Indexed OCR Text
Pages 241-260
أبو محمد المدني . روى ببغداد عن أبيه ، وعكرمة ، وعبد الله ابن أبي بكر بن حزم ، والمطلب بن عبد الله بن حنطب . وعنه ابنه إسماعيل ، وابن أبي ذئب - مع تقدمه - ومالك ، ووكيع ، وجماعة . وكان من سادات بني هاشم وسراتهم وأجوادهم ، ذكره ابن حبان في الثقات ، قال الخطيب : ولآّه المنصور المدينة خمس سنين ، ثم عزله ، وأخذ أمواله ، وحبسه حتى مات المنصور ، فأخرجه المهدي ، ورد عليه أمواله ، ولم يزل معه ، قال ابن حبان : مات بالحاجر ، وهو يريد مكة من العراق في السنة التي حج فيها المهدي سنة (١٦٨) وفيها أرّخه أبو حسان / الزياديّ ، وزاد: وهو ابن (٨٥) سنة . /١٢٧ تنبيه : اعترض مغلطاي على المزّيّ في أن الحسن توفي السنة التي حج فيها المهدي ، قال : وفيه نظر ؛ لأن ابن سعد ذكر أن المهدي لم يحج عامين (١)، قال: وذلك أنه خرج سنة (١٦٨) يريد الحج، ومع حسن بن زيد، وكان الماء في الطريق قليلاً ، فخشي المهدي على من معه من العطش ، فرجع من الطريق ، ولم يحج تلك السنة ، ومضى حسن يريد مكة شرّفها الله تعالى، فمات بالحاجر (٢) ، وفي كتاب الثقات لابن حبان : مات بالحاجر ، وهو يريد مكة من العراق في السنة التي (١) لم أجد هذا في طبقات ابن سعد. (٢) طبقات ابن سعد (القسم المتمم) ص: ٣٨٧ . - ٢٣٨ - رجع فيها المهدي سنة (٦٨) (١)، وفي الأنساب لابن خداع: قال أحمد ابن أبي يعقوب : توفي في السنة التي رجع فيها المهدي ، ولم يحجّ والله أعلم . انتهى. والحاجر على خمسة أميال من المدينة (٢) ، له عند النسائي حديث : احتجم وهو صائم (٣)، وهذا هو والد السيدة نَفِيسَة. ذكره في الميزان ، وذكر أنه ذكره ابن حبان في الثقات ، ثم قال : وقال يحيى : ضعيف الحديث (٤) ، وقال ابن عدي : أحاديثه معضلة ، وأحاديثه عن أبيه أنكر مما روى (٥) عن عكرمة ، نقل القولين ابن الجوزي . (١٢٢٠) م د س ق: الحسن بن سعد بن معبد الهاشمي مولى الحسن بن علي (١) كذا (٦٨) في المخطوطة، وفي الثقات ... سنة ثمان وستين ومائة. (٢) وكذا ذكره الخطيب في تاريخه ٣١٣/٧ . (٣) أخرجه النسائي في الصوم في سننه الكبرى كما في تحفة الأشراف ١٢٠/٦ (٦٠٢٠) . (٤) ذكره ابن عدي في كامله برواية ابن أبي مريم عن يحيى بن معين ٧٣٧/٢ ، هذا وقد وثقه ابن سعد في طبقاته ووثقه العجلي ، وذكره ابن حبان في الثقات ، وقد روى عنه الإمام مالك ، وقد نصُّوا أن شيوخ مالك كلهم ثقات إلا ابن أبي المخارق .... (٥) في كامل ابن عدي : مما رواه . (١٢٢٠) التاريخ الكبير ٢٩٥/٢ والجرح والتعديل ١٦/٣ والثقات لابن حبان ١٢٤/٤ وتهذيب الكمال ١٦٣/٦ والكاشف ٣٢٥/١ (١٠٣١) والتذهيب ١/لوحة (١٦٧) وتهذيب ابن حجر ٢٧٩/٢ والتقريب ص: ١٦١ (١٢٤٣). - ٢٣٩ _ عن أبيه ، وعبد الله بن عباس، وعبد الله بن جعفر ، وعبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود ، وجماعة . وعنه أبو إسحاق الشيباني ، وحجّاج بن أرطأة ، والمسعودي ، وجماعة . وثّقه النسائي (١) ، وهو مُقِلّ ، ذكره ابن حبان في الثقات . (١٢٢١) ت: الحسن بن سلم بن صالح (٢) العجلي البصري، وقد يُنسب إلى (١) ووثقه العجلي أيضاً كما في تاريخ الثقات للعجلي ص : ١١٤ (٢٧٩) . (١٢٢١) الضعفاء الكبير للعقيلي ٢٤٣/١ (٢٩٠) وكتاب المجروحين لابن حبان ٢٣٤/١ والضعفاء لابن الجوزي ٢٠٣/١ (٨٢٨) وتهذيب الكمال ١٦٦/٦ والتذهيب ١/ لوحة (١٦٧) والكاشف ٣٢٥/١ (١٠٣٢) والميزان ٤٩٣/١، ٤٩٦، ٥٢٣ برقم (١٨٥٦، ١٨٦٨ ، ١٩٥٠) وتهذيب ابن حجر ٢٨٠/٢ والتقريب ص: ١٦١ (١٢٤٤) ولسان الميزان ٢١٤/٢ ، ٢٥٦ في ابن صالح ، وفي ابن مسلم . (٢) كذا نسبه هنا وغيره من المراجع ، وفي ضعفاء العقيلي : الحسن بن مسلم بن صالح العجلي ، وليس هو من التحريف ، فقد ذكره في حرف الميم في آباء من اسمه حسن ، وقد ذكره الذهبي أيضاً في ميزانه ٥٢٣/١ (١٩٥٠) ثم قال: هكذا سماه العقيلي .... وقد ذكر هذا في الحسن بن سلم وغيره . وفي المطبوع من المجروحين لابن حبان ٢٣٤/١: الحسن بن مسلم أيضاً ، إلا أن المحقق ذكر في التعليقات فقال: في المخطوطة ((الحسن بن صالح بن مسلم العجلي)) وورد اسمه في الميزان ((الحسن بن مسلم بن صالح)) ومن هناك أثبت في الأصل ((الحسن بن مسلم بن صالح)) ليته لم يفعل ؛ لأن صاحب الميزان ذكر ثلاث مرات في ((الحسن بن سلم)) و((الحسن بن صالح بن مسلم)) و((الحسن بن مسلم العجلي)) ونبه على ما فيه ، وأرجعه إلى الصواب ، وذكره ابن الجوزي في الضعفاء باسم ((الحسن بن صالح بن مسلم العجلي» ونقل فيه قول ابن حبان : ينفرد عن الثقات بما لا يشبه = - ٢٤٠ - جده ، وهو مجهول . روى عن ثابت . وعنه محمد بن موسى الحَرَشِيّ - بفتح الحاء المهملة والراء ، وبالشين المعجمة - . ذكره في الميزان ، وقال : عن ثابت عن أنس : إذا زلزلت تعدل نصف القرآن (١)، هذا منكر، والحسن لا يُعرف، ولا روى عنه سوى محمد بن موسى الحَرَشِيّ . انتهى . (١٢٢٢) ق : الحسن بن سُهَيْل بن عبد الرحمن بن عَوْف . = حديث الأثبات . وكذا ذكره الذهبي في ميزانه ٤٩٦/١ برقم (١٨٦٨) وقال: ضعفه ابن حبان ، ثم ذكر الحديث الذي ذكره ابن حبان ، ثم قال : وقد مر أي الحديث ، هذا لحسن بن سلم عن ثابت ، وهذا أشبه ، وقيل : هو الحسن بن مسلم ابن صالح العجلي ، فنسب إلى الجد ، وقيل هو .... (١) أخرجه الترمذي في فضائل القرآن، باب ما جاء في إذا زلزلت ١٥٢/٥ (٢٨٩٣) عن محمد بن موسى الحرشي عن الحسن بن سلم بن صالح العجلي عن ثابت به ، وقال : هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث هذا الشيخ الحسن بن سلم . انتهى، وللحديث المذكور شاهد من حديث ابن عباس أخرجه الحاكم في مستدركه في فضائل القرآن ٥٦٦/١ وصححه ، ولم يوافق الذهبي في تلخيصه ، فقال: بل يمان ضعفوه . (١٢٢٢) تاريخ الدارمي عن ابن معين ص: ٩٤ (٢٥١) والتاريخ الكبير ٢٩٤/٢ - ٢٩٥ والجرح ١٥/٣ - ١٦ والثقات لابن حبان ١٢٢/٤ وتهذيب الكمال ١٦٧/٦ والتذهيب ١/لوحة (١٦٧) والكاشف ٣٢٥/١ (١٠٣٣) والميزان ٤٩٤/١ وتهذيب ابن حجر ٢٨١/٢ والتقريب ص : ١٦١ (١٢٤٦) . - ٢٤١ - عن ابن عمر .. وعنه يزيد ابن أبي زياد . وثقه ابن حبان كما رأيتُه فيها (١) ، ولم يذكر عنه راوياً سوى يزيد ابن أبي زياد . ذكره في الميزان ، وقال: ما علمتُ روى عنه غير يزيد ابن أبي زياد الكوفي ، لكن ذكره ابن حبان في الثقات . انتهى ، وقد تقدم أنه لا تزول عن الشخص جهالة العين حتى يروي عنه عدلان ، وذكرتُ فيما مضى عن اختيار أبي الحسن ابن القطان أن الشخص إذا روى عنه واحد ، ووثقه آخر انتفت عنه جهالة العين ، وذكرت أن هذا قول في المسألة من أقوال (٢) ، والله أعلم. (١٢٢٣) د ت س: الحسن بن سَوَّار - بتشديد الواو - البَغَوِيّ، وقيل: الَرُّوَذِيّ ، أبو العلاء . عن عكرمة بن عَمَّار ، وموسى بن عُلَيّ - بالتصغير - ابن رباح - (١) كذا في المخطوطة ((فيها)) من غير أن تسبقه كلمة ((الثقات)) وأثبت ((صح)) فوق ((فيها)) وهذا الأسلوب نادر عند المؤلف ، والغالب يقول : ذكره ابن حبان في الثقات ، أو في ثقاته . والله أعلم . (٢) راجع ١٢٧/١ من هذا الكتاب . (١٢٢٣) طبقات ابن سعد ٣٧٥/٧ ومن كلام أبي زكريا (رواية ابن طهمان) ص: ٦١ (١٤٠) والجرح والتعديل ١٧/٣ والضعفاء للعقيلي ٢٢٨/١ (٢٧٧) وثقات ابن شاهين ص: ٩٤ (١٩٣) وتاريخ بغداد ٢١٨/٧ وتهذيب الكمال ١٦٨/٦ والكاشف ٣٢٥/١ (١٠٣٤) والميزان ٤٩٣/١ وتهذيب ابن حجر ٢٨١/٢ والتقريب ص: ١٦١ (١٢٤٧) . - ٢٤٢ - بفتح الراء وبالموحدة - ، ومبارك بن فضالة ، والليث بن سعد . وعنه أحمد ، وأحمد بن مَنِيع ، وهارون الحَمَّال - بالحاء المهملة - وأبو حاتم . قال حاتم بن الليث (١) : قدم بغداد للحج ، فكتب الناس عنه ، ثم رجع ، ومات بخراسان سنة (١٦) أو (٢١٧) . ذكره في الميزان ، وصحح عليه ، وقال : ثقة أنكر عليه حديثه عن عِكْرَمة بن عَمَّار عن ضَمْضَم عن عبد الله بن حنظلة: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يطوف لا ضرب ولا طرد ولا إليك إليك ، ذكره العُقَيْلِيّ ، وقال : لا يُتابع عليه ، قال أبو إسماعيل الترمذي: ألقيت هذا الحديث على أحمد بن حنبل ، فقال : أما الشيخ فثقة ، وأما الحديث فمنكر (٢)، والمحفوظ : حديث أيمن عن قدامة بن عبدالله: رأيتُ رسول الله صلَّى الله عليه وسلم يرمي الجمرة (٣)، وقد (١) ذكر قوله هذا الخطيب في تاريخه ٣١٩/٧ . (٢) أخرجه العقيلي في ضعفائه ٢٢٨/١ كما ذكره المؤلف أيضاً ، وأخرجه الخطيب في تاريخه ٣١٨/٧ - ٣١٩ وذكر قول أحمد مختلفاً مما هنا ، ولفظه في تاريخ الخطيب: هذا الشيخ ثقة ثقة ، والحديث غريب ، وأخرجه ابن عدي في كامله ١٩١٣/٥ وقال: وهذا بهذا الإسناد لم يحدث به عن عكرمة بن عمار غير الحسن بن سوار . (٣) أخرجه الترمذي في المناسك ٢٤٧/٣ (٩٠٣) بطريق مروان بن معاوية عن أيمن والنسائي في المناسك ٢٧٠/٥ (٣٠٦١) وابن ماجة في المناسك أيضاً ١٠٠٩/٢ (٣٠٣٥) كلاهما بطريق وكيع عن أيمن به ، وأخرجه أحمد في مسنده ٤١٣/٣ . - ٢٤٣ - شذّ قُرّان بن تَمَّام (١) ، فرواه عن أيمن عن قدامة ، فقال فيه : يطوف - كالأول . خ : الحسن بن شاذان هو ابن خلف، مَرَّ (٢). * (١٢٢٤) ت : الحسن بن شُجاع بن رجاء، أبو علي البلخي الحافظ ، أحد الأئمة . عن عبيد الله بن موسى ، ومكي بن إبراهيم ، وأبي مسهر الغساني ، وسعيد ابن أبي مريم ، وطبقتهم . وعنه أبو زرعة الرازي ، وأحمد بن علي الأبّار ، ومحمد بن إسحاق السّراج، ومحمد بن إسماعيل البخاري - وقد روى ((خ)) في الصحيح عن الحسن غير منسوب عن إسماعيل بن الخليل الخزاز ، فقيل : إنه هو، وهذا المكان في التفسير في سورة الزمر، قال ((خ)): حدثني الحسن ، قال : أخبرني إسماعيل بن الخليل ، حدثنا عبد الرحيم بن سليمان ، عن زكريا ، عن عامر ، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى (١) وبطريق قران بن تمام رواه الإمام أحمد في مسنده ٤١٣/٣ أيضاً، إلا أن فيه يرمي بدل يطوف. والله أعلم، وانظر للمزيد إتحاف المهرة ٧٠٤/١٢ - ٧٠٥. (٢) مَرَّ برقم (١٢١٤). (١٢٢٤) ثقات ابن حبان ١٧٨/٨ والمعجم المشتمل ص: ٩٨ (٢٤٨) وتهذيب الكمال ١٧٢/٦ وتذكرة الحفاظ ٥٤٢/٢ وسير أعلام النبلاء ١٨٧/١٢ وتاريخ الإسلام ٢٢٧/١٨ في الطبقة الخامسة والعشرين في وفيات (٢٤١ - ٢٥٠) والكاشف ٣٢٥/١ (١٠٣٥) والوافي بالوفيات ٥٣/١٢ وتهذيب ابن حجر ٢٨٢/٢ والتقريب ص: ١٦١ (١٢٤٨) ومختصر تاريخ دمشق لابن منظور ٣٤٢/٦ . - ٢٤٤ _ الله عليه وسلم قال: إني أول من يرفع رأسه بعد النفخة الآخرة (١) ، وقال في غزوة خيبر : حدثنا الحسن ، حدثنا قُرّة بن حبيب ، فذكر حديث ابن عمر : ما شبعنا حتى فتحنا خيبر (٢) ، الحديث ، قال أبو عبد الله الحاكم: هو الحسن بن شجاع البلخي، إن شاء الله أو البتة ، وقال أبو نصر : كان أبو حاتم سهل بن سريّ الحافظ الحذّاء البخاري يقول في الحسن عن إسماعيل بن خليل : إنه الحسن بن شُجاع أبو علي البلخي ، وكان يقول في الحسن عن قُرّة بن حبيب المذكور في غزوة خيبر : هو الحسن بن محمد بن الصباح الزّعفراني، وكذلك نسبه أبو علي بن السكن في نسخته ، قال عبد الله بن أحمد يقول : سمعت أبي يقول : انتهى الحفظ إلى أربعة من خُراسان : أبو زرعة الرازي ، ومحمد بن إسماعيل البخاري ، وعبد الله بن عبد الرحمن السمرقندي - يعني الدارمي - والحسن بن شُجاع البلخي ، مات في نصف شوال سنة (٢٤٤) ، وله تسع وأربعون سنة ، ذكره ابن حبان في الثقات ، فقال : ممن أكثر الرحلة والكتب والحفظ والمذاكرة . انتهى ، وفي طبقات الحُفّاظ للحافظ شمس الدين ابن عبد الهادي التي اختصرها من طبقات الذهبي : قيل : سنة (٤٥) ولم يذكر غيره ، ومن عادته أنه يختصر كلام الذهبي ، ويُتابعه عليه ، (١) أخرجه البخاري في التفسير، باب ونفخ في الصور ... ٥٥١/٨ (٤٨١٣). (٢) أخرجه البخاري في المغازي في غزوة خيبر ٤٩٥/٧ (٤٢٤٣). - ٢٤٥ _ والعبر (١) موافق لما ذكرته من سنة (٢٤٤) والله أعلم. (١٢٢٥) د: الحسن بن شوكر، أبو علي البغدادي . عن إسماعيل بن جعفر ، وهُشيم ، وخلف بن خليفة ، وطائفة . وعنه ((د))، والحسن بن شَبِيب (٢) الَعْمَرِيّ - بإسكان العين وفتح (١) العبر ٣٤٨/١ في وفيات سنة (٢٤٤)، قال السبط - أي المؤلف -في حاشيته على الكاشف: «مات ٢٤٤)» وقيل: سنة ٢٤٥، ولم يذكر ابن عبد الهادي في ((طبقاته)) غيره ، وعادته يختصر كلام المؤلف (الذهبي) ويتابعه عليه ، فعلى هذا حصل للمؤلف تناقض بين الطبقات ، وهنا والعبر ، والعبر موافق لما هنا . انتهت الحاشية قلت نص المؤلف هذا الموجود في حاشية الكاشف أوضح مما ذكره هنا ، وهو يُحَمّل على الذهبي التناقض بين الطبقات - يعني تذكرة الحفاظ - وبين الكاشف وبين الطبقات والعبر ، مع أن الذهبي في جميع كتبه «سير النبلاء، والكاشف ، والعبر ، وتذكرة الحفاظ، وتاريخ الإسلام» يصرح بأنه مات سنة أربع وأربعين ومئتين ، فلا تناقض عند الذهبي ، ويبدو أن السبط لا يحتفظ عنده بنسخة من تذكرة الحفاظ ، فبنى ما ذكره هنا على ما علمه من عادة ابن عبد الهادي أنه لا يأتي بجديد على ما عند المصنف - يعني الذهبي - فظن التناقض . وليس كذلك . والله أعلم ، هذا وذكر ابن عساكر - كما في مختصر ابن منظور - أنه توفي في شوال سنة أربع وأربعين ، وقيل : سنة ست وستين ومئتين ، وقال الذهبي في تاريخ الإسلام في آخر الترجمة : ووهم من قال : توفي سنة ست وستين ومئتين . (١٢٢٥) ثقات ابن حبان ١٧٦/٨ وتاريخ بغداد ٣٢٧/٧ والمعجم المشتمل ص : ٩٩ (٢٤٩) وتهذيب الكمال ١٧٦/٧ والتذهيب ١/لوحة (١٦٨) وتاريخ الإسلام ١٣٤/١٦ في الطبقة الثالثة والعشرين في وفيات (٢٢١ - ٢٣٠) والكاشف ٣٢٦/١ (١٠٣٦) وتهذيب ابن حجر ٢٨٤/٢ والتقريب ص : ١٦١ (١٢٤٩) . (١) نسبه المؤلف إلى جده ، وهو الحسن بن علي بن شبيب المعمري أبو علي الحافظ ، وله ترجمة في تاريخ بغداد ٣٦٩/٧ والإكمال ٣١٧/٧ وفيه : وأما المعمري بفتح الميم وسكون العين وتخفيف الميم الثانية .... .. - ٢٤٦ _ الميمين - ومحمد بن عبدوس بن كامل ، والهيثم بن خلف ، وآخرون . ذكره ابن حبان في الثقات ، مات قريباً من سنة (٢٣٥) . (١٢٢٦) م ٤ : الحسن بن صالح بن صالح بن حيّ، وهو حيّان - بالمثناة تحت - بن شُفيّ - والظاهر أنه بالتصغير - ابن هُنيّ - بالتصغير أيضاً - الثوري ، أبو عبد الله الكوفي ، الفقيه العابد، أحد الأعلام ، وقال ابن عدي : الحسن بن صالح بن صالح بن حيّ بن مسلم بن حيان (١) . عن أبيه ، وسماك بن حرب ، وعبد العزيز بن رُفيع ، وعبد الله بن دينار ، وعمرو بن دينار ، وإسماعيل السّدّي ، وخلق كثير . وعنه حُميد بن عبد الرحمن الرَّؤاسيّ ، ووكيع ، ويحيى بن آدم ، وعُبيد الله بن موسى ، وعلي بن الجعد ، وخلق . (١٢٢٦) تاريخ ابن معين (الدوري) ١١٤/٢ (١٢٦٣، ٢٤٢٤، ٢٧٩٠، ٣١٣٨) وتاريخ الدارمي ص: ٩٣ (٢٤٧) وسئوالات ابن الجنيد : ٣٨٤ (٤٥٥) ومن كلام أبي زكريا ص : ٥٦ (١١٤) والتاريخ الكبير ٢٩٥/٢ وتاريخ الثقات ص: ١١٥) (٢٨٠، ٢٨١) والجرح والتعديل ١٨/٣ وثقات ابن حبان ١٦٤/٦ والكامل لابن عدي ٧٢٢/٢ وثقات ابن شاهين ص: ٩٣ (١٨٧) وحلية الأولياء ٣٢٧/٧ وتهذيب الكمال ١٧٧/٦ والكاشف ٣٢٦/١ (١٠٣٧) وسير أعلام النبلاء ٣٦١/٧ والميزان ٤٩٦/١ - ٤٩٩ وتهذيب ابن حجر ٢٨٥/٢ والتقريب ص : ١٦١ (١٢٥٠) . (١) في كامل ابن عدي : الحسن بن صالح بن حي بن مسلم بن حيان ... وفي تاريخ ابن معين رقم النص (٢٤٢٤) : هو حسن بن صالح بن صالح بن مسلم بن حيان ، والناس يقولون : ابن حي ، وإنما هو ابن حيان ، وفي الجرح : الحسن بن صالح ابن صالح بن مسلم بن حي أبو عبد الله .... - ٢٤٧ - وكان يترك الجمعة ، وفيه تَشَيِّع يسير ، قال زافر بن سليمان : أردتُّ الحج ، فقال لي الحسن بن صالح : إن لقيت الثوري فأبلغه مني السلام ، وقل : أنا على الأمر الأول ، فلقيتُ الثوري ، فأبلغته ، قال : فما بال الجمعة (١) ، وقال عبد الله بن إدريس: ما أنا وابن حيّ لا يرى جُمُعةً ولا جهاداً (٢) ، وقال أبو نعيم: ذُكر الحسن بن صالح عند الثوري ، فقال : ذاك يرى السيف على الأمة ، يعني الخروج على أئمة الظلم . انتهى ، وكان من العُباد ، ذكره ابن حبان في الثقات ، فقال : وكان فقيهاً ورعاً من المتقشفين المخبتين ، ممن تجرّد للعبادة ، ورفض الرئاسة على تشيُّع فيه (٣)، وذكره أحمد العجلي في ثقاته ، فقال : كان ثقةً ثبتاً مُتعبداً ، وكان يتشيّع ، وكان حسن الفقه ، إلا أن ابن المبارك كان يحمل عليه بعض الحمل لحال التشيع ، ولم يرو عنه شيئاً . انتهى . وذكره في الميزان ، وصحح عليه ، وأطال في ترجمته ، وإنه أحد الأعلام ، وفيه بدعة تشيّع قليل ، وكان يترك الجمعة ، توفي (١) قال الذهبي في سير النبلاء ٣٦٣/٦ بعد أن نقل قول زافر هذا: قلت : كان يترك الجمعة ولا يراها خلف أئمة الجور بزعمه . (٢) وكذا نقله المزي في تهذيبه ١٨١/٦. (٣) كذا في ترتيب الثقات للهيثمي ١/لوحة (٨٩) وفي أصل الثقات المطبوع .... كان فقيهاً ورعاً من المتقشفة الخشن وممن تجرد .... - ٢٤٨ - سنة (١٦٩) (١). (١٢٢٧) خ دت: الحسن بن الصباح بن محمد البزار - بالراء في آخره ، وهو الذي يصنع بزر الكتّان زيتاً بلغة البغداديين - أبو علي الواسطي ثم البغدادي ، أحد الأعلام في الحديث والسنة . / /١٢٧ عن إسحاق الأزرق ، وسُفيان بن عيينة ، ومعن بن عيسى ، وشبابة ، وروح بن عبادة ، وطبقتهم . (١) كذا (١٦٩) في المخطوطة، وكذا في الكاشف، وفي تهذيب المزي ١٩٠/٦ وتذهيب الذهبي ١/لوحة (١٦٩) وتوفي سنة تسع وستين ومائة نقلاً عن أبي نعيم، ويبدو أن في تهذيب الكمال تحرف سبع إلى تسع ، ثم تبعه الذهبي في كتبه ، وفي التاريخ الكبير ٢٩٥/٢ : قال أبو نعيم: مات سنة سبع وستين ومائة، وكذا في التاريخ الصغير للبخاري ١٧٠/٢ وكذا في الثقات لابن حبان، وطبقات ابن سعد ٣٧٥/٦ وذكره ابن زبر في وفيات سنة سبع وستين ومائة نقلاً عن أبي نعيم ، ثم ذكره في وفيات سنة ثمان وستين ومائة نقلاً عن يحيى كما في تاريخ مولد العلماء ووفياتهم ص : ٣٨٥، ٣٨٧ وكذا ذكره ابن عدي في كامله ٧٢٢/١ وقال الحافظ ابن حجر في تهذيبه ٢٨٨/٢: وقال أبو نعيم مات سنة (١٦٩) ... ثم قال: قلت : الذي في تاريخ أبي نعيم وتواريخ البخاري وكتاب الساجي وتاريخ ابن قانع سنة سبع بتقديم السين على الباء ، وكذا حكاه القراب في تاريخه عن أبي زرعة .... ومع هذا قال الحافظ في التقريب : من السابعة ، مات سنة تسع وستين ... (١٢٢٧) التاريخ الكبير ٢٩٥/٢ والتاريخ الصغير ٣٨٧/٢ والجرح والتعديل ١٩/٣ والثقات لابن حبان ١٧٦/٨ وتاريخ وفاة الشيوخ للبغوي ص : ٨٢ (٢٢٣) وتاريخ بغداد ٣٣٠/٧ وطبقات الحنابلة ١٣٣/١ والمعجم المشتمل ص: ٩٩ (٢٥٠) وتهذيب الكمال ١٩١/٦ والكاشف ٣٢٦/١ (١٠٣٨) والميزان ٤٩٩/١ وسير أعلام النبلاء ١٩٢/١٢ والوافي بالوفيات ٦٠/١٢ وتهذيب ابن حجر ٢٨٩/٢ والتقريب ص: ١٦١ (١٢٥١). - ٢٤٩ - وعنه ((خ، د، ت))، وإبراهيم الحربي، وأبو يعلى الموصلي ، وجعفر الفريابي ، والبغوي ، وعمر بن محمد بن بُجَيْر ، والمحاملي ، وخلق . قال أحمد: ثقة صاحب سنة (١) ، وقال أبو بكر الخلال الحنبلي : أخبرنا محمد بن خضر ، سمعت ابن أحمد بن حنبل [يقول] (٢): سمعتُ أبي يقول : ما يأتي على البزّار (٣) يوم إلا وهو يعمل فيه خيراً ولقد كنا نختلف إلى فلان ، فنذاكر الحديث إلى خروج الشيخ ، وإن البزار (٤) قائم يُصلي، وقال أبو حاتم : صدوق كانت له جلالة عجيبة ببغداد، وكان أحمد بن حنبل يرفع قدره، ويُجلُّه، وقال ((س)): ليس بالقوي ، وقال مرّةً: صالح ، وقال السّراج: كان من خيار الناس لا يخضب ، ومات في ثامن ربيع الآخر سنة (٢٤٩) ، ذكره ابن حبان في الثقات ، وأرّخ وفاته كما ذكرت ، غير أنه لم يذكر الشهر . وذكره في الميزان ، وصحح عليه ، وقال : أحد الأئمة في الحديث والسنة ، ثم ذكر كلام أحمد فيه ، وكلام أبي حاتم ، وكلام النسائي في المرتين ، وكلام السّراج ، رحمة الله عليهما ، وليس فيه إلا كلام النسائي ، وقد اضطرب كلامه فيه . (١) ذكره الخطيب في تاريخه ٣٣١/٧. (٢) ما بين المعقوفين ساقط من المخطوطة ، والسياق يقتضيه ، وكذا هو في تاريخ بغداد وتهذيب المزي . (٣) كذا في المخطوطة ، وفي تاريخ بغداد وتهذيب المزي ، وتذهيب الذهبي : ابن البزار. (٤) كذا ((وإن البزار)) وفي المصادر الثلاثة المذكور : وابن البزار. - ٢٥٠ _ (١٢٢٨) خ م د س ق : الحسن بن عبد الله العُرَنِيّ البَجَلِيّ الكوفي. عن ابن عباس ، وعمرو بن حُرَيْث ، وعُبَيد بن نُضَيْلة ، وجماعة . وعنه الحكم ، وسلمة بن كُهَيْل ، ويحيى بن ميمون العَطَّار ، وآخرون . وثّقه أبو زرعة ، وقال ابن معين : صدوق ، إنما يقال : لم يسمع ابن عباس (١)، روى له ((خ)) مقروناً بآخر (٢) ، ذكره ابن حبان ، وقال : يروي عن ابن عباس يُخطىء . تنبيه : تقدم أعلاه أن ابن معين قال : إنما يقال : لم يسمع من ابن عباس شيئاً . انتهى ، وقد قال الإمام أحمد بن حنبل : إنه لم يسمع من ابن عباس شيئاً (٣) ، فجزم بذلك ، وقال أبو حاتم : لم يدرك علياً رضي الله عنه (٤) . (١٢٢٨) طبقات ابن سعد ٢٩٥/٦ والجرح والتعديل ٤٥/٣ وثقات ابن حبان ١٢٥/٤ وثقات ابن شاهين ص: ٩٢، ٩٤ برقم (١٨١، ١٩٩) وتاريخ الثقات للعجلي ص: ١١٨ (٢٨٧) وتهذيب الكمال ١٩٥/٦ والكاشف ٣٢٦/١ (١٠٣٩) وتهذيب ابن حجر ٢٩٠/٢ والتقريب ص : ١٦١ (١٢٥٢) . (١) ذكره ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل برواية ابن أبي خيثمة عنه، وزاد: ليس به بأس . (٢) أخرجه البخاري مقروناً بعبد الملك ، وهو ابن عمير في كتاب الطب ، باب المن شفاء للعين ١٦٣/١٠ (٥٧٠٨) . (٣) كتاب المراسيل لابن أبي حاتم ص : ٤٦ (١٥٥) وانظر أيضاً العلل ومعرفة الرجال. ١٤٣/١ (٣١) . (٤) نفس المصدر السابق ص : ٤٦ (١٥٦). - ٢٥١ - (١٢٢٩) خ: الحسن بن عبد العزيز بن وَزِير بن ضَابِي : بالضاد المعجمة، وبعد الألف باء موحدة ، والظاهر أنه منقوص كالقاضي (١) - والضابي الرماد - أبو علي الجُذَامِيّ المصري الجَرَوِيّ - بالجيم المفتوحة والراء - كذلك نسبه إلى جَرَوِيّة من قرى تِنِّيس . تنبيه : اعترض مغلطاي على المزي في قوله : الجروي نسبة إلى قرية إلى آخره ، قال : وفيه نظر ؛ لأن ابن ماكولا قال : إنه نسبة إلى جده لا إلى القرية (٢) ، وفي كتاب الرَّشاطي : وممن ينسب إلى جُريّ بن عوف الجذامي ، الحسن بن عبد العزيز الجروي ، قال : وقول ابن ماكولا عندي قوي ، لأنه ذكر أنه منسوب إلى جُري ، وقال السمعاني: الجروي : بفتح الجيم والراء ، نسبة إلى جُريّ بن عوف ، بطن من جُذام ، يُنسب إليهم الحسن بن عبد العزيز الجروي ، فينظر من ذكره غير صاحب الكمال؟ ولعل شُبهته قول ابن عدي في كتابه (أسماء (١٢٢٩) الجرح والتعديل ٢٤/٣ والتعديل والتجريح للباجي ٤٨٠/٢ (٢٢٩) وتاريخ بغداد ٣٣٧/٧ والإكمال لابن ماكولا ٢١٣/٥ (في ضابىء) والأنساب للسمعاني ٢٥٨/٣ (الجروي) وتهذيب الكمال ١٩٦/٦ والكاشف ٣٢٦/١ (١٠٤٠) وسير النبلاء ٣٣٣/١٢ والوافي بالوفيات ٧١/١٢ وتهذيب ابن حجر ٢٩١/٢ والتقريب ص: ١٦١ (١٢٥٣) وحسن المحاضرة ١٤٦/١ . (١) كذا ضبط المؤلف، وفي التوضيح لابن ناصر الدين ٤٤٩/٥: ضابىء هو بفتح أوله وبعد الألف موحدة مكسورة ، ثم همزة . (٢) لم يذكر ابن ماكولا مادة ((الجروي)) في كتابه، وإنما ذكر كلامه هذا في مادة رئاب من الإكمال ٥/٤ وفيه : وعثمان بن سويد بن سندر بن رئاب بن جري بن عوف الجُذامي - وإلى جري بن عوف هذا ينسب الجرويون . - ٢٥٢ - شيوخ ((خ))): حسن بن عبد العزيز ، أبو علي الجروي ، من أهل قرية من قُرى تنِّيس ، فاعتقد أنه منسوب إلى قرية اسمها كذا (١) والله أعلم . انتهى . ولجدّه عدي بن حمرس صُحبة . روى عن عمرو ابن أبي سلمة التنيسي ، وبشر بن بكر ، ويحيى بن حسان ، وعبد الله بن يوسف ، وعبد الله بن يحيى البُرلسي، وطائفة. وعنه ((خ))، وإبراهيم الحربي ، وعبد الرحمن بن أبي حاتم ، والمحاملي ، وطائفة ، آخرهم حفيده جعفر بن محمد (٢) بن الحسن الجروي . وثقه أبو حاتم وغيره ، وقال الدارقطني: لم يُر مثله فضلاً وزُهداً (٣) وقال الخطيب : كان مذكوراً بالورع والثقة ، موصوفاً بالعبادة ، قال (١) انظر عبارة التنبيه هذه ذكرها السبط في حاشيته على الكاشف ٣٢٦/١ - ٣٢٧ من غير أن يعزوه إلى مغلطاي ، قلت: إن اعتراض مغلطاي على المزي في غير محله ، لأن المزي رحمه الله نسب المترجم إلى جري، ثم إلى جذام لِيُعْلِمِ القارىء أنه منسوب إلى جده ، ثم أشار إلى أنه قيل : منسوب إلى قرية من قرى تنيس ، وذكره بصيغة التمريض ، فاعتمد مغلطاي هنا على هذا ((القيل)) كما تراه، وفيه وقفة . (٢) جعل المزي الحسين بن إسماعيل المحاملي آخر من حدث عنه. (٣) وتمام كلام الدارقطني في سئولات الحاكم ص : ١٩٣ - ١٩٤ (٢٩٦) : فوق الثقة جبل ، لم نر مثله فضلاً وزهداً . - ٢٥٣ - ابن يونس : حمل إلى العراق بعد قتل أخيه علي ، فلم يزل بالعراق حتى توفي بها ، روى ابن شاهين أنه توفي في رجب سنة (٢٥٧) . (١٢٣٠) م ٤ : الحسن بن عبيد الله بن عروة النخعي، أبو عروة الكوفي. عن أبي وائل ، وإبراهيم النخعي ، وإبراهيم بن يزيد التيمي ، وأبي عمرو الشيباني سعد بن إياس ، وخلق . وعنه شعبة ، والثوري ، وزائدة ، وجرير بن عبد الحميد ، ومحمد بن فضيل ، وآخرون . قال ابن معين: ثقة صالح (١) ، وكذا وثقه أبو حاتم والنسائي ، ذكره ابن حبان في الثقات، وقال: مات سنة (١٢٧) وقيل: سنة (٤٢) (٢) (١٢٣٠) طبقات ابن سعد ٣٤٨/٦ وتاريخ الدارمي ص: ٩٤ (٢٥٢) والتاريخ الكبير ٢٩٧/٢ وتاريخ الثقات ص: ١١٥ (٢٨٢) والجرح والتعديل ٢٣/٣ وثقات ابن حبان ١٦٠/٦ وتهذيب الكمال ١٩٩/٦ والكاشف ٣٢٧/١ (١٠٤١) وسير أعلام النبلاء ١٤٤/٦ وتهذيب ابن حجر ٢٩٢/٢ والتقريب ص: ١٦٢ (١٢٥٤). (١) ذكر قوله هذا ابن أبي حاتم في الجرح برواية إسحاق بن منصور عنه ، وفي تاريخ الدارمي عنه قال : ليس به بأس . (٢) كذا في المخطوطة ، والمؤلف ينقل كلام ابن حبان من ترتيب الهيثمي للثقات كما تقدم مراراً، ولفظه في ترتيب الثقات ١/لوحة (٨٩): مات سنة سبع وعشرين ومائة ، وقد قيل سنة اثنتين وأربعين ، وفي أصل الثقات المطبوع ١٦٠/٦: مات سنة تسع وثلاثين ومائة ، وقد قيل : سنة اثنتين وأربعين ، وعلق عليه المحقق فقال : ومثله في التهذيب ٢٩٢/٢ عن ثقات المؤلف، ووقع في ((ظ)» سبع خطأ. انتهت الحاشية . وفي طبقات خليفة ص: ١٦٥ : مات سنة إحدى أو اثنتين وأربعين ومائة ويقال : سنة تسع وثلاثين ومائة ، وفي الكاشف توفي سنة (١٣٩) ونقل المزي عن عمرو بن علي قال : مات سنة تسع وثلاثين ومائة . - ٢٥٤ - وذكره أحمد العجلي في ثقاته ، فقال : كوفي ثقة ، وليس بقديم الموت. (١٢٣١) ت سي ق: الحسن بن عرفة بن يزيد ، أبو علي العبدي البغدادي المؤدّب . تنبيه: اعترض مغلطاي على الحافظ المزي في كونه لم يرقم عليه ((د))، فقال ما لفظه : ذكر أبو علي الجياني ، وأبو إسحاق الصريفيني أن أبا داود روى عن الحسن بن عرفة في كتاب الزهد (١) ، وأما صاحب الزهرة فذكر روايته عنه من غير تعيين الموضع ، ولم يذكره المزي ، ولا نبّه عليه فينظر ، والله أعلم . انتهى. روى الحسن عن ابن المبارك ، وإسماعيل بن عيّاش ، وخلف بن خليفة وجرير بن عبد الحميد ، وعبد السلام بن حرب ، وخلق . وعنه ((ت، ق))، وزكريا خيّاط السنة، والبغوي ، وابن أبي حاتم ، ومحمد بن مخلد ، ويوسف بن يعقوب الأزرق ، وإسماعيل الصّفار ، وخلق . قال عبد الله بن أحمد: قال لي ابن معين: كتبتَ عن ذاك الشيخ (١٢٣١) الجرح والتعديل ٣١/٣ - ٣٢ وتاريخ وفاة الشيوخ ص: ٨٤ (٢٣٦) والثقات لابن حبان ١٧٩/٨ وتاريخ بغداد ٣٩٤/٧ وطبقات الحنابلة ١٤٠/١ والمعجم المشتمل ص : ٩٩ (٢٥٢) وتهذيب الكمال ٢٠١/٦ والكاشف ٣٢٧/١ (١٠٤٢) وسير أعلام النبلاء ٥٤٧/١١، والبداية والنهاية ٢٩/١١ وتهذيب ابن حجر ٢٩٣/٢ والتقريب ص : ١٦٢ (١٢٥٥) . (١) أين كتاب الزهد في سنن أبي داود؟. - ٢٥٥ _ المعلم في المُرَبَّعة؟ (١) قلتُ: نعم ، هو الحسن بن عرفة ، قال : نعم ، وهو ثقة، وقال أبو حاتم: صدوق، وقال ((س)): لا بأس به (٢) ، وقال محمد الأرغياني : سمعتُ ابن عرفة يقول : قد كتب عني خمسة قرون (٣) . وقال ابن أبي حاتم : عاش الحسن مائة وعشر سنين ، وكان له عشرة أولاد بأسماء العشرة (٤)، وقال الحسن بن رشيق : حدثنا أحمد بن محمد بن حكيم الصدفي ، سمعت الحسن بن عرفة - وسُئل : كم تعد من السنين؟ قال: مائة وعشر سنين ، وقيل: بل ولد سنة (١٥٠) ، توفي سنة (٢٥٧) بسامراء ، ذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : مات سنة (٣) أو (٢٥٢) (٥). (١) كذا هنا، وفي تاريخ بغداد ٣٩٥/٧ .... كتبت عن ذلك الشيخ المعلم في الشهارسوك ؛ يعني المربعة ... وفي معجم البلدان ٣٧٤/٣ : الشهارسوج هو فارسي معناه بالعربية أربع جهات محلة بالبصرة ... وانظر تعريف المربعة في معجم البلدان ٩٩/٥ . (٢) ذكر قوله الخطيب في تاريخه ٣٩٦/٧ . (٣) قول الأرغياني محمد بن المسيب هكذا أيضاً في تهذيب المزي ٢٠٥/٦ وفي تاريخ الخطيب ٣٩٥/٧: ((كتبت عن خمسة قرون» بدل ((قد كتب عني خمسة قرون)). (٤) لم يذكر ابن أبي حاتم قوله هذا في كتابه ((الجرح والتعديل)) قد ذكره الخطيب في تاريخه ٣٩٥/٧ ... وفيه وكان له عشرة أولاد ، سمّاهم بأسامي الصحابة ، أبو بكر وعمر، وعثمان، وعلي، وطلحة ، والزبير، وسعد ، وسعيد ، وعبد الرحمن ، وأبو عبيدة . (٥) في الثقات : مات سنة ثلاث أو ثنتين وخمسين ومائتين . - ٢٥٦ - (١٢٣٢) د: الحسن بن عطية بن سعد العوفي، أخو عبد الله، وعمرو ، ومحمد . عن أبيه ، وجده سعد بن جنادة . وعنه ابناه حسين ، ومحمد ، وأخواه عبد الله وعمرو ، والثوري سفيان وحكّام بن سلم ، وجماعة . قال ((خ)): ليس بذاك، وقال أبو حاتم: ضعيف (١)، له في ((د)) حديث ، وهو لعن النائحة والمستمعة (٢) ، ذكره ابن حبان في الثقات فقال : وأحاديث عطيّة ليست بنقية ، انتهى . تنبيه : اعترض مغلطاي على المزي في قوله : إن ابن حبان ذكره في كتاب الثقات ، وقال : وأحاديث بقيّة غير نقية ، كذا هو في غير نسخة (٣) ، (١٢٣٢) تاريخ ابن معين (الدوري) ١١٥/٢ (٢٧٦١) والتاريخ الكبير ٣٠١/٢ والجرح والتعديل ٢٦/٣ والثقات لابن حبان ١٧٠/٦ وكتاب المجروحين لابن حبان ٢٣٤/١ والضعفاء لابن الجوزي ٢٠٥/١ (٨٣٧) وتهذيب الكمال ٢١١/٦ والميزان ٥٠٣/١ والكاشف ٣٢٧/١ (١٠٤٣) وتهذيب ابن حجر ٢٩٤/٢ والتقريب ص: ١٦٢ (١٢٥٦). (١) لم يذكر فيه قول ابن معين فيه ، وقد قال فيه : لم يكن به بأس. (٢) أخرجه أبو داود في الجنائز باب في النوح ١٩٣/٣ - ١٩٤ برقم (٣١٢٨). (٣) وقد صوّب محقق تهذيب الكمال في المطبوع ٢١٢/٦ السطر الأول ، فقال : وأحاديث عطية ليست بنقية، وقال في الحاشية: في النسخ كافة: ((بقية)) - يعني مكان عطية المثبت في الأصل - كذا نقل المؤلف ، ولا معنى له ؛ لأن الترجمة لا علاقة لها ببقية بن الوليد أو بأحد من شيوخه أو الرواة عنه ، والصواب : وأحاديث عطية ليست بنقية كما ورد في ثقات ابن حبان على أن هذه العبارة اشتهرت في بقية ، فسبق قلمه إليها ، ولذلك أصلحناها . أنتهت الحاشية . - ٢٥٧ -