Indexed OCR Text

Pages 321-340

٣٢١
بكر بن سليمان البَضريّ
أبو النَّصْر، حدثنا بَكْر بن خُنَيْس، عن محمد فقال: مِنْ هنا عرج ربك(٤) إلى السماء ... ))
القرشيّ، عن ربيعة بن يزيد، عن أبي إدريس الحديث. وهذا شيء لا يشكّ عوامُ أصحاب
الحديث أنه موضوع، فكيف البُزَّلُ في هذا
الخولانيّ، عن بلال، أنّ رسولَ الله ێ قال:
((عليكم بقيام الليل، فإنه دأُبُ الصالحين قَبْلَكم، الشأن.
ومنهاةٌ عن الإثم، وتكفيرٌ للسيِّئات، ومطردة
للداء عن الجسد».
قال الترمذيّ: هذا حديث حسن غريب،
ولا يصحُ(١)؛ سمعتُ محمداً يقول: محمد
القرشيّ هو ابنُ سعيد الشاميّ. ترك حديثُه.
١٢٢٠ - بَكْر بن خُوطِ البَشْكُريّ. شيخٌ
لنَضْر بن عليّ الجھْضميّ. مجهول. له عن
سهلة بنت شُراحة(٢).
١٢٢١ - بَكْر بن رُسْتُم. عن عطاء وطبقته.
وعنه يزيد بن هارون. قال أبو حاتم: ليس
بقويّ(٣).
١٢٢٢ - بَكْر بن زياد الباهليّ. عن ابن
المبارك.
قال ابن حبَّان: دجال یضئُ الحدیث. ثم
ساق عنه، عن ابن المبارك، عن سعيد، عن
قتادة، عن زرارة، عن أبي هريرة مرفوعاً: ((مَرَّ
بي جبريل ببيت لَحْم، فقال: انزل فصَلِّ ههنا
ركعتين، فإنَّ هنا وُلد أخوك عيسى. ثم أتى قبر
إبراهيم فقال: صلِّ هنا. ثم أتى بي الصخرة
قلت: صدق ابن حبان.
١٢٢٣- ق: بَكْر بن سُليم الصوَّاف. مدنيّ.
عن زيد بن أسلم وطبقته.
وعنه: أبو الطاهر بن السَّرْح، وإبراهيم بنُ
المنذر.
قال أبو حاتم: يُکتب حديثُه.
وقال ابن عديّ: يحدِّث عن أبي حازم بما
لا يوافقه علیه أحد.
وأما ابن حِبَّان فذكره بين الثقات.
إسحاق بن موسى الأنصاريّ: حدثنا بَكْر
ابن سُليم، سمعت أبا حازم، عن سهل مرفوعاً :
(يأتي على الناس زمانٌ يُرْفع فيه العلم؛ لا أقول
يرفعٍ، لكن يذهَبُ العلماء فيبقى قومٌ جهَّال،
فيَضِلُّون ويُضِلُّون))(٥).
١٢٢٤ - بَكّر بن سليمان البَصْريّ. عن ابن
إسحاق.
قال أبو حاتم: مجهول.
قلت: روى عنه شهاب بن معمّر، وخليفة بن
(١) قوله: ولا يصح، لم يرد في مطبوع الترمذي (٣٥٤٩). وجاء في ((تحفة الأشراف)) ١٠٦/٢: ولا يصح من قِبَل إسناده.
(٢) الجرح والتعديل ٣٨٥/٢ .
(٣) المصدر السابق. وفيه أن كنيته أبو عتبة، ولقبه الأعنق، وسيتكرر آخر من اسمه بكر.
(٤) كذا في (د) و (ز) و((اللسان)) ٣٤٣/٢، و((المجروحين)) ١٩٦/١. ووقع فوق لفظة ((ربك)) في (د): كذا. وقال
الحافظ: الموضوع منه من قوله: ثم أتى بي الصخرة ... وأما باقيه فقد جاء في طرق أخرى فيها الصلاة في بيت لحم،
وردت من حدیث شداد بن أوس.
(٥) الجرح والتعديل ٣٨٦/٢، والثقات ١٤٦/٨، والكامل ٤٦٢/٢، وتهذيب الكمال ٢١٢/٤ .

٣٢٢
بكر بن سَهْل الدمياطيّ
خياط. ولا بأس به إن شاء الله تعالى (١).
١٢٢٥- بکر بن سَهْل الدمياطيّ، أبو محمد،
مولى بني هاشم. عن عبد الله بن يوسف، وکاتب
الليث، وطائفة. وعنه الطحاويّ، والأصمّ،
والطبرانيّ، وخلق.
توفي سنة تسع وثمانين ومئتين عن نَيِّف
وتسعين سنة.
حمل الناس عنه، وهو مقارِب الحال.
قال النسائيّ: ضعيف.
وقال البيهقي في ((الزهد)): أخبرنا الحاكم
وجماعة قالوا: حدثنا الأصمّ، حدثنا بَكْر بن
سَهْل، حدثنا عبد الله بن محمد بن رُمْح بن
المهاجر، أخبرنا ابن وَهْب، عن حفص بن
مَيْسرة، عن زيد بن أسلم، عن أنس قال: قال
رسول الله وَلاير: ((ما من معمَّر يُعَمَّر في الإسلام
أربعين سنةً إلا صرف الله عنه الجُنون والجُذام
والبَرَص، فإذا بلغ الخمسين ليَّن الله علیه
بلغ الثمانين قبل الله حسناتِه وتجاوز عن سیِّئاته،
فإذا بلغ التسعين غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما
تأخّر، وسُمِّيَ أسيرَ الله في الأرض، وشُفِّع في
أهل بيته)).
أصبهان؛ أنه سمع أبا الحسن بن شَنَّبُوذ المقرئ،
سمعت بكر بن سهل الدمياطيّ يقول: هجَّرتُ ۔
أي: بكَّرتُ - يوم الجمعة، فقرأتُ إلى العصر
ثمان ختمات. فاسمع إلى هذا وتعجَّب (٣)!
١٢٢٦- بكر بن شروس الصنعانيّ.
ضعَّفه الفَسَوِيّ. ويقال: هو ابن الشَّرود.
١٢٢٧ - بكر بن الشَّرُود هو بَكْر بن
عبد الله بن الشَّرود الصنعانيّ. يروي عن معمر،
ومالك. وقيل: هو ابن الشروس المذكور.
قال ابن معين: كذَّاب، ليس بشيء. وقال
النَّسائيّ والدارقطنيّ: ضعيف. وقد سُئل عنه
أبو حاتم فقال: متَّهم بالقدر.
وقال ابن حِبَّان: روى عنه ابن أبي السَّرِيّ
والناس. يقلب الأسانيد، ويرفع المراسيل.
وقال ابن معين أيضاً: قد رأيتُه، ليس بثقة.
ومن مناكيره: حدثنا الثوريّ، عن سهيل،
عن أبيه، عن أبي هريرة مرفوعاً: ((الناس كابِلٍ
حسابه، وإذا بلغ الستين رزقه الله الإثابة(٢)، فإذا مئة، لا تكاد تجد فيها راحلة)). وهذا صحيح
بلغ السبعين أحبَّه الله، وأحبَّه أهل السماء، فإذا للزّهريّ، عن سالم، عن أبيه؛ مرفوعاً.
وروى محمد بن يحيى بن جميل، عن بَكْر،
عن الثوريّ، عن عبد الملك بن عمير، عن
عبد الله بن شدَّاد، عن عائشة، أنَّ رجلاً ذَكَرَ
للنبيّ ◌َ﴾ أنه تزوَّج امرأة على نَعْلَين، فأجاز
ومن ضعفه ما حكاه أبو بكر القبَّاب مسند نكاحه (٤).
(١) الجرح والتعديل ٣٨٧/٢.
(٢) في ((الزهد)) (٦٤١): الإنابة، وفي ((اللسان)) ٣٤٥/٢: الإبانة.
(٣) من قوله: وقال البيهقي في ((الزهد)) ... الخ، لم يرد في (د).
(٤) ضعفاء النسائي ص ٢٥، وضعفاء العقيلي ١٤٩/١، والجرح والتعديل ٣٨٨/٢، والمجروحين ١٩٦/١، والكامل
٤٥٩/٢، وضعفاء الدارقطني ص٦٩ .

٣٢٣
بكر بن قَیْس
١٢٣١ - خ م (صح) (٤): بَكْر بن عمرو
أخبرنا محمد بن حازم وابن مؤمن وابن
الفرَّاء؛ قالوا: أخبرنا أبو القاسم بن صَصْرَى - المعَافِريّ. مِصريّ، إمام جامع الفُسْطاط. عن
زاد ابن الفرَّاء فقال: وأخبرنا ابن قدامة، قالا - مِشْرَح بن هاعان، ويُكير بن الأشجّ، وجماعة.
أخبرنا أبو المكارم بن هلال، أخبرنا عبد الكريم وعنه: حَيْوة بن شُريح، وابنُ لهيعة، وآخرون.
وكان ذا فَضْل وتعبُّد. محلُّه الصّدق. واحتجَّ
به الشيخان.
مات شابًّا، ما أحسبه تكھَّل.
قال أبو حاتم الرازيّ: شيخ(٥). وقال
الدارقطنيّ: يُعتبرُ به (٦). وقال أبو عبد الله
الحاكم: يُنظر في أمره(٧).
١٢٣٢ - بَكْر بن الفَضْل، أبو محمد
الهلاليّ، ليس بالمرضيّ. قاله الحسن بن عليّ
البصريّ الحافظ، وقال: حدثنا عن ابن
١٢٢٩- بَكْر بن عبد ربِّه. عن عليّ بن أبي الشوارب ويحيى بن حبيب بن عربيّ(٨).
١٢٣٣ - بَكْر بن قرواش. عن سَعْد بن
مالك. لا يُعرف. والحديث منكر، رواه عنه
وقال ابن أبي حاتم: روى عنه الهيثم بن أبو الطفيل.
مُدْرِك الضرير. بصريّ(٢).
قال ابن المدينيّ: لم أَسمعِ بذكره إلا في
١٢٣٠- بَكْر بن عبد الرحمن المُزَنيّ. هذا الحديث. يعني في ذكر ذي القُّدَيَّةُ(٩).
١٢٣٤ - بَكْر بن قَيْس. عن محمد بن زياد
الجُمَحِيّ.
(١) ذكر ابن حجر في ((اللسان)) ٣٤٨/٢ أن لفظه: لا يصح حديثه، إسناده مجهول.
(٢) الجرح والتعديل ٢/ ٣٩٠، وضعفاء ابن الجوزي ١/ ١٥٠.
(٣) الجرح والتعديل ٣٨٩/٢ .
(٤) وروى له أيضاً أبو داود والترمذي، والنسائي، وابن ماجه في التفسير، كما في (تهذيب الكمال)) ٢٢١/٤ .
(٥) الجرح والتعديل ٣٩٠/٢، وتهذيب الكمال ٢٢١/٤ .
(٦) في (د): يعتدّ به ، وهو تحريف.
(٧) هو كلام الدارقطني في ((سؤالات الحاكم)) ص١٨٩ .
(٨) لم ترد هذه الترجمة في (د).
(٩) التاريخ الكبير ٢/ ٩٤، وضعفاء العقيلي ١٥١/١، وذكر الحديث.
ابن المؤمَّل حضوراً، أخبرنا عبد الرحمن بن
عثمان، حدثنا خَيْئمة بن سلیمان، حدثنا
عبد الله بن محمد الكِشْوَرِيّ بصنعاء، حدثني
ميمون بن الحكم، حدثنا بَكْر بن الشَّرود، عن
مالك وعبد الله بن عُمر، عن نافع، عن ابن
عمر، عن النبيّ ◌َِّ قال: ((كلُّ مُسْكِرٍ خمرٌ، وما
أُسْكَرَ کَثِیرُه فقلیلُه حرام».
١٢٢٨ - بَكْر بن صالح. مجهول، قاله
الأزديّ(١).
أبي سارة.
قال الأزديّ: ضعيف.
بصريّ. عن عبد الله بن هلال.
قال أبو زُرعة: لا أعرفُه(٣).

٣٢٤
بکر بن محمد
قال أبو الفتح الأزديّ: منكر الحديث.
قلت: وروى عن ابن سيرين. وعنه الثوريّ،
وحفص بن غياٹ.
١٢٣٥ - بَكْر بن محمد، بصري. عن زياد
ابن ميمون.
قال الأزديّ: منكر الحديث(١).
١٢٣٦- بَكْر بن محمد، أبو الوفاء، عن
الطبراني بخبر باطل (٢).
١٢٣٧- بكر بن محمد بن فَرْقَد. شیخ یروي
عن يحيى بن سعيد القطان.
قال الدارقطنيّ: ليس بالقويّ. روى عنه
محمد بن مخلد، وابنُ الأعرابيّ(٣).
١٢٣٨ - بَكْر بن المختار بن فُلْقُل. عن أبيه.
قال ابن حِبَّن: لا تحلُّ الروايةُ عنه إلا على
سبيل الاعتبار.
إبراهيم بن سليمان الزيات: حدثنا بكر،
عن أبيه، عن أنس: كنتُ مع النبيِّ ◌َّ، فجاء
أبو بكر، فقال: ((افتَحْ له وبَشِّرْه بالجنة، وأَخْبِره
بأنه الخليفةُ مِنْ بعدي)». وذكر الحديث(٤).
وله عن الليث، عن نافع، عن ابن عمر؛ أنَّ
النبيَّ ◌ََّ مَرَّ على قوم يرمون ويتحالفون، فقال:
١٢٣٩ - بَكْر بن معبد العبديّ. رَوَى عنه ((ارْمُوا ولا إِثْمَ عليكم)) فهم يقولون: أخطأتَ
والله، أصبتَ والله.
أبو سَلَمة المنقريّ. مجهول.
(١) ضعفاء ابن الجوزي ١/ ١٥٠.
(٢) لم ترد هذه الترجمة في (د).
(٣) تاريخ بغداد ٧ / ٩٤ .
(٤) المجروحين ١٩٥/١. وسيذكر المصنف الحديث في ترجمة الصقر بن عبد الرحمن، عن عبد الله بن إدريس، عن
المختار بن فُلفل.
(٥) التاريخ الكبير ٩٥/٢، والجرح والتعديل ٣٩٢/٢.
(٦) الجرح والتعديل ٣٩٣/٢، والأحكام الوسطى ١٧٤/٢، وينظر ((الوهم والإيهام)) ١٥١/٢.
(٧) الجرح والتعديل ٣٩٤/٢ .
قال: حدثني العوَّام بن المقطّع من بني
كَلْب، عن أبيه؛ أنّ عليًّا مَرَّ بِشَطّ الفُرات فإذا
كُدُس طعامٍ لرجلٍ من التجار ليغلِّيَ به، فأحرقه.
قال البخاريّ: لا يتابع عليه(٥).
١٢٤٠ - ٤٢ (صح): بَكْر بن وائل صاحب
الزُّهريّ.
قال الحافظ عبد الحقّ: ضعيف. فهذا شيء
ما سُبق إلیه، بل هو ثقة، احتجَّ به مسلم. مات
شابًّا. قال أبو حاتم: صالح(٦).
١٢٤١ - بكر بن يزيد المدنيّ. رَوَى عنه
القَعْنَبِيّ.
لا يُدرَى مَن ذا. قال أحمد: لا أعرفه(٧) .
١٢٤٢- ت ق: بکر بن يونس بن بُکیر. عن
موسی بن عُلَيّ، واللیث.
قال البخاريّ: منكر الحديث. وضَعَّفَه
أبو حاتم.
وقال ابنُ عديّ: عامَّةُ ما يرويه لا يُتابع
عليه.

٣٢٥
بُكَيْر بن شِهَاب الحنظليّ
وله عن موسى بن عُلَيّ، عن أبيه، عن عقبة
مرفوعاً: ((لا تُكْرِهُوا مرضاكم، فإن الله يطعمهم
ويسقيهم)). قال أبو حاتم: هذا الحديث باطل(١).
وله عن ابن لهيعة، عن مِشْرَح، عن عقبة؛
رفعه: ((إن الله بَاهَى الملائكةَ عشِيَّةَ عرفة بعُمَر)).
وهذا منكر جدًّا(٢).
مكرر ١٢٢١ - بكر الأعنق. يُكنى أبا ◌ُتبة.
روى عن ثابت البنانيّ.
لم يصحَّ حديثُه: ((يا أنس صَلّ(٣) الضُّحى)).
قال البخاريّ: لا يُتابع علیه. رواه عنه
النضر بن كثير.
وذكره ابن حبان في «الثقات))، وأنه يروي
عن عطاء. وعنه يزيد بن هارون، وعبد الصمد بن
عبد الوارث. وقال: ربما أخطاً(٤).
[من اسمُه ◌ُگیْر]
١٢٤٣ - بُكَيْر بن بِشْر. عن وَائِلة بن الأسقع.
مجهول(٥). وقيل: ابن بشير.
١٢٤٤ - بُكَيْر بن جعفر الجُرجانيّ. عن
سفيان الثوريّ.
منكر الحديث. مَشَّاه ابنُ عديّ(٦).
١٢٤٥- بُكَيْر بن زياد. شيخٌ لابن المبارك.
قال أبو حاتم: لا أعرفه(٧) .
١٢٤٦- بُكَيْر بن سُليم، أو: ابن سليمان.
لا يُعرف. وقال أبو زُرعة: منكر
الحديث(٨).
١٢٤٧- س: بُكَيْر بن أبي السَّميط، بصريّ.
عن ابن سِيرِين، وقَتادة. وعنه: عفَّان، ومسلم(٩).
قال ابن معین: صالح الحدیث. وقال ابن
حِبَّان: لا يُحتجُ به، كثير الوهم. وقال أبو حاتم:
لا بأس به.
قلت: له حديث: ((أفطر الحاجم
والمحجوم)) في ((سنن)) النسائي(١٠).
١٢٤٨ - بُكَيْر بن شِهَاب الحنظليّ الدامغانيّ.
قال ابن عديّ: منكر الحديث؛ روى
رؤَّاد بن الجرَّاح، عن أبي الحسن الحنظليّ، عن
(١) من قوله: وله عن موسی .. الخ، ليس في (د).
(٢) التاريخ الأوسط للبخاري ٢٩٠/٢، والجرح والتعديل ٣٩٣/٢ -٣٩٤، والكامل ٤٦٤/٢، وتهذيب الكمال ٢٣٢/٤.
(٣) في (د) و (ز): صلى، والمثبت من ((التاريخ الكبير)).
(٤) التاريخ الكبير ٩٢/٢-٩٣، والجرح والتعديل ٣٨٥/٢، والثقات ١٠٢/٦.
(٥) قوله : مجهول من كلام ابن الجوزي في ((الضعفاء)) ١٥١/١، وليس من كلام أبي حاتم، وهو خلاف شرط
المصنف. في تقييد هذه اللفظة عنه.
(٦) الكامل ٢/ ٤٧٣، وأنكر عليه ابن عدي ما رواه عن ثقة لا يتابعه عليه أحد.
(٧) الجرح والتعديل ٤٠٦/٢ .
(٨) الجرح والتعديل ٢/ ٤٠٧، وفيه قول أبي زُرعة: ضعيف الحديث. ووقع من قول أبي حاتم في نسخة، كما ذكر محققه.
(٩) يعني مسلم بن إبراهيم، كما في ((تهذيب الكمال)) ٤/ ٢٣٧ .
(١٠) الجرح والتعديل ٤٠٦/٢، والمجروحين ١٩٥/١، والثقات أيضاً ١٠٥/٦. وحديثه في ((السنن الكبرى)) للنسائي
(٣١٤٧).

٣٢٦
بُگتر بن شهاب
بُكير بن شِهاب، عن محمد بن سيرين، عن ليس بقويّ.
وقال أحمد: ليس بذاك. وقال مرة: ليس به
أبي هريرة مرفوعاً: ((إنّ في جهنم وادياً تستعيذ
منه جهنَّم كلَّ يوم سبعين مرة، أُعَدَّه الله للقرّاء بأس.
٠
المرائین بأعمالهم)). أبو الحسن مجهول.
وقال ابن عدي: رواياته قليلة. ولم أجد له
ثم قال ابن عديّ: حدثنا محمد بن الحسن متناً منكراً(٤).
النحاس، حدثنا رزق الله بن موسى، حدثنا
روی الحسن بن حيّ (د)، عن بُگیْر بن
سَلْم (١) بن سالم البَلْخِيّ، حدثنا أبو شيبة، عن عامر، عن ابن أبي نعم(٥)، عن المغيرة: توضّأ
النبيُّ ◌َلّ، ومسح على خُفِّيه، فقلت:
بُکیر بن شهاب، عن الحسن، عن سَمُرة قال:
((من توضّأ ثم خرج إلى المسجد فقال: بسم الله يا رسولَ الله، نسيت؟ قال: ((بل أنت نسيتَ،
الذي خلقني فهو يَهْدِين، إلّا هداه الله لأصوب بهذا أمرني رَبِّي)».
الأعمال .. )) وذكر الحديث بطوله. وهو
موضوع(٢).
(٢)
فأما :
١٢٤٩ - ت س: بُكَيْر بن شِهاب. عن
سعيد بن جُبير؛ فعراقيّ صَدُوق، يروي عنه أخو مهاجر.
عبد الله بن الوليد، ومبارك بن سعيد الثوريّ.
خَرَّج له النَّسائيّ والترمذيّ(٣).
١٢٥٠ - د: بُكَيْر بن عامر البجليّ.
أبو إسماعيل الكوفيّ. عن الشعبيّ وطبقته. وعنه:
وکیع، وأبو نُعیم.
ضَعّفه ابنُ معين، والنسائيّ، وقال أبو زُرعة: ذاك مدني ثقة (٧). وقد قيل: إنه بُكير الدامغانيّ.
(١) في (د): سالم، وهو خطأ.
(٢) الكامل ٤٦٨/٢، وذكر المزي الترجمة في (تهذيب الكمال)) ٢٣٩/٤ للتمييز.
(٣) تهذيب الكمال ٢٣٨/٤، ورمزا الترمذي والنسائي منه، وحديثه في ((سنن)) الترمذي (٣١١٧)، و((السنن الكبرى))
للنسائي (٩٠٢٤) عن سعيد ابن جبير، عن ابن عباس، في سؤال اليهود النبيّ ◌َّر عن الرعد.
(٤) ضعفاء النسائي ص٢٤، والجرح والتعديل ٢/ ٤٠٥، والكامل ٤٦٦/٢، وتهذيب الكمال ٤/ ٢٤٠ .
(٥) في (د): أنعم، وفي (ز): أبي نعيم، وكلاهما خطأ، والحديث عند أبي داود (١٥٦) في المسح على الخفين.
(٦) الكامل ٤٦٩/٢ . وهو أبو بكر بن عبد الله بن أبي مريم.
(٧) فرَّق ابن حبان بين بُكير أخي مهاجر بن مسمار، الذي يروي عن عامر بن سعد، فذكره في ((الثقات)) ١٠٥/٦، وبين
بُکیر بن مسمار الذي يروي عن الزهري، وروى عنه أبو بكر الحنفيّ، فذكره في «المجروحين» ١٩٤/١.
- بُكَيْر. هو أبو بكر بن أبي مريم الغَسَّانيّ.
ياتي بكنيته. وقد ذكره باسمه ابنُ عديّ، وأورد له
جملة مناكير(٦).
١٢٥١- م ت س: بُكَيْر بن مسمار،
قال البخاريّ: في حديثه بعضُ النَّظر.
له عن ابن عُمر، وعامر بن سَعْد. وعنه:
حاتم بن إسماعيل، والواقديّ.
وقال ابن حبَّان: روى عنه أبو بكر الحنفيّ. ثم
قال ابن حبَّان: وليس هو أخا مهاجر بن مسمار،

٣٢٧
بُگير البصريّ
ثم ساق لبُكير حديث جُبِّ الحَزَن الذي ورسولُه أعلم. قال: ((الولاية في الله، والحبُّ
في الله، والبغضُ في الله».
ذكرناه في ترجمة الدامغانيّ، عن ابن سِیرین.
وذكره ابنُ عديّ في ((كامله)) وقال: مستقيم
الحدیث.
وقال النسائي: ليس به بأس .
وقال الحاكم: استشهد به مسلم في
موضعین(١).
١٢٥٢- بُكَيْر بن معروف، أَبو مُعاذ
الخراسانيّ. عن مقاتل بن حيَّان، وأبي الزبير،
ويحيى بن سعيد الأنصاريّ. وعنه: الوليد بن
مسلم، ومروان بن محمد، وعَبْدَان بن عثمان(٢).
وثَّقِه بعضُهم، وقال ابن المبارك: ازْمٍ به.
وقال ابنُ عديّ: أرجو أنه لا بأس به. لیس
حديثه بالمنكر جدًّا.
الوليد بن مسلم: حدثنا بُگیْر بن معروف،
عن مقاتل، عن القاسم بن عبد الرحمن، عن
أبيه، عن جَدِّه ابنٍ مسعود، عن النبيّ ◌َِّ قال:
((هل تَدْرُون ما أوثق عُرَى الإيمان؟)) قلنا: اللهُ مجهول(٦).
أبو وَهْب محمد بنُ مزاحم: حدثنا بكير بن
معروف، عن مقاتل بن حيَّان، عن ابن بريدة،
عن أبيه قال: شهدتُ خيبر، فكنتُ فيمن صعد
الثُّلْمَة، فقاتلتُ حتى رُئِيَ مكاني، وأبليتُ، وعليَّ
ثوبٌّ أحمر، فما أعلم أني ركبتُ في الإسلام
ذنباً أعظمَ منه للشهرة(٣).
روَّاد بن الجرَّاحِ: عن بُكير بن معروف، عن
محمد، عن أبي هريرة مرفوعاً: ((إن في جهنم
وادیاً تستعيذ منه جهنم كل يوم سبعين مرة،
أعدَّه اللهُ للقراء المرائين))(٤).
مات بُكَيْر بالشام سنة بضع وستين ومئة.
١٢٥٣ - س: بُكَيْر بن وَهْب. عن أنس بن
مالك. وعنه عليّ أبو الأسود فقط. يجهَّل. وهو
الجزريّ الذي قال فيه الأزديّ: ليس بالقويّ(٥).
١٢٥٤- بُكَيْر البصريّ، شيخ لهُشيم.
(١) التاريخ الكبير ١١٥/٢، والكامل ٤٧٤/٢، وتهذيب الكمال ٢٥١/٤ .
(٢) هو عبد الله بن عثمان، وعَبْدان لقبه، شيخ البخاري.
(٣) الجرح والتعديل، والكامل ٤٦٧/٢، وتهذيب الكمال ٢٥٢/٤، وروى له أبو داود في ((المراسيل)) (٦٢) عن
مقاتل: كان رسول الله * يصلي الجمعة قبل الخطبة ...
(٤) كذا ذكر المصنف، وهو وَهَمِّ منه رحمه الله، فهذا الخبر من رواية بكير بن شهاب الدامغاني، عن محمد بن سیرین،
به. أخرجه ابن عدي من طريق روَّاد، عن بُكير الدامغاني. ثم أخرج الخبر نفسه من طريق رؤَّاد أيضاً عن أبي الحسن
الحنظلي، عن بكير؛ وسلف في ترجمة بكير بن شهاب الدامغاني (١٢٤٨). وهذه الترجمة وترجمة الدامغاني
متتاليتان في ((الكامل) ٢/ ٤٦٧-٤٦٨.
(٥) تهذيب الكمال ٤/ ٢٥٥، روى له النسائي حديثاً في ((السنن الكبرى)) (٥٩٠٩) من طريق شعبة، قال: عن علي أبي
الأسد، حدثنا بكير، عن أنس مرفوعاً: ((الأئمة من قريش ... )). قال الحافظ ابن حجر في (تهذيب التهذيب)) ١/ ٢٠٠:
جزم الدارقطني وجماعة قبله أن شعبة وهم فيه إذ سماه عليًّا، وإنما هو سهل، وكنَّاه أبا الأسود، وإنما هو أبو الأسد.
(٦) الجرح والتعديل ٤٠٦/٢ .

٣٢٨
بلاد بن عِضمة
[من اسمُه بِلاد وبلال]
١٢٥٥ - بِلاد بن عِصْمة. سمع ابن مسعود
قولَه: إنّ أَصْدَقَ القول قولُ الله. ما رَوَى عنه
سوى أسلم المِنْقَريّ(١).
١٢٥٦ - بلال بن عبيد العَتكيّ. عن أبي زُرْعة
الشيباني(٢). منكر الحديث، قاله الأزديّ.
١٢٥٧- د ت ق: بلال بن مِزْداس. لا یصحّ
حديثه. قاله الأزديّ. وهو ابن أبي موسى(٣). له
عن أنس، أو عن رجل (٤)، عنه. وعنه: السُّدِّيّ،
وعبد الأعلى الثعلبيّ.
١٢٥٨- ٤: بلال بن يحيى العَبْسيّ. عن
حذيفة.
قال ابن معين: مُرسل. وقال أيضاً: ليس به
بأس (٥).
[من اسمُه بَلْج وبَلْهُط وبِلَيْل]
١٢٥٩ - بَلْج المَهْريّ، عن أبي شَيْبَة
المهريّ، عن ثوبان: قاءً فأفطر. لا يُدری من ذا،
ولا من شيخه. رواه شعبة عن أبي الجودي، عنه.
قال البخاريّ: إسناده ليس بمعروف(٦).
١٢٦٠ - بَلْهُط بن عبَّاد. عن ابن المنكدر.
لا يعرف. والخبر منكر.
رواه عبد المجيد بن أبي روّاد، حدثنا
بَلْهُط، عن ابن المنكدر، عن جابر: شَكَوْنا إلى
رسول الله وَّ حَرَّ الرَّمْضاء، فلم يُشْكِنا، وقال:
((استَكْثِرُوا من لا حول ولا قوة إلا بالله، فإنها
تدفع تسعةٌ وتسعين باباً من الضُّرّ، أَذْناها الهرم))،
أو قال: الهَمّ. ساقه العُقيليّ(٧).
١٢٦١ - بُلَيْل بن حرب، بصريّ. عن
فیض بن محمد. مجهول.
قلت: یروي عنه أبو سعيد الأشجّ، ويقال:
بُلبل، بموحدتين(٨).
[من اسمُه بُنانة وبُنْدار وبَنُوس]
١٢٦٢ - د: بُنَانة. عن عائشة(٩). لا تُعرف
(١) تهذيب الكمال ٢٦٦/٤، وروى له أبو داود في كتاب القَدَر قول ابن مسعود المذكور أعلاه.
(٢) في ((الجرح والتعديل)) ٢/ ٣٩٧: بلال العكي، روى عن يحيى بن أبي عمرو السيباني، روى عنه الوليد بن مسلم.
(٣) في ((تهذيب الكمال)) ٢٩٨/٤: يقال: هو ابن أبي موسى.
(٤) هو خيثمة بن أبي خيثمة البصري، كما في ((تهذيب الكمال)).
(٥) الجرح والتعديل ٣٩٦/٢، وتهذيب الكمال ٤/ ٣٠٠، وتهذيب التهذيب ٢٥٤/١. وروى له أيضاً البخاري في ((الأدب)).
(٦) التاريخ الكبير ١٤٨/٢، وفيه: إسناده ليس بذاك.
(٧) ضعفاء العقيلي ١٦٦/١-١٦٧، والجرح والتعديل ٤٤٠/٢. قال ابن الأثير في ((النهاية)): أي: شكَوْا إليه حرَّ
الشمس وما يصيب أقدامهم منه إذا خرجوا إلى صلاة الظهر، وسألوه تأخيرها، قليلاً فلم يُشكهم، أي: لم يُجبهم
إلى ذلك، ولم يُزل شكواهم. يقال: أشكيت الرجل: إذا أزلتَ شكواه، وإذا حملته على الشكوى.
(٨) الجرح والتعديل ٤٣٩/٢. قال الحافظ ابن حجر في ((اللسان)) ٣٦٤/٢: ما أدري من أين للذهبي أن أبا سعيد
الأشجّ روى عنه. اهـ ومن قوله: قلت: يروي عنه ... ليس في (د).
(٩) ذكرها المصنف هنا، ولم يذكرها في قسم النساء، ولم يذكرها الحافظ ابن حجر في ((اللسان)). وحديثُها عند أبي داود
(٤٢٣١). وينظر ((تهذيب الكمال)) ١٣٨/٣٥.

٣٢٩
بھْز بن حکیم
إلا برواية ابن جُريج عنها بحديث: ((لا تدخل يختلفون فيه.
الملائكة بيتاً فیه جرس».
وقال ابن عديّ: لم أرَ له حديثاً منكراً، ولم
١٢٦٣ - بُنْدَار بن عمر الرُّويانيّ. شيخ للفقيه أرَ أحداً من الثقات تخلَّفَ في الرواية عنه.
وقال صالح جَزَرة: بَهْز عن أبيه عن جدِّه
إسناد أعرابيّ.
نَصْر المقدسيّ.
قال النَّخْشَبيّ: كذَّاب.
١٢٦٤ - بَنُوس بن أحمد الواسطيّ. وضَعَ
على أبي خليفة الجُمحيّ حديثاً(١).
[من اسمُهُ بَهْزِ وبَهْلَوان]
١٢٦٥ - خ م (صح): بَهْز بن أَسَد العَمِّيّ.
عن شعبة، وطائفة. وعنه: أحمد، وبُندار،
وطائفة.
قلت: ما تركه عالم قط، إنما توقّفوا في
قال أحمد: إليه المنتهى في التثبُّت وقال الاحتجاج به.
أبو حاتم: ثقة إمام .
وقال أبو الفتح الأزديّ: كان يتحامل على
عثمان ظه. كذا قال الأزديّ، والمُهدة علیه،
فما علمتُ في بَهْز مَغْمَزاً(٢).
١٢٦٦ - ٤: بَهْز بن حكيم بن معاوية بن
حَيْدة، أبو عبد الملك القُشيريّ البصريّ. عن
أبيه، عن جدِّه. وله عن زرارة بن أَوْفَى. وعنه:
سفيان، وحمَّاد بن زيد، ويحيى القطان، ومّيّ،
وخلق.
وثَّقَه ابن المديني، ويحيى، والنسائي. وقال
أبو حاتم: لا يحتجُّ به.
ابن المبارك: عن معمر، عن بَهْز بن
حكيم، عن أبيه، عن جده؛ أَنَّ رسول الله ◌َِيهودي
وقال أبو زُرعة: صالح. وقال البخاريّ: حبسَ ناساً في تهمة، ثم خلَّى سبيلهم.
(١) وهو أن رسول الله وَّه قال لأبي بكر ◌َله: ((إن الله يتجلى للخلائق عامة، ويتجلَّى لك خاصة)). أخرجه ابن الجوزي
في ((الموضوعات)» (٥٦٥) عن أنس رَُّته.
(٢) الجرح والتعديل ٣٥٣/٢. وقد روى له الجماعة كما في ((تهذيب الكمال)) ٢٥٩/٤، غير أن المصنف اكتفى برمز
الشیخین.
(٣) كذا في (د) و(ز)، وفي ((المجروحين)) ١٩٤/١ (والكلام منه): إبله، وكذلك هو في ((مسند أحمد)) (٢٠٠١٦).
وقال أحمد بن بشير: أتيت بَهْزاً، فوجدتُه
يلعب بالشّطرنج.
وقال ابن حِبَّان: كان يُخطئ كثيراً. فأما
أَحمد وإسحاق فاحتجًا به. وتركه جماعة من
أئمتنا.
ثم قال: ولولا حديثُه: ((إنَّا آخِذُوها وشَطْرَ
مالِهِ(٣)، عزمةً من عَزَمات ربِّنا))؛ لأدخلناه في
الثقات، وهو ممن أَستخیرُ الله فيه.
وقال الحاكم: ثقة، إنما أُسقط من
الصحيح؛ لأن روايته عن أبيه عن جدِّه شاذَّة لا
متابع له عليها.
وقال أبو داود: هو حجَّة عندي. وقال
الخطيب: حدّث عنه الزُّهْريّ والأنصاريّ، وبين
وفاتیهما إحدی وتسعون سنة.

٣٣٠
بَهْلَوان بن شَهْرَمَزْن
عبد المجيد بن أبي روَّاد: حدثنا مَعْمَر،
عن الزُّهْريّ، حدثني رجُلٌ من بني قُشَيْرِ يقال له:
بَهْز بن حكيم، عن أبيه، عن جدّه، أنّ
رسول الله وَّر قال: ((في كل ذَوْرٍ (١) سائمة
الصدقة)»(٢)
[من اسمُهُ بُهْلُول]
١٢٦٨ - بُهْلُول بن حكيم القَرْقَسانيّ. حدَّث
عنه أبو ◌ُریب. مجهول(٥).
١٢٦٩- بُهْلُول بن راشد. شيخ مغربيّ. عن
يونس بن يزيد. وعنه القَعْنَبيّ. قال ابن معين: لا
أعرفُه(٦).
ابن أبي عاصم في کتاب «العفوہ لہ: حدثنا
أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا ابن عُلَيَّة، عن بَهْز،
عن أبيه، عن جدّه، أنّ أخاه أتى النبيَّ ◌َّلـ
فقال: جيراني، علامَ أُخِذُوا؟ فأعرضَ عنه،
فأعاد قولَه، فأعرض عنه، فقال: لئن قلت ذاك؛
فإنَّ الناس يزعمون أنك نَهَيْتَ عن الغَيِّ ثم
تَسْتَخْلِي به! فقام إليه أخوه، فقال: يا رسول الله،
١٢٧٠- بُهْلُول بن عُبيد الكِنْدِيّ الكوفيّ،
أبو عبيد. عن سَلَمة بن گُهَيْل وجماعة. وعنه:
الحسن بن قَزَعَة، والربيع بن سليمان الچِیزِيّ،
وغيرهما.
٠
قال أبو حاتم: ضعيفُ الحديث، ذاهب.
إِنَّه إِنَّه(٣)، لِيَكُفَّ عنه. فقال: ((أما لئن قلتُموها، وقال أبو زُرْعَة: ليس بشيء. وقال ابن حِبَّان:
ولئن كنتُ أفعلُ ذلك، إنه لَعَلَيَّ، وما هو يسرقُ الحديث.
عليكم، خَلُّوا له عن جيرانه)).
١٢٦٧ - بَهْلَوان بن شَهْرَمَزْن، أبو البشر ساق له ستةَ أحاديث.
الیَزْدِيّ. كذّاب.
قال عبد العزيز بن هلالة: حدّث بصحيح
البخاريّ بنيسابور عن شيخ لا يُعرف، عن
أبي الحسن الدَّاوُدي، فكذَّبوه؛ لأنه قال: وُلدتُ
الوقت السِّجْزِيّ، وكان عامّيًّا(٤).
وقال ابن عديّ: بَصْريّ، ليس بذاك. ثم
منها: حدثنا إبراهيم بن إسماعيل، حدثنا
الربيع الجِيْزِيّ، حدثنا بُهْلُول بن عُبيد، حدثنا ابن
جُريج، سمعتُ عطاء، عن ابن عباس، عن
رسول الله وَّهُ: (مَنْ وَقَّر صاحبَ بِدْعَةٍ فقد أعان
سنة خمس وستين وخمس مئة. ثم قال: رأيتُ أبا على هَدْمِ الإسلام)».
أخبرنا المنجنيقيّ، حدثنا الحسن بن قَزَعة،
(١) الذَّود من الإبل: ما بين الثنتين إلى التسع، وقيل: ما بين الثلاث إلى العشر، واللفظة مؤنثة. ((النهاية)).
(٢) الجرح والتعديل ٤٣٠/٢، والمجروحين ١٩٤/١، والكامل ٤٩٩/٢، وتهذيب الكمال ٢٥٩/٤ . ولم أقف على
قول البخاري: يختلفون فيه، وذكره المصنف أيضاً في ((السير)) ٦/ ٢٥٣ .
(٣) كذا كررت في (ز) وعليها علامة الصحة. والحديث في ((مسند)) أحمد (٢٠٠١٧)، و((سنن)) أبي داود (٣٦٣١).
(٤) بعدها في ((اللسان)) ٢/ ٣٦٧: قال ابن هلالة: فقلتُ له: أنت رأيتَ أبا الوقت بعد موته باثنتي عشرة سنة.
(٥) الجرح والتعديل ٤٢٩/٢ .
(٦) الجرح والتعديل ٤٢٩/٢، وقال فيه أبو حاتم: ثقة لا بأس به، وذكره ابن حبان في ((الثقات)) ١٥٢/٨، وأثنى عليه
القاضي عياض وغيره. ينظر ((اللسان)) ٣٦٨/٢.

٣٣١
بيان بن عمرو البُخاريّ
حدثنا بُهْلُول، سمعتُ سَلَمة بن كُهَيْل، عن ابن مقدار ستة أحاديث، وأحاديثها ليست بمناكير (٤).
١٢٧٣- بُوري بن الفضل الهُرمزيّ. لا
عمر مرفوعاً: ((ليس على أهل لا إله إلا الله
وحشة .. )) الحديث.
يُدری من ذا؛ وخبره باطل.
وقد ساق له ابن چِبَّان هذا المتن، فقال:
عن سلمة، عن نافع، عن ابن عمر، ثم قال:
ولا يُعرف هذا إلا من حديث عبد الرحمن بن
زید بن أسلم، عن أبيه، عن ابن عمر(١).
فقال: حدثنا ابنُ المبارك، عن إسماعيل
ابن رافع، عن إسماعيل بن عُبيد الله، عن
عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله التر:
((صرير الأقلام عند الأحاديث يعدل عند الله
ثم بعد أن ذكره ابن الجوزيّ قال: وثَمّ آخرُ التكبيرَ الذي یکبَّر في رِباط عسقلان وعَبَّادان،
ومَنْ كتب أربعين حديثاً أُعْطِيَ ثوابَ الشُّهداء
يقال له :
١٢٧١- بُهْلُول بن عبيد التاهَرْتِيّ. يروي عن الذين قُتلوا بعَبَّادان وعسقلان)).
مالك، ما عرفنا فيه قَدْحاً(٢).
[من أسمُهُ بَهِيم وبُهَيَّة وبُوري]
١٢٧٢- بَهِیم بن الهيثم. ذكره ابن أبي حاتم
هكذا وبيَّض. مجهول(٣).
- بُهَيَّة، عن عائشة. وعنها أبو عقيل يحيى بن
المتوگِّل.
ومما ورد بهذا السند حدیث: ((الولدان لو
شئتَ لأسمعتُك تضاغيَهم في النار)) .
فاعیاني.
١٢٧٥ - خ (صح): بيان بن عَمرو البُخاريّ
وذكرها ابنُ عديّ، ثم قال: وليحيى عنها العابد عن يحيى القطّان وطبقته. وعنه:
(١) الجرح والتعديل ٤٢٩/٢، والمجروحين ٢٠٢/١، والكامل ٤٩٨/٢ .
(٢) ضعفاء ابن الجوزي ١٥٣/١ - ووقع في (د): التاهري، بدل: التاهرتي.
(٣) الجرح والتعديل ٤٣٦/٢، ونقله عنه أيضاً ابن الجوزي في ((الضعفاء)) ١/ ١٥٣ . ونبّه المعلمي اليماني في حاشيته
على (الجرح) أن المعروف: بهير - ويقال: نُهير - بن الهيثم، وهو صحابي، له ترجمة في ((الاستيعاب)) و((الإصابة)).
(٤) أحوال الرجال الجوزجاني ص٩٤ (وذكر بُهَيَّة على أنه رجل) والكامل ٢/ ٥٠٤، وفيه: بُهيَّة مولاة القاسم، ولها
ترجمة في ((تهذيب الكمال)» ١٣٩/٣٥، وفيه: بهية مولاة أبي بكر الصديق. وسيعيدها المصنف في النساء.
(٥) تاريخ بغداد ٧/ ٢٠١١١
تفرَّد به عنه محمد بن مُضَر بن معن
الأنماطيّ، فأحدُهما وَضَعه.
[من اسمُه بَيانِ]
١٢٧٤- بیان بن الحگم. لا يُعرف.
قال ابن المُذهِب: أخبرنا القَطِیعيّ، حدثنا
عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني بیان، حدثنا
محمد بن حاتم الزَّمِّي، عن بِشْر بن الحارث،
قال الأزديّ: لا يقوم حديثُها.
أخبرنا أبو بكر بن عياش، عن ليث، عن
الحَكَم، قال رسولُ الله ◌َّ: ((إذا قَصَّر العبد في
وقال الجوزجانيّ: سألتُ عنها كي أعرفها، العمل ابتلاه اللهُ بالهمّ)). معضَل(٥).

٣٣٢
بیان الزنديق
البخاريّ، وأبو زُرْعة، وجماعة.
قلت: هذا بيان بن سمعان النهدي، من بني
تميم، ظهر بالعراق بعد المئة، وقال بإلهية عليّ،
قال ابن عديّ: عالم جليل، له غرائب.
وقال ابن أبي حاتم: مجهول، والحديثُ وأنّ فيه جزءًا إلهيًّا متحداً بناسُوته، ثم مِنْ بعده
في ابنه محمد بن الحنفيّة، ثم في أبي هاشم ولد
ابن الحنفية، ثم من بعده في بيان هذا .
الذي رواه عن سالم بن نوح باطل(١).
قلت: الآفةُ من غيره، وإلّا فهو صدوق.
قال الحسن (٢) بن عمرو البُخاريّ: كان يقرأ
القرآن في اليوم والليلة ثلاث مرات.
١٢٧٦ - بيان الزنديق. قال ابن نمير: قتله
خالد بن عبد الله القَسْريّ، وأُحرقه بالنار.
..... . ..
وكتب بيان كتاباً إلى أبي جعفر الباقر،
يدعوه إلى نفسه، وأنه نبيّ .
وكتابُنا ليس موضوعاً لهذا الضَّرْب؛ إذ لم
يَرْوِ شيئاً، وإنما أُطَرِّزُه بهذه الظُّرَف.
(١) الجرح والتعديل ٢/ ٤٢٥، وفيه: المحاربي، بدل: البخاري. ولفظ الحديث الذي أشار إليه: ((الصابر الصابر عند
الصدمة الأولى)). أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) ١١٨٥/٣ من طريق البخاري، عنه، عن سالم بن نوح، عن سعيد بن
أبي عروبة، عن قتادة، عن أنس مرفوعاً. ولم أقف على قول ابن عدي في بيان بن عمرو أعلاه.
(٢) في (تهذيب الكمال)) ٣٠٦/٤: الحسين.

٣٣٣
تَمَّام بن نَجِیح
حرف التاء
[من اسمه تُبَيْع وَزِيد وتَغْلب وَلِيد]
١٢٧٧ - دق: تُبَيْع، أبو العَدَبَّس. عن
أبي مرزوق. وعنه أبو العَنْبَس وحدَه. فيه
جهالة(١).
- تزيد بن أَصْرَم. عن عليّ. وقيل: بُرَيْد،
كما مرَّ [١٠٩٣].
١٢٧٨ - تَغْلب بن الضخَّاك. كوفيّ. ضعَّفَه
الأَزْدِيّ.
١٢٧٩- ت: تَلِيد بن سليمان الكوفيّ
الأعرج. عن عطاء بن السائب، وعبد الملك بن
عُمير. وعنه: أحمد، وابن نمير.
فمن مناكيره: عن أبي الجخَّاف، عن
محمد بن عَمْرو الهاشمي، عن زينب بنت علي،
عن فاطمة قالت: نظر رسولُ الله ◌َله إلى عليّ
فقال: ((هذا في الجنة، وإنّ مِنْ شيعته قَوْماً
يلفظون الإسلام، لهم نبز يُسَمَّوْن الرافضة، مَنْ
لقیهم فليقتلهم، فإنهم مشركون)).
قال أحمد: شيعيّ، لم نر به بأساً. وقال ابن
معین: کذَّاب یشتم عثمان، قعد فوق سطح،
عثمان، فرماه، فکسر رجلیه.
وقال أبو داود: رافضيّ، يشتم أبا بكر
وعُمر. وفي لفظ: رافضيّ خبيث .
وقال النسائيّ: ضعيف(٢).
[من اسمُه تمَّام]
١٢٨٠- تمَّام بن بَزِيع، عن الحسن. بصريّ.
یکنی أبا سهل.
قال البخاريّ: يتكلَّمون فيه. وقال
الدارقطنيّ: متروك.
وقال ابن عديّ: ليس بالمعروف، لا يروي
عنه من البصريين غير المُقَدَّمِيّ.
قلت: روى عنه موسى بن إسماعيل،
ویحیی الحِمَّانيّ(٣).
١٢٨١ - دت: تَمَّام بن نَجِيح. عن الحسن،
دمشقيّ.
وثَّقه يحيى، وقال البخاريّ: فيه نظر. سمع
عَوْن بن عبد الله.
وقال ابن عديّ: عامَّةُ ما يَرْويه لا يُتابعه
عليه الثقات. وهو غير ثقة.
وقال أبو حاتم: ذاهب الحديث. وقال
أبو زُرعة: ضعيف. وقال ابن حبان: روَى أشياء
فتناول عثمان، فقام إليه بعضُ أولاد موالي موضوعة عن الثقات، كأنَّه المتعمِّد لها.
محمد بن جابر: عن تَمَّام بن نَجِيح، عن
(١) تهذيب الكمال ٣٠٩/٤، واسمه: تُبيع بن سليمان. وسيكرره المصنف في الكنى.
(٢) ضعفاء النسائي ص٢٦، وضعفاء العقيلي ١/ ١٧١، والجرح والتعديل ٢/ ٤٤٧، والمجروحين ٢٠٤/١، وتاريخ
بغداد ١٣٦/٧، وتهذيب الكمال ٣٢٠/٤.
(٣) التاريخ الكبير ١٥٧/٢، والكامل ٥١٣/٢، وضعفاء الدارقطني ص٧١ .

٣٣٤
تَمِیم بن أحمد
الحَسَن، عن أنس مرفوعاً: ((أصلُ كل داء ويعرف الكتبَ والأجزاء المرويّة وأحوالَ
المتأخّرين وتراجمَهم بهمَّةٍ وافرة، لكنه قليلُ
البَرَدَ))(١) ..
العلم. وكان متساهلاً في الرواية ينقل السماعات
محمد هذا حلبيّ، لعل البلاء منه.
مِنْ حِفْظِه على فُروع غير مقابلة بأصل، فامتنع
جماعةٌ من السماع بنُقُوله، كالحافظ محمد بن
عبد الغنيّ المقدسيّ، والحافظ ضياء الدين.
وقال ابن عديّ: حدثنا محمد بن علي بن
مهديّ، حدثنا عثمان بن يحيى القَرْقَساني، حدثنا
يحيى بن سلَّام الإفريقيّ، حدثنا تمَّام بن نَجِیح،
عن الحسن، عن أنس مرفوعاً: ((لو أنّ غَرْباً(٢)
من جهنّم وُضِعَ في الأرض، لَآَذَى مَنْ في
المشرق».
وقال العقيلي: حدثنا بِشْر بن موسی، حدثنا
یحیی السَّيْلچینيّ، حدثنا إسماعيل بن عيَّاش،
عن تمَّام، عن الحسن، عن أبي الدرداء، عن
النبي وَله: ((أصلُ كل داء البَرَدَة)) (٣).
[من اسمُه تميم]
١٢٨٢- تَمِيم بن أحمد بن أحمد(٤) بن
البَنْدَنِیجيّ محدّث متأخّر.
كذّبه ابنُ الأخضر، وقوَّاه غيره.
فقال ابن النجَّار: هو أخو شيخنا الحافظ
أحمد، سمع من ابن الزّاغُونيّ، وأبي الوقت،
ثم طلب بنفسه من أصحاب ابن البَطِر،
وأبي الحُسين ابن الظُّوري، فمَنْ بعدَهما، وإلى
أن مات، وكتب الكثير، وكان من الطلبة،
وقد نقل سماعَ أبي القاسم بن السِّبْط من
ابن كادش لجزء من («الترغيب)» لابن شاهين على
نسخة كاملة، ثم ظهر أنه سمع في نسخة منتخبة،
وبان أنها ناقصةٌ عدةَ أحاديث، فبطل سماعُنا
للزائد.
سألتُ ابن الأخضر عن تميم وأخيه أحمد،
فضعَّفَهما جدّاً، ورماهما بالكذب .
مات سنة سبع وتسعين وخمس مئة.
١٢٨٣ - ت: تَمِيم بن عطيَّة العَنْسيّ. تابعيّ
مِن أهل داريًّا. عن مكحول وغيره.
وثَّقْه دُخَیْم، وأبو زُرْعة.
روى عن مكحول قال: جالستُ شُريحاً.
قال أبو حاتم الرازيّ: هذا القول يدلُّ على
ضعفه (٥)، فما أرى مكحولاً جالس شُريحاً.
قلت: الصواب تميم بن عطية. وقيل: ابن
طَرَفة. وليس بشيء، فإنّ تميم بن طَرَفة طائيّ
(١) في (ز): البرد. قال ابن الأثير في ((النهاية)): البَرَدَة: هي التخمة وثقل الطعام على المعدة، سميت بذلك؛ لأنها تُبرد
المعدة، فلا تستمرئ الطعام.
(٢) في ((النهاية)): الغَرْب: الدلو العظيمة التي تتخذ من جلد ثور.
(٣) التاريخ الكبير ٢/ ١٥٧، وضعفاء العقيلي ١٦٩/١، والجرح والتعديل ٤٤٥/٢، والمجروحين ٢٠٤/١، والكامل
٥١٣/٢، وتهذيب الكمال ٣٢٤/٤ .
(٤) جاء عليها علامة الصحة في (د) و(ز).
(٥) في ((الجرح والتعديل)) ٤٤٣/٢: ويدل حديثه على ضعف شديد. وينظر ((تهذيب الكمال)) ٣٣٢/٤.

تَوْبَة
٣٣٥
كوفيّ من الثقات، يروي عن عديّ بن حاتم(١).
١٢٨٤ - تَمِيم بن عبد الله. عن أبي ذَرّ. شيخ
بصريّ.
قال أبو حاتم: مجهول(٢).
١٢٨٥ - تَمِيم بن خرشف. عن قتادة بخبرٍ
منكر في البكاء(٣).
١٢٨٦ - د س ق: تميم بن محمود، الراوي
عن عبد الرحمن بن شِبْل.
قال البخاريّ: في حديثه نظر. روى عنه
عثمان بن عبد الرحمن الطرائفيّ(٤).
١٢٨٧ - تَمِيم بن ناصح. كتب عنه ابن
معین.
روى عن صفوان بن عمرو، وأم عبد الله
ابنة خالد بن مَعْدان، ثم زعم أنه سمع من
أبي سِنان ضِرار بن مُرَّة.
قال ابن معين: فضربتُ على حديثه كلِّه.
ذكره الخطيب في (تاريخه))(٥).
١٢٨٨- س: تَمِيم أبو سَلَمة. عن مولاته
فاطمة بنت قيس الفِهْرية في طلاقها. وعنه مجاهد
فقط(٦).
[من اسمُه تَوْبَة]
١٢٨٩- س: تَوْبَة بن عبد الله، أبو صَدقة.
عن أنس.
قال الأزديّ: لا يحتجّ به.
قلت: ثقة، روى عنه شعبة.
١٢٩٠ - تَوْبَة بن عُلْوان. عن شعبة.
قال الأزديّ: متروك.
وقال ابن حبَّان: هو بصريّ. يروي عن شعبة
والعراقيين ما ليس من حديثهم، ويروي عن أهل
اليمن: حدثنا المفضَّل الجَنَديّ، حدثنا
عبد الرحمن بن محمد ابن أخت عبد الرزاق،
حدثنا تَوْبَة بن عُلْوانِ، حدثنا شعبة، عن
أبي جمرة، عن ابن عباس قال: لما كانت الليلةُ
التي زُقَّت فاطمة إلى عليّ كان النبيُّ ◌َِّ أمامَها
وجبريل عن يمينها وميكال عن يسارها وسبعون
ألف ملك خلفَها(٧) .
قلت: هذا كذبٌ صُراح.
١٢٩١ - تَوْبَة، والد الربيع. لا يُعرف. له عن
أبيه وو کیع.
(١) ينظر (تهذيب الكمال)» ٣٣١/٤، وسقط قول أبي حاتم من (٥).
(٢) الجرح والتعديل ٢/ ٤٤٣ .
(٣) الكامل ٥١٥/٢. ولم ترد هذه الترجمة في ((اللسان)).
(٤) كذا قال المصنف، وفي المصادر أن الذي يروي عنه جعفر بن عبد الله بن الحكم، كما في ((التاريخ الكبير)) ١٥٤/٢،
و ((الجرح والتعديل)) ٤٤٢/٢، و((الثقات)) ٨٧/٤، و((الكامل)) ٥١٥/٢، و(تهذيب الكمال)) ٣٣٤/٤. أما عثمان بن
عبد الرحمن الطرائفي فيروي عن تميم بن خرشف (الترجمة قبلها) كما في (الكامل)) ٢/ ٥١٥ . فلعل نظر المصنف
سبق إليه، فالترجمتان فيه متتالیتان.
(٥) تاريخ بغداد ١٣٨/٧ .
(٦) تهذيب الكمال ٣٣٦/٤.
(٧) المجروحين ٢٠٥/١، وضعفاء ابن الجوزي ١٥٦/١.

٣٣٦
تَوَبَة العنبريّ
١٢٩٢ - خم(١) (صح): تَوْبَة العنبريّ سمع نافعاً، عن ابن عُمر، عن النبيّ ◌َيقول: ((إذا
صلَّى أحدُكم فليتّزر ولْيَرْتَدٍ))(٢).
مولاهم، أبو المُوَرِّع. بصريّ جليل.
روى عن أنس، والشَّعْبيّ، وأبي العالية.
وعنه: شعبة، وسفيان وطائفة. وهو ابن كَیْسان،
وهو جَدُّ العباس بن عبد العظيم الحافظ.
قال ابن المديني: لتوبة نحوُ ثلاثين حديثاً.
وقال أبو حاتم وغير واحد: ثقة .
روى معاذ بن معاذ، عن شعبة، عن توبة،
ورُويَ عن ابن معين قال: يُضَعّف(٣).
(١) وروی له أيضاً أبو داود والنسائي كما في (تهذيب الكمال)) ٣٣٦/٤.
(٢) صحيح ابن حبان (١٧١٣). وأخرجه أحمد (٦٣٥٧) من طريق آخر عن نافع، بنحوه أطول منه.
(٣) الجرح والتعديل ٢/ ٤٤٦، ونقل فيه ابن أبي حاتم توثيقه عن ابن معين.

٣٣٧
ثابت بن حَمَّاد
حرف الثاء
[من اسمه ثابت]
١٢٩٣- ثابت بن أحمد، أبو البركات
المؤدِّب. عن إسماعيل بن السمرقنديّ. قال ابن
الدُّبیثیّ: کان یزوِّر.
١٢٩٤ - ع (صح): ثابت بن أسلم البُنانيّ.
ثقة بلا مدافعة، كبير القدر.
تناکد ابن عديّ بذکره في ((الکامل)، وحديثُه
عن ابن عُمر مخرج في ((صحيح مسلم)).
وخمسين حديثاً. وثّقه أحمد والنسائيّ.
وقال ابن عديّ: ما وقع في حديثه من
النُّكرة فإنما هو من الراوي عنه، لأنه روى عنه
ضعفاء.
وروى غالب القطّان، عن بكر بن عبد الله
المُزنيّ قال: مَنْ أراد أن ينظُرَ إلى أَعْبَدِ أهلٍ
زمانه فلينظر إلى ثابت البُنانيّ، ما أَدْرَكْنا أَعْبَدَ
منه.
وقال سليمان بن المغيرة: رأيت ثابتاً يلبس
الثياب الثمينة والطيالسة والعمائم.
وقال ابن عُلَيَّة: مات سنة سبع وعشرين
ومئة، وكذا قال يحيى القطان، وزاد: وله ست
وثمانون سنة.
قلت: ما أذكر الآن ما تعلَّق به ابنُ عديّ في
إيراده هذا السيد في ((كامله)). بلى ذكر قول يحيى
القطان: عجب من أیوب یَدَعُ ثابتاً لا یکتب عنه.
وقال أحمد بن حنبل: ثابت أثبت من قتادة.
قال ابن المدينيّ: له نحو من مئتين وكان يقصّ. وكان قتادة أذكر. وكان محدّثاً.
قلت: وثابت ثابت کاسمه، ولولا ذكر ابن
عديّ له ما ذكرتُه(١).
١٢٩٥ - ثابت بن أنس. عن أبيه أنس بن
ظهير الأنصاريّ، وعنه ابنُه حسين بن ثابت(٢).
١٢٩٦ - وثابت بن أبي ثابت. شيخٌ لِعَوْف.
مجهولان(٣).
١٢٩٧- ثابت بن حَمَّاد. أبو زيد، بصريّ.
عن ابن جُدْعان ويونس. تركه الأزديّ وغيره.
وقال شعبة: كان ثابت يقرأ القرآن في كل وقال الدارقطنيّ: ضعيف جدّاً.
يوم وليلة، ويصومُ الدهر.
روی إبراهيم بن عَرْعَرَة ومحمد بن أبي بكر؛
وقال حمّاد بن زيد: رأيتُ ثابتاً يبكي حتى قالا: حدثنا أبو زيد، حدثنا عليّ بن زيد، عن
تختلف أضلاعه.
سعيد بن المسيِّب، عن عمار: مَرَّ بي
وقال جعفر بن سليمان: بكى ثابت حتى رسولُ الله ◌ٍَّ وأنا أَسْقِي رَاحِلةً لي في رَكْوة؛ إذ
تنخَّمتُ، فأصابت نخامتي ثوبي، فأقبلتُ
کادت عينُه تذهب.
(١) الكامل ٥٢٦/٢، وحلية الأولياء ٣١٨/٢، وتهذيب الكمال ٣٤٢/٤.
(٢) من قوله: أنس بن ظهير ... ليس في (د).
(٣) الجرح والتعديل ٤٤٩/٢ .

٣٣٨
ثابت بن أبي صفية
أَغْسِلُها، فقال: ((يا عمَّار، ما نخامتُك ولا يُنادونه: طِبْتَ وطابَتْ لك الجنة)).
دموعك إلا بمنزلة الماء الذي في رَڭوتِك، إنما
تغسلُ ثوبَك من البول والغائط والمنيّ والدم
والقيء)».
١٢٩٩- ثابت بن زياد. عن محمد بن
قال ابنُ عديّ: ولثابت أحاديثُ يخالف فيها سِيرين. مجهول(٤).
وفي أسانيدها الثقات، وهي مناكير(١).
١٢٩٨ - ت(٢): ثابت بن أبي صفية،
أبو حمزة الثُّماليّ، مولى المهلَّب بن أبي صُفْرَة.
عن أنس، والشعبيّ، وطائفة. وعنه وكيع،
وأبو نُعيم، وجماعة.
١٣٠٠ - ثابت بن زيد. عن القاسم. وعنه
ابن أبي عَرُوبة.
قال أحمد: له مناکیر. وهو ثابت بن زید بن
ثابت بن زيد بن أرقم.
وقال ابن حِبَّان: الغالبُ على حديثه الوهم،
قال أحمد وابن معين: ليس بشيء. وقال لا يُحتجُّ به إذا انفرد(٥).
أبو حاتم: ليِّن الحديث. وقال النسائيّ: ليس بثقة.
اسمُ أبي صفية دينار.
الثُّماليّ، فحضره ابنُ المبارك، فذكر أبو حمزة
المبارك ومَزَّق ما کتب ومضى.
سعدان بن يحيى: حدثنا أبو حمزة الثُّماليّ،
عن أبي إسحاق السَّبِيعيّ، عن الحارث، عن
علي مرفوعاً: ((مَنْ زارَ أخاه في الله - لا لغيره -
التماسَ موعودِ الله، وَكَّلَ اللهُ به سبعين ألف ملك
١٣٠١- ثابت بن زهير، أبو زهير. بصريّ.
قال البخاريّ: منکر الحدیث. وقال ابن
قال تعُبيد الله بن موسى: كثَّا عند أبي حمزة عديّ: يخالف الثقات في المتن والسند .
محمد بن عُبید بن حساب: حدثنا ثابت بن
حديثاً في ذكر عثمان، فنال مِنْ عثمان، فقام ابن زهير، عن نافع، عن ابن عمر، أنَّ النبيَّ وَلّ كان
يقولُ في التشهُّد: بسم الله خيرِ الأسماء، وكان
ابن عمر یفعلُه. رواه جماعةٌ عن نافع. موقوف.
وقال النسائيّ: ليس بثقة. وقال الدارقطنيّ
وغيره. منكر الحديث.
وله عن الحسن وغيره (٦).
(١) الكامل ٥٢٤/٢، وضعفاء ابن الجوزي ١/ ١٥٧.
(٢) وروى له أيضاً النسائي في ((مسند علي)) كما في (تهذيب الكمال)) ٣٥٩/٤، وابن ماجه في كتاب الطهارة كما ذكر
الحافظ ابن حجر في ((تهذيب التهذيب)) ٢٦٤/١ .
(٣) ضعفاء النسائي ص٢٧، والجرح والتعديل ٢/ ٤٥٠، والمجروحين ٢٠٦/١ (وفيه أنه مات سنة ١٤٨)، والكامل
٥٢٠/٢، وتهذيب الكمال ٤/ ٣٥٧ .
(٤) الجرح والتعديل ٢/ ٤٥٢ .
(٥) المجروحين ٢٠٦/١، والجرح والتعديل ٢/ ٤٥٢ .
(٦) التاريخ الكبير ١٦٣/٢، وضعفاء النسائي ص٢٧، والجرح والتعديل ٤٥٢/٢، والكامل ٥٢١/٢، وضعفاء
الدار قطني ص٧١ .
قلت: وعَدَّه السليمانيّ في قوم من
الرافضة(٣).

٣٣٩
ثابت بن عطية
١٣٠٢ - د(١): ثابت بن سعيد بن أبيض بن أوضاحاً من ذهب، فقلت: يا رسول الله، أكَنْزٌ
حَمَّال عن أبيه. وعنه ابن أخيه فَرَج بن سعيد. لا هو؟ قال: ما بلغ أن تؤذَّى زكاته فزُكِّيَ فليس
يُعرف. وله حديثان: أحدهما: ((لا حِمَى في بكَنْز (٤).
الأراك)»(٢).
١٣٠٣- ثابت بن أبي صفوان. حدَّث عنه
ابن إسحاق. مجهول (٣).
١٣٠٤ - ثابت بن سُليم كوفيّ، عن
أبي إسحاق. ضُعِّف.
١٣٠٥- ثابت بن عبد الله عن عبد الله بن
عمرو. لا يُدری مَن ذا.
قلت: أمّا مَنْ عرف بالثقة مطلقاً؛ فنعم،
وأما من وُثِّق، ومثلُ أحمد الإمام يتوقَّف فيه،
١٣٠٦ - ثابت بن عُبيد الله بن أبي بَكْرة ومثلُ أبي حاتم يقول: صالح الحديث، فلا نُرَقِّيه
إلى رتبة الثقة؛ فتفرُّد هذا يعدُّ منكراً، فرجَحَ قولُ
العقیليّ وعبد الحق.
ضعَّفَه الأزديّ.
١٣٠٧ - خ دس ق (صح): ثابت بن
عَجْلان، شاميّ. حدَّث عنه بَقِيَّة، ومحمد بن
حِمْیر.
متوقّف فيه. وقال أبو حاتم: صالح.
وذكره ابن عديّ، وساق له ثلاثة أحاديث
غريبة. وذكره المُقیلیّ في كتاب ((الضعفاء)»،
وقال: لا يُتابع في حديثه.
فممَّا أُنکر علیه: حدیث عتَّاب بن بشير،
عنه، عن عطاء، عن أم سلمة قالت: كنت أَلْبَس
قال الحافظ عبد الحقّ: ثابت لا يحتجُ به،
فناقَشه على قوله أبو الحسن بن القطان وقال:
قول العقيليّ أيضاً فيه تحاملٌ علیه، وقال: إنما
يُمَسُّ بهذا من لا يُعرف بالثقة. أما من عُرف بها
فانفرادُه لا يضرُّه، إلا أنْ يَكثُر ذلك منه(٥).
وهذا شيخ حمصي ليس بالمُكثر، رأى
أَنَساً، وسمع من مجاهد، وعطاء، وجماعة،
وثَّقه ابن معين، وقال أحمد بن حنبل: أنا ووقع إلى باب الأبواب غازياً.
قال دُحيم: ليس به بأس. وقال النسائيّ:
ثقة. وسئل عنه أحمد بن حنبل مرة: أكان ثقة؟
فسكت(٦).
١٣٠٨ - ثابت بن عطية عن هشام
الدَّسْتُوائيّ.
قال الأزديّ: مجهول.
(١) وروى له أيضاً ابن ماجه كما في ((تهذيب الكمال)) ٤/ ٣٥٥، والنسائي في ((الكبرى)) كما ذكر الحافظ ابن حجر في
((تهذيب التهذيب)) ٢٦٣/١، وقال: لم ينبه على ذلك المزي، ولا من اختصر كتابه أو تعقبه.
(٢) سنن أبي داود (٣٠٦٦).
(٣) الجرح والتعديل ٢/ ٤٥٣ .
(٤) سنن أبي داود (١٥٦٤). والأوضاح نوع من الحليّ يُعمل من الفضة. سميت بها لبياضها، واحدها وَضَح. ((النهاية)).
(٥) الأحكام الوسطى ١٦٩/٢، والوهم والإيهام ٣٦٣/٥.
(٦) ضعفاء العقيلي ١٧٥/١، والجرح والتعديل ٢/ ٤٥٥، والكامل ٥٢٤/٢، وتهذيب الكمال ٣٦٣/٤، وتهذيب
التهذيب ٢٦٦/١ .

٣٤٠
ثابت بن عُمارة
١٣٠٩ - د ت س: ثابت بن عُمارة.
وثّقه ابن معین، وحدَّث عنه یحیی بن سعید
القطان، وعثمان بن عمر بن فارس .
وقال أبو حاتم: ليس هو عندي بالمتين.
حدَّث عن غُنيم بن قَيْس وغيره(١).
١٣١٠- ثابت بن عمرو. عن يونس بن عبيد.
قال أبو حاتم: لا أعرفه.
قلت: صوابه ابن عمر (٢).
١٣١١ - دس: ثابت بن قيس، أبو الغصن
الغِفاريّ المدنيّ. عن أنس، وابن المسيِّب،
والكبار. وعنه: معْن، والقعنبيّ، وابن أبي أُويس.
وثَّقَه أحمد. وقال النسائيّ وغيره: ليس به
بأس. وقال هكذا ابنُ معين مرة، ومرة قال:
ضعيف. وقال ابن حِبَّان: لا يُحتجُ به.
ولعله آخِر مَن رأى أبا سعيد الخدريّ.
مات سنة ثمان وستين ومئة، وله مئة سنة.
وقال ابن عديّ: هو ممن يُكتب حديثُه.
وقال البخاريّ: رأى أَنساً. حدَّث عنه
عبد الرحمن بن مهديّ.
قالا : حدثنا ثابت بن قيس، حدثني أبو سعيد
المقبريّ قال: غدوتُ مِن منزلي؛ فإذا رجلٌ
ينادي: يا كَيْسان! فالتفتُّ، فإذا هو أبو هريرة،
فقال لي: بأيّ الرايتين غدوتَ؟ قلت: أيُّ الراية
تکون لي؟ مکاتب أغرجُ مسکین! فقال: إنه ليس
من عبدٍ إلَّا تُنصب ببابه كلَّ يوم رایتان: رایةٌ
غَيّ، ورایةُ رُشْد، فيغدو بإحداهما(٣).
١٣١٢ - خ ت: ثابت بن محمد الكوفيّ
(٤)
العابد، أبو إسماعيل الشيباني
قال أبو حاتم: صدوق. وقال الحاكم: ليس
بضابط. ووثَّقه مُلَيَّن، واحتجَّ به البخاريّ. يقال:
ما أَسْرَجَ في بيته منذ أربعين سنة.
حدَّث عن فِظْر ومسعر. وعنه: البخاريّ،
وأبو زُرْعة، وأبو حاتم. ومات سنة خمس عشرة
ومئتین.
أحمد بن مهديّ الأصبهانيّ: حدثنا ثابت
ابن محمد، حدثنا الثوريّ، عن أبي الزبير، عن
جابر مرفوعاً: ((لا يقطع الصلاةَ الكَشْرُ، ويقطعُ
القَرْقَرةُ». يعني الضحك (٥).
ومع كون البخاريّ حَدَّث عنه في
الفلَّاس: حدثنا عبد الرحمن وأبو عامر؛ ((صحيحه))(٦)، ذكره في ((الضعفاء))، فقال:
(١) الجرح والتعديل ٢/ ٤٥٥، وتهذيب الكمال ٣٦٦/٤ .
(٢) الجرح والتعديل ٢/ ٤٥٥، وقوله: قلت صوابه ابن عمر، ليس في (د).
(٣) التاريخ الكبير ١٦٧/٢، والجرح والتعديل ٤٥٦/٢، والمجروحين ٢٠٦/١، والكامل ٥١٨/٢، وتهذيب الكمال
٣٧٣/٤ . وروى له أيضاً البخاري في ((رفع الیدین)).
(٤) في ((التاريخ الكبير)) ٢/ ١٧٠: وقال بعضهم: الكناني. اهـ وجاء في هامش (د): يعرف هذا بالكناني. كتبه ابن
النقّاش.
(٥) الجرح والتعديل ٢/ ٤٥٧، والكامل ٥٢٣/٢، وتهذيب الكمال ٣٧٤/٤. قوله: الكشر: هو ظهور الأسنان
للضحك، والقرقرة: الضحك العالي. ينظر ((النهاية)).
(٦) قال الحافظ ابن حجر في ((هدي الساري)) مقدمة فتح الباري ص٣٩٤: روى عنه البخاري في الصحيح)) حديثين في
الهبة والتوحید، لم ينفرد بهما.