Indexed OCR Text

Pages 201-220

٢٠١
يونس بن خَبَّاب الأُسَيِّدي
عن أبي علاثة محمد (١) بن أبي غسان أحمد بن قتل بِنْتَي النبيِّ وَّه. فقلتُ له: قتل واحدة فَلِمَ
عياض، حدثنا محمد بن سلمة المرادي، حدثنا أنكحه الأخرى؟ !.
يونس بهذا من المعجم الأوسط (٢)
قال یحیی بن سعید: کان کذاباً. وقال ابن
٩٣٥٥- د ت س: يونس بن الحارث معين: رجل سوء ضعيف. وقال ابن حبان: لا
الطائفي . عن أبي بُردة بن أبي موسى وغيره .
روى عباس عن يحيى: ضعيف. وروى
أحمد بن أبي مريم عن یحیی: ليس به بأس،
یُکتب حدیثه. وقال أحمد: ضعیف. وکذا قال
النسائي.
تحل الرواية عنه. وقال النسائي: ضعيف. وقال
الدارقطني: رجل سوء فيه شيعية مفرطة. وقال
البخاري: منكر الحديث.
إبراهيم بن زياد سَبَلاَن: حدثنا عبَّاد بن
عبَّاد، قال: أتيت يونس بن خبَّاب فسألتُه عن
حديث عذاب القبر، فحدثني به، فقال: هنا
حدث عنه وکیع، وأبو عاصم .
كلمة أخفوها الناصبة. قلت: ما هي؟ قال: إنه
لَيُسأل في قبره مَنْ وليُّك؟ فإن قال: عليٍّ، نجا.
فقلت: والله ما سمعنا بهذا فى آبائنا الأولين.
فقال لي: مِنْ أين أنت؟ قلت: من أهل البصرة؟
قال: أنت عثماني خبيث؛ أنت تحبُّ عثمان،
وإنه قتل بنتي رسول الله وَّلة. قلت: قَتل واحدة
كان رسول الله وَل﴿ يستحبُّ أَنْ يصلي على فروة فلمَ زوَّجه الأخرى؟ فأَمسكَ.
ومن مناكير يونس ما أنبأني ابن الدرجي،
عن الصَّيْدَلاني، أخبرتنا فاطمة الجوزدانية،
أخبرنا ابن ريذة، أخبرنا الطبراني، أخبرنا علي بن
عبد العزيز، حدثنا أبو نُعیم، حدثنا يونس بن
الحارث، عن محمد بن عُبيد الله أبي عَوْن
الثقفي، عن أبيه، عن المغيرة بن شعبة، قال:
مدبوغة أو حصیر. أخرجه أبو داود .
یحیی بن أبي بُکیر: حدثنا شعبة، حدثنا
سُئل ابن المديني عن يونس بن الحارث يونس بن خبَّاب، حدثني أبو عُمر الضبي، عن
رجل، عن أبي الدرداء: قلنا يا رسول الله، ذهب
فقال: كنا نُضَعِّف ذاك ضعفاً شديداً(٣).
٩٣٥٦ - ٤ : يونس بن خَبَّاب الأُسَيِّدي. أَهل الأموال بالأجر. الحديث.
مولاهم، الكوفي. عن طاوس، ومجاهد. وعنه
شعبة، ومعتمر بن سليمان، وعدَّة .
أبو داود وغيره: حدثنا شعبة، عن يونس
ابن خبَّاب، عن عطاء، عن أبي هريرة، قال:
وكان رافضياً. قال لعباد بن عباد: عثمانُ الساعة التي في الجمعة بعد العصر.
(١) في (س): ومحمد، وهو خطأ.
(٢) المعجم الأوسط (٦٥٥١).
(٣) سؤالات محمد بن أبي شيبة ص١٢١، وسنن أبي داود (٦٥٩)، وضعفاء النسائي ص١٠٧ ، وضعفاء العقيلي
٤/ ٤٦١، وتهذيب الكمال ٣٢/ ٥٠٠.

٢٠٢
يونس بن راشد الجزري
يحيى بن يعلى: عن يونس بن خبّاب، عن قاضي حرَّان. عن عطاء الخراساني، وخصيف،
أنس قال: خرجت وعليٌّ مع رسول الله بَّه في وعنه النُّفيلي، وجماعة.
قال أبو زرعة: لا بأس به. قال البخاري : ..
أحسن هذه الحديقة! فقال النبي ◌َّر: ((حديقتك كان مرجئاً. زاد النسائي: وكان داعياً.
قال عمرو بن خالد، عن يونس، عن عطاء
الخراساني، عن عكرمة، عن ابن عباس، عن
النبيّ وَّ﴾ قال ((لا تجوز وصية لوارث)).
قد روي هذا مرسلًا، لكن وصله جيّد
الإسناد كما ترى. خرَّجه الدار قطني(٢).
٩٣٥٨- يونس بن سعيد ، عن عليٍّ لـ
مجهول(٣).
٩٣٥٩- ت س: يونس بن سُليم الصنعانيّ .
الأشجعي: عن سفيان، عن منصور، عن
حدَّث عنه عبد الرزاق، وتكلّم فيه، ولم
يونس بن خباب، عن علقمة، عن أبي هريرة يعتمد عليه في الرواية، ومشَّاه غيره.
مرفوعاً: ((ما مِنْ عبد يستجير بالله من النار في
كل يوم سبعاً إلا أَجاره الله منها))
وقال العُقيلي: يونس بن سليمان (٤)
الصنعانيّ لا یتابعُ علی حدیثه، ولا یعرف إلَّا به.
شهاب بن خراش: حدثني يونس بن رواه عبد الرزاق عنه، عن يونس إملاءً، عن
الزهريِّ، عن عروة، عن عبد الرحمن بن عبد،
عن عمر: كان إذا نزل على رسول الله الله
الوحيُّ يُسمَع عند وجَهه كدويِّ النحل ...
٩٣٥٧- د: يونس بن راشد الجزري، الحديث.
خبَّاب، عن المسيب بن عبد خير، عن أبيه،
سمع علياً يقول: ألا إنَّ خير هذه الأمة بعد نبيها
أبو بكر ثم عمر(١).
(١) ضعفاء النسائي ص١٠٧، وضعفاء العقيلي ٤٥٨/٤، والجرح والتعديل ٢٣٨/٩، والمجروحين ١٤٠/٣،
والكامل ٢٦٢٩/٧، وضعفاء ابن الجوزي ٢٢٤/٣، وتهذيب التهذيب ٥٠٣/٣٢.
(٢) التاريخ الكبير ٤١٢/٨، والجرح والتعديل ٢٣٩/٩، وسنن الدارقطني (٤٢٩٧)، وتهذيب الكمال ٥٠٧/٣٢ ،
وتهذيب التهذيب ٤٦٩/٤.
(٣) الجرح والتعديل ٢٣٩/٩.
(٤) كذا في (أ) و (س). ووضع فوقها في الأصل: كذا. لكن وقع في مطبوع ضعفاء العقيلي: يونس بن سليم.
حيطان المدينة فمررنا بحديقة، فقال علي: ما
في الجنة أحسن منها)) حتى مَرَّ بسبع حدائق
ويقول مثلها. وجعل النبي ◌ّ يبكي، فقال عليّ:
ما يُبكيك؟ قال: ((ضغائن في صدُورٍ قوم لا
يُبدونها لك حتی یفقدوني».
رواه عبد الرحمن بن صالح وأبو بكر بن
أبي شيبة، عن یحیی.
ورواه مفضل بن صالح الأسدي عن
يونس بن خبَّاب، فقال: عن عثمان بن حاضر
عن أنس.
..--

٢٠٣
يونس بن عطاء الصُّدائيّ
قال النسائيُّ: هذا حديث منكر(١).
٩٣٦٣- يونس بن عبد ربه . جزريّ. حدث
٩٣٦٠- يونس بن شعيب، عن أبي أمامة. عنه سَلْم بن قتيبة، لا يعرف، وخبره منكر(٥).
قال البخاريُّ: منكر الحديث. وذكره ابنُ عديٍّ في
((كامله)) فقال: أخبرنا أبو يعلى، حدثنا إبراهيم بن
محمد بن عرعرة، حدثنا عبد النور بن عبد الله،
حدثنا يونس بن شعيب، عن أبي أمامة، قال
٩٣٦٤- يونس بن عبد الرحيم العسقلاني.
عن ضمرة.
قال أبو حاتم: ليس بالقوي(٦).
٩٣٦٥ - د ت س: يونس بن عُبيد كوفيّ.
رسول الله ◌ٍَّ: ((إنَّ الله زوَّجني في الجنة مريم بنت حدث عن البراء بن عازب. لا يُدْرَى مَنْ هو. وقد
عمران، وكلثم أخت موسى، وآسية امرأة فرعون)) ذكره ابن حبان في ((الثقات))، وحديثُه في ذكر
راية النبيِّ ◌ََّ أنَّها سوداءُ مربَّعة من نَمِرة. حديث
فقلت: هنيئاً لك يا رسول الله(٢).
حسن(٧).
٩٣٦١- يونس بن عبد الله بن أبي فروة،
أخو إسحاق. ما به بأس. ذكره ابن عديٍّ
مختصراً، وقال: ليس به بأس، يُکتبُ حديثه(٣).
٩٣٦٢- مس ق: يونس بن عبد الأعلى،
أبو موسى الصَّدَفيّ. عن ابن عُيينة، وابن وهب.
وعنه ابنُ خزيمة، وأبو عَوَانة، وخَلق.
((لا مهدي إلَّا ابنُ مريم)) وهو منكرٌ جدًّا (٤).
٩٣٦٦- يونس بن عطاء الصُّدائيّ . عن
حُميد الطويل، عن أنس: كان معاوية كاتبَ
النبيِّ وَّر، فكان إذا رأى من النبيِّ وَ ﴿ُ غَفْلةً
وضَع القلم في فيه، فقال: ((يا معاوية إذا كتبت
كتاباً فضع القلم على أذنك، فإنَّه أذكر لك)).
وبه مرفوعاً: ((لا يُحبس الإنسان في الدَّين
وثَقه أبو حاتم، وغيره، ونعتُوه بالحفظ
والعقل، إلَّا أنه تفرَّد عن الشافعيّ بذاك الحديث: أكثر من أربعين يوماً)). رواهما عنه سلمة بن
سليمان شيخ لسلمة بن شبيب(٨).
(١) ضعفاء العقيلي ٤٦٠/٤، والجرح والتعديل ٢٤٠/٩، والكامل ٢٦٣١/٧ وتهذيب الكمال ٥٠٨/٣٢ . والحديث
أخرجه الترمذي (٣١٧٣)، والنسائي في الكبرى (١٤٤٣).
(٢) ضعفاء العقيلي ٤٥٩/٤، والمجروحين ١٣٩/٣، والكامل ٧/ ٢٦٣٧، وضعفاء ابن الجوزي ٢٢٤/٣.
(٣) الجرح والتعديل ٩/ ٢٤٠، والكامل ٢٦٣٧/٧ .
(٤) الجرح والتعديل ٩/ ٢٤٣، وتهذيب الكمال ٥١٣/٣٢، وسير أعلام النبلاء ٣٤٨/١٢ قال الذهبي في السير: لعله
بلغه عن الشافعي فدلَّسه، وقد رأيت أصلًا عتيقاً، يقول فيه: حُدِّثت عن الشافعي.اهـ.
(٥) الجرح والتعديل ٩/ ٢٤٣، وضعفاء ابن الجوزي ٢٢٤/٣.
(٦) الجرح والتعديل ٢٤١/٩، وتاريخ بغداد ٣٥١/١٤، وضعفاء ابن الجوزي ٢٢٤/٣.
(٧) الجرح والتعديل ٩/ ٢٤٢، وثقات ابن حبان ٥٥٤/٥، وتهذيب الكمال ٥٣٤/٣٢. والحديث أخرجه أبو داود
(٢٥٩١)، والترمذي (١٦٨٠)، والنسائي في ((الكبرى)) (٨٥٥٢).
(٨) والذي في مطبوع ((المجروحين)) أن راوي الحديث الثاني عن حميد: سليمانُ بن أبي سلمة. قال الحافظ ابن حجر في =

٢٠٤
يونس بن أبي إسحاق
وقال القاسم بن هاشم السمسار: حدثنا
يونس بن عطاء، حدثنا سفيان الثوري، عن أبيه،
عن جَدّه، عن زياد بن الحارث الصُّدَائي:
سمعْتُ رسول الله ◌َ﴿ يقول: ((من طلبَ العلم
تكفَّل الله برزقه)) لا أعرف لجدِّ الثوري ذِكراً إلَّا
في هذا الخبر(١) .
قال ابن حبان: يونس بن عطاء يروي
العجائب، لا يجوز الاحتجاجُ به(٢).
٩٣٦٧ - م٤: يونس بن أبي إسحاق،
عمرو بن عبد الله الهَمْدانِيُّ السَّبيعيُّ الكوفيّ.
عن أنس، وناجیة بن کعب، ومجاهد. وعنه
ابناه إسرائيل وعيسى، والقطان، وابن مهدي،
وخلق.
قال ابن مهدي: لم یکن به بأس. وقال
أبو حاتم: صَدُوق، لا يحتجُّ به.
وقال النسائيّ : ليس به بأس. وقال ابن خراش:
في حديثه لين. وقال ابن حزم في ((المحلَّ)): ضعَّفه
یحیی القطان وأحمدُ بن حنبل جدًّا.
قلت: بل هو صدوق، ما به بأس، ما هو
في قوة مِسعر ولا شعبة .
روى علي عن يحيى بن سعيد قال: كانت
فيه غفلة. وقال أحمد: حديثه مضطرب. وقال
عبد الله بن أحمد: سألتُ أبي عن يونس بن
أبي إسحاق، قال: كذا وكذا.
قلت: هذه العبارة يستعملُها عبد الله بن
أحمد كثيراً فيما يجيبُه به والدُه، وهي بالاستقراء
کنایةٌ عمَّنْ فیه لین.
وروى ابنُ أبي مريم والدارميُّ عن ابن معين:
ثقة. قلت: مات يونس سنة تسع وخمسين ومئة،
وهو في عشر التسعين، إنْ لم يكن تجاوزها.
قرأتُ على الأبرقوهي، أخبرنا زيد البيِّع،
أخبرنا ابن قفرجل، أخبرنا عاصم، أخبرنا ابن
مهدي، حدثنا المحاملىّ، حدثنا أبو يحيى بن
أبي مَسَرَّة، حدثنا خلاد بن یحیی، حدثنا يونس بن
أبي إسحاق، عن أبي إسحاق، عن عبد الله بن
مَعْقِل، قال بلال: أتيتُ النبيَّ ◌َلِّ أُوذِنه بالصلاة،
صلاة الغداة، وهو يُريد الصيام، فدعا بإناء
فشرب، ثمَّ ناولني فشربت، ثم خرج إلى الصلاة.
غريبٌ جدًّا انفردَ به خلَّاد(٣).
= ((اللسان)) ٥٧٥/٩: وقوله: ((روى عنه سلمة بن سليمان)) انقلب عليه، وإنما هو سليمان بن سلمة، كذا في
((الضعفاء)) لابن حبان. وكذا هو في ((الدلائل)) لأبي نعيم [(٩٢)] وللبيهقي في حديث آخر رواه عن الحكم بن أبان
[الدلائل ١١٤/١] ورواه عنه ابن سعد في ((الطبقات)) [١٠٣/١].
(١) قال الحافظ ابن حجر في «اللسان» ٩/ ٥٧٥ : والضمير في قوله: «عن جده) لیونس لا للثوري، فإن یونس المذكور هو
ابن عطاء بن عثمان بن ربيعة بن زياد بن الحارث الصدائي. اهـ والحديث أخرجه القضاعي في مسند الشهاب (٣٩١).
(٢) المجروحين ١٤١/٣، وضعفاء ابن الجوزي ٢٢٤/٣.
(٣) ضعفاء العقيلي ٤٥٧/٤، والجرح والتعديل ٢٤٣/٩، والكامل ٢٦٣٦/٧، وضعفاء ابن الجوزي ٢٢٣/٣،
وتهذيب الكمال ٤٨٨/٣٢. قال المزي: روى له البخاري في كتاب ((القراءة خلف الإمام)) وغيره. اهـ
والحديث أخرجه الطبري في تفسيره ٢٥٩/٣، والشاشي في مسنده (٩٧٢)، والطبراني في الكبير (١٠٨٣).

٢٠٥
یونس بن هارون
٩٣٦٨- يونس بن أبي العَيْزار . بيَّض له ابنُ
أبي حاتم. مجهول(١).
٩٣٦٩- خ ت س ق (صح): يونس بن
أبي الفُرَات الإسكاف . بصريٌّ. عن الحسن،
وقتادة. وعنه محمد بن بكر البُرْسانيّ، وجماعة.
وثَّقه أحمد وغيره .
وقال ابن حبان: لا يجوزُ أنْ يُحتجَّ به لغلبة
المناکیر في حديثه(٢).
٩٣٧٢- خ: يونس بن القاسم اليماميّ،
والد عُمر . عن عطاء، وعكرمة بن خالد. وعنه
ابنه ومسدد.
ثقة، لكن قال البرديجيُّ في معرفة الحديث:
هو عندي منكرُ الحديث(٥).
٩٣٧٣- د س: يونس بن نافع، أبو غانم.
قال السلیمانيُّ: منكر الحديث. روى عنه
أبو تُمَيلة، وعَبْدان (٦).
قلت: بل الاحتجاج به واجبٌ لثقته.
٩٣٧٤ - يونس بن هارون. عن مالك. قال
ابن حبان: روى عجائبَ، لا تحلُّ الروایةُ عنه،
ثم ساق له من طريق محمد بن روح القسريّ(٧) ،
مكرر: ٩٣٦١ - يونس بن أبي فَرْوة . شيخ
لمروان بن معاوية (٣).
حدثنا يونس بن هارون، عن مالك بن أنس، عن
٩٣٧٠- ويونس بن أبي النعمان. عن أمِّ أبيه، عن جدِّه، عن عمر، عن النبيِّ وَّ قال:
حکیم.
(ثلاثٌ يفرح بهنَّ البدنُ ويَربو عليه: الثوبُ
٩٣٧١ - ويونس بن واقِد. عن سعيد بن اللين، والطيب، وشربُ العسل)).
هذا لم يأتِ به عن مالك غير يونس(٨).
أبي عروبة - ثلاثتهم مجهولون(٤).
(١) الجرح والتعديل ٢٤٤/٩، وضعفاء ابن الجوزي ٢٢٥/٣.
(٢) الجرح والتعديل ٢٤٥/٩، والمجروحين ١٣٩/٣، وضعفاء ابن الجوزي ٢٢٥/٣ وتهذيب الكمال ٥٣٥/٣٢.
(٣) الجرح والتعديل ٩/ ٢٤٥، وضعفاء ابن الجوزي ٢٢٥/٣ .
قال الحافظ ابن حجر في اللسان ٥٧٦/٩: في ((الثقات)) [٦٤٩/٧]: يونس بن عبد الله بن أبي فروة الشامي، يروي
عن الربيع بن سبرة، روى عنه مروان بن معاوية. فهو الأول؛ نسب إلى جده، وكذا نسبه النسائي في ((التمييز)) وقال:
لا بأس به.
(٤) الترجمتان في الجرح والتعديل ٩/ ٢٤٧، وضعفاء ابن الجوزي ٢٢٥/٣.
(٥) الجرح والتعديل ٩/ ٢٤٥، وتهذيب الكمال ٥٣٧/٣٢.
(٦) الجرح والتعديل ٩/ ٢٤٧، وتهذيب الكمال ٥٤٨/٣٢.
(٧) كذا في (أ) و (س). ووقع في مطبوع ((المجروحين)) ١٤١/٣: العنبري. وهو خطأ. وقال ابن حجر في ((اللسان)) ١٣٣/٧
في ترجمة محمد بن روح: وهو القتيري، بفتح القاف بعدها مثناة، ضبطه ابن ماكولا [الإكمال ١٣٨/٧] وغيره.
قال ابن يونس: هو مولى بني قتيرة من تُجيب، يكنى أبا عبد الله. وقال الدارقطني في ((غرائب مالك)): محمد بن روح
القَتيري، وشيخه يونس بن هارون الراوي عن مالك»: ضعيفان. اهـ
(٨) المجروحين ٣/ ١٤٠، وضعفاء ابن الجوزي ٢٢٥/٣.

٢٠٦
يونس بن یحیی الهاشمي
٩٣٧٥ - يونس بن يحيى الهاشمي القصَّار.
جاور بمكّة، وحدَّث عن الأُرْمَويّ، وأبي الوقت، الكوفيّ. عن أبيه وَقدان، وعون بن أبي جُحَيْفَة.
وطائفة.
وعنه: سعيد بن منصور، وعثمان بن أبي شيبة،
وجماعة.
قال ابن النجّار: متساهلٌ في روايته.
قلت: صدوق، حسن الحال(١).
٩٣٧٦- ع: يونس بن يزيد الأيْليّ، صاحب
الزهري(٢). ثقةٌ حجَّةٌ، شذَّ ابنُ سعد في قوله:
ليس بحجّة .
وشدَّ وكيع فقال: سيِّئ الحفظ. وكذا استنكر
رآه أحمدُ بن حنبل عند إبراهيم بن سعد،
له أحمدُ بن حنبل أحاديث، وقال الأثرم: ضعَّف وسأله عن فائدة. ذكره العُقَيليُّ مختصراً (٥).
أحمدُ أمر يونس(٣).
انتهى المعجم
(١) سير أعلام النبلاء ٢٢/ ١٢.
(٢) قوله: صاحب الزهري. ليس في (أ).
(٣) طبقات ابن سعد ٧/ ٥٢٠، والجرح والتعديل ٩/ ٢٤٧، وتهذيب الكمال ٣٢/ ٥٥٢، وسير أعلام النبلاء ٦/ ٢٩٧.
(٤) ضعفاء النسائي ١٠٧، وضعفاء العقيلي ٤٥٩/٤، والجرح والتعديل ٩/ ٢٤٧، والمجروحين ١٣٩/٣، والكامل
٢٦٣٢/٧، وتهذيب الكمال ٥٥٨/٣٢.
(٥) ضعفاء العقيلي ٤/ ٤٦٢، والكامل ٢٦٣٦/٧.
٩٣٧٧- م ق: يونس بن أبي يَعْفُور العَبْديُّ
ضعَّفه ابن معين، والنسائيُّ، وأحمد. وقال
أبو حاتم: صدوق. وقال آخر: صالح الحدیث.
قد خرَّج له مسلم(٤).
٩٣٧٨- يونس الكذوب . ومنهم مَنْ يقول
فیه: الصَّدُوق، على سبيل التھگُّم.

٢٠٧
أبو الأحوص
باب الكُنَى
[من كنيتُه أبو إبراهيم]
٩٣٧٩- ت س: أبو إبراهيم الأشهليّ. عن
أبيه في الصَّلاة على الجنائز .
لا يُعرف. روى عنه يحيى بنُ أبي كثير فقط.
قال أبو حاتم: لا يُدَرى مَن هو ولا أبوه.
قلت(١): وَهِمَ مَن قال: هو عبدُ الله بن أبي قتادة،
فإنّه مِن بني سَلِمة.
٩٣٨٠- أبو إبراهيم. شيخ مصريّ . حدَّث
وقال ابن القطّان: لا يُعرف له حال، ولا
عن نافع. لا يُدرَى من هو. عنه: سعيدُ بن قضى له بالثِّقة قولُ الزهريِّ: سمعتُ أبا الأحوص
أبي أيوب(٢).
يحدِّث في مجلس سعيد بن المسيّب.
[من كنيتُه أبو الأبرد وأبو أحمد]
قلت: وقد روى له الترمذيُّ حدیثه في مسِ
الحصی، وما صحّحه، بل قال: هوحسن. وله
مكرر ٢٨٤٩ - ت ق: أبو الأبْرَد. عن حديث آخر - ليس إلا - في الزجر عن الالتفات
أُسَيْد بن ظُهير في مسجد قُباء. ما روى عنه سوى في الصَّلاةُ(٥).
وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالمتين
عبد الحميد بن جعفر(٣).
مكرر ٥٨٥٣- ق: أبو أحمد الكّلاعيّ. عن عندهم.
(١) القائل هو ابن أبي حاتم، وينظر: الجرح والتعديل ٩/ ٣٣٢، والعلل ٣٦٣/١-٣٦٤، وتهذيب الكمال ٥/٣٣ .
والحديث عند الترمذي (١٠٢٤)، والنسائي ٤/ ٧٤ .
(٢) الجرح والتعديل ٣٣٢/٩، ووقع بعد هذه الترجمة في المطبوع ترجمة: أم أبان بنت الوازع ... ، وقعت في نسخة
المصنف (أ)، غير أنه ضرب عليها، وليست في (س)، وسترد في كنى النساء.
(٣) تهذيب الكمال ٨/٣٣ ، وسلف رقم (٢٨٤٩) في أواخر من اسمه زياد.
(٤) تهذيب الكمال ١٣/٣٣، قال ابن حجر في ((تهذيبه) ٤/ ٤٧٨: جزم ابن عساكر بأن أبا أحمد الكلاعي هو عمر بن
أبي عمر.اهـ. وقد تقدَّم في الأسماء.
(٥) حديثه الأول عند الترمذي برقم (٣٧٩) وفيه: مسح الحصى، وهو عند أبي داود (٩٤٥)، والنسائي ٦/٣ وابن ماجه
(١٠٢٧). والحديث الثاني عند أبي داود (٩٠٩)، والنسائي ٨/٣.
مكحول. وعنه بقيَّة. فيه جهالة، وأتى بخبر
منكر (٤).
[من كنيتُه أبو الأحوص وأبو الأخنس]
٩٣٨١- ٤: أبو الأحوص. عن أبي ذَرّ. ما
حدَّث عنه سوى الزَّهريِّ .
وثَّقہ بعض الکبار، وقال یحیی بن معین:
ليس بشيء؛ نقله عبّاس الدوريُّ عنه.

٢٠٨
أبو الأخنس
وقال ابن عيينة: قال سعد بن إبراهيم خليلي بثلاث؛ منها الضُّحى. رواه عنه صفوان بن
للزُّهريِّ كالمُغْضَب: مَنْ أبو الأحوص؟ ! فقال: عمرو.
أما تعرفه؟! مولى بني غِفار، كان يصلِّي عند
الروضة. وجعل يصفُه وسعدٌ لا يعرفه.
وقيل: وثَّقِه الزُّهْريّ(١).
٩٣٨٢- أبو الأخنس، شيخ لجعفر بن
برقان. يقال: فُرُّوخ، من موالي وابصة بن مَعْبَد.
لا يُعرف (٢).
[من كنيتُه أبو إدام وأبو إدريس]
- أبو إدام. هو سليمان بن زيد. مرَّ [٣٣٠٧]
٩٣٨٣- س: أبو إدريس . بصريّ. لا
يُعرف. عن أنس(٣).
٩٣٨٤- د: أبو إدريس السَّكونيُّ . حمصيّ.
عن جُبير بن نُفير، عن أبي الدرداء قال: أوصاني
قال ابن القطّان: حالُهُ مجهولة.
قلت: قد روى عنه غیرُ صفوان، فهو شیخ
محلُّه الصّدق، وحديثه جيِّد(٤).
٩٣٨٥ - أبو إدريس . عن شيخ سمَّاه. وعنه
عبد الصمد بن عبد الوارث. ضعَّفه ابن معين (٥).
[من كنيته أبو أرطاة وأبو الأزهر وأبو أسباط]
٩٣٨٦- س: أبو أَرْطاة. عن أبي سعيد. لا
يُعرف. وعنه حبيبُ بن أبي ثابت في النهي عن
الخليطين (٦).
مكرر ٦٦٦٣ - أبو الأزهر الخُراسانيّ . عن
عبد الله بن عُبيد بن عُمير (٧). قال الأزديّ:
متروك الحديث.
مكرر ١١٣٦ - أبو أسباط. حدَّث عنه
(١) مسند الحميدي (١٢٨)، وتاريخ ابن معين (الدوري) ٢/ ٣٤٣، وبيان الوهم والإيهام ٤/ ١٧٥، وتهذيب الكمال
١٧/٣٣ . وقوله: ((وقيل: وثّقه الزهري)) ليس في (س).
(٢) لم ترد هذه الترجمة في (س).
(٣) تهذيب الكمال ٢١/٣٣، وحديثُه عند النسائي ٢٩٢/٨ عن أنس أنه أُتي بُسر مذنَّب فجعل يقطعه منه.
(٤) بيان الوهم والإيهام ٣٩١/٣، وتهذيب الكمال ٢٠/٣٣، وحديثه عند أبي داود برقم (١٤٣٣). وتعقب ابن حجر
في «تهذيبه» ٤٧٨/٤ کلام المصنف بأنه روى عنه غير صفوان ... الخ فقال: قول الذهبي: إن من روى عنه أكثر من
واحد فهو شيخ محلُّه الصدق؛ لا يوافقه عليه من يبتغي على الإسلام مزيد العدالة، بل هذه الصفة هي صفة
المستورين الذين اختلفت الأئمة في قبول أحاديثهم، والله تعالى أعلم.
(٥) الجرح والتعديل ٩/ ٣٣٤.
(٦) تهذيب الكمال ٢٢/٣٣ ، وحديثه عند النسائي ٢٨٩/٨.
(٧) كذا في (أ) و(س)، و((ضعفاء)) ابن الجوزي ٢٢٦/٣، وصاحبُ الترجمة هو مبارك بن مجاهد، وسلف فيه ثمة أنه
یروي عن عبيد الله بن عمر.

٢٠٩
أبو إسحاق القِنَّسرينيُّ
حاتم بن إسماعيل. قال الدولابيّ(١): ليس فذكر خبراً طويلاً موضوعاً(٣).
بالقوي(٢).
٩٣٨٨ - أبو إسحاق الدَّوسيُّ. عن
أبي هريرة. مجهول (٤).
[من كنيتُه أبو إسحاق]
مكرر ٤٤٠٤ - أبو إسحاق الكوفيّ . شيخ
٩٣٨٧- أبو إسحاق . شيخ حجازيٌّ. روى لهشيم، يقال: هو أبو ليلى. قال الأزديُّ: ليس
عن موسى بن أبي عائشة مناكير.
قال ابن حبَّان: لا يجوز الاحتجاج بما
روی.
بثقة (٥).
٩٣٨٩- س: أبو إسحاق الأشْجعيُّ. عن
عمرو بن قيس المُلائيّ. ما علمتُ أحداً روى عنه
غيرَ أبي النَّضر هاشم(٦).
أبو همام السَّكونيُّ: حدثنا بقيَّة، عن
- أبو إسحاق السَّبيعيّ. عَمرو بن
عبد الله [٦٠٤٧].
أبي إسحاق - رجلٍ من أهل الحجاز - عن موسى
ابن أبي عائشة، عن أبي سلمة، عن ابن عباس
- أبو إسحاق الهَجَريّ، عن أبي الأحوص،
عن عبد الله مرفوعاً: ((مَن أحسن الصلاةَ حيثُ
وأبي هريرة؛ قالا: خطب رسولُ اللهِ وٍَّ آخرَ
خُطبة خطبها، فقال: ((مَن صلَّى الخمس في
جماعة حيثُ كان وأين كان، جازَ الصراط يراه الناس)). هو إبراهيم بن مسلم [١٩٦].
كالبرق اللَّامع، وجاء ووجهُه كالقمر، وكان له ضُعِّف(٧).
٩٣٩٠ - أبو إسحاق القِنَّسرينيُّ. عن فرات بن
بكلِّ يوم وليلة حافظ عليها كأجر ألف شهيد)»
(١) في (س): الأزدي، بدل: الدولابي، وانظر التعليق التالي.
(٢) قوله: ليس بالقوي، هو من كلام النسائي في ((ضعفائه ص١١٧))، ونقله عنه ابن عدي في ((الكامل)) ٢/ ٤٤٤ بواسطة
الدولابي. وذكره الدولابي في ((الكنى)) ٣٥٤/١ و٣٥٦ ونقل عن ابن معين قوله فيه: ثقة، يحدّث بالمناكير.
وأبو أسباط هذا هو بشر بن رافع الحارثي النجراني كما في ((الكامل)) و ((التهذيب))، غير أن المصنف فرَّق في
((المقتنى)) (ورقة٦) بين أبي أسباط شيخ حاتم بن إسماعيل، وبين أبي أسباط بشر، مع أنه سلف في ترجمة بشر بن
رافع أنه يروي عنه حاتم بن إسماعيل. والله أعلم.
(٣) المجروحين ١٥٤/٣ -١٥٥.
(٤) ذكره المزي في ((تهذيبه)) ٣٢/٣٣ للتمييز، وانظر ((أبو إسحاق مولى بني هاشم)) في أواخر من كنيته أبو إسحاق .
(٥) ضعفاء ابن الجوزي ٢٢٦/٣ قال ابن حجر في اللسان ١٠/٩: هذا الرجل اسمه عبد الله بن ميسرة، قاله مسلم بن
الحجاج [في الكنى ١/ ٤٠] وأبو أحمد الحاكم. وقد تقدّم في العبادلة (٤٤٠٤). وينظر ((تهذيب الكمال)) ١٩٦/١٦
و ٢٩/٣٣.
(٦) تهذيب الكمال ٢٧/٣٣-٢٨، وحديثه عند النسائي ٢٢٠/٤ في صيام ثلاثة أيام من كل شهر.
(٧) مسند الشهاب (٥٠٦)، وسلفت الترجمة برقم (١٩٦).

٢١٠
أبو إسحاق الحُمَيْسيّ
سلمان، عن محمد بن عُلوان. وعنه ابن حَنَان(١).
واهٍ.
٩٣٩٢- أبو إسحاق . عن أبي الحويرث. لا
يعرف. تفرَّد عنه العَقَديُّ(٥).
٩٣٩٣ - أبو إسحاق الحَرَشيّ(٦). عن
وقال الدارقطنيُّ : مجهول.
- أبو إسحاق الحُمَيْسيّ. اسمه خازم - بخاء الأوزاعيّ بخبر باطل. ورواه عنه نكرة مثله من
معجمة - قال أبو داود: رَوى مناكير. وضعَّفه ابنُ شيوخ بقية (٧) الحجازیین.
عديّ. وقال أبو حاتم: يُكتب حديثُه.
٩٣٩٤- أبو إسحاق الهاشميّ . مولى
قلت: روى عن ثابت، ومالك بن دينار. عبد الله بن الحارث بن نوفل. عن أبي هريرة. لا
وعنه: أحمدُ بن يونس، وجُبارة بن المُغَلِّس، يُعرف (٨).
وجماعة. وقد مَرَّ في الأسماء(٢) [٢٢٩١].
مكرر ٩٣٩٤ - أبو إسحاق، مولى بني
٩٣٩١- أبو إسحاق، عن عطاء بن هاشم، عن أبي سعيد. وعنه بُكير بن الأشج .
لا يُعرف. فالظاهر أنه الأول. له رواية عن
أبي رباح. وعنه ضَمْرة بن ربيعة. مجهول(٣).
مكرر ٥٧- أبو إسحاق الخُوارزميّ . عن أبي أيوب الأنصاريّ. وعنه أيضاً المقبُريّ
عاصم الأحول. ضغَّفه الدار قطنيُّ(٤).
وصفوان بن سُليم(٩).
(١) جاءت الكلمة مهملة من النقط في (أ) و (س). وهو محمد بن عمرو بن حَنان الكلبيّ، من رجال التهذيب، ويروي
عن صاحب الترجمة بواسطة بقية، وقد ذكر المصنف في ((المغني)) ٧٦٩/٢ أن صاحب الترجمة شيخ لبقية، وابنُ
حنان يروي عن بقية كما في ((تهذيب الكمال)» ٢٠٦/٢٦. له حديث عند الدار قطني (١٧٦٥) - ومن طريقه أخرجه ابن
الجوزي في ((العلل المتناهية)) بالإسناد المذكور، عن الحارث، عن علي مرفوعاً: ((من أصل الدين الصلاة خلف كل
بر وفاجر ... )).
(٢) واسمه خازم بن الحسين، ذكر له المصنف ثمة حديثين موضوعين، وينظر تهذيب الكمال ٣٠/٣٣.
(٣) الجرح والتعديل ٩/ ٣٣٣.
(٤) سنن الدارقطني (٢٣٦٦)، قال ابن حجر في اللسان ١١/٩: وهذا هو إبراهيم بن بيطار، وهو ابن عبد الرحمن،
تقدّم في موضعين.
(٥) تهذيب الكمال ٣٣/٣٣، روى له ابن ماجه في ((التفسير)) كما في ترجمة أبي الحويرث ٢٦٨/٣٣.
(٦) كذا في (أ) و(س)، وتحت الحاء في (أ) علامة الإهمال، وفي ((اللسان)) ١٢/٩: الجرشي.
(٧) في (س): فهو شيخ بقية. وأخرج ابن الجوزي في ((الموضوعات)) (٤٠٨) الخبر المنكر الذي أشار إليه المصنف،
رواه عنه يزيد بن زيد الموصلي، وهو في لقاء النبي ◌َّ إلياسَ عليه السلام.
(٨) تهذيب الكمال ٣١/٣٣. روى له النسائي في ((اليوم والليلة)) (٤٠٥).
(٩) الجرح والتعديل ٣٣٣/٩، والعلل ٢/ ٢٦٥. وفيهما قول أبي حاتم. يقال له: الدَّوْسي، هو معروف. وقال المزي
أيضاً ٣٢/٣٣ في أبي إسحاق الدَّوسي: مولى بني هاشم. غير أن المصنف فرَّق بين الدَّوْسي وبين مولى بني هاشم . =

٢١١
أبو إسرائيل المُلائيّ
وقال ابن معين: ضعيف. وقال مرة: هو
مکرر ٩٣٩٤ - أبو إسحاق، مولی قریش عن
عمرو بن العاص. أظنُّه الذي قبله. روى عنه ثقة، وأصحاب الحدیث لا يكتبون حديثه.
محمد بن زيد. الثلاثة واحد(١).
وقال ابن عدي: يخالف الثقات. وقال
الفلَّاس: ليس هو من أهل الكذب.
[من كنيته أبو إسرائيل]
٩٣٩٥ - ت ق: أبو إسرائيل المُلائيّ
الكوفيّ . هو إسماعيل بن أبي إسحاق خليفة.
ضعَّفوه.
وقال بَهْز بن أسد: سمعتُه يشتم عثمان
ويقول: قُتل كافراً. وكرَّرها، وسمعها عفَّان من
بَهْز.
وقد كان شيعيًّا بغيضاً، من الغلاة الذي
یکفّرون عثمان رژه. وقيل: اسمه عبد العزيز.
حدَّث عن الحكم بن عُتيبة، وعطية العَوْفي.
وعنه أبو نُعيم، وإسماعيل بن عمرو البجلي،
وجماعة.
فأخبرنا سليمان القاضي، أخبرنا جعفر،
أخبرنا السِّلفيّ، أخبرنا ابن الظُوريّ، أخبرنا
العتيقيّ، أنبأنا محمد بن عديّ، حدثنا أبو عُبيد
الآجرّيّ، حدثنا الحسن بن عليّ، حدثنا عفان،
قال لي بَهْز، قال لي أبو إسرائيل المُلائيّ:
قال ابن المبارك: لقد مَنَّ الله على عثمان كفر بما أنزل على محمد رَله .
المسلمين بسوء حفظ أبي إسرائيل.
سعدویه وأبو الوليد واللفظ له؛ قالا : حدثنا
قال أبو حاتم: لا يُحتجّ به. وهو حسن أبو إسرائيل الملائي، عن عطية، عن أبي سعيد
الحديث، له أغاليط. وقال أبو زُرعة: صدوق، قال: وُجد قتيل - أو ميت - بين فريقين، أو قال:
قريتين، فقال رسول الله وَل: ((قيسوا ما بينهما))،
في رأيه غُلُوّ.
وقال البخاريّ: تركه ابن مهديّ. وقال فكأني أنظر إلى شبر رسول الله وَّ قال: فألقاه
أحمد: يُکتب حدیثُه.
على أقربهما(٢).
= وذكر الدَّوْسي قبل إحدى عشرة ترجمة، والله أعلم، وهذه الترجمة والتي قبلها والآتية بعدها لواحد كما سيرد في
الترجمة التالية.
(١) قوله: الثلاثة واحد، من (أ). وجاء قبلها لفظة: لعلَّ، غير أن المصنف ضربَ عليها، وجزم هنا بأنهم واحد، بينما
لم يجزم بذلك في ((المغني)) ٧٦٩/٢. وكان قد ألّفه قبل («الميزان»، فقال ثمة: لعل الثلاثة واحد.اهـ ولم ترد هذه
العبارة في (س).
وجاء بعد هذه الترجمة في (أ) والمطبوع: ((أبو إسحاق مولى عبد الله بن الحارث، عن أبي هريرة)) غير أن المصنف
ضرب عليها في نسخته (أ) وكتب عليها: مكرر. ولم ترد في (س) هنا، وسلفت قبل ترجمة.
(٢) تاريخ الدارمي ص٧٨، والتاريخ الكبير٣٤٦/١، وضعفاء العقيلي٧٥/١، والجرح والتعديل ١٦٦/٢ ،
والمجروحين ١٢٤/١، والكامل ٢٨٥/١، وتهذيب الكمال ٧٧/٣ و ٣٣/٣٣.

٢١٢
أبو أسماء الصَّيقل
[من كنيتُه أبو أسماء وأبو إسماعيل]
٩٣٩٦- أبو أسماء الصَّيقل. عن أنس. من
أفراد مشيخة أبي إسحاق السَّبيعيّ(١).
- أبو إسماعيل المؤدِّب. هو إبراهيم بن
سليمان [١٠٠].
ضعَّفه ابن معين. وهو صُويلح الحديث. وثَّقه
جماعة.
أخبرنا أبو المعالي المقرئ، أخبرنا
الزاهد، أخبرنا عبد العزيز بن علي، أخبرنا
أبو طاهر المخلّص، حدثنا أبو القاسم البغويّ،
حدثنا داود بن رُشيد، حدثنا أبو إسماعيل
أبي هريرة، قلت: يا رسول الله، ما أدخلُ به
الجنة؟ قال: ((لا تغضب))(٢)
٩٣٩٧- أبو إسماعيل الكوفيّ. شيخ لعلي
ابن الجَعْد. لايُعرف. والخبرُ غريب.
- ت س: أبو إسماعيل القَنَّاد، إبراهيم بن
عبد الملك [١٣٥].
قال محمد بن عثمان بن أبي شيبة: سألتُ
عليًّا عنه فقال: كان ضعيفاً عندنا(٤).
٩٣٩٩- أبو إسماعيل العَبدي. عن أنس.
قال الدارقطنيّ: متروك(٥).
[من كنيته أبو الأسود]
٩٤٠٠- أبو الأسود الغفاريّ. عن نعمان
المبارك بن أبي الجود، أخبرنا أبو العباس الغفاري، عن أبي ذر، لا يُدرى مَنْ هو. وقال
النسائي: غیر ثقة. روى عنه أحمد بن يونس(٦).
٩٤٠١- أبو الأسود المالكيّ. عن أبيه، عن
جدّه بحديث: «ما عدل والٍ تجرَ في رعيَّته)). قال
المؤذِّب، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبو أحمد الحاكم: ليس حديثُه بالقائم.
[من كنيتُه أبو أشْرَس وأبو الأشْعَث]
٩٤٠٢- أبو أشْرَس الكوفيّ. قال ابن حبان:
رَوَى عن شريك الأشياء الموضوعة التي ما
٩٣٩٨- أبو إسماعيل السّكوني. عن حدَّث بها شريك قطّ. لا يحلُّ ذكرُه في الكتب
مالك بن أدّى. مجهول(٣).
إلا على سبيل الإنباء عنه.
(١) تهذيب الكمال ٣٤/٣٣.
(٢) علل الدار قطني ١٠/ ١٢٠.
(٣) الجرح والتعديل ٣٣٦/٩.
(٤) سؤالات ابن أبي شيبة ص ٥٠، وتهذيب الكمال ٣٦/٣٣.
(٥) سؤالات البرقاني ص٧٦.
(٦) كذا نقل المصنف عن ابن عدي في ((الكامل)) ٢٧٤٨/٧. وإنما قول النسائي هذا - كما في ((ضعفائه)) ص ١١٧ - هو في
أم الأسود، ونقله المصنف في ترجمتها عن النسائي وسيرد، وروى لها الترمذي. أما أبو الأسود صاحب الترجمة
فذكر ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٩/ ٣٣٣ أنه يروي عنه الحارث بن يعقوب والد عمرو بن الحارث، ونقل
عن ابن معين قوله فيه: لا أعرفه.

٢١٣
أبو أفلح الهَمْدانيّ
مبارك بن فَضالة: حدثني أبو الأصفر، عن
صعصعة قال: كان أويس بن عامر رجلاً من
عن أبيه، عن آبائه: مَرَّ رسول الله وَّرِ على كِسْرة قَرَن، وكان من أهل الكوفة ... الحديث بطوله(٤).
عاصم بن عصام البيهقيّ، ثقة: حدثنا
أبو أشرس، حدثنا شريك، عن جعفر بن محمد،
مُلقاة، فقال: ((يا حُمَيْراء، أحسِني جِوار نعم الله
عليك، فبالخبز أنزل الله المطر، وبالخبز أنبت
النباتَ، وبالخبز صُمْنا وصلَّینا وحَجَجْنا
وجاهدنا؛ ولولا الخبز ما عُبد الله في الأرض)».
وذكر بالسند حديثاً آخر كذباً(١).
[من كنيتُه أبو الأعين]
٩٤٠٦- أبو الأعين. عن أبي الأحوص
عَوْف، کوفيّ .
ضعَّفه یحیی بن معین وابن حبان، وقال:
٩٤٠٣- أبو الأشْعَث الجَرْميّ. عن هو الذي روى عن أبي الأحوص، عن عبد الله
مرفوعاً: ((مَنْ قتل حية فكأنما قتل مُشركاً))(٥).
٩٤٠٤- أبو الأشْعَث الحضرميّ. عن رواه داود بن أبي الفرات، عن محمد بن زيد،
عنه. وجاء عنه بهذا السند أحاديث ما لكثير شيء
منها أصل يرجع إليه، قاله ابن حِبَّان(٦).
النعمان بن بشير. تفرَّد عنه أبو قِلابة(٢).
أبي أيوب بحديث في الاستجمار. مجهول(٣).
[من كنيتُه أبو الأَشْهَب وأبو الأصفر]
- أبو الأشهب النخعي. هو جعفر بن
الحارث. ضعَّفوه. [١٤٢٤].
٩٤٠٥ - أبو الأصفر. عن صعصعة بن معاوية.
تكلّم فيه ابن حبان بلا حجّة. فقال: لا يحتجُّ به.
[من كنيتُه أبو أفلح وأبو أمية]
٩٤٠٧- د س ق: أبو أفلح الهَمْدانيّ. عن
عبد الله بن زرير، عن عليّ بحديث تحريم الذهب
والحرير. قال ابن القطّان : مجهول(٧)
(١) المجروحين ١٥٤/٣، والموضوعات (١٣١٨).
(٢) ذكر المزي في ((تهذيبه)) ٤٤/٣٣ - ٤٥ أنه وقع كذلك عند الترمذي (٢٨٨٢) في فضل الآيتين من آخر سورة البقرة،
وأن الصواب فيه: أبو الأشعث الصنعاني، كما عند النسائي في ((اليوم والليلة)) (٩٦٧).
(٣) كناه ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٣٨٩/٩ أبا شعيب، ولم يذكره بجهالة. وكذا كنَّه ابن حبان في ((الثقات))
٥٧٢/٥ وقال: يروي عن عبد الله بن عمرو. اهـ والذي كنَّاه أبا الأشعث هو أبو أحمد الحاكم كما ذكر ابن حجر في
((الإصابة)) ٢٠١/١١. وحديث أبي شعيب عن أبي أيوب في الاستجمار عند الطبراني في ((الكبير)) (٤٠٥٥).
(٤) المجروحين ١٥١/٣. والحديث المذكور هو في قصة أويس القَرَني مع عمر ◌ُؤثًّا، وأصله عند مسلم من وجه آخر
(٢٥٤٢): (٢٢٥).
(٥) بعدها في ((المجروحين)) ٣/ ١٥٠: قد حلَّ دمه.
(٦) المجروحين ٣/ ١٥٠، وذكره في ((الثقات)) ٧/ ٦٥٥، ووثَّقه العجلي. وقال أبو حاتم: مجهول.
(٧) الوهم والإيهام ١٧٩/٥، وتهذيب الكمال ٤٧/٣٣، والحديث عند أبي داود (٤٠٥٧)، والنسائي ٨/ ١٦٠، وابن ماجه
(٣٥٩٥). وانظر أفلح الهمداني (٩٦٩).

٢١٤
أبو أمية بن يعلى
- أبو أمية بن يعلى ، هو إسماعيل [٩١٩].
ضعَّفه الدارقطني، وقال ابن حبان: لا تحلُّ
الرواية عنه إلا للخواصّ. روى عن هشام بن
عروة، وأبي الزناد، وعنه الصَّلت بن
مسعود، وغیره(١).
٩٤٠٨ - أبو أمية. قال عبد الرزاق: أخبرنا
أبو أمية، حدثني حُسين بن عبد الله - هو ابن
ضُميرة - عن أبيه، عن جدِّه، عن عليّ قال: مَن
احتجم يوم الأربعاء واطّلى يوم السبت فلا يلومنَّ
إلا نفسه.
قال أبو حاتم: أبو أميَّة لا أعرفه. وحسين
متروك الحديث(٢).
٩٤٠٩- أبو أمية المختطّ. هو أول من اختطّ
وغيره. ليس بثقة ولا مأمون(٣).
[من كنيته أبو أويس وأبو أيوب]
- م ٤: أبو أُويس، عبد الله بن عبد الله. قد
ذُكر [٤١٨٩].
٩٤١٠- د س: أبو أيوب. مولى عثمان. عن
جُبير بن مطعم. لا يُعرف (٤).
٩٤١١- أبو أيوب. عن رَيْطة، عن أسامة
ابن زيد. مجهول(٥).
٩٤١٢- أبو أيوب. عن عبد الله بن عَمرو.
وعنه الأعمش وحدَه بحديث في الفتن(٦).
مكرر ٩١٠٤ - أبو أيوب التمّار. عن ثابت
البُنانيّ. قال الدُّولابي: حدثنا عبد الله بن أحمد
قال: سألتُ أبي عنه فقال: ليس بشيء، كان
یقلب الأحاديث، خرَّقنا(٧) حديثه.
أما :
٩٤١٣ - خ م د س ق : أبو أيوب المَرَاغي
داراً بطَرَسَوس لما مُصِّرت. حدث عن مالك الأزديّ؛ فثقة. اسمه يحيى بن مالك، وقيل:
حبيب بن مالك. له عن عبد الله بن عمرو ،
وجماعة. وعنه: قتادة وثابت. وثَّقه النسائيّ(٨).
[من كنيتُه أبو بَحْر وأبو البَحْتَرِيّ]
٩٤١٤- أبو بحر. عن البراء بن عازب. وعنه
(١) المجروحين ١٤٧/٣ - ١٤٨.
(٢) علل الرازي ٣٠٣/٢، وينظر ((الجرح والتعديل)) ٥٧/٣. وسلف الحسين بن عبد الله بن ضميرة برقم (١٩٢٢).
(٣) هو المبارك بن عبدالله كما سلف (٦٦٦٠).
(٤) تهذيب الكمال ٦٥/١٥ و ٣٣/ ٦٢ - ٦٣.
(٥) لم أقف عليه، ولعل قوله: مجهول، من كلام المصنف، وليس من كلام أبي حاتم، وقد شَرَط المصنف أن يقيِّد هذه
اللفظة عنه.
(٦) الحديث في ((علل)) أحمد ٣/ ٢٨٢، وبإثره قال أحمد: لا أدري مَنْ أبو أيوب هذا. قيل له: تراه يحيى بن مالك الذي
روى عنه قتادة؟ قال: لا أدري.
(٧) في النسخة (أ): خرَّبنا. والمثبت من (س)، وهو الموافق لما في ((كنى)) الدولابي ٣١٣/١، و((علل)) أحمد
٣٠١/٣، و((اللسان)) ١٩/٩.
(٨) تهذيب الكمال ٦٠/٣٣.

٢١٥
ابو پِشْر
---------
.------
....
--- -
--- ----
أبو الحكم زيد. مجهول(١).
- أبو بَحْر البَكرَاوي، عبد الرحمن بن
عثمان. مرّ. [٤٦٦٩].
٩٤١٥- أبو البختريّ. شيخ كان بصيدا. لا
يكاد يُعرف. كذَّبه دُحیم(٢).
- أبو البختريّ القاضي، وَهْب بن وَهْب. قد
ذُكر [٨٩٠٩].
٩٤١٦- ع: أبو البختري الطائيّ. عن عليّ
ـه. صدوق. قال شعبة: لم يدرك عليّاً.
قلت: اسمه سعيد بن فيروز، وقد أشار
أبو أحمد الحاکم في ((الکنی» إلی تلیین روایاته،
وما ذاك إلّا لكونه يرسل عن عليّ والكبار.
قال ابن سعد: قال ابن إدريس، عن شعبة:
سألت الحکم عن زاذان، فقال: أکثر. وسألت
سلمة بن كهيل فقال: أبو البختري كثير
الحديث، يُرسل حديثه. ويروي عن الصحابة،
ولم يسمع من كبير أحد. فما كان من حديثه
سماعاً فهو حسن، وما كان (عن)) فهو
ضعيف(٣).
[من كنيتُه أبو بُرْدَة وأبو البَرَهْسَم]
- ق: أبو بُرْدَة التميميّ، هو عمرو بن یزید.
قد مرَّ [٦١٢٣]
- أبو بُرْدَة. هو بُريد. مرّ [١٠٩٤].
٩٤١٧ - أبو البَرَهْسَم(٤) الزُّبيديّ الشاميّ.
اسمه عمران بن عثمان. له قراءة شاذة فيها أشياء
تُستنکر.
[أبو بريدة وأبو البَزَرِي وأبو بُشْرة]
٩٤١٨ - أبو بُرَيْدَة. عن ابن عباس. لا يُعرف.
مكرر ٩١٩٠ - ت: أبو البَزَري(٥). عن ابن
عمر. مجهول .
يقال : اسمه يزيد بن عطارد. تفرَّد عنه
عمران بن حُدَیر.
٩٤١٩- د ت: أبو بُشْرة الغفاريّ. عن
البراء. لا يُعرف. تفرَّد عنه صفوان بن سُليم(٦).
[من كنيتُهُ أبو بِشْر]
٩٤٢٠- بخ: أبو بِشْر. بصريّ. عن ابنَ
(١) الجرح والتعديل ٣٤٨/٩، وليس فيه قوله: مجهول، كما شرط المصنف أنه من كلام أبي حاتم.
(٢) لعله وهب بن وهب القاضي الآتي بعده، فقد ذكره ابن حبان في ((المجروحين)) ٧٤/١ وقال: يروي عن هشام بن
عروة وجعفر بن محمد ... انتقل في آخر عمره إلى صيدا. اهـ. ونقل في ترجمة الوليد بن سلمة ٣/ ٨٠ عن أبي زرعة
الدمشقي قوله: رأيت دحيماً يقول: كذَّابا هذه الأيام صاحب طبريّة وصاحب صيدا: الوليد بن سلمة وأبو البختري.
(٣) طبقات ابن سعد ٦/ ٢٩٢ - ٢٩٣، وتهذيب الكمال ٣٢/١١ و٦٤/٣٣.
(٤) على وزن سفرجل، كما في ((القاموس)).
(٥) رسمها المصنف في نسخته (أ): البَزَرِأى، بفتح الزاي، وكسر الراء، وألف بعدها عليها دائرة علامة على إهمالها في
الكلمة، يعني أن الراء ممالة، كما قيَّدها في ((المشتبه)) ينظر («توضيح المشتبه)) ١/ ٤٣٧.
(٦) تهذيب الكمال ٧٤/٣٣. وحديثه عند أبي داود (١٢٢٢)، والترمذي (٥٥٠)

٢١٦
أبو بشرْ
أبي مليكة. لا يُعرف. وعنه ابن المبارك، فيحتمل
أنه بكر بن الحكم المزلق، أو المفضَّل بن
لاحق(١).
٩٤٢١- ت: أبو بِشرْ. عن الزُّهريّ. لا
يُعرف. تفرَّد عنه الحسن بن صالح بن حَيّ (٢).
٩٤٢٢- ت: أبو بِشْر. عن أبي وائل. إن لم يعرف.
يكن جعفر بن إياس وإلا فلا يُدرَی مَنْ هو. عنه
هلال بن مقلاص(٣).
مكرر ١٤١٩ - أبو بِشرْ، جعفر بن يعلى بن عُبيد.
أبي وَحْشِيَّة. صدوق معروف. ضعَّف يحيى بن
القطان روایته عن حبيب بن سالم خاصة.
- أبو بشر المصعبي المروزيّ. هو أحمد
ابن محمد. كذَّاب. قد ذُكر [٥٤٨]
٩٤٢٣- أبو بِشْر. عن أبي الزاهرية. لا
شيء. قاله يحيى بن معين. حدَّث عنه أصبغ (٤).
- أبو بِشْر المزلِّق. هو بكر بن الحكم
[١٢١٨]. عن ثابت.
قال أبو زُرعة: ليس بالقويّ.
[من كنيتُه أبو بكر]
٩٤٢٤- أبو بكر المدنيّ. عن أبي هريرة.
مجهول(٥).
٩٤٢٥ - أبو بكر. عن أنس. بصريّ. لا
- ق: أبو بكر المدنيّ. عن جابر.
هو الفَضْلِ بن مبشّر [٦٣٧١] ضعيف، أدركه
٩٤٢٦- أبو بكر. تابعيّ. لا يُدرَى مَن هو.
وقد أرسل هذا الخبر؛ رَوَى بشر بن المفضَّل بن
لاحق، عن أبيه، عن أبي بكر هذا قال: كان
رسولُ الله يل# يتكلّم بكلام يوم الجمعة قد كاد
الناس يعرفونه يسمى القصص، قال: فقال يوماً
شبيه المعتذر: ((إنه لم يبعث نبيّ إلا مبلِّغاً، وإن
تشقيق الكلام من الشيطان»
٩٤٢٧ - م ت س ق(٦): أبو بكر النهشليّ
الکوفي. في اسمه أقوال. ولا یکاد یعرف إلا بگنیته.
(١) كذا في (تهذيب الكمال ))٧٥/٣٣. وذكرَ حديثَه عند البخاري في ((الأدب المفرد)» عن ابن أبي مليكة؛ قال
أبو محذورة: كنتُ جالساً عند عمر؛ إذ جاء صفوان بن أمية بجفنة .. وهو فيه برقم (٢٠١)، غير أنه جاء فيه:
أبو يونس، بدل: أبي بشر، وكذلك هو عند ابن المبارك في ((البرِّ والصِّلة)) ٣٥٣، فإن کان کذلك، فهو أبو يونس
البصري القشيري حاتم بن أبي صغيرة، ثقة، روى له الجماعة. والله أعلم.
(٢) تهذيب الكمال ٧٨/٣٣. له حديث عندالترمذي (٣٤٧٢) عن الزُّهري قال: تسبيحة في رمضان أفضل من ألف تسبيحة
في غيره.
(٣) تهذيب الكمال ٧٧/٣٣. وحديثُه عندالترمذي (٢٥٢٠) في صفة القيامة. وجعفر بن إياس هو ابن أبي وحشية المذكور
بعده.
(٤) الجرح والتعديل ٩/ ٣٤٧.
(٥) الجرح والتعديل ٣٣٩/٩.
(٦) الرمز (ق) من ((تهذيب الكمال)) ١٥٦/٣٣، و ((اللسان)) ٩/ ٤٦٢

٢١٧
أبو بكر بن عبدالله
روى عن أبي بكر بن أبي موسى الأشعريّ،
وحبيب بن أبي ثابت. وعنه: ابن مهديّ،
وجُبارة بن مغلّس، وجماعة.
الحديث. عن الحسن، وعكرمة، وجماعة .
وعنه: ابن المبارك، ومسلم بن إبراهيم،
وطائفة.
وثقه أحمد ویحیی والعجليّ.وتكلّم فيه ابنُ
ضعَّفه أحمد وغيره. وقال غندر وابن معین :
حبان وغيره. وهو الذي قال وكيع: حدثنا لم يكن بثقة. وقال يزيد بن زُريع: عدلت عنه
أبو بكر بن عبد الله بن أبي القطاف(١). والأصحّ عمداً. وقال أبو حاتم: ليّن يُكتب حديثُه. وقال
النسائي: ليس بثقة. وقال البخاريّ: ليس
أنّ اسمه عبدالله .
وقال ابن حبَّان: شيخ صالح، غلب عليه بالحافظ عندهم.
التقشّف حتى صاريَهِم ولا يعلم، ويخطئ ولا
یفهم، فبطل الاحتجاج به.
أبو الربيع السمان: حدثنا إسماعيل بن
زكريا، عن أبي بكر الهُذليّ، عن الحسن، عن
وأتى ابن حبان بعبارة طويلة ثقيلة إلى أن سمرة مرفوعاً: ((أفضل الصدقة الشفاعة، بها
قال: وإن اعتبر معتبر بما وافق الثقات لم يُحرج يُحقن الدم، وبها يُفكّ الأسير))(٣).
٩٤٢٩- د ت ق: أبو بكر بن عبدالله بن
في فعله.
قال عون بن سلام عن أبي بكرالنهشلي، أبي مريم الغسانيّ الحمصيّ يقال: اسمه بكر.
عن الأعمش، عن أبي وائل، عن عبد الله، عن وقيل: بُكير. وقيل: عَمْرو. وقيل: عامر. وقيل:
النبي ◌َ قال: ((أكثر خطايا ابن آدم في لسانه)) عبدالسلام. ضعيف عندهم.
قال أبو حاتم الرازي: هذا حديث باطل.
قلت: مات يوم الفطر سنة ستّ وستين
ومئة. وهو حسنُ الحديث صدوق(٢).
٩٤٢٨- ق: أبو بكر الهُذليّ. سُلْمَى بن
عبد الله بن سُلْمى البصريّ، أخباريّ علّامة، ليِّن
عبد الله بن واقد وغيره: عن أبي بكر بن
أبي مريم، عن سعيد بن عبد الله، عن
.(٤)
أبي الدرداء؛ رفعه إلى النبيّ ◌ِ ﴿ قال: ((اخْبُر
تَقْلَه، وثِقْ بالناس رويداً»
قال أحمد في ((مسنده)): حدثنا أبو اليمان،
(١) في (س): العطاف
(٢) ثقات العجلي ص ٤٩٣، والجرح والتعديل ٩/ ٣٤٤، وعلل الرازي ١٠١/٢، والمجروحين ١٤٥/٣، وتهذيب
الكمال ١٥٦/٣٣.
(٣) التاريخ الكبير ١٥٨/٤، والضعفاء الصغير ص ٥٧، وضعفاء النسائي ص ٤٧ (وفيه قوله: متروك الحديث)
وضعفاء العقيلي ١٧٧/٢ والجرح والتعديل ٣١٣/٤، والكامل ١١٦٧/٣، وتاريخ بغداد ٢٢٣/٩، وتهذيب
الكمال ١٥٩/٣٣.
(٤) ضُبّب عليها في (أ) وكذا ضُبّب على بياض جاء قبلها في (س).

٢١٨
أبو بكر بن عبدالله
حدثنا أبو بكر، عن حكيم بن عمير، وضمرة بن
حبيب(١)، قال عمر بن الخطاب: (( مَن سرّه أنْ حدثنا أبو بكر بن عبد الله ، عن راشد بن سعد،
ينظر إلى هَذْي رسول الله وَّ فلينظر إلى هَدْي عن حُمْرَة بن عبد كُلاَل قال: سار عمر إلى
عمرو بن الأسود)). ويقال: عمير بن الأسود، الشام بعد مسيرِهِ الأول إليها، حتى إذا شارفها
بلغه أنَّ الطاعون فيها، فقال له أصحابه: ارجع
وهو والد حكيم أبي الأحوص(٢).
ولا تَقَخَّم عليها، فلو نزلتَها وهو بها لم نَرَ لك
وكان من العُبّاد. له عن راشد بن سعد،
وخالد بن مَعْدان. وعنه: بقيَّة، وأبو اليمان،
وطائفة.
الشخوص عنها. فانصرف، فعرَّس من ليلته وأنا
أقربُ القوم منه، فسمعتُه يقول: رَدُّوني عن
الشام، وما منصرفي عنه بمؤخّر أجلي، ألا ولو
ضعَّفه أحمد وغيره لكثرة ما يغلط. وكان
أحدَ أوعية العلم.
قدمت المدينة ففرغت من حاجاتٍ لا بُدَّ لي منها
فيها. لقد سرت حتى أصل الشام، ثم أنزل
وقال ابن حِبَّان: رديء الحفظ، لا يُحتجُّ به
إذا انفرد.
حمص؛ إني سمعت رسول الله وَ له يقول:
(«ليبعثن الله تعالى منها يوم القيامة سبعين ألفاً لا
حسابَ ولا عذابَ عليهم، مبعثهم ما بين الزيتون
وحائطها في البَرْث الأحمر منها)) .
قال بقيّة: قال لنا رجل في قرية أبي بكر
وهي كثيرة الزيتون: مافي هذه القرية شجرة إلا
وقد قام أبو بكر إليها ليلته جمعاء.
وقال آخر: كان كثير البكاء .
وقال الجوزجانيّ: هو متماسك. وقال ابن حبان، لكنه ذكره في أسماء مَن اسمه حمزة؛
عديّ: أحاديثه صالحة ولا يُحتُّ به.
وقال يزيد بن عبد ربه: مات سنة ست
وخمسين ومئة (٣).
وله حديث آخر منكر جدّاً.
أحمد في ((مسنده)): حدَّثنا أبو اليمان،
حُمرة في كتاب ابن أبي حاتم بالراء،
مختصر كما هنا، وهو كذلك في ثقات ابن
بالزاي، وهو غير معروف(٤).
قال أبو داود: سُرق لأبي بكر بن أبي مريم
حُليّ، فأنكر عقله، وسمعت أحمد يقول: ليس
بشيء(٥).
(١) بعده في (أ) و(س) بياض (بقدر كلمة) ضُبِّب عليه، إشارة إلى الانقطاع، والخبر في ((المسند)) (١١٥).
(٢) مسند أحمد (١١٥). وترجمة عمرو بن الأسود في ((تهذيب الكمال)) ٥٤٣/٢١ .
(٣) التاريخ الصغير ١٢٣/٢، وكنى البخاري ٩/٩، وأحوال الرجال ص ١٧٢، والجرح والتعديل ٤٠٤/٢،
والمجروحين ١٤٦/٣، والكامل ٤٧٣/٢، ومسند الشهاب (٦٣٦)، وضعفاء ابن الجوزي ٢٢٨/٢، وتهذيب الكمال
١٠٨/٣٣.
(٤) الجرح والتعديل ٣١٥/٣، والثقات ١٦٩/٤. والحديث في ((المسند)) (١٢٠)
(٥) تهذيب الكمال ١٠٩/٣٣. ومن قوله: أحمد في ((مسنده)) حدثنا أبو اليمان .. إلى هذا الموضع من (س).

٢١٩
ابو بكر بن عَیّاش
قال أبو حاتم: روى عن ابن عمر. حدَّث عنه
٩٤٣٠- ق: أبو بكر العنسي(١). شيخ لبقيّة.
تُكلِّم فيه. وحدَّث عنه أيضاً يحيى الوُحاظي، وله إسحاق الأعور. مجهولان (٤)
ما يُنكر.
ـ د س: أبو بكر بن أحمر. هو جبريل
ذكره ابنُ عدي(٢). ثم قال: حدثنا أحمد بن [١٣٧٢].
علي المدائني، حدثنا الحسن بن أيوب
٩٤٣٤- ع: أبو بكر بن أبي موسى
الخشرميّ، حدثنا يحيى بن صالح، حدثنا أبو بكر الأشعريّ. صدوق موثّق مشهور. ما علمتُ فيه
العنسي، عن أبي قَبِيل، عن سالم، عن أبيه، أنّ كلاماً إلا ما كان من ابن سعد، فإنه قال:
يُستضعف(٥).
- أبو بكر الداهريّ. هو عبد الله بن حَكِيم
[٤٠٦٨]. ليس بثقة ولا مأمون(٦).
٩٤٣٥- أبو بكر بن مقاتل الفقيه. له عن
مالك خبر وضعه هو أو صاحبه شجاع بن
أسلم(٧) .
٩٤٣٦- خ٤ : أبو بكر بن عَيّاش الكوفيّ
٩٤٣٢- ق: أبو بكر الحكميّ. تابعيّ. له المقرئ، أحد الأئمة الأعلام. صدوق ثبت في
حديث في الأذان. لا يُعرف (٣).
القراءة، لكنه في الحديث يغلط ويَهِم.
وقد أخرج له البخاريّ، وهو صالح
الحدیث، لکن ضعَّفه محمد بن عبد الله بن نُمیر.
(١) تهذيب الكمال ١٥٤/٣٣، والرمز (ق) منه. قال ابن حجر في ((تهذيبه)) ٤/ ٤٩٧: أحسب أنه أبو بكر بن أبي مريم.
فالله تعالى أعلم.
(٢) في ((الكامل)) ٧/ ٢٧٥٣، ووقع في أول ترجمته: أبو بكر العقيلي، وفي أثناء الترجمة: العبسي، والله أعلم
(٣) تهذيب الكمال ١٥٣/٣٣.
(٤) الجرح والتعديل ٣٣٩/٩. وقوله: هو الفضل صاحب جابر؛ قال ابن حجر في ((اللسان) ٢٣/٩: ليس كذلك، فإن
الفضل معروف بالضعف عند أبي حاتم وغيره. ا هـ والفضل صاحب جابر: هو الفضل بن مبشّر (٦٣٧١).
(٥) طبقات ابن سعد ٢٦٩/٦، وتهذيب الكمال ١٤٤/٣٣.
(٦) وقع بعد هذه الترجمة في (أ) ما نصّه: أبو بكر بن شعيب، غير ثقة، فإن زهير بن عباد روى عنه ... الخ، وقد ضرب
المصنف على هذه الترجمة، وكتب أولها: مكرر. وسترد بعد أربع تراجم ، ولم ترد في هذا الموضع في (س).
(٧) ذكر ابن حجر الخبر في ((اللسان)) ٢٣٤/٤-٢٣٥ في ترجمة شجاع بن أسلم.
النّبي ◌ُ﴾ مَرَّ برجل يحتجم في رمضان، فقال:
((أفطرالحاجم والمحجوم)). فقلت: يا رسول الله،
أفلا آخذ بعنقه. قال: ((ذَرْه، فما لزمه من الكفَّارة
أعظم)). قلت: وما كفَّارة ذلك؟ قال: ((يوم قبله))
قلت: إذاً لا يجده. قال: ((إذاً لا أُبالي)).
قلت: هذا ليس بصحيح.
٩٤٣١- أبو بكر العبسيّ. عن عُمر. مجهول.
٩٤٣٣- أبو بكرالمدني. هو الفضل صاحب
جابر، مرّ.

٢٢٠
أبو بكر بن عَیّاش
أحمد بن يونس: حدثنا أبو بكر بن عيَّاش،
وقال أبو نعيم: لم يكن في شيوخنا أحد
أكثر غلطاً منه. وقال أحمد: ثقة ربما غلط. وهو عن هشام، عن ابن سِيرين، عن أبي هريرة قال:
صاحب قرآن وسنّة، وكان يحيى بن سعيد لا يعبأُ أتى رجل أهله، فرأى ما بهم من الحاجة، فخرج
إلى البرّيّة، فقالت امرأته: اللهم ارزقنا ما نعتجن
به، إذا ذکر عنده کلح وجهُه.
وقال ابن معين: ثقة. وقال أحمد أيضاً فيما
سمعه منه مهنا: كثير الغلط جدًّا. وكتبه ليس فيها
خطأ.
. (٣)، وإذا
ونختبز. قال: فإذا الجفنة ملأى عجين
الرَّحَى تطحن، وإذا التَّنُّور ملأى جنوب شواء.
فجاء زوجها فقال: عندكم شيء؟ قالت: نعم،
رزق الله، فجاء فكنس ما حول الرَّحى. فذكر
ذلك لرسول الله وَر فقال: ((لو تركها لدارت - أو
لطحنت - إلى يوم القيامة)).
قال محمد بن المثَّى: ذكرتُ لعبد الرحمن بن
مهديّ حديثَ أبي بكر بن عيَّاش، عن منصور،
عن مجاهد، عن سعيد بن المسيّب قال: قال
عمر: لا تُقطع الخَمْس إلا في خَمْس (١).
وحديثَ مطرِّف عن الشعبيّ قال: قال عمر: لا
يرث قاتل خطأ ولا عمدٍ، حدَّثَهما أبو بكر بن
عيَّاش، فأُّهما أنکر عندك؟ وکان حدیث مطرِّف
عندي أنكر. فقال: حديث منصور. ثم قال
عبد الرحمن: قد سمعتُهما منه منذ أربعين سنة.
ابن المديني : سمعتُ یحیی بن سعید یقول:
لو كان أبو بكر بن عيَّاش بین یديَّ ما سألتُه عن
شيء. ثم قال: إسرائيل فوق أبي بكر.
قال محمد بن عيسى بن الطبَّاع: شهد
أبو بكر بن عيَّاش عند شريك، فكأنه رأی منه
استخفافاً، فقال أبو بكر: أعوذ بالله أَنْ أكونَ
(١) أي: خمسة دراهم. وهو عند العقيلي ١٨٨/٢، وأخرجه أحمد كما في ((العلل)) ٤٦٨/١ - ٤٦٩ عن أبي بكر بن
عياش، بهذا الإسناد. وينظر ((سنن)) الدارقطني (٣٤٠٨).
(٢) بالنون، وهو لقب أبي بكر بن عياش. السير ٤٩٥/٨ .
(٣) كذا في (أ) و(س). وفي ((السير)) ٨/ ٥٠٦: عجيناً. وهو الوجه.
قال أحمد بن حنبل: كان يحيى بن سعيد
ینکر حديث أبي بكر بن عیَّاش، عن أبي إسحاق،
عن عبد الرحمن بن يزيدَ قال: ذُكر عند ابن
مسعود امرأة فقالوا: إنها تغتسل يا أبا
عبد الرحمن ثم تَوَضَّأ، فقال: أما أنها لو كانت
عندي لم تفعل ذلك.
قال أحمد: تفرَّد به عن أبي إسحاق فنُراه
وهم، إنما هذا يرويه الأعمش، عن إبراهيم،
عن علقمة.
قال ابنُ المبارك: ما رأيتُ أحداً أسرع إلى
السنة من أبي بكر بن عيَّاش.
محمد بن عثمان بن أبي شيبة: حدثنا أَبي
جبَّاراً. قال: فقال شريك: ما كنتُ أظنّ أنَّ هذا قال: أحضر الرشيدُ أبا بكر بن عياش، فجاء
الحنَّاط (٢) هكذا أحمق.
ومعه وكيع يقوده لضعف بصره، فأدناه إلى