Indexed OCR Text
Pages 101-120
تحت الكندي الكوفي . عن زيد بن أرقم ، وابن عباس ، وسُوَيْد بن غَفَلة ، وابن أبي أوفى وغيرهم . وعنه الجَارُود (١) بن زياد بن المنذر ، ويوسف بن صُهَيب وجماعة . وثقه ابن معين (٢) وأبو زرعة ، وذكره ابن حبان في الثقات . (١١٠٢) تمييز: حَبِب - كالجادَّة - بن يَسَار - بتقديم الياء .. عن سليمان الأعمش . قال أبو حاتم : لا أعرفه . ذكره في الميزان مع غيره ، ثم قال : لا يعرفون . (١١٠٣) س: حبيب - كالجَادَّة ابن يَسّاف، بكسر المثناة تحت أوله وفتحها. (١) كذا («الجارود بن زياد بن المنذر)) في المخطوطة، وهو خطأ، والصواب أبو الجارود زياد بن المنذر كما في مصادر ترجمته ، ولا يوجد في الرواة الجارود بن زياد بن المنذر أما أبو الجارود زياد بن المنذر فمن رجال التهذيب . (٢) في رواية إسحاق بن منصور كما في الجرح ، ووثقه أبو داود أيضاً كما في سئوالات الآجري عنه . (١١٠٢) الجرح والتعديل ١١١/٣ وتهذيب الكمال ٤٠٧/٥ والمغني الذهبي ١٤٨/١ (١٣٠٦) والميزان ٤٥٦/١ (١٧١٧) وتهذيب التهذيب ١٩٢/٢ والتقريب ص: ١٥٢ (١١١٠). (١١٠٣) الجرح والتعديل ١١١/٣ والضعفاء لابن الجوزي ١٩١/١ (٧٦٣) وتهذيب الكمال ٤٠٧/٥ والكاشف ٣١٠/١ (٩٢١) والمغني الذهبي ١٤٨/١ (١٣٠٧) والميزان ٤٥٦/١ (١٧١٨) وتهذيب التهذيب ١٩٣/٢ والتقريب ص: ١٥٢ (١١١١). - ٩٨ - عن النعمان بن بشير . وعنه حبيب بن سالم ، وقيل : هو عن حبيب بن سالم عن النَعمان . قال أبو حاتم : مجهول . انتهى . ذكره في الميزان مع غيره ، ثم قال: لا يعرفون ، ثم قال : فأما حبيب بن يساف : فذكر ما ذكرته من الاختلاف فيه : ثم قال : قال أبو حاتم : مجهول . (١١٠٤) م د س: حَبِيب - كالجادَّة - الأعور. عن مولاه عروة ، وأسماء بنت أبي بكر ، ونَدْبَة ، وقيل: بُدَيَّة ، وقيل : بدنة (١) مولاة ميمونة . وعنه الزهري ، وأبو الأسود يتيم عروة ، والضحاك بن عثمان ، وآخرون . ذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : مات في ولاية مروان ، يخطىء . (١١٠٤) التاريخ الكبير ٣١٢/٢ والجرح والتعديل ١١٣/٣ وثقات ابن حبان ١٧٨/٦، ١٨٠ وتهذيب الكمال ٤٠٨/٥ والكاشف ٣١٠/١ (٩٢٢) وتهذيب التهذيب ١٩٣/٢ والتقريب ص : ١٥٢ (١١١٢) . (١) كذا ضبط المؤلف بقلمه بثلاث أوجه ، وانظر هذه الضبوط الثلاثة مع الزيادة في الكاشف ٥١٨/٢ (٧٠٨٥) وقال الحافظ في التقريب ص: ٧٥٤ (٨٦٩٢) نُدْبَه: بضم أولها ويقال بفتحها ، وسكون الدال ، بعده مُوحدة .... ويقال : بموحدة أولها مع التصغير . وضبط ابن نقطة في تكملة الإكمال ٢٥٧/١ ضبطاً واحداً فقال : أما نَدْبة : أوله نون مفتوحة ودال مهملة ساكنة بعدها باء معجمة بواحدة . انتهى . وانظر ما علقته في حاشية تكملة الإكمال ، وانظر تهذيب التهذيب ٤٥٥/١٢ أيضاً . - ٩٩ - انتهى ، وقال أيضاً : حبيب الأعور ، عن عروة بن الزبير ، روى عنه الزهري ، إن لم يكن ابن هند بن أسماء فلا أدري من هو؟ انتهى ، يعني حبيب بن هند بن أسماء بن حارثة ، وقد ذكر هذا في الثقات أيضاً (١). انتهى . قال المفضل الغلابي - بالغين المعجمة وتخفيف اللام ، ثم موحدة قبل ياء النسبة - : مات في ولاية يزيد بن عمر بن هبيرة . تنبيه : قال الشيخ محي الدين النووي : قال ابن سعد : مات حبيب مولى عروة قديماً في آخر سلطان بني أمية ، فروايته عن أسماء ظاهرها أنه أدركها ، وأدرك غيرها من الصحابة ، فيكون تابعياً . انتهى (٢)، فقوله: ((في آخر)) إن صح كتابة فمراده في مكة ، وما احتوى عليه عبد الله بن الزبير. / /١١٤ (١١٠٥) د، ق : حبيب التميمي العنبري . روى النَّضْر بن شُمَيل عن الهِرْماس بن حبيب عن أبيه عن جده عن (١) راجع الثقات لابن حبان ١٤١/٤ و١٧٧/٦ . (٢) نقل المؤلف هذه العبارة بتمامها في حاشيته على الكاشف أيضا١ً/ ٣١٠ وانظر شرح مسلم للنووي ٧٧/٢ وانظر كلام ابن سعد في طبقاته (القسم المتمم) ص : ٣١٤ (٢١٨) ولفظه بتمامه: مات قديماً في آخر سلطان بني أمية، وكان قليل الحديث . (١١٠٥) التاريخ الكبير ٣٢٨/٢ والجرح والتعديل ١١٢/٣ وتهذيب الكمال ٤١٠/٥ والتذهيب ١ / لوحة (١٤٩) والكاشف ٣١٠/١ (٩٢٣) وتهذيب التهذيب ١٩٣/٢ والتقريب ص : ١٥٢ (١١١٣). - ١٠٠ - النبي صلى الله عليه وسلم، لم أر لأحد فيه كلاماً (١) . (١١٠٦) سي: حبيب العَنَزِيّ (٢). روى منصور بن الْمُعْتَمِر ، عن طلق بن حبيب عن أبيه أنه كان به الأسر ، هو بضم الهمزة ، وإسكان السين المهملة وبالراء ، وهو احتباس البول (٣)، فإن كان في الغائط فهو الحصر (٤) - بضم الحاء وإسكان الصاد المهملتين وبالراء - فانطلق يتداوى ، لم أر لأحد فيه كلاماً ، فأذكره . (١١٠٧) ع : حَبِيب المُعَلِّم أبو محمد البصري ، هو حبيب ابن أبي (١) كذا قال المؤلف مع أن ابن أبي حاتم يقول في ترجمة ابنه هرماس في الجرح والتعديل ١١٨/٩: سألت أبي عن الهرماس ... فقال: هو شيخ أعرابي ، لم يرو عنه غير النضر بن شميل ، ولا يعرف أبوه ، ولا جده . انتهى . ولذا قال الحافظ ابن حجر في التقريب : مجهول . (١١٠٦) تهذيب الكمال ٤١١/٥ والتذهيب ١ / لوحة (١٤٩) وتهذيب التهذيب ١٩٣/٢ والتقريب ص : ١٥٢ (١١١٤). (٢) ضبط الحافظ في التقريب بقوله: بفتح النون بعدها زاي ، وقال في ترجمة ابنه طلق: بفتح المهملة والنون . (٣) راجع القاموس ٣٦٤/١ (أسر). (٤) في القاموس ٩/٢ (الحصر): وبالضم احتباس ذي البطن . (١١٠٧) العلل ومعرفة الرجال للإمام أحمد ٢٩٨/٢ (٢٣٢٣) والتاريخ الكبير ٣٢٣/٢ والجرح والتعديل ١٠١/٣ وثقات ابن حبان ١٨٣/٦ والكامل لابن عدي ٨١٦/٢ وتهذيب الكمال ٤١٢/٥ والكاشف ٣١٠/١ (٩٢٤) وسير أعلام النبلاء٢٥٤/٦ وتهذيب التهذيب ١٩٤/٢ · والتقريب ص : ١٥٢ (١١١٥). - ١٠١ - قريبة (١) - بفتح القاف وكسر الراء - ، ويقال : حبيب ابن أبي بقية وحبيب بن زائدة ، ويقال : حبيب بن زيد . عن الحسن ، وعطاء ، وعمرو بن شعيب ، وغيرهم . وعنه حماد بن سلمة ، ويزيد بن زريع ، وعبد الوارث وجماعة . وثقه أحمد ، وقال : ما أصح حديثه ، ووثقه ابن معين (٢) ، وأبو زرعة وقال ((س)»: ليس بالقوى (٣)، وذكره ابن حبان في الثقات (٤). ذكره في الميزان (٥) ، وصحح عليه ، وذكر الاختلاف في أنه ابن أبي قريبة أو ابن أبي بقية أو ابن زائدة أو ابن زيد ، ثم ذكر توثيقه عن أحمد كما ذكرته، وابن معين وأبي زرعة ، ثم قال : وأما يحيى القطان فكان لا يحدث عنه ، ثم ذكر كلام النسائي ، والله أعلم . (١١٠٨) د: حُبَيْش بن شُرَيْح - بالشين المعجمة المضمومة - الحبشي (١) كذا بفتح القاف وكسر الراء ضبطه المؤلف بالقلم ، وضبط ابن ناصر الدين في التوضيح ٢٠٦/٧ فقال : بفتح القاف ، وكسر الراء ، وسكون المثناة تحت ، تليها موحدة مفتوحة ثم هاء . وترجم له في ٢٠٨/٧ تحت هذه المادة . (٢) في رواية ابن أبي خيثمة عنه كما في الجرح والتعديل . (٣) لم أجد في الضعفاء والمتروكين للنسائي ، وقد ذكر المزي قوله هذا في تهذيبه . (٤) وزاد ابن حبان في ثقاته فقال: مات سنة ثلاثين ومائة . (٥) الميزان ٤٥٦/١ (١٧١٣). (١١٠٨) التاريخ الكبير ١٢٣/٣ والكنى للإمام مسلم ٢٠٣/١ (٦٣٢) و٢٧٥/١ (٩٥٣) في من كنيته أبو حفص وأبو حفصة ، إلا أن اسمه تحرف في الموضعين ، ففي الأول : حبيشي وفي الثاني: حريش بدل ((حُبيش)) والجرح والتعديل ٣/ ٣٠٠ وثقات ابن حبان ١٩٠/٤ وتهذيب الكمال ٤١٤/٥ والكاشف ٣١٠/١ (٩٢٥) والإصابة ٢٨/٢، ٢٠٤ وتهذيب ابن حجر ١٩٤/٢ - ١٩٥ والتقريب ص : ١٥٢ (١١١٦). - ١٠٢ - الشامي . عن عبادة بن الصامت ، والأشعث بن قيس ، وغيرهما . وعنه إبراهيم ابن أبي عبلة ، وعلي ابن أبي حملة (١) - بفتح الحاء المهملة والميم - . ذكره ابن حبان في الثقات . (١١٠٩) ق: حُبَيْش بن مُبَشِّر - بالموحدة ، والشين المعجمة المشددة المكسورة اسم فاعل - ابن أحمد الثقفي الفقيه ، أبو عبد الله الطوسي ، نزيل بغداد . عن يزيد بن هارون ، وعبد الله بن بكير (٢)، ويونس بن محمد المؤدب. وعنه ((ق)) وأحمد بن علي المروزي القاضي ، والباغندي ، وابن صاعد وآخرون . (١) في التوضيح ٤٤٧/٢: حَمَّلَة: بفتحتين ومهملة، علي بن أبي حَمَلَة .... (١١٠٩) الثقات لابن حبان ٢١٧/٨ وتاريخ بغداد ٢٧٢/٨ وإكما ابن ماكولا ٣٣١/٢ (في حبيش) والمعجم المشتمل ص: ٩٤ (٢٢٩) وتهذيب الكمال ٤١٥/٥ والكاشف ٣١٠/١ (٩٢٦) وتهذيب التهذيب ١٩٥/٢ والتقريب ص: ١٥٢ (١١١٧). (٢) كذا ((بكير)) في المخطوطة) وهو خطأ، والصواب: بكر بدل بكير ، وهو عبد الله بن بكر السهمي كما في تاريخ بغداد وتهذيب الكمال وغيرهما ، ويبدو أن المؤلف قلد الذهبي في تذهيبه ، لأنه ذكره هكذا في تذهيبه ١ / لوحة (١٤٩). - ١٠٣ - وثقه الدارقطني (١) ، وقال الخطيب: كان فاضلاً ، يعد من عقلاء البغداديين ، وهو أخو جعفر بن مبشر المتكلم ، مات في رمضان سنة (٢٥٨) ، ذكره ابن حبان في الثقات ، فقال : حبيش بن مبشر بن الرومي (٢) ، من أهل بغداد . (١١١٠) دس: حجاج بن إبراهيم الأزرق البغدادي نزيل طرسوس ، ومصر . عن أبي عوانة ، وحديج - بضم الحاء وفتح الدال المهملتين - ابن معاوية ، وإسماعيل بن جعفر ، وهشيم وخلق . وعنه الربيع المرادي ، وأحمد بن الحسن الترمذي ، ومقدام الرعيني وطائفة . (١) ذكر توثيقه الخطيب في تاريخه برواية محمد بن علي بن الفتح بلفظ: من الثقات. (٢) كذا في ترتيب الثقات ١/ ٨٠ /ب، والمؤلف ينقل من ترتيب الثقات ، وليس من أصل الثقات، كما هو صرّح بذلك مراراً، وقد جاء في أصل الثقات ٢١٧/٨: ابن الورد بدل ((ابن الرومي)) وساق الخطيب والمزي نسبه فقالا : حُبيش بن مُبشّر بن أحمد بن محمد الثقفي .... والله أعلم . وبهذا النسب ترجم الخطيب لأخيه جعفر في تاريخ بغداد ١٦٢/٧ ، ولا أدري من أين لابن حبان ابن الورد أو ابن الرومي؟ . (١١١٠) التاريخ الكبير ٣٨٠/٢ والجرح والتعديل ٥٤/٣ وثقات العجلي ص: ١٠٧ (٢٥٠) وثقات ابن حبان ٢٠٣/٨ وتاريخ بغداد ٢٣٩/٨ وتهذيب الكمال ٤١٨/٥ والتذهيب ١ / لوحة (١٤٩) والكاشف ٣١٠/١ (٩٢٧) وتهذيب التهذيب ١٩٥/٢ والتقريب ص : ١٥٢ (١١١٨). - ١٠٤ - خرج عن مصر إلى الثغر في سنة (٢١٣) (١) ، ذكره ابن حبان في الثقات (٢) . (١١١١) م قرنه، ٤: حجاج بن أرطأة بن ثور بن هبيرة النخعي ، أبو أرطأة الكوفي القاضي ، أحد الأعلام . عن الشعبي حديثاً واحداً ، وعن عطاء ، وعمرو بن شعيب ، وعكرمة ، ونافع ، وسماك بن حرب ، وقتادة ، وخلق . وعنه شعبه ، وسفيان ، وحماد بن سلمة ، وابن المبارك ، وعبد الرزاق وخلق . قال ابن عيينة : سمعت ابن أبي نجيح يقول : ما جاءنا منكم مثله ، (١) هذا تاريخ خروجه من مصر، ولم يعلم تاريخ وفاته بالتحديد ، قال الخطيب في تاريخه بعد أن ذكر تاريخ الخروج من مصر : قلت : وهذا التاريخ المذكور إنما هو لخروجه عن مصر ، فأمّا وفاته فبعد ذلك بزمانٍ طويل . (٢) اقتصر المؤلف على ذكر ابن حبان له في الثقات فقط ، مع أن أبا حاتم وثّقه ، وكذا العجلي وابن يونس في تاريخ مصر ، فكان المفروض أن يذكر توثيق هؤلاء الأئمة . (١١١١) طبقات ابن سعد ٣٥٩/٦ وتاريخ ابن معين (الدوري) ٩٩/٢ - ١٠٠ (والدارمي) ص: ٥٠ (٤٢) والتاريخ الكبير ٣٧٨/٢ والتاريخ الصغير للبخاري ١١٠/٢ والضعفاء الصغير البخاري ص: ٣٢ (٧٥) وأحوال الرجال ص: ٧٨ (١٠٠) وثقات العجلي ص : ١٠٧ (٢٥١) والجرح والتعديل ١٥٤/٣ - ١٥٦ وكتاب المجروحين لابن حبان ٢٢٥/١ والضعفاء للعقيلي ٢٧٧/١ (٣٤٢) والكامل لابن عدي ٦٤١/٢ وثقات ابن شاهين ص: ١٠٢ (٢٤٢) وفيه: كوفي ليس بالقوي وتهذيب الكمال ٤٢٠/٥ والكاشف ٣١١/١ (٩٢٨) وسير أعلام النبلاء٦٨/٧ والميزان ٤٥٨/١ وتهذيب التهذيب ١٩٦/٢ - ١٩٨ والتقريب ص : ١٥٢ (١١١٩) . - ١٠٥ - وقال سفيان الثوري : ما لقي (١) أحد أعرف بما يخرج من رأسه منه، وقال العجلي : كان الحجاج فقيهاً مفتياً ، وكان فيه تيه ، وكان يقول : أهلكني حب الشرف ، وولي قضاء البصرة ، وكان يرسل عن يحيى ابن أبي كثير ولم يسمع منه ، وعن مكحول ولم يسمع منه ، وعيب عليه التدليس (٢) ، وقال أحمد : كان من الحفاظ (٣) ، وقال ابن معين: صدوق يدلس ، وليس بالقوي (٤) ، وقال يحيى القطان : الحجاج وابن إسحاق عندي سواء ، وقال أبو حاتم : صدوق يدلس عن الضعفاء ، فإذا قال : حدثنا فهو صالح لا يرتاب في صدقه وحفظه (٥)، وقال ابن خراش: كان مدلساً حافظاً (٦)، وقال ((س)): (١) كذا ((ما لقي)) واضح في المخطوطة، وفي تاريخ بغداد ٢٣٢/٨ وتهذيب المزي ٤٢٣/٥ وغيرهما ((ما بقى)) بدل ((ما لقي)) ومعنى كلتا اللفظتين صحيح. (٢) لفظ العجلي هذا بهذا اللفظ نقله الذهبي في تذهيبه ١ / لوحة (١٤٩) أما في ثقاته بترتيب الهيثمي فيختلف عن هذا ، وإن كان المعنى واحداً ، وهذا من العيوب التي أشرنا إليها في المقدمة بأنه يأخذ من المتأخرين أحياناً ، ولا ينسب إليهم ، بل ينسب إلى الأصل فيقع فيما يقعون فيه ، فلو ذكر الواسطة لبرىء من العهدة . (٣) الجرح والتعديل ١٥٦/٣ برواية أبي طالب عن الإمام أحمد، وتمام لفظه فيه : كان الحجاج من الحفاظ ، قلت : فلم ليس هو عند الناس بذاك؟ قال : لأن في حديثه زيادة على حديث الناس ، ليس يكاد له حديث إلا فيه زيادة . (٤) الجرح ١٥٦/٣ برواية ابن أبي خيثمة عن ابن معين . (٥) لفظ أبي حاتم بتمامه في الجرح: صدوق يدلس عن الضُّعفاء، يكتب حديثه، وإذا قال : حدثنا فهو صالح لا يرتاب في صدقه وحفظه إذا بيّن السماع ، ولا يحتج بحديثه ، لم يسمع من الزهري ولا من هشام بن عروة ، ولا من عكرمة . (٦) ذكر قوله الخطيب في تاريخه ٢٣٦/٨ . - ١٠٦ - ليس بالقوي (١)، وقد صحح له ((ت)) حديث: وأن تعتمر خير لك (٢) ، قال : حديث حسن صحيح ، وقد عيب عليه تصحيحه ، الصواب : قال الدارقطني : إنه موقوف ، توفي بالري ، روى له مسلم مقروناً (٣) مات سنة (١٤٧) وقال خليفة: مات بالري مع المهدي قبل الهزيمة ، يعني قبل سنة (٤٥) (٤). وقد ذكره في الميزان بترجمة طويلة ، وذكر كلام الناس فيه ، فانظره إن أردته ، وفي أولها : أحد الأعلام على لين فيه ، وكذا في الكاشف. (١) لم أجد له ترجمة في الضعفاء والمتروكين للنسائي، وذكر الخطيب قوله هذا في تاريخه ٢٣٦/٨ . (٢) لفظ الترمذي ليس هكذا ، بل فيه وأن تعتمروا هو أفضل كما في سنن الترمذي ٢٧٠/٣ (٩٣١)، وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح ، وباللفظ الموجود هنا أخرجه الدارقطني في سننه ٢٨٥/٢ برقم (٢٢٣) وقال: رواه يحيى عن ابن جريج وحجاج عن ابن المنكدر عن جابر موقوفاً من قول جابر ، وأخرجه البيهقي أيضاً في سننه ٣٤٩/٤، وقال: المحفوظ عن جابر موقوف ..... هذا وقد صحح الترمذي للحجاج هذا حديثاً آخر أيضاً كما في ٥٣٩/٣ برقم (١٢٣٨) في باب كراهية بيع الحيوان بالحيوان نسيئة . (٣) ذكر المؤلف في حاشيته على الكاشف ٣١١/١ فقال: قرنه مسلم بعبد الملك ابن أبي غنية وانظر هذا الحديث في صحيح مسلم ٢٤٥/١ برقم (١٢) في كتاب الحيض باب جواز غسل الحائض رأس زوجها وترجيله .... (٤) يعني بعد المائة، قال خليفة في تاريخه ٦٤٨/٢ في سنة أربع وأربعين ومائة: وقبل خمس وأربعين مات الحجاج بن أرطأة . وقال الخليفة في طبقاته ص : ١٦٧ : .... مات بالري مع المهدي قبل الهزيمة . - ١٠٧ - تنبيه : تقدم أن الحجاج مدلس ، وهو مكثر منه ، ويرسل أيضاً ، قال عباد بن العوام ، وابن معين ، ومحمد بن يحيى الذهلي ، وأبو زرعة ، وأبو حاتم ، وغيرهم ، منهم: أبو داود : إنه لم يسمع من الزهري شيئاً (١)، ولم يره، قال ((ت)) فقلت له يعني ((خ)): فإنهم يروون عن الحجاج ، قال : سألت الزهري ، قال : لا شيء ، يُروَى عن هشيم ، قال : قال لي الحجاج : صف لي الزهري . انتهى ، وروى يحيى بن حسان عن هشيم أيضاً أن الحجاج بن أرطأة قال له : لم أسمع من الزهري شيئاً ، وقال ابن معين : لم يسمع من إبراهيم النخعي ، وقال ((خ)) - كما نقله الترمذي في جامعه - : في ليلة النصف من شعبان لم يسمع عن يحيى ابن أبي كثير (٢) ، وقال أبو زرعة : لم يسمع من محكول شيئاً ، وأثبت أبو داود له السماع منه ، وقال ابن معين : سمع من الشعبي حديثاً واحداً ، وقال أحمد بن حنبل : لم يسمع من عكرمة شيئاً ، إنما يحدث عن داود بن الحصين عن عكرمة وقال أبو نعيم الفضل : لم يسمع من عمرو بن شعيب إلا أربعة أحاديث ، والباقي عن محمد بن عبيد الله العرزمي ، وقال الترمذي .: سألت محمداً يعني ((خ)) ، فقلت: الحجاج بن أرطأة سمع من عمرو ابن دينار؟ قال : لا أعلمه، فقلت : ممن سمع الحجاج؟ فقال : سمع من عطاء ابن أبي رباح ، والحكم بن عتيبة ، والشعبي ، ولم يسمع (١) مراسيل أبي داود ص: ٤٧ (١٦٠). (٢) سنن الترمذي ١١١/٣ عقب حديث رقم (٧٣٩) في كتاب الصوم ، باب ما جاء في ليلة النصف .... . - ١٠٨ - من عكرمة ولا الزهري (١) ، والله أعلم. (١١١٢) ق : حجاج بن تميم . عن ميمون بن مهران . وعنه يوسف بن عدي، وجُبَارة بن المُغَلِّس ، وسُويد بن سعيد ، وجماعة . قال ((س)): ليس بثقة (٢) . وقال العقيلي: روى عن ميمون أحاديث لم يتابع على شيء منها ، ذكره ابن حبان في الثقات ، فقال : يروي عن ميمون بن مهران أن عمر كبر على أبي بكر أربعاً ، روى عنه أبو معاوية الضرير . انتهى . وذكره في الميزان فقال : ضعفه الأزدي وغيره ، روى عنه سويد بن سعيد ، وجبارة ، وأحاديثه تدل على أنه واه ، ثم ذكر له ثلاثة أحاديث ثم قال: قال ((س)): ليس بثقة كما ذكرته عنه ، وقال ابن عدي : (١) انظر جامع التحصيل في أحكام المراسيل ص: ١٩١ - ١٩٢ (١٢٣) وانظر أيضاً كتاب المراسيل لابن أبي حاتم ص : ٤٧ (٥٩) . (١١١٢) الضعفاء للعقيلي ٢٨٤/١ (٣٤٥) والثقات لابن حبان ٢٠٤/٦ والكامل لابن عدي ٦٤٦/٢ والضعفاء لابن الجوزي ١٩٢/١ (٧٦٦) وتهذيب الكمال ٤٢٨/٥ والكاشف ٣١١/١ (٩٢٩) والتذهيب ١ / لوحة (١٥٠) وميزان الاعتدال ٤٦١/١ وتهذيب ابن حجر ١٩٩/٢ والتقريب ص: ١٥٢ (١١٢٠). (٢) لم أجد قول النسائي هذا في الضعفاء والمتروكين له ، وقد ذكره المزي في تهذيبه. - ١٠٩ - رواياته ليس بالمستقيمة (١) . (١١١٣) د. ت، س: حجاج بن حجاج الأسلمي الحجازي . عن أبيه حجاج بن مالك ، وأبي هريرة . وعنه عروة بن الزبير ، وغيره . له حديث واحد (٢) في كتبهم ، ذكره ابن حبان في ثقاته ، وقال : ومن زعم أن له صحبة فقد وهم ، حديث الرضاع سمعه من أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم . انتهى . وذكره أحمد العجلي في ثقاته . والحديث المشار إليه رواه والده الحجاج ، وهو صحابي ، وهو الحجاج بن مالك الأسلمي ، ويقال : الحجاج بن عمرو الأسلمي ، والأول أصح، مدني، كان ينزل ((الفرع))، روى عروة عن الحجاج بن س (١) هذا لفظ ابن عدي حسب ما نقله الذهبي في الميزان، ولفظ ابن عدي في الكامل في ترجمته : يروي عن ميمون بن مهران ، روايته عنه ليس بالمستقيم .... ثم قال في آخر الترجمة: وحجاج بن تميم هذا ليس له كبير رواية . (١١١٣) التاريخ الكبير ٣٧٢/٣ وتاريخ الثقات للعجلي ص: ١٠٨ (٢٥٢) والجرح والتعديل ١٥٧/٣ والثقات لابن حبان ١٥٣/٤ - ١٥٤) وتهذيب الكمال ٤٣٠/٥ والكاشف ٣١١/١ (٩٣٠) والتذهيب ١ / لوحة (١٥٠) وتهذيب التهذيب ١٩٩/٢ والتقريب ص: ١٥٢ (١١٢١) والإصابة ٢٠٥/٢ (في القسم الرابع) . (٢) كذا قال المؤلف ، وكذا ذكره المزي في تهذيبه، مع أن له حديثاً آخر ، ذكره المزي مُلحقاً في تحفة الأشراف ٣١٣/٩ (١٢٢٣٨) وعزاه النسائي في السنن الكبرى ، وهو حديث : لا تحرم المصة ... . - ١١٠ - الحجاج عن أبيه في مذمة الرضاع، أخرجه ((د، ت، س)) (١) ، وقد ذكره في الميزان (٢) تمييزاً . وقال العلائي : الحجاج بن الحجاج بن مالك الأسلمي ، روى عن أبيه عن أبي هريرة ، قال أبو حاتم : ليست له صحبة ، واستدل بروايته عن أبيه ، وأبي هريرة رضي الله عنهما (٢). تنبيه : مذمة الرضاع - المذمة بالفتح ، مفعلة من الذَّم ، وبالكسر من الذمة والذمام ، وقيل : هي بالكسر والفتح - الحق والحرمة التي يذم مضيعها ، والمراد بمذمة الرضاع : الحق اللازم بسبب الرضاع ، فكأنه سأل ما يسقط عني حق المرضعة حتى أكون قد أديته كاملاً ، و[كانوا] (٤) يستحبون أن يهبوا للمرضعة عند فصال الصبي شيئاً سوی أجرتها (٥) . / /١١٥ (١) أخرجه أبو داود في كتاب النكاح باب في الرضخ عند الفصال ٢٢٤/٢ (٢٠٦٤) وتمام الحديث : قلت : يا رسول الله! ما يُذهب عني مذمة الرضاعة؟ قال: الغُرَّة العبد أو الأمة، وأخرجه الترمذي في سننه ٤٥٩/٣ (١١٥٣) في كتاب الرضاع ، باب ما جاء ما يذهب مذمة الرَّضاع، وأخرجه النسائي في سننه ١٠٨/٦ في كتاب النكاح ، باب حق الرضاع وحرمته ، رقم الحديث (٣٣٢٩). (٢) الميزان ٤٦١/١ (١٧٣٠). (٣) جامع التحصيل في أحكام المراسيل ص: ١٩٢ (١٢٤) . (٤) في المخطوطة : كان وهو سهو أو سبق قلم للمؤلف ، لأن المخطوطة بخط المؤلف . (٥) وقال الترمذي بعد أن خرج الحديث: هذا حديث حسن صحيح، ومعنى قوله (ما يُذهب عني مذمة الرضاع) يقول : إنما يعني به ذمام الرضاعة وحقها ، يقول : إذا أعطيت المرضعة عبداً أو أمة ، فقد قضيت ذمامها . -١١١ - (١١١٤) تمييز: حَجَّاج بن حَجَّاج الأسلميّ، وكان إمام قومه. روى عنه أبيه . وعنه شعبة . ذكره في الميزان ، فقال : شيخ لشعبة ، قال أبو حاتم : مجهول (١) . انتهى ، وقد تقدم أن مشايخ شعبة غالبهم جياد . (١١١٥) خ م د س ق: حَجَّاج بن حَجَّاج الباهليّ البصريّ الأحول. عن أنس بن سِيرِين ، والفَرَزْدَق ، وقتادة ، وجماعة . وعنه إبراهيم بن نَّهْمَان ، ومحمد بن جُحَادَة ، ويزيد بن زُرَيْع ، وآخرون . (١١١٤) التاريخ الكبير ٣٧١/٢ والجرح والتعديل ١٥٧/٣ وتهذيب الكمال ٤٣١/٥ والكاشف ٢١٢/١ (بدون رقم) والتذهيب ١ / لوحة (١٥٠) والمغني ١٤٩/١ (١٣١٤) وديوان الضعفاء ص: ٥١ برقم (٨٤١) وتهذيب التهذيب ١٩٩/٢ والتقريب ص : ١٥٢ (١١٢٢) . (١) الميزان ٤٦١/١ (١٧٢٩)، كذا قال الذهبي في الميزان ، وكذا في المغني بأن أبا حاتم قال فيه : مجهول ، وكذا ابن حجر في تهذيبه ، ولم أجد في الجرح والتعديل قوله : مجهول ، ولعله قاله في كتاب آخر له . (١١١٥) تاريخ ابن معين (الدوري) ١٠٠/٢ (١٤٠٩) والتاريخ الكبير ٣٧٢/٢ - ٣٧٣ والجرح ١٥٨/٣ وسؤوالات الآجري لأبي داود ص: ٣٣٨ (٥٣٦) وثقات ابن حبان ٢٠١/٦ وتهذيب الكمال ٤٣١/٥ والكاشف ٣١٢/١ (٩٣١) والتذهيب ١ / لوحة (١٥٠) وسير أعلام النبلاء ١٥١/٦ وتهذيب التهذيب ١٩٩/٢ والتقريب ص : ١٥٢ (١١٢٣). - ١١٢ - وثقه ابن معين (١) ، وغيره ، منهم ابن حبان ذكره في ثقاته . وذكره في الميزان تمييزاً (٢)، مات سنة (١٣١)، ذكر عبد الغني بن سعيد الأزدي أنه الحجاج الأسود الذي روى عنه جعفر بن سليمان ، وأنه حجاج الباهلي ، وأنه حجاج الأحول ، وأنه حجاج القسملي زق العسل، وليس كذلك ، بل حجاج الأسود هو القسملي (٣) وزق العسل هو ابن أبي زياد من القسامل ، روى عن معاوية بن قرة ، وأبي نضرة ، وشهر بن حوشب ، وعنه حماد بن سلمة ، وعيسى بن يونس، وروح بن عبادة ، وكان من العباد (٤) ، وثقه ابن معين (٥) . (١١١٦) د ت سي ق: حجاج بن دينار الواسطي الأشجعي وقيل: الأسلمي . (١) في رواية إسحاق بن منصور كما في الجرح والتعديل . (٢) الميزان ١/ ٤٦١ (١٧٣١). (٣) فرّق بينهما ابن معين في تاريخه (الدوري) ١٠٠/٢ - ١٠١ برقم (٤١٠٩ و ٣٣٧٨) وابن أبي حاتم في الجرح ١٥٨/٣ (٦٨٧) و ١٦٠/٣ (٦٨٤) وأبو داود كما في سئوالات الآجري ص: ٣٣٨ (٥٣٦)، وص: ٣٣٩ (٥٣٨) والخطيب في موضح أوهام الجمع والتفريق ٥٩/٢ وغيرهم . (٤) قال فيه أبو حاتم في الجرح ١٦١/٣: هو من العُبّاد، يكتب كلامه، ثم قال: صالح الحديث . (٥) راجع في رواية الدوري ١٠١/٢ (٣٣٧٨) . (١١١٦) تاريخ ابن معين (الدوري) ١٠١/٢ (٤٨٧٤، ٤٩٥٦) والدارمي ص: ٨٨ (٢٢٣) والعلل للإمام أحمد ٥٥٣/١ (١٣١٧) والتاريخ الكبير ٣٧٥/٢ وثقات العجلي (تاريخ الثقات) ص : ١٠٨ (٢٥٣) وثقات ابن حبان ٢٠٥/٦ والجرح والتعديل ١٥٩/٣ والضعفاء للعقيلي ٢٨٦/١ (٣٤٧) وتهذيب الكمال ٤٣٥/٥ والكاشف ٣١٢/٢ (٩٣٣) وسير النبلاء ٧٧/٧ والميزان ٤٦١/١ وتهذيب التهذيب ٢٠٠/٢ والتقريب ص: ١٥٣ (١١٢٥). - ١١٣ - عن معاوية بن قرة ، والحكم بن عتيبة ، وأبي جعفر محمد بن علي ، وجماعة . وعنه شعبة ، وإسرائيل ، وعيسى بن يونس ، ويعلى بن عبيد ، وطائفة . قال أحمد، وابن معين: ليس به بأس (١) ، وقال أبو حاتم : لا يحتج به (٢) ، وذكره ابن حبان في الثقات . وذكره في الميزان ، فذكر ما نقلته عن أحمد ، وابن معين ، وأبي حاتم وزاد : وقال الدارقطني : ليس بالقوي ، وقد وثقه ابن المبارك ، ويعقوب بن شيبة ، والعِجلي . (١١١٧) م د س ق : حجاج ابن أبي زينب الواسطي السلمي ، أبو يوسف الصيقل . عن أبي سفيان طلحة بن نافع ، وأبي عثمان النهدي . - (١) هذا في رواية الدارمي وابن أبي خيثمة كما في الجرح ، وقال في رواية الدوري : ثقة . (٢) وتمام كلامه في الجرح : يكتب حديثه ، ولا يحتج به . (١١١٧) تاريخ ابن معين (الدوري) ١٠١/٢ (٤٨٧٥، ٤٩٥٧، ٤٩٦٢) والعلل للإمام أحمد ٥٥٣/١ (١٣١٧) والتاريخ الكبير ٣٧٦/٢ - ٣٧٧ وتاريخ واسط ص: ٩٤ والجرح والتعديل ١٦١/٣ والضعفاء للعُقيلي ٢٨٣/١ (٣٤٣) والثقات لابن حبان ٢٠٢/٦ والثقات لابن شاهين ص : ١٠٣ (٢٤٤) والكامل لابن عدي ٦٤٧/٢ وتهذيب الكمال ٤٣٧/٥ والكاشف ٣١٢/١ (٩٣٤) وسير النبلاء٧٥/٧ وتهذيب التهذيب ٢٠١/٢ والتقريب ص : ١٥٣ (١١٢٦) . - ١١٤ - وعنه هشيم ، وابن مهدي ، ويزيد بن هارون ، وآخرون . قال أحمد: أخشى أن يكون ضعيف الحديث، وقال ((س)): ليس به بأس، وقال ابن المديني: ضعيف (١)، وقال ((س)) ليس بالقوي (٢) ، وذكره ابن حبان في الثقات . ذكره في الميزان ، وذكر ما ذكرته عن أحمد ، قال : وقال ابن معين : ليس به بأس ، وذكر ما ذكرته عن ابن المديني ، والنسائي ، وزاد : وقال الدارقطني : ليس بقوي ولا حافظ ، توفي سنة بضع و(١٥) (٣) . (١١١٨) د: حجاج بن شداد الصنعاني. عن أبي صالح سعيد بن عبد الرحمن الغِفَارِيّ . وعنه حَيْوَة بن شُرَيح ، ويحيى بن أزهر ، وابن لهيعة المصريون : ذكره ابن حبان في ثقاته ، فقال : من صنعاء الشام . (١) نقل المزي قوله في تهذيبه برواية الحسن بن شجاع البلخي . (٢) لم أجد قول النسائي في الضعفاء والمتروكين له ، وقد ذكره المزي في تهذيبه ، ولم يذكر قول النسائي الأول : ليس به بأس . (٣) كذا ((بضع و ١٥)» في المخطوطة، وكثيرا ما يفعله المؤلف هكذا ، وفي الميزان ٤٦٢/١ : مات سنة بضع وخمسين ومائة. (١١١٨) التاريخ الكبير ٣٧٧/٢ والجرح والتعديل ١٦٢/٣ والثقات لابن حبان ٢٠٣/٦ وتهذيب الكمال ٤٤٠/٥ والكاشف ٣١٢/١ (٩٣٥) والتذهيب ١ / لوحة (١٥٠) وتهذيب التهذيب ٢٠٢/٢ والتقريب ص : ١٥٣ (١١٢٧). - ١١٥ - (١١١٩) س: حجاج بن عاصم المحاربي قاضي الكوفة زمن أبي بردة . روى عن أبي الأسود المحاربي . وعنه شعبة . ذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : روى عنه أهل الكوفة . (١١٢٠) دق: حجاج بن عبيد، ويقال : ابن أبي عبد الله ، ويقال: ابن يسار - بتقديم الياء - . عن إبراهيم بن إسماعيل عن أبي هريرة . وعنه ليث ابن أبي سليم . قال أبو حاتم : مجهول ، ذكره ابن حبان في الثقات ، وسمى أباه يساراً ، ولم يذكر عنه راوياً سوى ليث ابن أبي سليم . ذكره في الميزان ، فقال : وعنه ليث ابن أبي سليم وحده ، وقال : قال أبو حاتم وغيره: مجهول، وقال ((خ)): لم يصح حديثه (١)، (١١١٩) طبقات ابن سعد ٣٥٣/٦ والتاريخ الكبير ٣٧٩/٢ والجرح والتعديل ١٦٤/٣ وقال فيه :. شيخ ، والثقات لابن حبان ٢٠٥/٦ وتهذيب الكمال ٤٤١/٥ والكاشف ٣١٢/١ (٩٣٦) والتذهيب ١ / لوحة (١٥٠) وتهذيب ابن حجر ٢٠٢/٢ والتقريب ص : ١٥٣ (١١٢٩). (١١٢٠) التاريخ الكبير ٣٨٠/٢ وانظر أيضاً ٣٤٠/١ (١٠٧٣) لزاماً والجرح والتعديل ١٦٣/٣ والثقات لابن حبان ١٥٤/٤ وتهذيب الكمال ٤٤٢/٥ والكاشف ٣١٢/١ (٩٣٧) وديوان الضعفاء ص : ٥٢ (٨٤٨) وتهذيب التهذيب ٢٠٢/٢ والتقريب ص: ١٥٣ (١١٣٠). (١) كذا ((لم يصح حديثه)) في المخطوطة ، وفي الميزان الذي نقل منه المؤلف: لم يصح إسناده ، وفي التاريخ الكبير للبخاري ٣٤٠/١ - ٣٤١ في ترجمة إسماعيل بن إبراهيم بعد أن ذكر الاختلاف في سند حديث: إذا صلى فليتقدم : قال أبو عبد الله، يعنى البخاري : لم يثبت هذا الحديث ، وانظر في الجزء الأول من هذا الكتاب ترجمة رقم (١٦٠) أيضاً . - ١١٦ - يعني حديثه عن إبراهيم بن إسماعيل عن أبي هريرة في نوافل الصلاة (١) . (١١٢١) ع: حَجَّاج ابن أبي عثمان الصَّوَّاف الكندي مولاهم البصري أبو الصلت . عن الحسن ، ومعاوية بن قرة ، ويحيى ابن أبي كثير ، وأبي الزبير ، وغيرهم . وعنه هشيم ، ويحيى القطان ، والحمادان ، وأبو عاصم ، وطائفة . وثقه أحمد ، ابن معين ، وذكره ابن حبان في الثقات ، فقال : وقد قيل: إن اسم أبي عثمان سالم (٢)، مات سنة (١٤٣) وكان متقناً. انتهى ، ذكره أحمد العجلي في ثقاته . (١) تقدم تخريج الحديث في ترجمة رقم (١٦٠) . (١١٢١) طبقات ابن سعد ٢٧٠/٧ وتاريخ الدوري عن ابن معين ١٠١/٢ (٣٣٧٧ .... ) والعلل للإمام أحمد ٥٥٢/١ (١٣١٦) و٦/٣ (٣٨٩٣) والتاريخ الكبير ٣٧٥/٢ والجرح والتعديل ١٦٦/٣ وتاريخ الثقات للعجلي ص: ١٠٩ (٢٥٦) وثقات ابن حبان ٢٠٢/٦ وتهذيب الكمال ٤٤٣/٥ والكاشف ٣١٣/١ (٩٣٨) وسير النبلاء٧٥/٧ والتذهيب ١ / لوحة (١٥٠ - ١٥١) والوافي بالوفيات ٣١٦/١١ وتهذيب ابن حجر ٢٠٣/٢ والتقريب ص : ١٥٣ (١١٣١) . (٢) قال ابن حبان: واسم أبي عثمان ميسرة ، وقد قيل: إن اسم أبي عثمان سالم ، وقد قال هذا قبله الإمام البخاري في تاريخه الكبير في ترجمته . - ١١٧ -