Indexed OCR Text

Pages 121-140

١٢١
سعید بن بشير
وقال أبو عُبيد الآجُرّيّ: سئل أبو داود عنه
فقال: كان أبو حاتم يدفع عنه القدر .
قال: وقال لي بُندار: سمعتُ الأنصاري الجُريريّ على سليمان التيمي، لأنه كان يخاصم
القدرية؛ وكان أيوب لا يعجبه أن يخاصمهم.
یکذّبه.
حماد بن سلمة: عن الجُريري، عن
وقال الحسين بن القاسم الكوكبي عن
أحمد بن عُبيد بن ناصح: سئل أبو زيد
عبد الله بن شقيق، أن عبد الله بن حَوالة قال:
الأنصاري عن أبي عُبيدة والأصمعي فقال: قال لنا رسول الله وَير: ((تهجمون على رجل
مُعْتَجِرٍ بِيُردِ حِبَرَة، يُبايع الناس، من أهل الجنة)).
كذَّابان. وسُئلا عنه فقالا: ما شئتَ من عفاف
وتقوى وإسلام(١).
فهجمنا على عثمان وهو معتجر ببُردِ حِبَرَة يبايع
الناس. يُرید البيع.
٢٩٩٧ - ع (صح): سعيد بن إياس،
أبو مسعود الجُرَيْريّ البصريّ، أحد العلماء
الثقات، تغيّر قليلاً، ولذلك ضئَّفه یحیی
القطان، ووثَّقه جماعة.
روى عن أبي الطُّفيل، وأبي عثمان النهديّ.
وعنه: ابنُ عُليَّة، ویزید بن هارون، وخلق.
قال أحمد: هو محدِّث أهل البصرة. وقال قتادة.
أبو حاتم: تغيَّر حفظُه قبل موته.
سكن دمشق وحدَّث عن قتادة، والزُّهريّ،
وقال محمد بن أبي عديّ: لا نكذبُ الله؛ وجماعة. وعنه: أبو مُسهِر، وأبو الجماهر،
ويحيى الوُحاظي.
سمعنا من الجُريري وهو مختلط.
وقال ابن معين: قال يحيى بن سعيد
لعيسى بن يونس: أسمعتَ من الجُریريّ؟ قال:
نعم. قال: لا تروِ عنه.
وروى عباس عن ابن معين قال: سمع
يحيى بن سعيد من الجُريري، وكان لا يروي
عنه.
قلت: لأنه أدركه في آخر عمره.
وقال أحمد: كان أيوب السختياني يقدِّم
وللجُريري حديث: ((إذا بويع لخليفتين
فاقتلوا الأحدث)). وحديثُ: ((عليك السلام:
تحیةُ المیت)). وغير ذلك.
مات الجُريري سنة أربع وأربعين ومئة(٢).
٢٩٩٨ - ٤ : سعيد بن بشير، صاحب
قال أبو مسهر: لم يكن في بلدنا أحفظَ
منه، وهو منكر الحديث.
وقال أبو حاتم: محلُّه الصدق .
وقال البخاريّ: يتكلّمون في حفظه.
وقال بقيّة: سألت شعبة عنه فقال: ذاك
صدوق اللسان.
(١) الجرح والتعديل ٤/٤، والمجروحين ٣٢٤/١، وتاريخ بغداد ٧٧/٩، وتهذيب الكمال ٣٣٠/١٠.
(٢) ضعفاء العقيلي ٩٩/٢، والجرح والتعديل ١/٤، والكامل ١٢٢٨/٣، وتهذيب الكمال ٣٣٨/١٠.

١٢٢
سعید بن بشير
...-
٠٠ ....
٠٠٠
.....--... ....
وقال عثمان عن ابن معين: ضعيف.
وقال عباس عن ابن معين: ليس بشيء.
عباس، عن أُبيّ، عن رسول الله وَ الر، أنه ليلة
أُسريَ به وجد ريحاً طيباً، فقال: يا جبريل، ما
هذا الريح؟ قال: ريح قبر الماشطة وابنها
وقال الفَلَّاس: حدثنا عنه ابن مهديّ ثم
تركه. وقال النسائيّ: ضعيف.
وزوجها، وكان بدء ذلك أنَّ الخضر عليه السلام
كان من أشراف بني إسرائيل، وكان ممرُّه براهبٍ
وقال ابن الجوزيّ: قد وثّقه شُعبة ودُحیم.
وقال ابن عيينة: حدثنا سعيد بن بشير وكان
حافظاً .
في صومعة، فتطلَّع إليه الراهب فعلَّمه الإسلام،
فلما بلغ الخضر؛ زوَّجه أبوه امرأة، فعلَّمها
الخضر، وأخذ عليها [أن لا تعلمه أحداً]. وكان
لا يقرب النساء، فطلَّقها. ثم زوَّجه أبوه أخرى،
وقال أبو زُرعة النَّصريّ: قلت
لأبي الجُماهر: كان سعيد بن بشير قدريًّا؟ قال:
معاذ الله.
فعلَّمها، وأخذ عليها ألَّا تعلم أحداً، وطلَّقها،
فكتمت إحداهما وأفشت الأخرى، فقالت: قد
رأيت الخضر. فقيل: مَنْ رآه معك؟ قالت:
وسمعتُ أبا مُسهر يقول: أتيت سعيداً أنا
ومحمد بن شعيب فقال: والله لا أقول إنّ الله
يقدِّر الشر ويعذِّب عليه. ثم قال: أستغفر الله،
أردت الخير فوقعت في الشر. أنبأنا قتادة عن
قوله تعالى: ﴿أَنَّا أَرْسَلْنَا الشَّيَطِينَ عَلَى الْكَفِينَ تَؤُزُهُمْ
أَزَّا﴾: تزعجهم إلى المعاصي إزعاجاً.
فلان(١)، فسئل عنه(٢). وكان في دينهم مَن(٣)
يكذب قُتل؛ فتزوج المرأة الكاتمةَ رجل (٤)؛
فبينما هي تمشط ابنة فرعون إذ سقط المشط،
فقالت: تعس فرعون! فأخبرت أَباها. وكان
للمرأة ابنٌ وَزَوْج، فأرسل إليهم فراوَدُوا المرأةَ
وقال هشام بن عمار: سمعتُ مجلساً من وزوجَها أن يرجعا عن دينهما فأبيًا. فقال: إني
قاتلكم. قالا: إحساناً منك إلينا إنْ قتلتَنا أن
سعيد بن بشير وذهب منّي.
هشام بن عمار: حدثنا الوليد بن مسلم، تجعلنا في بيت. ففعل. فلما أُسري بالنبيِّ وَله
حدثنا سعيد، عن قتادة، عن مجاهد، عن ابن وجدَ ريحاً طيّبة، فسأل جبريل، فأخبره. رواه
(١) كذا وقع في السياق، وفيه اختصار مُخلّ، ففي المصادر (واللفظ لابن ماجه): فكتمت إحداهما وأفشت عليه
الأخرى، فانطلق هارباً، حتى أتى جزيرة في البحر، فأقبل رجلان يحتطبان، فرأياه. فكتم أحدهما وأفشى الآخر،
وقال: قد رأيتُ الخضر، فقيل: ومن رآه معك؟ قال: فلان.
(٢) في ((سنن)) ابن ماجه (٤٠٣٠)، و((مسند الشاميين)) (٢٧٣٣) و((تاريخ دمشق)) ٦٤٢/٥ (ترجمة الخضر): فسئل فكتم.
ورواية المصنف أقرب لرواية ((الكامل)) ١٢٠٨/٣.
(٣) في (د): قلَّ مَنْ.
(٤) لم ترد لفظة ((رجل)) عند ابن ماجه وابن عديّ، والضمير في ((تزوَّج)) في سياق روايتيهما يعود على الرجل الكاتم.
ولفظُه عن ابن عساكر (وبنحوه عند الطبراني): فقُتل الذي أفشى عليه ثم تزوَّج الكاتم عليه المرأة الكاتمة.

١٢٣
سعید بن بشیر
ثقتان هكذا عن هشام. وقد رواه الوليد بن عُتبة، النبيّ ◌َّ قال: ((مَنْ أُدخلَ فرساً بين فرسين وقد
أمِنَ أنْ يَسْبِقَ فهو قمار، ومَنْ أدخلَها ولا يأمنُ
عن الوليد، فأسقط من سنده ابن عباس.
أن يَسْبِقَ فليس بقمار)». رواه معمر، وشُعيب،
وعُقيل، عن الزُّهريّ، عن رجال من أهل العلم.
قال أبو داود: وهذا أصحّ.
الوليد بن مسلم: حدثنا سعيد بن بشير، عن
قتادة، عن النضر بن أنس، عن بشیر بن نَهِیك، عن
أبي هريرة مرفوعاً: «أحد أبوي بلقیس کان جنياً».
قلت: ورواه يحيى بن سعيد عن ابن
بشير بصري، نزل الشام، وكان قريباً من عمران المسيب قولَه.
روى عباس عن ابن معين قال: سعيد بن
القطان.
وقال البخاريّ وغيره: نُراه أبا عبد الرحمن
الدمشقيّ الذي روى عنه هُشيم عن قتادة.
وقال يعقوب الفَسَويّ: سألتُ أبا مُسهر عن
سعيد بن بشير، فقال: لم يكن في جندنا أحفظَ
منه؛ وهو ضعيف، منكر الحديث.
وذكره أبو زرعة في ((الضعفاء»، وقال: لا
یحتجُ به. وكذا قال أبو حاتم. وقال: يُحَوَّل من
کتاب «الضعفاء)).
٢٩٩٩ - د: سعيد بن بشير النجَّاريّ
ومن غرائبه، ما رواه أبو داود(١)، عن الأنصاريّ. عن ابن البَيْلمانيّ. وعنه الليث بن
سعد فقط. قال البخاريّ: لا يصحّ حديثه(٣).
محمود بن خالد، عن الوليد، عنه، عن الزُّهريّ.
وعن عليّ بن مسلم، عن عبَّاد بن العوام، عن
٣٠٠٠ - سَعِيد بن بَشير. عن الحسن. قال
سفيان بن حُسين، عن الزُّهريّ - وهذا حديث أبو حاتم: مجهول، لم يلق الحسن. روى عنه
عبَّاد - عن ابن المسيِّب، عن أبي هريرة، عن سهل بن شعيب(٤).
(١) في ((سننه)) (٢٥٧٩) في الجهاد، باب في المحلّل. وهو عند ابن ماجه (٢٨٧٦) من طريق يزيد بن هارون عن سفيان بن
حسين، بالإسناد المذكور. وسيرد أيضاً في ترجمة سفيان بن حسين.
(٢) التاريخ الكبير ٤٦٠/٣، والمعرفة والتاريخ ١٢٤/٢، وضعفاء النسائي ص٥٢، وضعفاء العقيلي ١٠٠/٢،
والجرح والتعديل ٦/٤، والمجروحين ٣١٩/١، والكامل ١٢٠٦/٣، وتهذيب الكمال ٣٤٨/١٠ .
(٣) التاريخ الكبير ٣/ ٤٦٠، وتهذيب الكمال ٣٥٦/١٠.
(٤) الجرح والتعديل ٨/٤. ولم ترد هذه الترجمة في (س).
بقيَّة: حدثني سعيد بن بشير، حدثني قتادة،
عن الحسن، عن أبي هريرة: ﴿وإذ أخذنا من
النبيين ميثاقَهم ومنك﴾ قال رسول الله وَلٍّ: ((كنتُ
أولَ النبيّين في الخَلْقِ، وآخِرَهم في البعث».
ولسعيد تفسير رواه عنه الوليد.
قال ابن عديّ: لا أرى بما يروي بأساً،
وقال ابن نُمير: يروي عن قتادة المنكرات. ولعله يهمُ ويغلط. وله عند أهل دمشق تصانيف،
رأيتُ له تفسيراً مصنَّفاً؛ والغالب عليه الصدق.
قيل: مات سنة ثمان وستين ومئة (٢).

١٢٤
سعيد بن بشير القرشيّ
أخبرنا محمد بن قايماز الدقيقي، أخبرنا ابن
ناسُويه(٢)، أخبرنا عبد المنعم بن الفراويّ،
أخبرنا عبد الغفار الشّيْرُوبي، أخبرنا أبو سعيد
الصَّيرفي، حدثنا أبو العباس الأصمّ، حدثنا
محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، حدثنا سعيد بن
بشير المصريّ، حدثني عبد الله بن حُكيم الكِناني
- رجل من أهل اليمن من مواليهم - عن بِشْر(٣) بن
قُدامة الضبابيّ قال: أبصرَتْ عينايَ حِبِّي
رسولَ الله وَّر واقفاً بعرفات على ناقة له حمراءَ
قَصْواء، تحته قطيفة بَؤْلانية وهو يقول: ((اللهم
اجعلها حَجَّة غيرَ رياء ولا هَباء ولا سُمعة)).
والناس يقولون: هذا رسول الله {وَلـ تفرَّد به ابنُ
(٤)
عبد الحكم
٣٠٠٢ - سعيد بن أبي بكر بن أبي موسى
الأشعريّ، في حديث منكر. والآفة ممن بعده.
روى داود بن المحبَّر عن عبد الله بن
٣٠٠١ - سعيد بن بشير القرشيّ. عن
عبد الله بن حُكيم الكِنانيّ. مجهول. وكذا شيخه. عبد الجبّار، عن سعيد هذا، عن أبيه، عن جدّه
مرفوعاً: ((صِلُوا أقرباءكم، ولا تُجاوروهم ترثوا
وكان بمصر(١).
الضغائن)»(٥).
٣٠٠٣ - سعيد بن ثُمامة. مكي. عن معلَّى
ابن هلال.
قال الأزديّ: متروك الحديث(٦).
٣٠٠٤ - ٤ : سعيد بن جُمْهَان . عن سَفينة.
وثَّقه ابن معين. وقال أبو حاتم: لا يحتجُّ
به.
قلت: هو راوي: ((الخلافة ثلاثون سنة)).
حسَّنه الترمذيّ .
روى عنه حَشْرَج بن نباتة، وعبد الوارث.
قال أبو داود: ثقة، وقوم يُضعِّفونه .
وقال ابن عديّ: أرجو أنه لا بأس به(٧).
٣٠٠٥ - سعيد بن جُندب. من التابعين.
روى عنه ولده عُمر. مجهول(٨).
(١) الجرح والتعديل ٨/٤، وضعفاء ابن الجوزي ٣١٥/١ .
(٢) في ((اللسان)) ٤/ ٤٢: ابن باسويه. وفي ((معجم الشيوخ)) للمصنف (في ترجمة محمد بن قايماز) ٢/ ٢٦٣ : ابن ماسويه.
(٣) في (د) و(س): بشير، وهو خطأ.
(٤) معجم الصحابة لابن قانع ٨٢/١ - ٨٣، وسنن البيهقي ٣٣٢/٤ -٣٣٣.
(٥) ضعفاء العقيلي ٢/ ١٠٢ . وقال بإثر الحديث: لا أصل له.
(٦) ضعفاء ابن الجوزي ٣١٥/١ .
(٧) الجرح والتعديل ١٠/٤، والكامل ١٢٣٧/٣، وتهذيب الكمال ٣٧٦/١٠، وحديث الخلافة عند أبي داود
(٤٦٤٦) و(٤٦٤٧)، والترمذي (٢٢٢٦)، والنسائي في ((الكبرى)) (٨٠٩٩).
(٨) تاريخ دمشق ٢١٨/٧، وأبوه جندب بن النعمان، أبو عزيز، قال ابن عساكر: يقال: له صحبة. وينظر ((تاريخ دمشق))
٤٣/٤، و((الإصابة)) ١٠٨/٢ (ترجمة جندب بن النعمان). ولم أقف على تجهيله لأبي حاتم، ولعله من قبل
المصنف، فیکون ذلك خلاف شرطه.

١٢٥
سعيد بن خالد القارظيّ
٣٠٠٦ - سعيد بن حُريث. عن الحسن.
٣٠٠٧ - وسعيد بن حماد. معاصر لوكيع.
٣٠٠٨ - وسعيد بن حَوْشَب. عن الحسن.
٣٠٠٩ - وسعيد بن خِداش. عن الحسن.
وعنه یحیی بن یحیی. مجهولون(١).
عن أبي حيَّان. ورواه جَرير عن أبي حيان، عن
أبيه مرسلاً(٥).
وله حديث آخر عن عليّ، في مناقب
أبي بكر. قال فيه الترمذيّ: غريب(٦).
٣٠١٣ - سعيد بن حَيّان. حمصي. رآه قُتيبة بن
٣٠١٠ - م ت س ق (صح): سعيد بن سعيد قال زكريا الساجيّ: كان يكذب(٧).
حسان. عن مجاهد.
٣٠١٤ - ق: سعيد بن خالد بن أبي طويل.
وثَّقه أبو داود مرة، ومرةً توقَّف فيه. ووثَّقه عن أنس رفعَه: «حَرَسُ ليلةٍ على الساحل أفضلُ
من عمل ألفٍ سنة، السنة ثلاث مئة وستون
يوماً، اليوم مقدارُه ألف سنة)).
ابن معين، والنسائيّ.
وروى عنه ابن عيينة، وأبو أحمد الزُّبيريّ(٢).
٣٠١١ - دس: سعيد بن حَكيم القُشیريّ،
أخو بھْز. عن أبيه. لا يُعرف إلا من رواية داود
الورَّاق عنه. وثَّقه ابن حِبَّان(٣).
٣٠١٢ - د ت: سعيد بن حَيَّان، والد
أبي حَيَّن التيميّ(٤). لا يكاد يُعرف.
روی عن أبي هريرة. وعنه ولله بحديث:
«أنا ثالثُ الشریکین)). رواه أبو داود، وللحدیث
٣٠١٥ - د س ق: سعيد بن خالد القارظيّ.
عن سعيد بن المسيِّب. صدوق. ضعَّفه النسائيّ.
علّة؛ رواه هكذا أبو همَّام محمد بن الزِّبرقان، وقال الدارقطنيّ: مدني محتجّ به (٩).
(١) التراجم الأربعة الأخيرة في ((الجرح والتعديل)) ١٢/٤ و١٤ و١٧ .
(٢) الجرح والتعديل ١٢/٤، وتهذيب الكمال ٣٨٤/١٠.
(٣) الثقات ٣٥٢/٦، وتهذيب الكمال ٣٩٥/١٠ .
(٤) اسم أبي حيان (ابن صاحب الترجمة): يحيى، وهو ثقة.
(٥) تهذيب الكمال ٣٩٩/١٠. والحديث عند أبي داود (٣٣٨٣) في البيوع، باب الشركة، وأخرج الدارقطني الروايتين
في (( سننه)) (٢٩٣٣) (٢٩٣٤)، وذكر في «علله)) ٧/١١ أن الرواية المرسلة هي الصواب.
(٦) سنن الترمذي (٣٧١٤) في المناقب.
(٧) لم أقف على هذه الترجمة، ولم يذكرها المصنف في ((المغني)) و((الديوان)) ولم يذكرها ابن حجر في ((اللسان)).
(٨) تهذيب الكمال ٤٠٢/١٠، والحديث عند ابن ماجه (٢٧٧٠) في الجهاد.
(٩) سؤالات البرقاني ص ٣٢، وتهذيب الكمال ١٠/ ٤٠٥، وفيه تضعيف النسائي له، ولم يرد في ((ضعفائه)).
فهذه عبارةٌ عجيبة؛ لو صحَّت لكان مجموع
ذلك الفضل ثلاث مئة ألف ألفِ سنة وستين ألف
ألف سنة.
ضعّفه أبو زُرعة وغيره. والحديث من رواية
محمد بن شعيب عنه (٨).

١٢٦
سعيد بن خالد الخزاعيّ
٣٠١٦ - د: سعيد بن خالد الخزاعيّ. عن
ابن المنكدر.
ضغَّفه أبو زُرعة. قال البخاريّ: سمع
عبد الله بن الفضل المدنيّ، وعنه عبد الملك ضعيف.
الجُدِّيّ. فيه نظر.
قلت: له في رَدّ السلام(١).
قال الطبرانيّ: حدثنا أحمد بن حاتم
بسامراء، أخبرنا عبد الأعلى بن حمَّاد، حدثنا يحلُّ كتبةُ حديثهِ إلا على جهة الاعتبار. حدَّث
يعقوب الحضرميّ، حدثنا سعيد بن خالد، عن عنه العراقيون .
ابن المنكدر، عن جابر قال: قال رسولُ الله ێت :
((المؤمن واوٍ راقع، فسعيدٌ مَنْ هلك على رَقْعِهِ)).
تفرّد به سعيد. والواهي: المذنب، والراقع:
المستغفر(٢).
٣٠١٧ - ت س: سعيد بن خُثيم الهلاليّ.
عن يزيد بن أبي زياد، ومسلم المُلائي. وعنه ابنُ
أخیه أحمد بن رُشد.
وثَّقه ابنُ معين، وقال الأزديّ: منكر
الحديث.
وقال العقيلي: یکنی أبا عثمان، ويقال له:
ابن أبي زَنْبَر. حدثنا أحمد بن علي الأبّار،
سألت مجاهد بن موسى، عن سعيد بن داود
وقال ابن عديّ: مقدارُ ما يرويه غير
محفوظ.
الزَّنْبَريّ، فقال: سألتُ عَبد الله بن نافع الصائغ،
وقال إبراهيم بن عبد الله بن الجُنيد: قيل فقلت: يا أبا محمد، زعم سعيد بن داود أنَّ
ليحيى بن معين: هو شيعيّ؟ قال: وشيعيّ ثقة. المهديَّ أمر مالكاً حين أخرج ((الموطّأ)) يُصَيَّر في
قلت: وقع لنا من عواليه في دعاء صندوق، حتى إذا كان أيام الموسم حمل الناسَ
عليه، فأرسل به إلى العراق، فقيل لمالك:
المحامليّ(٣).
(١) التاريخ الكبير ٤٦٩/٣، والجرح والتعديل ١٦/٤، وتهذيب الكمال ٤١٠/١٠. وحديثه في ردّ السلام عند أبي داود
(٥٢١٠) في الأدب، من حديث عليّ قپه.
(٢) المعجم الأوسط (١٨٧٧) و(١٨٨٨)، والمعجم الصغير (١٧٩).
(٣) الجرح والتعديل ١٧/٤، والكامل ١٢٤٤/٣، وتهذيب الكمال ٤١٣/١٠ .
٣٠١٨ - بخ: سعيد بن داود الزَّنْبَرِيّ. عن
مالك.
قال ابنُ معين: ما كان ثقة. وقال أبو زُرعة:
وقال ابن حِبّان: يروي عن مالك أشياء
مقلوبة. قُلِب عليه صحيفة ورقاء، عن أبي الزنادِ،
فحدَّث بالصحيفة عن مالك، عن أبى الزِّناد. لا
روى عن مالك، عن أبي الزناد، عن
خارجة بن زيد بن ثابت، عن أبيه، أنَّ النبيَّ ◌َّ
أعطى الزُّبير يوم خيبر أربعة أسهم: سهمَين
لفرسه، وسهماً له، وسهماً لقرابته.
قال الأثرم: قلت لأبي عبد الله: كنتَ
أمرتَني منذ سنين بالكتابة عن الزَّنْبَري. فقال: لا
أدري يا أخي! أخاف أن يكون خلَّط على نفسه.

١٢٧
سعيد بن ذُونب المروزيّ
انظر؛ فإنَّ أهلَ العراق يستجمعون، فإن كان فيه نمير - عن مجاهد، عن ابن عباس مرفوعاً (٣).
شيء فأصْلِحْه، فقرأه على أربعة أنفس، أنا فيهم.
فقال: كذب سعيد، أنا والله أُجالس مالكاً منذ
ثلاثين سنة أو خمس وثلاثين سنة بالغداة
والعشيّ، وربما هجَّرت؛ ما رأيتُه قرأه على
إنسان قطّ.
٣٠٢١ - سعيد بن ذي لَغْوَة، الذي روى عنه
الشعبيّ. ضغَّفه یحیی، وأبو حاتم، وجماعة؛
وفيه جهالة.
وقال ابن حِبَّان: دَجَّال يزعم أنه رأى
عمر بن الخطاب یشرب المسكر، رواه وكيع،
قلت: ما سعيد بالقويّ. وقد روى عنه عن سفيان، عن أبي إسحاق، عنه(٤). ووهم مَنْ
أبو حاتم، وجماعة، والبخاريُّ في كتاب قال فيه: سعيد بن ذي حُدَّان.
((الأدب))(١).
٣٠١٩ - سعيد بن دينار. دمشقيّ. عن
الربيع بن صبيح. مجهول.
قال سلمة بن شبيب: حدثنا سعيد بن دینار،
حدثنا الربيع بن صَبِيح، عن الحسن، عن أنس
مرفوعاً: ((إذا دخل أهلُ الجنةِ الجنةَ اشتاقوا إلى
الإخوان، فيسير سريرُ هذا إلى سرير هذا .. ))
الحديث(٢).
٣٠٢٢ - س: سعيد بن ذُؤيْب المروزيّ.
عن سليمان بن حرب، وابن عيينة، وعبد الرزاق.
٣٠٢٠ - سعيد بن دَهْثَم. شيخ لنعيم بن وعنه: النسائي خارج ((سُننه))، وفي ((سننه)) عن
حمَّاد. روى خبراً منكراً، ومتنُه: ((الملائكة تفرح رجلٍ عنه. مجهول.
وقال غيره: صالح الحديث، وذكره ابن
حبَّان في ((الثقات))(٦).
بخروج الشتاء لأجل المساكين)). رواه نُعيم،
عنه، عن عبد الله بن نُمير الرحبيّ - ومن هو ابن
(١) ضعفاء العقيلي ١٠٣/٢، والجرح والتعديل ١٨/٤، والمجروحين ٣٢٥/١، وتاريخ بغداد ٨١/٩، وتهذيب الكمال ٤١٧/١٠ .
(٢) ضعفاء العقيلي ١٠٣/٢، والجرح والتعديل ١٨/٤. وهو سعيد بن عبد الله بن دينار كما في ((تاريخ دمشق)) ٢٨٨/٧.
وقال العقيلي بإثر الحديث المذكور: لا يتابع عليه، ولا يُعرف إلا به.
(٣) ضعفاء العقيلي ١٠٤/٢ .
(٤) قوله: رواه وکیح .. إلى هذا الموضع، من (ز).
(٥) التاريخ الكبير ٤٧١/٣، والأوسط (المطبوع باسم الصغير) ١٩٩/١ - ٢٠٠، والضعفاء الصغير ص٤٩، وضعفاء
العقيلي ١٠٤/٢، والجرح والتعديل ١٨/٤، والمجروحين ٣١٦/١، والكامل ١٢٤٣/٣.
(٦) الجرح والتعديل ١٩/٤، والثقات ٢٧٠/٨. ونقل ابن حجر في ((تهذيبه)) ١٦/٢ عن النسائي قوله فيه: ثقة مأمون.
ولم أقف على من قال فيه: صالح الحدیث.
-- ----
... .....
....-.....
.------
وقال البخاريّ: يخالف الناس في حديثه .
وقال أبو حيان التيميّ، عن الشعبيّ، عن
ابن عُمر، عن عمر قال: حُرِّمت الخمر وهي من
خمسة، والخمرُ ما خامر العقل.
قال البخاريّ: فهذا أثبتُ حديث للكوفيّين
في المسكر، ثم خالفوه(٥).

١٢٨
سعيد بن ذي حُدَّان
٣٠٢٣ - سعید بن ذي حُدَّان. کوفيّ. ما
رَوَی عنه سوی أبي إسحاق. قاله ابنُ المدنيّ(١).
٣٠٢٤ - سعيد بن راشد المازني السمَّاك.
عن عطاء والزُّهريّ وغیرِهما.
قال البخاريّ: منكر الحديث. وقال عباس السماك(٥).
عن يحيى: ليس بشيء. وقال النسائي: متروك.
ومن مفاريده: عن عطاء، عن ابن عُمر
مرفوعاً: ((مَنْ أُذَّن فهو یقیم)).
شيبان بن فرّوخ: حدثنا سعيد بن راشد،
حدثنا يزيد بن أبان الرَّقاشيّ، عن أنس - مرفوعاً
- قال: «لو جيء بالسماوات السبع والأرضينَ
السبع، فوُضعت في كِفّة الميزان، وجيء بلا إله
إلا الله، فوُضعت في الكِفَّة الأُخرى، لرجحت
بھنّ))(٢)
٣٠٢٥ - ت ق: سعيد بن راشد، أو: ابن
أبي راشد. عن يَعْلَى بن مُرّة. وعنه عبد الله بن
عثمان بن خُثیم وحدَه.
وقد حسَّن له الترمذيّ في الفضائل: ((حُسين
منّي، وأنا مِنْ حُسين))(٣).
٣٠٢٦ - سعيد بن أبي راشد. عن عطاء.
وعنه مروان بن معاوية(٤). لا يُعرف، ولعلَّه
٣٠٢٧ - سعيد بن رحمة بن نُعيم المِصِّيصيّ.
عن ابن المبارك، وهو راوي كتاب ((الجهاد))
عنه.
قال ابن حِبَّان: لا يجوز أن يحتجَّ به
لمخالفته الأثبات: حدثنا ابن جَوْصا، حدثنا
سعيد بن رحمة، حدثنا محمد بن حِمْيَر، عن
إبراهيم بن أبي عبلة، عن عكرمة، عن ابن عباس
مرفوعاً: ((مَنْ أعانَ ظالماً بباطل ليدحض به
حقًّا؛ فقد برئ من ذمَّة الله وذمَّة رسوله))(٦).
٣٠٢٨ - سعيد بن أبي رَزِین. عن أخيه. عن
ليث بن أبي سُليم. لا يُعرف(٧).
(١) تهذيب الكمال ٤٢٤/١٠، وروى له النسائي في ((مسند علي)). وذكره ابن حبان في ((الثقات)) ٢٨٢/٤ وقال: ربما أخطأ.
(٢) التاريخ الكبير ٤٧١/٣، وضعفاء العقيلي ١٠٥/٢، والجرح والتعديل ١٩/٤، والمجروحين ٣٢٤/١، والكامل
١٢١٧/٣ .
(٣) تهذيب الكمال ٤٢٦/١٠ . والحديث عند الترمذي (٣٧٧٥) في المناقب، قال: إنما نعرفه من حديث عبد الله بن
عثمان بن خثیم.
(٤) كذا سماه مروانُ بنُ معاوية في رواية ذكرها البخاري في ((تاريخه)) ٤٩٢/٣ في ترجمة سعيد بن عبد الرحمن أبي شيبة
الزبيدي، مشيراً إلى احتمال كونه هو. وهو في ((الكامل)) ١٢٢٥/٣ . وسترد ترجمة سعيد بن عبد الرحمن الزبيدي
(٣٠٨٥).
(٥) سلف السمَّاك برقم (٣٠٢٤).
(٦) المجروحين ٣٢٨/١.
(٧) له حديث في ((المعجم الأوسط)) (٦٨٣٥) في تحريم القينة وبيعها .. من حديث عائشة رؤيتها. وجهَّله ابن حزم في
((المحلّى)) ٥٦/٩ وقال: لا يُدرى من هو .. وقد سُمّي، فكيف أخوه الذي لم يسمّ؟!

١٢٩
سعيد بن زكريا القُرشيّ
٣٠٢٩ - سعيد بن رفاعة.
فلما أصبح قيل له: أصلح الله الأمير، لو رأيت
٣٠٣٠ - وسعيد بن أبي رعدة. عن ابن إلى نسوة وقد أتينك يستمعون(٣) لقراءتك. فقال:
لو علمتُ أنَّ أحداً يستمعُ قراءتي لزيَّنتُ كتابَ الله
٣٠٣١ - سعيد بن رَواحة، بصريّ. لا يُدرى بصوتي ولحبَّرتُ تحبيراً.
سیرین. مجهولان(١).
بشر بن الوليد: حدثنا سعيد بن زَرْبِيّ، عن
محمد، عن أبي هريرة مرفوعاً: ((الصبر عند
الصدمة الأولى»(٤).
٣٠٣٣ - ت: سعيد بن زُرعة. عن ثَوبان في
حبّ الدُّنيا. وعنه حسن بن همَّام. مجهولان.
قلت: وروى عنه مرزوق الشاميّ. وقد ذكره
ابن حبَّان في ((الثقات)). له في ((جامع)) الترمذي
في إطفاء الحمَّى بالماء(٥).
٣٠٣٤ - ت ق: سعيد بن زكريا القُرشيّ
ومن مناکیره: عن حمّاد، عن إبراهیم، عن
علقمة، عن عبد الله مرفوعاً: ((إنَّ حُسْنَ الصوت المدائنيّ. عن زَمْعَة بن صالح. صدوق، ليَّنه
بعضُهم شيئاً.
زينةُ القرآن».
قال الأثرم: سألتُ أحمد عنه، فقال: کتبنا
سعید بن زَرْبيّ: عن ثابت، عن أنس قال:
قدمنا البصرة مع أبي موسى وهو أمير، فتهجّد، عنه ثم تركناه، لم يكن به بأس في نفسه فيما
(١) ابن أبي رعدة جهَّله أبو حاتم، كما في ((الجرح والتعديل)) ٤/ ٢٠، وأما ابن رفاعة فنقل ابن الجوزي في ((ضعفائه))
١/ ٣١٧ تجهيله عن أبي حاتم.
(٢) ضعفاء ابن الجوزي ١/ ٣١٧ .
(٣) كذا في النسخ الخطية. وفي ((الكامل)) ١٢٠٢/٣: لو رأيت إلى نسوتك وقرابتك وهم يستمعون ..
(٤) التاريخ الكبير ٤٧٣/٣، وضعفاء النسائي ص٥٤، والجرح والتعديل ٢٣/٤، والكامل ١٢٠١/٣، وضعفاء
الدار قطني ص ١٠٢، وتهذيب الكمال ٤٣٠/١٠ . وكنيته عند البخاري والنسائي وابن أبي حاتم والدارقطني:
أبو معاوية. قال ابن عدي: يكنى أبا عبيدة .. ومن قال: أبو معاوية، فقد أخطأ. اهـ
وجاء في حاشية (س) ما نصه: تمييز: سعيد بن زربيّ، يروي عن مجاهد، روى عنه القاسم بن مالك المزني، ذكره
ابن حبان في ((الثقات))، وقال: ليس هذا بسعيد بن زربي صاحب ثابت، ذاك ضعيف، وهذا صدوق. انتهى. والكلام
في (الثقات)) ٣٦٢/٦، وذكره ابن حجر في ((تهذيبه)) ٢/ ١٧ للتمييز.
(٥) الجرح والتعديل ٢٤/٤، والثقات ٢٨٣/٤، والأنساب ١٠٨/٥ (الخزاف)، وتهذيب الكمال ٤٣٢/١٠. وحديث
إطفاء الحمَّى بالماء عند الترمذي (٢٠٨٤) في الطبّ.
من هو.
قال الأزديّ: ضعيف مجهول(٢).
٣٠٣٢ - ت: سعيد بن زَرْبِيّ، أبو عُبيدة
البصريّ.
قال ابن معين: ليس بشيء. وقال البخاريّ:
عنده عجائب. وقال النسائيّ: ليس بثقة. وقال
الدارقطنيّ : ضعيف. يروي عن ثابت البنانيّ،
وأبي المَلِيح الهُذليّ.

١٣٠
سعید بن زکریا
أری، ولکن لم یکن بصاحب حدیث.
البخاريّ: صدوق. کان ابن معین یثني عليه.
وقال محمود بن خِداش: سألتُ أحمد وابنَ
معين عنه فوثَّقاه.
وقال أبو داود: سألتُ ابن معين عنه،
فقال: ليس بشيء. وقال أبو حاتم: ليس بذاك
القويّ. ووثّقه صالح جَزَرةٍ (١).
٣٠٣٥ - سعيد بن زكريا، أخو إسماعيل.
مجهول. وهو قُرشيّ(٢).
٣٠٣٦ - سعيد بن زُون التغلبيّ(٣) البصريّ.
عن أنس.
قال ابن معين: ليس بشيء. وقال البخاريّ:
لا يُتابع في حديثه. وقال النسائي: متروك. روی
جماعة عنه، عن أنس: ((يا أنس، أسبغ الوضوء
يزد في عمرك .. )) الحديث.
وقد تابعه كثير بن عبد الله الأبليّ، عن
أنس.
قال أبو حاتم: ضعيف جدًّا. وقال
الدار قطنيّ: ضعيف. وقال أبو عبد الله الحاكم:
روى عن أنس بن مالك أحاديث موضوعة.
أخبرنا أحمد بن هبة الله، أخبرنا
وقال ابن معين: ليس به بأس. وقال عبد المعزّ بن محمد إجازة، أخبرنا زاهر
المستملي، أخبرنا أبو سَعْد(٤) الكَنْجَرُوذيّ،
أخبرنا أبو سعيد عبد الله بن محمد الرازيّ،
أخبرنا محمد بن أيوب الرازيّ، حدثنا مسلم بن
إبراهيم، حدثنا سعيد بن زُوْن أبو الحسن قال:
كنت عند أنس، فسمعتُه يقول: خدمتُ النبيَّ وَّل
ثماني حجج؛ فقال: ((يا أنس، أسبغ الوضوء يُزد
في عمرك، وسَلِّم على من لقيتَ من أمتي تكثر
حسناتُك، وإذا دخلتَ على أهلك فسَلِّم عليهم
يكثر خير بيتك، وصلِّ الضُّحى فإنها صلاة
الأوَّابين، ووقّر الكبير، وارحم الصغير ترافقني
يوم القيامة)).
هذا حديث منكر (٥).
٣٠٣٧ - دس: سعيد بن زياد الشيبانيّ. عن
زیاد بن صُبیح.
قال الدارقطنيّ: لا أعرف له إلا حديث
التصلیب، ثم قال: يُعتبر به، ولا يُحتجُّ به.
قلت: هو مكّيّ صالح الحديث. قال ابن
معين : صالح(٦).
(١) التاريخ الكبير ٤٧٤/٣، والجرح والتعديل ٢٣/٤، وتاريخ بغداد ٦٩/٩ - ٧١، وتهذيب الكمال ٤٣٥/١٠.
(٢) الجرح والتعديل ٤/ ٢٣ .
(٣) في (د) و(ز): الثعلبي.
(٤) في (س): أبو سعيد. وينظر ((السير)) ١٠١/١٨.
(٥) التاريخ الكبير ٤٧٣/٣، وضعفاء النسائي ص٥٤، وضعفاء العقيلي ١٠٦/٢، والجرح والتعديل ٢٤/٤، والكامل
١٢٠٠/٣، وضعفاء الدار قطني ص١٠١، والمدخل إلى الصحيح ١٥٢/١، والأنساب ٦١/٣ (التغلبي).
(٦) الجرح والتعديل ٢٢/٤، وسؤالات البرقاني ص٣٣، وتهذيب الكمال ٤٤٠/١٠ .

١٣١
سعيد بن سالم القدَّاح
٣٠٣٨ - سعيد بن زَيَّاد بن فائد بن زَيَّاد بن المستمليّ، حدثنا سعيد بن زيد، حدثنا الزُّبير بن
أبي هند الداريّ. عن آبائه، عن أبي هند، عن الخِرِّيت، عن أبي لبيد، عن عروة بن أبي الجَعْد
النبيِّ وَّرِ: (مَنْ لم يرضَ بقضائي، فليطلب ربًّا البارقيّ قال: نظر النبيُّ نَّه إلى أجلبة من الغنم،
فأعطاني ديناراً، فقال: ((أبتَعْ لنا منها شاةً
سواي».
بدينار)). قال: فاشتريتُ شاتين بدينار، فبعتُ
وبه: ((نِعْمَ الطعامُ الزبيب، يَشدُّ العصب،
ويُذهب الوَصَب، ويُطفئ الغضب، ويُطيِّب
النكهة، ويُذهب البلغم، ويصفّي اللون)).
إحداهما بدینار، وقُدْتُ الأخری مع الدینار إليه،
فدعا لي في صفقة يميني بالبركة. فإن كنتُ لَأَبيعُ
الرقيق بالكُناسة، فتبلغ الجاريةُ عشرة آلاف
قال الأزديّ: متروك .
وأكثر، فما أرجع إلى أهلي حتى أربح أربعين
ألفاً.
وساق ابن حِبَّان له هذا وقال: لا أدري
البلية مِمّنْ هي؛ منه، أو من أبيه، أو من جدِّه(١).
٣٠٣٩ - خت بخ د سي: سعيد بن زياد.
عن جابر بن عبد الله.
قال أبو حاتم: ضعيف. وقال غيره: لا
يُعرف. تفرَّد عنه سعيد بن أبي هلال(٢).
٣٠٤٠ - خت م د ت ق: سعيد بن زيد،
أبو الحسن. أخو حمَّاد بن زید.
مات قبل حمَّاد قال عليّ عن يحيى بن
سعيد: ضعيف. وقال السعديّ: ليس بحجة،
٣٠٤١ - دس: سعيد بن سالم القدَّاح. عن
يضعِّفون حديثه. وقال النسائيّ وغيره: ليس ابن جريج، وعُبيد الله بن عمر. وعنه: الشافعيّ،
وعليُّ بن حرب.
بالقويّ. وقال أحمد: ليس به بأس، كان يحيى بن
سعید لا يستمرئه.
قال ابن معین وغيره: ليس به بأس. وقال
أبو يعلى الموصليّ: حدثنا أبو ياسر عمَّار عثمان الدارميّ: ليس بذاك.
(١) المجروحين ٣٢٧/١ .
(٢) الجرح والتعديل ٢٢/٤، وذكر بعده سعيد بن زياد الأنصاري، وقال فيه: مجهول. قال المزِّي في ((تهذيب الكمال))
١٠/ ٤٤٠: جعلهما غيره واحداً، وهو أولى بالصواب.
(٣) هو مهاجر بن مخلد، أبو مخلد، ويقال: أبو خالد، من رجال التهذيب.
(٤) أحوال الرجال ص١١٤، وضعفاء النسائي ص٥٣، والجرح والتعديل ٢١/٤، والكامل ١٢١٢/٣، وتهذيب
الكمال ٤٤١/١٠ .
أسد بن موسى: حدثنا سعيد أخو حمَّاد بن
زيد، عن المهاجر أبي خالد(٣)، حدثني
أبو العالية رُفيع قال: حدثني عشرون من
أصحاب النبيِّ وَّ أو أكثر، عن النبيّ وَّر قال:
«من كان له هوَّی سوى الجماعة يغضب ويرضى
ویعرف، فلا تعدُّونه شيئاً)».
توفي سنة سبع وستين ومئة (٤).

١٣٢
سعيد بن أبي سعيد
ثقة حجّة، شاخَ ووقعَ في الهَرَم ولم يختلط.
وقال محمد بن المقرئ: کتبتُ عنه، وكان
مرجئاً؛ قال: وكان عبد المجيد بن أبي رَوَّاد
يقول: لا أحدِّثُ مَنْ أتى هؤلاء الشَُّّاك:
سفيان بن عيينة، والمقرئ.
وقال ابن المدينيّ وأبو زُرعة والنسائي: ثقة.
وساق ابن عديّ له أحاديث وقال: هو وقال أبو حاتم: صدوق. وقال ابن خِراش
وغيره: ثقة.
عندي صدوق.
وقال ابن سعد: ثقة لكنه اختلط قبل موته
أبو يعلى، حدثنا محمد بن بحر(١) البصري، حدثنا بأربع سنين.
ومات سنة خمس وعشرين ومئة. وقيل: سنة
ثلاث وعشرين.
قلت: ما أحسب أنَّ أحداً أخذ عنه في
الاختلاط، فإنَّ ابن عُيينة أتاه فرأى لُعابَه يسيل،
فلم يحمل عنه. وحدَّث عنه مالك، والليث،
ويقال: أثبتُ الناس فيه الليث (٤).
٣٠٤٣ - سي: سعيد بن سعيد التغلبيّ. عن
وقال أبو زُرعة: هو إلى الصدق ما هو. سعيد بن عُمير. ضعَّفه الأزديّ. وقوَّاه ابن حِبَّان.
وقال أبو حاتم: محله الصدق(٣).
أخذ عنه و کیع(٥).
٣٠٤٤ - ق: سعيد بن أبي سعيد
الزّبيديّ(٦). عن هشام بن عُروة. وعنه بقيَّة. لا
(١) في النسخ الخطية: محمد بن يحيى، وهو خطأ، وهو محمد بن بحر الهُجيمي. وسيذكر المصنف الخبر أيضاً في ترجمته.
(٣) ضعفاء العقيلي ١٠٨/٢، والجرح والتعديل ٣١/٤، والكامل ١٢٣٣/٣، وتهذيب الكمال ٤٥٤/١٠ .
(٢) قوله: رواه الطبراني .. إلى هذا الموضع، من (ز)، ووقع فيها: محمد بن يحيى، وهو خطأ. وهو في ((المعجم الكبير))
(قطعة من الجزء ١٣) (٢٧٤)، و((الأوسط)) (٣٣٧٥). قال الطبراني: تفرَّد به محمد بن بحر. اهــ والفريابي: هو
محمد بن جعفر.
(٤) طبقات ابن سعد (القسم المتمم) ص ١٤٧، والجرح والتعديل ٥٧/٤، وتاريخ دمشق ٧/ ٣٤١، وتهذيب الكمال
١٠ /٤٦٦ .
(٥) الثقات ٣٦٤/٦، وتهذيب الكمال ٤٦٤/١٠. ووقع في مطبوع ((الثقات)): سعيد بن أبي سعيد الثعلبي. وهو خطأ.
(٦) الرمز (ق) من (تهذيب الكمال)) ٤٦٦/١٠، و((اللسان)) ٣١٠/٩، وحديثه في ((سنن)) ابن ماجه (١٦٧٨)، ولم يصرَّح =
ورُويَ أنَّ شعبة قال: حدثنا بعدَما كَبِر. وقال
أحمد وابن معين: ليس به بأس.
وساق له هذا الخبر المنکر فقال: حدثنا
سعید بن سالم، عن ابن ◌ُریج، عن ابن أبي مليكة،
عن ابن الزُّبير، قال النبي ◌ُّ: ((من قرأ القرآن
ظاهراً أو نَظَراً أُعطي شجرة في الجنة؛ لو أن غراباً
أفرخ تحتَ ورقةٍ منها، ثم أدرك ذلك الفرخ
فَهِضَ؛ لأدركه الهَرَمُ قبل أن يقطع تلك الورقة)».
رواه الطبراني في ((الكبير))، حدثنا الفِرْيابي،
حدثنا محمد بن بحر(٢).
٣٠٤٢ - ع (صح): سعيد بن أبي سعيد
المقبُريّ. صاحب أبي هريرة وابنُ صاحبه.

١٣٣
سعيد بن سلام العظّار
يُعرف. وأحاديثُه ساقطة.
وقال ابن طاهر: تكلَّم فيه لروايته كتاب
قال ابنُ عديّ: عامَّة أحاديثه ليست ((اللمع)) عن أبي نصر السرَّاج.
محفوظة.
روى بقية، عن سعيد الزبيديّ، عن بشر بن
منصور، عن عليّ بن جُدعان، عن ابن المسيِّب،
عن سلمان، أن النبيَّ ◌َّ قال: ((يا سلمان، كلُّ
فماتت، فهو الحلال أَكْلُه وشُرْبُه ووضوءه)).
٣٠٤٨ - سعيد بن سُفيان الأندلسي. رحل
٣٠٤٥ - ت ق: سعيد بن أبي سعيد، مولى وأدرك إسحاق الذَّبرِي.
ابن حزم. ما روى عنه سوى موسى بن عُبيدة(١).
قال ابن الفَرَضيّ: خلّط في آخر عُمره (٤).
٣٠٤٦ - سعيد بن أبي سعيد العَيَّار الصوفيّ.
٣٠٤٩ - ق: سعيد بن سفيان الأسلميّ. عن
صدوق إن شاء الله، مشهور، تكلّم في بعض جعفر الصادق. وعنه ابن أبي فُديك. لا يكاد
سماعاته أبو صالح المؤذّن، وطعن فيما رَوَى يُعرف، وقَوَّاه ابن حِبَّان(٥).
عن بشر بن أحمد الإِسفراييني خاصة.
٣٠٥٠ - سعيد بن سلام العظّار. من جيل
قلت: ويحتمل أنه لقیه؛ فإنَّ سعیداً ممن عبد الرزاق. روی عن ثور بن یزید وغيره. وعنه:
أبو مسلم الكجِّيّ، والكُدَيميّ، والطبقة.
جاوز المئة.
= فيه باسمه، وإنما فيه: عن الزبيدي، غير أن ابن حجر ذكر في ((تهذيبه)) ٢٩/٢ أنه وقع فيه: سعيد بن أبي سعيد،
ولعل ذلك راجع إلى اختلاف النسخ، والله أعلم.
ومن جهة أخرى، فقد فرَّق المصنف - تبعاً لابن عدي في ((الكامل)) ١٢٢٢/٣ و١٢٤١ ، وابن الجوزي في
((الضعفاء)) ٣١٩/١ - بين صاحب هذه الترجمة، وبين سعيد بن عبد الجبار الزبيدي، وسترد ترجمته وهما واحد عند
المزي وابن حجر.
(١) تهذيب الكمال ٤٦٤/١٠ - ٤٦٥.
(٢) تاريخ دمشق ٧/ ٢٠١، والمستفاد من ذيل تاريخ بغداد ص١٢١، وهو سعيد بن أحمد بن محمد بن نعيم بن
إشکاب، أبو عثمان.
(٣) التاريخ الكبير ٤٧٦/٣، والأوسط ٣٠٦/٢، والجرح والتعديل ٢٧/٤، وتهذيب الكمال ٤٧٣/١٠ . وفرَّق ابن
أبي حاتم بين الجحدري، وكنيته أبو سفيان، وقال فيه أبوه: محلُّه الصدق، وبين الذي قال فيه ابن المديني: ذهب
حديثه، ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً.
(٤) تاريخ الأندلس ص١٦٧ . ولم ترد هذه الترجمة في ((اللسان)).
(٥) الثقات ٢٦١/٨، وتهذيب الكمال ٤٧٥/١٠ .
قلت: وقع لنا من عواليه. ومات سنة سبع
وخمسين وأربع مئة (٢).
٣٠٤٧ - ت: سعيد بن سُفيان . عن شعبة.
قوَّاه الترمذيّ، وقال ابن المدينيّ: ذهب
طعامٍ وشراب وقعت فيه دابَّة ليس لها دَمٌّ حديثُه. وقال أبو حاتم: محلُّه الصدق(٣).

١٣٤
سعيد بن سلمة المصريّ
وخَرَّج له النسائيّ وضئَّفه، فقال: شيخ
كذَّبه ابن نُمير. وقال البخاريّ: يُذكر بوضع
الحديث. وقال النسائيّ وغيره: بصري ضعيف، إنما أخرجناه للزيادة في الحديث.
ضعيف(١).
وقال أبو حاتم: سألتُ ابنَ معين عنه فلم
يعرفه (٨). وذكره ابن حِبَّان في ((الثقات)).
وقال أحمد بن حنبل: كذَّاب(٢).
ومن منكراته: عن ثور، عن خالد بن
مَعْدان، عن معاذ حديث: ((استعينوا على إنجاح
الحوائج بالكتمان، فإن کلّ ذي نعمة محسود)).
روى عن ابن المنكدر، وعَمرو بن
أبي عَمرو. وعنه: التّبُوذكيّ، وعبد الله بن رجاء،
وجماعة (٩)
قال أحمد بن عبد الله العجليّ: سعيد بن
سلَّام بصريّ لا بأس به(٣).
فأما :
٣٠٥٤ _ [٤]: سعيد بن سَلَمة المدنيّ،
٣٠٥١ - سعيد بن سلمة المصريّ. عن صاحب حديث: ((هو الطَّهور ماؤه)). فصدوق.
(٤)
أبيه(٤).
تفرَّد به عن المغيرة بن أبي بُردة بذلك، لكن
٣٠٥٢ - وسعيد بن سليمان(٥) بن قَهْد (٦). وثَّقه النسائيّ(١٠).
٣٠۵۵ - ت: سعید بن سلمان. عن یزید بن
مجهولان.
٣٠٥٣ - م س: سعيد بن سلمة بن نعامة. وعنه عمران القصير فقط. ذكره ابن حبان
في ((ثقاته))(١١).
أبي الحسام. بصريّ(٧)، اعتمده مسلم.
(١) التاريخ الكبير ٤٨١/٣ - ٤٨٢، والأوسط ٣٤٣/٢، وضعفاء النسائي ص٥٢، وضعفاء العقيلي ١٠٨/٢،
والجرح والتعديل ٣١/٤، والكامل ١٢٣٩/٣.
(٢) كذا في ضعفاء ابن الجوزي ١/ ٣٢٠. وفي ((علل)) أحمد ٣٦١/٣، و((الجرح والتعديل)) ٣٢/٤: قال عبد الله بن
أحمد: قال لي أبي: اضرب على حديث سعيد بن سلام.
(٣) ثقات العجلي ص ١٨٥. وقال العقيلي ١٠٩/٢ بإثر الحديث: لا يتابع عليه، ولا يعرف إلا به.
(٤) الجرح والتعديل ٢٩/٤ .
(٥) كذا في أصلَي ((الجرح والتعديل)) ٢٥/٤ كما ذكر محققه، و((ضعفاء)) ابن الجوزي. وفي ((التاريخ الكبير)) ٤٨٠/٣،
و((الثقات)) ٢٨٥/٤: سُليم. ونقله عن البخاري ابن ناصر الدين في ((توضيحه)) ١٢١/٧.
(٦) في ((الجرح والتعديل)) و((الثقات)): سعيد بن سليم بن قيس بن قهد. وقيس بن قهد له صحبة.
(٧) في مصادر الترجمة: مدني.
(٨) بعدها في ((الجرح والتعديل)): يعني فلم يعرفه حقَّ معرفته.
(٩) الجرح والتعديل ٢٩/٤، والثقات ٣٥٨/٤، وتهذيب الكمال ٤٧٧/١٠. وكلام النسائي في ((سننه)) ٢٥٨/٨.
(١٠) تهذيب الكمال ٤٨٠/١٠. والحديث عند أبي داود (٨٣)، والترمذي (٦٩)، والنسائي ٥٠/١، وابن ماجه (٣٨٦).
(١١) الثقات ٦/ ٣٦٥، وفيه: ابن سليمان. ويقال له كذلك كما ذكر المزي في ((تهذيب الكمال)) ٤٧٦/١٠ .

١٣٥
سعيد بن سُليم
٣٠٥٦ - ع (صح): سعيد بن سليمان بن
كنانة الواسطيّ سعدويه الحافظ .
ثقة مشهور، صاحب حديث، وكان بزّازاً.
سمع حمَّاد بن سلمة، وطبقته، ورأى
معاوية بن صالح بمكة.
وعنه: البخاريّ، وأبو داود، وباقي الستة
بواسطة، وخلف المُگبري، وأحمد بن یحیی
الحلوانيّ.
قال أبو حاتم: ثقة مأمون، لعله أوثق من
عمَّان. وقال أحمد بن حنبل: كان صاحب
تصحیف ما شئت. وقال الدارقطنيّ: تكلّموا فيه.
وقيل: إنه عاش مئة سنة، وحجّ ستين
حجَّة، فعلى هذا ما طلب العلم إلا وهو ابن
نیف وثلاثين سنة.
وقال ابن معين: هو أكيس من عَمرو بن
عون.
وقال صالح بن محمد جَزَرَة: سمعتُ
سعيد بن سليمان وقيل له: لم لا تقول: حذَّثنا؟
قال: كلُّ شيءٍ حدثتُكم به فقد سمعتُه؛ ما دلَّستُ
حديثاً قط. وقال: ليتني أُحدِّث بما قد سمعت،
فلم ذا أدلس!
وقد وهم ابن عساكر في تسمية جدِّه نشيطاً.
مات سنة خمس وعشرين ومئتين(١).
٣٠٥٧ - سعيد بن سليمان النّشِيطيّ البصريّ
ابن بنت نَشِيط . عن حمَّاد بن سلمة. صُويلح
الحدیث.
وقال أبو زُرعة: ليس بالقويّ. وقال
أبو حاتم: فيه نظر. وقال أبو داود: لا أُحدِّث
عنه(٢).
٣٠٥٨ - سعيد بن سليمان الدمشقي. عن
يحيى الذِّمَاري. روى عنه جماعة. وقال أبو حاتم:
مجهول(٣).
٣٠٥٩ - سعيد بن سُليم ــ وقيل: ابن
سليمان - الضبّيّ. عن أنس. ويقال: الضُّبعيّ. ما
ذكره أحد غیر ابن عديّ. روی شیبان بن فرُّوخ،
حدثنا سعيد بن سليمان، حدثنا أنس، أنَّ
رسول الله ◌َّه جهّز جيشاً إلى المشركين، فيهم
أبو بكر .. وذکر الحدیث بطوله.
وقال ابن عديّ: ضعيف. بلى؛ وذكره
الأزديّ وقال: متروك.
أخبرنا أحمد بن هبة الله بن تاج الأمناء،
أخبرنا أبو رَوْح الھَرَوي کتابة، أخبرنا تميم
الجُرجانيّ، أخبرنا أبو سَعْد(٤) الكنجروذيّ،
أخبرنا ابن حمدان، أخبرنا أبو یعلَى، حدثنا
شيبان بن فرُّوخ، حدثنا سعيد بن سُليم الضّيّ،
حدثنا أنس بن مالك قال: قال رسول الله والآن :
«قال الله: إذا أخذتُ کَرِیمَتَيْ عبدي، لم أُرْضَ له
(١) الجرح والتعديل ٢٦/٤، وتاريخ بغداد ٨٤/٩، وسؤالات الحاكم ص٢١٥، وتهذيب الكمال ٤٨٣/١٠ .
(٢) سؤالات الآجري ص٣١٢، والجرح والتعديل ٢٦/٤، وذكره المزي في ((تهذيبه)) ٤٨٨/١٠ للتمييز.
(٣) الجرح والتعديل ٢٦/٤، ولم ترد هذه الترجمة في ((اللسان)).
(٤) في (س): أبو سعيد.

١٣٦
سعید بن سماك بن حرب
ثواباً دون الجنة)). قلت: يا رسول الله، وإن
كانت واحدة؟ قال: ((وإن كانت واحدة))(١).
٣٠٦٠ ــ سعيد بن سِماك بن حَرب. عن أبيه.
قال أبو حاتم الرازيّ: متروك الحديث.
روی عنه محمد بن سواء(٢).
٣٠٦١ - د ت س: سعيد بن سَمْعان . عن
أبي هريرة. فيه جهالة. ضعَّفه الأزديّ، وقَوَّاه
غيره. وقال النسائيّ: ثقة(٣).
٣٠٦٢ - م د ت ق: سعيد بن سِنان،
أبو سنان الشيباني الكوفيّ نزيل الريّ (٤).
قال أحمد: ليس بالقويّ. وقال مرّة: كان
رجلاً صالحاً، ولم یکن یقیم الحديث.
وقال النسائيّ: ليس به بأس. ووثّقه
الدارقطنيّ، ومِنْ قبله ابنُ معین.
أبو داود الطيالسيّ: حدثنا أبو سِنان سعيد بن
سِنان، حدثني حبيب بن أبي ثابت، عن أبي صالح،
عن أبي هُريرة؛ قال رجل: يا رسول الله، الرجل
يعمل عملاً يسرّه، فإن اطّلع عليه أعجبه! فقال: ((له
أجران: أجر السّرّ، وأجر العلانية)).
وقال ابن عديّ: له أفراد، وأرجو أنه ممَّن
لا يتعمَّدُ الكذب(٥).
٣٠٦٣ - ق: سعيد بن سِنان، أبو مهديّ
الحمصيّ.
ضعَّفه أحمد. وقال يحيى: ليس بثقة. وقال
مرّة: ليس بشيء. وقال الجوزجانيّ: أخاف أن
تكون أحاديثُه موضوعة. وقال البخاريّ: منكر
الحديث. وقال النسائيّ: متروك.
عبد الله بن عبد الجبار الخباري: حدثنا
أبو مهديّ، حدثني راشد بن سَعْد، عن ثَوْبان
إسحاق بن سليمان: عن أبي سنان سعيد بن مرفوعاً: ((يا ثوبان، لا تسكن الكُفور(٦)؛ فإن
سِنان، عن أبي حَصِين، عن شقيق، عن حذيفة ساكن الكُفور كساكن القُبور، ولا تَأْمَّرَنَّ على
عشرة، فإن من تأمَّر على عشرة؛ جاء مغلولةً يدُه
قال: كنا نؤمر بالسواك إذا قُمنا من الليل.
(١) الكامل ١٢٣٨/٣.
(٢) الجرح والتعديل ٣٢/٤ .
(٣) تهذيب الكمال ١٠/ ٤٩٠ .
(٤) وهو أبو سِنان الأصغر، وقد اختلف في رواية مسلم له؛ قال المزي في ((تهذيبه)) ٤٩٥/١٠: ذكره أبو القاسم
اللالكائي في ((رجال مسلم))، وخالفه أبو بكر بن منجويه، فلم يذكر إلا الأكبر. والأول أولى بالصواب. اهـ
وأبو سنان الأكبر هو ضرار بن مرة الشيباني. ينظر ((تهذيب الكمال)) ٣٨٨/٣٣.
(٥) الجرح والتعديل ٢٧/٤، والكامل ١١٩٩/٣، وتهذيب الكمال ٤٩٢/١٠. وحديث أبي هريرة عند الطيالسي
(٢٤٣٠)، والترمذي (٢٣٨٤)، وابن ماجه (٤٢٢٦). قال أبو نعيم في «الحلية)) ٨/ ٢٥٠: المحفوظ عن الثوري،
عن حبيب، عن أبي صالح؛ مرسلاً.
(٦) في ((النهاية)) عن الحربيّ: الكُفور: ما بعُد من الأرض عن الناس، فلا يمرّ به أحد، وأهل الكفور عند أهل المدن
كالأموات عند الأحياء، فكأنهم في القبور، وأهل الشام يسمُّون القرية الكَفْر.

١٣٧
سعید بن سنان
إلى عُنقه، فكَّه الحقُّ، أو أوثَقَه الظلم)).
النُّفیلي: حدثنا سعيد بن سِنان: عن یزید بن
عبد الله بن عَريب المُليكيّ، عن أبيه، عن جدِّه
مرفوعاً: نزلت: ﴿الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَلَهُم بِأَلَتْلِ
وَالنَّهَارِ سِرَّا وَعَلَانِيَةٌ﴾ في نفقات الخیل،
وأهلُها مُعانون عليها.
بقيّة: عن سعيد بن سِنان، عن عمرو بن
عَرِيب، عن أبيه، عن جدّه مرفوعاً: ﴿وَءَاخَرِينَ مِن
دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمّ﴾ قال: الجنّ، ولن يخبِّلَ
الشيطان إنساناً في داره فرسٌ عتيق.
الوليد بن مسلم: حدثنا أبو مهدي، عن
أبي الزاهرية، عن أبي شجرة، عن ابن عُمر
مرفوعاً: ((إقامةُ حَدٍّ أحبُّ إلى الله من أن ينزل
غيث أربعين ليلة في بلاد الله)).
مسکین بن بُکیر: حدثنا سعید بن سِنان،
عن أبي الزَّاهرية، عن أبي شجرة، عن ابن عُمر
مرفوعاً: ((لا تُغالبوا أَمْرَ الله؛ فإنَّ مَنْ غالبَ
أَمْرَ الله غَلَبَه، ومَنْ هجره ساءه(١)، ولا يُبالي الله
بأيّ أنف العباد أرغم، ولا تكونوا كفلان وفلان
عَبَدا حتى قلنا أين هذان، وفتَرا حتى كانا لا
يقومان إلى الصلاة حتى تنضح نساؤهما في
وجوههما الماءَ؛ فأوغِلوا في رِفْق)».
محمد بن حرب: عن سعيد بن سِنان، عن
أبي الزاهرية، عن أبي شجرة، عن ابن عمر،
قال رجل: يا رسول الله؛ أرأيتَ الأرض؛ على
ما هي؟ قال: ((على الماء، والماء على صخرة
خضراء، والصخرة على ظهر حوت، يَلتقي
طرفاه تحت العرش)).
بشربن بكر: حدثنا سعيد، عن
أبي الزاهرية، عن كثير بن مرَّة، عن ابن عُمر
مرفوعاً: ((السلطان ظِلُّ الله في أرضِه، يأوي إليه
كلُّ مظلوم، وإذا جارت الولاةُ قحطت السماء،
وإذا مُنعت الزكاة هلكت المواشي، وإذا ظهر
الزنا ظهر الفَقْر والمسكنة، وإذا أُخفرت الذّمّة
أُدیل الكفار».
سعيد: عن أبي الزاهريَّة، عن أبي شجرة،
عن ابن عُمر، عن شداد بن أوس مرفوعاً: ((إنّ
الدنيا عَرَض حاضر، يأكل منها البَرُّ والفاجر؛
وإن الآخرة وعدٌ صادق، يحكم فيها مَلِكٌ قادر،
يُحقُّ فيها الحقَّ، ويُبطل فيها الباطل؛ فكونوا
أبناء الآخرة، ولا تكونوا أبناء الدنيا، فإن كلّ أمِّ
يتبعُها ولدُها)).
سعيد بن عبد الجبار: حدثنا سعيد بن
سِنان، عن أبي الزاهرية، عن كثير بن مرة،
سمعتُ عمر بن الخطاب يقول: قال
رسول الله ◌َّ: ((لا تُبْنَى كنيسةٌ في الإسلام، ولا
یُجدَّد ما خرب منها)).
وبه: ((من وَصَل صفًّا وصله الله، ومن قطع
قطعه الله)).
ولأبي مهدي أحاديثُ كثيرة، وهو بَیِّن
الضعف.
وقال الجوزجانيّ: كان أبو اليمان يُثْني عليه
(١) في ((الكامل)) ١١٩٧/٣: شنأه.

١٣٨
سعید بن سُوید
في فَضْله وعبادتِه. وقال: كنا نستمطرُ به؛
رحمهُ الله علیه.
٣٠٧٠ - وسعيد بن عبد الله . عن فلان، عن
علي بن أبي طالب رضي الله عنه. هؤلاء
مجهولون(٧).
قيل: توفي سنة ثمان وستين ومئة(١).
٣٠٦٤ - سعید بن سُوید . روی عنه عمرو بن
مرَّة (٢)، ذكره ابن عدي مختصراً. وقال البخاريّ:
لا يُتابع في حديثه(٣).
٣٠٧١ - سعيد بن صالح السُّلَمي. لا أعرفه.
قال ابن منده في ((أماليه)): أخبرنا حاجب بن
أحمد، حدثنا سعيد، حدثنا النَّضْر بن شُميل،
أبي حاتم. مجهول(٤).
٣٠٦٥ - سعيد بن سِيرِين. بَيَّض له ابن حدثنا عوف، عن ابن سِيرين، عن ابن عباس
قال: قال رسول الله مَالر: ((أتاني جبريل بمرآة
٣٠٦٦ - سعيد بن شُرحبيل، عن زيد بن بيضاء، فيها نكتة سوداء .. )) الحديث(٨).
أبي أوفى.
٣٠٧٢ - سعيد بن الصبَّاح النيسابوري. أخو
٣٠٦٧ - وسعيد بن صخر، أبو أحمد يحيى. ذكره ابنُ عديّ. وقال ابن معين: لا أعرفه.
الدارميّ. عن حماد بن سَلَمة(٥).
وقال ابن عدي: أرجو أنه لا بأس به. ثم
٣٠٦٨ - ت ق: وسعيد بن عبد الله ساق له من حديث أحمد بن يوسف السُّلَميّ،
الجُهني، عن محمد بن عمر بن علي. شيخ لابن حدثنا سعيد بن الصبَّاح، عن وَرْقاء بن عُمر؛
فذكر حديثاً إسناده غريب؛ ومتنُه: ((اصنعوا لآل
وَهْب؛ قَوَّاه ابن حبان(٦).
جعفر طعاماً)) (٩).
٣٠٦٩ - وسعيد بن عبد الله، عن الحسن.
(١) التاريخ الكبير ٤٧٧/٣، وأحوال الرجال ص١٦٨ -١٦٩، والجرح والتعديل ٢٨/٤، والمجروحين
٣٢٢/١، والكامل ١١٩٦/٣، وتهذيب الكمال ٤٩٥/١٠ .
(٢) قوله: روى عنه عمرو بن مرة، من (ز).
(٣) التاريخ الكبير ٤٧٧/٣، والكامل ١٢٤٣/٣.
(٤) الجرح والتعديل ٣٠/٤. قال ابن حجر في ((اللسان)) ٥٩/٤: لعله معبد، تحرَّف. اهـ ومعبد بن سيرين من رجال
التهذيب، وهو ثقة.
(٥) الجرح والتعديل ٣٣/٤ و٣٤. وهما مجهولان كما سيرد.
(٦) الجرح والتعديل ٣٧/٤، والثقات ٢٦١/٨، وتهذيب الكمال ٥١٨/١٠. وهو مجهول كما سيرد.
(٧) الجرح والتعديل ٣٧/٤ .
(٨) هذه الترجمة من (ز) وحدها.
(٩) الكامل ١٢٤٦/٣، وهو فيه من رواية ورقاء عن عمرو بن دينار، عن ابن عمر ضًَّا. قال ابن عدي: إنما يُروى هذا
عن ابن عيينة، عن جعفر بن خالد، عن أبيه، عن عبد الله بن جعفر. اهـ ووردت هذه الترجمة في ((اللسان)) ٥٩/٤
مختصرة وأنها من زوائد ابن حجر على ((الميزان)).

١٣٩
سعيد بن عبد الجبّار
٣٠٧٣ - سعید بن طَهْمان . حديثه منكر؛
قاله ابن حبان في ((الذيل)).
وقد ذكره البخاريّ، وما ذكر له شيئاً منكراً.
وقال الأزديّ: ليس بحجة.
قلت: روى عن ابن عباس، وأنس بن
مالك. وعنه: يحيى بن أبي كثير، وآخر. وكان
يُعرف بالقُطَعيّ(١).
٣٠٧٤ - ق: سعيد بن عامر . عن ابن عمر.
ما روى عنه سوى ليث بن أبي سُليم. قال فيه: ((وليتَّخذ لهم هدية، ولو لم يجد إلا حجرًا
أبو حاتم: لا يُعرف. وقال الدارميّ عن ابن فليُلقه في مِخْلاته)) أي: حجر القدَّاحة.
معین : ليس به بأس(٢).
٣٠٧٥ ـ د ت: سعید بن عبد الله بن جُریج
٣٠٧٨ - سعيد بن عبد الجبَّار الزُّبَيْديّ
الأسلميّ البصريّ . عن مولاه أبي بَرْزة الأسلمي. الحمصيّ (٦) . عن رَوْح بن جناح.
وعنه الأعمش، وجماعة.
((الثقات)) وصحّح له الترمذيّ(٣).
أنس. قال أبو حاتم: ليس بقويّ. روى عنه
واصل الأحدب (٤).
(١) التاريخ الكبير ٤٨٥/٣ - ٤٨٦، وذكره ابن حبان في ((الثقات)) ٢٨٦/٤. قال ابن أبي حاتم في (الجرح والتعديل))
٣٥/٤: أحسبه هو سعيد القطعي. اهـ قلت: يعني سعيد بن قطن الآتي (٣١١٠).
(٢) الجرح والتعديل ٤٨/٤، وتهذيب الكمال ٥١٥/١٠ .
(٣) الجرح والتعديل ٣٦/٤، والثقات ٢٧٩/٤، وتهذيب الكمال ٥١٦/١٠. وينظر حديثه عند الترمذي (٢٤١٧) في صفة القيامة.
(٤) الجرح والتعديل ٣٦/٤. ولم ترد هذه الترجمة في ((اللسان).
(٥) في ((الرواة عن مالك)) كما ذكر ابن حجر في ((اللسان)) ٤/ ٦٢.
(٦) هو سعيد بن أبي سعيد الزبيدي عند المزّي وابن حجر، وفرَّق المصنف بينهما في هذا الكتاب تبعاً لابن عدي وابن
الجوزي، وسلف الكلام (٣٠٤٤).
٣٠٧٧ - سعيد بن عبد الله الدهان. بصريّ،
غير ثقة.
قال الخطيب(٥): أخبرنا عبد الله بن علي بن
محمد بن بشران، أخبرنا أبو جعفر اليقطينيّ،
حدثنا أحمد بن محمد بن عنبسة بحمص، حدثنا
خداش بن مَخْلَد، حدثنا سعيد بن عبد الله
الدهَّان، حدثنا مالك، عن سُمَيّ، عن
أبي صالح، عن أبي هريرة بحديث: ((السَّفَرُ
قطعةٌ .. )) إلى أن قال: ((فليتعجَّل إلى أهله)). فزاد
فهذا کذب ملصق بالحدیث.
قال النسائيّ: ليس بثقة. وقال ابن عديّ:
قال أبو حاتم: مجهول. وذكره ابن حِبَّن في سكن البصرة. يُكنى أبا عثمان. قال ابن المدينيّ:
لم يكن بشيء. وقال قتيبة: رأيتُه بالبصرة وكان
٣٠٧٦ - سعيد بن عبد الله بن ضرار. عن جرير يكذِّبه.
محمد بن جامع: حدثنا سعيد بن
عبد الجبار، حدثنا سعيد بن سنان، عن

١٤٠
سعيد بن عبد الجبّار
قلت: يروي عن حمَّاد بن سلمة، ومالك.
أبي الزَّاهرية، عن كثير بن مرّة، سمعتُ عمر
توفي في آخر سنة ستّ وثلاثين ومئتين(٦).
يقول: قال رسول الله وَلجر: ((لا نَذْر في معصية،
ولا يمين في معصية، وكفارتُه كفارة يمين)».
٣٠٨٢ - م د س ق: سعيد بن عبد الرحمن
وله عن رَوْح بن جناح [عن عطاء بن نافع] الجُمحي القاضي المدنيّ. عن سهيل بن
أبي صالح، وُبيد الله بن عُمر.
عن الحسن، عن أبي رُحَيمة(١) قال: حَجَمْتُ
النبيَّ ◌َِّ فأعطاني دِرهماً(٢).
وثَّقه ابن معين وغيره. وقال ابن عديّ: له
٣٠٧٩ - سعيد بن عبد الجبّار. عن محمد بن غرائب حسان، وأرجو أنها مستقيمة؛ وإنما
جابر الحنفي. وعنه محمد بن مَخْلَد الرُّعيني. لا يَهِمُ، فيرفع موقوفاً ويوصل مرسلاً لا عن تعمُّد.
يُعرف(٣).
وأما ابن حِبَّان فإنه خَسَّاف قصّاب، فقال:
روى عن الثقات أشياء موضوعة.
٣٠٨٠ - سعید بن عبد الجبار بن وائل . عن
أبيه، عن جدّه. من أولاد وائل بن حُجْر. له نحو
خمسة أحاديث. قال البخاري: فيه نظر (٤). وقال
النسائيّ : ليس بالقويّ.
قلت: روی عنه ابن أخيه محمد بن حُجْر،
وعبد الله بن عمر بن أبان(٥).
أما :
٣٠٨١ - م د: سعيد بن عبد الجبَّار القُرشيّ
الكرابيسيّ؛ شيخ مسلم؛ فئقة.
قال أبو حاتم: صدوق.
ومن مناکیرہ: قال محمد بن الصباح: حدثنا
سعيد بن عبد الرحمن، عن عُبيد الله، عن نافع،
عن ابن عُمر، أنَّ النبيَّ ◌َِّهِ قال: ((عليك
بالعلانية، وإياك والسّرّ)). رواه محمد بن بشر،
عن عُبيد الله، عن يونس، عن الحسن أنّ عمر
قاله. قال البخاريّ: هذا أصحّ.
أبو إبراهيم الترجماني إسماعيل بن إبراهيم:
عن سعيد بن عبد الرحمن، عن عُبيد الله، عن
نافع، عن ابن عمر مرفوعاً: ((مَنْ نَسِيَ صلاةٌ فلم
(١) في (د): زُحيمة، وقُيِّدت في (س) بالراء والزاي، وجاء في هامشها ما نصُّه: ذكره المصنف فقال: أبو رُحيمة .. أو
أبو زُحيمة .. قلت: هو في ((تجريده)) ١٦٥/١. ووقع فيه: أبو رُحيمة أو أبو رحمة. وينظر ((الإصابة)) ١٣٠/١١.
(٢) التاريخ الكبير ٤٩٥/٣، وضعفاء النسائي ص٥٢، وضعفاء العقيلي ١١٠/٢، والجرح والتعديل ٤٣/٤ - ٤٤،
والكامل ١٢٢٢/٣، وضعفاء ابن الجوزي ٣٢١/١، وتهذيب الكمال ٤٦٦/١٠ و٥٢٢ . وما بين حاصرتين من
((الكامل)) ١٠٠٥/٣ و ١٢٢٣.
(٣) ذكره المزي في ((تهذيبه)) ٥٢٣/١٠ - ٥٢٤ للتمييز.
(٤) قوله: قال البخاري: فيه نظر، من (ز).
(٥) التاريخ الكبير ٤٩٥/٣، وضعفاء النسائي ص٥٢.، والكامل ١٢٢٣/٣، وذكره المزي في ((تهذيبه)) ٥٢١/١٠ للتمييز.
٠
(٦) الجرح والتعديل ٤٤/٤ (وفيه قول أبي حاتم: ثقة صدوق)، وتهذيب الكمال ١٠/ ٥٢٠ .