Indexed OCR Text

Pages 241-260

٢٤١
محمد بن قُۇْر
٧٥٩٢- محمد بن الفضل بن بُخْتِيار
البَعْقُوبيُّ الواعظ.
سمع من أبي الفَتْح بن شاتِيْل، ثم ادَّعى
السماعَ من أَبي الوَقْت؛ فاقتُضِح بالكذب(١).
٧٥٩٣- محمد بن الفضل بن العباس .
لا أعرفه.
قال ابنُ النجار: ضعَّفه أبو بكر بن أبي
الدنيا(٢).
٧٥٩٤- ع: محمد بن فُضَيل بن غَزْوان.
كوفي صدوق مشهور، يكنَّى أبا عبد الرحمن
الضَّبِّي مولاهم.
روى عن: أبيه، وحُصَين، وبيان بن بِشْر،
وعاصم الأحول .
وعنه: أحمد، وابن راهويه، وخَلْق.
وكان صاحبَ حديثٍ ومعرفة، وقرأ القرآن بثقة(٦) (٧).
على حمزة.
وثقه ابن معين.
وقال أحمد: حسن الحديث، شيعي.
وقال أبو داود: كان شيعياً مُحترقاً.
وقال ابن سعد: بعضُهم لا يحتَجُّ به.
توفي سنة خمس وتسعين ومئة، وله تصانيف.
وقال النسائي: لا بأس به(٣).
٧٥٩٥- خ س ق: محمد بن فُلَيْح بن
سليمان المدني.
سمع: موسى بن عُقْبة، وهشام بن عروة .
وعنه: إبراهيم بن المنذر، ومحمد بن إسحاق
المسيّبي، وجماعة.
قال أبو حاتم: ما به بأس، وليس بذاك
القوي(٤).
وقال البخاري(٥) : مات سنة سبع وتسعين ومئة.
ووثّقه بعضهم؛ وهو أوثق من أبيه.
وقال معاوية بن صالح؛ عن ابن معين: ليس
٧٥٩٦- محمد بن فُوْر(٨) بن عبد الله بن
مهدي.
(١) انظر: ((التكملة)) للمنذري ١٤/٣، ونقل الحافظ في ((اللسان)) ٧/ ٤٤٢ عن ابن نقطة أنه لم يكن بثقة وكان جاهلًا،
بضاعته التزوير. ونقل عن ابن النجار تكذيبه، وأنه مات سنة ٦١٧.
(٢) قال الحافظ في ((اللسان)) ٤٢٢/٧: وهذا تحريف على ابن النجار، وإنما نقل ابن طرخان أنه روى عن ابن أبي الدنيا
کتبه وضعَّفه جداً.
(٣) ((طبقات ابن سعد)) ٣٨٩/٦، و((الجرح والتعديل)) ٥٧/٨-٥٨، و((تهذيب الكمال)» ٢٩٣/٢٦.
(٤) ((الجرح والتعديل)) ٥٩/٨.
(٥) قاله البخاري عن هارون بن عبد الله الفروي كما في ((التاريخ الكبير)) ٢٠٩/١، و((الصغير)) ٢٨٢/٢.
(٦) انظر ((الجرح والتعديل)) ٥٩/٨، و((تهذيب الكمال)) ٢٩٩/٢٦.
(٧) جاء بعد هذا في (س) ما نصه: قال أبو حاتم: ليس بقوي لا يعجبني حديثه، وروى أحمد بن أبي خيثمة عن ابن معين:
ثقة، قد كتبت عنه. اهـ وهي مقحمة، مكانها في ترجمة محمد بن القاسم الأسدي الآتي (٧٥٩٩) كما هو في (أ).
(٨) اسم أبيه: أحمد، ولقبه: فُوْر، انظر ((الاكمال)) ٧٤/٧، و ((توضيح المشتبه)) ١٢٥/٧.

٢٤٢
محمد بن نَھْم
حدثنا معاذ بن عيسى، حدثنا عمر بن عُبيد
الطَّنافِسيُّ، عن سُفْيان، عن أبي الزناد، عن
الأعرج، عن أبي هريرة؛ قال: قال
رسول الله لي: ((العلم خليل المؤمن، والحلم
وزيره، والعقل دليلُه، واللِّين أخوه، والرِّفْقُ الأَسدي، حدثنا سعيد بن عُبيد الطائي، عن علي
ابن ربيعة، عن علي، ولا أعلمه إلّا عن
بِمِشْفَص)). فقال أبي: محمد بن القاسم أحاديثُه
موضوعة، ليس بشيءٍ.
أبوه، والعمل قيمته(١)، والصبر أمير جنوده)).
هذا أو شيخه، رواه محمد بن عبد الله بن شِيْرويه
الفَسَوي عنه، وعنه المالينيُّ.
٧٥٩٧- محمد بن فَهْم، والد الحُسين.
كان في زمان البخاريِّ، روى عنه ابنُه حكايةً
ابنِ أبي دُؤاد وبَذْلِهِ المالَ لعليّ بن المدينيِّ حتَّى
تكلّم في خبر جريرٍ في الرؤية (٢)، بأنّ قيسَ بن
أبي حازم بؤَّالٌ على عَقِبَيْه أعرابيٍّ.
قال أبو بكر الخطيب: هذا باطل، وقد نزَّه الله
عز وجل عليَّ بنَ المدينيِّ عن قَوْلِ ذلك(٣).
٧٥٩٨ - محمد بن القاسم الجُهَنيُّ، عن أبيه،
عن الرَّبيع بن سَبْرَة، وعنه الواقديُّ. مجهول(٤).
٧٥٩٩ - ت: محمد بن القاسم الأسديُّ
الكوفي.
عن موسى بن عُبيدة، وطبقته .
كذَّبه أحمد ابن حنبل والدار قطنيُّ.
وقال عبد الله بن أحمد: ذكرتُ لأبي ما
حذَّثني أبو مَعْمَر، عن محمد بن القاسم
هذا حديث موضوع على الطّنافِسي، فالآفة النبيِّ: ((إذا هاجَ بأَحدِكم الدَّمُ فلْيُهْرِقه ولو
وقال البخاري: قال أحمد: رَمَيْنَا حدیثَه.
قال البخاري: مات بالكوفة سنة سبع ومئتين.
وقال النسائي: ليس بثقة.
وقال أبو حاتم: ليس بقوي، لا يعجبني
حديثه .
وروى أحمد بن أبي خيثمة عن ابن معين:
ثقة، قد كتبت عنه(٥).
هارون بن موسى المُسْتَملي، حدثنا محمد بن
القاسم، حدثنا شعبة، عن عبد العزيز بن
صُهيب، عن أنس، قال: كان للنبي وَلُّ جُمَّةٌ
جَعْدَة.
(١) كذا في (أ) و (س): قيمته، وفي ((مسند الشهاب)) (١٥٣): قَيِّمه.
(٢) أخرجه البخاري (٥٥٤)، ومسلم (٦٣٣) من حديث قيس بن أبي حازم ، عن جرير البجلي مرفوعاً : ((إنكم سترون
ریکم کما ترون هذا القمر لا تضامون في رؤيته ... )).
(٣) ((تاريخ بغداد)» ٤٦٦/١١ -٤٦٧.
(٤) ((الجرح والتعديل)) ٦٥/٨.
(٥) قول أبي حاتم وابن معين، سقط من (س) من هذا الموضع، وألحق في الترجمة السالفة (٧٥٩٥) وسلف التنبيه عليه
هناك، وانظر: ((التاريخ الكبير)) ٢١٤/١، و((التاريخ الصغير)) ٣١٢/٢، و((الجرح والتعديل)) ٦٥/٨، و((الضعفاء))
للعقيلي ١٢٦/٤، و((الضعفاء)) للدارقطني ١٥٤، و((الكامل)) ٢٢٥٢/٦، و((تهذيب الكمال)» ٣٠١/٢٦.

٢٤٣
محمد بن القاسم بن مُجَمِّع الطَّائگاني
محمد بن مَعْمَر القَيْسي، حدثني محمد بن تحت العرش، وشجرها من النور، وماؤها
القاسم أبو إبراهيم الأسدي، حدثنا ثَوْر، [عن السَّلْسبيل، وحُور عينها خُلِقْنَ من نبات الجنان،
يزيد بن يزيد بن جابر](١) ، عن مَكحول، عن على كل واحدة منهن سبعون ذُؤَابة، لو أنَّ
يزيد بن جابر، عن أبي هريرة مرفوعاً: ((يُجْزِئُ واحدة عُلِّقت في المشرق لأضاءت المغرب)).
من السُّتْرة مثلُ مُؤَخَّر الرَّحْل ولو بدقّة شَعْرةٍ)).
٧٦٠٠- محمد بن القاسم الأسدي، آخر.
قديم، لا يُعرف، حكى عن الشّعْبي(٢).
٧٦٠١ - محمد بن القاسم بن مُجَمِّع
الطّایگاني،من أهل بَلْخ.
روى عن عبد العزيز بن خالد عن الثَّوري.
قال ابن حبان: روی عنه أَهلُ خراسان أشیاء
لا يحلُّ ذكرها في الكتب.
وقال الحاكم: كان يضع الحديث(٣).
قال عبد الله الأستاذ(٤) في ((المسند)) جَمَعه:
حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد الهَمْداني، حدثنا
محمد بن أحمد الطالقاني، حدثنا محمد بن
القاسم أبو جعفر الطایقاني، حدثنا أبو مُقاتل،
عن أبي حنيفة، عن إسماعيل بن عبد الملك،
عن أبي صالح، عن أم هانئ؛ قالت: قال
رسولُ اللهِ وَّةٍ: ((إنَّ لله مدينة من مسك معلّقة
وبه إلى أم هانئ مرفوعاً: ((مَنْ شدَّد على
أُمَّتي في التقاضي إذا كان معسراً شدَّدَ اللهُ عليه
في قَبْره)).
وبه مرفوعاً: ((الدنيا ملعونة، وما فيها ملعون
إلا المؤمنين وما كان لله عز وجل)).
وبه: ((يا عائشة؛ ليكن سوارك (٥) العلم
والقرآن».
وبه: ((يا علي؛ ما أجاعك؟)) قال: يا رسول
الله لم أشبع منذ كذا وكذا. قال: ((أبشِرْ بالجنة)).
وبه مرفوعاً: ((في القبر ثلاث سؤالات ... ))
الحدیث.
وبه مرفوعاً: ((مَنْ علم أنّ الله يغفر له فهو
مغفور)).
وبه مرفوعاً: ((مَنْ جاع يوماً واجتنب المحارمَ
أطعمه الله من ثمار الجنة))
وبه: ((يوم القيامة ذو حسرة وندامة)).
(١) ما بين حاصرتين لم يرد في (أ) و (س) استدركناه من ((الكامل)) ٦/ ٢٢٥٢.
(٢) انظر ((التاريخ الكبير)) ٢١٤/١، و((تهذيب الكمال)) ٣٠٤/٢٦ وقد ذكره المزي تمييزاً.
(٣) ((المجروحين)) ٣١١/٢، و((المدخل إلى معرفة الصحيح)) ٢٢١/١.
(٤) وهو أبو محمد عبد الله بن محمد بن يعقوب الحارثي، قال الذهبي في ((السير)) ٤٢٥/١٥: قد ألف مسنداً لأبى
حنيفة الإمام وتعب عليه، ولكن فيه أوابد ما تفوّه بها الإمام راجت على أبي محمد.
(٥) كذا في (س)، وهي غير واضحة في (أ)، وجاء في ((لسان الميزان)) ٧/ ٤٤٥: سرارك. وقال ملا علي القاري في
(شرح مسند أبي حنيفة)): ٤٧٣ هو بفتح الشين المعجمة. وانظر هذه الأحاديث المذكورة في ((شرح مسند أبي حنيفة»
للقاري ٤٧٠-٤٧٥.

٢٤٤
محمد بن القاسم بن الحسن البُرْزاطي
فهذا من اختلاق الطايقاني، مع أنّ شيخَه فأعطيتُه عشرين ديناراً ليُنْفقها على الصُّنَّاع، فأنفقَ
حفْصاً كُذِّب(١).
عشرة واشترى بعشرة ملبوساً له، فقلت: ما
هذا؟ فقال: لا تعجلْ؛ فإنّ أهل المروءات لا
ومن أكاذيبه(٢): قال حدثنا عبد العزيز بن
خالد، عن سفيان، عن أبي هارون، عن أبي
سعيد مرفوعاً: ((مَنْ زعم أنّ الإيمانَ يزيد وينقص
فاضربوا أعناقهم، أولئك أعداء الرحمن، فارَقُوا
دينَ الله، وانتحلوا الكفرَ، وخاضوا في الله،
طهّر الله الأرضَ منهم ... )) وذكر الحديثَ.
يعيبون على غلمانهم هذا. فقلت في نفسي: أنا
اشتريتُ الأصمعيَّ ولم أَذْر. قال: وأردتُ أنْ
أتزوجَ امرأةً سرًّا من بنت عمي، فاستكتمْتُه
فدفعتُ إليه ديناراً لشراء حوائج وسَمَك
هازِبي (٤)، فاشترى غيره، فغاظني، فقال: رأيتُ
يُقْراط يذمُ الهازِبي. فقلت: يا ابنَ الفاعلة، لم
٧٦٠٢- محمد بن القاسم بن الحسن
البُرْزاطي.
أعلم أني اشتريتُ جالينُوسَ، فضربتُه عشرَ
مَقارع، فأخذني وضربني سبعاً، وقال: يا
مولاي؛ الأدبُ ثلاث، وضربتُك سبعاً قصاصاً،
قال أبو بكر بن عَبْدان الشَّيرازي: كذاب،
وأقرَّ بالوَضْع. روى عن الكُدَيْمي(٣).
فرميتُه فشججْتُه؛ فذهب إلى بنتِ عمي وقال:
الدين النصيحة، ومن غشنا فليس منا، إنَّ مولاي
٧٦٠٣- محمد بن القاسم أبو العَيْناء،
أخباريٌّ شهير، صاحب نَوَادر.
قد تزوج واستكتمني، فقلت: لا بدَّ من تعريف
مولاتي، فشجني وضربني. فمنعتني بنتُ عمي
حدَّث عن: أبي عاصم النبيل، وطائفة .
حدث عنه: الصُّولي، وأحمد بن كامل، وابن من دخول الدار، وحالت بيني وبين ما فيها، وما
نَجیح.
زالتْ كذلك حتى طلَّقتُ المرأةَ؛ وسَمَّتْ بنتُ
قال الدارقطني: ليس بقويٍّ في الحديث، عمي الغلامَ: الناصحَ، فلم يمكن أنْ أكلِّمه.
يقال: مات سنة اثنتين وثمانين ومئتين.
فقلت: أُعتق هذا وأستريح، فلمَّا أعتقتُه لزمني
قال الخطيب: أخبرنا الأزهري، أخبرنا وقال: الآن وجب حقُّك عليَّ؛ ثم إنه أراد الحجّ
فزوَّدْتُه فغاب عشرين يوماً، ورجع، وقال: قُطع
محمد بن جعفر التميمي، أخبرنا الصُّولي، عن
أبي العَيْناء، قال: سببُ تحوُّلي من البصرة أني
رأيت غلاماً ينادى عليه بثلاثين ديناراً يساوي
الطريق، ورأيت حقَّك أوجب. ثم أراد الغَزْوَ
فجهّزته، فلما غاب بِعتُ مالي بالبصرة:
ثلاث مئة دينار، فاشتريته، وكنتُ أبني داراً، وخرجتُ عنها خوفاً من أنْ يرجع(٥).
(١) في (س): كذاب.
(٢) في (س): أحاديثه.
(٣) انظر: ((سؤالات حمزة)) ٩٤.
(٤) الهازبي: نوع من السمك. ((تاج العروس)) (هزب).
(٥) ((تاريخ بغداد)) ٣/ ١٧٠.

٢٤٥
محمد بن أبي القاسم
٧٦٠٤- محمد بن القاسم بن سُليمان.
قال الدارقطني: ما كان بشيءٍ (١).
٧٦٠٥- محمد بن القاسم بن زكريا
المحاربيُّ الكوفي.
عن عليّ بن المنذر الطَّريقيِّ، وجماعة.
تُكلِّم فیه. وقيل: کان یؤمن بالرجعة. قاله أبو
الحسن بن حماد الكوفي الحافظ، وزاد فقال:
ما رُؤي له أصل، وقد حدَّث بكتاب ((النَّهْي))(٢)
عن حسين بن نَصْر بن مزاحم، ولم یکن له فيه
مئة.
قلت: روی أیضاً عن أبي گُریب، حدَّث عنه
الدارقطني، ومحمد بن عبد الله القاضي الجُعْفي.
٧٦٠٦- محمد بن القاسم الجبّان، عن
أحمد بن بُدَيل، همدانيُّ، انَّهمه صالح بن التفسير.
٧٦٠٧- محمد بن القاسم، كوفي متأخّر،
عن علي بن سنان؛ أتى بخبر موضوع (٤).
٧٦٠٨- محمد بن القاسم بن معروف، أبو
علي الدِّمشقي.
له ((جُزْءٌ)) سمعناه؛ وقد اتُّهِم في إكثاره عن
أبي بكر أحمد بن علي.
توفي في حدود سنة خمسين وثلاث مئة،
وهو عُّ عبد الرحمن بن أبي نصر التميمي (٥).
٧٦٠٩- محمد بن القاسم بن شَعْبان، أبو
سماع. قال: ومات سنة ست وعشرين وثلاث إسحاق المصري المالكي الفقيه.
وَهّاه أبو محمد بن حَزْم، ما أدري لماذا؟
توفي سنة خمس وخمسين وثلاث مئة (٦).
٧٦١٠ - خ (٧) د ت: محمد بن أبي
القاسم، عن عبد الملك بن سعيد بن جُبير في
أحمد (٣)
(١) انظر: ((سؤالات حمزة)) ١٠٢، و((تاريخ بغداد)) ١٨٧/٣.
(٢) في (لسان الميزان)) ٧/ ٤٥٠: النهر. آخره راء. وقال محققه: لعل المراد كتاب ((النهروان)) لنصر بن مزاحم. والمثبت
من (أ) و (س)، و((سؤالات حمزة)) ٩٣ و ١٠٨.
(٣) انظر: ((لسان الميزان) ٧/ ٤٥٠، وفيه عبارة صالح بن أحمد، قال: حمل عنه قوم أغبياء لقلة معرفتهم، ولما بلغني
خبره قصدته وامتحنته في لقاء محمد بن عبيد الأسدي، فلم يثبت عليه، ولم يكن يخل بذكره، ويَسعُ السماعَ سنُّه. اهـ
(٤) انظر: ((لسان الميزان)) ٧/ ٤٥١.
(٥) انظر: ((ثبت الكتاني)) ٢٩٢، و ((تاريخ دمشق)) ١٦٢/٦٤.
(٦) انظر: ((المحلى)) ٥٧/٩، و((ترتيب المدارك)) ٢٩٣/٣، و«اللسان» ٤٥٢/٧.
(٧) في (س): خت، والمثبت من (أ)، وقد قال المزي في ((تهذيب الكمال)) ٣٠٥/٢٦: روى له البخاري تعليقاً. اهـ
والحديث عند البخاري في ((صحيحه)) (٢٧٨٠) في كتاب الوصايا، لافي كتاب التفسير، وقال الحافظ في ((فتح
الباري)) ٤١٠/٥: ماله في البخاري ولا لشيخه عبد الملك بن سعيد بن جبير غير هذا الحديث الواحد. اهـ. قلت:
والحق أنه اختلفت الرواية عن البخاري، فجاء في المطبوع ، ونسخة اليونيني: وقال لي عبد الله بن علي، حدثنا يحيى
ابن آدم قال حدثنا ابن أبي زائدة، عن محمد بن أبي القاسم ... وجاء في بعض الروايات عن البخاري: وقال علي بن =

٢٤٦
محمد بن قُدَامة الحنفي
قال ابنُ المديني: لا أعرفه.
ابن مَخْلد العطَّار، فأتى بحديثٍ وَهِمَ في إسناده
قلتُ: رَوَى عنه يحيى بن أبي زائدة، وأبو في الخمر(٣).
أُسامة(١).
٧٦١١- محمد بن قُدامة الحنفي، عن رجلٍ
من قومه نکرة، عن مثله، تفرَّد عنه أبو بِشْر جعفر
ابن أبي وَحْشِيَةٍ (٢).
٧٦١٢- محمد بن قُدَامه الُوسي، عن
جریر بن عبد الحميد، لا يُعرف، تفرَّد عنه محمد
٧٦١٣- محمد بن قُدَامة النخَّاس، بحاء
مهملة، عن زکریا بن منظور، ما روی عنه سوی
موسی بن هارون(٤).
٧٦١٤- محمد بن قُدَامة، أبو جعفر
الجوهريُّ اللؤلؤيُّ، من شيوخ بغداد.
= عبد الله بدون لفظ، وقد أشار ابن حجر في ((الفتح)) ٥/ ٤١٠ أنه وقع للأكثر لفظ ((لي))، وفي رواية البعض بحذف ((لي))
وقال: لكن أخرجه البخاري في ((التاريخ)) فقال: حدثنا علي بن المديني، وهذا مما يقوي ما قررته من أنه يعبر بقوله
((وقال لي)) في الأحاديث التي سمعها، لكن حيث يكون في إسنادها عنده نظر أو ...
قلت: ومن أجل رواية الحذف عند البعض أورد ابن حجر هذا الحديث في ((تغليق التعليق)) ٣/ ٤٢٩ . لكن الحافظ
قال في ترجمة محمد بن أبي القاسم في ((التهذيب)) ٦٧٨/٣: روى له البخاري. ولم يزد على ذلك. وقال المزي في
ترجمة عبد الملك بن سعيد بن جبير: روى له البخاري في الشواهد، فتعقبه الحافظ في ((تهذيبه)) ٢/ ٦١٢ بقوله:
الحديث الذي أخرجه له البخاري قال فيه: قال لي علي بن عبد الله، فهذا ليس معلقاً قطعاً، فكان ينبغي أن لا يرقم
عليه علامة التعليق اهـ والله أعلم.
(١) قال الحافظ في مقدمة فتح الباري ٤٦٤ روى عنه ثلاثة. وقال في ((الفتح)) ٤١٠/٥: وثقه يحيى بن معين وأبو حاتم
وتوقف فيه البخاري مع كونه أخرج حديثه هذا هنا، فروى النسفي عن البخاري قال: لا أعرف محمد بن أبي القاسم
هذا كما ينبغي - وفي نسخة كما أشتهي - وقال في ((تهذيبه)) ٢/ ٦١٢ عن البخاري: لا أعرف محمد بن أبي القاسم
كما أشتهي، وكان علي بن عبد الله يستحسن هذا الحديث، قيل له: رواه غير محمد بن أبي القاسم؟ فقال: لا قال:
روى عنه أبو أسامة إلا أنه غير مشهور. اهـ قلت: وقد وثقه الطحاوي أيضاً انظر ((شرح مشكل الآثار)) ١١/ ٤٥٩.
(٢) انظر: ((المتفق والمفترق)) للخطيب ١٨٤٧/٣، وقد أخرج حديثه من طريق أبي بشر، عنه، عن رجل من قومه، أن
رجلًا من بني حنيفة كان مال ولده في يده، فقال عمر: ما استهلكه فهو له، وما كان لعينه فهو لولده.
وانظر: ((تهذيب الكمال)» ٣١٣/٢٦ فقد ذكره تميزاً. وقال الحافظ في «التقريب)»: مجهول.
(٣) انظر: ((تاريخ بغداد)) ١٩٠/٣، و((المتفق والمفترق)) ١٨٥٠/٣، و((تهذيب الكمال)) ٢١٤/٢٦. والحديث: أخرجه
الخطيب في ((المفترق)) من طريق محمد بن مخلد، عن محمد بن قدامة، عن جرير، عن مغيرة، عن أبي عون، عن
عبد الله بن شداد، عن ابن عباس قال: حرمت الخمر بعينها القليل منه والكثير ... وقال: تفرد محمد بن قدامة برواية
هذا الحديث عن جرير عن مغيرة، وهو وهم، وصوابه: عن مسعر، عن أبي عون، رواه كذلك غير واحد عن جرير.
(٤) انظر: ((المتفق والمفترق)) ١٨٤٨/٣، و((تهذيب الكمال)) ٣١٤/٢٦، وقد ذكره المزي تمييزاً وقال الحافظ في
((التقريب)): مستور.

٢٤٧
محمد بن قيس الأسدي
-------
....
روى عن: ابن عُيَيْنَة، وأبي معاوية، وابن من هو، روى عنه عمر بن محمد بن الحكم (٤).
فأما :
عُلَيّة، ووكيع، وخَلْق .
وعنه: ابنُ أبي الدُّنْيا، وأبو يعلى، والبغَوي،
وجعفر الفِرْیابي، وآخرون.
روی أحمد بن مُحرِز، عن ابن معین: لیس
بشيء.
وقال أبو داود: ضعيف، لم أكتُب عنه شيئاً
قط.
مات سنة سبع وثلاثين(١) .
٧٦١٩- ق: محمد بن قَرَظة بن كعب، عن
وقد وَهِمَ الخطيب وغيرُه في خَلْط ترجمته أبي سعيد في الأضحية، ما روى عنه سوى جابر
بترجمة محمد بن قُدَامة بن أَعْين المصيصي الثقة الجعفي(٧).
الذي بقي إلى حدود سنة خمسين ومئتين(٢).
٧٦١٥- محمد بن قُدَامة البَلْخي الزاهد.
وروى أيضاً عن الشعبي وأبي الضُّحى. وعنه
أعرفه، يُعدُّ من مشيخة عبد الله بن محمد بن شعبة، وأبو نُعيم.
رَحَل وسمع من أبي كريب وطبقته، لا
وقد وُثِّق، وهو إلى الاحتجاج به أقربُ،
يعقوب البخاري(٣).
٧٦١٦- محمد بن قُدامة الرازي، لا يُدرى حديثه حسن(٨).
(١) انظر: ((تهذيب الكمال)) ٣١٠/٢٦.
(٢) انظر: ((تاريخ بغداد)) ١٨٨/٣، و((المتفق والمفترق)) ١٨٤٨/٣، و((تهذيب الكمال)» ٣١٠/٢٦، وقد احتج المزي
على التفريق بينهما بأمرين اثنين فانظرهما. ورمز له بـ (عخ).
(٣) انظر: ((تهذيب الكمال)» ٣١٥/٢٦، فقد ذكره المزي تمييزاً.
(٤) انظر: ((تهذيب الكمال)) ٣١٤/٢٦.
(٥) انظر: ((تهذيب الكمال)) ٣٠٨/٢٦.
(٦) انظر: ((تهذيب الكمال)) ٣٠٧/٢٦، والرمز منه، وقد روى له مسلم مقروناً.
(٧) انظر: ((تهذيب الكمال)) ٣١٥/٢٦، و(«بيان الوهم والإيهام)) ٢٦٥/٣، قال ابن القطان لا تعرف لهُ حال.
والحديث أخرجه ابن ماجه (٣١٤٦)، وأحمد (١١٢٧٤)، ومحمد بن قرظة لم يسمع من أبي سعيد فيما ذكر أحمد
في «مسنده» (١١٢٧٣).
(٨) انظر: ((الثقات)) ٤٢٧/٧، و((تهذيب الكمال)» ٣١٨/٢٦، وقد خرج له مسلم حديثاً واحداً مقروناً فيما قال الحافظ
في ((تهذيب التهذيب)) ٦٨١/٣.
٧٦١٧- دس: محمد بن قُدَامة بن أَغْين
المِصِّيصي شيخ أبي داود والنسائي فثقة، كما
قلتُ لك(٥)
و کذلك:
٧٦١٨- م: محمد بن قُدَامة السُّلَمي
البخاري نزيل مَرْو، يروي عنه مسلم والحسن بن
سفيان(٦).
٧٦٢٠- م د س: محمد بن قيس الأسدي،
عن سلمة بن كُهيل، مختلف فيه.

٢٤٨
محمد بن قیس
٧٦٢١- محمد بن قيس، عن سعيد بن مَخْرَمة المطّلبي التابعي، فوثَّقه أبو داود(٥).
المسیب، مجهول(١)، وهو والد أبي زُگیر یحیی
ابن محمد بن قيس، قد روى عنه جماعة، كابنه
وأبي عاصم.
٧٦٢٢- م ت س ق(٢): محمد بن قيس،
عن أبي هريرة، وعنه أبو مَعْشَر نَجِيح.
قال ابن معين : ليس بشيء، لا یروی عنه .
وقوّاه غيره، ووثقه أبو داود والفَسَوي(٣).
٧٦٢٣- محمد بن قيس الهَمْداني المُرْهِبي.
عن ابن عُمر، وعن إبراهيم النخعي .
وعنه: سفيان بن سعيد، وأبو عَوانة.
وثّقه ابن معین .
وقال أبو حاتم: لا بأس به .
وضعفه أحمد بن حنبل(٤). عِدادُه في
الكوفيين.
أما :
٧٦٢٤ - م ت س: محمد بن قيس بن
مكرَّر ٧٦٢٠ - : محمد بن قَيْس الأَسَدي
الوالبي الكوفي.
عن: الحكم، والشعبي وأبي الضحى .
وعنه: شعبة، ووكيع، وأبو نُعيم.
وثقه وکیع، وأحمدُ، ویحیی، وابن المديني،
وأبو داود، والنسائي.
وقال أبو حاتم: لا بأس به، صالح الحديث .
وقال ابن حبان: كان من المتقنين(٦).
٧٦٢٥- وكذا محمد بن قيس اليَشْكُري.
عن: أم هانئ، وجابر .
وعنه: حُمَيد، وخالد الحذّاء، وغيرهما.
ما علمتُ فيه مَغْمَزاً، وهو أخو سُليمان (٧).
٧٦٢٦- محمد بن كامل العَمّاني البَلْقَاوي.
حدَّث عن: أبان العطّار بعد السبعين ومئتين،
وزعم أنه ابنُ مئةٍ وعشرين سنة، لا يُعتَمد عليه،
روى عنه محمد بن محمد النَّجدي، مجهول(٨).
(١) ((الجرح والتعديل)) ٦٣/٨، وقد لقّبه بالزيات، وهو مترجم في ((تهذيب الكمال)) ٣٢٦/٢٦، وقد ذكره المزي تمييزاً.
(٢) في (أ) و (س): م س. استدركنا بقية الرموز من (تهذيب الكمال)) ٣٢٣/٢٦.
(٣) انظر: ((تهذيب الكمال)) ٣٢٣/٢٦.
(٤) كذا في ((الضعفاء)) لابن الجوزي ١٩٤/٣ أن أحمد ضعفه، لكن في ((العلل)) لعبد الله بن أحمد ٥٠٤/٢، وفي ((الجرح
والتعديل)) ٦١/٨، و((الضعفاء)) للعقيلي ١٢٦/٤، و((تهذيب الكمال)) ٣٢١/٢٦ أنه قال: صالح، أرجو أن يكون
ثقة. اهـ
(٥) انظر: ((تهذيب الكمال)» ٣١٧/٢٦.
(٦) انظر: ((تهذيب الكمال)) ٣١٨/٢٦.
(٧) انظر: ((تهذيب الكمال)) ٣٢٧/٢٦، وقد ذكره المزي تمييزاً، ونقل في ((تهذيب التهذيب)) ٣/ ٦٨١ عن ابن المديني:
أنه قال: مكي ثقة. وفي ((تاريخ ابن معين)) ٢٥١/٢: مجهول. وقال الحافظ في. ((التقريب)): مقبول.
(٨) انظر: ((تاريخ دمشق)) ١٦٧/٦٤، و((تهذيب التهذيب)) ٦٨٢/٣، فقد ذكره الحافظ تمييزاً، وقال في ((التقريب)) : =

٢٤٩
محمد بن كثير القُرَشي
٧٦٢٧- محمد بن كَثير السُّلَمي البَصْري
القَصَّاب.
حدَّث عن: عبد الله بن طاوس، وطبقته.
قال ابنُ المديني: ذاهب الحديث .
وقال الدارقطني وغيرُه: ضعيف(١).
قال مُعلَّی بن أسد، ونُعیم بن حمّاد: حدثنا
محمد بن کثیر السُّلمي، عن يونس بن عُبید، عن
محمد، عن عُبادة بن الصامت مرفوعاً : ((الدارُ
حَرَم؛ فمن دخل عليك حرمَك فاقتله))(٢).
٧٦٢٨- محمد بن كثير القُرَشي الکوفي،
أبو إسحاق.
عن ليث والحارث بن حَصيرة.
قال أحمد: خرَّقنا حديثه. وقال البخاري:
كوفي منكر الحديث.
وقال ابن المديني: كتبنا عنه عجائبَ
وخططتُ علی حدیثه.
ومشَّاه ابنُ معين(٣).
ومن مناكيره: عن عَمْرو بن قيس، عن عطية،
عن أبي سعيد مرفوعاً: ((اتقوا فِراسة المؤمن فإنه
ينظر بنُورِ الله)). فرواه ابنُ وهب عن الثوري، عن
عَمْرو بن قيس، قال: كان يقال: اتقوا ...
فذكره(٤).
روى عباس، عن يحيى، قال: شيعيٌّ، ولم
یکن به باس(٥).
عبد الله بن أيوب المُخَرِّمي: حدثنا محمد بن
كثير، حدثنا إسماعيل بن أبي خالد، عن
الشعبي، عن النعمان بن بشير، عن أبيه مرفوعاً:
(يرحمُ الله عبداً سمع مقالتي فحفظها، فرُبَّ
حاملٍ فِقْهٍ ليس بفقيه ... )) الحديث.
قال ابنُ عدي: الضَّعْفُ على حديثه بَيِّن (٦).
= ضعيف جداً. وقال المصنف في ((المغني)) ٦٢٦/٢: لا يدرى من هو، بلى دريت أنه ليس بثقة. وقال في ((المشتبه))
٤٧٠ : كأنه كذاب.
(١) انظر: ((التاريخ الكبير)) ٢١٨/١، و((الصغير)) ١١٠، و((الجرح والتعديل)) ٧٠/٨، و((الضعفاء)) للعقيلي ١٣٠/٤،
و ((الكامل)) ٢٢٥٦/٦، و((الضعفاء)) للدار قطني ١٥٢، و((الضعفاء)) لابن الجوزي ٩٤/٣. وذكره الحافظ في ((تهذيب
التهذيب)» ٦٨٤/٣ تمييزاً.
(٢) أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) ٢٢٥٦/٦، والبيهقي في ((الكبرى)) ٣٤١/٨.
(٣) انظر ((التاريخ الكبير)) ٢١٧/١، و((الجرح والتعديل)) ٦٨/٨، و((الضعفاء)) للعقيلي ١٢٩/٤ و((الكامل))
٢٢٥٧/٦، و((الضعفاء)) لابن الجوزي ٩٤/٣.
(٤) أخرجه العقيلي في ((الضعفاء)) ١٢٩/٤. وقد أخرجه الترمذي (٣١٢٧) من طريق مصعب بن سلام عن عمرو بن
قیس، به. تابع محمد بن کثیر.
(٥) انظر: ((الجرح والتعديل)) ٦٨/٨.
(٦) ((الكامل)) ٢٢٥٧/٦، والحديث السابق فيه، وهو ثابت من رواية عدد من الصحابة، انظر ((مسند أحمد)) (٤١٥٧)
( ١٣٣٥٠) (١٦٧٣٨) (١٦٧٥٤) (٢١٥٩٠).

٢٥٠
محمد بن كثير العَبْدِي
٧٦٢٩- ع: محمد بن كثير العَبْدِي البصري.
عن: أخيه سُليمان، وشُعبة، والثوري .
القاضي، وخَلْق.
قال أبو حاتم: صدوق(١).
وروى أحمد بن أبي خَيْئَمة، قال لنا ابن
معين: لا تكتبوا عنه؛ لم يكن بالثقة(٢).
وقال ابن حبان: كان تقيّاً فاضلًا، حدَّثنا عنه
أبو خليفة (٣).
٧٦٣٠ - د ت س: محمد بن كثير
المصِّيصي، أبو يوسف؛ وهو الصنعاني، وهو
الشامي، وهو الثقفي، سكن المِصِّيصة.
حدَّث عن: مَعْمَر، والأوزاعي.
ضعفه أحمد .
وقال يحيى بن معين: صدوق.
وقال النسائي وغيره: ليس بالقوي.
وقال أيضاً : يروي أشياء منكرةً.
وقال: حدَّث بمناكير ليس لها أصل.
وروی عُبید بن محمد الکِشْوري، عن یحیی
وعنه: البخاري، وأبو داود، ويوسف ابن معين: ثقة.
وقال محمد بن إبراهيم الكِثاني الأصفهاني:
سألتُ أبا حاتم عن محمد بن كثير المصيصي؛
فقال: کان رجلا صالحاً، يسكُن المصيصة،
وأصلُه من صنعاء اليمن، في حديثه بعض
الإنكار.
وقال سعيد بن عمرو البَرْذَعي: قال لي أبو
حاتم: دُفِع إلى محمدِ بن كثير كتابُ الأَوْزاعيِّ،
في كلِّ حديثٍ: حدَّثنا محمدُ بن كثير، عن
الأوزاعي، فقرأَه إلى آخره: حدَّثنا محمد بن
كثير، عن، جعلَ يقولُ في كلِّ حديثٍ منها :
حدّثنا محمد بن کثیر.
قلتُ: هذا تَغْفِيلٌ؛ يَسقط الراوي به.
وحكى عبدُ الرحمن بن أبي حاتم، عن أبيه
نحوَ ذلك؛ ثم قال: وسمعتُ أبي يقول: سمعتُ
الحسن بن الربيع يقول: اليومَ محمد بن كثير
رَوَى عنه عباس التَّرْقُفي .
أَوْثَقُ الناس، كتبوا عنه وأبو إسحاق الفزاريُّ
مات سنة ست عشرة ومئتين.
وقال عبد الله بن أحمد: ذَكَرَ أبي محمدَ بن حَيٍّ، ينبغي لمن يطلبُ الحديثَ لله أنْ يخرج
كثير المصيصي فضعّفه جدًّا، وقال: سمع من إليه.
مَعْمر، ثم بعث إلى اليمن فأخذها فرواها.
وقال صالحُ جَزَّرة: صدوق كثير الخطأ.
وقال البخاريُّ: لَيِّنٌ جدًّا.
(١) انظر: ((الجرح والتعديل)) ٧٠/٨.
(٢) جاء في حاشية (س) ما نصه: ذكر في ((التذهيب)) أن قول ابن معين إنما هو في محمد بن كثير الفهري الآتي بعد هذا
بترجمة. اهـ قلت: لكن الذي في ((سؤالات ابن الجنيد)) ص٣٥٧ : سئل يحيى عن محمد بن كثير العبدي البصري،
فقال: كان في حديثه ألفاظ، كأنه ضعفه، وفي موضع آخر ٤٦٢ - ٤٦٣ قال: لم يكن يستأهل أن يكتب عنه.
(٣) ((الثقات)) ٧٧/٩-٧٨، و((تهذيب الكمال)) ٣٣٤/٢٦، وقال في ((التقريب)): ثقة لم يصب من ضعَّفه.

٢٥١
محمد بن كثير بن مَرْوَان
وقال أبو داود: لم يكن يَفْهم الحديثَ(١).
عباس الثَّرْقُفِي: حدثنا محمد بن كثير
المصيصي، عن سُفيان، عن إسماعيل بن أبي
خالد، عن قَيْس، عن جریر - أظنُّه یشكُّ ابنُ کثیر -
قال: أَتينا رسولَ الله مَّه ونحن أربع مئة، فقلنا:
أُطعِمْنا. فقال لعمر: «قُمْ فأَطعمهم)). قال: یا
رسول الله؛ ما عندي إلّا تمر، هو فرض عيالي.
قال: ((قُمْ فأطعمهم)). قال أبو بكر: اسمَعْ وأَطِعْ.
قال: فانطلق بنا فأعطانا من تمر .. الحديث.
رواه جماعة عن الثوري، فقال: گُگیْن ابن
سعید المزني، بدلَ: جرير(٢).
وقال صالح بن أحمد بن حنبل، قال أبي: لم
یکن محمد بن کثیر عندي بثقة.
قال يونس بن حبيب: ذكرتُ لابنِ المديني
محمد بن كثير المصيصيَّ وأنه حدَّث عن
الأوزاعي، عن قتادة، عن أنس، قال: رأى
حدثنا حامد بن شُعیب، حدثنا محمد بن كثير
ابن مروان بن سُوَيد الفِهْري، حدثنا الليث، عن
النبيُّ وَّ أبا بكر وعُمر، فقال: ((هذان سَيِّدا عبد السلام بن محمد الحَضْرمي، عن الأعرج،
كهول أهل الجنة .... )) الحديث. فقال عليُّ: كنتُ عن أبي هريرة مرفوعاً: ((رُفِعت لي الأرضُ
أشتهي أنْ أرى هذا الشيخَ، فالآن لا أُحبُّ أَن فرأيتُ مدينةً أَعجبتني، فقلت: يا جبريلُ؛ ما
أراه(٣) .
هذه؟ قال: نصيبين. فقلت: اللهم عَجِّلْ فَتْحها،
(١) انظر ما سلف في ((تاريخ دمشق)) ١٨٢/٦٤ وما بعدها، و((التاريخ الكبير)) ٢١٨/١، و((الجرح والتعديل)) ٦٩/٨،
و ((الضعفاء)) للعقيلي ١٢٨/٤، و((الكامل)) ٢٢٥٨/٦، و(تهذيب الكمال)) ٣٢٩/٢٦. وقال المصنف في ((السير))
٣٨٣/١٠ : وبكل حال يكتب حديثه، أما الحجة به فلا تنهض.
(٢) انظر: ((الكامل)» ٢٢٥٨/٦. وهو في ((مسند أحمد» (١٧٥٧٦) من طريق دكين.
(٣) انظر: ((الجرح والتعديل)) ٦٩/٨.
(٤) ((سنن أبي داود)) (٣٨٦).
(٥) انظر: ((العلل)) للرازي ٦٧/٢ -٦٨.
(٦) انظر: ((الجرح والتعديل)) ٧٠/٨، و((الكامل)) ٢٢٥٩/٦، و(«تاريخ بغداد)» ١٩٣/٣.
محمد بن كثير (د): عن الأوزاعي، عن ابن
عَجْلان، عن المقبري، عن أبيه، عن أبي
هريرة، عن النبيِ وَ ل﴿، قال: ((إذا وطئ أحدُكم
الأذى بخُفَّيْهِ فطهورُهما التراب)»(٤).
وله بإسنادٍ مرفوعاً: ((مَنْ قرأ ﴿يَسّ﴾ في ليلةٍ
غُفِرِ لهُ)). وصوابُه: مرسل(٥) .
٧٦٣١- محمد بن كثير بن مَرْوَان الفِهْري
الشامي .
روى عن: الليث، وابن لهيعة .
وعنه الْبَغَوي، وحامد بن شُعَيب.
قال ابن معين: ليس بثقة.
وأساءَ الثناءَ عليه البَغَوي .
وقال ابن عدي: روى بواطيل، والبلاءُ منه.
وذكر أنه رأى إبراهيم بن أبي عَبْلة (٦).

٢٥٢
محمد بن كثير بن سَهْل الرازي
واجعلْ للمسلمين [فيها](١) بركةً)).
وحدثنا حامد، حدثنا ابن كثير، حدثنا ابن
أبي الزِّنَاد، عن أبيه، عن خارجه بن زيد، عن
لیلةٍ واحدة».
عن علي بن أحمد، عن أبي طاهر الذهبي، عن ((الإيمان لا يزيد ولا ينقص)). فكتب أبو عبد الله
الحجَّار، عن ابن عبد القادر، عن ابن البناء،
أبي القاسم البغوي، حدثنا محمد بن کثیر،
حدثنا ابن لهيعة، عن أبي قَبِيل، عن عبد الله بن
عَمْرو مرفوعاً قال: ((مَنْ عطس أو تجشّأَ فقال:
الحمد لله علی کل حال من الحال، دفع الله عنه
سبعين داءً، أهونُها الجُذَامِ))(٢).
٧٦٣٢- محمد بن كثير بن سَهْل الرازي.
عن: عمه شَعبَوَيه القاضي، وهو شُعيب بن
سَهْل، وعنه: ابن قانع.
روى أحاديثَ غرائب؛ قاله الخطيب(٣) .
قلتُ: ولا يُعرف.
٧٦٣٣- محمد بن كَرَّام السِّجسْتاني العابد إنه جسم لا كالأجسام.
وقد سُقْتُ أخبارَ ابن كرّام في (( تاريخي
المتكلِّم، شيخ الكرَّاميّة.
ساقط الحديث على بدعته، أَكْثَر عن أحمد الكبير)) (٦)، وله أتباعٌ ومُريدون، وقد سُجِن
(١) ما بين حاصرتين من ((الكامل)) ٢٢٥٩/٦، والحديثان الآتيان فيه.
(٢) أورده المصنف في ((السير)) ٢٧/٨، وقال: هذا خبر منكر لا يحتمله ابن لهيعة، ولا أتى به سوى الفهري، وهو شيخ
واهٍ جداً. وأورده أيضاً ابن الجوزي في ((الموضوعات)) ٢٦٤/٣.
(٣) («تاريخ بغداد)» ١٩٤/٣.
(٤) انظر: ((تاريخ دمشق)) ٦٤/ ١٩١.
(٥) ((الفصل)) ٢٠٤/٤.
(٦) ((تاريخ الإسلام)) ١٨٨/٦ -١٩٢.
الجُوَيْباري، ومحمد بن تميم السَّعدي، وكانا
كذّابیْن.
قال ابن حبان: خُذِل حتى التَقَطَ من
أبيه مرفوعاً: ((لا يُقَرُّ مصلوبٌ على خشبةٍ فوقَ المذاهب أرداها؛ ومن الأحاديث أَوْهاها.
وقال أبو العباس السرَّاج: شهدتُ البخاريَّ،
أخبرنا عبد الحافظ بنابلس ويوسف ودُفِع إليه كتابٌ من ابن كرّام يسأله عن أحاديث؛
منها: الزهري، عن سالم، عن أبيه مرفوعاً :
على ظَهْر كتابه: مَنْ حَدَّث بهذا استوجب
الضرْبَ الشديد، والحبس الطويل(٤).
وقال ابن حبان: جعلَ ابنُ كرَّام الإيمانَ قولًا
بلا معرفةٍ.
وقال ابن حَزْم: قال ابنُ كرّام: الإيمان قول
باللسان، وإن اعتقد الكفرَ بقلبه، فهو مؤمن(٥).
قلتُ: هذا منافق مَحْض، في الدرك الأسفل
من النار قطعاً، فَأَيْش ينفع ابن كرّام أنْ يسمّيه
مؤمناً.
ومن بِدَع الكرّاميَّة قولهم في المعبود تعالى:

٢٥٣
محمد بن أبي گرِيمة
بنيسابور لأجل بدعته ثمانية أعوام، ثم أُخرج سواء عمل في الكَرْم أو لم يعمل. والله أعلم.
٧٦٣٤- ق: محمد بن كُريب مولى ابن
وسار إلى بيت المقدس، ومات بالشام في سنة
خمسٍ وخمسين ومئتين، وعكف أصحابُه على عباس، عن أبيه، وهو أخو رِشْدين بن ◌ُريب.
قبره مدةً.
وكَرَّام - مثقَّل - قيَّده ابن ماكُولا، وابنُ
السمعاني، وغيرُ واحد (١)؛ وهو الجاري على
الألسنة.
وقد أنكر ذلك متكلمهم محمد بن الهَيْصَم حديثه (٤).
وغيره من الكرّاميّة، فحكى فيه ابن الهيصم
وجھین :
أحدهما: كَرَام - بالتخفيف والفتح - وذكر أنه
أخبرنا ابن الخلّال، أخبرنا جعفر، أخبرنا
المعروف في ألسنة مشايخهم، وزعم أنه بمعنى السِّلَفي، أخبرنا أبو ياسر الخياط، أخبرنا أبو
القاسم بن بِشْران، أخبرنا أحمد بن إبراهيم
كريم أو بمعنى كرامة.
الکندي، حدثنا محمد بن جعفر السامَرِّي، حدثنا
والثاني : أنه کِرَام بالکسر، على لفظ جمع کریم؛
وحكى هذا عن أهل سِجِسْتان. وأطال في ذلك.
علي بن داود القَنْطَري، حدثنا عبد الله بن
صالح، أخبرنا عَمْرو بن هاشم، عن محمد بن
قال أبو عمرو بن الصلاح: ولا مَعْدل عن
الأول، وهو الذي أورده ابنُ السمعاني في
الأنساب، وقال: كان والده يحفظ الكَرْم فقيل له
الكرّام.
أبي كَرِيمة، عن هشام، عن أبيه، عن
عائشة ﴿يا، قالت: قال رسول الله وَلجر: ((لكلِّ
قلبٍ وَسواس، فإذا فَتَق الوسواسُ حجابَ القلبِ
نَطقَ به اللسانُ وأُخِذ به العبدُ، وإذا لم يُفتق
القلبُ ولم ينطق اللسانُ فلا حَرَج)»(٦) .
قلتُ: هذا قاله ابنُ السمعاني(٢) بلا إسناد،
وفيه نظَر؛ فإن كلمة (( كرّام)) عَلَمٌ على والد محمد،
(١) انظر: ((الإكمال)) ١٦٤/٧، و((الأنساب)) ٣٧٤/١٠، و((تاريخ دمشق)) ١٩١/٦٤.
(٢) ((الأنساب)) ١٠/ ٣٧٤.
(٣) انظر: ((الضعفاء)) للعقيلي ٦٦/٢ و١٢٧/٤، و((تهذيب الكمال)) ٣٣٦/٢٦، فقد نقلا عن البخاري أنه منكر
الحديث، لكن في ((التاريخ الكبير)) ٢١٧/١، و((الكامل)) لابن عدي ٢٢٥٥/٦ عن البخاري قال: فيه نظر.
(٤) انظر: ((السنن الكبرى)) للنسائي (٩٩٢٠)، و ((الكامل)) ٢٢٥٥/٦.
(٥) جاء في هامش (أ) بخط المصنف ما نصه: هو محمد بن سليمان بن أبي كريمة، الذي تقدم اهـ.
(٦) أخرجه ابن عساكر في ((تاريخه)) ٢٠٢/٦٢ في ترجمة محمد بن سليمان بن أبي كريمة.
روى عنه عبد الرحيم بن سليمان الرازي.
قال البخاري: منكر الحديث(٣).
وقال النسائي وغيره: ضعيف.
وقال ابن عدي: هو مع ضَعْفِه يكتب
مكرر ٧١٩٢ - محمد بن أبي كَرِيمة(٥)، لا
يكاد يُعرف، والخبر منکر.

٢٥٤
محمد بن الليث
مکرر ٧٣٠١ ۔ محمد بن گناسة.هو محمد
ابن عبد الله بن كناسة. قد ذُكِر.
٧٦٣٥- محمد بن الليث، عن مسلم
الزَّنْجي، لا يُدرى من هو، وأتى بخبرٍ موضوع.
والظاهر أنه أبو لَبيد السرخسي الراوي عن
عبد الرحمن بن أبي الزُّناد .
قال السُّليماني: فيه نَظَرَ (١).
٧٦٣٦- ق: محمد بن مالك، أبو المغيرة،
تابعي يروي عن البراء بن عازب.
قال ابن حبان: لا يحتُّج به (٢).
النباتي(٣): إنه قال: حدثني إسماعيل بن أبان،
حدثنا عبد الله بن واقد، عن محمد بن مالك
الجوزجاني، عن البراء، أنَّ النبيَّ وَّرِ وقف على
قَبْرٍ؛ فقال: ((إخواني لمثل هذا اليوم فأَعِدُّوا)).
إسحاق السَّلُولي، عن أبي رَجاء عبد الله بن
واقد، عنه(٤).
٧٦٣٧- محمد بن مالك الأنطاكي، زاهد
خسَّاف، منكر الحكايات. كان قبل الأربع مئة،
لقي ابنَ الأعرابي(٥).
٧٦٣٨- محمد بن مالك، عن أنس، لا
يُعرف(٦).
٧٦٣٩- وكذا محمد بن ماهان القَصَبَاني،
کان بعد المئتين(٧).
مكرر ٧٠٣٢ - محمد بن ماهان، أبو جعفر
الدباغ.
قال الدارقطني: ليس بالقوي، حدَّثونا عنه(٨).
٧٦٤٠ - محمد بن المبارك بن مَشِّقْ
قد قال البخاري فيما نقله أبو العباس البغدادي، مِنْ طلبة الحديث، أَدرك السماع من
الأُرْمَوي.
وقد اختلط قبل موته بثلاثة أعوام، فما حدَّث
فيها بشيء (٩).
٧٦٤١- د: محمد بن المتوكل العَسْقَلاني،
أخرجه ابنُ ماجه بنحوه عن شيخٍ، عن هو محمد بن أبي السَّرِيِّ، حافظ رحّال.
سمع: الفضيل بن عياض، ومُعتَمر بن سليمان.
(١) انظر: ((اللسان)) ٤٦٦/٧.
(٢) ((المجروحين)) ٢٥٩/٢، و((تهذيب الكمال)) ٣٥٠/٢٦.
(٣) انظر: ((التاريخ الكبير)) ٢٢٨/١، فالكلام فيه.
(٤) ((سنن ابن ماجه)) (٤١٩٥).
(٥) انظر: ((تاريخ مدينة دمشق)) ٢٨٧/٦٤، وفيه: محمد بن مانك، بالنون.
(٦) انظر: ((التاريخ الكبير)) ٢٢٨/١، و((الجرح والتعديل)) ٨٨/٨، وجاء في (تهذيب الكمال)) ٣٤٩/٢٦: محمد بن
مالك بن المنتصر، عن أنس بن مالك، وعنه أبو بكر بن عبد الله الثقفي، روى له البخاري في ((الأدب المفرد)).
(٧) انظر: ((الجرح والتعديل)) ١٠٥/٨، و((تاريخ بغداد)» ٢٩٣/٣، و((الضعفاء)) لابن الجوزي ٩٥/٣.
(٨) انظر: ((تاريخ بغداد)» ٢٧٣/٢.
(٩) انظر: ((التكملة)) للمنذري ١٥٩/٢، و((مختصر ابن الدبيئي)) ١٤٠/١.

٢٥٥
محمد بن مُجِيْب الثقفي
وعنه: الفِرِيَابي، والحسن بن سفيان، وخَلْق.
وثقه ابن معين.
وقال أبو حاتم: ليّن الحديث.
وقال ابن عدي: كثير الغَلَط (١).
أبو الأحوص العُكْبَري، حدثنا محمد بن أبي
السَّري، حدثنا معتمر، عن أبيه، عن عطاء، عن
أبي هريرة رفعه: ((من سُئل عن علمٍ فكتمه أُلْجم
بلجام من نار))(٢). هذا حديث غريب.
ولمحمد ھکذا أحاديثُ تُستَنگر.
قال ابن قُتيبة العسقلاني: حدثنا ابن أبي
السري، قال: رأيتُ النبيَّ وَلّ؛ فقلت: يا
رسول الله، استغفِرْ لي. فسكتَ، فقلتُ: يا
رسول الله إنّ ابن عيينة حدثنا عن أبي الزبير، عن
جابر أنكَ ما سُئلتَ شيئاً قطٌّ فقلتَ: لا. الأئمة (٥).
فتبسَّمِ مَّهِ واستغفَرَ لي(٣).
مات ابنُ أبي السَّري سنة ثمانٍ وثلاثين
ومئتين (٤)
٧٦٤٢- ع (صح): محمد بن مُثنَّى
الحافظ، أبو موسى العَنَّزي البصري الزَّمِن.
وعنه: الجماعة، ولحقه المحامليُّ.
وثّقه ابنُ معین وغیره.
وقال الذُّهلي: حُجَّة.
وقال صالح جَزَرة: صدوق اللهجة، في عقله
شيء .
وقال أبو حاتم: صدوق، صالح الحديث.
وقال أبو عَروبة: ما رأيتُ بالبصرة أثْبت منه
ومن یحیی بن حكيم.
وقال النسائي: لا بأس به، كان يُغيِّر في
کتابه.
وقال ابن خِراش: كان من الأثبات.
وقال ابن حبان: كان لا يقرأ إلا من كتابه.
وقال الخطيب: ثقة ثبت، احتجّ به سائر
٧٦٤٣- محمد بن مُجِيْب الثقفي، کوفي.
عن جعفر بن محمد، وليث .
روی عباس، عن يحيى: كذّاب .
وقال أبو حاتم: ذاهب الحدیث (٦).
محمود بن خِدَاش: حدثنا محمد بن مُجِيب
الصائغ، حدثنا جعفر بن محمد، عن أبيه، عن
عن: ابن عيينة، وطبقته .
(١) انظر: ((الجرح والتعديل)) ١٠٥/٨، و((الكامل)) لابن عدي ٢١٣٥/٦ (في ترجمة محمد بن مسلم بن تدرس). و((تاريخ
دمشق» ٢٩٨/٦٤ ، و (تهذيب الكمال)» ٣٥٥/٢٦.
(٢) أخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (٣٣٤٦)، وينظر ((مسند أحمد)» (٧٥٧١).
(٣) أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) ٣٠١/٦٤ .
(٤) انظر: ((تاريخ دمشق)) ٣٠٣/٦٤.
(٥) انظر: ((الجرح والتعديل)) ٩٥/٨، و((الثقات)) ١١١/٩، و((تاريخ بغداد)» ٢٨٣/٣، و((المعجم المشتمل)) ٢٦٩،
و ((تهذيب الكمال)» ٣٥٩/٢٦.
(٦) انظر ((الجرح والتعديل)) ٩٦/٨، و((الكامل)) ٢٢٦٦/٦.

٢٥٦
محمد بن ◌ُبَّب
جده، عن (١) عليّ ◌َّه، قال: صليتُ العصرَ عن سفيان الثوري، ليس بثقة.
مع عثمان فرأى خيّاطاً في المسجد، فأمر
بإخراجه؛ فقيل: يا أمير المؤمنين؛ إنه یکنس
المسجد، ويُغَلِّق الأبوابَ، ويَرشُّ، فقال: إني
سمعتُ رسول الله وَ﴿ يقول: ((جَنِّبُوا صُنّاعَكم
عن مساجدکم».
٧٦٤٤- د س ق: محمد بن مُحَبَّب، أبو
روی عن سويد بن نصر المروزي، أَتَی بخبر
هَمَّام الدلَّال، بصري. ثقة، غلط ابْنُ الجوزي في كذب. وعنه أحمد بن رجاء لا يُعْرَف أيضاً (٥).
إيراده في (( الضُّعفاء)) (٢).
٧٦٤٨- س: محمد بن محمد بن نافع
٧٦٤٥- محمد بن مُحَبَّب(٣) المِصِّيصي. الطائفي، شيخٌ في أيام عبد الرزاق، لا يكاد
يُعرف.
ذكره ابنُ أبي حاتم، وبيّض. مجهول.
٧٦٤٦ - خ د س: محمد بن محبوب
البُناني.
عن: الحَمَّادَيْن، وعدة .
وعنه: البخاري، وأبو داود، وآخرون.
قال ابن معين: هو أكيَسُ في الحديث من
مسدَّد .
وقيل لأبي داود: كان قدرياً؟ قال: كان
ضعيف القولِ فيه (٤)
مکرر ٦٨٠٧ - محمد بن محصن المُگّاشي،
روى حديثاً عن القاسم بن عبد الواحد، رواه
عنه عبد الملك الجُدِّي.
ذكره ابنُ حبان في (( ثقاته)) (٦).
٧٦٤٩- م ت ق: محمد بن محمد بن
مَرْزوق الباهلي.
من مشيخة مسلم، صدوق، وثَّقه الخطيب(٧).
تفرَّد بحديثٍ أُنكر عليه؛ عن الأنصاري، عن
أبيه، عن ثُمامة، عن أنس مرفوعاً: (ليس المُخْبَر
کالمعاین)».
(١) ضبب فوق (عن) في (أ)، وهي في ((تهذيب الكمال)) ٢٦/ ٣٧٠، وكأن الصواب حذفها، فهي لم ترد في ((الكامل))
٢٦٦/٦ و((تاريخ دمشق)) ٩٤/٥٨، و((العلل المتناهية)) ٤٠٣/١.
(٢) ((الضعفاء)) ٩٥/٣.
(٣) كذا ضبطه المصنف في (أ) وكتب فوقه: صح. والذي في ((الجرح والتعديل)) ٩٧/٨: مُجِيب.
(٤) ((سؤالات الآجري)) ١٣٥/٢-١٣٦، و(تهذيب الكمال)) ٣٧٠/٢٦.
(٥) انظر: ((تاريخ بغداد)» ١٥٧/٤-١٥٨.
(٦) ((الثقات)) ٣٨/٩، و(تهذيب الكمال)» ٣٨١/٢٦.
(٧) ((تاريخ بغداد)» ١٩٩/٣، و((تهذيب الكمال)» ٣٧٧/٢٦.
هو محمد بن إسحاق بن إبراهيم بن عُگّاشة
ابن محصن الأسدي. وقد مرّ.
قال الدارقطني: متروك يضَع.
٧٦٤٧- محمد بن محمد بن إسحاق، شيخ
بصري.

٢٥٧
محمد بن محمد بن سليمان
وله آخر انفرد به: عن الأنصاري، عن محمد عن أبي هُريرة بحديث: ((حُجُوا قبل ألَّ تحجوا)).
ابن عَمْرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة مجهول(٦).
٧٦٥٤- د: محمد بن أبي محمد مدني.
مرفوعاً: ((إذا أكل ناسياً في رمضان فلا قضاءً
عليه ولا كفّارة)).
عن سعيد بن جُبير وغيره. لا يُعرف، روى عنه
قال ابن عدي: لم أر له أنكر منهما، وهو ابنُ إسحاق(٧).
ـيّن(١).
٧٦٥٥- محمد بن محمد بن سليمان، أبو
٧٦٥٠- محمد بن محمد، عن نافع، وعنه بكر الباغَنْدِي، الحافظ المعمَّر.
الأوزاعي. لا يُدرى من ذا(٢).
يروي عن: شَیْبان بن فرُّوخ، وطبقته، كان
٧٦٥١- محمد بن محمد بن النُّعمان بن مدلِّساً، وفيه شيء.
شِيْل الباهلي .
قال ابنُ عدي: أَرجو أنه كان لا يَتعمَّد
الكذبَ.
عن مالك. روى عنه أبو رَوْق الهِزَّاني.
وقال الإسماعيلي: لا أتهمه؛ ولكنه خبيثُ
قد طعن فيه الدارقطني واتهمه(٣) (٤).
٧٦٥٢- محمد بن أبي محمد، عن عوف التدليس، ومصحّف أيضاً (٨).
وقال الخطيب: رأيتُ كافةً شيوخنا يحتجُون
ابن مالك، مجهول(٥).
٧٦٥٣- محمد بن أبي محمد، عن أبيه، بحديثه ويخرجونه في الصحيح.
(١) «الكامل)) ٦/ ٢٢٩٣.
(٢) ((الجرح والتعديل)) ٨٩/٨.
(٣) انظر ((الضعفاء)) لابن الجوزي ٩٧/٣، و((الموضوعات)) ٥٩٧/٢-٥٩٨، و(«اللسان» ٤٧٠/٧. وقد تعقّب الحافظ
هذه الترجمة، بأن محمد بن محمد بن النعمان لم يدرك مالكاً، وأن الذي في ((الرواة عن مالك)» : محمد بن النعمان
ابن شبل يروي عن مالك عنه أبو روق. وقد ترجم الخطيب في ((المتفق) ١٨٦٤/٣ لمحمد بن النعمان بن شبل، يروي
عن مالك، وروى عنه أبو روق الهزاني. وقال الحافظ أخرج الداقطني في ((غرائب مالك)) من طريق أبي شبل محمد بن
محمد بن النعمان بن شبل، عن جده النعمان بن شبل، عن مالك. والذي تحرر عنده أن النعمان وولده محمد رویا عن
مالك، وأن محمد بن محمد لم يدرك مالكاً.
(٤) جاء في مطبوع الميزان بعد هذه الترجمة ترجمة لمحمد بن محمد بن النعمان أبي عبد الله المعلم. ولم ترد في (أ)
و(س) وستأتي (٧٦٦٧).
(٥) ((الجرح والتعديل)) ٨٨/٨.
(٦) ((الجرح والتعديل)) ٨٨/٨، و((الضعفاء)) للعقيلي ١٣٥/٤، و((الثقات)) ٤٠١/٧ .
(٧) انظر: ((الجرح والتعديل)) ٨٨/٨، و((تهذيب الكمال)» ٣٨٢/٢٦.
(٨) ((الكامل» ٣٤٤/١.

٢٥٨
محمد بن محمد بن الأشعث الكوفي
وقال محمد بن أحمد بن أبي خيثمة، وذُکر حدثنا محمد بن محمد الباغندي، حدثنا محمد
عنده ابن الباغندي، فقال: ثقة، لو كان ابن عبد الله بن عمَّار، حدثنا المعافى بن
بالموصل لخرجتُم إليه، ولكنه يَتَطَرَّحُ عليكم ولا عمران، عن الأَوْزاعي، عن قتادة، عن أنس،
قال: قال رسولُ اللهِ وَّرَ: ((أهلُ البِدَعِ شَرُّ الخَلْق
تُریدونه.
قال الخطيب: بلغني أنَّ عامةَ ما حدث به والخليقة)). غريبٌ جدًّا(٣).
مات أبو بكر في آخر سنة اثنتي عشرة وثلاث
فمن حفظه.
وقال السُّلَمي: سألتُ الدارقطنيَّ عن محمد مئة ببغداد (٤).
ابن محمد الباغَنْدي؛ فقال: مُخَلِّط مدلِّس،
یکثُبُ عن بعض أصحابه، ثم يُسقط بینه وبین
شيخه ثلاثة، وهو كثير الخطأ رحمه الله تعالى.
قلتُ: وله أخُ اسمُه باسمه، صغیر، یکنی أبا
عبد الله، روی عن شُعیب الصَّریفیني، حدّث عنه
ابن المظفر وَحْده، ولقيه بالموصل.
وقال ابن عدي: حدثنا موسى بن القاسم بن
موسى بن الأشيب، حدثني أبي، سمعتُ إبراهيم
الأصبهاني يقول: أبو بكر الباغندي كذّاب(١).
قلت: بل هو صدوق، من بحور الحدیث.
قيل: إنه أجاب في ثلاث مئة ألف مسألة في
حديث رسول الله ◌َيَ (٢).
أخبرنا ابنُ أبي عمر كتابةً، أخبرنا ابن
طَبَرْزَذ، أخبرنا يحيى بن علي، أخبرنا أبو
الحُسين بن المهتدي بالله، حدثنا علي بن عُمر،
مکرر ٦٨٥٣- محمد بن محمد بن الأشعث
الکوفي، أبو الحسن، نزيل مصر.
قال ابنُ عدي: كتبتُ عنه بها. حَمَلَهُ شدةٌ
تشُّعه أن أَخْرج إلينا نسخةً قريباً من ألف حديثٍ
عن موسى بن إسماعيل بن موسى بن جعفر بن
محمد، عن أبيه، عن جده، عن آبائه بخطّ
طريّ، عامَّتُها مناكير؛ فذكرنا ذلك للحُسَين بن
علي بن الحسين العلوي شيخ أَهْل البيت بمصر،
فقال: كان موسى هذا جارِي بالمدينة أربعين
سنة، ما ذكر قظُّ أنّ عنده روايةً لا عن أبيه ولا
عن غيره.
فمن النسخة: أنّ النبيَّ نَّهِ قال: ((نِعْمِ الفَصُّ
البلّور)).
ومنها: ((شرُّ البِقاعِ دُورُ الأمراء الذين لا
يقضون بالحق».
(١) انظر: ((الكامل)) ٢٣٠٢/٦، و((سؤالات حمزة)) ٨٨ و٨٩-٩٢، و١٣٢، و((الإرشاد)) ٨٢٤/٣، و((تاريخ بغداد)»
٢٠٩/٣، و ((تاريخ دمشق)) ٢٣١/٦٤.
(٢) انظر: ((تاريخ بغداد)» ٢٠٩/٣ .
(٣) أخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (٣٩٧٠)، وأبو الشيخ في ((تاريخ أصبهان)) ٩٠/٢، وأبو نعيم في ((الحلية))
٢٩١/٨ من طرق عن المعافى، بهذا الإسناد. وقال أبو نعيم: تفرد به المعافى عن الأوزاعي.
(٤) انظر: ((تاريخ بغداد)» ٢٠٩/٣.

٢٥٩
محمد بن محمد بن سليمان المَعْدَاني
ومنها: ((ثلاث ذهبت منهم الرحمة: الصياد،
والقصّاب، وبائع الحيوان)).
توفي سنة خمس وثمانين وثلاث مئة.
قلت: روى عنه أبو سعد الكَنْجَرُوني
ومنها: ((لا خيلَ أَبقى من الدُّهْم، ولا امرأة وغيرُه(٣).
کابنة العم)».
٧٦٥٨- محمد بن محمد بن يوسف، أبو
ومنها: ((اشتدَّ غضبُ الله على من أَهراق أحمد الجُرجاني راوي ((صحيح البخاري)) عن
الفَرَبْري.
دمي، وآذاني في عِثْرَتي)).
وساق له ابنُ عدي جملةَ موضوعات.
قال السهمي: سألتُ الدارقُطني عنه، فقال:
آيةٌ من آيات الله، وضع ذاك الكتاب، يعني
((العلويات)) (١).
٧٦٥٦- محمد بن محمد بن أحمد بن
مِهْران، أبو أحمد المُطَرِّز، بغدادي، له حفظً.
سمع داود بن رُشيد وطائفة .
وعنه: أبو بكر الشافعي وغيره.
قال الدار قطني: ليس بالقوي(٢).
٧٦٥٧- محمد بن محمد بن أحمد بن
عثمان، أبو بكر البغدادي الطّرازي، نزيل
خُراسان.
حدَّث عن البَغَوي وغيره.
قال الخطیب: ذاهب الحدیث، روی مناکیر
وأباطيل، وزاد في نسخةٍ خِراش ما ليس منها.
(١) انظر: ((الكامل)) ٢٣٠٣/٦، و(سؤالات السهمي)) ١٠١، و («اللسان» ٤٧٦/٧.
(٢) ((سؤالات الحاكم)) ١٥٢، و «تاريخ بغداد)» ٢٠٨/٣.
(٣) ((تاريخ بغداد)) ٢٢٥/٣، و((اللسان)) ٤٧٧/٧.
(٤) انظر: ((تاريخ بغداد)) ٢٢٢/٣، و((اللسان)) ٤٧٨/٧، وفيه أنه مات سنة ٣٧٣ أو ٣٧٤.
(٥) في هامش (أ) و (س): المقدم. (نسخة).
(٦) ((سؤالات حمزة)) ١١٢، وعبارته: تكلموا فيه، ولم أر له أصلًا جيداً.
(٧) ((الموضوعات) ٢٤٠/١، و((اللسان)) ٤٧٩/٨٧.
قال أبو نُعيم: ضعَّفوه(٤).
٧٦٥٩- محمد بن محمد بن حكيم
المقوِّم(٥)، عن أبي خليفة.
قال حمزة السهمي: لم أَرَ له أصلًا جيداً(٦).
٧٦٦٠- محمد بن محمد بن سليمان
المَعْدَاني .
عن الطبراني بخبرٍ موضوع، اُّهم به، وعنه:
عبد الرحمن بن مَنْدَة، فروى بجَهْلٍ عن الطبراني
بإسنادِ الصحاح إلى أنس مرفوعاً: ((ما من أحدٍ
من أُمَّتي رزَقَهُ اللهُ ولداً فسماه: محمداً، وعلَّمه
﴿تَبَارَكَ﴾ إلّا حُشِر على ناقةٍ خِطامُها من اللؤلؤ،
على رأسه تاج من نُور)).
قال ابنُ الجوزي: لا أنَّهم به إلّا محمد بن
أبي نصر: محمد بن سليمان المَعْدَاني(٧).

٢٦٠
محمد بن محمد بن أحمد
وقد حدَّث بالكتاب كلِّه فتكُلِّم فيه، وكان
٧٦٦١- محمد بن محمد بن أحمد، أبو
عبد الله ابن السلَّال البغدادي الكرخي الحَبَّار، يكذب في كلامِه، سامحه الله .
بمهملتین.
رَحَل إليه أبو الفتوح الحُضري، وسمع منه
حدَّث عن ابن هَزَارْ مَرْد الصَّرِيفيني، كان [سنةَ نِّف وخمسين وخمس مئة](٤).
شيعياً يترك الصلاة؛ عُمِّر وتفرَّدَ بعوالٍ(١).
٧٦٦٥- محمد بن محمد بن سعيد
٧٦٦٢- [محمد بن محمد بن يوسف، أبو المؤَدِّب، لا أعرفه، وأتى بخبرٍ مُنْكر.
الحسن الطوسي، ابن أبي خراسان .
قال: حدثنا محمد بن محمد البصري، حدثنا
قال الخليلي: حافظ عالم، لكنه روى نُسخاً أبو رَوْق الهِزّاني، حدثنا الرِّياشي، حدثنا
لا يُتابع عليها في الأبواب وغيرها .
مات سنة ست وثلاثين وثلاث مئة، حدثنا
عنه أبو العباس البصير وغيرُه](٢).
٧٦٦٣- محمد بن محمد بن أحمد بن
الحسين، أبو منصور العُكْبَري، النديم،
الأخباري.
تُكُلِّم فيه، وأَحسبه صدوقاً.
مات بعد السبعين وأربع مئة (٣).
٧٦٦٤- محمد بن محمد [بن علي]
الشريف، أبو طالب العَلَوي.
سماعُه صحيح من أبي علي التُّسْتَري في
الجزء الأول من ((سنن أبي داود))، وما عَداهُ
فلم يثبتْ فیه سماعُه.
(١) انظر ((الأنساب)) ٣٦/٤ و٢٠٦/٧، و((المنتظم)) ٥٣/١٨، و((اللسان)) ٤٨٠/٧.
(٢) هذه الترجمة جاءت في المطبوع، ولم ترد في أصل المؤلف (أ) ولا (س)، ولا ((اللسان)). وانظر: ((الإرشاد)) ٨٦٦/٣.
(٣) انظر: ((تاريخ بغداد)) ٢٣٩/٣، و((اللسان)) ٧/ ٤٨٠.
(٤) انظر: ((التقييد)) ١٠٧، و((اللسان)) ٤٨٢/٧، وما بين حاصرتين لم يرد في الأصلين عندنا، وهو من ((اللسان)).
(٥) «مسند الشهاب» (١٤٠٨).
(٦) انظر: ((تاريخ دمشق)) ٢٧٩/٦٤، و((اللسان)) ٤٧٤/٧، وفيه: أنه حدَّث عن أبي الفرج الأصبهاني بـ ((مقاتل
الطالبين)) من غير أصل، ولا وجد سماعه في شيء قط. اهـ
الأَصْمعي، حدثنا أبو عَمْرو بن العلاء، عن
مجاهد، عن ابن عُمر، قال: قال رسول الله چلچ:
((إذا أراد الله إنفاذَ قضائه وقَدَرِهِ سَلَب ذوي
العقول عقولهم)».
فالآفةُ: المؤدِّبُ أو شيخُه. رواه القُضاعي عن
شيخه، عن أبي الحسن النُّعيمي، عن
المؤدِّب(٥).
٧٦٦٦- محمد بن محمد بن علي الشريف،
أبو الحسن الحسيني العُبَيْدَليّ النَّسَّابةِ المُعَمَّر.
رافضيٍّ جَلْد، متهم في لُقي صاحب
((الأغاني)) أبي الفَرَج، مات سنة ست وثلاثين
وأربع مئة.
ضعّفه ابن خَيرون (٦)