Indexed OCR Text

Pages 121-140

(١١٢٢) ٤: حَجَّاج بن عمرو الأنصاري المازنيّ.
له صحبة ورواية .
وعنه ابن أخيه ضَمْرة بن [سعيد] (١) ، وعبد الله بن رافع ، وعكرمة،
له في السنن حديث واحد (٢) .
(١١٢٣) دس: حَجَّاج بن فُرافِصَة - هو بضم الفاء الأولى، وكسر الثانية
وبالصاد المهملة ، والفُرافِصَة الأسد - الباهلي البصري العابد .
عن ابن سِيْرِين ، وعطاء ، وأبي عمران الجَوْنِيّ ، وجماعة .
(٢١٢٢) طبقات ابن سعد ٢٦٧/٢ والتاريخ الكبير ٣٧٠/٢ والجرح والتعديل ١٦٣/٣ وثقات ابن
حبان (قسم الصحابة) ٨٧/٣ والاستيعاب ٣٢٦/١ وأسد الغابة ٤٥٨/١ وتهذيب الكمال
٤٤٤/٥ والكاشف ٣١٣/١ (٩٣٩) وتجريد أسماء الصحابة ١٢٢/١ (١٢٥٤) وتهذيب
التهذيب ٢٠٤/٢ .
(١) في المخطوطة ((سعد)) بدل ((سعيد)) والتصويب من مصادر ترجمة ((ضمرة بن سعيد))
كما في الكاشف ٥١٠/١ (٢٤٤٤) وتهذيب ابن حجر ٤٦١/٤ وانظر الجرح
والتعديل أيضاً ٤٦٦/٤ .
(٢) وهو قوله صلى الله عليه وسلم: من كُسر أو عَرِجَ فقد حلّ وعليه حجة أخرى، وفي
بعض الروايات وعليه الحج من قابل .
(١١٢٣) تاريخ ابن معين (الدوري) ١٠٢/٢ (٤٠٦٣) والتاريخ الكبير ٣٧٥/٢ والجرح والتعديل
١٦٤/٣ وثقات ابن حبان ٢٠٣/٦ وثقات ابن شاهين ص: ١٠٣ (٢٤٧) وحلية الأولياء
١٠٨/٣ وتهذيب الكمال ٤٤٧/٥ والكاشف ٣١٣/١ (٩٤٠) وميزان الاعتدال ٤٦٣/١
وديوان الضعفاء ص : ٥٢ (٨٥٠) وسير النبلاء٧٨/٧ وتهذيب ابن حجر ٢٠٤/٢
والتقريب ص : ١٥٣ (١١٣٣) .
- ١١٨ -

وعنه الثوري ، وإبراهيم بن طهمان ، ومعتمر بن سليمان ، وجماعة .
قال ابن معين : لا بأس به ، وقال أبو زرعة : ليس بالقوي ، وقال أبو
حاتم : هو شيخ صالح متعبد ، وذكره ابن حبان في الثقات ، فقال :
روى عنه الثوري، وقال : بِتُّ عند الحَجَّاجِ بن فُرافِصَة ثلاث عشرة
ليلة فما رأيته أكل ، ولا شرب ، ولا نام ، يخطىء ويهم . انتهى .
ذكره في الميزان ، وذكر كلام ابن معين ، وأبي زرعة ، وأبي حاتم ،
ثم ذكر عنه حديثاً عن الثوري عنه عن يزيد الرقاشي عن أنس
مرفوعاً: كادَ الفقر أن يكون كفراً ، وكاد الحسد يغلب القدر (١) ، ثم
قال : يزيد تالف . انتهى .
(١١٢٤) د ت س: حجاج بن مالك الأسلمي.
له صحبة وحديث .
(١) أخرجه أبو نعيم في الحلية ٥٣/٣ بطريقه عن الثوري عن الحجاج بن فرافصة،
وفي ١٠٩/٣ وفي ٢٥٣/٨ وأخرج في تاريخه ٢٩٠/١ بطريقه عن سفيان عن
حجاج بن أرطأة ... وقد صرح في الحلية في الموضع الأول بأنه الحجاج بن
فراقصة . وأخرجه ابن الجوزي في العلل المتناهية ٣٢٠/٢ بطريقه عن سفيان
الثوري عن الحجاج بن فرافصة به . وقال ابن الجوزي عقيب تخريجه : هذا حديث
لا يصح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، ويزيد الرقاشي لا يُعَوَّل على ما يروي
، قال شعبة : لأن أزني أحب إليّ من أن أروي عن يزيد الرقاشي ، وانظر الحديث
في الكامل لابن عدي ٢٦٩٢/٧ والضعفاء للعقيلي ٢٠٦/٤ .
(١١٢٤) التاريخ الكبير ٣٧١/٢ والجرح والتعديل ١٦٥/٣ والثقات (قسم الصحابة) ٨٧/٣
والاستيعاب ٣٢٨/١ وأسد الغابة ٤٥٩/١ وتهذيب الكمال ٤٥٠/٥ والكاشف ٣١٣/١
(٩٤١) وتهذيب التهذيب ٢٠٥/٢ والإصابة ٣٦/٢.
- ١١٩ -

وعنه ابنه حجاج بن حجاج الترمذي (١) .
حديثه : ما يذهب عني مذمة الرضاع ، وقد قدمت الكلام على مذمة
الرضاع ، وقدمته في ترجمة ابنه حجاج بن حجاج الأسلمي (٢) في
آخر الصفحة التي قبل هذه ، والله أعلم .
(١١٢٥) ع: حجاج بن محمد المِصِّيْصِيّ الأعور، ترمذي الأصل، سكن
بغداد ، ثم المِصِيصَة .
عن ابن جريج ، وحريز - بفتح الحاء المهملة ، وكسر الراء وبالزاي ،
وقد تقدم مرات - بن عثمان ، وابن أبي ذئب ، وعمر بن ذر ، وشعبة
وطائفة .
وعنه أحمد وابن معين ، والحسن الزعفراني ، ومحمد بن إسماعيل
الصائغ ، وخلق .
(٢) كذا ((الترمذي)) في المخطوطة ، ويبدو أنه سهو من المؤلف ، والصواب : الأسلمي
كما تقدم في ترجمته برقم (١١١٣) وجاء في هذه الترجمة أيضاً ، ولا يناسب أن
نقول إن كلمة ((الترمذي)» جزء من الجملة الآتية ونقول بتقدير روى: روى الترمذي
حديثه إلى آخره ؛ لأن الترمذي لم ينفرد بهذا الحديث بل اشترك مع الترمذي في
تخريجه أبو داود والنسائي ، والله أعلم .
(٣) راجع الترجمة برقم (١١١٣).
(١١٢٥) طبقات ابن سعد ٣٣٣/٧، ٤٨٩ والتاريخ الكبير ٣٨٠/٢ والتاريخ الصغير للبخاري
٣٠٨/٢ والجرح والتعديل ١٦٦/٣ والثقات لابن حبان ٢٠١/٨ وتاريخ بغداد ٢٣٦/٨
وتهذيب الكمال ٤٥١/٥ والكاشف ٣١٣/١ (٩٤٢) وسير النبلاء ٤٤٧/٩ وتذكرة
الحفاظ ٣٤٥/١ وغاية النهاية ٢٠٣/١ وتهذيب التهذيب ٢٠٥/٢ والتقريب ص : ١٥٣
(١١٣٥) والكواكب النيرات ص : ٤٥٦ (الملحق الأول).
- ١٢٠ -

وكان أحد الحفاظ الكبار، قال أحمد بن حنبل : ما كان أضبطه ،
وأصح حديثه ، وأشد تعاهده للحروف (١) ، ورفع أحمد من أمره جداً
سمع الكتب كلها من ابن جريج إلا كتاب التفسير ، فإنه سمعه إملاء
من ابن جريج ، وقال أبو داود : رحل أحمد ، ويحيى إلى الحجاج
الأعور ، قال : وبلغني أن يحيى كتب عنه نحواً من خمسين ألف
حديث (٢) ، وقال ابن المديني: ثقة (٣) ، وقال إسحاق بن عبد الله
السلمي الخشك - وهو بضم الخاء وإسكان الشين المعجمتين والكاف
- وهو لقبه (٤) ، روى عنه ابن الشرقي: حجاج بن محمد نائماً أوثق
من عبد الرزاق يقظان ، وقال ابن سعد : لم يزل ببغداد ، ثم تحول
إلى المصيصة بعياله ، فأقام بها سنتين ، ثم قدم بغداد في حاجة ،
فلم يزل بها حتى مات في ربيع الأول سنة (٢٠٦) (٥) ، ذكره ابن
(١) ذكره ابن أبي حاتم في الجرح برواية الأثرم عنه، وكذا الخطيب في تاريخه
٢٣٧/٨ - ٢٣٨ .
(٢) ذكره الخطيب في تاريخه ٢٣٧/٨ برواية الآجري عنه، وانظر سئوالات الآجري
٢٩/٢ (١٨٨١).
(٣) ذكره ابن أبي حاتم في الجرح برواية أبيه .
(٤) راجع نزهة الألباب في الألقاب ٢٤٠/١ (٩٤١) وانظر الإكمال لابن ماكولا ١٤٦/٣
والتبصير ٥٣١/٢.
(٥) في المخطوطة: سنة (٢٦) ويبدو أن النقطتين فوق رقم (٢) سقطتا من المخطوطة أو
لم تظهرا في التصوير ، وهما تدلان على مرتبة المئات كما أشرت إلى ذلك في
المقدمة ، وقال ابن سعد في طبقاته : ... سنة ست ومئتين ، وكان ثقة صدوقاً إن
شاء الله .
- ١٢١ -

حبان في الثقات ، وقال : مولى أبي جعفر الهاشمي ، كنيته أبو
محمد، أصله من («ترمز)» سكن المصيصة ، مات ببغداد سنة ٥ أو ٦
و ٢٠٠ (١) يوم الأثنين ليومين [مضيا] (٢) من ربيع الأول. انتهى.
(١١٢٦) ع: حجاج بن المنهال الأنماطي أبو محمد السلمي ، وقيل:
البرساني مولاهم البصري .
/١١٦
عن قرة بن خالد ، وشعبة ، وجرير بن حازم ، وهمام وطائفة . /
وعنه ((خ))، وبندار ، والذهلي ، وابن وارة ، وعبد بن حميد ، والدارمي
وإسماعيل القاضي ، وأبو مسلم الكجي وخلق .
(١) في المخطوطة هنا: مات ببغداد سنة ٥ أو ٦ و٢ أي مع سقوط النقطين من فوق
رقم (٢) اللتين تدلان على مرتبة المئات ، والتصويب من ترتيب الثقات للهيثمي ؛ لأن
المؤلف يأخذ من ترتيب الثقات كما صرح ذلك قبل هذا ، راجع ترتيب الثقات ١ /
لوحة (٨١) ، وفي المطبوع من أصل الثقات ٢٠١/٨ : مات ببغداد سنة خمس أو
ست وثلاثين ومئتين يوم الإثنين ليومين مضيا من ربيع الأول ، ولا أدري زيادة
((وثلاثين)) سهو مطبعي أو كذا في مخطوطة الثقات ، وهو خطأ ، وفي ترتيب الثقات:
مات ببغداد سنة خمس أو ست ومئتين .... وهذا هو الموافق للمصادر الأخرى .
(٢) ما بين المعقوفين ساقط من المخطوطة ، وكذا سقط من ترتيب الثقات ، وهو مصدر
المؤلف ، وأثبتُّه من أصل الثقات .
(١١٢٦) طبقات ابن سعد ٣٠١/٧ والتاريخ الكبير ٣٨٠/٢ والتاريخ الصغير للبخاري ٣٣٨/٢
وتاريخ الثقات للعجلي ص: ١٠٩ (٢٥٥) والجرح والتعديل ١٦٧/٣ وثقات ابن حبان
٢٠٢/٨ وتهذيب الكمال ٤٥٧/٥ والكاشف ٣١٣/١ (٩٤٣) وسير النبلاء ٣٥٢/١٠
وتذكرة الحُفّاظ ٤٠٣/١ والتذهيب ١ / لوحة (١٥١) وتهذيب ابن حجر ٢٠٦/٢ والتقريب
ص : ١٥٣ (١١٣٧) .
- ١٢٢ -

قال أحمد العجلي : ثقة رجل صالح ، وكان سمساراً يأخذ من كل
دينار حبة ، فجاء خراساني موسر من أصحاب الحديث ، فاشترى
له أنماطاً ، وأعطاه ثلاثين ديناراً ، وقال : هذه سمسرتك ، خذها ،
قال : دنانيرك أهون علينا من هذا التراب ، هات من كل دينار حبة
[فأخذ ديناراً] (١) وكسراً، قال أبو حاتم : ثقة فاضل ، ذكره ابن
حبان في الثقات ، وقال : مات سنة (٢١٧) وكذا ذكر ابن سعد وفاته
وزاد : في شوال ، قال : وكان ثقة كثير الحديث .
تنبيه : قال مغلطاي : قال المزي : قال محمد بن سعد والبخاري :
مات الحجاج بن منهال في شوال سنة (٢١٧) ، فيه نظر من وجهين ،
الأول : أن البخاري لم يذكر في تاريخه الشهر جملة ، والذي
فيهما (٢) حجاج بن منهال مات سنة (٢١٧) وكذا نقله عنه جماعة ،
منهم : القراب ، والكلاباذي .
الثاني : إن ابن سعد إن كان نقله من أصله فقد أغفل منه قوله :
توفي بالبصرة يوم السبت لخمس ليال بقين من شوال سنة (١٧) (٣)
والله أعلم . انتهى .
(١) ما بين المعقوفين ساقط من المخطوطة، فأثبتُّه من تاريخ الثقات؛ لأن المؤلف نقل
منه ، وكذا لا يستقيم المعنى إلا به .
(٢) كذا ((فيهما)) في المخطوطة، ولعل الصواب: فيه والمراد به تاريخ البخاري أو أراد
بقوله: ((فيهما)) تاريخ البخاري الكبير والصغير والله أعلم.
(٣) يعني ومئتين ، ولفظ ابن سعد في طبقاته: توفي بالبصرة يوم السبت لخمس ليال
بقين من شوال سنة سبع عشرة ومئتين .
- ١٢٣ -

(١١٢٧) خت: حَجَّاج ابن أبي مَنِيع، وهو حجاج بن يوسف بن أبي مَنِيع
عبيد الله بن أبي زياد الرصافي أبو محمد مولى بني أمية ، وقيل :
حجاج بن أبي منيع يوسف بن عبيد الله ابن أبي زياد .
عن جده عبيد الله عن الزهري نسخة كبيرة ، وعن موسى بن أعين .
وعنه الذهلي ، وابن وارة ، وأحمد بن مهدي بن رستم ، وأبو أسامة
عبد الله بن محمد الحلبي ، وهلال بن العلاء ، وطائفة .
وسكن حلب ، قال هلال : كان من أعلم الناس ما للأرض وما أنبتت،
وأعلم الناس بالفرس من ناصيته إلى حافره ، وبالبعير من سنامه
إلى خفه ، وهو ثقة ، وذكره ابن حبان في الثقات ، فقال: حجاج بن
يوسف ابن أبي منيع الرصافي من أهل الشام .
(١١٢٨) ت: حجاج بن نصير - بضم النون، وفتح الصاد المهملة مصغر
الفَسَاطِطِيّ ، أبو محمد القيسي البصري .
(١١٢٧) طبقات ابن سعد ٤٧٤/٧ والتاريخ الكبير ٣٨٠/٢ وثقات ابن حبان ٢٠٢/٨ ومختصر
تاريخ دمشق لابن منظور ٢٣٤/٦ وتهذيب الكمال ٤٥٩/٥ وتذهيب التهذيب ١ / لوحة
(١٥١) وتهذيب ابن حجر ٢٠٧/٢ والتقريب ص: ١٥٣ (١١٣٨).
(١١٢٨) طبقات ابن سعد ٣٠٥/٧ وتاريخ ابن معين (الدوري) ١٠٣/٢٠ (٣٩٧٥) وفيه الفسطاطي
والتاريخ الكبير ٣٨٠/٢ والتاريخ الصغير للبخاري ٣٢٩/٢ والضعفاء الصغير للبخاري
ص : ٣٣ (٧٦) والجرح والتعديل ١٦٧/٣ وثقات ابن حبان ٢٠٢/٨ والكامل لابن عدي
٦٤٨/٢ والضعفاء الكبير للعُقيلي ٢٨٥/١ وتهذيب الكمال ٤٦١/٥ والكاشف ٣١٣/١
(٩٤٤) والأنساب ٢١٨/١٠ (الفساطيطي) وتهذيب ابن حجر ٢٠٨/٢ والتقريب ص :
١٥٣ (١١٣٩).
- ١٢٤ _

عن شعبة ، وفطر بن خليفة، وهشام الدستوائي ، وخلق .
وعنه عمر بن شَبَّة ، والدارمي ، والكديمي ، ويعقوب الفسوي ،
والكَجِّيّ ، وخلق .
سأل عنه ابن معين فقال : صدوق ، ولكنهم أخذوا عليه أشياء في
حديث شعبة (١) ، وقال مرة: ليس بشيء (٢) ، وقال ابن المديني :
ذهب حديثه (٣)، وقال أبو حاتم : ضعيف ترك حديثه (٤)، وقال
البخاري: سكتوا عنه (٥) ، وقال النسائي : ضعيف ، وقال أيضاً:
ليس بثقة (٦) .
وأما ابن حبان فذكره في الثقات ، وقال : يخطىء ويهم ، وقال : مات
سنة (٣ أو ٢١٤) انتهى ، له حديث في الترمذي .
(١) هذه الرواية ذكرها ابن عدي في كامله، ولم أجدها في تواريخها المطبوعة .
(٢) كذا في رواية الدوري عنه .
(٣) ذكر قوله هذا ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل .
(٤) ولفظ أبي حاتم في الجرح والتعديل: منكر الحديث ، ضعيف الحديث ، ترك حديثه ،
كان الناس لا يحدثون عنه .
(٥) هذه رواية البخاري في الضعفاء الصغير له ، وجاء في التاريخ الكبير له : يتكلم فيه
بعضهم ، وقال في الصغير له : يتكلمون فيه ... وأما أنا فقد ضربت على حديث
حجاج بن نصير . انتهى .
(٦) لم أجد له ترجمة في الضعفاء والمتروكين للنسائي ، وقد ذكر ابن عدي في كامله
رواية النسائي الأولى فقط ، وذكر المزي في تهذيبه كلتا الروايتين .
- ١٢٥ -

وذكره في الميزان ، فذكر كلام الناس فيه ، ثم قال : لم يأت بمتن
منكر (١) .
(١١٢٩) م د : حَجَّاج بن يُوسف بن حَجَّاج أبو محمد الثقفي البغدادي ابن
الشاعر ، كان أبوه شاعراً ، فصحب أبا نُواس، ولقبه لَقْوة (٢).،
الكوفي ، نزل بغداد ، فولد له الحجاج بن الشاعر ، قلت :
وروى عن عبد الرزاق، ورَوْح بن عُبَادة، وشَبَابة وطبقتهم بعد المائتين .
وعنه ((م، د)» وبَقِي بن مَخْلَد ، وابن أبي عاصم ، وابن أبي حاتم ،.
وخلق ، آخرهم المحاملي .
قال ابن أبي حاتم : ثقة من الحفاظ ممن يحسن الحديث ، وقال أبو
داود: هو خير من مائة مثل الرَّمَادِيّ (٣) ، وقال صالح جزرة :
(١) الميزان ٤٦٥/١ .
(١١٢٩) الجرح والتعديل ١٦٨/٣ والثقات لابن حبان ٢٠٢/٨ وتاريخ بغداد ٢٤٠/٨ والمعجم
المشتمل ص: ٩٤ (٢٣١) وتهذيب الكمال ٤٦٦/٥ والكاشف ٣١٣/١ (٩٤٥) والميزان
٤٦٦/١ وسير النبلاء٣٠١/١٢ وتذكرة الحفاظ ٥٤٩/٢ وتهذيب التهذيب ٢٠٩/٢
والتقريب ص : ١٥٣ (١١٤٠).
(٢) وكذا قال الخطيب في تاريخه ، وانظر نزهة الألباب في الألقاب ١٣٨/٢ (٢٤٤٦) إلا
أن الحافظ قال في النزهة: يوسف بن الحجاج بن يوسف ، كان شاعراً ، وكان
جده شاعراً ، وكان أبوه من كبار المحدثين من شيوخ مسلم . انتهى ، كأنه يجعل
هذا اللقب لابن الحجاج المحدث يسمى يوسف ، وليس لوالد الحجاج المحدث ، وفيه
ما فيه والله أعلم .
(٣) ذكر الخطيب قوله هذا في تاريخه برواية الآجري عنه ، إلا أني لم أجده في المطبوع
من سئوالات الآجري .
- ١٢٦ -

سمعته يقول : جمعت لي مائة رغيف ، فجعلته في جراب ، وانحدرت
إلى شبابة بالمدائن ، فأقمت ببابه مائة يوم ، فلما نفدت الأرغفة
خرجت ، وذكره ابن حبان في ثقاته ، فقال : وكان صاحب حديث
يتعسر (١) .
وذكره في الميزان تمييزاً من الحجاج الآتي بعده ، فقال : فثقة
مشهور حافظ ، روى عنه ((م)) انتهى ، وأبو داود أيضاً، قال :
والقاضي المحاملي وخلق ، مات سنة (٢٥٩) . انتهى ، وكذا أرخه
ابن قانع وزاد : في رجب ، والله أعلم .
تنبيه : قال مغلطاي : أهمل المزي الحجاج بن يوسف الثقفي أمير
العراق، قال ((خ)) في صحيحه في كتاب الحج : حدثنا مسدد حدثنا
عبد الواحد بن زياد حدثنا الأعمش ، سمعت الحجاج بن يوسف على
المنبر يقول : السورة التي يذكر فيها البقرة ، وساق الحديث ، والله
أعلم (٢) . انتهى ، وهذا إيراد بارد ، فإن السند إنما سيق لأجل
حديث عبد الله بن مسعود هذا مقام الذي أنزلت عليه سورة البقرة ،
وإنما ذكر الحجاج للاستفتاء عليه لا للرواية عنه ، ولا يلزم المزي أن
(١) كذا ((يتعسر)) في المخطوطة، وكذا في ترتيب الثقات ١ / لوحة (٨٢) وفي أصل
الثقات ٢٠٣/٨ : معسر بدل يتعسر .
(٢) كتاب الحج ، باب يكبر مع كل حصاة .... ٥٨١/٣ برقم (١٧٥٠) قال الحافظ في
شرحه : لم يقصد الأعمش الرواية عنه ، فلم يكن بأهل لذلك ، وإنما أراد أن يحكي
القصة ، ويوضح خطأ الحجاج فيها بما ثبت عمّن يُرجع إليه في ذلك ، بخلاف
الحجاج ، وكان لا يرى إضافة السورة إلى الإسم ، فرد عليه إبراهيم النخعي بما
رواه عن ابن مسعود من الجواز ....
- ١٢٧ -

كل من ذكر في الكتب الستة يترجمه ، وإنما يترجم من ذكر للرواية
عنه ، والله أعلم ، وترجمة الحجاج معروفة فلا نطول بها ، وقد ذكره
في الميزان ، فقال عن أنس ، قال أبو أحمد الحاكم : أهل أن لا يروى
عنه، وقال ((س)): ليس بثقة ولا مأمون ، ثم قال : قلت : يحكي عنه
ثابت ، وحميد وغيرهما ، فلولا ما ارتكبه من العظائم والفتك والشر
لمشي حاله (١) . انتهى .
(١١٣٠) د: حَجَّاج عامل عُمر بن عبد العزيز على ((الربذة)).
عن أُسَيْد ابن أبي أُسَيْد - بالضم فيهما .
وعنه حُمَيد - بضم الحاء - ابن الأسود .
قال ابن أبي حاتم : حجاج بن صفوان ابن أبي يزيد المدني ، عن
أبيه ، وأسيد ابن أبي أسيد وغيرهما ، وعنه أبو ضمرة ، والقعنبي ،
وثقه أحمد بن حنبل (٢) ، وقال أبو حاتم : صدوق ، وكان القعنبي
(١) الميزان ٤٦٦/١ (١٧٥٣) وانظر سير النبلاء٣٤٣/٤ ومختصر تاريخ دمشق
٢٠٠/٦ وتهذيب ابن حجر ٢١٠/٢ وغيرها من المراجع .
(١١٣٠) تهذيب الكمال ٤٦٩/٥ والتذهيب للذهبي ١ / لوحة (١٥٢) وتهذيب التهذيب ٢١٣/٢
وانظر المصادر باسم : حجاج بن صفوان بن أبي يزيد المدني / في التاريخ الكبير
٣٧٩/٢ والجرح والتعديل ١٦٢/٣ - ١٦٣ والثقات لابن حبان ٢٠٤/٦ وديوان الضعفاء
ص : ٥٢ (٨٤٧) وتهذيب التهذيب ٢٠٢/٢، ٢١٣ والكاشف ٣١٤/١ (٩٤٧) والتقريب
ص : ١٥٣ (١١٢٨) وقد جزم الحافظ في التقريب أن الحجاج عامل عمر بن عبد العزيز
هو الحجاج بن صفوان .
(٣) ذكر ابن أبي حاتم توثيقه له برواية أبي طالب عنه .
- ١٢٨ -

يثني عليه (١) ، فيحتمل أن يكون هذا ، وقد ذكر ابن حبان في ثقاته
حجاج بن صفوان ، فقال : يروي عن أسيد بن أبي أسيد ، روى عنه
أهل بلده .
وذكره في الميزان الحجاج بن صفوان المدني ، عن أسيد ابن أبي
أسيد ، وعنه أبو ضمرة ، والقعنبي ، وكان القعنبي يُثني عليه ، وقال
الأزدي: ضعيف ، وقال أحمد بن حنبل: ثقة (٢). انتهى .
(١١٣١) د: حجاج الضرير.
عن عمرو بن عون .
وعنه ((د)» من رواية ابن الأعرابي .
قال المزي : كذا وجدته ، وأظنه من زياداته عن حجاج هذا ، فإنه قد
روى عنه في معجمه (٣).
(١١٣٢) د: حُجْر بن حُجْر - كلاهما بضم الحاء المهملة وإسكان الميم -
الكَلاَعِيّ .
(١) راجع الجرح والتعديل ١٦٣/٣.
(٢) الميزان ٤٦٣/١ (١٧٤٠).
(١١٣١) تهذيب الكمال ٤٧٠/٥ والتذهيب الذهبي ١ / لوحة (١٥٢) والكاشف ٣١٤/١ (٩٤٨)
وتهذيب التهذيب ٢١٤/٢ والتقريب ص : ١٥٤ (١١٤٢).
(٣) انظر كلام المزي هذا في تهذيبه، وكذا في تحفة الأشراف ١٣٦/٢ (٢١٠٣) وانظر
أيضاً الحديث في إتحاف المهرة ٤٤/٣ (٢٥٠٠).
(١١٣٢) المعرفة والتاريخ ٣٤٤/٢ والثقات لابن حبان ١٧٧/٤ وتهذيب الكمال ٤٧٢/٥ والكاشف
٣١٤/١ (٩٤٨) والتذهيب ١ / لوحة (١٥٢) وميزان الاعتدال ٤٦٦/١ (١٧٥٧) وتهذيب
ابن حجر ٢١٤/٢ والتقريب ص: ١٥٤ (١١٤٣).
- ١٢٩ -

عن العرباض بن سارية .
وعنه خالد بن معدان ، حديث موعظة بليغة .
ذكره ابن حبان في الثقات، ولم يذكر عنه راوياً (١) سوى خالد بن
معدان .
وذكره في الميزان ، فقال : ما حدّث عنه سوى خالد بن معدان
بحديث العرباض مقروناً بآخر . انتهى ، فهو مجهول العين ، لأنه لم
يرو عنه عدلان ، ومجهول العين ضعيف ، وكذا مجهول الحال ، وقد
تقدم مثل ذلك غير مرة .
(١١٣٣) د ت: حُجْر - مثل من قبله - بن العَنبس الحضرمي الكوفي .
عن وائل، وعلي بن حجر (٢) .
وعنه سلمة بن كهيل ، وعلقمة بن مرثد وجماعة .
(١) في المخطوطة ((روايا)) وهو سهو وسبق قلم للمؤلف.
(١١٣٣) تاريخ الدارمي عن ابن معين ص: ٩٤ (٢٥٤) والجرح والتعديل ٢٦٦/٣ والثقات لابن
حبان ١٧٧/٤ و٢٣٤/٦ وتاريخ بغداد ٢٧٤/٨ والاستيعاب ٣٢٢/١ وتهذيب الكمال
٤٧٣/٥ والكاشف ٣١٤/١ (٩٤٩) وتهذيب التهذيب ٢١٤/٢ والتقريب ص : ١٥٤
(١١٤٤) .
(٢) كذا (علي بن حُجر)) في المخطوطة، وهو سهو وسبق قلم من المؤلف؛ لأن علي بن
حجر متأخر جداً من الطبقة التاسعة ، وحجر بن العنبس من الثانية ، والصواب :
علي بن أبي طالب بدل ((علي بن حجر)) كما اتفقت عليه المصادر .
- ١٣٠ -

وثقه ابن معين (١) ، وقال أبو حاتم : شرب الدم في الجاهلية ، وشهد
صفين ، وهذا مخضرم ، وقد ذكره ابن حبان في الثقات مرتين ، في
التابعين ، وفي أتباعهم .
(١١٣٤) د، س ق: حجر - مثل الذي قبله - بن قيس الهمداني - بإسكان
الميم وبالدال المهملة إلى القبيلة .
عن زيد بن ثابت ، وابن عباس .
وعنه طاؤس ، وشداد بن جابان .
له حديث: قضى بالعمرى للوارث في هذه الكتب (٢) ، لم أر لهم فيه
كلاماً (٣) فأذكره ، والله أعلم .
(١) كذا ذكر المؤلف بأن ابن معين وثقه ، وكذا قال المزي في تهذيبه ، والذهبي في
تذهيبه ١ / لوحة (١٥٢) والحافظ ابن حجر في تهذيبه ، والذي جاء في تاريخ
الدارمي عن ابن معين : شيخ كوفي مشهور ، وكذا جاء النص في الجرح بدون كلمة
(ثقة)).
(١١٣٤) طبقات ابن سعد ٥٣٦/٥ والعلل للإمام أحمد ٣١٨/١ (٥٥٢) والتاريخ الكبير ٧٣/٣
وتاريخ الثقات ص: ١١٠ (٢٥٩) والجرح والتعديل ٢٦٧/٣ وثقات ابن حبان ١٧٧/٤
وتهذيب الكمال ٤٧٥/٥ والكاشف ٣١٤/١ (٩٥١) والتذهيب ١ / لوحة (١٥٢) وتهذيب
ابن حجر ٢١٥/٢ والتقريب ض : ١٥٤ (١١٤٥).
(٢) حديث العُمرى في سنن أبي داود برقم (٣٥٥٩) وابن ماجة برقم (٢٣٨١) وفي
النسائي ٢٧١/٦ (٣٧٢٢) .
(٣) هذا غريب من المؤلف ، وقد ذكره ابن حبان والعجلي في ثقاتهما ، وقال العجلي :
ثقة من خيار التابعين .
- ١٣١ -

(١١٣٥) ت: حُجْر - مثل مَنْ قبله - العَدَوِيّ.
عن عَلِيّ ، قاله إسرائيل عن حجاج بن دينار عن الحكم بن جحل
عنه ، قال الترمذي : حديث إسماعيل بن زكريا عن حجاج بن
دينار عندي أصح ، وهو عن الحكم بن عتيبة عن حُجَيّة بن عدي عن
عَلِيّ (١) .
/١١٧
ذكر في الميزان أنه لا يعرف حُجْر عن عَلِيّ (٢). /
(١١٣٦) م: حُجَيْر - تصغير من قبله - بن الربيع العَدَوِيّ البصري ، يقال له:
أبو السَّوَّار - بفتح الشين ، وتشديد الواو - العدوي .
عن عمر ، وعمران بن الحصين .
وعنه أبو نعامة عمرو بن عيسى ، وحميد بن هلال .
(١١٣٥) تهذيب الكمال ٤٧٦/٥ - ٤٧٧ والكاشف ٣١٤/١ (٩٥٢) والميزان ٤٦٦/١ (١٧٥٦)
والمغني ١٥١/١ (١٣٣٣) وتهذيب ابن حجر ٢١٥/٢ والتقريب ص: ١٥٤ (١١٤٦).
(١) انظر سنن الترمذي، كتاب الزكاة، باب ما جاء في تعجيل الزكاة ٦٣/٣ - ٦٤
برقم (٦٧٨) و(٦٧٩) وانظر كلام الترمذي عقب الحديثين ، وانظر حديث إسماعيل
في سنن أبي داود ١١٥/٢ (١٦٢٤).
(٢) لفظ الميزان: حُجر العدويّ، عن علي لا يُعرف . انتهى.
(١١٣٦) طبقات ابن سعد ١٠٢/٧ والتاريخ الكبير ١٠٧/٣ وتاريخ الثقات ص: ١١٠ (٢٦٠)
والجرح والتعديل ٢٩٠/٣ والثقات لابن حبان ١٨٧/٤ والإكمال لابن ماكولا ٣٩٢/٢
(حُجير) وتهذيب الكمال ٤٧٧/٥ والكاشف ٣١٤/١ (٩٥٣) والتذهيب ١ / لوحة (١٥٢)
وتهذيب ابن حجر ٢١٥/٢ والتقريب ص: ١٥٤ (١١٤٧).
- ١٣٢ -

له في مسلم حديث (١) ، اختلف على أبي نعامة فيه ، وقال قتادة
(خ م) عن أبي السوار عن عمران ، ذكره ابن حبان في الثقات ،
وقال : وهم أخوة أربعة ، حجير، وحريث ، ويعقوب ، وسليمان بنو
الربيع . انتهى ، وذكره أحمد العجلي فقال : تابعي ثقة ، وهو أخو
حريث .
(١١٣٧) د ت ق: حجير - مثل من قبله - بن عبد الله الكندي .
عن عبد الله بن بريدة .
وعنه دَلْهَم بن صالح .
حَسَّن الترمذيّ حديثه (٢) ، ذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : روى
عنه شيخ يقال له : دَلْهَم . انتهى .
ذكره في الميزان ، فقال : وعنه دلهم بن صالح ، يجهل ، حسن له
(١) وهو الحديث: الحياء خيرٌ كله، وهو في صحيح مسلم في كتاب الإيمان ، باب بيان
عدد شعب الإيمان ... ٦٤/١ (٦١).
(١١٣٧) التاريخ الكبير ١٠٧/٣ والجرح والتعديل ٢٩٠/٣ والثقات لابن حبان ٢٤٤/٦ والإكمال
لابن ماكولا ٣٩٢/٢ - ٣٩٣ وتهذيب الكمال ٤٨١/٥ والكاشف ٣١٤/١ (٩٥٤) والميزان
٤٦٦/١ وديوان الضعفاء ص: ٥٢ (٨٥٤) وتهذيب ابن حجر ٢١٦/٢ والتقريب ص :
١٥٤ (١١٤٨) .
(٢) هو حديث إهداء النجاشي إلى النبي صلى الله عليه وسلم خُفّين أسودين ساذجين
... أخرجه الترمذي في كتاب الأدب ، باب ما جاء في الخُفّ الأسود ١١٤/٥ -
١١٥ (٢٨٢٠) وقال: هذا حديث حسن ، إنما نعرفه من حديث دلهم ...
- ١٣٣ -

الترمذي (١) . انتهى ، وقال في الكاشف : صدوق ، والله أعلم.
(١١٣٨) خ م د ت س: حُجَيْن بن المُثَنَّى اليمامي أبو عمر نزيل بغداد.
عن عبد العزيز الماجشون ، وعبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان ، والليث
ومالك وجماعة .
وعنه أحمد وابن معين ، ومحمود بن غيلان وطائفة .
قال ((خ)): كان قاضياً على خراسان ، وقال أبو بكر الجارودي : ثقة
ثقة ، وقال ابن سعد : نزل بغداد ، وكان صاحب لؤلؤ وجوهر ، لزم
السوق ، وكان ثقة ، وذكره ابن حبان في الثقات ، قال أبو نصر
الكلاباذي ، مات سنة (٢٠٥) (٢) أو بعدها .
(١) قال المؤلف في حاشيته على الكاشف: ذكر المؤلف (يعني الذهبيّ) حُجيراً في
((الميزان)) وقال: يُجهل ، وحسّن له الترمذي، ولم يذكر أنه روى عنه إلا دلهم ، فلهذا
ذكره . انتهى .
(١١٣٨) طبقات ابن سعد ٣٣٨/٧ والتاريخ الكبير ١٣٤/٣ والجرح والتعديل ٣١٩/٣
والثقات لابن حبان ٢١٩/٨ وطبقات الأسماء المفردة ص : ١١٥ (٤٠٢) وتاريخ بغداد
٢٨٢/٨ والإكمال لابن ماكولا ٣٩٢/٢ وتهذيب الكمال ٤٨٣/٥ والكاشف ٣١٥/١
(٩٥٥) وسير أعلام النبلاء ٣٢٦/١٠ وتهذيب ابن حجر ٢١٦/٢ والتقريب ص: ١٥٤
(١١٤٩) .
(٢) لم تظهر النقطة فوق رقم (٢) التي تدل على مرتبة المائة فصار (٢٥)، وقد نقل
المزي وغيره قول الكلاباذي : مات سنة خمس ومئتين أو بعدها .
- ١٣٤ -

(١١٣٩) ٤ : حُجَيَّة بن عديّ الكندي الكوفي.
عن علي ، وجابر .
وعنه الحكم ، وسلمة بن كهيل ، وأبو إسحاق .
قال أبو حاتم : لا يحتج بحديثه ، شبيه بالمجهول (١) ، وذكره ابن
حبان في الثقات ، وذكره أحمد العجلي فقال : تابعي ثقة . انتهى .
ذكره في الميزان ، وذكر قول أبي حاتم ، وتعقبه بقوله : قلت: روى
عنه الحكم ، وسلمة بن كهيل ، وأبو إسحاق ، وهو صدوق إن شاء
الله ، وقد قال فيه العجلي : ثقة .
(١١٣٩) طبقات ابن سعد ٢٢٥/٦ ومن كلام أبي زكريا ص: ١١١ (٣٥٨) والتاريخ الكبير
١٢٩/٣ وتاريخ الثقات ص: ١١٠ (٢٦١) والجرح والتعديل ٣١٤/٣ والثقات لابن حبان
١٨٦/٤، ١٩٢ وتهذيب الكمال ٤٨٥/٥ والكاشف ٣١٥/١ (٩٥٦) والميزان ٤٦٦/١
وديوان الضعفاء ص: ٥٢ (٨٥٥) وتهذيب ابن حجر ٢١٦/٢ والتقريب ص : ١٥٤
(١١٥٠) .
(١) كيف هذا من أبي حاتم ، وقد روى عنه ثلاثة ، ووثقه العجلي ، وذكره ابن حبان في
ثقاته ، وقال ابن سعد : كان معروفاً ، وليس بذاك ، ولذلك قال الذهبي في الميزان :
صدوق إن شاء الله، وتمام لفظ أبي حاتم كما جاء في الجرح: شيخ لا يحتج
بحديثه ، شبيه بالمجهول ، شبيهاً بشريح بن النعمان الصائدي ، وهبيرة بن يريم .
انتهى ، راجع ترجمة شريح بن النعمان في الجرح ٣٣٣/٤ - ٣٣٤ وهبيرة في
١٠٩/٩ - ١١٠.
- ١٣٥ -

(١١٤٠) د: حَدْرَد ابن أبي حَدْرَد أبو خِرَاش - بالخاء المعجمة - السلمي،
ويقال : الأسلمي ، صحابي .
روى عنه عمران ابن أبي أنس - ووقع في الاستيعاب عمران ابن أبي
أنيسة (١) ، والصواب ما ذكرته - من هجر أخاه سنة فهو كسفك
دمه (٢) .
(١١٤١) سي: حُديج - بالحاء المهملة المضمومة، وهذا ظاهر لإخراجه في
(١١٤٠) الكنى والأسماء للإمام مسلم ٢٩٧/١ (١٠٥٠) والثقات (قسم الصحابة) ٤٥٥/٣ (في
الكنى) والجرح والتعديل ٣١٣/٣ والاستيعاب ٤٠٨/١ وفي الكنى أيضاً ١٦٣٦/٤ وأسد
الغابة ٤٦٤/١ وتهذيب الكمال ٤٨٧/٥ والكاشف ٣١٥/١ (٩٥٧) وتجريد أسماء
الصحابة ١٢٤/١ (١٢٧٦) وتهذيب التهذيب ٢١٧/٢ والتقريب ص: ١٥٤ (١١٥١)
والإصابة ٤٢/٢ و١٠٥/٧.
(١) كذا قال المؤلف ، وفي الاستيعاب المطبوع في الأسماء وفي الكنى : عمران بن أبي
أنس على الصواب .
(٢) أخرجه أبو داود في كتاب الأدب، باب فيمن يهجر أخاه المسلم ٢٧٩/٤ (٤٩١٥)
وأخرجه البخاري في الأدب المفرد ٤٩٥/١ (٤٠٤) (مع شرحه فضل الله الصمد)
وأخرجه المؤلفون في الصحابة في ترجمته مثل ابن عبد البر وابن الأثير وابن حجر.
(١١٤١) طبقات ابن سعد ٣٧٧/٦ وتاريخ ابن معين (الدوري) ١٠٣/٢ (١٣١٩) ومن كلام أبي
زكريا ص: ٧٦ (٢١٥) والتاريخ الكبير ١١٥/٣ والضعفاء الصغير للبخاري ص: ٣٨
(٩٨) والجرح والتعديل ٣١٠/٣ - ٣١١ والضعفاء للنسائى ص: ٣٠ (١٢١) وكتاب
المجروحين لابن حبان ٢٧١/١ الكامل لابن عدي ٨٣٧/٢ والثقات لابن شاهين ص :
١١٤ (٢٩٧) وتهذيب الكمال ٤٨٨/٥ والكاشف ٣١٥/١ (٩٥٨) والتذهيب ١ / لوحة
(١٥٣) والميزان ٤٦٧/١ وتهذيب التهذيب ٢١٧/٢ والتقريب ص: ١٥٤ (١١٥٢).
- ١٣٦ -

هذا الحرف - بن معاوية بن حديج - مثل حفيده - الجعفي أخو
زهير والرحيل - بضم الراء وفتح الحاء المهملة ، والباقي معروف -
الكوفي .
عن أبي إسحاق ، وأبي الزبير ، وليث ابن أبي سليم وغيرهم .
وعنه سعيد بن منصور ، والنفيلي ، ولؤين ، ويحيى الوخاظي ، وخلق.
قال أحمد: لا أعلم إلا خيراً (١) ، وقال النسائي وغيره : ضعيف (٢).
ذكره في الميزان ، فقال : ضعفه ابن معين ، والنسائي ، وقال أبو
حاتم : محله الصدق، يكتب حديثه (٣)، وقال ((خ)): يتكلمون في
بعض حديثه ، ثم عقب ذلك بقوله : قلت : له عن أبي إسحاق وغيره ،
وعنه سعيد بن منصور ، ولوين، والنفيلي، مات بعد (١٧٠) ، وفي
(١) هذه رواية ابنه صالح عنه نقلها عنه ابن أبي حاتم في الجرح، وقد أشار المحقق في
الحاشية أن في ((م)): لا أعلم خيراً، ويبدو أن ما في ((م)) له وجه من الصواب
بالمقارنة برواية عبد الله والمروذي، ففي العلل ومعرفة الرجال ٢٨١/٣ (٥٢٥١):
ليس لي بحديثه علم ، قيل : إنه يحدث عن أبي إسحاق عن البراء أن النبي صلى
الله عليه وسلم: كان يسلم عن يمينه وعن يساره ، فقال: هذا منكر ، وجاء في
رواية المروزي ص : ١٢١ (٢٠٧) : ليس أدري ، كيف هو؟ وانظر أيضاً في المروذي
ص : ١٣١ (٢٣١) .
(٢) لفظ النسائي في الضعفاء له: ليس بالقوي بصريٍّ .
(٣) لفظ أبي حاتم في الجرح : محل حديج الصدق ، وليس مثل أخويه ، في بعض
حديثه صنعة ، يكتب حديثه ، والمراد بقوله : في بعض حديثه صنعة يعني أنه
يتصرف فيه ، ولا يأتي به على الوجه .
- ١٣٧ -