Indexed OCR Text
Pages 181-200
١٨١ يعقوب أبو يوسف الأعشى ٩٢٨٣- ويعقوب بن موسى. عن مَسلمة؛ القارورة والمشط(٤) والمُكْحُلة والمقراض والسِّواك والإبرة والمرآة. كلاهما مجهول(١). أحمد بن منيع: حدثنا يعقوب بن الوليد، ٩٢٨٤- ت ق: يعقوب بن الوليد، أبو يوسف الأزدي المدني. عن أبي حازم، عن ابن أبي ذئب، عن المقبري، عن أبي هريرة مرفوعاً: ((الشيطان جسَّاس نخَّاس(٥)، فاحذروه وهشام بن عروة. وعنه أحمد بن منيع، وابن عرفة، وطائفة. على أنفسكم: مَنْ نام وفي يده ریح غمر فلا قال أحمد: خرَّقنا(٢) حديثه. وكذَّبه يلومنَّ إلا نفسه)). أبو حاتم، ويحيى. وقال أبو داود وغيره(٣): غير ثقة. وقال الدارقطني: ضعيف. وقال أحمد أيضاً: كان من الكذًّابين الكبار يضع الحدیث، النبي مي* كان يأكل البطيخ بالرُّطب. محمود بن خِدَاش: حدثنا يعقوب بن الوليد، عن موسى بن عُقبة، عن نافع، عن ابن عمر مرفوعاً: «لو تَمَّت البقرة ثلاث مئة آية ويحدِّثُ عن أبي حازم، عن سهل بن سعد أنَّ لتكلَّمت البقرة مع الناس))(٦). ٩٢٨٥- ق: يعقوب بن يحيى الزبيري(٧). أبو كامل الجحدري: حدثنا يعقوب بن لا يعرف. تفرَّد عنه صالح بن عبد الله بن صالح الوليد، عن هشام بن عروه، عن أبيه، عن عائشة العامري(٨). مرفوعاً: ((تختَّمُوا بالعقيق فإنه مبارك)). محمود بن خِدَاش: حدثنا يعقوب بن الوليد، حدثنا هشام، عن أبيه، عن عائشة: سَبْعٌ لم تفارق رسول الله ◌َ في سفر ولا حضر: ٩٢٨٦ - يعقوب أبو يوسف الأعشى. عن الأعمش. قال أبو الفتح الأزدي: كذَّاب رجل سوء. قلت: قرأ على أبي بكر بن عيَّاش، وهو (١) الجرح والتعديل ٢١٦/٩، ولم نقف على ترجمة يعقوب بن موسى في الجرح والتعديل، وذكره ابن الجوزي في الضعفاء ٢١٦/٣ ونقل عن الأزدي قوله فيه: مجهول . (٢) في (س): مزقنا. (٣) قوله: وغيره، ليس في (أ). (٤) في (س): والمسك. (٥) كذا في النسختين (أ) و (س): جسَّاس نخَّاس، ولم نقف على هذه الرواية في المصادر، والذي في المصادر: حسَّاس لخَّاس. (٦) سنن الترمذي (١٨٥٩)، وضعفاء العقيلي ٤٤٨/٤، والجرح والتعديل ٢١٦/٩، والمجروحين ١٣٧/٣، والكامل ٢٦٠٤/٧، وضعفاء ابن الجوزي ٢١٧/٣ ، وتهذيب الكمال ٣٧٢/٣٢. (٧) في (س): بن الزبير. (٨) تهذيب الكمال ٣٧٤/٣٢. ١٨٢ يعقوب محمودٌ في القراءة. وهو يعقوب بن محمد بن والله، لقد رأيتها تُسبِّح في البرية تقول: لا إله إلا الله محمد رسول الله. هذا موضوع(٤). عُبيد الكوفي. (١) ٠ مات في حدود المئتین ٩٢٨٧ - يعقوب. عن محمد بن سيرين. وعنه سليمان الجرمي. مجهول (٢). [من اسمه يعلى] ٩٢٨٨- يعلى بن إبراهيم الغزال. لا أعرفه، . له خبر باطل عن شيخ واهٍ . أخبرنا تسعة عشر، أخبرنا ابن عبد الدائم، أخبرنا يحيى حضوراً، أخبرنا الحداد، أخبرنا قلت: وروى عن رقاد بن ربيعة، وكليب ابن جُري، وزعم أنهما صحابيان، وسكن الرقة مدَّةً، وأصله من نواحي الطائف. روى عنه داود بن رُشيد، وأيوب بن محمد الوزَّان، وهاشم بن القاسم الحراني، وجماعة. أبو نعيم، أخبرنا أبو علي الصواف من أصله، أخبرنا بسر بن موسى، حدثنا عمرو بن علي الفلاس، حدثنا يعلى بن إبراهيم، حدثنا الهيثم بن حماد، عن أبي كثير، عن زيد بن أرقم، قال: كنت مع النبي ◌َّ فمرَّ بخباء فإذا ظبية مشدودة قال أبو عَروبة: حدثنا أبو وهب الوليد بن عبد الملك، حدثنا یعلی بن الأشدق، حدثنا عبد الله بن جَرَاد، قال رسول الله وَلّر: ((إذا ابتغیتم المعروفَ فاطلبوه عند جمال الوجوه)). فقالت: يا رسول الله، إنَّ هذا الأعرابي صادني ولي خشفان وتعقّد اللبن في أخلافي فلا هو يدعني فأستريح ولا يذبحني. فقال لها رسول الله صَلًا: ((إن تركتك ترجعين؟)) قالت: وقال هاشم بن القاسم: حدثنا يعلى بن نعم، وإلا عذبني الله عذاب العشا. فأطلقها فلم تلبث أنْ جاءت تلمَّظ، فشدَّها رسول الله وَّه إلى الأشدق بن جراد بن معاوية - وكان ابن عشرين الخباء وجاء الأعرابي فقال: ((أتبيعها؟)) فقال: ومئة سنة - عن عمِّه مرفوعاً: ((قطع العروق هي لك يا رسول الله، فأطلقها(٣) قال زيد: أما مسقمة، والحجامة خيرٌ منه)). (١) ضعفاء ابن الجوزي ٢١٥/٣. (٢) الجرح والتعديل ٩/ ٢١٧. (٣) قوله: فأطلقها، ليس في (س). (٤) قوله: هذا موضوع، ليس في (س). ٩٢٨٩- يعلى بن الأشدق العقيلي، أبو الهيثم الجزري الحراني. كان حياً في دولة الرشید. قال ابن عدي: روى عن عمِّه عبد الله بن جَرَاد. وزعم أنّ لعمه صُحْبة، فذكر أحاديثَ كثيرة منكرة، وهو وعمه غيرُ معروفَیْن. وقال البخاري: لا یکتب حديثه. وقال ابن حبان: وضَعُوا له أحاديثَ فحدَّث بها ولم يَدْرِ. وقال أبو زرعة: ليس بشيء لا يصدق. ١٨٣ یعلی بن أبي یحیی عمر ومحمد. روى عن الأعمش، ويحيى بن أيوب الوزان: حدثنا يعلى، حدثني عبد الله بن جراد أنَّ رسول الله وَّهِ كان يتوشَحُ سعيد الأنصاري، وعِدَّة. وعنه عبد بن حُميد، ومحمد بن يحيى ، وابن الفرات وخَلْق. ببردته فيعقدها من وراءٍ ظهره، ثم يُصلِّي فيها. قال ابن عدي: بلغني عن أبي مُسهر، قال: قلت ليعلى بن الأشدق: ما سمع عمُّك من النبي ◌َهو؟ قال: جامع سفيان، وموطأ مالك، وشيئاً من الفوائد(١). قال أحمد: صحيح الحديث، صالح في نفسه. وروى الكَوْسَج، عن ابن معين: ثقة. وقال سعيدبن أيوب البخاري: كان يعلى يحفظ عامةً حديثه أو جميعه. وقال أبو حاتم : هو أثبت إخوته. وقال أحمد بن توفي سنة تسع ومئتين(٥). ٩٢٩٤ - يعلى بن مُرَّة. كوفي عن أبي هريرة في النرد. لا يعرف ذا. وعنه والدُ يعلى بن عُبيد ٩٢٩٥ - د ت س: يعلى بن مَمْلك. عن أم سلمة. ما حدَّث عنه سوى ابن أبي مليكة(٧). ٩٢٩٣- ع (صح): يعلى بن عُبيد ٩٢٩٦- د: يعلى بن أبي يحيى، عن الطنافسي، أبو يوسف الكوفي الحافظ، أخو فاطمة بنت الحسين. مجهول. (١) الجرح والتعديل ٣٠٣/٩، والمجروحين ١٤١/٣، والكامل ٢٧٤٢/٧، وتاريخ دمشق ٩/ ٥٠، وضعفاء ابن الجوزي ٢١٧/٣. (٢) تهذيب الكمال ٣٨٧/٣٢. (٣) تاريخ بغداد ١٤/ ٣٥٤. (٤) الجرح والتعديل ٩/ ٣٠٤. (٥) الجرح والتعديل ٩/ ٣٠٤، وتهذيب الكمال ٣٨٩/٣٢، وتهذيب التهذيب ٤/ ٤٥٠. (٦) تهذيب الكمال ٣٩٩/٣٢، قال المزي: روى له البخاري في الأدب هذا الحديث. (يعني حديث النرد). (٧) تهذيب الكمال ٤٠١/٣٢. ٩٢٩٠- دق: يعلى بن شدَّاد. بعض الأئمة توقَّف في الاحتجاج بخبره، وهو: ((صَلُّوا في يونس: ما رأيت أفضلَ منه. وكان يريد بعلمه الله. وقال أحمد بن الفرات: ما رأيتهُ ضاحكاً قط. وقال النعال، خالفوا اليهود)) ويعلى شيخ مستور، محَلُّه الصدق . ابن معين: هو ضعيف في سفيان الثوري، ثقة في غيره. هذه روایةُ عثمان بن سعيد عنه. يروي عن أبيه شداد بن أوس، وعبادة بن الصامت، وكان مقدسيًّا. حدَّث عنه سليمان بن يُسير، وأبو سنان عيسى بن سنان، وجماعة. وقد وُبِّقَ(٢). ٩٢٩١- يعلى بن عبَّاد الكلابي. عن شعبة، فقط (٦). وغيره. ضعَّفه الدار قطني(٣). ٩٢٩٢- يعلى بن عباس. مجهول (٤). ١٨٤ يعيش بن الجهم قلت: روى عنه مصعب بن محمد(١). [من اسمه یعیش] قال أبو حاتم: ضعيف. وقال ابن حبان: ٩٢٩٧- يعيش بن الجهم. عن عبد الله بن كان يضع على أنس بن مالك. وقال ابن يونس: نُمير. وثَّقه أبو حاتم، وقال غيره: منكر الحديث. حدَّث عن أنس فكذب. وقال ابن عدي: عامَّةُ وقال ابن عدي: له أحاديث غير محفوظة. روى أحاديثه غير محفوظة. وقال الطحاوي: حدثنا عنه محمد بن هارون الحضرمي، والحسن بن يونس بن عبد الأعلى، قال: قدم علينا يَغْنم بن سالم مصر، فجئته فسمعته يقول: تزوَّجت امرأةً محمد بن شعبة(٢). ٩٢٩٨- يعيش بن هشام القَرْقَساني. عن من الجن، فلم أَرجع إليه. مالك بخبر موضوع. ضعَّفه ابن عساكر. قلت: والرواي عنه مجهول، فأحدهما وضَع الحدیثَ الذي عن مالك عن نافع عن ابن عمر: کنا عند رسول الله ټ﴾ فأُهدي له سفرجل معاوية وقال: ((تلقاني بهنَّ في الجنة))(٣). ٩٢٩٩- يعيش. شيخ. حدث عنه الحارث بن مرة. مجهول(٤). [من اسمه يغنم] ٩٣٠٠- يَغْنَم بن سالم بن قنبر. مولى علي ظُهُ. أَتى عن أَنس بعجائب، وبَقي إلى زمان مالك. حدَّث عنه محمد بن مخلد الرُّعَيْني، وأَحمد بن عيسى التُّسْتَري، وعبد الغني بن ڕِفاعة، وطائفة. قلت: وقع لنا حديث تُساعي من طريقه في جُزء ابن الطَّلاية، مَثْنُه: ((مَنْ قاد أعمى أربعين خطوة لم تمسَّ وجهه النار)). وبه: قال رسول الله وَلجر: ((طوبى لمن رآني فَأَعطى أصحابه واحدةً واحدة. وفي لفظ أعطاهن وآَمنَ بي، ومَنْ رأى مَنْ رآني، ومن رَأى مَنْ رأى مَنْ رآني)). أخبرنا الأبرقوهي، أخبرنا ابن أبي الجود، أخبرنا ابن الطّلاية، أخبرنا عبد العزيز الأنماطي، أخبرنا أبو طاهر المخلِّص، حدثنا محمد بن هارون الحضرمي، حدثنا عيسى بن مساور، حدثنا یغنم بن سالم، قال: حدثنا أنس بن مالك بالحديثين(٥). وقال عبد الغني بن رفاعة: حدثنا يَغْنَم عن (١) الجرح والتعديل ٣٠٣/٩، وتهذيب الكمال ٤٠٢/٣٢. (٢) الجرح والتعديل ٩/ ٣١٠، والكامل ٧/ ٢٧٤١، والإرشاد للخليلي ١/ ٢٧٠. (٣) هذا الخبر أخرجه الخليلي في الإرشاد ١/ ٢٧٠ في ترجمة يعيش بن الجهم صاحب الترجمة السابقة. (٤) الجرح والتعديل ٣٠٩/٩، وقوله: مجهول، من قول ابن المديني، وليس من قول أبي حاتم، وقد نبّه على ذلك الحافظ ابن حجر في اللسان ٨/ ٥٤٣. (٥) في (س): الحديثين. ١٨٥ يمان بن المغيرة أنس مرفوعاً: ((مَنْ تقلَّد شيئاً من الخراج فقد حدثنا زهير بن محمد، عن يحيى بن سعيد، عن القاسم، عن عائشة مرفوعاً: ((إنَّ الرجلَ لَيُدْرك تقلّد ذُلَّا، ومن تقلَّد ذلّا فليس مني))(١). بحسن خُلُقِه درجةَ الساهر الظمآن بالنهار)). [من اسمه یمان] ٩٣٠١ - يمان بن حذيفة، أبو حذيفة. عن عَمرة. ضعَّفه الدراقطني. وله: عن زهير بن محمد، عن الزُّهري، عن قبيصة بن ذُؤيب، عن النبي وَلِّ: ((ادفنوا شعوركم قلت: هو ابن المغيرة. وسيأتي، وقد وأظفاركم ودِماءَكم لا تلعب بها السحرةُ)(٤). اختلف في أبيه. ٩٣٠٢- يمان بن رئاب، خراساني. قال الدارقطني: ضعيف من الخوارج (٢). ٩٣٠٣- يمان بن سعيد المصيصي. عن وكيع. ضعَّفه الدارقطني، وغيره، ولم يترك (٣). قال البخاري: منكر الحديث. وروى عباس ٩٣٠٤-ق: يمان بن عدي الحمصي. عن عن يحيى: ليس حديثه بشيء. له في أربع قبل الزُّبيدي، وبرد بن سنان. وعنه إبراهيم بن موسى العصر. وله: عن عطاء بن أبي رباح. الفرّاء، وعمرو بن عثمان، وجماعة. قال أبو حاتم: صدوق. وضعَّفه أحمد، والدار قطني. وقال البخاري: في حديثه نظر. قال النسائي: ليس بثقة. وقال أبو زُرْعة والدارقطني: ضعيف. وأما ابن عدي فقال: لا أرى به بأساً. روى أيضاً عن سالم بن عبد الله، عمرو بن عثمان، حدثنا اليمان بن عدي، وعن نافع. وعنه يزيد بن هارون(٧). (١) ضعفاء العقيلي ٤٦٦/٤، والجرح والتعديل ٣١٤/٩، والمجروحين ١٤٥/٣، والكامل ٢٧٣٨/٧، وموضوعات ابن الجوزي (١٠٩٦). (٢) ضعفاء الدارقطني ص ١٨٢. (٣) ضعفاء الدارقطني ص ١٨٢، وضعفاء ابن الجوزي ٢١٨/٣. (٤) التاريخ الكبير ٤٢٥/٨، وضعفاء العقيلي ٤٦٤/٤، والجرح والتعديل ٣١١/٩، والمجروحين ١٤٤/٣، وضعفاء الدار قطني ص ١٨٣. (٥) بياض في النسختين ولسان الميزان ٥٤٧/٨. (٦) الجرح والتعديل ٩/ ٣١٢ وفيه: روى عن أبي وجزة السعدي. روى عنه محمد بن عمر الواقدي. (٧) التاريخ الكبير ٤٢٥/٨، وضعفاء النسائي ص١١٢، والجرح والتعديل ٣١١/٩، والكامل ٢٦٣٨/٧، وضعفاء الدار قطني ص ١٨٢ ، وتهذيب الكمال ٤٠٧/٣٢. وهذا ◌ُروی بإسناد أجودَ من هذا. ٩٣٠٥- بمان بن معن المدني. عن ... (٥). مجهول(٦). ٩٣٠٦ - ت: يمان بن المغيرة، أبو حذيفة العنزي. عن عبد الكريم أبي أُميَّة. وعنه حجَّاج بن نُصير. ١٨٦ یمان بن نصر ٩٣٠٧ - يمان بن نصر. مجهول. بيَّض له(١). حُسْن سَمْت وفِقةٌ في دين))(٥). ٩٣٠٨- يمان بن هارون. شيخ ضعيف. حدَّث عنه معتمر بن سليمان. مجهول. وضعَّفه ابنُ معین(٢). ٩٣٠٩- یمان بن یزید. عن محمد بن حمیر الحمصي (٣) بخبرٍ طويل في عذابِ الفُسَّاق. أظنُّه موضوعاً. [من اسمه يوسف] ٩٣١٠- ت ق: يوسف بن إبراهيم التميميُّ(٤)، أبو شيبة الَّلآل الجوهريّ. عن أنس. قال ابن حبان: يروي عن أنس ما ليس من حديثه، لا تحِلُّ الروایةُ عنه. وقال أبو حاتم: ضعيف، عنده عجائب. وقال البخاريُّ في «الضُّعفاء)): قال لي عبد الله بن سعيد: حدثنا عقبة بن خالد، سمعتُ يوسف بن إبراهيم التميميّ، سمع أنساً عن النبي ◌ّ﴾ قال: ((أحَبُّ أهلي إليَّ الحسن والحُسين)). قال الأنطاكيّ. البخاريُّ: يوسف هو أبو شيبة، عنده عجائب. وثّقه يحيى بن معين. وقال أبو حاتم: لا يحتجَّ به. وقال البخاريُّ: كان قد دَفَن كتبه، عبد الرحمن بن الحسن: عن يوسف بن إبراهيم، عن أنس مرفوعاً: ((لا يجتمع في منافق فكان لا يجيء بحديثه كما ينبغي (٧). (١) الجرح والتعديل ٣١١/٩. (٢) الكامل ٢٦٣٩/٧. (٣) كذا قال المصنف رحمه الله، وإنما يروي يمان بن يزيد هذا عن محمد بن حمير آخر، وليس هو بالحمصي، كما سلف في ترجمتهما. (٤) وقع في التاريخ الكبير ٣٧٧/٨، والتاريخ الصغير ١٦٦/٢، وضعفاء ابن الجوزي ٢١٩/٣: التيمي. (٥) لم أقف عليه من حديث أنس، وأشار إليه العقيلي في ضعفائه ٢/ ٢٤، عند ترجمة خلف بن أيوب العامري. (٦) تاريخ البخاري الكبير ٣٧٧/٨، والتاريخ الصغير ١٦٦/٢، وضعفاء العقيلي ٤٤٩/٤، والجرح والتعديل ٢١٨/٩، والمجروحين ١٣٤/٣، والكامل ٢٦٢٣/٧، وضعفاء ابن الجوزي ٢١٩/٣، وتهذيب الكمال ٤١٠/٣٢ . (٧) التاريخ الكبير ٣٨٥/٨، وضعفاء العقيلي ٤/ ٤٥٤، والجرح والتعديل ٢١٨/٩، والكامل ٢٦١٤/٧. محمد بن عَبَادة الواسطيُّ: حدثنا قُرَّة بن عيسى، حدثنا يوسف بن إبراهيم، عن أنس مرفوعاً: ((لا أُحبُّ السائل المختال، ولا الظلوم، ولا الشيخ الجهول)» . وبه مرفوعاً: («ثلاثٌ أحبهنَّ ويكرههنَّ الناس: الموت، والفاقة، والمرض)). سلام بن رزين: عن عَمْرو بن سليمان، عن يوسف بن إبراهيم، عن أنس، عن عائشة مرفوعاً: ((إذا قالت المرأةُ لزوجها: والله ما رأيتُ منك خيراً قطّ، فقد حبط عملها)). قال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوي عندهم(٦). ٩٣١١- يوسف بن أسباط الشَّيباني الزاهد الواعظ. عن مُحِلّ بن خليفة، وسفيان الثوريّ، وعنه: المسيّب بن واضح، وعبد الله بن خُبَيق ١٨٧ يوسف بن بخر الشاميُّ ٩٣١٢- ع: يوسف بن إسحاق بن يخش الله بالغيب، فليس لله فيه حاجة)). (٣) الآفةُ من يوسف، فإنَّ الباقين ثقات. أبي إسحاق السَّبيعيّ. قال العُقيليُّ: يخالف في حديثه، ولعله أُتي من منصور بن وردان العطَّار الراوي عنه . ٩٣١٤- يوسف بن بَحْر الشاميُّ الساحليّ، قاضي حمص، رَوَى عن يزيد بن هارون وطبقته، قلت: نعم، فإنَّ يوسف ثبتٌ حجَّة، وناهيكَ له مناكير. أنَّ ابن عيينة يقول: لم يكن في ولد أبي إسحاق أحفظ منه. وقد ينتسبُ إلى جدِّه فيقال: يوسف بن الخولانيّ، حدثنا يوسف بن بحر، حدثنا أبي إسحاق. روى عن جدِّه، والشّعبيّ. وعنه: ابنُه إبراهيم، وابنا عمه إسرائيل وعيسى ابنا يونس. مات سنة سبع وخمسين ومئة.(١) ٩٣١٣- يوسف بن إسحاق الحلبيّ. عن محمد بن حماد الطّهراني بخبرٍ باطل؛ قرأته على عمر بن عبد المنعم، أخبرك عبد الصمد بن محمد حضوراً، أخبرنا عليّ بن المسلّم، أخبرنا الحسين بن محمد الخطيب، أخبرنا محمد بن جُميع الغَسّاني، حدثنا يوسف بن إسحاق بحلب، حدثنا محمد بن حماد، حدثنا عبد الرزاق، أنبأنا معمر، عن ابن طاوس، عن أبيه، عن جابر، قال رسول الله وَلجر: ((مَنْ لم يرعوِ عند الشيب، ولم يستح من العَيْب، و(٢) لم قال ابن عديّ: ليس بالقوي في الحدیث، روی عن الثقات مناکیر، حدثنا أحمد بن یحیی المسيب بن واضح، حدثنا مبشّر بن إسماعيل، عن الأوزاعيّ، عن يحيى بن أبي كثير، عن عكرمة، عن ابن عباس قال النبي شير: ((النبيذ وضوءٌ لمنْ لم يجد الماء» حدَّثناهُ محمد بن تمام البهرانيّ، حدثنا المسيب فوقفه(٤). ابن صاعد: حدثنا يوسف بن بحر التميميّ، حدثنا إسحاق بن عيسى، حدثنا ابنُ عيينة، عن ابن أبي خالد: سمعتُ ابن أبي أوفى يقول: إنَّما جمع رسول الله وَّ بين الحجّ والعمرة؛ لأنَّه علم أُنَّه لا يَحُّ بعدها. قال ابن صاعد: إنَّما رواه ابنُ عيينة عن ابن أبي خالد، عن عبد الله بن أبي قتادة مرسلاً، حدَّثناه أبو عُبيد الله المخزومي، حدثنا سفيان. ابن عديّ: حدثنا سند بن يحيى التنوخيّ، (١) ضعفاء العقيلي ٤/ ٤٥١، والجرح والتعديل ٢١٧/٩، والكامل ٢٦٢١/٧، وتهذيب الكمال ٤١١/٣٢. (٢) في (س) : ومن. (٣) معجم الشیوخ لابن جميع ص٣٧٥. (٤) ونص الدارقطني في ((السنن)) إثر الحديث (٢٣٤)، والبيهقي في ((الكبرى)) ١٢/١ على أن الوهم في هذا الحديث من المسيب بن واضح فوهم في ذكر ابن عباس، ووهم مرة أخرى في رفعه إلى النبي ◌َّر، والمحفوظ أنه من قول عكرمة. ١٨٨ يوسف بن جعفر الخُوارَزْميُّ حدثنا يوسف بن بحر، حدثنا مروان بن محمد، وعنه نصر بن علي، وزيد بن الحَريش، وجماعة. حدثنا ابنُ عيينة، عن عمَّار الدُّهْني، عن سعيد بن كذَّبه يحيى بن معين، وضعَّفه ابن سَعْد، جبير، عن ابن عمر مرفوعاً: «ليس لقاتل المؤمن وقال: كان بصيراً بالرأي والفتوى، وكان ضعيفاً. توبة)). وقال أبو حاتم: رأيتُ له كتاباً وضعَه في التجهُّم ذكره الحاكم في ((الكُنى)) فكناه أبا القاسم، ينكر فيه الميزان والقيامة. وقال النسائيُّ: ليس وقال: ليس بالمتين عندهم، له أشياء لا يتابع بثقة. علیھا. الطحاويُّ: حدثنا المزنيُّ، حدثنا الشافعيُّ، قال الدار قطنيُّ: ضعيف. ذكره على هامش حدثنا يوسف بن خالد السمتيّ وكان ضعيفاً. ((السُّنن))، وقال مرَّةً: ليس بالقويّ(١). وروى عباس عن يحيى، قال: البتِّيُّ ثقة، ٩٣١٥- يوسف بن جعفر الخُوارَزْميُّ. شيخٌ والسمتيُّ كذاب. متأخِّر. قال أبو سعيد النقاش: كان يضَعُ الحديث. وذكر ابن الجوزي(٢) أنَّ هذا مِنْ وَضْعه: ((لما عُرِج بي قلتُ: اللهمَّ اجعل الخليفةَ من بعدي عليًّا. قال: فارتجَّت السماوات وهتفت بي الملائكة: اقرأ: ﴿وَمَا تَشَآءُونَ إِلَّ أَن يَشَآءَ اللَّهُ﴾ وقد شاء الله أبا بكر)). وقال البخاريُّ: سكتوا عنه. محمد بن هشام بن أبي خيرة، حدثنا يوسف بن خالد، حدثنا أبان بن أبي عياش، عن عكرمة، عن ابن عباس أنَّ رسول الله وَّ قال: ((مَنْ توضَّأ بعد الغُسل فليس منّا)). قلت: وأبان واوٍ. عباس النرسيّ : حدثنا يوسف بن خالد، ٩٣١٦- يوسف بن الحطّاب المدنيّ. حدثنا جعفر بن سعد، عن حبيب بن سليمان، عن أبيه، عن جدِّه سمرة بن جندب أنَّ رسول الله وَل والظاهر أنّ الخطاب بخاءٍ معجمة(٣). ٩٣١٧- يوسف بن حَوْشب، حدَّث عنه قال: ((من رهن أرضاً بدينٍ عليه فإنَّه يقضي من عبد الله بن عُمر مُشْكُدانة، لا يكاد يعرف (٤). ثمرتها ما فضل مِنْ نفقتها، فيقضي من ذلك دينه ٩٣١٨- ق: يوسف بن خالد السَّمْتيّ الفقيه. بعد أنْ يحتسب للذي هو عنده عمله ونفقتهُ عن عاصم الأحول، وإسماعيل بن أبي خالد. بالعَدْل)). هذا متْنٌ منكرٌ تفرَّد به يوسف. (١) الجرح والتعديل ٢١٩/٩، والكامل ٢٦٢٧/٧، وتاريخ بغداد ٣٠٥/١٤، وضعفاء ابن الجوزي ٢١٩/٣، وتخريج الأحاديث الضعاف من سنن الدارقطني للغساني ١٥١، والمقتنى في الكنى ورقة ٢ . (٢) في الموضوعات ٥٨/٢-٥٩ نقلًا عن النقاش. (٣) ضعفاء ابن الجوزي ٢١٩/٣ . وسيأتي بعد ترجمتين، وسيذكر المصنف قول أبي حاتم فيه: مجهول. (٤) الجرح والتعديل ٩/ ٢٢٠، والكامل ٢٦٢٥/٧. ١٨٩ يوسف بن الزبير القرشيّ مات في رجب سنة تسع وثمانين ومئة(١). رابع ((الخلعيات)). مكرر: ٩٣١٦ - يوسف بن خطاب(٢) قال ابن معين: يوسف بن أبي ذرّة لا شيء. المدنيّ، حدَّث عنه شَبَابة بن سوَّار. مجهول(٣). وقال ابن حبان: لا يجوزُ الاحتجاج به بحال(٥). قد مرَّ. ٩٣٢٠ - يوسف بن الزُّبير، عن أبيه، عن مسروق. مجهولٌ كأبيه(٦) . فأمَّا : ٩٣١٩- يوسف بن أبي ذَرَّة. عن جعفر بن عَمْرو بن أمية، عن أنس مرفوعاً: ((مَنْ بلغ أربعين سنة صُرف عنه الجنون والجذام والبرَص، فإذا بلغ الخمسين ليَّن الله عليه الحساب، فإذا بلغ الستين رزَقه الله الإنابةَ، فإذا بلغ السبعين أحبَّه الله وأهلُ السماء، فإذا بلغ الثمانين قَبِل الله حسناته وتجاوزَ عن سيئاته؛ فإذا بلغ التسعين غفر الله له ما تقدَّم من ذنبه وما تأخّر، وسُمِّيَ أسیر الله في أرضه، وشفع لأهل بيته)). ٩٣٢١- س: يوسف بن الزبير القرشيّ، رضيع عبد الملك بن مروان؛ فآخرُ صالح الحال. له عن ابن الزُّبیر وغیر واحد. وعنه مجاهد، وبكر المزنيّ. له حديثٌ في النسائيّ(٧)، أخبرناه ابنُ عساكر، عن أبي روح، أخبرنا تميم، أخبرنا أبو سعد، أخبرنا ابن حمدان، أخبرنا أبو يعلى، رواه أنس بن عياض الليثي عنه، ورواه حدثنا أبو خيثمة، حدثنا جرير، عن منصور، عن أحمد في ((مسنده)) عنه(٤)، ووقع لنا عالياً في مجاهد، عن يوسف بن الزبير، عن عبد الله بن (١) طبقات ابن سعد ٢٩٢/٧، وتاريخ البخاري الكبير ٣٨٨/٨، وتاريخه الصغير ٢٤٦/٢، ٢٤٨ وضعفاؤه الصغير ١٢٢، وضعفاء العقيلي ٤٥٣/٤، والجرح والتعديل ٢٢١/٩، والمجروحين ١٣١/٣، والكامل ٢٦١٦/٧، وضعفاء ابن الجوزي ٢١٩/٣، وتهذيب الكمال ٤٢١/٣٢. (٢) جاء في هامش (س) ما نصه: قد ذكر المؤلف في ((المشتبه)) له [ص٢٤١] أن يوسف بن الحطاب بالحاء المهملة في جملة أناس ذكرهم، وكذا ذكره الأمير في ((إكماله)) [١٦٣/٣] فقال: يوسف بن الحطاب يروي عن عبادة بن الوليد ابن عبادة بن الصامت عن جابر، روى عنه شبابة. ذكره فيمن ينطق فيهم بالحاء المهملة فاعلمه. وقد رأيته في خط ابن الجوزي في منتقى من ((الجرح والتعديل)) لابن أبي حاتم انتقاه وجوَّد الخاء بنقطة من فوقها، وكان قد عمل عليها علامة إهمال فضرب عليها وقد رأيته في ((ثقات)) ابن حبان [٦٣٨/٧]. وقد عمله شيخنا نور الدين في الخطّاب بالمعجمة. وقد رأيته في ((الجرح والتعديل)) لابن أبي حاتم ذكره في الحاء، يعني المهملة. (٣) الجرح والتعديل ٢٢١/٩. (٤) برقم (١٣٢٧٩). (٥) الجرح والتعديل ٩/ ٢٢٢، والمجروحين ١٣١/٣، وضعفاء ابن الجوزي ٢٢٠/٣. (٦) ذكره المزي في تهذيب الكمال ٤٢٦/٣٢ تمييزاً. (٧) في المجتبى ٦/ ١٨٠- ١٨١. ١٩٠ یوسف بن زياد البصريّ الزبير، قال: كانت لزَمعة جاريةٌ يَطؤها، وكانت مجهول، قال: ويقال يوسف بن مازن. ويقال: تُظَنُّ برجلٍ يقع عليها، فمات زمعة وهي حُبْلى، هما اثنان(٣). فولدت غلاماً يشبه الرجل الذي كانت تظنُّ به، فذكرته سَوْدةٌ لرسول الله وٍَّ فقال: ((أمَّا الميراثُ فله، وأما أنتِ فاحتجبي منه، فإنه ليس لك بأخ)". قلت: هذا حديثٌ صحيح الإسناد(١). وروَى له النسائيُّ حديثَ حماد بن سلمة عنه عن الحارث بن حاطب أنّ رسولَ الله وَّةٍ أَتـ ٩٣٢٢- يوسف بن زياد البصريّ، أبو عبد الله. عن ابن أنعُم الإفريقي، وابن بلصِّ فقال: ((اقتلوه ... )) الحديث (٤). أبي خالد. ٩٣٢٤ - يوسف بن سعيد الجذاميّ. عن قال البخاريُّ: منكر الحديث. وقال عبد الملك بن مروان. مجهول(٥). الدار قطني : هو مشهور بالأباطيل. وكان ببغداد؛ قاله البخاريُّ. وقال أبو حاتم أيضاً: منكرُ الحديث . وبعضُ الناس فرَّق بين الراوي عن ابن أبي خالد وبين الراوي عن الإفريقي(٢). ٩٣٢٥ - يوسف بن السَّفْر، أبو الفيض الدمشقيُّ، كاتب الأوزاعيّ. عن الأوزاعيّ، ومالك. وعنه بقية مع تقدُّمه، وهشام بن عمار. ومحمد بن مصفی، وجماعة. قال النسائيُّ: ليس بثقة. وقال الدار قطنيُّ: متروك يكذب. وقال ابن عديّ: روى بوَاطيل. ٩٣٢٣ - ت س: يوسف بن سعد الجمحيُّ وقال البيهقيُّ: هو في عِدَاد مَنْ يضعُ الحديث. مولاهم. عن الحسن بن عليّ، والحارث بن وقال أبو زرعة وغيره: متروك. حاطب. وعنه حماد بن سلمة، ويونس بن عُبيد، والقاسم الحُدَّانيّ، وجماعة. ابن عديّ: حدثنا محمد بن تمام، حدثنا المسيّب بن واضح، حدثنا يوسف بن السَّفْر، وثَّقة ابن معين. وقال الترمذي: رجلٌ عن الأوزاعي، عن يحيى، عن أبي سلمة، عن (١) الجرح والتعديل ٢٢٢/٩، وتهذيب الكمال ٤٢٤/٣٢. (٢) التاريخ الكبير ٣٨٨/٨، والتاريخ الصغير ٢٢٤/٢، والضعفاء الصغير ١٢٣، وضعفاء العقيلي ٤٥٣/٤، والجرح والتعديل ٢٢٢/٩، والمجروحين ١٣٣/٣، والكامل ٢٦٢٧/٧. (٣) ممن فرَّق بينهما البخاري في التاريخ الكبير ٣٧٣/٨، ٣٧٤، وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ٢٢٣/٩، ٢٣٠. وانظر تهذيب التهذيب ٤ / ٤٥٥ - ٤٥٦ . (٤) ثقات ابن حبان ٥/ ٥٥٠، وسنن الترمذي عقب الحديث (٣٣٥٠)، وسنن النسائي ٩١/٨، وتهذيب الكمال ٤٢٦/٣٢. (٥) الجرح والتعديل ٩/ ٢٢٣، وضعفاء ابن الجوزي ٢٢٠/٣. قلت: روى الترمذيُّ للقاسم بن الفَضْل عن يوسف، قال: قام رجلٌ إلى حسن فقال: يا مسوِّد وجوهِ المؤمنين ... الحديث. ١٩١ یوسف بن طهمان أبي هريرة مرفوعاً: ((شِرَارُكم عُزَّابُكم، ركعتين(١) يُذْنَى المصير(٣)، ويباعدُ من عذاب السعير! يا بلال، أعلمتَ أنَّ الله أعدَّ للصائمين في سبيله من متأهِّل خيرٌ من سبعين ركعةً من غير متأهل)). في الجنَّة مالا عينٌ رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر)). سليمان بن سلمة: حدثنا يوسف بن السَّفْر، حدثنا الأوزاعيّ، حدثنا يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة مرفوعاً: ((درهمٌ في الصحة خيرٌ من عتق رقبةٍ عند الموت)). ابن صاعد: حدثنا عبد الله بن عمران العابديُّ، حدثنا يوسف بن الفيض - وهو يوسف بن السفر بن الفيض - حدثنا الأوزاعيُّ، عن عطاء، عن ابن عباس مرفوعاً: ((ينزل على هذا البيت كلَّ يوم وليلةٍ عشرون ومئة رحمة، ستون للطائفين، وأربعون للمصلِّين، وعشرون للناظرين». سليمان بن سلمة: حدثنا يوسف بن السفر، حدثنا الأوزاعيُّ، عن يونس بن يزيد، عن الزهريِّ، عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك، عن أبيه، قال: جاء بلال إلى رسول الله صلي وهو يتغذَّى، فقال: ((ادْنُ)) قال: إنِّي صائم. فقال: «نأكل رزقنا، ورزقُ بلال في الجنة، يا بلال، أعلمت أنَّ عظام(٢) الصائم تسبّح ما دام يُؤكل عنده! يا بلال، أعلمت أنَّ الصائم في سبيل الله خطَّاب بن عثمان: حدثنا يوسف بن السَّفْر، عن الأوزاعيِّ، عن عَبْدة بن أبي لبابة، عن شقيق، عن ابن مسعود مرفوعاً: ((الرزقُ مقسوم، وهو آتٍ ابنَ آدم على أيِّ سيرةٍ سارها ... )) الحدیث. وفي كتاب ((الضعفاء)) للبخاريّ، تعليقاً: محمد بن فرات: حدثنا عبد الله بن عمران بن رَزِين، مكيّ، حدثنا يوسف بن الفيض، عن الأوزاعيّ، عن يحيى، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وَل : ((كانت المرأةُ إذا أتاها زوجُها أعدَّت خرقاً، فإذا قضى حاجته أعطتْه فمسح عنه الأذى، ثم ردًّ عليها)). وبه: كان عليه السلام يكرهُ البول في الهواء(٤). ٩٣٢٦- يوسف بن شعيب، عن الأوزاعيّ. لا أعرفه. وضعَّفه الدار قطنيُّ في ((العلل))(٥). ٩٣٢٧- يوسف بن طَهْمان. واهٍ. حدَّثَ عنه (١) كذا في (أ) و (س). ووضع فوقها في (س): كذا، وهي كذلك عند ابن عدي كما في نسخة الأزهرية ، فلعلها من لحنه. (٢) في الكامل: طعام. (٣) كذا ضبطها المصنف بخطه. ووقع في مطبوع اللسان ٩/ ٥٥٧: ((أن الصيام .. يُدني)). (٤) الجرح والتعديل ٢٢٣/٩، والمجروحين ١٣٣/٣، والكامل ٢٦١٩/٧، وضعفاء الدارقطني ١٨٠، وضعفاء ابن الجوزي ٢٢٠/٣ ، والكشف الحثيث ٤٦٧. (٥) ٢٢٢/١-٢٢٤. ١٩٢ یوسف بن عبد الله موسى بن عُبيدة في فَضْل مسجد قُبَاء؛ رواه وقعت عليها؟ وقال العقیليُّ: له مناکیر عن حمید وثابت. زيد بن الحُباب، عن موسى، حدثني يوسف بن طهمان - مولىٌ لآل معاوية - عن أبي أُمامة بن سهل، عن أبيه، أنّ رسول الله مَّ قال: ((من توضَّأ في منزله، ثمَّ أتى مسجد قُبَاء فصلَّی فيه أربعَ ركعات، كان كعدْلِ عُمرة))ويُروى نحوه فحدثت به حماد بن سلمة، فأنكره وحَرَّك رأسه، باسنادٍ صالح(١). وله حديثٌ عن أبي هريرة رواه عنه محمد ابن عُبيد الله بن مَوْهب(٢). وذكره البخاريُّ في ((الضعفاء)). ٩٣٢٨- يوسف بن عبد الله، أبو شَبيب، رسولُ اللهِ وََّ: ((مثلُ أمتي مثل المطر لا يُذْرى أوله خيرٌ أو آخره))(٦). عن الحسن. قال يحيى بن معين: لاشيء(٣). ٩٣٢٩- يوسف بن عبد الرحمن. شيخ. حَدَّث عنه عیسی البِرَکيُّ بحديثين موضوعین(٤). مُجْمَعٌ على ضَعْفه. وقال النسائيُّ: متروك. ٩٣٣٠- ت: يوسف بن عَبْدَة، عن ثابت وقال الفلاس: ما علمتُه كان يكذب، لكنه يَهم. وروی عباس عن يحيى: ليس بشيء. البُنَانيّ وغيره. وکان خَتَن حماد بن سلمة. قال الأصمعيّ: رآني حماد بن سلمة عند يوسف بن عبدة فقال: ما هذه الروضة التي وكناه البخاريُّ أبا سَهْل، وقال: منكر الحدیث. (١) ضعفاء العقيلي ٤٥٠/٤، والرواية الأخرى أخرجها أحمد (١٥٩٨١)، والنسائي ٣٦/٢، وابن ماجه (١٤١٢) من طريق محمد بن سليمان الكرماني عن سهل بن حنيف. (٢) كذا في (أ) و (س) واللسان. والذي في التاريخ الكبير ٣٧٨/٨، والجرح والتعديل ٢٢٤/٩، وثقات ابن حبان ٥٥٢/٥، والكامل ٢٦٢٦/٧ أن الراوي عنه عبيد الله بن موهب. (٣) الجرح والتعديل ٩/ ٢٢٥. (٤) الجرح والتعديل ٩/ ٢٢٥. (٥) في (س) : أتی. (٦) ضعفاء العقيلي ٤٥٦/٤، والجرح والتعديل ٢٢٦/٩، والكامل ٢٦٢٣/٧، وتهذيب الكمال ٣٢/ ٤٣٧ . قال المزي: روى له البخاري في «الأدب» ، والترمذي. موسى بن إسماعيل: حدثنا يوسف بن عَبْدة، عن ثابت، عن أنس أنَّه أوصى إذا مات أنْ يوضعَ في فمه شعرٌ مِنْ شعر النبيِّ ◌َّ؛ وقال: إذا حدَّثك(٥) هؤلاء الشيوخ عن ثابت بشيء فاتَّهِمهم. عبد الرحمن بن المبارك البصريّ: حدثنا يوسف بن عَبْدة، سمعت الحسن يقول: قال ٩٣٣١ - يوسف بن عطيَّة البصريُّ الصفَّار، مولى الأنصار، عن قتادة، وثابت. ١٩٣ يوسف بن عطية الباهلي محمد بن يحيى بن فياض: حدثنا يوسف ومن مناكيره: عن ثابت، عن أنس مرفوعاً: ((الخلقُ كلُّهم عيال الله، فأحبُّ الخلق إليه أنفعهم ابن عطية، حدثنا ثابت، عن أنس، قال: جاء لعياله)». أبو همام السكوني: حدثنا يوسف بن إني أريد سفراً، فادعُ لي (٢)، قال النبيُّ ◌َّ: عطية، حدثنا ثابت، عن أنس: ذُکر رجل عند رسول الله وَل﴿ فأُثنيَ عليه خير، فقال: ((كيف ذكره للموت؟» قالوا: ما نسمعه یذكره. قال ((ما صاحبکم هناك». ووَردَ أنَّ یوسف بن عطية رأی ابنَ سیرین. وقد حدَّث عنه إسحاق بن راهويه، والزعفرانيُّ، وخَلْقٌ. عبد الوهاب الورَّاق: حدثنا عبد المتعالي بن طالب، حدثنا يوسف بن عطية، عن ثابت، عن أنس، قال: وَعظ النبيُّ ◌َّۇ أصحابَه، فرفع رجلٌ صوتَه بالبكاء، فقال: ((مَنْ هذا الذي قد لبّس كاذباً محقّه الله)). ومات في سنة سبع وثمانين ومئة. قال ابن عديّ: عامَّةُ أحاديثِه غير علينا، إن كان صادقاً فقد شهر نفسه، وإن كان محفوظة (٣). ٩٣٣٢- يوسف بن عطية الباهلي الكوفيّ عبد المتعالى ثقة. والحديث يتهم بوضعه الورّاق، أبو المنذر. فيما أظن يوسف. قال الفلَّاس: هو أكذبُ من البصري، قدم جماعة عن يوسف عن ثابت عن أنس علينا ونزلَ المِرْبَد، فسمعتُه یقول: حدثنا عَمْرو بن شمر، عن عمران بن مسلم، عن مرفوعاً: ((كيف أصبحت يا حارثة؟)) قال: أصبحت مؤمناً حقاً. قال: ((فإنَّ لكل قولٍ سويد بن غفَلَة، عن عليٍّ أنّ رسولَ اللهِوَّ قال لبلال: ((إذا أذَّنت فترسَّل، وإذا أقمتَ فاحْدُر)). حقيقة ... )) (١) شيبان: حدثنا يوسف بن عطية، عن ثابت، عن أنس مرفوعاً: ((يكون في آخر الزمان عُبَّادٌ جهَّال وقرَّاءٌ فسَقة)». عَمْرو بن شمر وَاهِ. بشر بن معاذ العَقَديُّ: حدثنا النضر بن منصور الباهليّ، عن أبي المنذر يوسف بن عطية (١) هذا الحديث ليس في (س). (٢) في (س): فادع الله لي. (٣) تاريخ البخاري الكبير ٣٨٧/٨، وتاريخه الصغير ٢٢٣/٢، وضعفاء النسائي ١٠٦، وضعفاء العقيلي ٤/ ٤٥٥ ، والجرح والتعديل ٢٢٦/٩، والمجروحين ١٣٤/٣، والكامل ٢٦١٠/٧، وضعفاء ابن الجوزي ٢٢١/٣، وتهذيب الكمال٣٢/ ٤٤٤ . قال المزي: روى له ابن ماجه في ((التفسير)). شاب إلى رسول الله وَّ# فقال: يا رسول الله، ((ادْعُ حتى أُؤَمِّن)) وقال: ((اللهم وَفّقه)) فقال الشاب: اللهمَّ اجمع على الهدى أمرنا، واجعل التقوى زادَنا، واجعل الجنَّة مَأْوانا. ١٩٤ يوسف بن الغَرِق الکوفيّ الباهليّ، عن هارون بن کثیر، عن زید بن أسلم، عن أبيه، عن أبي أمامة الباهليّ، عن قاضي الأهواز. أُبَيِّ بن كعب، قال لي رسول الله ◌َّه: ((يا أُبيّ، هذا جبريل يقرئك السلام، ويقول: إنَّ الله يقرئك السلام، ويأمرني أن أقرأ عليك)). فقلت: بأبي وأمي يا رسول الله، عليك أُنزِل، وعليك نَقرأ؟ قال: ((هكذا أمرني ربِّي)). فقرأه عليَّ في السنة التي توفي فيها مرتين. رواه سلام الطويل عن هارون بن كثير، ورواه القاسم بن الحكم، عن هارون. وقد مَرَّ هارون أنه مجهول. سهل بن صُقير الخَلَّاطيّ، حدثنا يوسف بن عطية الباهليُّ الکوفيّ، عن خالد بن إلياس، عن محمد بن المنكدر، عن أبي سلمة، عن أم سلمة: كان رسول الله وَل ** يحبُّ الخميس، ویحبُّ أن يسافر فیه. رواه غیره عن خالد بن إلياس، فأسقط منه ابنَ المنكدر(١). وقال الدار قطنيُّ: ضعيف. موسى بن مروان، حدثنا ابن الغَرِق، عن عثمان بن مِقْسَم، عن علقمة بن مرثد، عن وقال النسائي: ليس بثقة (٢). ٩٣٣٣ - يوسف بن الغَرِق. عن هشام سليمان بن بريدة، عن أبيه مرفوعاً: ((مَنْ أُصيب بمصيبة فليذكر مصيبته بي)» . الدستوائي وطبقته. قال ابن عديّ: هو ابن الغَرِقِ بن لُمازة، قال أبو الفتح الأزديّ: كذاب. وقال أبو علي الحافظ: منكر الحديث. وقال أبو حاتم: ليس بالقوي. وقال ابن عديّ: حدثنا عمر بن سنان، حدثنا محمد بن قُدامة بن أعين، حدثنا يوسف بن الغَرِق، عن سُكين بن أبي سراج، عن المغيرة بن سويد، عن ابن عباس مرفوعاً: ((من سعادة المرء خفَّةُ عارضیه». تابعه محمود بن خداش، عن يوسف، وقال: ((لحيته)) بدل: ((عارضيه)). موسى بن مروان: حدثنا يوسف بن الغَرِق، عن إبراهيم بن عثمان، عن الحكم، عن مِقْسَم، عن ابن عباس، قال: لمَّا مات إبراهيم بن رسول الله وَالله قال: ((إنَّ له لمرضعتين في الجنة، قال ابنُ عديّ: ابنُ عطية هذا أحاديثهُ غير ولو عاش كان صدِّيقا نبيًّا، ولو عاش لأعتقتُ محفوظة. أخوالَه القبطَ، وما استُرِقَّ قبطيّ)). (١) كذا قال المصنف. ونص كلام ابن عدي: وهذا قد رواه عن خالد بن إلياس غير يوسف بن عطية قال: عن ابن المنكدر، عن أبي سلمة، عن أم سلمة، زاد أبا سلمة. وليس ذلك بمحفوظ. فمقتضى كلام ابن عدي أن الذي سقط من الإسناد أبو سلمة لا محمد بن المنكدر. والله أعلم. (٢) الجرح والتعديل ٢٢٧/٩، والكامل ٢٦١١/٧ - وفيه سقط وتحريف يستدرك من المخطوط (٣٥٧/٤/ ب - نسخة الظاهرية) -، وضعفاء الدار قطني ١٨١، وضعفاء ابن الجوزي ٢٢١/٣، وذكره المزي في ((تهذيب الكمال)) ٤٤٧/٣٢ تمييزاً. ١٩٥ یوسف بن محمد قال ابن عديّ: ما يرويه يوسف محتمل؛ لأنَّه يروي عن ضعفاء مثل عثمان البُرِّيّ، وأبي شيبة إبراهيم، وسُكَين. وليس بالمعروف(١). ٩٣٣٤ - يوسف بن قِزُ غلي الواعظ المؤرِّخ شمس الدين، أبو المظفر، سبط ابن الجوزيّ. قال النسائيُّ: متروكُ الحديث. وقال روى عن جدِّه وطائفة، وألَّف كتاب ((مرآة أبو زرعة: صالحُ الحديث. الزمان» ، فتراه يأتي فيه بمناکیر الحكايات، وما أظنُّه بثقة فيما ينقلُه؛ بل يخسفُ ويُجازف، ثم إنه يترفَّض، وله مؤلّف في ذلك. نسأل الله العافية. مات سنة أربع وخمسين وست مئة بدمشق. (٢قال الشيخ محيي الدين بن الیونینيّ: لما عبد الرحمن بن عُبيد الله الحلبي: حدثنا يوسف بن محمد بن المنكدر، عن أبيه، عن بلغ جدي موتُ سبط ابن الجوزي قال: لا جابر: كان رسول الله ◌َّ إذا رأى الرجل مُغَيَّر الخلق خَرَّ ساجداً، وإذا رأى القرد خرَّ ساجداً، رحمه الله، کان رافضيًّا. قلت: كان بارعاً في الوعظ ومدرِّساً وإذا قام من منامه خرَّ ساجداً شكراً لله. للحنفيَّة ٢). وبه: «ما أوذي أحدٌ ما أوذيتُ)). وبه: ((مداراة الناس صدقة)). ٩٣٣٥- ق: يوسف بن أبي كثير، شيخٌ لبقيَّة. لا يُعْرف. له عن نوح بن ذكوان حديثان(٣). أبو يعلى: حدثنا عُبيد الله بن معاذ، قال: ٩٣٣٦ - يوسف بن المبارك البغداديُّ ذكر أبي عن يوسف بن محمد، عن أبيه، عن الخياط المقرئ . وهّاه ابن النجار في ((تاریخه))، وتَركه؛ لأنَّه ادَّعى أنَّه قرأ بالسبع على أبي طاهر بن سِوار، فافتضح وأُخْزِي (٤). جابر قال: بينما نحن مع رسول الله وَّ في السوق، إذا امرأةٌ قد أخذت بعنان حماره، فقالت: إنَّ زوجي لا يقربني، ففرِّق بيني وبينه. ٩٣٣٧- يوسف بن محمد بن ثابت بن قيس فدعاه النبيُّ ◌َ# فقال: ((مالك ولها؟ جاءت (١) الجرح والتعديل ٩/ ٢٢٧، والكامل ٢٦٢٤/٧، وتاريخ بغداد ٢٩٧/١٤، وضعفاء ابن الجوزي ٢٢١/٣ . (٢-٢) ليست في (س)، وانظر ترجمته في المذيل على الروضتين ١١٧/٢، وسير أعلام النبلاء ٢٩٦/٢٣، وتاريخ الإسلام ١٤/ ٧٦٧ . (٣) تهذيب الكمال ٤٥١/٣٢. (٤) معرفة القراء الكبار ١٠١٠/٢. (٥) الجرح والتعديل ٢٢٨/٩، وتهذيب الكمال ٤٥٤/٣٢ . قال المزي: روى له أبو داود، والنسائي في اليوم والليلة. الأنصارىُّ، عن أبيه، عن جدَّه. لا يُعْرف حاله. رَوَى عنه عمرو بن يحيى بن عُمارة بس(٥). ٩٣٣٨- ق: يوسف بن محمد بن المنكدر التيميّ، عن أبيه، وعنه غير واحد. عبيد بن جَنّاد: حدثنا يوسف بن محمد، عن أبيه، عن جابر: سُئل النبيُّ ◌َّر عن الإيمان فقال: ((الصبر والسماحة)). ١٩٦ یوسف بن محمد بن علي تشكو منك جفاءً؛ أنَّك لا تقربها؟)) قال: عليهما السلام له: يا بنيّ لا تكثر النومَ بالليل، يا رسول الله، والذي أكرمك، إنَّ عهدي بها فإنَّه يتركُ العبد فقيراً يوم القيامة)). لهذه الليلة. فبكت وقالت: كذب، ففرِّقْ بيني وبينه، فإنَّه من أبغض خَلْق الله إليَّ. فتبسَّم قال الطبرانيُّ: تفرد به سُنيد(٢) . قلت: رواه ابن ماجه عن [غير](٣) واحدٍ رسول الله ◌َ، ثمَّ أخذَ برأسه ورأسها، فجمع عن سُنَيد (٤). بينهما، وقال: «اللهم أَذْنِ كلَّ واحد منهما مِنْ صاحبه). قال جابر: فلبثنا ما شاء الله أَنْ نلبث مع رسول الله(١) ◌َ﴾ بالسوق، فإذا نحن بالمرأة تحمل أدماً، فلما رأته طرحت الأدم، وأقبلت إلى رسول الله وَّر، فقالت: والذي بعثك بالحقِّ لما خلق الله مِنْ بشر أحبَّ إليَّ منه إلَّا أنت. ٩٣٣٩- يوسف بن محمد بن علي المؤدب، عن الحارث بن أبي أسامة، وجماعة. روی عنه أبو القاسم بن الثلاج حدیثین منکرین؛ قاله الخطيب(٥). ٩٣٤٠- ق: يوسف بن محمد الصُّهَيبي. هو يوسف بن محمد بن يزيد بن صيفي بن وبه مرفوعاً: ((إن الله حييٍّ كريم ... )) صُهيب بن سنان. الحدیث. قال البخاريُّ: فيه نظر. وقال أبو حاتم: لا قال ابنُ عديّ: لا أعلم ليوسف غير هذه بأس به. وذكره ابن حبان في ((ثقاته)). الأحاديث التي ذکرتُها، وأرجو أنه لا بأس به. قلت: له عند ابن ماجه فردُ حديثٍ، أُنبئتُه عن أسعد بن روح، أنّ فاطمة أخبرتهم، أخبرنا ابن رِيذة، أخبرنا الطبرانيُّ، حدثنا جعفر بن سنيد بن داود، حدثنا أبي: حدثنا يوسف بن محمد بن المنكدر، عن أبيه، عن جابر، قال رسول الله وَّر: ((قالت أم سُليمان بن داود يوسف بن محمد: عن عبد الحميد بن زياد بن صيفي، عن أبيه، عن جده مرفوعاً: ((من اذَّانِ دَيناً وهو مجمعٌ على أَلَّا يقضِيَه لقيَ الله سارقاً، ومن أصدقَ امرأةً صداقاً وهو مجمعٌ على ألا يؤديه لقي الله زانیاً)). وحدث عنه أيضاً هشام بن عمار. أبو زرعة الرازي: حدثنا يوسف بن عديّ، (١) كذا في النسخ، والذي في ((مسند)) أبي يعلى (١٨٦٨)، والكامل: ثم مر رسول الله. (٢) المعجم الصغير عقب الحديث (٣٣٧). (٣) زيادة يقتضيها السياق فقد رواه ابن ماجه (١٣٣٢) عن زهير بن محمد، والحسن بن محمد بن الصبَّاح، والعباس بن جعفر، ومحمد بن عمرو الحدثاني، قالوا: حدثنا سنيد .. (٤) ضعفاء النسائي ١٠٧، وضعفاء العقيلي ٤٥٦/٤، والجرح والتعديل ٢٢٩/٩، والمجروحين ١٣٥/٣، والكامل ٢٦١٢/٧، وضعفاء ابن الجوزي ٣/ ٢٢١، وتهذيب الكمال ٤٥٦/٣٢. (٥) تاريخ بغداد ١٤/ ٣٢٠. ١٩٧ يوسف بن ميمون حدثنا يوسف بن محمد بن يزيد عن أبيه، [عن قال: ((لمَّا أغرقَ الله فرعون قال: آمنتُ أنَّه لا إله جدِّه](١)، عن أبي جدِّه، عن جدِّه صهيب إلّا الذي آمنَتْ به بنو إسرائيل. فقال جبريل: مرفوعاً: ((مَنْ كان يؤمن بالله فليحبَّ صُهَيباً حُبَّ يا محمد، لو رأيتني وأنا آخذٌ من حالِ البحر أَدُسُّه في فيه مخافَة أنْ تُدركه الرحمة)»(٤). الوالدة لولدها)»(٢). ٩٣٤٣- ق: يوسف بن ميمون، أبو خزيمة ٩٣٤١- س: يوسف بن مسعود الزَّرَقيّ. قال الحاكم: ماروى عنه سوى يحيى بن سعيد الصبّاغْ، كوفيٌّ، مِنْ موالي آل عمرو بن حُريث. روى عن عطاء والحسن. وعنه قُطْبة بن الأنصاري. عبد العزيز، وأبو يحيى الحِمَّانيّ. بل روى عنه عُبيد الله بن عُمر أيضاً (٣). ٩٣٤٢- بخ ت: يوسف بن مهران. عن ابن عباس وغيره. ما روى عنه غير علي بن جُذعان، وقال: کان یشبّه حفظُه بحفظ عمرو بن دينار. قال الميمونيّ، عن أحمد: لا يعرف، ولا أعرفُ أحداً روى عنه إلَّا ابن جُذعان. وقال أبو داود: وقال شعبة عن علي بن زيد عن يوسف بن ماهَك: وإنَّما ذا يوسف بن مهران. يعني أنَّ شعبةً وهم. وقال أبو زرعة: ثقة. وقال أبو حاتم: يوسف بن مهران يُكتَبُ حديثه ويُذاکر به. عيسى بن يونس: حدثنا أبو مالك النخعيّ، عن يوسف بن ميمون ، عن أبي عبيدة بن يعني حديث حماد بن سلمة؛ عن علي، عن حذيفة، عن أبيه مرفوعاً: (مَنْ باع داراً لم يجعل يوسف بن مهران، عن ابن عباس أنَّ النبيَّ ◌َِّ ثمنها في مثلها لم يُبارك له فيه))(٥). (١) ما بين حاصرتين من الكامل ٤ / لوحة ٣٥٨ - وفي مطبوعه تحريفات - ومسند البزار (٢١٠٢ - البحر الزخار)، وسير أعلام النبلاء ٢٤/٢. (٢) التاريخ الكبير ٣٧٩/٨، وضعفاء العقيلي ٤/ ٤٥٠، والجرح والتعديل ٢٢٨/٩، والثقات ٢٧٨/٩، والكامل ٢٦٢٦/٧، وتهذيب الكمال ٣٢/ ٤٥٤. (٣) الجرح والتعديل ٩/ ٢٣٠، وتهذيب الكمال ٤٥٩/٣٢. (٤) الجرح والتعديل ٢٢٩/٩، وتهذيب الكمال ٤٦٣/٣٢. والحديث أخرجه الترمذي (٣١٠٧). (٥) تاريخ البخاري الكبير ٣٨٤/٨، وتاريخه الصغير ١٦٦/٢، وضعفاؤه الصغير ١٢٢، والكامل ٢٦٢٢/٧، = قال البخاريُّ: منكر الحديث جداً. وقال أحمد: قد روى عنه علیُّ بن مُسهِر ووکیع، ضعيف. وقال النسائيُّ: ليس بالقويّ . وقال في موضعٍ آخر: ليس بثقة. وقال ابن عديّ: لا أرى بحديثه بأساً. يحيى الحمانيّ: حدثنا أبي، عن قُظْبة، عن يوسف بن ميمون، عن ابن سيرين، قال: مَنْ رأى ربّه في المنام دخل الجنة. ١٩٨ یوسف بن یزید أبو معشر البرَّاء. صدوقٌ نبيلٌ بصريٌّ. وعنہ یحیی بن یحیی، ومحمد بن أبي بكر المقدَّميُّ، وجماعة. ضعَّفه يحيى بن معين بلا وَجْه، وأثنى عليه غَيْرُ واحد. وقال أبو حاتم: يُكتب حدیثُه. وقال أبو داود(١): ليس بذاك(٢). ٩٣٤٥- يوسف بن يعقوب النيسابوريّ. حدَّث عن أبي بكر بن أبي شيبة ((بتاريخه)) كذّبه أبو عليٍّ النيسابوريُّ الحافظ. وقال البَرْقَاني: لا يساوي شيئاً. قال الخطيب: يكنى أبا عَمرو، سكن بغداد، وحدّث عن محمد بن بكار بن الریَّان، وابن أبي شيبة، والفلَّاس. وعنه الدار قطنيُّ، وابن شاهين ، والمعافى. وكان ضعيفاً. وقال عبد الغني: وثب إلى الرواية عن أبي بكر بن أبي شيبة. توفي بعد العشرين وثلاث مئة(٣). ٩٣٤٦- يوسف بن يعقوب، أبو عمران. عن ابن جُريج بخبرٍ باطل طويل. وعنه إنسان مجهول، واسمه محمد بن عبد الرحمن السلميّ، = وضعفاء ابن الجوزي ٢٢٢/٣، وتهذيب الكمال ٤٦٨/٣٢. وحديث: ((من باع داراً ... )) أخرجه ابن ماجه (٢٤٩١). (١) في (س): النسائي. وهو خطأ. (٢) الجرح والتعديل ٩/ ٢٣٤، وضعفاء ابن الجوزي ٢٢٢/٣، وتهذيب الكمال ٤٧٧/٣٢ . (٣) تاريخ بغداد ١٤/ ٣٢٠، وضعفاء ابن الجوزي ٢٢٢/٣. (٤) في المعجم الأوسط (٧٧٢٧). (٥) الجرح والتعديل ٢٣٣/٩، وضعفاء ابن الجوزي ٢٢٢/٣. ٩٣٤٤ - خ م (صح): يوسف بن يزيد، فقال الطبراني (٤): حدثنا محمد بن يعقوب الأهوازيُّ الخطيب، حدثنا محمد بن عبد الرحمن بن عبد الصمد السلمّي، حدثنا عن يونس بن عُبيد، وحنظلة السدوسيِّ. أبو عمران الحراني، حدثنا ابن جُرَيج، عن عطاء، عن جابر أنّ خزيمة بن ثابت - وليس بالأنصاريّ - كان في عيرٍ لخديجة، وأنّ النبي ◌َّ كان معه في تلك العير ... الحديث بطوله، ذكره أبو موسى في ((الطوالات))، وروی بعضه عبدان الأهوازيّ عن الشُّلمي هذا. ٩٣٤٧ - يوسف بن يعقوب اليمانيُّ القاضي، عن طاوس. مجهول، كذا قال أبو حاتم، وقال: لا أعرفه. قلت: كان قاضي صنعاء ومُفْتيها، أخذ أيضاً عن عمر بن عبد العزيز. حدّث عنه هشام بن يوسف، وسفيان الثوري، وعبد الرزاق، وغيرهم . وهو صَدُوق إنْ شاء الله(٥). ٩٣٤٨- يوسف بن يونس الأفطس . عن سليمان بن بلال، ومالك. قال ابن عديّ: كلُّ ما رَوَى عن الثقات منکر، من ذلك: محمد بن عوف الطائي: حدثنا أبو يعقوب ١٩٩ یونس بن بُکیر ٩٣٤٩- س ق: يوسف الأموي. عن عثمان الأفطس، حدثنا مالك، عن نافع، عن ابن عمر أنّ النبيَّ وَّرِ نهى عن الإخصاء. وقال: ((فيه نماء ومعاوية. لا يعرف. روى عنه ابنه محمد(٢). الخلق)». [من اسمه يونس] عمران بن بكار، ومحمد بن یزید الکنديّ: ٩٣٥٠ - يونس بن أحمد بن يونس . حدث وأحمد بن خلید الكنديّ، حدثنا يوسف بن یونس الأفطس الطرسوسيُّ، حدثنا سليمان بن عن أبي خليفة الجمحي بإسناد الصحاح: ((إنّ الله بلال، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عُمر يَتَجلَّى(٣) لأبي بكر خاصَّة)). فهو المُثَّهم بإلصاقه مرفوعاً: ((إنّ الله يدعو بالعبد فيسأله عن جاهِه بأبي خليفة. كما يسألُه عن ماله)). ٩٣٥١- يونس بن أرقم. عن يزيد بن قال ابن حبان: هذا لا أصل له من كلام أبي زياد، وطبقته. وعنه عُبيد الله القواريري. ليَّنه رسول الله له، والأفطس لا يجوز الاحتجاج بما انفرد به. عبد الرحمن بن خِراش(*). ٩٣٥٢- يونس بن أبى إسحاق . سيأتي. وقال ابن الجوزيّ: قال الدار قطنيُّ: ثقة. ٩٣٥٣- م تبعاً (٥) دت ق: يونس بن بكير قلت: بل مَنْ يروي مثل هذين الخبرين ليس ابن واصل الشيباني، مولاهم الكوفي الحمَّال. بثقةٍ ولا مأمون. أحد أئمة الأَثَر والسيرِ . روى عن الأعمش، وهشام بن عروة، وابن إسحاق. وعنه ابن معين، والأشجّ، وأحمد العطاردي، وعِدَّة. قال ابن معين: صدوق. وقال أبو حاتم: محلّه الصدق. وقال أبو زرعة: أما في الحديث (١) الثقات ٦٣٧/٧، والمجروحين ١٣٤/٣، قال ابن حجر في تهذيب التهذيب ٤٦٢/٤: ولكنه - أي: ابن حبان - جعلهما اثنين، فذكر الراوي عن أبي عبيدة بن حذيفة في ((الثقات))، وذكر يوسف بن ميمون الصباغ في ((الضعفاء)) فقال: فاحش الغلط ... وفرق بينهما أيضاً أبو حاتم الرازي [٩/ ٢٣٠، ٢٣٥] وغيره.اهـ . (٢) تهذيب الكمال ٤٨٦/٣٢. (٣) في (س): ليتجلی. (٤) قال البخاري في التاريخ الكبير ٤١٠/٨ : كان يتشيع. (٥) لم ينبّه الحافظان المزي وابن حجر على أن رواية مسلم له متابعة. مکرر ٩٣٤٣- يوسف، أبو خزيمة. حدَّث عنه و کیع. قلت: وهو ابنُ ميمون، وقد ذُكِر، لكن فَرّق بينهما ابنُ حبان، فلذلك أعدتُه، وهما واحدٌ ضعيف(١). ٢٠٠ يونس بن تمیم فلا أعلمه مما يُنكر عليه. وقال أبو داود: ليس بحجّة عندي، يأخذ كلام أبي إسحاق فيوصله بالحدیث. وقال ابن معين أيضاً: ثقة إلا أنه مُرجئ يتبع السلطان. وقال النسائي: ليس بالقوي. وقال الجوزجاني: ينبغي أن يُتَثَبَّت في أمره. وقال بُكير، عن يونس بن عمرو، عن أبيه، عن البراء، عُبيد بن يعيش: حدثنا يونس بن بكير أبو بكر الشیباني، وکان ثقة وقال إبراهيم بن أبي داود: سألت محمد بن عبيد الله بن نُمير عنه فقال: ثقة. وقال العجلي: كان يونس على المظالم لجعفر بن بَرْمك، ضعيف الحديث. وقال النسائي مرة: ضعيف. وقال العجلي: هو وابنه بكر بعضُ الناس يُضعِّفونهما. وروی مضر بن محمد، وعثمان بن سعید، ٩٣٥٤- يونس بن تميم . عن الأوزاعي بخبرٍ باطل. عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي ◌َِّ، قال: قلت: هو أوثقُ من الحِمَّاني بكثير . (مَنْ ألبسه الله نعمته فَلْيُكثر من الحمد لله، ومَن قال إبراهيم الخُتَّلي: سمعت ابن معين يقول: يونس ثِقَّة، كان مع جعفر بن يحيى، وكان مُوسراً. فقال له رجل: إنهم يرمونه كثرت همومه فَلْيستغفر الله، ومَن أبطأ عنه الرزق فَلْیُکثر مِنْ لا حول ولا قوة إلا بالله، ومَن دخل بالزندقة. فقال: كذبٌ، رأيت ابنَي أبي شيبة أتياه دار قوم فليجلس حيث أمروه. ومن الذنب الحقد في الحسد)» وذكر الحديث. رواه الطبراني(٢)، فأقصاهما، فذهبا يتكلّمان فيه. (١) أحوال الرجال ص ٨٥، وسؤالات ابن الجنيد ص٢٩٨، وضعفاء العقيلي ٤٦١/٤، والجرح والتعديل ٢٣٦/٩، والكامل ٢٦٣٣/٧، وتهذيب الكمال ٤٩٣/٣٢، وتهذيب التهذيب ٤٦٦/٤. (٢) في (س): الطبري، وهو خطأ. عقبة بن مكرم: حدثنا يونس، عن هشام بن عروة، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة مرفوعاً: ((ينزل ابنُ مريم فيمكث في الناس أربعين سنة)). قيل: يا أبا هريرة سنة كسنة ... قال: هكذا قال. عبد الرحمن بن صالح: حدثنا يونس بن عن زيد بن حارثة أنه قال: يا رسول الله، آخيتَ بيني وبين حمزة بن عبد المطلب. عمرو هو أبو إسحاق العطاردي. حدثنا يونس بن بُكير عن أبي إسحاق، عن عطاء، عن أبي هريرة قال: كان أَهل تهامة يقلّدون الغنم كما يقلِّدون الإبل. رواه جماعة عن أبي إسحاق، عن عطاء قولَه . وقد أخرج مسلم ليونس في الشواهد لا عن ابن معين: ثقة. وقال ابن المديني: قد كتبتُ الأصول، وكذلك ذكره البخاري مستشهداً به. وهو حسن الحديث. مات سنة تسع وتسعين ومئة (١). عنه، ولست أُحدث عنه. وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة: قال لي يحيى الحِمّاني: لا أستحلّ الرواية عنه.