Indexed OCR Text
Pages 361-380
٣٦١ عبد الله بن جرير ٤٠٢٧ - عبد الله بن ثابت، شاميّ. من مشيخة محمد بن حِمْير، مجهول، والحديث الذي رواه منكر، وهو عن عبد الله بن محمد بن عليّ، عن أبيه، عن ابن عباس، عن النبيّ يَّر أنه قال: ((الثُّفَّاء دواء لكل داء، لم يُدَاوَ الورمُ والضَّرَبان(١) بمثله)) قال ابن حِمْير: الثُّفَّاء: الحُرْف(٢). قلت: هو حَبُّ الرشاد(٣). ٤٠٢٨ - د: عبد الله بن ثابت المروزيّ النحويّ، شيخ في عصر ابن المبارك، لا يُعرف. تفرَّد عنه أبو تُميلة(٤). ٤٠٢٩ - س: عبد الله بن ثعلبة الحضرميّ. عن ابن حُجيرة. تفرَّد عنه عبد الرحمن بن شُريح. حديثه في الشهداء(٥). عنه أبو نُعيم. ضعَّفه يحيى بن معين(٦). ٤٠٣١ - عبد الله بن جابر . بصري. عن فَضيل ابن مرزوق. تكلم فيه(٧). ٤٠٣٢ - عبد الله بن جبلة الطائيّ. قال الأزديّ: متروك. ٤٠٣٣ - عبد الله بن جُبير الخزاعيّ. عِدادُه في التابعين. روى عنه سماك بن حرب. مجهول(٨). ٤٠٣٤ - عبد الله بن جراد. مجهول، لا یصحُ خبره، لأنه مِنْ رواية يعلى بن الأشدق الكذاب عنه. قال أبو حاتم: لا يُعرف، ولا يصحّ خبره(٩) . ٤٠٣٥ - عبد الله بن جرير. عن ابن نُمير. قدَريّ داعية. وله خبر باطل، هو الآفة؛ فإن البخاريّ قال في ((الضعفاء الكبير)) له: ابن أُبيّ القاضي، حدثنا عبد الله بن جَرِير رجل من بني سَعْد، حدثنا عبد الله بن نُمير، عن مجالد، عن الشعبيّ، عن ابن عباس قال: لما وُلدت فاطمة ٤٠٣٠ - عبد الله بن جابر بن ربيعة. حدَّث بنتُ النبي ◌َّل﴿ سماها المنصورة، فنزل جبريل فقال: ((الله يُقرئك السلام ويقرئ مولودك السلام ... )) الحديث بطوله. وسيأتي في ترجمة مجالد، كما فعل البخاريّ، لكن الأَوْلَى في (١) في (س): والضرس. (٢) في هامش (س): التَّقَّاء، مثال: القُرَّاء، والحُرْف: حبُّ الرشاد. (٣) الجرح والتعديل ٢٠/٥ . (٤) تهذيب الكمال ٣٥٢/١٤ . له حديث عند أبي داود (٥٠١٢) باب ما جاء من الشعر. (٥) تهذيب الكمال ٣٥٥/١٤. وحديثه عند النسائي ٣٧/٦ . (٦) الجرح والتعديل ٢٦/٥ - ٢٧، وضعفاء ابن الجوزي ١١٧/٢ . (٧) ضعفاء العقيلي ٢٣٨/٢. وفيه قول العقيلي: مجهول بنقل الحديث، يخالف في حديثه. (٨) الجرح والتعديل ٢٧/٥ ، وصرَّح فيه ابن أبي حاتم أنه لم يرو عنه غير سماك. (٩) إيراد المصنف لهذه الترجمة خلاف شرطه، فصاحبُ الترجمة صحابي، وقد شرطَ المصنف أن لا يذكر الصحابة. ثم إن قوله فيه: مجهول، ليس من قول أبي حاتم فيه، كما شرط المصنف في تقييد هذه اللفظة عنه. والذي في ((الجرح والتعديل)) ٢٤/٥: عبد الله بن جراد، روى عن النبي ◌َّ- روى عنه يعلى بن الأشدق سمعت أبي يقول: عبد الله بن جراد لا يُعرف، ولا يصحّ هذا الإسناد، ويعلى بن الأشدق ضعيف الحديث، قال أبو زرعة: یعلی بن الأشدق كان لا يصدق. ٣٦٢ عبد الله بن جَرْهَد التعليق (١) فی هذا الكذب على ابن جرير هذا. ٤٠٣٦ - ت: عبد الله بن جَرْهَد. عن أبيه. وعنه ابن عقیل فقط، مع لین ابن عقيل. ویُروی أيضاً عن ابن عقيل، عن عبد الله بن مسلم بن جَرْهد، عن أبيه، عن النبيِّ وَّ: ((الفخذ عَوْرَة))(٢). ٤٠٣٧ - س ق: عبد الله بن أبي الجَعْد، أخو سالم. عن جُعيل الأشجعي: غزوتُ مع رسول الله ﴾ على فرس لي عجفاء. تفرَّد به رافع ابن سَلَمة بن زياد بن أبي الجعد عنه. ورافع متوسط صالح الأمر، ممَّن إذا انفرد بشيء عُدَّ منكراً. وعبد الله هذا وإن كان قد وُثّق؛ ففيه جهالة(٣). ٤٠٣٨ - عبد الله بن جعفر بن درستويه الفارسيّ النحويّ، أبو محمد، صاحب يعقوب الفسويّ. قال الخطيب (٤): سمعتُ اللالكائيّ ذكره فضعَّفه، وسألت البرقانيّ عنه فقال: ضعَّفوه، لأنه لما روى ((التاريخ)) عن يعقوب أنكروا ذلك، وقالوا: إنما حدَّث يعقوب بالكتاب قديماً، فمتى سمعته منه؟ ثم دفع الخطيبُ هذا بأنَّ جعفر بن درستويه من كبار المحدّثين وفقهائهم؛ عنده عن قال: رأيتُ أصل ابن درستويه بتاريخ يعقوب بيع في ميراث ابن الابنوسي، ووجدت سماعه فيه صحيحًا. سألتُ الحسين بن عثمان عن ابن درستويه فقال: ثقة ثقة. ٤٠٣٩ - ت ق: عبد الله بن جعفر بن نجیح، والد عليّ بن المدينيّ، متّفق على ضعفه. روی عن عبد الله بن دينار وطائفة. قال يحيى: ليس بشيء. وقال ابن المديني: أَبي ضعيف. وقال أبو حاتم: منكر الحديث جداً. وقال النسائي: متروك الحديث. وقال الجوزجاني : واه. سهل بن عثمان قال: قدم علينا عبد الله بن جعفر الأهواز، فأمرنا الأغضف أن نمر إليه فنکتب عنده. وقال أحمد: كان وكيع إذا وصل إلى حديث عبد الله والد عليّ؛ قال: اجْرِ عليه. عليّ بن الجعد: حدثنا عبد الله بن جعفر بن نجيح، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عُمر مرفوعاً: ((لا تَدْعُوا على أبنائكم أن توافق من الله إجابة)). جماعة عن عبد الله، عن عبد الله بن دينار؛ لا أُراه إلا عن ابن عُمر، قال رسول الله وَله: عليّ بن المدينيّ وطبقته، فلا يستنكر أن يكون ((إذا دعوتُم لأحدٍ من اليهود والنصارى فقولوا: بكّر بابنه(٥)، مع أن أبا القاسم الأزهريّ حدثني أَكْثَرِ اللهُ مالك وولدك)). (١) في (س) و((اللسان)) ٤٤٩/٤: التعلُّق. (٢) التاريخ الكبير ٦٣/٥، وتهذيب الكمال ٣٦٣/١٤ . والحديث عند الترمذي (٢٧٩٧). (٣) تهذيب الكمال ٣٦٤/١٤ -٣٦٦. والحديث المذكور عند الطبراني في ((الكبير)) (٢١٧٢). (٤) في ((تاريخ بغداد)) ٤٢٩/٩ . (٥) في (د): تكثَّر بأبيه، ولم تجوَّد اللفظتان في (س). والمثبت من ((اللسان)) ٤٤٩/٤. وفي ((تاريخ بغداد)» ٩/ ٤٢٠ : بكّر بابنه في السماع من يعقوب بن سفيان. ٣٦٣ عبد الله بن جعفر بن نجيح ابن عديّ: حدثنا أبو يعلى، حدثنا إسحاق عن سهل مرفوعاً: ((أُحُدٌ ركنٌ من أركان الجنة)). وقال أبو حاتم ابن حبان: هو الذي روی عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة مرفوعاً: ((الديك ابن أبي إسرائيل، حدثنا عبد الله بن جعفر، حدثني عبد الله بن دينار، عن ابن عُمر قال: كان رسول الله وَّ كثيراً ما يحدِّثُ عن امرأة كانت الأبيض صديقي وصديق صديقي، وعدوُ عدوّي)). في الجاهلية على رأس جبل، معها ابنٌّ لها يَرْعَى غنماً، فقال لها ابنُها: يا أُمَّه، مَنْ خلفَك؟ قالت: الله. قال: فمَنْ خلق أَبي؟ قالت: الله. قال: فمن خلقني؟ قالت: الله. قال: فمَنْ خلق السماوات والأرض؟ قالت: الله. قال: فمَنْ خلق الجبل؟ قالت: الله. قال: فمَنْ خلق هذه الغنم؟ قالت: الله. قال: إني لأسمع الله شأناً، فألقى نفسه من الجبل فتقطّع. أبو كامل الجحدريّ: حدثنا عبد الله بن جعفر، أخبرني عبد الله بن دينار، عن ابن عمر قال: كان بالمدينة رجل وامرأة مُقعدان، لهما ابن، فكان إذا أصبح رجَّلَهما وأطعمهما، ثم حملهما إلى المسجد، وذهب يعتمل، فمرَّ النبيُّ ◌َچژ ذات يوم فلم يرهما، فقيل: يا رسول الله، مات ابنهما. فقال: ((لو تُرك أحَدٌ لأَحدٍ لتُرك ابنُ المقعدين لوالدیه». داهر بن نوح: حدثنا عبد الله بن جعفر، عن العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة مرفوعاً: ((مَنْ أقال نادماً أقاله الله)). إسحاق بن أبي إسرائيل: حدثنا ابن جعفر، عن العلاء بن عبد الرحمن، عن أنس: نهى رسول الله ◌َيّر عن مصافحة النساء. إسحاق: حدثنا ابن جعفر، عن أبي حازم، وحدثنا محمد بن علي الصيرفي بالبصرة، حدثنا أبو كامل الجحدريّ، حدثنا عبد الله بن جعفر، حدثنا عبد الله بن دينار، عن ابن عُمر : جاءَ رجلٌ أقبحُ الناس وجهاً وثَوْباً وأنتنهم ريحاً یتخطّى رقاب الناس حتى جلس بين يدي رسول الله وَّ﴾، فقال: مَنْ خلقك؟ قال: الله. قال: فمن خلق السماء؟ قال: الله. قال: فمَنْ خلق الأرض؟ قال: الله. قال: فمَنْ خلق الله؟ فقال رسول الله قال: «هذا إبليس جاء یشگُِّكُمْ في دينكم)). الفلاس: حدثنا أبو داود قال: قدم علينا عبد الله بن جعفر، فقلنا: سمعتَ من ضمرة بن سعید؟ قال: لا. ثم خرج فعاد إلينا فقال: حدثنا ضمرة بن سعيد! داود بن رُشَيْد: حدثنا عبد الله بن جعفر بن نجيح، عن جعفر بن محمد، عن حُميد الأعرج، عن مجاهد، عن ابن عباس قال: أتى فَتَيانِ من بني عبد المطلب رسولَ اللهِ وَّ فقالا: استعْمِلْنا على الصدقة. قال: ((إنّ الصدقةَ لا تحلُّ لآل محمد، ولكن انظروا إذا أخذتُ بحلقة باب الجنة؛ هل أوثرُ عليكم أحداً؟». توفي سنة ثمان وسبعين ومئة(١) (١) أحوال الرجال ص١١٠، وضعفاء النسائي ص٦٣، وضعفاء العقيلي ٢٣٩/٢ - ٢٤٠، والجرح والتعديل ٢٢/٥ - ٢٣، والمجروحين ١٤/٢، والكامل ١٤٩٣/٤، وتهذيب الكمال ٣٧٩/١٤ - ٣٨٣. ٣٦٤ عبد الله بن جعفر ٤٠٤٠ - خت م (١) ٤ (صح): عبد الله بن جعفر بن عبد الرحمن بن المسور المَخْرَميّ المدنيّ. عن سعيد المقبري، ويزيد بن عبد الله، وعثمان بن محمد الأخنسي، وطائفة. وعنه: عبد الرحمن بن مهديّ، وجماعة. وثَّقه أحمد. وقال مرةً: ما به بأس. وقال ابن حبان: كثير الوهم فاستحقَّ(٢) الترك. مات سنة سبعين ومئة؛ رحمه الله، وتردّد فيه ابن معين، وهو كما قال أبو حاتم والنسائيّ: ليس به بأس(٣). ٤٠٤١ - ع: عبد الله بن جعفر بن غيلان الرَّقّيّ، أحد العلماء الثقات. عن أبي المليح، وعُبيد الله بن عمرو. وعنه: الدارميّ، وأبو حاتم، وخلق. وثّقه ابن معين وأبو حاتم. وقال النسائيّ: ليس به بأس قبل أن يتغيَّر. وقال هلال بن العلاء: عَمِيَ سنة ست عشرة ومئتين، وتغيّر سنة ثماني عشرة، ومات سنة عشرين. وقال ابن حبان: اختلط سنة ثماني عشرة، ولم يكن اختلاطُه اختلاطاً فاحشاً (٤). ٤٠٤٢ - عبد الله بن جعفر الرَّقّيّ المُعَبْطِيّ. عن عمر بن عبد العزيز، تفرَّد عنه قريش بن حيَّان(٥). ٤٠٤٣ - عبد الله بن جعفر التغلبي. شيخ لأبي يحيى: صدوق ليس به بأس، وليس بثبت. وقال الحسين بن المظفَّر. ليس بثقة. انفرد بخبر: ((مَنْ لم يقل عليٍّ خير البشر فقد كفر))؛ فرواه بإسناد انفرد به. وهذا باطل، رواه عن محمد بن منصور الطوسي، عن محمد بن كثير الكوفي، أحد الضعفاء (٦). ٤٠٤٤ ـ د: عبد الله بن أبي جعفر الرازي. عن أبيه عيسى، وأيوب بن عُتبة، وغيرهما. قال محمد بن حُميد الرازيّ: سمعتُ منه عشرة آلاف حديث فرميتُ بها، كان فاسقًا(٧). الحسن بن عُمر بن شقيق: حدثنا عبد الله بن أبي جعفر، عن أيوب بن عتبة، عن يحيى بن أبي كثير، عن نافع، عن ابن عُمر، أنّ رسول الله صلَّى صلاةً، ثم قام فتوضّأ وأعادها، فقلْنَا: (١) وقع في (د): ((م تبعاً)) بدل: ((خت م)) وهو خطأ. والرمز ((خت)) يعني أن البخاري استشهد به في ((صحیحه)). (٢) في (د): وأنه مستحق. (٣) الجرح والتعديل ٢٢/٥، والمجروحين ٢٧/٢، وضعفاء ابن الجوزي ١١٧/٢، وتهذيب الكمال ١٤/ ٣٧٢ . (٤) الجرح والتعديل ٢٣/٥ - ٢٤، والثقات ٣٥١/٨، وتهذيب الكمال ٣٧٦/١٤. ووقع آخر الترجمة في (د) و(س): (تفرَّد عنه قريش بن حيَّان)) وهي عبارة مقحمة، فقد ضُرب عليها في (س) ثم وردت فيها في الترجمة التي تليها. (٥) ذكره المزي في ((تهذيبه)) ٣٧٩/١٤ للتمييز. وقوله آخر الترجمة: تفرَّد عنه قریش بن حيان، من (س). (٦) أخرج الخطيب البغدادي الخبر في ((تاريخه)) ١٩٢/٣ في ترجمة محمد بن كثير الكوفي، وأخرجه من طريقه ابن عساكر في ((تاريخه)) ٣١٣/١٢ في ترجمة علي نظا الله . (٧) كذا في ((تهذيب الكمال)) ٣٨٧/١٤. وفي ((الكامل)) ١٥٣٢/٤ عن محمد بن حميد قال: قال عبد الله بن أبي جعفر: كان عمار بن ياسر فاسقاً. قال ابن حميد: سمعت منه عشرة آلاف ... إلخ وكذا نقل ابن حجر في ((تهذيبه)) ٣١٦/٢ عن ((الكامل)). والله أعلم. ٣٦٥ عبد الله بن الحارث الصنعانيّ يا رسول الله، هل كان من حدث يوجب الوضوء؟ قال: ((لا، إني (١) مَسِسْت ذَكَري)). هذا حديث منکر تفرَّد به عبد الله. وقد قال أبو زرعة وأبو حاتم: صدوق. وقال ابن عديّ: من حديثه ما لا يتابع عليه (٢). ٤٠٤٥ - عبد الله بن أبي جميلة ميسرة الظُّهَويّ. عن أبيه. ما رَوَى عنه سوى شريك القاضي(٣). ٤٠٤٦ ـ د: عبد الله بن الجهم الرازيّ . عن جرير، وعمرو بن أبي قيس المُلائي. وعنه: أحمد بن أبي سُريج، ويوسف بن موسى، وجماعة. قال أبو زُرعة: صدوق، رأيته. وقال أبو حاتم: لم أكتب عنه، وكان يتشيَّع. وذكره ابن حبان في ((الثقات))(٤). ٤٠٤٧ - د: عبد الله بن حاجب بن عامر المُنْتَفِقي. عن عمه لقيط. وعنه ولده الأسود أبو دلهم. لا يعرف(٥). ٤٠٤٨ - د: عبد الله بن الحارث الأزديّ. مصريّ، عن غرفة الکنديّ. ما روی عنه سوی حَرْمَلَة بن عمران (٦). أما : ٤٠٤٩ - م ٤ : عبد الله بن الحارث الكوفيّ الزُّبَيْديّ؛ شيخ عَمرو بن مُرَّة. ٤٠٥٠ - ع: وعبد الله بن الحارث؛ أبو الوليد البصريّ، خَتَنُ ابن سِيرِین علی أخته؛ فثقتان تابعيَّان(٧). ٤٠٥١ - عبد الله بن الحارث الصنعانيّ. عن عبد الرزاق. قال ابن حبَّان: عبد الله بن الحارث بن حفص بن الحارث بن عُقبة، أبو محمد، شيخ دَجَّال، يروي عن عبد الرزاق وأهل العراق العجائب، یضعُ علیھم الحدیث وَضْعاً، رأيتُه في أعمال إسفرائين، فحدَّثنا عن عبد الرزاق بنسخة کلها موضوعة، وروی عن یحیی بن یحیی، وأحمد بن يونس، ورأيتُ أكثر مَنْ يختلف إليه أصحاب الرأي والكرَّامية. عبد الله بن الحارث: حدثنا عبد الرزاق، حدثنا مَعْمَر، عن الزُّهريّ، عن سالم، عن أبيه مرفوعاً : ((المرض ينزل جملة والبُرءُ ينزل قليلاً قليلاً)». فهذا باطل. وقد ورد هذا من قول عُروة (٨). (١) في (س): لا إلا أني. (٢) الجرح والتعديل ١٢٧/٥، والكامل ١٥٣٢/٤، وتهذيب الكمال ٣٨٥/١٤ . (٣) تهذيب الكمال ٣٨٨/١٤. ونقل ابن طهمان ص٨٦ عن ابن معين قوله فيه: ليس به بأس، وكذا قال ابن شاهين في «ثقاته» ص ١٨٧ . (٤) الجرح والتعديل ٢٧/٥، والثقات ٣٤٤/٨. ولم يرد قول أبي حاتم في مطبوع ((الجرح والتعديل)) ولعله سقط منه، فقد نقله عنه المزي في «تهذيب الكمال» ١٤/ ٣٩٠ بأطول منه. (٥) تهذيب الكمال ١٤/ ٣٩١ . (٦) تهذيب الكمال ١٤/ ٤٠٢ . (٧) ترجمتهما في ((تهذيب الكمال)) ١٤/ ٤٠٠ ٤٠٢ . (٨) المجروحين ٢/ ٤٧، والمتفق والمفترق ١٤٧٥/٣، والموضوعات (١٧٢٢). ٣٦٦ عبد الله بن الحارث المخزوميّ أما : عمرو، عن أنس، أنّ النبيَّ وَِّ استعمل عتَّاب ٤٠٥٢ - م ٤: عبد الله بن الحارث ابنَ أسِيد على مكّة، فكان يقول: واللهِ لا أعلم المخزوميّ المكّيّ، شيخ الشافعي وأحمد؛ متخلِّفاً يتخلَّف عن هذه الصلاة في جماعة إلا ضربتُ عنقه، فإنه لا يتخلَّف عنها إلا منافق، فوثَّقوه. فقال أهل مكة: يا رسول الله، استعملتَ على أهل اللهِ أعرابيّاً جافياً. فقال النبيّ ◌َّ: ((إني رأيتُ فيما يرى النائم كأنه أتى باب الجنة، فأخذ بحلقة الباب فقلقلها حتى فتح له، فدخل». ٤٠٥٣ - عبد الله بن الحارث بن محمد بن عُمر بن حاطب، الجُمَحِيّ الحاطبيّ، المدنيّ المكفوف. عن زيد بن أسلم، وهشام بن عُروة. وعنه: الحميديّ، ومحمد بن مهران الرَّازيّ، وهشام بن عمَّار. قال أبو حاتم: محلُّه الصدق، والمخزومي أحبُّ إلینا منه. قلت: وما لهذا شيء في الكتب(١). ٤٠٥٤ - عبد الله بن الحارث(٢). لا أعرفه، شیخ مدنيّ. أخبرنا أحمد بن المؤیَّد، أخبرنا محمد بن هبة الله، أخبرنا عمي محمد بن عبد العزيز البَيِّع، أخبرنا عاصم بن الحسن، أخبرنا أبو عُمر الفارسيّ، حدثنا الحسین بن إسماعيل، حدثنا أحمد بن إسماعيل، حدثنا حاتم بن إسماعيل، عن عبد الله بن الحارث، عن عمرو بن أبي ٤٠۵۵ - عبد الله بن حاضر بن عَبْدُوس. قال الدار قطنيّ: يروي عن الأنصاريّ. ليس بقويّ. وقيل: اسم جدِّه عبد القدُّوس(٣). ٤٠٥٦ ــ م: عبد الله بن حبيب بن أبي ثابت. وُثِّق. وقال أبو حاتم: لا يحتجُّ به (٤). وقال النسائيّ: ليس به بأس. قلت: بقيَ إلى بعد الخمسين ومئة. ٤٠٥٧ - عبد الله بن الحسن بن غالب. عن أبي القاسم البغويّ. ليس بثقة (٥). ٤٠٥٨ - عبد الله بن الحسن بن إبراهيم بن الأنباريّ، عن الأصمعي بخبر باطل في المهديّ(٦). (١) الجرح والتعديل ٣٣/٥. وأورده المزي في ((تهذيبه)) ٣٩٥/١٤ للتمييز. (٢) قوله: عبد الله بن الحارث، لم يرد في (س). ووقع في ((اللسان)) ٤/ ٤٥٢: عبد الله بن أبي الحارث، وكذا وقع فيه في إسناد الخبر المذكور، ولم أقف عليه. (٣) سؤالات الحاكم ص١٢٢. وقال الخطيب في ((تاريخه)) ٤٤٨/٩: عبد الله بن حاضر بن الصباح، يلقب عبد الله، وأعاده في ٨٩/١٠ وقال: عبد الله بن محمد بن محاضر (كذا، ولعله حاضر). اهـ وقوله: وقيل اسم جده عبد القدوس من («اللسان» ٤/ ٤٥٣ . (٤) قول أبي حاتم، ليس في ((الجرح والتعديل)) ٣٧/٥ - ٣٨، ونقل ابن أبي حاتم عن ابن معين قوله فيه: ثقة، ونقل المزي في ((تهذيبه)) ٤٠٧/١٤ توثيقه عن الطبراني، ووثّقه المصنف في ((الكاشف))، وابن حجر في ((التقريب)). (٥) تاريخ دمشق ١٣٥/٩ . (٦) تاريخ بغداد ٤٣٤/٩، وذكر فيه الخبر، وطرفُه: ((نحن سبعة بنو عبد المطلب سادات أهل الجنة ... )). ٣٦٧ عبد الله بن الحسين ٤٠٥٩ - عبد الله بن الحسن، أبو شعيب الحرَّاني. معمَّر، صدوق. روى عن البابْلُِّي مطر(٢)، عن أبي حريز بنحوه . وعقَّان. قال الدارقطني: ثقة مأمون. وقال أحمد بن كامل: مات سنة خمس وتسعين ومئتين. قال: وكان غير مثَّهم، لكنه يأخذ الدارهم على الحديث(١). ٤٠٦٠ - ٤: عبد الله بن الحُسين، أبو حَرِیز، قاضي سجستان، فيه شيء. وهو أَزْدي بصريّ، له عن شَهْر، والشعبيّ، وجماعة. وعنه: سعيد بن أبي عَرُوبة، وجماعة. قال أبو زرعة ويحيى بن معين: ثقة. وقال يحيى أيضاً والنسائيّ: ضعيف. وقال أبو حاتم: حسن الحدیث، یکتب حديثه، وصحّح له الترمذيّ، وقال أحمد: حديثه منکر، کان یحیی بن سعید یحمل علیه. وقال أبو داود: ليس حديثه بشيء. وقيل: کان یؤمن بالرجعة. ولم يصحّ. معتمر: عن فُضیل بن ميسرة، عن أبي حریز، أنّ الشعبيّ حدَّث عن النعمان بن بشير أنه خطب بالكوفة، فقال: سمعتُ رسول الله پڼ يقول: ((الخمر من العصير والتمر والزبيب والبُرّ والشعير والذرة، فأَنْهَاکم عن کل مسکر)). رواه سعيد بن سليمان، عن عثمان بن وقال يحيى بن سَعِيد: قلت لفُضيل بن ميسرة أبي معاذ: أحاديث أبي حريز! قال: سمعتُها، فذهب كتابي، فأخذ بها من بعدي إنسان(٣). معتمر: قرأتُ على الفضيل، عن أبي حريز، أنَّ الحسن حدَّثه، أنَّ صعصعةَ بن معاوية حدَّثه، أنه رأى أبا ذرّ متوشِّحاً، فقال: ألا أحدثك؟ قلت: بلى. قال: ((مَنْ أعتق مسلماً جعل الله مكانَ كلِّ عُضو منه فكاك عضو منه من النار)). أخبرنا أحمد بن إسحاق، أخبرنا أحمد بن أبي الفتح، والفتح بن عبد السلام ببغداد، قالا : أخبرنا أبو الفضل الأُرمويّ (ح) وأخبرنا أحمد بن هبة الله، عن عبد المعزّ(٤) البزاز، أخبرنا يوسف ابن أيوب الزاهد، قالا : أخبرنا أبو الحسين بن النقُّور، أخبرنا عليّ بن عمر السّگّريّ، حدثنا أحمد بن الحسن الصوفيّ، حدثنا يحيى بن معين، حدثنا معتمر بن سليمان، قرأتُ على الفَضيل بن ميسرة، عن أبي حَريز، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: نهى رسول الله وَّرَ أنْ تُزوَّجَ المرأة على العَمَّة والخالة، وقال: ((إنّكنَّ إذا(٥) فعلتنَّ ذلك قطعتنَّ أرحامكن)). رواه عبد الأعلى الساميّ (ت)(٦)، عن سعيد ابن أبي عَرُوبة، عن أبي حَرِيز نحوه. ورواه (١) تاريخ بغداد ٤٣٥/٩ - ٤٣٧. (٢) في (د) و(س): مطرف، والمثبت من ((ضعفاء)) العقيلي ٢٤١/٢، وهو الصواب. (٣) في ((الكامل)) ١٤٧٦/٤: فأخذ بها بعد من إنسان. (٤) في (د): عبد العزيز، وهو خطأ. (٥) في ((الكامل)) ٤/ ١٤٧٦: إن. (٦) سنن الترمذي (١١٢٥). ٣٦٨ عبد الله بن الحسين بن عطاء البُرسانيّ، عن سعيد، فزاد فيه عن أبي حريز: السامريّ، شيخ القراء بمصر، وصاحب ابن مجاهد وابن شنبوذ. عن قتادة، عن عكرمة. والأول أصحّ. وقد ساق ابن عديّ لأبي حَرِیز عبدِ الله اثني عشر حديثاً، وقال: عامَّةُ ما یرویه لا يتابعه عليه أحد. وقال التبُوذكيّ : حدثنا هشام السجستانيّ قال: قال أبو حريز: تُؤمنُ بالرَّجْعة؟ قلت: لا. قال: هو في اثنتين وسبعين آية من كتاب الله. قلت: قد استشهد به البخاريّ(١). ٤٠٦١ - ق: عبد الله بن الحُسين بن عطاء بن يسار . عن سُهيل. وعنه: محمد بن فُلیح، وحاتم ابن إسماعیل. تكلّم فیه ابن حبَّان، وقال أبو زرعة: ضعيف(٢). ٤٠٦٢ - عبد الله بن الحسين بن جابر المصصيّ، بغداديّ الأصل. روى عن محمد بن المبارك الصُّوريّ، وجماعة. قال ابن حبَّان: يسرق الأخبار ويقلبُها. لا يحتجُّ بما انفرد به، روى عن الصوريّ، عن الوليد، عن الأوزاعيّ، عن قتادة، عن أنس، قال الحافظ الصوريّ: قال لي أبو القاسم العُنَّابيّ: كنا يوماً عند أبي أحمد، فحدَّثَنا عن أبي العلاء الوكيعي، فأخبرتُ الحافظ عبد عن أبي بكر مرفوعاً: ((لم يُغْطّ أحدٌ خيرًا من الغنيّ، فاستعظمه وقال: سَلْه متى لَقِيَه؟ فرجعتُ إليه؛ فقال: سمعتُ منه بمكة سنة ثلاث مئة، العافیة». وبه عن أنس، أن النبيَّ نَّ توضَّأ فخلَّل فأتيت عبد الغني، فأخبرته فقال: مات أبو العلاء لحيته. لحقه الطبرانيّ(٣). عندنا في أول سنة ثلاث مئة، ثم عبرتُ بعد مدة ٤٠٦٣ - عبد الله بن الحسين، أبو أحمد مع عبد الغني وأبو أحمد السامريّ قاعد يُقرئ، (١) ضعفاء النسائي ص ٦٢، وضعفاء العقيلي ٢٤٠/٢ - ٢٤١، والجرح والتعديل ٣٤/٥ - ٣٥، والكامل ٤/ ١٤٧٥ - ١٤٧٨، وتهذيب الكمال ٤٢٠/١٤ - ٤٢٣ . (٢) الجرح والتعديل ٣٥/٥، والمجروحين ١٦/٢، وتهذيب الكمال ٤١٩/١٤. (٣) المجروحين ٤٦/٢. وقوله: لحقه الطبراني، من ((اللسان)) ٤/ ٤٥٦. قال الدانيّ: أخذ القراءة عرضاً عن محمد بن حمدون الحذاء، ويموت بن المزرّع، وأحمد بن سهل الأُشنانيّ، وأبي الحسن بن الرقي. وسمَّى جماعة. إلى أن قال: مشهور ضابط ثقة مأمون، غير أنّ أيامه طالت، فاختلّ حفظه، ولحقه الوهم، وقَلّ من ضبطَ عنه في أُخريات أيامه. روى عنه القراءة أيام ضبطه شيخُنا أبو الفتح فارس، وخلق. قلت: أخبر أبو أحمد أنه وُلد سنة ست - أو خمس ۔ وتسعین ومئتين، ثم زعم أنه سمع من أبي العلاء الكوفيّ، وعبد الله بن المعتز، ويموت بن المزرّع، حتى إنه اذَّعَى أنه قرأ على محمد بن يحيى الكسائي، ولم يَلْقَ هؤلاء. وزعم أنه قرأ على الأُشنانيّ، وقد أدركه وهو ابنُ إحدى عشرة سنة، فالعهدةُ عليه. ٣٦٩ عبد الله بن حفص فقلت: ألا تسلّم عليه؟ قال: لا أسلِّم على مَنْ جدِّه. قال ابن معين: ليس بشيء. من ولدٍ سعد القَرَظ (٤). يكذب في حديث رسول الله وَّهـ أما : وقال الصُّوريّ: ذكر أنه قرأ على الكسائي الصغير، فبلغني أنه كتب في ذلك إلى بغداد ٤٠٦٦ - ع: عبد الله بن حفص بن عمر بن يسألون(١) عن وفاة الكسائي، فكان الأمر من سعد بن أبي وقَّاص، أبو بكر، وهو بالكنية ذلك بعيداً. أَعرف، فروى عن ابن عمر، وعن عروة، قلت: لأنه مات قبل مولد أبي أحمد، وكان وجماعة. وعنه: شعبة، والناس. قد أسند أبو أحمد ذلك لفارس بن أحمد بحقّ، قرأته على ابن مجاهد، عن الكسائي الصغير. وهذه أمور توهن الشخص، وقد سُقت أخباره في ((طبقات القراء))، وقد اعتمده الداني في ((التيسير)) وغيره. ٤٠٦٤ - عبد الله بن الحسين بن عبد الله بن رواحة، الشيخ عزّ الدين أبو القاسم الحمويّ. مكثر عن السِّلَفي، وسماعه صحيح. حدثنا عبد الله، حدثنا سُريج، حدثنا هشيم، عن سيَّار، عن ثابت، عن أنس - مرفوعاً - قال: ((لا أفتقد أحداً مِنْ أصحابي غير معاوية، لا أراه قد اتُّهم في الشهادة، نسأل الله السَّتْر(٢). ٤٠٦٥ - عبد الله بن حشرج. عن أبيه. لا ثمانين عاماً، ثم يُقبل إليّ على ناقة من المسك، يعرف مَن ذا(٣). حشوها من الرحمة، قوائمها من الزَّبَرْجَد، - عبد الله بن حفص بن عمر. عن أبيه، عن فأقول: أين كنتَ؟ فيقول: كنت في روضة تحت (١) في ((تاريخ بغداد)) ٩/ ٤٤٣، ومعرفة القراء الكبار ٦٣٧/٢: يسأل. وتنظر الترجمة فيهما. (٢) ذكر ابن حجر في ((اللسان)) ٤/ ٤٦٠ أنه مات سنة (٦٤٦). (٣) الجرح والتعديل ٤٠/٥ . (٤) كذا نقل المصنف رحمه الله عن ابن الجوزي في ((ضعفائه)) ١١٩/٢ . ونقله ابن الجوزي عن ابن عدي في ((كامله)) ٤/ ١٥٦١، وقد نقل ابن عدي كلام عثمان الدارمي فأخطأ فيه، فالذي قاله الدارمي في ((سؤالاته)) لابن معين ص١٦٩ : ((قلت: فعبد الله بن محمد بن عمَّار بن سعد، وعمار وعمر ابني (كذا) حفص بن عمر بن سعد، عن آبائهم، عن أجدادهم؛ كيف حال هؤلاء؟ فقال: ليسوا بشيء)). فوهم ابن عدي، فغيَّر: عبد الله بن محمد بن عمَّار بن سعد، إلى: عبد الله بن حفص بن عمر بن سعد، وعقد له ترجمة، ثم ركَّب عليه وهماً آخر، فقال: عمار وعمر أخواه. ولا وجود لهذه الترجمة من ولد سعد القَرَظ. والله أعلم. وسيرد كلّ من الثلاثة المذكورين في كلام عثمان الدارمي في موضعه من الكتاب. وينظر ((سنن)) الدار قطني (٩٠٦). (٥) تهذيب الكمال ١٤/ ٤٢٣ . وثَّقه النسائيّ.(٥) ٤٠٦٧ - عبد الله بن حفص، الوكيل، السامريّ الضرير. قال ابن عديّ: کتبثُ عنه، وکان یسرق الحديث، وأَمْلَى عليَّ أحاديثَ موضوعة، لا أشكُّ أنه وضعها. ٣٧٠ عبد الله بن حكيم عرش ربي يناجيني وأُناجيه، ويقول: هذا عِوَض لما كنت تُشْتَم في الدنيا)». قلت: ما كان ينبغي لابن عديّ أنْ يتشاغلَ بالأخذ عن هذا الدجّال الأعمى البصر والبصيرة الذي قال الله فيه: ﴿وَمَن كَانَ فِ هَذِهِةٍ أَعْمَى فَهُوَ فِ الْآَخِرَةِ أَعْمَى وَأَضَلُّ سَبِيلًا﴾. ثم قال: حدثنا عبد الله، حدثنا سويد بن سعيد، حدثنا المعتمر والوليد، عن الأوزاعيّ، عن يحيى، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة: سجد نبُّ الله خمس سجَدات لیس فیھن رکوع. وقال: فاطمة فاسجد، فسجدتُ. ثم قال: إن الله يحبُّ الحسن والحسين، فسجدتُ، ثم قال: إنّ الله يحب مَنْ أحبَّهما ... )) الحديث. وحدثنا عبد الله، حدثنا بشر بن الوليد، حدثنا حزم القُطَعي، عن ثابت، عن أنس: ((مَنْ أحبَّني فليحب عليًّا، ومَنْ أبغض أحداً من أهل بيتي حُرم شفاعتي ... )). الحديث. وحدثنا عبد الله، حدثنا الربيع بن ثعلب، حدثنا معتمر، عن أبيه، عن حُميد، عن أنس ... فذكر حديثاً باطلاً من جنسٍ ما قبلَه(١). ٤٠٦٨ - عبد الله بن حكيم، أبو بكر الدامريّ البصريّ. عن هشام بن عروة، وإسماعيل بن أبي خالد، وجماعة. وعنه: عَمرو بن عون، وجُبَارة ابن المغلِّس. قال أحمد: ليس بشيء. وكذا قال ابن المدينيّ وغيره. وقال ابن معين مرة: ليس بثقة. وكذا قال النسائي. وقال الجوزجانيّ: كذَّاب. وبعضُ الناس قد مشّاه وقوّاه، فلم يلتفت إليه. عمرو بن عون: حدثنا عبد الله بن حکیم، عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن عُرينة، عن جُفينة، أنَّ النبيَّ ◌َّ كتب إليه كتاباً، فَرَقَعَ به دَلْوَه، فقالت له بنته: عمدتَ إلى كتاب سيِّد العرب فرقَعْتَ به دلوك! ليَمسَّنَّك بلاء، فغارت عليه خيلُ رسول الله وَّةٍ، فأخذوا كلَّ قليل ((أتاني جبريل فقال: يا محمد، إنّ ربَّك يحبُّ له(٢)، ثم جاء بعدُ مسلماً، فقال له النبيُّ ◌َّ: ((اذهبْ، فما وجدتَ قبل قسمة السِّهام فهو لك)). عَمرو بن عون: حدثنا أبو بكر الداهريّ، عن إسماعيل، عن قيس، عن المستورد، أنَّ رجلاً شكا إلى رسول الله وَل﴿ النَّقْرس، فقال: ((كذبتك الهواجر)». جُبارة: حدثنا أبو بكر الداهريّ، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة مرفوعاً: ((إذا أضاف أحدكم بقوم، فلا يَصُمْ إلا بإذنهم)»(٣). ٤٠٦٩ - عبد الله بن حكيم بن جُبير الأسديّ الکوفيّ عن أبيه، رافضيّ، غالٍ کأبيه. روى عنه إبراهيم بن إسحاق الصيني حديثاً شِبه موضوع(٤). مكرر ٤٠٦٨ - عبد الله بن حكيم الشاميّ . عن محمد بن عمرو. لا يُعرف. ذكره العقيلي وقال: لا يُتابع علی حدیثه. (١) الكامل ١٥٧٦/٤، وتاريخ بغداد ٤٤٩/٩ . (٢) في هامش (د): کل مال له. (٣) أحوال الرجال ص١٣١، وضعفاء النسائي ص١١٥ (ذكره في الكنى)، وضعفاء العقيلي ٢/ ٢٤١، والجرح والتعديل ٥/ ٤١، والكامل ١٤٥٦/٤، وتاريخ بغداد ٤٤٦/٩ - ٤٤٧ . (٤) ضعفاء العقيلي ٢/ ٢٤٣، وأبوه من رجال التهذيب. ٣٧١ عبد الله بن خالد بن سعید حدثناه علي بن الحسين بن الجُنيد، أخبرنا محمد بن أبي السّريّ، حدثنا يحيى بن سعيد أحداً ضعَّفه، لكنه أتى بخبر منكر عن عبد الله بن عبد العزيز. وهو يأتي في ترجمة عبد الله، رواه عبد الله عَمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال: عاد ابن عبد الرحمن الدارمي عنه. العطار، عن عبد الله بن حكيم، عن محمد بن رسولُ اللهِ مَّدٌ جارًا له يهودي(١). قلت: هو الداهريّ. ٤٠٧٠ - عبد الله بن حكيم - بضم الحاء - الكتاني. عن بشر بن قدامة. مجهول(٢). ٤٠٧١ - عبد الله بن حَلَّام. عن ابن مسعود مرفوعاً: ((إني رأيت امرأةً فأعجبتني ... )) الحديث. رواه أبو إسحاق عنه. وبعضُهم وقَفَه. لا يكاد يُعرف(٣) . - عبد الله بن حمدان بن وهب الدينوريّ. أبو محمد . متَّهَم. وسيأتي (٤). ٤٠٧٢ - عبد الله بن حيدر القَرْوينيّ الفقيه. عن زاهر الشَّخَّاميّ وطبقته. وخرَّج لنفسه أربعين حديثاً. اتَّهمه ابن الصَّلاح(٥). ٤٠٧٣ - عبد الله بن خالد بن خازم(٦). ما علمتُ والصواب ما رواه سعيد بن منصور، عن عبد الله بن عبد العزيز، عن الزّهريّ قوله: أوّل مَنْ يختصم الرجلُ وامرأته(٧) ... ٤٠٧٤ - عبد الله بن خالد بن سلمة المخزوميّ. عن أبيه. تكلّم فیه یحیی بن معين وغيره. وقال ابن حبَّان: کان ینزل في بني راسب بالبصرة. روی عنه محمد ابن عقبة. يجب التنگّب عن روايته إذا انفرد(٨). ٤٠٧٥ ـ د: عبد الله بن خالد بن سعيد بن أبي مريم، أبو شاكر، مديني. عن أبيه. قال الأزديّ: لا يُکتب حديثُه. قلت: روى عنه يحيى بن محمد (٩) الجاري وغيره. (١) فوقها في (س): كذا. يعني أن الجادة: يهودياً، وهو ما وقع في ((ضعفاء)) العقيلي ٢٤٢/٢ - ٢٤٣. (٢) الجرح والتعديل ٣٨/٥. (٣) التاريخ الكبير ٦٩/٥. (٤) واسم حمدان: محمد، كما في ((اللسان)) ٤/ ٤٦٧ . (٥) التدوين في أخبار قزوين ٢٢٣/٣، وذكر مصنفه أنه مات سنة (٥٨٢). (٦) وقع في (د): عبد الله بن خازم بن خالد، وكذلك وقع في (س) غير أنه جاء فيها على كلّ من ((خازم)) و((خالد)) علامة القلب (م). وهو في ((الجرح والتعديل)) ٤٥/٥، وفيه: حازم، بالحاء المهملة، وذكره ابن ماكولا في ((الإكمال)) ٢٨٨/٢ في المختلف فيه. (٧) الحملُ في الحديث المرفوع الذي أشار إليه المصنف على عبد الله بن عبد العزيز، وسيرد في ترجمته. (٨) التاريخ الكبير ٧٨/٥، والجرح والتعديل ٤٤/٥، والمجروحين ٢٦/٢، والكامل ١٥٣٥/٤ . وقال فيه البخاري وأبو حاتم: منكر الحديث. وقال ابن عدي: لعله لا يروي عنه غير محمد بن عقبة. (٩) وقع في (د) و(س): محمد بن يحيى، والتصويب من ((تهذيب الكمال)) ٤٤٥/١٤، وحديثه عند أبي داود (٢٨٧٣). ٣٧٢ عبد الله بن خَبَّاب المدنيّ ٤٠٧٦ - ع: (صح): عبد الله بن خَبَّاب المدنيّ، مولى بني النجار. عن أبي سعيد. وعنه ابن الهاد. قال ابن عديّ: صدوق. وقال الجوزجانيّ: لا يعرفونه. قلت: بل هو معروف. وثّقه أبو حاتم، وحسبك. وقد روى عنه القاسم بن محمد مع تقدُّمه، ويحيى بن سعيد الأنصاريّ(١). ٤٠٧٧ - ق: عبد الله بن خِرَاش بن حَوْشَب. عن عمِّه العوَّام بن حَوْشب. ضعَّفه الدارقطني وغيره. وقال أبو زُرعة: ليس بشيء. وقال أبو حاتم: ذاهب الحدیث. وهو أخو شهاب. قال البخاريّ: منكر الحديث. أبو سعيد الأشج: حدثنا عبد الله بن خِراش، عن العوَّام، عن سعيد بن جُبير: ﴿ثم اهتدى﴾ قال: لزم السنَّة والجماعة.(٢) مُشكدانة: حدثنا عبد الله بن خراش، عن العوَّام، عن مجاهد، عن ابن عباس قال: لما أسلم عمر، نزل جبريل فقال: يا محمد، لقد استبشر أهل السماء بإسلام عمر(٣). الْمُحْصَنَتِ الْغَفِلَتِ الْمُؤْمِنَتِ لُعِنُواْ﴾ قال: نزلت في عائشة خاصة. واللعنة في المنافقين عامة. رواه هُشيم عن العوَّام فقال: حدثنا شيخ من بني كاهل أنَّ ابن عباس تلا: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَُّونَ الْمُحْصَنَتِ﴾، فقال: هذه في شأن أمهات المؤمنين خاصَّة، وهي مُبْهَمة ليس فيها توبة، ومَنْ قذف مؤمنة فله توبة، وتلا: ﴿إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا﴾ (٤). ابن عديّ: حدثنا المغيرة بن الخضر الموصلي، حدثنا عبد الغفار بن عبد الله الموصلي، حدثنا عبد الله بن خِراش، عن العؤَّام، عن إبراهيم التيميّ، عن أبيه، عن أبي ذَرّ، قلت: يا رسول الله، أَوْصِني. قال: ((أوصيك بحسن الخلق وطول الصمت)). قلت: زدني. قال: ((هما أخفُّ الأعمال على الأبدان، وأثقلهما في الميزان)). وبه عن العوَّام، عن أبي صالح، عن أبي هريرة مرفوعاً: ((لا يجتمع الشخُ(٥) والإيمان في قلب عبدٍ أبداً)). قال ابن عدي: عامَّة ما يرويه غير محفوظ. وله عن العوَّام، عن إبراهيم التيميّ، عن الأشج: حدثنا عبد الله بن خراش، عن العوّام، أبيه، عن عليّ: أنّ النبيّ ◌َّهِ نصب المنجنيق عن سعيد بن جُبير، عن ابن عباس ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَرَّمُونَ على أهل الطائف(٦). (١) الجرح والتعديل ٤٣/٥، والكامل ١٥٥٠/٤ - ١٥٥١، وتهذيب الكمال ٤٤٩/١٤ . (٢) التاريخ الكبير ٨٠/٥، والجرح والتعديل ٤٥/٥ - ٤٦، وضعفاء الدارقطني ص١١٦. وقال فيه ابن المديني، كما في ((المحدّث الفاصل)) ص٣١٧ : كذاب. (٣) الكامل ٤ /١٥٢٥. (٤) ينظر ((تفسير)) ابن أبي حاتم ٢٥٥٦/٨ - ٢٥٥٧، و((مجموع فتاوى) ابن تيمية ٣٥٩/١٥ - ٣٦٠. (٥) في ((الكامل)) ١٥٢٦/٤: الشرّ، بدل: الشخّ. (٦) أخرجه الرامهرمزي في ((المحدّث الفاصل)) ص٣١٦ - ٣١٧ من طريق ابن المديني، عن عبد الله بن خراش، به. وأخرجه العقيلي في ((ضعفائه)) ٢٤٤/٢، وابن الأعرابي في ((معجمه)) ٢/ ٤٣٠ من طريقين آخرين عن ابن خراش، = ۔۔ ٣٧٣ عبد الله بن خَيْرَان البغدادي - عبد الله بن خُلَّج الصنعانيّ. عن وَهْب. بحديث القُرعة. قال البخاريّ: لا يُتابع عليه. وقال غيره: صدوق. ضعَّفه هشام بن يوسف(١). ٤٠٧٨ - عبد الله بن خلف الظُّفَاويّ. عن هشام بن حسان. له حديثاً صحيحاً خُولف في سنده(٢). ٤٠٧٩ - فق: عبد الله بن خليفة الهَمْدَانيّ، تابعيّ مخضرم. له عن عُمر. وعنه: أبو إسحاق، ویونس بن أبي إسحاق. ذكره ابن حبان في ((الثقات)). وأورد له ابن ماجه في ((تفسيره)) في ﴿ الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى﴾. لا یکاد یُعْرف. فالله أعلم(٣). أمّا : ٤٠٨٠ - س: عبد الله بن خليفة. ويقال: خليفة بن عبد الله العنبري؛ فشيخ بصريّ صدوق. له عن عائذ بن عمرو، وعبادة بن الصامت. وعنه: شعبة، وبِسطام بن مسلم (٤). ٤٠٨٢ - عبد الله بن خَيْرَان البغدادي. عن شعبة، والمسعوديّ. وعنه: عيسى، وتمتام، ٤٠٨١ - ٤: عبد الله بن الخليل الحضرميّ. ويقال: ابن أبي الخليل. عن زيد بن أرقم وطائفة. = عن العوام بن حوشب، عن أبي صادق، عن علي، به. ورواه أبو داود في ((المراسيل)) (٣٣٥) عن مكحول، وينظر (سنن)) الترمذي ٩٤/٥. (١) قال ابن حجر: سيعاد في عبد الملك. اللسان ٤/ ٤٧١ . (٢) ضعفاء العقيلي ٢/ ٢٤٦ . والحديث الذي ذكره له، رواه عن هشام بن حسان، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر مرفوعاً: ((لولا أن أشقّ ... )). (٣) الثقات ٢٨/٥، وتهذيب الكمال ٤٥٦/١٤ . (٤) تهذيب الكمال ٤٥٦/١٤ - ٤٥٧ . (٥) في (د) و(س): منهما. والمثبت من ((ضعفاء)) العقيلي ٢/ ٢٤٤. (٦) التاريخ الكبير ٧٩/٥، والجرح والتعديل ٤٥/٥، وتهذيب الكمال ١٤/ ٤٥٧ . وفرَّق البخاري وابن أبي حاتم بين الراوي عن زيد وروى عنه الشعبي، وبین الراوي عن علي وروى عنه أبو إسحاق، وقال البخاري في الراوي عن زيد: لا یتابع علیه. ابن عُيينة: حدثنا الأجلح بن عبد الله، عن الشعبيّ، عن عبد الله بن خليل، عن زيد بن أرقم قال العُقيلي: في حديثه وَهْم ونكارة، ثم ذكر قال: أُتيَ عليّ باليمن في ثلاثة وقعوا على جارية لهم في طُهْر، فجاءت بولد، فقال عليّ لاثنين منهم(٥): أتَطيبانٍ به نفساً لصاحبكما؟ قالا: لا. وقال للآخَرَيْن: أتطيبانٍ به نفسًا للآخر؟ قالا : لا. قال: أنتم شركاء متشاكسون، إني مقرع بينكم، فأَيُّكم أصابته القُرعة ألزمتُه الولد، وأغرمتُه ثلثي ثمن الجارية. قال زيد بن أرقم: فلما قدمنا على النبيّ ◌َلال قال: ((ما أعلم فيها إلا ما قال عليّ)). قال سفيان: وحدثنيه أبو سهل الأعمى عن الشعبيّ، فقال: عن عليّ بن ذريح، عن زيد. قال: وأجلحُ أحفظُهما (٦). ٣٧٤ عبد الله بن داود الواسطيّ قال الحافظ أبو بكر الخطيب: اعتبرتُ كثيراً من حديثه فوجدتُه مستقيماً يدلُّ على ثقته. ٤٠٨٣ - ت: عبد الله بن داود الواسطيّ التمَّار. قال البخاريّ: فيه نظر. وقال النسائيّ: ضعيف. وقال أبو حاتم: ليس بقويّ، في حديثه مناكير. وتكلّم فيه ابنُ حبَّان وابن عديّ، وذكر له ابن عديّ في ترجمته عن عبد الرحمن بن أخي محمد ابن المنكدر (ت) عن عمّه، عن جابر، أنَّ عمر قال لأبى بكر يوماً: يا سيِّد المسلمين. فقال: أما ((ما طلعت الشمسُ على أحد أفضل من عمر)). هذا كذب(٢). مطر بن محمد السكريّ: حدثنا عبد الله بن داود الواسطيّ، حدثنا الليث، عن نافع، عن ابن عمر مرفوعاً: ((الناظر إلى عورة أخيه متعمّداً لا پتلاقيان في الجنة)). وهذا كذب. أحمد بن سنان القطان: حدثنا عبد الله بن داود الواسطيّ قال: بينا أنا واقف إذا أنا بامرأة فذكر شأن المرأة التي لا تنطق إلا بالقرآن. سهيل بن إبراهيم الجارودي: حدثنا عبد الله، حدثنا ابن جُريج، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة وقال العقيلي: لا يُتابَع على حديثه. ثم ساق قالت: لما مرض رسول الله وَل أتيتُه بسواكٍ له ثلاثة أحادیث محفوظة المتن، لکنه خُولف في سندها، وهو أکبر شیخ لقيه ابن أبي الدنيا.(١) رطب، فقال: ((امضغيه لكي يختلط ريقي بریقك، لکي یهون به عليَّ الموت)). وله عن حماد، عن المختار بن فُلْفل، عن أنس مرفوعاً: ((مَنْ صلّى ركعتين في ليلة جمعة قرأ فيهما بالفاتحة وخمس عشرة ﴿إِذَا زُلْزِلَتِ﴾ آمنه الله من عذاب القبر، ومِنْ أهوال يوم القيامة)). قال ابن عديّ: هو ممن لا بأس به إن شاء الله. قلت: بل كلُّ البأس به، ورواياتُه تشهد بصحة ذلك. وقد قال البخاريّ: فيه نظر، ولا إذ قلت ذا؛ فإني سمعتُ رسول الله ﴿ ﴿ يقول: يقول هذا إلا فيمن يتهمه غالباً. ومن أباطيله: عن الليث، عن عُقيل، عن الزهري، عن ابن المسيب، عن سعد مرفوعاً : ((جاءني جبريل بسفرجلة من الجنة، فأكلتها، فواقعتُ خديجة فعلقت بفاطمة ... )) الحديث. وقد علم الصبيان أنّ جبريل لم يهبط على نبيِّنا إلا بعد مولد فاطمة بمدة(٣). ٤٠٨٤ - عبد الله بن دَاهِر بن يحيى بن داهر الرازيّ، أبو سليمان المعروف بالأحمريّ. عن أبيه. وعنه أحمد بن أبي خيثمة. (١) ضعفاء العقيلي ٢/ ٢٤٥ ، وتاريخ بغداد ٩/ ٤٥٠ . (٢) سنن الترمذي (٣٦٨٤)، وفيه: يا خير الناس، بدل: يا سيد المسلمين. وجاء في هامش (س) ما نصُّه: هذا الحديث في ((مستدرك)» الحاكم [٩٠/٣]. قال المؤلف عقبه: عبد الله ضعفوه، - يعني ابن داود هذا - وعبد الرحمن متكلم فيه، والحديث شبه موضوع. (٣) في (د): بمكة. والترجمة في: التاريخ الكبير ٨٢/٥، وضعفاء النسائي ص٦٤، وضعفاء العقيلي ٢٤٩/٢، والجرح والتعديل ٤٨/٥، والمجروحين ٣٤/٢، والكامل ١٥٥٦/٤، وتهذيب الكمال ١٤/ ٤٦٧ . ٣٧٥ عبد الله بن دُگین قال أحمد ويحيى: ليس بشيء. قال: وما أدركها فعليه بالقرآن وعليّ بن أبي طالب؛ فإني يكتب حديثه إنسانٌ فيه خير. وقال العُقيلي: سمعتُ رسولَ الله ◌ٌَّ وهو آخذٌ بيد عليّ: ((هذا أَولُ مَنْ آمنَ بي، وأول مَنْ يُصافحني؛ وهو رافضي خبيث. وقيل: اسمه عبد الله بن محمد (١). فاروقُ الأمة، وهو يَغْسُوب المؤمنين، والمال يعسوب الظلمة، وهو الصدِّيق الأكبر، وهو خليفتي من بعدي))(٣). وقال ابن عديّ: حدثنا علي بن سعيد بن بشير، حدثنا ابن داهر، حدثنا أبي، عن ابن أبي ليلى، عن الحكم، عن إبراهيم، عن علقمة والأسود، عن ابن مسعود قال: بينا نحن عند رسول الله وَ﴿ أقبل نَفَرٌ من بني هاشم، أو فتيةٌ، فلما رآهم تغيَّر، فقلت: ما نزال نرى في وجهك بالأكاذيب والأباطيل(٤). قال ابن عديّ: عامَّة ما يرويه في فضائل عليّ، وهو متّهم في ذلك. قلت: قد أغنى الله عليًّا عن أنْ تقرَّر مناقبُه ٤٠٨٥ - بخ: عبد الله بن ذُكِين، أبو عُمر الکوفيّ. قال ابن معين: ليس بشيء. ما تكره! فقال: ((إنا أهلُ بيت اختار الله لنا الآخرة على الدنيا، وأهلُ بيتي هؤلاء سيلقون یزید بن هرون: عنه، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جدِّه، عن عليّ مرفوعاً: ((يوشك ألّا يبقى من الإسلام إلا اسمُه، ومن القرآن إلا بعدي بلاء، حتى يجيء قومٌ من هاهنا من قِبَل المشرق؛ أصحابُ رايات سُود، يسألون الحقَّ فلا يُعطونه. قال: فيقاتلون فينصرون، فيُعطون ما سألوا فلا يقبلون، ثم يعطون ما سألوا فلا رَسْمُه، مساجدُهم عامرة، وهي خرابٌ من يقبلونه، حتى يدفعونها(٢) إلى رجل من أهل بيتي الهدى، علماؤهم شَرُّ مَنْ تحت أديم السماء، يملؤها قسطاً كما مُلئت ظلماً، فمن أدرك منكم مِنْ عندهم خرجت الفتنة، وفيهم تعود)). ذلك الزمان فليجِئْهم ولو حبْوًا على الثلج)». وبه: حدثنا أبي، عن الأعمش، عن عَبَايَة الأسديّ، عن ابن عباس مرفوعاً: ((يا أمَّ سلمة، إِنَّ عليًّا لحمُه من لحمي، ودمُه من دمي ... )) الحدیث. رواه بِشْر بن الوليد، عن ابن دُكين، فوقفه. ولبِشْر عنه بالإسناد عن علي، قال: ستة لا يَأُمَنهم مسلم: اليهوديّ، والنصرانيّ، والمجوسيّ، وشارب الخمر، وصاحب الشطرنج، والمتلهِّي بأمّه. فقال جعفر بن محمد : وبه عن ابن عباس: ستكون فتنة، فمن هو الذي يقول: أمُّه زانية إنْ لم يفعل كذا. (١) في هامش (س) ما نصُّه: سيأتي مختصراً في عبد الله بن محمد [بن يحيى بن داهر] وقد أشار المؤلف فيها إلى أنه مرّ. (٢) فوقها في (س): كذا. (٣) في هامش (س) ما نصُّه: ذكره ابن الجوزي في ((موضوعاته)) [٦٤٤] واتهم به عبد الله بن داهر صاحب الترجمة. (٤) ضعفاء العقيلي ٢/ ٢٥٠، والجرح والتعديل ١٦٠/٥ - ١٦١، والكامل ١٥٤٣/٤، وتاريخ بغداد ٤٥٣/٩ . قال الخطيب: قيل: إن ((داهر)) أباه اسمه محمد ولقبه داهر، والله أعلم. وقال ابن حجر في ((اللسان)) ٤/ ٤٧٤ : تقدم قريباً عبد الله بن حكيم الداهري، فما أدري أهو هو اختلف في اسم أبيه، أو هو غيره. ٣٧٦ عبد الله بن دينار ونقل ابن الجوزي أنَّ ابنَ معين قال مرة: المنكدر. روى عنه عبد الصمد في الأذان. قال ليس به بأس. وقال أبو زُرعة: ضعيف. وقال البخاريّ: منكر الحديث(٤). النسائيّ: ليس بثقة. وقال في موضع آخر: ليس به بأس. وقال أبو داود: وثَّقه أحمد (١). ٤٠٨٦ - ع (صح): عبد الله بن دينار، مولى ابن عمر، أحد الأئمة الأثبات. قال ابن معين وغيره: ثقة حُجَّة. وروى حرب عن أحمد بن حنبل قال: كان سفيان يُسَمِّي أبا الزناد أمير المؤمنين في الحديث. ثم قال عن أحمد: هو فوق العلاء وسُهيل(٦). وقال أبو زرعة الدمشقيّ: أخبرني أحمد بن وقال ابن المدينيّ: لم يكن بالمدينة بعدَ كبار التابعين أعلمَ من الزَّهريّ، ويحيى بن سعيد، وأبي الزناد، وبُکیر بن الأشجّ. وقال أبو حاتم: ثقة فقيه حجَّة، صاحب سُنّة. وقال البخاريّ: أصحُ أحاديث أبي هريرة: أبو الزِّناد، عن الأعرج، عنه. وقال أبو يوسف عن أبي حنيفة: قدمتُ المدينة، فأتيتُ أبا الزناد، فإذا الناس على ٤٠٨٨ - عبد الله بن ذَكْوَان. عن محمد بن ربيعة، وإذا أبو الزناد أَفْقَه الرجلين . (١) الجرح والتعديل ٤٨/٥، والكامل ١٥٤٢/٥، وتاريخ بغداد ٤٥١/٩ - ٤٥٢ وضعفاء ابن الجوزي ١٢١/٢، وتهذيب الكمال ٤٦٩/١٤ . (٢) ضعفاء العقيلي ٢/ ٢٤٧، والجرح والتعديل ٤٦/٥، وتهذيب الكمال ١٤/ ٤٧١ . (٣) الجرح والتعديل ٤٧/٥، والكامل ١٥٥١/٤، وتاريخ دمشق ٩/ ١٧٤، وتهذيب الكمال ١٤/ ٤٧٤ . (٤) التاريخ الكبير ٨٤/٥. وانظر لزاماً التعليق على عبّاد بن أبي صالح ذكوان السمان فيما سلف (٣٩٢٠). (٥) ذكره ابن عدي في ((الكامل» ١٤٤٩/٤ في ترجمة الذي قبله، وقال: أكبر ظني أنه ليس بابن ذكوان الذي يروي عن ابن المنكدر. اهـ. وقال ابن حجر في ((اللسان)) ٤/ ٤٧٥: يحتمل أن يكون أبا الزناد (الآتي بعده) فقد ذكر خليفة بن خياط وغيره أنه لقي ابن عمر. (٦) يعني العلاء بن عبد الرحمن، وسهيل بن أبي صالح. ٤٠٨٩ - عبد الله بن ذَكْوَان. عن ابن عُمر. لا يُعرف مَن ذا(٥). ٤٠٩٠ - ع (صح): عبد الله بن ذَكْوَان، أبو الزّناد الإمام الثبت. انفرد بحديث الولاء، فذكره لذلك العُقيليّ في ((الضعفاء))، وقال: في رواية المشايخ عنه اضطراب. ثم ساق له حدیثین مضطربي الإسناد، وإنما الاضطراب من غيره، فلا يُلتفتُ إلى فعل العُقيلي، فإنَّ عبد الله حجَّة بالإجماع. وثَّقه أحمد، ويحيى، وأبو حاتم. وقد رُوي عن ابن حنبل أنَّ أبا الزناد أعلمُ من ربيعة. عيينة: لم يكن بذاك، ثم صار (٢). ٤٠٨٧ - ق: عبد الله بن دينار البَهْرَانيّ الشاميّ. عن عُمر بن عبد العزيز، وغيره. ليس بالقوي. قاله أبو حاتم. وقال الدارقطنيّ: لا یعتبر به. نقلتُها من خطّ شيخنا أبي الحجّاج. وقال أبو عليّ النيسابوريّ: هو عندي ثقة. وروى المفَضَّل الغِلابيّ عن ابن معین: ضعيف شاميّ(٣). ٣٧٧ عبد الله بن ذَكْوَان وقال ربيعة فيه: ليس بثقة ولا رضى. قلت: لا يُسمع قول ربيعة فیه، فإنه كان بينهما عداوة ظاهرة، وقد أکثر عنه مالك. وقيل: کان لا یرضاہ. ولم یصحَّ ذا. قال ابن عديّ: أبو الزِّناد، كما قال يحيى: وهو أبو عبد الرحمن مولى ابنةٍ شيبة بن ثقة حجة، ولم أورد له حديثاً، لأن كلَّها مستقيمة . ربيعة. وقال ابن عيينة: قلت لسفيان: جالستَ أبا الزِّناد؟ قال: ما رأيت بالمدينة أميراً غيره. وقال ابن عُيينة: جلستُ إلى إسماعيل بن محمد بن سعد، فقلت: حدثنا أبو الزناد، فأخذ کفًّا من حصّی فحصبني به. و کنتُ أسأل أبا الزناد، وكان حَسَن الخلق. یحیی بن بُکیر: حدثنا اللیٹ قال: جاء رجل إلى ربيعة فقال: إني أُمرتُ أن أسألك عن مسألة، وأسأل يحيى بن سعيد، وأسأل أبا الزناد، فقال: هذا یحیی. وأما أبو الزناد فليس بثقة. ثم قال الليث: رأيت أبا الزناد وخَلْفَه ثلاث مئة تابع من طالب فقه وعلم وشعر وصنوف، ثم لم يلبث أنْ بقيَ وَحْدَه، وأقبلوا على ربيعة. وكان ربيعة يقول: شِبْرٌ من حُظوة خيرٌ من باع من علم. اللهم اغفِرْ لربيعة، بل شبر مِنْ جهل خيرٌ من باع من حُظوة، فإن الحُظوة وبالٌ على العالِم، والسلامةُ في الخمول، فنسأل الله المسامحة. قال يحيى بن معين: قال مالك: كان أبو الزِّناد كاتبَ هؤلاء - يعني بني أمية - وكان لا يرضاه. يعني لذلك. وقال العُقيليّ في ترجمته: حدثنا مقدام بن داود، حدثنا الحارث بن مسكين وابن أبي الغمر؛ قالا: حدثنا ابن القاسم قال: سألتُ مالكاً عمَّن يحدث بالحديث الذي قالوا: ((إنّ الله خلق آدم على صورته)). فأنكر ذلك مالكٌ إنكاراً شديداً، ونهى أن يتحدَّث به أحد. فقيل له: إنّ ناسًا من أهل العلم يتحدَّثون به؟ قال: مَنْ هم؟ قيل: ابن عَجْلان، عن أبي الزِّناد. فقال: لم یکن یعرف ابن عجلان هذه الأشياء، ولم یکن عالماً، ولم يزل أبو الزِّناد عاملاً لهؤلاء حتى مات. وكان صاحبَ عمال يتبعهم(١). قلت: الحديث في أنّ الله خلق آدم على صورته لم ينفرد به ابنُ عجلان فقد رواه همَّام (٢)، عن قتادة، عن أبي أيوب(٣)، عن أبي هريرة. ورواه شعيب، وابن عُيينة، عن أبي الزِّناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة (٤). ورواه مَعْمَر، عن همَّام(٥)، عن أبي هريرة. (١) ضعفاء العقيلي ٢/ ٢٥١ -٢٥٢، والجرح والتعديل ٢٢٧/٥ -٢٢٨، والكامل ١٤٤٩/٤، وتهذيب الكمال ٤٧٦/١٤ . (٢) هو ابن يحيى العَوْذي، وروايته عند أحمد (٩٩٦٢)، ومسلم (٢٦١٢) (١١٥). (٣) في (د): عن أبي موسى أيوب، وهو خطأ. وأبو أيوب هو يحيى بن مالك المراغي، ويقال: حبيب بن مالك. (٤) رواية شعيب - وهو ابن أبي حمزة - عند الطبراني في ((مسند الشاميين)) (٣٣٥٧)، ورواية ابن عيينة عند أحمد (٧٣٢٣). (٥) هو ابن منبِّه، وروايته عند البخاري (٦٢٢٧)، ومسلم (٢٨٤١). ٣٧٨ عبد الله بن أبي صالح ذكوان ورواه جماعة كالليث بن سعد وغيره، عن علمه إلى الله ورسوله، ونسكتُ كما سكت ابن عجلان، عن المَقْبُريّ، عن أبي هريرة(١). السَّلفُ مع الجزم بأنَّ الله ليس كمثله شيء. ورواه شُعيب أيضاً وغيره، عن أبي الزِّناد، عن موسى بن أبي عثمان [عن أبيه] عن أبي هريرة(٢). ورواه جماعة عن ابن لهيعة، عن الأعرج وأبي يونس، عن أبي هريرة(٣). ورواه جرير، عن الأعمش، عن حبيب ابن أبي ثابت [عن عطاء] عن ابن عُمر، عن النبيّ ◌َلايَ(٤). وله طرق أُخر؛ قال حرب: سمعتُ إسحاق ابن راهويه يقول: صحَّ عن رسول الله وَ ﴿ أَنّ آدمَ خُلق على صورة الرحمن. وقال الكَوْسَج: سمعتُ أحمد يقول: هذا الحديث صحيح. قلت: وهو مخرَّج في الصِّحاح. ٤٠٩٢ - د ت ق: عبد الله بن راشد، أبو وأبو الزِّناد فعمدة في الدين، وابنُ عجلان الضحاك الزَّوْفيّ المصريّ. عن عبد الله بن أبي صدوق من علماء المدينة وأجلَّائهم. ومُفتيهم، مُرَّة الزَّوفي، عن خارجة بحديث الوتر؛ رواه عنه وغيرُه أحفظُ منه. أما معنى حديث الصورة؛ فنردُّ يزيد بن أبي حبيب، وخالد بن يزيد(٩). قيل: لا (١) رواية الليث عند ابن أبي عاصم في «السنَّة)) (٥١٩). (٢) رواية شعيب - وهو ابن أبي حمزة - عند الطبراني في ((الشاميين)) (٣٣٥٩)، ورواه أيضاً المغيرة بن عبد الرحمن، عن أبي الزناد بهذا الإسناد عند أحمد (٨٢٩١) وما بين حاصرتين منهما. (٣) رواية ابن لهيعة عن أبي يونس (وهو سليم بن جبير) عند ابن أبي عاصم في «السنة)) (٥٢١). (٤) رواية جرير عن الأعمش بهذا الإسناد عند ابن أبي عاصم (٥١٧) و(٥١٨)، وابن خزيمة في ((التوحيد)) ص٣٨، وما بین حاصرتين منهما. (٥) إيراد قول البخاري ((منكر الحديث)) في هذه الترجمة وهم، وإنما قال البخاري هذا في عبد الله بن ذكوان، آخر، يروي عن ابن المنكدر، وروى عنه عبد الصمد في الأذان، وسلف برقم (٤٠٨٨). وانظر أيضاً التعليق عليه في عبَّاد برقم (٣٩٢٠) فئمة وهم آخر في نقل قول ابن المديني فيه. (٦) في ((اللسان)) ٤٧٥/٤: أدرك. (٧) أحوال الرجال ص٣٤. قال ابن حجر في ((اللسان)): هذا الرجل إنما اسمه عبد الله بن وهب الراسبي ... ولا أعلم له روایة. اهـ. وسیرد. (٨) ضعفاء ابن الجوزي ٢/ ١٢٢ . (٩) ذكره المزي من الرواة عنه، وسياق كلام المصنف يفيد أنه روى عنه حديث الوتر، ولم أقف على روايته. أما رواية يزيد بن أبي حبيب عنه حديث الوتر فهي عند أبي داود (١٤١٨)، وابن ماجه (١١٦٨). - م د ت ق: عبد الله بن أبي صالح ذَكْوان السمان. هو عبَّاد. مرّ. قال البخاريّ: منكر الحديث(٥). - عبد الله بن راسب. من رؤوس الحرورية. ذكره بعضهم في كتب الضعفاء. وهو في كتاب أبي إسحاق الجوزجاني، من أقران عبد الله ابن الكوَّاء. وقد أدركا(٦) الجاهلية(٧). ٤٠٩١ - عبد الله بن راشد. عن أبي سعيد الخُدريّ. ضعَّفه الدارقطنيّ. وهو بصريّ(٨). فأما : ٣٧٩ عبد الله بن رجاء القيسي يُعرف سماعُه من ابن أبي مرة. وقال ابن سعد: كان ثقة كثير الحديث قلت: ولا هو بالمعروف. وذكره ابن حبان بصريًّا، انتقل إلى مكة، فنزلها إلى أن مات في ((الثقات))(١). ٤٠٩٣ - عبد الله بن أبي راشد. عن عليّ لا يُعرف. ٤٠٩٤ - عبد الله بن رافع بن خَدِیج. عن أبيه. قال الدارقطنيّ(٢): ليس بالقويّ. وقيل: هو عبد الرحمن(٣). ٤٠٩٥ ۔۔ م د س ق (صح): عبد الله بن رجاء المكّيّ. عن جعفر بن محمد، وعبيد الله بن عُمر، وجماعة، وكان صدوقاً محدِّثاً. قال ابن معين: ثقة. وقال أحمد: زعموا أنَّ كتبه ذهبت؛ فكان يحدِّثُ مِنْ حفظه، وعنده مناكير. وقال أبو حاتم وأبو زُرعة: صدوق. وقال الأزديّ: عنده مناکیر ذات عدد. وقال الأثرم: قلت لأحمد: تحفظ عن عبد الله ابن رجاء، عن عُبيد الله، عن نافع، عن ابن عُمر مرفوعاً: ((الحلال بَيِّن))؟ فقال: هذا منكر، لعله توهّم. ثم حسَّن أحمد أمر عبد الله. بها (٤). ٤٠٩٦ - خ س ق (صح): عبد الله بن رجاء الغُدَانيّ . من ثقات البصريّين ومسنديهم. روى عن عكرمة بن عمار، وشعبة، وخلق. وعنه: البخاريّ، والكجّيّ، وأبو خليفة، وخلق. قال أبو حاتم: ثقة رضَى. وقال الفلَّاس: صدوق كثير الغلط والتصحيف، ليس بحجة. وقال ابن المدينيّ: اجتمع أهل البصرة على عدالة رجلين: أبي عُمر الحوضيّ، وعبد الله بن رجاء. قلت: مات في آخر سنة تسع عشرة ومئتین (٥). ٤٠٩٧ - عبد الله بن رجاء الحمصي. حدَّث عنه إسحاق بن زِبْرِيق. روى الكتاني عن أبي حاتم: مجهول. ٤٠٩٨ - عبد الله بن رجاء القيسي. لا يُدرى مَنْ هو. روى عنه عبد المؤمن بن عبد الله العبسيّ(٦). (١) التاريخ الكبير ٨٨/٥، والثقات ٣٥/٧، والكامل ١٥٣٧/٤، وتهذيب الكمال ٤٨٣/١٤ . (٢) في ((ضعفاء)) ابن الجوزي ١٢٢/٢: الرازي، بدل: الدارقطني، وهو خطأ. (٣) ذكر الدارقطني في ((سننه)) روايتين لحديثه (٩٨٩) و(٩٩٠) في تأخير صلاة العصر، ووقع اسمه في الأولى: عبد الله، وفي الثانية: عبد الرحمن. وفرَّق بينهما البخاري في ((تاريخه)) ٨٨/٥ و٢٨٠، وابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٥٢/٥ ٢٣٢، وابن حبان في ((الثقات)) ٢٢/٥ و٧٦ . وقال البخاري وابن حبان: عبد الرحمن أخو عبد الله. ووقعت هذه الترجمة في هامش (س) بأطول منها. (٤) طبقات ابن سعد ٥٠٠/٥ ، وضعفاء العقيلي ٢٥٢/٢، والجرح والتعديل ٥٤/٥، وتهذيب الكمال ٥٠٠/١٤. (٥) الجرح والتعديل ٥/ ٥٥ ، وتهذيب الكمال ١٤/ ٤٩٥ . (٦) لم ترد هذه الترجمة في (س)، وذكرها المزي والتي قبلها في ((تهذيبه)) ١٤/ ٥٠٤ للتمييز. ٣٨٠ عبد الله بن رزيق . ٤٠٩٩ - عبد الله بن رزيق. عن أنس بن الزُّبيريّ، عن عبد الله بن شريك. ضَّفه أبو نُعيم الكوفي، وأبو زُرعة(٥). مالك. قال الأزديّ: لم یصحَّ حديثه. ٤١٠٠ - عبد الله بن أبي رَزِين مسعود بن مالك. عن أبيه، وعنه موسى بن أبي عائشة. هو (١). عكرمة. لا يُعرف، والخبر منكر جدًّا. وهو عن عكرمة، عن ابن عباس مرفوعاً: ((أربعة سادة في الإسلام: بشر بن هلال، وعديّ ابن حاتم، وسُراقة المدلجيّ، وعروة بن مسعود الثقفيّ)). رواه عنه عبَّاد بن الوليد الغُبَرِيّ(٢). ٤١٠٢ - عبد الله بن أبي رفاعة الإسكندرانيّ. عن الليث. منكر الحديث. قاله بعض الحفّاظ. ٤١٠٣ - ص: عبد الله بن رُقَيْم. قال ابن خراش: لم يرو عنه سوی عبد الله بن شريك. سمع سعدًا(٣). ٤١٠٤ - عبد الله بن أبي رُومان المعافريّ. عن ابن وَهْب. ٤١٠٩ - د: عبد الله بن زُغْب. عن عبد الله ضعَّفه غير واحد. روى خبراً كَذِباً (٤). ٤١٠٥ - عبد الله بن الزُّبير، والد أبي أحمد ابن حَوالة. ما روى عنه سوى ضَمْرة بن حبيب(٨). (١) الثقات ٣٧/٧، وتهذيب الكمال ٥٠٥/١٤، روى له النسائي في ((مسند)) علي. (٢) في (س): العنبري. (٣) تهذيب الكمال ١٤/ ٥٠٥ ، قال المزي: روى عنه النسائي في ((خصائص علي)) وقال: لا أعرفه. (٤) سيرد باسم عبد الله بن عبد الملك الإسكندراني، ويرد الخبر ثمة. (٥) الجرح والتعديل ٥٦/٥ ، وضعفاء ابن الجوزي ١٢٢/٢ . (٦) الجرح والتعديل ٥٦/٥، والكامل ١٤٩٢/٤ . ورواية محمد بن موسى الحرشي عنه عند البيهقي في ((الزهد الكبير)) (٦٤٣). (٧) ذكر الخطيب البغدادي في ((الكفاية)) ٥٢٤ - ٥٢٥ (فصل ذكر شيء من أخبار بعض المدلسين) أن محمد بن محمد بن سليمان الباغندي كان يروي عن يحيى بن أبي طالب فيقول: حدثنا عبد الله بن الزبرقان. (٨) تهذيب الكمال ٥١٩/١٤، له حديث عند أبي داود (٢٥٣٥) في الجهاد، باب الرجل يغزو ويلتمس الأجر والغنيمة. ٤١٠٦ - عبد الله بن الزُّبير. عن مالك. قال الخطيب: شيخ مجهول. ثم ساق من ذكره ابن حبان في ((الثقات)). لا يُدرى من طريق المراوزة، عن أحمد بن عبد الله الشيبانيّ: حدثنا عبد الله بن الزُّبير، حدثنا مالك، عن ٤١٠١ - عبد الله بن أبي الرَّغباء الحنفيّ. عن نافع، عن ابن عُمر مرفوعاً: ((لا تَخلَّلُوا بالقصب ولا بالرُّمان، فإنه يحرِّك عرق الجُذام)». فهذا موضوع. ولعل الآفة الشيبانيّ. ٤١٠٧ - ق: عبد الله بن الزبير الباهليّ . عن ثابت البنانيّ وغيره .مجهول. روی عنه محمد بن موسى الحَرَشي وغيره. وقد ذكره ابن عديّ، وروی له حدیث نصر ابن عليّ، عنه، عن ثابت، عن أنس، قال رجل: يا رسول الله، إني أحبُّ فلاناً في الله. قال: ((أعْلَمتَه؟)) قال: لا. قال: ((فَأَعْلِمْه)). فأتاه فأعلمه. قال: أَحبَّك الذي أحببتني له (٦). ٤١٠٨ - عبد الله بن الزِّبْرِقان. ضعَّفه الأزديّ. لا يُعرف(٧).