Indexed OCR Text

Pages 21-40

٢١
النضر بن صالح
جدَّه، وأبا الوليد الطيالسيّ. وعنه ولدُه الحافظ
أبو بكر الجارودي(١).
٨٥٥٧ _ والنضرُ بن سلمة بن عُرْوة يحيى بن سعيد، والزهريُّ، ویحیی بن أبي كثير،
النيسابوريّ، أبو سعید. عن حفص بن عبد الرحمن
القاضي، وعبيد الله بن موسى، وخَلْق. وعنه ابن
خزيمة، وأبو حامد بن الشّرقيّ. وكان صدوقاً(٢).
٨٥٥٨ _ والنضرُ بن سلمة النيسابوريّ
المؤدِّب . عن عَبْدان بن عثمان. وعنه محمد بن
سليمان بن منصور. فصدوق(٣).
٨٥٥٩ - ع: النضر بن شُميل. شيخ أهل
مَرْو. يروي عن جماعةٍ من صغار التابعين.
العُقيليَّ ذكره ما ذكرتُه.
ثم قال البزَّار: تفرَّد به النضر، ورواه عنه
قال إبراهيم بن شمَّاس: سألتُ وكيعاً عنه غيرُ واحد.
فتغيَّر وجهُه ورفعَ حاجبيه، ثم قال: إنَّ له
مشيخةً، شبه الرضا به(٤).
٨٥٦٠ - س ق: النضر بن شيبان الحُدَّانيُّ نازلاً في ((الضعفاء)) لمحمد بن نصر، حدثنا
البصريُّ .
قال ابن خراش: لا يعرف إلَّا بحديث
أبي سلمة، يعني في شهر رمضان.
قلت: وَقع لي حديثُه عالياً من رواية
القاسم بن الفضل الحُدَّاني عنه. وعلَّقه البخاريُّ
أبو نصر التمَّار(٥).
٨٥٦١ - النضر بن صالح . عن سنان بن
مالك. مجهول(٦).
(١) المتفق والمفترق ٢٠٠٣/٣، والإكمال ٣٤٤/٧، وجاءت كنيته عند الأخير: أبو سلمة البيشكي.
(٢) المتفق والمفترق ٢٠٠٢/٣، والإكمال ٣٤٤/٧.
(٣) مكانها في (س) و(م): المذكور. وضرب عليها في (أ). وانظر ترجمته في المتفق والمفترق ٣/ ٢٠٠٤، والإكمال
٣٤٤/٧ .
(٤) ضعفاء العقيلي ٢٩٣/٤، والجرح والتعديل ٤٧٧/٨، وتهذيب الكمال ٣٧٩/٢٩ .
(٥) التاريخ الكبير ٨٨/٨، ومسند البزار (١٠٤٨)، والجرح والتعديل ٤٧٦/٨، وعلل الدارقطني ٢٨٤/٤، وضعفاء
ابن الجوزي ١٦١/٣، وتهذيب الكمال ٣٨٥/٢٩ .
(٦) الجرح والتعديل ٨/ ٤٧٧، وضعفاء ابن الجوزي ١٦١/٣.
وقال يحيى بن معين: ليس حديثه بشيء.
وعلَّلَ البخاريُّ والدار قطنيُّ حديثَه، فإنَّه رواه
عن أبي سلمة، فقالوا: عن أبي هريرة، لا عن أبيه.
قال الدارقطنيُّ في ((العلل)): رواه الزهريّ
عن أبي سلمة، عن أبي هريرة؛ لكنه لم يذكر:
«وسننتُ لكم قیامَه».
وقال البزَّار في ((مسنده)): حدثنا عمر بن
موسى السامي، حدثنا القاسم، حدثنا النضر،
قال: قلت لأبي سلمة، حدِّثنا حديثاً سمعته من
أبيك سمعَه من رسول الله وَلَةِ، فقال: سمعتُ
ثقةٌ حجَّةٌ، محتَجِّ به في الصحاح. ولولا أنَّ أبي ... وذكره.

٢٢
النضر بن طاهر
أبي حاتم.
٨٥٦٢ - النضر بن طاهر. روى عن سُويد قتادة، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة أنَّ
النبيَّ ◌َّ سُئل عن الجراد؛ فقال: ((إنَّ مريم
قال ابنُ عديّ: يسرقُ الحديث، ويحدِّثُ سألت الله تعالى أن يُطعمها لحماً لا دمَ فيه،
فأطعمها الجراد)) (٤).
عمن لم يره ممن لا يحتمله سِنُّه. حدثنا ابنُ
ناجية، حدثنا النضر بن طاهر البصريّ، حدثنا
جويرية بن أسماء فذكر حديثاً.
ومحمد بن الحسين بن شهريار، ومحمد بن
صالح الكلبيّ، وعبد الله بن أبي عصمة.
وقال ابنُ أبي عاصم: سمعتُ منه، ثم
وقفتُ منه على كذبٍ، ثمَّ رأيته بعدما عميَ
يحدِّثُ عن الوليد بن مسلم بما ليس من حديثه،
فتَتَايَع(٢) في الكذب؛ قاله في كتاب ((السُّنَّة)) له.
وروى النضرُ، عن إسحاق بن سليمان بن
علي العبّاسيّ، عن آبائه.
وحدثنا عنه حمزة بن داود الثقفيّ(١)، محمد بن حازم، أخبرنا محمد بن غسان؛ قالا:
أخبرنا سهل بن محمد الخوارزميّ، أخبرنا
عليّ بن أحمد المدينيّ(٦) المؤذِّن إملاءً سنة
إحدى وتسعين وأربع مئة بنيسابور، أخبرنا
أبو صادق محمد بن أحمد بن شاذان العظَّار،
حدثنا أبو العباس الأصمّ، حدثنا أبو عُثْبَة
الحمصيّ، حدثنا بقيةُ بن الوليد، حدثنا نمير بن
يزيد القَيْنيّ، عن أبيه، سمعت أبا أمامة الباهليّ
يقول: إنَّ النبيَّ وَّر قال: ((إنَّ مريم بنت عمران
سألت ربَّها أن يُطْعِمها لحمًا لا دمَ فيه، فأطعمها
الجراد، فقالت: اللهمَّ أعشه بغير رَضاع، وتابع
وقيل: كان من الصلحاء الذاكرين(٣).
٨٥٦٣ - النضر بن عاصم الهُجَيْمِي. عن بينه بغير شِيَاع)». فقلت: يا أبا الفضل ما الشِّياع؟
قال: الصوت.
قَتَادة. له حديثٌ في الجراد.
قال الأزديُّ: متروك.
فهذا الإسناد على ركاكة متنه أنظفُ من
وقال العُقَيليُّ: لا يُتابع عليه. حدَّثناه الأول، ويريبني فيه هذا الدعاء، فإنَّها ما كانت
موسى بن هارون، حدثنا حفص بن عمر لتدعو بأمرٍ واقع، وما زال الجرادُ بلا رضاع ولا
المازنيّ، حدثنا النضر بن عاصم أبو عبَّاد، عن شِيَاع.
(١) ليست في (س).
(٢) التتابع: ركوب الأمر على خلاف الناس، والتهافت، والإسراع في الشر واللجاجة. القاموس: (تيع).
(٣) السنة لابن أبي عاصم ٢٨٩/١، والكامل ٢٤٩٣/٧، وضعفاء ابن الجوزي ١٦١/٣ .
(٤) ضعفاء العقيلي ٤/ ٢٨٧ ، وضعفاء ابن الجوزي ١٦١/٣ .
(٥) في (س): ابن زين الأمناء. وهو خطأ.
(٦) في (س): المدائني.
قلت: وله إسنادٌ آخر؛ أخبرنا أبو الفضل
ابن عساكر، أخبرنا زينُ الأمناء(٥) (ح) وحدثنا

٢٣
النضر بن عُبيد الله
٨٥٦٤ - ت: النضر بن عبد الله الأصمّ، في الأنصاريّ، وغيره.
حدود سنة مئتین . لا يُعرف.
ذكره ابن حبان في ((ثقاته)). تفرَّد عنه
محمد بن علي بن شقيق(١).
٨٥٦٥ - س: النضر بن عبد الله السَّلميّ.
عن عمرو بن حزم. لا يُعرف.
تفرَّد عنه أبو بكر بن محمد بن عمرو بن
حزم(٢).
٨٥٦٦ - النضر بن عبد الله الأزديّ،
أبو غالب. عن سُليم مولى الشَّعبيّ، وأبي حنيفة.
قال أبو نعيم: لم يحدِّثْ عنه غير عامر بن
إبراهيم الأصبهانيّ(٣).
أمَّا :
أبي عاصم وطبقته - فصدوق؛ قاله ابن أبي حاتم،
وهو شيخه(٤).
و کذا :
٨٥٦٨ - النضر بن عبد الله الحُلْوانيّ. عن قال: إن شاء في قُبُلها وإنْ شاء في دُبُرها (٨).
(١) الثقات ٢١٣/٩، وتهذيب الكمال ٣٨٧/٢٩.
(٢) تهذيب الكمال ٣٨٨/٢٩ .
(٣) أخبار أصبهان ٣٢٩/٢، وذكره المزي في تهذيب الكمال ٣٨٩/٢٩ تمييزاً.
(٤) الجرح والتعديل ٤٨٠/٨، وذكره المزي في تهذيب الكمال ٣٩٠/٢٩ تمييزاً.
(٥) الثقات ٢١٤/٩، وذكره المزي في تهذيب الكمال ٢٩/ ٣٩٠ تمييزاً.
(٦) كذا في النسختين، ووقع في مطبوع ((الكامل)): قد ثبتت؟!
(٧) تاريخ البخاري الكبير ٩١/٨، وتاريخه الصغير ٨٨/٢، وضعفاؤه الصغير ١١٤، وعلل الترمذي الكبير ٩٣٦/٢،
وضعفاء النسائي ١٠٢، وضعفاء العقيلي ٢٩١/٤، والجرح والتعديل ٤٧٥/٨، والمجروحين ٤٩/٣، والكامل
٢٤٨٦/٧، وضعفاء الدار قطني ١٦٨، وضعفاء ابن الجوزي ١٦٢/٣.
(٨) أخبار أصبهان ٣٣٠/٢ .
ذكره ابن حبان في ((الثقات))(٥).
٨٥٦٩ - ت: النضر بن عبد الرحمن،
أبو عمر الخزَّاز. عن عكرمة. وعنه: وكيع،
والمحاربيّ، وجماعة.
ضعّفه أحمد، والدارقطني. وقال البخاري:
ضعيفٌ ذاهب الحديث. وقال أبو داود: أحاديثُه
بواطيل. وقال النسائيُّ: متروك. وقال ابنُ عديّ -
بعد أن ساق له بضعة عشر حديثاً ـ : یکتبُ
حديثه مع ضعفه.
أبو يحيى الحمَّانيّ: عن النَّصْر الخزَّاز، عن
عكرمة، عن ابن عباس، عن النبيِّ ◌َّ، قال:
((كانت سفينةُ نوح خربشت(٦) لها أجنحة، تحت
٨٥٦٧ - النضر بن عبد الله الدينوريّ. عن الأجنحة أبواب))(٧).
مكرر ٨٥٦٦ - النضر بن عُبيد الله،
أبو غالب الأزديّ. حدثنا مالك، عن نافع، عن
ابن عمر: ﴿نِسَآؤُكُمْ حَرْثٌ لَّكُمْ﴾ [البقرة: ٢٢٣]،

٢٤
النضر بن عربي
هذا شیخٌ لیس بعُمدة. تفرَّد عنه عامر بن
إبراهيم الأصبهانيّ. وهو النضر بن عبد الله. وقد
مَرَّ.
٨٥٧٠ - د ت: النضر بن عَرَبي، أبو روح
العامريُّ الجزَريّ.
رسولَ اللهَ وَّرِ ومسستُ جِلْدَه، وكان كألْيَن شيءٍ
مسستُه قط. رواه عبدُ الله بن الحُسين المصيصي، المثنى.
عن عبد الغفار بن داود، عنه.
وقال محمد بن يحيى بن كثير الحرانيّ:
حدثنا عبد الله بن مُعَيَّة الحراني، حدثنا النضر بن
عربي، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: طُرح
في قبر رسول الله وَل﴿ قطيفةٌ له بيضاء بعلبكية.
رواه سعيد بن حفص النُّفيليُّ عن النضر مرسلاً.
قال ابن معين: النضر بن عربي ثقة. وقال
عثمانُ بن سعيد الدارمي: ليس بذاك. وقال ابن
عدي: أرجو أنه لا بأس به. وقال محمد بن سعد :
ضعيف. ووثَّقه ابن معين، وابن نمير، وأبو زُرْعَة.
مجهول. وقال النسائيُّ: ليس بشيءٍ (٢).
٨٥٧٢ - د س: النضر بن كثير، أبو سَهْل
البصريُّ. عن ابن طاوس .
قال أبو حاتم: فيه نَظَر. وقال ابن حبان:
يَروي الموضوعات عن الثقات على قلَّة روايته.
رأى أبا الظُّفيل، وقال: رأيتُ وقال البخاريُّ: عنده مناکیر.
قلت: روى عنه نصر بن علي، ومحمد بن
ابن المثنى: حدثنا النضر بن كثير السَّعْدي،
حدثنا يحيى بن سعيد، عن سعيد بن
المسيب(٣)، عن معاذ بن جبل، سمعتُ
رسول الله وَل﴿ يقول: ((مَنْ نخَّى أَذِى من طريق
المسلمين كتب الله له به حسنة. ومَنْ كتب له
حسنة أدخله الجنة)) (٤).
صالح بن محمد جَزَرة: حدثنا محمد بن
عباد، حدثنا حاتم بن إسماعيل، حدثنا نضر بن
كثير، عن يحيى بن سعيد، عن عروة، عن
عائشة، قالت: لمَّا كانت ليلة النصف من شعبان
انسلَّ رسول الله وَّهِ من مرطي، فخشيتُ أنْ
وقال أحمد والنسائي: ليس به بأس(١).
يكون أتى بعضَ نسائه، فقمتُ ألتمِسُه، فيقع
٨٥٧١ - بخ: النضر بن علقمة . عن داود
ابن عليّ العباسيّ. وعنه إسحاق بن أبي إسرائيل. قدمي على قدميه وهو ساجد ... الحديث(٥).
(١) طبقات ابن سعد ٤٨٣/٧، والجرح والتعديل ٤٧٥/٨، والكامل ٢٤٩٠/٧، وتهذيب الكمال ٣٩٦/٢٩.
(٢) الجرح والتعديل ٨/ ٤٧٥، وضعفاء ابن الجوزي ١٦٢/٣، وتهذيب الكمال ٣٩٩/٢٩.
(٣) ضُبِّب في النسختين بين سعيد بن المسيب ومعاذ بن جبل، إشارة إلى الانقطاع.
(٤) التاريخ الكبير للبخاري ٩١/٨، وتاريخه الصغير ٢٤٩/٢، وضعفاؤه الصغير ١١٤، وضعفاء العقيلي ٢٩٢/٤،
والجرح والتعديل ٤٧٨/٨، والمجروحين ٤٩/٣، والكامل ٢٤٩٢/٧، وضعفاء ابن الجوزي ١٦٢/٣، وتهذيب
الكمال ٤٠٠/٢٩ .
(٥) أخرجه البيهقي في فضائل الأوقات (٢٦).

٢٥
النضر بن مِطْرَق الكوفيّ
٨٥٧٣ - س: النضر بن محمد المروزيُّ. القلوب تَصْدَأ كما يصدأ الحديد، وجلاؤُها
عن الأعمش، وابن المنكدر، وعبد العزيز بن الاستغفار)).
رُفيع. وعنه: ابن راهويه، والحسن بن عيسى
الماسرجِسي.
محمد بن سليمان المروزيُّ، وأبو بكر
عبد الرحمن بن عبد العزيز - واللفظُ له - :
وثَّقه النسائيُّ. وقال الأزديُّ: ضعيف. وقال حدثنا أبو الفرج النضر بن محرز، حدثني ابنُ
المنكدر، عن جابر مرفوعاً: ((لَأن يمتلئ جوفٌ
البخاريُّ: فيه ضعف(١).
مكرر ٨٥٧٣ - النضر بن محمد بن قَعْنَب. الرجل قَيْحًا خيرٌ من أنْ يمتلئ(٤) شِعْرًا ممَّا
مُجیتُ به)).
عن ابن المنكدر. هو الأوَّل إنْ شاء الله.
قال محمد بن طاهر: منكر الحديث.
أمَّا :
أحمد بن عبد الرحمن بن المفضَّل
الحرانيّ: حدثنا الوليد بن المهلَّب الأردُني،
٨٥٧٤ - خ م د ت ق: النضر بن محمد حدثنا النضرُ بن محرز من أهل البَثَنِيَّة(٥)، عن
اليماميّ، عن عكرمة بن عمار، فوثّقه محمد بن المنكدر، عن أنس: خطبنا
العجليُّ(٢).
٨٥٧٥ - النضر بن مُحرز . عن ابن المنكدر
أيضاً. مجهول. وقال ابن حبان: لا يحتجُ به.
وقال ابن عديّ ۔ وساق له حدیثین ثلاثة۔:
هذه الأحاديثُ غير محفوظة؛ منها :
الوليد بن مسلم(٣): حدثنا النضرُ بن محرز،
عن محمد بن المنكدر، عن أنس مرفوعاً: ((إنَّ أبي حازم.
(١) التاريخ الكبير للبخاري ٨٩/٨، وضعفاؤه الصغير ١١٤، والجرح والتعديل ٤٧٨/٨، وضعفاء ابن الجوزي ١٦٢/٣،
وتهذيب الكمال ٤٠٣/٢٩ .
(٢) ثقات العجلي ٤٤٩، وتهذيب الكمال ٢٩/ ٤٠٢ .
(٣) كذا في (أ) و(س). وهو خطأ. والصواب: الوليد بن سلمة كما في ((المعجم الصغير)) للطبراني (٥٠٩)، و((الكامل))
لابن عدي ٢٤٩٤/٧، و ((تاريخ دمشق)» ٥٦٩/١٧ (مخطوط). وستأتي ترجمة الوليد بن سلمة في موضعها.
(٤) بعدها في (س): ((له)).
(٥) هي قرية بين دمشق وأذرعات. معجم البلدان ٣٣٨/١ .
(٦) ضعفاء العقيلي ٢٨٨/٤، والجرح والتعديل ٤٨٠/٨، والمجروحين ٥٠/٣، والكامل ٢٤٩٤/٧، ٢٥٤٣،
وضعفاء ابن الجوزي ٣/ ١٦٢ .
رسولُ الله وسلم على ناقته العضباء - ليست
بالجدعاء - فقال: ((ياأيُّها الناس، كأنّ الموتَ
فيها على غيرنا كُتِب، وكأنَّ الحقَّ فيها على غيرنا
وَجَب ... )) الحديث كله. تفرَّدَ به الوليدُ، وهو
متكلّم فيه(٦).
٨٥٧٦ - النضر بن مِطْرَق الكوفيّ . عن

٢٦
النضر بن مَعْبَد
ضعّفه يحيى، والدار قطنيّ.
وقال البخاريُّ: قال يحيى بن سعيد:
سمعتُ النضر بن مطرق يقول: إنْ لم أحدثكم
فَأُمِّي فاعلة ۔ لا یکني - فتركتُه.
وقال النسائيُّ: ليس بثقة. وقيل: كنيتُه
أبو لينة. وهو قليلُ الحديث(١).
لم يفتقدوا؛ أولئك أئمة الهدى ومصابيح
العلم))(٣).
٨٥٧٨ - ت: النضر بن منصور. عن
أبي الجَنُوب. كوفيٍّ، يُكْنى أبا عبد الرحمن
الغَنَويّ.
قال البخاريّ: منكر الحديث. وقال
٨٥٧٧ - النضر بن مَعْبَد، أبو قَحْذَم. عن النسائيّ: ضعيف.
محمد بن سيرين، وأبي قِلَابَة. وعنه: کثیر بن
هشام، وشاذ بن فَيَّاض، وأبو نعيم.
أبو سعيد الأشجّ، وغيره، حدثنا النضر بن
منصور، حدثنا أبو الجَنوب عقبة بن علقمة
روى عباس عن ابن معين: ليس بشيء.
اليشكريّ، سمعتُ عليًّا يقول: سمع أذني مِنْ في
وقال أبو حاتم: يكتبُ حديثه. وقال النسائيُّ: رسول الله ◌ِصَّةٍ، وهو يقول: ((طلحةُ والزبير
جاراي في الجنَّة)).
لیس بثقة.
شاذ: حدثنا أبو قَحْذَم، عن أبي قِلَابة، عن
ابن عُمر، قال: مَرَّ عمر بمعاذٍ وهو یبکي فقال:
[ما يبكيك؟ فقال](٢): حديثٌ سمعتُه من
سهل بن عثمان، حدثنا النضر بن منصور،
حدثنا أبو الجَنوب، سمعتُ عليًّا، سمعتُ.
النبيَّ وَِّ يقول: ((لو كان لى أربعونَ بنتاً زوَّجتُ
النبيّ ◌َل﴿ يقول: ((إنَّ أدنى الرياء شرك، وأحبَّ عثمان واحدةً بعد واحدة، حتى لا تبقى منهنَّ
العبادِ إلى الله الأتقياءُ الأخفياء، الذين إذا غابوا واحدة))(٤).
(١) التاريخ الكبير ٩١/٨، والتاريخ الصغير ٨٩/٢، وضعفاء النسائي ١٠٣، وضعفاء العقيلي ٢٨٨/٤، والكامل
٧/ ٢٤٨٨، وضعفاء الدارقطني ١٦٨. وفيه: النضر بن مطرق، كوفي، يكنى أبا لينة. اهـ. قال ابن أبي حاتم في
الجرح والتعديل ٤٧٦/٨ : النضر بن أبي مريم أبو لينة، ويقال: نضر بن مِطْرَق ... اهـ.
وفرق بينهما البخاري في التاريخ الكبير ٨٨/٨ و٩١ وغيره.
قال الحافظ ابن حجر في لسان الميزان ٨/ ٢٨١: فقد جعلهما غير واحدٍ واحداً .. وقيل: هما اثنان. والله أعلم.
وانظر المؤتلف والمختلف ١٩٩٦/٤، ٢٠٦٨، ٢٢١٢.
(٢) ما بين حاصرتين من الكامل ٢٤٩٠/٧ .
(٣) ضعفاء العقيلي ٢٩١/٤، والجرح والتعديل ٤٧٤/٨، والكامل ٧/ ٢٤٩٠، وضعفاء النسائي ١١٤، وضعفاء ابن
الجوزي ١٦٣/٣ .
(٤) تاريخ البخاري الكبير ٩١/٨، وتاريخه الصغير ٢٤٩/٢، وضعفاؤه الصغير ١١٤، وضعفاء العقيلي٤/ ٢٩٣،
والجرح والتعديل ٤٧٩/٨، والكامل ٢٤٨٩/٧، وضعفاء ابن الجوزي ١٦٣/٣، وتهذيب الكمال ٤٠٥/٢٩ .

٢٧
النعمان بن راشد الجزّريُّ
[من اسمه نُضَيرِ، نظَّار]
٨٥٧٩ - نُضَير(١) بن زياد . شیخٌ حَدَّث عنه
یحیی الچِمَّانيّ.
قال الأزديُّ: منكر الحديث(٢).
٨٥٨٠ - نَظَار بن سفيان. حدَّث عنه
الحسن بن قتيبة المدائنيّ. مجهول(٣).
[من اسمه نظيف]
٨٥٨١ - نَظِيف بن عبد الله الكسرويُّ
المقرئ، مولى بني كسرى، الحلبيّ. ذكر أبو علي
البغداديُّ وأبو قاسم الفخَّام في كتابيهما في
القراءات أنه قرأ على قنبل؛ ولم يصحّ ذلك،
وإنَّما المعروف أنَّه قرأ على أحمد بن محمد
اليقطينيّ صاحب قنبل، وقرأ على أبي عمران
الرقيّ وغيره.
قرأ عليه عبد الباقي بن الحسن،
وأبو الطيب بن غَلبون، وآخِرُ من بقيَ من
أصحابه ابنُ عمير شيخٌ لأبي علي البغدادي (٤).
[من اسمه النعمان]
٨٥٨٢ - م٤ : النعمان(٥) بن راشد
الجزَريُّ . عن الزهريّ، وميمون بن مِهْران.
وعنه: ابن جُريج، والحمَّادان، ووُهيب.
قال البخاريُّ: في حديثه وهم کثیر. وقال
أحمد: مضطرب الحدیث، روی مناکیر. وقال
ابن معين، وأبو داود، والنسائيُّ: ضعيف. وقال
أبو حاتم بتحسین حاله. وضعَّفه یحیی بن سعيد.
وقال ابن عديّ: قد احتمله الناس، وله
نسخة لا بأس بها. وهو رَفِّي(٦).
(١) ويقال: نصير. بالصاد المهملة. قال الذهبي في المشتبه ٦٤٣/١: ذكره البخاري ومطيَّن بصاد، وعدَّ الدارقطني
قولهما وهماً. اهـ
ونقل ابن ناصر الدين في توضيح المشتبه ٨٨/٩ عن الخطيب البغدادي قوله: الاختلاف فيه قديم بالصاد والضاد.
(٢) الجرح والتعديل ٨/ ٤٩٢، وضعفاء ابن الجوزي ١٦٣/٣ .
(٣) الجرح والتعديل ٥١٢/٨، وضعفاء ابن الجوزي ١٦٣/٣.
(٤) معرفة القراء الكبار ٥٩٤/٢ .
(٥) وقع قبلها في مطبوع الميزان ترجمة الإمام أبي حنيفة النعمان، وهي مقحمة، فليست في نسخة المصنف (أ)، ولا في
نسخة السبط ابن العجمي (س)، وليست في ((اللسان)) أيضاً، وهذا يتوافق مع ما اشترطه المصنف على نفسه في
مقدمة كتابه، حيث قال: وكذا لا أذكر في كتابي من الأئمة المتبوعين في الفروع أحداً لجلالتهم في الإسلام
وعظمتهم في النفوس، مثل أبي حنيفة والشافعي والبخاري، فإن ذكرت أحداً منهم فأذكره على الإنصاف ... اهـ
ونص الترجمة كما جاءت في المطبوع: ت س: النعمان بن ثابت بن زوطى، أبو حنيفة الكوفي، إمام أهل الرأي.
ضعفه النسائي من جهة حفظه، وابن عديٍّ، وآخرون. وترجم له الخطيب في فصلين من ((تاريخه)). واستوفى كلام
الفریقین معدلیه ومضعفیه. اهـ
وانظر ما علقه الشيخ عبد الفتاح أبو غدة على ((الرفع والتكميل)) ١٢١ - ١٢٦، فإنه نافع نفيس.
(٦) التاريخ الكبير ٨/ ٨٠، والضعفاء الصغير ١١٧، وضعفاء النسائي ١٠١، وضعفاء العقيلي ٢٦٨/٤، والجرح =

٢٨
النعمان بن سَعْد
٨٥٨٣ - ت: النعمان بن سَعْد. عن عليٍّ
رَّ ◌ُبه. ما روى عنه سوى عبد الرحمن بن محمد بن محمد بن النعمان بن شبل، حدثني
جَدّي، حدثني مالك، عن نافع، عن ابن عمر
إسحاق، أحد الضعفاء، وهو ابنُ أخته(١).
مرفوعًا: ((صلاةُ القاعد على النصف [من صلاة
القائم]» (٤).
٨٥٨٤ - النعمان بن شِبْل الباهليّ . بصريٍّ.
عن أبي عوانة، ومالك.
قال موسى بن هارون: كان مثَّهمًا. وقال ابنُ
حبان: يأتي بالطَّامَّات.
وقال ابنُ عديّ: حدثنا عليُّ بن إسحاق،
حدثنا محمد بن النعمان بن شبل، حدثني
أبي(٢)، حدثني مالك، عن نافع، عن ابن عمر
مرفوعاً: ((مَنْ حِجَّ فلم يَزُرْني فقد جَفَاني)). هذا
(٣)
وحدثنا أحمدُ بن الحسن القُمِّيّ، حدثنا
٨٥٨٥ - النعمان بن عبد الله(٥). عن
أبي ظِلال، وعنه نصر بن علي الجَهْضَمي.
مجهول(٦).
٨٥٨٦ - دس: النعمان بن المنذر . قال
أبو داود: شاميّ، وضع كتاباً في القدر يدعو
إليه.
قلت: هو أبو الوزير الغسَّاني. يروي عن
موضوع(٣).
= والتعديل ٤٤٨/٨، والكامل ٧/ ٢٤٨٠، وضعفاء ابن الجوزي ١٦٤/٣، وتهذيب الكمال ٤٤٥/٢٩ . قال
المزي : استشهد به البخاري، وروی له الباقون.
(١) الجرح والتعديل ٤٤٦/٨، وتهذيب الكمال ٤٥٠/٢٩ .
(٢) كذا في النسختين. والإسناد كما في الكامل: ٧/ ٢٤٨٠: علي بن إسحاق، حدثنا محمد بن محمد بن النعمان بن
شبل حدثني جدي، حدثني مالك ...
وانظر المجروحين ٧٣/٣ ، والموضوعات (١١٦٨).
(٣) قال ابن حجر في اللسان ٢٨٥/٨: وحديث ابن عمر لم يقل ابن عدي: إنه موضوع، وإنما هو من كلام المصنف،
وتبع في ذلك ابن الجوزي، فإنه أورده في ((الموضوعات))، وقد قال ابن عدي في آخر ترجمة النعمان: لم أر في
حديثه حديثاً جاوز الحد. اهـ
(٤) المجروحين ٧٣/٣، والكامل ٧/ ٢٤٨٠ - وما بين حاصرتين منه -، وضعفاء ابن الجوزي ١٦٤/٣، والموضوعات
(١١٦٨).
(٥) جاء قبلها في (أ) ترجمة النعمان بن أبي شيبة الجندي. وكأنه ضرب عليها، ولم ترد في المطبوع و(س). وانظر
ترجمته في تهذيب الكمال ٤٥٠/٢٩ .
وجاء في هامش (س) ما نصه: النعمان بن أبي شيبة، ذكره المؤلف في ترجمة عبد الرزاق بن همام ، وقال: فيه جهالة.
انتهى. وقد ذكره ابن حبان في الثقات [٢٠٨/٩] وقال: روى عنه المعتمر بن سليمان وعبد الرزاق بن همام. انتهى.
وفي الكاشف [٢/ ٣٢٣] له ترجمة، وقال فيه: ثقة. وفي التهذيب [٢٩/ ٤٥١] قال: وقال ابن معين: ثقة مأمون.
(٦) الجرح والتعديل ٤٥٠/٨ .

٢٩
نُعيم بن حَمَّاد الخزاعيُّ
مكحول، وعطاء. وعنه: الهيثم بن حُميد،
ويحيى بن حمزة، وابن شابور، وجماعة.
وقد وثَّقه أبو زرعة، وقال أبو مسهر: كان
قدَریاً.
ومئة(١).
٨٥٨٧ - د: النعمان بن معبد بن هَوذة . عن
أبيه.
غير معروف. تفرد عنه ابنُه عبد الرحمن.
٨٥٨٨ - النعمان الغفاريّ. عن أبي ذَرّ. ومئة(٦).
مجهول(٢).
[من اسمه نعمة]
٨٥٨٩ - نعمة بن عبد الله . قال الأزديُّ: لا
كنيتُه أبو عبد الله الفرضيّ، الأعور الحافظ.
یقوم إسنادُ حدیثه. ثم إنَّه روی له من طريق
سكن مصر، وحدث في مصنّفاته عن
إبراهيم بن طَهْمان، وأبي حمزة السُّگّريّ،
جُبَارة بن المغلِّس - وَاءٍ - عن مِنْدَل، عن
عبد الله بن هارون، عن نعمة بن عبد الرحمن(٣)،
عن أبيه، عن ابن عمر مرفوعاً: ((مَنْ شهدَ وعيسى بن عُبيد الكِنْديّ، وابن المبارك،
ختان(٤) امرئٍ فكأنما صام يوماً في سبيل الله، وهُشيم، والدراورديّ، وخَلْق. ورأى الحسين بن
واقد.
اليوم بسبع مئة يوم»(٥).
(١) تاريخ خليفة ٣١٤، والجرح والتعديل ٤٤٧/٨، وتاريخ دمشق ٥٩٦/١٧ (المخطوط)، وتهذيب الكمال ٤٦١/٢٩ .
(٢) الجرح والتعديل ٨/ ٤٤٥، وليس فيه تجهيل أبي حاتم له. ونقل ابن أبي حاتم عن يحيى بن معين قوله: لا أعرفه.
(٣) كذا في النسخ، وفوقها في (س): كذا.
(٤) في مسند عبد بن حميد: جنازة.
(٥) وذكر ابن حجر في اللسان ٢٨٨/٨ للخبر متابعة من طريق مالك بن إسماعيل النهدي، عن عبد الله بن مروان، بدل:
عبد الله بن هارون، وأسقط من الإسناد مندل ـ وهو ضعيف - وأخرج هذه المتابعة عبد بن حميد (٨٥٣) من طريق
مالك بن إسماعيل، عن مندل، عن عبد الله بن مروان، عن نعمة بأطول منه.
(٦) طبقات ابن سعد ٣٢٠/٧، وتاريخ بغداد ٣٠٣/١٣، وضعفاء ابن الجوزي ١٦٤/٣، وتهذيب الكمال ٤٦٤/٢٩.
وقال: روى له البخاري في كتاب ((رفع اليدين في الصلاة))، وأبو داود، والنسائي في ((خصائص علي))، وفي ((مسنده)).
[من اسمه نعيم]
٨٥٩٠ ـ د: نُعيم بن حَكيم . عن أبي مريم.
وثَّقه ابنُ معين، وغيره. وقال الأزديُّ:
قال خليفة: ماتَ سنة اثنتين وثلاثين أحاديثه مناكير. وقال ابن سعد: لم يكن بذاك.
وقال النسائيُّ : ليس بالقويّ.
قلت: يروي عنه شَبَابة، وعُبيد الله بن
موسى.
وقال أبو داود: توفي سنة ثمان وأربعين
٨٥٩١ - خ (مقروناً) «ت ق: نُعيم بن
حَمَّاد الخُزَاعيُّ المروزيُّ، أحد الأئمة الأعلام
علی لینٍ في حديثه.

٣٠
نُعيم بن حَمَّاد الخُزَاعِيُّ
ويقال: إنه أقام بمصر نحواً من أربعين سنة. امتحان القرآن مع البُوَيطيِّ مقيَّدَين، فمات نُعيم بن
حمَّاد بسُرَّ مَن رأى .
خرَّج له البخاريُّ مقروناً بغيره.
ورَوَى عنه يحيى بن معين، والذُّهْليُّ،
والدارميُّ، وأبو زرعة، وخَلْق؛ آخِرُهم حمزة بن
محمد الكاتب.
وكان شديداً على الجهميّة، أخذ ذلك عن
نوح الجامع، وكان كاتبَه.
قال محمد بن علي بن حمزة المروزيُّ:
سألتُ يحيى بن معين عن هذا، فقال: ليس له
قال صالح بن مسمار: سمعتُ نعيماً يقول:
أنا كنْتُ جَھمیاً؛ فلذلك عرفت كلامهم، فلما
طلبتُ الحديث عرفتُ أنَّ أمرهم يرجع إلى أصل. قلت: فنُعيم؟ قال: ثقة. قلت: كيف
التعطيل.
قال الخطيب: يقال إنَّ نُعيم بن حمَّاد أول
من جمع المسند.
وقال الحسين بن حبان: سمعتُ يحيى بن رَوَاه الحكم بن المبارك الخواشتيّ - ويقال: لا
معين يقول: نعيم بن حماد صدوق، أنا أعرف بأس به - عن عیسی.
الناس به، كان رفيقي بالبصرة. كتب عن روح بن
عبادة خمسين ألف حديث.
وكذا وثَّقه أحمد. وروى إبراهيم بن الجنيد،
عن ابن معين: ثقة.
وقال أحمد العجليُّ: ثقة صدوق(١). وقال
العباس بن مصعب في ((تاريخه)): نُعيم بن
حمَّاد، وضع كتباً في الردّ على الحنفية(٢)،
ووضع كتباً في الردِّ على الجهمية، وكان مِنْ
وقال الحافظ أبو عليٍّ النيسابوريُّ: سمعتُ
النسائيَّ يذكر فَضْلَ نُعيم بن حماد وتقدُّمه في
العلم والمعرفة والسنن، فقيل له في قَبول
أعلم الناس بالفرائض، ثم خرج إلى مصر فأقام حديثه، فقال: قد كثر تفرُّده عن الأئمَّة، فصار
بها نيِّفاً وأربعين سنة، ثمَّ حُمل إلى العراق في في حدٍّ مَنْ لا يُحتجُّ به.
(١) لفظة صدوق؛ ليست في كلام العجلي، انظر ثقاته ٤٥١، وتهذيب الكمال ٤٧١/٢٩ .
(٢) قوله: وضع كتباً في الرد على الحنفية؛ ليس في (س).
نعيم: عن عيسى بن يونس، عن حَرِيز بن
عثمان، عن عبد الرحمن بن جبير بن نُفَير، عن
أبيه، عن عوف بن مالك مرفوعاً: («تفترقُ أُمَّتي
على بضعٍ وسبعين فرقة، أعظَمُها فتنةً على أمَّتي
قومٌ يقيسون الأمور برأيهم، فيُحِلُّون الحرام
ویحرِّمُون الحلال)».
يُحدِّث ثقةٌ بباطل؟ قال: شُبِّه له.
قال الخطيب: وافقه على روايته سُوید
وعبدُ الله بن جعفر، عن عیسى. وقال ابن عديّ:
قلت: هؤلاء أربعة لا يجوزُ في العادة أنْ يتَّفقوا
علی باطل، فإن كان خطأ فمِنْ عیسی بن یونس.
قال أبو داود: كان عند نُعيم بن حمَّاد نحو
عشرين حديثاً عن النبيّ وَّر، ليس لها أصل.
وقال النسائيُّ: هو ضعيف.

٣١
نُعيم بن حَمَّاد الخُزَاعِيُّ
وقال أبو زرعة الدمشقيُّ: عَرضت على الأولى وخمساً في الثانية. والمحفوظُ أنَّه موقوف.
دُحیم حديثاً حدثناه نعيم بن حماد، عن الوليد بن
ومنها: بقية، عن ثور، عن خالد بن
مسلم، عن ابن جابر، عن ابن أبي زكريا، عن مَعْدان، عن واثلة بن الأسقع مرفوعاً: ((المتعبِّد
بلا فِقْهٍ كالحمار في الطاحونة».
رَجَاء بن حَيْوة، عن النَّاس بن سمعان: ((إذا
تكلّم الله بالوحي)) فقال دحيم: لا أصل له.
وبه قال: ((تغطيةُ الرأس بالنهار فقهٌ، وبالليل
ريبة)) (٤). لم يَرْوِهما عن بقية سواه.
نعيم، عن الدَّراوردي، عن سُهيل، عن أبيه،
مروان بن عثمان، عن عمارة بن عامر، عن أم عن أبي هريرة مرفوعاً قال: ((لا تقل: أهريقُ
الطفيل أنَّها سمعت النبيَّ وَّه يقول: ((رأيتُ ربِّي الماءَ، ولكن قل: أبولُ)) والصواب أنَّه موقوف.
قال الأزديُّ: كان نُعيم(٥) يضعُ الحديث في
تقوية السُّنَّة وحكاياتٍ مزورة في ثلب النعمان،
قال أبو عبد الرحمن النسائيّ: ومَنْ مروان كلُّها كذب.
حتى يُصَدَّق على الله تعالى.
وقال ابن سعد: أُشخص نعيم من مصر في
وقد سرد ابنُ عديٍّ في ((الكامل)) جملةَ خلافة المعتصم، فسُئِل عن القرآن، فأبى أن
أحاديث انفرد بها نُعيم، منها: حديثه عن يجيب، فحُبس بسامرا، فلم يزل محبوساً حتى
سفيان(١)، عن أبي الزِّناد، عن الأعرج، عن مات في السجن.
أبي هريرة رفعه: «أنتم في زمانٍ مَنْ ترك عُشْرَ ما
أُمِر به فقد هلك)). وذكر الحديث.
ومنها حديثه عن ابن المبارك، وعبدة(٢)، عن
عُبيد الله، عن نافع، عن أبي هريرة أنَّ
قال ابن يونس: مات في جمادى الأولى،
سنة ثمان وعشرين ومئتين. قال: وكان يفهمُ
الحديث. وروى أحاديث مناكير عن الثقات.
وأرَّخَه آخرُ سنةَ تسعٍ، وآخرُ سنةَ سبعٍ.
رسولَ الله ◌َّ كان يكبِّر في العيدين(٣) سبعاً في والأوَّل أصح(٦).
(١) هو ابن عيينة.
(٢) في مطبوع الكامل ٧/ ٢٤٨٤: عن عبدة. وهو تحريف.
(٣) في (س): العيد.
(٤) الكامل ٢٤٨٤/٧ وفيه: رفقة ... زينة، وهو تحريف، وجاء على الصواب في المخطوط ٤/ ورقة ٣٤٥.
(٥) في (س): ممن.
(٦) طبقات ابن سعد ٥١٩/٧، وثقات العجلي ٤٥١، وتاريخ أبو زرعة ١/ ٦٢١، وضعفاء النسائي ١٠١، والكامل
٧/ ٢٤٨٢، وتاريخ بغداد ٣٠٦/١٣، وضعفاء ابن الجوزي ١٦٤/٣، وتهذيب الكمال ٤٦٦/٢٩.
نعيم بن حماد: حدثنا ابن وهب، حدثنا
عمرو بن الحارث، عن سعيد بن أبي هلال، عن
في أحسن صورة، شابًّا مُوَفَّراً، رجلاه في
خَضِرٍ، علیه نعلان مِنْ ذهب».

٣٢
نُعيم بن حنظلة
٨٥٩٢ - د: نُعيم بن حنظلة. عن عمار(١).
لا يعرف. ويقال: نعمان. وقيل: غير ذلك.
تفرد عنه رُكَيْن بنُ الربيع. لكن وثّقه
العجليُّ، وابنُ حبَّان(٢).
٨٥٩٣ ـ د: نُعيم بن ربيعة. عن عمر. لا
يُعرف(٣).
وكذلك :
٨٥٩٤ - س: نُعيم بن قَعْنَب . عن أبي ذَرّ.
وعنه يزيد بن الشخِّير (٤).
مكرر ٨٥٩٤ - س: نُعيم بن قعنب. عن
٨٥٩٥ - س: ونُعيم بن عبد الله القَيْنيّ. عن أبي ذرّ. لا يُعرف. روى عنه يزيدُ بن الشخِّير(٩).
التابعين. تفرَّد عنه رجاء بن أبي سلمة(٥).
٨٥٩٦ _ ونُعيم بن عمر(٦) القُديدي .
٨٥٩٧ - ونُعيم بن عمرو الكلبي: لا
يعرفون(٧).
٨٥٩٨ - نُعيم بن ضَمْضَم. عن الضَّحَّاك
بحديث في الوضوء. ضغَّفه بعضُهم.
٨٥٩٩ - نعيم بن عبد الحميد الواسطي.
عن السَّريِّ بن إسماعيل. وعنه محمد بن موسى
الحرشي بخبر منكر.
قال ابنُ عديّ: ليس بذاك في الحديث.
قلت: الآفةُ من السَّريّ، فإنَّه رَوَى عن
الشَّعبيّ، عن مسروق، عن ابن مسعود مرفوعاً:
((مرحباً بالشتاء؛ فيه تنزلُ البَرَكَة، أما ليلهُ فطويلٌ
للقيام، وأمَّا نهارهُ فقصيرٌ للصيام)). رواه عنه
نُعیم(٨).
٨٦٠٠ - نعيم بن مُوَرِّع . عن الأعمش،
بصري.
قال النسائيُّ: ليس بثقة. وقال ابنُ عديّ:
يسرق الحديث.
حدثنا ابن ناجية، حدثنا إبراهيم بن
عبد الله الواسطي، حدثنا نُعيم بن المورِّع بن تَوْبَة
(١) هو ابن ياسر ټڅبه.
(٢) ثقات العجلي ٤٥٢، والجرح والتعديل ٨/ ٤٦٠، وثقات ابن حبان ٤٧٧١/٥، وتهذيب الكمال ٤٨١/٢٩،
وقال: روی له البخاري في ((الأدب))، وأبو داود.
(٣) الجرح والتعديل ٨/ ٤٦٠، وتهذيب الكمال ٤٨٤/٢٩.
(٤) الجرح والتعديل ٤٦١/٨، وتهذيب الكمال ٤٨٩/٢٩ وقال: روى له البخاري في الأدب، والنسائي حديثاً واحداً.
(٥) تهذيب الكمال ٤٧٨/٢٩ .
(٦) في (س): عمرو. وفي هامشها: كذا بخط ابن الجوزي: عمر.
(٧) الجرح والتعديل ٤٦٣/٨، وضعفاء ابن الجوزي ١٦٥/٣ .
(٨) الكامل ٢٤٨١/٧ . وتعقبه ابن حجر في اللسان ٨/ ٢٩٠ فقال: وهكذا عكس قول ابن عدي، فإنه قال: هذا الحديث
أنكر على السريّ، فرواه لنا الساجيّ عن الحَرَشيّ، ولعله إنما أتي من قبل نعيم، فإنه ليس بذاك في الحديث، ولم
یروه عن السريّ غيره.
(٩) لم ترد هذه الترجمة في المطبوع.

٣٣
نُفَیْع بن الحارث
العنبريّ، حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن حدثني أبي، عن أَبي إسحاق، عن الحارث، عن
عائشة مرفوعاً: ((الشّعر في الأنف أمَنةٌ من عليٍّ مرفوعاً: ((خير خصال الدنيا والآخرة أنْ
تعفو عمَّنْ ظلمك، وتَصِلَ مَنْ قطعك»(٥).
الجُذَامِ)).
وهذا يعرفُ بأبي الربيع السمَّان - وإن كان
ضعيفاً - سرقه منه نعيم. والله أعلم (١).
٨٦٠١ - م س ت ق: نُعيم بن أبي هند.
صدوق.
قال أبو حاتم: قيل للثوريّ: لِمَ لَمْ تسمع
من نعيم بن أبي هند؟ قال: كان يتناول عليًّا
قلت: ولأبيه أبي هند النعمان بن أسماء
الأشجعيِّ صحبةٌ؛ ونُعيم لونٌ غريب، كوفيٌّ
ناصبيّ.
قال أبو حاتم: صدوق. وقال النسائيُّ: ثقة.
وقال الفلَاس: مات سنة عشر ومئة(٢).
٨٦٠٢ ۔ نُعیم بن یزید . عن علي. مجهول،
ما روى عنه سوى عمر (٣) بن الفَضْلِ السُّلَميّ(٤).
كذَّبه قتادة. وقال الدارقطنيُّ وغيره: متروك
٨٦٠٣ - نُعيم بن يعقوب الكُوفي، ابن الحديث. وقال أبو زُرعة: لم يكن بشيء.
أخت سفيان بن عيينة.
وقال ابن حبان: لا تجوزُ الرواية عنه؛ هو
الذي روى عن زيد بن أرقم: قالوا: يا
قال العُقیليّ: لا يُتابع علی حدیثه.
سَلَمة بن شبيب، حدثنا نُعيم بن يعقوب، رسول الله، ما لنا في هذه الأضاحي؟ قال:
(١) ضعفاء النسائي ١٠١، وضعفاء العقيلي ٢٩٤/٤، والجرح والتعديل ٤٦٤/٨، والمجروحين ٥٧/٣ ، والكامل
٧/ ٢٤٨١، وضعفاء ابن الجوزي ١٦٥/٣ .
(٢) الجرح والتعديل ٤٦٠/٨، وتهذيب الكمال ٤٩٧/٢٩، وقال: استشهد به البخاري، وروى له أبو داود في
((المراسيل)».
(٣) في (س): عمرو.
(٤) تهذيب الكمال ٤٩٩/٢٩. وقال: روى له البخاري في ((الأدب))، والنسائي في ((مسند علي)).
(٥) ضعفاء العقيلي ٢٩٥/٤، والجرح والتعديل ٤٦٣/٨ .
[من اسمه نُفَتْع، نُقَيِب]
٨٦٠٤ - ت ق: نُفَيّع بن الحارث، أبو داود
النخعيُّ الكوفيُّ القاصُ الهَمْدانيُّ الأعمى. عن
أنس بن مالك، وابن عباس، وعِمْرَان بن
خُصین، وزيد بن أرقم. وعنه: سفيان، وشريك،
وهمَّام، وطائفة.
قال العُقيليُّ: كان يغلُو في الرّفْضِ. وقال
البخاريُّ: یتکلّمون فیه. وقال یحیی بن معین:
ليس بشيء. وقال النسائيُّ: متروك. ويقال
لأبي داود هذا السَّبِعِيُّ؛ لأنَّهم مواليه.
وقد دَلْسه بعضُ الرواة، فقال: نافع بن
أبي نافع.

٣٤
نُقَيْب
((بكلِّ شعرةٍ حسنة)). رواه سلام بن مسكين، عن وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَآءَ اُلْأَرْضِّ﴾ [النمل: ٦٢] فارتعدَ
عائذ الله، عن أبي داود.
عفان: حدثنا همَّام، قال: قَدِم علینا
أبو داود البصرة، فجعل يقول: حدثنا البراءُ،
وزيدُ بن أرقم، فذكرناه لقتادة، فقال: كذب(١)،
إنَّما كان ذاك سائلاً يتكفَّفُ الناس قبل طاعون
الجارف(٢).
محمد بن كثير: حدثنا الحارث بن حَصِيرة -
صدوقٌ لكنَّه رافضيٍّ - عن أبي داود السَّبِيعي،
عن عمران بن حصين، قال: كنت جالساً عند
النبي8* وعليٍّ إلى جنبه، إذ قرأ النبيُّ ◌َّ:
﴿أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوَّةَ
عليٌّ، فضربَ النبيُّ ◌َطُ﴾ بيده على كتفه، وقال:
((لا يحبُّك إلَّا مؤمن، ولا يبغضك إلَّ منافقٌ إلى
يوم القيامة))(٣).
أبو معاوية، عن إسماعيل بن أبي خالد،
عن أبي داود، عن أنس مرفوعاً: ((ما من غنيٍّ إلَّا
سَيَوَدُّ أنَّه كان أُوتِي في الدنيا قوتاً»(٤).
٨٦٠٥ - ق: نُقَيْب، ويقال: نُقَيْد بن
حاجب. لا يُدْرَی من هو.
تفرَّد عنه إسماعيلُ بن محمد الظَّلَحيّ. له
حديث السَّفَرْ جَلة(٥).
(١) في (س): كذاب.
(٢) والجارف سمي بذلك؛ لكثرة من مات فيه من الناس، وسمي الموت جارفاً لاجترافه الناس ... شرح النووي على
مسلم ١٠٥/١ .
وجاء في هامش (س) ما نصه: هذا الذي ذكره عن قتادة رواه مسلم في المقدمة عن الفضل بن سهل، حدثنا عفان.
فذكره. وهو كلام متعقب، وذلك لأن قتادة توفي سنة ١١٧ أو سنة ١١٨ . والطاعون سنة ١١٩ كما قاله غير واحد،
فقتادة توفي قبل الجارف على كل تقدير، ولعل الطاعون المسمى بالجارف كان غير مرة، لأن البصرة كثيرة
الطواعين. والله أعلم. انتهى.
وذكر النووي في شرح صحيح مسلم ١٠٥/١ - ١٠٧ أن العلماء اختلفوا في زمن الجارف اختلافاً شديداً، وذكر
أقوالهم، ثم قال: فيجوز أن يجمع بينها بأن كل طاعون من هذه تسمى جارفاً، لأن معنى الجرف موجود في جميعها
وكانت الطواعين كثيرة ...
ثم قال النووي بعد أن ذكر الطواعين الجارفة: ويتعيَّن أحدُ الطاعونين، فإمَّا سنة سبع وستين، فإنَّ قتادة كان ابن ستِّ
سنين في ذلك الوقت، ومثله يضبطه، وإما سنة سبع وثمانين وهو الأظهر إن شاء الله تعالى. والله أعلم.
(٣) أخرجه الآجري في الشريعة (١٢٢١)، (١٥٤٦)، والضعف في قصة الحديث. أما نص الحديث فصحيح؛ أخرجه
مسلم (٧٨) من حديث علي ﴾
(٤) تاريخ البخاري الكبير ١١٤/٨، وتاريخه الصغير ٢٦٨/١، وضعفاؤه الصغير ١١٥، وضعفاء النسائي ١٠٢،
وضعفاء العقيلي ٣٠٦/٤، والجرح والتعديل ٤٨٩/٨، والمجروحين ٥٥/٣، والكامل ٢٥٢٣/٧، وضعفاء
الدار قطني ١٦٩، وضعفاء ابن الجوزي ١٦٥/٣، وتهذيب الكمال ٩/٣٠.
(٥) تهذيب الكمال ١٧/٣٠ . وحديث السفرجلة عند ابن ماجه (٣٣٩٦).

٣٥
النّاس بن قَهْم
[من اسمه نمر ونمْران]
٨٦٠٦ - نمر بن كلثوم . عن أبيه. عن حُمید
الطويل بخبرٍ منكر، رواه الطبرانيُّ في ((الصغير))
عن عبد الله بن شُرَاعة عنه(١).
٨٦٠٧ - ق: نمران بن جارية. بجيم. عن
أبيه. لا يُعرف. عنه دَهْثَم بن قُرَّان(٢).
٨٦١٣ - نهار العبديّ(٨). عن أبي أمامة.
٨٦٠٨ - د: نمران بن عُثْبة. عن أمِّ الدرداء. وعنه ثور. شاميٍّ. لا يُعرف (٩).
لا يُدْرَى مَنْ هو(٣).
[من اسمه ثُمير ونُمَيلة]
مسعود في صوم الشتاء. لا يُعْرَف. روى عنه
أبو إسحاق(٤).
٨٦١٠ - نُمَير بن وَعلة. عن الشَّعبيّ. وعنه
أبو مِخْنَف لوط فقط. مجهول(٥).
٨٦١١ - نُمير بن يزيد القيني. عن أبيه، عن أبو الخطاب القيسيُّ البصريُّ القاصّ. عن أنس،
وعطاء بن أبي رباح.
أبي أُمامة.
(١) المعجم الصغير (٦٢٩)، والمعجم الأوسط (٤٤٩١)، والإكمال ٣٦٤/٧. وسقطت هذه الترجمة من (س) واللسان.
(٢) الجرح والتعديل ٤٩٧/٨، وتهذيب الكمال ١٩/٣٠ .
(٣) تهذيب الكمال ٢٠/٣٠.
(٤) الجرح والتعديل ٤٩٨/٨، وتهذيب الكمال ٢٢/٣٠. وحديث صوم الشتاء عند الترمذي برقم (٧٩٧).
(٥) الجرح والتعديل ٤٩٨/٨، وضعفاء ابن الجوزي ٣/ ١٦٥.
(٦) ضعفاء ابن الجوزي ١٦٥/٣، وتهذيب الكمال ٢٣/٣٠. وقال ابن حبان في الثقات ٥٤٤/٧: روى عنه بقية وأهل
الشام.
(٧) تهذيب الكمال ٢٥/٣٠ . وحديث القنفذ عند أبي داود (٣٧٩٩).
(٨) في (س): العدني. وهو تصحيف.
(٩) الجرح والتعديل ٨/ ٥٠١ ، وذكره المزي في تهذيب الكمال ٢٧/٣٠ تمييزاً.
(١٠) الجرح والتعديل ٥٠١/٨، وتهذيب الكمال ٢٦/٣٠ .
قال الأزديُّ: ليس بشيء.
قلت: تفرَّد عنه بقيَّة(٦).
٨٦١٢ - د: نُمَيْلة الفَزَاريُّ. عن ابن عمر.
لا يُعرف. رَوى عنه ولده عيسى في القنفُذ(٧).
[من اسمه نهار]
أمَّا :
٨٦١٤ - ق: نهار العبديُّ القيسيُّ، فمدينيٌّ.
عن أبي سعيد. وعنه أبو طوالة، ومحمد بن
٨٦٠٩ - ت: نُمير بن عَرِيب . عن عامر بن يحيى بن حَبَّان.
قال ابن خراش: صَدُوق (١٠).
[من اسمه النُّهاس]
٨٦١٥ - د ت ق: النهّاس بن تَهْم،

٣٦
نَهْشَل بن سَعيد البصريّ
وعنه: وكيع، وأبو عاصم، وعثمان بن الضخَّاك بن مُزَاحم، وغيره. قال إسحاق بن
عمر، وآخرون. تركه يحيى القطّان. وضعَّفه ابنُ راهويه: كان كذَّاباً.
معین. وقال أبو أحمد الحاكم: لیِّن.
وقال أبو حاتم والنسائيُّ: متروك. وقال
يزيد بن زريع: حدثنا النَّاس، حدثنا شدَّاد يحيى والدارقطنيُّ: ضعيف.
أبو عمار، عن أبي هريرة مرفوعاً: ((مَنْ حافظ
على شُفْعَةِ الضحى غُفِرت ذنوبه، وإنْ كانت أکثر
من زَبَد البَحْر)).
ابن عديّ: حدثنا بهلول، حدثنا محمدُ بن
معاوية النيسابوريّ، حدثنا نهشل، حدثنا
الضَّحَّاك، عن ابن عباس مرفوعاً: ((مَنْ سرَّه أنْ
قُتِيبة: حدثنا الربيع بن بَدْر؛ عن النَّاس بن يلقى الله طاهرًا مُطَّراً فليتزوَّج الحرائر))(٢).
قَهْم، عن عطاء، عن ابن عباس مرفوعًا: ((البغايا
اللاتي يزوِّجن أنفسهنَّ، لا يجوزُ النكاح إلَّا بوليٍّ
وشاهدين ومَهْر، قَلَّ أو كَثُر)).
العُقَيليُّ: حدثنا أبو يحيى بن أبي مسرَّة،
حدثنا الحسینُ بن الحسن المروزيّ، حدثنا
يزيد بن زُرَيع، عن النَّاس بن قَهْم، عن
عبد الله بن عُبيد الله بن عمير، قال: كان
أصحابُ رسول الله وسلّ ينشدون الشِّعْرَ وَهُمْ في
الطواف. ثم قال الحسين: والله لو رَوَاهُ منصور
عن إبراهيم عن علقمة ما قبلْنَاه(١).
[من اسمه نَهْشَل ونَهیك]
٨٦١٦ - ق: نَهْشَل بن سَعيد البصريّ. عن معين: ليس به بأس(٦).
(١) ضعفاء العقيلي ٣١٢/٤، والجرح والتعديل ٥١١/٨، والمجروحين ٥٦/٣، والكامل ٢٥٢٢/٧، وضعفاء ابن
الجوزي ١٦٦/٣ .
(٢) ضعفاء النسائي ١٠٣، وضعفاء العقيلي ٣٠٩/٤، والجرح والتعديل ٤٩٦/٨، والمجروحين ٥٢/٣، والكامل
٢٥٢١/٧، وضعفاء الدارقطني ١٧٠، وضعفاء ابن الجوزي ١٦٦/٣، وتهذيب الكمال ٣١/٣٠.
(٣) الجرح والتعديل ٤٩٦/٨، وضعفاء ابن الجوزي ١٦٦/٣ .
(٤) الجرح والتعديل ٤٩٥/٨، وتهذيب الكمال ٣٤/٣٠. قال المزي: روى له النسائي في ((اليوم والليلة)) حديثاً واحداً
حديث الوداع.
(٥) في (س): وعنه.
(٦) قال الحافظ ابن حجر في ((تهذيب التهذيب)): ٢٤٤/٤ وذكره أبو زرعة الدمشقي في نفر ثقات، وذكره ابن حبان في =
٨٦١٧ - نَهْشَل بن عبد الرحمن . عن
العلاء بن عبد الرحمن الحُرَقِيّ. مجهول(٣).
أمّا :
٨٦١٨ - نَهْشَل بن مُجَمَّع الضَّبِّيُّ: فكوفيٍّ،
وثَّقه ابنُ معين.
له عن قَزَعة بن يحيى. وعنه: الثوريُّ، وابنُ
فُضَيل (٤).
٨٦١٩ - ق: نَهيك بن يَريم الأوزاعيُّ. لا
يُعرف.
له عن مُغيث بن سُمَيّ الأوزاعيّ. تفرَّد
عنه (٥) الأوزاعيُّ فيما علمت. لكن قال ابنُ

٣٧
نوح بن درَّاج الكوفي
[من اسمه نوح]
٨٦٢٠ - نوح بن جَعونة . أُجَوِّز أن يكون
نوح بن أبي مريم(١).
أتى بخبرٍ منكر؛ ففي ((مسند الشهاب))
للقضاعيّ: أخبرنا ابن النحاس، حدثنا ابنُ
الأعرابيّ، حدثنا أبو یحیی بن أبي مسرة، حدثنا
المقرئ، حدثنا نوح بن جَعْوَنة، عن مقاتل بن
حَيَّان، عن عطاء بن أبي رباح، عن ابن عباس،
قال: سمعت النبيَّ وَّرِ يقول: ((ألا إنَّ عَمل أهل
الجنة حَزْن برَبْوَة، وعَملَ أهل النار سهلٌ
بسَهْوَة(٢). وذكر الحديثَ بطوله. فالآفةُ نوح(٣).
٨٦٢١ - د: نوح بن حَكيم الثقفيّ. عن
بعض التابعين. لا يعرف. تفرَّد عنه ابنُ إسحاق.
له حديث (٤).
النخعيُّ، مولاهم الفقيه، قاضي الكوفة، ثم
قاضي بغداد بالجانب الشرقيّ.
تفقّه بأبي حنيفة، وابن شُبْرمة، وابن
أبي ليلى. ورَوى عنهم، وعن الأعمش.
وعنه: سعید بن منصور، وعلیُّ بن حجر،
وجماعة. وحكم بين الناس ثلاثةَ أعوام، وهو
ضرير، ثم ظهر أمرُه فصُرف.
قال ابن معين: ليس بثقة. وقال النسائيُّ
وغيره: ضعيف. وقال أبو داود: كذاب يضَعُ
الحدیث.
قيل: مات سنة اثنتين وثمانين ومئة.
إسماعيل بن موسى السُّدِّي: حدثنا نوح بن
دَرّاج، عن ابن أبي ليلى، عن المنهال، عن
سعيد بن جُبير، عن ابن عباس أنَّ رسول الله ◌ِّيه
٨٦٢٢ - نوح بن درَّج الكوفي، أبو محمد لَاعَنَ بالحمل.
= (الثقات)). وحكى الترمذي عن البخاري قال: حديثُ الأوزاعي عن نهيك بن يريم في التغليس بالفجر حديثٌ حسن.
قلت - والقائل الحافظ ابن حجر -: وأخرجه ابن حبان في ((صحيحه)) [(١٤٩٦)]. وجرى الذهبي على عادته في من
لم يجد له إلا راوياً واحداً، فقال: لا يعرف. اهـ
وترجمته في الجرح والتعديل ٤٩٧/٨، وثقات ابن حبان ٥٤٥/٧، وتاريخ دمشق ٦٩٥/٨ (المخطوط)، وتهذيب
الكمال ٣٥/٣٠ .
(١) وجزم الحافظ ابن حجر في اللسان ٨/ ٢٩٥ بأنه هو، فقال: وهو نوح بن أبي مريم بعينه، فإن اسم أبي مريم: يزيد بن
جَعُونة، جزم بذلك ابن حبان [في المجروحين ٤٨/٣] ... اهـ واستبعد ذلك العلامة اليماني بأن ابن أبي حاتم في
الجرح والتعديل ٨/ ٤٨٥ في ترجمة نوح بن جعونة قال: السلمي. ولم يذكروا في نوح بن أبي مريم أنه سلمي، بل
في ترجمته من التهذيب [٢٤٧/٤]: القرشي مولاهم. والله أعلم.
(٢) السَّهوة: الأرض اللينة التربة. شبه المعصية في سهولتها على مرتكبها بالأرض السهلة التي لا حزونة فيها. النهاية (سها).
والحديث أخرجه القضاعي في مسند الشهاب (١١٨٠)، وأحمد (٣٠١٥).
(٣) الجرح والتعديل ٢٧٥/٤.
(٤) الجرح والتعديل ٨/ ٤٨٢، وتهذيب الكمال ٤١/٣٠ .

٣٨
نوح بن ذكْوَان
قال ابنُ عدي: نوحٌ ليس بالمُكْثِر. يُكتَب عديّ: أحاديثُه ليست محفوظة. وقال ابن حبان:
منكر الحديث جدًّا(٣).
حديثه(١).
٨٦٢٤ - د س ق: نوح بن ربيعة، أبو مَّكِين
٨٦٢٣ - ق: نوح بن ذَكْوَان. عن أخيه
أيوب بن ذَكْوَان، وهشام بن عُرْوة، ويَروي عن عن عكرمة، وأبي مِجْلَز.
الحسن البصريّ.
وعنه: يحيى بن سعيد، وأبو داود(٤)،
وعنه: يوسف بن أبي كثير، وسويد بن وجماعة.
وثَّقه غيرُ واحد وله حديثٌ غريب(٥). قال
عبد العزيز القاضي.
روى سُويد عنه، عن الحسن، عن أنس العُقيليُّ: لا يتابَع عليه.
مرفوعاً: ((مَنْ دعا لأخيه بظهر الغيب كتب له
عشرُ حسنات، ومن بدأَه بالسلام كُتبَ له عشرُ
حسنات)).
وبه مرفوعاً: ((مَنْ صَلّى صلاةٌ لم يدعُ فيها
للمؤمنين والمؤمنات، فصلاتُه خداج».
بقية: حدثني يوسف بن أبي كثير، عن
نوح بن ذَكْوَان، عن الحسن، عن أنس مرفوعاً :
((إنّ من السرَفِ أَنْ تأكل كلَّ ما اشتهيت))(٢).
قال أبو حاتم: نوحٌ ليس بشيء. وقال ابنُ مجهول(٦).
(١) ضعفاء النسائي ١٠٢، وضعفاء العقيلي ٣٠٥/٤، والجرح والتعديل ٤٨٤/٨، والمجروحين ٤٦/٣، والكامل
٥٠٩/٧ ، وتاريخ بغداد ٣١٥/١٣، وضعفاء ابن الجوزي ١٦٧/٣، وتهذيب الكمال ٤٣/٣٠ وقال: روى ابن
ماجه في ((التفسير)) عن هارون بن حيان، عن الحسن بن يوسف، عن القاسم بن سُلَيم، عن نوح، عن أبي إسحاق،
عن الحارث عن علي في تفسير المقاليد، فلا أدري هو نوح بن درَّاج، أو نوح بن أبي مريم، أو آخر ثالث ..
اسے
(٢) أخرجه ابن ماجه (٣٣٥٢).
(٣) الجرح والتعديل ٤٨٤/٨، والمجروحين ٤٧/٣، والكامل ٢٥٠٨/٧، وضعفاء ابن الجوزي ١٦٧/٣، وتهذيب
الكمال ٤٨/٣٠ .
(٤) هو الطيالسي.
(٥) ضعفاء العقيلي ٣٠٤/٤، والجرح والتعديل ٤٨٢/٨، وتهذيب الكمال ٣٠/ ٥٠ .
(٦) فرق العقيلي بين نوح الراوي عن أبي مجلز، ونوح بن ربيعة فذكر حديث تخيير أسماء في ترجمة الأول، وذكر
حديث ابن عباس في ترجمة نوح بن ربيعة (صاحب الترجمة).
=
وقال البخاريُّ: نوح عن أبي مجلز،
وعنه: ليث بن أبي سُلَيم: منكر الحديث.
أبو بكر بن عياش: عن ليث، عن نوح، عن
حميد بن لاحق، عن أبي ذَرِّ، عن النبيِّ ◌َّر،
قال: ((خُيِّرت أسماءُ بين أزواجها الثلاثة في
الجنة، فاختارت الذي مات+ موتاً، وكان أحسنَهم
خلقاً». هكذا قال: حميد بن لاحق؛ فإن كان
عنى به أبًا مجلز، فإِنَّه لم يُدرك أبا ذَرٍّ، وإلّا فهو

٣٩
نوح بن عمرو
صفوان بن هُبيرة: عن أبي مَكين، عن صاعاً من تمرٍ، أو من زبيب، أو من أقط، أو
عكرمة، عن ابن عباس أنَّ رسول الله (وَ ﴿ عاد من لبن))(٣).
٨٦٢٨ - نوح بن عَمْرو بن نوح بن حُويٍّ
رجلاً من الأنصار، فقال له: ((أتشتهي شيئاً؟»
قال: نعم؛ خبز بُرِّ، فقال: ((مَنْ كان عنده شيءٌ السكسكيُّ الشاميُّ. عن بقية حديث الصلاة على
من خبز بُرِّ فليَأتِ به)) فجاء رجلٌ بِكِسْرَةٍ، . معاوية بن معاوية المزنيّ.
فأطعمها إِيَّاه، ثم قال له عليه الصلاة والسلام:
((إذا اشتهى مريضُ أحدِكم شيئاً فليطعمه إيَّاه)).
قال ابنُ حبَّان: يقال إنّه سرق هذا الحديث.
أخبرنا محمد بن عبد السلام الحلبيّ
وأحمد بن تاج الأمناء الدمشقيُّ سماعاً من زينب
٨٦٢٥۔ نوح بن سالم عن ... بیّض له. قال
یحیی بن معین: ليس بشيء(١).
الشَّعرية، أنَّ زاهر بن طاهر أخبرها، قال:
أخبرنا محمد بن عبد الرحمن سنة إحدى
٨٦٢٦ - د: نوح بن صعصعة . عن يزيد بن
عامر السُّوَائيِّ. تفرَّد عنه سعيد بُن السَّائب وخمسين وأربع مئة، أخبرنا أبو أحمد الحاكم
الطائفيُّ(٢).
سنة سبعٍ وسبعين وثلاث مئة، أخبرنا أبو الحسن
٨٦٢٧ - نوح بن طلحة بن عَبْد الله بن أحمد بن عمير(8) بدمشق، حدثنا نوح بن
عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق . عن أبيه، عن عمرو بن حُويّ، حدثنا بقية، حدثنا محمد بن
عائشة ، ولم يسمع منها؛ قاله العُقيليُّ. قال: زياد، عن أبي أمامة، قال: أتى رسولَ الله وَله
جبريلُ وهو بتبوك، فقال: يا محمد، اشهد
ولا يصحُّ إسناده.
قلت: تفرَّد به محمد بن الحسن بن زُبالة،
هالك.
جنازةَ معاوية بن معاوية المزنيّ. فخرج
رسولُ اللهِ﴾ في أصحابِهِ، وتنزَّل جبريلُ في
حدثنا إبراهيم بن طلحة، عن أخيه نوح، سبعين ألفاً من الملائكة، فوضع جناحَه الأيمن
عن أبيه، عن عائشة مرفوعاً: ((أَدُّوا زكاةَ الفطر على الجبال فتواضعت(٥)، ووضع جناحه الأيسر
= وكذلك فرق بينهما البخاري في التاريخ الكبير ١١٠/٨، ١١١، وأبو حاتم كما في ((الجرح والتعديل)) ٢٩٩/٨، ٣٠٠.
لكن المصنف، وابن حجر في تهذيب التهذيب ٢٤٦/٤ جعلاهما واحداً.
وكذلك أفرد الذهبي نوحاً الراوي عن أبي مجلز بترجمة مستقلة (ستأتي) وقال فيها: ويقال: هو ابن ربيعة كما قدمنا.
وقدٍ سمى أبو حاتم نوحاً المبهم هذا فقال: نوح بن المختار والد جابر بن نوح، روى عن أبي مجلز.
(١) الجرح والتعديل ٤٨٥/٨، وضعفاء ابن الجوزي ١٦٧/٣ .
(٢) الجرح والتعديل ٤٨١/٨، وتهذيب الكمال ٥٢/٣٠ .
(٣) ضعفاء العقيلي ٣٠٣/٤ .
(٤) بعدها في ((اللسان)) ٢٩٧/٨ : بن جوصاء.
(٥) بعدها في (س): وخضعت.

٤٠
نوح بن قيس الحُدّانيّ
وثّقه أحمد، وابن معين. وقال أبو داود:
على الأرضين فتواضعت، حتى نظرْنا إلى مگّة
والمدينة، فصلَّى عليه رسول الله وَّه وجبريل كان يتشيَّع، بلغني أنَّ يحيى ضعَّفه. وقال
والملائكة. فلمَّا فرغ قال: ((يا جبريل، ما بلَّغ النسائيُّ: ليس به بأس(٣).
معاويةً بن معاوية هذه المنزلة؟)) قال: بقراءته
((قل هو الله أحد)) قائماً وقاعداً وراكباً وماشياً(١).
هذا حديثٌ منكر(٢).
٨٦٣١ - نوح بن المختار. ذكره ابنُ
٨٦٢٩ - ٤٢: نوح بن قيس الحُدّانيّ. الجوزيّ، وقال: وثقه ابن معين. وقال أبو حاتم:
لا یعرف.
بصريٌّ صالح الحال.
عن أيوب، وعمرو بن مالك النُّكريّ، وطائفة.
وعنه: أبو الأشعث، ونصر بن علي،
وخلق.
قلت: قوله: لا يعرف. ليس بجرح، فقد
عرفه یحیی ووثقَّه(٥) .
٨٦٣٢ - ت: نوح بن أبي مريم، يزيد بن
(١) ذكره ابن حبان في ((المجروحين)) ٢/ ١٨٠ في ترجمة العلاء الثقفي وقال: حديث منكر، ولست أحفظ من أصحاب
رسول الله نية أحداً يقال له معاوية بن معاوية الليثي، وقد سرق هذا الحديث شيخ من أهل الشام فرواه عن بقية عن
محمد بن زياد عن أبي أمامة بطوله.
قال الحافظ ابن حجر في ((اللسان)) ٢٩٨/٨: والظاهر أنه عنى هذا [أي: نوح بن عمرو]، لكن لا يحسن الجزم
بذلك. اهـ وعدم استحسان الجزم بنوح بن عمرو؛ لأن ابن حبان لم يذكر نوحاً في الضعفاء. صرح بذلك في الإصابة
٢٣٩/٩. وتوسع في ذكر طرق الحديث ثمة.
والحديث أخرجه من طريق نوح بن عمرو الطبرانيُّ في ((الأوسط)) (٣٨٨٦)، و((الكبير)) (٧٥٣٧)، وابنُ السنيّ في
((عمل اليوم والليلة)) (١٨٠).
(٢) المؤتلف والمختلف ٢/ ٧٨٠، وتاريخ دمشق ٦٤٩/١٧ (المخطوط).
(٣) الجرح والتعديل ٤٨٣/٨، وتهذيب الكمال ٥٣/٣٠ .
(٤) كذا بخط الذهبي مجوَّداً ومثله في (س)، وكذا في الأحاديث المختارة للمقدسي (١٨٦٤). ووقع في حلية الأولياء
٢٤/٣، ومطبوع الميزان، واللسان ٢٩٨/٨ : الأيلي.
(٥) التاريخ الكبير ١١٠/٨، والجرح والتعديل ٤٨٣/٨، وضعفاء ابن الجوزي ١٦٧/٣.
ونوح بن المختار هذا هو نوح الراوي عن أبي مجلز (سيأتي) كما سماه أبو حاتم في ((الجرح والتعديل)). وقد علق
على البخاري بقوله: وكان البخاري فرَّقه فجعله اسمين. قال ابن أبي حاتم وهما واحد، وكان البخاري كتب نوح غير
منسوب، فکتبه أبي : نوح بن المختار. اهـ
قلت: ولم نقف في مطبوع ((التاريخ الكبير)) سوى على نوح الراوي عن أبي مجلز. وتوقف محققه فيه فقال: ليس في
الأصلین عندنا إلا اسم واحد.
٨٦٣٠ - نوح بن محمد الأُبُلِّيّ (٤) . روى
عن الحسن بن عَرفة حديثاً شبه موضوع.