Indexed OCR Text
Pages 301-320
٣٠١ ضِمام بن إسماعيل المصريّ مات أبو نُعيم الطحان سنة تسع وعشرين جميع من يُظهر الإسلام كفّاراً في الباطن لِجواز ذلك على كل فَرْد منهم في نفسه. ومئتین. یروي عنه مطیَّن. وجماعة. قال النسائيّ: ليس بثقة. وقال أبو حاتم: صدوق لا يحتجُّ به. وقال الدارقطنيّ: ضعيف(١). ٣٧٥٧ - ضِرَار بن عمرو الملطيّ . عن يزيد الرَّقاشيّ، وغيره. روى أحمد بن سعد بن أبي مريم عن يحيى: لا شيء، وقال الدُّولابيّ: فيه نظر. بُريدة، عن أبيه، عن النبيّ وَلَّهِ: ((أهلُ الجنة عشرون ومئة صفّ، هذه الأمة ثمانون صفاً))(٢). المعافَی بن عمران: عن ضِرار بن عمرو، عن الرَّقاشيّ، عن أنس مرفوعاً: ((لو أنَّ آدم ومَنْ دونَه اشتركوا في دم مؤمن؛ أكبَّهم اللهُ في النار)). ابن عديّ: حدثنا ابن أبي داود، حدثنا حُسين ابن علي بن مهران، حدثنا السَّمَيْدَع بن صَبِيح العتکيّ، حدثنا ضِرار، عن الحسن، عن أنس، عن النبيّ ◌َّ: ((من قال: أنا في النار فهو في النار، ومن قال: أنا في الجنة فهو في النار))(٣). ٣٧٥٨ - ضِرار بن عَمرو القاضي، معتزلي جَلْد، له مقالات خبيثة. قال: يمكن أن يكون قال المرُّوذيّ: قال أحمد بن حنبل: شهدتُ على ضِرار عند سعيد بن عبد الرحمن القاضي، فأمر بضرب عنقه، فهرب. وقيل: إن يحيى بن خالد البرمكي أخفاه. قال ابن حزم: كان ضِرار ينكر عذاب القبر. قلت: هذا المدبر لم يروِ شيئاً (٤). ٣٧٥٩ - ضِرار بن عليّ القاضي، أبو الحسين، ساقط(٥). ومن مناكيره: عن مُحارب بن دِثار، عن ابن المُرجَّى. لا يُعرف. حدَّث عنه لاحق بن ٣٧٦٠ - ضِرار بن مسعود . جاء في إسناد مظلم بخبر باطل في فضل خُوارزم. [من اسمه ضِمام] ٣٧٦١ - بخ: ضِمام بن إسماعيل المصريّ، صالح الحدیث. ليَّنه بعضُهم بلا حجَّة. حدث عن أبي قَبِيل، وموسی بن وردان. وعنه: ابن وهب، وسوید بن سعيد، وطائفة. قال ابن معين: لا بأس به. وقال أبو حاتم: كان صدوقاً متعبِّداً. (١) ضعفاء النسائي ص٥٩، وضعفاء العقيلي ٢٢٢/٢، والجرح والتعديل ٤٦٥/٤، والمجروحين ٣٨٠/١، والكامل ١٤٢١/٤، وضعفاء الدارقطني ص١٠٩، وتهذيب الكمال ٣٠٣/١٣. روى عنه البخاري في ((أفعال العباد)» ص٣٢ باب أفعال العباد. (٢) قال ابن حجر في ((اللسان)) ٣٤١/٤: حديث بريدة ليس من منكراته، فقد رواه ضرار بن مرَّة الثقة الثبت، عن محارب بن دثار، عن سليمان بن بريدة، عن أبيه، به. أخرجه الترمذي من طريقه وقال: حسن. (٣) ضعفاء العقيلي ٢/ ٢٢١، والكامل ١٤٢٠/٤، وقال البخاري في ((التاريخ الكبير) ٣٣٩/٤: فيه نظر. (٤) ضعفاء العقيلي ٢٢٢/٢، وسير أعلام النبلاء ٥٤٤/١٠ . (٥) ذكر ابن حزم في ((المحلى)) ٥٦/٩ أنه مجهول. ٣٠٢ ضَمْرة بن حبيب المقدسيّ ومئة. وقد أورده ابن عديّ في ((كامله)) وسرد له أحاديث حسنة. وقال أحمد بن حنبل: ضِمام صالح الحديث، كتبتُ عن سُويد أحاديث ضمام. سويد: حدثنا ضِمام، عن أبي قَبيل قال: قال عبد الله بن عَمرو: كنا نقول في الجاهلية: زُرْ غِبًّا تَزْدَدْ حُبًّا، حتى قال لنا رسول الله ێ ذلك. سُويد: حدثنا ضِمام خَتَن أبي قَبِيل على ابنته، سمعت أبا قَبِيل يُخبر عن معاوية؛ أنه صعد المنبر يوم الجمعة فقال عند خطبته: أيها الناس، إنَّ المالَ مالُنا والفيء فيئنا، مَنْ شئنا أعطينا، ومَنْ شئنا منعنا. فلم يجبه أحد. فلما كانت الجمعة الثانية قال مثل ذلك، فلم يُجبه أحد. فلما كانت الجمعة الثالثة قال ذلك، فقام إليه رجل. فقال: يا معاوية، كلا، إنما المالُ مالُنا، والفيء فيئنا، مَنْ حال بيننا وبينه حاكمناه إلى الله بأسيافنا. فنزل معاوية، فأرسل إلى الرجل، فأُدخل عليه، فقال القوم: هلك. ففتح معاوية الأبوابَ، فدخل عليه الناسُ، فوجدوا الرجلَ معه على السرير، فقال معاوية: إنَّ هذا أحياني أحياه الله، سمعتُ رسول الله ◌َّ﴾ يقول: «سیکون أئمةٌ من بعدي یقولون، فلا يُردُّ علیھم، يتقاحمون في النار كما تَقَاحم القِرَدَة)). وإني قلت: مات بالإسكندرية سنة خمس وثمانين تكلمتُ أول جمعة فلم يردّ عليّ أحد، فخشيت أن أكونَ منهم، ثم تكلمَّت الثانية، فلم يردَّ عليَّ أحد، فقلتُ في نفسي: إني من القوم. ثم تكلمتُ الجمعة الثالثة، فقام هذا الرجل فردَّ عليَّ، فأحياني، فرجوتُ أَن يُخرجني الله منهم. ثم أعطاه وأجازه. رواه ابن عديّ، عن بُهلول بن إسحاق، عنه. قرأتُ بخط الضِّياء الحافظ: ضِمام بن إسماعيل، عن موسى بن وردان: متروك. قاله الدار قطنيّ(١). [من اسمُه ضَمْرة] ٣٧٦٢ - ضَمْرة بن حبيب المقدسيّ . لا يُدرى من هو. جاء في إسناد مجهول بمتن باطل. روى محمد بن عليّ بن عطية الحارثيّ، حدثنا عليّ بن الحسن الجَهْضَميّ، عن ضَمْرَة ابن حبيب، عن أبيه، عن العلاء بن زياد، عن عبد الله بن حسن بن حسن بن علي، عن أبيه، عن جدّه، عن عليّ مرفوعاً: ((يجتمع بعرفة جبريل وميكائيل(٢) والخضر، فيقول جبريل: ما شاء الله ... )) فذكر خبراً طويلاً. فأما : ٣٧٦٣ - ٤: ضَمْرة بن حبيب الحمصيّ، فتابعيّ ثقة. روى عن شدَّاد بن أوس وأبي أُمامة، وجماعة(٣). (١) الجرح والتعديل ٤٦٩/٤، والكامل ١٤٢٤/٤، وسؤالات البرقاني ص٣٨، وتهذيب الكمال ٣١١/١٣. روى له البخاري في «الأدب المفرد» (٥٩٤). (٢) بعدها في ((تاريخ دمشق)) ٦٤٧/٥ (ترجمة الخضر)، و((تهذيب الكمال)) ٣١٦/١٣: وإسرافيل. وذكر المزي ضمرة المقدسي لتمییزه عن سمیّه الآتي بعده. (٣) في هامش (د) ما نصُّه: فائدة: ضمرة بن ربيعة الرملي، مشهور، ما فيه مغمز. وثَّقه أحمد ويحيى بن معين، وقال أبو حاتم: صالح الحديث. تفرّد ضمرة عن الثوري، عن عبد الله بن دينار، عن عبد الله بن عمر مرفوعاً: ((مَنْ ملكَ ذا = ٣٠٣ ضوء بن ضوء [من اسمُه ضمضم وضوء] ٣٧٦٤ _ د: ضَمْضَم بن زُرعة. عن شُریح بن ◌ُبيد. وثّقه يحيى بن معين، وضعَّفه أبو حاتم. روى عنه جماعة(١). ٣٧٦٥ - بخ: ضَمْضَم بن عَمْرو، شيخ للتبوذكي. قال أبو حاتم: شيخ. وقال الأزدي: ليّن. له عن كليب بن منفعة، ويزيد الرقاشي. بصري. ٣٧٦٦ - ضوء بن ضوء. قال الأزديّ: حديثُه ذاهب. ثم أخرج له من حديث أحمد بن الحارث، حدثنا ضوء، عن أبيه، عن ابن عُمر، في الذي رآه خرج من قبره يلتهب نارًا؛ قال: فوقعتُ مغشيًّا عليّ، فأخبرتُ النبيّ #، فقال: (يا ابنَ عُمر، وُعظتَ فاتَّعِظْ)). ثم أَمَر أن لا يسافر أحدٌ وحده. قلت: وأحمد بن الحارث الغسَّاني متروك(٢). * * = رَحم مَحْرَم عَتَق)) أخرجه النسائي. انتهت الحاشية. قلت: هو عند النسائي في ((الكبرى)) (٤٨٧٧) وعند ابن ماجه أيضاً (٢٥٢٥). (١) الجرح والتعديل ٤٦٨/٤، وتهذيب الكمال ٣٢٧/١٣. (٢) ذكر ابن أبي حاتم ٤٧١/٤ صاحب الترجمة، ولم يذكر فيه جرحاً. ٣٠٤ طارق بن أبي الحسناء حرف الطاء [من اسمُه طارق] ٣٧٦٧ - طارق بن أبي الحسناء . عن الحسن البصريّ. وعنه الأعمش. مجهول(١). ٣٧٦٨ - طارق بن زياد ، عن علي في الخوارج. وعنه إبراهيم بن عبد الأعلى فقط. قال عبد الرحمن بن خِراش: مجهول(٢). ٣٧٦٩ - ع: طارق بن عبد الرحمن البَجَليّ. عن سعيد بن المسيِّب. ليس حديثه بذاك. وقال يحيى بن سعيد القطّان: هو عندي كإبراهيم بن مهاجر. وقال يحيى بن سعيد الأمويّ: حدثنا الأعمش، عن طارق بن عبد الرحمن، عن سعيد رسول الله وَّر عن المُحاقلة والمزابنة(٣). وقال: ((إنما يزرع ثلاثة: رجل له أرض فهو يزرعُها، ورجل مُنح أرضاً فھو یزرع ما مُنح منها، ورجل استكرى أرضاً بذهب أو فضة)). قال یحیی بن سعید: ليس طارق عندي بأقوى من ابن حرملة. قلت: قد روى عنه شعبة، وأبو عَوانة، ووكيع، ووثقه ابن معين والعِجلي. وقال أبو حاتم: لا بأس به، يُكتب حدیثُه. ثقة مشهور، إلَّا أنَّ أحمد بن حنبل قال: وقال ابن عديّ: أرجو أنه لا بأس به (٤). ٣٧٧٠ - د: طارق بن عبد الرحمن بن القاسم . عن ميمونة مولاة النبيّ ◌َّ. وعنه: عكرمة بن عمار. لا يكاد يُعرف. قال النسائيّ: ليس بالقويّ، فما أدري أراد ابن جبير، عن ابن عباس مرفوعاً: ((اللهم أذقتَ هذا أو الأول. وذكره ابن حبَّان في ((الثقات)»(٥). أولَ قريش نَکَالاً، فأذِقْ آخِرَهم نَوالًا». ٣٧٧١ - طارق بن عمَّار . عن أبي الزِّناد. أبو الأحوص: عن طارق بن عبد الرحمن، وعنه الواقديّ وغيره. تُكلّم فيه. وقال البخاريّ: عن ابن المسيّب، عن رافع بن خَدِيج: نهى لا يتابع على حديثه(٦). (١) الجرح والتعديل ٤٨٧/٤، وتهذيب الكمال ٣٣٧/١٣. روى له أبو داود في ((القدر)). (٢) تاريخ بغداد ٣٦٦/٩، وتهذيب الكمال ٣٣٨/١٣، وتهذيب التهذيب ٢٣٢/٢ . (٣) في النسختين (د) و(س): والمزارعة، وهو خطأ. والحديث عند أبي داود (٣٤٠٠)، والنسائي ٧/ ٤٠ ، وابن ماجه (٢٤٤٩). (٤) الجرح والتعديل ٤٨٥/٤، والكامل ١٤٣٤/٤، وتهذيب الكمال ٣٤٥/١٣. (٥) ضعفاء النسائي ص ٦٠، والثقات ٣٩٥/٤، وتهذيب الكمال ٣٤٤/١٣. روى له أبو داود حديثاً (٣٤٢٦) في البيوع، باب كسب الإماء. (٦) التاريخ الكبير ٣٥٥/٤، وضعفاء العقيلي ٢٢٧/٢، والكامل ١٤٣٤/٤. وفيها أن الدراوردي روى عنه. وجاء في هامش (س) بخط سبط ابن العجمي ما نصه: ذكره ابن حبان في ((الثقات)) وفي نسختي بالثقات: روى عنه الدراوردي، فلیحرر. ٣٠٥ طالوت بن طريف ٣٧٧٢ - س: طارق بن مُرقّع. عن صفوان بن أمية في سرقة بُرْدة، ما حدَّث عنه سوى عطاء بن شاء الله، وهذا منكر، فما علمنا في حِلية سيفه ◌َّ* ذهباً(٥). أبي رباح بهذا(١). [من اسمُه طالب] ٣٧٧٣ - طالب بن بشير . مدني مجهول(٢). ٣٧٧٤ - د: طالب بن حبيب بن سهل. ضُعِّف. وقد ذكره ابن عديّ في («كامله)»، ثم قال: أرجو أنه لا بأس به. وقال البخاريّ: فيه نظر. أبو داود الطيالسيّ: حدثنا طالب بن حبيب مَسْكِن(٨)، فأمر بنبيذ فنُبذ في الخَوَابي، فشرب ابن عَمرو بن سهل، حدثني عبد الرحمن بن جابر بن عبد الله، عن أبيه مرفوعاً قال: ((أکثر مَنْ يموت من أمتي بعد كتاب الله وقضائه وقدره بالأنفس»(٣). ٣٧٧٥ - بخ ت: طالب بن حُجير . عن هود ابن عبد الله بن سعد، عن جدَّه مَزيدَة العَصَريّ قال: دخل رسول الله ◌َيول يوم الفتح وعلى سيفه ذهب وفضة، كانت قَبِيعة السيف فضة. قال الترمذيّ: حسن غريب. وقال ابن القطّان: هو عندي ضعيف لا حسن. وصدق أبو الحسن (٤). قلت: تفرَّد طالب [به]، وهو صالح الأمر إن ٣٧٧٦ - طالب بن السَّمَيْدَع . قال الأزديّ: فيه نظر (٦). ٣٧٧٧ - طالب بن عبد الله(٧). قال الأزدي: لا یقوم حدیثه. ثم ساق له من طريق أبي گُریب قال: حدثنا موسى بن طالب بن عبد الله، حدثني أبي، عن عطاء، عن مَيْسَرة، عن عليّ، أنه نزل وسقَی أصحابَه، فأُخذ رجلٌ قد سکر لیحذَّه، فقال: يا أمير المؤمنين، تحدُّني على شرابٍ أنت سَقَيْتَنِيه؟ قال: ليس أُحدُّك على الشراب، إنما أحدُّك على السُّكْر. قلت: هذا باطل، وهذا من صور تكليف ما لا يطاق. [من اسمُه طالوت] ٣٧٧٨ - طالوت بن طريف . حدَّث عنه أبو مطيع البلخيّ. مجهول(٩). (١) تهذيب الكمال ٣٥١/١٣. والحديث عند النسائي ٦٨/٨. (٢) الجرح والتعديل ٤٩٦/٤ . (٣) التاريخ الكبير ٣٦٠/٤، وضعفاء العقيلي ٢٣١/٢، والكامل ٤/ ١٤٤٠، وتهذيب الكمال ٣٥٢/١٣. قوله: بالأنفس : يعني بالعين. (٤) هو ابن القطان. (٥) سنن الترمذي (١٦٩٠)، والوهم والإيهام ٣/ ٤٨١، وتهذيب الكمال ٣٥٣/١٣. وقال فيه أبو حاتم وأبو زرعة كما في «الجرح والتعديل)) ٤٩٦/٤ : شيخ. (٦) ذكره ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٤/ ٤٩٦ ولم يذكر فيه جرحاً. (٧) قوله: بن عبد الله، من ((اللسان)) ٣٤٥/٤ . (٨) موضع قريب من أوانا من نواحي دجیل بغداد. معجم البلدان ١٢٧/٥ . (٩) الجرح والتعديل ٤٩٥/٤ . ٣٠٦ طالوت بن عبَّاد الصيرقيّ ٣٧٧٩ - طالوت بن عبَّاد الصيرفيّ . صاحب تلك النسخة العالية، شیخ معمَّر، ليس به بأس. قال أبو حاتم: صدوق. وأما ابن الجوزيّ فقال مِن غير تثبّت: ضعَّفه علماء النقل. قلت: إلى الساعة أُفَتِّش فما وقعتُ بأحد ضعَفه (١). وقد وقع لي حديثُه بعُلوّ في ((المنتقى ابن الحرستاني. من حديث المخلّص)). [من اسمه طاهر] ٣٧٨٠ _ طاهر بن حمَّاد بن عَمرو النَّصِيبيّ. عن مالك وغيره، ليس بثقة ولا مأمون. فمن بلاياه: قال حدثنا العُمريّ، عن نافع، عن ابن عمر قال: صليتُ خلفَ النبيِّ وَّرِ وأبي بكر وعمر، فجهروا بسم الله الرحمن الرحيم. ٣٧٨١ - طاهر بن خالد بن نزار الأَيْليّ. صدوق، وله ما يُنكر. قال ابن أبي حاتم: كتبتُ عنه مع أبي بسامراء، وهو صدوق. وقال الدُّولابيّ: کان تُشترى له الكتب وتُنفذ إلیه، فيحدِّث بها. وقال ابن عديّ: له أفرادات وغرائب. وقال الخطيب: ثقة(٣). ٣٧٨٢ - طاهر بن رُشيد. عن سيف بن محمد، عن الأعمش بخبر باطل. قال الأزديّ: لا أدري منْ کذب فیه، هو أو سیف؟ ٣٧٨٣ - طاهر بن سهل الإسفراييني . شيخ قال الحافظ أبو القاسم في ترجمته: كان ومات سنة ثمان وثلاثين ومئتين، وله أكثر من عَسِراً مع عدم ثقته. حكَّ اسم أخيه من كتاب تسعين سنة (٢). ((الشهاب)) وأثبت اسمه (٤). ٣٧٨٤ - طاهر بن الفضل الحلبيّ . عن سفيان ابن عُيينة، وحجَّاج الأعور. قال ابن حبَّان: يضع الحديث على الثقات وضعاً، لا يحلُّ كتبة حديثه إلا على جهة التعجب. حدثنا عنه محمد بن أيوب بن مُشکان النيسابوريّ بطبرية، ثم ساق له أربعة أحاديث. وقال الحاكم: روى الموضوعات(٥). [من اسمُه طَحْرِب وطَرَفة] ٣٧٨٥ - طحرب مولى الحسن بن علي . قال الأزديّ: لا یقوم إسنادُ حديثه. ٣٧٨٦ - طرفة الحضرميّ . لا یصحُ حدیثه. قاله الأزديّ(٦). (١) ذكر المصنف نحو هذا الكلام في ((السير)) ٢٦/١١، ثم قال: وحسبك بقول المتعنت في النقد أبي حاتم فيه. (٢) الجرح والتعديل ٤٩٥/٤، وضعفاء ابن الجوزي ٦٢/٢، وذكر له المصنف في ((السير)) ٢٦/١١ حديثاً من عواليه. (٣) الجرح والتعديل ٤٩٩/٤، والكامل ١٤٤١/٤، وتاريخ بغداد ٣٥٥/٩. (٤) تاريخ دمشق ٤٩٨/٨ . (٥) المجروحين ٣٨٤/١، والمدخل إلى الصحيح ١٦٢/١. (٦) الترجمتان في ((الثقات)) ٣٩٨/٤ و٣٩٩. ----- ٣٠٧ طريف بن عيسى الجزّريّ [من اسمُه طريف] ٣٧٨٧ - طريف بن زيد . عن ابن جُريج. شيخ حرّانيّ لا يُعرف. وقال البخاريّ: ليس بالقويّ عندهم. وقال النسائي: متروك. ويقال: ابن سفيان، ويقال: طريف (٤) بن سعد، کذا سمَّاه أبو معاوية. وقيل غير ذلك. أتی بخبر منکر عن ابن جريج، عن نافع، عن يروي عن الحسن، وأبي نضرة، فروى ابن عُمر مرفوعاً: ((مَنْ شاب شيبةً في الإسلام المحاربي عن طريف الأشلّ قال: كان عندنا كانت له نورًا يوم القيامة)). قال العُقيليّ: لا يُتابع أخرس رأيته كذلك ثلاثين سنة، فلما كان ليلة عليه، وفي الباب بأسانيد صالحة(١). سبع وعشرين من رمضان دعا الله فأطلق لسانه؛ ٣٧٨٨ - ت(٢): طريف بن سلمان، أبو فأنا كلمته وكلمني. عاتکة. عن أنس. أبو معاوية: حدثنا أبو سفيان السَّعْديّ، عن قال أبو حاتم: ذاهب الحديث. وقال ثُمَامة، عن أنس؛ أنّ رسول الله بَّرِ نهى عن البخاريّ: منكر الحديث. وقال النسائي: ليس الصلاة بين الأسطوانتين(٥). بثقة. وقال الدارقطني وغيره: ضعيف. قلت: هو صاحب حديث: ((اطلبوا العلم ولو بالصین)». وهو بالکنیة أشهر. وقال: غسان بن عبيد: حدثنا أبو عاتكة عن أنس: كان رسول الله ◌َلم يقنت في النصف من يعلى . رمضان إلى آخره(٣). ٣٧٨٩ - ت ق: طريف بن شهاب السَّعْديّ البصريّ الأشلّ، أبو سفيان. ضعَّفه ابن معين، وقال أحمد: ليس بشيء. (١) ضعفاء العقيلي ٢٣٠/٢ . (٢) الرمز (ت) من ((تهذيب الكمال)) ٣٧٧/١٣ و٥/٣٤. (٣) التاريخ الكبير ٣٥٧/٤، وضعفاء النسائي ص ٦٠، والجرح والتعديل ٤٩٤/٤، والكامل ١٤٣٨/٤، وضعفاء الدار قطني ص ١١٠، وتهذيب الكمال ٥/٣٤. وسيرد في الكنى. روى له الترمذي حديثاً (٧٢٦) في الكحل للصائم. (٤) في (د): ابن طريف .. وهو خطأ. (٥) التاريخ الكبير ٣٥٧/٤، وضعفاء النسائي ص ٦٠، وضعفاء العقيلي ٢٢٩/٢، والجرح والتعديل ٤٩٢/٤، والمجروحين ٣٨١/١، والكامل ٤/ ١٤٣٦، وتهذيب الكمال ٣٧٧/١٣ . (٦) ضعفاء الدار قطني ص ١١١، (وفيه: طريف بن عبيد)، وتاريخ بغداد ٩/ ٣٦٤ . (٧) في ((ضعفائه)) ص١١١ . ٣٧٩٠ - طريف بن عُبيد الله الموصليّ، أبو الوليد. عن يحيى بن بشر الحريري وغيره. وعنه الچِعابي، وجماعة. قال الدارقطنيّ: ضعيف. وهو من أقران أبي توفي سنة أربع وثلاث مئة (٦) . ٣٧٩١ - طريف بن عيسى الجزَريّ. شیخ متأخّر. ضعَّفه الدار قطنيّ(٧). ٣٠٨ طريف بن ناصح ٣٧٩٢ - طريف بن ناصح. عن معاوية بن العُقيليّ. وهو طريف بن الدفاع، له عن يحيى بن أبي كثير في فضل شعبان (٤). عمَّار، شيعي. لا يكاد يُعرف، والخبر منکر. رواه الدار قطنيّ في ((سننه)) من طريق أحمد بن صبيح الأسديّ، حدثنا طريف بن ناصح، عن معاوية بن عمَّار، عن أبي الزبير قال: سألت ابن عمر عمَّن طلَّق امرأته ثلاثاً وهي حائض، فقال: إني طلَّقتُ امرأتي ثلاثاً على عهد رسول الله وَّل وهي حائض، فردَّها رسول الله وَّه إلى السنَّة. قال الدارقطنيّ : كلُّ رواته شيعة، ويُبطله ما في الصحيح من أنه طلَّق واحدة. بل صوابه: ظريف، بالظاء المعجمة، وسيعاد(١). ٣٧٩٣ - طريف بن يزيد . عن أبي موسى. مجهول. وكذا شيخه(٢). ٣٧٩٤ - طريف، كوفيّ. عن ابن عباس. مجهول(٣). [من اسمُه طُعمةٍ والطُّفيل] ٣٧٩٦ - د ت: طُعمة بن عَمرو الجعفريّ الكوفيّ . عن عُمر بن بيان التَّغلبيّ، لحقه سعید (٥) ابن منصور . قال الدارقطنيّ : ليس بحجّة. وقد وثقه ابن معين، وقال أبو حاتم: صالح الحديث(٦). ٣٧٩٧ - الظُفَيل بن عَمرو التميميّ . عن صعصعة بن ناجية. لا يُعرف. وقال العُقيليّ: لا يُتابع على حديثه. وقال البخاريّ: لا يصحُّ حديثه. قلت: رواه العلاء بن الفضل المنقري، حدثنا عبَّاد بن كُسيب أبو الحسناء، عن طُفيل بن عَمرو، عن صعصعة بن ناجية - وهو جدَّ الفرزدق ابن غالب - قال: قَدِمتُ على رسول الله وَّل، ٣٧٩٥ - طريف، شيخ لمسلم الزنجيّ. ليَّنه فأسلمتُ، وعلَّمني آياً (٧) من القرآن، فقلت: إني (١) سنن الدارقطني (٣٩٠٢)، والمؤتلف له ١٤٨٤/٣، وذكره في ظريف، بالظاء المعجمة، وذكره ابن حجر في ((اللسان)» ٣٦٤/٤ في الظاء أيضاً وقال: ضبط أوله بالمعجمة، وقيل بالمهملة. اهـ وقوله: بل صوابه ظريف .. إلخ، من المطبوع. (٢) قال ابن حجر في ((اللسان)) ٣٥٢/٤: ذكره ابن حبان في ((الثقات)) في التابعين [٣٩٦/٤] ... ومقتضى ذلك أن يكون شيخه أبو موسى، هذا هو الأشعري. اهـ وفي ((الجرح والتعديل)) ٤٩٣/٤: روى عنه ... (بياض) سمعت أبي يقول: هما مجهولان. اهـ فلعله أراد بقوله: مجهولان: طريفاً والراوي عنه الذي بيَّض له، أفاده المعلميّ في تعليقه على ((الجرح والتعديل)). ووقع في ((ضعفاء)) ابن الجوزي ٢/ ٦٣: طريف بن زيد. (٣) الجرح والتعديل ٤٩٣/٤ . (٤) ضعفاء العقيلي ٢٣١/٢، والجرح والتعديل ٤٩٤/٤. وقوله آخر الترجمة: وهو طريف بن الدفاع .. إلخ، من «اللسان» ٣٥٢/٤ . (٥) قوله: لحقه سعيد بن منصور، من المطبوع نقلاً عن طبعة هندية. (٦) الجرح والتعديل ٤٩٦/٤، وسؤالات البرقاني ص٣٨، وتهذيب الكمال ٣٨٣/١٣. (٧) في (د) و(س) و((ضعفاء) العقيلي ٢٢٨/٢: آي. والمثبت من ((اللسان)) ٣٥٣/٤. ٣٠٩ طلحة بن زيد الرّقيّ عملتُ أعمالاً في الجاهلية، فهل فيها من أَجْرٍ؟ إني أحييتُ ثلاث مئة وستين مَوْءودة، أشتري كلَّ أجر؟ فقال رسول الله وَالر: ((هذا بابٌ من البرّ، لك أجر إذْ منَّ الله عليك بالإسلام)). قال: ومصداق قوله قول الفرزدق: وجَدِّي الذي منع الوائدات فأحيا الوئيد (١) ولم يُوأَدِ(٢) ٣٧٩٨ - الظُّفَيل النخعيّ . ابن عم شريك القاضي. حدَّث عنه ابن فُضیل. مجهول. ٣٧٩٩ - الظُفَيْل المؤذِّن . حدَّث عنه عَوْن بن سلَّام. مجهول أيضاً(٣). [من اسمُه طلحة] ٣٨٠٠ - طَلْحة بن جَبْر. عن المطّلب بن عبد الله. وهَّاه الجوزجانيّ، فقال: غير ثقة. وقال يحيى: لا شيء. وقال مرة: ثقة(٤). ٣٨٠١ - ت ق: طلحة بن خِرَاش بن عبد الرحمن ابن خِرَاش بن الصِّمَّة الأنصاريّ السلميّ. عن جابر، وغيره. وعنه: الدراورديّ وجماعة. صالح الحديث. قال الأزديّ: له ما ينكر. وقال النسائيّ: واحدة بناقتين وجَمَل؛ فهل لي في ذلك من صالح(٥). ٣٨٠٢ - طلحة بن رافع . روى عنه صالح بن کیسان. مجهول(٦). ٣٨٠٣ - طلحة بن زيد. عن الأعمش. وعنه عُبيد الله بن عَمرو الأسديّ. ضعَّفه أبو حاتم(٧). ٣٨٠٤ - ق: طلحة بن زيد الرّقّيّ. وقيل: الكوفيّ. وقيل: الشاميّ. نزيل واسط، يقال: إنه قرشيّ. والظاهر أنه الأول، لكن فرَّق بينهما ابن أبي حاتم(٨). روى عن هشام بن عروة، وإبراهيم بن أبي عَبْلة، والأوزاعيّ، وجعفر بن محمد، وعدَّة. وعنه: أحمد بن يونس، وجماعة. قال البخاريّ: منكر الحديث. وقال النسائيّ: متروك. وقال ابن حبَّان: منكر الحديث جدًّا، لا يحلُّ الاحتجاجُ بخبره. أبو يعلى: حدثنا حُسين بن الحسن الشيلماني(٩)، حدثنا وضَّاح بن حسَّان الأنباريّ، حدثنا طلحة بن زيد، عن عَبيدة بن حسان، عن (١) في (د): المؤد، وفي (س): المؤدة، والمثبت من ((اللسان)). (٢) التاريخ الكبير ٣٦٤/٤، وضعفاء العقيلي ٢٢٨/٢، والكامل ١٤٤١/٤، (ووقع في مطبوعه: طفيل بن صعصعة، وهو خطأ). والبيت في ((ديوان)) الفرزدق ١٧٣/١، وفيه: ومنّا الذي منع ... (٣) هذه الترجمة والتي قبلها في ((الجرح والتعديل)) ٤٩٠/٤. (٤) أحوال الرجال ص ٥٧، والجرح والتعديل ٤٨٠/٤، والكامل ١٤٣١/٤ - ١٤٣٢. (٥) تهذيب الكمال ٣٩٢/١٣، وتهذيب التهذيب ٢٣٨/٢ . (٦) الجرح والتعديل ٤ / ٤٨٤ . (٧) الجرح والتعديل ٤/ ٤٨٠ . (٨) والصواب ما صنع. قاله ابن حجر في ((اللسان)) ٣٥٥/٤. (٩) في (د): السليماني، وفي (س): الشليماني، وهو خطأ، وينظر ((الأنساب)) ٧/ ٤٧٥. ٣١٠ طلحة بن سمرة عطاء، عن جابر؛ أنَّ رسول الله وَّ قال لعُمر: انطلقوا فقد غفرت لكم)). وهذا باطل، قاله ابن ((أنت وَليِّي في الدنيا، ووليِّي في الآخرة)). رواه عديّ. ابن عديّ عنه. محمد بن ماهان: حدثنا طلحة بن زيد، عن وقال ابن حبَّان: حدثنا أبو يعلى، حدثنا عُقيل، عن الزُّهريّ، عن عروة، عن عائشة شيبان، حدثنا طلحة بن زيد الدمشقي، عن مرفوعاً: ((لا يُبْرِمَنَّ أحدٌ منكم أمرًا حتى يشاور)). وهذا باطل عن عُقيل. قال عليّ بن المدينيّ: كان طلحة بن زيد يضع الحديث. وقال صالح جَزَرة: لا يُکتب حدیثُه. وقال العُقيليّ: طلحة بن زيد القرشيّ الشاميّ كان يكون بواسط. قال البخاريّ: طلحة بن زيد القرشيّ منكر الحديث. واختلف في كنية طلحة، فقيل: أبو مسكين، ابن عديّ: عن ثقتين، عن أبي فَرْوَة وقيل: أبو محمد(١). ٣٨٠٥ - طلحة بن سَمُرة. شيخ لعبد الأوزاعيّ، عن يحيى بن أبي كثير، عن أنس الحكم(٢) بن محمد. الرُّهاويّ، عن أبيه، عن طلحة بن زيد، عن مرفوعاً: ((مَنْ تكلم بالفارسية زادت في خَبّه، ونقصت من مروءته)». وبالإسناد فذكر ستة أحاديث موضوعة. محمد بن شعيب وصَدَقة بن عبد الله: عن طلحة بن زيد، عن موسى بن عُبيدة، عن سعيد بن أبي هند، عن أبي موسى مرفوعاً: ((يبعثُ الله ٣٨٠٦ - وطلحة بن صالح . شيخ لإبراهيم بن حمزة الزبيريّ. ٣٨٠٧ - وطلحة، عن زاذان. يقال: طلحة ابن عبد الله. هؤلاء مجهولون(٣). ٣٨٠٨ - طلحة بن أبي طلحة الجُوباريّ الجُرجانيّ . عن يحيى بن يحيى. قال العلماء فيقول: إني لم أضَعْ علمي فيكم إلا الإسماعيليّ: كتبتُ عنه وأنا صغير، وهو مغموز لِعلمي بكم، ولم أَضَع علمي فيكم لأعذّبكم، عليه(٤). (١) التاريخ الكبير ٣٥١/٤، وضعفاء النسائي ص ٦٠، وضعفاء العقيلي ٢٢٥/٢، والجرح والتعديل ٤٧٩/٤ ، والمجروحين ٣٨٣/١، والكامل ١٤٢٧/٤، وتاريخ دمشق ٥٢٢/٨. والموضوعات لابن الجوزي (٥١١)، وتهذيب الكمال ٣٩٥/١٣ . (٢) في ((الجرح والتعديل)) ٤/ ٤٨١: الحكم، بدون ((عبد))، وذكر المعلمي في ((الحاشية)) أنه هو الصواب، وعبد الحکم، خطأ. (٣) هم في ((الجرح والتعديل)) ٤/ ٤٨١ و٤٨٢ . (٤) سؤالات حمزة ص ٢٢٠ . عبيدة بن حسان، عن عطاء الگيْخَارَانيّ، عن جابر قال: بينا نحن مع رسول الله صَ لّ في نفر من المهاجرين فيهم أبو بكر، وعُمر، وعثمان، وعليّ، وطلحة، والزّبير، وابن عوف، وسعد، فقال: ((لینھض کلُّ رجل إلى كُفْوِه). ونهض هو ◌َّ إلى عثمان، فاعتنقه ثم قال: ((أنت وليِّي في الدنيا والآخرة)). ٣١١ طلحة بن عمرو الحَضْرَميّ ٣٨٠٩ - س ق: طلحة بن عبد الله بن عبد عباس. ما روى عنه سوى إسماعيل بن أبي خالد(٣). ٣٨١٢ - ق: طلحة بن عَمرو الحَضْرَميّ المگّت، صاحب عطاء. الرحمن بن أبي بكر الصدِّيق، والد شعيب. ومحمد. روى عن أبيه، وأمِّه عائشة بنتِ طلحة، ومعاوية بن جاهمة، وعمةٍ أبيه عائشة. وعنه: ابناه، والعظّاف بن خالد. قال يعقوب بن شيبة: لا علمَ لي بطلحة. المدينيّ: ليس بشيء. وقال الفلاس: كان يحيى وذكره ابن حِبَّان في ((ثقاته))(١). أُنبئتُ عن جماعة سمعوا من فاطمة الجُوزدانية، أخبرنا ابن رِيْذَة، أخبرنا الطبرانيّ، حدثنا أبو زيد الحَوْطيّ، حدثنا أبو اليمان، حدثنا عظَّاف بن خالد، حدثني طلحة بن عبد الله بن عبد الرحمن، عن أبيه قال: حدثني أبي قال: سمعتُ أبا بكر الصدِّيق يقول: قلت: يا رسول الله؛ أَنعمل على أمرٍ قد فُرِغَ منه، أم على أمرٍ مُؤْتَنف؟ قال: ((بل على أمرٍ قد فُرِغَ منه)). قلت: ففيم العمل؟ قال: ((كلٌّ مُيَسَّرٌ لما خُلِقَ له)). رواه أبو داود في كتاب القَدَر له، عن رجاء بن مرجَّى، عن أبي الیمان. وهذا إسناد صالح متصل. ٣٨١٠ _ طلحة بن عبد الرحمن المؤدِّب. عن وكان الكاتب شعبة، ونحن ننظر في الكتاب، قتادة. قال ابن عديّ: له مناکیر. وهو واسطيّ، یکنی أبا محمد. وقيل: أبا سليمان. روى عنه القاسم بن عیسی الواسطي، ومحمد بن أَبان، له أشياء لا يُتابع عليها(٢). ٣٨١١ - طلحة بن العلاء الأحمسيّ. عن ابن (١) الثقات ٣٩٢/٤، وتهذيب الكمال ٤٠٣/١٣ . (٢) الكامل ١٤٣٢/٤ - ١٤٣٣، وذكره ابن حبان في ((الثقات)) ٤٨٩/٦ وقال: القنّاد، من أهل البصرة. (٣) تهذيب الكمال ٤٣١/١٣ . روى له ابن ماجه في ((التفسير)) عن ابن عباس قال: ورودها: دخولها. (٤) المعجم الأوسط (٨٢٥٩). ضغَّفه ابن معين وغيره. وقال أحمد والنسائيّ: متروك الحديث. وقال البخاريّ وابن وعبد الرحمن لا یحدّثان عنه. قال ابن المدينيّ: قال عبد الرحمن: قدم طلحة بن عَمرو، فقعد على مصطبة، واجتمع الناس، قال: فخلوت به وقلت: ما هذه الأحاديث؟ فقال: أستغفر الله وأتوب إليه منها. فقلت له: اقعد على مصطبة وأخبر الناس. فقال: أخبروهم عنيّ. عبد الرزاق: حدثنا معمر قال: اجتمعتُ أنا، وشعبة، وسفيان، وابنُ جريج، فقدم علينا شيخ، فأملى علينا أربعةَ آلاف حديث عن ظهر قلب، فما أخطأ إلّا في موضعين، لم يكن الخطأ منَّا ولا منه؛ إنما الخطأ من فوق، فلما جنّ علینا اللیل ختمنا الكتاب، فجعلناه تحت رؤوسنا، وكان الرجل طلحة بن عَمرو. رواها ابن عديّ بإسناد صحيح. وفي نفسي منها. ابن وَهْب: حدثنا طلحة بن عَمرو، عن عطاء، عن أبي هريرة، مرفوعاً: ((ما من عبدٍ يلتفت في صلاته إلا قال الله له: عَبْدي، أین تلتفت؟ أنا خير ممن تلتفت إليه)» (٤). ٣١٢ طلحة بن أبي قَنَان وساق ابن عدي له جملة، وقال: عامَّة ما حدثنا طلحة بن عَمرو، سمع نافعاً يقول: يرويه لا يُتَابَع عليه. وهذه الأحاديث عامَّتها مما سمعتُ ابن عُمر، سمعتُ رسول الله وَّ يقول: فيه نظر. خالد بن يزيد المُرّيّ - صالح الحديث - عن طلحة بن عَمرو، عن عطاء، عن ابن عباس مرفوعاً: «إنَّ من الجبال التي تطايرت يوم موسى علیه السلام سبعةً أجبل لحقت بالحجاز والیمن، منها جبل أُحد)). سفيان: عن طلحة بن عَمرو، عن عطاء، عن ومئة (٢). ابن عباس مرفوعاً: ((اطلبوا الخير عند حسان الوجوه)). تفرَّد به قَبِيصة، عن سفيان. والمتن في ((مسند)) عبد: حدّثنا يزيد، حدثنا محمد بن عبد الرحمن بن مُجبِّر، عن نافع، عن ابن عمر (١). محمد واه؛ قال أحمد بن حنبل: هذا الحدیث کذب. آدم بن موسى: سمعت البخاريّ يقول: طلحة بن عَمرو ليّن عندهم. أبو نُعيم: حدثنا طلحة بن عمرو، عن عطاء، عن أبي هريرة مرفوعاً: (زُرْ غبًّا تَزْدَدْ حُبًّا)). تابعه یحیی بن أبي سليمان المكّيّ، وهو دونه. هشام بن عمَّار: حدثنا صدقة بن خالد، (١) المنتخب من مسند عبد بن حميد (٧٥١)، وفوائد تمام (١٢٨٧) (الروض البسام)، وتاريخ بغداد ٤٣/١١ . وينظر أيضاً ((المعجم الأوسط)) (٣٧٩٩)، وتاريخ بغداد ١٥٨/١٣. (٢) طبقات ابن سعد ٤٩٤/٥، والتاريخ الكبير ٤/ ٣٥٠ - ٣٥١، وضعفاء النسائي ص٦٠، وضعفاء العقيلي ٢٢٤/٢ ، والجرح والتعديل ٤٧٨/٤، والمجروحين ٣٨٢/١، والكامل ١٤٢٦/٤، وتهذيب الكمال ٤٢٧/١٣. (٣) المراسيل (١)، وتهذيب الكمال ٤٣١/١٣. قوله: يَثْرَى، أي: يلين. وجاء في هامش (س) ما نصُّه: العَزاز بالفتح: الأرض الصلبة. (٤) الجرح والتعديل ٤٨٠/٤ - ٤٨١. قال المعلمي في تعليقه عليه: لا وجود لطلحة بن كيسان، والصواب إن شاء الله صالح بن كيسان. (٥) تاريخ بغداد ٣٥١/٩ . ((طُوبَى لمَنْ رآني وآمنَ بي، وطُوبَى لمن لم يرني وآمنَ بي)». يقولها ثلاث مرات. قال ابن أبي حاتم: سألت أبي عن طلحة بن عَمرو، فقال: مكّيّ ليس بقويّ، ليّن الحديث عندهم. وقال أبو زُرعة: ضعيف. وقال ابن سعد: مات سنة اثنتين وخمسين ٣٨١٣ - طلحة بن أبي قَنَان. أرسل عن النبيّ ◌َّ أنه كان إذا أراد أن يبول فأتى عَزَازاً من الأرض، أخذ عودًا فنکت به حتی یَثْرَی، ثم يبول. ولا يُدرى مَن طلحة. تفرَّد عنه الوليد بن سليمان بن أبي السائب. رواه أبو داود في ((المراسيل)) (٣). ٣٨١٤ - طلحة بن كيسان . مجهول (٤). ٣٨١٥ - طلحة بن محمد الشاهد . بغداديّ مشهور في زمن الدارقطنيّ، صحيح السماع. قال ابن أبي الفوارس وغيره: كان يدعو إلى الاعتزال، وضعَّفه الأزهريّ(٥). ٣١٣ طلحة بن يزيد الشاميّ ٣٨١٦ - ٤ خ مقروناً: طلحة بن نافع، أبو سفيان الواسطيّ. مولى قريش. عن جابر، وابن عُمر، وجماعة، وعنه: الأعمش، وشعبة، وجماعة. صحیفة. وقال أحمد: ليس به بأس. وقال أحمد بن زُهير: سُئل عنه ابن معين فقال: لا شيء. وقال أبو حاتم: أبو الزُّبير أحبُّ إليَّ منه. وقال ابن المديني: كانوا يضعِّفونه في حديثه. وروى وكيع عن شعبة قال: حديث أبي سفيان عن جابر صحيفة. وسُئل أبو زرعة عنه، فقال: أتريد أن أقول: ثقة؟ الثقة سفيان وشعبة. مقروناً بغيره. أبو معاوية: عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن أنس، عن النبي وَلّ: ((إنَّ القلوب بين أصبعين من أصابع الله یقّبها)) هذا حديث صحيح غريب(١). ٣٨١٧ - م ٤ : طلحة بن يحيى بن طلحة بن عُبيد الله التيميّ الكوفيّ . وثَّقه ابن معين وغيره. وقال يحيى القطان: لم یکن بالقويّ. وقال ابن معين أيضاً: ما به بأس: وقال البخاريّ: منكر الحديث. وقال أبو زُرعة: صالح الحديث. وقال ابن معين - في رواية - والنسائيّ: ليس بالقوي. قلت: روی عن أبيه، وعُروة، ومجاهد. وقال أحمد: صالح، حدث بحديث عصفور من عصافير الجنة. أبو نعيم: حدثنا طلحة بن یحیی (م د س) عن قال ابن عُيينة: حديثُه عن جابر إنما هي عائشة بنت طلحة، عن عائشة قالت: دُعيَ رسولُ اللهِ ﴾ إلى جنازة غلام من الأنصار لیصلِّ علیه، قلت: يا رسول الله؛ طوبی له، عصفور من عصافير الجنة؟ قال: ((يا عائشة؛ أوغير هذا؟ إن الله خلق للجنة أهلاً، وخلقَها لهم وهم في أصلاب آبائهم. وخلق للنار أهلاً، وخلقها لهم وهم في أصلاب آبائهم)). انفرد طلحة بأوَّل الحديث، أما آخره فجاء من غير قلت: قد احتجَّ به مسلم، وأخرج له البخاريّ وجه(٢). ٣٨١٨ - خ م د س ق: طلحة بن يحيى بن النعمان بن أبي عيَّاش الزُّرَقِيّ . عن يونس بن يزيد وغيره. وعنه عثمان بن أبي شيبة، وجماعة. وثَقه ابن معين وغيره. وقال أحمد: مقارب الحديث. وقال أبو حاتم: ليس بقويّ. وقال يعقوب بن شيبة: شیخ ضعيف جدًّا، ومنهم من لا يَكتب حديثَه(٣). مكرر ٣٨٠٤ - طلحة بن يزيد الشاميّ . قال البخاريّ: منكر الحديث. قلت: كذا في نسخة (٤)، والصواب: ابن زيد. (١) ضعفاء العقيلي ٢٢٤/٢، والجرح والتعديل ٤٧٥/٤، والكامل ١٤٣٢/٤، وتهذيب الكمال ٤٣٨/١٣ . وحديث أنس عند الترمذي (٢١٤٠)، وهو عند ابن ماجه (٣٨٣٤) من طريق يزيد الرقاشي عن أنس. (٢) ضعفاء العقيلي ٢٢٦/٢، والجرح والتعديل ٤/ ٤٧٧، والكامل ١٤٣١/٤، وتهذيب الكمال ٤٤١/١٣. والحديث عند مسلم (٢٦٦٢) (٣١)، وأبي داود (٤٧١٣)، والنسائي ٤/ ٥٧ . (٣) الجرح والتعديل ٤٨٢/٤، وتاريخ بغداد ٩/ ٣٤٧ - ٣٤٩، وتهذيب الكمال ٤٤٤/١٣. (٤) يعني من ((التاريخ الكبير)) ٣٥١/٤ ، وذكر محققه أنه وقع في أصل الكتاب: یزید. ٣١٤ طلحة بن یزید ٣٨١٩ - خ ٤ : طلحة بن يزيد، أبو حمزة الكوفيّ، وبکنیته يُعرف(١). له عن زيد بن أرقم وغيره. وعنه عَمرو بن مرَّة فقط. قال ابن معين: لم يرو عنه غيره. قلت: خرَّج له البخاريّ حديثاً(٢)، قال فيه عمرو: فنميتُ ذلك إلى ابن أبي ليلى، فقال: زعم ذلك زيد. والحديث لشعبة، عن عمرو، سمعت أبا حمزة الأنصاري، عن زيد بن أرقم قال: قالت الأنصار لرسول الله وَ﴾: إنَّ لكلِّ قوم أتباعاً، وإِنَّا قد اتَّبعناك؛ فادعُ الله أن يجعلَ أتباعَنا منَّا. قال: ((اللهم اجعلْ أتباعَهم منهم)). ٣٨٢٠ - طلحة بن يزيد . عن جعفر بن أبي المغيرة. ٣٨٢١ - وطلحة، عن أبي شهدة، شيخ للحكم بن محمد. مجهولان (٣). ٣٨٢٢ - طلحة القَنَّاد، شيخ كوفيّ (٤). قال أبو داود: ليس بالقويّ. قلت: هو ابن عمرو، وهو جدُّ عَمرو بن حماد بن طلحة. يروي عن الشعبيّ وجماعة. وعنه وکیع، وأبو أسامة(٥). ٣٨٢٣ - د: طلحة، عن أبيه، عن جدِّه في مسح الرأس. قيل: هو ابن مُصَرِّف، وإلا فهو مجهول (٦). ٣٨٢٤ _ طلحة أبو اليَسَع . عن ابن عباس، لا يُعرف. وله حدیث في أكل اللحم باللبن. قال نُعيم بن حماد: حدثنا اليسع بن طلحة المگّيّ، حدثني أبي، عن ابن عباس، أنه كان يقول: إن الله أوحى إلى نبيٍّ من الأنبياء شكا إليه الضعفَ فقال: كل اللحم باللبن. قال العقيليّ: لا یصحّ. قلت: هو طلحة بن أبزود(٧)، وقع لي من عواليه من طريق المخلِّص، وفيه جهالة، يُكتب حدیثه (٨). (١) هو الأنصاري، مولى قرظة بن كعب. ينظر ((تهذيب الكمال)) ٤٤٦/١٣. وثمة أبو حمزة الكوفي آخر، هو ميمون القصاب، روی له الترمذي وابن ماجه ، يرد في بابه . (٢) في ((صحيحه)) (٣٧٨٨). (٣) ترجمتهما في ((الجرح والتعديل)) ٤٨٠/٤ و٤٨٣. قال ابن حجر في الثاني منهما في ((اللسان)) ٣٥٦/٤: الظاهر أنه ابن سمرة، تصحّف. (٤) في النسختين (د) و(س) و((المغني)) للمصنف ٣١٧/١: واسطي، بدل: كوفي، والمثبت من ((اللسان)) ٣٥٩/٤ ، وكذا هو في مصادر ترجمته. (٥) الجرح والتعديل ٤/ ٤٨٢، وتهذيب التهذيب ٢٤٢/٢ . وسلف في التعليق على ترجمة طلحة بن عبد الرحمن (٣٨١٠) أن ابن حبان قال فيه: القنَّاد. قال ابن حجر في ((اللسان)» ٣٥٩/٤: هو غير هذا. فهذا كوفي، وذاك واسطي. (٦) الجرح والتعديل ٤/ ٤٧٣، وتهذيب الكمال ١٣/ ٤٥٠، وحديثه في مسح الرأس عند أبي داود (١٣٢)، وفيه: طلحة ابن مصرف. (٧) في ((اللسان)) ٣٥٩/٤ : أزود. (٨) ضعفاء العقيلي ٢/ ٢٢٧ . ٣١٥ طلِیق بن محمد ........ ٣٨٢٥ - طلحة الحارثيّ . عن أبي الربيع، وإبراهيم بن أبي بكر بن أبي شيبة، وجماعة. مجهول کشیخه(١). [من اسمه طَلْق] ٣٨٢٦ - ٢ ٤ : طَلْق بن حبيب العابد، من صلحاء التابعين إلا أنه كان يرى الإرجاء، وقلَّما روی. قال أبو زُرعة: سمع من ابن عباس، وهو ثقة مرجئ. وقال أبو حاتم: صدوق يرى الإرجاء. وقد روى عن جابر، وجندب بن سفيان. وعنه: عَمرو بن دينار، والمختار بن فُلفل، وجماعة(٢). ٣٨٢٧ - طَلْق بن السَّمْح. عن يحيى بن أيوب المصريّ، وجماعة. وعنه: الفضل الرُّخاميّ (٣)، وأبو بكر بن زَنْجويه. قال أبو حاتم: شيخ مصريّ ليس بمعروف. وقال غيره: محلُّه الصدق إن شاء الله (٤). ٣٨٢٨ - خ ٤ : طَلْق بن غنَّام بن طلق بن معاوية النَّخعيّ، کاتب شریك. روی عن شريك، وقیس، وإسرائيل. وعنه: البخاريّ، وأحمد الدورقيّ، قال أبو حاتم: روى حديثاً منكراً، عن شريك وقيس، عن(٥) أبي حَصِين، عن أبي صالح، عن أبي هريرة مرفوعاً: ((أدِّ الأمانةَ إلى من ائتمنك)). وقال أبو داود: صالح. وقال ابن سعد: ثقة، مات سنة إحدى عشرة ومئتين في رجب(٦). ٣٨٢٩ - طَلْق بن معاوية. عن سفيان الثوريّ. مجهول(٧). أما : ٣٨٣٠ - طَلْق بن معاوية جدُّ طلق؛ فثقة. روى عن أبي زُرعة البَجَليّ. [من اسمُه طَلِق وطَوْد] ٣٨٣١ - ق: طَلِيق(٨) بن محمد، عن عِمْران ابن حُصین. منقطع. وقال الدارقطنيّ : لا يُحتجُّ به. وله عن أبي بُردة، روى عنه إبراهيم بن إسماعيل بن مجمِّع، وابنه خالد بن طَلِيق، وسليمان التيميّ. وثَّقه ابن حِبَّان(٩) . (١) الجرح والتعديل ٤/ ٤٨٢ . (٢) الجرح والتعديل ٤/ ٤٩٠ - ٤٩١، وتهذيب الكمال ٤٥١/١٣ . (٣) في النسختين (د) و(س): والرُّخامي. وهو خطأ. فالفضل: هو ابن يعقوب الرُّخامي. (٤) الجرح والتعديل ٤٩١/٤، وتهذيب الكمال ٤٥٤/١٣، له حديث عند النسائي في ((اليوم والليلة)) (٩٢٩) فيما يقول إذا هاجت الربح. (٥) تحرفت لفظة ((عن)) في المطبوع إلى ((بن)). (٦) طبقات ابن سعد ٦/ ٤٠٥، وعلل الحديث ١/ ٣٧٥، وتهذيب الكمال ٤٥٦/١٣ . (٧) تهذيب الكمال ١٣/ ٤٦١، وذكره المزي فيه لتمييزه عن الآتي بعده. وقول المصنف فيه: مجهول، من قبله، وليس من قول أبي حاتم، وهو خلاف شرطه في تقييد هذه اللفظة عنه. (٨) قيَّده المصنف في ((المشتبه)) بفتح الطاء، وفيَّده ابن حجر في ((التقريب)) بالتصغير. ينظر (توضيح المشتبه)) ٣١/٦. (٩) الثقات ٣٩٧/٤، وسؤالات البرقاني ص٣٨، وتهذيب الكمال ٤٦١/١٣. روى له ابن ماجه حديثاً (٢٢٥٠) في النهي عن التفريق بين السبي. ٣١٦ طَوْد بن عبد الملك القيسيّ ٣٨٣٢ - س: طَوْد بن عبد الملك القيسيّ شيخ. روى عنه ابن المبارك، مجهول. سمع أباه (١). [من اسمه طيِّب] ٣٨٣٣ - طَيِّب بن زبَّان العسقلانيّ . عن زياد ابن سيَّار. وعنه: أبو حاتم، وأبو زُرعة. قال ابن أبي حاتم: حكى عنه أبو زُرعة ما يُوهنه؛ من أنه لا يدري ما الحدیث، ولكنه كان غیر کذوب(٢). ٣٨٣٤ - طَيِّب بن سليمان. عن عَمْرة. قال الدارقطنيّ: بصريّ ضعيف(٣). ٣٨٣٥ - طَيِّب بن محمد. عن عطاء بن أبي رباح، یمامي، لا یکاد یعرف، وله ما ینکر. روى عنه أيوب بن النجار في لعن المترجِّلات من النساء. ذكره العقيليّ (٤). ٣٨٣٦ - طَيِّب. عن سعيد بن جُبير. لا يعرف(٥). [من اسمه طيفور] ٣٨٣٧ - طيفور بن عيسى، أبو يزيد البسطاميّ، شيخ الصوفية، له نبأ عجيب وحالٌ غريب. وهو من كبار مشايخ ((الرسالة)). وما أحلى قوله: لو نظرتُم إلى رجل أُعطيَ من الكرامات حتى يرتفع في الهواء؛ فلا تغترُّوا به حتی تنظروا کیف هو عند الأمر والنهي، وحفظ حدود الشريعة. وقد نقلوا عن أبي يزيد أشياء؛ الشأنُ في صحتها عنه، منها : سبحاني. وما في الجبّة إلا الله. ما النار؟ لأستندنّ إليها غداً وأقول: اجعلنى لأهلها فداءً، أو لأبلعنَّها. ما الجنَّة(٦)؟ لعبة صبيان. هَبْ لي هؤلاء اليهود، ما هؤلاء حتى تعذبهم؟ ومن الناس من يصحّح هذا عنه ويقول: قاله في حال سكره. قال أبو عبد الرحمن السُّلَميّ: أنكر عليه أهل بِسْطام، ونقلوا إلى الحُسين بن عيسى البسطامي أنه يقول: له معراج كما كان للنبيِّي ◌َّ ، فأخرجه من بِسْطام، فحجَّ ورجع إلى جُرجان، فلما مات الحُسين رجع إلى بسطام. قلت: كان الحسين من أئمة الحديث. وأبو يزيد فمسلَّم حالُه له (٧)، والله يتولَّى السرائر، ونبرأ إلى الله مِن كلّ مَن تعمَّد مخالفة الكتاب والسنَّة. ومات أبو یزید سنة إحدى وستين ومئتين (٨). (١) الجرح والتعديل ٥٠٢/٤، وتهذيب الكمال ٤٦٦/١٣. له حديث عند النسائي ٣٠٧/٨ في النهي عن الدَّبَّاء وغيره. (٢) الجرح والتعديل ٤ /٤٩٨ . (٣) سؤالات البرقاني ص٣٨. وذكره ابن حبان في ((الثقات)) ٤٩٣/٦، وقال الطبراني في «الأوسط)) ٤٣٨/٦ بإثر الحديث (٥٩٣٧): يكنى أبا حذيفة، بصري ثقة. (٤) في ((ضعفائه)) ٢٣٢/٢. وذكره ابن حبان في ((الثقات)) ٦/ ٤٩٣ وقال: روى عنه أيوب السختياني. وهو وهم منه كما ذكر ابن حجر في ((اللسان)) ٣٦١/٤ . (٥) الجرح والتعديل ٤٩٧/٤. ووقعت الترجمة في ((اللسان)) ٣٦١/٤ بنحوها، وعلى أنها من زوائد ابن حجر، والله أعلم. (٦) في هامش (د): ما استفهامية. (٧) جاء في حاشية (د) ما نصه: لا يُسلّم حاله وحال غيره إلا إلى كتاب الله وسنة نبيه ... (وثمة كلام غير واضح). (٨) طبقات الصوفية ص٦٧، وحلية الأولياء ٣٣/١٠، والسير ٨٦/١٣. ظَفَر ٠٠٠ ..-- ٣١٧ حرف الظاء [من اسمُه ظَبیان] ٣٨٣٨ - ظَبْيان بن صُبَيْحِ الضّبّيّ(١)، شيخ لمبارك بن فضالة. لا يُدری مَن ذا. ٣٨٣٩ - ظَبْيان بن عُمارة الكوفيّ. عن عليّ. وعنه أبو قُطبة. قال الأزديّ: لا يقومُ حديثه(٢). ٣٨٤٢ - ظَفَر بن الليث . لا أعرفه. أتى بخبر باطل؛ أخبرناه أحمد بن عساكر، عن عبد المعزّ، أخبرنا زاهر، أخبرنا أبو سعيد الكَنْجَروذيّ، أخبرنا السيد أبو الحسن محمد بن عليّ بن الحسين الهمدانيّ، حدثنا سعيد بن محمد بن القاسم الحافظ بطراز، حدثنا ظَفَر بن اللیث الأسفیناکثی، حدثنا محمد بن خالد بن ٣٨٤٠ - ظَيْيان بن محمد الحمصيّ عن أبيه. قال ابن حبَّان: لا يحلُّ الاحتجاج به. وقد فريان(٦)، حدثنا أبو همام الدلال، حدثنا خارجة روى ظَبيان بن محمد بن ظبيان، عن أبيه، عن ابن مصعب، عن الزُّهريّ، عن سعيد، عن أبي جدّه، عن عَمرو بن مرَّة الجُهنيّ حديث: ((من لم هريرة قال: قال رسول الله وَّر: ((ليس في أمتي يكن له حسنةٌ يرجوها فلينكح امرأة من جُهينة)). رِياء ولا كبر إذا سجدوا، فإن كان في شيء من الأعمال يُراءَى (٧)، فإنّ التوحيد في القلب لا هذا كذب(٣). ٣٨٤١ - ظَبْيان، عن سعيد بن جُبير قولَه. لا يُراءَى)). الآفة ظَفَر؛ وإلَّا شيخُه(٨). يُعرف. وقال أبو العباس النباتي: تُكلِّم فيه (٤). [من اسمُهُ ظريف وظَفَر] مكرر ٣٧٩٢ - ظريف بن ناصح . مرّ في طريف، فنقتصر ههنا (٥). ٣٨٤٣ - ظَفَر. ذكر ابن بطة في ((إبانته)): حدَّثنا ظفر بن محمد الحذَّاء، حدثنا أبو الربيع الزهرانيّ في دار ابن دبوقا، حدثنا محمد بن الصبَّاح، حدثنا هُشيم، عن حجَّاج بن أرطاة، (١) في ((التاريخ الكبير)) ٣٦٨/٤: بن صُبح الضبعي، وذكره ابن حبان في ((الثقات) ٤٠٠/٤. (٢) المصدران السالفان. (٣) المجروحين ٣٨٥/١. ووقع قوله: ظبيان بن محمد بن ظبيان في النسختين (د) و(س) في ترجمة وحدها بعد الترجمة الآتية بعدها. (٤) التاريخ الكبير ٣٦٨/٤. وقد اختلطت هذه الترجمة بالتي قبلها في النسختين (د) و(س). (٥) هذه الترجمة من المطبوع ولم ترد في (د) و(س). ويظهر من سياقها أنها من كلام المصنف. (٦) في ((اللسان)) ٣٦٥/٤: قرمان. (٧) في (د): ترائي. (٨) ذكره المصنف في ((تذكرة الحفاظ)) ٣/ ٩٣٧ في ترجمة سعيد بن القاسم. ٣١٨ ظُليم بن حُطَيْط عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، قلنا: يا رسول الله؛ مَنْ أحبُّ الناس إليك؟ قال: ((عائشة)). قلنا: من الرجال؟ قال: ((أبوها)). فقالت فاطمة: لم أرك قلتَ في عليّ شيئاً! قال: ((إن عليًّا نفسي، هل رأيتِ أحداً يقول في نفسه شيئًا؟)). فهذه الزيادة موضوعة، والآفة من ظَفَر، أو من شيخه الزهرانيّ، فما هو بأبي الربيع الثقة. [من اسمُهُ ظُلِيمٌ] ٣٨٤٤ - ظُليم بن حُطَيْط، أبو القاسم الجَهْضَمِيّ الدَُّوسيّ. ذكره ابنُ عديّ فقال: حدثنا محمد بن حَلْبَس البخاريّ، حدثنا سَهْل بن شاذويه، حدثنا ظُليم، حدثنا الحسن بن عليّ الرقّيّ، حدثنا مخلد بن يزيد، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عبّاس، قال: دخلتُ على النبيّ ◌َّه وفي يده سفرجلة، فقال: ((دونكها، فإنها تُذكي الفؤاد)). موضوع، والآفة من ظُلَیم، أو من الرقّيّ. ويُروی حدیث في السفرجلة بإسناد آخر(١). * (١) الكامل ١٤٤٣/٤، وذكره ابن حبان في ((الثقات)) ٣٢٩/٨. والمتهم بالحديث الحسن بن علي الرقي كما سلف في ترجمته؛ اتهمه به ابن حبان. قال ابن حجر في («اللسان» ٣٦٧/٤ : برئ ظليم من العهدة. ٣١٩ عاصم بن سليمان حرف العين [من اسمُه عاصم] - عاصم بن بَهْدَلة. سيأتي(١). ٣٨٤٥ - د ت ق: عاصم بن رجاء بن حَيْوَة الکنديّ. عن أبيه، ووَهْب. وعنہ: وکیع، والخُريبيّ، وجماعة. ٣٨٤٦ - ع (صح): عاصم بن سليمان الأحول البصريّ الحافظ الثقة،. أكبر شيوخه عبدُ الله بن سرجس. وعنه: شعبة، ويزيد بن هارون، وخلق. وثّقه عليّ بن المدينيّ وغيره. وکان على قضاء المدائن، ووليَ حِسبة الكوفة. عاصم بن سليمان. وروى الميمونيّ عن أحمد قال: ثقة من الحفاظ. وقال ابن معين: کان القطّان لا یحدِّث عن عاصم الأحول، يستضعفه. عفَّان: حدثنا حماد بن سلمة، عن عاصم الأحول، حدثني حُميد، عن أنس؛ أنَّ عُمر نهى أن يُجعل في الخاتم فصٍّ من غيره. قال حماد: فقلت لحمید: حدثني عاصم عنك بکذا. فلم يعرفه. وقال يحيى القطان: لم يكن بالحافظ. وقال عبد الرحمن بن المبارك: قال ابن عُليَّة: كلُّ من اسمه عاصم في حفظه شيء. وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالحافظ قال أبو زُرعة: لا بأس به. وقال ابن معين: عندهم، ولم يحمل عنه ابنُ إدريس لسوء ما في صُويلح. ويقال: تكلّم فيه قُتيبة (٢). سيرته(٣). ٣٨٤٧ - عاصم بن سليمان. أبو شعيب التميميّ الگُوزيّ البصريّ. وكوز: قبيلة. روى عن هشام بن عُروة، وجماعة. قال ابن عدّي: يُعدُّ ممَّن يضعُ الحديث. وقال الفلاس: كان يضع، ما رأيت مثله قطّ، سمعتُه يحدِّثُ عن هشام، عن محمد، عن قال سفيان: حفَّاظ الناس أربعة، فذكر منهم أبي هريرة مرفوعاً: ((شُربُ الماء على الريق يعقد الشحم))، فقال له رجل: الرجل يبزق في الدواة ثم يكتب منها؟ فقال: حدثنا سعيد، عن قتادة، عن أبي سِنان (٤) الأعرج، عن ابن عباس، أنه كان يبزق في الدواة ثم يكتب منها؛ فقال له: فابنُ عباس كان أعمى! قال: كان لا يرى به بأساً. وحدثنا عُبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر، أنه كرهه. (١) هو عاصم بن أبي النجود. (٢) الجرح والتعديل ٦/ ٣٤٢، وتهذيب الكمال ٤٨٣/١٣ . (٣) سؤالات ابن أبي شيبة ص ١٤٥، وضعفاء العقيلي ٣٣٦/٣، والجرح والتعديل ٣٤٣/٦، والكامل ١٨٧٦/٥، وتهذيب الكمال ٤٨٥/١٣، وتهذيب التهذيب ٢٥٢/٢ . (٤) في ((اللسان)) ٣٦٩/٤: عن أبي حسان، وفي ((الكامل)) ٦/ ١٨٧٧: عن أبي سياف. ٣٢٠ عاصم بن سويد الأنصاريّ وقال النسائيّ: متروك. وقال الدارقطنيّ: كذّاب. وقال ابن حبَّان: لا يجوز کتب حديثه إلا تعجُّباً. عاصم بن سليمان الگوزي بإسناد، والمتَّهم به عاصم، فذكر حديث: ((مَنْ علَّق في مسجدٍ قنديلاً؛ صلَّى عليه سبعون ألف ملك، ومَنْ بسط فیه حَصِیراً فله من الأجر كذا وكذا)). فعلمنا بطلان هذا بأنَّ النبيَّ ◌َّ مات ولم يُوقَد في حياته في مسجده قنديل، ولا بُسط فیہ حصیر، ولو کان قال لأصحابه هذا لبادرُوا إلى هذه الفضيلة. ٣٨٤٨ - س: عاصم بن سُويد بن يزيد بن محمد بن أبي السَّرِيّ: حدثنا عاصم بن جارية الأنصاريّ. من أهل قُباء روى عن يحيى ابن سعيد الأنصاريّ. وعنه محمد بن الصباح. سلیمان، حدثني هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: كان النبيِّ رَّ كُمَّة لاِيَّة يلبسها. أبو معمر: حدثنا عاصم بن سليمان، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عُمر: رأيت رسول الله وَّهُ رمى الجمرة يوم النَّحر، وظهرُه مما يلي مكة. الحسن بن عرفة: حدثنا عاصم بن سليمان الحذَّاء، عن داود بن أبي هند بحديث(١). محمد بن موسى الحرشيّ: حدثنا عاصم بن سليمان(٢)، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة مرفوعاً: ((أعطِ السائل وإن أتاك على فرس)». قال أبو حاتم والنسائيّ: متروك. ابن الطباع: حدثنا عاصم الكُوزي، عن إسماعيل بن أمية، عن أبي الزبير، عن جابر: ﴿وَمَقَامٍ كَرِيمٍ﴾ قال: المنابر. ومن بلايا عاصم بن سليمان: عن جُویبر، عن الضخَّاك، عن ابن عباس، في قوله: ﴿وَعَلَى الْأَعْرَافِ رِجَالٌ﴾ قال: تلّ على الصراط عليه العباس وحمزة وعليّ، يعرفون مُحبِّیھم ببياض الوجوه، ومُبغضيهم بسواد الوجوه(٣). ذكره ابن عدي، وقال عثمان: سألتُ يحيى عنه فقال: لا أعرفه، وقال ابن عدي: هو قلیل الرواية جدًّا. قلت: وساق له حديثاً منكراً. وقد روى عنه عليّ بن حُجْر، وأبو مصعب. وقال أبو حاتم: روى حديثين منكرين (٤). ٣٨٤٩ - عاصم بن شُريب. عن عليّ. مجهول(٥). ٣٨٥٠ _ د: عاصم بن شُمَيخ. عن أبي سعيد الخدريّ کذلك. (١) هو من طريق عاصم بن سليمان الحذاء، عن داود بن أبي هند، عن الشعبي، عن أبي هريرة مرفوعاً: ((من تسمَّى باسمي فلا يتكنَّ بكنيتي ... )). قال ابن عدي في ((الكامل)) ١٨٧٨/٥: هذا عن داود بهذا الإسناد يرويه عنه عاصم. (٢) في ((الكامل)) ١٨٧٨/٥: محمد بن موسى الأيلي، حدثنا عمر بن يحيى الأيلي، حدثنا عاصم بن سليمان ... (٣) ضعفاء النسائي ص٧٩، وضعفاء العقيلي ٣٣٧/٣، والجرح والتعديل ٦/ ٣٤٤، والمجروحين ١٢٦/٢، والكامل ١٨٧٧/٥، وضعفاء الدار قطني ص ١٣٥ . (٤) الجرح والتعديل ٣٤٤/٦، والكامل ١٨٧٩/٥، وتهذيب الكمال ٤٩١/١٣ . (٥) الجرح والتعديل ٣٤٥/٦ .