Indexed OCR Text

Pages 101-120

١٠١
محمد بن حمزة الرّقي
قال ابن حزم: أخطأ فيه الطّهْراني بيقين(١).
قلت: ما أخطأ، بل اختصر هيئة التحمل،
وقنع ب(عَنْ)) ودَّس، والحديث فقي مسلم(٢).
٧٠٣٢ - محمد بن حماد بن ماهان الدَّبَّاغ،
عن علي بن عثمان اللَّاحقي.
قال الدار قطني: ليس بالقوي(٣).
- محمد بن حمزة . سيأتي.
٧٠٣٣ - محمد بن حمدان بن صالح الضَّبي،
عن ابن عرفة بحديثين منكرين، رواهما حفظاً(٤).
٧٠٣٤ - محمد بن حَمْد بن خَلَف، أبو
بكر البَنْدَنيجي، حَنْفش الفقيه، تحنْبَل ثم تحنَّف
ثم تشفَّع، فلذا لُقِّب حَنْفش.
ولدسنة ثلاث وخمسين وأربع مئة، وسمع :
الصَّريفيني، وابن النَّقُّور، وأبا علي بن البَنّا وتلا
عليه، وعنه: السمعاني، وابن عساكر، وابن سُكينة.
قال أحمد بن صالح الجِيْلي: كان يتهاون
ويلعنهم.
بالشرائع، ويعطّل، ويستخفُّ بالحديث وأهله أبو وهب.
وقال السمعاني: كان يخلُّ بالصلوات.
توفي سنة ثمان وثلاثين وخمس مئة (٥).
٧٠٣٥ - ت: محمد بن حُمْران القَيْسي
البصري .
عن خالد الحذاء وطبقته.
وعنه: معلَّى بن أسد، وسليمان الشَّاذكوني،
وجماعة.
صالح الحدیث.
قال النسائي: ليس بالقوي.
وقال ابن عدي: له أفرادات وغرائب،
يحتمل، وما أرى به بأساً (٦).
٧٠٣٦ - محمد بن حمزة بن زياد
الطوسي(٧)، ببغداد .
قال ابن منده: حدّث بمناكير.
قلت: روی عن أبيه، وأبوه فغير عمدة.
٧٠٣٧ - محمد بن حمزة الرّقي الأسدي،
عن جعفر بن برقان، منکر الحدیث، روی
عنه سعيد بن يحيى الأُموي(٨).
(١) ((المحلى)) ٢١٤/١ - ٢١٥.
(٢) ((صحيح مسلم)) (٣٢٣).
(٣) انظر: ((تاريخ بغداد)) ٢٧٣/٢ .
(٤) انظر: ((تاريخ بغداد)) ٢٨٨/٢ .
(٥) انظر: ((الأنساب)) ٣٣٩/٢، و((المستفاد من ذيل ((تاريخ بغداد)» ٨٧ .
(٦) انظر: ((الضعفاء)) للنسائي ٩٣، و((الكامل)) ٢٢٥١/٦، و((تهذيب الكمال)) ٩٤/٢٥. وفي ((الكامل)): وعامة ما
یرویه مما يُحتمل له عمن روی عنهم.
(٧) في (أ) الطيالسي. وكتب فوقها: والطوسي. وانظر: ((تاريخ بغداد)) ٢٩١/٢.
(٨) انظر: ((التاريخ الكبير)) ٥٩/١، و((الجرح والتعديل)) ٢٣٦/٧، و((الثقات)) ٤٩/٩، و٧٣/٩، وفيه: يروي عن
الخليل بن مرة، يعتبر حديثه إذا روى عن غير الخليل، لأنه ضعيف.

١٠٢
محمد بن حمزة
٧٠٣٨ - محمد بن حمزة(١) بن عُمر بن
إبراهيم العَلوي الکوفي، کان جدُّه زیدیاً(٢) من
العلماء، وأما هذا فرافضي (٣).
٧٠٣٩ - م س ق: محمد بن حميد، أبو
سفيان المَعْمَري اليشكري البصري.
وإنما قيل له: المَعْمري، لرحلته إلى مَعْمَر،
وكان من العُبّاد الأبرار.
يروي عن: هشام بن حسان، ومَعْمَر. وعنه :
أبو خَيْئَمة، وأبو سعيد الأشجّ.
وثّقه يحيى بن معين وغيره.
وقال أبو حاتم: صالح الحديث.
وقال العُقيلي: في حديثه نظر؛ ثم ساق له
حديثاً لا بأس به.
قلت: توفي سنة اثنتين وثمانين ومئة (٤)
٧٠٤٠ ـ د ت ق: محمد بن حميد الرَّازي والله يكذب.
وجاء عن غير واحدٍ أنَّ ابنَ حميد كان يسرق
الحافظ .
ضعيف.
قال يعقوب بن شيبة: كثير المناكير.
بالكذب من ابن حميد ومن ابن الشَّاذَكُوني (٥).
(١) ضبب فوقها في (أ) و(س)، ولعل ذلك من أجل ما سيأتي (٧٠٥٠): محمد بن حيدرة بن عمر الزيدي الكوفي،
ويكون ((حمزة)) محرفاً عن ((حيدرة)). والله أعلم.
(٢) لعله: عمر بن إبراهيم العلوي الزيدي، السالف برقم (٥٧٣٢).
(٣) جاء في المطبوع بعد هذه الترجمة ترجمةٌ طويلة باسم: محمد بن حمزة بن عمر بن محمد بن أحمد بن عثمان أبو الطاهر
الأموي المديني. ولم ترد هذه الترجمة في (أ) و(س) ولا في ((لسان الميزان))، وهي مركبة من: ((محمد ابن حمزة بن
عمر)) قبل سطر، ومن ترجمة سلفت برقم (٦٧٤٨): محمد بن أحمد بن عثمان أبو الطاهر الأموي المدني، إلخ.
(٤) انظر: ((الجرح والتعديل)) ٢٣١/٧، و((الضعفاء)) ٦٠/٤، و((تهذيب الكمال)» ١٠٩/٢٥.
(٥) انظر: ((التاريخ الكبير)) ٦٩/١، و((تاريخ بغداد)) ٢٦٠/٢ - ٢٦٣، و(تهذيب الكمال)) ١٠٠/٢٥ - ١٠٧.
وكذّبه أبو زُرْعة.
وقال فَضْلك الرازي: عندي عن ابن حميد
خمسون ألف حديث، ولا أُحدِّثُ عنه بحرفٍ.
وروى محمد بن شاذان عن إسحاق
الكَوْسَج، قال: قرأ علينا ابن حميد كتاب
((المغازي)) عن سلمة الأبرش، فقُضي أني صرتُ
إلى علي بن مِهْران، فرأيته يقرأ ((المغازي)) عن
سلمة، فقلت له: قرأه علينا ابنُ حُميد يعني عن
سلمة، فتعجّب عليٍّ وقال: سمعه محمد بن
حميد منّي!
وعن الكَوْسج قال: أشهد أنه كذّاب.
وقال صالح جَزَرة: كنا نَّهم ابن حميد في کل
شيء يحدِّثنا، ما رأيتُ أَجْراً على الله منه، كان
يأخذ أحاديثَ الناسِ فيقلب بعضه على بعض.
وقال ابن خِراش: حدثنا ابنُ حميد، وكان
عن يعقوب القُمّي، وابن المبارك، وهو الحديث.
وقال النَّسائي: ليس بثقة.
وقال صالح الجَزَري: ما رأيت أَخْذَق
وقال البخاري: فيه نظر.
.. .....
----
٠٠٠

١٠٣
محمد بن حميد بن سهل
وقال أبو علي النَّيْسابوري: قلتُ لابْنٍ
خُزَيمة: لو حدَّث الأستاذ عن ابن حميد! فإنَّ
أحمد بن حنبل قد أحسن الثناء علیه! قال: إنه
لم يعرفه، ولو عرفه كما عرفناه ما أثنى عليه
أصلًا.
ضعفوه، سمع المقبري، وموسی بن وَزْدان.
روح بن عبادة، حدثنا محمد بن أبي حميد،
وقال أبو أحمد العَسّال: سمعتُ فَضْلك عن إسماعيل بن محمد بن سعد، عن أبيه، عن
الرازي يقول: دخلتُ على محمد بن حميد وهو جدِّه، قال رسول الله وَله: ((من سعادة ابن آدم
استخارته الله، ومن شقاوة ابن آدم تَرْكُه
یرگّب الأسانيد على المتون.
الاستخارة»(٣).
قلت: ولم يكن يحفظ القرآن؛ فقد قال
محمد بن جرير الطبري فيما صحَّ عنه، قال: قرأ
علينا محمد بن حميد الرازي: ليُثْبِتوك أو يَقْتُلوك
أو يجرحوك (١).
وقال أبو بكر الصغاني: حدثنا محمد بن
حُميد، فقيل له: أَتُحدِّث عنه؟ فقال: وما لي لا
أُحدّثُ عنه، وقد حدَّث عنه أحمد بن حنبل وابن
معين.
وقال أبو زُرْعة: مَنْ فاته ابن حُميد يحتاج أنْ
ينزل في عشرة آلاف حديث.
ومن آخر أصحاب ابن حميد أبو القاسم
البغوي وابن جرير الطبري(٢).
مات سنة ثمان وأربعين ومئتين.
مکرر ٢١٤٧ - ت ق: محمد بن أبي حميد
المدني، هو حماد بن أبي حميد.
٧٠٤١ - محمد بن أبي حميد الزهري،
شیخٌ لأبي بكر بن عياش.
قال ابن عدي: ما هو الذي قبله؛ بل آخر
کالمجهول(٤).
٧٠٤٢ - محمد بن حُميد، أبو بكر اللَّخمي
الخزار .
ضعيف؛ قاله ابن الجوزي(٥).
٧٠٤٣ - محمد بن حميد بن سهل
المُخرِّمي .
حدَّث عن أبي خليفة الجُمَحي وطبقته. ضعَّفه
البرقاني، ووثّقه أبو نعيم الأصبهاني (٦).
(١) انظر: ((تهذيب الكمال)) ١٠٧/٢٥.
(٢) انظر: ((تاريخ بغداد)» ٢٥٩/٢.
(٣) أخرجه أحمد (١٤٤٤)، والترمذي (٢١٥١) وقال: حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث محمد بن أبي حميد ويقال
له أيضاً: حماد بن أبي حميد، وهو أبو إبراهيم المدني، وليس هو بالقوي عند أهل الحديث.
(٤) عبارة عن ابن عدي في ((الكامل)) ٢٢٠٤/٦: ومحمد بن أبي حميد الزهري هذا يشير يحيى بن معين إلى أنه غير
محمد بن أبي حميد الذي يلقّب حماد بن أبي حميد، ثم قال: فحماد مشهور، وهذا شبه مجهول.
(٥) ينظر «تاريخ بغداد)» ٢٦٥/٢ .
(٦) انظر: ((تاريخ بغداد)) ٢٦٤/٢ - ٢٦٥.

١٠٤
محمد بن حميد
مكرر ٧٠٣٠ - محمد بن حميد، صاحب
السابري.
قال العُقيلي: مجهول، وحديثُه غير محفوظ.
روی عن مهران الرازي. وعنه الحسين بن محمد
ابن شعبة الحافظ(١).
٧٠٤٤ - خ س ق: محمد بن حِمْيَر
السَّلِيحي الحمصي .
عن: محمد بن زياد الأَلْهاني، وإبراهيم بن
أبي عَبْلة.
وعنه: كثير بن عُبيد، ومحمد بن مصفَّی،
وخَلْق.
وثَّقَه ابن معين، ودُحیم.
وقال النسائي : ليس به بأس.
وقال أبو حاتم: لا يحتجُ به، بقيَّةُ أحبُّ إليَّ منه.
وقال الفسوي: ليس بالقوي.
وتفرَّد عن الأَلْهاني، عن أبي أمامة مرفوعاً:
((مَنْ لزم قراءةً آية الكرسي دبر المكتوبة، لم يكن
بينه وبين الجنة إلَّا أنْ يموتَ))(٣).
٧٠٤٥ - محمد بن حِمْير، عن أبيه، وعن
أبي جعفر الباقر.
له في عذابٍ أهلِ الكبائر خبرٌ منكر، تفرَّد
عنه يمان بن يزيد(٤)، ولعله سقط بينه وبين أبي
جعفر رجلٌ.
قال الدارقطني: لا أعرف محمد بن حمیر.
٧٠٤٦ - ق: محمد بن حَنْظلة المَخْزومي،
عن معروف بن مُشْكان، لا يُعرف، روى عنه
إبراهيم بن محمد الشافعي(٥).
٧٠٤٧ - محمد بن حُنَين، لا أعلم روى
عنه غير عمرو بن دينار، قاله الحاكم(٦).
٧٠٤٨ - محمد بن حَنِيفة، أبو حنيفة
القصبي الواسطي، عن خالد بن يوسف السَّمْتي.
قال الدارقطني: ليس بالقوي(٧).
(٢)
قلت: له غرائب وأفراد، ومات سنة مئتين
(١) ((الضعفاء)) ٤/ ٦٢.
(٢) انظر: ((الجرح والتعديل)) ٢٣٩/٧ - ٢٤٠، و((المعرفة والتاريخ)) ٣٠٨/٢ -٣٠٩، و((تهذيب الكمال))
١١٨/٢٥ - ١١٩.
(٣) أخرجه الطبراني في ((المعجم الكبير)) (٧٥٣٢)
(٤) في (أ) و(س): يحيى بن يمان بن يزيد، ثم ضرب على كلمة (يحيى بن) في (أ)، وهو الصواب، كما في ((المؤتلف
والمختلف)) ٢/ ٦٦٧ ، وقد أخرج الدارقطني هذا الحديث من طريق مسكين أبي فاطمة، عن اليمان، عن محمد بن
حمير، عن أبيه، عن أبي جعفر، عن أبيه، عن جده حسين بن علي مرفوعاً: ((أهل الكبائر من موحِّدي الأمم كلها في
الباب الأول من النار، لا تزرق أعينهم ... )).
(٥) انظر: ((تهذيب الكمال)) ١١٩/٢٥ - ١٢٠.
(٦) انظر: ((تلخيص المتشابه)) للخطيب ٤٢٠/١، و(تهذيب الكمال)) ١٢٠/٢٥، و((تهذيب التهذيب)) ٥٥٠/٣ . وقال
المزي: الصواب محمد بن جبير، وهو ابن مطعم.
(٧) انظر: ((تاريخ بغداد)) ٢٩٦/٢.

١٠٥
محمد بن خالد
٧٠٤٩ - محمد بن حَيُّويه بن المؤمَّل
الكَرَجي .
حدَّث بهَمَذان عن أَسِيد بن عاصم والكبار؛
وعُمِّر دَهْراً.
قال الخطيب: كان غير موثّق عندهم؛ قاله سمعتُ يحيى بن معين يقول: محمد بن خالد بن
عبد الله كذَّاب، إنْ لقيتموه فاصْفَعُوه (٤).
لي البرقاني(١).
٧٠٥٠ - محمد بن حَيْدَرة بن عُمر الزَّيدي
الكوفي .
وقد لَحِقه عبدان وكاسر عن السماع منه.
ابن عدي: حدثنا علي بن سعيد، أخبرنا
سمع أُبَيَّا النَّرسي، لَحِقه ابنُ خليل، محمد بن خالد بن عبد الله الواسطي، حدثنا أبو
شهاب الحنّاط، عن الحجّاج، عن عطاء، عن
رافضي، وسماعُه صحیح(٢).
ابن عباس، قال: قال رسول الله وَالر: ((لا يدخل
- ع: محمد بن خازم الضرير.
ثقة ثبت، ما علمتُ فيه مقالاً يُوجب وَهْنَه أحدٌ مكةَ إلا بإحرام، من أهلها ولا من غير
مطلقاً.
أهلها».
سيأتي في الكنى(٣).
قال ابن عدي: لا أعرفه مُسْنداً إلا به من هذا
٧٠٥١ - ق: محمد بن خالد بن عبد الله الوجه (٥).
٧٠٥٢ - د: محمد بن خالد، عن أبيه،
الواسطي الطخّان، عن أبيه.
قال يحيى: كان رجلَ سوء. وقال مرةً: لا عن جدِّه أبي خالد السلمي، لا يُدرى من
هؤلاء، روى عنه أبو المليح الرَّقِّي(٦).
شيء.
مكرر ٢٣٥٢ - محمد بن خالد، والصواب:
وقال ابن عدي: أشدُّ ما أنكر عليه أحمد
ويحيى روايته عن أبيه عن الأعمش، ثم له مناكير خالد بن محمد، أبو الرَّحَّال، عن أنس،
غير ذلك.
ضعيف.
(١) انظر: ((تاريخ بغداد)» ٢٣٣/٥.
(٢) انظر: ((تكملة الوفيات)) للمنذري ٢٨٩/١.
(٣) انظر: ((تهذيب الكمال)) ١٢٣/٢٥ وما بعدها، وكنيته: أبو معاوية.
(٤) انظر: ((الجرح والتعديل)) ٢٤٣/٧ - ٢٤٤، و((الكامل)) ٢٢٧٥/٦ و٢٢٧٦ و((الضعفاء» للعقيلي ٦٢/٤، و((تهذيب
الكمال» ١٣٩/٢٥ وما بعدها.
(٥) (الكامل)) ٢٢٧٦/٦.
(٦) انظر: ((تهذيب الكمال)) ٢٥/ ١٥٢.
وقال أبو زُرْعة: ضعيف.
توفي سنة أربعين ومئتين.
وقال ابن عدي: سمعتُ محمد بن سعد،
سمعت ابن الجُنید - أو صالح جَزَرة - يقول:

١٠٦
محمد بن خالد الخُتَّلي
٧٠٥٣ - محمد بن خالد الخُتَّلي .
وهذا المَثْنُ ذكره البخاري تعليقاً في كتاب
قال ابن الجوزي في ((الموضوعات)): كذَّبوه، الإيمان (٤)، ولم يقل فيه: قال النبي ◌ِّ.
روی عن کثیر بن هشام حدیث: یتجلّی لأبي بكرٍ
خاصّة(١).
قال ابن مَنْده: صاحب مناکیر، ویروي عن
شعیب بن حَرْب.
إسماعيل بن أبي خالد المقدسي، حدثنا
محمد بن خالد البصري، حدثنا خالد بن سعيد
ابن أبي مريم، عن نافع، عن ابن عمر مرفوعاً:
(مَنْ قرأ سورةَ الكهف في يوم الجمعة، سطعَ له
نورٌ من تحت قدمه إلى عَنَانِ السماء يُضيء به یوم
القيامة، وغُفر له ما بين الجمعتين)).
٧٠٥٤ - محمد بن خالد المخزومي، عن
سفيان الثوري.
قال ابن الجوزي: مجروح (٢).
قلت: له عن الثوري، عن زُبيد، عن أبي
٧٠٥٩ - محمد بن خالد البَرَائي، والد
وائل، عن عبد الله مرفوعاً: ((اليقينُ الإيمان أحمد، روى عن عبد الرحمن بن مهدي،
کله» (٣).
صاحبُ مناكير (١٠).
(١) ((الموضوعات))٤٥/٢ .
(٢) ((العلل المتناهية)) ٨١٥/٢.
(٣) أخرجه أبو نعيم في «الحلية))٣٤/٥، وقال: تفرَّد به المخزومي عن سفيان.
(٤) ((صحيح البخاري) قبل الحديث (٨)
(٥) (الجرح والتعديل)) ١ ٢٤٤/٧، وتمام كلامه: سمعت منه حديثاً: عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي ◌َّ:
((الندم توبة)). اهـ وستكرر هذه الترجمة مرتين، انظر الصفحة الآتية.
(٦) وستأتي بعد (٧٠٧١).
(٧) ((المجروحين)) ٣٠٢/٢.
(٨) انظر: ((تهذيب الكمال)) ١٥٤/٢٥ _ ١٥٥، و«بيان الوهم والإيهام،٤٢/٣.
(٩) ((الجرح والتعديل)) ٧/ ٢٤٢ .
(١٠) انظر: ((تاريخ بغداد)) ٢٤٠/٥.
٧٠٥٥ - محمد بن خالد الدمشقي، عن
الوليد بن مسلم.
قال أبو حاتم: کان یکذب(٥).
٧٠٥٦ - محمد بن خالد بن عَمْرو الحنفي،
ويقال: محمد بن خُلَيْد(٦)، روى عن عبد الواحد
ابن زياد وغيره.
قال ابن حبان: لا يحلُّ الاحتجاجُ به(٧).
٧٠٥٧ - ت: محمد بن خالد القرشي . عن
عطاء مرسلاً: ((إذا شربْتُم فاشربوا مصًّا)).
تفرّد به عنه هشيم، ولا يُعرف حاله (٨).
٧٠٥٨ - محمد بن خالد، عن حمزة بن أبي
أُسید، روى عنه ابن إسحاق، مجهول(٩).

١٠٧
محمد بن خالد الجندي
مكرر ٧٠٥٥- محمد بن خالد ابنُ أمه، الشافعي. فهو على هذا منقطع، على أنَّ جماعةً
خُراسانيٌّ، نزل الشام، أتى عن مالكٍ بخبرٍ رَوَوه عن يونس قال: حدثنا الشافعي(٥).
منكر(١).
مکرر ٧٠۵۵- محمد بن خالد الهاشمي،
عن مالك.
والصحيح أنَّه لم يسمعه منه، وأبان بن صالح
صدوق، ما علمت به بأساً، لكن قيل: إنه لم
يسمع من الحسن. ذكره ابنُ الصلاح في
«أمالیه))، ثم قال: محمد بن خالد شیخ مجهول.
قال أبو حاتم الرَّازي: يكذب.
قلتُ: وقد وثَّقه يحيى بن معين(٦)، والله
قلت: يقال له ابن أمه. وقال الحاكم: لقبه
برامه. فقال ابن عساكر: أظنُّه تصحَّف(٢).
أعلم، وروى عنه ثلاثة رجال سوى الشافعي.
وللحديث علةٌ أخرى:
٧٠٦٠ - ق: محمد بن خالد الجَنَدي،
عن
أبان بن صالح، روى عنه الشافعي(٣).
قال الأزدي: منكر الحديث.
وقال أبو عبد الله الحاكم: مجهول.
قلت: حديثُه: ((لا مهدي إلا عيسى ابن
مريم))، وهو خبرٌ منكر أخرجه ابن ماجه(٤).
ووقع لنا موافقة من حديث يونس بن عبد
الأعلى. وهو ثِقةٌ، تفرَّد به عن الشافعي، فقال
في روايتنا: ((عن)) هكذا بلفظ: ((عن الشافعي)).
وقال في جُزْء عتيق بمرّة عندي من حدیث
يونس بن عبد الأعلى، قال: حُدِّثت عن
قال البيهقي: أخبرنا الحاكم، حدثني
عبد الرحمن بن عبد الله بن يَزْداد المُذكِّر من
كتابه، حدثنا عبد الرحمن بن أحمد بن محمد بن
الحجاج بن رِشْدِين بمصر، حدثنا المفضَّل بن
محمد الجَنَدي، حدثنا صامت بن معاذ، قال:
عدلت إلى الجَنَد، فدخلت على محدِّث لهم،
فوجدت عنده: عن محمد بن خالد الجندي، عن
أبان بن أبي عيّاش، عن الحسن، عن
النبي ◌َّلِ﴾(٧) .
قلت: فانكشف ووهی.
(١) انظر: ((تاريخ مدينة دمشق)) ٣٨٩/٦١، وهو محمد بن خالد الدمشقي السالف، وسيكزر في الآتي بعده.
والخبر المنكر - فيما قال ابن حجر في ((اللسان)) ١١٥/٧ -: هو ((الندم توبة)) والنكارة إنما هي في سنده، فإنه قال
فيه: عن نافع عن ابن عمر، مع أنه لا أصل له من حديث مالك ولا نافع ولا ابن عمر.
(٢) ((الجرح والتعديل)) ٢٤٤/٧، و((تاريخ دمشق)) ٣٩٢/٦١. وانظر ما قبله.
(٣) انظر: ((تهذيب الكمال)) ٤٦/٢٥ وما بعدها.
(٤) (سنن ابن ماجه)) (٤٠٣٩).
(٥) انظر: (تهذيب الكمال)) ١٤٩/٢٥ - ١٥٠، و((تاريخ مدينة دمشق)) ٢٢٨/٥٧ - ٢٣٠.
(٦) انظر: ((تهذيب الكمال)) ١٤٩/٢٥.
(٧) أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ مدينة دمشق)) ٢٣١/٥٧. وانظر: ((تهذيب الكمال)) ١٥٠/٢٥.

١٠٨
محمد بن خالد الضَّ
٧٠٦١ - ت: محمد بن خالد الضَّبّي
المدني، حدَّث عنه سفيان وأبو معاوية.
قال أبو حاتم: ليس بحديثه بأس.
وذكره ابن حبان في ((الثقات)).
قال الأزدي: منكر الحديث(١).
٧٠٦٢ - محمد بن خُثَيم، عن شدّاد بن
أوس.
قال أبو الفتح الأزدي: يتكلَّمون فيه(٢).
٧٠٦٣ - ص: محمد بن خُثَيم المحاربي،
عن عمار بن ياسر، لعلّه الأول، وإلّا فلا يُدرى
من هو.
وقد ذكره البخاري في ((الضعفاء)) وكنّاه أبا يزيد .
روى محمد بن إسحاق: حدثني يزيد بن
محمد بن خُثَّيْم، عن محمد بن كعب، عن محمد
ابن خُثَيْم، عن عمار: كنت أنا وعليٍّ رفيقَيْن في
غزوة العُسْرة - وقال صدقة بن سابق: غزوة
العُسَيرة (٣) - فقال لعليٍّ: يا أبا تراب، أَلَا
اُحدثك بأَشْقی رجلین(٤)!
قال البخاري: لا يُعرف سماع يزيد من
محمد، ولا محمد من ابن خُثَيْم، ولا ابن خُثَیْم
من عمار.
٧٠٦٤ - محمد بن خُرّاشة، شيخ لا
يُعْرَف، حدَّث عنه الأوزاعي بخبرٍ فيه شيءٍ(٥).
٧٠٦٥ - محمد بن خزيمة، عن هشام بن
عمار بخبرٍ كذب، ولا يكاد يُعرف هذا (٦).
فأماً:
٧٠٦٦ - محمد بن خزيمة، شيخ
الطحاوي، فئقة مشهور(٧).
٧٠٦٧ - محمد بن الخطاب بن جُبير بن حَيّة
الثقفي، بصري.
عن: علي بن [زيد بن}(٨) جُدْعان، وبَكْر بن
عبد الله.
وعنه: مسلم، وأبو سلَمة المِنْقري، ومنصور
ابن أبي مُزاحم.
قال أبو حاتم: لا أعرفه (٩).
وقال الأزدي: منكر الحديث.
قلت: له عن علي بن زيد، عن ابن المنكدر،
(١) ((الجرح والتعديل)) ٢٤١/٧، و((الثقات)) ٣٧٠/٧، و((تهذيب الكمال)) ١٥٤/٢٥.
(٢) انظر: ((الضعفاء)) لابن الجوزي ٥٥/٣ .
(٣) هكذا في (أ) و(س): العسيرة، بالسين، وفي ((التاريخ الكبير)) ٧١/١: العشيرة. وقال صاحب ((القاموس)): وغزوة
ذات العسيرة، بالشين أعرف.
(٤) ((التاريخ الكبير))٧١/١، والنسائي: ((الكبرى)) (٨٤٨٥)، و((مسند أحمد)» (١٨٣٢١).
(٥) انظر: (التاريخ الكبير)) ٧١/١، و((الجرح والتعديل)) ٢٤٦/٧.
(٦) انظر: ((تاريخ مدينة دمشق)) ٨/٦٢ .
(٧) المقفى الكبير ٢٩٥/٥ .
(٨) ما بين حاصرتين لم يرد في (أ) و(س)، والمثبت من ((لسان الميزان)) ١١٧/٧.
(٩) ((الجرح والتعديل)) ٢٤٦/٧ . وينظر ما سلف باسم محمد بن جبير بن حية.

١٠٩
محمد بن خلف المروزي
عن جابر مرفوعاً: ((إذا ذلّت العربُ ذلَّ
الإسلام))(١).
٧٠٦٨ - محمد بن خلّاد بن هلال
الإسكندراني، لا يُدری من هو.
سمع: الليث بن سَعْد، وضِمام بن إسماعيل.
روى عنه: أبو زُرعة، وأبو حاتم، وعلي بن
الجُنید. ذكره ابن أبي حاتم(٢).
إحدی وثلاثین ومئتین.
قلت: انفرد بهذا الخبر من حديث عبادة بن
الصامت مرفوعًا: «أمُّ القرآن عِوَضٌ من غيرها،
وما منها عوض)). رواه عن أشهب، عن ابن عيينة،
عن الزهري، عن محمود بن الربيع، عن عبادة.
کذَّبه یحیی بن معین؛ قاله ابن الجوزي في
((الموضوعات))، قال: حدثنا موسى بن إبراهيم
ابن جعفر بن محمد، عن آبائه مرفوعاً: ((خُلقتُ
قال الدارقطني: تفرَّد به ابن خلّار(٣). وإنما
المحفوظ عن الزُّهري بهذا السند: ((لا تُجزئ أنا وهارون ويحيى وعلي من طينةٍ واحدة)). هذا
موضوع(٧).
صلاةٌ لا يقرأ فيها بأمِّ القرآن)»(٤).
قال أبو سعيد بن يونس: يروي مناكير، وهو
إسكندراني، یکنی أبا عبد الله.
٧٠٦٩ - محمد بن خَلَف وكيع(٥) القاضي،
أخباري علامة، له تصانيف.
يروي عن: الزُّبير بن بكّار، وأبي حُذَافة السَّهْمي.
وعنه: الجِعَابي، وابن المظفَّر.
قال أبو الحسين بن المنادي: أَقلَّ الناسُ عنه
قال ابن أبي مطر: مات في ربيع الآخر سنة لِلينِ شُهِر به.
مات سنة ست وثلاث مئة (٦).
قلت: صدوق إن شاء الله.
٧٠٧٠ - محمد بن خلف المروزي .
(١) أخرجه أبو يعلى في «مسنده» (١٨٣٩).
(٢) ((الجرح والتعديل)) ٢٤٥/٧ .
(٣) أخرجه الدارقطني في ((سننه)) (١٢٢٨).
(٤) أخرجه الدار قطني (١٢٢٦).
(٥) جاء فوقها في (أ): صح. إشارة إلى أن ((وكيع)) لقب لمحمد بن خلف.
(٦) انظر: ((تاريخ بغداد)) ٢٣٦/٥ -٢٣٧ .
(٧) ((الموضوعات))٩٤/٢-٩٥ ، والذي فيه: قال ابن الجوزي: حدثنا موسى بن إبراهيم المروزي، عن موسى بن جعفر،
عن أبيه، عن جده مرفوعاً: ((خلقت أنا وهارون ... )) ثم قال: هذا حديث موضوع على رسول الله ◌َلاير، والمتهم به
المروزي، قال يحيى بن معين: هو كذاب، وقال الدارقطني: متروك، وقال ابن حبان: كان مغفلاً يُلقَّن فیتلقن
فاستحق الترك. اهـ
وقد تعقب الحافظ في ((اللسان)» ٧/ ١٢١ الذهبيَّ فقال: فكأن النسخة التي وقف عليها الذهبي سقط منها من:
(موسى)) إلى (موسى)) وذلك أن ابن الجوزي قال: ((هذا حديث موضوع والمتهم به المروزي)) وأراد: موسى بن
إبراهيم، فظن الذهبي لما سقط ((موسى بن إبراهيم)) من نسخته، أن مراد ابن الجوزي بالمروزي: محمد بن خلف .=

١١٠
محمد بن خَلَف بن المَرْزُبان
٧٠٧١ - محمد بن خَلَف بن المَرْزُبان، أبو كذا قال، وإنما هو موسى بن عُبيدة، لا ابن
سوقة(٥)، والحدیثُ لم یصح.
بكر، أخباري، صاحب تصانيف.
عن: الزُّبير، والرَّمادي. وعنه: أبو عمر بن
حَيُّويه وجماعة.
مات سنة تسع وثلاث مئة.
قال الدار قطني: أخباري لَيِّن(١).
مكرر ٧٠٥٦ - محمد بن خُلَيد الحنفي
الكَرْماني(٢)، عن ابن المبارك (٣).
فيه ضعف، ذكره ابن حبان ووهًّاه(٤).
روى عن داود بن الزبرقان، عن يحيى بن
سعيد الأنصاري، عن أنس، عن النبي اَلر،
قال: ((إذا دُعي أحدُكم إلى طعامٍ فليَخلع نعليه)).
ویروی مرسلاً بلا أنس.
وروى عن ابن المبارك، عن ابن سُوقة، عن
عبد الله بن دينار، عن ابن عمر، عن النبي ◌َّارِ،
قال: ((إذا مَشَت أُمَّتي المُطَيْطَاء، وخدمَتْها أبناءُ
فارس والرُّوم، سلَّط الله شِرارهم على خِيارهم))
وقال الطبراني: حدثنا أحمد بن محمد
الجُنْدَیْسَابُوري، حدثنا محمد بن خلید، حدثنا
مالك، عن سفيان الثوري، عن طلحة بن عَمْرو،
عن عطاء، عن أبي هريرة، عن النبي وَلٍّ: ((زُرْ
غِبَّا تَزْدَد حُبًّا))(٦).
ورواه سيّار بن الحسن التستري عن محمد بن
خليد نحوه، وهذا باطل عن مالك.
مکرر٧٠٥٦ - محمد بن خُلید.
بَّض له ابنُ أبي حاتم، وأُراه الأول.
قال أبو زرعة: حدَّث بأباطيل(٧) .
مكرر ٧٠٥٦ - محمد بن خُليد بن عَمْرو
الكرماني، عن أبي الأحوص، وعنه ابنه إبراهيم.
قال ابن منده: روى مناكير(٨).
= وستأتي ترجمة موسى بن إبراهيم في هذا الكتاب (٨٣٤٥) وأنه يروي عن ابن لهيعة، وأن يحيى بن معين كذبه،
وقال الدارقطني وغيره: متروك. اهـ .
وقد ترجم الخطيب لمحمد بن خلف المروزي [٢٣٥/٥] وقال: كان صدوقاً، ونقل عن الدارقطني: أنه لا بأس به.
(١) انظر: ((تاريخ بغداد)) ٢٣٧/٥ _ ٢٣٩.
(٢) جاء في هامش (أ): هو محمد بن خالد بن عمرو الذي تقدم. اهـ. وقد سلف (٧٠٥٦).
(٣) جاء بعدها في ((لسان الميزان)) ١٢٣/٧: وأبي الأحوص وعبد الواحد بن زياد. وعنه: إبراهيم. قال ابن منده: روى
مناكير. اهـ وهذه الزيادة ستأتي ضمن ترجمة محمد بن خليد بن عمرو الآتية.
(٤) (المجروحين)) ٣٠٢/٢.
(٥) ((المجروحين)) ٣٠٢/٢ -٣٠٣.
(٦) ((المعجم الأوسط)) (١٧٥٤).
(٧) ((الجرح والتعديل)) ٢٤٨/٧.
(٨) جاء في (أ) فوق هذه الترجمة كلمة: معاد.

١١١
محمد بن داود الرَّمْلي
مكرر ٧٠٥٣ - محمد بن خلي الخُتَّلي، عن
٧٠٧٢ - محمد بن خليفة القُرْطبي .
رَحَل وسمع الآجُرّي، ضعّفه ابنُ كثير بن هشام.
الفَرَضي(١)؛ ولم يَهْدره.
٧٠٧٣ - محمد بن الخليل الذُّهْلي البلخي،
عن أبي النضر هاشم بن القاسم.
قال ابن حبان: يضع الحدیث.
أحمد بن عبد الله البلخي، حدثنا محمد بن
الخليل الذُّهْلي، حدثنا أبو النضر، عن اللَّيث،
عن نافع، عن ابن عُمر مرفوعاً: ((استوصوا
بالغَوْغاء خيراً، فإنهم يسدون البُثُوق، ويطفئون
الحريق)). هذا كذب (٢).
وقال عبدُ الله بن محمد بن طَرْخان البَلْخي:
حدثنا محمد بن الخليل البلخي، حدثنا أبو بَدْر،
عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة: قلت:
يا رسول الله، مالكَ إذا دخلَتْ فاطمةُ قَبَّلْتها
وجعلت لسانك في فمها تريد أن تلعقها عسلاً؟
قال: ((إنَّ جبريل ناولني من الجنة تفاحةٌ، فأكلتُها
فصارت نطفةً في صُلْبي؛ فلما نزلتُ واقعتُ
خديجةَ، ففاطمةُ من تلك النطفة)). الحديث.
وهو أيضاً موضوع، ساقه الخطيب في «تاريخ عن ابن مسعود، قلت: يا رسولَ الله، ما منزلةٌ
بغداد))(٣).
(١) (تاريخ ابن الفرضي» ١٠٦/٢ .
(٢) ((المجروحين)) ٢٩٦/٢ .
(٣) ((تاريخ بغداد)) ٨٧/٥.
(٤) ((الجرح والتعديل) ٧/ ٢٥٠.
(٥) ((الكامل» ٣٣٢/٤.
(٦) سلف (٥١٠٢).
محمد بن خالد مرَّ، كذّبوه، فيحرَّر أبوه.
٧٠٧٤ - ق: محمد بن داب المديني، عن
صفوان بن سُلَیم.
کذّبه ابنُ حبان، وغیره.
وقال أبو زُرْعة: كان يكذب، وهو ضعيفٌ
الحدیث(٤).
٧٠٧٥ _ محمد بن داود بن دينار الفارسي.
من شيوخ ابن عدي، ذكره فقال: كان
یکذب(٥).
قلت: مرَّ له في عُبيد الله بن عبد الله(٦).
٧٠٧٦ - محمد بن داود القَنْطري، عن
جَبْرون الإفريقي بحديثين باطلين، ذكرهما ابنُ
عدي في ترجمة جبرون(٧)، وقال: تفرّد بهما
محمد.
قلت: هو أخو علي بن داود.
٧٠٧٧ - محمد بن داود الرَّمْلي، عن هَوْذة
ابن خليفة، عن سليمان التيمي، عن أبي مِجْلَز،
عليّ منك؟ قال: ((منزلتي من الله عز وجل)).
(٧) ((الكامل)) ٢/ ١٨٠، وانظر: ((تاريخ بغداد)) ٥٢٥/٥، فقد وثقه الخطيب.

١١٢
محمد بن درهم
فهذا من وَضْع هذا الجاهل، رواه أبو
عَرُوبة، عن مخلد بن مالك السَّلَمْسِيني، عنه.
ومن مصائبه حديث: ((اللهم أفقر المعلمين
یذهب الدین».
وقيل: بل هو من وضع محمد بن داود بن
دینار(١).
٧٠٧٨ - محمد بن درهم، عن ابن عباس،
وعنه إسماعيل بن عیّاش.
قال الأزدي: ليس بشيء.
وقال ابن معين: ليس به بأس (٢).
٧٠٧٩ - محمد بن درهم العبسي، مولى ضعيفَ القول في القَدَر.
بني هاشم.
حدَّث عنه شَبابة بن سوَّار، وقال: ثقة.
وقال ابن معين: ليس بشيء.
النسائي: حدثنا قتيبة، حدثنا محمد بن دينار
(د)، حدثنا سعد بن أوس، عن مِصْدَع
وقال الدارقطني: ضعيف (٣).
قيس بن الربيع وحجاج بن منهال ـ واللفظُ الأنصاري، عن عائشة: أنَّ رسول الله وَلّ كان
يُقَبِّلها ويمصُّ لسانها (٦).
لقيس - عن محمد بن درهم، عن كعب بن
عبد الرحمن بن كعب بن مالك، عن جدِّه، قال:
هذه اللفظةُ لا توجد إلّا في هذا الخبر، ولم
مَرَّ رسولُ الله ◌َّر على قوم من الأنصار وهم يخرِّجه النسائي في ((سُنّنه))؛ بل أخرجه أبو داود
يحصبون مسجدًا، فقال لهم: ((أَوْسعوه تملؤوه)). عن ابن الطّاعِ، عن محمد (٧).
(١) انظر ما سلف قبل ترجمتين، و((الكامل)) ٣٣٣/٤.
(٢) انظر: ((الكامل» ٢٢٠٦/٦، و((الضعفاء)) لابن الجوزي ٥٦/٣.
(٣) انظر: ((الكامل)) ٢٢٠٦/٦، و((تاريخ بغداد)) ٢٦٨/٥، و((الضعفاء))لابن الجوزي ٥٧/٣ .
(٤) أخرجه ابن عدي ٢٢٠٦/٦ من طريق قيس بن الربيع، والعقيلي في ((الضعفاء)) ٦٥/٤ من طريق حجاج بن المنهال.
(٥) انظر: ((الجرح والتعديل)) ٧/ ٢٥٠، و((الكامل)) ٢٢٠٥/٦، و(تهذيب الكمال)) ١٧٨/٢٥ - ١٧٩.
(٦) أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) ٢٢٠٥/٦ .
(٧) ((سنن أبي داود)) (٢٣٨٦) وقال: هذا الإسناد ليس بصحيح.
فأما حجاج فقال: عن كعب، عن أبيه، عن
أبي قتادة (٤)؛ وهو أَشْبَه.
٧٠٨٠ - د ت: محمد بن دينار الطّاحي
كي لا يذهب القرآن، وأَغْنِ العلماء كي لا البصري، أبو بكر.
عن: يونس، وهشام بن عُرْوَة.
وعنه: عفان، وقُتيبة، وجماعة.
قال أبو زُرْعة: صَدُوق.
وقال ابن عدي في ((كامله)): ينفرد بأشياء،
وهو صدوق.
وضعفه یحیی بن معین.
وقال أبو داود: تَغيَّر قبل أن يموت، وكان
وقال النسائي: ليس به بأس، وكذا قال ابن
معين من رواية أحمد بن أبي خَيْئمة عنه (٥).

١١٣
محمد بن ذكوان
٧٠٨٢ - ق: محمد بن ذَكْوان، عن أبي
ورواه أحمد في «مسنده)): حدثنا هشام بن
سعيد، أخبرنا محمد، ولفظه: كان يقبلها وهو نَضْرة والحسن.
صائم ويمصُّ لسانها(١).
وسَعْد أيضاً يُضعّف.
عاصم بن علي، حدثنا محمد بن دينار، عن
يحيى بن يزيد الهُنَائي، سمع أَنَساً: أنَّ
رسولَ الله ◌َّرَ سُئل عن رجلٍ طلَّق امرأته ثلاثاً
فتزوجت آخر، فطلّقها قَبْلَ أنْ يدخل عليها: هل
تحلُّ للأول؟ قال: ((لا، حتى يكون الآخر قد
ذاق من ◌ُسیلتها)).
یحیی، وكان قد أدرك عُمر رتُبه، قال: حدثتني
عائشة وبيني وبينها سِتْر، أنَّ رسول الله ◌َ ﴾ لم
يكن يصلّي صلاةً إلا أَتْبَعها بركعتين غير الغداة
والعصر، فإنه كان يعجِّل الركعتين قبلهما.
قیس بن حفص، حدثنا محمد بن دینار،
حدثنا محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي
هريرة مرفوعاً: ((لا يحافظ على صلاة الضحى
إلّا أَوّاب))(٢).
٧٠٨١ - محمد بن دينار العِرْقي، عن
هُشیم، أتی بحدیثٍ گذب، ولا يُدری من هو ".
قال البخاري: منكر الحديث.
وقال النسائي: ليس بثقة.
وقال الدارقطني: ضعيف (٤).
وقَوّاه ابن حبان(٥)، عِدَادُه في البصريين.
وقال النسائي: محمد بن ذَكْوان، عن
منصور، منكر الحديث(٦).
محمد بن عَوْن، حدثنا محمد بن ذكوان، عن
منصور، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله
عاصم، حدثنا ابن دينار، حدثنا مِصْدَع أبو مرفوعاً: ((عَمُّ الرجل صِنْوُ أبيه)).
وبه: إِنَّ رسولَ اللهِ وَّ تعجّل من العباس
صدقةً عامين.
حجاج بن نُصير، حدثنا محمد بن ذكوان،
عن يَعْلى بن حكيم، عن سليمان بن أبي عبد الله،
عن أبي هريرة: أنَّ رسولَ اللهِوَّر قال: ((من
أوسع على عياله وأهلِه يوم عاشوراء أَوْسع اللهُ
عليه سائرَ سَنَتِه)).
سليمان لا يُعْرَف.
أبو الأشعث العجلي، حدثنا حماد بن واقد،
عن محمد بن ذكوان خال ولد حماد بن زيد،
(١) (مسند أحمد» (٢٥٩٦٦) و(٢٤٩١٦).
(٢) أخرج الأحاديث الثلاثة ابن عدي في ((الكامل)) ٢٢٠٥/٦ .
(٣) انظر ((تاريخ مدينة دمشق)) ٦٢ / ٥٤ - ٥٦ .
(٤) ((التاريخ الكبير)) ٧٩/١، و((الكامل)) ٢٢٠٦/٦، و(تهذيب الكمال)) ١٨٢/٢٥.
(٥) ((الثقات)) ٣٧٩/٧، وذكره أيضاً في ((المجروحين)) ٢٦٢/٢ وقال: يروي عن الثقات المناكير، والمعضلات عن
المشاهير، على قلة روايته، حتى سقط الاحتجاج به.
(٦) ((الضعفاء)) للنسائي ص ٩٥، و((الكامل)) ٢٢٠٦/٦.
......
٠٠

١١٤
محمد بن ذكوان
عن عمرو بن دينار، عن ابن عُمر، قال: إنا
لقُعود بفنَاءِ رسولِ الله وَّ إِذ مَرَّت امرأةٌ فقال
بعضُ القوم: هذه بنتُ رسول الله بَ﴾، فقال أبو
في وسط النَّتن. الحديث بطوله(١) .
ورواه عبد الله بن بكر السهمي، عن یزید بن
عَوَانة، عن محمد، فقال: عن عبد الله بن دينار،
عن ابن عمر.
٧٠٨٣ - محمد بن ذكوان، عن أبي عُبيدة
ابن عبد الله بن مسعود، وأخیه.
الأكسية(٣).
٧٠٨٤ - ٤ : محمد بن راشد المكحول
الشامي، عن مكحول، وجماعة.
وثَقه أحمد وغيره.
سُليمان بن أحمد الواسطي، قلت لابن
مهدي: أَسْمَعُك تحدِّثُ عن رجلٍ من أصحابنا هم
يكرهون الحديث عنه. قال: مَنْ هو؟ قلت: محمد
ابن راشد الدمشقي، قال: ولِمَ؟ قلت: كان
وقال أبو حاتم: صدوق.
وقال دُحيم: يُذْكَر بالقَدَر.
قدَرياً. فغضب وقال: فما يضَرُّه أن يكون قدرياً(٥).
وعن أحمد: ثقة ثقة، قال لنا عبد الرزاق: ما
وقال النسائي: ليس بالقوي (٤).
وقال محمد بن إبراهيم الكتاني: سألتُ أبا رأيتُ رجلاً في الحديث أَوْرَع منه.
وروى عباس، عن يحيى: ثقة(٦).
حاتم عن محمد بن راشد، فقال: كان رافضياً.
(١) أخرج الأحاديث السالفة ابن عدي في ((الكامل)) ٢٢٠٦/٦ -٢٢٠٧، وقال: وعامة ما يرويه أفرادات وغرائب، ومع
ضعفه یکتب حديثه اهـ وقد سلف الحدیث الأخير في ترجمة حماد بن واقد.
(٢) لفظ ((أبو حاتم)) ليس في (س). ولم أقف على هذا القول في أحدٍ من كتب ابن أبي حاتم.
(٣) انظر: ((الجرح والتعديل)) ٢٥١/٧ - ٢٥٢، و((تهذيب الكمال)) ١٨٤/٢٥ .
(٤) انظر: ((الجرح والتعديل)) ٢٥٣/٧، و((تاريخ بغداد)) ٢٧٢/٥، و((الكامل)) ٢٢٠٧/٦ -٢٢٠٨.
(٥) انظر: ((الضعفاء)) للعقيلي ٤ / ٦٥ - ٦٦ .
(٦) انظر: ((الجرح والتعديل)) ٧/ ٢٥٣.
قلت: هذا فيه نظر، فکیف یکون دمشقي قد
نزل البصرة رافضيّاً؟! فالله أعلم.
حدّث عنه: عارم، وشَيْبان، وبِشْر بن الوليد،
سفيان: مَثَل محمد في بني هاشم مثل الريحانة مات قبل السبعين ومئة.
ثم تأمَّلتُ فوجدتُه خُزاعياً، وخُزاعة يتوالَون
أهلَ البيت.
قال محمود بن غيلان: سمعت أبا النضر
يقول: كنتُ عند باب الرصافة فسلّم عليَّ شعبة،
فمرّ بي محمد بن راشد الخُزاعي، فقال لي:
وقال أبو حاتم(٢): هذا حديث منكر.
کتبت عن هذا شيئاً؟ قلت: نعم، حدیث کثیر.
فقال: لا تكتب عنه، فإنه معتزلي خَشَبيٍّ رافضي.
ورواه أحمد والحلواني، عن أبي النَّصْر،
ما روى عنه سوى شعبة، كان يتَّجر في وقالا: شيعي.
وشكَّ أحمدُ فقال: شيعي أو قَدَري.

١١٥
محمد بن رجاء
٧٠٨٥ - محمد بن راشد، بغدادي، عن
بقية بخبرٍ منكر، فيه جهالة (١).
٧٠٨٦ - محمد بن راشد الشامي، وليس
بالمکحولي، يروي عن الثوري .
قال الأزدي: منكر الحديث(٢).
يُدری من هو(٣).
٧٠٨٨ - محمد بن راشد البَصْري، عن
يونس، تُكلِّم فيه(٤).
أما :
٧٠٨٩ - ق: محمد بن راشد المِنْقَري
البصري الضرير، فما علمتُ به بأساً، يروي عن
ابن عون وعوف. وعنه: محمد بن منصور
الُّوسي، وحُميد بن مسعدة، وجماعة(٥).
٧٠٩٠ - محمد بن ربيعة، ويقال: بشير بن
ربيعة، شيخٌ معاصر للأعمش، لا يُعرف(٦).
٧٠٩١ - ٤ : محمد بن ربيعة الكلابي،
عن الأعمش.
قال ابن معين: لا بأس به. وقال مرةً: ثقة.
وقال أبو حاتم: صالح الحديث(٧).
وقال الأزدي: فيه لين ونَظَّر.
وقال عثمان بن أبي شيبة: جاءنا محمد بن
ربيعة فطلب أنْ نكتُبَ عنه، فقلنا: لا نُدخل في
٧٠٨٧ - محمد بن راشد، عن الحسن، لا حديثنا الكذّابين(٨).
٧٠٩٢ - محمد بن الربيع الشِّمْشاطي(٩).
قال ابن منده: حدَّث عن سفيان الثوري
بمناکیر.
٧٠٩٣ - محمد بن رجاء، عن عبد الرحمن
ابن أبي الزِّنَاد بخبرٍ باطلٍ (١٠) في فَضْل معاوية،
اُّهم بوَضْعه.
حدَّث به عنه محمد بن مصفّى الحمصي، عن
عبد الرحمن، عن أبيه، عن خارجة بن زيد، عن
أبيه مرفوعاً: (يا أُمَّ حبيبة، لَلَّه أشدُّ حُبًّا(١١)
لمعاويةً منك، كأني أراه على رَفارفِ الجنة)).
(١) انظر: ((الكامل)) ١٦٧/٣ ضمن ترجمة أبي العالية رفيع بن مهران.
(٢) انظر: ((الضعفاء)) لابن الجوزي ٥٧/٣ - ٥٨ .
(٣) انظر: ((الكامل)) ١٦٧/٣.
(٤) انظر: ((تهذيب التهذيب)) ٥٦٠/٣ .
(٥) انظر: ((تهذيب الكمال)) ١٨٥/٢٥ - ١٨٦.
(٦) انظر: ((تهذيب الكمال)) ١٩٩/٢٥، وقد روى له النسائي في ((مسند علي)).
(٧) انظر: ((الجرح والتعديل)) ٢٥٢/٧، و(تاريخ بغداد)) ٢٧٥/٥، و(تهذيب الكمال)) ١٩٨/٢٥.
(٨) قال الحافظ ابن حجر في ((تهذيب التهذيب)) ٥٦١/٣: وهذا جرح غير مفسَّر لا يقدح فيمن ثبتت عدالته.
(٩) جاء في (الإكمال)) لابن ماكولا ١٤١/٥، و((الأنساب)) ١٥٠/٨: محمد بن زياد الشمشاطي، أبو الربيع، روى عن
الثوري، فلعله هو.
(١٠) في (س): روى عن عبد الرحمن بن أبي الزناد خبراً باطلاً. والمثبت من (أ) و((لسان الميزان)) ١٣٣/٧.
(١١) في (س): فرحاً.

١١٦
محمد بن رِزَام
٧٠٩٤ - محمد بن رِزَام، بصري .
لم يصحَّ حديثُه، انفرد به أبو الحسن، شيخٌ لا
حدَّث عن الأنصاري ونحوه، مثَّهَم بوَضْع يُدرى من هو، متنه: ((فَرْق ما بيننا وبين
الحدیث، یکنی: أبا عبد الملك.
قال الأزْدي: تَرُوه.
وقال الدارقطني: يحدِّث بأباطيل(١).
٧٠٩٥ - محمد بن رُزَیق، له عن عاصم بن
بَهْدَلة قراآت وأَخْرف، أخذ عنه يعقوب
الحضرمي، لا يُعْرَف.
٧٠٩٦ - ت: محمد بن أبي رُزَيق، عن
أُمّه، ما روى عنه سوى سليمان بن حرب، لكن
شيوخ سلیمان ثقات، قاله أبو حاتم(٢).
٧٠٩٧ - ت ق: محمد بن رِفاعة .
عن: سُهيل بن أبي صالح، وعبد الله بن
دینار.
وعنه: أبو عاصم.
قال الأزدي: منكر الحديث.
وذكره ابن حبان في ((ثقاته)) (٣).
٧٠٩٨ - د ت: محمد بن رُكانة، عن أبيه،
(١) انظر: ((الضعفاء)) لابن الجوزي ٥٨/٣ .
(٢) ((الجرح والتعديل)) ٢٥٥/٧، و((تهذيب الكمال)) ٢٠٠/٢٥. وقال الحافظ في ((تهذيب التهذيب)) ٥٦١/٣: ردَ
النباتي هذا القول على أبي حاتم.
(٣) ((الثقات)) ٤٢٣/٧، و((تهذيب الكمال)) ٢٠١/٢٥، و((تهذيب التهذيب)) ٥٦٢/٣.
(٤) انظر: ((التاريخ الكبير)) ١/ ٨٢ . وأخرج الترمذي (١٧٨٤) حديث المصارعة وحديث القلانس معاً، وقال: هذا حديث
حسن غريب، وإسناده ليس بالقائم، ولا نعرف أبا الحسن العسقلاني ولا ابن ركانة.
(٥) انظر: ((الضعفاء)) لابن الجوزي ٥٨/٣، وقال أبو حاتم وابنه في ((الجرح والتعديل)) ٢٥٥/٧: صدوق.
(٦) انظر: ((سؤالات الحاكم)) ١٤٢.
(٧) (التاريخ الكبير) ٨٨/١، و((الضعفاء)) للعقيلي ٦٩/٤، و((الكامل)) ٢٢١٠/٦، و((الجامع)) للترمذي (٢٦٩٩)، و((الضعفاء»
للدار قطني ١٥١، و(تهذيب الكمال)) ٢٠٧/٢٥ . وعبارة البخاري: منكر الحديث لا يكتب حديثه.
المشركين العمائم على القلانس».
وحدّث عنه أيضاً ولده أبو جعفر بحديث
المصارعة (٤)
٧٠٩٩ - محمد بن روح المصري، عن ابن
وهب.
قال ابن يونس: منكر الحديث(٥).
٧١٠٠ - محمد بن روح القَنْطَري البَزَّاز .
قال الدار قطني: ليس بقوي(٦).
٧١٠١ - ت ق: محمد بن زاذان، مدني،
عن ابن المنكدر.
قال البخاري: لا یکتب حديثه.
وقال الترمذي: منكر الحديث.
وقال الدارقطني : ضعيف(٧) .
سعيد بن زكريا المدائني، عن عنبسة بن
عبد الرحمن، عن محمد بن زاذان، عن ابن
المنكدر، عن جابر مرفوعاً: ((السلام قبل الكلام)).

١١٧
محمد بن الزُّبير التميمي
الوليد بن مسلم، عن عَنْبَسة بن عبد الرحمن،
عن محمد بن زاذان، عن محمد بن المنكدر،
عن جابر مرفوعاً: ((إذا وقعت كبيرةٌ أو هاجت
ريحٌ أو ظلمة، عليكم بالتكبير، فإنه يجلي
العجاج الأسود)).
وبه: عن محمد بن زاذان، عن أنس بن
مالك، عن النبي ◌َّر نحوه.
سعيد بن زكريا، عن عنبسة، عن محمد، عن
أم سعد الأنصارية (١)، قال رسول الله وَله: (ليس
على مَنْ أسلف مالاً زكاة)).
قال ابن عدي: لا أعلم يَرْوي عنه غير
عنبسة، وعنبسةُ ضعيف(٢).
قلت: وله رواية عن جابر وغيره(٣).
مکرر ٧١٠١- محمد بن زاذان، عن أنس.
قال أبو حاتم: متروك الحديث(٤).
قلت: هو الأول.
٧١٠٢ - محمد بن زائدة الكوفي الصّيرَفي
.
عن: ليث بن أبي سُلَیم، وغيره.
وعنه: مِنْجاب، وأبو سعيد الأشج.
قال ابن معين: كان يرى القَدَر.
وقال أبو حاتم: ليس بمعروف(٥).
٧١٠٣ - محمد بن الزُبير، إمام مسجد
حَرَّان، عن الزهري، وغيره.
قال أبو حاتم: ليس بالمتين.
وقال أبو زُرعة: في حديثه شيء (٦).
قلت: رَوَى عنه عمرو بن خالد، والنُّفَيلي،
وكان مؤدِّباً للخُلَفاء.
٧١٠٤ - محمد بن الزُّبير، عن أنس بن مالك.
ضعفه یحیی بن معين.
٧١٠٥ - س: محمد بن الزُّبير التميمي
الحنظلي البصري .
عن: أبيه، والحسن، وعُمر بن عبد العزيز.
وعنه: عبد الوارث، وابن عُلَية، وجماعة.
وقد روى عنه من أقرانه: یحیی بن أبي کثیر.
وقال أبو داود: قلتُ لشعبة: مالَكَ لا تُحدِّث
عن محمد بن الزبير الحنظلي؟ قال: مرَّ به رجل
فافترى عليه. فقلت: هذا من مثلك كثير؟ قال:
إنه غاظني(٧).
(١) قوله: زاذان، أم سعد الأنصارية. ضبب فوقهما في (أ).
(٢) ((الكامل)) ٢٢١١/٦، وعبارة ابن عدي: ومحمد بن زاذان هذا مضطرب الحديث، ولا أعلم يرويه عنه غير عنبسة بن
عبد الرحمن القرشي، وعنبسة ضعيف، وقال: في أحاديثه غير محمد بن زاذان: عن أم سعد: عن أم أنس عن النبي ◌ِّلآ،
ولا أدري هذا الاضطراب من عنبسة أو من محمد بن زاذان، ولمحمد غير ما ذكرت وكلها مضطربة.
(٣) انظر: ((تهذيب الكمال)) ٢٠٦/٢٥ .
(٤) ((الجرح والتعديل)) ٧/ ٢٦٠ .
(٥) انظر: ((الجرح والتعديل)) ٧/ ٢٦٠، و(تهذيب الكمال)) ٢٠٨/٢٥، وقال المزي: روى له مسلم فيما ذكر أبو القاسم
اللالكائي.
(٦) ((الجرح والتعديل)) ٢٥٩/٧.
(٧) انظر: ((الكامل)) ٢٢٠٩/٦.

١١٨
محمد بن الزّحَّاف
وقال النسائي : ضعيف.
ومن مناكيره: عن نافع، عن ابن عُمر: أنَّ
النبيَّ وَلّ قال: ((تصافحوا؛ فإن المصافحة تذهبُ
وقال ابن معين: لا شيء.
وقال أبو حاتم: ليس بالقوي، في حديثه بالشَّحناء)).
إنكار.
وقال البخاري: روى عنه حماد بن زيد،
منكر الحديث، وفيه نظر (١).
جرير بن حازم وغیره، عن محمد بن الزبير،
عن أبيه، عن عمران بن حُصين، أنّ رسول الله وَآل
قال: ((لا نَذْرَ في معصية، وکفارُه کفارة یمین)).
رواه الثوري، وأبو بكر النهشلي، عن محمد
ابن الزُبير، عن الحسن، عن عمران.
محمد بن الزبير؛ فقال: عن أبيه (٢).
ابن جُریج.
قال ابنُ منده في ((تاریخ)»: حدَّث بمناکیر.
٧١٠٧ - محمد بن أبي الزُّعَيْزِعَة .
عن: عطاء، ونافع. وعنه: محمد بن عيسى
ابن سميع فقط.
قال أبو حاتم(٣): منكر الحديث جدًّا.
روى هذه الأحاديث هشام بن عمار، عن ابن
وقال أبو حاتم: لا يشتغل به. وقيل: كان مِنْ سُمَيع، عنه(٥).
هشام بن عمار، حدثنا ابن سُمیع، حدثنا
أهل أذرعات(٤).
(١) ((الضعفاء)) للنسائي ٩٥، و((الجرح والتعديل) ٢٥٩/٧، و((التاريخ الكبير)) ٨٦/١، و((الكامل)) ٢٢٠٩/٦.
(٢) انظر: ((الكامل)) ٢٢٠٩/٦-٢٢١٠.
(٣) كذا في (أ) و(س)، وجاء في هامش (أ): البخاري قال ذلك. قلت: وهو في ((التاريخ الكبير)) ٨٨/١، و((الضعفاء))
للعقيلي ٦٦/٤ - ٦٧، و((الكامل)) ٢٢١١/٦.
(٤) ((الجرح والتعديل)) ٢٦١/٧، و((الكامل)) ٢٢١١/٦.
(٥) أخرجها ابن عدي في ((الكامل)) ٢٢١١/٦-٢٢١٢.
وبه: عن النبي ◌َّر في قوله: ﴿وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ
يَشْتَرِى لَهْوَ اَلْحَدِيثِ﴾: ((باللعب وَالباطل، ولا
تسمحُ نفسُه ولا تطيب نفسه أنْ يتصدّق بدرهم».
وبه: أَراد النبيُّ ◌َِّ أنْ يدخل الكعبة فقابَلَته
دوارة صورة فرجع، وقال: ((يا أبا بكر، اذهَبْ
فامحُ تلك الصورة» فمحاها.
وسمعتُ نافعاً يقول: قال ابن عمر: من
انتفى من والديه، أو أَرَى عينيه ما لم يرَ، فليتبَوَّأَ
ورواه جماعة عن يحيى بن أبي كثير، عن مقعده من النار.
قال عبد الله: فلبئنا بذلك زماناً نخاف الزيادةَ
٧١٠٦ - محمد بن الزّحَّاف، عن أبيه، عن في الحديث، إذ قال النبيُّ ◌َّ: («تَحدّثوا عنّي
ولا حرج؛ فإنكم لن تبلغوا ما كان فيه من خير
أو شر؛ ألا ومن قال عليَّ كذباً ليُضِلَّ الناسَ بغير
علم، فإنه بين عَيْني جهنّم يوم القيامة، وما قال
من حسنة فاللهُ ورسولُه يأمران بها قال: ﴿إِنَّ اللَّهَ
يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَنِ﴾)».

١١٩
محمد بن زكريا الغَلَابي
محمد بن أبي الزُّعَيْزعة، حدثني عمرو بن عن حميد الطويل بخبرٍ باطلٍ، وعنه علي بن
شعيب، عن أبيه، عن جدِّه عبد الله، عن الحسن بن مهدي الجوهري، لا أدري من هذا.
فأما : زكريا بن دُويد الكندي فكذّاب، مرَّ(٥).
النبيِّ ◌َّ أنه كان يقول في الطعام إذا قُرِّب إليه:
٧١١٠ - محمد بن زكريا الأصبهاني، له
«جزء)) سمعناه.
((اللهم بارك لنا فيما رزَقْتَنا وقِنا عذابَ النار.
بسم الله، وإذا فرغ قال: الحمدُ لله الذي مَنَّ
يروي عن: القَعْنبي، وبَكّار السِّيْريني.
علينا، والحمدُ لله الذي أطعمنا وسقّانا
وأَرْوَانا(١) وكُلَّ الإحسان آتانا)).
قال عمرو: فکتب لنا جُّنا، فكنا نتعلّمه كما
نتعلَّم السورةَ من القرآن(٢).
٧١٠٨ - محمد بن أبي الزعَيْزِعَة(٣) .
قال ابن حبان: دجّال من الدَّجاجلة، هو
الذي روى عن أبي المَلیح الرَّقي، عن ميمون بن
مهران، عن ابن عباس، قال: جاع النبيُّ ◌َلۇر
جوعاً شديداً، فنزل جبريل وفي يده لوزة، فناوله
إياها ففكّها، فإذا فيها فریدةٌ خضراء عليها
مكتوب بالنور: ((لا إله إلا الله محمد رسول الله،
أيذْتُه بعليّ، ونَصْرتُه به، ما آمن بي من اتهمني
في قضائي، واستبطأني في رزقه))(٤).
لعله الأول.
٧١٠٩ - محمد بن زكريا بن دُويد الكندي،
(١) في هامش (أ) و(س): وآوانا. (نسخة).
(٢) ((الكامل)) ٦/ ٢٢١٢.
(٣) فوقها في (س): كذا.
(٤) ((المجروحين) ٢٨٩/٢ .
(٥) برقم (٢٧٥٠).
(٦) انظر: ((أخبار أصبهان)) ٢١٦/٢ .
(٧) انظر: ((الضعفاء)) لابن الجوزي ٥٩/٣ - ٦٠ .
(٨) (الثقات)) ٩/ ١٥٤، وتمام كلام ابن حبان: فإن في روايته عن المجاهيل بعض المناكير.
وعنه: أبو أحمد العَسّال، وأبو الشيخ.
قال ابن منده: تُكلِّم في سماعه(٦).
٧١١١ - محمد بن زكريا الخصيب، عن
سُوَيد بن عبد العزيز.
قال الدارقطني: يضع الحديث(٧).
٧١١٢ - محمد بن زكريا الغَلَابي،
البصري، الأخباري، أبو جعفر.
عن: عبد الله بن رجاء الغُدَاني، وأبي
الوليد، والطبقة.
وعنه: أبو القاسم الطبراني، وطائفة.
وهو ضعیف؛ وقد ذكره ابنُ حبان في کتاب
((الثقات)) وقال: يُعْتَبر بحديثه إذا روى عن ثقة(٨).
وقال ابن منده: تُكلّم فيه.

١٢٠
محمد بن زكريا التميمي
وقال الدارقطني: يضَعُ الحديث(١).
الصُّولي، حدثنا الغَلَابي، حدثنا إبراهيم بن
بشار، عن سفيان، عن أبي الزبير، قال: كنا عند
جابر، فدخل عليُّ بن الحُسين؛ فقال جابر:
دخل الحُسَين؛ فضمَّه النبيُّ بَّ إليه، وقال:
((يُولد لابني هذا ابنٌ يقال له: عليّ، إذا كان يوم
القيامة نادى منادٍ: لِيَقُم سيِّدُ العابدين، فيقوم هو.
ویُولد له ولد يقال له: محمد، إذا رأيتَه يا جابر
فاقرأ عليه مني السلام)).
فهذا من كذب الغَلابي.
وقال الغلابي: حدثنا ابنُ عائشة، عن
أمرني أَنْ يكون نُظْقي ذِكْراً، وصَمْتي فِكْراً،
ونظري عبرة)). هذا حديث معضل.
٧١١٣ - محمد بن زكريا التميمي .
ذكره ابنُ أبي حاتم، مجهول(٣). وقيل: ابن
أبي زكريا. روى عنه مروان بن معاوية الفَزاري.
٧١١٤ - س: محمد بن زُنْبُور المكي،
شیخ مشهور، وقع لنا من عواليه.
يروي عن: إسماعيل بن جعفر، والفَضَيل بن
عیاض، وحماد بن زيد، وجماعة.
وعنه: النسائي، والبزَّار، وأبو عَرُوبة.
وثّقه النسائي، وابن حبان، وغيرهما.
وقال ابن خُزيمة: ضعيف.
وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالمتين (٤).
قلت: أدركه أبو جعفر الذَّيلي.
٧١١٥ - محمد بن زهير بن عطية السُّلمي.
قال الأزدي: ساقط (٥).
قلت: له خَبَرٌ باطل، لعله هو افتراه، متنه:
(«أَوْحى اللهُ إلى نبيه: استَكْتِبْ معاويةً، فإنه أمين
مأمون)».
٧١١٦ - محمد بن زهير بن أبي جَبَل،
أبيه(٢)، قال: خطب رسولُ اللهِ وَّل فقال: ((إنَّ الله تابعي، لا يُعرف.
أرسل حديثَ: ((مَنْ ركب البحر حين(٦)
يرتج، فلا ذِمَّة له)) قاله شعبة، عن أبي عمران
الجوني، عنه.
٧١١٧ - محمد بن زُهیر .
تابعي، أرسل، حدَّث عنه وهيب بن الوَرْد،
مجهول (٧).
٧١١٨ - محمد بن زُهير، أبو يعلى الأُبُلّي.
حدَّث عنه زاهر بن أحمد السرخسي، وغيره.
قال الدار قطني : أخطأ في أحاديث، ما به بأس.
(١) ((الضعفاء)) للدار قطني ١٥٥.
(٢) ضيب فوقها في (أ) و(س).
(٣) ((الجرح والتعديل)) ٧/ ٢٦١ ، وفيه: محمد بن أبي زكريا.
(٤) ((الثقات)) ١١٦/٩، و(تهذيب الكمال)) ٢١٤/٢٥.
(٥) انظر: ((الضعفاء)) لابن الجوزي ٦٠/٣، وتمام کلامه: مجهول لا یکتب حديثه.
(٦) في (س): حتى. والمثبت من (أ) و((لسان الميزان)) ١٤٢/٧.
(٧) ((الجرح والتعديل)) ٧/ ٢٦٠.