Indexed OCR Text

Pages 301-320

٣٠١
بِشْر بن عُمارة
کأنه هو وضعه، أو المنفرد به عنه، وهو
أبو عُبيد الله أحمد بن محمد بن فِراس بن الهيثم
الفِراسيّ البصريّ الخطيب، ابنُ أخت سليمان بن
حرب.
ورواه عن أحمد هذا أبو سعيد أحمد بن
يعقوب الثقفيّ، وعليّ بن محمد بن داهر
الورَّاق، والقاضي عبد الرحمن بن الحسن بن
أ عُبيد الهمذانيّ، وأبو حفص القصير، وأحمد بن
عمران الأُشنانيّ، شيخ لأبي نُعيم، وعليّ بن
أحمد القَزْوينيّ، وغيرهم.
١١٤٧- بِشْر بن عُبيد الدارسيّ. عن طلحة بن
زید، عن ثور .
كذَّبه الأزديّ، وقال ابن عديّ: منكر
الحديث عن الأئمة .
له عن عمَّار بن عبد الملك [عن المسعودي]
عن ابن أبي مُلَيْكة، عن عائشة مرفوعاً: ((إنّ الله
أمرني بمداراة الناس، كما أمرني بإقامة
الفرائض)).
وله عن إسماعيل بن فَرْقَد، عن عمرو بن
شُعيب، عن أبيه، عن جدِّه حديث: ((ما عُبد الله
بشيء مثلِ العقل».
وله عن خُنَيْس بن دينار، عن زيد بن أَسْلم، بِشْر بن عُمارة المُكْتِب، عن أبي رَوْق، عن
عن ابن عمر حديث: ((بادِرُوا أولادكم بالكُنى، عطيّة، عن أبي سعيد، عن النبيّ وَّ في قوله:
﴿لَّا تُدْرِكُهُ اَلْأَبْصَرُ﴾ قال: ((لو أنَّ الجنَّ
لا تغلب عليهم الألقاب».
وهذه الأحاديث غير صحيحة، فالله
المستعان(١).
وله عن يزيد بن عياض، عن الأعرج، عن
أبي هريرة مرفوعاً: ((مَنْ صَلَّى عليّ في كتابٍ؛
لم تزل الملائكة تستغفر له» وهذا موضوع (٢).
١١٤٨- بِشْر بن عِضمة المزنيّ.
قال أبو حاتم: مجهول.
قلت: يُقال: له صحبة، لكن لا يصحُ
خَبَرُه(٣).
١١٤٩- بِشْر بن عُقبة. عن يونس بن
خَبَّاب. مجهول(٤).
١١٥٠- بِشْر بن علقمة. تابعيّ كبير. روى
عنه الأسود بن قَيْس، ذكره ابن المديني في
المجهولین.
١١٥١ - فق: بِشْر بن عُمارة. عن
الأحوص بن حكيم.
ضعَّفه النسائيّ، ومَشَّاه غيره. وقال
البخاريّ: تعرف وتنكر.
قال ابن عديّ: حدثنا محمد بن أحمد
العرابيّ بمصر، حدثنا سفيان بن بِشْر، حدثنا
(١) الكامل ٢/ ٤٤٧، وما بين حاصرتين منه.
(٢) الموضوعات لابن الجوزي (٤٥٢). ومن قوله: وله عن يزيد ... الخ، لم يرد في (د).
(٣) ذكر الحافظ ابن حجر في ((اللسان)) ٢/ ٣٠١ أن بشر بن عصمة المزني صحابيّ، وتعجَّب من قول المصنّف: يقال: له
صحبة. وقال الحافظ: كأن قول أبي حاتم: شيخ مجهول، عائد إلى محمد بن عبد الله بن عتبة. (أحد رجال إسناد حديثه).
وقال: هذا الوهم تبع فيه الذهبيُّ ابنَ الجوزيّ. ينظر ((الجرح والتعديل)) ٣٦٠/٢، وضعفاء ابن الجوزي ١/ ١٤٣.
(٤) الجرح والتعديل ٣٦٢/٢.

٣٠٢
بشر بن أبي عَمْرو
والإنس والشياطين والملائكة منذ خُلِقُوا إلى أنْ
فَنُوا [صفُّوا] صفّاً واحداً لما أحاطوا بالله أبداً. قاله ابن حِبَّان. وقال: حدثنا بالنسخة ابنُ قُتيبة
وكذا رواه مِنْجاب بن الحارث، عنه.
جُبارة بن المغَلِّس: حدثنا بِشْر بن عُمارة،
عن الأحوص بن حکیم، عن راشد بن سعد،
عن أبي هريرة: كان رسول الله وَلٍ إذا أصابه
الصُّداع مما ينزل عليه من الوَحْي؛ غلّف رأسه
بالحِنَّاء. وكان يأمر بتغيير الشّيْب، ومخالفة
الأعاجم.
قال ابن عديّ: حديث بِشْر عندي إلى
الاستقامة أقرب(١).
١١٥٢- بِشْر بن أبي عَمْرو بن العلاء
المازنيّ.
قال أبو حاتم: مجهول(٢). وقال ابن طاهر:
أحادیثُه موضوعة.
١١٥٣- بِشْر بن عَوْن القرشيّ. شاميّ. عن
بگار بن تمیم، عن مکحول. وعنه سلیمان بن
عبد الرحمن الدمشقيّ نسخة نحو مئة حديث،
كلُّها موضوعة.
منها: ((السيف والقَوْس في السَّفَر بمنزلة
الرِّداء)) .
ومنها: ((السِّحاق زِنا النِّساء)).
وهذه النسخة كلُّها عن مكحول، عن واثلة.
بعَسْقَلان، حدثنا عبد الله بن الحسَن الليثيّ،
حدثنا سليمان(٣).
أخبرنا أحمد بن هبة الله، أنبأنا
عبد الرحيم بن السمعانيّ، أخبرنا أبو الأسعد بن
القُشَيريّ، أخبرنا موسى بن عمران، أخبرنا
محمد بن الحسين العلويّ، أخبرنا محمد بن
حمدويه الغازي، حدثنا عبد الله بن حماد
الآمُلي، حدثنا سليمان بن عبد الرحمن، حدثنا
پِشْر بن عون من قریة جَوْبر، حدثنا بگار بن
تميم، عن مكحول، عن واثلة(٤)، عن
رسول الله ◌َ﴾، قال: ((مَثَلُ الجمعة مَثَلُ قوم
غَشُوا ملكاً فنحر لهم الجُزُر، ثم جاء قوم فنحر
لهم البقر، ثم جاء قوم فذبح لهم الغنم، ثم جاء
قوم فذبح لهم الدجاج، ثم جاء قوم فذبح لهم
العصافير))
١١٥٤- بِشْر بن غالب الأسديّ. عن
الزُمريّ.
قال الأزديّ: مجهول.
١١٥٥- بِشْر بن غالب الكوفي. عن ... (٥)
وعنه الأعمش.
قال الأزديّ: متروك.
(١) التاريخ الكبير ٨٠/٢، وضعفاء النسائي ص٢٤، والكامل ٤٤٢/٢ (وما بين حاصرتين منه) وتهذيب الكمال
٠١٣٧/٤
(٢) لم ترد هذه الترجمة في ((الجرح والتعديل)). وقوله: مجهول، من كلام المصنف، وهو خلاف شرطه في تقييد هذه
اللفظة عن أبي حاتم.
(٣) المجروحين ١/ ١٩٠ .
(٤) ثمة نقص في لوحات (خ١) يبدأ من هذا الموضع، وإلى أواخر ترجمة الحسين بن أحمد بن عبد الله بن بكير.
(٥) بياض في (ز). وهو ضمن النقص في (خ١). وهذه الترجمة والتي قبلها في ((ضعفاء)) ابن الجوزي ١٤٤/١.

٣٠٣
بِشْر بن فافا
١١٥٦- بِشْر بن غِيَات المَرِيسِيّ. مبتدع حديث عِمران بن حُصين، فقال: هذا قِمار،
فأتيتُ أبا البَخْتَرِيَّ القاضي، فحکیتُ له ذلك،
فقال: يا أبا عبد الله، شاهداً آخر وأصلُه.
ضالّ، لا ينبغي أن يُرْوَى عنه ولا كرامة.
تفقّه على أبي يوسف، فبرع، وأتقن علم
الكلام، ثم جرَّد القول بخلق القرآن، وناظر
عليه، ولم يدرك الجَهْمَ بن صفوان؛ إنما أخذ
مقالته، واحتجّ لها، ودعا إليها، وسمع من
حمَّاد بن سَلَمة وغيره.
وقال أبو النضر هاشم بن القاسم: کان والد
بِشْر المَرِيسيّ يهوديّاً، قصَّاراً صَبَّاغاً في سويقة
نصر بن مالك.
قلت: وقد كان بِشْر أُخذ في دولة الرشيد من أبناء سبعين سنة (٢).
وأُوذِيَ لأجل مقالته.
قال أحمد بن حنبل: سمعتُ عبد الرحمن بن
مهدي أيام صُنع ببشر ما صُنع يقول: مَنْ زعم
أنَّ الله لم يكلم موسى يستتابُ، فإن تاب؛ وإلا
ضربت عنقه.
وقال المرُّوذيّ: سمعتُ أبا عبد الله ذكر بِشْراً
فقال: كان أبوه يهوديّاً، وكان بِشْر يشغبُ(١) في
مجلس أبي يوسف، فقال له أبو يوسف: لا تنتهي
أو تُفسدَ خشبةً. يعني تُصلب.
وقال قتيبة بن سعيد: بِشْر المَرِيسيّ كافر.
ولبشر في ((سنن)) الدارقطنيّ: حدثنا
وقال يزيد بن هارون: أَلَّا أحدٌ من فِثْيانكم أبو نعيم بن جعفر بن بُرْقان، عن ميمون بن
مِهْران، عن ابن عمر: سُئل النبيُّ ◌َّر عن الصلاة
في السفينة، قال: ((قائماً إلا أنْ تخاف
يَفْتِكُ به.
وقال البُوَيْطيّ: سمعتُ الشافعي يقول:
ناظرتُ المَرِيسيّ في القُرعة، فذكرتُ له فيها الغَرَق))(٣).
(١) في (د) و(ز) و((اللسان)) ٣٠٧/٢: يستغيث، والمثبت من هامش (د)، وهو الموافق لما في ((تاريخ بغداد))
٦٣/٧ .
(٢) تاريخ بغداد ٥٦/٧-٦٧. وينظر كلام المصنف في ((السير)) ١٩٩/١٠ -٢٠٢.
(٣) سنن الدارقطني (١٤٧٤).
مات سنة ثمان عشرة ومئتين.
قال الخطيب: حُكِيَ عنه أقوالٌ شَنِعة، أساء
أهلُ العلم قولَهم فيه، وكَفَّره أكثرُهم لأجلها،
وأسند من الحديث شيئاً يسيراً.
قال أبو زُرعة الرازيّ: بِشْرِ المَرِيسيّ زِنْدِیق.
وقد سرد أبو بكر الخطيب ترجمة بِشْر في
ستُّ ورقات، فلم أنشط لإيرادها بكمالها. وكان
١١٥٧ - بِشْر بن فافا. عن أبي نُعيم. ضعَّفه
الدار قطنيّ.
أخبرنا عمر بن غدير، أخبرنا أبو القاسم
ابن الحَرَسْتانيّ حضوراً في الرابعة سنة تسع
وستّ مئة، أخبرنا علي بن المسلّم الفقيه، أخبرنا
ابن طلاب الخطیب، أخبرنا ابن جُمیع، حدثنا
أبو عليّ محمد بن أحمد اللؤلؤي، حدثنا
أبو الھیثم بِشْر بن فانا، حدثنا أبو نُعیم، حدثنا
شعبة، عن مروان الأصفر قال: قلت لأنس:
أُقَنَتَ عمر؟ قال: خيرٌ من عمر.

٣٠٤
بِشْر بن الفَضْلِ البَجَليّ
١١٥٨- بِشْر بن الفَضْل البَجَليّ. عن أَنَس بن أبو حاتم، وإبراهيم الحربيّ، وجماعة.
سِيرِين، عن أبي يحيى، عن أبي موسى مرفوعاً:
صدوق إنْ شاء الله، ساق له ابنُ عديّ أربعةً
((إذا باشرَ الرجلُ الرجلَ، والمرأةُ المرأةَ؛ فهما أحاديث، ثم قال: أرجو أنه لا بأس به، ومقدار
ما ذكرتُه هو من أنكرِ ما رأيتُ له، وكأنها من
زانيان)). قال الأزديّ: مجهول(١).
١١٥٩- بِشْر بن القاسم النيسابوريّ. عن قِبَل الرواة.
مالك. قال الحاكم: لا أَعرفه.
وسُئل عنه أبو حاتم، فقال: شيخ. وقال
١١٦٠ - د: بِشْر بن قُرّة الكلبيّ. عن أبو الفتح الأزْديّ: منكر الحديث.
أبي بُرْدَة. ما روى عنه سوى أخي إسماعيل بن
أبي خالد. ويقال: قرة بن بِشر (س) لا يُدْری مَنْ
ذا. حديثه في ذَمِّ طَلَب العمالة(٢).
١١٦١- بِشْر بن مبشِّر. عن الحكم بن
فَصِيل(٣). ضعّفه الأزديّ.
١١٦٢- س: بِشْر بن المُحتفز. عن ابن
عمر، نكرة. قال أبو زُرعة: لا أعرفُه إلا في هذا
الحديث (٤).
١١٦٣ - بِشْر بن محمد بن أَبان الواسطيّ
السكريّ، أبو أحمد. عن شعبة، ووَرْقاء. وعنه: شريك.
قلت: هو من طبقة عفَّان؛ لا في الإتقان (٥).
١١٦٤ - بِشْر بن معاوية البَأَّائِيّ(٦). رَوَى
عنه يعقوب بن محمد الزُّهْريّ. ذكره أبو حاتم
مجهول(٧).
١١٦٥- بِشْر بن المنذر، قاضي المِصِّيصَة.
قال العُقيليّ: في حديثه وهم. له عن
محمد بن مسلم الطائفي (٨).
١١٦٦ - بِشْر بن مِهْران الخَصَّاف، عن
(١) ضعفاء ابن الجوزي ١/ ١٤٤، وفيه: بشر بن المفضل. وذكر ابن أبي حاتم الحديث في مقدمة ((الجرح والتعديل))
٣٤٢/١، وقال: عن بشر بن الفضل، عن أبيه، عن خالد الحذاء، عن أنس بن سيرين .. الخ. وكذا وقع في
((التاريخ الكبير» ٨١/٢، غير أن فيه: عن أبي عثمان، بدل: عن أبي يحيى. ونسباه لأبي داود الطيالسي، وسيذكر
المصنف الحديث في ترجمة محمد بن عبد الرحمن القرشي، عن خالد الحذاء، عن محمد، عن أبي موسى، به.
(٢) تهذيب الكمال ١٤١/٤. والحديث في ((سنن)) أبي داود (٢٩٣٠).
(٣) في النسخ: فَضيل، بالضاد، والمثبت من ((لسان الميزان)) ٢/ ٣١٠، وذكره ابن ناصر الدين في ((توضيح المشتبه)» ١٠٩/٧.
(٤) الجرح والتعديل ٣٦٥/٢، وحديثه عند النسائي في ((المجتبى) ٢٠١/٨، و((الكبرى)) (٩٥١٩)، مقروناً ببكر بن
عبد الله، ولفظه: ((إنما يلبس الحرير من لا خَلاق له)).
(٥) الجرح والتعديل ٣٦٤/٢، والكامل ٢/ ٤٥٠. وذكر الحافظ ابن حجر في ((اللسان)) ٣١١/٢، أن المصنف ضعَّفه
في ترجمة خالد بن مفدوح (سیرد)، تبع في ذلك ابنَ عديّ.
(٦) في النسخ: البكالي، والمثبت من ((اللسان)) ٣١٣/٢.
(٧) الجرح والتعديل ٣٦٥/٢. وذكر الحافظ ابن حجر في ((اللسان)) ٣١٣/٢ أن بشراً هذا صحابيّ، وَفَدَ هو وأبوه إلى
النبي له.
(٨) ضعفاء العقيلي ١/ ١٤١ .

٣٠٥
بِشْر بن نُمَيْرِ القُشَيْريّ البصريّ
قال ابن أبي حاتم: ترك أَبي حديثه. ويقال:
بشير(١) ..
١١٧٠ - ق: بِشْر بن نُمَيْر القُشَيْريّ البصريّ.
عن مكحول، والقاسم أبي عبد الرحمن. وعنه:
قلت: قد رَوَى عنه محمد بن زكريا الغَلابيّ أبو عَوانة، ويزيد بن زُرَيْع، وابنُ وَهْب، وطائفة.
- لكن الغَلابِيّ منَّهم - قال: حدثنا شَريك، عن
الأعمش، عن زيد بن وهب، عن حذيفة قال:
قال رسول الله وَله: ((مَنْ سَرَّه أن يَحْيا حياتي،
ويموتَ مِيتتي، ويتمسَّكَ بالقضيب الياقوت؛
فليتوَلَّ عليّ بن أبي طالب من بعدي)).
١١٦٧ - ق: بِشْر بن منصور. شيخ للأشَجّ،
يجهَّل. له عن أبي زيد (٢)، عن أبي المغيرة، عن
ابن عباس مرفوعاً: ((أَبى اللهُ أنْ يقبلَ عَمَلَ أبي حُميد، عن بِشْر بن نُمَيْر، عن القاسم، عن
صاحبٍ بِذعة)).
فأمَّا :
١١٦٨- م دس: بِشْر بن منصور السَّلِيميّ
الزاهد. عن الجُريري، وأيوب، وعاصم
الأحول، وطائفة؛ فوثَّقُوه.
المشايخ.
قال القَوارِيريّ: هو أفضلُ مَنْ رأيتُ من أُعطيَ ثلثَ النبوة، ومَنْ قرأ نصفَه أُعطيَ نصفَ
قلتُ: خرَّج له مسلم وأبو داود والنَّسائيّ(٣). ويقال له يوم القيامة: اقرأ وارْقَهْ بكل آية درجة،
١١٦٩- بِشْر بن ميمون. عن القاسم
أبي عبد الرحمن. وعنه بِشْر بن المفضَّل، رجل
عابد.
قوَّاه ابنُ معين. وقال أبو حاتم: أحاديثُه
منكرة(٤).
(١) الجرح والتعديل ٣٦٧/٢ و٣٧٩.
(٢) في النسخ: عن أبي محمد، والمثبت من ((سنن)) ابن ماجه (٥٠). وينظر ((الجرح والتعديل)) ٣٦٥/٢، و(تهذيب
الكمال)» ١٥٤/٤ و٣٣٤/٣٣ و٣١٥/٣٤، و((تحفة الأشراف)) ٢٧٨/٥ .
(٣) تهذيب الكمال ٤/ ١٥١ .
(٤) الجرح والتعديل ٣٦٦/٢ .
(٥) التاريخ الكبير ٨٤/٢-٨٥، والجرح والتعديل ٣٦٨/٢، والكامل ٢/ ٤٤٠، وتهذيب الكمال ١٥٥/٤ .
تركه يحيى القطّان. وقال ابن معين: ليس
بثقة.
وقال أحمد بن حنبل: ترك الناس حديثه.
وقال ابن عديّ: عامَّةُ ما يرويه لا يُتابع عليه.
وقال البخاريّ: مضطرب.
سعدان بن يحيى: حدثنا عُبيد الله بن
أبي أمامة مرفوعاً: ((مَنْ قال حين يمسي:
صلَّى الله على نوح وعليه السلام، لم تلدغه
العَقْرَب تلك الليلة)).
مروان بن معاوية: عن بِشْر، عن القاسم،
عن أبي أمامة مرفوعاً: ((مَنْ قرأ ثلث القرآن،
النبوة، ومن قرأ القرآن كلَّه أُعطيَ النبوةَ كلَّها؛
حتى ينجزَ ما معه من القرآن، ويقال له: اقبض.
فيقبض، فيقال له: هل تدري ما في يديك؟ فإذا
في يده اليمنى الخُلد، وفي الأخرى النعيم)).
قلت: ولبِشْر عن القاسم نسخةٌ كبيرة
ساقطة(٥).

٣٠٦
بشر بن الوليد الكنديّ
قال ابن ماجه وابن صاعد - واللفظ له -:
حدثنا الحسن بن أبي الربيع، حدثنا عبد الرزاق،
حدثنا يحيى بن العَلاء، حدثنا بِشْر بن نُمَیْر،
سمع مکحولاً قال: حدثنا یزید بن عبد الله، عن
صفوان بن أمية قال: جاء عَمْرو بن قُرَّة فقال: یا
رسول الله؛ إن الله قد كتب عليَّ الشقاوة لا أُرْزَق
إلا من دُفّي بكفّي. فأُذَنْ لي، فقال: ((لا آذنُ لك
ولا كرامة، كذبتَ أيْ عدوَّ الله، لقد رزقَك الله
حلالاً .. )) وذكر الحديث(١).
١١٧١- (صح) بِشْر بن الوليد الكنديّ
الفقيه. سمع عبد الرحمن بن الغَسِيل، ومالك بن
أنس، وتفقّه بأبي یوسف.
رَوَى عنه البَغَويّ، وأبو يَعْلَى، وحامد بن
شُعيب، وولِيَ قضاء مدينة المنصور إلى سنة
ثلاث عشرة ومئتين.
وكان واسعَ الفِقْه متعبِّداً. وِرْدُه في اليوم غريب.
والليلة مئتا ركعة، كان يلزمُها بعد ما فُلِجَ،
وشاخ، وقد سعى به رجلٌ إلى الدولة أنه لا
يقول: القرآن مخلوق، فأمر به المعتصمُ أنْ
يُخْبَس في منزله، فلما وَلِيَ المتوگِّل أطلقه. ثم إنه
شاخ واستولى عليه الهرم، وفي آخر أمره يقال:
إنه وقف في القرآن، فأمسك أصحابُ الحديث
عنه، وتركوه لذلك.
قال صالح بن محمد جَزَرَة: هو صدوق،
ولكنه لا يعقل، كان قد خَرِفَ .
وقال السليماني: منكر الحديث.
وقال الآجُرِّيّ: سألتُ أبا داود: أبِشْرُ بن
الوليد ثقة؟ قال: لا. وروى السُّلَميّ عن
الدار قطنيّ: ثقة.
أخبرنا أحمد بن إسحاق، أخبرنا الفتح بن
عبد الله الكاتب، أخبرنا هبة الله بن الحسين
الكاتب، أخبرنا أحمد بن محمد بن النُّور،
حدثنا عيسى بن علي إملاءً، حدثنا أبو القاسم
عبد الله بن محمد، حدثنا بِشْر بن الوليد
الكنديّ، حدثنا إبراهيم بن سَعْد، عن الزَّهريّ،
عن أنس، أنه أبصر على النبيّ ◌َّ خاتَمَ وَرِق
يوماً واحداً، فصنع الناس خواتيمَهم من وَرِق،
فلبسوها، فطرح النبيُّ ◌َّر خاتمه، فطرح الناس
خواتیمهم. ورأى في یدِ رجل خاتماً، فضرب
أصبعه حتی رَمَی به. هذا حديث صالح الإسناد
مات بِشْر سنة ثمان وثلاثين ومئتين (٢).
١١٧٢- د: بِشْر أبو عبد الله الكِنديّ،
عِدادُه في التابعين، لا يكاد يُعرف. روى عنه
مُطَرِّف بن طريف فقط. ويقال: بشير(٣) .
١١٧٣ - ت: بِشْر. عن أنس. لا يُعرف(٤).
وعنه ليث بن أبي سُلَیم.
١١٧٤ - بِشْر. عن مجاهد. فيه شيء، ذكره
ابنُ عديّ.
(١) سنن ابن ماجه (٢٦١٣)، ووقع في مطبوعه: عمرو بن مرَّة، بدل: عمرو بن قرَّة، وهو خطأ، وينظر ((تحفة الأشراف))
١٩١/٤.
(٢) تاريخ بغداد ٧/ ٨٠-٨٤، والسير ٦٧٣/١٠ -٦٧٥ .
(٣) تهذيب الكمال ١٦٢/٤، وحديثه عند أبي داود (٢٤٨٩) في ركوب البحر في الغزو.
(٤) تهذيب الكمال ٤/ ١٦٢ . قال المزي: قيل: إنه بشر بن دينار.

٣٠٧
بَشِير بن زياد الخُراسانيّ
وقال البخاري: حدثنا إسحاق، أخبرنا محمد بن خباب(٣) المِصِّيصيّ، عن بشير بن
بقية، عن أرطاة بن المنذر، عن بِشْر، عن زاذان، حدثني عليّ بن عبد الله القُرشيّ، عن
مجاهد، عن أبي هريرة، عن النبيّ ◌َّ: شُرَخبيل بن عبد الحميد، عن نافع، عن ابن
عمر، عن النبيّ ◌َِّ قال: ((إن في الجنة غُرَفاً
((المكذِّب بقَدَر» لا يُتابع عليه(١).
يُرى باطنُها من ظاهرها ... )). الحديث(٤).
١١٧٥- بِشْر مولى أبان [بن عثمان].
١١٧٦ - وبِشْر أبو نصر: مجهولان(٢).
[من اسمُه بَشِیر]
- بَشِير بن حَرْب البزار. عن أبي رجاء
العطارديّ. وقيل: بشر. ذكره ابن حبان. وقد مَرّ
[١١٣٣].
وغيره، واتهمه ابن الجوزيّ. وقال ابن معين:
ليس بشيء.
له عن رِشدِين بن سَعْد، عن الحسن بن
ثوبان، عن نافع، عن ابن عمر مرفوعاً: ((لَأَنْ
رقبةً). رواه عنه قاسم بن عبد الله السرَّاج، وهذا
سنَدٌ مظلم.
وقال ابن عديّ: حدثنا أحمد بن حَفْص،
حدثنا محمد بن یحیی بن الضُّرَیْس، حدثنا
١١٧٨ - بَشِير بن زياد الخُراسانيّ. عن ابن
◌ُجُريج. منكر الحديث، ولم يُترك .
قال ابن عديّ: له ما يُنگّر .
من ذلك؛ قال: حدثنا ابن جُريج، عن
عطاء، عن جابر قال: كنّا وما نرى أحدنا أحقّ
بديناره ودرهمه من أخيه، والله لقد سمعتُ
١١٧٧ - بَشِير بن زاذان. ضعّفه الدارقطنيّ رسولَ اللهِ وَ لَّ يقول: ((إن الجارَ ليتعلَّق بجاره
يقول: يا ربّ، سَلْ هذا؛ لَمَ باتَ شبعاناً (٥) وبتُ
طاوياً ... )) الحديث. رواه عنه إسماعيل بن عبد الله
الرّقّيّ.
ومن مناكيره: قال الرَّقّيّ: حدثنا بَشِير بن
◌ُوسّع أحدُكم لأخيه المسلم خير له من أن يُعْتِقَ زیاد قاضي ◌ُنْدَ یْسابُور، حدثنا لیث، عن
مجاهد، عن ابن عباس قال: وهبّ رسولُ اللهِ وَال
لعمِّه غلاماً. وقال: ((لا تسلّمه(٦) صائغاً ولا
صيرفيّاً ولا جَزَّاراً».
هذا الرجل ما رَوَی عنه سوی إسماعيل،
(١) التاريخ الكبير ٨٦/٢، وفيه: ((الكذب بقدر))، والكامل ٤٥١/٢ .
(٢) الجرح والتعديل ٣٧٢/٢ ، وما بین حاصرتین منه.
(٣) كذا في (د). وفي (ز): حبان. وفي ((الكامل)) ٢/ ٤٥٣ والخبر فيه: خبات.
(٤) ضعفاء العقيلي ١/ ١٤٤، والكامل ٤٥٣/٢، وضعفاء ابن الجوزي ١٤٤/١ .
(٥) كذا في النسخ و((الكامل)) ٤٥٥/٢، وهو صحيح. فإن لفظة ((شبعان)) يجوز فيها الصرف وعدمه، لأنه يقال في مؤنثه:
شَبْعَى وشبعانة. وفي حديث المقدام بن معد يكرب في ((مسند)) أحمد (١٧١٧٤): ألا يوشك رجل يتثني شبعاناً على
أریکته ..
(٦) في ((الكامل)) ٤٥٥/٢ (والكلام منه)، و((إصلاح المال)) لابن أبي الدنيا ص٨٣: وهب رسول الله وَّل﴾ لعمته غلاماً؛
وقال: لا تسلميه ..

٣٠٨
بَشِیر بن سلمان
ويحيى بن أيوب العابد. ويَرْوِي أيضاً عن الجوزيّ(٥).
عبد الله بن سعيد المقبُريّ(١).
الحديث، وفيه لين. هكذا وجدتُه بخطي. وهو
الکنديّ(٢)، والد الحكم.
١١٨٣- د: بَشير بن المحرَّر. عن سعيد بن
روى عن أبي حازم الأشجعيّ ومجاهد. المسيِّب. وعنه سعيد المقبريّ وحدَه. لايُعرف(٧).
وعنه: السفیانان، والفريابيّ، وعدّة
وقد وثّقَه أحمد وابنُ معين، واحتجّ به
مسلم(٣).
١١٨٠- س: بَشِير بن سلَّام، وقيل: ابن
سَلْمان. لا يُدْرَى مَن هو. لكن قال النسائي: ليس
به بأس.
قلت: لا يُعرف إلا في هذا الخبر. روى
خارجة بن عبد الله بن سليمان عن الحسين بن
بشير، عن أبيه، عن جابر في الصلاة(٤).
١١٨١- بَشير بن سُرَيْج. عن بعض التابعين.
قال یحیی: لا يُکتب حدیثُه، أورده ابنُ
١١٨٢ - بَشير بن طَلْحَة، من التابعين. رَوَى
١١٧٩ - م ٤: بَشِير بن سَلْمان. صالح عنه خالد بن دُرَيْك.
قال الموصليّ: ليس بالقويّ(٦).
١١٨٤ - د: بشير بن مسلم الكوفيّ الكِنْديّ.
عن عبد الله بن عمرو - وقال بعضهم: عن
رجل، عن عبد الله بن عَمرو - عن النبي ◌ِّر:
((لا يركبُ البحرَ إلا حاجٌ، أو معتمرٌ، أو غازٍ)).
قاله. صالح بن عُمر وأبو حمزة السكريّ، عن
مُطَرِّف بن طريف، عنه .
وقال إسماعيل بن زكريا عن مطرف: حدثني
بشير أبو عبد الله الكِنْديّ(٨) .
ذكر ذلك كلَّه البخاريُّ في كتاب
((الضعفاء))، وقال: لم يصحَّ حديثُه(٩).
(١) تاريخ بغداد ٧/ ١٣١.
(٢) كذا نسبه المصنف هنا، والمزي في ((تهذيب الكمال)) ١٦٨/٤. وفي المصادر: النهدي - ينظر ((التاريخ الكبير)) ٩٩/٢،
و ((الجرح والتعديل)) ٣٧٤/٢، و((الثقات)) ٩٨/٦. وكذا نسب المزي ابنه الحكم في ((تهذيب الكمال)» ٨٩/٧.
(٣) الجرح والتعديل ٢/ ٣٧٤، وروى له أيضاً البخاري في ((الأدب المفرد)).
(٤) تهذيب الكمال ١٦٩/٤. والحديث عند النسائي في ((المجتبى) ٢٦١/١.
(٥) في ((الضعفاء والمتروكين)) ١٤٥/١ .
(٦) نَبَّه الحافظ ابن حجر في ((اللسان)) ٣٢٤/٢ على أن هذا الكلام من أغلاط أبي الفتح الموصلي، فإن بشير بن طلحة
ليس من التابعين، وليس بضعيف، وإن خالد بن دُرَيْك شيخُه، لا الراوي عنه. وينظر ((الجرح والتعديل)) ٣٧٥/٢ ،
و ((الثقات)) ١٠٢/٦و ١٥١/٨.
(٧) تهذيب الكمال ٤/ ١٧٢. وحديثه عند أبي داود (٤٨٩٦) باب في الانتصار من كتاب الأدب.
(٨) سلفت ترجمته (١١٧٢). يقال في اسمه: بشر، وبشير.
(٩) التاريخ الكبير ١٠٤/٢. ورواية إسماعيل بن زكريا عند أبي داود (٢٤٨٩)، ورواية صالح بن عمر عند البيهقي في
(السنن)) ١٨/٦. ولم أقف على رواية أبي حمزة السكري، ولا على رواية من قال: عن رجل.

٣٠٩
بَشیر بن نَهِیك
١١٨٥ - م ٤: بَشير بن المهاجر الغَنَويّ.
كوفيّ. عن الحسن وطبقته. وعنه: أبو نُعيم،
وخلّاد بنُ یحیی، وجماعة.
وثّقه ابنُ معین وغيره.
وقال النسائيّ : ليس به بأس.
وقال أحمد: منكر الحديث، يجيءُ
بالعجب.
وقال أبو حاتم: لا يحتجُّ به.
وقال ابن عديّ: فيه بعض الضَّعْف.
وقال البخاريّ: رأَى أنساً. حدثني خلَّاد،
أبيه، سمعتُ النبيَّ ◌َل# يقول: ((رأس مئة سنة
يبعث الله رِيحاً باردةً يقبضُ فيها روحَ كلّ مسلم))(١).
مكرر ١١٦٦ - بَشير بن مِهْران الخصّاف.
بصريّ. عن شريك.
تركه أبو حاتم. ويقال: بِشْر.
١١٨٦ - ق: بشير بن ميمون الخُراسانيّ، ثم باب الدار.
الواسطيّ، أبو صيفي. عن مجاهد، والمقبُري،
وعنه: عليّ بن حُجْر، وابنُ عَرَفة، وطائفة.
و کتب عنه أحمد بن حنبل وتركه.
وقال البخاريّ: يُنَّهُمُ بالوضع.
وقال ابن معين: اجتمعوا على طَرْح حديثه.
وقال أحمد: کتبنا عنه عن مجاهد، ثم قدم
علينا بَعْدُ، فحدَّثَنا عن الحكم بن عتيبة. ليس بشيء.
وقال النسائيّ مرة: ضعيف. وقال مرة:
متروك.
عبد الحميد بن صبيح: حدثنا بشير
أبو صيفيّ، سمع مجاهداً يذكر عن أبي هريرة
مرفوعاً: ((أوّل سابِقٍ إلى الجنة مملوك أَطاع الله
ومولا ه».
وبه مرفوعاً: ((ما مِنْ صدقةٍ أفضل مِنْ صدقة
حدثنا بشير بن المهاجر، سمعتُ ابن بريدة، عن يتصدَّق بها على مملوك عند مليك سوء)».
هذا أخرجه البخاريّ في ((الضعفاء))، فقال:
حدثنا عليّ بن حُجْر، حدثنا بشير.
الحسن بن عليّ الواسطيّ: حدثنا بشير بن
ميمون، حدثنا عُبيد بن همَّام، عن عكرمة، عن
ابن عباس: مِن السنَّة أنْ يخرج مع الضيف إلى
محمد بن بكار بن الريان: حدثنا بشير بن
ميمون، عن عبد الله بن يوسف، عن ابن عمر -
مرفوعاً - قال: ((مقبرة عسقلان تُزَفُّ شهداؤها
إلى الجنة كما تُزَفُّ العَرُوس))(٢).
١١٨٧ - ع(٣) (صح): بَشير بن نَّهِيك
وقال الدارقطنيّ وغيره: متروك الحديث.
وقال ابن عديّ: عامةُ ما يرويه غَيْرُ محفوظ. تابعيّ، ثقة.
(١) التاريخ الكبير ١٠١/٢-١٠٢، والجرح والتعديل ٣٧٨/٢، والكامل ٤٥٢/٢، وتهذيب الكمال ١٧٦/٤ .
(٢) التاريخ الكبير ١٠٥/٢، والضعفاء الصغير ص٢٣، وضعفاء النسائي ص ٢٥، وضعفاء العقيلي ١٤٥/١، والجرح
والتعديل ٣٧٩/٢، والكامل ٤٥٢/٢، وتاريخ بغداد ١٢٩/٧، والموضوعات لابن الجوزي (٨٧٧) ((باب في
فضل عسقلان))، وتهذيب الكمال ١٧٨/٤ - ١٨٠ .
(٣) وقع في (د) و(ز) الرمزان: (خ م)، والمثبت من ((اللسان)) ٢٦٨/٩، فقد روى له الجماعة كما في ((تهذيب الكمال))
٤/ ١٨١ ..

٣١٠
بشير مولى بني هاشم
وثَّقَه العِجليّ والنَّسائي. يروي عن أبي هريرة.
وعنه يحيى بن سَعِيد الأنصاريّ وجماعة.
قال أبو حاتم: لا يُحتُّ بحديثه(١).
١١٨٨ - بَشير مولى بني هاشم. عن الأعمش
بخبر منکر. ذكره ابنُ عديّ. رواه عنه عَوْن بن
عُمارة(٢).
١١٨٩ - بَشير، أبو إسماعيل الضُّبعيّ عن
عُبيد أبي العوَّام. مجهولان(٣).
١١٩٠ - بَشير، أبو سهل. حدث عنه
السّرِيّ بن یحیی. لا يُعرف.
وبُشير - بالضم - لم يأتِ.
[من اسمُه بَقِيَّة]
١١٩١ - م ٤: بَقِيَّة (٤) بن الوليد بن صائد،
أبو يُحمِد الحِميريّ الكَلاعيّ المَيْتَمِيّ الخِمْصيّ،
الحافظ، أحدُ الأعلام.
وُلد سنة عشر ومئة. ورَوی عن محمد بن
زياد الألهانيّ، وبچِیر بن سعد، والزُبيدي،
وخلق کثیر.
أَقْبَل وأدبر.
وقال أحمد: هو أحبَّ إليّ من إسماعيل بن
عيَّاش.
وقال يحيى بن معين: عند بقية ألفا حديث
صحاح عن شعبة. وکان یذاکر شعبة بالفقه. قال
غير واحد من الأئمة: بقية ثقة إذا روى عن
الثقات.
وقال ابن عديّ: إذا روى عن أهل الشام
فهو ثبت.
وقال النسائي وغیرہ: إذا قال: حدثنا
وأخبرنا، فهو ثقة.
وقال غير واحد: كان مدلّساً، فإذا قال:
عن، فلیس بحجّة.
قال ابن حِبَّان: سمع من شُعبة ومالك
وغيرهما أحاديثَ مستقيمة، ثم سمع مِنْ أقوامٍ
كذَّابِين عن شُعْبة ومالك، فروى عن الثقات
بالتدليس ما أخذ عن الضعفاء.
وقال أبو حاتم: لا يحتجُ به.
وقال أبو مسهر: أحاديثُ بقية ليست نقية،
فكن منها على تقية.
قال حيوة بن شریح: سمعت بقية یقول: لما
قرأتُ علی شعبة أحادیث بحیر بن سعد قال: یا
وعنه: ابن جُريج، والأوزاعيّ، وشعبة ۔
وثلاثتُهم شيوخه - وابن راهويه، وعلي بن أبا يُحمِد لو لم أسمعها منك لَطِرْت.
حُجْر، وکثیر بن عبيد، وخلائق.
وقال أبو إسحاق الجوزجانيّ: رحم الله
قال ابن المبارك: صدوق، لكن يكتبُ عمَّن بقيّة، ما كان يُبالي إذا وجد خُرافة عمَّن يأخذه،
فإن حَدَّث عن الثقات فلا بأس به.
وقال عبد الله بن أحمد: سألْتُ أبي عن
ضمرة وبقيّة فقال: ضَمْرةُ أحبُّ إلينا من الثقات
(١) الجرح والتعديل ٣٧٩/٢، وتهذيب الكمال ١٨١/٤ .
(٢) الكامل ٢/ ٤٥٥، وينظر ضعفاء العقيلي ١٤٦/١ .
(٣) الجرح والتعديل ٣٨١/٢.
(٤) جاء في اللسان ٢٦٨/٩ قبل الاسم الرمز (هـ). ويعني به الحافظ ابن حجر أنه مختلف فيه، والعمل على توثيقه.

٣١١
بَفيَّة بن الوليد
المأمونين، رجل صالح، لم يكن بالشام رَجُلٌ الثقات الذين رآهم ما سمع مِنْ هؤلاء الضعفاء
عنهم، فكان يقول: قال عُبيد الله، وقال مالك،
صالح يشبهه، رحمه الله.
فحملوا عن بَقِيّة عن عُبيد الله، وبقية عن مالك،
وأسقط الواهيَ بينهما، فالتزق الموضوع (٣)
ببقيَّة، وتخلَّص الواضع من الوسط.
ابن عديّ: حدثنا عبد الرحمن بن القاسم،
حدثنا أبو مسهر، حدثنا بَقيّة، عن محمد بن
زياد، عن أبي راشد قال: أخذ بيدي أبو أمامة
وقال: أخذ رسولُ الله چے بيدي ثم قال: يا أبا
أُمامة، إنّ من المؤمنين مَنْ يلينُ له قَلْبِي .
وقال أبو التقيّ اليَزَنيّ: مَنْ قال: إن بقيّة
قال: حدثنا، فقد كذب؛ ما قال قطّ إلا : حدثني
فلان.
وقال حجَّاج بن الشاعر: سُئل ابنُ عُيينة عن
حديث من هذه المُلَح، فقال: أبو العجب
أخبرنا، بقية بن الوليد أخبرنا(١).
وقال ابن خزيمة: لا احتجُ ببقية، حدثنا
أحمد بن الحسن الترمذيّ، سمعتُ أحمد بن
حنبل يقول: توهَّمْتُ أنَّ بقية لا يحدث المناكير
إلا عن المجاهیل؛ فإذا هو یحدث المناکیر عن
المشاهير، فعلمتٌ من أين أُتيَ.
قال ابن حِبَّان(٢): دخلتُ حِمْص؛ وأكبرُ
همِّي شأن بقية، فتتبَّعْتُ حديثَه، وكتبتُ النسخَ
على الوجه، وتتبّعت ما لم أَجِدْ بعلوّ، فرأيتُه ثقة
مأموناً، ولكنه كان مدلِّساً؛ يدلِّس عن عُبيد الله بن
عُمر وشعبة ومالك ما أخذَه عن مثل المُجاشع بن
عَمرو، والسريّ بن عبد الحميد، وعُمر بن
موسى المَيْتَمِي وأشباههم، فَرَوى عن أولئك
وكان ابن معین یوثَّقُه؛ قال مُضَر بن محمد
الأَسديّ: سألتُ يحيى بن معين عن بقية، فقال:
ثقة إذا حدث عن المعروفين، ولكن له مشايخ لا
يُدْرَى مَنْ هم.
إلى أنْ قال ابن حِبَّان: حدثنا سُليمان بن
محمد الخزاعي بدمشق، حدثنا هشام بن خالد،
حدثنا بقية، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن
عباس مرفوعاً: ((مَنْ أَدْمَنَ على حاجِبَيْه بالمشط،
عُوفِيَ من الوباء)). وهذا من نسخةٍ كتبناها بهذا
الإسناد، كلُّها موضوعة، يُشبه أن يكونَ بقيّةٌ
سمعه من إنسان واهٍ عن ابن جریج، فدلَّس عنه،
فالتزقَ ذلك به.
وبه؛ إلى النبيّ ◌َّ: ((إذا جامعَ أحدُكم
زوجته فلا ینظرْ إلی فَرْجھا، فإن ذلك یورٹ
العمی».
وبه؛ قال عليه الصلاة والسلام: ((تَرِّبُوا
الكتابَ وسَجُوه من أسفله، فإنه أنجَحُ للحاجة)».
ويه: (مَنْ أُصيب بمصيبة؛ فاحتسبَ ولم
یشُْ إلی الناس، کان حقًّا على الله أن يغفر له)).
قال أبو حاتم في حدیث ((يورث العمى))،
(١) أحوال الرجال الجوزجاني ص١٧٤ -١٧٥، والجرح والتعديل ٤٣٤/٢، والمجروحين ٢٠٠/١، والكامل ٥٠٤/٢،
وتاريخ بغداد ١٢٣/٧، وتهذيب الكمال ١٩٢/٤ .
(٢) في ((المجروحین) ١/ ٢٠٠ ، وما قبله منه.
(٣) في (د): الوضع، والمثبت من (ز)، وهو الموافق لما في ((المجروحين)) ٢٠١/١.

٣١٢
بَقِيَّة بن الوليد
وحديث المصيبة، وحديث ((لا تأكلوا بالخمس، مرفوعاً: ((انتظار الفَرَج عبادةٌ)). هذا باطل عن
فإنها أكلة الأعراب، ولا بهاتين الإبهام مالك.
والمُشيرة، ولكن بثلاث، فإنها سنة)): الأحاديث
الثلاثة موضوعة ولا أصل لها(١).
أحمد بن يونس الحمصيّ: حدثنا الوليد بن
مسلم، عن بقيّة، عن ابن جُريج، عن عطاء، عن
ابن عباس: رَخَّصَ رسولُ الله ◌َ لا في دم
الحُبُون(٢).
هشام بن عبد الملك اليزنيّ: حدثنا بقيَّة،
حدثني مالك بن أنس، عن عبد الكريم
الهمدانيّ، عن أبي حمزة قال: سُئل النبيُّ أَچ﴾
عن رجلٍ نَسِيَ الأذان والإقامة، فقال: ((إنَّ الله
تجاوز عن أمتي السهو في الصلاة». عبد الكريم
هو الجزريّ، وأبو حمزة هو أنس بن مالك.
حدثناه عبدان، وعمر بن سنان؛ قالا : حدثنا
هشام.
عتبة، عن بقية، حدثنا عُبيد - رجل من همدان -
عن قتادة، عن أبي حمزة، عن ابن عباس قال:
قيل: يا رسول الله، الرجل ينسى الأذان
والإقامة .... الحديث. فهذا محتمل، وعُبيد
لا یعرف.
سعيد بن عمرو السَّكونيّ: حدثنا بقيَّة،
حدثني ابن المبارك، عن جرير بن حازم، عن
الزُّبير بن الخِرِّيت، عن عكرمة، عن ابن عباس
الباغَنْدِيّ: حدثنا سليمان بن سَلَمة، حدثنا مرفوعاً: نهى عن طعام المتباريَيْن. وهذا صوابُه
بقيَّة، حدثنا مالك، عن الزُّهريّ، عن أنس مرسل.
(١) من قوله: قال أبو حاتم ... الخ .. من (ز)، وجاء بعدها: وكان بقية يدلّس، فظنوا هؤلاء (كذا) أنه يقول في حديثٍ
حدثنا. اهــ وذكر المصنف قول أبي حاتم (وهو ابن حبان) في ((السير)) ٨/ ٥٢٥ دون قوله: وكان بقية يدلس ... الخ،
وكلام ابن حبان بنحوه في ((المجروحين)) ١/ ٢٠٢ .
(٢) هي الدماميل، واحدها: حِبْن وحِبْنة؛ بالكسر. ((النهاية)) (حبن).
(٣) في ((الكامل)) ٥٠٨/٢، وما قبله منه.
(٤) لفظة: فقط، ليست في ((الكامل)).
ومن مناكير بقيّة: حدثنا محمد بن زياد، عن
أبي أُمامة مرفوعاً: ((بينما الخضر يمشي في سوقٍ
لبني إسرائيل .. )) الحديث بطوله.
هذا الحديث قال ابن جَوْصا: سألتُ
محمد بن عوف عنه، فقال: هذا موضوع،
فسألتُ أبا زُرْعة عنه، فقال: حدیث منکر.
قال ابن عديّ(٣): لا أعلم رواه عن بقية غير
سليمان بن عُبيد الله الرَّقّيّ. وقد اذَّعاه
عبد الوهّاب بن الضحاك العُرْضي، وهو مثَّهم.
وأما سليمان فقال فيه ابن معين: ليس بشيء،
فسَلِمَ منه بقيّة.
ولبقيَّة، عن يونس، عن الزهري، عن
سالم، عن ابن عمر مرفوعاً: ((مَنْ أدرك ركعةً من
الجمعة وتكبيرتها فقط (٤)، فقد أدرك الصلاة))
قلت: هذا لا يحتمل، وقد رواه الوليد ابن رواه الثقات، عن الزُّهريّ، فقالوا: عن سعيد بن
المسيِّب، عن أبي هريرة، وما فيه: ((من
الجمعة)).

٣١٣
بقيّة بن الوليد
سليمان بن سَلَمة: حدثنا بقيَّة، عن
الزُبيديّ، عن الزُّهْريّ، عن سالم، عن أبيه؛
رفعه: أنه سلَّم تسليمة. رواه عباس الدُّوريّ،
حَمّاد بن زيد: عن بقية، عن مُعان (٤) بن
حدثنا أبو خيثمة، عن يحيى بن معين، عن رفاعة، عن إبراهيم بن عبد الرحمن العُذريّ،
قال رسول الله وَله: ((يَرُبُّ هذا العلمَ(٥) من كل
الجُرْجِسيّ، عن بقيّة.
ولبقيَّة عن شعبة كتابٌ فيه غرائب، انفرد بها خَلَف عدولُه، ينفُون عنه تحريفَ الغالين ... ))
الحدیث.
بقية.
وذكر العُقيليُّ(٦): حدثنا محمد بن سعيد،
مهنّا بن يحيى - وانفرد بهذا -: حدثنا بقيَّة،
عن سعيد بن عبد العزيز، عن مكحول، عن حدثنا عبد الرحمن بن الحكم، عن وكيع قال:
أبي هريرة مرفوعاً: («يحشر الحَّارون وقتلةُ ما سمعتُ أحداً أَجْرَاً على أن يقول: قال
رسول الله وَطهر، من بقيَّة.
الأنفس إلى جهنم في درجة واحدة)).
بقية: عن عبد الله بن عمر، عن أبي الزِّناد،
نكاح إلا بإذن الرجل والمرأة».
أخبرنا عبد الخالق بن علوان ببعلبك،
عن ابن المسيِّب، عن أبي هريرة مرفوعاً: ((لا أخبرنا أبو محمد بن قُدامة سنة إحدى عشرة
وست مئة، أخبرنا طاهر بن محمد، أخبرنا
أبو الفتح عبدوس بن عبد الله، أخبرنا أبو بكر بن
بقية: قال شريك، عن كليب بن وائل، عن
ابن عمر مرفوعاً: ((لا تُساكنوا الأنباط في محمد بن أحمد الُوسيّ، حدثنا محمد بن
بلادهم، ولا تُناكحوا الخُوز (١)، فإنَّ لهم أصولاً يعقوب الأصمّ، حدثنا أبو عُتبة، حدثنا بقية،
تدعوهم إلی غیر الوفاء)». وهذا منکر، وقد داًّسه
عن شريك.
حدثنا صفوان بن عَمرو، حدثني أزهر بن
عبد الله، سمعتُ عبد الله بن بُسْر صاحبَ
النبيِّ وَلا يقول: كنا نسمع أنه يقال: إذا اجتمعَ
عشرون رجلاً أو أكثرُ، أو أقلُّ، فلم يكن فيهم
عن حذيفة بن اليمان مرفوعاً: ((اقرؤوا القرآن مَنْ يُهاب في الله، فقد حضر الأمر.
سعيد بن عَمرو: حدثنا بقية، عن
الحُصَيْن (٢) بن مالك الفَزاريّ، عن أبي محمد،
بلحون العرب(٣) ... )) الحديث.
كثير بن عبيد: حدثنا بقية، حدثنا شعبة،
(١) في ((النهاية)): الخوز: جيل معروف.
(٢) في (د) و (ز): الحر. والمثبت من ((الكامل)) ٥١٠/٢، وسيذكر المصنف الحديث في ترجمة الحصين.
(٣) في (د): بلحون أهل العرب.
(٤) في (د)، و ((الكامل)): معاذ، وهو خطأ.
(٥) كذا في (د) و(ز). ولعل المعنى (على فرض صحتها): يتكفَّل به، أو: يحفظه .. ولم أقف على هذه اللفظة في
الحديث، إنما ورد: ((يحمل هذا العلم .. ))، وفي ((الكامل)): ٥١١/٢: يرث هذا العلم ..
(٦) في ((الضعفاء الكبير)) ١٦٣/١.
قال محمد بن عوف: روى هذا الحديث
شعبة عن بقية.

٣١٤
بَقِيَّة بن الوليد
حدثني عاصم الأحول، عن أبي قلابة، عن راهويه، عن عيسى بن المنذر، عن بقية. وليس
أبي أسماء، عن ثَوبان مرفوعاً: ((مَنْ تَكَفَّلَ لي لبقية في الصحيح سواء، أخرجه شاهداً.
ألّا يسأل امْرَأَ شيئاً، أتكفَّلْ له بالجنة)».
وبه إلى أبي عوانة: حدثنا الدّريّ، قرأنا
ابن عديّ (١): حدَّثنا عليّ بن سِراج، حدثنا على عبد الرزاق، عن مَعْمر، عن أيوب، عن
عطية بن بقية، حدثنا أبي، عن محمد بن زياد، نافع، عن ابن عمر؛ أن النبي ◌َّ قال: ((إذا دعا
أحدُكم أخاه، فليجب، عُرساً كان أو غيرَه».
وبه: حدثنا أبو أمية، حدثنا يحيى بن بُکیر،
حدثنا ليث، عن محمد بن عبد الرحمن بن غَنْج،
عن نافع، عن ابن عمر، عن رسول الله وَليقول:
«إذا دعا أحدُكم أخاه؛ فليأته؛ عُرساً أو نحوَ)).
ابن مصفَّى وآخر: حدثنا بقيَّة، عن فهذا لم يخرِّجه مسلم.
قال الدارقطنيّ: كنية بقية أبو يُحمِد، وأهل
الحديث يقولونه بفتح الياء .
وقال يحيى بن معين: كان شُغْبة مبجَّلاً لبقية
حيث قدم عليه.
وقال زكريا بن عدي: قال لنا أبو إسحاق
الفَزاريّ: خذوا عن بقية ما حدّث عن الثقات،
ولا تأخذوا عن إسماعيل بن عياش ما حدّث عن
الثقات ولا غير الثقات(٥).
وقال غير واحد عن ابن المبارك: بقيةُ أحبُّ
إليّ من إسماعيل.
وقال مسلم(٦): حدثنا ابن راهويه، سمعتُ
أخرجه مسلم في (صحيحه)) (٤) عن ابن بعضَ أصحاب عبد الله قال: قال ابنُ المبارك:
(١) في ((الكامل)) ٢/ ٥٠٧ ، والخبر الذي قبله فيه.
(٢) علل الحديث لابن أبي حاتم ٢/ ٣٥٣، ومن قوله: قال أبو زرعة ... الخ، ليس في (٥).
(٣) سلف في ترجمة أحمد بن عبد الرحمن الكفرتوثي.
(٤) برقم (١٤٢٩).
(٥) سنن الترمذي ٤٣٣/٤-٤٣٤، بإثر الحديث (٢١٢٠) باب ما جاء لا وصية لوارث.
(٦) في مقدمة ((صحيحه)) ٢٦/١ .
عن أبي أمامة مرفوعاً: ((السُّبَّق أربعة: أنا سابق
العرب، وبلال سابق الحبشة، وصُهيب سابق
الروم، وسلمان سابق فارس)).
قال أبو زُرعة وأبو حاتم: حدیث باطل، لا
أصل له بهذا الإسناد(٢).
الأوزاعيّ، عن ابن جريج، عن أبي الزُبير، عن
جابر - مرفوعاً - قال: ((مجوس هذه الأمة
القدرية»(٣).
أخبرنا أحمد بن هبة الله، عن عبد الرحيم بن
أبي سَعْد، أخبرنا أبو البركات بن الفزاري،
أخبرنا محمد بن عُبيد الله، أخبرنا أبو نُعيم
عبد الملك بن الحسن، حدثنا أبو عَوانة
الحافظ، حدثنا سعيد بن عمرو السَّكونيّ
وعطية بن بقيَّة وأبو عُتبة الحمصيون؛ قالوا:
حدثنا بقيّة، حدثنا الزُبيديّ، عن نافع، عن ابن
عمر قال: قال رسول الله وَلّ: ((مَنْ دُعيَ إلى
عُرْسٍ أو نحوه فليُجِبْ)).

٣١٥
بقيّة بن الوليد
١٠٠
نِعْمَ الرجلُ بقية، لولا أنه يكني الأسامي، زوجها؟ قال: ما زلنا نسمع عجائز الحيّ يقلن:
ويسمّي الكُنَى. كان دهراً يحدثنا عن أبي سعيد إذا جلى أحال اليمين على المال والبنين(٣).
الوُحاظيّ، فنظرنا فإذا هو عبد القدُّوس.
قال أبو على النيسابوري: أخبرنا محمد بن
وقال أبو داود: حدثنا أحمد قال: روى بَقِيَّة خالد بن يزيد البَرْدَعِي بمكة، حدثنا عطية بن بقية
عن عُبيد الله مناکیر.
وقال عثمان الدارمي: قلت ليحيى: بقيَّةُ فقال: يا بقية، إني أحبُّك. فقلت: ولأهل بلدي؟
أحبّ إليك أو محمد بن حرب؟ فقال: ثقة وثِقّة.
بقيةُ شيخَه وكنّاه، فاعلم أنه لا يساوي شيئاً.
قال ابن عديّ(١): وبقيةُ يخالف في بعض
حديثه الثقات. وإذا رَوَى عن أهل الشام فهو
ثبت، وإذا روى عن غيرهم خلط كإسماعيل.
وقال أبو الثّقيّ: سمعتُ بقية يقول: ما
أرحمني ليوم الثلاثاء، ما يصومُه أحد.
وقال ابن عديّ(٢): حدثنا عبد الله بن
محمد بن إسحاق، سمعتُ بركة بن محمد
الحلبي يقول: كنّا عند بقيّة في غرفة، فسمع
الناس يقولون: لا، لا، فأخرج رأسه من
الرَّوْزَنة، وجعل يصيح معهم: لا، لا. فقلنا: يا
أبا يُحمِد، سبحان الله! أنت إمامٌ يُقتدى بك.
قال: اسکت، هذه سنة بلدنا.
قلت: البلاء في هذا البلد قدیم، لكن بركة
لیس بثقة.
وعن قُثَم بن أبي قتادة قال: سمعتُ رجلاً
يسأل بقيَّة كيف يستحبّ للعروس أن تدخل على
قال: قال أبي: دخلتُ على هارون الرشيد،
قال: لا، إنهم جند سوء، لهم كذا وكذا غَدْرة.
وروی عباس عن ابن معین قال: إذا لم ◌ُسَمّ ثم قال: حدثني. فقلت: حدثنا محمد بن زياد
الألهاني، عن أبي أمامة قال: قال رسول الله وسلّم:
(«أنا سابق العرب ... )) الحديث. فقال: زدني.
فقلت: حدثني محمد بن زياد، عن أبي أمامة،
قال رسول الله وَلجر: ((وعدني ربي أن يُدْخِلَ الجنةَ
من أمتي سبعين ألفاً؛ مع كل ألف سبعين ألفاً،
وثلاث حَثَيات من حَثَيات ربي)). قال: فامتلأ من
ذلك فرحاً. وقال: يا غلام، ناولني الدواة
أكتبُها، وكان القيّم بأمره الفضل بن الربيع،
ومرتبتُه بُعيدَه، فناداني: يا بقية، ناوِلْ أميرَ
المؤمنین الدواة بجنبك. قلت: ناوِله أنتَ یا
هامان. فقال: سمعت ما قال يا أمير المؤمنين!
قال: اسكتْ، فما كنتَ عنده مامان حتى أكون
أنا عنده فرعون.
قال يعقوب الفَسَوِيّ: وبقيةُ يُذكر بحفظ إلا
أنه يشتهي المُلَح والطرائف من الحديث، فيروي
عن الضعفاء.
ابن مصفَّى: حدثنا بقيّة، قال لي شعبة: بَحِّر
(١) في ((الكامل)) ٢/ ٥١٢ .
(٢) في ((الكامل)) ٥٠٥/٢ .
(٣) كذا في (د) و (ز). وفي ((الكامل)) ٢/ ٥٠٥، وتاريخ ابن عساكر - وأخرجه من طريقه - : يقلن أدخلي رجلك اليمنى
على المال والبنين.

٣١٦
بقاء بن أبي شاكر
لنا، بَخِّر لنا (١).
وقال حيْوَة بن شُریح: حدثنا بقيّة، قال لي
شعبة : أُهْدِ إليّ حدیث بچِیر.
عُمر بن سنان: حدثنا عبد الوهّاب بن
الضحاك قال: قال لي بقية: قال لي شعبة: يا
أبا يُحمِد، نحن أبصر بالحديث، وأعلم به منكم.
قلت: تقول ذا يا أبا بسطام؟ قال: نعم. قلت:
فما تقول في رجل ضُرب على أَنْفِه، فذهب
شَمّه؟ فتفَكَّرَ فيها، وجعل ينظر، فقال: أيش
تقول يا أبا يُحمِد؟ قلت: حدثنا ابنُ ذي حماية
قال: كان مشيختُنا يقولون: يُجعل في أنفه
الخردل، فإن حرَّكه علمنا أنه كاذب، وإن لم
يحركه فقد صدق.
وبقيةُ ذو غرائب وعجائب ومناكير؛ قال
عبد الحق في غیر حديث: بقيةُ لا يحتجُ به وروی
له أيضاً أحاديث وسکت عن تلیینها.
وقال أبو الحسن بن القطّان(٢): بَقيّة يدلِّس
مُفسِدٌ لعدالته.
يُسقطون ذِكْرَه بالتدليس أنه تعمَّد الكذب. هذا
أَمْثَلُ ما يُعتذر به عنهم.
وروى ابنُ أبي السَّرِيّ، عن بقية، قال لي
شعبة: ما أحسنَ حديثك! ولكن ليس له أركان.
فقلت: حديثُكم أنتم ليس له أركان؛ تجيئني
بغالب القَطَّان، وحُميد الأعرج، وأبي التّاح،
وأَجيئك بمحمد بن زياد الألهانيّ، وأبي بكر بن
أبي مريم الغسانيّ، وصفوان بن عمرو
السکسکيّ. يا أبا بِسطام، أيش تقول لو ضرب
رجل رجلاً فذهب شَمُّه؟ قال: ما عندي فيها
شيء ... وذكر الحديث(٣).
قال عبد الله بن أحمد: قلتُ لأبي: أيُّما
أحبُّ إليك: بقية أو ضمرة؟ قال: ضمرة.
ذكر طائفة أنّ بقية مات سنة سبع وتسعين
ومئة، وأخطأ من قال غير ذلك.
[من اسمُه بقاء]
١١٩٢- بقاء بن أبي شاكر الحَرِيميّ. سمع
ابنَ البطّيّ وطبقتَه. كذَّاب دجَّال.
زوَّر ألف طبقة. ومات بعد سنة ست مئة،
عن الضعفاء، ويستبيح ذلك، وهذا - إنْ صحَّ - يُعرف بابن العُلّيق. بإمالة الفتحة.
ذكره ابن النجَّار، فشفى، وقال: بقاء بن
قلت: نعم والله؛ صحَّ هذا عنه أنه يفعلُه، أحمد بن بقاء، كان سيِىءَ الطريقة في صِباه، ثم
وصَحّ عن الوليد بن مسلم - بل وعن جماعة صحب الفقراء وتزهَّد وانقطع، وغشيه الناس،
كبار - فعلُه، وهذه بليّةٌ منهم، ولكنهم فعلوا ذلك وصار له أتباع، وفُتح عليه من الدنيا كثير، فبنى
باجتهادٍ، وما جَوَّزوا على ذلك الشخص الذي رِباطاً.
جمع أجزاءً كثيرة، وادَّعى السماعَ من
أبي منصور بن خَيْرون وطبقته، ووقع بإجازات،
(١) بعدها في ((الكامل)) ٥٠٦/٢ ((والكلام فيه)): يعني حدثنا عن بَحِير بن سعد. اهـ. وجاء نحوه في هامش (د). وذكره
المصنف في ((السير)» ٥٣٢/٨ وقال: مات شعبة ولم تصل إليه صحيفة بحِیر.
(٢) في ((الوهم والإيهام)» ١٦٨/٤ .
(٣) الكامل ٥٠٦/٢ .

٣١٧
وبِكَّار بن عبد الله الرََّذِيّ
فكشط وأثبت اسمه مكان الكَشْط، وألقاها في جُريج بخبرٍ منكر في المزاح، رواه الزبير بن
الزيت، فخفيَ الكَشْط، ثم حمل ذلك إلى ابن بكار.
الجوزيّ، فنقله له، ولم یفهم.
وكذا نقل له عبد الرزاق الجيليّ، فاعتمد عبد الله.
الناسُ على نقلهما، وأخفى الأصول، فقرأ عليه
أحمد بن سلمان الحربيّ كثيراً بإجازة قاضي
المارستان وغيره. ثم ظهرت أصولُ الإجازات،
فافتضح، وبانَ كَذِبُه، وقد ألحقَ اسمه في أكثرَ
من ألف جزء. لا تحلُّ الرواية عنه.
[من اسمه بگَّار]
١١٩٣- بَكَّار بن أسود العَيْذيّ، الكوفيّ.
وهَّاهُ الأَزْديّ، وضَغَّفه ابن الجوزيّ.
لم یذکره ابن أبي حاتم.
بلى، ذكره في (بكر)). وقال: العائذيّ(١).
١١٩٤- بگار بن تميم. عن مکحول. وعنه
بِشْر بن عَوْن. مجهول. وذا سندُ نسخة باطلة(٢).
١١٩٥- بثَار بن جارَسْت. عن موسى بن
عُقبة، ليّن. قاله ابنُ الجوزيّ؛ قال: واسم أبيه وَهْب.
١٢٠١- وبثّار بن عبد الله الرَّبَذِيّ. عن عمه
عبد الرحمن(٣).
١١٩٦- بَّار بن رَباح، مكّيّ. عن ابن موسى بن عُبيدة، فما علمت بهما بأساً. بلى،
(١) الجرح والتعديل ٣٨٢/٢ (وقال: يقال له: بكَّار)، وضعفاء ابن الجوزي ١٤٦/١ .
(٢) الجرح والتعديل ٤٠٨/٢. وسلفت ترجمة بشر بن عون برقم (١١٥٣).
(٣) ضعفاء ابن الجوزي ١٤٦/١. وذكر الحافظ ابن حجر في ((اللسان)) ٣٢٩/٢ أن ابن الجوزي تبع الأزديَّ في تليينه
وتسمية أيه، فقد ذكر البخاري وابن أبي حاتم أن اسم أبيه محمد، وقال أبو زرعة: لا بأس به، وذكره ابن حبان في
((الثقات)) ١٠٩/٦. وينظر التاريخ الكبير ١٢٢/٢، والجرح والتعديل ٢/ ٤٠٧ .
(٤) في المجروحين ١٩٨/١ .
(٥) الجرح والتعديل ٤٠٩/٢ .
(٦) في النسختين (د) و(ز): اليمامي، والمثبت من ((التاريخ الكبير)) ١٢١/٢، و((الجرح والتعديل)) ٤٠٨/٢، و((الثقات))
١٠٧/٦، و((اللسان)) ٣٣١/٢.
١١٩٧- بَّار بن زكريا. عن الأجلح بن
قال الأَزديّ: منکر الحدیث.
١١٩٨- بگار بن شُعیب. دمشقيّ، له عن
ابن أبي حازم.
قال ابن حبّان(٤): يروي عن الثقات ما ليس
مِنْ حدیثهم.
١١٩٩- بگار بن عبد الله بن يحيى. پروي
عن سلَّام بن مسكين.
قال أبو حاتم: ليس بالقويّ. وقال مرةً:
شیخ.
روى عنه بِشْر بن هلال الصوَّاف، ونَصْر بن
عليّ، وهو ابن أخي همَّام بن يحيى(٥).
أما :
١٢٠٠- بأَار بن عبد الله اليمانيّ(٦)، عن

٣١٨
بگار بن عبد العزيز
ضُعِفَ الرَّبَدِيّ، وعَمُّه أوْمَی منه.
قال البخاريّ: بَار بن عبد الله الرَّبَذيّ تُرك
من أجل عَمّه موسى بن عبيدة(١).
١٢٠٢- د ت ق: بگَّار بن عبد العزيز بن
أبي بَكْرة الثقفيّ.
قال ابن معين: ليس بشيء.
وقال خالد بن خداش: حدثنا بگّار، عن
أبيه، عن جدِّه، أنه دخل المسجد، فسعى
والنبيُّ وَّ في الصلاة، فلما سلَّم قال: ((مَن
الساعي؟)). قلت: أنا. قال: ((زادك الله حرصاً
ولا تَعُدْ».
وبه؛ أن النبي ◌َّ أتاه بشيرٌ بنَصْرٍ، فقام
وخَرَّ ساجداً ... الحديث.
ثم قال ابن عديّ: هو من جملة الضعفاء
الذین یُکتب حدیثُهم. ثم إن ابن عديّ قال فيه:
أرجو أنه لا بأس به. وذكره العُقيلي في أن رجلاً قال: يا رسول الله، إني نذرتُ إنْ
((الضعفاء))(٢)
١٢٠٣- بَّار بن عُثْمان. عن جابر. مجهول. المقدس. قال: ((صَلِّ ههنا)). فأعادها عليه
روی عنه موسی بن شيبة(٣).
١٢٠٤- بَار بن محمد بن عبد الله بن معمر بن سَهْل الأهوازيّ.
محمد بن سِيرين السِّيرينيّ. حدَّث عن ابن عَوْن.
قال البخاريّ: يتكلَّمون فيه.
وقال أبو زُرعة: ذاهب الحدیث. روی
أحادیث مناکیر.
وقال الحُسين بن الحسن الرازيّ: قال
یحیی بن معین: کتبتُ عنه، ليس به بأس.
قلت: روى عنه أبو مسلم الكَجِّيّ وطائفة.
مات سنة أربع وعشرين ومئتين.
وقد حدَّث ابنُ عديّ عن ابن أبي سويد
وعبَّاد بن عليّ، عنه. وقال: كلُّ رواياته لا يُتابع
عليها(٤
١٢٠٥- ٥ (٥): بِأَار بن يحيى، عن جدَّته.
عن أمِّ سَلَمة في الحيض. وعنه ابن مهديّ فقط.
١٢٠٦ - بَار بن يونس الخَصَّاف. عن
داود بن أبي هند. منكر الحديث. قاله الأزدي(٦).
١٢٠٧ - بَار أبو يونس القافلانيّ. قال:
حدثنا حبيب بن الشهيد، عن عطاء، عن جابر؛
فتح الله عليك - يعني مكة - أنْ أُصلِّيَ في بيت
مرتين، أو ثلاثاً، فقال: ((شأنَك إذاً». رواه عنه
قال ابن عديّ: بكَّار أرجو أنه متماسك(٧).
(١) نقله عنه العقيلي في ((الضعفاء)) ١/ ١٥٠. وفي ((التاريخ الكبير)) ١٢١/٢ (ونقله عنه العقيلي أيضاً): كنا نتقي موسى
تلك الأيام.
(٢) ضعفاء العقيلي ١/ ١٥٠، والجرح والتعديل ٤٠٨/٢، والكامل ٤٧٥/٢، وتهذيب الكمال ٢٠١/٤ .
(٣) الجرح والتعديل ٢/ ٤٠٧ . وفيه: رأى جابر بن عبد الله.
(٤) التاريخ الكبير ١٢٢/٢، والجرح والتعديل ٤٠٩/٢- ٤١٠، والكامل ٤٧٧/٢ .
(٥) رُمز له في النسخة (د) برمز النسائي (س)، وهو خطأ. وينظر ((تهذيب الكمال)) ٢٠٢/٤ .
(٦) وقع في المطبوع: قال الأزدي، وهو خطأ، وضم محققه الترجمة بعدها إلى هذه الترجمة، وجعلهما واحداً.
(٧) الكامل ٢/ ٤٧٧ .

٣١٩
بكر بن بگّار
١٢٠٨- بكّار الفَزاريّ. عن الحسن.
١٢٠٩- وبَار الثقفيّ. عن محمد بن عليّ.
١٢١٠- وبكَّار، عن عكرمة مولى ابن
عباس.
١٢١١- وبكَّار شيخ المقانعيّ. مجهولون؛
سوى شيخ المَقانعيّ، فإنه رافضيّ (١).
[من اسمه بگر]
١٢١٢ - بَكْر بن أحمد بن مَحْمِيّ(٢)
الواسطيّ شيخ، روى عنه أبو نعيم الأصبهانيّ.
قال ابن الجوزيّ. مجهول. قلت: لا(٣).
١٢١٣- بكر بن أحمد بن سُخيت القزَّاز.
عن نصر بن عليّ الجهضميّ، وعنه الحسن بن
عليّ البصري الحافظ، وسُئل عنه فقال: فيه
نظر (٤).
١٢١٤- بَكْر بن الأسود. ويقال: ابن أبي
١٢١٦ - [سم]: بَكْر بن بَثَّار، أبو عمرو
الأسود، أبو عُبيدة الناجي. أحد الزُّهَّاد. روى القيسيّ، صاحب ذاك ((الجزء)) العالي.
عن الحسن، ومحمد.
قال النسائيّ: ليس بثقة. وقال ابن معين:
قال يحيى: كذّاب (٥). وقال مرةً: ضعيف. ليس بشيء.
(١) تجهيل بكّار شيخ المقانعي من قِبَل المصنف، وهو خلاف شرطه في الكتاب، وهو في ((سؤالات حمزة)) ص١٨٦ ،
أما الثلاثة قبله فذكرهم ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل» ٢/ ٤١٠، ونقل تجهيلهم عن أبيه.
(٢) في (د): محمد، وهو خطأ، وينظر ((تاريخ بغداد)» ٧/ ٩٥ .
(٣) ضعفاء ابن الجوزي ١/ ١٤٧ .
(٤) سؤالات حمزة ص ١٨٣، والإكمال ٢٦٧/٤، وهذه الترجمة من (ز)، ولم ترد في (د)، ورُمز لها في ((اللسان)) ٣٣٦/٢
على أنها من الزوائد على ((الميزان)). ولعلها ليست في نسخة ابن حجر للميزان، والله أعلم.
(٥) يحيى هو ابن كثير، لا ابن معين. نبّه عليه الحافظ ابن حجر في ((اللسان)) ٣٣٨/٢، وذكر أن الدولابي وهم، فنسب
للبخاري قوله: قال ابن معین کذاب.
(٦) ضعفاء النسائي ص٢٥، والجرح والتعديل ٢/ ٣٨٢، والمجروحين ١٩٦/١ .
(٧) الجرح والتعديل ٣٨٢/٢، ونقل الحافظ ابن حجر في ((اللسان) ٣٣٩/٢ عن أبي حاتم قوله: إنه انقلب، وإن
الصواب بشر بن بکر. اهـ ولم أقف عليه.
وكذلك ضعّفه النَّسائيّ والدارقطنيّ. وفي رواية
عن النسائي: ليس بثقة.
وقال ابن حِبَّان: غلب عليه التقشُّف حتى
غفل عن تعاهد الحديث، فصار الغالبُ على
حديثه المعضلات. وکان یحیی بن کثیر العنبري
یروي عنه ویکذِّبُه (٦).
مکرر ١١٩٣- بكر بن الأسود عن عبَّاد بن
العوام.
قال الدارقطنيّ: ليس بالقويّ.
وقال أبو حاتم: بكر بن الأسود العائذيّ
الكوفيّ. ويقال: بكّار، عن أبي بكر بن عيَّاش،
وأبي المحيَّة. صدوق، كتبتُ عنه بالبصرة.
١٢١٥ - بَكْر بن بِشْر الترمذيّ یروي عن
عبد الحميد بن سَوَّار. مجهول. نزل عَسْقَلان.
روی عنه محمد بن أبي السريّ العسقلانيّ (٧).

٣٢٠
بكر بن حُدَّان
وقال أبو عاصم النبيل: ثقة. وقال ابن
حِبَّان: ثقة، ربما يخطئ.
وقال أبو حاتم: ليس بالقويّ.
قلت: رَوَى عن ابن عَوْن، ومِسْعَر، وعنه:
إسماعيل سَمُّويه وعدَّةً(١).
١٢١٧ - بَكْر بن حُدَّان. شيخ لبقية. مجهول
ليس بشيء. روى عن وَهْب بن أبان. قاله
أبو حاتم (٢).
مكرر - ١٢١٧ - بَكْر بن حَذْلم. شيخ
لبقية أيضاً. متروك.
هو الذي قبله؛ قال ابن أبي حاتم(٣): حدثنا
عطية بن بقيّة، عن أبيه، عن بكر بن حَذْلم
الأسديّ، عن وَهْب بن أبان، عن ابن عمر قال:
الطريق وذكر حديثاً.
قلت: روى خبراً منكراً - قاله أبو حاتم -
عن ثابت، عن أنس، عن النبيّ ◌َّ قال: ((إن الله
رجالاً يعرفون الناسَ بالتوسُّم)» (٥).
١٢١٩ - ت ق: بَكْر بن خُنيس الكوفيّ
العابد. نزيل بغداد. عن ثابت البُنانيّ، ولَيْث بن
أبي سُليم، والطبقة. وعنه: وكيع، وطالوت بن
عبَّاد، وآدم، وعِدَّة.
قال ابن معين: ليس بشيء، وقال مرَّة:
ضعيف. وقال مرة: شیخ صالح لا بأس به.
وقال النسائي وغيره: ضعيف. وقال
الدار قطني: متروك. وقال أبو حاتم: صالح
غزَّاء، ليس بقويّ.
وقال ابن حِبَّان: يروي عن البصريين
خرجت سفراً فإذا بقوم قد حبسُّهم الأسد. قال: والكوفيّين أشياء موضوعة؛ يَسبِق إلى القلب أنه
فنزل، فمشى إليه حتى أخذ بأذنه ونخَّاه عن المتعمِّد لها.
محمد بن يزيد: عن بكر بن خُنَيس، عن
١٢١٨ - س: بَكْر بن الحَكّم، أبو بِشْر ثابت، عن أنس مرفوعاً قال: ((من اهتمَّ بجوعة
أخيه؛ فأطعمَه حتى يُشبعَه، وسقاه حتى يُرویَه،
صدوق. وقال أبو زُرْعة: ليس بالقويّ. وقال وَجَبَتْ له الجنةُ))(٦).
المُزَلِّق. عن ثابت.
وقال الترمذيّ: حدثنا ابن مَنِيع(٧)، حدثنا
التَّبُوذَكيّ: ثقة(٤).
(١) ضعفاء النسائي ص٢٦، والجرح والتعديل ٣٨٢/٢، والثقات ١٤٦/٨، وليس فيه قوله: ثقة. وذكره الحافظ في
(تهذيب التهذيب)) ١/ ٢٤١ وقال: روى له النسائي أثراً واحداً أثناء الصلاة، في ((السنن الكبرى)) [بإثر الحديث
(٣١٩) في فضل الصلوات الخمس] ... ولم يذكره المزي.
(٢) في ((الجرح والتعديل)) ٣٨٤/٢، وسماه: بكر بن حَذْلم، وسيأتي بعده.
(٣) في ((العلل)) ٢/ ١٢٣ . ومن قوله: هو الذي قبله .. إلى آخر الترجمة، ليس في (د).
(٤) الجرح والتعديل ٣٨٣/٢، وتهذيب الكمال ٢٠٤/٤ . التبوذكي: هو أبو سلمة موسى بن إسماعيل، من رجال التهذيب.
(٥) لم أقف على قول أبي حاتم. وأخرج الحديث البزار (٣٦٣٢) ((زوائد))، والطبراني في ((الأوسط)) (٢٩٥٦).
(٦) ضعفاء النسائي ص ٢٥، والجرح والتعديل ٣٨٤/٢، والمجروحين ١٩٥/١، والكامل ٤٥٩/٢، وتاريخ بغداد ٨٨/٧ ،
وتهذيب الكمال ٢٠٨/٤ .
(٧) في (د): ابن معين، وهو خطأ.