Indexed OCR Text

Pages 241-260

أبو محمد المدني .
روى ببغداد عن أبيه ، وعكرمة ، وعبد الله ابن أبي بكر بن حزم ،
والمطلب بن عبد الله بن حنطب .
وعنه ابنه إسماعيل ، وابن أبي ذئب - مع تقدمه - ومالك ، ووكيع ،
وجماعة .
وكان من سادات بني هاشم وسراتهم وأجوادهم ، ذكره ابن حبان
في الثقات ، قال الخطيب : ولآّه المنصور المدينة خمس سنين ، ثم
عزله ، وأخذ أمواله ، وحبسه حتى مات المنصور ، فأخرجه المهدي ،
ورد عليه أمواله ، ولم يزل معه ، قال ابن حبان : مات بالحاجر ، وهو
يريد مكة من العراق في السنة التي حج فيها المهدي سنة (١٦٨)
وفيها أرّخه أبو حسان / الزياديّ ، وزاد: وهو ابن (٨٥) سنة .
/١٢٧
تنبيه : اعترض مغلطاي على المزّيّ في أن الحسن توفي السنة التي حج فيها
المهدي ، قال : وفيه نظر ؛ لأن ابن سعد ذكر أن المهدي لم يحج
عامين (١)، قال: وذلك أنه خرج سنة (١٦٨) يريد الحج، ومع حسن
بن زيد، وكان الماء في الطريق قليلاً ، فخشي المهدي على من معه
من العطش ، فرجع من الطريق ، ولم يحج تلك السنة ، ومضى حسن
يريد مكة شرّفها الله تعالى، فمات بالحاجر (٢) ، وفي كتاب الثقات
لابن حبان : مات بالحاجر ، وهو يريد مكة من العراق في السنة التي
(١) لم أجد هذا في طبقات ابن سعد.
(٢) طبقات ابن سعد (القسم المتمم) ص: ٣٨٧ .
- ٢٣٨ -

رجع فيها المهدي سنة (٦٨) (١)، وفي الأنساب لابن خداع: قال
أحمد ابن أبي يعقوب : توفي في السنة التي رجع فيها المهدي ، ولم
يحجّ والله أعلم . انتهى.
والحاجر على خمسة أميال من المدينة (٢) ، له عند النسائي حديث :
احتجم وهو صائم (٣)، وهذا هو والد السيدة نَفِيسَة.
ذكره في الميزان ، وذكر أنه ذكره ابن حبان في الثقات ، ثم قال :
وقال يحيى : ضعيف الحديث (٤) ، وقال ابن عدي : أحاديثه معضلة ،
وأحاديثه عن أبيه أنكر مما روى (٥) عن عكرمة ، نقل القولين ابن
الجوزي .
(١٢٢٠) م د س ق: الحسن بن سعد بن معبد الهاشمي مولى الحسن بن علي
(١) كذا (٦٨) في المخطوطة، وفي الثقات ... سنة ثمان وستين ومائة.
(٢) وكذا ذكره الخطيب في تاريخه ٣١٣/٧ .
(٣) أخرجه النسائي في الصوم في سننه الكبرى كما في تحفة الأشراف ١٢٠/٦
(٦٠٢٠) .
(٤) ذكره ابن عدي في كامله برواية ابن أبي مريم عن يحيى بن معين ٧٣٧/٢ ، هذا
وقد وثقه ابن سعد في طبقاته ووثقه العجلي ، وذكره ابن حبان في الثقات ،
وقد روى عنه الإمام مالك ، وقد نصُّوا أن شيوخ مالك كلهم ثقات إلا ابن أبي
المخارق ....
(٥) في كامل ابن عدي : مما رواه .
(١٢٢٠) التاريخ الكبير ٢٩٥/٢ والجرح والتعديل ١٦/٣ والثقات لابن حبان ١٢٤/٤ وتهذيب
الكمال ١٦٣/٦ والكاشف ٣٢٥/١ (١٠٣١) والتذهيب ١/لوحة (١٦٧) وتهذيب ابن حجر
٢٧٩/٢ والتقريب ص: ١٦١ (١٢٤٣).
- ٢٣٩ _

عن أبيه ، وعبد الله بن عباس، وعبد الله بن جعفر ، وعبد الرحمن بن
عبد الله بن مسعود ، وجماعة .
وعنه أبو إسحاق الشيباني ، وحجّاج بن أرطأة ، والمسعودي ،
وجماعة .
وثّقه النسائي (١) ، وهو مُقِلّ ، ذكره ابن حبان في الثقات .
(١٢٢١) ت: الحسن بن سلم بن صالح (٢) العجلي البصري، وقد يُنسب إلى
(١) ووثقه العجلي أيضاً كما في تاريخ الثقات للعجلي ص : ١١٤ (٢٧٩) .
(١٢٢١) الضعفاء الكبير للعقيلي ٢٤٣/١ (٢٩٠) وكتاب المجروحين لابن حبان ٢٣٤/١ والضعفاء
لابن الجوزي ٢٠٣/١ (٨٢٨) وتهذيب الكمال ١٦٦/٦ والتذهيب ١/ لوحة (١٦٧)
والكاشف ٣٢٥/١ (١٠٣٢) والميزان ٤٩٣/١، ٤٩٦، ٥٢٣ برقم (١٨٥٦، ١٨٦٨ ،
١٩٥٠) وتهذيب ابن حجر ٢٨٠/٢ والتقريب ص: ١٦١ (١٢٤٤) ولسان الميزان ٢١٤/٢
، ٢٥٦ في ابن صالح ، وفي ابن مسلم .
(٢) كذا نسبه هنا وغيره من المراجع ، وفي ضعفاء العقيلي : الحسن بن مسلم بن
صالح العجلي ، وليس هو من التحريف ، فقد ذكره في حرف الميم في آباء من
اسمه حسن ، وقد ذكره الذهبي أيضاً في ميزانه ٥٢٣/١ (١٩٥٠) ثم قال: هكذا
سماه العقيلي .... وقد ذكر هذا في الحسن بن سلم وغيره . وفي المطبوع من
المجروحين لابن حبان ٢٣٤/١: الحسن بن مسلم أيضاً ، إلا أن المحقق ذكر في
التعليقات فقال: في المخطوطة ((الحسن بن صالح بن مسلم العجلي)) وورد اسمه
في الميزان ((الحسن بن مسلم بن صالح)) ومن هناك أثبت في الأصل ((الحسن بن
مسلم بن صالح)) ليته لم يفعل ؛ لأن صاحب الميزان ذكر ثلاث مرات في ((الحسن بن
سلم)) و((الحسن بن صالح بن مسلم)) و((الحسن بن مسلم العجلي)) ونبه على ما فيه
، وأرجعه إلى الصواب ، وذكره ابن الجوزي في الضعفاء باسم ((الحسن بن صالح
بن مسلم العجلي» ونقل فيه قول ابن حبان : ينفرد عن الثقات بما لا يشبه =
- ٢٤٠ -

جده ، وهو مجهول .
روى عن ثابت .
وعنه محمد بن موسى الحَرَشِيّ - بفتح الحاء المهملة والراء ، وبالشين
المعجمة - .
ذكره في الميزان ، وقال : عن ثابت عن أنس : إذا زلزلت تعدل نصف
القرآن (١)، هذا منكر، والحسن لا يُعرف، ولا روى عنه سوى محمد
بن موسى الحَرَشِيّ . انتهى .
(١٢٢٢) ق : الحسن بن سُهَيْل بن عبد الرحمن بن عَوْف .
= حديث الأثبات . وكذا ذكره الذهبي في ميزانه ٤٩٦/١ برقم (١٨٦٨) وقال:
ضعفه ابن حبان ، ثم ذكر الحديث الذي ذكره ابن حبان ، ثم قال : وقد مر أي
الحديث ، هذا لحسن بن سلم عن ثابت ، وهذا أشبه ، وقيل : هو الحسن بن مسلم
ابن صالح العجلي ، فنسب إلى الجد ، وقيل هو ....
(١) أخرجه الترمذي في فضائل القرآن، باب ما جاء في إذا زلزلت ١٥٢/٥ (٢٨٩٣)
عن محمد بن موسى الحرشي عن الحسن بن سلم بن صالح العجلي عن ثابت به ،
وقال : هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث هذا الشيخ الحسن بن سلم .
انتهى، وللحديث المذكور شاهد من حديث ابن عباس أخرجه الحاكم في مستدركه
في فضائل القرآن ٥٦٦/١ وصححه ، ولم يوافق الذهبي في تلخيصه ، فقال: بل
يمان ضعفوه .
(١٢٢٢) تاريخ الدارمي عن ابن معين ص: ٩٤ (٢٥١) والتاريخ الكبير ٢٩٤/٢ - ٢٩٥ والجرح
١٥/٣ - ١٦ والثقات لابن حبان ١٢٢/٤ وتهذيب الكمال ١٦٧/٦ والتذهيب ١/لوحة
(١٦٧) والكاشف ٣٢٥/١ (١٠٣٣) والميزان ٤٩٤/١ وتهذيب ابن حجر ٢٨١/٢
والتقريب ص : ١٦١ (١٢٤٦) .
- ٢٤١ -

عن ابن عمر ..
وعنه يزيد ابن أبي زياد .
وثقه ابن حبان كما رأيتُه فيها (١) ، ولم يذكر عنه راوياً سوى يزيد
ابن أبي زياد .
ذكره في الميزان ، وقال: ما علمتُ روى عنه غير يزيد ابن أبي زياد
الكوفي ، لكن ذكره ابن حبان في الثقات . انتهى ، وقد تقدم أنه لا
تزول عن الشخص جهالة العين حتى يروي عنه عدلان ، وذكرتُ فيما
مضى عن اختيار أبي الحسن ابن القطان أن الشخص إذا روى عنه
واحد ، ووثقه آخر انتفت عنه جهالة العين ، وذكرت أن هذا قول في
المسألة من أقوال (٢) ، والله أعلم.
(١٢٢٣) د ت س: الحسن بن سَوَّار - بتشديد الواو - البَغَوِيّ، وقيل:
الَرُّوَذِيّ ، أبو العلاء .
عن عكرمة بن عَمَّار ، وموسى بن عُلَيّ - بالتصغير - ابن رباح -
(١) كذا في المخطوطة ((فيها)) من غير أن تسبقه كلمة ((الثقات)) وأثبت ((صح)) فوق ((فيها))
وهذا الأسلوب نادر عند المؤلف ، والغالب يقول : ذكره ابن حبان في الثقات ، أو في
ثقاته . والله أعلم .
(٢) راجع ١٢٧/١ من هذا الكتاب .
(١٢٢٣) طبقات ابن سعد ٣٧٥/٧ ومن كلام أبي زكريا (رواية ابن طهمان) ص: ٦١ (١٤٠)
والجرح والتعديل ١٧/٣ والضعفاء للعقيلي ٢٢٨/١ (٢٧٧) وثقات ابن شاهين ص: ٩٤
(١٩٣) وتاريخ بغداد ٢١٨/٧ وتهذيب الكمال ١٦٨/٦ والكاشف ٣٢٥/١ (١٠٣٤)
والميزان ٤٩٣/١ وتهذيب ابن حجر ٢٨١/٢ والتقريب ص: ١٦١ (١٢٤٧) .
- ٢٤٢ -

بفتح الراء وبالموحدة - ، ومبارك بن فضالة ، والليث بن سعد .
وعنه أحمد ، وأحمد بن مَنِيع ، وهارون الحَمَّال - بالحاء المهملة -
وأبو حاتم .
قال حاتم بن الليث (١) : قدم بغداد للحج ، فكتب الناس عنه ، ثم
رجع ، ومات بخراسان سنة (١٦) أو (٢١٧) .
ذكره في الميزان ، وصحح عليه ، وقال : ثقة أنكر عليه حديثه عن
عِكْرَمة بن عَمَّار عن ضَمْضَم عن عبد الله بن حنظلة: رأيت رسول
الله صلى الله عليه وسلم يطوف لا ضرب ولا طرد ولا إليك إليك ،
ذكره العُقَيْلِيّ ، وقال : لا يُتابع عليه ، قال أبو إسماعيل الترمذي:
ألقيت هذا الحديث على أحمد بن حنبل ، فقال : أما الشيخ فثقة ،
وأما الحديث فمنكر (٢)، والمحفوظ : حديث أيمن عن قدامة بن
عبدالله: رأيتُ رسول الله صلَّى الله عليه وسلم يرمي الجمرة (٣)، وقد
(١) ذكر قوله هذا الخطيب في تاريخه ٣١٩/٧ .
(٢) أخرجه العقيلي في ضعفائه ٢٢٨/١ كما ذكره المؤلف أيضاً ، وأخرجه الخطيب في
تاريخه ٣١٨/٧ - ٣١٩ وذكر قول أحمد مختلفاً مما هنا ، ولفظه في تاريخ
الخطيب: هذا الشيخ ثقة ثقة ، والحديث غريب ، وأخرجه ابن عدي في كامله
١٩١٣/٥ وقال: وهذا بهذا الإسناد لم يحدث به عن عكرمة بن عمار غير الحسن
بن سوار .
(٣) أخرجه الترمذي في المناسك ٢٤٧/٣ (٩٠٣) بطريق مروان بن معاوية عن أيمن
والنسائي في المناسك ٢٧٠/٥ (٣٠٦١) وابن ماجة في المناسك أيضاً ١٠٠٩/٢
(٣٠٣٥) كلاهما بطريق وكيع عن أيمن به ، وأخرجه أحمد في مسنده ٤١٣/٣ .
- ٢٤٣ -

شذّ قُرّان بن تَمَّام (١) ، فرواه عن أيمن عن قدامة ، فقال فيه : يطوف
- كالأول .
خ : الحسن بن شاذان هو ابن خلف، مَرَّ (٢).
*
(١٢٢٤) ت : الحسن بن شُجاع بن رجاء، أبو علي البلخي الحافظ ، أحد
الأئمة .
عن عبيد الله بن موسى ، ومكي بن إبراهيم ، وأبي مسهر الغساني ،
وسعيد ابن أبي مريم ، وطبقتهم .
وعنه أبو زرعة الرازي ، وأحمد بن علي الأبّار ، ومحمد بن إسحاق
السّراج، ومحمد بن إسماعيل البخاري - وقد روى ((خ)) في الصحيح
عن الحسن غير منسوب عن إسماعيل بن الخليل الخزاز ، فقيل : إنه
هو، وهذا المكان في التفسير في سورة الزمر، قال ((خ)): حدثني
الحسن ، قال : أخبرني إسماعيل بن الخليل ، حدثنا عبد الرحيم بن
سليمان ، عن زكريا ، عن عامر ، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى
(١) وبطريق قران بن تمام رواه الإمام أحمد في مسنده ٤١٣/٣ أيضاً، إلا أن فيه
يرمي بدل يطوف. والله أعلم، وانظر للمزيد إتحاف المهرة ٧٠٤/١٢ - ٧٠٥.
(٢) مَرَّ برقم (١٢١٤).
(١٢٢٤) ثقات ابن حبان ١٧٨/٨ والمعجم المشتمل ص: ٩٨ (٢٤٨) وتهذيب الكمال ١٧٢/٦
وتذكرة الحفاظ ٥٤٢/٢ وسير أعلام النبلاء ١٨٧/١٢ وتاريخ الإسلام ٢٢٧/١٨ في
الطبقة الخامسة والعشرين في وفيات (٢٤١ - ٢٥٠) والكاشف ٣٢٥/١ (١٠٣٥)
والوافي بالوفيات ٥٣/١٢ وتهذيب ابن حجر ٢٨٢/٢ والتقريب ص: ١٦١ (١٢٤٨)
ومختصر تاريخ دمشق لابن منظور ٣٤٢/٦ .
- ٢٤٤ _

الله عليه وسلم قال: إني أول من يرفع رأسه بعد النفخة الآخرة (١) ،
وقال في غزوة خيبر : حدثنا الحسن ، حدثنا قُرّة بن حبيب ، فذكر
حديث ابن عمر : ما شبعنا حتى فتحنا خيبر (٢) ، الحديث ، قال أبو
عبد الله الحاكم: هو الحسن بن شجاع البلخي، إن شاء الله أو
البتة ، وقال أبو نصر : كان أبو حاتم سهل بن سريّ الحافظ الحذّاء
البخاري يقول في الحسن عن إسماعيل بن خليل : إنه الحسن بن
شُجاع أبو علي البلخي ، وكان يقول في الحسن عن قُرّة بن حبيب
المذكور في غزوة خيبر : هو الحسن بن محمد بن الصباح الزّعفراني،
وكذلك نسبه أبو علي بن السكن في نسخته ، قال عبد الله بن أحمد
يقول : سمعت أبي يقول : انتهى الحفظ إلى أربعة من خُراسان : أبو
زرعة الرازي ، ومحمد بن إسماعيل البخاري ، وعبد الله بن عبد
الرحمن السمرقندي - يعني الدارمي - والحسن بن شُجاع البلخي ،
مات في نصف شوال سنة (٢٤٤) ، وله تسع وأربعون سنة ، ذكره
ابن حبان في الثقات ، فقال : ممن أكثر الرحلة والكتب والحفظ
والمذاكرة . انتهى ، وفي طبقات الحُفّاظ للحافظ شمس الدين ابن عبد
الهادي التي اختصرها من طبقات الذهبي : قيل : سنة (٤٥) ولم
يذكر غيره ، ومن عادته أنه يختصر كلام الذهبي ، ويُتابعه عليه ،
(١) أخرجه البخاري في التفسير، باب ونفخ في الصور ... ٥٥١/٨ (٤٨١٣).
(٢) أخرجه البخاري في المغازي في غزوة خيبر ٤٩٥/٧ (٤٢٤٣).
- ٢٤٥ _

والعبر (١) موافق لما ذكرته من سنة (٢٤٤) والله أعلم.
(١٢٢٥) د: الحسن بن شوكر، أبو علي البغدادي .
عن إسماعيل بن جعفر ، وهُشيم ، وخلف بن خليفة ، وطائفة .
وعنه ((د))، والحسن بن شَبِيب (٢) الَعْمَرِيّ - بإسكان العين وفتح
(١) العبر ٣٤٨/١ في وفيات سنة (٢٤٤)، قال السبط - أي المؤلف -في حاشيته على
الكاشف: «مات ٢٤٤)» وقيل: سنة ٢٤٥، ولم يذكر ابن عبد الهادي في ((طبقاته))
غيره ، وعادته يختصر كلام المؤلف (الذهبي) ويتابعه عليه ، فعلى هذا حصل
للمؤلف تناقض بين الطبقات ، وهنا والعبر ، والعبر موافق لما هنا . انتهت الحاشية
قلت نص المؤلف هذا الموجود في حاشية الكاشف أوضح مما ذكره هنا ، وهو يُحَمّل
على الذهبي التناقض بين الطبقات - يعني تذكرة الحفاظ - وبين الكاشف وبين
الطبقات والعبر ، مع أن الذهبي في جميع كتبه «سير النبلاء، والكاشف ، والعبر ،
وتذكرة الحفاظ، وتاريخ الإسلام» يصرح بأنه مات سنة أربع وأربعين ومئتين ، فلا
تناقض عند الذهبي ، ويبدو أن السبط لا يحتفظ عنده بنسخة من تذكرة الحفاظ ،
فبنى ما ذكره هنا على ما علمه من عادة ابن عبد الهادي أنه لا يأتي بجديد على ما
عند المصنف - يعني الذهبي - فظن التناقض . وليس كذلك . والله أعلم ، هذا
وذكر ابن عساكر - كما في مختصر ابن منظور - أنه توفي في شوال سنة أربع
وأربعين ، وقيل : سنة ست وستين ومئتين ، وقال الذهبي في تاريخ الإسلام في آخر
الترجمة : ووهم من قال : توفي سنة ست وستين ومئتين .
(١٢٢٥) ثقات ابن حبان ١٧٦/٨ وتاريخ بغداد ٣٢٧/٧ والمعجم المشتمل ص : ٩٩ (٢٤٩)
وتهذيب الكمال ١٧٦/٧ والتذهيب ١/لوحة (١٦٨) وتاريخ الإسلام ١٣٤/١٦ في الطبقة
الثالثة والعشرين في وفيات (٢٢١ - ٢٣٠) والكاشف ٣٢٦/١ (١٠٣٦) وتهذيب ابن
حجر ٢٨٤/٢ والتقريب ص : ١٦١ (١٢٤٩) .
(١) نسبه المؤلف إلى جده ، وهو الحسن بن علي بن شبيب المعمري أبو علي الحافظ ،
وله ترجمة في تاريخ بغداد ٣٦٩/٧ والإكمال ٣١٧/٧ وفيه : وأما المعمري بفتح الميم
وسكون العين وتخفيف الميم الثانية .... ..
- ٢٤٦ _

الميمين - ومحمد بن عبدوس بن كامل ، والهيثم بن خلف ، وآخرون .
ذكره ابن حبان في الثقات ، مات قريباً من سنة (٢٣٥) .
(١٢٢٦) م ٤ : الحسن بن صالح بن صالح بن حيّ، وهو حيّان - بالمثناة
تحت - بن شُفيّ - والظاهر أنه بالتصغير - ابن هُنيّ - بالتصغير
أيضاً - الثوري ، أبو عبد الله الكوفي ، الفقيه العابد، أحد الأعلام ،
وقال ابن عدي : الحسن بن صالح بن صالح بن حيّ بن مسلم بن
حيان (١) .
عن أبيه ، وسماك بن حرب ، وعبد العزيز بن رُفيع ، وعبد الله بن
دينار ، وعمرو بن دينار ، وإسماعيل السّدّي ، وخلق كثير .
وعنه حُميد بن عبد الرحمن الرَّؤاسيّ ، ووكيع ، ويحيى بن آدم ،
وعُبيد الله بن موسى ، وعلي بن الجعد ، وخلق .
(١٢٢٦) تاريخ ابن معين (الدوري) ١١٤/٢ (١٢٦٣، ٢٤٢٤، ٢٧٩٠، ٣١٣٨) وتاريخ الدارمي
ص: ٩٣ (٢٤٧) وسئوالات ابن الجنيد : ٣٨٤ (٤٥٥) ومن كلام أبي زكريا ص :
٥٦ (١١٤) والتاريخ الكبير ٢٩٥/٢ وتاريخ الثقات ص: ١١٥) (٢٨٠، ٢٨١) والجرح
والتعديل ١٨/٣ وثقات ابن حبان ١٦٤/٦ والكامل لابن عدي ٧٢٢/٢ وثقات ابن شاهين
ص: ٩٣ (١٨٧) وحلية الأولياء ٣٢٧/٧ وتهذيب الكمال ١٧٧/٦ والكاشف ٣٢٦/١
(١٠٣٧) وسير أعلام النبلاء ٣٦١/٧ والميزان ٤٩٦/١ - ٤٩٩ وتهذيب ابن حجر
٢٨٥/٢ والتقريب ص : ١٦١ (١٢٥٠) .
(١) في كامل ابن عدي : الحسن بن صالح بن حي بن مسلم بن حيان ... وفي تاريخ
ابن معين رقم النص (٢٤٢٤) : هو حسن بن صالح بن صالح بن مسلم بن حيان ،
والناس يقولون : ابن حي ، وإنما هو ابن حيان ، وفي الجرح : الحسن بن صالح
ابن صالح بن مسلم بن حي أبو عبد الله ....
- ٢٤٧ -

وكان يترك الجمعة ، وفيه تَشَيِّع يسير ، قال زافر بن سليمان :
أردتُّ الحج ، فقال لي الحسن بن صالح : إن لقيت الثوري فأبلغه
مني السلام ، وقل : أنا على الأمر الأول ، فلقيتُ الثوري ، فأبلغته ،
قال : فما بال الجمعة (١) ، وقال عبد الله بن إدريس: ما أنا وابن
حيّ لا يرى جُمُعةً ولا جهاداً (٢) ، وقال أبو نعيم: ذُكر الحسن بن
صالح عند الثوري ، فقال : ذاك يرى السيف على الأمة ، يعني
الخروج على أئمة الظلم . انتهى ، وكان من العُباد ، ذكره ابن حبان
في الثقات ، فقال : وكان فقيهاً ورعاً من المتقشفين المخبتين ، ممن
تجرّد للعبادة ، ورفض الرئاسة على تشيُّع فيه (٣)، وذكره أحمد
العجلي في ثقاته ، فقال : كان ثقةً ثبتاً مُتعبداً ، وكان يتشيّع ، وكان
حسن الفقه ، إلا أن ابن المبارك كان يحمل عليه بعض الحمل لحال
التشيع ، ولم يرو عنه شيئاً . انتهى .
وذكره في الميزان ، وصحح عليه ، وأطال في ترجمته ، وإنه أحد
الأعلام ، وفيه بدعة تشيّع قليل ، وكان يترك الجمعة ، توفي
(١) قال الذهبي في سير النبلاء ٣٦٣/٦ بعد أن نقل قول زافر هذا: قلت : كان يترك
الجمعة ولا يراها خلف أئمة الجور بزعمه .
(٢) وكذا نقله المزي في تهذيبه ١٨١/٦.
(٣) كذا في ترتيب الثقات للهيثمي ١/لوحة (٨٩) وفي أصل الثقات المطبوع .... كان
فقيهاً ورعاً من المتقشفة الخشن وممن تجرد ....
- ٢٤٨ -

سنة (١٦٩) (١).
(١٢٢٧) خ دت: الحسن بن الصباح بن محمد البزار - بالراء في آخره ،
وهو الذي يصنع بزر الكتّان زيتاً بلغة البغداديين - أبو علي
الواسطي ثم البغدادي ، أحد الأعلام في الحديث والسنة . /
/١٢٧
عن إسحاق الأزرق ، وسُفيان بن عيينة ، ومعن بن عيسى ، وشبابة ،
وروح بن عبادة ، وطبقتهم .
(١) كذا (١٦٩) في المخطوطة، وكذا في الكاشف، وفي تهذيب المزي ١٩٠/٦ وتذهيب
الذهبي ١/لوحة (١٦٩) وتوفي سنة تسع وستين ومائة نقلاً عن أبي نعيم، ويبدو أن
في تهذيب الكمال تحرف سبع إلى تسع ، ثم تبعه الذهبي في كتبه ، وفي التاريخ
الكبير ٢٩٥/٢ : قال أبو نعيم: مات سنة سبع وستين ومائة، وكذا في التاريخ
الصغير للبخاري ١٧٠/٢ وكذا في الثقات لابن حبان، وطبقات ابن سعد ٣٧٥/٦
وذكره ابن زبر في وفيات سنة سبع وستين ومائة نقلاً عن أبي نعيم ، ثم ذكره في
وفيات سنة ثمان وستين ومائة نقلاً عن يحيى كما في تاريخ مولد العلماء ووفياتهم
ص : ٣٨٥، ٣٨٧ وكذا ذكره ابن عدي في كامله ٧٢٢/١ وقال الحافظ ابن حجر
في تهذيبه ٢٨٨/٢: وقال أبو نعيم مات سنة (١٦٩) ... ثم قال: قلت : الذي في
تاريخ أبي نعيم وتواريخ البخاري وكتاب الساجي وتاريخ ابن قانع سنة سبع بتقديم
السين على الباء ، وكذا حكاه القراب في تاريخه عن أبي زرعة .... ومع هذا قال
الحافظ في التقريب : من السابعة ، مات سنة تسع وستين ...
(١٢٢٧) التاريخ الكبير ٢٩٥/٢ والتاريخ الصغير ٣٨٧/٢ والجرح والتعديل ١٩/٣ والثقات لابن
حبان ١٧٦/٨ وتاريخ وفاة الشيوخ للبغوي ص : ٨٢ (٢٢٣) وتاريخ بغداد ٣٣٠/٧
وطبقات الحنابلة ١٣٣/١ والمعجم المشتمل ص: ٩٩ (٢٥٠) وتهذيب الكمال ١٩١/٦
والكاشف ٣٢٦/١ (١٠٣٨) والميزان ٤٩٩/١ وسير أعلام النبلاء ١٩٢/١٢ والوافي
بالوفيات ٦٠/١٢ وتهذيب ابن حجر ٢٨٩/٢ والتقريب ص: ١٦١ (١٢٥١).
- ٢٤٩ -

وعنه ((خ، د، ت))، وإبراهيم الحربي، وأبو يعلى الموصلي ، وجعفر
الفريابي ، والبغوي ، وعمر بن محمد بن بُجَيْر ، والمحاملي ، وخلق .
قال أحمد: ثقة صاحب سنة (١) ، وقال أبو بكر الخلال الحنبلي :
أخبرنا محمد بن خضر ، سمعت ابن أحمد بن حنبل [يقول] (٢):
سمعتُ أبي يقول : ما يأتي على البزّار (٣) يوم إلا وهو يعمل فيه خيراً
ولقد كنا نختلف إلى فلان ، فنذاكر الحديث إلى خروج الشيخ ، وإن
البزار (٤) قائم يُصلي، وقال أبو حاتم : صدوق كانت له جلالة عجيبة
ببغداد، وكان أحمد بن حنبل يرفع قدره، ويُجلُّه، وقال ((س)): ليس
بالقوي ، وقال مرّةً: صالح ، وقال السّراج: كان من خيار الناس لا
يخضب ، ومات في ثامن ربيع الآخر سنة (٢٤٩) ، ذكره ابن حبان
في الثقات ، وأرّخ وفاته كما ذكرت ، غير أنه لم يذكر الشهر .
وذكره في الميزان ، وصحح عليه ، وقال : أحد الأئمة في الحديث
والسنة ، ثم ذكر كلام أحمد فيه ، وكلام أبي حاتم ، وكلام النسائي
في المرتين ، وكلام السّراج ، رحمة الله عليهما ، وليس فيه إلا كلام
النسائي ، وقد اضطرب كلامه فيه .
(١) ذكره الخطيب في تاريخه ٣٣١/٧.
(٢) ما بين المعقوفين ساقط من المخطوطة ، والسياق يقتضيه ، وكذا هو في تاريخ بغداد
وتهذيب المزي .
(٣) كذا في المخطوطة ، وفي تاريخ بغداد وتهذيب المزي ، وتذهيب الذهبي : ابن البزار.
(٤) كذا ((وإن البزار)) وفي المصادر الثلاثة المذكور : وابن البزار.
- ٢٥٠ _

(١٢٢٨) خ م د س ق : الحسن بن عبد الله العُرَنِيّ البَجَلِيّ الكوفي.
عن ابن عباس ، وعمرو بن حُرَيْث ، وعُبَيد بن نُضَيْلة ، وجماعة .
وعنه الحكم ، وسلمة بن كُهَيْل ، ويحيى بن ميمون العَطَّار ، وآخرون .
وثّقه أبو زرعة ، وقال ابن معين : صدوق ، إنما يقال : لم يسمع ابن
عباس (١)، روى له ((خ)) مقروناً بآخر (٢) ، ذكره ابن حبان ، وقال :
يروي عن ابن عباس يُخطىء .
تنبيه : تقدم أعلاه أن ابن معين قال : إنما يقال : لم يسمع من ابن عباس
شيئاً . انتهى ، وقد قال الإمام أحمد بن حنبل : إنه لم يسمع من ابن
عباس شيئاً (٣) ، فجزم بذلك ، وقال أبو حاتم : لم يدرك علياً رضي
الله عنه (٤) .
(١٢٢٨) طبقات ابن سعد ٢٩٥/٦ والجرح والتعديل ٤٥/٣ وثقات ابن حبان ١٢٥/٤ وثقات ابن
شاهين ص: ٩٢، ٩٤ برقم (١٨١، ١٩٩) وتاريخ الثقات للعجلي ص: ١١٨ (٢٨٧)
وتهذيب الكمال ١٩٥/٦ والكاشف ٣٢٦/١ (١٠٣٩) وتهذيب ابن حجر ٢٩٠/٢ والتقريب
ص : ١٦١ (١٢٥٢) .
(١) ذكره ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل برواية ابن أبي خيثمة عنه، وزاد: ليس به
بأس .
(٢) أخرجه البخاري مقروناً بعبد الملك ، وهو ابن عمير في كتاب الطب ، باب المن شفاء
للعين ١٦٣/١٠ (٥٧٠٨) .
(٣) كتاب المراسيل لابن أبي حاتم ص : ٤٦ (١٥٥) وانظر أيضاً العلل ومعرفة الرجال.
١٤٣/١ (٣١) .
(٤) نفس المصدر السابق ص : ٤٦ (١٥٦).
- ٢٥١ -

(١٢٢٩) خ: الحسن بن عبد العزيز بن وَزِير بن ضَابِي : بالضاد المعجمة،
وبعد الألف باء موحدة ، والظاهر أنه منقوص كالقاضي (١) -
والضابي الرماد - أبو علي الجُذَامِيّ المصري الجَرَوِيّ - بالجيم
المفتوحة والراء - كذلك نسبه إلى جَرَوِيّة من قرى تِنِّيس .
تنبيه : اعترض مغلطاي على المزي في قوله : الجروي نسبة إلى قرية إلى
آخره ، قال : وفيه نظر ؛ لأن ابن ماكولا قال : إنه نسبة إلى جده لا
إلى القرية (٢) ، وفي كتاب الرَّشاطي : وممن ينسب إلى جُريّ بن
عوف الجذامي ، الحسن بن عبد العزيز الجروي ، قال : وقول ابن
ماكولا عندي قوي ، لأنه ذكر أنه منسوب إلى جُري ، وقال السمعاني:
الجروي : بفتح الجيم والراء ، نسبة إلى جُريّ بن عوف ، بطن من
جُذام ، يُنسب إليهم الحسن بن عبد العزيز الجروي ، فينظر من ذكره
غير صاحب الكمال؟ ولعل شُبهته قول ابن عدي في كتابه (أسماء
(١٢٢٩) الجرح والتعديل ٢٤/٣ والتعديل والتجريح للباجي ٤٨٠/٢ (٢٢٩) وتاريخ بغداد
٣٣٧/٧ والإكمال لابن ماكولا ٢١٣/٥ (في ضابىء) والأنساب للسمعاني ٢٥٨/٣
(الجروي) وتهذيب الكمال ١٩٦/٦ والكاشف ٣٢٦/١ (١٠٤٠) وسير النبلاء ٣٣٣/١٢
والوافي بالوفيات ٧١/١٢ وتهذيب ابن حجر ٢٩١/٢ والتقريب ص: ١٦١ (١٢٥٣)
وحسن المحاضرة ١٤٦/١ .
(١) كذا ضبط المؤلف، وفي التوضيح لابن ناصر الدين ٤٤٩/٥: ضابىء هو بفتح أوله
وبعد الألف موحدة مكسورة ، ثم همزة .
(٢) لم يذكر ابن ماكولا مادة ((الجروي)) في كتابه، وإنما ذكر كلامه هذا في مادة رئاب
من الإكمال ٥/٤ وفيه : وعثمان بن سويد بن سندر بن رئاب بن جري بن عوف
الجُذامي - وإلى جري بن عوف هذا ينسب الجرويون .
- ٢٥٢ -

شيوخ ((خ))): حسن بن عبد العزيز ، أبو علي الجروي ، من أهل
قرية من قُرى تنِّيس ، فاعتقد أنه منسوب إلى قرية اسمها كذا (١)
والله أعلم . انتهى .
ولجدّه عدي بن حمرس صُحبة .
روى عن عمرو ابن أبي سلمة التنيسي ، وبشر بن بكر ، ويحيى بن
حسان ، وعبد الله بن يوسف ، وعبد الله بن يحيى البُرلسي،
وطائفة.
وعنه ((خ))، وإبراهيم الحربي ، وعبد الرحمن بن أبي حاتم ،
والمحاملي ، وطائفة ، آخرهم حفيده جعفر بن محمد (٢) بن الحسن
الجروي .
وثقه أبو حاتم وغيره ، وقال الدارقطني: لم يُر مثله فضلاً وزُهداً (٣)
وقال الخطيب : كان مذكوراً بالورع والثقة ، موصوفاً بالعبادة ، قال
(١) انظر عبارة التنبيه هذه ذكرها السبط في حاشيته على الكاشف ٣٢٦/١ - ٣٢٧
من غير أن يعزوه إلى مغلطاي ، قلت: إن اعتراض مغلطاي على المزي في غير
محله ، لأن المزي رحمه الله نسب المترجم إلى جري، ثم إلى جذام لِيُعْلِمِ القارىء
أنه منسوب إلى جده ، ثم أشار إلى أنه قيل : منسوب إلى قرية من قرى تنيس ،
وذكره بصيغة التمريض ، فاعتمد مغلطاي هنا على هذا ((القيل)) كما تراه، وفيه
وقفة .
(٢) جعل المزي الحسين بن إسماعيل المحاملي آخر من حدث عنه.
(٣) وتمام كلام الدارقطني في سئولات الحاكم ص : ١٩٣ - ١٩٤ (٢٩٦) : فوق الثقة
جبل ، لم نر مثله فضلاً وزهداً .
- ٢٥٣ -

ابن يونس : حمل إلى العراق بعد قتل أخيه علي ، فلم يزل بالعراق
حتى توفي بها ، روى ابن شاهين أنه توفي في رجب سنة (٢٥٧) .
(١٢٣٠) م ٤ : الحسن بن عبيد الله بن عروة النخعي، أبو عروة الكوفي.
عن أبي وائل ، وإبراهيم النخعي ، وإبراهيم بن يزيد التيمي ، وأبي
عمرو الشيباني سعد بن إياس ، وخلق .
وعنه شعبة ، والثوري ، وزائدة ، وجرير بن عبد الحميد ، ومحمد بن
فضيل ، وآخرون .
قال ابن معين: ثقة صالح (١) ، وكذا وثقه أبو حاتم والنسائي ، ذكره
ابن حبان في الثقات، وقال: مات سنة (١٢٧) وقيل: سنة (٤٢) (٢)
(١٢٣٠) طبقات ابن سعد ٣٤٨/٦ وتاريخ الدارمي ص: ٩٤ (٢٥٢) والتاريخ الكبير ٢٩٧/٢
وتاريخ الثقات ص: ١١٥ (٢٨٢) والجرح والتعديل ٢٣/٣ وثقات ابن حبان ١٦٠/٦
وتهذيب الكمال ١٩٩/٦ والكاشف ٣٢٧/١ (١٠٤١) وسير أعلام النبلاء ١٤٤/٦ وتهذيب
ابن حجر ٢٩٢/٢ والتقريب ص: ١٦٢ (١٢٥٤).
(١) ذكر قوله هذا ابن أبي حاتم في الجرح برواية إسحاق بن منصور عنه ، وفي تاريخ
الدارمي عنه قال : ليس به بأس .
(٢) كذا في المخطوطة ، والمؤلف ينقل كلام ابن حبان من ترتيب الهيثمي للثقات كما
تقدم مراراً، ولفظه في ترتيب الثقات ١/لوحة (٨٩): مات سنة سبع وعشرين
ومائة ، وقد قيل سنة اثنتين وأربعين ، وفي أصل الثقات المطبوع ١٦٠/٦: مات
سنة تسع وثلاثين ومائة ، وقد قيل : سنة اثنتين وأربعين ، وعلق عليه المحقق فقال :
ومثله في التهذيب ٢٩٢/٢ عن ثقات المؤلف، ووقع في ((ظ)» سبع خطأ. انتهت
الحاشية . وفي طبقات خليفة ص: ١٦٥ : مات سنة إحدى أو اثنتين وأربعين ومائة
ويقال : سنة تسع وثلاثين ومائة ، وفي الكاشف توفي سنة (١٣٩) ونقل المزي عن
عمرو بن علي قال : مات سنة تسع وثلاثين ومائة .
- ٢٥٤ -

وذكره أحمد العجلي في ثقاته ، فقال : كوفي ثقة ، وليس بقديم
الموت.
(١٢٣١) ت سي ق: الحسن بن عرفة بن يزيد ، أبو علي العبدي البغدادي
المؤدّب .
تنبيه: اعترض مغلطاي على الحافظ المزي في كونه لم يرقم عليه ((د))، فقال
ما لفظه : ذكر أبو علي الجياني ، وأبو إسحاق الصريفيني أن أبا
داود روى عن الحسن بن عرفة في كتاب الزهد (١) ، وأما صاحب
الزهرة فذكر روايته عنه من غير تعيين الموضع ، ولم يذكره المزي ،
ولا نبّه عليه فينظر ، والله أعلم . انتهى.
روى الحسن عن ابن المبارك ، وإسماعيل بن عيّاش ، وخلف بن خليفة
وجرير بن عبد الحميد ، وعبد السلام بن حرب ، وخلق .
وعنه ((ت، ق))، وزكريا خيّاط السنة، والبغوي ، وابن أبي حاتم ،
ومحمد بن مخلد ، ويوسف بن يعقوب الأزرق ، وإسماعيل الصّفار ،
وخلق .
قال عبد الله بن أحمد: قال لي ابن معين: كتبتَ عن ذاك الشيخ
(١٢٣١) الجرح والتعديل ٣١/٣ - ٣٢ وتاريخ وفاة الشيوخ ص: ٨٤ (٢٣٦) والثقات لابن حبان
١٧٩/٨ وتاريخ بغداد ٣٩٤/٧ وطبقات الحنابلة ١٤٠/١ والمعجم المشتمل ص : ٩٩
(٢٥٢) وتهذيب الكمال ٢٠١/٦ والكاشف ٣٢٧/١ (١٠٤٢) وسير أعلام النبلاء
٥٤٧/١١، والبداية والنهاية ٢٩/١١ وتهذيب ابن حجر ٢٩٣/٢ والتقريب ص : ١٦٢
(١٢٥٥) .
(١) أين كتاب الزهد في سنن أبي داود؟.
- ٢٥٥ _

المعلم في المُرَبَّعة؟ (١) قلتُ: نعم ، هو الحسن بن عرفة ، قال : نعم ،
وهو ثقة، وقال أبو حاتم: صدوق، وقال ((س)): لا بأس به (٢) ،
وقال محمد الأرغياني : سمعتُ ابن عرفة يقول : قد كتب عني خمسة
قرون (٣) .
وقال ابن أبي حاتم : عاش الحسن مائة وعشر سنين ، وكان له عشرة
أولاد بأسماء العشرة (٤)، وقال الحسن بن رشيق : حدثنا أحمد بن
محمد بن حكيم الصدفي ، سمعت الحسن بن عرفة - وسُئل : كم تعد
من السنين؟ قال: مائة وعشر سنين ، وقيل: بل ولد سنة (١٥٠) ،
توفي سنة (٢٥٧) بسامراء ، ذكره ابن حبان في الثقات ، وقال :
مات سنة (٣) أو (٢٥٢) (٥).
(١) كذا هنا، وفي تاريخ بغداد ٣٩٥/٧ .... كتبت عن ذلك الشيخ المعلم في
الشهارسوك ؛ يعني المربعة ... وفي معجم البلدان ٣٧٤/٣ : الشهارسوج هو
فارسي معناه بالعربية أربع جهات محلة بالبصرة ... وانظر تعريف المربعة في
معجم البلدان ٩٩/٥ .
(٢) ذكر قوله الخطيب في تاريخه ٣٩٦/٧ .
(٣) قول الأرغياني محمد بن المسيب هكذا أيضاً في تهذيب المزي ٢٠٥/٦ وفي تاريخ
الخطيب ٣٩٥/٧: ((كتبت عن خمسة قرون» بدل ((قد كتب عني خمسة قرون)).
(٤) لم يذكر ابن أبي حاتم قوله هذا في كتابه ((الجرح والتعديل)) قد ذكره الخطيب في
تاريخه ٣٩٥/٧ ... وفيه وكان له عشرة أولاد ، سمّاهم بأسامي الصحابة ، أبو بكر
وعمر، وعثمان، وعلي، وطلحة ، والزبير، وسعد ، وسعيد ، وعبد الرحمن ، وأبو
عبيدة .
(٥) في الثقات : مات سنة ثلاث أو ثنتين وخمسين ومائتين .
- ٢٥٦ -

(١٢٣٢) د: الحسن بن عطية بن سعد العوفي، أخو عبد الله، وعمرو ،
ومحمد .
عن أبيه ، وجده سعد بن جنادة .
وعنه ابناه حسين ، ومحمد ، وأخواه عبد الله وعمرو ، والثوري سفيان
وحكّام بن سلم ، وجماعة .
قال ((خ)): ليس بذاك، وقال أبو حاتم: ضعيف (١)، له في ((د))
حديث ، وهو لعن النائحة والمستمعة (٢) ، ذكره ابن حبان في الثقات
فقال : وأحاديث عطيّة ليست بنقية ، انتهى .
تنبيه : اعترض مغلطاي على المزي في قوله : إن ابن حبان ذكره في كتاب
الثقات ، وقال : وأحاديث بقيّة غير نقية ، كذا هو في غير نسخة (٣) ،
(١٢٣٢) تاريخ ابن معين (الدوري) ١١٥/٢ (٢٧٦١) والتاريخ الكبير ٣٠١/٢ والجرح والتعديل
٢٦/٣ والثقات لابن حبان ١٧٠/٦ وكتاب المجروحين لابن حبان ٢٣٤/١ والضعفاء لابن
الجوزي ٢٠٥/١ (٨٣٧) وتهذيب الكمال ٢١١/٦ والميزان ٥٠٣/١ والكاشف ٣٢٧/١
(١٠٤٣) وتهذيب ابن حجر ٢٩٤/٢ والتقريب ص: ١٦٢ (١٢٥٦).
(١) لم يذكر فيه قول ابن معين فيه ، وقد قال فيه : لم يكن به بأس.
(٢) أخرجه أبو داود في الجنائز باب في النوح ١٩٣/٣ - ١٩٤ برقم (٣١٢٨).
(٣) وقد صوّب محقق تهذيب الكمال في المطبوع ٢١٢/٦ السطر الأول ، فقال :
وأحاديث عطية ليست بنقية، وقال في الحاشية: في النسخ كافة: ((بقية)) - يعني
مكان عطية المثبت في الأصل - كذا نقل المؤلف ، ولا معنى له ؛ لأن الترجمة لا
علاقة لها ببقية بن الوليد أو بأحد من شيوخه أو الرواة عنه ، والصواب : وأحاديث
عطية ليست بنقية كما ورد في ثقات ابن حبان على أن هذه العبارة اشتهرت في
بقية ، فسبق قلمه إليها ، ولذلك أصلحناها . أنتهت الحاشية .
- ٢٥٧ -