Indexed OCR Text

Pages 501-520

(٩٢٣) - خ م س: جرير بن زيد بن عبدالله أبو سلمة الأزديّ عمّ جرير بن
جازم .
روى عن عامر، وتُبيْع - وقد تقدّم (١) ضبطه في حرف التّاء المُثْنّة
فوق - الحِميريّ ، وسالم بن عبدالله .
وعنه ابنا أخيه : جرير ويزيد .
قال أبوحاتم: لا بأس به، قرنه ((خ)) بغيره (١) ، وذكره ابن حبَّان في
الثقات .
(٩٢٤) - ع : جرير - مثل من قبله - بن عبدالله بن جابر، وهو السُّليك -
-
(٩٢٣) التاريخ الكبير ٢١٢/٢ والجرح والتعديل ٥٠٣/٢ وثقات ابن حبان ١٤٤/٦ وتهذيب
الكمال ٥٣٢/٤ والكاشف ٢٩١/١ (٧٦٩) وتهذيب ابن حجر ٧٢/٢ والتقريب ص :
١٣٩ (٩١٣).
(١) انظر ما تقدم برقم (٨١٦).
(٢) علق الحافظ في التهذيب على هذا فقال : بل جميع ماله عنده حديث واحد في
اللِّباس ، رواه عن سالم عن أبي هريرة ، وخالفه فيه الزهري ، فإنه رواه عن سالم
عن أبيه ، وكأنّ الطريقين صَحًا عند البخاري ، فبنى على أنّه عند سالم عن الاثنين ،
وليس مثل هذه الرواية تسمى مقرونة .
(٩٢٤) طبقات ابن سعد ٢٢/٦ وطبقات خليفة ص: ١١٦، ١٣٨، ٣١٨ والتاريخ الكبير ٢١١/٢
والجرح والتعديل ٥٠٢/٢ والثقات (قسم الصحابة) ٥٤/٣ - ٥٥ والاستيعاب ٢٣٦/١
وأسد الغابة ٣٣٣/١ وتهذيب الكمال ٥٣٣/٤ وتهذيب الأسماء واللغات ١٤٧/١ وسير
النبلاء ٥٣٠/٢ وتكملة الإكمال ١٩٨/٣ (٣٠٥٦) (في الشُّلَيْل) والكاشف ١/ ٢٩١ (٧٧٠)
وإكمال المغلطاى ٢/لوحة (٦٩) والإصابة ٤٧٥/١ وتهذيب ابن حجر ٧٣/٢ والتقريب ص
: ١٣٩ (٩١٥) والمشتبه ٣٦٧/١ والتبصير ٦٩٠/٢ .
- ٤٩٧ -

كذا هو في تهذيب المِزِّيّ ، وذكره الذّهبيّ في المُشتبه الشّليل -
بالمُعجمة يعني المفتوحة ، وآخره لام .
تنبيه: وقد اعترض مغلطاي المِزِّيّ في قوله: وهو السُلَيْك (١) ، فقال: إنّما
الشّليل بِشِينٍ معجمة وآخره لامٌ ، ذكره ابن دُرَيْد ، وضبطه المهندس
عن المِزّيّ بسين مُهملة وكافٍ ، وهو غير جيد (١) انتهى - ابن مالك بن
(١) في المطبوع من تهذيب الكمال ٥٣٣/٤: جرير بن عبدالله بن جَابِرِ، وهو السَِّيل
بن مالك ... وعلق على ((السَّلِيل)) محقق الكتاب فقال: قَيّدها ابن المهندس ((السَّلِيك»
بالسين المهملة وآخره كاف ، وماهنا من النسخ الأخرى ، وتذهيب الذهبي وتهذيب
ابن حجر وطبقات خليفة وغيرها ، وقيده ابن الأثير في أسد الغابة بالشين المعجمة
ولامين تقييد الحروف ، وهو كذلك أيضا في جمهرة ابن حزم (ص : ٣٨٧) انتهى
كلام المحقق .
(٢) في إكمال المغلطاي: جرير بن عبدالله بن جابر وهو السّليك البجلي، كذا ضبطه
المهندس عن الشيخ (يعني المزِّيّ) بسين مهملة ... الكاف آخره ، وهو غير جيد ،
إنّما هو الشُلُيل : بشين معجمة ولامين ، كذا ذكره ابن دريد وغيره ، وفي تكملة
الإكمال لابن نقطة: وأمّا شَلَيْل: بالشين المعجمة واللاّم المگرَّرة ، فهو : جرير بن
عبدالله بن الشَّيْل ... لم يَنُصّ ابن نقطة على الضبط التفصيليّ، وضبط ابن دُريد
بضم الشين المعجمة ، فقال في الاشتقاق ص : ٥١٦ : فمن حَزيمة : جرير بن
عبدالله بن جابر، وهو الشُّلُيل بن مالك ... ثم قال: واشتقاق (الشُّلُيل) إمّا من
تصغير أشل ، وهي من اليد الشَّلاَء أو تصغير شلل ، وصنيع ابن نقطة يوحي بأن
(«الشّليل» بفتح الشين وكسر اللَّم، لأنّه ذكره بعد ضبط (السَّلِيل) بفتح فكسر ،
ولكن هذا لا يكفي للجزم بأن الشين المعجمة مفتوحة عند ابن نقطة إلاّ أنّ من جاءا
بعد بن نقطة كالذهبي وابن الأثير وابن حجر وغيرهم ضبطوه بفتح المعجمة ، مع أنّ
الصَّواب فيه الضّمّ ، وضبط بالضم ابن دريد وضبط أبوعليّ الغَسَّانيّ بالشكل =
- ٤٩٨ -

نَصْر أبوعمرو البجلي القَسْرِيّ اليمانيّ صاحب النبيّ صلى الله عليه
وسلم ، وقيل : أبوعبدالله ، وبجيلة هي بنت صعب بن سعد العشيرة ،
والدة أنمار بن إراش بعض أجداد جرير وقومه .
روى عنه أنس، وزيد بن وهب، وهمّام بن الحارث ، وأبووائل ،
والشّعْبيّ ، وحفيده أبوزرعة بن عمرو بن جرير وطائفة .
أسْلَم سنة عشر في رمضان ، وكان سيِّد قومه ، بسط له عليه السلام
ثوبه ليجلس عليه ، وقال : إذا أتاكم كريم قومٍ فأكرموه (١) ، ثم بايعه ،
= بضم ففتح كما نقل ذلك المعلمي في حاشية الإكمال ٣٤٠/٤ ، وقال ابن ناصر
الدين في التوضيح ١٤٩/٥ بعد أن ذكر عبارة المشتبه للذهبي : وإنّما هو بضم
المعجمة وفتح اللاَّم، وكذا ذكره ابن الكلبي في ((الجمهرة)» ... وبهذا جزم ابن
عبدالبَرّ وغيره قلت فالمتقدمون متفقون على ضَمّ الشين المعجمة وفي المغني في
ضبط الأسماء ص : ١٤٤ (الشُلَيْل بن مالك) بضم معجمة وفتح لام أولى وسكون
ياء وهذا هو جَدّ جرير بن عبدالله البجلي .
(١) ذكره الهيثميّ في مجمعه ٤٧/١ وعزاه للطبراني في الكبير، وقال: في إسناده
حصين بن عمر ، مجمع على ضعفه وكذبه ، وذكره الهيثمي أيضاً في مجمعه ١٨/٨
- ١٩ في باب إكرام الكريم بطرق مختلفة وعزاه إلى مصادرها ، ولكن كلها فيها
إمّا ضعيف أو مجهول ، إلاّ أنّ للحديث شاهد من حديث أبي هريرة وابن عباس
ذكرهما الهيثمي أيضاً في مجمعه ١٨/٨، ١٩، وهما أيضا حديثان ضعيفان ،
وأخرجه الحاكم في المستدرك ٢٩١/٤ - ٢٩٢ من حديث جابر رضي الله عنه،
وقال : هذا حديث صحيح الإسناد ، ولم يخرجاه بهذه السياقة ، وأقره الذهبي في
تلخيصه، وانظر أيضا المعجم الكبير للطبراني ٣٤٤/٢ وسنن البيهقي ١٦٨/٨
وحلية الأولياء ٢٠٥/٦ والكامل لابن عديّ ١٨١/١ و٨٦٢/٢ و١٢١٥/٣ وغير
ذلك .
- ٤٩٩ -

وجهّه إلى ذي الخلصة طاغية دوس، فدقها (١) ، ودعا له النبيّ صلى
الله عليه وسلم (١) حين بعثه إليها، وشهد فتح المدائن، ولمّا مُصِّرتْ
الكوفة نزلها ، ولمّا استشهد عثمان تحوَّل إلى قَرْقِيسيَاء -
تنبيه: اعترض مغلطاي على المِزَّيّ في قوله: قرقيسياء، فقال : وأمّا
قَرْقيسياء فيفتح القاف (٢) لا بكسر ، ذكره أبوعبيد (٤) والسمعاني (٥)
وهو يخالف ماضبطه المهندس عن المِزّيّ والله أعلم انتهى - واعتزل
عليّاً ومُعاوية ، وقال : لا أقيم ببلدةٍ يُشْتَم فيها عثمان ، مناقبه جمّة
رضي الله عنه ، ومن مستطرفاتها أنّه اشترى له وكيلُه فرساً بثلاثمائة
فرآها جرير فُيَخيّل إليه أنّها تُسَاوي أربعمائة ، فقال لصاحبها أتبيعها
بأربع مائة درهم ؟ قال : نعم ، ثم تَخَيّل أنها تساوي خمسمائة ،
فقال : أتبيعها بخمسمائة ؟ قال : نعم، ثم يُخَيَّلُ إليه أنّها تُساوي
(١) هكذا في المخطوطة أي فدقها، وفي المصادر : فهدمها.
(٢) وهو قوله صلى الله عليه وسلم: اللّهم اجْعَله هادياً مهديّاً ... راجع طبقات ابن
سعد ٣٤٧/١ .
(٣) المقصود بالقاف القاف الأولى، أمّا الثّانية فمكسورة كما صَرَّح بذلك المغلطاي في
الإكمال ، وقد أثبت المحقق في المطبوع من تهذيب الكمال ٥٣٥/٤ الفتحة على
القاف الأولى، وجاء في معجم البلدان ٣٢٨/٤ (قَرْقِيْسِيَاء) بالفتح ثم السكون ،
وقاف ،سرى، وياء ساكنة، وسين مكسورة ، وياء أخرى ، وألف ممدودة ، ويقال:
بياء واحدة ...
(٤) هو أبوعبيد البكري كما صَرّح به المغلطاي في إكماله .
(٥) ذكر السمعاني في الأنساب نسبه (القرقساني) وقال: هذه النسبة إلى قرقيسيا ،
ولم يضبط ضبطاً تفصيلياً ، ولعله ضبطها في كتاب آخر له ، والله أعلم.
- ٥٠٠ -

ستمائة ثم سبعمائة ثم ثمانمائة ، فاشتراها بثمانمائة درهم رضي اللـه
عنه ، وقال ابن عُيَيْنة : حدّثني ابنٌ لجرير قال : كان نعل جرير طولها
ذراع ، وهذا يدل على عظم شكله ، وعن الشّعبيّ أنّ عمر كان في بيت
فوجد ريحاً، فقال: عزمتُ على صاحب هذه (١) الرِّيح لما قام فتوضّاً ،
فقال جريرٌ أو يتوضأ القوم جميعاً ، فقال : يرحمك الله ، نعم السَّيِّد
كنت في الجاهلية ، ونِعْم السّيِّد أنت في الإسلام، مات سنة (٥١)
وقال ابن الكلبي وغيره : توفي سنة (٥٤) ، قال ابن عبد البر : تحوّل
إلى قَرْقيسياء، ومات بها سنة (٥٤)، وقيل: إنه توفي سنة (٥١) ،
وقيل : مات بالسراة في ولاية الضّحّاك بن قيس على الكوفة لمعاوية ،
والسَّرَاةُ موضع بين مكة واليمن ، وقد تقدّم .
تنبيه : اجتمع لي اثنان بمكة ممَّن يطلب الحديث من بجيلة ، فشهدا لي أو
أحدهما عن قبر جرير ، وقال لي أحدهما : إنّ عندنا بِبَجيلة قَبْراً ،
مشهور عندنا أنّه قبر جرير ، وقال أحدهما أنا خادمه ، فإن كان هذا
صحيحاً ، فلعله نُقِل من قَرقيسياء إليهم أو من السراة إليهم ، ولعل
السراة في بجيلة ، والله أعلم .
(٩٢٥) - تمييز: جرير بن عبدالله، وقيل: جرير بن عبدالحميد الحميريّ.
رسولُ رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى اليمن، وسار مع خالد من
العراق إلى الشام مُجاهداً ، قاله سيف بن عُمر .
(١) في المخطوطة هذا الريح، مع أن كلمة ((الريح)) مؤنثة كما جاء في القرآن: وجَرَيْن
بهم بريحٍ طيبة، فصوبته إلى («هذه الريح)) وكذا في تهذيب الكمال ٥٣٩/٤: هذه
الريح .
(٩٢٥) أسد الغابة ٣٣٢/١ وتجريد أسماء الصحابة ٨٢/١ (٧٧٢) والإصابة ٤٧٦/١ .
- ٥٠١ -

(٩٢٦) - تمييز : جرير بن عبدالله .
شيخ من أهل البصرة ، يروي عن مُعاوية بن قُرّة ، ومُوسى بن دهقان .
روى عنه موسى بن إسماعيل والبصريُّون .،
ذكره ابن حِبّان في ثقاته .
(٩٢٧) - تمييز : جرير بن عبدالله.
رأى ابن عُمر .
روى عنه أبوسلمة المِنْقَريّ ،
مجهول ، ذكره في الميزان (١) .
(٩٢٨) - تمييز: جرير بن عبدالله أبوسليمان شاميٍّ.
قال الأزديّ: لا يُكْتَب حديثُه ، ثم ساق ليحيى بن سعيد عن جرير عن
تميم بن عُقبة عن أبي ذرّ مرفوعاً: قال : كفُّ اللسان عن أعراض
الناس صِيامٌ ، قاله في الميزان / .
/٩٨
(٩٢٦) التاريخ الكبير ٢١٣/٢ والجرح والتعديل ٥٠٧/٢ والثقات لابن حبان ١٤٤/٦ والضعفاء
والمتروكون لابن الجوزي ١٦٨/١ والميزان ٣٩٤/١ ولسان الميزان ١٠٢/٢ .
(٩٢٧) هذا هو الّذي تقدم ، لأنّ ابن أبي حاتم يقول: جرير بن عبدالله، رأي ابن عُمَر، وروى
عن موسى بن دهقان ، ومعاوية بن قُرّة ، وروى عنه أبوسلمة موسى بن إسماعيل ،
سمعت أبي يقول ذلك ، وسمعته يقول : هو مجهول ، قلت : وأبوسلمة موسى بن إسماعيل
هو المنقري ،
(١) الميزان ٣٩٤/١ (١٤٦٤).
(٩٢٨) الميزان ٣٩٤/١ (١٤٦٥) ولسان الميزان ١٠٢/٢.
- ٥٠٢ -

(٩٢٩) - ع: جرير بن عبدالحميد بن قُرْط - بضمِّ القاف وإسكان
الرّاء وبالطّاء المهملة - الضَّبِّيّ أبو عبدالله القاضي.
وُلُد بقرية من عمل أصبهان ، ونشأ بالكوفة ، ونزل بالرَّيّ بقرية
بظاهرها ، وحدَّث عن عبد الملك بن عُمَير ، ومنصور ، وعبد العزيز بن
رُفَيْع ، وعطاء بن السَّائب، وسُهَيْل ابن أبي صالح ، والأعمش وخلق .
وعنه ابن راهويه ، وأحمدٌ وابن معين ، وأبوخيثمة ، ويحيى بن أكثم
وخلق كثير .
قال ابن سعد : كان ثقة كثير العلم يُرْحَل إليه ، وقال ابن عيينة : رأيتُ
جرير بن عبدالحميد يقود مغيرة ، فقلت [لعمر بن سعيد] (١) مَنْ هذا
الشاب ؟ قال : شاب لا بأس به وقال أحمد : جرير أقلّ سَقْطاً من
شريك (٢) ، وقال أبوحاتم : ثقة يُحْتجّ به، وذكره ابن حِبّان في الثقات
وقال : مولده سنة (١١٠) في السَّنَة التي مات فيها الحسن وابن
(٩٢٩) طبقات ابن سعد ٣٨١/٧ وتاريخ ابن معين (الدوري) ٨١/٢ - ٨٢ ومن كلام أبي زكريا
ص: ٤٦ (٦٤) والعلل للإمام أحمد ٥٤٣/١ (١٢٨٩) والتاريخ الكبير ٢١٤/٢ والجرح
والتعديل ٥٠٥/٢ وتاريخ الثقات ص: ٩٦ (٢٠٥) وثقات ابن حبان ١٤٥/٦ وتاريخ بغداد
٢٥٣/٧ وتذكرة الحفّاظ ٢٧١/١ والكاشف ٢٩١/١ (٧٧١) والعبر ٢٣١/١ في وفيات سنة
(١٨٨) وإكمال المغلطاي ٢/لوحة (٧٠) وتهذيب التهذيب. ٧٥/٢ - ٧٧ والتقريب ص:
١٣٩ (٩١٦) .
(١) مابين المربعين ساقط من المخطوطة، فأثبته من تاريخ بغداد ٢٥٧/٧ ، ولأنّ العبارة
لا تستقيم إلاّ به .
(٢) تاريخ بغداد ٢٥٩/٧ براوية حنبل بن إسحاق عن الإمام أحمد.
- ٥٠٣ -

سيرين ، ومات في سنة (١٨٧) بالرّيّ، وكانت أمّه بنت سعد القُرْط،
وذكره أحمد العِجْلَيّ في ثقاته ، وذكره في الميزان، وصحَّحَ عليه وقال :
عالم أهل الرّيّ صدوق يُحتجّ به في الكُتُب ، قال أحمد بن حنبل: لم
يكن بالذّكي ، اختلط عليه حديث أشعث وعاصم الأحول ، حتى قَدِمِ
عليه بهز فعرفه (١) ، وقال أبوحاتم : صدُوق تَغَيّر قبل موته ، وحجبه
أولاده ، كذا نقل هذا الكلام أبوالعبّاس النَّباتي (٧) في ترجمة جرير بن
عبدالحميد، وإنّما المَعْرُوف هذا عن جرير بن حازم كما قَدَّمناه (٣) ،
(١) الميزان ٣٩٤/١ (١٤٦٦) ولفظ الإمام أحمد في علله: لم يكن جرير الرّازِي بالذكي
في الحديث ، قلت له : جرير روى عن أشعث بن سوار شيئاً ؟ قال : نعم ، كان
اختلط عليه حديث أشعث وعاصم الأحول ، حتى قدم عليه بهز بن أسد ، قال : فقال
له : هذا حديث عاصم ، وهذا حديث أشعث ، قال : فعرفها ، فحدث بها النَّاس .
(٢) هو أحمد بن محمد بن مفرح أبوالعَبّاس النباتي، مصنف كتاب ((الحافل)) الّذي ذَيّل
به على كتاب «الكامل)» لابن عديّ، كان فقيهاً ظاهرياً ، وكان بصيراً بالحديث
والرجال . وله ترجمة فى تذكرة الحفاظ ١٤٢٥/٤ وطبقات الحفاظ للسيوطي ص :
٠٤٩٨
(٣) انظر ترجمة رقم (٩٢٢) وانظر قول أبي حاتم في الجرح ٥٠٥/٢ في ترجمة جرير
بن حازم ، ولفظه في الجرح : حدثنا أحمد بن سنان قال : سمعت عبدالرحمن بن
مهديٌ يقول : جرير بن حازم اختلط ، وكان له أولاد أصحاب حديث ، فلما خشوا
ذلك منه حَجَبوه ، فلم يسمع منه أحد في اختلاطه شيئاً . ... ثم قال سمعت أبي
يقول : جرير بن حازم: صدوق، صالح ، قدم هو والسريّ بن يحيى مصر ، وجرير
ابن حازم أحسن حديثاً منه ، والسريّ أحلى منه ، ... ثم قال أبوحاتم : تغير جرير
ابن حازم قبل موته بسنة .
- ٥٠٤ -

لكن ذكر البيْهَقيّ في سُننه في تليين حديثٍ أجرير (١) ، قال : وقد نُسب
في آخر عمره إلى سوء الحفظ ، ثم ذكر الذّهبيّ كلام الناس فيه من
تعديل وغيره ، وبعض مناقبه ، مات في جمادى الأولى سنة (١٨٨).
(٩٣٠) - س ق: جرير بن يزيد بن جرير بن عبدالله البجليّ .
عن أبيه ، [وابن عمه أبي زُرْعَةٍ] (٢).
وعنه يونس بن عُبيد - وهو من أقرانه ، وجرير بن عبدالحميد وغيرهم .
قال أبوزُرعة : مُنْكَر الحديث ، وذكره ابن حِبّان في الثقات ، ذكره في
الميزان ، ولم يذكر فيه إلّ كلام أبي زُرْعة، ثم قال: قلتُ: له في ((س))
و «ق)) حديث واحد ، انتهى ..
(١) في الميزان ((في ثلاثين حديثا)) بدل ((في تليين حديث)» يبدو أنّ ماجاء في الميزان
تحريف .
(٩٣٠) تاريخ ابن معين (الدوري) ٨٣/٢ (٤٠٤٧) والتاريخ الكبير ٢١٢/٢ والجرح والتعديل
٥٠٢/٢ والثقات لابن حبان ١٤٣/٦ وتهذيب الكمال ٥٥١/٤ والكاشف ٢٩١/١ (٧٧٢)
والميزان ٣٩٧/١ وإكمال المغلطاي ٢/ لوحة (٧٠) وتهذيب ابن حجر ٧٧/٢ والتقريب ص:
١٣٩ (٩١٧) .
(٢) في المخطوطة ((وابن عَمّ أبيه أبي زرعة)) وهو خطأ والتصويب من تهذيب المزي وغيره
وفي تهذيب المزي : وابن عَمَّه أبي زرعة بن عمرو بن جرير ، وفي الكاشف : ... عن
أبيه وابن عَمِّ أبي زرعة ... وفي الجرح : رَوَى عن أبي زرعة بن عمرو بن جرير ...
فصار عمرو بن جرير أخا يزيد بن جرير، وعَمّ جرير بن يزيد بن جرير ، وصار
أبوزرعة بن عمرو ابن عم جرير بن يزيد بن جرير والله أعلم .
- ٥٠٥ -

(٩٣١) - ق: جرير بن يزيد .
عن مُنْذِرٍ عن ابن الْمُنْكَدِرِ .
وعنه بقيّة فقط .
وذكره في الميزان، [وقال] (١) تفَرَّد عنه بقية، لا يعتمد عليه
[لجهالته] (٢).
(٩٣٢) - د : جرير الضَّبِّيّ جدَّ فُضيل بن غزوان.
صحب عليّاً ، وروى عنه .
وعنه ابنه غزْوان، ذكره ابن حِبّان في الثقات ، ولم يذكر عنه راوياً
سِوَى ولده غزوان ، ذكره في الميزان ، ولم يذكر عنه راوياً سٍوَى ابنه
(٩٣١) تهذيب الكمال ٥٥٢/٤ والتذهيب ١/لوحة (١٣٠) والكاشف ٢٩٢/١ (٧٧٣) والميزان
٣٩٧/١ وتهذيب التهذيب ٧٧/٢ والتقريب ص: ١٣٩ (٩١٨).
(١) مابين المعقوفين زيادة من السياق ، وهو ساقط من المخطوطة .
(٢) في المخطوطة ((بحاله)) بدل ((لجهالته)) والتصويب من مصدر المؤلف، وهو ميزان
الذهبي ، وقد قال السبط في حاشيته على الكاشف : قال في الميزان : تفرد عنه
بقية ، لا يعتمد عليه لجهالته ، هذا وقد قال الحافظ في التقريب : هو عندي الذي
قبله .
(٩٣٢) التاريخ الكبير ٢١١/٢ والجرح والتعديل ٥٠٢/٢ وثقات ابن حبَّان ١٠٨/٤ وتهذيب
الكمال ٥٥٢/٤ والكاشف ٢٩٢/١ (٧٧٤) وإكمال مغلطاي ٢/لوحة (٧٠) وتهذيب ابن
حجر ٧٧/٢ والتقريب ص : ١٣٩ (٩١٩).
- ٥٠٦ -

غَزْوانِ فقال: لا يُعْرف (١) انتهى يعني أنّه مجهول العين وقد تَقَّدم أنّ
مجهول العَيْن أو الحال ضعيف (٢) ، كما قاله أبوالحسن بن القُطّان
وتقدُّم نقله عنه (٣).
(٩٣٣) - د ٤ : جُرَيّ بن كُلَيْب السَّدُوسِيّ.
عن عليّ ، ويُشير - بفتح المُوَحّدة - بن الخصاصية .
وعنه قتادة ، وأثنى عليه (٤) .
(١) الميزان ٣٩٧/١ (١٤٧٤).
(٢) واعترض مغلطاي على الذهبي في قوله : لا يعرف فقال: ليس كلامه بمعروف ، لأنّه
قد روى عنه اثنان ، أبوالحكم هذا ، وابنه غَزْوان المذكور عند المزّيّ ، ولكنّه معذور ،
رأى شخصا لم يرو عنه غير واحد في كتاب يظن أنّ العلم قد انتهى إلى واضعه ،
ولم يذكر من حاله شيئاً ، فقال ماقال إقداماً وجسارة ، بغير تثبت ، وقال مغلطاي
أيضا : خرج الحاكم حديث الضبي في صحيحه ، وفي تاريخ القدس : كان الضّبِيّ
معروفاً بصحبة علي بن أبي طالب رضي الله عنه قلت: وحديثه الذي رواه أبوداود
في الصلاة ٢٠١/١ (٧٥٧) رواه البيهقي في سننه ٢٩/٢ - ٣٠ وحَسَّن إسناده،
(٣) انظر ترجمة ثور بن عفير برقم (٨٧٤).
(٩٣٣) طبقات خليفة ص: ٢٠٨ وتاريخ الثقات ص: ٩٦ (٢٠٦) والتاريخ الكبير ٢٤٤/٢ والجرح
والتعديل ٥٣٦/٢ والثقات لابن حبان ١١٧/٤، والمصادر الثلاثة الأخيرة ذكرت نسبته
((النهدي) بدل ((السدوسي)) وعَرّفته بروايته عن عليّ ويشير بن الخصاصية، والإكمال
٧٥/٢ وتهذيب الكمال ٥٥٣/٤ والكاشف ٢٩٢/١ (٧٧٥) وإكمال مغلطاي ٢/لوحة (٧٠)
وتهذيب ابن حجر ٧٨/٢ والتقريب ص: ١٣٩ (٩٢٠).
(٤) ثناء قتادة عليه ذكره البخاري في تاريخه الكبير.
- ٥٠٧ -

وقال أبوحاتم: لا يُحتجّ به (١)، وقال («د»: لم يروٍ عنه غير قتادة،
ذكره في الميزان ، وذكر كلام أبي حاتم ، وكلام أبي داود ، ثم عَقَّبه بأنّ
قتادة أثنى عليه (١) ، وحديثه: نهى أن يُضَحَّى بِعَضْبَاء الأُذُن
والقِرن (٣) انتهى .
(٩٣٤) - ت : جُرَيّ بن كُلَيب النهديّ الكوفي .
عن رجلٍ من بني سليم صحابيّ ، ولم أعرف أنا هذا الرجل ، لكن لا
يَضُرّ الجهل بعين الصَّحابيّ .
وقد روى له أحمد عن جُرَيّ عن هذا الرّجل في التَّسْبِيح ، وهذا الحديث
آخر حديث في الدّعوات : عَدَّهُنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم في
يدي أو في يده، التَّسْبِيحُ نصف الميزان، الحديث ، قال ((ت)) حسنُ ،
(١) ونقل ابن أبي حاتم عن ابن البراء عن ابن المديني قوله فيه: مجهول ، لا أعلم روى
عنه غير قتادة .
(٢) الميزان ٣٩٧/١ (١٤٧٥).
(٣) أخرجه أبوداود في الأضاحي ٩٨/٣ (٢٨٠٥) وقال أبوداود: جُرّيّ سدوسي بصري
، لم يحدث عنه إلاّ قتادة، والترمذي في الأضاحي أيضاً ٧٦/٤ (١٥٠٤) وقال: هذا
حديث حسن صحيح ، وابن ماجه في الأضاحي ١٠٥١/٢ (٣١٤٥) والنسائي في
الضحايا ٢١٧/٧ (٤٣٧٧) وأحمد في مسنده ١٢٧،٨٣/١، ١٢٥، ١٥٠ والبيهقى
في سننه ٢٧٥/٩ من طرق عن قتادة عن جري به .
(٩٣٤) إكمال ابن ماكولا ٧٥/٢ وتهذيب الكمال ٥٥٤/٤ والكاشف ٢٩٢/١ (٧٧٦) والتذهيب
١/لوحة (١٣٠) والميزان ٣٩٧/١ والتقريب ص: ١٣٩ (٩٢١) ومن المستحسن أن أنبه هنا
أنّه حصل سقط في مطبوعة ((تهذيب التهذيب)) أخر ترجمة جُرَيّ السابق وأوّل ترجمة
جُرَيّ هذا ، فصارتا كالترجمة الواحدة .
- ٥٠٨ -

قال: وقد رواه شُعبة والنُّوريّ عن أبي إسحاق يعني عن جُرَيّ به (١).
وعنه أبو إسحاق ، وابنه يُونُس ابن أبي إسحاق .
ذكره في الميزان ، وقال : رَوَى عنه أبو إسحاق السَّبِيعيّ فقط، وقد
قَدَّمتُ أنّه روى عنه أبو إسحاق وابنه يُونُس وكذا في الكاشف ،
والتّذْهيب انتهى . وهذا خرج عن جهالة العَيْن ، لكن بَقِي عليه جهالة
الحال، ومجهول الحال قَدَّمْتُ أنّه ضعيفٌ (٢)، والله أعلم.
(٩٣٥) - ٤ : جُعْثُل - هو بجيم مضمومةٍ، ثم عين سَاكِنة مُهملة، ثم ثاء مُثَلَّثة
(١) أخرجه الترمذيّ في الدعوات ٥٠١/٥ باب رقم (٨٦) ورقم الحديث (٣٥١٩).
(٢) ذكر ابن ماكولا ((جُرَيّ بن كليب النهديّ بروايته عن علي وبشير الخصاصية))، ثم
ذكر «جُرَيّ النهدي» من غير أن ينسبه إلى أبيه ، وقال : رَوّى عن رجل من بني
سليم ... ثم قال : لعله الأوّل أو غيره، والله أعلم . ويبدو من كلام ابن أبي حاتم أنه
يجعل السدوسي البصري والنهديّ الكوفي واحداً ، لأنّه ذكر رواية أبي إسحاق
السبيعي في ترجمة الأوّل، وسمّاه النهديّ ، وذكر روايته هناك عن عليّ وبشير ابن
الخصاصية، ورواية قتادة عنه، والبخاريّ ذكر الأوّل فقط، ولكنه نسبه نهديّاً، أمّا
المِزّيّ في تهذيب الكمال والذّهبي في التذهيب والكاشف والحافظ ابن حجر في
التقريب فَفَّرقوا بينهما فجعلوهما ترجمتين ، هذا وقد جعلهما الذهبي في الميزان
ثلاثة ونسب ابن حِبّان الراوي عن عليّ نَهْدِيّاً كالبخاري ، وإني أرى الجميع واحدا
والله أعلم .
(٩٣٥) تاريخ ابن معين (الدوري) ٨٣/٢(٥٣١٥) وفيه ((عامان)) بتقديم العين على الهاء والجرح
والتعديل ٥٤٢/٢ وفيه «جعيل بن هاعان» والمؤتلف والمختلف للدارقطنى ٤٥٧/١ وإكمال
ابن ماكولا ١٠٧/٢ وتهذيب الكمال ٥٥٨/٤ والكاشف ٢٩٢/١ (٧٧٧) وتاريخ الإسلام
٣٣٧/٧ في وفيات سنة (١٠١ - ١٢٠) وإكمال المغلطاي ٢/لوحة (٧١) وتهذيب ابن
حجر ٧٩/٢ والتقريب: ١٣٩ (٩٢٣) والتبصير ٢٥٦/١ والتوضيح ٣٧٢/٢.
- ٥٠٩ -

مضمومة ، ثم لام - ابن هاعان أبوسعيد الرُّعَيْنِيّ - بِضَمِّ الرّاء ، ثم
عَيْن مُهْملة مفتوحة ، ثم مُثَنَّاة تحت ساكنة ، ثم نون ، ثم ياء النّسبة ،
- القِتْبانِيّ - بكسر القاف ، ثم مثناة فوق ساكنة ، ثم مُوحدة ، وبعد
الألف نون ، ثم ياء النسبة إلى قِتْبَان بن رَدْمان بن ذي رُعين المصريّ
قاضي أفريقيّة .
عن أبي تميم الجَيْشَانيّ .
وعنه بكر بن سَوَادَة ، وعبدالله بن زَحْر .
قال ابن يونس : أخرجه عُمر بن عبدالعزيز إلى المغرب ليقرئهم القرآن ،
وكان أحد القُرَّاء الفُقهاء ، في الكاشف : ثقة (١) ، توفي قريباً من سنة
(١١٥) .
(٩٣٦) - خ م د ت س : الجَعْد بن دينار، وقيل: ابن عُثْمان أبوعُثْمان
اليَشْكُرِيّ البَصْريّ ، الصَّيْرفيّ صاحب الحُلى.
عن أنس ، وأبي رجاء العطارديّ وغيرهما .
وعنه شُعبة ، ومَعْمَرْ ، والحَمّادان وآخرون .
وَثَّقه ابن معين (٢) ، وذكره ابن حِبّان في الثقات، وقال: يُخْطِئ انتهى
(١) قال الحافظ في التهذيب : ذكره ابن حبان في الثقات ، وقد بحثت في المطبوع من
الثقات ، فلم أجده في كتاب الثقات ، ولا في ترتيب الثقات للهيثمي ، وقال المغلطاي
في إكماله : ذكره ابن خلفون في الثقات .
(٩٣٦) التاريخ الكبير ٢٣٩/٢ والجرح والتعديل ٥٢٨/٢ وسؤوالات الآجريّ لأبي داود ص:
٢٧٨ (٣٨٧) والثقات لابن حبَّان ١١٦/٤ وتهذيب الكمال ٥٦٠/٤ والكاشف /٢٩٢
١ (٧٧٨) وإكمال المغلطاي ٢/لوحة (٧٢) وتهذيب ابن حجر ٨٠/٢ والتقريب ص:
١٣٩ (٩٢٤) .
(٢) في رواية إسحاق بن منصور كما في الجرح والتعديل.
- ٥١٠ -

ورأيتُ الترمذيّ في جامعه قال : وأبوعثمان هذا شيخ ثقة ، وهو
الجَعْد بن عثمان ويُقال: ابن دينار، وهو بَصْرِيَّ ، قد روى عنه
يُونُس بن عُبَيْد وغير واحد من الأئمة ، ووَّقه أيضاً في مكان آخر من
الجامع (١) .
(٩٣٧) - خ م د ت س : الجَعْد بن عبدالرحمن بن أوس الكِنْدِيّ، ويُقال :
[التَّيْمِيّ] (٢) وقد يُنْسَبُ إلى جَدِّه، ويُقال له: الجُعيد (٣) أيضاً .
(١) هذه العبارة ذكرها أيضاً السبط في حاشيته على الكاشف ٢٩٢/١ - ٢٩٣، ولم
يبين السبط أين وثقه الترمذي في جامعه ، وجزى الله الشيخ محمد عوامة ، فإنّه
ذكر الموضعين الّذين أشار إليهما السبط أنّ الترمذي وثقه فيهما ، الموضع الأوّل :
كتاب الأدب باب ماجاء في يابُنّيّ ١٢٠/٥ بعد حديث رقم (٢٨٣١) والموضع الثاني:
كتاب تفسير القرآن في تفسير سورة الأحزاب ٣٣٣/٥ - ٣٣٤ بعد حديث رقم
(٣٢١٨) فقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح ، والجعد هو ابن عثمان ، ويقال:
هو ابن دينار، ويكنى أباعثمان، بصريَّ ، وهو ثقة عند أهل الحديث ، روى عنه
يونس بن عبيد ، وشعبة ، وحمّاد بن زيد .
(٩٣٧) التاريخ الكبير ٢٤٠/٢ والتاريخ الصغير للبخاريّ ٧٧/٢ والجرح والتعديل ٥٢٧/٢، ٥٢٩
باسمين والثقات لابن حبان ١١٦/٤ و١٥١/٦ في جعيد وتهذيب الكمال ٥٦١/٤
والكاشف ٢٩٣/١ (٧٧٩) وإكمال المغلطاي ٢/لوحة (٧٢) وتهذيب ابن حجر ٨٠/٢
والتقريب ص : ١٣٩ (٩٢٥).
(٢) في المخطوطة ((التميمي)) والتصويب من مصادر ترجمته، منها التاريخ الكبير ،
وتهذيب المزّيّ .
(٣) وقد ترجم له ابن حِبّان في التابعين باسم «الجعد))، ثم ترجم له في أتباع التابعين
باسم ((الجعيد)» وقال : يروي عن يزيد بن خصيفة، والسائب بن يزيد ، إن كان
سمع منه .
- ٥١١ -

عن السائب بن يزيد، وعائشة بنت سعد ويزيد بن خُصَّيْفة وغيرهم.
وعنه يحيى القطّن ، وحاتم بن إسماعيل ، والدُّراوَرْدِيّ وجماعة .
وَثَّقه ابن مَعِين (١) وغيره ، منهم ابن خِيَّان، ذكره في ثقاته ، قال مكّي
بن إبراهيم : سمعتُ منه سنة (١٤٤) (٢).
(٩٣٨) - سي: جَعْدة بن خالد بن الصِّمَّة الجُشَمِيّ، وسمَّاه ابن قَانع جَعْدة
بن مُعاوية .
له صُحبةٌ ، وحديثه في الجَعْدِيّات عالٍ.
(٣)
عنه مولاه أبو إسرائيل شيخ لشُعبة ، وحديثه في المسند لأحمد
أيضاً . /
/٩٩
(١) في رواية إسحاق بن منصور عنه كما في الجرح والتعديل، وَوَثُّقه في رواية ابن
الجُنَيْد أيضاً، ولكن فيها سَمّاه («الجعيد» كما سئوالات ابن الجنيد ص:
٤٦٣ (٧٧١) .
(٢) قول مكي بن إبراهيم هذا ذكره البخاري في تاريخه ، ونقل المغلطاي عن الغلابي
عن الإمام أحمد عن مكي قال : سمعت من الجعيد بن عبدالرحمن سنة سبع
وأربعين ومائة ..
(٩٣٨) طبقات خليفة ص: ١٣١،٥٥ والتاريخ الكبير ٢٣٨/٢ - ٢٣٩ والجرح ٥٢٦/٢
والاستيعاب ٢٤١/١ وأسد الغابة ٣٣٩/١ وتهذيب الكمال ٥٦٢/٤ وإكمال المغلطاي
٢/لوحة (٧٢) وتهذيب ابن حجر ٨١/٢ والتقريب ص: ١٣٩ (٩٢٦).
(٣) مسند الإمام أحمد ٤٧١/٣ و٣٣٩/٤.
- ٥١٢ -

(٩٣٩) - ت س : جَعْدَة المخزوميّ من ولد أمّ هانئ، وهو ابن أبيها.
عن أبي صالح مولى أمّ هانئ في الصّوم .
13
وعنه سماك ، وشُعبة .
قال ((خ)): لا يُعرف إلّ بحديث: الْمُتَطَوّع أمير نَفْسه، وفيه نظر (١)،
ذكره في الميزان، فقال : جعدة عن أمّ هانئ، روي عنه شُعبة ، لا
يُدْرَى من هو؟ لكن شيوخ شُعبة عامّتهم حِيّاد، وهو من ولد أمّ هانئً ،
صوابُه: شُعْبَة عن جَعْدة عن أبي صالح عن أمّ هانئ، قال ((خ)) فذكر
ماذكرتُه عنه (٢).
تنبيه : جَعْدة بن مُبيرة الأشجعيّ كوفيَّ صحابيّ ، ذكروه في الصحابة يُروى
عن داود بن يزيد الأوديّ عن أبيه عنه، روى ((خير النّاس قرني»
وقد اعترض مغلطاي على المِزِّيّ في أنّ جعدة بن هبيرة الأشجعيّ
(٩٣٩) التاريخ الكبير ٢٣٩/٢ والجرح والتعديل ٥٢٦/٢ - ٥٢٧ والضُّعَفاء للعُقَيليّ ٢٠٦/١
(٢٥٥) وتهذيب الكمال ٥٦٧/٤ والكاشف ٢٩٣/١ (٧٨٠) وتهذيب ابن حجر ٨٢/٢
والتقريب ص : ١٣٩ (٩٢٩).
(١) هذه عبارة الذهبي في التذهيب ١/لوحة (١٣٠ - ١٣١) وفي التاريخ الكبير: لا
يُعرف إلاّ بحديثٍ ، فيه نظر ، وحديث: المتطوع أمير نفسه أخرجه الترمذي في
الصوم ١٠٩/٣ برقم (٧٣٢) والنسائي في سننه الكبرى في الصوم أيضا كما في
تحفة الأشراف ٤٥١/١٢ (١٨٠٠١) وأخرجه الحاكم في المستدرك ٤٣٩/١ والبيهقي
فى سننه ٢٧٦/٤ ، وقال الحاكم : صحيح الإسناد ، ووافقه الذهبي في تلخيصه ،
وليس كما قالا ، فإنّ أباصالح وهو باذام ضعيف ومدلس .
(٢) الميزان ٣٩٩/١ (١٤٨٣).
١
- ٥١٣ -

صحابيٌّ (١) ، فقال : فيه نظر لقول أبي القاسم البغويّ: ليست له
صُحبة، وذكره ((خ))، والحاكم ، وأبوحاتم في التابعين ، قال الحاكم:
وقيل : له رؤية ، ولا تصح ، وقال العجلي : تابعيَّ ثقة ، وقال ابن حِبّان
: لا أعلم له صحبة ، وأدخله في التابعين (٢) ، وذكره العسكريّ فيمن
روى عن النبيّ صلى الله عليه وسلم مُرسَلاً مِمَّنْ لم يدركه ، ولم يَلْقه ،
وقال الآجُرِّيّ : قلتُ لأبي داود : جَعْدة بن هُبيرة رأى النبيّ صلى الله
عليه وسلم؟ فقال: لم يسمع من النبي صلى الله عليه وسلم (١) انتهى.
وجَعْدة بن هبيرة ابن أبي وهب المخزوميّ أمّه أمّ هانئ، اختلف في
صُحبته ، روى عنه مجاهد، ويزيد الأوديّ، روى ((خير الناس قرْني))
وقد ذكر ابن أبي حاتم عن أبيه أنّه قال بعد رواية هذا الحديث : جعدة
ابن هبيرة تابعي ، وهو ابن أخت عليّ ابن أبي طالب رضي الله عنه ،
(١) قال المزّيّ في تهذيبه ٥٦٦/٤: وفي الصحابة آخر، يقال له: جَعْدَة ابن هُبَيْرَة
الأشجعيّ، كوفيّ ، له عن النبيّ صلى الله عليه وسلم حديث واحد، ((خير النَّاس
قرني» رواه إدريس وعبدالله (كذا وعبد الله في المخطوطة، وحسبما يقوله المغلطاي
في إكماله : وداود بدل وعبدالله) ابنا يزيد بن عبدالرحمن الأودي عن أبيهما عنه ،
ذكره أبوعمر بن عبدالبر وغيره مفرداً عن الأوّل ، وجمعهما ابن أبي حاتم ، ووهم
في ذلك انتهى .
وانظر ترجمة جعدة بن هبيرة الأشجعى فى الاستيعاب ٢٤١/١ وأسد الغابة
٣٣٩/١ وتهذيب الكمال ٥٦٦/٤ وتهذيب ابن حجر ٨٢/٢.
(٢) الثقات ١١٥/٤ ولفظ ابن حبان: لا أعلم لصحبته شيئاً صحيحاً فأعتمد عليه ،
فلذلك أدخلناه في التابعين .
(٣) إكمال مغلطاي ٢ / لوحة (٧٢ ، ٧٣).
- ٥١٤ -

روى عن عليّ (١) انتهى والظاهر أنّ هذا وهم ، اشتبه بجعدة بن هُبَيرة
الأشجعيّ ، وهما اثنان ، وليس في صحبة هذا الثاني أعني
المخزوميّ (٢) اختلاف، وأين تَقَدّم الاختلاف؟ ففيه نظر ، والله أعلم .
(٩٤٠) - ع : جعفر بن أبي وَحْشِيّة إياس أبو بِشْر اليَشْكُريّ البصريّ ثم
الواسطيّ .
عن سعيد بن جُبير ، والشّعْبِيّ ، وحُميد بن عبدالرحمن الحِمْيريّ ،
وطاووس ، ومجاهد ، وعطاء وطائفة كبيرة من كبار التابعين ، وعن
(١) كتاب المراسيل لابن أبي حاتم ص : ٢٤ - ٢٥ برقم (٣٧) وحديث جعدة هذا
أخرجه الحاكم في المستدرك ١٩١/٣ وانظر أيضاً إتحاف المهرة لابن حجر ٧٥/٤
وذكره الهيثمي في مجمعه ٢٣/١٠ وعزاه للطبراني، وقال : رجاله رجال الصحيح
إلاّ أنّ إدريس بن يزيد الأودي لم يسمع من جعدة قلت: لفظ الحديث صحيح من
حديث عمران بن حصين أخرجه البخاري في فضائل الصحابة ٢/٧(٣٦٥٠)
وأخرج مسلم في فضائل الصحابة ١٩٦٢/٤ - ١٩٦٤ من حديث عبدالله بن
مسعود وأبي هريرة وعمران بن حصين .
(٢) راجع ترجمة (المخزوميّ جَعْدة بن هُبيرة ابن أبي وهب) في الاستيعاب ٢٤٠/١
وأسد الغابة ٣٤٠/١ ونقل الحافظ في الإصابة ٥٢٧/١ كل مانقل المغلطاي في
ترجمة الأشجعي كأنّه يوافق المغلطاي في جعلهما واحدا كابن أبي حاتم ، وقد وَهُم
المزيّ أباحاتم في جعلهما واحداً ، فرد عليه المغلطاي بأنه لم ينفرد في ذلك .
(٩٤٠) طبقات ابن سعد ٢٥٣/٧ وطبقات الخليفة ص : ٣٢٥ والتاريخ الكبير ١٨٦/٢ وتاريخ
الثقات ص: ٩٩ (٢١٧) والجرح والتعديل ٤٧٣/٣ وثقات ابن حبان ١٣٣/٦ وتهذيب
الكمال ٥/٥ وسير أعلام النبلاء ٤٦٥/٥ والكاشف ٢٩٣/١ (٧٨١) وإكمال المغلطاي
٢/لوحة (٧٣) وتهذيب ابن حجر ٨٣/٢ والتقريب ص: ١٣٩ (٩٣٠).
- ٥١٥ -

عَبّاد اليَشكريّ - وله صُحبة - وهو عبّاد بن شُرَحبيل الغُبَرِيّ اليشْكُريّ
تأخر ، روى عنه جعفر هذا حديثاً واحداً ، رواه شُعبة عن جعفر .
وعنه الأعمش ، وشُعبة ، وهُشَيم ، وأبوعوانة وغيرهم .
وكان شُعبة يُضَعّف أحاديثه عن حبيب بن سالم ، وقال أحمد : أبوبشر
أخبُّ إلينا من المنْهال بن عمرو وأوثق (١) ، وقال أبوحاتم وغيره : ثقة ،
وقال يحيى بن سعيد بن القطّان : كان شُعبة يُضَعّف أحاديثه عن
مُجاهد ، قال: ولم يسمع منه شيئاً (٢) ، وقال ابن عديّ : أرجو أنّه لا
بأس به (٣) ، وذكره ابن حِبّان في ثقاته، وقال: مات سنة ٣ أو (١٢٤)
وقد قيل: إنّه مات سنة (١٣١) في الطّاعون انتهى، وذكره أحمد
العِجْلِيّ في ثقاته ، وذكره في الميزان، وصحّحَ عليه، فقال : أحدُ
الثقات، أورده ابن عديّ في كامله ، فأساء ، فذكر ماذكرتُه ، ثم قال :
وقال أبوطالب : سألتُ أحمد عن حديث لِشُعبة عن أبي بِشر سمعتُ
مجاهداً عن ابن عُمر مرفوعاً في التحيات (٤) ، فأنكره ، فقلتُ: يرويه
(١) العلل للإمام أحمد ٤٢٧/١ (٩٤٣).
(٢) ذكر قوله الإمام أحمد في العلل ٥٣٧/١ ١٢٧١) بدون قوله: ولم يسمع منه شيئاً ،
ونقله ابن عديّ في الكامل ٥٧٤/٢. ماسمع منه شيء ... ، وذكره المِزّيّ في تهذيبه
٩/٥.
(٣) الكامل لابن عديّ ٥٧٥/٢ .
(٤) حديث التحيات أخرجه أبوداود في سننه في الصلاة باب التشهد ٢٥٥/١ (٩٧١)
وابن عدي في كامله ٥٧٤/٢ .
- ٥١٦ -