Indexed OCR Text
Pages 1-20
فِيَانِ الأعْتِدَالـ فِي نَقْدِ الرِّجَالِ تَصْنِيْفُ الْحَافِظِ أِيْ عَبْدِ اللَّهِ شَمْسِ الَّذِينِ مُحََّبْنٍ أَحْمَدِ بْنِ عُثْمَانَ الذَّهَبِيِّ (المتوفى سنة/ ٧٤٨ هـ) حَقَّقَ هَذَا الجُزء مَّدَ رِضَوَان عرقسوسی الجزءالثاني دار الرسالة العالمية 20 13 ميزان الاعتدال فِي نَقْدِ الرِّجَالِ ٢ دار الرسالة العالمية جميع الحقوق محفوظة يمنع طبع هذا الكتاب أو أي جزء منه بجميع طرق الطبع والتطوير والنقل والترجمة والتسجيل المرئي والمسموع والحاسوبي وغيرها إلا بإذن خطي من: شركة الرسالة العالمية م.م. Al-Resalah Al-Atamish m. Publishers الإدارة العامة Head Office دمشق - الحجاز شارع مسلم البارودي بناء خولي وصلاحي 2625 (963)11-2212773 (963)11-2234305 الجمهورية العربية السورية Syrian Arab Republic info@resalahonline.com http://www.resalahonline.com فرع بيروت BEIRUT/LEBANON TELEFAX: 815112-319039-818615 P.O. BOX:117460 بِسْـ جَمْعُ الحقوق محفوظة لِلِنَاشِرْ الطَّبْعَةُ الأولى ١٤٣٠ هـ - ٢٠٠٩م ٥ داود بن إبراهيم حرف الدال [مَن اسمه دارم وداهر] ٢٤٧١ - ق: دارم. عن سَعِيد بن أبي بُرْدَة. وعنه أبو إسحاق السَّبِيعيّ فقط: ((لا تسبقوني بالركوع»(١). وثَّقه ابن حبان(٢). ٢٤٧٢ - داهر بن يحيى الرازيّ، رافضيّ بغيض، لا يُتَابَع على بلاياه. ذكر العُقیليّ من حديث عبد الله بن داهر، عن أبيه، عن الأعمش، عن عَبَاية الأسديّ، عن ابن عباس، عن النبيّ وَّ أنه قال: ((يا أمَّ سَلَمة، إنَّ عليًّا لحمُه مِنْ لحمي، وهو بمنزلة هارون من موسی مني، غير أنه لا نبيّ بعدي)). قال ابن عباس: ستکون فتنة، فمَنْ أدرگها فعليه بخَضْلَتَيْن: كتاب الله، وعليٍّ بن أبي طالب؛ فإني سمعتُ رسول الله وَّل يقول وهو آخذٌ بيد عليّ: «هذا أول من آمنَ بي، وأول من يصافحُني يوم القيامة، وهو فاروق هذه الأمة، يفرق بين الحقّ والباطل، وهو يَعْسُوب المؤمنين، والمال يعسوب الظلمة، وهو الصدّيق الأكبر، وهو خليفتي من بعدي)). فهذا باطل، ولم أرَ أحدًا ذكر داهرًا حتى ولا ابن أبي حاتم بَلَدِيُّه (٣)، وإنما البلاء من ابنه عبد الله، فإنه متروك (٤). ٢٤٧٣ - داود بن إبراهيم الباهليّ. عن الزهريّ. لا يُعرف. ٢٤٧٤ - داود بن إبراهيم قاضي قَرْوين . عن شُعْبة. قال أبو حاتم: متروك الحديث، كان يكذب. قدمتُ مع خالي قَزْوين، فحمل إليَّ خالي مسندَه، فنظرتُ في أول مسند أبي بكر، فإذا حديث كذب عن شعبة، فتركتُه، وجهد خالي أن أكتبَ عنه، فلم تطاوعني نفسي. ومن مصائبه: حدثنا جعفر بن سليمان، (١) تهذيب الكمال ٣٧٥/٨. والحديث في ((سنن)) ابن ماجه (٩٦٢) بنحوه أطول منه. (٢) ثقات ابن حبان ٨/ ٢٣٧ وفيه: روى عنه زياد بن خيثمة. ووقع هذا الكلام في حاشية (س)، ثم جاء بعده: فحصل أنه روی عنه اثنان. (٣) ضعفاء العقيلي ٤٦/٢ - ٤٧. وطعن بإثره بعباية شيخ الأعمش (وسيرد)؛ فنقل عن أبي معاوية قوله: كان عباية بن ربعيّ يشرب الدَّنَّ وحده. ثم قال: وأما ((أنت مني بمنزلة هارون من موسى)) فصحيح من غير هذا الوجه. وجاء في حاشية (س) ما نصّه: داهر بن نوح الأهوازي يروي عن أبي همَّام محمد بن الزِّبْرقان وعبد الله بن عرادة. قال ابن حبان في ((الثقات)): حدثنا عنه الجواليقي، ربما أخطأ. انتهت الحاشية. وهذه الترجمة في ((ذيل الميزان)) ص١٥٩ . (٤) سترد ترجمته في بابه من الكتاب . ٦ داود بن إبراهيم حدثنا فائد، عن ابن أبي أوفى، أنَّ شابًّا احتُضر، فأتاه النبيُّ وَّ فقال: ((قل: لا إله أبو شيبة، شيخ معروف صدوق. إلا الله)). قال: لا أقدر، على قلبي كهيئة العقدة. فطلب أمَّه، فقال: ((ارضَيْ عن ابنك)) قالت: أُشهدك أني راضية عنه. فقالها. فقال النبيُّ ◌َل : (الحمد لله الذي نجَّاه بي)). فائد هالك(١). ٢٤٨١ - داود بن الأسود . عن جعفر بن ٢٤٧٥ - داود بن إبراهيم. عن عبادة بن أبي المغيرة. شيخ مقلّ. وقد تكلّم فيه الأزديّ (٦). الصامت. لا يُعرف. وقال الأزديّ: لا يصح حدیثه. فأما : ٢٤٧٦ - داود بن إبراهيم الواسطيّ. عن حبيب بن سالم فوثّقه الطيالسيّ، وحدَّث عنه(٢). ٢٤٧٧ - وداود بن إبراهيم، شيخ، حدَّث عن عبدة بن سُليمان. ٢٤٨٣ - دق(٨): داود بن جَمِيل، وبعضهم يقول: الوليد بن جميل. عن كثير بن قيس (٩)، ٢٤٧٨ - وداود بن إبراهيم، عن الحسن عن أبي الدرداء بخبر: ((مَنْ سلكَ [طريقاً] يطلب ابن شبيب، فمستوران(٣). علماً)). وعنه: عاصم ابن رجاء بن حيوة. حديثه ٢٤٧٩ - داود بن إبراهيم العُقيليّ. عن مضطرب. وضعَّفه الأزديّ. وأما ابن حبَّان فذكره في ((الثقات)). وداود (١) الجرح والتعديل ٤٠٧/٣ . والخبر أخرجه العقيلي ٣/ ٤٦٠ في ترجمة فائد العطار، وأخرجه من طريقه ابن الجوزي في ((الموضوعات)) (١٥١٩). (٢) الجرح والتعديل ٣/ ٤٠٧ . (٣) ضعفاء ابن الجوزي ١/ ٢٦٠، وفيه أنه لا يُعلم طعن فيهما. (٤) ضعفاء ابن الجوزي ٢٥٩/١ . (٥) ذكره المصنف في ((السير)) ٢٤٤/١٤ وقال: الشيخ المحدث العالم الصدوق ... ثم ذكر أنه مات سنة (٣١٠). (٦) ضعفاء ابن الجوزي ١/ ٢٦٠، وفيه قول الأزدي: منسوب إلى الضعف. (٧) في (د) و(س): بشر، والمثبت من (ز)، وسترد ترجمة عباد وسيذكر المصنف له خبراً باطلاً. (٨) رمز أبي داود (د) من ((تهذيب الكمال)) ٣٧٨/٨. (٩) قال المزي: وقيل: کثیر بن مرّة، وقيل: قیس بن کثیر. ٢٤٨٠ - داود بن إبراهيم بن رُوزبه، كان بعد الثلاث مئة، ما ذكره أحد في كتب الضعفاء، ولا ابنُ الجوزيّ. ثم إنه وهّاه في بعض تواليفه بلا حجَّة (٥). ٢٤٨٢ - داود بن أيوب القَسْمَليّ. عن عبَّاد ابن بشير (٧)، عن أنس بحديثين موضوعين. وعنه العباس بن الفضل الأسفاطيّ. - داود بن بكر بن أبي الفُرات. هو داود بن أبي الفُرات، يأتي. خالد بن عبد الله الطحان. فهذا كذّبه الأزديّ (٤). ٠٠٠ ٧ داود بن الحُصین لا يُعرف کشیخه. وقال عباس الدُّوريّ: كان داود بن الحُصَيْن وقال الدارقطنيّ في ((العلل)): عاصم ومَنْ عندي ضعيفاً، فقال لي يحيى: ثقة. وقال ابنُ فوقَه ضعفاء. ولا يصحّ(١). معین مرة: ليس به بأس. ٢٤٨٤ - ع (صح): داود بن الحُصين، أبو سليمان المدنيّ. محدّث مشهور. انفرد بأشیاء. ولاؤه لآل عثمان. روى عن أبيه، والأعرج، وعكرمة. وعنه: ابن إسحاق، ومالك، ومحمد بن جعفر بن أبي كثير، وطائفة. وفي ((الموطاً)) عن داود، عن أبي سفيان مولى ابن أبي أحمد، عن أبي هريرة في بيع العَرَايا بِخَرْصها(٣). وقال ابن عديّ: حدثنا محمد بن صالح بمكة، حدثنا سليمان بن عبد العزيز الزُّهريّ، حدثني أبي، عن إبراهيم بن أبي حبيبة، عن وثَّقه يحيى بن معين وغيره. وقال النسائيّ وغيره: ليس به بأس. وقال سفيان بن عيينة: كنا داود بن الحُصَيْن، عن عكرمة، عن ابن عباس، نتّقي حديثَه. وقال أبو زُرعة: ليِّن. وقال أبو حاتم: عن النبيّ وَّر قال: ((ما احتلم نبيّ قطّ، إنما الاحتلام بعبثٍ من الشيطان)). لولا أنَّ مالكاً رَوى عنه لتُرك حدیثُه. قال ابن عديّ: البلاء فيه من بعد داود، وقال عليّ بن المديني: ما رواه عن عكرمة فمنكر. وقال الحُسين بن شجاع: سمعتُ عليَّ بن وهو صالح الحديث. المديني يقول: مرسل الشعبي وسعيد بن المسيب أحبُّ إليَّ من داود، عن عكرمة، عن ابن عباس. أحمد في ((المسند)) (٤): حدثنا سعد بن إبراهيم، حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، عن داود بن الحُصَيْن، عن عكرمة، عن ابن عباس وقال أبو داود: أحاديثُه عن عكرمة مناکیر، وأحاديثُه عن شيوخه مستقيمة. قال: طلَّق رُكانة بن عبد يزيد أخو بلمطَّلب امرأتَه ثلاثاً في مجلسٍ واحد، فحزن عليها حزناً وقال النسائيّ: ليس به بأس . وقال ابن حبان في ((الثقات)»: كان يذهب شديداً، فسأله رسول اللهر ◌َّة: ((كيف طلَّقتَها؟)) مذهب الشُّراة - يعني الخوارج، كعكرمة - ولم قال: طلقتُها ثلاثاً. قال: فقال: ((في مجلسٍ واحد؟)) قال: نعم. قال: ((فإنما تلك واحدة، یکن داعية، فالدعاة تجب مجانبة رواياتهم(٢). (١) الثقات ٦/ ٢٨٠، وعلل الدارقطني ٢١٦/٦ - ٢١٧، وضعفاء ابن الجوزي ٢٦٠/١. وما بين حاصرتين من ((سنن)) أبي داود (٣٦٤١)، و((سنن)) ابن ماجه (٢٢٣). (٢) جاء قول ابن حبان في هذا الموضع مختصراً في (د) و(س)، وجاء بتمامه فيهما آخر الترجمة. والمثبت من (ز)، وأشير في هامش (س) إلى هذا التكرار. (٣) الموطأ ٦٢٠/٢. (٤) برقم (٢٣٨٧). ٨ داود بن ځُنین فارْجِعْها إنْ شئت)). قال: فرجَعَها. فكان ابنُ عباس يرى أنما الطلاقُ عند كل طُهْر. ابن إسحاق: عن داود، عن عكرمة، عن ابن عباس أنَّ النبيَّ ◌ََّ رَدَّ زينب على أبي العاص بعد ستّ سنين بالنكاح الأول ولم يحدث نكاحاً. أخرجه الترمذيّ(١) وقال: لا يعرف وجهه، لعله جاء من قِبَل حفظ داود. ٢٤٨٧ - د: داود بن خالد بن دينار المدنيّ. عن ربيعة، وابن المنكدر. وعنه: محمد بن مَعْن، مات داود بن الحُصين سنة خمس وثلاثين وابن أبي فُديك. قَوَّاه ابن حبَّان. ومئة. وقد رُمِي أيضاً بالقَدَر(٢). وقال ابن المدينيّ: لا يُحفظ عنه إلا حديثُه ٢٤٨٥ - داود بن حُنين. شيخ يروي عن في قبور الشهداء. رحمة بن مصعب، يُجهل حالُهُ(٣). وقال ابن عديّ له ذلك، وحديث آخر عن محمد، عن جابر: كان إذا نزل عليه الوحي وهو ٢٤٨٦ - س: داود بن خالد الليثيّ المدنيّ. ويقال: المكّيّ. عن المقبُريّ. وعنه: معلَّى بن على ناقته تذرف عينُها، وتزيف بأذنيها(٦). وأرجو أنه لا بأس به. منصور، ويحيى الحِمَّانيّ . خرَّج له النسائيّ حديث: ((من جُعل قاضياً فقد ذُبح بغیر سگّین))(٤). سُئل عنه يحيى بن مَعِين فقال: لا أعرفُه. وقال يعقوب بن شيبة: داود بن خالد بن دينار مدنيّ مجهول، لا نعرفه، ولعله ثقة. قلت: لعله والذي قبله واحد(٧). (١) في ((سننه)) (١١٤٣). (٢) ضعفاء العقيلي ٣٥/٢ -٣٦، والجرح والتعديل ٤٠٨/٣ -٤٠٩، والكامل ٩٥٩/٣، وتهذيب الكمال ٣٧٩/٨. (٣) نبّه ابن حجر في ((اللسان)) ٣٩٦/٣ على أن الصواب في اسم أبيه: جبير، بالجيم والراء. وكذا ذكره العراقي في ((ذيل الميزان)) ص ١٦٠، وذكر أن المصنف سماه على الصواب في ترجمة شيخه رحمة. (٤) السنن الكبرى للنسائي (٥٨٩٢). (٥) الكامل ٩٦٠/٣ - ٩٦١، وتهذيب الكمال ٣٨٣/٨ - ٣٨٤. وجعله ابن عدي والآتي بعدَه واحداً. (٦) في (س): بذنبها (وكذا في الموضع السابق). (٧) الجرح والتعديل ٤٠٩/٣ - ٤١٠، والثقات ٢٨٥/٦، وتهذيب الكمال ٣٨٢/٨. وتهذيب التهذيب ٥٦٢/١ . وأفرده ابن أبي حاتم وابن حبان عن الذي قبله، وجمع بينهما ابن عدي كما سلف، قال المزيّ: قول من جعلهما اثنين أولى بالصواب. وذكره ابن عديّ وقال: أرجو أنه لا بأس به. ثم ساق له مناكير، منها: قال محمد بن معن، عن داود بن خالد، عن ابن المنكدر، عن جابر مرفوعاً: كان إذا نزل عليه الوَحْيُ وهو على ناقته تذرِف عينُها وتزيفُ بأُذنيها(٥). ٩ داود بن سليمان الجُرْجاني ٢٤٨٨ - داود بن دِلْهاث الجُهنيّ عن آبائه. لا يصحُّ حدیثُه، قاله الأزديّ. وقال النسائيّ: ليس بثقة(٢). ٢٤٩١ - داود بن سليمان بن جندل. عن عليّ ٢٤٨٩ - د: داود بن راشد الظُفاوي ابن حرب الطائيّ. الصائغ . عن أبي مسلم البَجَليّ. وعنه: معتمر بن سليمان، والمقرئ، وجماعة. قال الخطيب: ليس بثقة . قلت: وضع على عليّ بن حرب: حدثنا قال ابن معين: ليس بشيء. وذكره ابن حبان أبو معاوية، عن محمد بن سُوقة، عن ابن في ((الثقات)). وقال ابن معين: يروي عنه المقرئ المنكدر، عن جابر قال رسول الله وَلقول: ((كيف تفلح والدنيا أحبُّ إليك من أحنى الناسِ عليك))(٣). حديثاً في القرآن، ليس بشيءٍ(١). ٢٤٩٠ - ت ق: داود بن الزِّبْرِقَان الرَّقاشيّ، بصري، نزل بغداد. عن ثابت، وزيد بن أسلم، وخلق. وعنه: ابن أبي عَروبة، وشعبة - وهما من شيوخه - وأحمد بن منيع، وابن عرفة. ٢٤٩٢ - داود بن سليمان الجُرْجاني الغازيّ. عن عليّ بن موسى الرِّضا وغيره. گذَّبه یحیی بن معين، ولم یعرفه أبو حاتم، وبكل حال فهو شيخ كذّاب، له نسخة موضوعة قال البخاريّ: حديثه مقارِبٌ. وقال ابن عن الرِّضا، رواها عليّ بن محمد بن مَهْرُويه معين: ليس بشيء. وقال أبو زُرعة: متروك. وقال القَزوينيّ الصدوق عنه، قال: حدثنا عليّ بن أبو داود: ضعيف تُرك حديثه. وقال الجوزجانيّ: كذَّاب . موسى، أخبرنا أبي، عن أبيه، عن جدّه، عن علي بن الحسين، عن أبيه، عن عليّ مرفوعاً: ((اختنوا أولادكم يوم السابع، فإنه أطهر وأسرع وقد ذكره ابن عديّ وساق له بضعة عشر حديثاً استنكرها، وقال: عامةُ ما يرويه لا يتابع نَبْتاً للحم، إن الأرض تنجس من بول الأقلف أربعين يوماً)). علیه. قلتُ: مات في حدود نَيِّف وثمانين ومئة . قال ابن المدينيّ: كتبتُ عنه، ورميت به . وبه: ((مَنْ أَدَّى فريضةً فله دعوة مجابة)). وبه: ((العلم خزائن، ومفتاحه السؤال)) (٤). (١) ضعفاء العقيلي ٣٨/٢ - ٤٠، والثقات ٢٨١/٦، وتهذيب الكمال ٣٨٦/٨. وأورد العقيلي حديث القرآن المشار إليه، وقال: حديث باطل. وسيذكره المصنف بعد ٢٥٤١ . (٢) أحوال الرجال ص١١١، وضعفاء النسائي ص٣٨، وضعفاء العقيلي ٣٤/٢، والجرح والتعديل ٤١٢/٣، والكامل ٩٦١/٣، وتاريخ بغداد ٣٥٧/٨، وتهذيب الكمال ٣٩٢/٨ . (٣) تاريخ بغداد ٨/ ٣٨٠، والموضوعات (١٦٠٤). (٤) الجرح والتعديل ٤١٣/٣، وتاريخ بغداد ٣٦٦/٨، وينظر: حلية الأولياء ١٩٢/٣ (آخر ترجمة محمد الباقر)، والتدوين في أخبار قزوين ٢/ ٣٤٠ و٤/٣ و ٥٩ و ٤٢٨ . ١٠ --.. داود بن سليمان ٢٤٩٣ - داود بن سليمان. عن خازم بن جبلة. قال الأزديّ: ضعيف جدًّا، خراسانيّ(١). ٢٤٩٤ - داود بن سليمان بن جُبير. عن أبيه. ٢٤٩٥ - داود بن سليمان. شيخ لخالد بن حُميد. مجهولان(٢). ٢٤٩٦ - داود بن سليمان. عن قيس بن الربيع. شيخ جزريّ. تركه الأزديّ(٣). ٢٤٩٧ - داود بن سليمان. عن بلال بن أبي بُردة الأمير. وعنه زيد بن الحُباب. مجهول (٤). ٢٥٠٠ _ داود بن أبي صالح، حجازيّ. لا ٢٤٩٨ - داود بن سنان. شيخ لإسحاق يُعرف. له عن أبي أيوب الأنصاريّ. روى عنه الوليد بن كثير فقط.(٨) الفَرْويّ. قال أبو حاتم: لا يُحتجُّ به. وقال أيضاً: لا بأس به(٥). - داود بن سوّار . والصواب: سَوَّار بن داود، أبو حمزة، شيخ لوكيع. يضعَّف(٦). ٢٤٩٩ - د: داود بن أبي صالح، مدنيّ. عن نافع. قال ابن حبان: يروي الموضوعات. يعقوب الحضرميّ وسَلْم بن قتيبة: عن داود بن أبي صالح، عن نافع، عن ابن عمر: نهى رسول الله ◌َّ﴿ أَنْ يمشيَ الرجل بين المرأتين إذا استقبلتاه. قال البخاريّ: لا يُتابع عليه. وقال أبو زُرعة: لا أعرفه إلا بهذا الحديث، وهو منكر(٧). ٢٥٠١ - داود بن صغير . شاميّ. يُكنى أبا عبد الرحمن. عن كثير النوَّاء . قال أبو بكر الخطيب: ضعيف. وقال الدار قطنيّ: منكر الحديث. (١) ضعفاء ابن الجوزي ١/ ٢٦٣. (٢) الجرح والتعديل ٤١٣/٣ . (٣) ضعفاء ابن الجوزي ١/ ٢٦٣ . (٤) الجرح والتعديل ٤١٣/٣ . (٥) الجرح والتعديل ٤١٤/٣ - ٤١٥، وفيه قول أحمد وأبي حاتم وأبي زرعة: لا بأس به، ولم أقف على قول أبي حاتم: لا يحتج به. (٦) هو من رجال التهذيب، روى عنه و کیع، فقلب اسمه، وسیرد. (٧) التاريخ الكبير ٢٣٤/٣، والجرح والتعديل ٤١٦/٣، والمجروحين ٢٩٠/١، وتهذيب الكمال ٤٠٣/٨ - ٤٠٤. والحديث عند أبي داود (٥٢٧٣) في الأدب. دون قوله: إذا استقبلتاه. (٨) تهذيب الكمال ٨/ ٤٠٥، وقد ذكره المزي فيه تمییزاً. وفي ((الجرح والتعديل)) ٤١٦/٣ : روی عنه کثیر بن زيد. اهـ وحديثُه في ((مسند)) أحمد (٢٣٥٨٥). قال ابن حجر في ((تهذيب التهذيب)) ١/ ٥٦٥ : أخشى أن يكون قوله: الوليد بن كثير، وَهماً، وإنما هو كثير بن زيد. والله أعلم. ١١ داود بن عبد الجبار وصغير بخط الحافظ الضياء بمهملة وبضم. الحديث، يخطئ أحياناً . وهو خطأ، فإنّ هذا الرجل في ((تاريخ)) الخطيب نقلتُه من نسخة السُّمَيساطيّة، وهي متقنة مكتوبة من خطّ المصنف: صَغِير، بالفتح، ثم بغين معجمة(١)، وهو داود بن صَغِير بن شبيب، أبو عبد الرحمن البخاريّ، لا الشاميّ، فالشاميُّ لا وجود له. وقال العُقيليّ: في حديثه وهم (٤). ٢٥٠٣ - ٤: داود بن عبد الله الأوديّ. أبو العلاء الكوفيّ. عن حُميد بن عبد الرحمن الحميريّ، وغيرِهِ. وعنه: أبو عوانة، وابن فُضيل. قال أحمد: شيخ ثقة قديم، وهو غير عَمّ ابن إدريس. وروى الكوسج عن يحيى : ثقة. وروى عباس عن يحيى: ليس بشيء. فيحرَّر هذا، لأن هذا في ابن يزيد(٥). ٢٥٠٤ - داود بن عبد الجبار الكوفي - داود بن عبَّاد. عن أنس بموضوعات. المؤذِّن(٦). عن التابعين. وأحسبه ابنَ عفان، وسيأتي. سعيد بن محمد الجَرْمي: كان مؤذن الجسر، سمعت منه. وقال البخاريّ: منكر الحديث. وقال النسائيّ: متروك. ابن عديّ: حدثنا أحمد بن حفص، حدثنا (١) جاء في هامش (س) ما نصُّه: لا حاجة إلى عزوه إلى نسخة قد تخطئ، وهو في ((إكمال)) الأمير [١٨٤/٥] بفتح الصاد المهملة، وكسر الغين المعجمة. (٢) تاريخ بغداد ٣٦٧/٨، وضعفاء ابن الجوزي ٢٦٤/١ . (٣) في ((تهذيب الكمال)) ٤٠٩/٨: الكرم. (٤) ضعفاء العقيلي ٣٦/٢، والجرح والتعديل ٤١٧/٣، والإرشاد ٣٤٦/١، وتهذيب الكمال ٤٠٩/٨ . (٥) الجرح والتعديل ٤١٦/٣، وتهذيب الكمال ٨/ ٤١١ . وسيرد قول ابن معين: ليس بشيء في ترجمة داود بن يزيد الأودي. (٦) في (س): المؤدب، وهو خطأ، وجاء في (د) فوق حرف النون حرف باء. (٧) قوله: وكان قائداً ببغداد، هو من كلام سعيد بن سليمان، كما في ((كامل)) ابن عدي ٣/ ٩٥٢ ، وليس من كلام ابن معین کما یوهم سياق كلام المصنف. ثم قال الخطيب: سكن بغداد، وحدَّث عن الأعمش، وأبي عبد الرحمن النؤَّاء الشاميّ، وسفيان. وعنه: إسحاق بن سُنين، والفضل بن مخلد، وکان ضعيفاً. بقي إلى سنة ثلاث وثلاثين ومئتین(٢). روى عبّاس عن ابن معين: ليس بثقة. وقال ٢٥٠٢ - ق: داود بن عبد الله بن مرة: يكذب، قد رأيته. وكان قائداً ببغداد(٧). وقال أبي الكِرام(٣): محمد بن علي بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب الجعفريّ، أبو سليمان المدنيّ. عن مالك. وابن أبي يحيى. وعنه أبو حاتم وتمتام. وثَّقه أبو حاتم. وقال الخليليّ: مقارِب ١٢ داود بن عبد الحميد سُويد بن سعيد، حدثنا داود بن عبد الجبار يأكل العنب خَرْطاً. أخبرناه إسماعيل بن الفرَّاء، الأوديّ، عن أبي شراعة، عن أبي هريرة أخبرنا ابن قُدامة سنة ستّ عشرة وستّ مئة، مرفوعاً: ((إذا أقبلت الرايات السود مِنْ قِبَلِ حدثنا يحيى بن ثابت، حدثنا أبي، حدثنا ابن المشرق، فلا یرُّها شيء حتی تُنصب بإیلیاء)). أبو شراعة اسمه سَلَمة بن مجنون. دُوما النَّعالىّ، حدثنا أبو بكر الشافعيّ، حدثنا محمد بن غالب تمتام، حدثنا محمد بن عُقبة. رواه العُقيليّ عن تمتام(٣) وقال: لا أصل له. وفي ((تاريخ)) الخطيب من طريق عبد الله بن أبو الربيع الزَّهرانيّ: حدثنا داود بن عبد الجبَّار، حدثنا سَلَمة بن المجنون، سمعت أبا هريرة يقول: قال رسول الله وَالله: ((من تغوَّط محمد بن منصور: حدثنا سُوید، حدثنا داود، حدثنا أبو شراعة قال: كنا عند ابن عباس في البيت فقال: إذا خرجت الرايات السُّود فاستوصوا بالفُرس خيراً، فإن دولتنا معهم، فقال على ضفّ نهر يُتوضأ منه ويُشرب، فعليه لعنةُ الله أبو هريرة: سمعت رسول الله وَل﴿ يقول: ((إذا والملائكة والناس أجمعين)) (٤). أقبلت الراياتُ السودُ من قِبَلِ المشرق، فإنَّ أولَها فتنة، وأوسطَها هَرْج، وآخِرَها ضلالة))(١). ٢٥٠٥ ـ داود بن عبد الحميد. عن زكريا ابن أبي زائدة. قال أبو حاتم: حديثُه يدل على ضعفه. وروى عنه إسحاق بن إبراهيم البغويّ، وكان أخبرني أبي أنَّ رسول الله ◌َّه قال: ((مَنْ رأى ينزل الموصل، أصلُه كوفيّ. سَعْدَوَيْه: حدثنا داود بن عبد الجبار قال: كنت مع إبراهيم بن جرير، فرأى حيَّة، فقال: حيَّةً فلم يقتلها فَرَقاً منها، فليس مِنَّا)). وقال العُقيليّ: روى عن عَمرو بن قيس المُلائيّ أحاديثَ لا يُتابع عليها؛ منها: عن محمد بن عقبة السدوسيّ: حدثنا داود بن عبد الجبّار، حدثنا أبو الجارود، عن حبيب بن المُلائي، عن عطية، عن أبي سعيد: ((يا فاطمة، خطاب(٢)، عن ابن عباس: رأيت رسولَ الله وَّل قُومي إلى أُضحيتك فاشهديها))(٥). (١) تاريخ بغداد ١٢٠/٣ . قال الخطيب بإثر الخبر: أبو شراعة مجهول، وداود بن عبد الجبار متروك. (٢) كذا في النسخ الخطية واللسان، وهو خطأ، صوابه: حبيب بن يسار، كما في ((ضعفاء)) العقيلي ٣٤/٢، وغيره كما سیرد. (٣) كذا قال المصنف رحمه الله، وهو وهم منه، إنما رواه العقيلي عن محمد بن أيوب بن يحيى بن الضُّريس، عن محمد بن عقبة، به. وأخرجه البيهقي في ((شعب الإيمان)) (٥٩٦٧)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (السيرة النبوية) ٢٦٠/٢ (طبعة المجمع) من طريق محمد بن غالب تمتام، عن محمد بن عقبة، به. (٤) ضعفاء العقيلي ٣٣/٢، والجرح والتعديل ٤١٨/٣، والكامل ٩٥٢/٣، وتاريخ بغداد ٣٥٥/٨ - ٣٥٧. (٥) ضعفاء العقيلي ٢/ ٣٧، والجرح والتعديل ٤١٨/٣. قال العقيلي بإثر الخبر: وله رواية أخرى من غير هذا الوجه ليّنة أيضاً. ١٣ داود بن عطاء المدني ٢٥١٠ - داود بن عثمان الثَّغْري. حدَّث ٢٥٠٦ - ع(١) (صح): داود بن عبد الرحمن المكّيّ العظّار، أبو سليمان. عن القاسم بن بمصر عن الأوزاعيّ. أبي بَزّة. وعَمرو بن دينار، وجماعة. وعنه: الشافعي، وقُتيبة، وعدَّة. قال العُقیليّ: يحدث بالبواطیل : حدثنا یحیی بن عثمان بن صالح، حدثنا داود. فذکر وثَّقه ابن معين. وقال إبراهيم بن محمد حديثاً غريباً(٦). الشافعيّ: ما رأيتُ أعبدَ من الفُضيل، ولا أَوْرَع من داود العطار. ٢٥١١ - ق: داود بن عجلان المگّّ البزّاز. عن أبي عِقال، وإبراهيم بن أدهم له في فضل وقال الحاكم: قال يحيى بن معين: ضعيف الطواف في المطر. وعنه: محمد بن يحيى الحديث. وقال الأزديّ: يتكلّمون فيه. وقال العَدَنيّ، وأحمد بن عَبْدة الضّبّيّ. ضغَّفه ابنُ أبو حاتم: لا بأس به صالح(٢). مَعین. وقال أبو داود: ليس بشيءٍ (٧). ٢٥٠٧ - داود بن عبد الرحمن الواسطيّ. عن سفيان بن حسين. ضعَّفه الأزديّ(٣). ٢٥١٢ - ق: داود بن عطاء المدني، أبو سليمان، من موالي الزُّبير. ويقال فيه: داود ٢٥٠٨ - س: داود بن عُبيد الله. عن خالد بن ابن أبي عطاء. عن زيد بن أسلم، وصالح بن مَعْدان في النهي عن صوم يوم السَّبت. لا يُعرف. تفرَّد بالحديث عنه العلاء، وكأنه ابن الحارث(٤). كيسان. وعنه: الأوزاعيّ شيخه، وإبراهيم بن المنذر، وعبد الله بن محمد الأذرميّ. قال أحمد: ليس بشيء قد رأيتُه. وقال البخاريّ: منكر الحديث. ٢٥٠٩ - داود بن عُبيد الله بن مسلم . عن بكر بن مصاد. وعنه البُرْجُلاني. لا يُعرف (٥). (١) جاء في النسختين (د) و(س): خ م (للبخاري ومسلم)، والمثبت من النسخة (ز). (٢) الجرح والتعديل ٤١٧/٣، والمدخل إلى معرفة الصحيح ٧٠٧/٢، وضعفاء ابن الجوزي ٢٦٥/١، وتهذيب الكمال ٤١٣/٨ . ونقل ابن حجر في ((تهذيبه)) ١/ ٥٦٧ تضعيف ابن معين له عن الحاكم، وقال في ((هدي الساري)): لم يصحَّ عن ابن معين تضعيفه، والأزديّ قد قرّرنا أنه لا يُعتدُّ به. (٣) بعدها في ((اللسان)) ٤٠٣/٣: وسمى جدَّه راشداً. وهو في ((ضعفاء)) ابن الجوزي ١/ ٢٦٤ . (٤) تهذيب الكمال ٤١٦/٨، وحديثه عند النسائي في ((السنن الكبرى)) (٢٧٨٤). (٥) ذكره المزي في ((تهذيب الكمال)) ٤١٧/٨ لتمييزه عن الذي قبله. (٦) ضعفاء العقيلي ٢/ ٣٧ . والحديث المذكور هو عن أبي هريرة مرفوعاً: ((شرف المؤمن صلاة بالليل، وعزُّه استغناؤه عما في أيدي الناس)). قال العقيلي: هذا يُروى عن الحسن وغيره من قولهم، وليس له أصل مسند. (٧) ضعفاء العقيلي ٣٨/٢، والجرح والتعديل ٤٢١/٣، وتهذيب الكمال ٤١٧/٨. وحديثه عند ابن ماجه (٣١١٨) في المناسك. ١٤ ..---- داود بن عقّان وقال ابن أبي عاصم في كتاب ((السُّنّة)): يحدِّث بحديثٍ واحد. هكذا روى عثمان بن حدثنا إسماعيل بن محمد بن إسماعيل بن سعيد عن ابن معين، وإلا فداود قد ساق له ابنُ عديّ جملة أحاديث. محمد بن يحيى بن زكريا بن طلحة بن عبيد الله، وقد روى عن أبيه بضعة عشر حديثاً : حدثنا داود بن عطاء، عن صالح بن كيسان، عن ابن شهاب، عن سعيد بن المسيِّب، عن أُبيّ بن كعب قال: قال رسول الله وَله: ((أول مَنْ يصافحه الحقّ عُمر، وأول من يأخذ بيده فيدخله الجنة)). هذا منكر جدًّا (١). ٢٥١٣ - داود بن عمَّان. عن أنس بن مالك بنسخة موضوعة. قال ابن حبان: کان یدورُ بخراسان ويضع على أنس. كتبنا النسخة عن عمار بن عبد المجيد عنه. لا يحلُّ ذكره في الكتب إلا على سبيل القدح. قلت: له عن أنس مرفوعاً: ((من قَبَّل غلاماً لشهوةٍ عُذِّب في النار ألف سنة)). وله عن أنس مرفوعاً: ((الأُمَناء سبعة: اللوح، والقلم، وإسرافیل، ومیکائیل، وجبريل، ومحمد - أوَّل ـ ومعاوية)(٢). وأنبأناه أحمد بن سلامة، عن الجمَّال واللبان، أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نُعيم، حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا جعفر الصائغ، حدثنا محمد بن ٢٥١٤ - ت: داود بن عليّ الهاشميّ، عمّ عمران بن أبي ليلى، حدثني أبي، حدثنا ابن المنصور. ليس بحجّة. أبي ليلى، عن داود، عن أبيه، عن جدِّه قال: بعثني قال ابن معين: أرجو أنه لا يكذب، إنما العباس .. الحديث. - (١) التاريخ الكبير ٢٤٣/٣ - ٢٤٤، والجرح والتعديل ٤٢٠/٣ -٤٢١، والحديث في ((السنة)) ٥٨٠/٢ . (٢) المجروحين ٢٩٢/١، والموضوعات (١٥٦٩). وأورد المصنف خبر ((الأمناء سبعة ... )) في ((السير)) ١٢٩/٣ عن جابر. (٣) أقحم محقق المطبوع في هذا الموضع وخلال الإسناد كلاماً يتعلق بمسألة خلق القرآن سيرد في ترجمة داود الظاهري، زاعماً أنه استدركه من نسخة أخرى! (٤) في هامش (س) ما نصه: هو في ((المسند)) من حديثه عن أبيه عن جدّه. اهـ وينظر ((المسند)) (٢١٥٤). - من ذلك: هُشيم، عن ابن أبي ليلى، عن داود بن عليّ (٣)، عن أبيه، عن جدّه ابن عباس مرفوعاً: «صُوموا عاشوراء، وخالفوا فيه اليهود، صوموا قبلَه يوماً وبعده يوماً)) (٤). وروی الحسن بن حيّ، عن داود نحواً من هذا. قيس بن الربيع: عن ابن أبي ليلى، عن داود بن عليّ، عن أبيه، عن جدِّه قال: بعثني العباس إلى رسول الله وَلّر، وهو في بيت خالتي ميمونة، فقام يصلّي من الليل، فلما صَلَّى الركعتين قبل الفجر قال: «اللهم إني أسألك رحمة من عندك تهدي بها قلبي .. )) الحديث بطوله. ١٥ داود بن عليّ الأصبهانيّ ومولده سنة مئتين، وسمع من سليمان بن وفيه: ((اللهم إني أسألك الفَوْزَ عند القضاء، ونُزُل الشهداء، وعَيْشَ السعداء، والنَّصر على حرب، والقَعْنَبيّ، ومسدَّد، وابن راهويه، الأعداء. اللهم إني أُنزل بك حاجتي وإن قَصُر وأبي ثور، وصنّف الكتب. رأيي، وضعُف عملي)). رواه الترمذيُّ بطوله، عن الدارميّ، عن محمد بن عمران(١). قال الخطيب في ((تاريخه)): كان إماماً ورعاً زاهداً ناسكاً، وفي كتبه حديث كثير لكن الرواية عنه عزيزة جدّاً. روى عنه ابنه محمد الفقيه، وزكريا الساجيّ، وجماعة. حسین بن محمد المؤدِّب: حدثنا سليمان بن قَرْم، عن محمد بن شعیب، عن داود بن علي، وقال أبو إسحاق: مولده سنة اثنتين ومئتين، عن أبيه، عن ابن عباس، أنَّ النبيَّ وَِّ أُتِيَّ بطير، فقال: ((اللهم ائتني بأحبُّ خَلْقِك إليك وأخذ العلم عن إسحاق وأبي ثور، وكان زاهداً يأكل معي)). فجاء عليّ فأكل معه. وابن شعيب لا متقلِّلاً. يُعرف. عبد الله بن نمير: حدثنا عتبة بن يقظان، عن داود بن علي، عن أبيه، عن ابن عباس مرفوعاً : ((المؤمن خُلق مفتوناً توَّاباً نسيًّا، فإن ذُكّر ذَكَر)). قال ابن عديّ: عندي لا بأس برواياته عن أبيه عن جدّه. قلت: قد وليَ الكوفة في دولة السَّفاح، ثم المدينة، وكان فصيحاً مُفَوَّهًا. ولما بُويع السفّاح وصعد المنبر ليخطب، حُصِر، فوثب داود بن عليّ عمُّه بين يدي المنبر، فتكلَّم وأبلغ، ومَنَّى الناس ووعدهم. مات سنة ثلاث وثلاثين ومئة كهلاً(٢). ٢٥١٥ - داود بن عليّ الأصبهانيّ الظاهريّ الفقیه، أبو سليمان. قال أبو الفتح الأزديّ: تركوه. كذا قال. وقال ابن حزم: إنما عُرف بالأصبهاني لأنَّ أمَّه أصبهانية، وكان عراقيّاً، كتبَ ثمانية عشرَ ألف ورقة. وقال أبو إسحاق: قيل كان في مجلسه أربع مئة صاحبٍ طيلسان أخضر. وكان من المتعصّبين للشافعيّ، صنّف مناقبه. قال: وإلیه انتهت رياسة العلم ببغداد، وأصلُه من أصبهان، ومولده بالكوفة، ومنشؤه ببغداد، وبها قبرُه. قلت: وقد كان داود أراد الدخول على الإمام أحمد فمنعه وقال: كتب إليَّ محمد بن يحيى الذُّهلي في أمره، وأنه زعم أنَّ القرآن مُحدث، فلا يقربني. فقيل: يا أبا عبد الله؛ إنه ينتفي من هذا وینکره. فقال: محمد بن یحیی أصدقُ منه. وقال المرُّوذي: حدثنا محمد بن إبراهيم النيسابوريّ أنَّ إسحاق بن راهويه لما سمع كلامَ داود بن عليّ في بيته، وثب وضربَه، وأنكر عليه. (١) سنن الترمذي (٣٤١٩) في الدعوات. (٢) الجرح والتعديل ٤١٨/٣ - ٤١٩، والكامل ٩٥٥/٣ - ٩٥٩، وتهذيب الكمال ٤٢١/٨، والسير ٤٤٤/٥ . ١٦ داوُد بن عُمر النخعيّ وقال محمد بن الحسين بن صبيح: سمعتُ زعم أنَّ القرآن محدث، فلا يقربني. داود يقول: القرآن محدث، ولفظي بالقرآن مخلوق. وقال المرُّوذيّ: كان داود قد خرج إلى ابن راهويه، فتكلَّم بكلام شهد عليه اثنان أنه قال: القرآن محدث. قال سعيد بن عَمْرو البرذعيّ: كنا عند أبي زُرعة فقال عبد الرحمن بن خِراش: داود كافر، فوبَّخه أبو زرعة، ثم قال أبو زرعة: مَنْ كان عنده عِلم فلم يَصُنْه ولم يقتصر عليه، والتجأ إلى الكلام، فما في يدك منه شيء، هذا الشافعي لا أعلم تكلّم في كتبه بشيء من هذا الفضول الذي قد أحدثوه، لا أرى امتنع من ذلك إلا ديانة، ترى داود لو اقتصر على ما يقتصر عليه أهلُ العلم لظننت أنه يكمد أهل البدع لِما عنده من البيان والآلة، ولكنه تعدَّى؛ لقد قدم من نيسابور، فكتب إليَّ محمد بن رافع، ومحمد بن يحيى، وعمرو بن زُرارة، وحُسين بن منصور، وجماعة بما أحدث هناك، فکتمتُ ذاك خوفاً من عواقبه، فقدم بغداد، وقال الحسين بن إسماعيل المحاملي: كان داود جاهلاً بالكلام. قال ورَّاقُ داود: قال داود: أما الذي في اللوح المحفوظ فغير مخلوق، وأما الذي بین الناس فمخلوق. قلت: هذا أدلُّ شيءٍ على جَهْله بالكلام، فإنَّ جماهيرهم ما فرَّقوا بين الذي في اللوح المحفوظ وبين الذي في المصاحف، فإن الحَدثَ لازم عندهم لهذا ولهذا، وإنما يقولون: القائم بالذات المقدسة غير مخلوق، لأنه من عِلْمِه تعالى؛ والمُنَزَّل إلينا محدث، ويتلون قوله تعالى: ﴿مَا يَأْنِهِم مِّن ذِكْرٍ مِّن رَّيِّهِم مُّحْدَثٍ﴾. والقرآن كيفما تُلي أو كُتب أو سُمع؛ فهو وَحْيُ الله وتنزيلُه غير مخلوق. وقال القاضي المحامليّ: رأيتُ داود يصلّي، فما رأيت مسلماً يشبهه في حُسْن تواضعه . مات داود في رمضان سنة سبعين ومئتين(١). ٢٥١٦ - داوُد بن عُمر النخعيّ. عن أبي حازم. قال الأزديّ: كذَّاب. وقيل: داود بن فكلَّم صالح بن أحمد أن يتلطّف له في الاستئذان عَمرو، وضعَّفه أحمد فيما نقل ابن حزم في على أبيه، فقال: هذا كتب إليّ محمد بن يحيى أنه ((المحلَّى))(٢). (١) تاريخ بغداد ٣٦٩/٨ - ٣٧٥، والسير ٩٧/١٣ - ١٠٨. (٢) في صاحب هذه الترجمة نظر، فقد ذكر الأزدي له - كما في ((اللسان)) ٤٠٩/٣ - عن أبي حازم، عن سهل مرفوعاً: ((من اغتاب أخاه، فكفارته أن يستغفر له)). وهذا الحديث أورده ابن عدي في ((الكامل)) ١٠٩٦/٣ في ترجمة أبي داود سليمان بن عمرو النخعي، وأخرجه من طريقه عن أبي حازم، به. ومن طريق ابن عدي أخرجه ابن الجوزي في ((الموضوعات)) (١٥٨٢). وأخرجه أيضاً من طريق سليمان بن عمرو النخعي بالإسناد السابق أبو نعيم في ((الحلية)) ٢٥٤/٣ . فلعل هذه الترجمة محرَّفة عن أبي داود سليمان بن عمرو النخعي، والله أعلم. وسيرد الحديث في ترجمة سليمان المذكور. = ١٧ داود بن عَمْرو الضّبّيّ ٢٥١٧ - م س(١): (صح): داود بن عَمْرو أحدهما يتصدَّق، والآخر يبيع القصب لا أعرفه، الضّبّيّ البغداديّ. عن نافع بن عُمر الجُمحيّ، أمَا لهذا أحدٌ يعرفه؟! قلت: بلغني أن سعدويه وحمَّاد بن زيد، وخلق. قال: ذاك المشؤوم، ما حدَّث بعدُ. وعَرَفَه. فقال: سعدُويه أعرفُ بمن كان يطلب معه. وکان صدوقاً صاحب حدیث. روى عنه: مسلم، وابن ناجية، والبغويّ، وخلق. وقد أخذ أحمد بن حنبل له مرةً بالرِّكاب، رواها أبو الحسن بن العطار أنه رأى ذلك. وقال البغويّ: حدثنا داود بن عمرو بن زهير الثقة المأمون. وقال أحمد بن محمد بن القاسم بن مُحرز: سمعت یحیی بن معین؛ وسئل عن داود بن عمرو الضّبّيّ، فقال: لا أعرفه، من أين هذا؟ قلت: ينزل المدينة. قال: مدينتنا هذه، أو مدينة وأخبرنا عبد الحافظ(٥) بن بدران ويوسف بن أحمد قالا : أخبرنا موسى بن عبد القادر، أخبرنا الرسول وَ﴾؟ قلت: مدينة أبي جعفر. قال: عمَّن سعيد بن البنَّاء، أخبرنا علي بن البُسْري، أخبرنا يحَدِّث؟ قلت: عن منصور بن أبي الأسود (٢)، أبو طاهر المخلِّص، حدثنا أبو القاسم البغويّ، وصالح بن عُمر، ونافع بن عمر. فقال: هذا شيخ حدثنا داود بن عَمرو المسيِّبي سنة سبع وعشرين ومئتين، حدثنا يعقوب بن محمد بن طَحْلاء، عن كبير، من أين هو؟ قلت: من آل المسيِّب، فقال: قد كان لهؤلاء نفسين متقشِّفين(٣)؛ أبي الرجال، عن عمرة، عن عائشة قالت: قال = ومن ناحية أخرى، فإن الذي ضعَّفه أحمد هو داود بن عمرو الدمشقي الأودي، نقله عنه ابن حزم في ((المحلَّى)) ٧/ ٤٧٠ - ٤٧١ في سياق كلامه على حديث أبي ثعلبة الخُشني مرفوعاً: ((إذا أرسلتَ كلبك ... )) وسيرد بعد ترجمة. (١) رمز النسائي (س) من ((تهذيب الكمال)) ٤٢٥/٨ . (٢) في (د) و(س): بن الأسود، وهو خطأ. (٣) كذا في ((تاريخ بغداد)) ٣٦٥/٨، والكلام منه، ونقله أيضاً المزي في ((تهذيب الكمال)) ٤٢٩/٨، والجادة: نفسان متقشفان. (٤) ضعفاء ابن الجوزي ٢٦٦/١، وقد وهم رحمه الله في هذا النقل، فكلام أحمد وكلام أبي زرعة وأبي حاتم المذكور إنما جاء في ((الجرح والتعديل)) ٤٢٠/٣ - ٤٢١ في ترجمة داود بن عطاء المديني، ووقعت فيه بعد ترجمة داود بن عمرو الضّّّ. نبه على هذا محقّقه. (٥) في (س): عبد الخالق، وهو خطأ، ينظر ((معجم شيوخ)) المصنف ٣٤٧/١ . ثم بلغني أنَّ يحيى بن معين سئل عنه فقال: لا بأس به. وقال عبد الخالق بن منصور عن ابن معین: ليس به بأس. قلت: وذكره ابن الجوزيّ فما زاد على أن قال: قال أحمد: لا یحدَّث عنه، ليس بشيء، وقال أبو زرعة وأبو حاتم: منكر الحديث(٤). قلت: مات سنة ثمان وعشرين ومئتين. ١٨ داود بن عَمْرو الدمشقيّ رسول الله وَله: ((بيت لا تَمْرَ فيه جياعٌ أهله)). يحتجُّ به، شيعيّ، عامَّةُ ما يرويه في فضائل أهل البيت. أخرجه مسلم من حديث ابن طَحْلاء(١). ٢٥١٨ - د: داود بن عَمْرو الدمشقيّ. عن مکحول، وأبي سلام الأسود، وجماعة. وعنه: هُشيم، وخالد بن عبد الله، والواسطيون. وكان عاملاً على واسط. وثَّقه ابن معين. وقال العجليّ: ليس بالقوي. قلت: انفرد بحديث: ((أَحْسِنُوا أسماءكم)). خرَّجه أبو داود من حديث أبي ثعلبة. وهذا حدیث منکر. قال أحمد بن حنبل: حديثه مقارب. وقال أبو زُرعة: لا بأس به. وقال أبو حاتم: شيخ. وقال أبو داود: صالح(٢). ٢٥١٩ - ت س ق: داود بن أبي عَوْف، أبو الجخَّاف. عن أبي حازم الأشجعي، وعكرمة، وطائفة. وعنه: السفيانان، وعليُّ بن عابس، وعدَّة. وثَّقه أحمد ويحيى. وقال النسائيّ: ليس به وصفوان بن سُليم، وغيرهما. وعنه: إسماعيل بن بأس. وقال أبو حاتم: صالح الحدیث. وأما ابنُ عديّ فقال: ليس هو عندي ممن ٢٥٢٠ - د ت ق: داود بن أبي الفُرات، هو داود بن بكر بن أبي الفرات الأشجعيّ مولاهم، شيخ مدينيّ. عن ابن المنكدر، جعفر، وأبو ضَمْرة، وجماعة. روى ابن أبي خيثمة عن ابن معين توثيقَه. (١) صحيح مسلم (٢٠٤٦) في الأشربة، باب في إدخال التمر ونحوه من الأقوات للعيال. (٢) ثقات العجلي ص ١٤٧، والجرح والتعديل ٤١٩/٣، وتهذيب الكمال ٤٣١/٨. والحديثان عند أبي داود (٢٨٥٢) و(٤٩٤٨). (٣) في (س): عن أبي معاوية، وهو خطأ. (٤) في هامش (س) ما نصّه: وكذا استنكره في تلخيص المستدرك. (٥) الجرح والتعديل ٤٢١/٣، والكامل ٩٥٠/٣، وضعفاء ابن الجوزي ٢٦٧/١، وتهذيب الكمال ٤٣٤/٨. عبد الله بن نُمير: حدثنا عامر بن السِّمْط، عن أبي الجَّاف، عن معاوية(٣) بن ثعلبة، عن أبي ذَرّ مرفوعاً: ((يا عليّ، مَنْ فارقني فارق الله، ومَنْ فارقك يا عليّ فارقني)). هذا منكر (٤). تَلِيد بن سليمان: عن أبي الجخَّاف، عن محمد بن عَمْرو الهاشميّ، عن زينب بنت عليّ، وبحديث: ((إذا أرسلتَ كلبَك وذكرتَ اسمَ الله عن فاطمة، أنَّ رسول الله وٍَّ قال: ((أما إنك يا فگُلْ، وإن أكل منه)). ابنَ أبي طالب وشيعتَك في الجنة، وسيجيءُ أقوامٌ ينتحلون حبَّك، يمرقُون من الإِسلام، يقال لهم: الرافضة؛ فإنْ لقيتَهم فاقتلهم، فإنهم مشرکون». فهذا آفتُه تَلِيد؛ فإنه مثَّهم بالكذب. ورواه أبو الجارُود زياد بن المنذر - وهو ساقط - عن أبي الجحَّاف(٥). ١٩ داود بن کثیر وقال أبو حاتم: لا بأس به، ليس بالمتین. قلت: له في الکتب: أنس بن عياض، عنه، عن ابن المنكدر، عن جابر حديث: ((ما أَسْكَرَ کثیرُه فقليلُه حرام»(١) . فأما : ٢٥٢١ - خ ت س ق (صح): داود بن وقال ابن عديّ: لا أرى بمقدار ما يرويه أبي الفرات الكِنْديّ المَرْوَزيّ؛ فأبو عَمرو، نزل بأساً. وله حديث فيه نكرة: هشام بن عمار: البصرة، عن ابن بريدة، وإبراهيم الصائغ. وعنه: حدثنا عبد الله بن يزيد البكريّ (ح): وحُميد بن داود: حدثنا سوار بن عمارة. قالا : حدثنا ابن مهديّ، وعقَّان، وخلق. وثَقه ابن معين، وأبو داود، ومات مع أبو غسان، سمعتُ داود بن فَراهيج، سمعت حمَّاد بن سلمة في عام. وهو داود بن عَمْرو بن أبا هريرة مرفوعاً: ((ما حسَّن الله خَلْقَ رجل الفرات (٢) (٣). وخُلُقه فتطعمه النار))(٥). قال أبو حاتم: تغيَّر حين كَبِر؛ وهو ثقةٌ صدوق(٦). ٢٥٢٢ - داود بن فَراهيج. عن أبي هريرة. وعنه شعبة وغيره. روی عبّاس عن یحیی قال: قد روى عنه شعبة، وأبو غسان محمد بن مطرِّف، وهو ضعيف. وقال يحيى القطان: كان شعبة يضعِّف داود بن فراهيج. ٢٥٢٣ - داود بن الفَضْل الحلبيّ. لا يكاد يُعرف. وقال الأزديّ: متروك(٧). ٢٥٢٤ - داود بن كثير. عن بعض التابعين. مجهول. (١) الجرح والتعديل ٤٠٧/٣ - ٤٠٨، وتهذيب الكمال ٣٧٦/٨، والحديث عند أبي داود (٣٦٨١) والترمذي (١٨٦٥)، وابن ماجه (٣٣٩٣). (٢) في (س): بن أبي الفرات، وهو خطأ. (٣) الجرح والتعديل ٤١٩/٣، وتهذيب الكمال ٤٣٧/٨. ومات سنة (١٦٧). (٤) بعدها في ((الكامل)) ٩٤٩/٣: فقلت: ومن وثّقه؟ قال: سفيان وشعبة. اهـ وقد تقدم عن يحيى القطان أن شعبة كان يضعفه. والله أعلم. (٥) ضعفاء العقيلي ٢/ ٤٠، والجرح والتعديل ٤٢٢/٣، والكامل ٩٤٩/٣، وضعفاء ابن الجوزي ٢٦٧/١ . (٦) في ((الجرح والتعديل)) قول أبي حاتم فيه: صدوق، ولم أقف على قوله: ((تغير حين كبر وهو ثقة)) إلا في المصادر التي بعد المصنف مثل ((إكمال)) الحسيني ص١٢٧، و((الكواكب النيرات)) ص١٦٢، و((اللسان)) ٤١٠/٣ . (٧) ضعفاء ابن الجوزي ١/ ٢٦٧ . وقال يعقوب الحضرميّ: حدثنا شعبة عن داود، وكان قد كَبِرَ وافتقر. وعن ابن معين أيضاً: لا بأس به . ويُروى عن ابن المدينيّ عن يحيى القطان: ثقة(٤) ٢٠ داود بن کر دوس قلت: هو من أهل الرقّة. روى عن ابن المنكدر. عبد الغنيّ بن سعيد عن الدارقطني قال: كتاب ((العقل)) وضعه مَيْسَرة بن عبد ربّه، ثم سرقه منه داود بن المحبَّر، فركّبه بأسانيد غير أسانيد مَيْسَرة، وسرقَه عبد العزيز بن أبي رجاء، ثم سرقَه سليمان بن عيسى السِّجزيّ؛ أو كما قال. حدَّث عنه إسحاق بن موسى الخُطْمِيّ، ويحيى الحِمَّاني. وذكره ابن حبَّان في ((الثقات))(١). ٢٥٢٥ - داود بن کردوس. مجهول. له عن عُمر بن الخطاب(٢). ٢٥٢٦ - داود بن المثنَّى. عن عمرو بن شعيب. قال الأزديّ: لا يصحُّ حديثُه(٣). ٢٥٢٧ - ق: داود بن المحبَّر بن قَحْذَم، أبو سليمان البصريّ صاحب ((العقل))، وليته لم يصنِّفه. روى عن شعبة، وهمَّام، وجماعة، وعن مقاتل بن سُليمان. وعنه: أبو أُمية، والحارث بن أبي أسامة، وجماعة. قال أحمد: لا يدري ما الحديث. وقال ابن المدينيّ : ذهب حديثُه. وقال أبو زُرعة وغيره: ضعيف. وقال أبو حاتم: ذاهب الحديث غير ثقة. وقال الدار قطنيّ: متروك. وأما عبَّاس؛ فروى عن ابن معين قال: ما زال معروفاً بالحديث، ثم تركه، وصحب قوماً من المعتزلة فأفسدوه، وهو ثقة. ٢٥٢٨ - داود بن محمد المعيوفيّ، العين وقال أبو داود: ثقة شبه الضعيف. وروى ثَرْمائي. عن أحمد بن عبد الواحد بخبر منكر (٥). (١) الجرح والتعديل ٤٢٣/٣، وتهذيب الكمال ٤٤٢/٨، ولم أقف عليه في ((الثقات)). (٢) الجرح والتعديل ٤٢٣/٣، وقوله فيه: مجهول، هو من كلام الأزديُ في ((ضعفاء)) ابن الجوزي ٢١٧/١ وليس من كلام أبي حاتم حيث شرط المصنف أن يقيِّد هذه اللفظة عنه. (٣) وهو: ((من مثّل بعبده فهو حرّ)) وفيه قصة زنباع. اللسان ٤١١/٣ . (٤) الجرح والتعديل ٤٢٤/٣، والكامل ٩٦٥/٣، وضعفاء الدارقطني ص ٨٧ ، وتاريخ بغداد ٣٥٩/٨، وتهذيب الكمال ٤٤٣/٨، والحديث في ((سنن)) ابن ماجه (٢٧٨٠)، وأورده ابن الجوزي في ((الموضوعات)) (٨٨٤). وأشير في هامش (س) إلی ذلك. (٥) كذا في النسخ الخطية و((المغني)) ٢٢٠/١. وفي ((تاريخ دمشق)) ٤٢/٦: يروي عنه أحمد بن عبد الواحد. وقوله: العين ثرمائي: نسبة إلى عين ثرما، قرية من غوطة دمشق. أخبرنا عبد الخالق بن سعيد، أخبرنا ابنُ قدامة، أخبرنا أبو زُرْعة، أخبرنا المقوِّمي، أخبرنا القاسم بن أبي المنذر، أخبرنا أبو الحسن القطان، حدثنا ابن ماجه، حدثنا إسماعيل بن أبي الحارث، حدثنا داود بن المحبَّر، عن الربيع بن صَبيح، عن يزيد الرقاشيّ، عن أنس مرفوعاً: ((ستُفْتَحُ مدينة يقال لها: قَزْوين، مَنْ رابط فيها أربعين ليلة كان له في الجنة عامود من ذهب، وزمرّدة خضراء، على ياقوتة حمراء، لها سبعون ألف مصراع من ذهب، كلُّ باب منها فيه زوجة من الحور العين)). فلقد شان ابن ماجه ((سننه)) بإدخاله هذا الحديث الموضوع فيها. توفي سنة ستّ ومئتين (٤).