Indexed OCR Text
Pages 41-60
وعنه محمد بن عَمْرو بن عَلْقَمةِ، ومحمد بن أبي يحيى الأسَلمِيّ . له حديث واحد (١)، ذكره ابن حبَّان في الثقات. تنبيه : ذكره الصغانيّ فيمن اختُلف في صحبته، وأَعْلَمَ أنّه تابعي، وأنّ حديثه مرسل، له في صحيح مسلم عن الحارث بن خُفاف ، ورَوَى عن غيره أيضاً (٢) . ١٥٩٩ - ع : خالد بن عبدالله بن عبدالرحمن بن يزيد الوَاسِطِيّ الطُّحَان مَوْلى مُزَيْنَةٍ ، أبو الهَيْثَم، ويُقال : أبو محمد . عن حُصَيْن ، وأبي بِشْر وسُهَيْل بن أبي صالح، وحُمَيْد الأعْرَج ، وعطاء بن السائب وطبقتهم . (١) وهو حديث ((غفار غفر الله لها، وأسلم سالمها الله ... وقد تقدم في ترجمة ((الحارث بن خفاف)). (٢) هنا بين ترجمة ((خالد بن عبدالله بن حرملة)) وبين ترجمة ((خالد بن عبدالله بن عبدالرحمن ، سقطت ترجمة ((خالد بن عبدالله بن حسين)) وقد ذكر فيما سبق خالد بن حسين هو خالد بن عبد الله بن حسين يأتي، وهذا موضعه، وقد سقط، وانظر ترجمته في تهذيب الكمال ٩٧/٨، والكاشف ٣٦٦/١ (١٣٣٢)، وتهذيب ابن حجر ٣ / ٩٩، وغيرها من المراجع. ١٥٩٩ - طبقات ابن سعد ٣١٣/٧، وعلل الإمام أحمد ١ /٤٣٤ (٩٦٨) والتاريخ الكبير ٣ /١٦٠، والجرح ٣ / ٣٤٠، وثقات ابن شاهين ص: ١١٧ (٣٠٦)، وثقات ابن حبان ٢٦٧/٦، وتاريخ بغداد ٢٩٥/٨، وتهذيب الكمال ٩٩/٨، والكاشف ١/ ٣٦٥ (١٣٣٣)، وسير النبلاء ٢٤٦/٨، وتذكرة الحفاظ ٢٥٩/١، وتهذيب ابن حجر ١٠٠/٣، والتقريب ص : ١٨٩ (١٦٤٧). -٤١ - وعنه يحيى القَطَّان ، وابنِ مَهْدِيّ ، ومُسَدَّد، ووهب بن بَقِيَّة وخلق. قال أحمد بن حنبل: كان ثقة دَيِّناً، بلغني أنّه اشترى نفسه من الله قال: ثلاث مَرَّات، يتصدق بوزن نفسه فضّة(١)، وقال أبو حاتم وغيره : ثقة . قيل: ولد سنة (١١٠)، ومات في رجب سنة ٧٩، وقال خليفة: سنة (٨٢)(٢) ذكره ابن حبان في ثقاته، وأُرّخَ وفاته بسنة (١٧٩) قال: وقيل: سنة (١٨٢ ) انتهى / . /١٦٤ ١٦٠٠ -م، س: خالد بن عبد الله بن مُحْرز -بحاء مهملة، وراء مكسورة ، ثم زاي، اسم فاعل، المازنِيّ، يقال له: الأَثْنَج(٣) - بفتح الهمزة، ثم ثاء مثلثة ساكنة، ثم موحدة مفتوحة ، ثم جيم، الأَتْبَج عريض الشبج، وهو ما بين الكاهل والظهر، ويقال له : الأحدب. عن عَمِّه صَفْوان بن مُحْرِز ، وزرارة بن أوفى،والحسن وغيرهم. (١) لفظ الإِمام كما جاء في علله ١ /٤٣٤: كان خالد الطَّحَّان ثقة رجلا صالحاً، له في دينه صلاح، بلغني أنّه اشترى نفسه من الله ثلاث مرات ... ثم قال: خالد لم يتلبس من السلطان بشيء. ولعل المؤلف نقل كلام الإمام أحمد من تذهيب الذهبي، فإِنه نقله هكذا ، . (٢) تاريخ خليفة بن خياط ص: ٤٩١، وطبقات خليفة ص: ٣٢٦. ١٦٠٠ - التاريخ الكبير ١٦٠/٣ والجرح ٣ / ٣٣٩ والثقات لابن حبان ٢٦٣/٦ (وفيه خالد الأحدب ) وتهذيب الكمال ١٠٤/٨ والتذهيب ٢ / لوحة ٦ / ب، والكاشف ١/ ٣٦٦ (١٣٣٤) وتهذيب ابن حجر ١٠١/٣ والتقريب ص: ١٨٩ (١٦٤٨). (٣) قال المؤلف في حاشيته على الكاشف: الأُثْبج: عريض الشَّبَج، وهو ما بين الكاهل والظهر . - ٤٢ - وعنه سليمان التَّيمِيّ ، وعَوْف ، وإِبراهيم بن طَهْمان وجماعة. ذكره ابن حبَّان في الثقات، كذا في ((التذهيب)) والظاهر أنّه في أصله(١)، ولم أرَه أنا في ترتيب الثقات لشيخنا الهَيْثَمِيّ(٢). ١٦٠١ - خالد بن عبد الله بن يزيد بن أَسَد بن كُرْزِ بنِ عَامِرِ البَجَلِيّ الفَسْرِيّ الدِّمَشْقِيَ أبو القاسم ، ويقال : أبو الهَيْثَم أمير العراقين لِهِشام، قدولي مکة للولید، وسلیمان. روى عن جَدِّہ یزید بن أسد، وله صُحْبَة، وقد حكى ابن معين عن أهل خالد أنّهم ينكرون أنّ لجد خالد صحبة(٣)، قال ابن عبد البَرّ: وخالفه النّاس، فَعَدُّوه في الصحابة، وقوله: عن جَدِّه ، وله صُحْبَة ، كذا في ((التذهيب)) و((الكاشف))، وأمّا ابن حِبّان فقال في ثقاته: والي العراق، أصله من اليمن، يروي عن أبيه عن جَدِّه یزید بن أسد، روى عنه أهل العراق، قُتِل بالكوفة سنة (١٢٠) أو قريباً منها . (١) يعنى بأصله تهذيب الكمال، وهو كذلك . (٢) هو موجود في الثقات كما ذكرته في المصادر وكذلك ذكره الهيثمي في ترتيبه في أواخر من اسمه خالد، ولم ينسبه إلى أبيه كأصله . راجع ترتيب الثقات ١ / لوحة ١١٦ / أ. ١٦٠١ - التاريخ الكبير ١٥٨/٣، والمعارف لابن قتيبة ص: ٣٩٨ والجرح ٣٤٠/٣ وثقات ابن حبان ٦ /٢٥٦ وتهذيب الكمال ١٠٧/٨ والكاشف ١ /٣٦٦ (١٣٣٥) والميزان ٦٣٣/١ والتذهيب ٢ / لوحة ٦ / ب وسير النبلاء ٤٢٥/٥ والعقد الثمين ٤ / ٢٧٠، وتهذيب ابن حجر ٣ /١٠١ وتهذيب تاريخ دمشق ٥ /٧٠ والتقريب ص: ١٨٩ ( ١٦٤٩ ). (٣) تاريخ ابن معين (الدوري) ٢ /٦٦٧، وانظر أيضاً سؤالات ابن الجنيد عن ابن معين ص : ٢٥٧ ( ٧١٣). - ٤٣ - وقال ابن عبد البر: فقال (١) لحديث هشيم وغيره عن سيار أبي الحكم قال: سمعت خالد بن عبد الله القسري يحدث عن أبيه عن جدِّه أنّ النَّبِيّ صلَّى الله عليه وسلَّم قال له: يا يزيد بن أسد ! أحب للنّاس ما تحب لنفسك، وكذا في ((تجريد الذهبي)) فقال: روى خالد بن عبد الله الأمير عن أبيه عنه(٢)، أي عن يزيد بن أسد بن كُرْز البَحَلِيّ القسري. وعنه حميد الطويل ، وإسماعيل بن أبي خالد، وسيار أبي الحكم وجماعة . ذكره ابن حبان في ((الثقات))، وقال غيره: كان أشرف من أن یکذب(٣) انتھی. وكان جَوَاداً مُمَدَّحاً نَاصبياً، عُذّب وقُتل سنة (١٢٦). ذكره في الميزان ، وقال : عن أبيه عن جَدِّه، صدوق لكنه نَاصِيٌّ بغيض ظلوم ، قال ابن معين : رجل سوء يقع في عَلِيّ انتهي. (١) كذا في المخطوطة، وفي العبارة غموض، وقول ابن عبد البرّ هذا تكملة لما سبق من قوله: وخالفه الناس، فعدوه في الصحابة، قال في الاستيعاب ٤ / ١٥٧٠، بعد أن نقل قول ابن معين فى يزيد بن أسد : هذا قول يحيى بن معين ، وخالفه الناس، وعَدُّوه في الصحابة لحديث هشيم وغيره عن سَيّار أبي الحكم قال سمعت خالد بن عبد الله ... (٢) تجريد أسماء الصحابة ٢ / ١٣٤ (١٥٢٩). (٣) هذا قول سيّار حين قيل له: تروي عن مثل خالد؟ فقال: إنه أشرف من أن يكذب كما في سير النبلاء، وقبله ذكره ابن أبي حاتم في الجرح. - ٤٤ - قال ((خ)): قتل قريباً من سنة (٢٠)، وقال خليفة: سنة (٢٦) وله نحو من ستين سنة، روى له (( خ)، في «أفعال العباد» ذَبْحه الَجَعْدَ(١)، وروى له ((د)) أنّه أضعف الصَّاعِ، فَصَيَّره ستة عشر(٢). تَنْبيه: من يقال له : خالد بن عبد الله تَلْبَث عن ذكرهم طلباً للاختصار. ١٦٠٢ - خ، ت، س: خالد بن عبد الرحمن السَّلَمِي البصريّ أبو أميّة. عن الحسن ، ومحمد، وغالب القَطَّان . وعنه ابن المبارك، وابن مهديّ وجماعة . قال أبو حاتم: صدوق(٣)، له حديث واجد عندهم في السجود على الثياب(٤)، ذكره ابن حبّان في ((الثقات)). (١) روى له البخاري في خلق أفعال العباد ص: ٨ برقم (٣) بلفظ : ارجعوا فضحوا تقبل الله منكم، فإِني مضح بالجعد بن درهم ... ثم نزل فذبحه . (٢) أخرجه أبو داود في الأيمان والنذور باب كم الصاع في الكفَّارة ٣/ ٢٣٠ ( ٣٢٨١). ١٦٠٢ - التاريخ الكبير ٣ /١٦١ والجرح ٣٤١/٣ والضعفاء للعُقَيلي ٧/٢ (٤٠٨) وثقات ابن حبان ٢٦٠/٦ وتهذيب الكمال ١١٩/٨ والكاشف ١ / ٣٦٦ (١٣٣٦) والميزان ١ / ٦٣٤، والتذهيب ٢/ لوحة ٧ /ب وتهذيب ابن حجر ٣ /١٠٢ والتقريب ص: ١٨٩ ( ١٦٥٠ ). (٣) قول أبي حاتم في الجرح: لا بأس به، وبمثل ما نقله المؤلف هنا ذكره الذهبي في الميزان والتذهيب وفي تهذيب المزي : صدوق لا بأس به . (٤) وهو حديث أنس بن مالك قال: كنّا إِذا صلَّينا مع رسول الله صلى الله عليه وسلّم سجدنا على ثيابنا مخافة الحر، وانظر الحديث فى البخاري مع الفتح ٢ /٢٢ (٥٤٢) وفي سنن الترمذي ٤٧٩/٢ (٥٨٤) وفي سنن النسائي ٢١٦/٢ ( ١١١٦ ). - ٤٥ - وذكره في الميزان، فقال : خالد بن عبد الرحمن بن بكير البصريّ، قال العُقَيلِيّ: يخالف في حديثه، وقال أبو حاتم: صدوق، وفي (الكاشف)»: صدوق مُقلٍّ. ١٦٠٣ -د، س: خالد بن عبدالرحمن الخُرَاسَانِيّ أبو الهَيْثَمِ نَزِيل الشَّام. عن عمر بن ذَرّ، ومالك بن مغْوَل، وإِسرائيل وطائفة . وعنه أحمد بن الفرج الحمصي ، وبَحْر بن نَصْر الْخَوْلاَنيّ، والرَّبِيعِ الْمُرَادِيّ وجماعة. قال ابن معين: ثقة(١)، وقال أبو حاتم: لا بأس به، وقال العُقَيلِيّ: في حفظه شئ. ذكره في الميزان، وذكر فيه كلام بعض الحُفَّاظ، ثم كلام ابن عديّ أنّه لیس بذاك. ١٦٠٤ - تمييز: خالد بن عبدالرحمن العَبْدِيّ الكوفي أبو الهَيْثَمِ العَطَّار . ١٦٠٣ - الجرح ٣ /٣٤١ والضعفاء للعقلي ٩/٢ (٤١١)، والكامل لابن عدي ٩٠٧/٢ وتهذيب الكمال ١٢٠/٨، والكاشف ١ /٣٦٦ (١٣٣٧)، وسير البلاء ٩ /٣٥٢ والميزان ١ / ٦٣٣، وديوان الضعفاء ص: ٨١ (١٢٢٨) وتهذيب ابن حجر ٣ /١٠٣ والتقريب ص : ١٨٩ (١٦٥١ ). (١) توثيق ابن معين نقله ابن عدي في كامله، وليس في تواريخه المطبوعة، وكذلك ذكر ابن عساكر في تاريخه كما في تهذيب تاريخ دمشق ٥ /٨٤ -٠٨٥ ١٦٠٤ - الضعفاء للعقيلي ٨/٢ (٤١٠) والمجروحون لابن حبان ١ /٢٨١، والكامل لابن عدي ٣ / ٩١٠ وتهذيب الكمال ١٢٣/٨ والضعفاء لابن الجوزي ٢٤٧/١ والميزان ٦٣٤/١ والتذهيب ٢ / لوحة ٨ / أ وتهذيب ابن حجر ٣ / ١٠٤ والتقريب ص : ١٨٩ (١٦٥٣) ولسان العرب ٢ / ٣٧٩ - ٣٨٠. - ٤٦ - عن سماك بن حرب. وعنه إسحاق بن الفُرَات ، لا يُعْرف ذا . ذكره في الميزان، فقال: عن سماك بن خَرَّب، وطارق بن شهاب عن عُمر مرفوعاً: بُعثْتُ داعياً ومُبَلّغاً، وليس إِلىّ من الهُدى شى، وجعل إِبليس مُزَيِّناً وليس إِليه من الصَّلاَلة شئ(١)، قال الذَّهَبِيّ: سمعناه من ابن عساكر عالياً عن ابن رَوَاجٍ(٢)، أخبرنا زاهر، أخبرنا الكنجروذيّ، أخبرنا أحمد بن محمد البالوي، حَدَّثْنا [أبو](٣) العَبَّاس الثقفي، حدثنا عيسى ، کذا قال، ولم يزده. تَنْبيه: هذا الحديث ذكره ابن الجوزيّ في ((موضوعاته)) في باب ذكر القدر، ثم قال : قال العُقَيليّ : خالد بن عبد الرحمن ليس بمعروف بالنقل، ولا يُعْرف لهذا الحديث أصل، وقال الدَّارِقُطنيّ: خالد هذا مجهول ، ولا أعلمه، وروى حديثاً غير هذا الحديث الباطل (٤)انتهى. (١) أخرجه العُقَيليّ وابن حبَّان وابن عديّ في كتبهم في ترجمة خالد بن عبدالرحمن، وأخرجه ابن الجوزي في الموضوعات ١ / ٢٧٢، وفي المجروحين : خُلق بدل جعل . (٢) كذا ((ابن رواج)) في المخطوطة، والمؤلف نقله من الميزان وفي المطبوع من الميزان : أبي روح . (٣) في المخطوطة ((العبّاس الثقفي))، وفي مصدر المؤلف ((الميزان)) أبو العَبّاس الثقفي ولعل ما جاء في الميزان هو الصواب، ولذا أثبته بين المربعين، وهو أبو العباس إسحاق السراج الثقفي، وهو مترجم في سير النبلاء ١٤ /٣٨٨. (٤) كلمة ((الباطل)) غير موجودة في الموضوعات ١ /٢٧٣، ولا أدري أين قال الدارقطني هذا القول ومنه نقل ابن الجوزي في الموضوعات. - ٤٧ - ١٦٠٥ - تمييز : خالد بن عبدالرحمن بن خالد المخزوميّ المكيّ . عن إسماعيل بن أُمَيَّة، ومِسْعَر، والثورِيّ . وعنه يحيى بن عَبْدَك - بالكاف كالمضاف إلى المخاطب - القَزّويِنيّ، وأبو الدرداء عبد العزيز بن مُنيب، ويحيى بن الْمُغِيرة المَخْزُوميّ وجماعة. قال (( خ)): ذاهب الحديث(١). وقال أبو حاتم : تركوا حديثه(٢). وقد وهم ابن عديّ فَخَلَّط بترجمته ترجمةً اخُراسانِيّ، یعني به خالد بن عبدالرحمن الخُراسَاني(٣)، أي المذكور قبله بترجمة، والله أعلم. ١٦٠٥ - الجرح ٢ / ٣٤٢، والضعفاء للعقيلي ٢ /٨ (٤٠٩) والضعفاء لابن الجوزي ١ /٢٤٧ (١٠٦٩) وتهذيب الكمال ١٢٤/٨، والميزان ١ / ٦٣٣، والمغني في الضعفاء ١ /٢٩٨ (١٨٥٧)، وديوان الضعفاء ص: ٨١ (١٢٢٧)، وتهذيب ابن حجر ١٠٣/٣، والتقريب ص: ١٨٩ (١٦٥٢). (١) قول البخاري نقله العقيلي في الضعفاء بلفظ ((ذاهب، فقط ونقل الذهبي في کتبه بلفظ (( ذاهب الحدیث ، كما هنا . (٢) لفظ أبي حاتم في الجرح: ذاهب الحديث، تركوا حديثه. (٣) فقال في كامله ٣ /٩٠٧ : خالد بن عبدالرحمن أبو الهيثم الخراساني المخزومي من ساكني ساحل الشام، قلت : إِنّ ابن عديّ جعل ثلاثة واحدا، فقد تقدم أنه جعل خالد بن عبدالرحمن الخراساني المخزومي، وترجم بعده في كامله ٣ / ٩١٠ لخالد ابن عبد الرحمن العبدي الّذي تقدم في كتابنا هذا برقم ( ١٦٠٤)، وقال في آخر ترجمته: ولا أشك أن خالداً هو خالد الخراساني .... فجعل الثلاثة واحداً والله أعلم . - ٤٨ - ١٦٠٦ - ق: خالد بن عَبَيد العَتَكيّ أبو عِصَامٍ، بَصِرِيٍّ ، نزل مرو . عن أنس ، وابن بُرَيْدَة، والحسن وغيرهم . وعنه ابن المبارك، وأبو تُمَيْلَة - بِضَمِّ الْمُثَنَّاة فوق . قال أحمد بن سَيَّار: كان شيخاً نَبِيلاً أَحْمر الرأس واللِّحْية، وكان العلماءِ يُعَظِّمُونَه، ويُكْرِمُونه ، كان ابن المُبَارِكِ رُبَّما سَوَّى عليه الثّیاب إِذا ركب. وعن العلاء بن عمران قال: كانوا يُكْرِمُونه لحال روايته عن أنس، قال ((خ)) : في حديثه نظر. وقال ابن حبّان، والحاكم: حَدَّث عن أنس بأحاديث موضُوعَةٍ(١). ذكره في الميزان، وذكر كلام ((خ)) ثم قال: وقال الحاكم: حَدَّث عن أنس بموضوعات، ذكر له حديثاً عن ابن بُرَيَّدة عن أبيه: أُرَانِي رسولٌ الله صلَّى الله عليه وسلّم المكانَ الَّذِي تَخْرُج منه الدَّابَّة، قال: فأرانيه ١٦٠٦ - التاريخ الكبير ١٦١/٣، والكنى لمسلم ١ /٦٥٤ (٢٦٤٩)، والجرح ٣ /٣٤٢، والضعفاء للعقيلي ١٠/٢ (٤١٢) والمجروحون لابن حيان ١ /٢٧٩، والكامل لابن عدي ٣ / ٨٩٥، وتهذيب الكمال ١٢٥/٨، والكاشف ٣٦٦/١ (١٣٣٨)، والميزان ١ / ٦٣٤، وتهذيب ابن حجر ١٠٥/٣، والتقريب ص: ١٨٩ (١٦٥٤). (١) قول الحاكم بهذا اللفظ في المدخل إلى الصحيح ص: ١٣٣ (٤٨) وقول ابن حبان في المجروحين بلفظ : يروى عن أنس بن مالك بنسخة موضوعة، ما لها أصل يعرفها من ليس الحديث صناعته أنّها موضوعة. - ٤٩ - أبي، وإِذا أرض حولها رمل، فإِذا شق فتر في فتر (١)، رواه أحمد في ((المسند) قال: وقد وهم ابن عديّ وتوهم أنّ هذا أبو عصام ذاك الثقة الَّذي حَدَّث عنه شُعْبَة، وعبد الوارث، فَسَاقَ في الترجمة حديث التَّنَفُّس ثلاثاً الذي أخرجه ((م))(٢)، وحديث: مَصُّوْهُ مَصّاً (٣)، وهو خبر محفوظ، وأورد ابن حبّان له، فذكر حديث أنس عن سَلْمان مرفوعاً أنّه قال لعلي : هذا وَصِّيِيَّ وموضعٍ سِرِّيّ، وخير من أترك (٤). (١) كذا (( فإِذا شق فتر في فتر)» في المخطوطة وكذا في الميزان الذي نقل منه المؤلف، والحديث في مسند الإمام أحمد ٣٥٧/٥ ومنه في إتحاف المهرة ٢ / ٥٩٨ (٢٣٥٥) وفيهما: فإذا فتر في شبر، وكذا في سنن ابن ماجه ٢ / ١٣٥٢ (٤٠٦٧) والفتر ما بين طرف السبابة والإبهام إذا فتحتهما كما في تاج العروس ( فتر) ١٣ / ٢٥٩ طبع كويت . (٢) ذكر ابن عدي في الكامل ٣ / ٨٩٦ حديث التنفس ثلاثا في ترجمة أبي عصام خالد بن عبيد، والحديث أخرجه مسلم في صحيحه بطريقه عن عبد الوارث عن أبي عصام عن أنس مرفوعاً كما في ٣ / ١٦٠٢ (١٢٣) في كتاب الأشربة، وأبو عصام هذا الذي يروي عن أنس اختلف فيه والراجح أنّ أباعصام هذا غير أبي عصام خالد بن عبيد العتكي، انظر ترجمة أبي عصام الذي يروى عن أنس في كنى تهذيب الكمال ٣٤ /٨٧ (٧٥١٥). (٣) ذكره صاحب كنز العمال ١٥ / ٢٩١ وعزاه للديلمي. (٤) أخرجه ابن حبان في المجروحين ٢٧٩/١ في ترجمة خالد بن عبيد العتكي وأخرجه ابن الجوزي في الموضوعات ١ / ٣٧٥ وقال : فيه خالد بن عبيد ثم نقل كلام ابن حبّان فيه الّذي نقلته قبل قليل في التعليقات . - ٥٠ - ١٦٠٧ - د : خالد بن العَدَّاء بن هوذة . رأى النَّبِيّ صَلّى الله عليه وسَلّم يَخْطُب على بَعِير يوم عرفة قائماً في الرِّكابين(١). وعنه عبدالحميد أبو عمر (٢)، قال هَنَّاد في حديثه ... وقال غيره - وهو المحفوظ : العَدَّاء بن خَالِد . خالد بن عَرْفَجَة أو ابن عُرْفُطة يأتي . *k ١٦٠٨ - ت س: خالد بن عُرْفَطة القُضَاعِيّ العُذْرِيّ، له صُحْبَة ، وهو خالد بن عُرْفَطَة بن أبرهة اللَّيْثِيّ ، ويُقال: البَكْرِيّ، ويقال: القُضَاعِيّ، ويقال: العُذْرِيّ مع أنّ عُذْرَة من قُضَاعة . ١٦٠٧ - تهذيب الكمال ١٢٧/٨ وتهذيب ابن حجر ٣ /١٠٦. (١) أخرجه أبو داود في الحج ٢ /١٨٩ (١٩١٧) في رواية هَنّاد بن السرى عن عبدالمجيد أبي عمرو قال حدثني خالد بن العداء بن هوذة قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب الناس يوم عرفة على بعير قائم في الركابين وروى بطريق عثمان بن أبي شيبة وبطريق عباس بن عبد العظيم وفيهما : العداء بن خالد ... وقد قال المزي: ومن الأوهام ( وهم ] د : خالد بن العداء بن هوذة . ثم ذكر الرواية التي فيها : العداء بن خالد بن هوذة وقال : وهو المحفوظ ، قلت : وسيأتي في باب العَدّاء على الصواب إن شاء الله . (٢) في المخطوطة (( وعنه عبد الحميد أبو عمر)) وهي بخط المؤلف وقد كتب فوق أبو عمر ((كذا)) أيضاً فلذا أثبته كما ورد والصواب : عبد المجيد أبو عمرو كما سبق في رواية أبي داود . ١٦٠٨ - طبقات ابن سعد ٤ /٣٥٥، و٢١/٦، والتاريخ الكبير ١٣٨/٣ والجرح ٣٣٧/٣ والثقات قسم الصحابة ١٠٤/٣ وتاريخ بغداد ١ /٢٠٠، والاستيعاب ٢ /٤٣٤ وأُسد الغابة ٢ / ١٠٢، وتهذيب الكمال ١٢٨/٨ وتجريد أسماء الصحابة ١ /١٥٢ وتهذيب ابن حجر ٣ /١٠٦ والإصابة ٢/ ٢٤٤. - ٥١ - روى عنه مولاه مسلم بن يسار(١)، وأبو عثمان النَّھْديّ . واستعمله معاوية على بعض حروبه، توفي سنة ( ٦٠). قال في ((التذهيب)): له صُحبَة وحديث، رواه عنه عبد الله بن يَسَار، وأبو إسحاق السَّبِيعِيّ، وعنه أيضاً مولاه مُسْلم، وأبو عثمان النَّهْديّ، وخليفة بن قيس وآخرون ، قال الطبراني: / كان خليفةَ / ١٦٥ سعد بن أبي وقّاص على الكوفة، ثم استعمله زياد عليها، وقيل: هو حليف بني زُهْرَة، توفي سنة (٦١)(٢). ١٦٠٩ - د، س : خالد بن عُرَفْطَة . عن حبيب بن سالم، وأبي سُفَّيَان طَلْحة بن نافع . وعنه أبو بِشْر، وقَتَادَة، وواصل مولى أبي عُيَيْنَة . (١) كذا (مولاه مسلم بن يسار)) في المخطوطة، ويبدو أن زيادة ((بن يسار ) سهو من المؤلف أثناء النسخ، لأن المصادر لم تنسب مسلماً ، فقال البخاري في التاريخ الكبير ٢٦٠/٧ (١٠٩٩) مسلم مولى خالد بن عرفطة ... وترجم له صاحب الجرح ٨ /٢٠٠ (٨٧٩) في باب من يسمى مسلم ولا ينسب. (٢) هنا انتهت عبارة التذهيب ٢ / لوحة ٨/ أ- ب وانظر كلام الطبرانى الذي ذكره من صاحب التذهيب فى المعجم الكبير للطبراني ٤ /١٨٨ ترجمة رقم (٣٧٣). ١٦٠٩ - الجرح والتعديل ٣ /٣٤٠ والثقات لابن حبان ٢٥٨/٦، وتهذيب الكمال ١٣٠/٨ والميزان ١ / ٦٣٥ والتذهيب ٢ / لوحة ٨ / ب وتهذيب ابن حجر ٣ /١٠٧ والتقريب ص: ١٨٩ (١٦٥٦). - ٥٢ - ذكره ابن حبَّان في ((الثقات))، وأسند عنه حديثاً من طريق عبد بن حُمَيد عن جابر بن عبدالله قال: كُنّا عند رسول الله صَلَى الله عليه وسلَّم، فَهَاجَتَّ ريحٌ مُنْتِنَة، فقال: ما تدرون هذه الريح؟ قالوا: الله ورسولُه أعلم، قال: هذه ريح الَّذين يَغْتَابُون المسلمين(١). ١٦١٠ - سي: خالد بن عُرْقُطَة. عن سالم بن عُبَيْد في تَشْمِيت العَاطس(٢). وعنه هلال بن يَسَاف، وفي بعض طرقه ابن عرفجة(٣)، حديثه عال في ((الغيلانيات)). قال في الميزان تابعي كبير لا يُعرف ، انفرد عنه قتادة، وقال أبو حاتم: مجهول(٤). (١) أخرجه الإمام أحمد في مسنده ٣ / ٣٥١ عن عبد الصمد عن أبيه عن واصل عن خالد بن عرفطة عن طلحة بن نافع عن جابر به، وذكره الهيثمي في مجمعه ٩١/٨ وعزاه لأحمد، وقال: ورجاله ثقات، وانظر للمزيد إتحاف المهرة ١٧٩/٣ (٢٧٧٥) . ١٦١٠ - تهذيب الكمال ٨ /١٣١، والتذهيب ٢/ لوحة ٨/ ب، وتهذيب ابن حجر ٣ /١٠٧. (٢) أخرجه النسائي في عمل اليوم والليلة ص: ٢٤٢ برقم (٢٣٠) وبرقم ( ٢٣١) وفيه خالد بن عرفجة . (٣) وأخرجه أبو داود في الأدب باب ما جاء في تشميت العاطس ٤ / ٣٠٧ برقم (٥٠٣٢) وفيه خالد بن عرفجة فقط، ولذا لم يرمز ب ( د)). (٤) الميزان ١ / ٦٣٥ وقد جعل أبو حاتم وغيره هذا والذي سبق واحدا، وقد ترجم له الحافظ في تهذيبه، ثم قال: قلت: الّذي أظن أنّه الأوّل أمّا قول الذهبي في الميزان: انفرد عنه قتادة ففيه ملاحظة فقد ذكر المزي في تهذيبه ٨ /١٣٠ مع قتادة أبا بشْر، وعبد الله بن زياد، وواصل مولى أبي عيينه أيضاً. - ٥٣ - ١٦١١ -س : خالد بن عُقَبَة بن خالد السَّكُونِيّ. عن أبيه، وحُسَين الجُعفِيَ، وأبي أسامة .. وعنه ((س))(١) ومطين، وأبو العَبَّاس السراج وجماعة. قال النَّسائي : صالح (٢). وذكره ابن حبان في الثقات، قيل: مات في رمضان سنة (٢٤٧). ١٦١٢ - د، س، ق: خالد بن علقمة أبو حَيَّة - بفتح الحاء المهملة وتَشْديد المُثَنَّاة تحت، ثم تاء التأنيث، كذا ذكره الأمير في ((إِكماله)» في الكنى والآباء، فقال: وأبو حَيَّة خَالد بن عَلْقمة، هَمْدَانيَ، يروي عن عبدخير ، روى عنه الثوري، وأبو حنيفة ، وشريك وغيرهم، وروى عنه شعبة فَسَمَّاه مالك بن عرفطة انتهى(٣) - الوادعي الهَمَداني - باسكان الميم وبالدال المهملة ، الكوفي. ١٦١١- الجرح ٣ / ٣٤٥، وثقات ابن حبان ٢٢٦/٨، والمعجم المشتمل ص: ١١٣ (٣١٣) وتهذيب الكمال ١٣٣/٨، والكاشف ٣٦٧/١ (١٣٤١) والتذهيب ٢ / لوحة ٨ / ب، وتهذيب ابن حجر ٣ /١٠٧، والتقريب ص: ١٨٩ (١٦٥٨). (١) في المخطوطة (( سي)) والصواب (( س)) كما أثبته، وقد ذكر المؤلف نفسه في بداية الترجمة على الصواب . (٢) ذكره في المعجم المشتمل قول النسائي هذا. ١٦١٢ - علل الإمام أحمد ١ /٥١٥ (١٢١٠) والتاريخ الكبير ١٦٣/٣ وتاريخ الفسوي ٢ /٦٥٨، وفيه خالد بن عرفطة والجرح ٣٤٣/٣ وثقات ابن حبان ٢٦٠/٦ وتهذيب الكمال ١٣٤/٨ والكاشف ٣٦٧/١ (١٣٤٢) وتهذيب التهذيب ٣ /١٠٨ والتقريب ص : ١٨٩ ١٦٥٩ ) . (٣) الإكمال لابن ماكولا ٢ / ٣٤٥. - ٥٤ - عن عبد خير عن عليّ في الوضوء . وعنه شُعْبَة، والثَّوْرِيّ، وزائدة، وأبو عَوَانَة، وسَمَّاه شُعْبة مالكاً كما قدمته عن ابن ما کولا . وثّقه ابن معين (١)، وذكره ابن حبَّان في «ثقاته » ونَبَّه فيه على خطأ شعبة . ١٦١٣ -د، ق: خالد بن عَمْرو بن محمد الأُمَويّ السَّعيديّ الكوفيّ. عن مالك بن مِغْوَل ، ويُونس بن أبي إسحاق، وهشام الدَّسْتَوائيّ، وشُعبة ، وسفيان وطائفة. وعنه الحسن بن علي الخَلاَّل، والرَّماديّ وجماعة. قال أحمد: ليس بثقة (٢) وقال ((خ)) منكر الحديث، وقال صالح جزرة وغيره: كان يضع الحديث، وضَرَب أبو زُرْعة على حديثه(٣) (١) وثقه في رواية إسحاق بن منصور كما في الجرح والتعديل. ١٦١٣ - تاريخ ابن معين (الدوري ٢ /١٤٤، والعلل للإمام أحمد ٢٥٤/٣ (٥١٢٢) والتاريخ الكبير ٣ /١٦٤ والتاريخ الأوسط ٢ /١٩٧ والضعفاء الصغير للبخاري ص: ٤٠ برقم (١٠٣) والضعفاء للنسائي ص: ٣٦ (١٦٨) والجرح ٣٤٣/٣ - ٣٤٤ والضعفاء للعقيلي ١٠/٢ (٤١٣) وكتاب المجروحين لابن حبان ٢٨٣/٢ والثقات لابن حبان ٢٢٣/٨، والكامل لابن عدي (٣/ ٩٠٠ -٩٠٣ وتاريخ بغداد ٢٩٩/٨ وتهذيب الكمال ١٣٨/٨، والكاشف ٣٦٧/١ (١٣٤٣) وتهذيب ابن حجر ٣ /١٠٩، والتقريب ص : ١٨٩ (١٦٦٠)، (٢) ولفظ الإِمام أحمد في العلل: ليس بثقة، وهو عم عبد العزيز بن أبان، يروى أحاديث بواطيل . (٣) أبو زرعة الرازي وجهوده فى السنة النبوية ٢ / ٤٤٦ و ٦٩٢. - ٥٥ - وقال ابن حبَّان : ينفرد عن الثقات بالموضوعات، ثم غَفَل ابن حبَّان، وذكره في ((الثقات)). قَرَنَه ((د)) بآخر، وفي ((التهذيب)): قال فيه السَّاجِيّ: منكر الحديث (١). تَنْبيه: اعترض عليه مغلطاي ، فقال : تبع فيه أبا الفرج ابن الجوزيّ(٢)، وفيه نظر، لأنَ الذي في ((كتاب الجرح والتعديل)) للساجي ومن نسخة قيل قد كتبت عنه أنقل ، ومنهم : خالد بن عَمّرو السعيدي القرشي، روى أحاديث مناكير (٢) انتهى، وبين كلامه ونَقْل المزّي عنه تَبَايُنّ والله أعلم انتهى، صدق أنّ بينهما تَبَايُناً . وذكره الذهَّبِيَ في ((ميزانه)» فقال: قال أحمد، فذكرما ذكرته عنه، وكذا كلام ((خ))، وكذا كلام جزرة، وكذا فعل أبي زُرعَة ، ولم يذكر کلام ابن حبّان ، ولا تناقضه، ثم ذکر له حدیثاً، وقد تُوبع علیه، قال العُقَيْلِيَ: ليس له أصل من حديث الثوريّ، قال ابن عَدِيّ: له عن اللّيث وغيره مناكير، ثم ذكر له أحاديث، وعقبها ابن عديَ بأنّه وضع هذه الأحاديث ، يعني التي ذكرها، قال: فإِنّ نسخة اللّيث عن يزيد بن أبي حبيب عندي من رواية يحيى بن بكير ،وقتيبة،ويزيد بن موهب وزُغبة ما فيها من هذا شئ انتهى (٣). (١) تهذيب الكمال ٨ / ١٤٠. (٢) ترجم له ابن الجوزي في كتابه ((الضعفاء والمتروكين٤ ١ / ٢٤٨ -٢٤٩ برقم (١٠٧٨، ١٠٨٠) مرتين وذكر كلام الساجي في الموضع الثاني، قلت : لم ينفرد ابن الجوزي في نقل كلام الساجي بهذا اللفظ بل نقل الخطيب أيضاً كلامه بهذا اللفظ كما في تاريخ بغداد ٨ / ٣٠٠ . (٣) أي انتهى كلام الذهبي ، راجع الميزان ١ / ٦٣٦. - ٥٦ - ١٦١٤ - م، د، ت، س: خالد بن أبي عمران التَّجَيبِيّ أبو عُمر التُّونسِيّ قاضي ((افريقية)). عن ابن عُمر ، ولم يسمع منه، وحَنَش الصُّنْعَانِيّ، وعَرَوَة، والقاسم وعِكْرِمة وطائفة. وعنه عبيد الله بن زَحْر، وعمرو بن الحارث، ويحيى بن سعيد الأنصاريّ، واللّیث بن سعد . قال أبو حاتم : لا بأس به(١)، وقال ابن يُونُس : كان فَقيه المغرب، ومفتي أهل مصر والمغرب، ذكر ذلك سعيد بن عُفَير وغيره، قال: وكان يقال: إِنّه مستجاب الدعوة، توفي بأفريقية سنة (١٢٩)، وقال ربيعة الأعرج: توفي سنة (١٢٥)(٢). تَنْبِيه : تَقَدَّم أنَّه روى عن ابن عُمَر ، ولم يسمع منه انتهى، وعن أبي أمامة حديث : أربعة تلحق المؤمن بعد موته، قال أبو حاتم: لم يسمع من أبي أُمَامَة(٣). ١٦١٤ - طبقات ابن سعد ٧ /٥٢١، والتاريخ الكبير ١٦٣/٣، وثقات العجلي ص: ١٤١ (٣٦٦)، والجرح ٣ / ٣٤٥، وثقات ابن حبان ٦/ ٢٦٢، وتهذيب الكمال ٨ / ١٤٢، وسير النبلاء ٥ /٣٧٨، والكاشف ١ /٣٦٧ (١٣٤٤) وتهذيب ابن حجر ١١٠/٣، والتقريب ص : ١٨٩ (١٦٦٢ ). (١) ولفظ أبي حاتم في الجرح : ثقة لا بأس به. (٢) ذكر المزي قول ابن يونس وربيعة الأعرج في تهذيبه . (٣) المراسيل لابن أبي حاتم ص: ٥٣ (١٨٨) وانظر أيضا جامع التحصيل للعلائي ص : ٢٠٥ (١٦٤) والحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده ٥ / ٢٦٠ -٢٦١ بلفظ : أربعة تجري عليهم أجورهم بعد الموت، مرابط في سبيل الله الخ . بطريقه عن ابن لهيعة عن خالد أبي عمران به، وبنحوه ذكره الهيثمي في مجمعه ١ / ١٦٧ وقال : رواه أحمد والطبراني في الكبير والأوسط، والبَزَّار ، وفيه ابن لهيعة، ورجل لم يسم وذكره الهيثمي أيضاً في مجمعه ٣ /١٣٧ وعزاه لأحمد ... وقال : فيه ابن لهيعة وفيه كلام . - ٥٧ - ١٦١٥ -م، س، ق: خالد بن عَمَيْرِ العَدَوِيّ البَصْرِيّ. عن عُتْبَة بن غَزْوَان . وعنه حُمَيد بن هلال ، وأبو نَعَامَة عَمْرو بن عيسى وغيرهما . يقال : إِنّه أدْرَك الجاهليّة، فإِنّه سمع خطبة عُتْبَةٍ(١)، وقد جَزَم غير واحد بأنّه مُخَضْرم ، وفي صحيح مسلم : وقد أدرك الجاهلية، ذكره ابن حبَّان في الثقات. ١٦١٦ -م: خالد بن غَلَّق - بفتحِ الغَيْنِ الْمُعُجمَة، وتشديد اللاَّم ، وفي آخره قاف، وقد قيل فيه بإهمال العين(٢)، وهو على القول بالإِعجام فَرْدَ(٣) - القَيْسِيّ، ويقال: العَيْشِيّ - بالُثَنّاة تحت والشين المعجمة - البَصرِيّ . ١٦١٥ - التاريخ الكبير ٣ / ١٦٢ والجرح ٣٤٣/٣، والثقات لابن حبان ٤ / ٢٠٤ والاستيعاب ٢ /٤٣١ وتهذيب الكمال ٨ / ١٤٥، والكاشف ١ / ٣٦٧ (١٣٤٥) وتهذيب ابن حجر ٣ / ١١١، والتقريب ص: ١٩٠ (١٦٦٣ ). (١) ذكر الفسوي سماعه خطة عتبة بن غزوان في كتاب المعرفة والتاريخ ٣٤٠/١. ١٦١٦ طبقات ابن سعد ١٨٩/٧ وتاريخ ابن معين ( الدوري) ٢ /١٤٥، والتاريخ الكبير ١٦٦/٣ والجرح ٣٤٦/٣، والثقات لابن حبان ٤ /٢٠٣ والمؤتلف للدارقطني ٤ / ١٨٠٤ والإكمال لابن ماكولا ٣١/٧ وتهذيب الكمال ١٤٨/٨ والكاشف ١ /٣٦٧ (١٣٤٦) وتهذيب ابن حجر ٣ /١١١، والتقريب ص: ١٩٠ (١٦٦٤). (٢) ذكره الدارقطني في باب ((غلاق)) ثم قال: وقال بعضهم: خالد بن علاق، وقال ابن ماكولا : أُمَا غلاق: بفتح الغين المعجمة، فهو خالد بن غَلَّق ... وقيل فيه: بالعين المهملة، والأول أكثر . (٣) قال السبط ( المؤلف) في حاشيته على الكاشف: غَلَّق: بغين معجمة، ويقال: بالمهملة، وهو فرد انتهى والمراد بقوله: وهو فرد يعني به أنّه ليس في == - ٥٨ - عن أبي هُرَيرة حديث: الصِّغَارِ دَعَاميص الجنّة(١). وعنه أبو السَّلِيل - بفتح السين المهملة وكسر اللام -ضريب - بضم الضَّاد المعجمة مُصغَّراً - ابن نُقَير مُصَغّراً أيضاً بالقاف (٢)، والجُرَيْرِيّ. ذكره ابن حيان في ((ثقاته))، ورَتَّبه شيخُنا الهَيْثَمِيّ في خالد بن عَلَّق(٣) يعني بالمهملة . ١٦١٧ -د : خالد بن الفَزْر - بالفاء مفتوحةً ومكسورةً ، ثم زاي، ثم راء. الأسماء غيره مع أن الحافظ ابن حجر ذكر في تبصير المنتبه ٩٦٣/٣ رجلاً آخر فقال: غُلاَّق بن مروان بن الحكم بن زنباع ، ذكره المرزباني بالمهملة ، وابن جني في ((المبهج)» بمعجمة. (١) أخرجه مسلم في البر والصلة ٤ / ٢٠٢٩ (٢٦٣٥). (٢) انظر ضبط سليل وضُريب في التوضيح أيضاً ٥ /١٤٦، ١٤٨، ٣٦٦ ونُقير يقاف كما في التوضيح ١١٣/٩ وقال ابن ناصر الدين : وقيل في اسم أبيه (أي ضريب ) بالفاء كالذي قبله،وقيل: بها وبلام بدل الرَّاء ، وبالقاف جزم البخاري في التاريخ ومسلم في الکنی وابن منده، والجمهور. (٣) في ترتيب الثقات ١١٣/١ بين خالد بن عقبة وبين خالد بن علقمة فهو عند الهيثمي بالعين المهملة . ١٦١٧ - التاريخ الكبير ١٦٦/٣ وتاريخ ابن معين (الدوري) ١٤٥/٢ والجرح ٣٤٦/٣ والثقات لابن حبان ٤ /٢٠٧، وفيه خالد بن الفرز تحريف والمؤتلف للدارقطني ٤ /١٩٢١ والإكمال لابن ماكولا ٧ /٦٥ وتهذيب الكمال ٨ /١٥٠ والكاشف ٣٦٨/١ (١٣٤٧) وتهذيب ابن حجر ٣ /١١٢ والتقريب ص: ١٩٠ (١٦٦٥) وقال الحافظ في التقريب: خالد بن الفرز، بكسر الفاء وفتحها وسكون الراء بعدها زاي، وهذا عجيب من الحافظ مع أن كتب الضبط بما فيها كتاب الحافظ ((تبصير المنتبه » متفقة بتقديم الزاي على الراء قال الحافظ في التبصير ١٠٧٧/٣: فَزْر بالفتح وسكون الزاي خالد بن الفزر، وقال ابن ناصر الدين في التوضيح ١٠٣/٧ : - ٥٩ - عن أنس . وعنه الحسن بن صالح . قال أبو حاتم: شيخ، وذكره ابن حبّان في ((الثقات)) ولم يذكر عنه راوياً سوى الحسن بن صالح بن حيّ . ذكره في الميزان(١)، وذكر كلام أبي حاتم، ثم قال: وقال ابن معين: ليس بذاك(٢). ١٦١٨ - تمييز : خالد بن الفَزْر - کالّذي قبله . حكى عن حَيْوَة بن شَرَيح المِصْرِيّ . وعنه أحمد بن سَهْل ، والله أعلم . ذكره في ((التَّذْهيب)) والظّاهر في أصله أيضاً، ولم أر لهم فيه كلاماً. فَزْر قلت : يفتح أوله وسكون الزّاي تليها راء، وقال عبدالغني في المؤتلف والمختلف ص: ١٠٢ فزر: بالزاي والراء وكذا عند الدارقطني، والأمير فلم يقل أحد من أصحاب الكتب في الضبط بتأخير الزاي على الراء بل الراء آخر الحروف في الفزر والله أعلم، وانظر الأنساب ١٠ / ٢١٥ أيضاً، أما حركة الفاء فورد فيها الفتح والكسر كما ذكر ذلك المؤلف السبط أيضاً. (١) الميزان ١ / ٦٣٧. (٢) قول ابن معين هذا ذكره ابن أبي حاتم في الجرح ، ولم يذكر في رواية الدوري المطبوعة ٢ / ١٤٥ . ١٦١٨ - تهذيب الكمال ٨ /١٥٢ والتذهيب ٢ / لوحة ٩/أ وتهذيب ابن حجر ٣ /١١٢ والتقريب ص ١٩٠ (١٦٦٦ ). - ٦٠ -