Indexed OCR Text
Pages 521-540
نصر بن عليّ الجهضميّ عن أبيه عنه ، وقال الأثرم حدّثنا أحمد حدثنا يحيى : كان شُعبة يُضَعِّف حديث أبي بشر عن مجاهد في الطَّير ، وهو حديث للمنهال عن سعيد بن جُبير عن ابن عُمر أنّه مَرَّ بقومٍ نصبوا طيراً يرمونه بالنَّبْل، فلعن من مَثّل بالبهائم (١) ، ثم قال : وقال ابن عديّ : له غرائب ، وأرجو أنّه لا بأس به ، ثم ساق له حديثاً من أبي داود و ((س)) من طريق شُعبة عنه عن عَبَّاد بن شُرَحْبيل (٢) ، ثم قال: فهذا إسناد غريب صحيح ، ثم قال : وخَرَّجه ((س)) من طريق سُفْيان بن حسين عن أبي بشر ، توفي سنة (١٢٥) كذا قاله في الميزان (٢) ، والكاشف ، وفي التذهيب : قال مُطَيَّن: توفي سنة (١٢٣) وقال المدايني وجماعة سنة (١٢٥) (٤). (١) أخرجه البخاري في الذبائح والصيد باب مايكره من المثلة ٦٤٣/٩ (٥٥١٥) بطريق أبي عوانة عن أبي بشر عن سعيد بن جبير به ، ثم قال البخاري : تابعه سليمان عن شعبة حدثنا المنهال عن سعيد عن ابن عمر ... وأخرجه مسلم في الصيد والذبائح ، باب النهي عن صبر البهائم ١٥٤٩/٣، ١٥٥٠ بطريقه عن أبي عوانة عن أبي بشر وبطريقه عن هشيم عن أبي بشر عن سعيد بن جبير به ، وأخرجه النسائي في الضحايا باب النهي عن المجثمة ٢٣٨/٧ بطريق المنهال بن عمرو وغيره . وأحمد في مسنده ٣٣٨/١ و١٣/٢، ٤٣، ٦٠، ١٠٣. (٢) حديث عباد بن شرحبيل الّذي أشار إليه أخرجه أبوداود في الجهاد باب بعث العيون ٣٩/٣ (٢٦٢٠، ٢٦٢١) والنسائي في كتاب آداب القضاة باب الاستعداء ٢٤٠/٨ (٥٤٠٩). (٣) الميزان ٤٠٢/١ (١٤٨٩). (٤) التذهيب ١/لوحة (١٣١) وفيه قال مطّين وغيره ... - ٥١٧ - تنبيه : قال أحمد بن حنبل عن يحيى القطَّن قال شُعبة : لم يسمع أبوبشر من حبيب بن سالم شيئاً ، وكان شُعبة يُضَعّف حديث أبي بشر عن مجاهد وقال : ماسمع شيئاً (١) ، وقد تقدّم ذلك . (٩٤١) - ق: جعفر بن بُرْد - بِضَمّ الموحّدة وإسكان الرّاء، وهذا ظاهر، ويُعْرَف أنّه بالموحّدة من الرَّتْبة - الرَّاسِيّ البصري الدّبَّاغ. عن أمّ سالم الرَّاسبيّة ، وابن سيرين . وعنه زيْد بن الحُبَاب ، ومُسلم بن إبراهيم وغيرهما . قال أبو حاتم : يُكْتب حديثه ، وذكره ابن حبَّان في الثَّقات . (٩٤٢) - م ٤ : جعفر بن بُرْقان - بضمّ المُوحَّدة - أبو عبدالله الكلابي 3 (١) العلل للإمام أحمد ٦٧/٣ (٤٢٠٢، ٤٢٠٣، وانظر كتاب المراسيل لابن أبي حاتم ص : ٢٥ برقم (٧٢، ٧٣) . (٩٤١) التاريخ الكبير ١٨٦/٢ والجرح والتعديل ٤٧٥/٢ وثقاى ابن حبان ١٣٩/٦ وسئوالات البرقاني للدارقطني ص: ٢١ (٧٥) وتهذيب الكمال ١٠/٥ والكاشف ٢٩٣/١ (٧٨٢) وإكمال المغلطاي ٢/لوحة (٧٣) وتهذيب ابن حجر ٨٤/٢ والتقريب ص: ١٤٠ (٩٣١). (٩٤٢) طبقات ابن سعد ٤٨٢/٧ وتاريخ ابن معين ٨٤/٢ (٥٢٢٥) وسئوالات ابن الجنيد ليحيى بن معين ص : ٣٨٥، ٣٩٥ برقم (٤٦١ و ٥١٠) وتاريخ الدارمي ص: ٤٤، ٨٥ برقم (١٤، ٢١٠) والعلل للإمام أحمد ١٠٣/٣ (٤٣٩٥) والتاريخ الكبير ١٨٧/٢ وتاريخ الثقات ص: ٩٦ (٢٠٨) والجرح والتعيل ٤٧٤/٢ والثقات لابن حبان ١٣٦/٦ والكامل لابن عدي ٥٦٣/٢ وتهذيب الكمال ١١/٥ والكاشف ٢٩٣/١ (٧٨٣) وتذكرة الحفاظ ١٧١/١ وإكمال المغلطاي ٢/لوحة (٧٣) وتهذيب التهذيب ٨٤/٢ والتقريب ص : ١٤٠ (٩٣٢). - ٥١٨ - مولاهم الرَّقيّ . عن ميمون بن مهران ، ويزيد بن الأصمّ ، وعطاء ، وعكرمة وابن شهاب وغيرهم . وعنه معمر وزُهير بن مُعاوية ، وابن المُبارك ، ووكيع ، وأبونُعيم وخلق . قال أحمد : يُخطئ في حديث الزَّهْرِيّ ، وهو ثقة ضابط بحديث ميمون ويزيد بن الأصمّ (١) ، وقال ابن معين : ثقةٌ أمِّيَّ، ليس في حديث الزَّهْرِيّ بذاك ، وكذلك قال غير واحد ، ووثَّقه أبونُعيم ، وقال : بلغني أنّه كان أُمِّيّاً لا يكتب ، ولا يقرأ، وكان من الخيار (٢)، وقال ابن سعد : ثقة، له رواية وفقْهُ وفتوى (٣)، وقال ابن خُزيمة: لا يُحتجّ به ، وعن الثوريّ: ما رأيتُ أفضل من جعفر بن بُرقان (٤)، وذكره ابن حِبَّان في ثقاته، وقال: مات سنة (١٥٤) وهو ذاهب إلى بيت المقدس ، وقد قيل: إنّه مات سنة (١٤٧) والأوّل أصحّ انتهى ، ذكره في الميزان ، فقال : من علماء أهل الرقة ، وذكر قولَ أحمد ، وقول ابن معين ، وكلام ابن (١) العلل ومعرفة الرجال (المروذي) ص: ٢٠٠ (٣٥٥) بلفظ : وجعفر بن برقان ثقه ، ضابط لحديث ميمون ، وحديث يزيد بن الأصم ، وهو في حديث الزهريّ يضطرب ويختلف فيه . (٢) ذكر قول أبي نعيم هذا الفسوي في كتابه المعرفة والتاريخ ٤٥٥/٢ .. (٣) ولفظ ابن سعد في طبقاته ٤٨٢/٧: كان ثقة صدوقاً، له رواية، وفقه ، وفتوى في دهره ، وكان كثير الخطأ في حديثه ، وكان ينزل الرقّة ومات بها سنة أربع وخمسين ومائة في خلافة أبي جعفر . (٤) قول ابن خزيمة والثوري ذكرهما المزيّ في ترجمته . - ٥١٩ - خُزيمة ، وزاد : وقال العِجْليّ: ثقة جَزَرِيٌّ ، وكذا رأيتُه أنا في ثقات العجليّ ، ثم ذكر قولَ الثوريّ (١). تنبيه : قال الإمام أحمد : لم يسمع من الزَّهريّ ، كذا نقله العلائي ، قال : وقد أثبتّ له يحيى بن معين وغيره السماع منه، وقالوا : إنّه ليس بذاك في حديث الزُّهْريّ ، قال: وقال أبوحاتم : لا يصحّ له السماع من أبي الزُبير، ولعل بينهما رجلاً ضعيفاً (٢) انتهى. (٩٤٣) - م ق : جعفر ابن أبي ثور السَّوائيّ الكوفيّ أبوثَّور . عن جَدِّه جابر بن سَمُرَة . وعنه سِمَاك بن حَرْب ، وعثمان بن عبدالله بن مَوْهِب ، وأشعث ابن أبي الشَّعْثاء وغيرهم ، قيل : اسم أبيه عكرمة ، وقيل: مُسلم . ذكره ابن حبّان في ثقاته (٢) ، وقال : اسم أبيه عكرمة . (١) الميزان ٤٠٣/١ (١٤٩٠). (٢) جامع التحصيل للعلائيّ ص: ١٨٥ (٩٤) وفي كتاب المراسيل لابن أبي حاتم ص: ٢٦ برقم (٧٦) قول أبي حاتم فقط . (٩٤٣) التاريخ الكبير ١٨٧/٢ والتاريخ الصغير ١٩٥/١ والجرح والتعديل ٤٧٥/٢ والثقات لابن حبان ١٠٥/٤ - ١٠٦ وتهذيب الكمال ١٩/٥ والكاشف ٢٩٣/١ (٧٨٤) وإكمال المغلطاي ٢/لوحة (٧٤) وتهذيب التهذيب ٨٦/٢ والتقريب ص: ١٤٠ (٩٣٣). (٣) ونقل المغلطاي عن ابن المديني قوله فيه : مجهول ، كما نقل عن ابن خلفون قوله فيه في ثقاته : ثقة مشهور ، وقال المغلطاي أيضا : لم خرج ابن منده حديثه في لحوم الإبل قال : هذا إسناد صحيح ... - ٥٢٠ - (٩٤٤) - د: فيما قيل: جَعْفر بن الحارث - أبو الأشْهب النَّخَعِيّ الأعمى. استدركه الحافظ مغلطاي على الحافظ المِزِّيّ ، فقال : أهمل المزِّيّ ، والذهبيّ ذكر جعفر بن الحارث ، فذكره ، ثم قال : ذكر ابن خَلَفُون وأبو إسحاق الصَّريفينيّ وغيرهما أنّ أبا داود روى له ، والله أعلم ، وذكره ابن حبَّان في الثقات ، فقال : جعفر بن الحارث أبو الأشهب الواسطيّ ، يروي عن الأعمش والكوفيين ، روى عنه محمد بن يزيد الواسطيّ، ثقة ثقة، وليس هذا بأبي الأشهب العُطَارِدِيّ، ذاك مصريّ وهذا من أهل واسط ، جميعاً ثقتان انتهى (١) ، وسيأتي بعد هذا أبو الأشهب العُطَارديّ ، وقد ذكر في الميزان جعفر بن الحارث أبا الأشهب الكوفيّ نزيل واسط ، يروي عن نافع ، والأعمش، روى عنه محمد بن يزيد وغير واحد، قال ابن معين: لا شيءٍ (٢) ، وقال مرَّةً : ضعيف، (٩٤٤) تاريخ ابن معين (الدوري) ٨٥/٢(١٩٧٧، ٢٣٨٤، ٤٩٧٤) والتاريخ الكبير ١٨٩/٢ والضعفاء الصغير للبخاري ص: ٢٥ (٤٨) والضعفاء للنسائي ص: ٢٩ (١٠٩) والجرح والتعديل ٤٧٦/٢ والضّعفاء للعقيلي ١٨٨/١ (٢٣٤) والثقات لابن حِبّان ١٣٩/٦ وكتاب المجروحين لابن حبان ٢١٢/١ والكامل لابن عدي ٥٦٠/٢ وإكمال مغلطاي ٢/لوحة (٧٥) وتهذيب ابن حجر ٨٨/٢ والتقريب ص : ١٤٠ (٩٣٦). (١) هذا لفظ ابن حبان في الثقات، وقال في كتاب المجروحين له: كان يخطئ في الشيء بعد الشيء ، ولم يكثر خطئوه حتى يصير من المجروحين في الحقيقة ، ولكنه مِمْن لا يحتج به إذا انفرد ، وهو من الثقات يقرب ، وهو ممن استخير اللّه فيه . (٢) في تاريخ ابن معين بلفظ: ليس حديثه بشيء . - ٥٢١ - وقال ((خ)): منكر الحديث (١)، وقال ((س)) وغيره: ضعيف ، ثم ذكر له حديثاً، ثم قال : قال ابن عديّ: لم أرَ في أحاديثه منكراً ، أرجو أنّه لا بأس به، وقال ((خ)): جعفر بن الحارث الواسطيّ عن منصور في حفظه شيء ، يُكتب حديثهُ (٢) انتهى (٣). * جعفر بن الحكم هو ابن عبدالله بن الحكم (٤) . (٩٤٥) - م: جعفر بن حُميد العَبْسِيّ - بالموحَّدة - وقيل : القُرَشيّ أبو محمد الكوفيّ . عن عبد الله بن إياد بن لقيط ، ويعقوب القُمِّيّ، وأبي الأحوص، وجماعة . (١) هذا لفظ البخاري في الضّعفاء الصغير له، وفي التاريخ الكبير له نقل عن يزيد بن هارون قوله فيه : كان ثقة صدوقاً . (٢) وقول الإمام البخاري هذا نقله العُقَيليّ في الضعفاء الكبير له، ولم أجده في تواريخ الإمام البخاري المطبوعة ، الكبير ، والصغير ، والضعفاء الصغير . (٣) انتهى لفظ الذهبي في الميزان ٤٠٤/١ (١٤٩٥). (٤) سيأتي برقم (٩٥٥). (٩٤٥) الجرح والتعديل ٤٧٧/٢ والثقات لابن حبان ١٦١/٨ والإكمال ٢٣/٤ (زَنْبَقَة) والمعجم المشتمل ص: ٩٠ (٢١٣) وتهذيب الكمال ٢٠/٥ وتاريخ الإسلام ١١٥/١٧ في وفيات سنة (٢٣١ - ٢٤٠) والكاشف ٢٩٣/١ (٧٨٥) وإكمال المغلطاي ٢/لوحة (٧٤) وتهذيب ابن حجر ٨٧/٢ والتقريب ص : ١٤٠ (٩٣٤). - ٥٢٢ - وعنه ((م)) (١) - حديثاً واحداً - وبقيّ بن مَخْلَد ، وأبوزُرعة ، وعَبْدان ، وأبو يعلى والحسن بن سُفْيان وطائفة . ذكره ابن حِبّان في الثقات ، وقال مُطَيِّن: ثقة ، مات في جمادى الآخرة سنة (٤٠) (٢) . (٩٤٦) - تمييز : جعفر بن حميد بن عبدالكريم بن فَرُّوخ الأنصاريّ . عن جَدِّه لأمّه عُمَر بن أبان المدنيّ (٣) أنَّه رأى أنساً ، قال الذهبيّ : انفرد عنه الطَّبَرانيّ ما أخبرنا به ابن سلامة ، فساق سنداً إلى الطَّبرانيّ حدّثنا جعفر بن حُميد بن عبدالكريم بن فَرُّوخ بن دِيْزَج بن بلال بن سَعْد الأنصاريّ الدمشقيّ حدّثني جدّيّ لأَمِّي عُمر بن أبان بن مُفَضَّل المدنيّ قال : أراني أنس بن مالك الوضوء فمسح سِمَاخَه (٤)، وقال: يا غلام إنّهُنَّ من الرَّأْس، هكذا رأيتُ رسول الله (١) نقل مغلطاي عن الجَيّاني قال في كتابه «مشايخ أبي داود»: جعفر بن حميد الكوفي يُعْرف بزنبقة ، حدث عنه أبوداود في ابتداء الوحي ... وقال الحافظ ابن حجر في تهذيبه بعد أن نقل كلام الجيَّاني: وابتداء الوحي كتاب مفرد لأبي داود ، ماهو من أبواب السنن . يعني بذلك أنّه لا يستدرك به على المِزِّيّ في عدم ذكره لعلامة أبي داود علي هذه الترجمة واللّه أعلم . (٢) يعني بعد المائتين، وقد نقل المزّيّ عن المُطَيّن قال: مات ... سنة أربعين ومئتين. (٩٤٦) الميزان ٤٠٥/١ (١٤٩٩) والمغني في الضعفاء ١٣٢/١ (١١٤٠) ولسان الميزان ١١٤/٢. (٣) كذا ((المدني)) في المخطوطة، وفي الميزان: المزني. (٤) كذا ((سماخه)) في المخطوطة بالسين مفرداً، والسماخ بالكسر هو الصماخ ، سَمَخه أصاب سماخه ، فعقره كما في القاموس ٢٦١/١ وفي اللسان (صمخ) ٣٤/٣ : السماخ لغة أي في الصماخ . - ٥٢٣ - صلى الله عليه وسلم يتوضّا (١) ، ثم قال الذّهبيّ: قُلْتُ: وعُمَر بن أبان لا يُدْرَى من هو (٢)؟ والحديث ثُمَانِيٌّ على ضَعْفِه انتهى، وهو ثُلاثيٌّ للطّبرانيّ ، وقد رأيتُه في معجمه الصغير ، وقد رويتُ بعضه سماعاً وإحازةً لكله ، وقد رويتُه أيضاً بالإجازة تُسَاعِيّاً على ضَعْفِه ، والله أعلم / . /١٠٠ (٩٤٧) - ع : جعفر بن حَيَّان - بالمُثْنّاة تحت - أبو الأشهب العُطارديّ (١) أخرجه الطبراني في المعجم الصغير ١١٦/١ وذكره الهيثمي في مجمعه ٢٣٩/١ في باب الأذنين وقال الهيثمي : رواه الطبراني في الأوسط والصغير ، قال الذهبي : وعمر بن أبان لا يُدْرَى من هو ؟ قلت : ذكره ابن حِبّان في الثقات انتهى . وللحديث شاهد من حديث عثمان وأبي موسى ذكرهما الهيثمي في مجمعه ٢٣٩/١ والحديثان ضعيفان ، وأخرج الحاكم في مستدركه ١٥٠/١ من حديث أنس بطريق حميد الطويل عنه ، وفيه : فمسح باطن أذنيه وظاهرهما ، قال : وكان ابن مسعود يأمر بذلك، والحديث بلفظ ((الأذنان من الرأس)) من حديث أبي أمامة أخرجه أبوداود في الطهارة ٣٣/١ (١٣٤) والترمذي في أبواب الطهارة ٥٣/١(٣٧) ورجح الشيخ أحمد شاكر صحة الحديث في تعليقاته على سنن الترمذي . (٢) وقال في ترجمته في الميزان ١٨١/٣ : لا يعرف . (٩٤٧) طبقات ابن سعد ٢٧٤/٧ وتاريخ ابن معين (الدوري) ٨٥/٢ وتاريخ الدارمي عن ابن معين ص : ٢٢٧ (٨٦٦) والعلل ومعرفة الرجال ٢٣٥/١، ٥١٢ برقم (٣٠٠، ١١٩٧) والتاريخ الكبير ١٨٩/٢ والتاريخ الصغير ١٦٢/٢ وتاريخ الثقات ص: ٩٧ (٢٠٩) والجرح والتعديل ٤٧٦/٢ وثقات ابن حبان ١٣٩/٦ وثقات ابن شاهين ص: ٨٧ (١٦١) وتهذيب الكمال ٢٢/٥ وسير النبلاء ٢٨٦/٧ والكاشف ٢٩٤/١ (٧٨٦) وإكمال المغلطاي ٢/لوحة (٧٤) وتهذيب ابن حجر ٨٨/٢ والتقريب ص: ١٤٠ (٩٣٥). - ٥٢٤ - السَّعْديّ البصريّ الأعمى . عن الحسن ، وبكر بن عبدالله الْمُزَنيّ، وأبي رجاء العُطَارِدِيّ ، وأبي نَضْرة ، والشَّعْبِيّ وطائفة. وعنه يحيى القَطَّان ، وابن المبارك ، ووكيع ، وأبونُعَيم وخَلْق . وثّقه أحمد، وأبوحاتم، وقال ((س)): ليس به بأس انتهى . أدرك من حياة أنس عشرين سنة أو أكثر (١) ، وهو بُلَدِيّه، وهو من كبار قُراء البصرة ، ذكر أبو عَمْرو الدّاني أنّه قرأ على أبي رجاء العُطارديّ (٢) ، ذكره ابن حِبّان في الثقات، وقال: مولده سنة (٧٠) ، ومات سنة (١٦٢)، وقال غيره: سنة (٦٥) انتهى (١)، وذكره أحمد العجْليّ في ثقاته ، ذكره في الميزان ، وصَحّحَ عليه ، وذكر ماذكرتُه عن أحمد ، وأبي حاتم ، والنَّسائيّ ، وزاد : قال ابن الجوْزِيّ : قال ابن معين : ليْس بشيء (٤) ، ثم تعَقّبه بقوله : قلت : ما أعتقد بأنّ ابن معين (١) لأنّ أنس بن مالك سكن البصرة . (٢) أبورجاء العطاردي هو عِمْران بن تيم البصري، من كبار القراء، أخذ القراءة عرضاً عن ابن عباس ، وتلقّن القرآن من أبي موسى ، وله ترجمة في معرفة القراء الكبار ٥٨/١ (١٧) وانظر ماذكره الدَّني في سير النبلاء ٢٨٧/٧ أيضاً . (٣) لفظ ابن حبان في ثقاته : كان مولده سنة سبعين ، ومات في آخر يوم من شعبان سنة خمس وستين ومائة ، وكان قد عمي في آخر عمره ، وقد قيل : مات سنة اثنتين وستين ومائة . (٤) كتاب الضعفاء والمتروكين ١/ ١٧٠ (٦٦٤) وفيه: جعفر بن حسان بدل ابن حَيّان وهو تحريف ، أو خطأ مطبعيّ . - ٥٢٥ - قال هذا ، وإنّما وَهَى ابن معين أبا الأشهب الواسطي (١)، ولهذا وهم أيضاً ابن الجوزيّ أيضاً (٢)، وقال في هذا: جعفر بن حيّان أبوالأشهب الواسطي (٧) ، والرجل بصْرِيٌّ، ليس بواسطيّ ، وقد اشتركا في الكُنْية والاسم ، وافترقا في البلد والأب ، وقد فَتَّشْتُ على العُطارديّ فما رأيتُ أحداً سبق ابن الجوزيّ إلى تليينه بوجهٍ ، وإنّما أوردتُّه ليعرف أنّه ثقة ، ويَسْلم من قالٍ وقيلٍ (٤) . تنبيه : جعفر بن حيّان هذا ذكره ابن المديني في جماعةٍ أنّهم لم يلقوا أحداً من الصحابة ، يعني فتكون روايتهم عن الصّحابة مُرسلةً ، وقد أدرك من حياة أنس عشرين سنة أو أكثر كما تقدم وكان معه بالبصرة (٥) ، والله أعلم . تنبيه آخر : تَعَقَّب مغلطاي الحافظ المِزِّيّ بقوله: لم يُنَبِّه المِزِّيّ في كتابه على قول صاحب ((الكمال)): قال ((خ)) عن يحيى: مات جعفر بن حيّان سنة (١) أبو الأشهب الواسطي جعفر بن الحارث النخعي الّذِي تقدم برقم (٩٤٤) قال فيه ابن معين : ليس حديثه بشيء كما تقدم في التعليقات . (٢) كذا تكرر لفظ ((أيضاً)). (٣) في الضّعفاء لابن الجوزيّ ١/ ١٧٠: جعفر بن حَيَّان (في المطبوع حسان) أبو الأشهب الواسطي ، قال يحيى : ليس بشيء ، وقال الرازي : ليس به بأس انتهى . (٤) الميزان ٤٠٥/١ - ٤٠٦ . (٥) ذكر السبط قوله هذا في حاشيته على الكاشف ٢٩٤/١ (٧٨٦) وانظر أيضاً جامع التحصيل ص : ١٨٥ (٩٥). - ٥٢٦ - (١٣٦) وهو وهم بغير شكَّ، وكان صاحب ((الكمال)) تداخلت عليه ترجمة بأخرى أو نقله غير معتمد (١) ، لأنّ البُخاريّ ذكر في تواريخه الثلاثة : توفي جعفر بن حَيَّان آخر يوم من شعبان سنة (٦٥) لم يختلف قوله فيها ، وقال في ترجمة جعفر بن ربيعة في تاريخه : قال يحيى بن بُكّيْر : مات سنة (١٣٦) فكأنَّ صاحب الكمال زَلَّ بصرهُ من ترجمةٍ إلى ترجمةٍ ، والله أعلم (١) انتهى . (٩٤٨) - د ت سي ق : جعفر بن خالد بن سارة المخزوميّ . (١) كذا في المخطوطة، وكذا في إكمال المغلطاي ، ولفظ المغلطاي في إكماله: لم ينبه المزيُّ على مافي كتاب ((الكمال)) من قوله: قال البخاري عن يحيى بن بكير: مات سنة ست وثلاثين ومائة ، وهو وَهْم بغير شكٍّ ، تداخلت عليه ترجمة في أخرى ، وبيانه أنّ البخاريّ ذكر في تاريخه الكبير والأوسط والصغير أنّ جعفر بن حَيّان مات في أخر يوم من شعبان سنة خمس وستين ، لم يختلف قوله في واحد من تواريخه ، وقال في ترجمة جعفر بن ربيعة في كتابيه : قال يحيى بن بكير : مات جعفر سنة ست وثلاثين ، فيشبه أن يكونا قد تداخلتا عليه أو نقله من غير مُعتَمدٍ ، والله تعالى أعلم انتهى . (٢) الجملة الأخيرة وهي من قوله: فكأنّ صاحب الكمال إلى ((ترجمة)) غير موجودة في الإكمال للمغلطاي، والمؤلّف ينقل من كتاب المغلطاي ((تقريب التنقيب ... » ولا ينقل من إكماله ، (٩٤٨) العلل للإمام أحمد ٤٠٢/٣ (٨٢٩) والتاريخ الكبير ١٨٩/٢ والجرح والتعديل ٤٧٧/٢ - ٤٧٨ والثقات لابن حبان ١٣٤/٦ والثقات لابن شاهين ص: ٨٧ (١٥٨) وفيه سلمة بدل سارة خطأ وتهذيب الكمال ٢٦/٥ والكاشف ٢٩٤/١ (٧٨٧) وإكمال المغلطاي ٢/لوحة (٧٥) والعقد الثمين ٤١٨/٣ وتهذيب ابن حجر ٨٩/٢ والتقريب ص : ١٤٠ (٩٣٧) وخلاصة الخزرجي ١٦٧/١ (١٠٣٥). - ٥٢٧ - عن أبيه . وعنه ابن جُرَيْج ، وابن عُيَيْنة . وثّقه ابن معين (١) وغيره (٢)، وذكره ابن حِبَّان في ثقاته ، ووثّقه التِّرمذيّ في «جامعه» (٣) في الجنائز . (٩٤٩) - ع : جعفر بن ربيعة بن شُرَحبيل بن حسنة الكِنْديّ أبوشُرَحْبيل المِصْريّ . رأى عبدالله بن الحارث بن جَزْءٍ، وروى عن عِرَاك بن مالك، والأعرج، وأبي الخير مَرْثَد بن عبداللـه اليَزَنيّ، وأبي سلمة ابن عبدالرحمن وجماعة . وعنه يزيد ابن أبي حبيب مع تَقَدُّمه ، واللّيْث ، وابن لهيعة وجماعة . (١) في رواية إسحاق بن منصور كما في الجرح والتعديل. (٢) كالإمام أحمد كما في علله ، ووثقه النّسائيّ وأبوعليّ الطوسي وابن القَطّان وأبومحمد ابن حزم والبيهقيّ وأبوالفضل بن طاهر كما في إكمال المغلطاي . (٣) جامع الترمذي، كتاب الجنائز، باب ماجاء في الطعام يُصْنّع لأهل الميت ٣٢٣/٣ (٩٩٨) . (٩٤٩) طبقات ابن سعد ٥١٤/٧ وطبقات خليفة ص: ٢٩٥ والتاريخ الكبير ١٩٠/٢ والتاريخ الصغير للبخاري ٤٠/٢ وتاريخ الثقات ص: ٩٧ (٢١٠) والجرح والتعديل ٤٧٨/٢ والثقات لابن حبّان ١٣٢/٦ وثقات ابن شاهين ص: ٨٦ (١٥٥) وتهذيب الكمال ٢٩/٥ والكاشف ٢٩٤/١ (٧٨٨) وسير أعلام النبلاء ١٤٩/٦ وإكمال مغلطاي ٢/لوحة (٧٦) وتهذيب ابن حجر ٩٠/٢ والتقريب ص: ١٤٠ (٩٣٨). - ٥٢٨ - قال أحمد بن حَنْبَل : كان شيخاً من أصحاب الحديث ثقة (١) ، وقال أبو زرعة : صدوق ، وذكره ابن حِبّان في الثقات ، وقال : مات بعد سنة (١٣٣) عند دخول المسودة (٧) مصر، وذكره أحمد العِجْليّ في ثقاته، وقال ابن يُونس : توفي سنة (٦ و١٣) (٣). تنبيه : ذكر أبو داود في سننه في باب الوليّ من كتاب النكاح أنّه لم يسمع من الزُّهْرِيّ (٤) انتهى . (٩٥٠) - ق: جعفر بن الزُّبير الدمشقيّ الحنفيّ، وقيل: الباهليّ نزل (١) العلل للإمام أحمد ٤٨٢/٢ (٣١٦٦) وانظر أيضا ٤٧٤/٢ (٣١٠٤) و١٠٢/٣ (٤٣٩١) . (٢) المراد بالمسودة العبّاسيون ، لأنّ رايتهم كانت سوداء. (٣) كذا في المخطوطة، أراد به سنة ست وثلاثين ومائة، لأن ((٣)) في مرتبة العشرات ، وفي تهذيب المزّيّ ٣١/٥ : وقال أبو سعيد ابن يونس: توفي سنة ست وثلاثين ومئة . (٤) كتاب النكاح باب في الولي ٢٢٩/٢ عقب حديث رقم (٢٠٨٤) وفيه : قال أبوداود : جعفر لم يسمع من الزهريّ ، كتب إليه ، وماذكره المؤلّف هنا ذكره في حاشيته على الكاشف أيضاً . (٩٥٠) تاريخ ابن معين (الدوري) ٨٦/٢ (٣٧٤٩، ٥١٣١) وسئوالات ابن الجنيد لابن معين ص: ٤٠٨ (٥٧٠) والتاريخ الكبير ١٩٢/٢ والضعفاء الصغير للبخاري ص: ٢٤ (٤٦) والجرح والتعديل ٤٧٩/٢ والضعفاء للنسائي ص: ٢٩ (١٠٨) وكتاب المجروحين ٢١٢/١ والضّعفاء الكبير للعُقَيلِيّ ١٨٢/١ (٢٢٧) والكامل لابن عدي ٥٥٨/٢ والضعفاء والمتروكون للدارقطني ص: ١٦٩ (١٤٣) وتهذيب الكمال ٣٢/٥ والكاشف ٢٩٤/١ (٧٨٩) وإكمال مغلطاي ٢/لوحة (٧٦) وتهذيب ابن حجر ٩٠/٢ والتقريب ص: ١٤٠ (٩٣٩). - ٥٢٩ - البصرة . عن ابن الْمُسَيّب ، والقاسم أبي عبد الرحمن ، ومُسلم بن مِشْكم ، وغيرهم . وعنه حَمّاد بن سلمة ، ومُعتمر ، ووكيع ، ويزيد بن هارون وطائفة . قال أحمد بن سعيد الدّارِميّ عن يزيد بن هارون : كان جعفر بن الزُّبير وعمران بن حُدَير في مسجدٍ واحدٍ ، وكان الزّحام على جعفر بن الزُّبير وليس عند عِمْران أحد ، وكان شُعْبة يمرّ بهما ، فيقول: يا عجباً للناس اجتمعوا على أكذب النّاس ، وتركوا أصدق النّاس ، يعني عِمْران، فما أتى علينا إلّ القليل حتى رأيتُ ذلك الزّحام على عِمْران، وتركوا جعفراً وليس عنده أحدٌ ، وقال غُنْدر محمد بن جعفر : رأيتُ شُعبة راكباً على حِمارٍ ، فقال : أذهبُ فأستعْدي على هذا يعني جعفر بن الزُّبير ، وضع على رسول الله صلى الله عليه وسلم أربعمائة حديث، وقال ابن معين : ليس بثقة، وقال ((خ)): تركوه ، وقال ابن عديّ: الضَّعْف على حديثه بَيِّنٌ ، وقال الدارقطنيّ : متروك ، أخرج له «ق» فرد حديث في مسّ الذّكر (١) ، ذكره في الميزان ، وذكر كلام النّاس فيه ، ومن جملته كلام شُعبة أنّه وضع أربعمائة حديث ، ثم قال : ومن مناكيره : فذكر حديث (١) أخرجه ابن ماجه في الطهارة باب الرخصة في ذلك (أي في مس الذَّكَر) ١/ ١٦٣ (٤٨٤) قال البوصيري في الزوائد: في إسناده جعفر بن الزَّبير، وقد اتفقوا على ترك حديثه ، واتهموه . - ٥٣٠ - أبي أُمامة مرفوعاً: مَنْ أسلم على يد رجُلٍ فله ولاءه (١) ، ثم قال : وبه لو استطعتُ أن أُوَارِي عورَتي من شِعَاري لفعلتُ (١) ، وبه يارسول الله أفي كُلِّ صلاةٍ قراءةٌ؟ قال: نعم ، ذلك واجب (٢) ، وبه الجماعة واجبةٌ على خمسين ليس على دون خمسين جمعة (٤) ، وبه الذين يحملون العرش يتكلمون بالفارسية الدرّية (٥) ، قال: ويُرْوَى بإسنادٍ مُظلم مَتْنُه: يأتي على جهنّم يومٌ مافيها أحدٌ من بني آدم تخفق أبوابها (٦) . انتھی (٧) . (١) أخرجه ابن عديّ في الكامل ٥٥٩/٢ بهذا اللفظ والطبرانيّ في الكبير ٢٢٣/٨ وذكره الهيثمي في مجمعه ٣٣٧/٥ وقال: رواه الطبراني ، وفيه معاوية بن يحيى الصُّدَفِي وهو ضعيف وأخرجه ابن الجوزي في الموضوعات ٢٣٠/٣ وغيرهم ، وانظر إتحاف المهرة ٢٤٥/٦ . (٢) أخرجه ابن عديّ في الكامل ٥٥٩/٢. (٣) أخرجه ابن عدي في الكامل ٥٥٩/٢ . (٤) أخرجه الدارقطني في سننه ٤/٢ بطريقه عن جعفر بن الزبير به ، ثم قال: جعفر بن الزبير متروك وابن عديّ في الكامل ٥٥٩/٢ . (٥) أخرجه ابن عدي في الكامل ٥٥٩/٢. .(٦) أخرجه الخطيب في تاريخه ١٢٢/٩ في ترجمة سهل بن عبدالله بن داود بطريقه عن جعفر عن القاسم عن أبي أمامة مرفوعاً ، وذكره السيوطي في الجامع الكبير ٩٨٣/١ وعزاه للخطيب ، وتمام الحديث : كأنّها أبواب الموحدين . (٧) الميزان ٤٠٦/١ (١٥٠٢). - ٥٣١ - (٩٥١) - ت س : جعفر بن زياد الأحمر الكوفيّ . عن بيان بن بِشْر ، والحارث بن حَصِيْرَة ، والأعمش وجماعة كثيرة . وعنه ابن مَهْدِيّ ، ويحيى بن بشر الحَرِيرِيّ وطائفة . وثّقه ابن معين ، وقال يحيى: صالح الحديث (١) ، وقال أبو داود وغيره : صدوق شيعيّ (١) ، وذكره في الميزان ، وذكر توثيق ابن معين له ، قال : وقال أحمد: صالح الحديث ، وذكر كلام أبي داود ، قال : وقال الجوزجانيّ: مائل عن الطريق (٢) ، وقال عثمان الدّارميّ: سئل (٩٥١) طبقات ابن سعد ٣٨٣/٦ وتاريخ ابن معين (الدوري) ٨٦/٢٠ (١٢٨٣) والعلل للإمام أحمد ٣٥٩/٢(٢٥٩١) و١٠٣/٣، ١٦١ (٤٣٩٩، ٤٧٢٢) والتاريخ الكبير ١٩٢/٢ وكتاب المعرفة والتاريخ ١٥٥/١ و١٣٣/٣ والجرح والتعديل ٤٨٠/٢ والكامل لابن عدي ٥٦٤/٢ وكتاب المجروحين لابن حبان ٢١٢/١ وتهذيب الكمال ٣٨/٥ وتاريخ بغداد ١٥٠/٧ والكاشف ٢٩٤/١ (٧٩٠) وإكمال مغلطاي ٢/لوحة (٧٧) وتهذيب ابن حجر ٩٢/٢ والتقريب ص : ١٤٠ (٩٤٠). (١) كذا في المخطوطة، ولا أدري أين قال يحيى فيه: صالح الحديث، وقد وثقه يحيى في رواية الدوري وابن أبي خيثمة كما في الجرح والتعديل ، وسيأتي ماجاء في رواية الدارمي ، ولعله سهو قلم من المؤلف ، والّذي قال فيه صالح الحديث هو الإمام أحمد بن حنبل كما في علله والله أعلم. (٢) تاريخ بغداد ١٥٢/٧. (٣) أحوال الرجال الجوزجاني ص: ٥٩ (٥٢). ١ - ٥٣٢ - ابن معين عنه فقال بيده، ولم يثبته (١) ، وقال ابن عَدِيّ : هو صالح شيعيَّ، قال مُطَيّن: مات سنة (١٦٧) وفي التذهيب : قال أبونُعيم: مات سنة (١٧٥) (٢) ثم ذكر قَوْلَ مُطَيِّن. (٩٥٢) - د : جعفر بن سعد بن سَمُرة بن جُنْدُب الفزاريّ. له عن أبيه ، وعن ابن عَمِّه خُبَيب - وهو بالخاء المعجمة المضمومة - بن سليمان نسخة . (١) كذا في المخطوطة، وكذا في الميزان الّذِي نقل منه المؤلّف، وكذا نقل ابن حِبّان عن ابن معين في كتاب المجروحين ٢١٤/١ ، ونقل الخطيب في تاريخه ١٥١/٧ عن الدارمي بلفظ : فقال بيده ، لم يثبته ولم يضعفه وكذا في كامل ابن عدي وتهذيب المزيّ وإكمال مغلطاي ، وجاء في تاريخ الدارمي عن ابن معين المطبوع الّذِي حققه الدكتور أحمد محمد نور سيف حفظه الله ص: ٨٧ (٢١٩) بلفظ : فقال بيده ، لم يَلَيَنه ولم يضعّفه . (٢) كذا في المخطوطة وكذا في التذهيب الّذِي نقل منه المؤلّف بالحروف ، فجاء في التذهيب ١/لوحة (١٣٢) : قال أبو نُعَيم: مات سنة خمس وسبعين ومائة ، وكذا نقل المزيّ في تهذيبه ٤١/٥ وفي التاريخ الكبير والصغير ١٧٠/٢ كلاهما للبخاري والمعرفة والتاريخ للفسوي ١٥٥/١ عن أبي نعيم : مات جعفر الأحمر سنة سبع وستين ومائة ، وفي طبقات ابن سعد عن أبي نعيم : مات سنة سبع وسبعين ومائة ، ونقل الخطيب في تاريخه ١٥٢/٧ عن أبي نعيم قال : مات جعفر سنة خمس وستين ومائة . (٩٥٢) التاريخ الكبير ١٩٢/٢ والجرح والتعديل ٤٨٠/٢ والثقات لابن حبان ١٣٧/٦ وتهذيب الكمال ٤١/٥ والكاشف ٢٩٤/١ (٧٩١) وإكمال مغلطاي ٢/لوحة (٧٧) وتهذيب ابن حجر ٩٣/٢ والتقريب ص : ١٤٠ (٩٤١). - ٥٣٣ - وعنه سليمان بن موسى ، ويُوسف بن خالد السَّمْتِيّ وغيرهم. ذكره ابن حِبّان في الثقات ، وذكره في الميزان ، فقال : له حديث في الزّكاة عن ابن عَمِّ له، رواه (١) ابن حَزْم ، فقال: هما مجهولان (٢). ثم تعقّبه فقال : قلتُ : ابن عَمّه هو خُبَيب بن سُليمان بن سَمُرة يُجْهَل حاله عن أبيه ، قال ابن القطّان: مامن هؤلاء من يُعرَف حاله ، وقد جهد الُحدِّثون فيهم جهدهم ، وهو إسناد يُروَى به جملةُ أحاديث ، قد ذكر البزَّار منها نحو المائة ، وقال عبدالحقّ الأزْدِيّ: خُبَيب ضعيف، وليس جعفر ممَّن يُعتَمد عليه ، ثم قال: قلت : فمِمّا ورد بهذا السند أمر عليه السلام ببناء المساجد وتصلح صنعتها (٢) ، وحديث : أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نُخْرِج الزكاة من الذّي نُعِدّه للبيع (٤)، وذكر غير ذلك من الأحاديث، والله أعلم انتهى (6) وخُبيب (١) في المطبوع من الميزان ((رَدّه)) بدل ((رواه)). (٢) لفظ ابن حزم في المحلَّى ٢٣٤/٥ : أمّا حديث سمرة فساقط، لأنّ جميع رواته مابين سليمان بن موسى وسمرة رضي اللّه عنه مجهولون، لا يُعرف من هم ؟ (٣) راجع مسند الإمام أحمد ٣٧١/٥ أخرجه عن بعض الصحابة ، ولم يذكر اسمه ، وأخرجه أبوداود في الصلاة باب اتخاذ المساجد في الدور ١٢٥/١ (٤٥٦) بطريقه عن سليمان بن موسى عن جعفر بن سعد عن خبيب بن سليمان عن سليمان بن سمرة عن أبيه سمرة بلفظ : كان يأمرنا بالمساجد ... (٤) أخرجه أبوداود في الزكاة باب العروض إذا كانت للتجارة .. ٩٥/٢ (١٥٦٢) والبيهقي في سننه ١٤٦/٤ - ١٤٧ وذكره الشيخ الألباني في إرواء الغليل ٣١٠/٣ وضَعُّفه . (٥) الميزان ٤٠٧/١ - ٤٠٨ . - ٥٣٤ - بن سليمان ذكره ابن حِبَّن في ثقاته (١). (٩٥٣) - ع : جعفر بن سليمان الضُّبَعيّ البصريّ أبوسليمان، نزل في بني ضُبيعة فنُسِب إليهم . عن ثابت البُنَّانيّ ، والجعد أبي عثمان اليَشْكُريّ ، وعطاء بن السائب ، وأبي عمران الجونيّ وخَلْق . وعنه سُفيان مع تقدُّمه ، وابن المبارك، وقُتيبة ، ومُسدّد ، ويحيى بن يحيى وخلق . وكان شيعيّاً صدوقاً ، وقال أحمد : لا بأس به ، قدم صنعاء ، فحملوا عنه ، وقال ابن معين : ثقة ، كان يحيى بن سعيد يستضعفه ، وقال ((خ)): يقال: كان أميّاً (٢)، وقال ابن سعد: ثقة / به ضعفٌ، وكان /١٠١ يتشيَّع ، وكذا قال العجليّ في ثقاته : ثقة يتشيّع ، وقال ابن عديّ : هو (١) ثقات ابن حبَّان ٢٧٤/٦. (٩٥٣) طبقات ابن سعد ٢٨٨/٧ وتاريخ ابن معين (الدوري) ٨٦/٢٠(٤٨٧، ٣٥٣٣، ٣٧٥٧) ومن كلام أبي زكريا ص : ٦٨ (١٧٧) والتاريخ الكبير ١٩٢/٢ وأحوال الرجال ص : ١١٠ (١٧٣) وتاريخ الثقات للعجليّ ص: ٩٧ (٢١٢) والجرح والتعديل ٤٨١/٢ والثقات لابن حبان ١٤٠/٦ وثقات ابن شاهين ص: ٨٧ (١٥٩) والضعفاء للعُقَيْلِيّ ص : ١٨٨(٢٣٥) وتهذيب الكمال ٤٣/٥ وسير أعلام النبلاء ١٧٦/٨ والكاشف ٢٩٤/١ (٧٩٢) وتذكرة الحفاظ ٢٤١/١ وإكمال مغلطاي ٢/لوحة (٧٧) و (٧٩) وتهذيب ابن حجر ٩٥/٢ والتقريب ص : ١٤٠ (٩٤٢). (٢) قول البخاري هذا لم أجده في تواريخه الثلاثة المطبوعة الكبير، والصغير ، والضعفاء الصغير ، وقد ذكره المزّيّ في تهذيبه ٤٧/٥ . - ٥٣٥ - حسن الحديث معروف بالتّشيُّع وجمْع الرَّقائق ، جالس زُهّاد البصرة ، فحفظ عنهم ، وقد روى أيضاً فضل الشيخين ، وهو عندي ممن يُقبل حديثه (١) ، ذكره ابن حِبّان في ثقاته ، وقال: مات في رجب سنة (١٧٨) وكان يُبْغض الشيخين، وقال أبوحاتم (١) : كان من الثقات المُتقنين ، غير أنّه كان ينتحل الميل إلى أهل البيت ، ولم يكن بداعية إلى مذهبه ، ثم ذكر الاتفاق على أنّ المبتدع إذا لم يدع إلى بدعته أن الاحتجاج بأخباره جائز (٢) انتهى، وقد ذكرتُ الكلام في الاحتجاج بالُبتدع إذا لم تُكَفّره ببدعته ماحكمه؟ وذكرتُ أيضاً خلافاً فيه ، وإن كَفَّرناه ببدعته ، والاختلاف في الدَّاعية في أوّل هذا الكتاب (٤)، وقد ذكره في الميزان ، وأطال فيه، وقال فيها (٥) : قلتُ : قد روى أحاديث في مناقب الشيخين رضي الله عنهما ، وهو صدوق في نفسه ، وينفرد بأحاديث عُدَّت مما ينكر عليه ، واختلف في الاحتجاج بها ، ثم قال : منها كذا وكذا ، فذكر سبعة أحاديث ، ثم قال : وعاقب (١) ذلك في (١) الكامل ٥٧٢/٢ . (٢) المراد به أبوحاتم ابن حِبّان صاحب الثقات ، وليس المراد به أباحاتم الرّازيّ. (٣) هذا اختصار شديد لكلام ابن حِبّان، وعبارته في الثقات رائعة جدّاً، يراجع فيها لزاماً . (٤) راجع ١١٨/١ - ١٢٠ . (٥) كذا في المطبوعة ، ولعل المقصود إرجاع الضمير إلى الترجمة المفهومة من فحوى الكلام . (٦) في الميزان ١/ ٤١٠ وفيه: وغالب ذلك بدل ((وعاقب ذلك)) وفي المخطوطة: عاقب واضح . - ٥٣٦ -