ دمشق ٥ /٨٩ وتهذيب الكمال ١٦٢/٨، والكاشف ١ / ٣٦٨
(١٣٥٢) والتذهيب ٢ / لوحة ٩/ ب وتهذيب ابن حجر ١١٦/٣ والتقريب
ص: ١٩٠ (١٦٧٥ ).
(٢) هو محمد بن وليد الزّبيدي كما في تهذيب الكمال.
(٣) ووثّقه أبوداود أيضاً لأنّه قال: شيوخ حريز كلهم ثقات كما في سؤالات
الآجري لأبي داود ٢ / ٢٤٨ (١٧٤١) وقد ذكر المزي حريز بن عثمان ممن روى
عن هذا .
١٦٢٧ - طبقات ابن سعد ٦ / ٤٠٦، وتاريخ الدارمي ص: ١٠٥ (٣٠١) والتاريخ الكبير
١٧٤/٣، والأوسط للبخاري ٢٣٤/٢، والشجرة في أحوال الرجال ص: ١٣١ يس
- ٦٦ -

الكوفة، وفي «تاريخ البخاري أيضا: قَطَوان موضع، وكان يغضب
ممن يقول له : قَطَوَاني ، وسيأتي فيه بقية - أبو الهَيْثُم البَجَلِيّ مولاهم
الكوفيّ، وفي ((التذهيب)) والظَّاهر أنّه في أصله: وقَطَوَان مكان
بالكوفة(١).
عن أبي الغُصُنْ ثَابِت بن قَيْس ، ونافع القارئ، وكثير بن عبد الله
الْمُزَنِيّ وخلق.
وعنه ((خ)) وهو ومسلم عن رجل عنه، وابن راهويه، وابن نُمَير، وأبو
كُرَيْب(٢) وأبو بكر ابن أبي شَيْبَة، وعَبَّاس الدُّورِيّ، ومحمد بن
عثمان بن کرامة وخلق.
قال أبو حاتم: يُكْتَب حديثُه، وقال ابن مَعِين: ما به بأس، وقال
أحمد: له مناكير(٣)، وقال أبو داود : صدوق لكنه يَتَشَيِّع، ذكره ابن
حبَّان في ((الثقات)).
(١١١) والجرح ٣ / ٣٥٤ وثقات العجلي ص: ١٤١ (٣٦٩) وثقات ابن حبانٍ
٨ /٢٢٤، والضعفاء للعقيلى ١٥/٢ (٤٢٤) وثقات ابن شاهين ص: ١١٦ (٣٠٤)
وسؤالات الآجري ١ / ٢٦٢ (٣٧١)، والأنساب ١٠ / ٤٦٠، وتهذيب الكمال
١٦٣/٨ والكاشف ١ /٣٦٨ (١٣٥٣) وسير النبلاء ٢١٧/١٠، والميزان ٦٤٠/١
وديوان الضعفاء ص : ٨٣ (١٢٤٦) وتهذيب ابن حجر ٣ /١١٦، والتقريب ص:
١٩٠ (١٦٧٧).
(١) التذهيب ٢ / لوحة ٩ / ب، وفي أصل التذهيب أي تهذيب المزي: موضع
بالكوفة بدل مكان بالكوفة .
(٢) أبو كريب هو محمد بن العلاء الهمداني.
العلل للإمام أحمد ١٨/٢ (١٤٠٣) .
(٣)
- ٦٧ -

وذكره في الميزان ، فذكر كلام أبي داود ، وكلام أحمد، قال: وقال
يحيى وغيره: لا بأس به، وذكر كلام أبي حاتم، وقال ابن سَعْد:
منكر الحديث مُفْرِط في التَّشَيَّع، وذكره ابن عَدِيّ(١)، ثم سَاقَ له
عشرة أحاديث استنكرها، ثم قال: هومن المكثرين لا بأس به إِن شاء
الله، فمن ذلك حديث: السَّفَر قِطْعَة من العَذَاب، قال فيه: عن
سهيل، والصواب: عن سمي(٢)، وله عن مالك عن أبي الزّناد عن
الأَعْرَج: لا يمنعن أن يغرز جاره، وهو في ((الموطأ)) عن الزُّهْرِيّ بدل
أبي الزِّنَاد(٣)، وروى ابن كرامة عنه عن مالك عن أبي الزناد عن
الأعرج حديث: البَيِّعان بالخيار، وإنّما هو عن نَافع عن ابن عُمر (٤)،
ثم ذكر (٥) له حديثاً آخر، ثم قال: وقد قال الجوزجانيّ: كان شَتَاما
(١) الكامل ٣ / ٩٠٤ - ٩٠٧ ).
(٢) راجع في الكامل ٣ / ٩٠٤ وفيه سهيل والحديث أخرجه مالك فى المؤطا في
كتاب الاستئذان باب ما يؤمر به من العمل فى السفر ٩٨٠/٢ (٣٩) وفيه
مالك عن سمي مولى أبي بكر .. .
(٣) الحديث في الكامل ٣ / ٩٠٥، وهو في المؤطا في كتاب الأقضية باب القضاء
في المرفق ٧٤٥/٢ (٣٢).
(٤) الحديث في الكامل ٣ / ٩٠٥ وهو في المؤطا في كتاب البيوع باب بيع الخيار
٢ /٦٧١ (٧٩) وفيه المتبايعان.
(٥) يعني الذهبي في الميزان، والحديث هو حديث ابن مسعود مرفوعاً : أولى الناس
بي يوم القيامة أكثرهم على صلاة كما فى الميزان ١ / ٦٤١، والحديث أخرجه
الترمذي في أبواب الوتر باب ما جاء في فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه
وسلم ٢ / ٣٥٤ (٤٨٤)، وقال : ((هذا حديث حسن غريب وانظر كذلك في
القول البديع في الصلاة على الحبيب الشفيع للسخاوي ص : ٢٧٤ م برقم
(٣٩) وفيه تخريجه الكامل .
- ٦٨ -

مَعلنا بسوء مذهبه، وكان أبو نُعَيم كوفي المذهب يعني في التشيع،
وعبيد الله بن موسى أسوء مذهباً منه، قال الذهبي: قلت: وكذلك
عبد الرزاق وعدّة، ثم قال: ومما انفرد به ما رواه الدارقُطْنيَ في ((السنن
)) فذكر حديثاً، وهو : ليس عليكم في ميتكم غسل إِذا
غسلتموه(١)، ثم قال: ومِمَّا انفرد به مارواه ((خ)) في «صحيحه))
فذكر حديث عطاء عن أبي هريرة [قال](٢): قال رسول الله صَلَّى
الله عليه وسلَّم بسند الذهبي: إِنّ عَزَ وجَلّ قال: مَنْ عَادَى لي ولِيّاً
فقد آذنني بالحرب الحديث(٣)، ثم قال: فهذا حديث غريب جداً لولا
هيبة الجامع الصحيح لعدوه في منكرات خالد بن مخلد، وذلك
لغرابة لفظه، ولأنّه مما ينفرد به شريك، وليس بالحافظ، ولم يُرو
هذا المتن إِلاّ بهذا الإِسناد، ولا خَرَّجَه من عدا البخاريّ، ولا أظنه في
((مسند)) أحمد(٤)، وقد اختلف في عطاء ، فقيل: هو ابن أبي رَبَاح،
والصَّحيح أنّه عطاء بن يَسَار، مات خالد سنة (٢١٣).
١٦٢٨ -ع : خالد بن معدان بن أبي الحارث الکلاعِيّ - بفتح الکاب وتخفيف
الَّلام - أبو عبد الله الحمصي.
(١) أخرجه الدارقطني في سننه في باب حتي التراب على الميت ٢ / ٧٦ .
(٢) ما بين المعقوفين ساقط من المخطوطة سهوا، والسياق يقتضيه .
(٣) أخرجه البخاري في الرقاق باب التواضع ١١ /٣٤٠ (٦٥٠٢) وقد استوفى
الحافظ فى شرح الحديث الكلام على طرقه ومتابعاته وشواهده ..
(٤) قال الحافظ في الفتح ١١ /٣٤١ تعليقاً على ((ولا أظنه في مسند أحمد » قلت :
ليس هو مسند أحمد جزماً .
٠
١٦٢٨ - طبقات ابن سعد ٧ /٤٥٥ والتاريخ الكبير ١٧٦/٣ والتاريخ الأوسط ٣٩١/١ وثقات
العجلي ص : ١٤٢ (٣٧٠) والجرح ٣ / ٣٥١ وثقات ابن حبان ٤ /١٩٦
- ٦٩ -

عن مُعَاوِية، والمِقْدَام بن مَعْد يكرب، وأبي أُمَامة ، وعبد الله بن
عَمْرو، وعبدالله بن عُمر، وثَوبان وخلق، وأرسل عن أبي ذَرّ، وأبي
الدَّرداء، وعُبَادَة بن الصَّامت وغيرهم.
وعنه محمد بن إبراهيم التيميّ، وحسان بن عَطيّة، وثور بن يزيد
وخلق.
وكان من أعيان فقهاء التابعين وثقاتهم ، وقال إسماعيل بن عياش:
حَدِّثتنا عبدة بنتُه، وأم الضَّحَّاك مولاته أنّه قال: أدركت سبعين من
أصحاب النَّبِيّ صَلَى الله عليه وسَلُّم، ثناء النّاس عليه معروف، وهو
فَقيه كبير ثَبْتٌ مَهيبٌ مُخْلص ، يقال: كان يُسَبِّح في اليوم أربعين
ألف تسبيحة سوى ما يقرأ ، فلما مات وضع ليغسل جعل بأصبعه
كذا يحركها يعني بالتسبيح، قال المَدَايني(١) وجماعة: مات سنة
(١٠٣) وقال يزيد بن عبد ربه وطائفة: توفي سنة (١٠٤)، وقال
خليفة (٢) وغيره: سنة (١٠٨)، ذكره ابن حبَّان في ((ثقاته، وجَزَم
بأنَّه لقي سبعين رجلا من أصحاب النبي صَلّى الله عليه وسَلَّم ، أقام
وحلية الأولياء ٢١٠/٥، وتهذيب تاريخ ابن عساكر ٨٩/٥ وتهذيب الكمال
١٦٧/٨ والكاشف ١ /٣٦٩ (١٣٥٤) وسير النبلاء ٤ / ٥٣٦، وتذكرة الحفاظ
٩٣/١ والمراسيل للعلائي ص: ٢٠٦ (١٦٧) وتهذيب ابن حجر ٣ /١١٨،
والتقريب ص : ١٩٠ ( ١٦٧٨ ).
(١) راجع تهذيب الكمال ٨ / ١٧٣.
.(٢) تاريخ خليفة ٢ / ٣٥٢ وطبقات خليفة ص: ٣١٠.
- ٧٠ -

بطرسوس متعبداً إلى أن مات سنة (١٠٤) وقد قيل سنة (١٠٨)
ويقال: سنة (١٠٣).
تنبيه : تَقَدّم أنّ خالداً هذا أرسل عن أبي ذرّ، وأبي الدَّرداء، وعُبَادة
بن الصَّامت وغيرهم ، وقد أرْسَل عن أبي عُبيدة بن الجَرَّاح، ولم
يدركه ، قال أحمد بن حَنْبَل: لم يسمع من أبي الدرداء(١)، وقال أبو
حاتم: لم يصح سماعه من عبادة بن الصَّامت، ولا من معاذ بن
جبل(٢)، وكذا قال ((ت) في ((جامعه))(٣) انتهى، بل هو مرسل، وربما
كان بينهما اثنان، وقال ابن أبي حاتم: سألته يعني أباه خالد بن
معدان عن أبي هريرة متصل؟ فقال: قد أدرك أبا هريرة، ولا يذكر
له(٤) سماع انتهى، وقال بعض مشايخي فيما قرأته عليه بالقاهرة:
في حديث خالد عن المقدام مرفوعاً: ما أكَلَ أحدٌ طَعَاماً قط خيراً من
أن يأكل من عمل يده(٥) .. الحديث .
(١) مراسيل ابن أبي حاتم ص : ٥٢.
(٢) مراسيل ابن أبي حاتم ص : ٥٢ .
(٣) جامع الترمذي (سننه) ٤ / ٦٦١ (٢٥٠٥).
(٤) في المخطوطة ((ولا يدرك له)) والتصويب من مراسيل ابن أبي حاتم ومراسيل
العلائي لأنه نقل من أحدهما .
(٥) أخرجه البخاري في البيوع باب كسب الرجل وعمله بيده ٤ / ٢٠٣ (٢٠٧٢)
عن إبراهيم بن موسى عن عيسى بن يونس عن ثور عن خالد بن معدان عن
المقدام عن النبي صلى الله عليه وسلم به ، ولم يذكر الحافظ في شرحه قول
الإسماعيلي هذا بالانقطاع والله أعلم .
- ٧١ -

قال: قال الإِسماعيليّ: إِنّه منقطع بين خالد والمقدام، بينهما جبير
بن نُفَير ، ولم يَتَعقَّبْهُ شيخُنا والله أعلم.
١٦٢٩ -م: خَالد بن الُهَاجِرِ بن خالد بن الوليد بن المغيرة المَخْزُومِيّ الحَجازِيّ.
عن ابن عَبَّاس ، وابن عُمَر، وعبد الرحمن بن أبي عَمّرة .
وعنه الزُّهْرِيّ، وثَوْر بن يزيد، وإسماعيل بن رافع وجماعة.
له في ((الصَّحِيحِ)) حديث عن ابن أبي عَمْرة في النَّهْى عن المُتْعَةِ(١)،
قال الزُّبَير بن بَكَّار : كان مع ابن الزُّبير، وكان قد اتَّهَمَ معاويةَ أن / /١٦٧
يكون دسَ إِلى عَمِّه عبدالرحمن بن خالد طَبِيباً سقاه في دواء، فقَتّل
الطَّبيبَ، ولم يزل مخالفاً لبني أمَيّة، قال الزَّبير: قد انقرض ولدُ
خالد بن الوليد، وورث أيَّوب بن سلمة بن عبد الله بن الوليد
[دارهم](٢) بالمدينة، وذكر الواقديّ أنَّ خالداً قتل ابن أُثَال المُتْطَّبِّب
بدمشق، وأنّ معاوية ضربه مئتين أسواطاً ، وحَبَسَه، وأغرمه ألفي
دينار، وبقي في حبسه حتى مات معاوية، وقيل : إِنّ الذي قَتَل ابن
١٦٢٩ - التاريخ الكبير ١٧٠/٣، والمعرفة ليعقوب ٣٧٣/١، والجرح ٣٥١/٣ وثقات ابن
حبان ٤ /٩٧ وتهذيب الكمال ٨ /١٧٤ والكاشف ١ / ٣٦٩ (١٣٥٥) والتذهيب
٢ / لوحة ١٠ / ب وتهذيب تاريخ دمشق ٥ /٩٤ وتهذيب ابن حجر ١٢٠/٣
والتقريب ص : ١٩١ (١٦٧٩ ).
(١) أخرجه مسلم في النكاح باب نكاح المتعة ٢ / ١٠٢٦ (٢٧).
(٩٢ في المخطوطة : دراهم، في تهذيب المزي وغيره من المصادر: دارهم ، وهو الأنسب
فلذا أثبتّه بين المربعين.
- ٧٢ -

أُثَال خالدُ بن عبدالرحمن بن خالد(١)، والله أعلم، ذكر خالداً ابنُ
حبَّان في ((الثقات)).
٥٠
تنبيه : روى خالد هذا عن محمد بن مسلمة عن معاوية في يوم
عاشوراء أين علماءكم يا أهل المدينة(٢) الحديث، قال حمزة الكتاني:
لا أحسب خالد بن المهاجر هذا سمع من محمد بن مسلمة(٣)، والله
أعلم .
١٦٣٠ - ع: خالد بن مهْرَان الحَذَّاء أبو المُنَازِل - بالنُّون بعد الميم ، وزاي قبل
اللام، وقد تقدم ضَبْطُه فيما مَضى - البَصْريّ الحافظ .
(١) النص من ((له في الصحيح )) إِلى هنا مقتبس من تذهيب الذهبي، إلا أنّ السبط
أسقط بيتين ذكرهما الذهبي في التذهيب ، والنص موجود في أصل التذهيب
وهو تهذيب المزي ١٧٥/٨ وفيه زيادة كلمة ((شربة)) بعد ((سقاه في دواء)).
(٢) أخرجه البخاري في صحيحه في الصيام باب صيام يوم عاشوراء ٤ / ٢٤٤
(٢٠٠٣) بطريقه عن ابن شهاب عن حميد بن عبد الرحمن عن معاوية به
وكذلك مسلم في صحيحه ٢ /٧٩٥ برقم ١٢٦ (١١٢٩) وأحمد في مسنده
٤ / ٠٩٧،٩٥
(٣) جامع التحصيل للعلائي ص : ٢٠٦.
١٦٣٠ - طبقات ابن سعد ٧ /٢٥٩ وتاريخ ابن معين ٢°/١٤٥ - ١٤٦ والتاريخ الكبير
١٧٣/٣، والتاريخ الأوسط ٢ /٥٦ وثقات العجلي ص: ١٤٢ (٣٧٤)، والجرح
٣٥٢/٢، وثقات ابن شاهين ص: ١١٥ (٢٩٩) وثقات ابن حبان ٢٥٣/٦،
والإِكمال لابن ماكولا ٢٠٣/٧ ( في باب مُنَازل ) وتهذيب الكمال ١٧٧/٨، وسیر
البلاء ١٩٠/٦، وتذكرة الحفاظ ١ / ١٤٩، والكاشف ١ / ٣٦٩ (١٣٥٦)،
وتهذيب ابن حجر ٣ / ١٢٠، والتقريب ص : ١٩١ (١٦٨٠).
- ٧٣ -

رأى أَنَساً، ورَوَى عن أبي عثمان النهديّ، ويزيد بن عبد الله بن
الشِّخِّير ، وعبدالله بن شقيق، وابن سيرين ، وأخويه أنس وحفص
ابني سيرين وخلق .
وعنه ابن سيرين شيخُه، وشُعْبة، والثّوريّ، والحَمَّادان ، وأبو
إِسحاق الفَزَارِيّ، وبشر بن الْمُفَضّل، وابن عُلَيْة، وعبد الوَهَّاب
الثَّقَفِيّ ، وخلق .
قال أحمد : ثبت(١)، وقال ابن معين(٢) والنَّسَائِيّ: ثقة(٣)، وأمّا أبو
حاتم فقال: لا يحتج به (٤)، قال ابن سعد: لم يكن حذاء ، بل كان
يجلس إِليهم، وقيل: إِنّما كان يقول: احْذُ على هذا النحو، فلقّب
بالحَذَّاء، وكان ثقة مهيباً كثير الحديث، وقال: ما كتبت شيئا قط إِلاّ
حديثاً طويلاً، فلما حفظتُه محوتُه، قال: وكان استعمل علي
القُبَّة(٥)، ودار العشور بالبصرة، ومات سنة (١٤١)، وقيل:
سنة (٢) (٦) ذكره ابن حبَّان في ((الثقات)) وأرّخ وفاته بالشك كما
ذكرتها عن ابن سعد .
(١) هذه رواية الأثرم عن الإِمام أحمد كما في الجرح والتعديل .
(٢) هذه رواية إسحاق بن منصور عن ابن معين كما في الجرح والتعديل.
(٣) ذكر توثيقه المزي في تهذيه .
(٤) لفظ أبي حاتم في الجرح : يكتب حديثه ولا يحتج به .
(٥) كذا (( القُبْة)) في المخطوطة بخط المؤلف،، وكذا في تهذيب المزيّ، وتذهيب
الذهبي، وفي طبقات ابن سعد المطبوعة ((القتب)) ولم يذكر ياقوت ((القتب))
في معجمه، وذكر «قبة)» فى معجمه ٤ /٣٠٨، ولكن غير هذا.
(٦) يعني (١٤٢) لم يذكر ابن سعد القول الثاني هذا، بل اكتفى بالقول الأول
فقال : توفى خالد سنة إحدى وأربعين ومائة في خلافة أبي جعفر المنصور انتهى ==
- ٧٤ -

ذكره في الميزان، وصَحَّح عليه، وذكر فيه كلام أحمد ، وابن معين،
والنَّسائى، وكلام أبي حاتم، ثم قال وأورده العقيليّ في كتابه، وروى
من طريق يحيى بن آدم حَدَّثنا أبو شهاب قال لي شُعْبَة: عليك
بحجاج بن أرطاة، ، وابن إسحاق فإِنَّهما حافظان، واكتم عليّ عند
البصريين في هشام، وخالد، ثم تَعَقَّبَه، فقال: قلت: ما التفت أحد
إلى هذا القول أبداً، وقال عَبَّاد بن عَبَّاد: أراد شعبة أن يضع من خالد
الحَذَّاء، فأتيت أنا وحَمّاد بن زيد، فقلنا له: مالك: أُجُنُنتَ(١)؟!
أنت أعلم ! فتهددناه فأمسك إلى أن قال الذّهبي : قلت: ما خالد في
التَّثَبَّت بدون هشام بن عروة وأمثاله، ثم ذكر كلام ابن سعد إِلى
آخره (٢).
وقال ابن عبد الهادي الحافظ شمس الدين في طبقات الحفّاط التي
اختصرها من طبقات الذهبي بعد أن ذكر توثيق أحمد، وابن معين
وغيرهما قال: واحتج به أصحاب الصحاح ثم ذكر كلام أبي حاتم،
وهذا الذي ذكره المؤلف مقتبس من التذهيب ٢ / لوحة ١٠ / ب و١١ / أونص
ابن سعد في طبقاته ٧ / ٢٥٩ - ٢٦٠ مع بعض الزيادات .
(١) كذا ((أجُننت) في المخطوطة وكذا في الميزان مصدر المؤلف ١ / ٦٤٢ - ٦٤٣
وكذا في سير البلاء ٦ /١٩١ وانظر علل الإِمام أحمد ( المروذي وغيره ) ص :
١٩٢ (٣٣٩) ويبدو أن رواية الميموني هذه بعد مراجعة عباد بن عباد وحماد
بن زيد لشعبة وبعد إمساك شعبة عن الكلام في خالد الحذاء، قارن رواية
· الميموني مع هذه ، وانظر شرح المحقق الفاضل لرواية الميموني في الحاشية .
( ٢) الميزان ١ / ٦٤٢ - ٦٤٣ .
- ٧٥ -

قال ابن عبدالهادي : ولم يُقبل هذا القول منه فيه ولا في غيره من
الأثبات(١) انتھی.
فاستفدنا من هذا الكلام أنّ الشخص إِذا كان ثبتاً، وجَرَّحه أبو حاتم،
فإِنه لا يقبل منه، وهذا ينبغي أن يكونَ إِذا لم يُبَيِّن السبب، أمّا إِذا
بَيِّنَه فإِنّه يُقبل منه قطعاً إِذا كان ذلك جرحاً (٢)، والله أعلم .
تنبيه: قال أحمد بن حَنْبل: ما أراه يعني خالداً سمع من الكوفيين
من رجل أقدم من أبي الضُّحَى، وقد حدَّث عن الشَّعْبِيّ وما أراه سمع
منه(٣)، وعن أحمد أيضاً: قال: لم يَسْمع خالد الحَذَّاء من أبي عثمان
يعني النَّهْدِيّ شيئاً (٤)، ولا من أبي العالية، وروى خالد الحَذَّاء عن
عراك بن مالك حديث: حَوِّلُوا مقعدتي نحو القبلة، وكأنه وهم من
بعض الرواة عنه، بينهما خالد بن أبي الصلت، وهو صاحب القصة
مع عمر بن عبدالعزيز وقول عَراك حينئذ(٥).
(١) قول ابن عبدالهادي هذا ذكره المؤلف في حاشيته على الكاشف ١ /٣٦٩ أيضاً.
(٢) ذكر المؤلف تعليقه هذا على كلام ابن عبد الهادي في حاشيته على الكاشف
أيضاً إِلاَ أن فيها : مطلقاً بدل قطعاً .
(٣) العلل للإمام أحمد ٢ /١٥٨ (١٨٦٤) وفيه : ما أعلم خالدا يعني الحذآء بدل
ما أراه يعنى خالدا ونص الإِمام أحمد ذكره ابن أبي حاتم في المراسيل ص : ٥٤
(١٩٠) وفيه: ما أرى خالدا الحذاء سمع ..
(٤) العلل للإِمام أحمد ٢ / ٥٤١ (٣٥٦٥) في نص طويل .
(٥) عبارة التنبيه هذه من أولها إلى هنا بلفظه في جامع التحصيل للعلائي ص : ٢٠٦
(١٦٩) وحديث ((حولوا مقعدتي)) أخرجه ابن ماجه في الطهارة ١ / ١١٧
(٣٢٤) والإمام أحمد في مسنده ٦ / ٢١٩، ٢٢٧، ٢٣٩ بطريق خالد الحذاء
عن خالد بن أبي الصلت عن عراك بن مالك عن عائشة .
- ٧٦ -

١٦٣١ - د، س: خالد بن مَيْسَرَة الطَّفَاويّ - بضَمّ الطاء المهملة - أبو حاتم
البَصْرِيّ العَطَّار .
عن مُعَاوية بن قُرَّة وغيره.
وعنه زيد بن أبي الزَّرْقَاء ، ومَعْنِ القَزَّاز، ويُونُس بن محمد المُؤَدِّب،
وأبو عامر العَقَديّ وجماعة .
قال ابن عَدِيّ: هو عندي صدوق، فإِني لم أرَ له حديثاً منكراً.
وذكره ابن حبّان في الثقات)) فقال: القَطَّان، ويقال: العَطَّار.
ذكره في الميزان، فقال: وعنه فلان وفلان وفلان بحديث محفوظ، ما
ضَعَّفه أحد ، ثم ذكر كلام ابن عَدِيّ إِلى صدوق، ثم تَعَقَّبَه بقوله:
قلتُ: فلم ذكرتَه في الضعفاء، وقد ذكره ابن حِبّان في الثقات
انتھی.
١٦٣٢ - د، س: خالد بن نزَار - بكسر النُّون -بن المُغِيرة الغَسَّانِيّ مولاهم
الأَیْلِيّ-بفتح الهمزة ثم مثناة تحت ساكنة -أبو یزید.
١٦٣١ - التاريخ الكبير ١٧٥/٣، والجرح ٣٥٢/٣ والشقات لابن حبان ٦ /٢٦٥، والكنى
للدولابي ١ /١٤١، والكامل لابن عديّ ٨٩٢/٣، وتهذيب الكمال ١٨٢/٨
والكاشف ١ /٣٦٩ (١٣٥٧) والميزان ١ /٦٤٣، وتهذيب ابن حجر ١٢٢/٣،
والتقريب ص : ١٩١ (١٦٨١ ).
١٦٣٢ - ثقات ابن حبان ٢٢٣/٨، والأنساب ١ /٤١٠ (الأيلي) وتهذيب الكمال ٨ /١٨٤،
والكاشف ١ /٣٦٩ (١٣٥٨)، وإكمال مغلطاي ٤ / ١٥٤، وتهذيب ابن حجر
١٢٣/٣، والتقريب ص: ١٩١ (١٦٨٢).
- ٧٧ -

عن إِبراهيم بن طَهْمان، والأوزاعيّ ، ومالك، والقاسم بن مبرور،
ونافع بن عُمر وطائفة.
وعنه أحمد بن صالح، وأبو الطَّاهربن السَّرَّح، ومحمد بن عبد الله بن
عبدالحکم، ومقدام بن داود الرُّعینِيّ وخلق.
ذكره ابن حبّان في ثقاته(١)، وقال: يُغْرب ويُخْطِئ توفي سنة
(٢٢٢) .
١٦٣٣ - س : خالد بن أبي نَوْف السِّجِسْتَانِيّ (٢).
عن ابن عَبَّاس مرسلاً، وعن عطاء ابن أبي رَبَاح، وسَلِيط بن نوف،
والضَّحَّاك.
وعنه مُطَرِّف بن طَرِيف ، ويُونُس ابن أبي إِسحاق.
قال أبو حاتم: يروي ثلاثة أحاديث مراسيل، ذكره ابن حبَّان في
((الثقات))، ثم أسند عنه حديثاً عن عطاء ابن أبي رَبَاح قال: أدركتُ
(١) وذكر مغلطاي أن ابن خلفون ذكره في الثقات، ونقل عن مسلمة توثيقه له،
كما نقل عن كتاب الآحاد لابن الجارود أن خالد بن نزار أثبت من حرمي بن
عُمارة.
١٦٣٣ - التاريخ الكبير ١٥٥/٣، ١٦٩ (٥٣٢، ٥٧٧)، والجرح ٣٥٥/٣، وثقات ابن حبان
٦ / ٢٦٤، وتهذيب الكمال ١٦٨/٨، والكاشف ١ /٣٦٩ (١٣٥٩)، والتذهيب
٢ / لوحة ١١ / أ، وتهذيب ابن حجر ١٢٣/٣ والتقريب ص : ١٩١ (١٦٨٣).
(٢) قال الحافظ في التقريب: خالد بن أبي نَوف، بفتح النون، مقبول من
السادسة ، قيل: هو خالد الشيباني الذي يرسل عن ابن عباس، وقيل : هو ابن
كثير الهمدانى. وانظر فيما سبق برقم (١٦٢٣ ).
- ٧٨ -

مائتين من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذا المسجد
يعني المسجد الحرام إِذا قال الإِمام: ولا الضألّين رفعوا أصواتهم
بآمين(١).
١٦٣٤ - خ، م، د، س ، ق : خالد بن الوليد بن المغيرة بن عبد الله بن عُمربن
مخزوم أبوسليمان المخزوميّ سيف الله يقال: وسيف رسوله، أمّه
لُبَابة الكُبرى(٢)، كذا قيل، والكبرى هي أمّ بني العَبّاس الصُّحابية
الجليلة، ويقال لها: عَصْماء(٣)، وقال غير واحد: هي لُبابة الصُّغْرى
بنت الحارث بن حَزْن الهِلالَّة أخت أمّ المؤمنين ميمونة بنت الحارث،
وأمّه صحابية، كذا ذُكرِتْ منهم، وفي إِسلام الصُّغْرى وصُحْبتها
نظر، قاله ابن عبد البَرّ(٤)، وقال ابن سعد: أسلمت وبايعت(٥)،
(١) أخرجه ابن حبان في ثقاته في ترجمة خالد بن أبي نوف ...
١٦٣٤ - طبقات ابن سعد ٤ / ٢٥٢ و٣٩٤/٧، وفضائل الصحابة للإمام أحمد ٨١٣/٢،
والتاريخ الأوسط ١ / ١٤٤، والمعارف ص: ٢٦٧، والجرح ٣ / ٣٥٦ وثقاتا بن حبان
( قسم الصحابة) ٣ / ١٠١، والاستيعاب ٢ /٤٢٧، وتهذيب الكمال ١٨٧/٨،
وأسد الغابة ٢ /١٠٩، وتجريد أسماء الصحابة ١٥٤/١، والكاشف ٣٦٩/١
(١٣٦٠)، وسير النبلاء ٣٦٦/١ - ٣٨٤، وإكمال مغلطاي ٤ / ١٥٥، والإصابة
٢٥١/٢، وتهذيب ابن حجر ٣ /١٢٤.
(٢) راجع ترجمتها في الاستيعاب ٤ /١٩٠٧، والإصابة ٨ /٩٧، وانظر أيضاً
طبقات ابن سعد ٨ /٢٧٧.
(٣) كذا ذكره المؤلف بأن لبابة الكبرى هي التي يقال لها عصماء، وكذا ذكره المزي
في تهذيبه ٨ /١٨٧، وكذا الذهبى فى تذهيبه ٢ / لوحة ١١ ، وقال الحافظ في
الإصابة ٨ / ٩٧ في ترجمة لبابة الصغرى: إنها تلقب العصماء وكذلك قاله ابن
سعد في طبقاته ٨ / ٢٧٧، ٢٧٩.
(٤) راجع الاستيعاب ٤ / ١٩٠٩ .
(٥) طبقات ابن سعد ٨ / ٢٧٩.
- ٧٩ -

أسلم خالد في صفر سنة ثمان(١)، وبادر، فشهد غزوة مؤتة، وكان
النصر على يده، وقد اختلف في جيش مؤتة علي ثلاثة أقوال،
ذكرتها في تعليقي على البخاري، وذكرها غيري مِمِّن تَقَدَّمني، وهو
أنّه هل انتصر الجيش أو انكسر أو لم ينتصر أحد الفريقين ، ففي
الصحيح أنّه فتح عليهم(٢)، وقال ابن سعد: بل انكسروا، وحكى
أنّهم انتصروا، وقال ابن إِسحاق، لم ينتصر أحد الفئتين، بل انحاز
كل إِلى أصحابه.
روى خالد أحاديث .
روى عنه ابن عبّاس، وهو ابن خالته، والمقدام بن معد یکرب، و جبیر
بن نُفَيَّر ، وقَيْس ابن أبي حَازِمٍ وجماعة.
ولي قتال أهل الرِّدَّة، ثم سار فافتتح طائفة من العراق، ثم سار إِلى
البريّة ؛ فقطعها إلى الشام في خمسة أيّام، ومناقبه ومآثره وحروبه
كثيرة، روى الواقدي عن ابن أبي الزناد عن أبيه عن خالد بن الوليد:
لما حضرته الوفاة بكى ، وقال: لقيت كذا وكذا زحفا ، ومافي
جسدي شبر إلا وفيه ضربة بسيف وطعنة برمح، وها أنا أموت علي
فراشي حتف أنفي كما يموت العَير، فلانامت أعين الجبناء انتهى (٣).
(١) طبقات ابن سعد ٧ / ٣٩٤.
(٢) انظر صحيح البخاري مع الفتح كتاب المغازي ٧ / ٥١٢ برقم (٤٢٦٢)،
ولفظ الصحيح : حتى أخذ الراية سيف من سيوف الله حتى فتح الله عليهم .
(٣) رواية الواقدي هذه بطريق ابن أبي الزناد ذكرها الذهبي في سير النبلاء
١ /٣٨٢.
- ٨٠ -