Indexed OCR Text
Pages 81-100
٨١ محمد بن حِبّان وقد سكن قبل الأربعين سنواتٍ بنيسابور، يقول: أنكروا على ابن حبان قولَه: النبوةُ العلم وبنى الخانكاه، وحدَّث بمصنفاتهِ ثم رُدّ إلى والعمل، وحكموا عليه بالزَّنْدقة، وهُجر، وكُتب فيه إلى الخليفة فأمر بقتله. وسمعتُ غيره يقول: وطنه(١). لذلك ◌ُخرج إلی سمرقند. وقال الإمام أبو عَمْرو بن الصلاح وذكره في ((طبقات الشافعية)): غلط الغلط الفاحش في تصرفه. وصَدَق أبو عَمْرو، وله أوهام كثيرة تتبّع بعضها الحافظ ضياء الدين، وقد بدتْ من ابن حبان مَفْوَة فطعنوا فيه لها. قال أبو إسماعيل الأنصاري شيخ الإسلام: سألت يحيى بن عمار عن أبي حاتم بن حِبّان، فقال: رأيته ونحن أخرجناه من سجستان، كان له علم کثیر، ولم یکن له کبیر دین، قدم علینا فأنكر الحدَّ لله، فأخرجناه(٢). قلت: إنكاره الحَدَّ وإثباتكم للحدِّ نوعٌ من فضول الكلام، والسكوتُ من الطرفين أَوْلى، إذْ لم يأت نصٌّ بنَفْي ذلك ولا إِثْباته، والله تعالى ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ، شَىْءٌ﴾، فمن أثبته قال له خصمُه: جعلتَ لله حدًّا برأيك، ولا نصَّ معك بالحد، والمحدودُ مخلوق، تعالى اللهُ عن ذلك. وقال هو للنافي: ساويتَ ربَّك بالشيء المعدوم، إذ المعدومُ لا حدَّ له، فمن نزَّه الله وسكَتَ سَلِم وتابع السّلف. قال أبو إسماعيل الأنصاري: سمعتُ عبد الصمد بن محمد بن محمد يقول: سمعت أبي قلت: ولقوله هذا محمل سائغ إنْ كان عَنّاه؛ أي عماد النبوة العلم والعمل؛ لأن الله لم يُؤْتِ النبوةَ والوَحْيَ إلّا من اتصف بهذين النَّعْتَين، وذلك لأنَّ النبيَّ ◌َّ يَصير بالوَحْي عالماً، ويلزم من وجود العلم الإلهي العملَ الصالح، فصدقَ بهذا الاعتبار قولُه، النبوة: العلم اللدنيّ، والعمل: المقرِّب إلى الله. فالنبوّةُ إذاً تفسّر بوجود هذين الوصْفَين الكاملين، ولا سبيل إلى تحصيل هذين الوَصفَيْن بكمالهما إلّا بالوحي الإلهي إذ الوحي الإلهي علمٌّ يقيني ما فيه ظنّ، وعلمُ غير الأنبياء منه يقينيٍّ وأكثره ظني. ثم النبوة ملازمةٌ للعصمةِ، ولا عصمةً لغيرهم؛ ولو بلغ في العلم والعمل ما بلغ. والخَبرُ عن الشيء يُصدّق ببعض أركانِه وأهمٌ مقاصده، غيرَ أنّا لا نسوِّع لأحدٍ إطلاقَ هذا إلّا بقرينةٍ، كقوله عليه الصلاة والسلام: ((الحج عرفة))؛ وإن كان عنى الحَصْر، أي ليس هي إلا العلم والعمل، فهذه زندقة وفلسفة. مات سنة أربع وخمسين وثلاث مئة (٣). (١) انظر: ((تاريخ مدينة دمشق)) ٢٥٦/٦١ وما بعدها، و((الإكمال)) ٤٣٢/١، و٣١٦/٢. (٢) انظر: ((تاريخ مدينة دمشق)) ٢٦١/٦١. (٣) انظر: ((تاريخ مدينة دمشق)) ٦١/ ٢٦١. ٨٢ محمد بن حُبَّان بن الأزهر ٦٩٤٠ - محمد بن حُبَّان بن الأزهر الباهلي قال: شهدتُ خالداً القَسْري حين ضحّى بالجَعْد ابن درهم، وذكر القصّة(٥) البصري، حدَّث ببغداد عن أبي عاصم وغيره. قال ابن مَنْده: ليس بذاك. وقال أبو عبد الله الصُّوري: ضعيف. توفي بعد الثلاث مئة(١). ٦٩٤١ - محمد بن حبيب الخولاني، عن أبي بکر بن أبي مريم الغسّاني، أتی بحديثٍ منکر. ٦٩٤٢ - محمد بن حبيب الجارودي، عن سفيان بن عيينة(٢). غَمزَه الحاكم النيسابوري، [وأتى بخبرٍ باطلٍ اُّهم بسنده](٣). ٦٩٤٣ - عخ: محمد بن حبيب الجرمي، والد عبد الرحمن، کان قبل سنة مئتين، مجهول. قلت: هو محمد بن حبیب بن أبي حبيب، عن أبيه، وعنه القاسم بن أبي سفيان المَعْمري، مجهول(٤)، قاله ابن منده. قال قتيبة: حدثنا القاسم بن محمد، حدثني عبدُ الرحمن بن محمد، عن أبيه، عن جده، (١) انظر: ((تاريخ بغداد)) ٢٣١/٥. (٢) انظر: ((تاريخ بغداد)» ٢٧٧/٢، وقال الخطيب: كان صدوقاً. (٣) ما بين حاصرتين لم يرد في (أ) و(س)، والمثبت من ((لسان الميزان)) ٥١/٧، وأخرج الخبر الدارقطني في ((السنن)) (٢٧٣٩)، والحاكم في ((المستدرك)) ١/ ٤٧٣ من طريقه عن ابن عيينة، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، عن ابن عباس مرفوعاً: ((ماء زمزم لما شرب له ... )). وقال الحاكم: صحيح الإسناد إن سلم من محمد بن حبيب. اهـ (٤) انظر: ((الجرح والتعديل)) ٢٢٥/٧، و(تهذيب الكمال)) ٣٧/٢٥. (٥) أخرجه البخاري في ((خلق أفعال العباد)) (٣). (٦) ((الجرح والتعديل)) ٢٢٥/٧، و((الثقات)) ٣٩/٩، و((تاريخ مدينة دمشق)) ٢٦٣/٦١. (٧) (التاريخ الكبير)) ٦٤/١، و((الضعفاء)) للعقيلي ٤٤/٤، و((الكامل)) ٢١٥٥/٦، و((الضعفاء)) للدارقطني ١٤٩، و((الضعفاء» لابن الجوزي ٤٨/٣ . قال ابن أبي حاتم: محمد دمشقي، وقال أبي أبو حاتم: لا أعرفه. وذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات))(٦). ٦٩٤٤ - محمد بن الحجّاجِ اللَّخْمي الواسطي، أبو إبراهيم، نزیل بغداد. عن: عبد الملك بن عُمير، ومجالد. وعنه: سُرَيج بن يونس، ويحيى بن أيوب العابدان، ومحمد بن حسان السَّمْتي، وآخرون. قال البخاري: منكر الحديث. وقال ابن عدي: هو وضع حديثَ الهريسة. وقال الدارقطني : كذاب. وقال ابن معين: كذَّاب خبيث. وقال مرة: ليس بثقة(٧). قلت: وله عن عُروة بن رُويم، عن خالد بن مَعْدان، عن معاذ بن جبل، عن النبي ◌َّ؛ قال: ((إذا قُمتم إلى الصلاة فانتعلوا)). ٨٣ محمد بن الحجّاج عباس، قصة قس بن ساعدة(١). وقال يحيى بن أيوب: أخبرنا محمد بن حجاج، أخبرنا عبد الملك بن عُمير، عن رِبْعي، عن حذيفة مرفوعاً: ((أطعمني جبريل الهريسة لأشُدَّ بها ظهري لقيام الليل)»(٢). فهذا من وَضْع محمد؛ وكان صاحب هريسة. مات سنة إحدى وثمانين ومئة. ٦٩٤٥ - محمد بن الحجاج المُصَفِّر، بغدادي. روی عن: خوَّات بن صالح، وجَرِیر بن حازم. روی عباس عن یحیی: ليس بثقة. وقال أحمد: قد تركنا حديثه. وقال البخاري: روى عن شعبة، سكتوا عنه. المَهْري، عن أبيه، عن جدّه. وقال النسائي: متروك(٣). ومن عجائبه: حدثني خوّات بن صالح بن خوّات بن جُبير، عن أبيه، عن جدِّه، قال: مرضتُ ثم أَفَقْتُ، فلقِيَني رسولُ الله ◌َِّ، فقال: «صحَّ جسمك يا خوَّات)). قلت: وجسمك یا رسولَ الله. قال: ((فِ لله بما وعدتَ)). قلت: يا (١) أخرجهما ابن عدي في (الكامل) ٢١٥٥/٦- ٢١٥٦. (٢) أخرجه العقيلي ٤/ ٤٥ . (٣) انظر: ((التاريخ الكبير)) ٦٤/١، و((الضعفاء)) للعقيلي ٤٦/٤، و((الضعفاء)) للنسائي ٩٣، و((الكامل)) ٢١٥٧/٦. (٤) أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) ٢١٥٧/٦ . (٥) ((المجروحين)) ٢٩٦/٢. (٦) انظر: ((تاريخ بغداد)) ٢٨٢/٢. (٧) («الضعفاء» ٤/ ٤٥ . (٨) ((الجرح والتعديل)) ٢٣٤/٧. وله: عن مجالد، عن الشعبي، عن ابن رسول الله ما وعدتُ شيئاً، قال: ((بلی، إنه ليس من مريضٍ يمرض إلّا جعل لله على نفسه إذا عافاه اللهُ يفعل خيراً أو ينتهي عن الشر؛ فَفِ لله بما وعدْتَ))(٤). قال ابن حبان: روى عنه أبو أمية الطَّرسوسي؛ لا تحلُّ الرواية عنه. محمد بن صالح القَنّاد، حدثنا محمد بن الحجاج، حدثنا خِذَام بن يحيى، عن مكحول، عن واثلة، عن النبي وَ لّ، قال: ((إنّ لله في كل يوم ثلاث مئة وستين نظرة، لا ينظر فيها إلى صاحبِ الشاة))(٥). مات فيما قال أبو الفَتْح الأزدي: سنة ست عشرة ومثتین(٦). ٦٩٤٦ - محمد بن الحجاج بن رِشْدين قال العُقيلي: في حديثه نظر (٧). روى عنه ابنه أحمدُ بن محمد، ويروي أيضاً عن ابن وهب. توفي سنة اثنتين وأربعين ومئتين. من ولد أبي ٦٩٤٧ - محمد بن الحجّاج، لَبَابة، حدَّث عن أبيه، مجهول(٨). ٨٤ محمد بن الحجّاج البُرْجمي ٦٩٤٨ - محمد بن الحجّاج البُرْجمي الكوفي، عن هشام بن عُروة. ضعّفه الدار قطني(١)، مُقِلّ. ٦٩٤٩ - محمد بن الحجاج الحمصي، عن جابان أو موسى بن جابان، عن أنس. وعنه بقية ابن الوليد. قال الأزدي: لا يُکتب حديثه(٢). ٦٩٥٠ - محمد بن الحجاج بن جعفر بن إياس بن نُذَيْر الكوفي، عن ابن عُيينة، وهو الضَّبي، عن أبي بكر بن عياش. قال أبو الحسين بن المنادي: توفي ببغداد. وقال ابن عقدة الحافظ: في أمره نظر. قلت: مات ببغداد سنة إحدى وستين ومثتین، وله سبع وتسعون سنة. روى عنه المحاملي، وأبو سعيد بن معروفة (٨). (٣) الأعرابي(٣). ٦٩٥١ - محمد بن حجاج المصري، عن أبي موسى(٤). ٦٩٥٢ - ومحمد بن حجاج البَجَلي، عن قاسم بن الوليد. مجهولان(٥). ٦٩٥٣ - محمد بن حُجْر، عن الزهري، مجهول(٦) ٦٩٥٤ - محمد بن حُجر بن عبد الجبار بن وائل بن حُجر، عن عمِّه سعيد، وعنه إبراهيم بن سعيد الجوهري، له مناكير. قيل: كنيتُه أبو الخَنَافس. وقال البخاري: فيه بعضُ النظر (٧). ٦٩٥٥ - محمد بن حُذيفة الأُسَيْدي، عن سفيان بن عيينة. جرَّحه ابن حبان، وقال: روى عن سفيان، عن زياد بن عِلَاقة، عن المغيرة مرفوعاً: ((إنَّ شاهد الزُّور مع العَشّار في النار)). وهذا باطل، وما سمع زياد بن عِلَاقة هذا، ولا عند سفيان عن زياد سوى أربعةِ أحاديث ٦٩٥٦ - محمد بن حُذَيفة بن دَابٍ . قال أبو حاتم: ضعيف(٩). (١) ((الضعفاء)) ١٤٩. (٢) انظر: ((الضعفاء)) لابن الجوزي ٤٨/٣ . (٣) انظر: ((تاريخ بغداد)» ٢٨٤/٢. (٤) ((الجرح والتعديل» ٢٣٥/٧، وفيه: هو مجهول، وأبو موسى مجهول. (٥) ((الجرح والتعديل)) ٢٣٥/٧. وعبارة أبي حاتم: روى عن بعض الضعفاء، وهو مجهول، ليِّن الحديث. (٦) ((الجرح والتعديل)) ٢٣٩/٧، وفيه: محمد بن حجر روى عن الزهري مرسلاً، سمعت أبي يقول ذلك، ويقول: هو مجهول. (٧) (التاريخ الكبير)) ٦٩/١، و((الكامل)) ٢١٦٦/٦. (٨) ((المجروحين) ٢٦٨/٢ - ٢٦٩. (٩) ((الجرح والتعديل)) ٢٣٩/٧. وقال البخاري في ((الكبير)) ٦٥/١: وابن داب هذا ليس هو ذاك الضعيف، ذاك صاحب السمر، ولكن هذا قدیم قوي. اهـ وانظر ما بعده. ٨٥ محمد بن حسان الأموي مكرر ٦٩٥٦ - محمد بن حُذيفة، عن ابن أبي قتادة، وعنه ابن أبي ذِئب. ضعَّفه أبو حاتم أيضاً(١). ٦٩٥٧ - م: محمد بن حرب الذُّهلي، عن جابر بن سمرة، وعنه أخوه سماك وحده(٢). له في ((مسلم)): احذروهم، يعني الكذّابين(٣). ٦٩٥٨ ــ د: محمد بن حسان، شيخٌ لمروان ابن معاوية، لا يُدْرى من هو (٤). وقيل: هو المصلوب(٥). ٦٩٥٩ - محمد بن حسان السُّلمي، مجهول(٦). ٦٩٦٠ - د: محمد بن حسان السَّمْتي، عن هُشیم وأقرانه. قال الدارقطني: ليس بالقوي. وقال أبو يعلى: قال ابن معين: لا بأس به. وقال أبو حاتم: ليس بالقوي. وقال الدارقطني أيضاً: ثقة، يحدث عن الضعفاء. قيل: مات سنة ثمان وعشرين ومئتين(٧). فأما : ٦٩٦١ - ق: محمد بن حسان الأزرق الشيباني، مولى مَعْن بن زائدة الأمير. عن: ابن عيينة، ووكيع. وعنه: ابن ماجه، والمحاملي، وابن أبي حاتم، وعدة. فوثَّقه الدارقطني، وجماعة. مات سنة سبع وخمسين ومائتين(٨). ٦٩٦٢ - محمد بن حسان الأموي، عن عَبْدة ابن سُليمان، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة: إنَّ الله أَمرَ الأرضَ أن تبتلعَ ما يخرج من الأنبياء. رواه الدارقطني في الأول من ((الأفراد)» عن محمد بن سُليمان بن محمد الباهلي النُّعماني؛ وقال: تفرّد به محمد بن حسان، وشيخنا ثقة. (١) قال الحافظ في ((اللسان)) ٥٩/٧ : هذا والذي قبله واحد ... وقد قال ابن أبي حاتم: محمد بن حذيفة بن داب، روی عن عبد الله بن خويلد، عن رجل من الصحابة. وعن عبد الله بن أبي قتادة، روى عنه ابن أبي ذئب وعبد الرحمن بن إسحاق. وهو ملخّص كلام البخاري على العادة. اهـوتمام عبارة البخاري: وابن داب هذا ليس هو ذاك الضعيف، ذاك صاحب السمر، ولکن هذا قدیم قوي. اهـ (٢) انظر: ((تهذيب الكمال)) ٣٨/٢٥ -٣٩. (٣) (صحيح مسلم)) (٢٩٢٣). (٤) انظر: ((الكامل)) ٢٢٢٣/٦، و(تهذيب الكمال)) ٥٥/٢٥ . (٥) يعني: محمد بن سعيد بن حسان المصلوب، وسترد ترجمته (٧١٦٢)، وهو من رجال ((التهذيب)) ٢٦٥/٢٥ . (٦) ((الجرح والتعديل، ٢٣٨/٧. (٧) انظر: ((الجرح والتعديل)) ٢٣٨/٧، و(تاريخ بغداد)) ٢٧٥/٢، و(تهذيب الكمال)) ٥١/٢٥ . (٨) انظر: ((تاريخ بغداد)) ٢٧٧/٢، و(تهذيب الكمال)) ٥٤/٢٥ . ٨٦ محمد بن حسّان الكوفي قال ابن الجوزي في ((الأحاديث الواهية)»: ابن حسّان كذّاب(١). ٦٩٦٣ - محمد بن حسّان الكوفي الخزَّاز(٢)، عن أبي بكر بن عيّاش. قال أبو حاتم: ضعيف، وكان كذّاباً. يعني في حديث الناس. ٦٩٦٤ - خ س ق: محمد بن الحسن بن الثَّلِّ الأَسَدي الكوفي . عن: فِظْر بن خليفة، والثوري. وعنه: ابنه عُمر، وابنا أبي شيبة، وآخرون. قال أبو حاتم: شيخ. وروی عباس، عن یحیی: ليس بشيء. وقال أبو داود: صالح، یکتب حديثه. وقال الفَسَوي: ضعيف(٣). عثمان بن أبي شيبة، حدثنا محمد بن الحسن الأسدي، حدثنا شَريك، عن أبي إسحاق، عن عبد الله بن الزُّبير، قال: قال رسول الله ◌َ لاير: ((لا تقوم الساعةُ حتى يخرج ثلاثون كذَّاباً، منهم مُسَيْلِمة، والعَنْسي، والمختار؛ وشَرُّ قبائل العرب بني(٤) أمية وبني حنيفة وثقيف)). قلت: من عند قوله: «منهم مسيلمة)) لعله من قول الراوي(٥). قال ابن عدي: حدَّث عن محمد الملقَّب بالثَّلّ الثقاتُ، ولم أرَ بحديثه بأساً(٦). ٦٩٦٥ - ق: محمد بن الحسن البَرَّاد، عن الزبير بن المنذر بن أبي أَسيد الساعدي، وعنه صفوان بن سُلَيم فقط(٧). (١) ((العلل المتناهية)) ١٨٨/١. (٢) في ((لسان الميزان)) ٦٠/٧: الجزَّاز. والمثبت من (أ) و(س)، و((الجرح والتعديل)) ٢٣٨/٧. (٣) ((الجرح والتعديل)) ٢٢٥/٧ - ٢٢٦، و((سؤالات الآجري))، ٣١٠/٢-٣١١ و((المعرفة والتاريخ)) ٥٦/٣. (٤) كذا في (أ) و(س) في الموضعين: بني. وجاء فوقها في (أ): كذا. والذي في ((الكامل)) لابن عدي ٦/ ٢١٨٢: بنو. على الصواب. (٥) جاء بعدها في (س) ما نصه: ومن مناكيره: حدثنا جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده، عن علي مرفوعاً: ((الدعاء سلاح المؤمن، وعماد الدين، ونور السماوات والأرض)). أخرجه الحاكم وصححه، فيه انقطاع. اهـ قلت: وقد ضرب عليه في (أ)، وكتب بجانبه: سيأتي.اهـ يعني في ترجمة محمد بن الحسن بن أبي يزيد الهمداني، أخرجه الحاكم ١/ ٤٩٢ من طريق الحسن بن حماد الضبي، عن محمد بن الحسن بن الزبير الهمداني، عن جعفر، به. وقال: هذا حديث صحيح، فإن محمد بن الحسن هذا هو التل، وهو صدوق في الكوفيين. اهـ وفي كلام الحاكم نظر، فقد عيَّن محمد بن الحسن، بأنه: التل، وقال: محمد بن الحسن بن الزبير الهمداني، والتل ليس همدانياً بل: أسدي، وإنما الهمداني: هو محمد بن الحسن بن أبي يزيد، الآتي، ويؤيد هذا أن أبا يعلى أخرجه في ((مسنده)) (٤١٩) وابن عدي ٦/ ٢١٨١ من طريق الحسن بن حماد، عن محمد بن الحسن بن أبي يزيد الهمداني، عن جعفر به. والله أعلم، صوابه ما جاء في نسخة (أ). (٦) ((الكامل) ٢١٨٣/٦. (٧) انظر: ((تهذيب الكمال)) ٦٠/٢٥، وقال المصنف في ((الكاشف)) ١٦٤/٢: فيه جهالة. وقال الحافظ في ((تهذيب= ٨٧ محمد بن الحسن بن زَبَالة ٦٩٦٦ - محمد (١) بن الحسن الشيباني، أبو عبد الله، أحد الفقهاء. ٦٩٧١ - د: محمد بن الحسن بن عطية ليَّنه النسائي وغيره من قبل حِفْظه، يروي عن العَوْفي، عن أبيه. مالك بن أنس وغيره، وكان من بحور العلم والفِقْه قويًّا في مالك(٢). ٦٩٦٧ - محمد بن الحسن الصَّدَفي، عن عبادة بن نُسيّ في الحيض، لا يصح حديثُه. ذكره (٣) العُقيلي(٣). (٤) ٦٩٦٨ - محمد بن الحسن اليماني" ، حدَّث عنه محمد بن رافع، مجهول. ٦٩٦٩ - محمد بن الحسن الهاشمي، عن ابن ◌ُرَیج. قال العُقيلي: لا يتابع على حديثه، له (٥) مناكير (٥). ٦٩٧٠ - محمد بن الحسن الأَسَدي، عن الأعمش، وعنه داود بن عَمْرو الضَّبيّ. قال ابن معين: ليس بشيء(٦). قلت: أظنُّه التل(٧). ضعفوه، ولم يترك (٨). قال يحيى بن معين: حدثنا محمد بن ربيعة، حدثنا محمد بن الحسن العَوْفي، حدثنا محمد ابن عبد الرحمن، عن أبي هريرة، قال: قال رسولُ الله وَلٍ: ((إذا بلغ أولادكم سبع سنين فعلٌّموهم الصلاةَ، فإذا بلغوا عشراً فاضْرِبُوهم عليها، وفرّقُوا بينهم في المضاجع))(٩). قال أبو زرعة: لین. وقال أبو حاتم: ضعيف. وقال البخاري: لم يصح حديثه(١٠). ٦٩٧٢ - د: محمد بن الحسن بن زَبَالة المخزومي المدني، عن مالك وذويه. قال أبو داود: كذاب. = التهذيب)» ٥٤٠/٣: جزم الذهبي أنه تفرد عنه - يعني صفوان بن سليم - وتعقب برواية محمد بن جهضم عنه أيضاً. اهـ. قلت: ولذلك قال الحافظ في ((التقريب)): مستور. (١) جاء فوقها في (س): مات سنة ١٨٩ . اهـ قلت: وهو صاحب أبي حنيفة. (٢) انظر: ((تاريخ بغداد)» ٢/ ١٧٢. وقد أفرد له المصنف ترجمة في جزء مفرد، وقد طبع. (٣) ((الضعفاء)) ٥١/٤، وفيه: ليس بمشهور بالنقل، وحديثه غير محفوظ. (٤) (س): اليمامي، والمثبت من (أ) و((لسان الميزان)) ٦٤/٧، و((الجرح والتعديل، ٢٢٨/٧. (٥) ((الضعفاء)) ٤/ ٥١ . (٦) انظر: ((الجرح والتعديل)) ٢٢٥/٧. (٧) وقد سلف (٦٩٦٤). (٨) انظر: ((تهذيب الكمال)) ٧٠/٢٥. (٩) أخرجه العقيلي في ((الضعفاء)) ٤٩/٤ - ٥٠، وقال: مضطرب الحفظ، والرواية في هذا الباب فيها لين. (١٠) ((الجرح والتعديل)) ٢٢٦/٧، و((التاريخ الكبير)) ٧٧/١، و((تهذيب الكمال)) ٧١/٢٥. ٨٨ محمد بن الحسن بن هلال وقال یحیی: ليس بثقة. وقال النسائي والأَزْدي: متروك. وقال أبو حاتم: واهي الحديث. وقال الدارقطني وغيره: منكر الحديث(١). أبو خيثمة، حدثنا محمد بن الحسن المديني، حدثنا مالك، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة مرفوعاً: ((فتحت القرى بالسيف، وفُتحت المدينة بالقرآن»(٢). الزبير بن بكار، حدثنا محمد بن الحسن بن زَبَالة، حدثنا مالك، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة مرفوعاً: «المدينة مهاجَرِي، وفيها بيتي، وحقّ على أمتي حِفْظُ جيراني))(٣). مكرر ٦٦٩٥ - خ ت: محمد بن الحسن بن هلال، هو محبوب، عن خالد الحذَّاء، وغيره. ليَّنْهُ النسائي. وقال أبو حاتم: ليس بالقوي. وروى عبد الله بن أحمد عن ابن معين: ليس به بأس(٤). ٦٩٧٣ - ت: محمد بن الحسن بن أبي يزيد الهَمْدَاني الكوفي . قال ابن معين: قد سمعنا منه، ولم يكن بثقة، وقال مرة: كان يكذب. وقال أحمد: ما أراه يسوى شيئاً. وقال النسائي: متروك. وقال أبو داود: ضعيف. وقال مرة: كذّاب. وقال أبو حاتم: ليس بالقوي(٥). قال الحسن بن حماد الضبي: حدثنا محمد، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده، عن على مرفوعاً: ((الدعاء سلاح المؤمن، وعماد الدين، ونور السماوات والأرض)). صححه الحاكم، وفيه انقطاع(٦). أحمد بن مَنيع، حدثنا محمد بن الحسن بن (١) انظر: ((الجرح والتعديل)) ٢٢٧/٧ - ٢٢٨، و((الضعفاء)) للعقيلي ٥٨/٤، و((الضعفاء)» للنسائي ٩٣، و((الكامل)) ٢١٨٠/٦، و((الضعفاء)) لابن الجوزي ٥١/٣، و((تهذيب الكمال)) ٦٥/٢٥ - ٦٦. (٢) أخرجه العقيلي ٥٨/٤، وابن عدي ٦/ ٢١٨٠، وقد سلف هذا الحديث في ترجمة ذؤيب بن عمامة (٢٥٧٩) من طريق ذؤيب، عن مالك، به. وقال المصنف: هذا منكر تفرد به ذؤيب. أهــ وتعقبه ابن حجر في ((اللسان)) ٤٣٠/٣: فقال: وهذا الحديث معروف بمحمد بن الحسن بن زبالة، عن مالك، وهو متروك متهم، وكأنَّ ذؤيباً إنما سمعه منه فدلَّسه عن مالك. اهـ (٣) أخرجه ابن عدي ٦/ ٢١٨٠ . (٤) انظر: ((الجرح والتعديل)) ٣٨٨/٨ - ٣٨٩، و(تهذيب الكمال)) ٧٥/٢٥، وقد أخرج له البخاري مقروناً. (٥) انظر: ((الجرح والتعديل)) ٢٢٥/٧، و((الضعفاء)) للعقيلي ٤٨/٤ - ٤٩، و((الضعفاء)) للنسائي ٩٤، و((الكامل)) ٢١٨١/٦، و((تاريخ بغداد)) ١٧١/٢ - ١٧٢، و(تهذيب الكمال)) ٧٧/٢٥ - ٧٨. (٦) أخرجه الحاكم في ((المستدرك)) ٤٩٢/١، وأبو يعلى (٤١٩)، وابن عدي في ((الكامل)) ٢١٨١/٦ بهذا الإسناد، إلا أن الحاكم وهم وقال: محمد بن الحسن بن الزبير الهمداني وصحح الحديث، وصوابه: محمد بن الحسن بن أبي يزيد الهمداني، والحديث لا يصح، لأن الهمداني کان یكذب. ٨٩ محمد بن الحسن المَُّني أبي يزيد، عن ثور، عن خالد بن معدان، عن معاذ مرفوعاً: ((مَنْ عَيَّر أخاه بذَنْبٍ لم يَمتْ حتى الله بن جرير بن جَبَلة، حدثنا محمد بن الحسن يفعله))(١). حُسين بن عبد الأول، حدثنا محمد بن أبي يزيد الهَمْداني، حدثنا عمرو بن قيس، عن عطية، عن أبي سعيد مرفوعاً: ((يقول الله: مَنْ شَغَله قراءةُ القرآن عن دعائي ومسألتي، أعطيته أفضلَ ثوابٍ الشاكرين)»(٢). حسّنه الترمذي فلم يُحسن. وروی محمد بن هشام المژُوني، عنه، عن عائذ المُكْتِب، عن عطاء بن أبي رباح، عن عائشة، قالت: قال رسول الله وَّرَ: ((مَنْ مات في هذا الوجه مِنْ حاجّ أو معتمر، لم يُعرض ولم يحاسَب، وقيلَ له: ادخل الجنة))(٣). حدثنا محمد بن أحمد المطرز، حدثنا عُبيد القُرْدُوسي، حدثنا جرير بن حازم، عن الأعمش، عن أبيه، عن(٥) جده، قال رسول الله وَّرِ: ((ما مِنْ رجلٍ يلقاه ابنُ عَمِّه فيسأله من فَضْله فيمنعه، إلّا منعه اللهُ من فَضْله (٦) يوم القيامة))(٦). ٦٩٧٥ - خ ت ق: محمد بن الحسن المُزَني، قاضي واسط. عن: العوام بن حَوْشب، وابن أبي خالد. وعنه: أحمدُ، وزيد بن الحریش، وجماعة. وثّقه ابن معین، وأبو داود. وقال أبو حاتم: لا بأس به. وذكره ابن حبان في ((الضُّعفاء)» فقال: يرفع ٦٩٧٤ - محمد بن الحسن القُرْدُوسي الموقوف ويُسْند المرسل؛ ثم ذكر له حديثاً واحداً رفعه. والأشهر أنه قول ابن عُمر، وذكره قال العُقيلي: حديثُه غير محفوظ، وليس في ((الثقات)) أيضاً(٧)، وهذا أَضْوب. (٤) البصري . بمشهور بالنقل(٤). (١) أخرجه الترمذي (٢٥٠٥)، وابن عدي في ((الكامل)) ٦/ ٢١٨١ من طريق أحمد بن منيع، به. وقال الترمذي: هذا حديث غريب، وليس إسناده بمتصل، وخالد بن معدان لم يدرك معاذ بن جبل. (٢) أخرجه العقيلي في ((الضعفاء)) ٤٩/٤ من طريق حسين بن عبد الأول، والترمذي (٢٩٢٦) من طريق شهاب بن عباد، كلاهما عنه، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: حديث حسن غريب. وقال العقيلي: لا يتابع عليه. (٣) أخرجه الخطيب في ((تاريخه)) ٢/ ١٧٠. وقد سلف (٣٩٠١) في ترجمة عائذ بن نُسير. (٤) جاء بعدها في ((لسان الميزان)) ٧/ ٦٤: ولا يتابع على إسناد حديثه، اهـ وهذه العبارة ليست في (أ) ولا (س)، ولا ((الضعفاء» للعقيلي ٤ / ٥١ . (٥) جاء في (أ) فوق كلمتي: أبيه وجده، لفظ: كذا. (٦) أخرجه العقيلي ٤/ ٥١ ، وقال: وهذا یروی بإسناد أصلح من هذا. (٧) انظر: ((الجرح والتعديل)) ٢٢٦/٧، و((المجروحين)) ٢٧٥/٢، و((الثقات)) ٤١١/٧، و(تهذيب الكمال)) ٧١/٢٥ وما بعدها. ٩٠ محمد بن الحسن ٦٩٧٦ - محمد بن الحسن صاحب النَّرْسي، خوارزمي الأصل، بغدادي. عن: يحيى به هاشم السمسار، وعلي بن الجعْد. وعنه: مكرم القاضي. قال يزيد بن محمد الأزدي: نزل الموصل، في حديثه لین. توفي سنة أربع وتسعين ومئتين(١). ٦٩٧٧ - محمد بن الحسن بن أَتَش الصنعاني الأبْناوي . عن: جعفر بن سُليمان، وجماعة. وعنه: أحمد بن صالح، ومحمد بن رافع، وجماعة. وثَّقه أبو زُرْعة، وأبو حاتم (٢). وقال النسائي: ليس بثقة(٣). وقد وهم ابنُ أبي حاتم فقال في ترجمته: إنه روى عن همام بن منّه؛ فسقط عليه رجل (٤). ٦٩٧٨ - محمد بن الحسن الأزدي المُھلَّبي، عن مالك. قال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاجُ به(٥). قلت: روى عنه مُذْرك بن تمّام. ٦٩٧٩ - محمد بن الحسن بن أحمد بن محمد بن موسى الأهوازي، ويُعْرَف بابن أبي علي الأصبهاني. كَتَب عنه أبو بكر الخطيب، مُنَّهَم بالكذب، لا ينبغي الرواية عنه، كان يضَعُ الأسانيد، سماه بعضُهم جِراب الكذب؛ وهو أبو الوليد الدَّرْبَنْدي فيما سمعه من أحمد بن علي الجصاص بالأهواز، فقال: كُنّا نسميه جِرابَ الكذب(٦). ٦٩٨٠ - محمد بن الحسن الإستراباذي العضَّار(٧)، سمع عمار بن رجاء. قال أبو سَعْد الإدريسي: أُمّيّ غافل، لا يَدْري ما یحدِّثُ به. ٦٩٨١ - محمد بن الحسن . روى عنه إسحاق بن محمد السوسي أحاديثَ مختلقة في فَضْل معاوية؛ ولعله النقّاش صاحب ((التفسير))(٨) فإنه كذّاب، أو هو آخر من الدجاجلة. (١) انظر: ((تاريخ بغداد)» ١٨٦/٢. (٢) ((الجرح والتعديل)) ٢٢٦/٧ - ٢٢٧، وليس فيه توثيق أبي حاتم. وانظر (تهذيب الكمال)) ٥٧/٢٥. (٣) انظر: ((تهذيب الكمال)) ٥٧/٢٥، وفي ((الكامل)) ٢١٨٤/٦ عن النسائي: هو متروك الحديث. (٤) ((الجرح والتعديل)) ٢٢٧/٧. وقال المزي في ((تهذيب الكمال)) ٥٦/٢٥: روى عن همام بن منبه، يقال: مرسل. (٥) ((المجروحين)) ٢٩٧/٢. ونقل الحافظ في ((اللسان)) ٦٥/٧ عن الدارقطني في ((غرائب مالك)»: أنه مجهول، وكذلك عن الخطيب في ((الرواة عن مالك)). (٦) (تاريخ بغداد)» ٢١٨/٢ -٢١٩. (٧) في (س): العطار. وهو خطأ. والمثبت من (أ)، و((اللسان)) ٦٧/٧، و((تاريخ جرجان)) ٤٣٧ و٥٣٧. (٨) ستأتي ترجمة النقاش (٦٩٩٤). ٩١ محمد بن الحسن بن أزهر فمن ذلك: قال: حدثنا إبراهيم بن الھیثم، حدثنا عفّان، حدثنا همام، عن قتادة، عن ابن المسيِّب، عن سَعْد، أنَّ النبيَّ ◌َّ قال لمعاوية: «إنه يحشر وعليه حُلَّةٌ من نُور، ظاهرُها من الرحمة وباطنُها من الرضا، يفتخر بها في الجُمَع؛ لكتابة الوَخي)». ومن ذلك بإسنادٍ عن النبي ◌َّهِ: ((إنَّ معاويةٌ يُبعث نبيًّا من حلمه وائتمانه علی کلام رَبّي». ٦٩٨٢ - محمد بن الحسن بن أحمد، أبو بكر الجوهري الواعظ، مُتَّھم. قال يحيى بن مَنْده: ركّب إسناداً في الصلاة خَلْف الحَاكَةِ والأَساكِفَة. قلت: هو الدَّعَاء الآتي. ٦٩٨٣ - محمد بن الحسن بن تميم، حدَّث عن أبي بكر بن خلف الشيرازي. قال ابن عساكر: ما رأيتُ له أصلاً يُفْرَح به. ٦٩٨٤ - محمد بن الحسن البزَّاز بن الشَّمْعي، عن القَطيعي. غَمَزَه الخطيب(٢). ٦٩٨٥ - محمد بن الحسن بن أزهر الدَّعَّاء. عن عباس الدُّوري، اتّهمه أبو بكر الخطيب بأنه يضَعُ الحديث(٣). قلت: هو الذي انفرد بروايةٍ كتاب ((الحَيْدَةِ))(٤)، رواه عنه أبو عَمْرو بن السمَّاك. - محمد بن الحسن العَسْكري، حدَّث عن ورأيتُ له حديثاً إسناده ثقاتٌ سِواه، وهو كذب، العباس البَحْرَاني بخبرٍ موضوعٍ، متنهُ: ((يُوزَنُ في فَضْل عائشة، ويغلبُ على ظني أنه هو الذي وضع كتاب ((الحَيْدَة)»، إني لأستبعد وقوعها جدًّا(٥). حِبْر العلماء». قال الخطيب: نراه من وَضْعه(١). (١) العلل المتناهية ٨٠/١. (٢) ((تاريخ بغداد)» ٢١٩/٢. (٣) ((تاريخ بغداد)» ١٩٣/٢. (٤) وهو منسوب لأبي الحسين عبد العزيز بن يحيى الكناني المتوفى سنة ٢٤٠هـ، واسم كتابه: ((الحَيْدَة والاعتذار في الرد على من قال بخلق القرآن)) والمردود عليه: هو عبد الرحمن بن بشر المريسي المتوفى سنة ٢١٨هـ (٥) قال الحافظ في ((اللسان)) ٧/ ٧٢: ووجه استبعاد المصنف كتاب ((الحيدة)) أنه يشتمل على مناظرات أقيمت فيها الحجة لتصحيح مذهب أهل السنة عند المأمون وأعجبه قول صاحبها، فلو كان الأمر كذلك ما كان للمأمون أن يرجع إلى مذهب الجهمية ويحمل الناس عليه ويعاقب ... قلت: لكن المصنف استبعد نسبة الكتاب إليه لأن إسناد الكتاب لم يصح إليه، كما في ترجمة: عبد العزيز بن يحيى (٤٨٨٥) إذ فيه محمد بن الحسن بن الأزهر، وكان يضع الحديث، وقال هاهنا: هو الذي انفرد برواية كتاب ((الحيدة)). قلت: لكن ابن الأزهر لم ينفرد بروايته، فقد رواه ابن بطة في شرح الإبانة الكبرى (٢٣٩٠) بإسناد آخر، يرويه من طريق الحسين بن بشر، ودبيس الصائغ ومحمد بن فرقد، ثلاثتهم عن عبد العزيز بن يحيى صاحب كتاب ((الحيدة)). ثم إن الخطيب في ((تاريخه)) ٤٤٩/١٠ قال عن عبد العزيز بن يحيى: هو صاحب كتاب الحيدة. = ٩٢ محمد بن الحسن بن علي قال الخطيب: هو أبو بكر القطائعي الأصمّ الدَّعَاء، حدَّث عن قَعْنب بن المحرّر، وعُمر بن شبّة، والعباس بن یزید البخراني. روى عنه ابن السماك، ومحمد بن عبد الله بن بُخَيت الدَّقَّاق، وأبو حفص ابن شاهين، وأبو حفص الكتاني. قال: وكان غير ثقة، يروي الموضوعات؛ فمما ألصق بالبحراني: حدثنا ابن عُلَیة، حدثنا حِبْر العلماء بدمِ الشُّهداء فرَجَح عليهم)). مات سنة عشرين وثلاث مئة. أخبرنا ابن أبي عُمر، وعلي بن أحمد كتابةً، قالا : أخبرنا عمر بن محمد، أخبرنا هبة الله بن بكر بن بُخَيت، حدثنا محمد بن الحسن بن الأزهر الأُظرُوش، حدثنا عباس الگُّوري، حدثنى قَبيصة، حدثنا الثَّوْري، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: لما أَنْ المسائل وهو يُجيبهم .. الحديث. وفيه: فمضى إلى منزل الصِّدِّيق، فقال: ((إنّ الله أمرني أَنْ أُصاهرك وأن أتزوَّج هذه الجارية عائشة))(١). ٦٩٨٦ - محمد بن الحسن بن علي المديني(٢)، عن الزُّبَيْر بن بكار. قال أبو سعيد بن يونس: لم يكن بثقةٍ. ٦٩٨٧ - محمد بن الحسن بن فلان ابن أيوب، عن نافع، عن ابن عُمر مرفوعاً: ((وُزِن أسامة بن زَيْد بن حارثة . روی إبراهيم بن المنذر الحزامي، عن عباس ابن أبي شلمة(٣)، عن هذا . ذكره ابن أبي حاتم، مجهول. ٦٩٨٨ - محمد بن الحسن بن موسى أحمد، أخبرنا أبو إسحاق البرمكي، أخبرنا أبو الكندي، عن حَرْملة. قال ابن يونس: لم يكن بذاك في الحديث، وأخوه موسى بن الحسن تَعْرف وتُنكر أيضاً(٤). ٦٩٨٩ - محمد بن الحسن بن مالك السَّعْدي، عن أبي رجاء محمد بن حَمْدُویه، دخل رسولُ الله ◌َّ المدينة مهاجراً أكثر اليهودُ كذَّبه أبو مسعود الدمشقي. = وأما قول الحافظ ابن حجر أن الاستبعاد آتٍ كون المأمون أعجبه الكتاب ومع ذلك لم يرجع عن مذهب الجهمية، فهذا بعيد إذ لا يلزم من إعجابه بكلام عبد العزيز بن يحيى أن يرجع عن مذهبه. (١) ((تاريخ بغداد)) ١٩٣/٢ - ١٩٤، وقال الخطيب: رجال هذين الحديثين كلهم ثقات، غير محمد بن الحسن، ونرى الحدیثین مما صنعت يداه. اهـ (٢) في (أ): المدني. والمثبت من (س)، و((لسان الميزان)) ٧٣/٧، و((الضعفاء)) لابن الجوزي ٥٢/٣. (٣) في (أ) و(س)، و(لسان الميزان)) ٧/ ٧٤: عباس بن أبي سليم، والمثبت من ((الجرح والتعديل)) ٢٢٩/٧ ومصادر ترجمته في ((الجرح والتعديل)) ٢١٧/٦، و((التاريخ الكبير)) ٨/٧، و((الثقات)) ٥٠٩/٨ . (٤) عزا الحافظ في ((لسان الميزان)) ٧/ ٧٤ قول ابن يونس إلى كتابه ((تاريخ مصر))، وليس فيه روى عن حرملة. ثم نقل عن ابن يونس في ((الغرباء)) أنه قال: محمد بن الحسن بن موسى بن بشر أبو جعفر، مقرئ كندة، كوفي قدم مصر، كتبت عنه، حدَّث عن حرملة بن يحيى وغيره، تعرف وتنكر. قال الحافظ: وقد تبيَّن بهذا أن الذهبي خلط الترجمتين ... ٩٣ محمد بن الحسن بن محمد ٦٩٩٠ - محمد بن الحسن بن علي بن راشد الأنصاري، عن ورَّاق الحُميدي؛ فذكر حديثاً موضوعاً في الدعاء عند المُلْتَزم. ٦٩٩٢ - محمد بن الحسن بن مِقْسَم، أبو الواسطي، حدثنا يزيد، حدثنا أبو مالك بكر المقرئ النحوي، أحد الأئمة. تكلّموا فيه. وقد سمع أبا مسلم الگَجِّي وطبقته. ووثّقه الخطیب، لكنه استُنیب من قراءته بما لا يصحُّ نَقْلُه، وكان يقرأ بذلك في المحراب، ويعتمد على ما يَسُوغ في العربية وإن لم يُعرف له قارئ. مات بعد الخمسين وثلاث مئة(٢). ٦٩٩٣ - محمد بن الحسن بن كوثر، أبو بحر البربهاري. معروف واهٍ. قال البرقاني: كان كذّاباً. روى عن أبي مسلم الكجِّي، وطبقته؛ وقرأ بالروايات، ورحل إلى عدَّة مدائن وتعبَ، وقال أبو نُعيم: كان الدارقطني يقول لنا: واحتِيْج إليه، وصار شيخ المقرئين في عصره اقتصروا من حديث أبي بحرٍ على ما انتخبتُه حَسْبُ. وقال ابن أبي الفوارس: فيه نظر. قلت: حدّث عن الكُديمي وتَمتام. وتوفي سنة اثنتين وستين وثلاث مئة(٣). فمن حديثه العالي: ما أخبرنا أبو المعالي الأَبْرُقُوهي، أخبرنا نصر بن عبد الرزاق القاضي، ٦٩٩١ - محمد بن الحسن الفَيُّومي، حدّث عن أبي العلاء الهمذاني، أخبرنا محمد بن عنه أحمد بن عيسى الحافظ حديثاً أنّهم محمد بن المَهْدي، أخبرنا عُبيد الله بن عُمر، بوضعه(١). أخبرنا أبو بحر، حدثنا علي بن الفَضْل الأشجعي، عن رِبْعي، عن حُذَيفة، قال: قال رسول الله وٍَّ: ((المعروف كلُّه صدقة)). قال الخطيب: حدّثنا البرقاني، قال: حضرتُ يوماً عند ابن كوثر، فقال لنا ابن السَّرخسي: سأُريكم أنَّ الشيخ كذّاب؛ ثم قال: أيها الشيخ؛ فلان ابن فلان كان ينزل في الموضع الفلاني، هل سمعتَ منه؟ قال أبو بحر: نعم سمعتُ منه. قال: ولم یکن لذلك وجود(٤). ٦٩٩٤ - محمد بن الحسن بن محمد بن زياد الموصلي، ثم البغدادي، أبو بكر النقّاش المقرئ المُفسِّر. علی ضَعْفٍ فیه. أثنى عليه أبو عَمْرو الدَّاني ولم يَخْبُره، مع أنَّه قال: حدثنا فارس بن أحمد، حدثنا عبد الله (١) وتعقب هذا الحافظ في ((اللسان)) ٧/ ٧٥ بأن النقاش قال: إن محمد بن الحسن الفيومي هذا ثقة. (٢) ((تاريخ بغداد)) ٢٠٦/٢ وما بعدها. (٣) انظر: ((تاريخ بغداد)) ٢٠٩/٢ - ٢١٠. (٤) انظر: ((تاريخ بغداد)) ٢١٠/٢. ٩٤ محمد بن الحسن بن دُرید ابن الحُسين، سمعتُ ابن شَنَبوذ يقول: خرجتُ من دمشق إلى بغدادَ، وقد فرغت من القراءة على هارون الأخفش، فإذا بقافلةٍ مُقبلةٍ فيها أبو بكر النقاش، وبيده رغيف؛ فقال لي: ما فعل عن علي بن بَحْر بن بَرِّي، فذَكَر حديثاً في الأخفش؟ قلت: توفي. ثم انصرف النقَّاش، فَضْل عَدَن . وقال: قرأتُ على الأخفش. هو صدوق، أَخطأ في حقّه مَنْ كذَّبَه، ولكن وقال طلحة بن محمد الشاهد: كان النقّاشُ ما هو بعُمدة. يكذب في الحديث، والغالبُ عليه القصص. وقال البرقاني: کلُّ حدیث النقاش مُنكر. وقال أبو القاسم اللَّالِكائي: تفسير النقاش إِشْفَى(١) الصدور ليس بشفاءِ الصدور. مات النقاش سنة إحدى وخمسين وثلاث مئة (٢). . ٦٩٩٥ - محمد بن الحسن بن دُريد، أبو بكر صاحب اللغة. أخَذَ عن أبي حاتم السِّجِسْتاني، وأبي الفضل الرّيَاشي، وطبقتهما. وكان رأساً في الأدب، يُضْرب المثلُ بحفظه. قال الدارقطني: تكلَّموا فيه. وقال أبو منصور الأزهري اللغوي: دخلتُ علی ابن دُرید، فرأيته سكران. قيل: مات سنة إحدى وعشرين وثلاث مئة(٣). ٦٩٩٦ -محمد بن الحسن بن محمد بن زياد. ٦٩٩٧ - محمد بن الحسن بن سماعة الحضرمي . عن أبي نعيم وغيره، حدَّث عنه الجِعابي وجماعة. قال الدارقطني: ضعيف، ليس بالقوي (٤). ٦٩٩٨ - محمد بن الحسن بن باكيرًا(٥) الشيرازي، الكاتب الشيعي، راوي ذاك الجزء عن الشَّامُوخي. قال ابن ناصر: حالُه أشهر من أَنْ يُذكر، صاحب المظالم، لا تحلُّ الروايةُ عنه. قلت: مات سنة إحدى عشرة وخمس مئة، رحم الله المسلمین. ٦٩٩٩ - محمد بن الحسن بن سليمان القَزْويني، أبو بكر. (١) الإِشْفى: المثقب. (٢) انظر: ((تاريخ مدينة دمشق)) ٣٣٤/٦١ - ٣٣٥، و((تاريخ بغداد)) ٢٠٥/٢. (٣) انظر: ((تاريخ بغداد)) ١٥٩/٢ - ١٩٧، و((تهذيب اللغة)) ٣١/١. (٤) هذه الترجمة تكررت في (أ)، جاءت في هذا الموضع كما هنا، وقبل ورقة بعبارة أخرى، قال: محمد بن الحسن بن سماعة الكوفي، عن أبي نعيم وغيره، وعنه: الجعابي ومحمد بن علي بن حبيش، ضعفه الدارقطني فقال: ليس بالقوي ضعيف. قلت: بقي إلى بعد الثلاث مئة. اهـ وانظر: ((تاريخ بغداد)» ١٨٨/٢ . (٥) كذا ضبط في (أ). وفي (س) دون ألف. ٩٥ محمد بن الحسين الحَمَذاني عن جعفر الفِرْيابي والطبقة. ليس بمعتمدٍ، له جزءٌ في أكثر أحاديثه تخليط في الأسانيد والمتون. توفي سنة خمسٍ وسبعين وثلاث مئة(١). ٧٠٠٠ - محمد بن الحسن بن بَعْصِين القصّار، عن أبي محمد الجوهري. کذَّبه ابن ناصر، وفیه رَفْض. ٧٠٠١ - محمد بن الحسن بن هبة الله، ابن شيخ القُرّاء أبي طاهر بن سوار، سمع أحمد بن محمد الرَّحبي وطبقته. كذَّاب، زَوَّر طِباقاً عِدةً، فافتَضَح. ٧٠٠٢ - محمد بن الحسن بن بركات الخطيب، متأخِّر. قال ابن ناصر: أُلحق سماعه في عدة أجزاء، یُتَّهم بالتّرفض. ٧٠٠٣ - محمد بن الحسن بن محمد الأنصاري، شيخٌ للسِّلفي. رافضي، كذَّبه ابنُ ناصر. ٧٠٠٤ - محمد بن الحسين، أبو شيخ البُرْجُلاني، صاحب كتب الرَّقائق. يروي عن: حُسين الجُعْفي، وأَزهر السمان، وخلْق. وعنه: ابن أبي الدنيا، وابن مسروق. أرجو أنْ يكون لا بأس به، ما رأيتُ فيه توثيقاً ولا تجريحاً، لكن سئل عنه إبراهيم الحربي، فقال: ما علمتُ إلا خيراً. توفي البُرْجُلاني سنة ثمان وثلاثين ومئتين(٢). ٧٠٠٥ - محمد بن الحسين الهَمَذاني . عن محمد بن الجَهْم السِّمَّري، ساقط، مُتَّهَم في الرواية(٣). وهو محمد بن الحسين بن سعيد بن أبان فيما أحسب؛ لا بل هو هو، وهو أبو جعفر الجهني المعروف بالطيّان(٤)، حافظ؛ رحل إلى مصر والشام والحجاز والعراق، وأَكْثَرَ عن أبي يحيى ابن أبي مَسَرَّة، ويحيى بن أبي طالب، وإبراهيم ابن دیزیل، وطبقتهم. روى عنه: محمد بن المظفَّر الحافظ، وأحمد بن إبراهيم بن فراس المكي، وجماعة. قال صالح بن أحمد الحافظ: تركنا الكتابةَ عنه في هوی عبد الرحمن بن حمدان؛ كان عبد الرحمن يسيء القول فيه في سماع ((المسند)) [من إبراهيم بن نصر](٥)، ويتكلّم هو في عبد الرحمن ويُفْرط. وقد وثَّق الدارقطني محمدًا هذا. (١) انظر: ((تاريخ بغداد)) ٢١٢/٢. (٢) انظر: ((الجرح والتعديل)) ٢٢٩/٧، و((تاريخ بغداد)) ٢٢٢/٢. وقال الحافظ ابن حجر في ((اللسان)) ٨٧/٧: وما لذكر هذا الرجل معنى في الضعفاء، وقد ذكره ابن حبان في ((الثقات)) [٨٨/٩] ... (٣) انظر: ((تاريخ بغداد)) ٢٣٩/٢. (٤) في ((لسان الميزان)٨٩/٧٤: الصياد. والمثبت من (أ) و(س)، و((تاريخ بغداد)) ٢٣٩/٢، و ((تاريخ مدينة دمشق» ٣٥١/٦١. (٥) ما بين حاصرتين ليس في (أ) و(س)، والمثبت من ((لسان الميزان))٩٠/٧، و((تاريخ بغداد) ٢٣٩/٢. ٩٦ محمد بن الحسين وروى حمزة السهمي، عن ابن غلام الزهري، وأبي بكر بن عدي المِنْقري، إنه ليس بالمَرْضي. وحگینا عنه قال: عندنا بهمذان بَرْدٌ شدید، وكان على سطحنا مُرِّي في إناءٍ، فانكسر، فانْصَبَّ المُرِّي على السطح فجَمَد حتى صار كالجلد، فقطعت منه خُفّين ولبستهما، وركبتُ بهما إلى دار السلطان، أو كما قال(١). قال(٢) حمزة: ورأيت له أحاديثَ منكرة المتن والإسناد، لا أصل لها. ٧٠٠٦ - محمد بن الحسين، أبو الفتح بن بُرَيدة (٣) الأزدي الموصلي الحافظ. حدَّث عن أبي يَعْلى الموصلي، والباغَنْدي، وطبقتهما، وجمع وصنَّف، وله كتابٌ كبير في الجَرْح والضعفاء، عليه فيه مُؤاخذات. حدّث عنه: أبو إسحاق البرمكي، وجماعة. ضعَّفه البَرْقاني. وقال أبو النجيب عبد الغفار الأُزموي: رأيت أهلَ الموصل يوهِّنون أبا الفتح، ولا يعدُّونه شيئاً. قلت: مات سنة أربع وسبعين وثلاث مئة (٤). فأما : ٧٠٠٧ - محمد بن الحسين الأزدي، فَآخَرُ، محلّه الصدق. قال الخطيب: أظُّه من أهل جبلة، يروي عن محمد بن الفرج الأزرق، وأبي إسماعيل الترمذي. وعنه جدُّ أبي القاسم التَّنوخي. ٧٠٠٨ - محمد بن الحسين بن موسى، الشريف الرَّضي، أبو الحسن، شاعر بغداد، رافضيٍّ جَلْد(٥). ٧٠٠٩- محمد بن الحسين، أبو عبد الرحمن السُّلَمي النيسابوري، شيخ الصوفية، وصاحب تاريخهم وطبقاتهم وتفسيرهم. تكلّمُوا فيه، وليس بعُمْدة، روى عن الأصم، وطبقته، وُني بالحدیث ورجاله، وسأل الدارقطنيّ. قال الخطيب: قال لي محمد بن يوسف القطّان: كان يضع الأحاديث للصوفية. وقال الحافظ عبد الغافر الفارسي في ((تاريخ نيسابور)): جمع من الكتب ما لم يُسبق إلى ترتیبه، حتى بلغ فهرست تصانيفه مئة أو أكثر، وقال الخطيب: في حديثه مناكير، وكان وكتب الحديث بمَرْو ونيسابور والعراق والحجاز. حافظاً، ألّف في علوم الحديث. ومولده سنة ثلاثين وثلاث مئة (٦). (١) انظر ((تاريخ بغداد)) ٢٣٩/٢ . والمُرِّي: إدام كالكافح، والكافح المُخلَّل. (٢) لفظ: قال، سقط من (س). وانظر: ((تاريخ مدينة دمشق)) ٣٥٢/٦١. (٣) في (س) و((تاريخ بغداد)) ٢٤٣/٢: يزيد، والمثبت من (أ)، و((السير) ٣٤٨/١٦، و((لسان الميزان)) ٧/ ٩٠. (٤) انظر: ((تاريخ بغداد)) ٢٤٣/٢ - ٢٤٤. (٥) انظر: ((تاريخ بغداد)) ٢٤٦/٢. (٦) (تاريخ بغداد)) ٢٤٨/٢، و((المنتخب من السياق)) ١٩. ٩٧ محمد بن الحسين روى عنه الحاكم، وقال: كان صاحبَ وقال الخطيب: قَدْرُ أبي عبد الرحمن عند أهل بلده جليل، وكان مع ذلك مجوّدًا صاحبَ عجائب. حديث، وله دويرة للصوفية. ٧٠١٤ - محمد بن الحسين بن محمد بن مات السُّلَمي في شعبان سنة اثنتي عشرة حاتم، المعروف أبوه بعُبَيد العجل، كتب عنه الدارقطني، تُكلِّم فيه (٥). وأربع مئة(١). وفي القلب مما يتفرّد به. ٧٠١٠ - محمد بن الحسين بن جعفر . شيخ صوفي، روى عن الأصم حديثاً موضوعاً اثُّهم به(٢). ٧٠١١ - محمد بن الحسين، أبو خازم، أخو القاضي أبي يعلى بن الفرّاء. یروي عن الدار قطني. قال الخطيب: كان يرى الاعتزال. قال: وکان یحدِّث من صُحفٍ، اشتری صُحفاً بمصر وحدَّث منها(٣). ٧٠١٢ - محمد بن الحسين الوَرَّاق، عن القَّلَانسي، مقرئ العراق. أبي بكر القَطيعي وغيره. قال الخطیب: كذّاب وضّاع، يُعرف بابن الخفّاف. توفي سنة ثمان عشرة وأربع مئة (٤). ٧٠١٣ - محمد بن الحسين الجرجاني، إمام جامع نيسابور. ٧٠١٥ - محمد بن الحسين الشاشي، شُوَیخ كذّاب. قال أبو سعد بن السمعاني: كان شيخاً بكّاء، سمعتُه يقول: حدثني شيخي الأَشَج، قال: سمعتُ رسول الله وَلَّ يقول: ((من العُود إلى العُود ثقل ظهر الحطّابين، ومن الهفوة إلى الهفوة کثرةُ ذنوپِ الخطّائین». فيغفر الله لابن السمعاني كيف استحلَّ روایةً هذا الباطل. ٧٠١٦ - محمد بن الحسين، أبو العزّ قال السمعاني: سمعتُ عبد الوهاب الأنماطي ينسبُه إلى الرَّفْض، وأساء عليه الثناء. قال المؤلف: أما الرَّفْضُ فَلَا؛ فَلهُ أبياتٌ في تعظيم الأربعة الراشدين، إن لم يكن نظَمَها تَقِيّة. وقال ابن ناصر: ألحق سماعه في جزء(٦). قلت: فلعله ألحقه من ثَبته. (١) ((تاريخ بغداد)) ٢٤٩/٢. (٢) انظر: ((المنتخب من السياق)) ٢٣ . (٣) ((تاريخ بغداد)) ٢/ ٢٥٢ . (٤) انظر: ((تاريخ بغداد)) ٥٢٤/٢ . (٥) انظر: ((تاريخ بغداد)) ٢٣٩/٢ - ٢٤٠. (٦) يراجع ((المنتظم٩ ١٧/ ٢٤٧ . ٩٨ محمد بن الحسين بن الحسن وقال أحمد بن أحمد بن القاص(١): أتيتُه لأقرأ عليه، فطلب مني ذَهَباً، فقلت: إني قادر عليه، ولكن لا أُعطيك على القرآن. قلت: أبو العزِّ عندنا مع ذلك ثقة في القرآآت مَرْضيّ. ٧٠١٧ - محمد بن الحسين بن الحسن بن حَسْنُويه الحَسْنوي، عن الكُديمي. قال السَّهْمي: ما رأيتُ أحداً يثني(٢) عليه خيراً. مات سنة أربع وسبعين وثلاث مئة. ومن غرائبه مما رواه مسلم: يا رسول الله، - محمد بن الحسين بن عمر المقدسي، سَمّى نفسه: لاحقاً، كتب عنه أبو نُعيم الحافظ، أَفضتُ قبل أن أرمي؟ قال: ((لا حرَّج))(٧). كان يضَعُ الحديث(٣). ٧٠١٨ - خ م س: محمد بن أبي حَفْصة هو أخاً لهذا. البصري، عن الزهري، شیخ بصري، يُكنى أبا سلمة، وأبوه ميسرة. فيه شيء، ولهذا وثَّقه ابن معين مرةً، وقال ٧٠٢٠ - محمد بن حفص الخراساني، عن مرةً: صالح. وقال مرةً: ليس بالقوي. وقال مرةً: شعبة، له حديثٌ منكر. ضعيف. وقال آخر: صالح الحديث. (١) في (س): أحمد بن محمد بن القاص. والمثبت من (أ) و((السير)) ٤٩٨/١٩. (٢) في (س): أثنى. وانظر ((سؤالات حمزة)) ١٠٧ . (٣) سيأتي في ((لاحق)) أتم من هذا (٨٩١٢). (٤) انظر: ((الضعفاء)) للنسائي (٩٥)، و((الكامل)) ٢٢٦٤/٦-٢٢٦٦، و((تهذيب الكمال)) ٨٦/٢٥ - ٨٧. (٥) أخرجه ابن عدي ٦/ ٢٢٦٤ . (٦) ((الكامل)) ٢٢٦٦/٦. (٧) ((صحيح مسلم)) (١٣٠٦): (٣٣٣). (٨) مرَّ (٢٩٠٦). وقال النسائي: ضعيف الحديث. وقال ابن عدي: هو من الضعفاء الذين يكتب حديثهم ". روح بن عبادة، حدثنا محمد بن أبى حفصة، عن عَمْرو بن دينار، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن رسول الله وَلَةٍ، قال: ((ما أذِنَ الله لشيءٍ كإِذْنِه لرجلٍ حسن الثَّرِثُّم بالقرآن))(٥). قال ابن عدي: روی إبراهيم بن طَهْمان، عن محمد بن أبي حفصة، عن الزُّهري نسخةً قريباً من مئة حديث(٦). قلت: مرَّ سالم بن أبي حفصة الكوفي(٨) وما ٧٠١٩ - محمد بن حفص، والد هاشم، معاصر لمالك، لا يُعرف . ٩٩ محمد بن أبي حفص الكوفي قال ابن منده: حدَّث عن سفيان ويحيى ٧٠٢١ - محمد بن حفص، حجازي، عن عمر بن علي بن الحسين، ما روى عنه سوى القطان مناكير(٣). ولده القاسم بن محمد(١). ٧٠٢٤ - محمد بن حفص الحَرَامي، عن ٧٠٢٢ - محمد بن حفص الحمصي، عن دُحيم بن محمد الأسدي - واسمه عبد الرحمن - عن أبي بكر بن عيّاش بحديث: أربعين حديثاً (٤). فالآفة هو أو شیخُه. محمد بن حمیر. قال ابن منده: ضعيف. قلت: هو الوصابي. قال ابن أبي حاتم: أردتُ السماعَ منه فقيل لي: ليس بصدق، فتركته(٢). ٧٠٢٣ - د: محمد بن حفص القطّان، عن سفيان بن عيينة، بغدادي مُتَّهم بالكذب، وقيل : هو خالُ عیسی بن شاذان، روی عنه أبو داود. ٧٠٢٥ - محمد بن حفص الطّالقاني، نزيل مصر، أبو عبد الله. قال الدار قطني: ضعيف (٥). ٧٠٢٦ - محمد بن أبي حفص الكوفي العطّار، روى عن الشُّدّي. (١) انظر: ((تهذيب الكمال)) ٨٥/٢٥، وقد رمز له (مد)، وحديثه في ((مراسيل أبي داود)) (٥٤١) عن عبد الله بن عمر، عن الدراوردي، عن القاسم بن محمد بن حفص، عن أبيه، أنه سمع عمر بن علي بن حسين وعبد الله بن عنبسة يذكر أن الجماجم التي تجعل في الزرع، فقال عمر بن علي بن حسين: إن رسول الله وَ ل﴿ إنما أمر بذلك من أجل العين. هذا وقد ترجم له البخاري في ((التاريخ الكبير)) ٢٧٠/١، وقال: روى عنه الهيثم، وجاء عنده أيضاً ٢١٨/٨، وعند ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٩/ ٨٠ في ترجمة الهيثم: الهيثم بن محمد بن حفص، عن أبيه، عن علي بن حسين. وقد روى هذا الحديث البيهقي في ((سننه)) ١٣٨/٦ من طريق سعيد بن منصور، عن الدراوردي، عن الهيثم بن حفص، عن أبيه، عن عمر بن علي بن حسين، أن رسول الله ◌َّله مرسلاً. ورواه البزار في («مسنده)) (٦٠٦) من طريق يعقوب بن محمد، عن الدراوردي، عن الهيثم بن محمد بن حفص، عن عمر بن علي، عن أبيه، أن النبي ◌َّةٍ، فذكره متصلاً. وقال: وهذا الحديث لا نحفظه عن النبي ◌َّ من وجه متصل إلا بهذه الرواية، عن علي رغپته اهـ ومن ذلك يتبين لنا أن مدار الحديث على الدراوردي، وقد اختلف عليه: فمرة سمَّى شيخه: القاسم بن محمد بن حفص، ومرة: الهيثم بن حفص، ومرة قال: الهيثم بن محمد بن حفص. وقال المعلمي في تعليقه على ((التاريخ الكبير)) ٢١٨/٨: فتشت عن القاسم فلم أجده وتبين لي أنه وهم قديم، والصواب: الهيثم. (٢) ((الجرح والتعديل)) ٢٣٧/٧. (٣) انظر: ((تهذيب الكمال)) ٨٤/٢٥، و((تهذيب التهذيب)) ٥٤٤/٣ . (٤) انظر: ((الأنساب)) ٩٣/٤، و(الإكمال)) ٣٣/٣. (٥) ((سؤالات حمزة)) ١٢٠. ١٠٠ محمد بن الحكم المروزي قال الأزدي: يتكلَّمون فيه(١). صدوق إن شاء الله، كبير القدر، قد وثّقه ٧٠٢٦ - خ: محمد بن الحكم المَرْوزي، الدارقطني وابن أبي حاتم (٦) وحَسْبُك. عن النَّصْر بن شُمَیل. صدوق، ما علمتُ أحداً روى عنه غير البخاري. وقال أبو حاتم: مجهول(٢). ٧٠٢٧- محمد بن أبي الحكم، عن أبيه، وعنه عطاء بن مسلم، مجهول (٣). ٧٠٢٨ - محمد بن الحكم الكاهلي، عن نَوْف البِكَالي، يُقال: هو الوليد بن الحكم، فيه جهالة (٤). ٧٠٢٩ - محمد بن حماد بن زيد الحارثي الکوفي، عن أحمد بن بشير. قال ابن مَنْده: له مناکیر. فهذا رواه ابن زنجويه وغيرُه، عن عبد ٧٠٣٠ - محمد بن حماد السَّابِري، عن الرزاق، عن ابن جُريج، وفيه: مِهْران بن أبي عُمر الرَّازي، لا يُعرف، وخبرُه منكر (٥). ٧٠٣١ - ق: محمد بن حماد الطّهراني، صاحب عبد الرزاق. وحكى ابن عدي، عن منصور الفقيه، قال: لم أَرَ من الشيوخ مَنْ أحببت أنْ أكون مثلهم - يعني في الفَضْل ـ سوى ثلاثة، أولهم محمد بن حماد الطُّهْراني. قلت: وروی عنه ابن ماجه. قال عبد الحق في ((الأحكام)): لا يحتجُ به، وأخطأ في حدیث(٧). قال ابن حزم: روی عن عبد الرزاق، حدثنا ابن جُريج، أخبرني عَمْرو، عن أبي الشَّعثاء، عن ابن عباس: أنَّ النبيَّ ◌َّ كان يغتسل بفَضْل میمونة. أخبرني عَمْرو بن دينار، قال: علمي والذي يخطر على بالي أنَّ أبا الشعثاء أخبرني. وكذا رواه البُرْساني، عن ابن جُريج بالشكّ. (١) قال الحافظ في ((لسان الميزان)) ٧/ ١٠٢: قال النباتي: هو محمد بن عمر الأنصاري. اهـ. قلت: وسترد ترجمته، وفي ((اللسان)) ٤٠٧/٧، وهو مترجم في ((التاريخ الكبير)) ١٧٨/١، و((الجرح والتعديل)) ١٩/٨، و(«الثقات)) ٤٣٧/٧. (٢) ((الجرح والتعديل)) ٢٣٦/٧، و(تهذيب الكمال)) ٨٨/٢٥، وقال الحافظ في ((التقريب)»: ثقة فاضل. (٣) ((الجرح والتعديل)) ٢٣٦/٧. (٤) ((الجرح والتعديل)) ٢٣٦/٧، و(تهذيب الكمال)) ٨٨/٢٥ -٨٩، وقد روى له ابن ماجه في ((التفسير)). وقال الحافظ في ((التقريب)»: مقبول. (٥) انظر: ((الضعفاء)) للعقيلي ٦٢/٤. وعنده: محمد بن حميد السابري، وقال: مجهول في النسب والرواية، حديثه غير محفوظ. اهـ وقد أعاده المصنف بعد(٧٠٤٣) في محمد بن حميد. (٦) انظر: ((الجرح والتعديل)) ٢٤٠/٧، و((تاريخ بغداد)) ٢٧١/٢، و((تهذيب الكمال)) ٩٠/٢٥ . (٧) ((الأحكام)) ١١٦/١.