Indexed OCR Text

Pages 521-540

٥٢١
حفص
٢٠٦٨ - د: حفص بن هاشم بن عُنبة بن
٢٠٦٥ - حفص بن قيس، أبو سهل. عن
نافع، وعنه شَبَابة.
في حديثه بعضُ المناكير، قاله الحاكم
أبو أحمد(١).
٢٠٦٦ - خ م س ق (صح): حفص بن
مَيْسَرة الصنعانيّ، أبو عمر، نزيلُ عَسْقَلان. عن
زيد بن أسلم، والعلاء بن عبد الرحمن،
وجماعة. وعنه: آدم، وسعيد بن منصور،
وجماعة.
وثّقه أحمد، وابن معين. وقال أبو حاتم:
صالح الحدیث، یکتب حديثه، في حديثه بعض
الأوهام(٢). وقال الأزديّ: يتكلَّمون فيه.
قلت: بل احتجَّ به أصحابُ الصِّحاح؛ فلا
يلتفت إلى قول الأزديّ.
مات سنة إحدى وثمانين ومئة (٣).
قال البخاريّ: في حديثه نظر، رواه عنه
٢٠٦٧ - حفص بن النَّضْر. شيخ لقُتيبة. موسى بن أبي عائشة في الذهب بالذهب،
والفضة بالفضة. رواه حسين بن حسن الأشقر،
عن زهير، عن موسى(٨).
قال أبو حاتم: روى حديثاً منكراً (٤).
صدوق.
(١) في هامش (س) ما نصه: ذكره ابن حبان في ((الثقات)) [٦/ ١٩٦] وأسند عنه حديث ابن عمر في الوصية.
(٢) قوله: في حديثه بعض الأوهام ، من (ز).
(٣) الجرح والتعديل ٣/ ١٨٧، وتهذيب الكمال ٧/ ٧٣، وروى له أيضاً أبو داود في ((المراسيل)).
(٤) الجرح والتعديل ٣/ ١٨٨ .
(٥) تهذيب الكمال ٧/ ٧٧ ، وحديثه عند أبي داود (١٤٩٢).
(٦) الكامل ٢/ ٧٩٩ .
(٧) هذه الترجمة من (ز)، ووقعت فيها بعد حفص بن النضر، وأثبتها في هذا الموضع تبعاً لـ ((اللسان)) ٣/ ٢٤٠.
(٨) التاريخ الكبير ٣٦١/٢، وضعفاء العقيلي ٢٧١/١، والجرح والتعديل ١٨٩٣، والكامل ٧٩٩/٢. قال ابن عدي:
حفص هذا لم ينسب . اهـ. قلت: لعله حفص بن أبي حفص ، أبو معمر ، السالف برقم (٢٠١٧)، فقد ورد الخبر
المذكور أعلاه عند الترمذي في ((العلل الكبير» ٤٩٥/١، والبزار في «مسنده)» (٤٥) ١/ ١٠٩، والعقيلي ١/ ٢٧٢، =
أبي وقّاص الزُّهْريّ، أخو هاشم. له عن
السائب بن یزید. وعنه ابنُ لھیعة وحده. لا يُدری
مَن هو (٥).
٢٠٦٩ - حفص بن واقد، بصريّ. عن ابن
عَوْن، وغيره.
قال ابن عديّ: له أحاديث منكرة، وهو
اليربوعيّ العلَّاف. روى عنه عمر بن شَبَّة،
وعبَّاد بن الوليد، وعبد الله بن الحَكّم
القَطوانيّ(٦).
٢٠٧٠ - حفص الفرد، مبتدع. قال النسائي:
صاحب كلام، لكنه لا يكتب حديثُه(٧).
٢٠٧١ - حفص، عن أبي رافع. عن
أبي بكر څ.

٥٢٢
الحَگّم بن أبان العدنيّ
[من اسمُه الحَكَم]
٢٠٧٣ - الحكم بن أيوب الثقفيّ، ابن عم
للحجَّاج، روى عن أبي هريرة. وروى عنه
٢٠٧٢ - ٤: الحَكّم بن أبان العدنيّ، الجُريري. مجهول (٢).
أبو عيسى. عن طاوس، وعكرمة. وعنه: ابنه
إبراهيم، ومَعْمَر، ومعتمر بن سليمان، وخلق.
وثَّقه ابن معين، والنسائيّ .
وقال أحمد العجلي: ثقةٌ صاحب سُنَّة، كان
يقف في البحر إلى ركبتيه قال: يذكر الله مع
حيتان البحر ودوابه حتى يصبح.
وقال بعضهم: هو سيد أهل اليمن. وقال
ابن عيينة: أَتيتُ عدَن فلم أرَ مثلَ الحكم بن
أبان.
وروى سفيان بن عبد الملك، عن ابن
المبارك قال: الحكم بن أبان، وحسام بن
مِصَ، وأیوب بن سويد؛ ارم بهؤلاء.
قال أحمد: مات الحكم سنة أربع وخمسين
ومئة(١).
٢٠٧٤ - الحكم بن الجارود. روى عنه
الحسين بن عليّ الصُّدَائي.
قال الأزديّ: فيه ضعف(٣).
٢٠٧٥ - الحکم بن جمیع، شیخ لمحمد
ابن إسماعيل بن سَمُرة الأحمسيّ، مجهول. سمع
عَمرو بن صفوان (٤).
٢٠٧٦ - الحكم بن زياد، عن أنس.
قال الأزديّ: مجهول(٥).
٢٠٧٧ - الحكم بن سعيد الأمويّ المدنيّ.
عن هشام بن عروة.
قال البخاريّ: منكر الحديث .
وقال الأزديّ وغيره: ضعيف.
روى عنه إبراهيم بن حمزة، وأخطأ مَنْ قال
فیه: الحکم بن سَعْد.
= والدار قطني في ((العلل)) ٢٤٠/١ -٢٤١، وعندهم: حفص بن أبي حفص، والله أعلم.
ملاحظة: لم تتميز هذه الترجمة في مطبوعي الكامل وضعفاء العقيلي ، فجاءت فيهما ملحقة بالترجمة التي قبلها!
(١) ثقات العجلي ص ١٢٦، وضعفاء العقيلي ١/ ٢٥٤، والجرح والتعديل ٣/ ١١٣، وتهذيب الكمال ٨٦/٧،
وروى له أيضاً البخاري في ((القراءة خلف الإمام)) وفي ((الأدب)).
وجاء في حاشية (س) ما نصه: ذكره ابن حبان في ((الثقات)) [٦/ ١٨٥] وقال: مات سنة ١٥٤ وهو ابن أربع وثمانين
سنة، ربما أخطأ ، وإنما وقع المناكير في روايته من رواية ابنه إبراهيم بن الحكم عنه ، وإبراهيم ضعيف .
(٢) الجرح والتعديل ٣/ ١١٤. قال ابن حجر في ((اللسان)) ٣٤١/٣: كان عامل الحجاج على البصرة. وإنما أراد
أبو حاتم أنه مجهول العدالة ، لا مجهول العين .
(٣) ضعفاء ابن الجوزي ١/ ٢٢٥. وجهَّله أبو حاتم كما في ((الجرح والتعديل)) ١١٥/٣.
(٤) الجرح والتعديل ١١٥/٣ .
(٥) ضعفاء ابن الجوزي ٢٢٦/١ .

٥٢٣
الحكم بن ظُهير الفَزاريّ
وقال مَعْمَر: عن منصور، عن مجاهد، عن
ومن مناكيره: عن الجُعيد، عن نافع، عن
ابن عُمر، عن النبيّ وَّر. أو قال: عن أبيه، عن سفيان بن الحكم، أو الحكم بن سفيان، عن
النبيّ وَّر، أنه كان إذا توضأ وفرغ أخذ كفاً من
النبيّ ◌َّهِ: ((القَدَريَّة مجوس أمتي)(١).
ماءٍ فَنَضَحَ بهِ فَرْجَه(٣).
٢٠٧٨ - د س ق(٢): الحكم بن سفيان؛
رجل من ثَقِیف، عن أبيه. روى عنه مجاهد في
٢٠٧٩ - الحكم بن سِنان. أبو عَوْن البصريّ
النَّضْح بكفّ من ماء الفَرج عند الوضوء، ما لَه القِرَبيّ، مولى باهلة. عن مالك بن دينار،
غيره.
وداود بن أبي هند. وعنه البصریون.
قال البخاريّ: ليس له کبیر إسناد. وقال ابن
حبَّان: ينفرد عن الثقات بالموضوعات، لا
يُشتغل بروايته. وقال ابن معين: ضعيف.
قيل: مات سنة تسعين ومئة(٤).
٢٠٨٠ - الحكم بن طَهْمان. هو ابنُ
من ثَقِيف اسمه الحكم، أو يكنى أبا الحكم، عن أبي القاسم. وهو أبو عزَّة الدّبّاغ، روى عن
أبي الرباب.
أبيه.
ضعَّفه ابن حبان في ((ذَيْله)) على الضعفاء(٥).
٢٠٨١ - ت: الحكم بن ظُهير الفَزَاريّ
الكوفيّ. وكان أبو إسحاق الفزاريّ إذا رَوَى عنه
(١) التاريخ الكبير ٣٤١/٢، وضعفاء ابن الجوزي ٢٢٦/١. قال العقيلي ١/ ٢٦٠ في الحديث المذكور: له طريق بغير
هذا الإسناد عن جماعة متقاربة في الضعف .
(٢) استدرکت رمزي أبي داود وابن ماجه من ((تهذيب الكمال)» ٧/ ٩٤ .
(٣) التاريخ الكبير ٢/ ٣٢٩ - ٣٣٠، وتهذيب الكمال ٧ / ٩٤، وحديثه عند أبي داود (١٦٦ - ١٦٨) والنسائي
١/ ٨٦، وابن ماجه (٤٦١). ورواية معمر عند عبد الرزاق (٥٨٦)، ولم أقف على رواية علي بن الجعد عن شعبة.
وينظر ((مسند أحمد (١٥٣٨٤). وجاء في (س) حاشية تتضمن ما ورد في ((الثقات)) و((تجريد)) المصنف في صاحب
الترجمة ، وفي آخرها: وابن حبان جعله في الطبقة الأولى، فهو صحابي عنده. ينظر ((الثقات)) ٨٥/٣، و((التجريد))
١٣٤/١.
(٤) التاريخ الكبير ٣٣٥/٢، والمجروحين ١/ ٣٤٩، والكامل ٢ / ٧٢٤ ، وتهذيب الكمال ٧/ ٩٦ ، روی له أبو داود
في ((المسائل)).
(٥) غير أنه ذكره أيضاً في ((الثقات)) ٨/ ١٩٣، وقال ابن معين: صالح، وقال أبو حاتم: ثقة لا بأس به ، صالح
الحديث ، وقال أبو زرعة: شيخ ثقة. الجرح والتعديل ٣/ ١١٨ .
وقد اضطرب فيه منصور، عن مجاهد
ألواناً، فرَوَى عنه شعبة، فاضطرب أيضاً فيه
شعبة، فقال خالد بن الحارث (س) عنه:
الحكم بن سفيان، عن أبيه، عن النبيّ وَّل.
وقال النَّضْر بن شُميل عنه: سمعتُ رجلاً
وقال عليّ بن الجعد عنه في الخبر عن رجل
من ثقيف يقال له: الحكم، أو أبو الحكم، أنه
رأى النبيَّ مَّ توضّأ، ثم أخذ حَفْنَة من ماء.

٥٢٤
الحکم بن عبد الله بن خُطّاف
قال: الحكم بن أبي ليلى(١). روى عن عاصم بن السُّدّيّ، عن عبد الرحمن بن سابط، عن جابر
بَهْدَلة، والسُّدِّيّ. وعنه جماعة، آخِرُهم عبَّاد بن قال: أتى رسولَ اللهِ وَله يهودي فقال: أخبِرْني
يعقوب الأسديّ، والحسن ابن عرفة.
قال ابن معين: ليس بثقة. وقال مرة: ليس
بشيء .
وقال البخاريّ: منكر الحديث. وقال مرة:
تر کوه.
عاش إلى سنة ثمانين ومئة.
وقد روى عنه من القدماء سفيان الثوريّ.
ذکر له البخاريّ من روايته عن زيد بن رُفیع، عن
ميمون بن مِهْران، عن ابن عباس مرفوعاً:
((الوضوء قبل الطعام يجلب اليُسْر ويَنْفِي الفقر)).
وقال: ((التقلّم يوم الجمعة يُخرج الداء
ويُدخل الشفاء)).
عبّاد بن يعقوب: حدثنا الحكم بن ظُهیر،
عن عاصم، عن زرّ، عن عبد الله مرفوعاً: ((إذا
رأيْتُم معاوية على منبري فاقتلوه)).
ومن بلاياه: عن الزُّهريّ، عن سعيد، عن
ابن حبان: حدثنا أبو يَعْلَى، حدثنا زكريا عائشة مرفوعاً: ((اطلبوا الخير عند حِسان
ابن يحيى بن صبيح، عن الحكم بن ظُهير، عن الوجوه))(٤).
(١) كذا نسب المصنف القول لأبي إسحاق (وهو إبراهيم بن محمد) الفزاري، وهو وهم منه رحمه الله . فالذي كان
يقول: الحكمَ بن أبي ليلى (والحكمَ بن أبي خالد أيضاً) هو مروان بن معاوية الفزاري ، كما في المصادر الآتية .
ومروان الفزاري ثقة، غير أنه كان يدلّس الأسماء. وانظر أيضاً كلام ابن معين فيه في ((تهذيب التهذيب)» ٥٢/٤ (في
ترجمته)، و٤٦٢/١ - ٤٦٣ (ترجمة الحكم بن أبي خالد). ووقع فيه وفي («تهذيب الكمال)» ٧/ ٩٤ : روى عن
مروان .. وهو خطأ ، صوابه: روى عنه مروان ..
(٢) التاريخ الكبير ٣٤٥/٢، وضعفاء العقيلي ٢٥٩/١، والجرح والتعديل ١١٨/٣، والمجروحين ٢٥٠/١، والكامل
٦٢٦/٢، وتهذيب الكمال ٩٩/٧، له حديث واحد عند الترمذي (٣٥٢٣) في الدعوات.
(٣) ذكره المصنف أيضاً في الكنى، ولم ينبه على أنه تقدم. وأُشير إلى هذا الكلام في حاشية (س). والرمز (ق) من
النسخة (ز)، وله حديث واحد عند ابن ماجه (٢٨٢٧) في الجهاد ، باب السرايا .
(٤) الجرح والتعديل ٩/ ٣٨٣، وتهذيب الكمال ٣٣/ ٣٧٩، ذكراه في الكنى. وحديث عائشة: ((اطلبوا الخير ... )) =
عن النجوم التي رآها يوسف ساجدةً له. فلم
يُجِبْه. فأتاه جبريل فأخبره، فطلب اليهوديّ
وقال: ((أتُسْلِمُ إِنْ أنبأتُك بأسمائها؟)) ثم قال:
((هي خرَتان، والذيال، والطارق، والكتفان،
وقابس، ووثاب، وعمودان، والفليق،
والمصبح، والصروح، وذو الفرغ ... )) الحديث.
ورواه سعيد بن منصور عن الحكم(٢).
٢٠٨٢ - الحكم بن عبد الله بن خُطّاف،
أبو سلمة (ق) (٣).
قال أبو حاتم: كذاب .
وقال الدار قطنيّ: كان يضع الحديث.
روى عن الزُّهريّ عن ابن المسيّب نسخة
نحو خمسين حديثاً لا أصل لها.
وقال ابن معين وغيرُه: ليس بثقة.

٥٢٥
الحكم بن عبد الله بن سعد الأبْليّ
٢٠٨٣ - الحكم بن عبد الله بن سعد الأَيْليّ، سعيد، عن عائشة مرفوعاً: ((مَنْ وَقَّرَ عالماً؛ فقد
وَقَّرَ رَبَّه، ومَن فعل فقد استوجب المآب
على الله)).
أبو عبد الله، عن القاسم، والزَّهريّ. كان ابنُ
المبارك شديد الحمل عليه.
وقال أحمد: أحاديثه كلُّها موضوعة. وقال
ابن معين: ليس بثقة .
وقال السعديّ، وأبو حاتم: كذَّاب. وقال
النسائيّ والدار قطنيّ وجماعة: متروك الحديث.
وقد جعل غير واحد ترجمتَه والذي قبله
واحدة، وما ذاك ببعيد (١)؛ قال ابن عديّ:
الحكم بن عبد الله بن سَعْد الأَيْلِيّ: ابنُ خُطَّاف؛
قال البخاريّ: تركوه.
وقال البخاريّ في ((الضعفاء)): الحكم بن
عبد الله بن سَعْد مولى الحارث بن الحكم بن
أبي العاص الأموي القرشي الأَيْلي، تركوه. كان
ابن المبارك يوهّنه. نهى أحمدُ عن حديثه(٢).
ثم قال البخاري(٣): عبد الله بن محمد،
حدثنا محمد بن عيسى، أخبرنا سليمان بن
سلمة، حدثنا عبد الصمد بن محمد، حدثنا
وبه: ((مَنْ حَيَّا ذِمِّيّاً إعظاماً له فقد ثلم في
الحكم بن عبد الله، حدثنا الزُّهريّ، حدثنا الإسلام ثلمة)».
= أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) ٢/ ٦٢٢ (في ترجمته)، ولم يفرق بينه وبين الحكم بن عبد الله الأيلي (الآتي بعده).
وأورده ابن حبان في ((المجروحين)) ١/ ٢٤٨ في ترجمة الأيلي ، ومن طريق ابن عديّ أخرجه ابن الجوزيّ في
((الموضوعات)) (١٠٦٨)، وسمَّى الراوي: الحكم بن عبد الله الأيلي، ثم نقل عن الدارقطني قوله: الحكم الذي
روى: ((اطلبوا الخير .. )) ليس بالحكم الأيلي ، إنما هو الحكم بن عبد الله بن خُطّاف .
(١) قال ابن حجر في ((اللسان)) ٢٤٥/٣: الصواب عندي التفرقة بينهما، وقد فرَّق بينهما أيضاً ابن عساكر في ((تاريخه)).
(٢) التاريخ الكبير ٣٤٥/٢، والصغير ١٠٦/٢، وأحوال الرجال ص ١٥١، وضعفاء النسائي ص ٣٠، وضعفاء
العقيلي ٢٥٦/١، والجرح والتعديل ١٢٠/٣ - ١٢١، والمجروحين ١/ ٢٤٨، والكامل ٦٢٠/٢، وضعفاء
الدار قطني ص٧٧ .
(٣) يعني في ((الضعفاء الكبير)) وهو من الكتب المفقودة ، ولم أقف على الخبر في مصدر آخر .
ومن ((الكامل)): يحيى بن حمزة، عن
الحكم، عن القاسم، عن أسماء مرفوعاً: ((ليس
على النساء أذان ولا إقامة، ولا جمعة، ولا
اغتسال جمعة، ولا تَقَدَّمهن امرأة، ولكن تقوم
وسطهن)).
وحدثنا هنْبَل بن محمد، حدثنا عبد الله بن
عبد الجبار الخبايري، حدثنا الحكم بن عبد الله،
حدثني الزُّهريّ، عن سعيد، عن عائشة مرفوعاً :
((لا يفقه الرجلُ كلَّ الفقه حتى يترك مجلس قومه
عشيَّةَ الجمعة)).
وبه: ((مَن ابتاعَ مملوكاً فليكن أوَّل ما يطعمه
الحلواء)».
وبه: ((ثلاثة لا يَقْصُرون الصلاة: التاجر في
أَفُقِهِ، والمرأة تزور غير أهلها، والراعي)).

٥٢٦
الحكم بن عبد الله
وبه: ((ستّ منها النسيان: سُؤْر الفأر،
وإلقاء القملة (١)، والبول فى الماء الراكد، وقطع
قال معاوية بن صالح: سمعتُ یحیی يقول:
وقال ابن الجوزي في ((الضعفاء)): الحكم بن
الحكم بن عبد الله الأَيْلي ليس بشيء، لا يُكتب عبد الله بن مسلمة، أبو مطيع الخُراسانيّ
حديثه.
القاضي، يروي عن إبراهيم بن طَهْمان،
وأبي حنيفة، ومالك. قال أحمد: لا ينبغي أن
يُرْوَى عنه شيء. وقال أبو داود: تركوا حديثَه،
وكان جَهْميّاً. وقال ابن عديّ: هو بَيِّن الضعف،
عامَّةُ ما يرويه لا يُتابع عليه.
أبو صالح کاتب الليٹ(٣)، حدثنا يحيى بن
أيوب، عن الحكم بن عبد الله بن سعد، عن
سالم بن عبد الله، عن أبيه مرفوعاً: ((أدُّوا زكاةً
الفطر إلى ولاتكم، فإنهم يحاسبون بها)). وهذا
رُوي عن ابن عمر قولَه.
٢٠٨٤ - الحكم بن عبد الله، أبو مُطيع
البَلْخيّ الفقيه (٤)، صاحبُ أبي حنيفة. عن ابن
عَوْن، وهشام بن حسَّان. وعنه: أحمد بن مَنِيع،
وخَلَّاد بن أسْلَم الصفَّار، وجماعة.
تفَقَّه به أهلُ تلك الديار، وكان بصيراً
بالرأي علَّامة، كبيرَ الشأن، ولكنه واهٍ في ضبط
الأثر.
وقال ابن حِبَّان: كان من رؤساء المُرجئة
ممن يُبغض السنن ومنتحلیها.
وقال العُقيليّ: حدثنا عبد الله بن أحمد،
سألتُ أَبي عن أبي مطيع البلخيّ فقال: لا ينبغي
أن یُروی عنه. حَکَوْا عنه أنه يقول: الجنة والنار
خُلِقتا فستَفْنَیان. وهذا كلام جَهْم.
وقال محمد بن الفُضيل البلخيّ: سمعتُ
عبد الله بن محمد العابد يقول: جاء كتابٌ - يعني
(١) بعدها في ((الكامل)) ٢/ ٦٢٢، و((الموضوعات)) (١٤١٢): وهي حيَّة. ووقع في (ز) و(س): اللقمة ، بدل:
القملة، وهو خطأ .
(٢) ما بين حاصرتين من ((الكامل)) و((الموضوعات)) وقوله: القطار، يعني قطار الإبل.
(٣) وقع بدلها في مطبوع ضعفاء العقيلي: أبو صالح حدثني الليث، وذكره ابن حجر في ((اللسان)) ٣/ ٢٤٦ عن العقيلي
من طريق الليث .
(٤) في حاشية (س) ما نصه: ذكر المؤلف أبا مطيع هذا في ترجمة عثمان بن عبد الله الأموي ، وذكر فيها حديثاً ذكره
المؤلف في آخر ترجمة هذا ، ثم قال المؤلف هناك: فهذا وضعه أبو مطيع على حماد ، فسرقه هذا الشيخ منه .
انتهت الحاشية . والحديث المراد هو حديث أبي هريرة عن سؤال وفد ثقيف عن الإيمان ، وسيرد آخِر ترجمة
عثمان بن عبد الله الأموي .
وكان ابن المبارك يعظّمه ويُجِلُّه لدينه
وعلمه. قال ابن معين: ليس بشيء. وقال مرة:
القطار، [ومضغ العلك](٢)، وأكل التفاح يؤكل ضعيف. وقال البخاريّ: ضعيف صاحبُ رأي.
وقال النسائي: ضعيف.
لذلك اللبان الذكر)».
---

٥٢٧
الحكم بن عبد الله الأنصاريّ
وبه عن مجاهد، عن عبد الله بن عَمرو
من الخلافة - وفيه لوليّ العهد: وآتيناه الحكم
صبيّاً ليُقرأ، فسمع أبو مطيع، فدخل على مرفوعاً: ((لَيأتينَّ عل الناس زمانٌ يجتمعون في
المساجد ويصلُّون وما فيهم مؤمن، إذا أكلُوا
الربا، وتشرَّفوا البناء .. )). الحديث.
الوالي، وقال: بلغ من خطر الدنيا أنَّا نكفُر
بسببها. فكرَّر مراراً حتى بكى الأمير وقال: إني
وله عن حمَّاد بن سلمة، عن أبي المهزِّم،
معك، ولكن لا أجترئ بالكلام، فَتَكلَّمْ، وكُنْ
منّي آمناً. فذهب يوم الجمعة، فارتقى المنبر، ثم عن أبي هريرة، أنَّ وَفْدَ ثَقِيف سألوا النبيَّ وَله
قال: يا معشر المسلمين - وأخذ بلحيته وبكى - عن الإيمان: هل يزيد أو ينقص؟ فقال: ((لا،
قد بلغ من خَطَر الدنيا أنْ نُجرَّ إلى الكفر. مَنْ زيادتُه كفر، ونقصانُه شِرْك)).
قال: وآتيناه الحُكْم صبياً غير يحيى فهو كافر.
قال: فرَجَّ أهل المسجد بالبكاء، وهرَب اللذان
قَدِما بالكتاب.
قال ابن عديّ: حدثنا عبيد بن محمد
السَّرخسيّ، حدثنا محمد بن القاسم البلخيّ،
حدثنا أبو مطيع، حدثنا عُمر بن ذرّ، عن
مجاهد، عن ابن عُمر مرفوعاً: ((إذا جلستْ
المرأة في الصلاة، وضعتْ فخذها على فخذها
الأخرى، وإذا سجدتْ، ألصقتْ بطنها في
فخذَيها كأسترِ ما يكون لها، فإنّ الله ينظر إليها
ويقول: يا ملائكتي، أُشْهِدُكم أني قد غفرتُ
لها».
وَلِيَ أبو مطيع قضاء بَلْخ، ومات سنة تسع
وتسعين ومئة، عن أربع وثمانين سنة(١).
٢٠٨٥ - خ م ت س: الحكم بن عبد الله
الأنصاريّ، ويقال: القيسيّ، ويقال: العجليّ،
البصريّ - بالموحدة - أبو مروان. وقيل:
أبو النعمان، البزاز التاجر، صاحب البصريّ.
روى عن سعيد بن أبي عَرُوبة، وشعبة، وحمَّاد،
وعنه: محمد بن المثنى، وأبو قدامة السرخسيّ.
قال البخاريّ: كان يحفظ. وقال آخر: ثقة(٢).
قلت: ذا مِنْ رجال الصحيحين.
وقد قال أبو حاتم: مجهول(٣) .
(١) ضعفاء النسائي ص١١٢ (ذكره في الكنى)، وضعفاء العقيلي ٢٥٦/١، والجر والتعديل ١٣١/٣، والمجروحين
٢٥٠/١، والكامل ٦٣١/٢، وتاريخ بغداد ٢٢٣/٨، وضعفاء ابن الجوزي ١/ ٢٢٧ .
(٢) التاريخ الكبير ٢/ ٣٤٢. وقال عُقبة بن مُكرم - كما في ((الجرح والتعديل)) ١٢٢/٣: كان من أصحاب شعبة ، من
الثقات. ونقله المزي في ((تهذيب الكمال)» ٧/ ١٠٥، ونقل فيه أيضاً توثيقه عن الخطيب البغدادي، وذكره ابن حبان
في ((الثقات)) ١٩٤/٨ وقال: كان حافظاً ربما أخطأ. ونقل ابن حجر في ((تهذيبه)) ١/ ٤٦٥ عن الذُّهْلي قوله فيه: كان
ثبتاً في شعبة .
(٣) الجرح والتعديل ١٢٢/٣. وقال ابن حجر في ((هدي الساري)) مقدمة ((فتح الباري)) ص ٣٩٨: ليس بمجهول من
روى عنه أربعة ثقات ، ووثقه الذَّهلي ، ومع ذلك فليس له في البخاري سوى حديث واحد؛ أخرجه عن شعبة (في
الزكاة وفي التفسير) .

٥٢٨
الحكم بن عبد الله النصريّ
وقال ابن عديّ: له مناكير لا يُتابَع عليها. وأبي بَكْرة. وعنه: خالد الحذَّاء، وجماعة.
وقال ابن عديّ: حدثنا عبد الله بن عبد الحميد،
وأحمد بن محمد بن يحيى؛ قالا: حدثنا ابنُ
أبي بزَّة، حدثنا الحكم، عن سعيد(١)، عن
قتادة، عن الحسن، عن أنس مرفوعاً: ((مَنْ لَقِيَ
أخاه بما يحبُّ لِيَسُرّه؛ سَرَّه اللهُ يومَ القيامة)).
وله حديث يُستغرب عن شعبة في الخمر.
٢٠٨٦ - ت ق: الحكم بن عبد الله
النصريّ - بالنون. عن الحسن، وأبي إسحاق.
وعنه: السُّفيانان، وخلّاد بن عيسى الصفّار.
وثَّقه ابن حِبَّان. وإنما ذكرتُ هذا تمييزاً من
غيره(٢).
٢٠٨٧ - ق: الحكم بن عبد الله المصريّ
البَلَويّ، عن عُلَيّ بن رباح. وعنه يزيد بن
أبي حبيب وحده، ولا يُعرف، لكن هذا وثّقه
يحيى بنُ معين ويقال: عبد الله بن الحكم، وهو
أصح(٣).
وثَّقه أحمد، وقال أبو زُرعة: ثقة. وقال
مرةً: فيه لين(٤).
٢٠٨٩ - س: الحكم بن عبد الرحمن بن
أبي نُعْم البَجَليّ. عن أبيه، وفاطمة بنت علي.
وعنه: مَرْوان بن معاوية، وأبو نُعيم.
ضعَّفه ابن معين. وقال أبو حاتم: صالح
الحديث، وقَوَّاه ابن حبان(٥).
٢٠٩٠ - ت ق: الحكم بن عبد الملك
البصريّ. نزل الكوفة، وحَدَّث عن قتادة،
وعاصم بن بَهْدَلة. وعنه: سُريج بن النعمان،
وبِشْر بن الوليد، وجماعة.
ضعَّفه ابن معين. وقال النسائي: ليس
بالقويّ. وقال أبو داود: منكر الحديث(٦).
قال الحسن بن بشر شیخ البخاريّ: حدثنا
الحكم بن عبد الملك، عن منصور بن زاذان،
عن الحسن، عن عمران بن حُصين قال: قال
٢٠٨٨ - م د ت س: الحكم بن عبد الله
ابن إسحاق الأعرج. عن عمران بن حُصين، رسول اللهِ وََّ: (مَنْ يُناح عليه، يعذَّب)) فقال
(١) قال ابن حجر في ((تهذيب التهذيب)) ١/ ٤٦٥: يهجس في خاطري أن الراوي عن سعيد هو أبو مروان ، وهو غير
أبي النعمان الراوي عن شعبة، والله أعلم . ١هـ. وهذا الخبر والذي بعده في ((الكامل)) ٢/ ٦٣٢.
(٢) الثقات ٦/ ١٨٦ (ووقع في مطبوعه: البصري) وتهذيب الكمال ٧/ ١٠٦ وله حديث واحد عند الترمذي (٦٠٦) وابن
ماجه (٢٩٧) ما يقال عند دخول الخلاء .
(٣) الجرح والتعديل ٣/ ١٢٢، وتهذيب الكمال ٧/ ١٠٦ - ١٠٧، روى له ابن ماجه حديثاً واحداً (٥٥٨) في المسح
بغير توقيت .
(٤) الجرح والتعديل ٣/ ١٢٠، وتهذيب الكمال ٧/ ١٠٣ .
(٥) الجرح والتعديل ٣/ ١٢٣، والثقات ٦/ ١٨٧، وتهذيب الكمال ١٠٨/٧ - ١٠٩.
(٦) ضعفاء النسائي ص ٣٠، والجرح والتعديل ١٢٢/٣ -١٢٣، والمجروحين ٢٤٨/١، والكامل ٢/ ٦٣٠، وتهذيب
الكمال ١١٠/٧. وروى له أيضاً البخاري في ((الأدب)) والنسائي في ((خصائص علي)).

٥٢٩
الحكم بن عطية العَيْشيّ البصريّ
رجل : یموت میت بخراسان ویناح علیه ههنا
يعذَّب! فقال عمران: صدق رسول الله وَّر، النسائيّ: ليس بالقويّ. وقال أبو حاتم: يُكتب
حدیثُه، ولا يُحتجُ به.
وكذبتَ(١).
٢٠٩١ - ق: الحكم بن عَبْدة. عن أيوب،
وأبي هارون العبديّ. وعنه: ابنُ وَهْب،
ومحمد بن مَخْلَد الرُّعينيّ.
قال الأزديّ: ضعيف(٢).
٢٠٩٢ - الحكم بن عُتيبة بن نَهَّاس. كوفيّ.
ذكره ابن أبي حاتم وبيَّض له. مجهول.
وقال ابن الجوزيّ: إنما قال أبو حاتم: هو
مجهول؛ لأنه لیس یروي الحدیث، وإنما كان
قاضياً بالكوفة، وقد جعل البخاريّ هذا
والحكمَ بنَ عتيبة الإمام المشهور واحداً، فَعُدَّ
من أوهام البخاريّ(٣).
٢٠٩٣ - ت: الحكم بن عطية العَيْشيّ
البصريّ. عن ابن سِيرين، وجماعة. وعنه: ابن
مهديّ، وأبو الولید.
وثقه ابن معین، وضَعَّفه أبو الوليد، وقال
انفرد عن ثابت بحديث ابتسام أبي بكر
وعُمر إليه وهو إليهما.
وقال أحمد: لا بأس به، لكن أبو داود
روی عنه مناکیر.
أبو داود(٤): عن الحكم، عن ثابت، عن
أنس: تزوج النبيّ وَّ أم سلمة على متاع قيمتُه
عشرةُ دراهم.
وبه: ((تسُّونهم محمداً ثم تلعنونهم))(٥).
عبد الرحمن بن مهدي: حدثنا الحکم،
حدثنا تَوْبَة العَنْبَري، عن أبي العالية أن سائلاً
سأل فأَلْحف، فأعطته امرأة كِسْرَةً، فقال: لو
ناولته كلباً كان خيراً لك.
هذا من المناكير التي عَنَى(٦) أحمدُ بنُ
حنبل(٧).
(١) تاريخ بغداد ٧/ ٢٩٠، وهو بنحوه في ((الكامل) ٢/ ٧٣٢ - ٧٣٣ (في ترجمة الحسن بن بشر)، و((المعجم الكبير))
١٨/ ١٧٨ . قال ابن عدي: البلاء من الحكم بن عبد الملك ، لا من الحسن .
(٢) ضعفاء ابن الجوزي ١/ ٢٨٨، وتهذيب الكمال ٧/ ١١٢، روى له ابن ماجه حديثاً (٢٤٧) في الوصاة بطلب العلم.
(٣) التاريخ الكبير ٢/ ٣٣٢-٣٣٣، والجرح والتعديل ٣/ ١٢٥، وضعفاء ابن الجوزي ١/ ٢٢٨، وليس فيه قوله: إنما
قال أبو حاتم ... الخ، قال ابن حجر في ((اللسان)) ٣/ ٢٤٩: اتفق أهل النسب على أن الحكم بن عتيبة الإمام المشهور
هو الحكم بن عتيبة بن النّاس .. فالصواب مع البخاري. اهـ. وينظر التعليق على الترجمة في ((التاريخ الكبير)).
(٤) يعني الطيالسي .
(٥) في (ز): يسمُّونهم محمداً ثم يلعنونهم .
(٦) تصحفت في المطبوع إلى لفظة: على .
(٧) ضعفاء النسائي ص ٣١، والجرح والتعديل ٣/ ١٢٥، والمجروحين ١/ ٢٤٨، والكامل ٢/ ٦٢٣، وتهذيب
الكمال ١٢٠/٧ . له حديث عند الترمذي (٣٦٦٨) في مناقب أبي بكر وعمر ، وهو الذي أشار إليه المصنف أثناء
الترجمة ، وروى له أيضاً أبو داود في ((المراسيل)).
=

٥٣٠
الحكم بن عُمر الرُّعَيْنِيّ
٢٠٩٤ - الحكم بن عُمر الرُّعَيْنِيّ. وقيل:
ابن عمرو. روی عن قتادة، وعمر بن عبد العزیز.
قال یحیی : ليس بشيء، لا يُکتب حدیثُه.
وقال النسائيّ: ضعيف(١).
قلت: یروي عن خالد بن مرداس (٢).
٢٠٩٥ - الحكم بن عَمرو الجَزَّريّ،
أبو عمرو. عن ضِرار بن عمرو، وغيره. وعنه
محمد بن طلحة بن مُصَرِّف.
قال البخاريّ: لا يُتابع على حديثه. يعني
عن تميم: ((الجمعة واجبة إلا على امرأة ... ))
وذكر الحديث(٣).
٢٠٩٧ - الحكم بن عياض بن جُعْدُبة. عن
أبيه، عن الزُّهريّ في الحِجامة. لا يصحّ، قاله
الأزديّ.
٢٠٩٨ - الحكم بن فَصِيل(٥)، عن عطيَّة
العَوْفيّ.
قال أبو زُرْعة: ليس بذاك، وقال الأزديّ:
منكر الحديث.
وقال ابن عديّ: الحكم بن فَصِيل العبديّ،
عن عطية وخالد الحذّاء. تفرَّدَ بما لا يتابع عليه .
حدثنا القاسم بن زكريا، حدثنا سُويد،
أخبرنا الحكم بن فَصِيل، حدثنا عطية، عن
أبي سعيد مرفوعاً: ((اليدان جَناح، والرجلان
بريد، والأذنان قمع، والعينان دلیل، واللسان
٢٠٩٦ - الحكم بن عُمير. عن النبيّ وَل.
جاء في أحاديث منكرة.
ترجمان، والطّحال ضحك، والرئة نفس،
لا صحبة له. قال أبو حاتم: ضعيف والكليتان مكر، والكبد رحمة، والقلب مَلِك،
الحديث (٤).
فإذا فسد الملك فسد جنوده)).
= وجاء في حاشية (س) ما نصه: بخط الشيخ صدر الدين في الهامش ما صورته: قال سعيد بن عمرو البرذعي: سمعت
أبا زرعة وأبا حاتم يقولان .. سليمان بن حرب يقول: كتبت عن شيوخ، ثم غسلت ما كتبت عنهم ... منهم
الحكم بن عطية . انتهت الحاشية ، وكلام سليمان في ((الجرح والتعديل)) بالموضع المذكور .
(١) ضعفاء النسائي ص ٣١، والجرح والتعديل ١١٩/٣ و١٢٣ (ذكره في موضعين)، والكامل ٦٢٥/٢، وضعفاء
ابن الجوزي ٢٢٩/١، وفرَّق فيه بينه وبين الراوي عن عمر بن عبد العزيز، وتابعه المصنف على ذلك في
(ديوانه)) ٢٢١/١، و((المغني)) ١/ ١٨٥، غير أنه ذكر في كلِّ منهما في ((المغني)) أنه يروي عن عمر بن عبد العزيز.
(٢) قوله: قلت يروي .. من (ز).
(٣) التاريخ الكبير ٢/ ٣٣٧، وقال أبو حاتم: شيخ مجهول، كما في ((الجرح والتعديل)) ٣/ ١١٩، ونسبتُه:
(الجزري))، جاءت في ((ضعفاء)) ابن الجوزي ٢٢٩/١ .
(٤) الجرح والتعديل ٣/ ١٢٥، وفيه قول أبي حاتم: شيخ ضعيف الحديث، وضعفاء ابن الجوزي ١/ ٢٢٩ . وذكر ابن
حجر في ((اللسان) ٣/ ٢٥١ أن كثيرين وصفوه بالصحبة، فذكرُه في الكتاب خلافُ شرط المصنف، وذكر أن الآفة
في نكارة أحاديثه من الراوي عنه. انتهى كلامه. وقد ذكره المصنف نفسه في ((التجريد)) ١/ ١٣٥ و١٣٦، وأشير إلى
هذا في حاشية (س) .
(٥) في (ز): فضيل، وهو خطأ. وجاء في حاشية (س) ما نصه: فَصِيل، بفتح الفاء ، ثم صاد مهملة مكسورة ، فاعلمه.

٥٣١
الحكم بن مسعود الثقفيّ
٢١٠١ - الحكم بن مروان الكوفيّ الضرير.
قلت: قد وثَّقه أبو داود(١)، وعطية واهٍ.
قال الخطيب: الحكم بن فَصِيل واسطيّ، نزل بغداد. يروي عن كامل أبي العلاء،
سكن المدائن، يُكنى أبا محمد، عن سيَّار وفُرات بن السائب. وعنه: أحمد ابن حنبل،
وعبد الله بن أيوب المُخَرِّمي.
أبي الخَگّم، ويَعْلَی بن عطاء. روى عنه عاصم بن
علي، ومحمد بن أبان الواسطي، وقال: كان من
العُبَّاد.
وقال الدارقطني: توفي سنة خمس وسبعين
ومئة (٢).
٢٠٩٩ - ت: الحكم بن المبارك الخاشتيّ
البَلْخيّ. عن مالك، ومحمد بن راشد المكحوليّ.
وعنه أبو محمد الدارميّ. وجماعة.
وثقه ابن حبان، وابن منده. وأما ابن عديّ
فإنه لوّح في ترجمة أحمد بن عبد الرحمن الوَهْبِيّ
((الكامل)) ترجمة، وهو صدوق(٣).
قال البخاريّ: لا يصحّ. وقال بعضهم:
٢١٠٠ - الحكم بن محمد. عن أبي الهيثم مسعود بن الحکم. ولا یصحّ.
قال معمر: حدثنا سِماك بن الفضل، سمع
الضمري(٤). مجهول(٥).
(١) ووثقه أيضاً يحيى بن معين، كما في ((الجرح والتعديل)) ١٢٦/٣-١٢٧ و((تاريخ بغداد)) ٢٢١/٨-٢٢٣.
(٢) الجرح والتعديل ٣/ ١٢٦ - ١٢٧، والكامل ٦٣٣/٢، وتاريخ بغداد ٢٢١/٨ - ٢٢٣.
(٣) الثقات ١٩٥/٨، والكامل ١٨٨/١ - ١٨٩ (ترجمة أحمد بن عبد الرحمن)، وتهذيب الكمال ١٣١/٧ - ١٣٣، وفيه
أنه مات (٢١٣) أو نحوها .
(٤) في النسخ الخطية، و((المغني)) ١٨٥/١: العمري، والمثبت من ((الجرح والتعديل)) ١٢٧/٣، وهو كذلك فيه ٩/ ٤٥٣،
وفي ((التاريخ الكبير)) ٥٠٣/٣، و((الثقات)) ٢٨٩/٤ (ترجمة سعيد بن أبي عمرة) وفي كتاب الكنى آخر ((تاريخ)) البخاري
ص ٧٩، و((المغني)) ٨١٤٢. ووقع في ((الجرح والتعديل)) (في ترجمة سعيد بن أبي عمرة) ٥٣/٤: العمري. والله أعلم.
وينظر الكلام على هذا في حاشية ((التاريخ الكبير)) ٥٠٣/٣-٥٠٤، وينظر أيضاً ((الكنى والأسماء)) للدولابي ٣/ ١٠٢٠
- ١٠٢١.
(٥) قال أبو حاتم فيه وفي شيخه أبي الهيثم والراوي عنه سعيد: مجهولون. الجرح والتعديل ٤/ ٥٣ (في ترجمة سعيد بن
أبي عمرة) .
(٦) الجرح والتعديل ١٢٩/٣، وتاريخ بغداد ٢٢٥/٨، وما سلف بين حاصرتين من ((اللسان)) ٢٥٣/٣ .
قال أبو حاتم: لا بأس به. وقال عباس عن
یحیی: ليس به بأس. وقال [الحسين] بن حُبَّان:
سألتُ ابنَ معين: أنكرتُم على الحكم بن مروان
شيئاً؟ فقال: ما أُراه إلا صدوقاً. قلت: فحدَّث
بحديث عن زهير، عن أبي الزبير، عن جابر؛ أن
النبيَّ ◌َّ كَبَّر غداةً عرفة إلى صلاة العصر من
آخر أيام التشريق. فقال: هذا باطل، ريح شُبّه
له(٦).
٢١٠٢ - الحكم بن مسعود الثقفيّ. عن عمر
بأنه ممن يسرق الحديث، لكن ما أفرد له في في الفرائض.

٥٣٢
الحكم بن مسلمة السعديّ
وَهْبَ بن منبِّه، عن الحكم بن مسعود الثقفيّ:
شهدتُ عمر أشرك الإخوة من الأب والأم مع
الإخوة من الأم؛ فقيل له: قضيتَ عام أول فلم
تشرك. قال: تلك علی ما قضینا، وهذه على ما
قضینا.
قلت: هذا إسناد صالح(١).
٢١٠٣ - الحكم بن مسلمة السعديّ. روى محتسباً؛ حرَّم الله لحمه ودمه على دوابٌّ الأرض
عنه جرير بن عبد الحميد. مجهول(٢).
٢١٠٤ - دق: الحكم بن مصعب. عن
محمد بن علي والد المنصور. وعنه الوليد بن
مسلم.
ذكره ابن حبان في ((الثقات)) وفي ((الضعفاء))
أيضاً، وقال: يخطئ .
وقال أبو حاتم: مجهول. له في
الاستغفار(٣).
مالك.
قال الأزديّ: كذاب .
وقال البخاريّ: الحكم بن مصقلة (٤) العبديّ
عنده عجائب. ثم ذكر له البخاريّ حديثاً
موضوعاً، لكن فيه إسحاق بن بشر، فهو الآفة،
فقال: حدثني عبد الله، حدثنا إسحاق بن بشر،
حدثنا مهاجر بن كثير، عن الحكم، عن أنس
مرفوعاً: ((مَنْ أسرِجَ في مسجد؛ لم تزل حملةُ
العرش يستغفرون له، ومَنْ أَذَّنَ سبع سنين
أن تأكله في القبر))(٥).
٢١٠٦ - الحكم بن المطلب بن عبد الله بن
حَتطب. عن أبيه.
قال الدارقطنيّ: يُعتبر به. وقال أبو محمد
ابن حزم: لا يُعرف حالُه (٦).
٢١٠٧ - م س ق: الحكم بن موسى
القَنْطَريّ، البغدادي، العابد. روى عن
إسماعيل بن عيَّاش، وابن المبارك، والطبقة.
رَوَى عنه مسلم، والإمام أحمدُ في ((مسنده))
٢١٠٥ - الحكم بن مَصْقَلة. عن أنس بن وولده عبد الله، والبَغَويّ.
صدوق، صاحب حديث. وثَّقه ابن معين،
وجَزَرة، وجماعة. وقال أبو حاتم: صدوق(٧).
(١) التاريخ الكبير ٢/ ٣٣١ -٣٣٢.
(٢) الجرح والتعديل ٣/ ١٢٨ .
(٣) الجرح والتعديل ١٢٨/٣ (وفيه قول أبي حاتم: لا أعلم روى عنه أحد غير الوليد بن مسلم)، والثقات ٦/ ١٨٧،
(وفيه قول ابن حبان: يخطئ) والمجروحين ٢٤٩/١، (وفيه قول ابن حبان: لا يحلُّ الاحتجاج به ولا الرواية عنه
إلا على سبيل الاعتبار) له حديث عند أبي داود (١٥١٨) وابن ماجه (٣٨١٩)، وهو عند النسائي في ((عمل اليوم
والليلة)) (٤٥٦) في الاستغفار.
(٤) في (ز): مسقلة .
(٥) ضعفاء ابن الجوزي ٢٢٩/١ . وأخرج القسم الأول من الحديث الحارث (١٢٧) (زوائد) عن إسحاق بن بشر، به.
(٦) المحلى ١١/ ٣١٤.
(٧) الجرح والتعديل ٣/ ١٢٨ - ١٢٩، وتهذيب الكمال ٧/ ١٣٦ - ١٤٢.

٥٣٣
الحكم بن نافع
وللحكم حديثان منكران: حديثُ الصدقات
ذاك الطويل، وحديثُه عن الوليد بن مسلم في
الذي يسرق من صلاته؛ فهذا إسناده ثقات،
ولفظه منكر(١)، ما خرَّجه ع(٢).
٢١٠٨ - ع (صح): الحكم بن نافع،
أبو اليمان الحمصيّ، أحد الثقات الأئمة.
وأبي بكر بن أبي مريم، والكبار. واحتجَّ
الشيخان بحديثه عن شعيب بن أبي حمزة. وعنه
البخاريّ، وأبو زرعة الدمشقيّ، وأبو حاتم،
وخلق.
وقال أبو حاتم: ثقة نبيل. وقال سعيد
وقد رأى مالكاً ولم يسمع منه لما رأى من البرذعيّ: سمعتُ أبا زُرْعة يقول: لم يسمع
أبو اليمان من شُعيب إلا حديثاً واحداً، والباقي
إجازة.
الحجاب والفَرْش؛ وقال: قلتُ: ليس هذا من
أخلاق العلماء. قال: ثم ندمتُ بعدُ.
قال أحمد بن حنبل: أما حديثُه عن حَرِیز
وصفوان فصحيح.
قال أبو نُعیم: أخبرنا الطبراني(٣)، حدثنا
محمد بن الحسن بن قتيبة، حدثنا محمد بن
خلف، حدثنا أبو اليمان، حدثنا صفوان بن
عمرو، عن عبد الرحمن بن جُبير بن نُفير، عن
أبيه، عن النوَّاس بن سَمْعان، عن النبيّ وَّ
قال: ((لا تُجادِلُوا بالقرآن، ولا تضربوا كتابَ الله
بعضه ببعض؛ فوالله إنَّ المؤمن ليجادلُ بالقرآن
فَيُغْلَب؛ وإن المنافق لَيجادلُ بالقرآن فَيَغْلِب)).
هذا أورده الحافظ أبو موسى المَدِينيّ في
ترجمة ابن أبي عاصم.
وقال أبو نُعیم: حدثنا به أبو الشيخ، حدثنا
ابن أبي عاصم، حدثنا محمد بن خلف.
قلت: هذا غريب جداً مع قوة إسناده.
قال المفضَّل الغَلابيّ، عن يحيى بن معين
عن حَرِيز بن عثمان، وصفوان بن عَمرو، قال: سألتُ أبا اليمان عن حديث شعيب،
فقال: المناولة لم أُخرجها إلى أحد.
وقال أحمد بن حنبل: قال لي أبو اليمان:
أخبرنا شعيب.
وقال إبراهيم بن ديزيل: قال لي أبو اليمان:
سألني أحمد بن حنبل: كيف سمعتَ هذه الكتب
من شعيب؟ قلت: قرأتُ عليه بعضَه، وقرأ عليَّ
بعضَه، وأجاز لي بعضَه، وبعضُه مناولة. وقال
في آخر شيء: قل في كله: أخبرنا شعيب.
وقال أبو اليمان لأبي زُرْعة النصري: ولدتُ
سنة ثمان وثلاثين ومئة.
وقال أبو حاتم: أبو اليمان كان يسمَّى
كاتب إسماعيل بن عياش.
وقال أبو داود: حدثنا محمد بن عوف قال:
(١) حديث الصدقات عند ابن حبان (٦٥٥٩) وحديث الذي يسرق من صلاته عند أحمد (٢٢٦٤٣) (وأحال لفظه على
الذي قبله) ، والدارمي (١٣٢٨)، وابن خزيمة (٦٦٣).
(٢) حرف العين رمز الجماعة: البخاري، ومسلم، وأبي داود، والترمذي، والنسائي، وابن ماجه.
(٣) مسند الشاميين ٢/ ٧٤ (٩٤٢).

٥٣٤
الحكم بن هشام الثقفيّ
لم يسمع أبو اليمان من شعيب إلا كلمة.
وروی الأثرم عن أحمد قال: كان أبو اليمان
يقول: أخبرنا شعيب، واستجاز ذلك بشيء
عجيب، كان شعيب عَسِراً في الحديث، فسأله
تلك الأحادیث. فكان ابن شعیبٍ بنِ أبي حمزة
يقول: جاءني أبو اليمان، فأخذ كتب أبي منّي مَنْدل بن عليّ.
٢١٠٩ - س ق: الحكم بن هشام الثقفيّ.
کوفيّ. نزل دمشق. روی عن قتادة، ومنصور،
وعنه: أبو مُسْهِر، وابنُ عائذ، وخلق.
وثقه ابنُ معین، وأبو داود، والعجليّ. وقال
أبو اليمان وغيره أنّ يأذن لهم، فقال: ارْؤُوا عني أبو حاتم: لا يُحتجُّ به(٣).
٢١١٠ - الحكم بن هشام. روى عنه
قال الأزديّ: ضعيف(٤).
٢١١١ - الحكم بن الوليد الوُحاظيّ،
شاميّ. عن عبد الله بن بُسْر. أورد له ابن عديّ
حديثاً استنكره(٥).
٢١١٢ - الحكم بن يزيد. عن مبارك بن
فضالة. مجهول، و کذا :
٢١١٣ - الحكم المكّيّ، شيخ لابن
قلت: مات سنة إحدى وعشرين ومئتين، المبارك (٦).
وهو ثبت في شعيب، عالمٌ به(١).
٢١١٤ - الحكم بن يَعْلَى بن عطاء
وكثُر في الصحيحين الروايةُ عنه مع احتمال المحاربيّ.
قال أبو حاتم: متروك الحديث. وقال
أنْ يكونَ ذلك بالإجازة من شعيب(٢).
(١) الجرح والتعديل ٣/ ١٢٩، وتهذيب الكمال ٧/ ١٤٦، والسير ١٠ / ٣١٩.
(٢) قوله: وكثر في الصحيحين .. الخ ، من (ز).
(٣) ثقات العجلي ص ١٢٧، والجرح والتعديل ٣/ ١٣٠، وليس فيه قول أبي حاتم: لا يحتجُّ به، وهو في تهذيب
الکمال ٧/ ١٥٧، وتهذيب التهذیب ٤٧١/١، له حدیث عند النسائي في ((الکبری» في صوم يوم عرفة ، وحدیث عند
ابن ماجه (٤١٠١) في الزهد .
(٤) ضعفاء ابن الجوزي ١/ ٢٣٠. وجعله ابن حجر هو والذي قبله واحداً في ((تهذيب التهذيب)) ١/ ٤٧١ - ٤٧٢ .
(٥) الكامل ٦٣١/٢، وقال أبو زرعة: لا بأس به، وقال ابن حبان: كان إمام مسجد حمص. ينظر ((الجرح والتعديل))
١٢٩/٣ - ١٣٠، و((الثقات)) ٤/ ١٤٦.
(٦) الترجمتان في ((الجرح والتعديل)) ١٣١/٣، وقال ابن حجر في ((اللسان) ٢٥٨/٣ في الحكم المكي: لعله الحكم
أبو خالد. يعني الآتي بعد ترجمة .
بعدُ.
وقال أبو الفتح الأزديّ: سماعه من شعيب
مناولة.
قال أحمد بن حنبل: قال بشر بن شعيب:
جاء إليَّ أبو اليمان بعد موت أبي، فأخذ كتابه
والساعة يقول: أخبرنا شعيب، فكيف يستحلُّ
هذا؟!
... ----- . -......

٥٣٥
حکِیم بن مُبیر
البخاريّ: عنده عجائب.
٢١١٨ - ٤: حَكِيم بن جُبير. عن سعيد بن
قلت: روى عن مجالد، ويحيى بن أيوب جُبير، وأبي جُحيفة، وجماعة. وعنه: شعبة،
المصري، ويُعرف أيضاً بأبي محمد الدَّغْشيّ(١).
قال عثمان بن أبي شيبة: سمعتُه يقول: كان
عندنا طيرٌ أخضر؛ إذا مسَّه الرجل اختضبت یدُه.
وقال: رأيتُ رجلاً تصاغر حتى صار
أنف(٢)! وكان عندنا زيتونة تحمل كل زيتونتين
دَنّ! (٣)
٢١١٥ - الحكم، أبو خالد. عن الحسن.
وعنه مروان بن معاوية. لا يُعرف (٤).
٢١١٦ - الحكم، أبو معاذ بصريّ، لا
أعرفهُ: قال ابنُ معين: ضعيف(٥).
[من اسمه حکِیم]
٢١١٧ - ق: حَكِيم بن أفلح. عن
وروی عبّاس عن یحیی في حدیث حکیم
أبي مسعود بحديث: ((للمسلم على المسلم أربع ابن جُبير حديث ابن مسعود: ((لا تحلُّ الصدقةُ
خلال: يجيبُه، ويشمِّتُه، ويعودُه، ویشیِعُه)).
لمن عنده خمسون درهماً) فقال: يرويه سفيان
تفرَّد عنه بهذا وبالرواية أيضاً والد عن زَبيد، ولا أعلم أحداً يرويه غير يحيى بن
آدم. وهذا وهم، لو کان کذا لحدَّث به الناسُ
عبد الحميد بن جعفر (٦).
(١) التاريخ الكبير ٢/ ٣٤٢، والجرح والتعديل ٣/ ١٣٠.
(٢) كذا في النسخ الخطية والكامل ٢/ ٦٢٩. وفي ((اللسان)) ٣/ ٢٥٨: أنفاً.
(٣) كذا . والدنّ: الجرَّة الضخمة.
(٤) قال ابن حجر في ((اللسان)) ٣/ ٢٥٩: أظنه الحكم بن أبي خالد. وقد ذُكر في ((التهذيب)) [تهذيب الكمال ٧/ ٩٣]
له ترجمة، وأن مروان بن معاوية كان يروي عن الحكم بن ظهير فيقول: الحكم بن أبي خالد؛ ليُخفيَ أمره . اهـ.
وسلفت ترجمة الحكم بن ظهير برقم (٢٠٨١).
(٥) الجرح والتعديل ٣/ ١٣١ - ١٣٢ .
(٦) تهذيب الكمال ٧/ ١٦١، وحديثه المذكور عند ابن ماجه (١٤٣٤) في الجنائز، وأخرجه أيضاً البخاري في ((الأدب
المفرد» (٩٢٣).
(٧) رسمها في النسخ الخطية: ثقل. ولم أتبينها، والمثبت من ((المغني) للمصنف ١/ ١٨٦ .
وزائدة، والناس، شيعيّ مُقلّ(٧).
قال أحمد: ضعيف منكر الحديث. وقال
البخاريّ: كان شعبة يتكلّم فيه. وقال النسائيّ:
ليس بالقويّ. وقال الدارقطنيّ: متروك .
وقال معاذ: قلت لشعبة: حدثني بحديث
حكيم بن جُبير. قال: أخاف النار إنْ أحدِّث عنه.
قلت: فهذا يدلّ على أن شعبة ترك الرواية
عنه بعدُ.
وقال عليّ: سألت يحيى بن سعيد عنه
فقال: وكم رَوى! إنما رَوَى يسيراً. روى عنه
زائدة، وتركه شعبة مِنْ أجل حديث الصدقة.

٥٣٦
حَكِيم بن حكيم الأنصاريّ
عن سفيان؛ ولكنه حديث منكر. يعني وإنما سفيان، عن الأصبغ] بن سفيان، عن
المعروف بروايته حکِیم.
وقال الفلَّاس: كان يحيى يحدِّث عن
حكيم، وكان عبد الرحمن لا يحدِّث عنه .
وعن ابن مهديّ قال: إنما رَوَى أحادیث
يسيرة، وفيها منكرات.
وقال الجوزجانيّ: حكيم بن جُبير كذَّاب.
الثوريّ: عن حكيم، عن إبراهيم، عن
الأسود، عن عائشة: ما رأيتُ أحداً أشدَّ تعجيلاً
للظهر من رسول الله چ.
٢١١٩ - ٤: حَكِيم بن حكيم بن عبَّاد بن
◌ُبيد الله بن موسى: عن فِظْر، عن حكيم بن حُنيف الأنصاريّ المدنيّ. عن أبي أمامة بن
سهل، ونافع بن جُبير. وعنه: عبد الرحمن بن
الحارث، وابن إسحاق.
جُبير، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عليّ:
أُمرتُ بقتال الناكثين، والقاسطين، والمارقين.
قوَّاه ابن حِبَّان، وقال ابن سعد: لا
یحتجّون به.
عليّ بن مُسْهِر: عن الأعمش، عن حكيم ابن
جُبير، عن سعيد بن جُبير، عن ابن عباس، رفعه:
(«ما آمَنَ بي مَنْ بات شبعاناً(١) وجاره طاوٍ))(٢).
ومن مفرداته: عن أبي أمامة، عن عمر
محمد بن حُميد: حدثنا سَلَمة، عن ابن مرفوعاً: (الخال وارث)) حَسَّنه الترمذيّ، ولم
إسحاق، عن حكيم بن جُبير، عن [الحسن بن يصححه، وحسَّن أيضاً في ذلك خبر عائشة(٤).
(١) كذا في النسخ، وهو صحيح، فإن لفظة ((شبعان)) يجوز فيها الصرف وعدمُه، لأنه يقال في مؤنثه: شبعى وشبعانة،
وورد مصروفاً في حديث المقدام بن معديكرب عند أحمد (١٧١٧٤).
(٢) التاريخ الكبير ٣/ ١٦، وأحوال الرجال ص ٤٨، وضعفاء النسائي ص ٣١، والجرح والتعديل ٣/ ٢٠١ ،
والكامل ٢ / ٦٣٤، وضعفاء الدارقطني ص ٧٧، وتهذيب الكمال ٧/ ١٦٥ .
(٣) ضعفاء العقيلي ١/ ١٣٠، وضعفاء ابن الجوزي ٢/ ١٤٣ - ١٤٤ (٦٩٩). وما بين حاصرتين منهما. وقد أورده
العقيلي في ترجمة أصبغ بن سفيان ، وقال: حكيم بن جبير واه ، والحسن والأصبغ مجهولان لا يُعرفان إلا في هذا
الحديث . زاد ابن الجوزي: وفي الإسناد سلمة بن الفضل ، قال ابن المديني: رمينا حديثه ، وفيه محمد بن حميد ،
وقد كذَّبه أبو زُرعة وابن واره ، وقال ابن حبان: ينفرد عن الثقات بالمقلوبات .
(٤) طبقات ابن سعد ص٢٩٨ (القسم المتمم) الثقات ٦/ ٢١٤ ، وتهذيب الكمال ٧/ ١٩٣ ، وحديثه المذكور عند
الترمذي (٢١٠٣).
عبد العزيز بن مروان، عن أبي هريرة، عن
سلمان، قلتُ: يا رسول الله؛ إن الله لم يبعث
نبيّاً إلّا بَيَّنَ له مَنْ يلي بعده؛ فهل بَيَّن لك؟ قال:
((نعم، عليّ)).
هذا حديثٌ موضوع. ثم كيف يروي مثلَ
هذا عبدُ العزيز بن مروان، وفيه انحراف عن
عليّ رَظ ◌ُه. رواه ابن الجوزيّ في ((الموضوعات))
من طريق العُقيليّ، عن أحمد بن الحسين، عن
ابن حُميد، وليس بثقة(٣).

٥٣٧
حكيم بن الدَّيلم
.. .........
٢١٢٠ - حَكيم بن أبي حكيم. عن أنشدك الله، أسمعتَ عمر يقول: قال
أبي أُمامة. مجهول(١).
٢١٢١ - حکِیم بن خِذام. عن ابن جُدْعان.
قال أبو حاتم: متروك الحديث .
وقال البخاريّ: منكر الحديث، يرى القدر .
وقال القواريريّ: لقيتُه وكان من عباد الله
الصالحين، حدثنا عن عبد الملك بن عمير، عن
الربيع بن عُميلة، عن ابن مسعود: ((سيليكم أمراء
يُفسدون، وما يصلح الله بهم أكثر .. )) الحديث.
ويكنى أبا سُمير (٢).
أبو الأشعث العجليّ: حدثنا حكيم بن
خذام، حدثنا الأعمش، عن إبراهيم التيميّ قال:
عرف عليّ رُه درعاً له مع يهوديّ، فقال:
دِرْعي سقطت منّي يوم كذا. فقال اليهوديّ:
درعي وفي يدي، بيني وبينك قاضي المسلمين.
فلما رآه شُريح قام له عن مجلسه، وجلس عليّ.
ثم قال: لو كان خصمي مسلماً جلستُ معه،
ولكني سمعتُ رسولَ اللهِ وَلا يقول: ((لا
تُساووهم في المجالس، ولا تَعُودوا مرضاهم،
واضطروهم إلى أضيق الطريق، فإنْ سبُّوكم
فاضربوهم، فإن ضربوكم فاقتلوهم». ثم قال:
دِرْعي. قال: صدقت يا أمير المؤمنين، ولكن
بَيّنة. فدعا قَتْبَراً والحسن فشَهدا له، فقال: أمَّا
مولاك فنعم، وأما شهادةُ ابنك فلا. فقال:
رسول الله وَالى: ((الحسن والحسين سَيِّدَا شبابٍ
أهل الجنة؟)). قال: اللهم نعم. قال: فلا تجيز
شهادة الحسن. والله لتأتينَّ إلى بانِقْيا فلتقضين بين
أهلها أربعين يوماً. ثم سلَّم الدرع إلى اليهوديّ.
فقال اليهوديّ: أمير المؤمنين مشى معي إلى
قاضیه، فقضی علیه، فرضي به، صدقتَ، إنها
الدرعك التقطتُها. وأسلم. فقال عليّ: الدرعُ لك.
وهذا الفرسُ لك. وفرَضَ له، وقُتل بصِفِّينَ(٣).
الطبراني (٤): حدثنا الحسين بن إسحاق،
حدثنا شيبان بن فَرُّوخ، حدثنا حکیم بن خِذام،
عن العلاء بن كثير، عن مكحول، عن واثلة
قال: أتى النبيَّ ◌َ رجل أكشف، أحول،
أوقص، أحنف، أعلم، أرسح، أفْحج، فقال:
أخبرني بما فرض الله عليّ. فلما أخبره قال:
أعاهد الله أن لا أزيد. قال: ((ولمَ؟)) قال: لأنه
خلقني أكشف ... وسرد عيوبه، ثم أدبر. فأتى
جبريل، فقال: يا محمد، أين العاتبُ على ربه.
قلْ له: ألا ترضى أن تُبعث في صورة جبريل؟
فطلبُه النبيُّ نَّهِ وأخبره فقال: بلى يا رسول الله
فإني أعاهد الله؛ لا يقوى جسدي على شيء من
مرضاة الله إلا حملتُه. هذا منكر جدّاً.
٢١٢٢ - دت: حكيم بن الدَّيلم. عن شُريح
القاضي، وأبي عمر زاذان. وعنه: سفيان وشَريك.
(١) الجرح والتعديل ٣/ ٢٠٣ .
(٢) التاريخ الكبير ٣/ ١٨، والجرح والتعديل ٣/ ٢٠٣، والكامل ٢ / ٦٣٧ .
(٣) العلل المتناهية ٢/ ٨٧١ (١٤٦٠). وبانِڤيا: ناحية من نواحي الكوفة. ينظر ((معجم البلدان)) ٣٣١/١.
(٤) المعجم الكبير ٢٢/ ٦٣ (١٥٤)، ومسند الشاميين ٤/ ٣١٢ (٣٤٠٣). ومن هذا الموضع إلى آخر الخبر، من (ز).

٥٣٨
حکِیم بن زید
٢١٢٧ - حَكِيم بن عُجيبة الکوفيّ. قال
وثَّقه ابنُ معين وغيرُه. وقال أبو حاتم:
صدوق، ولا یحتُّ به(١).
أحمد العجليّ في ((تاريخه)): ضعيف غالٍ في
٢١٢٣ - حَكِيم بن زيد. عن أبي إسحاق التشيّع (٦).
السَّبيعي.
٢١٢٨ - س: حَكِيم بن قيس بن عاصم
المِنْقَريّ. عن أبيه. لا يُعرف(٧).
قال الأزديّ: فيه نظر (٢).
٢١٢٤ - د: حَكِيم بن سيف الرقّيّ. عن
أبي المَلِيح، وداود العظَّار، والطبقة. وعنه: صغار التابعين.
أبو داود، وبَقِيّ بن مَخْلَد، والفِرْیابِيّ، وخلق.
قوَّاه ابن حِبَّان. وقال أبو حاتم: صدوق،
وليس بحجّة أو بمتين(٣).
٢١٢٥ - حَكِيم بن شريك بن نَمْلَة [عن
أبيه] عن عُمر قولَه. لا يكاد يُعرف(٤).
٢١٢٦ - د: حَكِيم بن شريك الهُذليّ. عن
یحیی بن میمون الحضرمي. وعنه عطاء بن دینار.
قوّاه ابن حِبَّان، وقال أبو حاتم:
مجهول(٥)
٢١٢٩ - حکِیم بن نافع الرّقيّ. پروي عن
قال أبو زُرعة: ليس بشيء. وعنه النُّفيلي .
وقال ابن معين: ليس به بأس. وقال مرة:
ثقة .
وقال البخاريّ. سمع عطاء الخراسانيّ
وخُصيفاً.
قلت: ساق له ابنُ عديّ أحاديثَ ما هي
بالمنكرة جدّاً. وجاء عن ابن معين تَلْبِينُه(٨).
٢١٣٠ - حَكِيم بن يزيد. عن إبراهيم
الصائغ. قال الأزديّ: متروك الحديث(٩).
(١) الجرح والتعديل ٣/ ٢٠٤ (وفيه قول أبي حاتم: صالح يُكتب حديثه ولا يحتج به) وتهذيب الكمال ٧/ ١٩٤ .
وروى له أيضاً البخاري في ((الأدب))، والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)).
(٢) قال فيه أبو حاتم: صالح، هو شيخ. الجرح والتعديل ٢٠٤/٣ - ٢٠٥ .
(٣) الجرح والتعديل ٣/ ٢٠٥، والثقات ٨/ ٢١٢، وتهذيب الكمال ٧/ ١٩٥ .
(٤) تهذيب الكمال ٧/ ١٩٧، وما بين حاصرتين منه، وأُشير إلى هذا السقط في هامش (س). والخبر المشار إليه عند
البخاري في ((الأدب المفرد)» (٨٠٦).
(٥) الجرح والتعديل ٣/ ٢٠٥، والثقات ٦/ ٢١٥، وتهذيب الكمال ٧/ ١٩٨ . ولم أقف على قول أبي حاتم:
مجهول، ولعله من قبل المصنف ، وهو خلاف شرطه .
(٦) ثقات العجلي ص ١٢٩ ، وفيه: عُجينة .
(٧) تهذيب الكمال ٧/ ٢٠١، له حديث عند النسائي ١٦/٤ في الجنائز، ورواه أيضاً البخاري في ((الأدب المفرد)»
(٣٦١) بأطول منه .
(٨) التاريخ الكبير ١٨/٣، والجرح والتعديل ٢٠٧/٣، والمجروحين ٢٤٨/١. والكامل ٢ / ٦٣٩.
(٩) ضعفاء ابن الجوزي ١/ ٢٣١ .

٥٣٩
حَلْبس الكَلْبِيّ
٢١٣١ - ٤: حَكِيم الأَثْرَم. عن أبي تَميمَة مصريّ مجهول. روى عنه الليث وحدَه(٣).
٢١٣٤ - حُكّيْم بن محمد عن المقبريّ،
الهُجَيْمِيّ. وعنه: عوف، وحمَّاد بن سَلَمة.
قال النسائيّ: ليس به بأس، وقال الذُّهليّ: كذلك. مدنيّ.
قلتُ لابن المدينيّ: مَنْ حكيم الأَثْرَم؟ قال:
أعيانا هذا .
قلت: بل مشهور، وُثّق (٤).
٢١٣٥ - دس: حُكَّيْمة بنت أُميمة بنت
وقال ابن أبي شيبة: سألتُ عليّاً عنه، فقال: رُقيقة، عن أمها، كان للنبي ◌َِّ قَدَحِ يبولُ فيه
من الليل. فهي غير معروفة. روى عنها هذا ابن
وقال البخاريّ: لم يُتابَع على حديثه. يعني جريج بصيغة: عن(٥).
ثقة عندنا.
حمَّاد بن سلمة، عنه، عن أبي تَمِيمة، عن
أبي هريرة مرفوعاً: ((مَنْ أتى كاهناً أو امرأة في
دُبُرها أو حائضاً؛ فقد برئ ممَّا أُنزل على
محمد»(١).
[من اسمُه حَلْبس وحليس]
٢١٣٦ - حَلْبس الكَلْبيّ(٦)، عن الثوريّ.
قال الدارقطنيّ: متروك الحديث. قال ابن
٢١٣٢ - خت: حَكِيم الصنعانيّ. عن عُمر، عديّ: حَلْبَس بن محمد الكلابيّ، وأظنه
حَلْبَس بن غالب، بصريّ، منكر الحديث.
حدثنا محمد بن عبد الواحد الناقد، حدثنا
[من اسمُه حُكَيْم وحُكَيْمةٍ]
عيسى بن يوسف الطَّاع، حدثنا حَلْبَس بن
٢١٣٣ - قد: حُكّيْم بن عبد الرحمن. محمد، حدثنا الثوريّ، حدثنا مغيرة، عن
لا يُعرف. علّق له البخاريّ(٢).
(١) سؤالات ابن أبي شيبة لابن المديني ص٤٩، والتاريخ الكبير ٣/ ١٦، والجرح والتعديل ٣/ ٢٠٨، وتهذيب
الكمال ٧/ ٢٠٧ .
(٢) تهذيب الكمال ٧/ ٢٠٩، وحديثه عن عمر في أربعة قتلوا صبيّاً .. علّقه البخاري في صحيحه في الديات (الفتح
١٢/ ٢٢٧).
(٣) تهذيب الكمال ٧/ ٢١٤. روى له أبو داود في ((القدر)).
(٤) تهذيب الكمال ٧/ ٢١٥. وذكر المزي أن له حديثاً عند النسائي في ((اليوم والليلة)) من حديث أبي هريرة، وذكر طرفه
في ((تحفة الأشراف)) ١٠/ ٣٦٥: ((خذوا جُنتكم ... )) ولم أقف عليه من طريق صاحب الترجمة، وهو عنده في
((الكبرى)» (١٠٦١٧) - وهو في «اليوم والليلة)) (٨٤٨) - من طريق أخرى عن أبي هريرة .
(٥) تهذيب الكمال ٣٥/ ١٥٦. وحديثها عند أبي داود (٢٤)، والنسائي في ((المجتبى)) ١/ ٣١، و((الكبرى)) (٣١)،
وصيغة رواية ابن جريج عند النسائي: أخبرتني حُكيمة ، وأعاد المصنف الترجمة في قسم النساء وقال: تفرّد عنها
ابن جريج .
(٦) في (ز): الكلابي.

٥٤٠
=
حُلیس
إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله، عن النبيّ وَّ
قال: ((سَطَع نورٌ في الجنة، فرفعوا رؤوسهم،
فإذا هو من ثَغْر حَوْراء ضحكت)).
وقد رواه أحمد بن يوسف الطباع، عن
حَلْبَس، فقال: حماد، بدل: مغيرة.
قلت : هذا باطل.
ثم قال ابن عديّ: حدثنا أبو یعلی، حدثنا
بشر بن سیحان، حدثنا حلْبسَ بن غالب، حدثنا
الثوريّ، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن
أبي هريرة قال: قال رجل: يا رسول الله،
زوجتُ بنتي وأنا أُحِبُّ أَنْ تُعينني بشيء. قال:
(«ما عندي شيء، ولكن ائتني بقارورة وعُود
شجرة)). قال: فأتاه، فجعل يسلت العرقَ من
ذراعيه حتى امتلأت القارورة، قال: ((خُذْها،
ومُرْ ابْنَتَك أن تَغْمِس هذا العود في القارورة
فتَطََّّب به)). فكانت إذا تطيَّت شمَّ أهلُ المدينة
رائحةَ ذلك الطيب، فسُمُّوا بيوتَ المطيّيين.
قلت: وهذا منكر جدّاً(١).
٢١٣٧ - حُلَيس؛ كفُلَيْس. هو ابن هاشم. له
عن أبي سَلَمة بن عبد الرحمن. مجهول(٢).
[من اسمُه حمَّاد]
٢١٣٨ - ع (صح): حمَّاد بن أسامة،
أبو أسامة، الحافظ الكوفيّ، أحدُ الأثبات. سمع
من هشام بن عروة، وطبقته.
قال الأزديّ: قال المُعيطيّ: كان كثير
التدلیس، ثم بعد ذلك تركه.
وذكر الأزديّ عن سفيان الثوريّ بلا إسناد،
قال: إني لأعجبُ كيف جاز حديث أبي أسامة؛
كان أمره بيِّناً؛ كان من أسرق الناس لحديثٍ
جيّد(٣).
قلت: أبو أسامة لم أورده لشيء فيه ولكن
ليُعرف أنَّ هذا القول باطل. قد روى عنه أحمد،
وعليّ، وابن معين، وابن راهويه. وقال أحمد:
ثقة، من أعلم الناس بأمور الناس وأخبارهم
بالكوفة؛ وما كان أرواه عن هشام، وما كان
أثبتَه! لا يكاد يخطئ .
وقال عبد الله مُشْكُدانه: سمعت أبا أسامة
يقول: كتبت بأصبعيَّ هاتين مئة ألف حديث.
مات سنة إحدى ومئتين. رحمه الله (٤).
٢١٣٩ - حمّاد بن بخر الرازيّ. عن جریر،
وغيره. مجهول(٥).
(١) الكامل ٢ / ٨٦٢، وضعفاء الدارقطني ص ٨٣، وذكر ابن الجوزي حديث أبي هريرة في ((الموضوعات)) (٥٥٣)
وقال: هذا مما عملته يدا حلبس . اهـ. وجاء كلام ابن الجوزي في حاشية (س) .
(٢) الجرح والتعديل ٣/ ٣١٠.
(٣) نبَّه ابن حجر في ((تهذيب التهذيب)) ١/ ٤٧٧ على أن قائل هذا الكلام هو سفيان بن وكيع، وليس الثوري، وقال:
وهو أليق به ، وسفيان بن وكيع ضعيف .
(٤) الجرح والتعديل ٣/ ١٣٣، وتهذيب الكمال ٧/ ٢١٧ .
(٥) الجرح والتعديل ٣/ ١٣٢ .
...
-----