Indexed OCR Text

Pages 321-340

٣٢١
عیسی بن أبي عيسى هلالٍ
ضعّفه أحمد وغیرُه.
وقال الفلاس والنسائي: متروك(١).
وقال ابن سعد: كان يقول: أنا حنّاط وخيّاط
وخبّاط، كُلَّا قد عالجتُ، وكان قدم الكوفةَ
للتجارة، فلقي الشعبيّ(٢).
مات سنة إحدى وخمسين ومئة.
وقال أحمد: لا يساوي شيئاً.
وقال یحیی بن آدم: حدثنا حماد بن يونس،
قال: لو شئتُ لحدَّثني عيسى الحناط بكلِّ ما
صنع أهلُ المدينة.
وقال أحمدُ: السَّريُّ بن إسماعيل أمثَلُ
منه(٣).
يعقوب بن حُمید، حدثنا حاتم بن إسماعيل،
عن عيسى بن أبي عيسى، عن محمد بن يحيى
ابن حَبّان(٤)، عن عائشة، قلت: يا رسولَ الله،
مَنْ أسرعُ الناسِ فَناءً؟ قال: ((قومك)). قلتُ: لِمَ
یا رسول الله؟ قال: «یستحلیھم الموتُ وتنفَسُ
عليهم أممهم)). قلت: ما بقاءُ الناس بعدهم؟
قال: ((يتبعون أفناداً يُضل بعضُهم بعضاً)».
ابن المدیني، سمعت یحیی - وذكر له عیسی
الحنّاط، عن الشعبي، عن ثلاثة عشرة رجلاً من
أصحاب النبي وَله: هو أحق بها ما لم تغتسل -
قال يحيى: والله ما يَسرُّني أني حدثتُ بهذا وأني
تصدقتُ بمالي کله.
ابنُ أبي فُديك، أخبرني عيسى بن أبي
عيسى، عن أبي الزِّناد، عن أنس مرفوعاً:
((الحسد يأكلُ الحسنات)) .. فذكره(٥).
مروان بن معاوية، حدّثني عيسى بن أبي
عيسى أظنه عن موسى بن أنس، عن أنس
مرفوعاً: ((سيِّد إدَامِكم الملحُ))(٦).
صفوان بن عيسى، حدثنا عيسى الحناط، عن
هشام بن عروة، عن أبيه(٧)، أنَّ النبيَّ وَّ قال
لجبريل: ((هل أصبنا نُسُكنا؟)) فقال: لقد استبشر
أهلُ السماء بنُسُككم.
أما :
٦٢٣٤ - دس: عيسى بن أبي عيسى هلالٍ
الطائي الحمصي بن البَرّاد.
عن محمد بن حِمْير وطبقته، فما علمتُ به
بأساً.
روى عنه: (د) و(س) وأبو عَروبة، وابن أبي
داود.
(١) انظر: ((الكامل)) ١٨٨٦/٥، و((الضعفاء)) للعقيلي ٣٩٢/٣، و((تهذيب الكمال)) ١٥/٢٣.
(٢) ((طبقات ابن سعد)) ٧/ ٥٦٥، وقال: كان كثير الحديث لا يحتج به، وتوفي في خلافة أبي جعفر المنصور.
(٣) انظر: ((الكامل)) ١٨٨٦/٥، و((الضعفاء)) للعقيلي ٣٩٢/٣ -٣٩٣.
(٤) ضبب فوقها في (أ) و(س) إشارة لانقطاع الإسناد.
(٥) أخرجهما ابن عدي في ((الكامل)) ١٨٨٦/٥ و١٨٨٧.
(٦) في هامش (أ) و(س): اللحم. (نسخة). وأخرجه ابن عدي ١٨٨٧/٥ .
(٧) ضبب فوقها في (أ) إشارة إلى الانقطاع في الإسناد. وأخرجه ابن عدي ١٨٨٨/٥ .

٣٢٢
عيسى بن فائد
قال ابن حبان في ((الثقات)): ربما أغرب(١). ثمان وتسعين ومئتين، حدثنا أبو نُعيم سنة ست
عشرة، عن عیسی بن قرطاس، حدثني عكرمة،
عن ابن عباس، قال رسول الله وَله: ((إذا صليتُم
٦٢٣٥ ـ د: عيسى بن فائد، لا يدرى من
هو، عن سعد بن عبادة حديث: ((مَنْ قَرأَ القرآن
ونسيه لقي الله وهو أجذم)). رواه ابن إدريس، عن فارفعوا سَبَلكم، فكلُّ شيء أصاب الأرضَ من
سَبَلِکم فهو في النار)».
يزيد بن أبي زياد، عنه(٢) .
وهذا منقطع، وعيسى يتأمل حاله.
ثم قد رواه شعبة وجرير وخالد بن عبد الله
وابن فضيل، عن يزيد، فأدخلوا رجلاً بين ابن
فائد وبين سعد. وقيل: غير ذلك(٣).
٦٢٣٦ - عيسى بن فيروز الأنباري.
عن أحمد بن حنبل وجماعة، وعنه علي بن النبيُّ نَّهِ: ((لا حُبْسَ بعد سورة النساء))(٦).
محمد بن سعيد الموصلي .
قال الخطيب: ليس بثقة (٤).
٦٢٣٧ - عيسى بن قِرْطاس، عن عكرمة
والنخعي.
روى ابن الدَّوْرقي، عن يحيى: ليس بثقة.
وقال النسائي: متروك الحديث.
وقال ابنُ عدي: حدثنا ابن سماعة إملاءً سنة
(١) ((الثقات)) ٤٩٦/٨، و(تهذيب الكمال)) ٢٠/٢٣.
(٢) أخرجه أبو داود (١٤٧٤).
(٣) انظر: ((تهذيب الكمال)) ٢١/٢٣.
(٤) ((تاريخ بغداد)) ١١/ ١٧٢، وإنما قال الخطيب ذلك في الموصلي وليس المترجم، ونبّه على ذلك الحافظ في ((لسان
الميزان)) ٢٧٧/٦ .
(٥) ((الكامل)) ١٨٩١/٥، و((الضعفاء)) ٣٩٦/٣. والسَّبَل: الثياب المُسْبَلة. انظر: ((النهاية)).
(٦) أخرجه العقيلي في ((الضعفاء)) ٣٩٧/٣، والدارقطني في ((سننه)) (٤٠٦١) وقوله: لا حُبْس، يجوز في الحاء الضم
والفتح، والمعنى: لا يوقف مال ولا يزوى عن وارثه، إشارة إلى ما كانوا يفعلونه في الجاهلية من حبس مال الميت
ونسائه. انظر ((النهاية)): (حبس).
(٧) ((سنن الدار قطني)) عقب (٤٠٦٢).
(٨) ((الجرح والتعديل)) ٢٨٦/٦، وقال العقيلي في ((الضعفاء)) ٣٩٧/٣: مجهول.
قال ابن عدي: هو ممن یکتب حديثه.
وقال العقيلي: كان من الغُلاة في الرَّفْض(٥).
٦٢٣٨ - عيسى بن ◌َهِيعة .
روی ثقتان عن ابن لھیعة، عن أخیه عیسی، عن
عكرمة، عن ابن عباس: لما نزلت سورةُ النساء قال
قال الدار قطني : ضعيف(٧).
مكرر ٦٢٣٢ - عيسى بن ماهان، هو ابن أبي
عیسی، مرَّ.
٦٢٣٩ - عيسى بن محمد القرشي، عن ابن
أبي مليكة، حدَّث عنه سَعْدویه.
قال أبو حاتم: ليس بقوي(٨).

٣٢٣
عيسى بن المُسيَّب البَجَلي الكوفي
٦٢٤٠ - عيسى بن محمد الُوماري.
آخر أصحاب ابن أبي الدنيا في الدنيا، تُكلِّم
فيه لكونه روی من غير أصل.
وقال ابن ماكولا: لم يكونوا يرتضونه (١).
قلت: روی عنه ابنه مسلم، ومطین، وروی
٦٢٤١ - دس ق: عيسى بن المختار بن عن مالكٍ شيئاً ليس من حديثه(٥).
عبد الله بن عیسی بن عبد الرحمن بن أبي ليلى.
٦٢٤٤ - عيسى بن المُسيَّب البَجَلي الكوفي،
تفرَّد عنه ابن عمه بكر بن عبد الرحمن. عن الشعبي وغيره.
مُقلّ(٢).
٦٢٤٢ - عيسى بن مسلم الظُّهَويُّ.
عن عبد الله بن شَريك العامري وغيره.
قال أبو حاتم: ليس بالقوي.
وقال أبو داود: هو قاضي الكوفة، ضعيف.
هَوْبر بن مُعاذ، حدثنا مسكين الحذَّاء، عن
وقال أبو زُرْعة: لیِّن.
يروي عنه: أبو غسان النَّهْدي، وعبيد بن عيسى بن المُسيّب، عن أبي زُرعة، عن أبي
هريرة مرفوعاً، قال: ((إنَّ السِّنَّور سبع))(٨).
إسحاق(٣).
٦٢٤٣ - عيسى بن مسلم الصَّفَّار الأحمر،
عن مالك.
قال يحيى والنسائي والدارقطني: ضعيف(٦).
وقال أبو حاتم وأبو زُرعة: ليس بالقوي.
وتكلّم فيه ابن حبّان وغيره(٧).
رواه وكيع عن عيسى، ولفظه: ((الهِرّ
سبع)) (٩)
(١) ((الإكمال) ٦٧/٢، وانظر: ((تاريخ بغداد)) ١٧٦/١١ - ١٧٧، وفيه: مات سنة (٢٦٠).
(٢) جاء في ((تهذيب التهذيب)) ٣٦٧/٣: قال ابن معين: صالح. وقال الدارقطني: ثقة. وقال في ((التقريب)): ثقة. وانظر:
((تهذيب الكمال» ٢٨/٢٣ .
(٣) ((الجرح والتعديل) ٢٨٨/٦، و((تهذيب الكمال)) ٢٣/ ٣١، وقد رمز له (فق)، وقال الدارقطني - كما في ((تهذيب
التهذيب)» ٣٦٧/٣ -: متروك. وقال الحافظ في ((التقريب)): لين الحديث.
(٤) انظر ((الضعفاء)) للعقيلي ٣٩٤/٣ .
(٥) انظر: ((تاريخ بغداد)) ١١/ ١٦٠، وفيه أنه مات سنة (٢٢٩).
(٦) انظر: ((الضعفاء)) للعقيلي ٣٨٦/٣، و((الضعفاء)) للنسائي ٧٧، و((الكامل)) ١٨٩٢/٥، و((الضعفاء)) للدارقطني
(١٣٦)، وقال في ((سننه)) (١٧٩): صالح الحديث.
(٧) ((الجرح والتعديل)) ٢٨٨/٦، و((المجروحين)) ١١٩/٢.
(٨) أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) ١٨٩٢/٥، وقال: وهو صالح فيما يرويه.
(٩) أخرجه أحمد (٩٧٠٨)، والعقيلي في ((الضعفاء)) ٣٨٦/٣، والدارقطني في ((سننه)) (١٨٠). وقال العقيلي: لا يتابعه
إلا من هو مثله أو دونه .
منكر الحديث.
وذكره أحمد بن حنبل، وذكر قوله في
الإرجاء، فقال: ذاك خبيث القول (٤).

٣٢٤
عيسى بن المطّلب
٦٢٤٥ - عيسى بن المطّلب، أبو هارون،
ضعفه الدار قطني(١).
٦٢٤٦ - عيسى بن مَعْدان.
له عن الشعبي ونحوه، ما علمتُ روى عنه
بَيَّض له ابن أبي حاتم، قال أبو حاتم: سوى الثوري(٦).
مضطربُ الحديث(٢).
٦٢٥٠ - عيسى بن مِهْران المُستَعْطِف، أبو
٦٢٤٧ - د: عيسى بن مَعْمر، حدَّث عنه موسى.
العطّاف بن خالد.
ضعّفه أبو الفتح الأزدي.
وذكره ابن حبان في ((الثقات))(٣).
له: عن عبد الله بن عمرو بن الفَغْواء، وغيره .
حدَّث عنه ابن إسحاق، وأبو بكر بن أبي
سَبْرة، عِدَادُه في الحجازيين، صالح الرواية(٤).
وثّقه ابن معين، وغيره(٥).
قلت: ولَحِقه محمد بن جرير.
(١) قال الحافظ ابن حجر في ((لسان الميزان)) ٢٨١/٦: ذكر في ((غرائب مالك)) أنه روى عن الزهري حديثاً منكراً ..
وذكره ابن حبان في ((الثقات)) [٨/ ٤٩٠] فقال: روى المقاطيع.
(٢) ((الجرح والتعديل)) ٢٨٧/٦. وعبارته: رجل صالح مضطرب الحديث.
(٣) انظر: ((الضعفاء)) لابن الجوزي ٢٤٢/٢، و((الثقات)) ٢٣٣/٧، و((تهذيب الكمال)) ٣٤/٢٣، وقال في ((التقريب)):
لین الحدیث.
(٤) قال المصنف في ((الكاشف)) ١١٣/٢: ضُعْف.
(٥) انظر: ((تهذيب الكمال)) ٣٥/٢٣، وقال أبو زرعة: لا بأس به، وقال أبو حاتم: شيخ محله الصدق. انظر ((الجرح
والتعديل)) ٦/ ٢٨٧، وذكره ابن حبان في ((الثقات)) ٤٨٩/٨، وقال: ربما أخطأ.
(٦) انظر: ((تهذيب الكمال)» ٣٦/٢٣ فقد ذكره المزي تمييزاً.
(٧) ((الكامل)» لابن عدي ١٨٩٩/٥ .
٦٢٤٩ - عيسى بن المغيرة التميمي الحَراميُّ -
براء مهملة - ، كوفي.
کان ببغداد، رافضيٍّ كذّاب جبل.
قال ابن عدي: حدَّث بأحاديث موضوعة،
مُحترقٌ في الرَّفض.
حدثنا المَنْجنيقي، حدثنا عيسى بن مهران،
حدثنا مُخوَّل، حدثنا عبد الرحمن بن الأسود، عن
محمد بن عُبيد الله بن أبي رافع، عن أبيه، عن
جدِّه: كانت رايةُ رسول الله ◌َّ يوم أُحد مع
٦٢٤٨ - عيسى بن المغيرة، الحِزاميُّ
الأسديُّ، من رهط حكيم بن حزام بن خُویلد.
علي .. ، فذكر خبراً طويلاً فيه: وحمل رايةً
المشرکین سبعةٌ ویقتلهم علي، فقال جبريل : یا
محمد، ما هذه المواساة؟ فقال النبيُّ ◌َّر: («أنا منه
روى عن: ابن أبي ذئب، وغيره .
وعنه: إبراهيم بن المنذر الحزامي فقط؛ وهو وهو مني)). ثم سمعنا صائحاً في السماء يقول: ((لا
من بني عمِّه.
سَيْفَ إلا ذو الفقار ولا فتّى إلا علي))(٧).

٣٢٥
عيسى بن ميمون القرشي المدني
٢٠٠
٦٢٥٢ - عيسى بن موسى، حجازيٌّ، عن
محمد بن عبّاد بن جعفر، لا يُعرف، روی عنه
السائب بن عمر المخزومي.
وإن کان عیسی بن موسی بن محمد بن إیاس
ابن البكير الليثي صاحب صفوان بن سُليم، فقد
روى عنه: اللیث وإسماعيل بن جعفر.
قال أبو حاتم: ضعيف.
وذكره ابن حبان في ((الثقات))(٤).
٦٢٥٣ ۔۔ عيسى بن موسى.
روى إبراهيم بن الأشعث، عنه، عن عمر -
مجهول۔۔ عن یحیی بن أبي كثير، عن نافع، عن
ابن عمر مرفوعاً: ((مَنْ كَثُر كلامُه کَثُر سَقَطُه،
ومَنْ كَثُر سَقَطُه كَثُرت ذنوبُه، ومَنْ كثرت ذنوبه
وقال الدارقطني : لا شيء.
وقال الحاكم: تتبَّعت رواياته عن الثقات فالنارُ أولى به))(٥).
فوجدتُها مستقيمة(٢).
فأظنه عيسى غُنْجار، وأظنُّ عمر هو ابن راشد.
٦٢٥٤ - ت ق: عيسى بن ميمون القرشي
المدني، عن مولاه القاسم بن محمد.
وقال البخاري في أول بدء الخلق عَقيبَ
((كان الله ولا شيء غيره)): وروى عيسى، عن
قال عبدُ الرحمن بن مهدي: استعديتُ عليه،
رقَبَة، عن قيس بن مسلم، عن طارق، قال:
سمعتُ عمر. كذا في ((الصحيح)) (٣). وسقط رجل وقلت: ما هذه الأحاديث التي تروي عن القاسم
بين عيسى غُنْجار، ورقَبَة هو أبو حمزة السكري، عن عائشة؟ فقال: لا أعود.
ولم يدرك غُنْجارُ رقَبَةٍ.
قال البخاري: منکر الحديث. وله عن محمد
ابن كعب القُرَظي.
مات في آخر سنة ست وثمانين ومئة.
(١) ((الجرح والتعديل)) ٢٩٠/٦، و((الضعفاء)) للدار قطني ١٣٧، و«تاريخ بغداد)) ١٦٨/١١.
(٢) انظر: ((تهذيب الكمال)) ٤٠/٢٣.
(٣) ((صحيح البخاري)) (٣١٩٢).
(٤) ((الجرح والتعديل)) ٢٨٥/٦، و((الثقات)) ٢٣٤/٧. وانظر: ((تهذيب الكمال)) ٤٥/٢٣، وقد رمز له المزي بـ (بخ).
(٥) أخرجه العقيلي في ((الضعفاء)) ٣٨٤/٣. وقال: إن كان هذا عمر بن راشد، فهو ضعيف، وإن كان غيره، فمجهول.
وقال أيضاً: عيسى بن موسى، عن عمر، عن يحيى بن أبي كثير، وعيسى مجهول، وعمر لا أدري من هو، ابن
راشد، أو غيره؟ والحديث غير محفوظ.
وقال أبو حاتم: كذَّاب.
وقال الدار قطني: رجل سوء.
قال الخطيبُ: كان من شياطين الرَّافضة
ومَرَدَتهم، وقع إليّ كتاب من تصنيفه في الطعن
على الصحابة وتكفيرهم، فلقد قفَّ شَعْري وعَظُم
تعجّبي مما فيه من الموضوعات والبلايا(١).
٦٢٥١ - ق (صح): عيسى بن موسى
البُخاري، غُنْجار.
رحل وأخذ عن سفيان الثوري وطبقته.
وهو صدوق في نفسه إن شاء الله، لكنه روی
عن نحو مئة مجهول.

٣٢٦
عيسى بن ميمون القرشي المدني
قال ابن حبان: يروي أحاديث كأنها يروي ((أعلنوا النِّكاح)) ويروي عن محمد بن
کعب، ضعيف ليس بشيء.
موضوعات.
وقال الفلاس: متروك(٥).
وقال ابن معين: ليس حديثه بشيء(١) .
وقال مرةً: لا بأس به(٢).
محمد بن يزيد الواسطي، حدثنا عيسى، عن
شَبابة، حدثنا عيسى بن ميمون، حدثنا محمد القاسم، عن عائشة مرفوعاً: ((أعلنوا النكاح،
ابن كعب، حدثنا ابن عباس، أنَّ رسول الله ◌ِّ واجعلوه في المساجد، واضربوا عليه بالذُّفِّ،
قال: ((إنَّ لكلِّ شيء شرفاً، وأشرَفُ المجالس ما ولْيُولِمْ أحدُكم ولو بشاةٍ».
استقبل به القبلة)).
يزيد بن هارون، حدثنا عيسى بن ميمون، عن
القاسم، عن عائشة مرفوعاً: ((كفى بها نعمة إذا
تجالس الرجلان أو تخالطا أن يتفرقا وگُلُّ واحدٍ
يقول لصاحبه: جزاك الله خيراً)) (٣).
وقال البخاري (٤): عيسى بن ميمون الذي
وروى شيبان بن فَرُّوخ عن عيسى أحاديث.
وقال ابن عدي: عامةُ ما يرويه لا يتابعه عليه
أحد(٦).
وقال النسائي: ليس بثقة.
وفرَّق ابن معين وابن حبان بين هذا وبين
(١) انظر: ((الضعفاء)) للعقيلي ٣٨٧/٣، و((المجروحين)) ١١٨/٢، و((التاريخ الكبير) ٤٠١/٦، و((الكامل))
١٨٨١/٥، و((تهذيب الكمال) ٤٨/٢٣.
(٢) قاله ابن معين في عيسى بن ميمون المكي الجرشي، الآتي (٦٢٥٦).
وجاء في (المتفق والمفترق)) ١٥٩٣/٣ أن عيسى بن ميمون أربعة، الأول: المكي الجرشي ويعرف بابن داية، يروي
عنه أبو عاصم الشيباني، وفيه قال ابن معين: لا بأس به. وسترد (٦٢٥٦).
والثاني: المدني، ويعرف بالواسطي، حدث عن محمد بن كعب القرظي والقاسم، وفيه قال ابن معين: ليس بشيء.
وهو المترجم هنا.
والثالث: عيسى بن ميمون عن يزيد الرقاشي، وعنه: إبراهيم بن مهدي. والرابع: عن مالك وعنه حكيم بن سيف
الجزري. اهـ
قلت: أما البخاري فلم يذكر سوى المدني، وتبعه العقيلي، وأما ابن معين فقد ذكر المدني الواسطي، والمكي
الجرشي، وتبعه الرازي والمزي، وأما ابن عدي فقد جعل المدني والجرشي واحداً. وأما ابن حبان فقد جعلهم
ثلاثة : المدني والمكي والراوي عن السدي، وتبعه عليه المصنف هاهنا.
(٣) أخرجهما العقيلي في ((الضعفاء)) ٣٨٧/٣ - ٣٨٨.
(٤) كذا في (أ) و(س): البخاري! والصواب: ابن معين، كما في ((الكامل)) لابن عدي ١٨٨١/٥، و((المتفق والمفترق))
للخطيب ١٥٩٤/٣ . ولم يرد عن البخاري إلا قوله السالف: منكر الحديث. ولعل هذا سبق قلم من المصنف، والله أعلم.
(٥) انظر: ((الجرح والتعديل» ٦/ ٢٨٧.
(٦) انظر: ((الكامل)) ١٨٨١/٥، و((الضعفاء)» للنسائي ٧٧، وعبارته: متروك الحديث.

٣٢٧
عيسى بن ثُمَيلة
عيسى بن ميمون آخر يروي عن القاسم بن محمد
أيضاً، ومحمد بن كعب. وقال ابن معين: لم إلا أنه يرى القدرَ.
یسمع الأول من محمد بن کعب. وقال في كلِّ
منهما: ليس بشيءٍ(١) (٢).
٦٢٥٧ - عيسى بن ميمون، دمشقي، ما
٦٢٥٥ - عيسى بن ميمون، أبو سَلَمة حدَّث عنه سوى محمد بن شعيب بن شابور(٥).
٦٢٥٨ - عيسى بن مينا، قالُون المدني
الخوَّاص، روى عن السَّدي وغيره العجائب.
روى عنه أحمد بن سهل الورَّاق، لا يجوز المقرئ، صاحب نافع.
الاحتجاج به إذا انفرد، قاله ابن حبان.
أما في القراءة فثبت، وأما في الحديث
فيُكتب حديثه في الجُملة .
سئل أحمد بن صالح المصري عن حديثه،
فضحك وقال: تکتبون عن کلِ أحد.
قلتُ: روى عن: محمد بن جعفر بن أبي
کثیر، وعبد الرحمن بن أبي الزِّناد .
وعنه: إسماعيل القاضي، وأبو زُرْعة، وطائفة .
ومات سنة عشرين ومئتين (٦).
٦٢٥٩ - د: عيسى بن نُمَيلة، عن تابعي، ما
روى عنه سوى الدَّراوردي حديثَه في أكل القُنفذ(٧).
(١) هذه الفقرة جاءت في هامش (أ) بخط دقيق دون إشارة لحق في النص، ويشبه أن تكون عقب قول ابن معين السالف
أول هذه الترجمة. وأما في (س) فقد جاءت في آخر الترجمة كما هو مثبت في المطبوع ..
(٢) انظر: ((سؤالات ابن الجنيد)) ١٩٧، و((المجروحين)) ١١٨/٢ و١٢٠، وقد فرّق ابن حبان بين عيسى بن ميمون
الراوي عن القاسم، وبين عيسى بن ميمون الذي يروي عن السدي، والذي ستأتي ترجمته (٦٢٥٥). وذكر في
((الثقات)) ٤٨٩/٨: عيسى بن ميمون المكي الجرشي، وقال: وهو غير الراوي عن القاسم بن محمد، ذاك وأهٍ. اهـ .
وسترد ترجمته أيضا (٦٢٥٦).
(٣) ((المجروحين)) ١٢٠/٢ - ١٢١.
(٤) انظر: ((الجرح والتعديل)) ٢٨٧/٦ - ٢٨٨، و((تهذيب الكمال)) ٤٦/٢٣.
(٥) انظر: ((الجرح والتعديل)) ٢٨٨/٦، و((تاريخ مدينة دمشق)) ٥٧/ ٢٥٧، وقال أبو حاتم: شيخ بين ذلك.
(٦) انظر: ((الجرح والتعديل)) ٢٩٠/٦، و((غاية النهاية)) ٦١٥/١.
(٧) انظر: ((التاريخ الكبير)) ٣٩٨/٦، و(تهذيب الكمال)) ٥٢/٢٣، وقال البخاري: عيسى بن نميلة عن أبيه، منقطع اهـ.
وحديثه في القنفذ أخرجه أبو داود (٣٧٩٩).
وقال: روى عن السُّدي، عن أبيه، عن أبي
هريرة، مرفوعاً: ((مَنْ مرض ليلةٌ فقبِلها بقَبُولها،
وأدَّى الحقَّ الذي يلزمُه فيها، كتب له عبادة
أربعين سنة، وما زاد فعَلَى قَدْر ذلك))(٣).
٦٢٥٦ - عيسى بن ميمون، أبو موسى المكي
الجُرَشي، المعروف بابن دایة، له تفسیر صغیر.
أخذ عن: مجاهد، وقيس بن سعد، وابن
أبي نَجِيح. روى عنه: ابن عيينة وأبو عاصم؛
وقرأ القرآن على ابن كثير.
وثَقہ أبو حاتم، وأبو داود؛ وزاد أبو داود:
وقال ابن معين: ليس به بأس(٤).

٣٢٨
عيسى بن هاشم
٦٢٦٠ - عيسى بن هاشم، أبو معاوية
اليَزَني.
ضعّفه الدار قطني(١).
٦٢٦١ - مد ق: عيسى بن يَزْدَاد اليماني.
عن: أبيه. وعنه: زمعة بن صالح.
قال البخاري: لا یصح حديثه(٢).
علي بن سهل بن المغيرة، حدثنا روح بن
عُبادة، حدثنا زكريا بن إسحاق، وزمعة، قالا:
حدثنا عيسى بن يَزْداد، عن أبيه، أنَّ النبيَّ ◌َله
كان إذا بال نَتَرَ ذَکَره ثلاث نترات(٣).
قال أبو حاتم: لا یصحُ حدیثُه، وليس لأبيه
صحبة (٤).
٦٢٦٢ - عيسى بن يزيد بن بكر بن دَأْبٍ بالقائم (٧).
الليثي المدني .
عن: هشام بن عروة، وابن أبي ذئب، مالك.
وصالح بن کیسان .
وعنه: شبابة، ومحمد بن سلّام الجُمحي،
وحَؤْثَرة بن أشرس، وغيرهم.
وكان أخباريًّا علَّامةً نسّابةً، لكن حديثه واهٍ.
قال خَلَف الأحمر: كان يضع الحدیث.
وقال البخاري وغيره: منكر الحديث.
وقيل: إنه كان ذا حظوة زائدة عند المهدي
والهادي بحيث إنه أعطاه مرةً ثلاثين ألف دينار.
وقال أبو حاتم: منكر الحديث.
قيل: توفي عيسى بن داب قبل مالك بن
أنس(٥).
٦٢٦٣ - س ق: عيسى بن يزيد الأزرق، أبو
معاذ، من مشيخة عيسى غُنْجار.
قال السليماني: فيه نظر (٦).
٦٢٦٤ - عيسى بن يزيد الأعرج، عن
الأوزاعي.
قال أبو أحمد الحاكم: ليس حديثه
ـى بن يونس، شيخٌ روى عن
قال الدارقطني: مجهول (٨).
أما :
٦٢٦٦ - ع: عيسى بن يونس بن أبي إسحاق
السَّبيعي، فمن أئمة الإسلام.
(١) ((الضعفاء)) ١٣٦.
(٢) ((التاريخ الكبير)) ٣٩٢/٦، و((الضعفاء)) للعقيلي ٣٨١/٣.
(٣) أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) ١٨٩٤/٥، وهو في ((مسند أحمد)) (١٩٠٥٤).
(٤) ((الجرح والتعديل)) ٦/ ٢٩١، وتمام عبارته: ومن الناس من يدخله في المسند على المجاز، وهو وأبوه مجهولان.
وقال ابن معین: لا يعرف.
(٥) انظر: ((تاريخ بغداد) ١٤٨/١١ - ١٥٢، و((التاريخ الكبير)) ٤٠٢/٦، و((الجرح والتعديل)) ٢٩١/٦.
(٦) انظر: ((تهذيب الكمال)) ٥٨/٢٣.
(٧) انظر: ((تاريخ مدينة دمشق)) ٢٥٨/٥٦ .
(٨) قاله الدارقطني في ((غرائب مالك)) كما في ((لسان الميزان)) ٢٩٠/٦.

٣٢٩
عيينة بن عبد الرحمن
من طبقة وكيع(١). يقع حديثه عالياً في ((جُزء وضلاله، فصُلب بعد سنة خمس مئة. نسأل الله
أن يتوقّانا على السُّنة(٥).
ابن عرفة)).
٦٢٦٧ - د: وعيسى بن يونس الطّرَسوسي.
عن حجّاج الأعور، من مشيخة أبي داود(٢).
٦٢٦٨ - س ق: وعيسى بن يونس الرَّملي
الفاخوري، صاحب ضمرة والوليد .
ثقة، من مشيخة (س ق)(٣).
٦٢٦٩ - عيسى المُلائي، عن علي بن
الحُسین.
قال أبو الفتح الأزدي: تركوه(٤).
٦٢٧٠ - عيسى، عن مولاه حُذيفة.
قال الدارقطني : ضعيف.
[من اسمه عين القُضاة، وعيينة]
٦٢٧١ - عَيْن القضاة الهَمَذاني، هو عبد الله
ابن محمد، أحد أذكياء بني آدم، له كلام في
التصوف البِذْعي الفلسفي، فأُخذ لأجل كلامه
٦٢٧٢ - عُيَيْنة بن حميد، عن يزيد بن أبي
یحیی.
قال البخاري: مجهول عن مجهول. وقال
مرةً: مجهول، منكر الحديث.
٦٢٧٣ - عُيَيْنَة بن عبد الرحمن، عن عُبيد الله
ابن عمر العمري.
ضعّفه أبو حاتم الرازي(٦).
أما :
٦٢٧٤ - ٤ : عُيينة بن عبد الرحمن بن
جَوْشَن الغَطفَاني البصري، عن أبيه ونافع وأبي
الزُّبير، فوثَّقَه ابنُ معين والنسائي وغيرهما.
وقال أبو حاتم: صدوق؛ روى عنه ابن
عُلَية، ويزيد بن زريع، ويحيى القطان، وخَلْق.
وقال أحمد: ليس به بأس(٧).
(١) انظر: ((تهذيب الكمال)) ٦٢/٢٣.
(٢) انظر: ((تهذيب الكمال)) ٧٦/٢٣، وقال في ((التقريب)): صدوق.
(٣) انظر: ((تهذيب الكمال)) ٦٠/٢٣، وقال في ((التقريب)): صدوق.
(٤) انظر: ((الضعفاء)) لابن الجوزي ٢٣٧/٢ .
(٥) وتعقب الحافظ في ((اللسان)) ٢٩١/٦ - ٢٩٣ المصنّف في هذه الترجمة، فقال: قد مَحَق المصنف ترجمته هنا،
وأوردها في ((تاريخ الإسلام)) ملخصة من كلام أبي سعد بن السمعاني، وختمها بأن قال بعد ذكر سبب قتله: وقد
رأيت شيئاً من كلام هذا، فإذا هو خبيث على طريق الفلاسفة والباطنية. ونقل الحافظ سبب القتل عن السمعاني، ثم
قال: فتلخص أنه إنما قتل لغرض الوزير الذي تحامل لأجل مصادقته لعدوه، وإلا لو قتل بسيف الشرع لنوظر
واستتيب، والعلم عند الله.
(٦) ((الجرح والتعديل)) ٣١/٧.
(٧) انظر: ((الجرح والتعديل)! ٣١/٧، و((تهذيب الكمال)) ٧٧/٢٣ .

٣٣٠
غازي بن جَبَلة
حرف الغين
[من اسمه غازي، وغاضرة]
٦٢٧٥ - غازي بن جبلة، حدَّث عنہ یحیی
الوُحاظي.
٦٢٧٨ - غالب بن حَبيب اليَشْكُري، عن
قال البخاري: حديثه منكر في طلاق العوَّام بن حَوْشب، مجهول.
المُكرَه (١).
وقال الدُّولابي: منكر الحديث، وكذا قال
وغازي بالزاي، وقيَّده بالراء بعضُ الأئمة(٢)، البخاري (٥).
فالله أعلم.
٦٢٧٦ - غازي بن عامر، عن عبد الرحمن
ابن مَغْراء.
قال الأزدي: كذَّاب (٣).
٦٢٧٧ - غاضرة بن ◌ُزْوة، بصري، حدَّث
عنه عاصم بن هلال.
قال ابن المديني: مجهول (٤).
[من اسمه غالب]
حدَّث عنه قتيبة بن سعيد.
٦٢٧٩ - ع: غالب بن خُطَّاف (٦) القظَّان
البصري . صدوق مشهور.
روى عن: الحسن، وابن سيرين .
وعنه: بشر بن المفضل، وابن عُلَيّة.
(١) (التاريخ الكبير) ١١٤/٧، و((الضعفاء)) للعقيلي ٤٤١/٣، و((الكامل)) ٢٠٣٧/٦، وأخرج العقيلي الحديث المذكور من
طريق إسماعيل بن عياش، عن الغاز بن جبلة، عن صفوان بن غزوان الطائي، أن رجلاً كان نائماً، فأخذت امرأته السکین،
فقالت: طلقني وإلا ذبحتك، فطلقها، فذكر ذلك للنبي ◌َل﴾ فقال: ((لا قيلولة في الطلاق)).
(٢) قال ابن ناصر الدين في ((توضيح المشتبه)) ٦/ ٤٠٥: عنى المصنف بذلك البخاريَّ كما صرح به هاهنا [يعني في
((المشتبه))]، وتبع ابن ماكولا في هذا، وأخذه ابنُ ماكولا من كلام الدارقطني، فقال في كتابه [المؤتلف والمختلف
٤/ ١٧٧٢]: وأما غار، بالراء، فهو في ذكر البخاري: غار بن جبلة، حديثه منكر في طلاق المكره. كذا قال البخاري
بالراء وقال غيره بالزاي. قال ابن ناصر الدين: ولم أر ما حكاه الدارقطني وتابعه غيره في نسختي بـ ((التاريخ)) التي
بخط أبي النرسي إلا بالزاي المنقوطة. اهـ قلت: وكذلك هو بالزاي في المطبوع من ((التاريخ الكبير) ١١٤/٧ .
وغازي جاءت في المصادر السابقة: غاز، دون یاء.
(٣) انظر: ((الضعفاء)) لابن الجوزي ٢٤٤/٢ .
(٤) انظر: ((الجرح والتعديل)) ٧/ ٥٦ .
(٥) ((الجرح والتعديل)) ٤٩/٧، و((التاريخ الكبير)) ١٠١/٧ .
(٦) في هامش (أ): هو بفتح الخاء. قلت: وفي ((تهذيب الكمال)) ٨٥/٢٣ عن أحمد بن حنبل كذلك، لكن نقل عن ابن
معين وابن المديني أنه بضم الخاء.

٣٣١
غالب بن عُبيد الله العُقيلي الجزري
قال أحمد: ثقة ثقة (١).
وقال ابن معين: لا أعرفه(٢).
بشر بن المُفضَّل، حدثنا غالب القطان، عن
بكر بن عبد الله، عن أنس: كُنّا نصلِّي مع
رسول الله وَّ في شدَّة الحرِّ، فإذا لم يستطع
أحدُنا أنْ يمكِّنَ وجْهَه من الأرض بَسطَ ثوبه
وسجد عليه. رواه غير واحد عن غالب(٣).
وساق ابنُ عدي له أحادیثَ، وقال: الضعفُ
على أحاديثه بَيِّن، وفي حديثه النُّكرة (٤)، وقد
روى عن الأعمش، عن أبي وائل، عن عبد الله
حدیث: ((شهد الله)) .. وهو حدیث مُعضل، روی
هذا الحدیث عنه عُمر بن مختار بصري، ورواه
عنه ولده عمار ابن عمر.
قلت: الآفَةُ من عُمر؛ فإنه مثَّهم بالوَضْعِ؛
فما أنصف ابنُ عدي في إحضاره هذا الحديث
في ترجمة غالب، وغالبُ من رجال
(الصحیحین))، وقد قال فيه أحمد بن حنبل كما
قدمنا : ثقة ثقة.
٦٢٨٠ - غالب بن شَعْوَذ، عن أبي هريرة،
لا يُدری من ھو (٥).
٦٢٨١ - غالب بن الصَّعْب، عن سفيان بن
عيينة، لا يُدْرَى مَن هو، وأتى بخبرٍ منكرٍ.
حدثنا سفيان، عن عَمْرو، عن جابر: كان
النبيُّ نَّه يغتسل بفَلَاةٍ من الأرض، فأتاه العباس
بكساءٍ فستره، فقال: ((اللهم استر العباس وولده
من النار)) (٦).
فغالبٌ هو الآفة.
٦٢٨٢ - غالب بن عُبيد الله العُقيلي الجَزَري.
عن: عطاء، ومكحول، ومجاهد .
وعنه: يحيى بن حمزة، ويعلى بن عُبيد،
وعمر بن أيوب الموصلي، وآخرون.
وسمع منه و کیع، وترکہ لکونه قال: حدثنا
سعيد بن المسيب، والأعمش.
وقال ابن معين: ليس بثقة.
(١) انظر: ((الجرح والتعديل)) ٤٨/٧، و(تهذيب الكمال)) ٨٦/٢٣.
(٢) انظر: ((الكامل)) ٢٠٣٤/٦، رواه عثمان الدارمي عن ابن معين، وفي ((تاريخ ابن معين)) (رواية الدارمي) (٦٩٠):
وقال ابن معين: ضعيف. وفي ((الجرح والتعديل)) ٤٨/٧ عن إسحاق بن منصور، عن ابن معين: غالب القطان ثقة.
(٣) أخرجه أحمد في ((مسنده)) (١١٩٧٠)، والبخاري (٣٨٥)، ومسلم (٦٢٠)، وأبو داود (٦٦٠)، وابن ماجه (١٠٣٣)،
وابن عدي في ((الكامل)) ٢٠٣٤/٦ من طريق بشر بن المفضل، بهذا الإسناد.
(٤) ((الكامل)) ٦/ ٢٠٣٥، وفيه: وفي حديثه بعض النكرة.
(٥) انظر: ((تاريخ مدينة دمشق)) ٢٨٦/٥٧ - ٢٨٧. وفيه قال: غالب بن شعوذ، ويقال: ابن عبد الله بن شعوذ الأزدي،
روى عنه إسماعيل بن عبيد الله العكي. ثم ذكر أن البخاري في ((تاريخه)» ٧/ ١٠٠ قال: غالب بن سويد الأزدي
الدمشقي، سمع أبا هريرة، ثم قال: كذا وقع في الأصل وعليه علامة الشك، وقد ذكره في ((باب إسماعيل)) على
الصواب، فقال: غالب بن شَعْوذ. ولم يذكره ابن أبي حاتم.
(٦) انظر: ((الضعفاء)) للعقيلي ٣/ ٤٣٥، وقد أخرج هذا الحديث.

٣٣٢
غالب بن غالب
وقال الدارقطني وغيره: متروك (١).
روى عمر بن أيوب، عن غالب الجزري،
عن نافع، عن ابن عمر: أن رسول الله وَلّ كان
إذا أراد أنْ يأكل دجاجةً أَمرَ بها فربطت أياماً ثم
یأکلها بعد ذلك.
وبه: كان يُقَبِّل وهو صائم، ولا يُعيد
الوضوء(٢).
وقال ابن حبان: روى عن عطاء، عن أبي
هريرة: أنَّ النبي ◌َّر أعطى معاوية سهماً، فقال:
((هاك هذا حتى توافيني به في الجنة))(٣).
قلت: ولم يوصله ابن حبان إليه.
أنبأنيه عبدُ الرحمن بن قدامة الفقيه، أخبرنا
عمر بن محمد، أخبرنا هبة الله بن أحمد
الحريري، أخبرنا أبو إسحاق البرمكي، أخبرنا
أبو عمر بن حيُّويه، أخبرنا عبد الله بن إسحاق
المدائني، حدثنا إسحاق بن أحمد العلَّاف،
حدثنا موسى بن إسماعيل المِنْقري، عن غالب،
عن عطاء، عن أنس: أنَّ النبيَّ ◌َ﴿ أخذ سَهْماً
من كِنانته فناوله معاوية، وقال: ((ائتني به في
الجنة)). كذا قال عطاء عن أنس.
وبه إلى المدائني: حدثنا عمر بن شَبَّة، حدثنا
وضَّاح، حدثنا الوزير، عن غالب بن عُبيد الله،
عن عطاء، عن أبي هريرة، أنَّ النبيَّ وَّ ناول
معاوية سهماً ... الحديث.
وهذا موضوع.
ورواه الأصم، عن عباس الگُّوري، حدثنا
الوضّاح بن حسان الأنباري، حدثنا وزير بن
عبد الله نحوه (٤).
وضَّاح ضعيف.
٦٢٨٣ - غالب بن غالب، عن أبيه، عن
جدِّه.
قال العُقيلي : إسناد مجهول.
عن جندب، عن خُرَيم بن فاتك مرفوعاً :
((عُدلت شهادةُ الزُّور بالشرك بالله)). ورواه عنه
عَمْرو بن زياد الباهلي (٥).
٦٢٨٤ - غالب بن غَزْوان الدِّمشقي، عن
صدقة بن یزید، ما حدَّث عنه سوى هشام بن
عمار (٦).
٦٢٨٥ - غالب بن فائد، عن سفيان الثوري.
قال أبو حاتم: لا بأس به(٧).
(١) انظر: ((الضعفاء)) للعقيلي ٤٣١/٣، ((الضعفاء)) للدارقطني ١٣٩، و((الجرح والتعديل)) ٤٨/٧، و((الضعفاء)) للنسائي
٨٦، و((الكامل)) ٢٠٣٣/٦.
(٢) أخرجهما ابن عدي في ((الكامل)) ٦/ ٢٠٣٣ .
(٣) ((المجروحين)) ٢/ ٢٠١ .
(٤) أخرج هذا الحديث بطرقه ابن عساكر في ((تاريخ مدينة دمشق)) ١٩٨/٦٨ (ترجمة معاوية).
(٥) ((الضعفاء)) للعقيلي ٤٣٣/٣.
(٦) (تاريخ مدينة دمشق)) ٢٨٨/٥٧ .
(٧) ((الجرح والتعديل)) ٤٩/٧، وفيه قال أبو زرعة: شيخ كوفي لا أعرفه.

٣٣٣
غَزْوان بن یوسف المازني
وقال الأزدي: يتكلَّمون فيه(١).
وقال العُقيلي : يخالف في حديثه، روی عنه
سهل بن عثمان العسكري(٢).
قلت: وهم في إسناد.
٦٢٨٦ - غالب بن قُرَّان.
شيخ حدّث عنه نَصْر بن علي.
قال الأزدي: مجهول ضعيف(٣).
٦٢٨٧ - غالب بن هلال الترمذي، عن
الأعمش.
قال الأزدي: ضعيف (٤).
٦٢٨٨ - غالب بن وزير، عن ابن وهب
بحديثٍ باطلٍ، وكان مِن أهل غَزَّة، قَلّ ما
روی(٥).
[من اسمه غانم، وغزال]
٦٢٨٩ - غانم بن أَخْوَص، عن أبي صالح
السمان.
قال الدارقطني: ليس بالقوي(٦).
مكرر ٦٢٨٩ - غانم بن أبي غانم بن
الأحوص - هو الذي قبله إن شاء الله - ، روى
عنه الواقدي، مجهول(٧).
مكرر ٥٣١٣ - غزال (٨) بن محمد، عن محمد
ابن ◌ُحادة، لا يُعرف، وخبره منكر في الحجامة.
[من اسمه غزوان]
٦٢٩٠ - غَزْوان بن يوسف المازني، وقيل:
العامري، عن الحسن البصري.
(١) انظر: ((الضعفاء)) لابن الجوزي ٢/ ٢٤٥ ، وفيه: يتكلمون في حديثه.
(٢) ((الضعفاء)) ٤٣٤/٣. وقال: صاحب وهم.
(٣) انظر: ((الضعفاء)) لابن الجوزي ٢٤٥/٢. وجاء في ((الجرح والتعديل)) ٤٩/٧: غالب بن قرار، وفي ((المؤتلف
والمختلف)) ١٩١٧/٤ كما هاهنا، وفي «الإكمال)) ١١٠/٧ الوجهان.
(٤) انظر: ((الضعفاء)) لابن الجوزي ٢٤٥/٢ .
(٥) انظر: ((الضعفاء)) للعقيلي ٤٣٤/٣.
(٦) انظر: ((الضعفاء)) لابن الجوزي ٢٤٥/٢. وفي ((الجرح والتعديل)) ٥٩/٧: غانم بن الأحوص، روى عن أبي صالح
السمان، عن أبي هريرة، عن النبي ◌َّ قال في الصلاة، روى عنه إسماعيل بن عبد الله بن خالد بن سعيد بن أبي
مريم، شيخ الإسماعيل بن أبي أويس. قلت: أخرج هذا الحديث الطبراني في «الأوسط)) (٣٩١٣) من طريق إسماعيل
ابن أبي أويس، عن إسماعيل بن عبد الله بن خالد بن سعيد بن أبي مريم، عن أبيه، عن جده، عن غانم بن
الأحوص، عن أبي صالح السمان، عن أبي هريرة مرفوعاً: ((إن الله وملائكته يصلّون على الذين يصلون الصفوف،
ولا يصل عبد صفاً إلا رفعه الله به درجة، وذرت عليه الملائكة من البر)) وقال: لم يرو غانم بن الأحوص عن أبي
صالح غیر هذا الحدیث، تفرد به ابن أبي اویس. اهـ
(٧) ((الجرح والتعديل)) ٥٩/٧ . قال أبو حاتم: هو مجهول. لكن قال ابن أبي حاتم: هو غانم بن الأحوص، روى عن
أبي صالح ... ، فجعلهما هو والذي قبله واحداً .
(٨) صوابه: عذّال، بفتح المهملة، ثم ذال معجمة مفتوحة مشددة، تليها الألف ثم اللام، كما في ((توضيح المشتبه)) ٤٢١/٦ .

٣٣٤
غزوان
قال البخاري: تركوه .
عِدَادُه في البصريين، روى عنه معلى بن أسد.
18
وقال أبو حاتم: متروك(١).
٦٢٩١ - د: غَزْوان، عن المُفْعَد الذي
بتبوك، مجهول، ما روى عنه سوی ابنه سعيد(٢).
[من اسمه غسان]
سمع: عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان،
٦٢٩٢ - غسّان بن أبان، أبو روح اليمامي، والليث بن سعد .
حدَّث قبل المئتين، منكر الحديث.
قال ابن حبان: يروي عجائب.
روى أحمد بن محمد بن عمر بن يونس
اليمامي، عنه، عن حفص بن عمر بن أبي طلحة،
عن عمه، عن أنس، عن النبي ◌ََّ، قال: ((خلقَ اللهُ
أحجاراً قبل أنْ يخلقَ الأرضَ بألفي عام، ثم أمر
أنْ يُوقد عليها، ثم أعدّها لإبليس، وفرعون، ولمَنْ
حَلَف باسمه كاذباً)»(٣). موضوع.
٦٢٩٣ - ق: غسان بن بُرْزِين.
سمع: ثابتاً البُناني وجماعة .
وعنه: عفان، وعبد الواحد بن غياث.
ما علمت أحداً ليَّنه، وقد وثَّقه ابنُ معين (٤).
ورأيت له حديثاً منكراً في («مسند الحسن بن
سفيان)): حدثنا عبد الواحد، حدثنا غسان،
حدثنا ثابت، عن أنس، قال: غَدَا أصحاب
رسول الله ◌َّ ذات يوم فقالوا: يا رسولَ الله،
هلكنا وربّ الكعبة، قال: ((وما ذاك!)) قالوا:
النِّفاق، قال: ((ألستُم تشهدونَ أنْ لا إله إلا الله
وأنَّ محمداً عبدهُ ورسوله!)) وذكر الحديثَ بطوله.
٦٢٩٤ - غسّان بن الرَّبيع الأَزْدي الموصلي .
وعنه: أحمد، ويحيى، وأبو يعلى، وخَلْق.
وكان صالحاً ورعاً، ليس بحجّة في الحديث.
قال الدارقطني: ضعيف. وقال مرةً: صالح.
قلت: مات سنة ست وعشرين ومئتين(٥).
قرأتُ على محمد بن عبد السلام التميمي،
عن عبد المُعزّ بن محمد الهروي، أخبرنا تميم
وزاهر، قالا: أخبرنا أبو سعد الكَنْجَروذي،
أخبرنا محمد بن أحمد الحِيري، أخبرنا أبو يعلى
المَوْصلي، حدثنا غسّان بن الرَّبيع، عن أبي
إسرائيل، عن عطية العَوْفي، عن أبي سعيد
الخُذْري، قال: قال رسول الله وَّ: ((إنَّ أهل
الدرجات العُلا لَيَراهم مَنْ هو أسفل منهم كما
ترون الكوكبَ الطالع في أفق السماء، وإنَّ أبا
بكر وعُمر منهم وأَنْعمَا».
(١) (التاريخ الكبير)) ١٠٨/٧، و((الجرح والتعديل)) ٧/ ٥٥ .
(٢) انظر: ((تهذيب الكمال)) ١٠١/٢٣، وقال ابن القطان في ((بيان الوهم)) ٣٥٦/٣: لا يعرف مذكوراً.
(٣) ((المجروحين)) ٢٠٢/٢، وسماه ابن حبان: غسان بن الأرقم، وسماه ابن الجوزي في ((الضعفاء)) ٢٤٦/٢: غسان
ابن أبان بن الأرقم بن كلاب، ونقل عن الأزدي قوله: ضعيف مجهول.
(٤) انظر: ((الجرح والتعديل)) ٧/ ٥٠، و((تهذيب الكمال)) ١٠٤/٢٣.
(٥) انظر: ((تاريخ بغداد)) ٣٣٠/١٢. وقال الخطيب: كان نبيلاً فاضلاً ورعاً.

٣٣٥
غسان بن مالك
وهُنِّيا(١).
فسألتُ عطيةً عن ((أَنْعَمَا)) ما هو؟ قال: أبيه، قالت عائشة: أول بلاءٍ حدث في هذه
الأمة بعد نبيها الشِّبَع، فإنَّ القومَ لما شبعت
ويقع هذا الحديث في ((نسخة أبي الجَهْم)) عن بطونُهم سمنت أبدانهم، فضعفت قلوبهم،
وجمحت شهواتهم(٤).
سَوّار، عن عطية عالياً.
٦٢٩٥ - غسان بن عبد الحميد، عن ابن
المنكدر، وعنه مسلم بن إبراهيم. مجهول(٢).
٦٢٩٦ - غسان بن عُبيد الموصلي، عن ابن
أبي ذئب، وشعبة، وجماعة.
قال أحمد بن حنبل: کتبنا عنه، قدم علینا
هاهنا، ثم خرَّقتُ حدیثَه.
ومن مناكير غسان: حدثنا عكرمة بن عمار،
عن يحيى، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة
مرفوعاً: ((لا يقبلُ الله صلاةً بغير طهور، ولا
صدقة من غلول».
إبراهيم بن سعید الجوهري، حدثنا غسان بن
عبيد، حدثنا طريف بن سلمان، عن أنس مرفوعاً :
((ما مِنْ شابٌّ أحبُّ إلى الله من شابٍّ تائب)).
قال ابن عدي: الضعفُ على حديثه بَيّن(٣).
الحسن بن الصباح، حدثنا غسان بن عبيد،
حدثنا حمزة البصري، عن هشام بن عروة، عن
أخرجه البخاري في ((الضعفاء)».
وروى عباس وآخر، عن يحيى بن معين :
ثقة، يروي «جامع سفیان».
وروى إبراهيم بن عبد الله بن الجُنيد عن
يحيى: ضعيف.
وقال ابن عمار: كان يعالج الكيمياء، وما
حدَّث هاهنا بشيء.
وقال الدارقطني: صالح، ضعفه أحمد(٥).
٦٢٩٧ - غسان بن عمر العجلي، عن سفيان
الثوري.
قال أبو حاتم: منكر الحديث(٦).
٦٢٩٨ - د: غسان بن عوف البصري، عن
الجريري، ليس بالقوي.
قال الأزدي: ضعيف(٧).
٦٢٩٩ - غسان بن مالك، عن حماد بن
سلمة.
(١) أخرجه ابن عساكر في ((تاريخه)) ١٥٧/٥٣ - ١٥٨ من طريق زاهر، بهذا الإسناد. وهو في ((مسند أبي يعلى)) (١١٧٨)
(١١٣٠) من طرق عن عطية، به. وانظر تمام تخريجه في ((مسند أحمد)) (١١٢١٣) (١١٨٨٢) و(١١٢٠٦).
(٢) ((الجرح والتعديل)) ٧/ ٥١ .
(٣) ((الكامل» ٢٠٣٧/٦.
(٤) أخرجه ابن أبي الدنيا في ((الجوع)) (٢٢) عن الحسين بن الجنيد، عن غسان بن عبيد، بهذا.
(٥) انظر: ((تاريخ بغداد)) ٣٢٧/١٢ و ٣٢٨.
(٦) ((الجرح والتعديل)) ٥١/٧ .
(٧) انظر: ((الضعفاء)) لابن الجوزي ٢٤٦/٢، و((تهذيب الكمال)) ١٠٥/٢٣.

٣٣٦
غسان بن مُضر
قال أبو حاتم: ليس بقوي(١).
٦٣٠٠ - س: غسان بن مُضر، وثَّقوه(٢).
قال عبد الصمد بن عبد الوارث: كان قدَريًّا
يسبُّ شعبة.
٦٣٠١ - غسان بن ناقِد، عن أبي الأشهب،
مجهول، وخبرُه باطل فى القَدَر، قاله أبو
حاتم(٣).
٦٣٠٥ - س: غُطَيف بن أبي سفيان الطائفيُّ،
روى له النَّسائيُّ، ووثَّقَهُ ابن حبان(١٠)، فهو غير
[من اسمه غَضور، وغُضيف، وغُطيف]
٦٣٠٢ - غَضْور بن عُتيق الكلبي، عن هذا، وقيل: اسمه غُضيف.
(٤)
مکحول، ما روى عنه سوى الوليد بن مسلم
.
٦٣٠٣ - غُضَيْف بن أَعْين، عن مصعب بن
سعد، ضعَّفه الدار قطنيُّ(٥) .
ويقال: غُطَيف(٦) (ت).
٦٣٠٤ - ت: غُطيف الجزري(٧)، شيخٌ
لأسد بن عمرو البَجَلي.
ضعَّفه الدارقطني، وقال: روى عنه القاسم
ابن مالك المُزَني؛ فقال: روح بن غطيف(٨).
قلت: أظنُّ ذا آخر (٩).
أما :
له عن: نافع بن عاصم، وغيره .
وعنه: سعيد بن السائب، وعَمْرو بن وهب
الطَّائفيان (١١).
(١) ((الجرح والتعديل)) ٧/ ٥٠ وتمام كلامه: بيّن في حديثه الإنكار.
(٢) وثقه أحمد وابن معين والنسائي وأبو داود، وقال أبو زرعة: صدوق، وقال أبو حاتم: لا بأس به، صالح الحديث.
وقال ابن حبان: يعتبر حديثه من رواية الثقات عنه. اهـ انظر: ((الجرح والتعديل)» ٥١/٧، و((الثقات)» ٣١٢/٧،
و ((تهذيب الكمال)) ١٠٩/٢٣ - ١١٠.
(٣) ((الجرح والتعديل)) ٧/ ٥٢ .
(٤) انظر: ((تاريخ مدينة دمشق)) ٢٩٩/٥٧، وفيه: غَضْور، ويقال: غَضَوَّر.
(٥) ((الضعفاء)) ١٣٩.
(٦) كذا في الأصل (أ) فوقها (ت) وعلامة الصحة مرتين: صح صح. وهو كذلك في (تهذيب الكمال)) ١١٧/٢٣: غطيف
ابن أعين الشيباني الجزري، وقيل: غضيف.
روى عن مصعب بن سعد، وقد رمز له المزي (ت)، وحديثه في ((جامع الترمذي)) (٣٠٩٥) وقال الترمذي: غطيف
ابن أعین، ليس بمعروف في الحدیث.
(٧) في ((الضعفاء)) ص ١٤٠: غطيف الجزري، ويقال: الطائفي. وكذا هو في ((ديوان الضعفاء)) ٢/ ٢٣٠، لكن هاهنا في
أصل المصنف للميزان، ضرب على كلمة: الطائفي، وفرّق بينهما، كما سیرد.
(٨) ((الضعفاء)) ١٤٠، وتمام كلامه: وهو هو. اهـ فلذا تعقبه المصنف، كما سیرد.
(٩) وقد سلفت ترجمة: روح بن غطیف.
(١٠) ((الثقات)) ٢٩٢/٥.
(١١) انظر: ((تهذيب الكمال)) ١١٦/٢٣ -١١٧.

٣٣٧
غياث بن إبراهيم النَّخَعي
[من اسمه غلام، وغُنيم]
مکرر ٥٢٥-غلام خلیل، زاهدُ بغداد. هو أحمد
ابن محمد بن غالب الباهلي، قدمرَّ، وأنَّ كذَّاب.
قال ابن حبان: روی العجائب والموضوعات،
لا تعجبني الرواية عنه، فکیف الاحتجاج به!
إيمانه فقد حَبِطِ عملُه)).
وبه: أنه نظر في المرآة فقال: ((الحمد لله
الذي زانَ مني ما شانَ مِنْ غيري، وهداني
للإسلام، وفضَّلني على كثيرٍ ممن خلق تفضيلاً)).
روى عنه الحديثين عثمان بن عبد الله
الأموي(١).
قلت: الظاهر أنَّ هذا هو یَغْنَم بن سالم، أحد
المشهورين بالكذب، وإنما صغّره بعضُهم
(٢) ، نعم،
وعثمان متَّهمٌ بالوضع أيضاً، والله أعلم.
[من اسمه غُورَك]
وقال البخاري: تركوه، يُكنى أبا عبد
٦٣٠٦ - غُورك السَّعْدي، عن جعفر بن الرحمن، يُعدُّ في الكوفيين (٤).
محمد.
(١) أخرجهما ابن حبان في ((المجروحين)) ٢٠٢/٢ - ٢٠٣.
(٢) قال الحافظ في ((لسان الميزان)) ٣٠٩/٦: والظاهر أنه هو ((يَغْنَم)) كما ظن المؤلف، وقد أخرج ابن عدي في أثناء
ترجمة ((يغنم بن سالم)) [٧/ ٢٨٥] من طريق عثمان بن الله الشامي: حدثنا غُنيم بن سالم ... فوضح أنهما واحد. اهـ .
قلت: وسترد ترجمة يغنم بن سالم .
(٣) أخرجه البيهقي في ((السنن)) ١١٩/٤، وهو في ((سنن الدارقطني)) (٢٠١٩)، وقال: تفرد به غورك عن جعفر، وهو
ضعيف جداً، ومن دونه ضعفاء.
(٤) ((التاريخ الكبير)) ١٠٩/٧، و((أحوال الرجال)) ٢٠١، و((الضعفاء)) للعقيلي ٤٤١/٣، و((الكامل)) ٢٠٣٦/٦. وقال
ابن عدي: بيّن الأمر في الضعف، وأحاديثه كلها شبه الموضوع.
قال الدارقطني: ضعيف جدًّا.
أنبأنا الفخر علي، أنبأنا منصور وجماعة،
عن جماعةٍ سمعوه من البيهقي، أنبأنا ابن
عَبْدان، حدثنا أبي، حدثنا محمد بن موسى
الإضطَخري، حدثنا إسماعيل بن يحيى الأزدي،
- غُنيم بن سالم، عن أنس بن مالك.
حدثنا الليث بن حماد، حدثنا أبو يوسف، عن
غُورك بن الحِصْرِم، عن جعفر بن محمد، عن
ومن بلاياه: عن أنس مرفوعاً: ((مَنْ شكَّ في أبيه، عن جابر، قال: قال رسولُ الله ◌ِّ في
الخيل السائمة: «في كل فرسٍ دينار)».
وضعَّف الدارقطني الليثَ وغيرَه في إسناده(٣).
[من اسمه غياث]
٦٣٠٧ - غياث بن إبراهيم الشَّخّعي، عن
الأعمش وغيره.
قال أحمدُ: ترك الناسُ حديثه.
وروی عباس عن یحیی: ليس بثقة.
وقال الجُوزْجاني: كان فيما سمعت غيرَ
واحدٍ يقول: یضَعُ الحديث.

٣٣٨
غياث بن عبد الحميد
قلت: روى عنه: بقيَّة، ومحمد بن حُمْران،
ومحمد بن خالد الحنظلي، وبُهْلول بن حسان،
وعلي بن الجَعْد، وهو الذي ذكر أبو خيثمة أنَّه
حدَّث المهديَّ بخبر: ((لا سَبْقَ إلّا)»(١)، فَدَسَّ
فيه: ((أو جناح))، فوَصَله، ولما قام قال: أشهد
أنَّ قَفَاكَ قَفَا كذَّابٍ(٢).
٦٣٠٨ - غياث بن عبد الحميد، عن ابن
عجلان.
يُعرف بحديثٍ منكر ما أظنُّ له غيره: عن ابن
عجلان، عن أبيه، عن أبي هريرة مرفوعاً: ((مَنْ
سابَقَ إلى الصلاة ليَسْبِقَها خشيةَ أنْ تَسبِقه رجاءً
اللهِ والدارِ الآخرة، أدخله الله الجنة)) .. الحديث.
رواه عنه مُعلّی ابن مهدي(٣).
٦٣٠٩ - غياث بن كَلُّوب، عن مُطرِّف بن
سمرة.
ضعَّفه الدارقطني، وقال: له نسخة عن
مُطرِّف بن سمرة(٤).
٦٣١٠ - غياث بن المسيّب الرَّاسبي، عن
أبي الجوزاء، مجهول.
[من اسمه غَيْلان]
٦٣١١ - ت: غيلان بن عبد الله العامري،
عن أبي زُرعة البجلي، ما علمتُ روی عنه سوى
عیسی بن عُبيد الكندي(٥).
حديثه منکر، ما أقدم الترمذيُّ على تحسينه،
بل قال: غريب. وهو عن أبي زُرْعة، عن جرير
جدِّه مرفوعاً: ((أوحى إليَّ أيَّ الثلاث نزلْتَ فهي
دارُ هجرتك: المدينةَ، أو البحرين، أو
قنسرين)) (٦).
٦٣١٢ - غَيْلان بن أبي غَيْلان، المقتول في
القَدَر، ضالٌّ مسکین، حدَّث عنه يعقوب بن
◌ُتبة.
وهو غَيْلان بن مسلم؛ كان من بلغاء
الكُتَّاب(٧) .
(١) في ((لسان الميزان)) ٣١١/٦ زيادة: في نصل أو حافر، ولم ترد في (أ).
(٢) انظر: ((تاريخ بغداد)) ٣٢٤/١٢.
(٣) أخرجه العقيلي في ((الضعفاء)) ٣/ ٤٤٠. وقال: مجهول بالنقل، لا يتابع على حديثه، ولا يعرف إلا به.
(٤) ((الضعفاء)) ١٣٩.
(٥) انظر: ((تهذيب الكمال)) ١٣٢/٢٣. وقال الحافظ في ((التقريب)): ليِّن.
(٦) ((جامع الترمذي)» (٣٩٢٣).
(٧) انظر: ((الضعفاء)) للعقيلي ٤٣٦/٣، و((الكامل)) ٢٠٣٧/٦، و((تاريخ مدينة دمشق)) ٤٢٠/٥٧ .

٣٣٩
فائد بن عبد الرحمن
حرف الفاء
[من اسمه فاتك]
٦٣١٣ - ت: فاتك بن فَضَالة، عن أيمن بن
خُرَيم، كان أحد الأشراف.
تفرَّد عنه سفيان بن زياد، ففيه نكارة(١)،
وحديثُه: ((عَدلتْ شهادةُ الزُّور الإشراك بالله))(٢).
[من اسمه فارس]
٦٣١٤ - فارس بن موسى القاضي .
قال: حدثنا أحمد بن محمد بن شيبة، قال
ابنُ النجار الحافظ: جاء من طريقه قصة زُرَيب
ابن برئَمِلَا(٣) وَصِيّ عيسى عليه السلام،
والإسناد كلهم مجاهيل.
٦٣١٥ - فارس بن حمدان بن عبد الرحمن
المَعْبَدي(٤)، عن جدِّه، عن شَريك، عن لیث،
عن مجاهد، عن طاوس، عن ابن عباس، قال:
قلتُ للنبيِ وَّهِ: يا رسولَ الله، أللنارٍ جواز؟
قال: «نعم، حبُّ علي بن أبي طالب)). رواه أبو
نعيم الحافظ، عن محمد بن فارس المعَبْدي،
عن أبيه (٥). وهذا موضوع.
[من اسمه فائد]
٦٣١٦ - ت ق: فائد بن عبد الرحمن، أبو
الوَرْقاء الكوفي العطّار، عن عبد الله بن أبي أوفى.
تَرَکہ أحمدُ والناس.
وروی عباس عن يحيى: ضعيف (٦).
علي بن خَشْرم، أخبرنا عيسى بن يونس، عن
فائد أبي الوَرْقاء، سمعتُ ابن أبي أوفى يقول:
قال رسولُ الله ◌َّ: ((مَنْ مَسحَ يدَه على رأس
یتیم رحمةً له، كُتب له بكلِ شعرة حسنة، ورُفع
له بكل شعرة دَرَجة»(٧)
قال البخاري: فائد منكر الحديث.
وقال ابن عدي: مع ضعْفِه يُکتب حديثه.
وقال مسلم بن إبراهيم: دخلتُ عليه وجاريتُه
تضرب بين يديه بالعُود، قال محمد بن أيوب بن
(١) انظر: ((تهذيب الكمال)) ١٣٤/٢٣، وقال المصنف في ((ديوان الضعفاء)) ٢٣٣/٢: تابعي مجهول. وقال الحافظ في
((التقریب)»: مجهول الحال.
(٢) «جامع الترمذي» (٢٢٩٩).
(٣) كذا ضبطه المصنف في (أ)، وجاء في ((اللسان)) ٣١٦/٦: تَرْمُلا.
(٤) في (أ) و(س): العبدي، والمثبت من مطبوع ((لسان الميزان)) ٣١٥/٦، و((الأنساب)) ٣٣٣/١٢، و((اللباب))
٢٣٠/٣، نسبة إلى أم معبد الخزاعية.
(٥) أخرجه ابن عساكر في ((تاريخه)) (ترجمة علي بن أبي طالب).
(٦) انظر: ((الضعفاء)) للعقيلي ٤٦٠/٣، و((المجروحين)) ٢٠٣/٢، و((الكامل) ٢٠٥٢/٦، و(تهذيب الكمال)) ١٣٨/٢٣.
(٧) أخرجه ابن حبان في ((المجروحين)) ٢٠٣/٢ - ٢٠٤.

٣٤٠
فائد بن گیْسان
الضَّريس: فقلتُ له: فلِمَ كتبتَ عنه؟ قال: فلم
کتب عنه حماد بن سلمة؟(١)
أما :
٦٣١٧ - دق: فائد بن كَيْسان، أبو العوّام
الباهلي الجزَّاز اللحّام، فبصري، ما علمتُ فيه
جَرْحاً، بل وثَّقه ابنُ حبان.
له عن: أبي عثمان النَّهدي، وابن بُريدة. موسى السُّنَّة.
وعنه: حماد بن سَلَمة، وزكريا بن يحيى بن
عمارة الذَّارع، ومكي بن إبراهيم(٢).
وعنه: زيد بن الحُباب، والقَعْنبي، وجماعة.
وثَّقَه ابن معين.
وقال أبو حاتم: لا بأس به(٣).
[من اسمه فتح، الفخر]
٦٣١٩ - فتح بن نَصْر المصري، عن أسد بن
قال ابن أبي حاتم: ضعَّفوه(٤).
٦٣٢٠ - الفَخْر بن الخطيب، صاحب
وكذا :
التصانيف، رأس في الذكاء والعقليات، لكنَّه
عَرِي من الآثار، وله تشكيكات على مسائل من
٦٣١٨ - د ت س: فائد المدني.
عن مولاه عُبيد الله بن علي بن أبي رافع، دعائم الدين تُورث حيرةً؛ نسأل الله أن يثبِّت
وغيره .
الإيمانَ في قلوبنا(٥).
(١) ((التاريخ الكبير)) ١٣٢/٧، و((الكامل)) ٢٠٥٢/٦، و((الضعفاء)) للعقيلي ٤٦٠/٣.
(٢) ((الثقات)) ٣٢٣/٧، و((تهذيب الكمال)) ١٤١/٢٣.
(٣) ((الجرح والتعديل)) ٧/ ٨٤، وفيه عن أحمد بن حنبل: لا بأس به. وانظر: ((تهذيب الكمال)) ١٤٣/٢٣.
(٤) ((الجرح والتعديل)) ٧/ ٩١ .
(٥) جاء في هامش الأصل (أ) بخط مغاير ما نصه: قال التاج السبكي في الطبقات بأنه ... تعجب من ذكر شيخنا الذهبي
الفخر الرازي والسيف الآمدي في كتابي ((الضعفاء)) و((الميزان))، وأطنب في الثناء عليهما ..... ثم قال: والذي أفتي به
أن الأصل نول الذهبي في الحط على شافعي والثناء على حنبلي، أو كما قال رحمه الله تعالى. وفي ((شرح البخاري))
للكرماني: ولا يبعد أن يكون المجدد في المئة السادسة الإمام الرازي، وكيف لا ولولاه لامتلأت الدنيا شُبه
الفلاسفة، وهو الداعي الرائد في إثبات القواعد الحقانية، وحجة الحق على الخلق في تصحيح العقائد الإيمانية.
انتھی. کتبه أحمد بن ...
قلت: وفي ((طبقات الشافعية)) للسبكي ٨٨/٨ في ترجمة الرازي قال السبكي: واعلم أن شيخنا الذهبي ذكر الإمام في
كتاب ((الميزان)) وفي ((الضعفاء))، وكتبت أنا على كتابه حاشية، مضمونها أنه ليس لذكره في هذا المكان معنى، ولا
يجوز من وجوهٍ عدةٍ، أعلاها أنه ثقة حبر من أحبار الأمة، وأدناها أنه لا رواية له، فذكره في كتب الرواة مجرد
فضول وتعصب وتحامل تقشعر منه الجلود. اهـ
وذكر الحافظ في ((لسان الميزان)) ٣١٩/٦ أن هناك من ذكر الفخر الرازي بالذم والمدح، منهم ابن دحية وأبو شامة،
والطوفي وابن خليل السكوني، وقال: الفخر كان من أئمة الأصول وكتبه في الأصلين شهيرة سائرة، وله ما يقبل
وما يرد.