Indexed OCR Text
Pages 181-200
١٨١ سلمی وكيع وجماعة: ثقة. وقد لحقه أبو نُعيم، وكان عكرمة بنسخة. وعنه زَمْعة بن صالح. قال أحمد: روى مناكير، أخشى أن يكون يفتخر بِلُقِيّه(١). ٣٢٥٩ - ت ق: سلمة بن وَرْدان، أبو يعلى ضعيفاً. وقال أبو داود: ضعيف. وسرد له ابن عديّ عدة أحاديث، ثم قال: أوس بن الحَدَثان، ورأى جابراً، وعنه: ابن أرجو أنه لا بأس به. العَقَديّ: عن زَمْعَة، عن سلمة بن وَهْرام، عن عكرمة، عن ابن عباس مرفوعاً؛ أنه لَعَنَ قال أبو حاتم: ليس بقويّ، عامةُ ما عنده المُحِلَّ والمحلَّل له. عن أنس منکر. وبه حديث: ((ليلة القدر ليلة طلقة، لا حارّة وقال أبو داود: ضعيف. وقال ابن معين: ولا باردة، تطلع الشمسُ من يومها حمراءَ ليس بشيء. وقال أحمد: منكر الحديث. وقال صافية)). معاوية بن صالح عن يحيى: ليس حديثه بذاك. ابن عدي: حدثنا محمد بن سلمة الحنفي وأبو عبس الدارمي خالد بن غسان؛ قالا : حدثنا القَعنبيّ، حدثنا سلمة بن وَرْدَان، سمع أنساً يقول: سأل رسولُ الله ◌َّ﴾ رجلاً: (يا فلان، هل تزوجتَ؟». قال: ليس عندي ما أتزوَّج. قال: ((أليس معك قل هو الله أحد ... )) الحديث. قال الحاكم: رواياته عن أنس أكثرُها مناكير. وصدق الحاكم . يقع حديثُه لنا بعلُوّ في ((فوائد)) ابن ماسي (٢). ٣٢٦٠ - ت ق: سَلَمة بن وَهْرام. عن وقد وثّقه ابن معين في رواية الكوسج، وأبو زُرعة، وهو يمنيّ ". ٣٢٦١ - سَلَمَة الضّبّيّ. عن هشام بن عُروة. له حديث منكر، وفيه جهالة(٤). ٣٢٦٢ - دق: سَلَمة الليثيّ. عن أبي هريرة. لا يُعرف، ولا روی عنه سوی ولده یعقوب من طريق محمد بن موسى الفِطْرِي بحديث: ((لا وضوء لمن لم يذكر اسم الله عليه))(٥). [من اسمُه سُلْمی وسَلِيط] - ق: سُلْمى، أبو بكر الهُذَليّ(٦)، صاحب (١) ضعفاء العقيلي ١٤٧/٢، والجرح والتعديل ١٧٣/٤، وتهذيب الكمال ٣٢٠/١١. (٢) ضعفاء العقيلي ٢/ ١٤٧، والجرح والتعديل ١٧٤/٤، والكامل ١١٨٠/٣، وتهذيب الكمال ٣٢٤/١١. (٣) ضعفاء العقيلي ١٤٦/٢ - ١٤٧، والجرح والتعديل ١٧٥/٤، والكامل (التراجم الساقطة منه ص ١٠٥). (٤) ضعفاء العقيلي ١٤٨/٢، وأورد له حديثه: قال رسول الله وَل﴿ لعائشة: ((أتدرين من قُضاعة ... )). (٥) تهذيب الكمال ٣٣٢/١١، وحديثه عند أبي داود (١٠١)، وابن ماجه (٣٩٩). (٦) وقيل: اسمُهُ رُوح، كما في ((تهذيب الكمال)) ١٥٩/٣٣، وسيرد في الكنى. الجُنْدَعيّ مولاهم، المدنيّ. عن أنس، ومالك بن وَهْب، والقَعنبيّ، وإسماعيل بن أبي أويس، وعدَّة. ١٨٢ سَلِيط الحسن، واه. وهو بکنیته أشهر. ساق له ابن عديّ عشرین حديثاً. ٣٢٦٣ - سَلِیط . عن بُھیّة. لا يُدری من هو (١). ٣٢٦٤ - ق: سَلِيط بن عبد الله. عن ابن عمر. تفرَّد عنه خالد بن أبي عثمان. وقيل: الذي يروي عنه خالد آخرُ، وهو هو . قال البخاريّ: إسناده مجهول(٢). [من اسمُه سُليمان] ٣٢٦٥ - سليمان بن أحمد الواسطيّ الحافظ، صاحب الوليد بن مسلم. كذَّبه يحيى، وضغَّفه النسائيّ. وقال ابن أبي حاتم: كتبَ عنه أبي، وأحمد، ويحيى، ثم تغيَّر وأخذ في الشرب والمعازف، فتُرك. قلت: یکنی أبا محمد، وأصله دمشقيّ. قال البخاريّ: فيه نظر. وقال ابن عديّ. حدَّثنا عنه عَبْدان بعجائب، ووثَّقه عَبْدان. ثم قال ابن عديّ: هو عندي ممن يسرق الحدیث، وله أفراد. سليمان بن أحمد الجُرشي: حدثنا الوليد، عن سعيد بن بشير، عن أبان بن تغلب، عن عكرمة، عن ابن عباس - مرفوعاً - قال: ((مَنْ توضَّأ وقد روى ابن ماجه حديثاً لحجَّاج بن بعد الغُسل فليس منّا)). غريب جدًّا. وقد رواه عن أرطاة، عنه، عن ذُهيل بن عوف. الوليد غير سُليمان(٣). ٣٢٦٦ - سليمان بن أحمد المَلَطي، ثم المصري (٤). متأخر، روى عنه ابن الثلَّاج. كذَّبه الدار قطنيّ (٥). ٣٢٦٧ - (صح): سليمان بن أحمد بن أيوب اللَّخْمي الطبراني، الحافظ الثبت المعمَّر، أبو القاسم. لا يُنكر له التفرُّد في سَعَة ما رَوَى. ليَّنه الحافظ أبو بكر بن مردويه لكونه غلطً أو نَسِيَ. فمن ذلك: أنه وَهِمَ وحدَّث بالمغازي عن (١) قال ابن حجر في ((اللسان)) ١٢٣/٤: ذكره ابن حبان في ((الثقات)) وسمَّى أباه عبد الله، وقال: روى عنه الحجاج بن أرطاة. فلعله الظُّهَويّ . (٢) فرَّق ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٢٨٦/٤ بين الذي يروي عنه الحجاج بن أرطاة، وبين الذي يروي عنه خالد بن أبي عثمان، وتبعه المزي، في ((تهذيبه)) ٣٣٧/١١، و٣٣٨، ورمز للأول بـ (ق)، وذكر الثاني للتمييز. وقول البخاري: إسناده مجهول، قاله في سليط بن عبد الله، عن بُهَيَّة، السالف قبل هذه الترجمة . (٣) التاريخ الكبير ٣/٤، والجرح والتعديل ١٠١/٤، والكامل ١١٣٩/٣. (٤) فيَّده ابن ماكولا في ((الإكمال)) ٣١٦/٧ بضم الميم وبالضاد المعجمة: المُضري. (٥) سؤالات حمزة للدار قطني ص٢١٩، وفيه قوله: ضعيف، وتاريخ دمشق ٧/ ٥٣٧ ، وفيه: سليمان بن أحمد بن يحيى بن سليمان بن أبي صلاية الملطي. ونقل ابن الجوزي في ((ضعفائه) ٢/ ١٤٠ عن الأزهري أن ابن الثلَّاج كان يضع الحديث على سليمان الملطي وغيره. وسترد ترجمة ابن الثلَّاج، وهو عبد الله بن محمد أبو القاسم. ١٨٣ سليمان بن أرقم أحمد بن عبد الله بن عبد الرحيم بن البَرْقيّ، وإنما أراد عبدَ الرحيم أخاه، فتوهّم أنّ شيخه روى عن الحسن والزُّهريّ، تركوه. عبد الرحيم اسمه أحمد، واستمرّ على هذا يروي عنه، ويسمِیه أحمد. وقد مات أحمد قبل دخول الطبرانيّ إلى مصر بعشر سنين أو أكثر. وإلى الطبرانيّ المنتهى في كثرة الحديث وعلوِّه؛ فإنه عاش مئة سنة، وسمع وهو ابنُ ثلاث عشرة سنة، وبقيَ إلى سنة ستين وثلاث مجالسة سليمان بن أرقم. فذكر منه أمراً عظيماً. مئة، وبقي صاحبُه ابن رِيْذَة إلى سنة أربعين وأربع مئة، فكذاك العُلُوّ(١). ناصر: کان یلحق سماعاته(٢). ٣٢٦٩ - سليمان بن إبراهيم بن زُرعة القَيْرَوَانيّ. عن ابن أشرس. ضعَّفه أبو الحسن الدار قطنيّ(٣). ٣٢٧٠ - سليمان بن إبراهيم الأصبهانيّ الحافظ . روی عن محمد بن إبراهيم الجرجانيّ وطبقته. ورحل إلى أبي عليّ بن شاذان، وبقيَ إلى سنة خمس وثمانين وأربع مئة. ضغَّفه يحيى بن منده، وقَبِلَه غيرُهُ(٤). بالسيف)). مشهور(٥). ٣٢٧١ - د ت س: سليمان بن أرقم، أبو معاذ البصريّ. (١) تنظر مصادر ترجمته في ((السير) ١١٩/١٦. (٢) ضعفاء ابن الجوزي ٢/ ١٥ . (٣) سیرد له حدیث في ترجمة یحیی بن محمد بن خُشیش. (٤) قال المصنف في ((السير)) ٢٤/١٩: ينبغي التوقف في كلام يحيى بن منده، فبين آل منده وأصحاب أبي نُعيم عداوات وإحَن. (٥) كلمة مشهور من (ز). قال البخاريّ: هو مولى قُريظة أو النضير. وقال أحمد: لا یُروی عنه. وقال عباس وعثمان عن ابن معين: ليس بشيء. وقال الجوزجانيّ: ساقط. وقال أبو داود والدارقطنيّ: متروك. وقال أبو زرعة: ذاهب الحديث. وقال محمد بن عبد الله الأنصاريّ: كنا نَنهى عن محمد بن سلمة: عن سليمان بن أرقم، عن الزُّهريّ، عن عروة، عن عائشة قالت: كان لا ٣٢٦٨ - سليمان بن أحمد السَّرَقُسْطيّ. روى يفارق مسجد رسول الله وَل في بيته سواكه، عن أبي العلاء الواسطي وغيره. كذّاب. قال ابن وكان ينظر في المرآة أحياناً، ويسرِّحُ لحيته أحیاناً، ویأمر به. أسد بن موسى: حدثنا سليمان بن أرقم، عن الزُّهريّ، عن سعيد والأعرج، عن أبي هريرة مرفوعاً: ((مَنْ سرَّه أن يجد حلاوةَ الإيمان فليلبس الصوف، ويعتقل شاته)). بقيّة: حدثني سليمان، عن الزُّهريّ، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة مرفوعاً: ((لا قَوَد إلّا سليمان بن بلال: عن محمد بن أبي عتيق وموسى بن عقبة، عن ابن شهاب، عن سليمان بن أرقم، حدثني یحیی بن أبي کثیر، أنه سمع أبا ١٨٤ سليمان بن أيوب الطلحيّ سلمة، عن عائشة مرفوعاً: ((لا نذرَ في معصية، حدثنا سليمان بن أيوب بن عيسى بن موسى بن وکفارتُه کفارةُ یمین)). آخر الحديث لا يثبت. الشافعيّ: أخبرنا عبد المجيد، عن ابن جُريج، عن الزُّهريّ، عن سليمان بن أرقم، عن الحسن، أنَّ عائشةَ وحفصةً أصبحتا صائمَتيْن. وبه: سمَّاني رسول الله وَله يومَ أُحد طلحةَ الخير، ويوم العسيرة (٣) طلحةَ الفَيَّاض، ويوم آدم: حدثنا سليمان بن أرقم، عن الحسن، عن أنس. والزُّهريّ عن أنس: كنت أضع حُنين طلحة الجُود، وكان إذا رآني قال: ((سَلَفي لرسول الله ◌َّ الغُسل من جميع نسوته في يوم في الدنيا سَلَفي في الآخرة». واحد. عامر بن سيَّار وغيره: عن سليمان بن أرقم، عن الزهريّ، عن عُروة، عن عائشة مرفوعاً: ((اطلبوا الخير عند حِسانِ الوجوه، وتسمّوا بخیارکم». قلت: له في ((الكامل)» نيّف وعشرون حديثاً(١). ٣٢٧٢ - سليمان بن أيوب الطّلْحيّ الكوفيّ. عاش إلى بعد المئتين، صاحب مناكير. وقد وُثِّق. وقال ابن عدي(٢): عامَّةُ أحاديثه لا يُتابع عليها. وحدثنا عبد الله بن أبان بن شدَّاد بعسقلان، حدثنا أحمد بن الفضل الصائغ، أبو سعيد بن يونس: منكر الحديث(٧). (١) التاريخ الكبير ٢/٤، وأحوال الرجال ص١٠٤، وضعفاء العقيلي ١٢١/٢، والجرح والتعديل ١٠٠/٤، والكامل ١١٠٠/٣، وتهذيب الكمال ٣٥١/١١ . (٢) في (د) و(س): أبو زرعة. وهو خطأ، وكلام ابن عدي في ((كامله)) ١١٣٣/٣. (٣) أشير إليها في (س) أنها بالسين المهملة والمعجمة معاً. (٤) في ((الكامل)): الأرذلين. (٥) الجرح والتعديل ١٠٣/٤ . (٦) التاريخ الكبير ٤/٤، وتهذيب الكمال ١١/ ٣٧٠. ولم ترد هذه الترجمة في (د) و(س). (٧) أورد له ابن عبد البر في ((جامع بيان العلم)) عن علي قال: قلت يا رسول الله، الأمر ينزل بنا بعدك ... الحديث، وضعَّفه. ذكره ابن حجر في («اللسان» ٤/ ١٣٣ . طلحة بن عبيد الله، حدثني أبي، عن جدِّي، عن موسى بن طلحة، عن أبيه، عن النبي ◌َلّ قال: «لم تكن نبوة إلّا كان بَعدَها قَتْلٌ وصَلْب ومُثْلة)). وقال: ((من التواضع الرضا بالدُّون مِنْ شرف المجالس)». وقال يوم الفتح: ((إنا وجدنا الأطيبين الأكرمين: تَيْم وزُهرة، ووجدنا الأخبثين الأشرين(٤): مخزوم وأمية)). ٣٢٧٣ - سليمان بن بَحِير، عن أبيه، مجهول. روى عنه رجل حديثاً واحداً (٥). ٣٢٧٤ - م ٤ : سليمان بن بُريدة. ثقة. قال البخاريّ: لم يذكر أنه سمع أباه(٦). ٣٢٧٥ - سليمان بن بَزِيع. عن مالك. قال ١٨٥ سليمان بن جُنادة ٣٢٧٦ - سليمان بن بشار. عن هُشيم الضعفاء، وكأنه ابن يُسير. يأتي(٣). ٣٢٧٧ - سليمان بن ثعلبة. روى عنه وطبقته. حدَّث بمصر. مثَّهم بوضع الحديث. قال ابن حبَّان: يضع على الأثبات ما لا صَلْتُ بن سالم(٤) قال أبو حاتم: مجهولان. يُحصى. ٣٢٧٨ - ت س: سليمان بن جابر الهَجَري، عن ابن مسعود: ((تعلَّموا الفرائض)». وعنه رجل لم يسمّ شيخٌ لعَوْف، ولا يعرف سُليمان(٥). ٣٢٧٩ - سليمان بن جُبير. عن أنس. مجهول(٦). ٣٢٨٠ - سليمان بن جعفر. شيخ لبقية بخبر منكر. قال العُقيليّ: لا يُتابع عليه. متنه: ((المرجئة والقَدَرية لا يَرِدُون الحَوْض)»(٧). ٣٢٨١ - د ت ق: سليمان بن جُنادة. عن أبيه جُنادة بن أُمية الدوسيّ، عن عُبادة في الجنائز بحديث . قال البخاريّ: منكر الحديث(٨). (١) في (ز) و((اللسان)) ١٣٤/٤: النقَّار، وهو خطأ. وينظر ((الأنساب)) ٢٦٠/٢. (٢) المجروحين ٣٣٥/١، والكامل ١١٤١/٣. (٣) لم يرد في ((المعرفة والتاريخ)) ليعقوب: سليمان بن بشير (بالباء الموحّدة) إنما فيه ٣٥/٣: ابن يُسير (بالياء) والله أعلم. (٤) في (د) و(س): صلت بن سليمان، وفي (ز): صلة بن سليمان، والمثبت من ((الجرح والتعديل)) ٤/ ١٠٤ و٤٣٦ - ٤٣٧ ترجمة الصلت، وسترد. (٥) في ((تهذيب الكمال)) ٣٧٨/١١: روى عنه عوف الأعرابي، وقيل: عن عوف، عن رجل، عن سليمان، وقيل: عن عوف، بلغني عن سليمان. وحديثه عند الترمذي (٢٠٩١)، والنسائي في ((الكبرى)) (٦٢٧١) و(٦٢٧٢). (٦) الجرح والتعديل ٤/ ١٠٥ . (٧) ضعفاء العقيلي ٢/ ١٢٣ . وقال: لا يتابعه إلا من هو مثله أو دونه. (٨) التاريخ الكبير ٦/٤ وذكر حديثه وقال: هو منكر، والجرح والتعديل ١٠٥/٤، وفيه قول أبي حاتم: منكر الحديث. وحديثه عند أبي داود (٣١٧٦)، والترمذي (١٠٢٠)، وابن ماجه (١٥٤٥). ووهًّاه ابن عديّ وقال: حدثنا الحسين أبن عبد الغفّار، حدثنا سليمان بن بشار، حدثنا هُشيم، عن جُويبر، عن الضحاك، عن حذيفة، سمع النبيَّ وَّ يقول: ((كلُّ مسجد فيه إمام ومؤذن فإنَّ الاعتكاف فيه يصلح)). ورَوى عن سفيان، عن الزَّهريّ، عن حُميد، عن أنس مرفوعاً: ((مكارم الأخلاق من أعمال أهل الجنة)). وله عن سفيان، عن الزُّهريّ، عن سعيد، عن عائشة مرفوعاً: ((إذا أتى عليّ يوم لم أزدد فيه خيراً فلا بُورك لي فيه)). قال ابن حبّان: حدثنا بالحدیثین أبو عبد الله البَقَّار (١) بالرملة، حدثنا سليمان بن بشار(٢). - سليمان بن بشير . عدَّه يعقوب الفسويّ في ١٨٦ سلیمان بن حجّاج ٣٢٨٢ - سليمان بن حجَّاج: شيخ للدراورديّ. لا يُعرف. عِدادُه في أهل الطائف. الدراورديّ: عنه، عن لیث، عن مجاهد، عن ابن عباس: نهى رسولُ الله ◌َّر عن طعام المتباهيَيْن، وعن طعام المتباريَيْن. موسى بن أعين: عن بكر بن خُنيس، عن سليمان بن الحجّاج، عن خالد بن سعيد، عن أبي حازم، عن سهل مرفوعاً: ((إنَّ لكل شيء شَبَحًا، وشَبَحُ الجهاد الرِّباط)). قلت: ساق العُقيليّ من طريقين عن سليمان بن الحكم، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة مرفوعاً: ((الفخر والخُيَلاءِ والكِبْرُ في أهل المشرق؛ في ربيعة ومضر)). فهذا غريب بهذا السند. محمد بن الصبَّاح الجَرْجرائيّ: حدثنا سليمان بن الحكم، عن القاسم بن الوليد، عن سنان بن الحارث، عن طلحة بن مصرِّف، عن مجاهد، عن ابن عمر: نهى رسول الله رَالقر أن قال العُقيليّ: هذا لا أصلَ له(١). ٣٢٨٣ - سليمان بن حفص. عنه هشام بن تُزوَّج المرأة على عمتها وعلى خالتها(٥). سعد. مجهول(٢). قرأت على أحمد بن هبة الله، عن أبي رَوْح عبد المعزّ بن محمد، أخبرنا تميم بن أبي سعيد ٣٢٨٤ - سليمان بن حسان المصريّ. عن حيوة بن شريح. الجُرجاني، أخبرنا أبو سعد(٦) الكنجروذيّ، قال العُقيليّ: لا يُتابع على حديثه. وقال أخبرنا أبو أحمد الحافظ، أخبرنا أبو العبَّاس أبو حاتم: صحيح الحديث(٣). السرَّاج، حدثنا محمد بن الصبَّاح، أخبرنا ٣٢٨٥ - سليمان بن الحَكّم بن عَوَانة سليمان بن الحكم بن عَوَانة، عن عُتبة بن حميد، الكلبيّ. ضَعَّفوه وقوَّاه النُّفيلي (٤). قال ابن معين: ليس بشيء. وقال النسائيّ: متروك. وقال ابن عديّ: روى عن العوَّام بن حَوْشَب وغيره، ولم أرَ فيما رواه منكرًا فأذكره. عن قبيصة بن جابر قال: قام رجل إلى عليّ فقال: يا أمير المؤمنين، ما الإيمان؟ قال: الإيمان على أربع دعائم: على الصبر، واليقين، والعَدْل، والجهاد، فالصبرُ على أربع شُعَب: (١) ضعفاء العقيلي ١٢٣/٢ - ١٢٤. وينظر (التاريخ الكبير)) ٧/٤. (٢) الجرح والتعديل ١٠٥/٤ . (٣) ضعفاء العقيلي ١٢٥/٢، والجرح والتعديل ١٠٧/٤، وتاريخ بغداد ٢١/٩ . (٤) قوله: وقواه النفيلي، من (ز). (٥) ضعفاء النسائي ص٤٩، وضعفاء العقيلي ١٢٨/٢، والجرح والتعديل ١٠٧/٤، والكامل ١١٠٨/٣، وتاريخ بغداد ٢٩/٩ - ٣٠. (٦) في (س): أبو سعيد. ١٨٧ سليمان بن داود الخولانيّ على الشوق، والشفقة، والزَّهادة، والترقُّب، الوليد بن أبي الوليد شيخ الليث(٣). فمن اشتاق إلى الجنة سَلَا عن الشهوات، ومن أشفق من النار رجع عن المحرَّمات، ومن زهد في الدنيا تهاون بالمصيبات، ومن ارتقب الموت سارع إلى الخيرات .. الحديث(١). ٣٢٨٦ - ع (صح): سليمان بن حَيَّان، أبو خالد الأحمر. کوفيّ، صاحب حديث وحفظ. بحجّة. وقال عليّ بن المدينيّ: ثقة. وقال أبو حاتم: صدوق. روى عن ليث، وحجَّاج بن أرطاة. وعنه: أحمد، وأبو كريب، وخلق. وقال ابن عديّ في ((كامله)) بعد أن ساق له أحادیث ◌ُولف فيها: هو كما قال يحيى، صدوق ليس بحجّة. وإنما أُتيَ من سُوء حفظه. قلت: الرجل من رجال الكتب الستة، وهو مکثر؛ يهم كغيره(٢). وقال أحمد: أرجو أن يكون الحديث ٣٢٨٧ - تم: سُليمان بن خارجة بن زيد بن صحيحاً. وأخرجه في ((مسنده)) عن الحكم بن ثابت. عن أبيه، وُثِّق. ما علمتُ روی عنه سوى موسى(). (١) هو بتمامه في ((اعتقاد أهل السنة)) (١٥٧٠)، و((تاريخ دمشق)) ٣٩٣/١٢ (ترجمة علي ظه)، ومختصر في ((ذم الدنيا)) (٢٠٤)، و((شعب الإيمان)) (١٠٦٢٣). (٢) ضعفاء العقيلي ١٢٤/٢، والجرح والتعديل ١٠٦/٤، والكامل ١١٢٩/٣، وتهذيب الكمال ٢٩٤/١١. (٣) الثقات ٣٨٨/٦، وتهذيب الكمال ٣٩٨/١١، له حديث في ((شمائل)) الترمذي (٣٣٦) في خُلُق النبي ◌َِّلـ (٤) في (د): المدائني. (٥) الجرح والتعديل ١٠٩/٤، والكامل ١١٣٩/٣ . (٦) ضعفاء الدار قطني ص٩٧ ، وضعفاء ابن الجوزي ٢/ ١٧ . (٧) تهذيب الكمال ١١/ ٤٠٠، وما بين حاصرتين منه، وحديثه عند أبي داود (٤٠٧٩) في اللباس، باب في العمائم. (٨) لم أقف عليه في ((مسند أحمد)) من هذه الرواية. وينظر التعليق على الحديث في ((صحيح)) ابن حبان (٦٥٥٩). ٣٢٨٨ - سليمان بن أبي خالد المدني(٤) البزاز. عن أبيه. شيخٌ للقَعْنَبِيّ. لا يُعرف(٥). ٣٢٨٩ - سليمان بن خالد الواسطيّ. عن قتادة. قال الدار قطنيّ: ضعيف الحديث(٦). ٣٢٩٠ ـ د: سلیمان بن خَرَّبُوذ. کان في أیام الأعمش. روى عنه عثمان بن عثمان [الغطفاني]. روى عبّاس عن ابن معين: صَدُوق ليس لا يُعرف من هو، وهذا حديثُه عن شيخ مدنيّ، عن عبد الرحمن بن عوف قال: عَمَّمني النبيُّ ◌َێے، فسَدَلَها من بين يديّ ومن خلفي(٧). ٣٢٩١ - س: سليمان بن داود الخَوْلانيّ، دمشقيّ. روى عنه يحيى بن حمزة حديث الدِّيَات والصدقات فیما قیل. قال ابن معين: لا يُعرف، والحديث لا يصحُّ. وقال مرة: ليس بشيءٍ. وقال مرةً: شاميُّ ضعيف. ١٨٨ .... . ... سليمان بن داود الخَوْلانيّ وقال أبو زرعة الدمشقيّ: عرضتُ على عن سليمان بن داود الخولانيّ، سمعتُ أبا قِلابة أحمد حديث يحيى بن حمزة الطويلَ في الجَرْميّ يقول: حدثني عَشَرة من أصحاب الدِّيَات، فقال: هذا رجل من أهل الجزيرة يقال رسول الله وَّر عن صلاة رسول الله وَّ في قيامه وركوعه وسجوده بنحوٍ من صلاة عمر بن له: سليمان بن أبي داود، ليس بشيء. عبد العزيز. عقيب هذا: فحُدِّثت أنه وقال أبو زُرعة(١) وجد في أصل يحيى بن حمزة: عن سليمان بن أرقم، عن الزُّهريّ، لكن الحكم بن موسی لم يضبط (٢). وأما حديث الدِّيَات؛ فرواه مَعْمَر، عن الزُّهريّ، عن أبي بكر بن حزم، فأرسله. وفي ((تاريخ داريا)): أن سليمان بن داود وقال عثمان بن سعيد: سليمان بن داود الخولانيّ كان حاجباً لعمر بن عبد العزيز، وكان مقدَّماً عنده. الخولانيّ يروي عنه یحیی بن حمزة. ضعيف(٣). قال ابن عديّ: وليحيى بن حمزة عن سليمان بن داود الخولانيّ الدمشقي أحاديث کثیرة، وأرجو أنه لیس کما قال یحیی بن معین، وأحاديثُه حِسان مستقيمة. وقول أحمد(٤): إنه من أهل الجزيرة، وإنه سليمان بن أبي داود، وما ذكروه من أنه وُجد في أصل يحيى، عن سليمان بن أرقم، ولكن الحكم لم يضبط، خطأ؛ فإنّ الحكم قد ضبط ذلك: سليمان بن داود الخولانيّ، ولکنه رجل مجهول. يعني الخولانيّ. وقال صالح جَزَرہ: حدثنا دُحیم قال: نظرتُ في أصل كتاب يحيى حديث عَمرو بن الوليد بن مسلم: عن صدقة بن عبد الله، حزم في الصدقات، فإذا هو عن سليمان بن (١) بعدها في (د) و(س): وأبو أحمد بن عديّ، والمثبت من (ز) وهو الأشبه، لأن الكلام لأبي زُرعة، وذكره ابن عدي في ((الكامل)) ١١٢٤/٣. (٢) أخرجه النسائي ٥٩/٨ من هذه الطريق وقال: وهذا أشبه بالصواب، وسليمان بن أرقم متروك الحديث. (٣) كذا قال المصنف رحمه الله، والذي في ((الكامل)) ١١٢٣/٣ - ١١٢٤ أن قوله: ضعيف، هو من كلام الدورقي، أما كلام عثمان بن سعيد، فهو الآتي بعده، ونقله عنه ابن عدي، وينظر ((تاريخ)) الدارمي ص ١٢٣-١٢٤، و ((الجرح والتعديل» ١١٠/٤. (٤) من هنا الكلام لابن عديّ، وما قبله لعثمان بن سعيد، وجعله المصنف من كلام ابن عديّ. وقال أبو الحسن الهرويّ: الحديث في أصل يحيى بن حمزة: عن سليمان بن أرقم؛ غلطَ عليه الحكم. وقال أبو زُرعة الدمشقيّ: الصواب: سليمان بن أرقم. وقال الحافظ ابن منده: رأيت في كتاب يحيى بن حمزة بخطّه: عن سليمان بن أرقم، عن الزهريّ. وهو الصواب . ١٨٩ سليمان بن داود اليماميّ أرقم. قال صالح: فكتب هذا الكلام عني مسلم بن الحجاج. قلت: ترجَّح أنَّ الحكم بن موسى وَهِمَ ولا بُدّ. وقال يعقوب الفَسَويّ: لا أعلم في جميع أبي هريرة حديث: ((والذي بعثني بالحقّ، لا الكتب المنقولة أصحّ من کتاب عمرو بن حزم. قال ابن أبي حاتم: قال أبي: قد كان يحيى بن حمزة قدم العراق فيُرون أنّ الأرقم نعت، وأنَّ الاسم داود. ومنهم من يقول: سليمان بن داود الدمشقي شیخ لیحیی بن حمزة، وما أظنّ أنه هو(١). وقال ابن حِبَّان: سليمان بن داود الخولاني ثقة. وقال الدارقطنيّ: ليس به بأس. وقال مرة: ضعيف. وقال ابن خزيمة: لا يُحتجُّ به. قلت: رجَّحْنا أنه ابنُ أرقم، فالحديث إذاً ضعيف الإِسناد(٢). ٣٢٩٢ - سليمان بن داود اليماميّ، أبو الجَمَل صاحب يحيى بن أبي كثير. البخاريّ: منكر الحديث. منكر الحديث، فلا تحلُّ روايةُ حديثه . وقال ابن حبَّان: ضعيف. وقال آخر: متروك. بشر بن الوليد: حدثنا سليمان بن داود اليماميّ، عن يحيى، عن أبي سلمة، عن تنقضي الدنيا حتى يقعَ بهم الخَسْف والمسخ والقذف)). قيل: ومتى ذاك؟ قال: ((إذا رأيتَ النساء ركبن الشُّروج، وكثُرت القينات وشهادة الزُّور، وشرب المسلمون في آنية أهل الشرك؛ الذهب والفضة، واستغنى الرجال بالرجال، والنساء بالنساء، فاستنفروا واستعدُّوا)). وبه: ((ثلاثٌ مَنْ كُنَّ فيه، حاسَبَهِ اللهُ حساباً يسيراً: تُعطي من حَرمَك، وتَصِلُ من قطعك، وتعفو عمَّنْ ظلمك)). وبه: ((مَنْ بنى لله مسجداً؛ بنى الله له بيتاً في الجنة مِنْ دُرِّ وياقوت))(٣). يحيى بن إسحاق السَّيْلَحِينيّ: حدثنا وقال ابن معين: ليس بشيء. وقال سليمان بن داود الهَجَريّ، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة وقد مرَّ لنا أنَّ البخاريّ قال: مَنْ قلت فيه: مرفوعاً: ((من سمع النِّداء فلم يُجب؛ فلا صلاةَ له)». (١) قوله: قال ابن أبي حاتم ... إلخ، من (ز). وهو في ((علل الحديث)) له ٢٢٢/١ . (٢) تاريخ أبي زرعة الدمشقي ٤٥٤/١ -٤٥٥، وضعفاء العقيلي ١٢٧/٢، والجرح والتعديل ١١٠/٤، والثقات ٦/ ١٨٧، والكامل ١٢٣/٣، وتاريخ داريا ص٨٦، وتهذيب الكمال ٤١٦/١١. وسماه ابن حزم في ((المحلى)) ٦/٦ ١٣ و٦١ و٦٣ و٣٦٢/١٠ و٤٠٠ ٤١١ و٤١٢: سليمان بن داود الجزري، وسترد ترجمته، ولم يذكر المصنف أنه هو. وينظر ((مراسيل)) أبي داود ص٢١٣، و((تاريخ بغداد)) ٢٢٨/٨ (ترجمة الحكم بن موسى)، و((التلخيص الحبير)) ٤/ ١٧. (٣) ذكر ابن حجر في ((اللسان)) ٢٠٢/٤ أن لهذا الحديث طرقاً جيدة ليس فيه قوله: ((من درّ وياقوت)). ١٩٠ سليمان بن داود وساق ابن عديّ له عدَّةَ أحاديث، وقال: عن ألف شيخ . عامَّة ما يرويه لا يتابعُه عليه أحد(١). وورد أنَّ أبا داود كان يسرد ثلاثين ألف سعدويه: عن سليمان، عن يحيى، عن حديث، وأنه سمع من شعبة ستة آلاف وسبع مئة أبي سلمة، عن أبي هريرة مرفوعاً: ((إنَّ هذه حديث، وأنه كان يروي من حفظه. النوائح يُجْعَلْنَ يوم القيامة صَفَّين من جهنّم يَنْبَحْنَ على أهل جهنم كما تنبح الكلاب»(٢). وبعض الناس أخطأ حیث خلطه بمن قبله. وقد مَرَّ لنا أبو الجَمَل اليماميّ آخر، فيه ضعف، وهو أمثلُ من هذا؛ اسمُه أيوب بن محمد، يروي عن يحيى بن أبي كثير أيضاً. ٣٢٩٣ - م ٤ (صح): سليمان بن داود، أبو داود الطيالسيّ البصريّ الحافظ، أحد الأعلام، ثقة، أخطأ في أحاديث. قال إبراهيم بن سعيد الجوهريّ الحافظ: أخطأ أبو داود في ألف حديث(٣). وقال أبو حاتم: أبو داود محدِّث صدوق، كان كثير الخطأ. وقال محمد بن المنهال الضَّرير: كنتُ أتهم أبا داود، قال لي: لم أسمع من ابن عون، ثم سألته بعد سنة: أسمعتَ من ابن عون؟ قال: نعم، نحو عشرين حديثاً. وقال الفلَاس: ما رأيتُ أحفظَ من أبي داود. وقال ابنُ مهديّ: أبو داود أصدق الناس. وقال عامر بن إبراهيم: سمعتُ أبا داود يقول: كتبتُ قال الخطيب: كان حافظاً مكثراً ثقةً ثبتاً، قدم بغداد، فسمع بها من شعبة والمسعوديّ؛ کانا بها. ذكر يونس بن حبيب(٤) أنَّ أبا داود ذاكرهم بحضرة شعبة، فقال له شعبة: يا أبا داود لم تجئ بأحسن مما جئتَ به. البخاريّ: سمعت سليمان بن حرب يقول: كان شعبة إذا قام؛ أَمْلَی علیهم أبو داود. أي ما مَرَّ لشعبة. قال بندار: سمعتُه يقول: حدثتُ بأصبهان بأحد وأربعين ألفاً ابتداءً من غير سؤال. وذكر البخاري لأبي داود حديثاً وصلَه، فقال البخاري: إرساله أثبت. محمد بن المنهال: حدثنا یزید بن زريع، حدثنا شعبة، فذكر حديثين؛ قال يزيد: حدَّثتُ بهما أبا داود، فكتبهما عني، ثم حدَّث بهما عن شعبة. قلت: دلَّسهما، فكان ماذا؟! وقال الفأَّاس لمَّا حدَّث عن أبي داود (١) التاريخ الكبير ١١/٤، وضعفاء العقيلي ١٢٦/٢، والجرح والتعديل ١١٠/٤ - ١١١، والمجروحين ٣٣٤/١، والكامل ١١٢٥/٣. (٢) أخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (٥٢٢٥) وقال: لم يروه عن يحيى بن أبي كثير إلا سليمان بن داود اليمامي. (٣) قال المصنف في ((السير)) ٩/ ٣٨٢: هذا قاله إبراهيم على سبيل المبالغة، ولو أخطأ في سُبع هذا لضعَّفوه. (٤) بعدها في (د): والمسعودي. ١٩١ سليمان بن داود المِنْقَريّ بحديث («آية المنافق)»: لا أعلم أحداً تابعه على حمّاد بن زيد، وجعفر بن سليمان، فمن بعدَهما. رفعه(١)، وهو ثقة. قال البخاريّ: فيه نظر. وكذَّبه ابن معين في قلت: وقع لنا هذا الحديث بعلوٍّ في صفة حديث ذُكر له عنه. المنافق. وقال عبدان الأهوازي: معاذ الله أن يُتّهم، وقد روى محمد بن حميد، عن جرير بن إنما كانت كتبُهُ قد ذهبت، فكان يحدِّث من عبد الحميد، عن أبي داود الطيالسيّ، عن حفظه. شعبة، عن منصور، عن مجاهد: کان ابن عباس إذا أراد أن يُتحف الرجل؛ سقاه من ماء زمزم. وقال ابن عديّ: كان أبو يعلى والحسن بن سفيان إذا حدَّثا عنه يقولان: حدثنا سليمان أبو أيوب، لم یزیدا(٣). قال أبو يعلى الخلیليّ: سمعتُ محمد بن وقال أبو حاتم: متروك الحديث. وقال النسائيّ: ليس بثقة. وقال يحيى بن معين: قال إسحاق الكَيْساني، سمعت أبي، سمعت يونس بن حبیب الأصبهانيّ یقول: قدم علینا أبو داود، وأملى علينا من حفظه مئة ألف حديث، أخطأ لنا سليمان الشاذكونيّ: هاتوا حرفاً من رأي في سبعين موضعاً، فلما رجع إلى البصرة كتب الحسن البصريّ لا أحفظُه. إلينا بأنّي أخطأتُ في سبعين موضعاً، فأصْلِحُوها. وقال حنبل: سمعت أبا عبد الله يقول: كان أعلمنا بالرجال يحيى بن معين، وأحفظنا للطّوال. قال ابن عديّ: أبو داود في أيامه كان للأبواب الشاذكونيّ، وكان ابن المديني أحفظَنا أحفظَ مَنْ بالبصرة، وما أدري لأيّ معنى قال فيه ابن المنهال ما قال. وله أحادیث یرفعُها، ولیس بعجبٍ مَنْ حدّث بأربعين ألفاً مِنْ حفظه أنْ يُخطئ في أحاديث. وما أبو داود إلا متيقّظ ثبت. مات سنة أربع ومئتين(٢). ٣٢٩٤ - سليمان بن داود المِنْقَريّ الشاذَكونيّ البصريّ الحافظ، أبو أيوب. لقيَ ويتماجَن. وقال صالح بن محمد الحافظ: ما رأيتُ أحفظ من الشاذکونيّ، وکان یکذب في الحديث. وقال أحمد: جالس الشاذكونيّ حمادَ بن زيد، وبشر بن المفضَّل، ويزيد بن زُريع، فما نفعه الله بواحد منهم. وقيل: كان يتعاطى المسكر (١) يعني من حديث شعبة، عن منصور، عن أبي وائل. وأما عن الأعمش، عن أبي وائل، عن عبد الله فقد رفعه غير واحد عن الأعمش. الكامل ١١٢٩/٣ . (٢) التاريخ الكبير ١٠/٤، والجرح والتعديل ١١١/٤، والكامل ١١٢٧/٣، والإرشاد ٢٤٠/١، وتاريخ بغداد ٢٤/٩، والسير ٣٧٨/٩ . (٣) بعدها في ((اللسان)) (الطبعة الهندية) ٣/ ٨٤: فيدلِّسانه ويسترانه. ١٩٢ سليمان بن داود القُرشيّ وقال ابن عديّ: قال محمد بن موسى عن أنس قال: قال رسول الله وَطيقول: ((من كَسَحَ السوَّاق، قال ابن الشاذكونيّ لما حضرته الوفاة: مسجداً، أو رشَّه، كان كأنه حجَّ أربع مئة حجة، اللهمَّ ما أعتذرُ(١) إليك، فإني لا أعتذر أني وغزا أربع مئة غزوة، وصام أربع مئة يوم، وأعتق أربع مئة نسمة)). قذفتُ محصنة، ولا دلَّستُ حديثاً. وساق له ابنُ عديّ أحاديث خُولف فيها، ثم قال: وللشاذكونيّ حديث كثير مستقيم، وهو من الحفّاظِ المعدودين، ما أشبه أمرَه بما قال عبدان: يحدث حِفْظاً فيغلط. قلت: وباقي أخباره ذكرتُها في ((تاريخي الكبير)). مات سنة أربع وثلاثين ومئتين(٢). أخبرنا إسحاق الأسديّ، أخبرنا ابن خليل، أخبرنا أبو جعفر الصيدلانيّ، أخبرنا محمود الصيرفيّ، أخبرنا أبو بكر بن شاذان الأعرج، أخبرنا أبو بكر القبَّاب، حدثنا عبد الله بن الحجّاج بن سعيد الشيبانيّ، حدثنا الشاذكونيّ، حدثنا جعفر بن سليمان، عن مالك بن دينار، هذا حديث منكر جدًّا، وما عرفتُ عبد الله(٣). ٣٢٩٥ - سليمان بن داود القُرشيّ، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة مرفوعاً: ((لا تغبطنَّ فاجرًا بنعمة، رَحْبَ الذراعين، يسفك(٤) دماء المسلمين، فإنَّ له عند الله قاتلاً لا يموت، وجهنّم يصلاها)). رواه العُقيلي عن علي بن عبد العزيز، عن زكريا بن يحيى زحمويه، عنه . وقال العُقيليّ: لا يُتابع عليه، مجهول(٥). ٣٢٩٦ - سليمان بن داود الجَزرِيّ . عن سالم ونافع. وعنه قُرَّة بن سليمان . قال أبو زُرعة: متروك(٦). (١) في ((الكامل)) ١١٤٢/٣: ما اعتذرت. (٢) التاريخ الأوسط (والمطبوع باسم الصغير) ٣٦٤/٢، وضعفاء العقيلي ١٢٨/٢، والجرح والتعديل ١١٤/٤، والكامل ١١٤٢/٣، وتاريخ بغداد ٤٠/٩، وضعفاء ابن الجوزي ١٨/٢، والسير ٦٧٩/١٠ . (٣) من قوله: أخبرنا إسحاق الأسدي ... إلى هذا الموضع، من (ز). والخبر أخرجه أبو نعيم في ((تاريخ أصبهان)) ١٠٩/١ من طريق أحمد بن يحيى بن الحجاج بن سعيد الشيباني، عن الشاذكوني، بهذا الإسناد، وأخرجه أيضاً ١/ ١١٧ من طريق أحمد بن يحيى بن الحجاج الجرواآني (ولعله الشيباني الذي ذكره في الموضع قبله) عن الشاذكوني، به. وأورد ابن حبان الخبر في ((المجروحين)) ٢٦٦/٢ في ترجمة محمد بن عبد الله الأنصاري أبي سلمة، وسيذكره المصنف في ترجمته. (٤) في (ز): بسفك. (٥) ضعفاء العقيلي ١٢٦/٢ - ١٢٧ وقال بإثر الحديث: وهذا يُروى بإسناد أصلح من هذا. (٦) الجرح والتعديل ١١١/٤. ونسبه البخاري في ((تاريخه)) ١١/٤: الجزري الحراني، وقال فيه: منكر الحديث، وسيذكر المصنف هذا القوال في الآتي بعد ترجمتين، لذا قال ابن حجر في ((اللسان)) ١٤٨/٤: لعله ابن أبي داود الحراني الآتي. اهـ وقيل هذا الكلام أيضاً في هامش (ز). قلت: ولعله أيضاً سليمان بن داود الخولاني السالف (٣٢٩١)، فقد نسبه ابن حزم في ((المحلى)): الجزري، كما سلف الكلام، ورجَّح المصنف ثمة أنه سليمان بن أرقم. ١٩٣ سليمان بن الربيع .... ٣٢٩٧ - سليمان بن داود بن قيس الفرَّاء الموصلي، عن سليمان بن أبي داود، عن عطاء المدنيّ. عن يحيى بن سعيد(١)، وعبد الله بن ونافع، عن ابن عُمر وجابر، أنّ النبيّ ◌َّ طاف لحجِّهِ وعمرته(٥) طوافاً واحداً. قال ابن القطّان: سليمان لا يُعرف(٦). يزيد بن هرمز. وعنه: ابن وَهْب، ومحمد بن إسحاق المسيِّي، وإسماعيل بن أبي أُويس. قال أبو حاتم: لا أفهمه كما ينبغي. وقال الأزديّ: تُكلِّم فيه(٢). ٣٢٩٨ - سليمان بن داود. مولى يحيى بن يعمر. عن ابن عباس، وعن ابن سيرين. وعنه أيوب. مجهول(٣). ٣٢٩٩ - سليمان بن أبي داود الحرَّاني، بُومَة. روى عن الزُّهريّ. وعنه ابنه محمد، وعبد الله بن عَرادة. الحدیث. وقال ابن حبَّان: لا يُحتُّ به(٤). ٣٣٠٠ - سليمان بن أبي داود. لعله بُومَة. ففي كتاب الدارقطنيّ من طريق هارون بن عمران ٣٣٠١ - سليمان بن ذكوان . عن أنس. ضعيف، ولكن السند إليه لم يصح أيضاً(٧). ٣٣٠٢ - سليمان بن الربيع النهديّ الكوفيّ. عن أبي نُعيم، وجماعة. تركه أبو الحسن الدارقطنيّ. وقال: غيَّر أسماء مشايخ. وروى البَرْقانيّ عن الدارقطني: ضعيف(٨). ٣٣٠٣ - سليمان بن الربيع . عن مولى ضعَّفه أبو حاتم. وقال البخاريّ: منكر لأنس، عن أنس مرفوعاً: ((مَنْ كفَّ غضبه كفَّ الله عنه عذابَه، ومَن اعتذر إلى الله قبل الله عذره)). رواه عنه زيد بن الحباب . قال أبو حاتم: هذا حديث منكر(٩). (١) ذكر ابن حجر في ((اللسان)) ١٤٩/٤ أن المصنف خلط صاحب الترجمة بترجمة أبيه، فقد ذكره ابن حبان في ((الثقات)) ٢٧٥/٨ وقال: يروي عن أبيه، عن يحيى بن سعيد. اهـ وأبوه من رجال التهذيب. (٢) الجرح والتعديل ١١١/٤، وضعفاء ابن الجوزي ١٩/٢، وفيه قول الأزدي: يتكلمون فيه، وهو اللفظ الذي في (س). (٣) التاريخ الكبير ١٠/٤، والجرح والتعديل ٤/ ١١٠. (٤) التاريخ الكبير ١١/٤، (وفيه أنه يروي عن نافع وسالم)، والجرح والتعديل ١١٥/٤ -١١٦، والمجروحين ٣٣٥/١، وفيه أن اسم أبي داود: سالم، وكذا سيذكره المصنف بعد تسع تراجم، ووقع في ((ضعفاء)) ابن الجوزي ٢/ ١٧ : مسالم وانظر الترجمة (٣٢٩٦). (٥) في (د) و(س): لحجة وعمرة. (٦) سنن الدارقطني (٢٦١٥)، والوهم والإيهام ٥/ ٦١ . (٧) ضعفاء العقيلي ١٢٩/٢. ولفظ حديثه: ((أسلم سالمها الله ... )) قال العقيلي: في هذا الباب أحاديث صحاح ... من غير هذا الطريق. (٨) تاريخ بغداد ٩/ ٥٤، وضعفاء ابن الجوزي ١٩/٢ . (٩) علل الحديث ١٤١/٢ وفيه: سليمان أبي الربيع. والأرجح أن صاحب الترجمة هو الربيع بن سليم (أو ابن سليمان) السالف (٢٦١٧) وأنه انقلب على أحد الرواة. ١٩٤ سلیمان بن رجاء ٣٣٠٤ - سليمان بن رجاء. عن عبد العزيز بن ليس بثقة. وقال ابن حِبَّان: لا يُحتجّ به. مسلم. وعنه محمد بن عمران بن أبي ليلى. مجهول(١). أخرج له البخاريّ في ((الأدب)). وقال أبو معاوية وغيره: عن أبي إِدام، عن مكرر ٢٦٥٥ - سليمان بن رَزِين عن سالم. ابن أبي أوفى - مرفوعاً - قال: ((لا تنزل الرحمة قال البخاريّ: لا يقوم به حجّة(٢). على قوم فيهم قاطعُ رَحِم)) (٤). - سليمان بن سالم. هو ابن أبي داود ٣٣٠٥ - سليمان بن زياد الثقفيّ الواسطيّ. عن شيبان النحويّ. لا يُدرى من ذا، وأتى الحرانيّ، بُومَة. ضعيف، مَرّ [٣٢٩٩]. ٣٣٠٨ - سليمان بن سالم العطّار(٥). مدنيّ. بحديث باطل، رواه عنه المفضَّل الغَلابي(٣). ٣٣٠٦ - سليمان بن زياد، مصريّ واه، يُكنى أبا داود القرشيّ. عن عليّ بن زيد. وعنه قال ابن يونس: في روايته عن ابن وَهْب نَظَر، إسحاق وغيره. يقال: إنه اختلط. قال البخاريّ: أتى بخبر لا يُتابع عليه، يُعَدُّ ٣٣٠٧ - سليمان بن زيد - وقيل: ابن يزيد في البصريّين. قال ابن أبي إسرائيل: حدثنا - أبو إِدام المحاربيّ الكوفيّ. عن ابن أبي أوفى. وعنه: وكيع، وعُبيد الله بن موسى، وطائفة. سليمان بن سالم أبو داود العطّار، سمع عليَّ بن زيد، عن الحسن قال: رأيتُ عليًّا والزُّبير التزما، روى عباس عن يحيى: ليس بثقة. وقال ورأيت عمر (٦) وعليًّا التزما. قلت: لم يدرك عُمر (٧). مرة: ليس يَسْوَى حديثُه فَلْساً. وقال النسائيّ: (١) الجرح والتعديل ٤ /١١٧ . (٢) التاريخ الكبير ١٣/٤، وينظر ((الجرح والتعديل)) ٥٠٧/٣ . ولم ترد هذه الترجمة في (د) و(س). وجاء في حاشية (س) ما نصُّه: سليمان بن رزين لا يعرف، ذكره المؤلف في رزين بن سليمان، ونبّه على أنه قيل فيه: سليمان بن رزين، قال ابن حبان في ((ثقاته)): سليمان بن رزين يروي عن سالم بن عبد الله، روى عنه علقمة بن مرثد، وهو الذي يقال له: سالم بن رزين. اهـ وسلف برقم (٢٩٠٨). وجاء في هامش (س) أيضاً: سليمان بن رُومان مولى عروة، عن عروة، عن عائشة، وعنه أبو سهل. مجهول. قاله الحسيني. (٣) ضعفاء العقيلي ٢/ ١٣٠. وحديثه عن أنس مرفوعاً: ((من طلب العلم ليباهي به العلماء ... فهو في النار)). (٤) التاريخ الكبير ١٤/٤، وضعفاء النسائي ص١١٣ (في الكنى)، وضعفاء العقيلي ١٢٩/٢، والجرح والتعديل ١١٧/٤، والمجروحين ٣٣٦/١، والكامل ١١٠٨/٣، وتهذيب الكمال ٤٣١/١١ . وحديثه عند البخاري في ((الأدب المفرد)) (٦٣). (٥) في (د) و(س) و((الكامل)): القطان، والمثبت من (ز)، وهو الموافق لجميع النسخ في الموضع الآتي. (٦) في (ز) و((الكامل))، و((التاريخ الكبير)): عثمان. (٧) قوله: قلت لم يدرك عمر، ليس في (ز). ١٩٥ سلیمان بن سفيان يعقوب بن حُمید: حدثنا سليمان بن سالم، عن مولاه عبد الرحمن بن حميد بن عبد الرحمن، عن أبيه؛ أنَّ بُسْرَةَ بنت صفوان قال لها النبيُّ وَلّ: ((مَنْ يخطب أمّ كلثوم؟)) قلت: فلان وفلان وابن عوف. فقال: ((أَنْكِحُوا عبدَ الرحمن، فإنه من خيار المسلمين، ومِن خيارهم مَنْ كان مثلُه))، فأخبرتْ بُسرةُ أمَّ كُلثوم، فأرسلتْ إلى أخيها الوليد بن عُقبة أن أَنْكِحْ عبد الرحمن الساعةَ. ابن كاسب: حدثنا سليمان بن سالم [عن والإسلام(٤)، ربِّي وربُّك الله)). عبد الرحمن بن حميد] عن أُمِّه، عن عائشة قالت : لقد هلك حِّي وما شبع شَبْعَتَيْن من خبز الشام. بأساً. وقال أبو حاتم: شيخ(١). وقد فرَّق البخاريّ بين سليمان بن سالم أبي أيوب مولى عبد الرحمن بن حميد بن عبد الرحمن بن عوف، مديني، عن مولاه، وبین سليمان بن سالم القرشيّ البصريّ أبي داود هذا(٢). ٣٣٠٩ - سليمان بن أبي سِراج. ضعَّفه الدار قطنيّ (٣). ٣٣١٠ - ت: سليمان بن سفيان، أبو سفيان المدنيّ. عن عبد الله بن دينار، وبلال بن يحيى. قال ابن معين: ليس بشيء. وقال مرة: ليس بثقة. وَكذا قال النسائيّ. وقال أبو حاتم والدار قطنيّ: ضعيف. العَقَديّ: حدثنا سليمان بن سفيان، حدثنا بلال بن يحيى بن طلحة بن عبيد الله، عن أبيه، عن جدّه، أنّ النبيَّ وَ﴿ كان إذا رأى الهلالَ قال: ((اللهمَّ أَهِلَّه علينا بالأُمْن والإيمان العَقَديّ: حدثنا سليمان بن سفيان، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر، عن أبيه قال: قال ابن عديّ: لا أرى بمقدار ما يرويه لما نزلَتْ: ﴿فَمِنْهُمْ شَفِىٌّ وَسَعِيدٌ﴾ سألت النبيّ صلى الله عليه وسلم، فقال: ((يا عمر، كلٌّ مُيَسَّر لما خلق له)). قال ابن عديّ: ما أظنُّ له غيرهما(٥). ٣٣١١ - سليمان بن سفيان الجهنيّ المدائنيّ. عن قيس بن الربيع. قال يحيى والنسائيّ: ليس بثقة. وقال الدارقطنيّ: ضعيف. هكذا نقله ابن الجوزيّ(٦)، (١) التاريخ الكبير ١٨/٤، والجرح والتعديل ١٢٠/٤، والكامل ١١٢٠/٣، وما بين حاصرتين منه. (٢) وكذلك فرَّق بينهما ابن أبي حاتم ١١٩/٤ و١٢٠، وجزم به ابن حجر في ((اللسان)) ١٥٥/٤ وقال: ما أدري كيف خفي هذا على الذهبي مع نقده. (٣) ضعفاء الدارقطني ص٩٩ . (٤) في ((الكامل)): بالأمن والأمان والسلام والإسلام. (٥) ضعفاء العقيلي ١٣٥/٢ - ١٣٦، والجرح والتعديل ١١٩/٤، والكامل ١١٢١/٣، وضعفاء الدارقطني ص٩٨، وتهذيب الكمال ٤٣٦/١١ . (٦) في ((ضعفائه)) ١٩/٢ . ١٩٦ سليمان بن سَلْم الرازيّ وكلام الثلاثة في الذي قبلُ مثلُ هذا الكلام، كان جبريل يأتيه بحلَّتين من حُلَل الجنة، وبكرسيٍّ مرصَّع بالجَوْهَر، فيجلس موسى فأخاف لا يكون(١) الرجلان واحداً. والله أعلم. (٤) وما ذكر ابن أبي حاتم ولا ابنُ عديّ إلا عليه))(4). الأوَّل. وقال فيه أبو زُرعة: روى عن عبد الله بن دينار ثلاثة أحاديث، كلُّها. يعني مناكير. ٣٣١٢ - سليمان بن سَلْم الرازيّ. عن الحارث بن فُضيل. مجهول(٢). ٣٣١٣ - سليمان بن سلمة الخبائريّ، أبو أيوب الحمصيّ. عن إسماعيل، وبقيَّة. وعنه: عليّ بن الحسين بن الجُنيد، وجماعة. وسمع منه أبو حاتم، وما حدَّث عنه، وقال: متروك لا يُشتغل به. وقال ابن الجُنيد: كان يكذب، ولا أحدِّثُ عنه بعد هذا. وقال النسائيّ: ليس بشيء. وقال ابن عديّ: له غیر حدیث منکر. وحدَّثنا عنه الباغنديّ وغیرُه(٣). فمن بلایاہ؛ قال: حدثنا أحمد بن يونس، حدَّثنا رباح بن زيد، عن معمر، عن الزُّهريّ، عن أنس - مرفوعاً - قال: ((لما كلَّم الله موسى مقلّ. وقال الحسین بن إسحاق الدقيقيّ: حدثنا أبو أيوب الخبائريّ، حدثنا سعيد بن موسى الأزديّ، حدثنا مالك، عن نافع، عن ابن عُمر مرفوعاً: ((هديةُ الله إلى المؤمن السائلُ على باب دارِهِ))(٥). قال الخطيب: سعيد مجهول، والخبائريّ مشهور بالضَّعف. قلت: هذا موضوع على مالك. وسمع منه الباغنديّ حديثاً فَأَنكره عليه، وهو: حدثنا بقية، حدثنا مالك، أخبرني الزُّهريّ، عن أنس مرفوعاً: ((العبادة انتظارُ الفرج من الله)) (٦). مكرر ٣٣١٣ - سليمان بن سلمة. عن سعيد بن موسى، عن مالك. وله عن عبد العظيم بن حبيب، عن ابن أبي ذئب. اتُّهم بالوضع(٧). ٣٣١٤ - سليمان بن أبي سليمان القافْلاني. عن الحسن وابن سيرين. متروك الحديث. بصريّ (١) كذا في النسخ، وهو لفظ عامّيّ، فصيحه: أخاف ألا يكون. وقد تكرر في أكثر من موضع. (٢) الجرح والتعديل ١٢١/٤، وضعفاء ابن الجوزي ٢/ ٢٠، وليس فيهما نسبة: الرازي. (٣) ضعفاء النسائي ص٥٠، والجرح والتعديل ١٢١/٤ - ١٢٢، والكامل ١١٤٠/٣. (٤) الموضوعات لابن الجوزي (٤٠٠). (٥) المجروحين ٣٢٦/١ في ترجمة سعيد بن موسى، وسلف الخبر في ترجمته. (٦) الكامل ١١٤١/٣، ولفظ الخبر فيه: انتظار الفرج عبادة. (٧) قال ابن حجر في ((اللسان)) ١٥٦/٤ بإثر الترجمة: هو الذي قبله بلا ريب. ١٩٧ سليمان بن شعيب ٠ ٠ ٠٫٠ --. ثم ساق ابنُ عديّ من وجوه عن عمر بن روی عباس عن يحيى: ضعيف. وقال مرة: لیس بشيء. يونس، عنه أحاديث. وقال: في بعض رواياته وقال أحمد: سليمان أبو محمد القافْلاني (١) مناكير. عن ابن سيرين ضعيف. وقال ابن المديني: كان ضعيفاً ضعيفاً، ليس بشيء. قلت: وضعَّفه أبو حاتم(٣). ٣٣١٥ - ت: سليمان بن أبي سُليمان، وقال النسائي: متروك. وقال ابن عديّ: لا مولى ابن عباس. لا يكاد يُعرف. روى عنه العوَّام بن حَوْشَب وحدَه. أری بحديثه بأساً. الخَصِيب بن ناصح: حدثنا سليمان بن أبي سليمان بيَّاع الأقفال، عن محمد، عن أبي هريرة، مرفوعاً؛ أنه نهى عن ثمن الكلب وكسب الزمَّارة(٢). مكرر ٣٢٩٢ - سليمان بن أبي سليمان اليماميّ. هو ابن داود. تقدَّم. وأما ابن عديّ ففرَّق بينهما، فقال في هذا: سليمان بن أبي سُليمان الزُّهريّ اليماميّ. روى وقال العُقيليّ: حديثُه غير محفوظ، حدَّثَنَاه عن يحيى بن أبي كثير، حدثنا عبد الله بن أحمد بن داود القُومسيّ، حدثنا روح بن الفَرَج محمد بن سلم، حدثنا أحمد بن محمد بن المخرّميّ، حدثنا سليمان بن شعيب بن الليث، حدثنا ابن لهيعة، حدثنا عمرو بن شعيب، عن عمر بن يونس، حدثنا جدّي، حدثنا سليمان بن أبي سليمان الزُّهرچّ، عن یحیی بن أبي کثیر، عن طاوس، عن ابن عباس مرفوعاً: ((لا ينظر الله إلى مَنْ أَتَى امرأةً في دُبُرها)). أبيه، عن جدّه قال: لما اشتبكت الحرب يوم خيبر، قيل للنبيّ وجلّ: هذه الحرب قد اشتبكت؛ فأخْبِرْنا بأكرم أصحابك عليك، فإن يكن أمرٌ (١) قال ابن عدي: يقال: كنيته أبو محمد، ويقال: كنيته أبو الربيع، بيَّاع الأقفال. (٢) ضعفاء العقيلي ١٣٦/٢، والجرح والتعديل ١٣٩/٤ - ١٤٠، والمجروحين ٣٣٣/١، والكامل ١١١٠/٣، وضعفاء ابن الجوزي ٢١/٢ ، واسم أبي سليمان محمد، وسيعيده المصنف في سليمان بن محمد. (٣) الكامل ١١٠٩/٣. وقد فرَّق بينهما أيضاً ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ١١٠/٤ و١٢٢ تبعاً للبخاري في «تاريخه)» ١١/٤ و١٩ . (٤) الجرح والتعديل ١٢٢/٤، وتهذيب الكمال ٤٤٢/١١ . والحديث عند الترمذي (٣٣٦٩). (٥) وهم ناسخ (د) فرمز لهذه الترجمة بـ (ت) ولم يرمز به للترجمة قبلها، وثمة مكانه. قال ابن معين: لا أعرفه. وخرَّج الترمذي من طريقه، عن أنس مرفوعاً: ((لمَّا خلق الله الأرضَ جعلت تميد، فألقى الجبال عليها فاستقرَّتْ ... )) الحديث(٤). ٣٣١٦ - سليمان بن شعيب(٥) بن الليث ابن سَعْد المصريّ. روى عن ابن لهيعة. قال ابن يونس: روی مناکیر. ١٩٨ سليمان بن شُعيب السِّجزِيّ عرفناه، وإن تكن الأخرى أتيناه. فقال: ((أبو بكر وزيري، يقومُ في الناس مقامي من بعدي، وعُمر ينطق بالحقّ على لساني، وأنا من عثمان، وعثمانُ مِنّي، وعليٍّ أخي وصاحبي يوم القيامة)). ٣٣١٩ - ع: سليمان بن طَرْخان التيميّ الإمام .. أحد الأثبات. قيل: إنه كان يدلِّس عن قلت: المثَّهم بوضع هذا: هذا الشيخ الحسن وغيره ما لم يسمعه(٦). الجاهل(١). ٣٣٢٠ - سليمان بن عبد الله، أبو الوليد - سليمان بن شُعيب السِّجْزِيّ. عن سفيان الرَّفِّيّ. قال ابن معين: ليس بشيءٍ(٧). الثوريّ. ٣٣٢١ - مد سليمان بن عبد الله بن عُويمر .. قال ابن عديّ: ضعيف، يسرقُ الحديث، عن عُروة مرسَلاً: نهى أن يُشار إلى السَّحاب. قال ابن القطّان: لا يُعرف حالُه، ولا روی قاله في ترجمة الجارود(٢). ٣٣١٧ - سليمان بن شهاب .. عن عنه غير ابن أبي الزِّناد وابن إسحاق(٨). عبد الله(٣) بن معتمر (٤) . لا يُدرى من هو. وقال أبو حاتم: مجهول. ٣٣٢٢ - سليمان بن عبد الله. روى عن معاذة، عن عليّ: أنا الصِّدِّيق الأكبر .. مذكور في (١) ضعفاء العقيلي ١٣٠/٢. (٢) الكامل ٥٩٥/٢ - ٥٩٦. قال ابن حجر في ((اللسان)) ١٦١/٤: الظاهر أنه ابن عيسى الآتي. (٣) في (د) و(س): عبد العزيز، وعلّق عليها في حاشية (س) بما نصُّه: كذا بخط ابن الجوزي: عبد الله بن معتمر. وكذا رأيته في ((الجرح والتعديل)) في نسخة عندي عنه صحيحة. (٤) كذا في ((التاريخ الكبير)) ١٩/٤، والجرح والتعديل ١٢٣/٤، وضعفاء ابن الجوزي ٢١/٢ . قال ابن حجر في ((اللسان)) ١٦١/٤: صوابُهُ مَغْنَم. اهـ وذكره ابن حجر في القسم الأول من حرف العين في ((الإصابة)» ٢٢٣/٦. (٥) قال ابن حجر في ((اللسان)) ١٦١/٤: كأنه ابن أحمد المتقدّم (٣٢٦٦)، فلعل صلاية لقب أبيه، أو اسم جدّه. اهـ قلت: وسلف في التعليق ثمة أن ابن عساكر نسبه: سليمان بن أحمد بن يحيى بن سليمان بن أبي صلاية الملطي. وجاء في هامش (ز) عبارة: لعله ابن أبي صلاية. (٦) تهذيب الكمال ٥/١٢ . ٣٣١٨ - سليمان بن صلاية المَلَطيّ .. ـم (٥) (٧) ضعفاء ابن الجوزي ٢٢/٢. ولم أقف عليه عند غيره. ووقع في ((اللسان)) ١٦٢/٤: سليمان بن عُبيد الله، ولم تقع الترجمة فيه حسب ترتيب الحروف من الآباء، وجاءت في موضعها في النسخ الخطية لكتابنا. ولعل الخطأ من نسخة ابن الجوزي، صححه ابن حجر وترك الترجمة في مكانها، وقال: ما أعلم إن كان هذا غير أبي أيوب أم لا ، بل لعله هو، فقد ذكر المؤلف في ترجمته قول ابن معين هذا، وأبو أيوب أخرج له (ت ق). اهـ قلت: يعني سليمان بن عُبيد الله الرقي الأنصاري، وسيرد. وذكر المصنف الترجمتين أيضاً في ((المغني)) ٢٨١/١. . (٨) الوهم والإيهام ٥٢/٣، وتهذيب الكمال ١٧/١٢، والحديث في ((مراسيل)) أبي داود (٥٢٩). ١٩٩ سلیمان بن عبد الرحمن كتاب العُقيلي من رواية نوح بن قيس، عن معين: ليس به بأس المسكين إذا حدث عن المعروفين. أبي فاطمة سليمان بن عبد الله. قال البخاريّ: لا يتابع عليه. وذكره ابنُ عديّ في ((الضعفاء))(١). ٣٣٢٣ - د: سليمان بن أبى عبد الله. تابعيّ. عن صُهيب. وعنه یَعْلَی بن حكيم. قال أبو العباس النباتي: قال أبو حاتم: لیس بالمشهور، فيُعتبر بحديثه(٢). قلت: بلى والله، كان يُمَيِّز ويدري هذا الشأن. قال أبو زُرعة: حدثني سليمان بن ٣٣٢٤ - د: سليمان بن عبد الحميد البَهْرَاني الحمصيّ. عن عليّ بن عيَّاش وطبقته. عبد الرحمن فقيه أهل دمشق. وعنه: أبو داود، وأبو عَوانة، وخيثمة. وقال الحافظ أبو علي النيسابوري: سمعتُ ابن جَوْصا، سمعت إبراهيم بن يعقوب قال ابن أبي حاتم: صدوق. وقال النسائيّ : كذَّاب ليس بثقة(٣). الجوزجانيّ يقول: كنا عند سليمان بن عبد الرحمن؛ فلم يأذَنْ لنا أياماً، فلما دخلنا ٣٣٢٥ - خ ٤ (صح): سليمان بن عبد الرحمن الدمشقيّ الحافظ ابن بنت شُرحبيل(٤). عليه قال: بلغني ورودُ هذا الغلام الرازي . يعني أبا زُرعة، فدرستُ للقائه ثلاث مئة ألف حديث. كان من أوعية العلم. يُكنى أبا أيوب. عن إسماعيل بن عياش، والوليد، وابن عُيينة، وابن وَهْب، وخلق. وعنه: البخاريّ، وأبو زُرعة، وجعفر الفِرْيابيّ، وخلق. قال الدارقطنيّ: ثقة، عنده مناكير عن الضعفاء. قلت: لو لم يذكره العُقيلي في كتاب مولدُه سنة ثلاث وخمسين ومئة، وكان الضعفاء لما ذكرتُه، فإنه ثقة مطلقًا، قال أبو داود: هو يخطئ كما يخطئ الناس، وهو خیر من هشام بن عمار. يخضب بالحُمرة. قال النسائيّ: صدوق. وعدَّه أبو زُرعة الدمشقيّ في أهل الفتوى بدمشق. وقال ابن قلت: مات سنة ثلاث وثلاثين ومئتين. (١) التاريخ الكبير ٢٣/٤، وضعفاء العقيلي ١٣٠/٢ - ١٣١، والكامل ١١٢٣/٣، وتهذيب الكمال ١٨/١٢. وذكر المزي أن الحديث رواه النسائي في ((مسند علي)). (٢) الجرح والتعديل ١٢٧/٤، وتهذيب الكمال ١٩/١٢ . له حديث عند أبي داود (٢٠٣٧) في تحريم المدينة. (٣) الجرح والتعديل ١٣٠/٤، وتاريخ دمشق ٧/ ٦٢٥، وتهذيب الكمال ٢٢/١٢ . (٤) يعني شُرحبيل بن مسلم الخولاني. ينظر ((تهذيب الكمال)) ٢٦/١٢. وقال أبو حاتم: صدوق؛ إلا أنه من أروى الناس عن الضعفاء والمجهولين، وهو عندي في حدٍّ لو أن رجلاً وضع له حديثاً لم يفهم، وكان لا یمیّز. ٢٠٠ سليمان بن عُبيد الله وخرَّج له الترمذيّ عن الوليد، حدثنا ابن جُريج، عن عطاء وعن عكرمة، عن ابن عباس؛ يحيى بن معين قال: سليمان بن عُبيد الله الرّقيّ ليس بشيء. وقال النسائيّ: ليس بالقويّ. أنه بينا هو جالس عند رسول الله وَ إذ جاءه قلت: هو قديم الوفاة، ما روى عنه إلا الكبار مثل أبي حاتم، وسمُویہ، وحفص شيخه(٣). عليّ فقال: يا رسول الله، تفَلَّتَ القرآنُ من صدري. قال: «أفلا أعلِّمك کلماتٍ تُثبت ما تعلّمت في صدرك!)) فقال: أجل. قال: ((إذا كانت ليلة الجمعة فقم بأربع ركعات: تقرأُ فيهنّ: فأما : يس، والدخان، وتنزيل، وتبارك؛ ثم تدعو .. )) وذكر الحديث(١). وهو - مع نظافة سنده - حديث منكر جدًّا، في نفسي منه شيء، فالله أعلم . فلعل سلیمان شُبّه له وأُدخل عليه كما قال فيه أبو حاتم: لو أنَّ رجلاً وضعَ له حديثاً لم يفهم(٢). ٣٣٢٦ - ت ق: سليمان بن عُبيد الله الأنصاريّ، أبو أيوب الرَّقّيّ الخطّاب. عن عُبيد الله بن عَمرو، عن زيد بن أبي أُنيسَة، عن مرفوعاً: ﴿وَتُفَضِّلُ بَعْضَهَا عَلَى بَعْضٍ فِ الْأُكُلِّ﴾ قال: ((الحلو والحامض، والدقل والفارسيّ)). قال العُقيليّ: لم يأت به غير سليمان، وإنما يعرف بسيف بن محمد، عن الأعمش. قلت: وسيف هالك. وروى أبو داود عن ٣٣٢٧ - م س: سليمان بن عُبيد الله الغَيْلانيّ البصريّ؛ فشيخ آخر صدوق. روى عن عبد الرحمن بن مهديّ، وبَهْز. وعنه مسلم وغيره(٤). ٣٣٢٨ - م د س ق: سليمان بن عتيق. عن ابن الزُبير، وجابر. قال البخاريّ: لا يصحُّ حديثُه. وقال النسائيّ: ثقة مكّيّ (٥). ٣٣٢٩ - ق: سليمان بن عُتبة الدمشقيّ. الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة عن يونس بن ميسرة بن حَلْبَس. وثَّقه دُحیم، ووھَّاه ابن معين. وقال صالح جَزَرة: روی مناكير(٦). ٣٣٣٠ - سليمان بن أبي عثمان النُّجيبيّ المصريّ. حدَّث عنه سالم بن غَيْلان. مجهول(٧). (١) سنن الترمذي (٣٥٧٠) كتاب الدعوات، باب في دعاء الحفظ. (٢) ضعفاء العقيلي ١٣٢/٢، والجرح والتعديل ١٢٩/٤، وتهذيب الكمال ٢٦/١٢، والسير ١٣٦/١١. (٣) ضعفاء العقيلي ١٣١/٢، وتهذيب الكمال ٣٦/١٢. وقال أبو حاتم كما في ((الجرح والتعديل)) ١٢٧/٤ . صدوق. (٤) تهذيب الكمال ٣٥/١٢ . (٥) التاريخ الكبير ٢٩/٤، وتهذيب الكمال ٤٠/١٢ - ٤١ . (٦) الجرح والتعديل ١٣٤/٤، وتهذيب الكمال ٣٧/١٢. (٧) التاريخ الكبير ٢٩/٤، والجرح والتعديل ١٣٤/٤، والكامل ١١٣٥/٣، وفيه: سليمان مولى أبي عثمان، وسيرد.