Indexed OCR Text
Pages 361-380
واستنكر أحمد بعض حديثه ، وحرّك رأسه ، كأنه لم يرضه (١) لما قيل له : إنه روى هذا الحديث الذي رواه معاذ بن أسد ، حدثنا الفضل بن موسى ، حدثنا الحسين بن واقد عن أيوب عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما مرفوعاً: لوددت أن عندنا خُبزة بيضاء من بُرّة سمراء مُلبَّقة بسمن ولبن ، وكان ذلك عند رجل ، فذهب ، فجاء به ، فقال: في أي شيء كان هذا السمن؟ قال: في عُكّة ضبُّ ، قال: ارفع (٢) ، ثم قال: وروى علي بن الحسين بن واقد ، حدثنا أبي عن أبي الزبير عن جابر مرفوعاً : أُتيتُ بمقاليد الدنيا على فرس أبلق ، عليه قطيفة سندس (٣)، هذا منكر، قال ((خ)): مات سنة (١٥٩) ، قال : ويقال : سنة (١٥٧)، وذكره أبو يعلى الخليلي ممن يدلس (٤). (١) ذكره العقيلي في الضعفاء برواية أحمد بن أصرم بن خزيمة عنه ، وفي العلل للإمام أحمد (رواية عبد الله): ما أنكر حديث حسين بن واقد ، وأبي المنيب عن ابن بريدة وفي رواية المروذي : ليس بذاك ، وفي رواية الميموني قال : له أشياء مناكير . (٢) أخرجه أبو داود في الأطعمة باب في الجمع بين لونين من طعام ٣٥٩/٣ برقم (٣٨١٨) عن محمد بن عبد العزيز ابن أبي رزمة عن الفضل بن موسى به ، ثم قال أبو داود : هذا حديث منكر ، وأيوب ليس هو السختياني . (٣) أخرجه الإمام أحمد في مسنده ٣٢٧/٣ - ٣٢٨ عن زيد عن حصين عن أبي الزبير عن جابر به وذكره الهيثمي في مجمعه ٢٣/٩ وقال: رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح . (٤) الإرشاد للخليلي ٣٤٩/١ وفيه: قد روى عن عكرمة جماعة ممن لم يلقوه ، وإنما يُدلسون ، كالحسين بن واقد .... وانظر التبيين لأسماء المدلسين ص : ٣٤٦ ضمن مجموعة الرسائل الكمالية . - ٣٥٨ - /١٣٨ انتهى . / (١٣٣٠) خت س : الحسين بن الوليد النيسابوري ، أبو عبد الله، ويقال : أبو علي الفقيه ، مولى قريش . عن ابن جريج ، وابن أبي ذئب ، وعكرمة بن عمار ، ومالك ، وشعبة . وعنه أحمد ، وابن راهويه ، ومحمد بن رافع ، ومحمد بن عبد الوهاب الفرّاء ، وخلق . قال أحمد : ثقة ، دلني عليه عبد الرحمن بن مهدي ، فدخلت عليه ، فإذا في يده كتاب فيه رأي أبي حنيفة ، فقال له عبد الرحمن : سلني عن كل مسألة في كتابك حتى أحدثك فيها بحديث (١) ، وقال الحاكم : كان شيخ بلدنا في عصره ، وكان من أسخى الناس ، وأورعهم ، وأقرأهم للقرآن ، قرأ على الكسائي ، وعيسى بن طهمان ، وكان يغزو الترك في كل ثلاث سنين ، ويحج كل خمس سنين (٢) ، ذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : مات سنة (٢٠٣) . انتهى . (١٣٣٠) طبقات ابن سعد ٣٧٧/٧ وطبقات خليفة ص: ٣٢٤ والعلل للإمام أحمد ١٨٥/١ (١٥٢) والتاريخ الكبير ٣٩١/٢ والتاريخ الصغير ٣٠٠/٢ والجرح والتعديل ٦٦/٣ وثقات ابن حبان ١٨٦/٨ وتاريخ بغداد ١٤٣/٨ وتهذيب الكمال ٤٩٥/٦ وسير أعلام النبلاء ٥٢٠/٩ والكاشف ٣٣٧/١ (١١١٦) والتذهيب ١/ لوحة (١٩٣) وتهذيب ابن حجر ٣٧٤/٢ والتقريب ص : ١٦٩ (١٣٥٩) .. (١) ذكره المزي في تهذيبه ٤٩٧/٦ برواية سلمة بن شبيب عن الإمام أحمد . (٢) راجع تهذيب الكمال ٤٩٩/٦. - ٣٥٩ - وفي التذهيب تبعاً لأصله (١) عن الحاكم : مات سنة (٢٠٢) وقد زرت قبره، وقال ((خ)): سنة (٢٠٣) . (١٣٣١) الحسين بن يحيى بن جعفر البيكندي . عن أبيه ، وغيره . وعنه نصر بن أحمد بن نصر الكندي الحافظ . قال ((خ)) في الطب: حدثنا الحسين ، حدثنا أحمد بن منيع ، وقد ذكرت الحديث في ظاهر هذه (٢) في ترجمة الحسين بن محمد بن زياد القباني ، فقيل : إنه القباني كما تقدم ، وقيل : هو هذا البيكندي وقد قدمت القولين في ترجمة القباني (٣)، والله أعلم. (١٣٣٢) د، ت : الحسين بن يزيد بن يحيى الطحان الأنصاري الكوفي . (١) يعني تهذيب الكمال كما في ٤٩٩/٦ . (١٣٣١) تهذيب الكمال ٥٠٠/٦ والتذهيب ١/لوحة (١٩٣) والكاشف ٣٣٧/١ (بدون رقم) وتهذيب ابن حجر ٣٧٥/٢ والتقريب ص: ١٦٩ (١٣٦٠) وخلاصة الخزرجي ٢٣٢/١ (١٤٦٢). (٢) كذا «في ظاهر هذه)» واضح في المخطوطة، وعبارة الذهبي في الكاشف أوضح من هذا، لأنه قال في ترجمة القباني برقم (١١٠٩) ... قال البخاري: ((حدثنا حسين، حدثنا أحمد بن منيع)» فالظاهر أنه هو يعني المراد بحسين غير منسوب عند البخاري هو حسين بن محمد بن زياد القباني أبو علي الحافظ ... والله أعلم . (٣) راجع ترجمة رقم (١٣٢٠) وفيها تخريج الحديث أيضاً. (١٣٣٢) الكنى والأسماء للإمام مسلم ٥٥٦/١ (٢٢٥٠) والجرح ٦٧/٣ والثقات لابن حبان ١٨٨/٨ والمعجم المشتمل ص: ١٠٨ (٢٩١) وتهذيب الكمال ٥٠١/٦ والتذهيب ١/لوحة (١٩٣) والكاشف ٣٣٧/١ (١١١٧) والميزان ٥٥٠/١ وتهذيب ابن حجر ٣٧٦/٢ والتقريب ص : ١٦٩ (١٣٦١) . - ٣٦٠ - عن المطلب بن زياد، و[عبد السلام] (١) بن حرب ، وابن فضيل، وطبقتهم . وعنه ((د، ت))، وأبو بكر الأثرم ، ومحمد بن يحيى بن منده ، والحسن بن سفيان ، وطائفة . قال أبو حاتم : لين ، وذكره ابن حبان في الثقات كما رأيته فيها . ذكره في الميزان ، وذكر توثيق ابن حبان له ، ثم قال : فذكر قول أبي حاتم ، ثم أرّخ وفاته بسنة (٢٤٤) . انتهى ، وكذا في التذهيب ، والظاهر أنه في أصله (٢) عن مطيّن . تنبيه : قال الحافظ مغلطاي : أهمل المزي ذكر : الحسين بن يزيد الكوفي ، وذكره أبو علي الجياني ، وصاحب الزهرة في شيوخ أبي داود ، وفرّقا بينه وبين الحسين بن يزيد الطحان الأنصاري (٢) . انتهى . (١٣٣٣) خ : حسين. (١) في المخطوطة: عبد الرحمن بدل عبد السلام، وهو سبق قلم للمؤلف، لأن المصادر متفقة أنه يروي عن عبد السلام بن حرب ، ولم أجد في رواة الحديث من يسمى بعبد الرحمن بن حرب ، فذا أثبت الصواب في الأصل . (٢) وهو كما قال ، راجع تهذيب المزي ٥٠٢/٦ ، فإنه قال فيه: قال محمد بن عبد الله الحضرمي : - وهو مطين - مات في رمضان سنة أربع وأربعين ومئتين . (٢) لعل المزي لم يوافق على تفريقهما ، بل جعلهما واحداً، وكذا عند الذهبي في التذهيب وغيره . (١٣٣٣) تهذيب الكمال ٥٠٢/٦ والتذهيب ١/لوحة (١٩٣) والكاشف ٣٣٧/١ (بدون رقم) وتهذيب ابن حجر ٣٧٦/٢ والتقريب ص: ١٦٩ (بدون رقم) وانظر ترجمته برقم (١٣٢٠، ١٣٣١). - ٣٦١ - عن أحمد بن منيع . وعنه ((خ)) في الطب . قيل : هو القباني كما مر ، يعني في الحسين بن محمد بن زياد ، وقيل : حسين بن يحيى البِيْكَنْدِيّ ، وقد تقدم أعلاه ، وكذا في ظاهرها القولان (١) . (١٣٣٤) د، س : حشرج بن زياد الأشجعي. عن جدته أم زياد أنها شهدت خيبر . وعنه رافع بن سلمة . ذكره ابن حبان في الثقات . وفي الأصل : النخعي ، يروي عن جدته أم أبيه ، وعنه رافع بن سلمة وفي الهامش : صوابه : الأشجعي بدل النخعي (٢). (١) هذه الترجمة بعد أن كُتبت ضُرب على بعضها ، والمعروف أن النسخة بخط المؤلف ، وقد جاء في الحاشية ، وهي بخط المؤلف أيضاً تحت عنوان حاشية : الضرب غير صحيح وكذا هذا الاسم في التذهيب مثبتاً هنا، وفيما تقدم في ((الحسين بن يحيى بن جعفر)) وفي ((الحسين بن محمد بن زياد)) انتهت الحاشية ، فلذا أثبت هذه الترجمة هنا كما هي مثبتة في تهذيب المزي ، وتذهيب الذهبي وغيرهما ، والله أعلم. (١٣٣٤) التاريخ الكبير ١١٨/٣ والجرح والتعديل ٢٩٦/٣ والثقات لابن حبان ٢٤٨/٦ وفي الثقات : النخعي بدل الأشجعي ، وتهذيب الكمال ٥٠٤/٦ والميزان ٥٥١/١ والتذهيب ١/لوحة (١٩٣) والكاشف ٣٣٧/١ (١١١٨) وتهذيب ابن حجر ٣٧٧/٢ والتقريب ص : ١٦٩ (١٣٦٢). (٢) في ترتيب الثقات للهيثمي ١/ لوحة (٩٤) بعد أن نقل الترجمة : قلت في الحاشية : صوابه الأشجعي بدل النخعي . - ٣٦٢ - وذكره في الميزان ، وقال: لا يُعرف (١) . انتهى ، ولم ير عنه راوياً إلا رافع بن سلمة ، ومعذور هو في ذلك ؛ لأنه لم يرو عنه إلا واحد ، ولا يخرج برواية عدل عن جهالة العين ، لكن تقدم (٢) أن أبا الحسن بن. القطان ذكر أنه إذا روى عن الشخص واحد ، وعدّله آخر انتفت عنه جهالة ، وقد تقدم أن هذا قول من أقوال ، والصحيح خلافه ، والله أعلم . (١٣٣٥) ت: حَشْرَج بن نُبَاتَة - بضم النون، ثم موحدة مخففة، وهذا ظاهر - الأشجعي أبو مُكْرَم - بفتح الراء ، اسم مفعول (٣) - . (١) هذا قول الذهبي في الميزان، وقال في المغني ١٧٦/١ (١٥٨٢): تابعي ، لا يدرى خبره ، ولا من هو؟ . (٢) تقدم في مقدمة المؤلف في الجزء الأول . (١٣٣٥) طبقات ابن سعد ٣٨٤/٦ وتاريخ ابن معين (الدوري) ١١٩/٢ (١٤٧٩، ٣١٢٩) وتاريخ الدارمي ص: ١٠١ (٢٨٥) والتاريخ الكبير ١١٧/٣ والضعفاء الصغير للبخاري ص : ٣٩ (٩٩) والضعفاء للنسائي ص: ٣٥ (١٥٧) والجرح والتعديل ٢٩٦/٣ والضعفاء للعقيلي ٢٩٧/١ (٣٦٩) والكامل لابن عدي ٨٤٥/٢ وتهذيب الكمال ٥٠٦/٦ والكاشف ٣٣٧/١ (١١١٩) والميزان ٥٥١/١ والمغني في الضعفاء١٧٦/١ (١٥٨٣) وتهذيب ابن حجر ٣٧٧/٢ والتقريب ص : ١٦٩ (١٣٦٣). (٣) كذا اختصر المؤلف في ضبطه خلاف عادته ، وقد ضبط الميم بالضم والراء بالتشديد والفتح ضبط قلم في النسخة ، فلو لا ضبط الأمير ابن ماكولا ضبطاً بالحروف لاعتمدت على هذا ؛ لأن النسخة بخط المؤلف ، فقال ابن ماكولا في الإكمال ٢٨٦/٧ : أما مُكرم : بضم الميم وسكون الكاف وفتح الراء وتخفيفها ... ثم قال تحت هذا الضبط : أبو مُكرم حشرج بن نُباتة .... - ٣٦٣ - عن سعيد بن جمهان ، وأبي نصيرة - بضم النون ، وفتح الصاد المهملة - مسلم بن عبيد ، وأبي نصر صاحب ابن عباس ، وغيرهم . وعنه أبو داود الطيالسي ، وأبو نعيم ، وعاصم بن علي ، ويحيى الحماني ، وطائفة . وثقه أحمد (١) ، وابن معين ، وغيرهما ، وقال أبو حاتم : لا يحتج به صالح الحديث (٢) ، وقال النسائي : ليس بالقوي ، وقال مرة : ليس به بأس (٣)، له فرد حديث عند «ت)» في الخلافة ثلاثون سنة (٤) ، وقال ((خ)) في حديث له عن سعيد بن جمهان عن سفينة قال : لما بنى النبي صلى الله عليه وسلم يعني مسجده، وضع حجراً قال : ليضع أبو بكر حجره إلى جنب حجري ، ثم قال : ليضع عمر حجره إلى جنب حجر أبي بكر ، ثم قال: ليضع عثمان حجره إلى جنب حجر (١) في رواية أبي طالب عنه كما في الجرح والتعديل. (٢) لفظ أبي حاتم في الجرح : صالح يكتب حديثه ، ولا يحتج به . (٣) القول الأول للنسائى في ضعفائه ، أما القول الثاني فذكره المزي في تهذيبه . هذا وقد وثقه ابن المديني كما في سؤوالات ابن أبي شيبة لعلي ابن المديني ص : ٧٩ (٦٨) وكذا وثقه يعقوب بن سفيان كما في كتابه ((المعرفة والتاريخ)) ١٢٨/٢ و ١٧٦/٣ . (٤) أخرجه الترمذي في الفتن باب ما جاء في الخلافة ٤٣٦/٤ (٢٢٢٦) وقال: هذا حديث حسن ، ولا نعرفه إلا من حديث سعيد بن جمهان والإمام أحمد في مسنده ٢٢٠/٥، ٢٢١ . - ٣٦٤ _ عمر ، ثم قال : هؤلاء الخلفاء من بعدي (١) ، قال : وهذا لم يتابع عليه لأن عمر وعلياً قالا : لم يستخلف النبي صلى الله عليه وسلم . تنبيه : اعترض الشيخ علاء الدين مغلطاي على المزي ، فقال : قوله : وقال ((خ)) في حديث له إلى آخره ، فيه نظر ؛ لأن البخاري لم يقل هذا كله ولا نقله أحد فيما رأيته عنه ، والذي رأيته في تاريخه الكبير والصغير : حشرج بن نباتة ، قال سمعت سعيد بن جمهان عن سفينة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لأبي بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم: هؤلاء الخلفاء من بعدي ، وهذا لم يتابع عليه ، لأن عمر وعلياً قالا : لم يستخلف النبي صلى الله عليه وسلم، هذا جميع ما فيهما (٢)، ولأن الأوسط لم يذكره فيها ، وكما نقلته ذكره عنه أبو أحمد بن عدي (٣) ، والله أعلم . انتهى. (١) أخرجه الحاكم في المستدرك ١٣/٣ بنحو ما ذكره المزي هنا وقال: صحيح الإسناد وابن عدي في كامله ٨٤٦/٢ . (٢) وهو كما قال مغلطاي، راجع التاريخ الكبير ١١٧/٣ والصغير للبخاري ١٩٧/١ وانظر التاريخ الأوسط أيضا٣٣٦/١ً مثل ما في التاريخ الصغير ، ويلاحظ أن محقق التاريخ الأوسط يدعي في المقدمة أن ما طبع باسم التاريخ الصغير للبخاري هو التاريخ الأوسط نفسه ، وتسميته بالتاريخ الصغير خطأ من المحقق ، والله أعلم مع أن مغلطاي هنا يقول : ولأن الأوسط لم يذكره فيه ، مع أن حشرج بن نباتة موجود في المطبوع من التاريخ الأوسط فلا أدري هل ما يدعيه محقق التاريخ الأوسط حق أم عكسه؟ . (٣) ذكر ابن عدي في كامله ٨٤٥/٢ بطريق ابن حماد عن البخاري مثل ما ذكره البخاري في تاريخه ثم ذكر بعده مثل ما ذكره المزي هنا من غير طريق البخاري . - ٣٦٥ - ذكر حشرجاً في الميزان ، وذكر توثيقه عن أحمد ، وابن معين ، وعلي وغيرهم ، وذكر كلام أبي حاتم والنسائي في المرتين ، قال : وذكره أبو أحمد بن عدي في كامله ، وسرد له عدة أحاديث مناكير وغرائب ، قال: وقال ((خ)) لا يُتابع على حديثه: يعني وضعهم الحجارة في أساس مسجده، وقال: هؤلاء الخلفاء بعدي، قال ((خ)) في كتاب الضعفاء : هذا لم يتابع عليه .. إلى آخره . (١٣٣٦) د، س: حصن (١). تنبيه : اعترض مغلطاي على المزي في تهذيبه في قوله : إن البرديجي ذكر حصناً هذا في الطبقة الثالثة من الأسماء المفردة ، ولم يتابعه (٢) عليه فيه نظر ؛ لأن هذه الطبقة فيها غيره ، وهو حصن ابن أبي بكر بن أبي رياح (٣) الباهلي ، روى عنه موسى بن إسماعيل ، ومغيرة بن (١٣٣٦) التاريخ الكبير ١١٨/٣ والمعرفة والتاريخ ٤٧٣/٢ والجرح والتعديل ٣٠٥/٣ وطبقات الأسماء المفردة ص : ٩٨ (٣١٩) والثقات لابن حبان ٢٤٦/٦ وسئوالات البرقاني ص : ٢٦ (١١٧) وتهذيب الكمال ٥٠٩/٦ ومختصر تاريخ دمشق لابن منظور ١٨٦/٧ والكاشف ٣٣٧/١ (١١٢٠) والميزان ٥٥١/١ وتهذيب ابن حجر ٣٧٨/٢ والتقريب ص: ١٦٩ (١٣٦٤) . (١) في التقريب : حصن : بكسر ، ثم مهملة ساكنة ، ثم نون ... (٢) كذا ((لم يتابعه عليه)) في المخطوطة، ولعله يقصد أنه لم يتعقبه عليه،. (٣) كذا ((حصن ابن أبي بكر بن أبي رياح)) في المخطوطة، وفي المصادر الآتية ((حصن ابن أبي بكر أبو رياح . ورياح بكسر أوله ومثناة تحت كما في التوضيح ١١٦/٤ لابن ناصر الدين ، وانظر للمزيد كلام الأمير في تهذيب مستمر الأوهام ص : ٢١٠ - ٢١١ وانظر أيضاً الكنى للإمام مسلم ، وما وقع فيه من التحريفات الواضحة ١٢٦/١ (٣٣١) و٣٢٢/١ (١١٤٦) وتحرف فيه باب أبو رياح كله. - ٣٦٦ - سلمة ، ذكره البخاري (١) ، وحصن بن نافع المازني (٢)، عن الحسن ذكره الدارقطني في كتاب الجرح والتعديل ، والله أعلم . انتهى . أما الأول : فقد ذكره ابن حبان في ثقاته ، وذكر حصناً آخر ، وهو حصن بن عبد الحكيم بن خالد بن خالد بن عبد الرحمن بن شجاع بن أسقع بن علقمة بن موهب بن عبيد الضبي أبو قدامة المروزي ، يروي عن مالك بن سعير بن الخمس ، وقد سمع مالك من يحيى بن سعيد الأنصاري ، وهشام بن عروة ، روى عنه محمد بن نصر المروزي (٣) جزءاً في أسئلة ، ولعله وقد سمع من يحيى بن سعيد بحذف مالك ، والله أعلم . (١) راجع التاريخ الكبير ١١٩/٣ وكذا ذكر ابن أبي حاتم في الجرح ٣٠٥/٣ وكذا في الثقات لابن حبان ٢١٤/٨ . (٢) لم أجد حصن بن نافع المازني فيما لدي من كتب الدارقطني ، ولا في غيرها من المصادر ، أما حُصين بن نافع المازني فمترجم في سؤوالات البرقاني للدارقطني ص : ٢٦ (١١٨) وحصين بن نافع من رجال التهذيب ، وسيأتي ترجمته في هذا الكتاب برقم (١٣٥٩) قلت : إني أشك أن ما جاء في المطبوع من سئوالات البرقاني من تصرف المحقق ، لأن فحوى الكلام يوحي بأن في الأصل كان حصن بن نافع ، فلما لم يجد ترجمة حصن بن نافع أثبت حصين بن نافع ، والله أعلم ، وراجع في سئوالات البرقاني ترجمة رقم (١١٧، ١١٨، ١١٩). (٣) هنا انتهى قول ابن حبان في الثقات ٢١٥/٨ وكذا في ترتيب الثقات للهيثمي ، وترجم لهذا الدارقطني في المؤتلف والمختلف ٨٣٩/٢ باسم حصن بن عبد الحليم ، وجاء في المطبوع من تهذيب ابن حجر في الكنى ٢٠٦/١٢ أبو قدامة المروزي ، اسمه خضر بن عبد الحليم من طبقة السرخسي ، أكثر عنه محمد بن نصر المروزي في قيام الليل. انتهى . وجاء هذا في التقريب ص : ٦٦٦ (٨٣١٤) باسم أبو قدامة المروزي هو حصين بن عبد الحكيم مقبول من الحادية عشرة . تمييز والله أعلم . - ٣٦٧ - ثم ذكر حصناً المذكور في الأصل ابن عبد الرحمن . ابن عبد الرحمن ، ويقال : ابن مِحْصَنِ التَّرَاغِمِيّ الدمشقي ، أبو حُذَيفة . عن أبي سلمة . وعنه الأوزاعي . له حديث في المقتتلين أن ينحجزوا من الدية (١) ، ذكر حصن بن عبد الرحمن هذا ابن حبان في ثقاته كما تقدم أعلاه . وذكره في الميزان فقال : وعنه الأوزاعي فقط انتهى ، وكذا ابن حبان لم يذكر عنه راوياً سوى الأوزاعي ، قال الذهبي : قال الدارقطني : يعتبر به ، ثم ذكر حديثه الذي رواه في الدية ، والله أعلم . (١٣٣٧) س: حصين - اعلم أن الأسماء بالضم، والكنى بالفتح، هذا إذا لم (١) أخرجه أبو داود في الديات، باب عفو النساء عن الدم ١٨٣/٤ (٤٥٣٨) عن داود ابن رشيد عن الوليد عن الأوزاعي عن حصن أبي سلمة عن عائشة مرفوعاً ، والنسائي في القسامة باب عفو النساء عن الدم ٣٨/٨ - ٣٩ برقم (٤٧٨٨) وفيه: حُصين بدل حصن ، وقال أبو داود : بلغني أن عفو النساء في القتل جائز إذا كانت إحدى الأولياء ، وبلغني عن أبي عبيد في قوله ينحجزوا)) يكفوا عن القود ، وهذه الكلمة في المخطوطة كتبت ((ينحجزوا)» وكتبت فوقها يتحجّروا أي بالراء وتشديد الراء ، ويبدو فيه روايتان والله أعلم . (١٣٣٧) التاريخ الكبير ١/٣ برقم (٤) والجرح والتعديل ١٨٩/٣ (٨٢٠) والثقات لابن حبان (قسم الصحابة) ٨٨/٣ والاستيعاب ٣٥٣/١ وأسد الغابة ٢٤/٢ وتهذيب الكمال ٥١٣/٦ وتجريد أسماء الصحابة ١٣١/١ (١٣٥٤) والكاشف ٣٣٧/١ (١١٢١) والتذهيب ١/لوحة (١٩٣) والإصابة ٨٢/٢ وتهذيب ابن حجر ٣٧٩/٢ والتقريب ص: ١٦٩ (١٣٦٥) . - ٣٦٨ - يكن الكنى بالألف واللام ، والله أعلم - بن أوس ، ويقال : ابن قيس النَّهْشَلِيّ. تنبيه : اعترض مغلطاي على المزي في قوله النَّهْشَلِيّ ، قال المزي : وكان في الأصل يعني ((الكمال)): اليَرْبُوعِيّ، وقيل : الرِّيَاحِي ، وذلك وهم ، إنما الذي يقال له : اليَرْبُوعِيّ أو الرِّيَاحِي والد أبي جهمة لا هذا ، فرّق بينهما العجلي وغيره (١) ، فيه نظر ؛ لأن العجلي لم يتعرض لذكره البتة في كتابه الذي لا أعلم له غيره ولا سمعت به ، فإن كان المزي نقله من كتاب له آخر فكان ينبغي أن يذكره ، ولم أعلم في بني تميم في كتاب من كتب الأسانيد والتواريخ صحابياً اسمه حُصَيْن بن أوس ، ولا من اسمه حُصَيْر من بني تميم غيره ، وغير الزبرقان بن بدر (٢)، وحصين بن مُشْمِت (٣)، ولم يذكر ((خ)) وابن أبي حاتم من اسم أبيه أوس غيره وغير الراوي عن عثمان بن عفان ، والذي رأيته فرّق بينهما ((خ)) وابن أبي حاتم عن أبيه (٤) ، فكان ينبغي أن يذكر (١) قول المزي هذا جاء في حواشي النسخ كما ذكر المحقق في الحاشية، وفيها والد أبي جهم بدل أبي جهمة ، والصواب أبو جهمة كما جاء هنا ، وزياد بن الحصين أبو جهمة من رجال التهذيب . (٢) واسم الزبرقان حُصين، راجع الإصابة ٨٣/٢ (١٧٣١) و٥٥٠/٢ (٢٧٨٤) وانظر الثقات (قسم الصحابة) ١٤٢/٣ وترجم له ابن حبان في ((الزبرقان)) وقال في ترجمته : وقد قيل : إن اسمه كان الحصين ، وسمي الزبرقان لجماله .... . (٣) راجع ترجمته في تجريد أسماء الصحابة ١٣٢/١ (١٣٦٩) والإصابة ٨٩/٢ وغيرهما .. (٤) انظر التاريخ الكبير ١/٣ (٤) و ٥/٣ (١٧) والجرح ١٨٩/٣ برقم (٨٢٠) و(٨٢١) - ٣٦٩ - التفرقة بينهما من عند هذين الكبيرين ، والله أعلم ، وقوله : الرياحي ، وقيل : اليربوعي مغايراً بينهما فيه نظر ؛ لأن رياح هو ابن يربوع ، فلا مغايرة (١) ، قال الشاعر : أما رِیّاح بن یربُوع فليس لها عن التفاخر إيراد ولا صدر انتھی وقد راجعت في ثقات العجلي فلم أر فيها من اسمه حصين بن أوس ، ولا من اسمه حصن مُكبّراً لا ابن أوس ولا غيره ، ورأيت في ثقات ابن حبان : حصين بن أوس النَّهْشَلِي والد زياد النَّهْشَلِي ، قدم بإبل له إلى المدينة ليبيعها على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فمسح النبي صلى الله عليه وسلم وجهه ورأسه ، ودعا له (٤) . انتهى ورأيت فيها : حصين بن أوس ، عن عثمان بن عفان ، وابن عمر إلى أن قال : وهو الذي يقال له : حصين بن وقيش ، ويروي عنه أيضاً عمران بن سليم ، له عشرة أحاديث (٣) . انتهى ، ليس فيها غيرهما ، (١) راجع التاريخ الكبير ٣/٣ برقم (٧) قال البخاري فيه: حصين بن قيس الرياحي عن ابن عباس قوله ، قاله معتمر عن عوف عن زياد بن حصين عن أبيه ، ويقال : اليربوعي ، ورياح ويربوع من تميم . (٢) الثقات ٨٨/٣ (قسم الصحابة) . (٣) كذا في المخطوطة ، وفي الثقات ١٥٨/٤: حصين بن أوس، يروي عن عثمان بن عفان ، وابن عمر، روى عنه عمر بن أبي معتب ، وعبد الرحمن بن حصين ، وهو الذي يقال له : حصين بن أويس . انتهى ، وفي ترتيب الثقات ١/ لوحة (٩٥) للهيثمي - وهو مصدر المؤلف - بعد ما ذكرته عن أصل الثقات : ويروي عنه أيضاً عمران بن سليم ، له عشرة أحاديث . قلت : وهذه الزيادة التي ذكرتها من ترتيب الثقات جاءت في أصل الثقات في نهاية ترجمة «حصين بن يزيد الثعلبي بعد ((حصين بن أوس)) وترجم لهذا البخاري في التاريخ الكبير ٥/٣ - ٦ برقم (١٧) وفيه : ويقال : حصين بن ويس . والله أعلم . - ٣٧٠ - ولم أرهم ذكروا في الصحابة حصين بن أوس إلا النهشلي ، والله أعلم . (١٣٣٨) ع: حُصَيْن بن جُنْدُب أبو ظَبْيان - هو بالظاء المشالة، ولم يذكر فيها الذهبي في المشتبه إلا الكسر (١) ، وذكر فيها النووي في شرح مسلم في كتاب الإيمان - بكسر الهمزة أنه بفتح الظاء وكسرها ، وأن أهل اللغة يفتحونها ، ويلحنون في كسرها ، وأهل الحديث يكسرونها ، وكذا قيده ابن ماكولا وغيره (٢) يعني بالكسر فقط ، وكذا رأيته في كلام الأمير (٣) - الجَنْبِيّ - بفتح الجيم ، ثم نون ساكنة ، ثم موحدة ثم ياء النسبة ، والجنب بطن من مراد - الكوفي ، من مَذْحِج - هو بفتح الميم، ثم فال معجمة ساكنة ، ثم حاء مهملة مكسورة، ثم جيم. عن حذيفة ، وسَلْمان ، وعلي ، وأسامة بن زيد ، وجرير بن عبد الله ، وعائشة ، وجماعة . وعنه ابنه قابوس ابن أبي ظبيان - وقابوس لا ينصرف للعجمة (١٣٣٨) طبقات ابن سعد ٢٢٤/٦ وتاريخ ابن معين (الدوري) ١١٩/٢ وطبقات خليفة ص: ١٥٨ والتاريخ الكبير ٣/٣ والكنى للإمام البخاري ص: ٨٥ (٨٥٠) وتاريخ الثقات للعجلي ص: ١٢٢ (٢٩٧) والجرح والتعديل ١٩٠/٣ والثقات لابن حبان ١٥٦/٤ وتهذيب الكمال ٥١٤/٦ وسير أعلام النبلاء ٣٦٢/٤ والكاشف ٣٣٨/١ (١١٢٢) والتذهيب ١/لوحة (١٩٣) وتهذيب ابن حجر ٣٧٩/٢ والتقريب ص: ١٦٩ (١٣٦٦). (١) المشتبه ٤٢٥/٢ . (٢) شرح صحيح مسلم للنووي في كتاب الإيمان في باب تحريم قتل الكافر ١٠٣/١. (٣) الإكمال لابن ماكولا ٢٤٧/٥ . ٠ .- ٣٧١ - والعلمية - وحصين بن عبد الرحمن ، وسماك بن حرب ، وعطاء بن السائب ، والأعمش ، وآخرون . وثقه ابن معين (١) ، وجماعة ، منهم العجلي أحمد ، وقال عباس صاحب ابن معين عن حديث الأعمش عن أبي ظبيان: ((قال لي عمر: يا باظبيان اتخذ مالاً» فقال يحيى: ليس هذا الذي يروي عن علي ، ذاك أبو ظبيان آخر (٢) ، ذكر حصيناً هذا ابن حبان في ثقاته ، وقال : مات سنة (٩٦) انتهى ، وفي التذهيب : قال ابن سعد وجماعة : توفي سنة (٩٠) وقيل : غير ذلك (٣) والظاهر أنه كذلك في أصله ، وكذا في الكاشف سنة (٩٠) والله أعلم . تنبيه : قال أحمد بن حنبل : كان شعبة ينكر أن يكون سمع من سلمان ، يعني الفارسي ، وقال أبو حاتم : قد أدرك ابن مسعود ، ولا أظنه سمع منه ، والذي ثبت له ابن عباس ، وجرير بن عبد الله ، ولا تبين لي سماعه من علي رضي الله عنه (٤) . (١) في رواية إسحاق بن منصور كما في الجرح والتعديل. (٢) كذا نقله المزي في تهذيبه ٥١٦/٦ عن عباس الدوري عن ابن معين ، ولفظ ابن معين في تاريخه يختلف عن هذا كثيراً ، راجع تاريخ ابن معين ٣/ ٤٠٠ برقم (١٩٣٩) و ٥٥/٤ برقم (٣١٢٠،٣١١٩) وانظر سئوالات ابن الجنيد أيضاً ص : ٤٣٦ (٦٧٨). (٣) كذا قال الذهبي في تذهيبه ، أما في أصله يعني تهذيب المزي ، فذكر الأقوال المختلفة في وفاته . (٤) كتاب المراسيل لابن أبي حاتم ص: ٥٠ - ٥١ برقم (١٧٦، ١٧٧) وفيه: ولا يثبت له سماع من علي رضي الله عنه بدل «ولا تبين لي سماعه من علي رضي الله عنه»، وباللفظ الذي ذكره المؤلف ذكره العلائي في جامع التحصيل ص: ٢٠٠ (١٣٨). - ٣٧٢ - ورأيتُ في حاشية أن ابن حزم قال: إنه لم يلق معاذاً ولا أدركه (١)، وفي ((العلل)) للدارقطني : قيل : لقي أبو ظبيان علياً، وعمر؟ قال : نعم (٢) . انتهت . / /١٣٥ * حُصين بن أبي الحُرّ هو ابن مالك، يأتي (٣). (١٣٣٩) د، س: حُصين بن عبد الرحمن بن عمرو بن سعد بن معاذ الأنصاري الأشهلي المدني . عن أُسيد - بضم الهمزة - بن حُضَير - بضم الحاء المهملة - مرسلاً وعن ابن عباس ، وأنس ، ومحمود بن لبيد ، وغيرهم . وعنه ابنه محمد ، ومحمد بن إسحاق ، وحجاج بن أرطأة ، وآخرون . (١) في تهذيب ابن حجر ٣٨٠/٢: وقال ابن حزم: لم يلق معاذاً ولا أدركه، وسئل الدارقطني ألقي أبو ظبيان عمر وعلياً ؟ قال : نعم ، والله أعلم . (٢) العلل ٧٤/٣ كما في الجامع في الجرح والتعديل ١٧٨/١. (٣) يأتي برقم (١٣٥٢). (١٣٣٩) طبقات ابن سعد (القسم المتمم) ص: ٢٩٤ (١٨٨) وتاريخ ابن معين (الدوري)١٢٠/٢٠ (١٤٠٥) والتاريخ الكبير ٨/٣ والجرح والتعديل ١٩٤/٣ وسئوالات الآجري ١٧٢/١ (٨٩) والثقات لابن حبان ٢١٢/٦ وتهذيب الكمال ٥١٧/٦ وسير النبلاء٤٢٤/٥ والميزان ٥٥٢/١ - ٥٥٣ والكاشف ٣٣٨/١ (١١٢٣) وديوان الضعفاء ص: ٦٦ (١٠٢٩) وتهذيب التهذيب ٣٨٠/٢ والتقريب ص: ١٧٠ (١٣٦٧). - ٢٧٣ _ واختلف في نسبه بعد عبد الرحمن ، ذكره ابن حبان في الثقات (١) . وقد ذكره في الميزان تمييزاً ، فقال : ما ضعّفه أحد ، وهو صالح الأمر . انتهى ، قال ابن سعد: توفي سنة (١٢٦) (٢). (١٣٤٠) ع : حُصين بن عبد الرحمن أبو الهُذَيْلِ السَّلَمِيّ الكوفي ابن عم منصور بن المُعْتَمِرِ ، أحد الأعلام . عن جابر بن سمرة ، وعُمَارة بن رُوَيْبَة ، وأبي وائل ، وأبي ظبيان حُصين بن جندب ، وزيد بن وهب ، وخلق كثير . وعنه شعبة ، والثوري ، وأبو عوانة ، وخلف بن خليفة ، وفضيل بن (١) وقال أبو داود: حسن الحديث، وقال الذهبي في الديوان والكاشف: ثقة، وقال في الميزان : ما ضعفه أحد ، وهو صالح الأمر ، وذكر ابن حبان في الثقات ، وبعد هذا قول الحافظ في التقريب : مقبول ، فيه ما فيه ، من المستحسن له أن يقول فيه : صدوق ، والله أعلم . (٢) وزاد : كان قليل الحديث . (١٣٤٠) طبقات ابن سعد ٣٣٨/٦ ومن كلام أبي زكريا ص: ٣١، ٧١، ١٠٤ برقم (١٣، ١٩٥ ، ٣٢٩) وطبقات خليفة ص: ١٦٠، ١٦٤، والعلل ومعرفة الرجال (المروذي) ص : ٥١ (٣٣) والتاريخ الكبير ٧/٣ - ٨ وتاريخ الثقات للعجلي ص: ١٢٢ (٢٩٨) والجرح والتعديل ١٩٣/٣ وسئوالات الآجري ١٧٢/١ (٨٦) و٣٢١/١ (٥٤١) والضعفاء للنسائي ص: ٣١ (١٣٠) والضعفاء الكبير للعقيلي ٣١٤/١ (٣٨٥) والكامل لابن عدي ٨٠٤/٢ وتهذيب الكمال ٥١٩/٦ والكاشف ٣٣٨/١ (١١٢٤) وتذكرة الحفاظ ١٤٣/١ والميزان ٥٥١/١ وديوان الضعفاء ص: ٦٦ (١٠٢٨) وتهذيب ابن حجر ٣٨١/٢ والتقريب ص : ١٧٠ (١٣٦٩) والكواكب النيرات في معرفة من اختلط من الرواة الثقات ص : ١٢٦ (١٤) . - ٣٧٤ - عياض ، وجرير بن عبد الحميد ، وابن فضيل ، وخلق . قال فيه أحمد : الثقة المأمون ، من كبار أصحاب الحديث (١) ، وقال أحمد العجلي : ثقة ثبت ، سكن المبارك بآخرة - قرية على الدجلة كما سيأتي - ، وقال أبو حاتم: ثقة ، ساء حفظه في آخر عمره (٢) ، وقال مالك بن مغول للقاسم بن الوليد : هل رأيت بعينيك مثل طلحة بن مُصرّف؟ قال : نعم حُصين بن عبد الرحمن ، وذكره ابن حبان في ثقاته مرتين في التابعين (٣) وفي أتباعهم ، وذكر وفاته في المكان (١) كما في رواية أبي حاتم عنه، ذكرها ابن أبي حاتم في الجرح ، وفي رواية المروذي عنه : ثبت . ٠ (٢) لفظ أبي حاتم في الجرح: ثقة في الحديث، وفي آخر عمره ساء حفظه ، صدوق. (٣) لم أجده في طبقة التابعين من الثقات ، وقد ذكره في الثقات مرة واحدة في أتباع التابعين كما في ٢١٠/٦ وفي ترتيب الثقات للهيثمي ١/لوحة (٩٥) قبل هذا وعليه رقم التابعين (٢): حصين بن عبد الرحمن السلمي، سمع عمارة بن رويبة ، روى عنه أهل العراق ، مات سنة ثلاث وستين ومائة . انتهى ، وهذه الترجمة التي نقلتها من ترتيب الثقات لم أجدها في أصل الثقات ، وفي الثقات ٦/ ٢١٠ في طبقة أتباع التابعين وترتيب الثقات ١/لوحة (٩٥) وعليه رقم أتباع التابعين (٣) حصين بن عبد الرحمن (وفي الترتيب عبد الله بدل عبد الرحمن سهو من الناسخ) السلمي من أهل الكوفة ، كنيته أبو الهذيل ، يروي عن زيد بن وهب ، والشعبي ، وكان أكبر من الأعمش بسنة ، يقال : سنّه سن النخعي ، روى عنه الثوري ، وشعبة وأهل العراق ، مات سنة ست وثلاثين ومائة (وفى ترتيب الثقات : مات سنة ست وستين ومائة) وكان ينزل المبارك ، قرية على الدجلة ، دخلتها أسفل من نهر سابس (وفي الترتيب: سالس) وقد قيل: إنه سمع من عمارة بن رويبة ، ولعمارة صحبة ، فإن صح ذلك فهو من التابعين ، وقيل : إنه مات في ولاية أبي جعفر ، وكان له يوم = . - ٣٧٥ - الأول سنة (١٦٣) (١) وفي المكان الثاني بسنة (١٦٦)، وقال في المكان الثاني : وكان ينزل المبارك - قرية على دجلة - ومقتضى كلامه أنه اعتذر لكونه ذكره في الطبقتين ، ثم قال : وقيل : إنه مات في ولاية أبي جعفر ، وكان له يوم مات (٩٣) سنة . وذكره في الميزان ، وصحح عليه ، ونقل توثيقه عن أحمد ، وأنه ثقة مأمون إلى آخر كلامه فيه ، وذكر كلام العجلي ، وقال : قال ابن أبي حاتم : سألت أبا زرعة عنه فقال : ثقة، قلت: حُجة؟ قال : إي والله ، وقال أبو حاتم ، فذكر كلامه ، ثم قال : وقال النسائي : تغيّر ، وقال أحمد : سمعتُ يزيد بن هارون يقول : طلبت الحديث ، وحُصين حيّ كان يُقرأ عليه ، وكان قد نسي (٢) ، وقال حسن - أظنه الحلواني - : = مات ثلاث وسبعون سنة (وفى ترتيب الثقات: ثلاث وتسعون سنة) . هذا كل ما جاء في أصل الثقات وترتيبها للهيثمي . وفي التاريخ الكبير ٨/٣ : وكان قريب السن من إبراهيم ، ومات ابن ثلاث وتسعين أو سبعين . (١) كذا في ترتيب الثقات ، وهو مصدر المؤلف كما صرح به في المقدمة ، وقد تقدم أن نقلت عبارة ترتيب الثقات بكاملها ، وهذه الترجمة في أصل الثقات غير موجودة ، وفي أتباع التابعين من الثقات ٢١٠/٦ ترجمة ((حصين بن عبد الرحمن السلمي)» قال فيه ابن حبان : مات سنة ست وثلاثين ومائة ، وفي ترتيب الثقات في هذه الترجمة : مات سنة ست وستين ومائة، وقال الحافظ فى تهذيب التهذيب ٣٨٢/٢: وقال ابن حبان في أتباع التابعين من الثقات له : يقال إنه سمع من عمارة بن رويبة فإن صح ذلك فهو من التابعين ، وكان قد ذكر في التابعين حصين بن عبد الرحمن السلمي ، سمع عمارة بن رويبة ، روى عنه أهل العراق ، مات سنة (١٦٣) فكأنه ظنه غير هذا ، وهو هو ، وإنما لما وقع له الغلط في تاريخ وفاته ظنه آخر ، والصواب في وفاته سنة (١٣٦) كما تقدم . (٢) ذكره العقيلي في الضعفاء الكبير له . - ٣٧٦ - سمعتُ يزيد بن هارن يقول: اختلط ، وقال علي: لم يختلط (١) ، وذكره ((خ)) في كتاب الضعفاء (٢) ، وابن عدي ، والعقيلي ، فلهذا ذكرته، وإلا فهو من الثقات. انتهى، قال مُطيّن: مات سنة (١٣٦) انتهى ، عاش ثلاثاً و(٩٠) سنة . (١٣٤١) تمييز: حصين بن عبد الرحمن الجعفي الكوفي . عن عبد الله بن زين العابدين عن علي . وعنه طعمة بن غيلان . ذكره في الميزان ، وقال : مجهول ، ولم يذكر عنه راوياً إلا طعمة بن غيلان . (١٣٤٢) تمييز: حُصين بن عبد الرحمن الحارثي الكوفي . (١) المصدر السابق أيضاً . وقال العراقي في التقييد والإيضاح ص : ٤٥٧: وقد أنكر علي بن عاصم اختلاطه ، فقال : لم يختلط . (٢) لم يذكره في الضعفاء الصغير ، ولعله ذكره فى الضعفاء الكبير له . (١٣٤١) تاريخ الدارمي ص: ٩٧ (٢٦٥) والجرح والتعديل ٢٠٠/٣ (٨٦٩) وتهذيب الكمال ٥٢٢/٦ والميزان ٥٥٢/١ والمغني في الضعفاء١٧٧/١ وديوان الضعفاء ص : ٦٥ (١٠٢٥) والتذهيب ١/ لوحة (١٩٤) وسير النبلاء٤٢٤/٥ وتهذيب ابن حجر ٣٨٣/٢ والتقريب ص : ١٧٠ (١٣٧١). (١٣٤٢) التاريخ الكبير ٨/٣ والجرح والتعديل ١٩٣/٣ والثقات لابن حبان ٢١١/٦ وسئوالات الآجري ١٧٢/١ (٨٧) وتهذيب الكمال ٥٢٤/٦ وسير النبلاء٤٢٤/٥ والمغني في الضعفاء١٧٧/١ وديوان الضعفاء ص: ٦٥ (١٠٢٨) والميزان ٥٥٢/١ والتذهيب ١/لوحة (١٩٤) وتهذيب ابن حجر ٣٨٣/٢ والتقريب ص: ١٧٠ (١٣٧٠). - ٣٧٧ -