Indexed OCR Text
Pages 241-260
٢٤١ إسماعيل بن مَسْعَدة الحلبيّ قلت: بلى، هو إسماعيل بن إبراهيم بن مجمِّع، نُسِب إلى جَدِّه(١). مولى بني هاشم. ويُعرف بالطيِّب. قال الدارقطنيّ: ليس بالقويّ(٢). ٨٩١ - إسماعيل بن محمد بن الفضل بن الشعرانيّ، النيسابوريّ، من شيوخ الحاكم . قال الحاكم: ارتبتُ في لقيِّه بعضَ الشيوخ. ثم قال: حدثنا إسماعيل، حدثنا جدِّي، حدثنا عُبيد الله العَيْشِيّ، حدثنا حمَّاد بن سَلَمة، عن ثابت، عن أنس، قال رسول الله وَ له: ((طَلَبُ العلم فريضة على كل مسلم)). غريب فرد(٣). ٨٩٢ - إسماعيل بن محمد، أبو إسحاق الحَمَكيّ. عن الرَّماديّ وسعدان. قال الإدريسيّ: متَّهم بالكذب، من أهل إستراباذ(٤). ٨٩٣ - إسماعيل بن محمد بن زَنْجيّ. عن أبي القاسم البَغَويّ. قال الأزهريّ: لا يساوي شيئاً. قلت: توفي سنة ثمان وسبعين وثلاث مئة. ٨٩٠ - إسماعيل بن محمد بن إسماعيل. روى عنه الجوهريّ(٥). ٨٩٤ - إسماعيل بن محمد بن أحمد بن مَلَّة، المحتسب الأصبهانيّ. صاحب تِيك المجالس. يروي عن ابن رِيذَة وجماعة. قال ابن ناصر: وضع حديثاً وأملاه، وكان يخلِّط(٦). ٨٩٥ - إسماعيل بن مختار. عن عطيّة العوفيّ. وعنه هَنَّاد بن السَّرِيّ. قال ابن عديّ: ليس بمعروف. وقال البخاريّ: لم یصحَّ حديثه(٧). مکرر ٨٢٥ ۔ إسماعيل بن مخراق. هو ابن داود بن مِخْرَاق. قد ذکر. وقال البخاريّ: منكر الحديث(٨). ٨٩٦ - إسماعيل بن مَسْعَدة الحلبيّ. لا يُذْرَى مَنْ هو. روى عنه أبو داود في غير ((السنن)) (١) كذا قال المصنف رحمه الله، مع أنه قال قبل عندما أورد إسماعيل بن إبراهيم بن مجمّع (بعد ٧٨٨): لعله إبراهيم بن إسماعيل. واستغرب ذلك منه الحافظ ابن حجر في ((اللسان)) ١٦٨/٢ وقال: الصواب مع ابن عدي. غير أنه وقعت نسبته في ((اللسان)) بعدها: إسماعيل بن إبراهيم بن زيد بن مجمّع، ولعله خطأ طباعة، فقد ذكر الحافظ في ٩٩/٢ أن إبراهيم ليس اسماً لأبيه، إنما هو كنية، وأنه إسماعيل أبو إبراهيم زيد بن مجمّع. (٢) سؤالات حمزة ص١٧٩ . (٣) لم ترد هذه الترجمة في (د). (٤) أورده الجُرجاني في ((تاريخه)) ص ١٤٧، وذكر أنه مات سنة (٣٢٧)، وذكره أيضاً في الزيادات التي استدركها على ((تاريخه)) (آخره) ص ٥١٠ من ((تاريخ إستراباذ» للإدريسي. (٥) تاريخ بغداد ٣٠٨/٦ . (٦) نقل الحافظ في ((اللسان)) ٢/ ١٧٠ عن ابن النجار قوله: لا أعلم لأحد فيه طعناً إلا ما حكي عن ابن ناصر. اهـ وذكر أنه مات سنة (٥٠٩). (٧) التاريخ الكبير ٣٧٤/١، والكامل ٣٠٦/١. (٨) التاريخ الكبير ٣٧٤/١ . ٢٤٢ إسماعيل بن مسلم البصريّ عن أبي توبة الحلبيّ(١). ٨٩٧ - ت ق: إسماعيل بن مسلم البصريّ، ثم المكّتّ المجاور، أبو إسحاق. عن الحسن، ورجاء بن حَيْوَة، وأبي الظُّفيل، وعِدَّة، وعنه: عليّ بن مُسْهر، والمحاربيّ، والأنصاريّ، وآخرون. وروى عباس وغيره عن ابن معين: قال أبو زُرْعة: بصريٌّ ضعيف، سكن مكة. إسماعيل بن مسلم المكّيّ ليس بشيء. وقال أحمد وغيره: منكر الحديث. وقال النسائيّ وغيره: متروك. وقال الفلَّاس: كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدِّثان عنه. وقال ابن المدينيّ: سمعت یحیی۔۔ وسئل عن إسماعيل بن مسلم المگّ ۔ قال: كان لم يزل مختلطاً، كان يحدثنا بالحديث الواحد على ثلاثة أضرب. قال: وروی عن ابن سِیرین، عن أنس: ((مَنْ باع بيعتين في بيعة؛ فله أَوْكَسُهُما أو الرِّبا)). أبو عاصم: حدثنا محمد بن عمارة بن شُبْرُمة. قال: لما وَلِيَ ابنُ شُبْرُمة القضاءَ؛ كتب إليه إسماعيل بن مسلم: إنه قد أصابني حاجة. فكتب إليه: اِلْحَقْ بنا. فخرج إسماعيل. قال: فلما قدمتُ الكوفة تلقَّاني ابنُ المقفَّع، فقال: إسماعيل؟ قلت: إسماعيل. قال: ما جاء بك بعد هذا السنّ؟ قلت: أصابتني حاجة. فكتبتُ إلى ابن شُبْرُمة فكتب إليّ: اِلْحَقْ بنا نُوَاسِك. فقال: استخفَّ بك واللهِ، لأنك رجل من العجم، ولو كنتَ من العرب؛ لبعثَ إليك في مِصْرِك، تملك نفسك عليّ ثلاثة أيام؛ لا تأتيه؟ فقلت: نعم. فانطلق بي إلى منزله، فلما كان يوم الثالث أتاني بسبعة آلاف درهم تنقص دُرَيْهمات، فأتمها بِخَلْخَال، وقال: خُذْها، الآن إن شئتَ فأَقِمْ عندي، وإن شئتَ فأُتِه، وإن شئتَ فارجع. فقلت: والله لا آتيه. ورجعتُ إلى بلدي. وقال أحمد بن حنبل: ما روى عن الحسن في القراءات، أما إذا جاء إلى مثل عمرو بن دينار؛ يُسند عنه مناكير، ويسند عن الحسن عن سَمُرة مناکیر. وعن علي بن المدينيّ قال: لا يُكتب حدیثُه. وقال السعديّ: واهٍ جداً. ومن مناكيره: عن عَمْرو، عن طاوس، عن ابن عباس حديث: ((لا يُقتل الوالد بالولد، ولا تقام الحدود في المساجد)). وله عن أبي رجاء، عن ابن عباس حديث: ((اتقوا النار ولو بشقٌّ تمرة)). وله عن الأعمش، عن مجاهد، عن ابن عمر حديث: ((الذباب كلّه في النار إلا النحل)). قال ابن حِبَّان: إسماعيل بن مسلم المكّيّ، أبو ربيعة، أصلُه من البصرة، وليس هذا بإسماعيل بن مسلم البصري صاحب أبي المتوكل؛ ذاك ثقة؛ يقال له: العَبْديّ، وأما المكيّ؛ فکان من نُصحاء الناس. روى عنه ابن المبارك، ووكيع. وتركه القطان، وابن مهديّ. وقد روى عن الحَسَن عن أنس مرفوعاً: ((ثلاثة تشتاق إليهم الجنة: عليّ، وعمار، (١) تهذيب الكمال ١٩٣/٣، وروى عنه أبو داود في ((المراسيل)) (١٧٥)، ولم يذكره الحافظ ابن حجر في ((اللسان)). ٢٤٣ إسماعيل بن مَسْلَمة بن قَعْنَب القَعْنَبِيّ وسلمان)). رواه عنه الحسن بن صالح بن حيّ. قال: ورَوَى عن الحسن، عن سَعْد بن هشام، عن عائشة مرفوعاً: ((الوتر ثلاث كصلاة المغرب)). رواه عنه أبو بحر البكراويّ. ابن المبارك: حدثنا إسماعيل المكي، عن أصحابي في أُمتي كالمِلْحِ في الطعام)»(١). هو إسماعيل بن أبي زياد، صاحب ابن عَوْن. مَرَّ؛ متّهم. وقد ذكره العقيلي، فقال فيه: اليشكري بدل السَّکوني. عن ابن عون(٢) قال: حديثه مُنْگر. وقال الدارقطني: يضع الحديث. قلت: وفي الثقات عدة یسمَّون: ٨٩٨ - م ت(٣) س: إسماعيل بن مسلم، أجلُهم العبديّ، قاضي جزیرة کِیش، ۔ کذا ینطق بها التجار؛ وهي جزيرة قيس؛ يعني القبيلة - ثقة نبيل. يروي عن الحسن، وعن أبي المتوگِّل. حَدَّث عنه یحیی القطان، وابن مهديّ. وبَدَل بن المحبّر. والثاني : ٨٩٩ - إسماعيل بن مسلم المخزوميّ. عن سعيد بن جُبير، وأبى الطَّفَيْلِ. صدوق مُقِلّ، وعنه وکیع وجماعة. وثقه ابن معين. ٩٠٠ - وإسماعيل بن مسلم الكوفيّ(٤)، الحسن عن أنس، قال رسول الله وَ له: ((إن مَثَل شيخ لهُشَيْم، لا بأس به. ٩٠١ - وإسماعيل بن مسلم بن يسار. عن مكرر ٨٣٩ - إسماعيل بن مسلم السَّكُوني. محمد بن كعب القُرَِيّ. صدوق(٥). ٩٠٢ - وإسماعيل بن مسلم الديلي المدنيّ، والد ابن أبي فُدَيْك. وُثَّقَ(٦). ٩٠٣ _ وإسماعيل بن مسلم الطائيّ. عن أبيه. وعنه أبو نُعيم(٧). ٩٠٤ - ق: إسماعيل بن مَسْلَمة بن قَعْنَب القَعْنَبِيّ، أخو الإمام عبد الله القعنبيّ، نزلَ مصر. حَدَّث عن مالك والكبار. ما علمتُ به بأساً؛ إلا أنه ليس في الثقة كأخيه. وقال مالك بن سيف: حدثنا إسماعيل بن مسلمة، حدثنا مالك. فذكر حديثاً في طعام الوليمة، فرفعه، فوهم، وإنما هو في ((الموطأ)) من قول أبي هريرة(٨). (١) المجروحين ١/ ١٢٠، والكامل ٢٧٩/١، وضعفاء العقيلي ١/ ٩١، ومسند الشهاب (١٣٤٧)، وتهذيب الكمال ١٩٨/٣ . (٢) ضعفاء العقيلي ١/ ٩٣، وذكره المزي في ((تهذيب الكمال)) ٢٠٦/٣ للتمييز. (٣) الرمز (ت) للترمذي من ((تهذيب الكمال)) ١٩٦/٣ . (٤) وقع في النسخة (د) رمز الترمذي (ت). وهو خطأ. وليس هو من رجال ((تهذيب الكمال)). (٥) ذكره المزي في («تهذيب الكمال)) ٣/ ٢٠٧ للتمييز. (٦) ذكره المزي للتمييز، واسم ابنه محمد، روى له الجماعة، وتحرفت كلمة: والد في مطبوع الميزان إلى: قال. (٧) ذكره المزي ٢٠٦/٣ للتمييز، ووقع في مطبوع الميزان رمز الترمذي (ت) على الترجمة، وهو خطأ. (٨) الموطأ ٥٤٦/٢. وتابع إسماعيلَ في رفعه عن مالك روحُ بن القاسم كما في ((التمهيد)» ١٧٦/١٠، وطرف الحديث: (شر الطعام طعام الوليمة ... )). ٢٤٤ إسماعيل بن مُعلَّى ٩٠٥ - إسماعيل بن مُعلَّى. عن يوسف بن أشعث، عن أبي الزبير، عن سعيد بن جُبير، عن ابن عباس مرفوعاً: ((من تسمَّى باسمي فلا يكنى طَهْمان. مجهول(١). ٩٠٦ - إسماعيل بن معمر بن قيس. عن بكنيتي)). رجل، عن مجالد. ليس بثقة، والخبر ليس يصحّ. مکرر ٧٨٨ - إسماعيل بن مهاجر. کوفيّ. عن عبد الملك بن ◌ُمیر. ضعَّفه ابنُ معين وغيره. وهو ابن إبراهيم، مرَّ. ٩٠٧ - د ت ق: إسماعيل بن موسى الفَزَاريّ الكوفيّ، ابن بنت السُّدّيّ. مالك، وشريك، وطائفة. وعنه: أبو داود، والترمذيّ، وابنُ ماجه، وأبو عَرُوبة، وابن خُزيمة، وخلائق. وقد سأله أبو حاتم عن نسبته إلى السُّدِّيّ، فأنكر أن يكونَ ابنَ ابنته، وإذا قرابتُه منه بعيدة. قال أبو حاتم: صدوق: وقال النسائيّ: ليس به بأس. وقال ابن عديّ: أنكروا منه غُلوّه في التشُّع. وقال عَبْدان: أنكر علينا هَنَّادٌ وابن أبي شيبة ذهابَنا إليه، وقال: أيش عملتم (٢) عند ذاك الفاسق الذي يشتم السلف. ومن أفراده: رَوى عن عليّ بن مُسْهِر، عن وأبو نُعيم (٦). (١) الجرح والتعديل ٢/ ٢٠٠. (٢) في (د) والكامل ٣١٩/٣: عُلّمتُم. (٣) الجرح والتعديل ١٩٦/٢، والكامل ٣١٨/١، وتهذيب الكمال ٢١٠/٣. (٤) الموضوعات (٧٣٩). (٥) الجرح والتعديل ١٩٦/٢ . (٦) التاريخ الكبير ٣٧٥/١، والجرح والتعديل ٢٠١/٢ . وتفَرَّد عن شريك بأحاديث، ووصل عن مالك حدیثین مرسلین. مات سنة خمس وأربعين ومئتين(٣). ٩٠٨ - إسماعيل بن موسى. عن عليّ بن يزيد الذُّهلي، عن ابن عُيينة بخبرٍ باطل، اتَّهمه ابن الجوزيّ بوضعه: حدثنا علي بن یزید، حدثنا سفيان، عن الزُّهريّ، عن أنس مرفوعاً: ((إذا عن عمر بن شاكر صاحب أَنَس، وعن كان يومُ القيامة؛ وُضع لي منبر طولُه ثلاثون ميلاً، ثم يُدْعَى بِعليٍّ، فيجلس دونه بِمِرْقاة، فيعلم الخلائق أنَّ محمداً سيِّد المرسلين، وأنَّ عليًّا سيدُ المؤمنين ... )) فذكر الحديث(٤). ٩٠٩ - إسماعيل بن موسى الأنصاريّ. شيخ لزيد بن الحباب. مجهول(٥). ٩١٠ - إسماعيل بن نَشِيط العامريّ. عن شَهْر بن حَوْشَب. قال أبو حاتم: ليس بالقويّ. وضَعَّفه الأزديّ. وقال البخاريّ: في إسناده نظر. قلت: سمع منه يونس بن بكير، ٢٤٥ إسماعيل بن يحيى الشيبانيّ ٩١١ - إسماعيل بن نُوح القُرشيّ. عن أبيه، عن جَدِّه. قال الأزديّ: متروك، حديثه: ((كأنّي بعيسى ابن مريم مع أصحاب الكهف بفَجِّ الرَّوحاء يُلْبُّون)). وذلك أنهم لم يحُوا. ٩١٢ - إسماعيل بن هشام، تابعيّ، أرسل حديثاً. مجهول(١). مكرر ٧٩٥ - إسماعيل بن هود الواسطيّ. هو ابن إبراهيم. قد مرّ. عن إسحاق الأزرق. قال الدارقطنيّ: ليس بالقويّ. وقال أبو حاتم: کان جَھمیًّا. ٩١٣ - إسماعيل بن يحيى بن عُبيد الله بن بواطيل. طلحة بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصِّدِّيق، أبو يحيى التيميّ. عن أبي سِنان الشيبانيّ، وابنٍ جُريج، ومِسْعَر؛ بالأباطيل. قال صالح بن محمد جَزَرَة: كان يضع الحدیث. وقال الأزديّ: ركن من أركان الكذب، لا تحلُّ الروایةُ عنه. الفِرْيَابيّ، حدثنا محمد بن تميم الفِرْيابي، حدثنا يحيى، حدثنا سفيان، عن منصور، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله مرفوعاً: ((يخرج الدَّجَّالُ ومعه سبعون ألف حائك)). وهذا باطل. قال: وحدثنا محمد بن جعفر بن رَزِين بحمص، حدثنا إبراهيم بن العلاء، حدثنا إسماعيل بن عيَّاش، حدثنا إسماعيل بن يحيى، عن ابن أبي مُلَيْكة، عمَّن حدثه عن ابن مسعود. (ح) ومِسْعر، عن عطيّة، عن أبي سعيد مرفوعاً: ((إن عيسى بن مريم أسْلَمَتْهُ أمُّه إلى الكُتَّاب، فقال له: اكتب بسم الله. فقال له عيسى: وما بسم الله؟ قال: لا أدري. قال عيسى: باء بَهاءُ الله، سين سَناه، ميم مملكتُه)). وفسَّر أبو جاد(٢) على هذا النمط. قال ابن عديّ: وهذا باطل، ثم ساق له سبعة وعشرين حديثاً، وقال: عامةُ ما يرويه وقال أبو عليّ النيسابوريّ الحافظ والدارقطنيّ والحاكم: كذَّاب. قلت: مُجْمَعٌ على تركه. ومن بلاياه: عن الثوريّ، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن عليّ مرفوعاً قال: ((مَنْ سمع (س)) عَدَلَت له عشرين ديناراً في سبيل الله، ومن وقال ابن عديّ: حدثنا عبد الله بن محمد قرأ بها عَدَلَت له عشرين حَجَّة، ومَنْ كتبها ابن يعقوب بيُخارَى، حدثنا موسى بن أبي حاتم وشربها أدخلت جَوْفَه ألفَ يقين، وألف نور، وألفَ بَرَكة، وألف رحمة، وألف رزق، ونزعت عبد الرحيم بن حبيب، حدثنا إسماعيل بن منه كلَّ غِلِّ وداء)). رواه العباس بن إسماعيل الرّفّيّ عنه(٣). ٩١٤ - ق: إسماعيل بن يحيى الشيبانيّ. عن عبد الله بن عمر العمريّ. (١) الجرح والتعديل ٢/ ٢٠٢، ولم ترد هذه الترجمة في (خ١) و(ز). (٢) يعني حروف التهجّي: أبجد، هوَّز، حظّي ... الخ. والحديث بتمامه في ((الكامل)) ٢٩٩/١، و((المجروحين) ١٢٦/١. ويقال: أبو جاد من أوائل من وضع الخط العربي. الفهرست ص٧ . (٣) المجروحين ١٢٦/١، والكامل ٢٩٧/١، وتاريخ بغداد ٢٤٧/٦، وضعفاء ابن الجوزي ١/ ١٢٣ . ٢٤٦ إسماعيل بن يحيى المعافريّ كَذَّبه يزيد بن هارون، وقال ابن حِبَّان: لا تحلُّ الرواية عنه. ذكره عن ابن حِبَّان ابنُ الكوفيّ. عن شَهْر بن حَوْشَب. وعنه أبو نُعيم. لا شيء، قاله الأزديّ. الجوزيّ، ولم أره. وذكره العقيليّ فقال: لا يُتابع على حديثه. يقال له: الشَّعِيريّ(١). ٩١٥ _ د: إسماعيل بن يحيى المعافريّ. عن سَهْل بن معاذ الجُهَنيّ. وعنه عبد الله بن سليمان الطويل، ويحيى بن أيوب. فيه جهالة. ومن غرائبه: قال ابن المبارك في «الزهد)»: أخبرنا يحيى بن أيوب، عن عبد الله بن سليمان، أخبرنا إسماعيل بن يحيى، عن سهل، عن أبيه، عن النبيّ وَّر قال: ((مَنْ حَمَى مؤمناً من منافق يَعِيبُهُ بعث الله ملكاً يَحْمِي لحمَهُ يومَ القيامة من النار)) أخرجه أبو داود(٢). ٩١٦ - ت: إسماعيل بن يحيى بن سَلَمة بن كُهَيْل. عن أبيه وعمِّه. وعنه ابنُه إبراهيم. قال الدارقطنيّ: متروك(٣). ٩١٧ - إسماعيل بن يعقوب التيميّ. عن هشام بن عُرْوَة. ضعّفه أبو حاتم. وله حكاية منكرة عن مالك (٤) ساقها الخطيب. وقيل: بينه وبين هشام رجلٌ ٠ ٩١٨ - إسماعيل بن يعقوب الأسَدِيّ ٩١٩ - إسماعيل بن يَعْلَى، أبو أميّة الثقفيّ البصريّ. عن نافع، وهشام بن عُرْوَة. وعنه: زید بن الحباب وشيبان. قال يحيى: ضعيف، ليس حديثه بشيء. وقال مرةً: متروك الحديث. وقال النسائيّ والدارقطنيّ: متروك. وقد مَشَّاه شعبة، وقال: اکتبوا عنه، فإنه شریف(٥). وقال البخاريّ: سگتُوا عنه. وذكره ابن عديّ وساق له بضعة عشر حديثاً معروفة، لكنها منکرة الإسناد. ومن شيوخه سعيد المقبريّ، وحَدَّث عنه أيضاً داهر بن نوح(٦). ٩٢٠ - إسماعيل بن يوسف. مجهول(٧). ٩٢١ - إسماعيل بن أم درهم. عن مجاهد. ليَّتَه الأَزْدِيّ. ٩٢٢ - س: إسماعيل، مولى لعبد الله بن عمرو، لا يُعرف، تفرَّد عنه إبراهيم بن مهاجر (٨). (١) ضعفاء العقيلي ٩٦/١، وضعفاء ابن الجوزي ١/ ١٢٣، وتهذيب الكمال ٢١٣/٣ . (٢) في ((سننه)) (٤٨٨٣). وهو في ((الزهد)) لابن المبارك (٦٨٦). وينظر «تهذيب الكمال)) ٤٩٤/٣ . (٣) ضعفاء الدارقطني ص٥٩ ، وتهذيب الكمال ٢١٢/٣ . (٤) الجرح والتعديل ٢٠٤/٢ . (٥) ذكر الحافظ ابن حجر في ((اللسان)) ١٨٦/٢ أن أبا داود كذَّب الذي حكى هذا عن شعبة. (٦) التاريخ الكبير ٣٧٧/١، وضعفاء النسائي ص١٧، والجرح والتعديل ٢٠٣/٢، والكامل ٣٠٩/١، وضعفاء الدارقطني ص٥٨ . (٧) سكت عنه ابن أبي حاتم في (الجرح والتعديل)) ٢٠٤/٢، ونقل ابن الجوزي في ((الضعفاء)) ١٢٤/١ قول أبي حاتم فيه: مجهول. (٨) تهذيب الكمال ٢١٦/٣ . ٢٤٧ أسود بن عبد الله بن حاجب ..... مكرر ٧٨٦ - إسماعيل الحنَّاط(١). عن عن عليّ بن ربيعة، عنه. قال ابن عديّ: وهذا حديث حسن، رواه الأعمش. منكر الحديث. الظاهر أنه ابنُ أَبان المذكور. عن عليّ بن ربيعة: شعبة، وسُفيان، وزائدة، ٩٢٣ - إسماعيل التميميّ. عن أنس ومِسْعَر، وأبو عَوانة. قلت: أسماء قد وثق، وماله سوى هذا مجهول(٢). مكرر ٨٢٥ - إسماعيل. قال البخاريّ: أُراه الحديث(٥). ابنَ مِخْراق. مدنيّ، منکر الحدیث، حدیثُه في الكوفيين(٣). ٩٢٤ - ق: إسماعيل الأسلمي. عن أبي حازم الأشجعيّ. وعنه ابنُ فضيل. وَهِمَ ابنُ ماجه؛ إنما هو أبو إسماعيل. حديثُه في الفتن عن أبي هريرة: ((لا تذهب الدنيا حتى يمرَّ الرجل على القبر، فيتمرَّغَ عليه ويقول: يا ليتني كنتُ مكان صاحبِه)»(٤). [مَن اسمُه أسماء] ٩٢٨ - د : أسود بن عبد الله بن حاجب بن عامر بن المنتفق العُقَيْليّ. عن أبيه، وابن عم أبيه ٩٢٥ -٤: أسماء بن الحكم الفزاريّ. عن عليّ. استنكر البخاريّ حديثه: كنت إذا حدثني عاصم بن لَقِيط. ما روى عنه سوى وَلده دَلْهَم. له رجل استحلفتُه ... وقد تفرَّد به عثمان بن المغيرة، حديث واحد(٨). (١) في (خ١) و(ز): الخياط. (٢) لم يرد في ((الجرح والتعديل))، وقوله: مجهول، من كلام المصنف، وليس من كلام أبي حاتم، وهو خلاف شرط المصنف في تقييد هذه اللفظة عنه. (٣) في ((التاريخ الأوسط)) للبخاري ٢٩٣/٢: إسماعيل بن مخراق، أُراه المدني، منكر الحديث. (٤) سنن ابن ماجه (٤٠٣٧)، وتهذيب الكمال ٢١٧/٣ . (٥) التاريخ الكبير ٥٤/٢، والكامل ٤٢٠/١، وتهذيب الكمال ٥٣٣/٢، ولم يذكره الحافظ ابن حجر في ((اللسان)). والحديث عند أبي داود (١٥٢١)، والترمذي (٤٠٦) والنسائي في ((السنن الكبرى)) (١٠١٧٥) ... (١٠١٧٨) و(١١٠١٢)، وابن ماجه (١٣٩٥). (٦) تهذيب الكمال ٢٢٠/٣، والحديث عند أبي داود (٣٤١٦)، وابن ماجه (٢١٥٧). (٧) ذكر الحافظ في ((اللسان)) ١٨٩/٢ أن قوله: الحراني، تصحيف من المصنف، وإنما هو: الخُزاعي. وهو في ((الثقات)) ٩/٣ وقال فيه ابن حبان: يقال: إن له صحبة. (٨) تهذيب الكمال ٢٢٨/٣، والحديث عند أبي داود (٣٢٦٦). [مَن اسمُه أسود] ٩٢٦ - دق: الأسود بن ثعلبة. عن عُبادة ابن الصامت أنه أقرأ رجُلاً، فأهْدَى له قَوْساً. لا يُعرف، قاله ابن المدينيّ. ومَدارُ الحديث على مغيرة بن زياد الموصلي، عن عبادة بن نُسَيّ، عنه(٦). ٩٢٧ - أسود بن خَلَف الحرَّانيّ. قال ابن حِبَّان: في إسناده بعضُ النظر(٧). ٢٤٨ الأسود بن عبد الرحمن العدويّ ٩٢٩ - الأسود بن عبد الرحمن العدويّ. عن هِصَّان بن كاهن. الحَكَم بن عمرو الأنماطي: حدثنا أَسِيد بن زيد، حدثنا شريك، عن المقدام، عن أبيه، عن يُعتبر بحديثه من غير رواية الحَسَن بن دينار عائشة مرفوعاً: ((إنَّ مِنَ الشعر حكمة)). عنه. قاله ابن حبان في ((تاريخه))(١). الحَكَم: حدثنا أَسِيد، حدثنا ابن المبارك، ٩٣٠ - أسود بن عمران السكريّ. قال عن سليمان التيميّ، عن قَتَادة، عن أَنس المحدِّث إبراهيم الصَّرِيفينيّ: في أحاديثه مرفوعاً: ((الدعاءُ لا يردُّ بين الأذان والإقامة)». مقال(٢). ٩٣١ - ص: أسود بن مسعود. عن حَنْظَلة. لا يُدْرَى مَنْ هو. وعنه العوَّام بن حَوْشَب. ذكره ابن حِبَّن في ((تاريخه)). وثّقه ابن معين(٣). [مَن اسمُه أَسِید] ٩٣٢ - خ(٤): أَسِيد بن زيد الجمَّال، أبو محمد الكوفيّ، مولى صالح بن عليّ، الهاشميّ الأمير. عن الحسن بن صالح، وشريك، والطبقة. وعنه: البخاريّ حديثاً قَرَنه بآخر، وابنُ وَارَة، وإسماعيل بن سمُّویه. كذَّبه ابنُ معین. وقال النسائي: متروك. وقال ابن عديّ: عامَّةُ ما يَرْوِیہ لا يُتابع علیه. وقال ابن حِبَّان: يَرْوِي عن الثقات المناكير، ويسرقُ الحدیث. إبراهيم بن راشد: حدثنا أَسِيد بن زيد، حدثنا أبو بكر بن عَيَّاش، عن عاصم، عن أنس وروى عباس عن يحيى قال: ذهبتُ إليه إلى قال: أرسل النبيُّ وَلَه يسأل يهوديًّا إلى الميسرة، الكَرْخ، ونزل في دار الحذّائين، فأردتُ أن فقال: وأيّ ميسرة له وهو لا زَرْع له ولا ضَرْع له. فبلغ ذلك النبيَّ وَّ فقال: ((والله أَما إنه لو أقولَ: يا كذاب؛ ففَرِقْتُ من شِفَار الحذَّائين. (١) الثقات ٦٦/٦، ثم صوَّب في ٦/ ٨٧ أنه: أسْوَر، بالراء، وذكر ذلك الحافظ ابن حجر في ((اللسان)) ١٩٠/٢. (٢) جاء بعده في المطبوع عبارة: وثقه ابن معين، وليست في النسخ الخطية، إنما هي للترجمة التي بعدها. (٣) الثقات ٦٦/٦، وتهذيب الكمال ٢٣٠/٣، وروى له النسائي في ((الخصائص)). وقوله: وثقه ابن معين، من (ز). وتعقّب ابنُ حجر في ((تهذيبه)» ١٧٣/١ المصنفَ على قوله: لا يُدرى من هو، فقال: هو كلام لا يسوى سماعه، فقد عرفه ابن معين ووثّقه، وحسبك. (٤) في (خ١) زيادة: مقروناً بغيره. انفرد بهما أَسِید. ومن مفَاريده: عن شريك، عن عَوف، عن أبي نضرة، عن أبي سَعِيد مرفوعاً مثل حديث الحسن عن سَمُرة: ((من اغتسل يوم الجمعة فيها ونعمت». أَسِيد بن زيد: حدثنا أبو إسرائيل، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة مرفوعاً: ((لا يُحبُّ ثقيفاً إلا كافر، ولا يحبُّ الأنصارَ إلا مؤمن)). فهذا فيه أبو إسرائيل تالف. وانفرد عمر بن حفص الشّطويّ قال: حدثنا أَسِيد، حدثنا الليث، عن نافع، عن ابن عمر: كان لِنَعْل النبيّ ێ قبالان. ٢٤٩ أَشْرَسُ بن أبي الحسن الزيَّات أعطانا لوجَدْنا له، فَلَأَنْ يلبسَ الرجلُ من أنواع عن أبي سَلَمة، عن أبي هريرة رفعه: ((إذا قُطعت شَتَّى؛ خيرٌ له (١) مِن أنْ يستدينَ ما ليس عنده يَدُ السارق؛ وقَعت في النار؛ فإن تاب قضاء)). استشلاها، وإن لم يتب تبعها)). وهذا ليس (٦) مات أَسِيد قبل العشرين ومئتين(٢). ٩٣٣ - فق(٣): أَسِيد بن صفوان. عن عليّ في تعظيم أبي بكر. ما روى عنه سوى عبد الملك بن عُمیر. ٩٣٤ - أَسِيد بن طارق. عن أمه، عن عمرة. مجهول (٤). ٩٣٥ - ق: أَسِيد بن المُتَشَمِّس، ابنُ عم الأحنف بن قيس. له عن أبي موسى. وعنه الحسن، والمهلَّب بن أبي صُفْرَة. محلُّه الصدق. وقال ابن المدينيّ: مجهول(٥). ٩٣٦ - اسید بن یزید. شيخ بصريّ. له عن إسماعيل بن أبي خالد. لا يُعرف. وقال ابن عديّ: له مناكير. فمن ذلك: الولید بن مسرّح الحراني، حدثنا أَسِید بن یزید، عن عبد العزیز بن مسلم، عن محمد بن عمرو، بصحیح(٦). [مَنْ اسمُه الأَشَجّ وأَشْرَس] - الأَشَجُّ، أبو الدنيا المغربيّ. أحد الظُّرُفِيَّة الكذابين. يأتي في الكنى. ٩٣٧ - أَشْرَسُ بن أبي الحسن الزيَّات. بصريّ. عن يزيد الرَّقاشيّ. وعنه أبو بكر بن عَيَّاش، ومُعتمِر. ذكره ابن عديّ، وساق له من حدیث محمد ابن أبي السَّريّ، حدثنا مُعتمِر، حدثني أشْرَس، عن يزيد الرَّقاشيّ، عن صالح بن شُريح، عن أبي هريرة رفعه: «من لم يؤمن بالقَدَر خيرِه وشرِّه؛ فأنا منه بريء». قال ابنُ عديّ: له أقلُّ من عشرة أحاديث، وأرجو أنه لا بأس به. قلت: انفرد بذكره ابنُ عديّ، وأورده ابن (١) وقع في النسخ الخطية: من أنواع شر له ... والمثبت من ((الكامل)) لابن عدي ٣٩٢/١، والخبر منه. وأخرجه البزار كما في ((كشف الأستار)) (١٣٠٥)، والطبراني في ((الأوسط)) (١٤٩٩) مختصراً من طريق أَسِيد بن زيد، بالإسناد المذكور، وقالا: عن عاصم الأحول. غير أن ابن عدي قال: عاصم هو ابن بَهْدَلَة، وليس هو عاصم الأحول. وأخرجه بنحوه أحمد (١٣٥٥٩) (وجادات ابنه)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (٥١٥٨) من طريقين آخرين عن أنس. وينظر «حلية الأولياء)) ٣٤٧/٣. (٢) ضعفاء النسائي ص٢٠، والجرح والتعديل ٣١٨/٢، والمجروحين ١/ ١٨٠. والكامل ٣٩١/١، وتاريخ بغداد ٤٧/٧، وتهذيب الكمال ٢٣٨/٣ . (٣) رمز (فق) من (خ١). يعني رواية ابن ماجه له في التفسير، والترجمة في ((تهذيب الكمال)) ٢٤١/٣ . (٤) الجرح والتعديل ٣١٧/٢ . (٥) تهذيب الكمال ٢٤٥/٣ . (٦) الكامل ٣٩٢/١. ٢٥٠ أَشْعَب بن جُبَير الطامع حِبَّان في ((الثقات))، وإنَّ ابن المبارك رَوَى الحسن، حدثني مُضارِب بن نُزَيْل، حدثنا سليمان بن عبد الرحمن، حدثنا عثمان بن فائد، عن أشعب الطّمع، عن عكرمة، عن ابن عباس، [مَن اسمُه أُشْعَب] أنَّ النبيَّ ◌َّهِ لَبَّى حتى رمى جَمْرةَ العقبة. قال الچعابيّ: کان أشعب یقول: حدثني سالم بن عبد الله، وكان يُبغضني في الله، فيقال: دَعْ هذا عنك، فيقول: ليس للحق مُتَّرَك. وقال مَعْدِي بن سليمان: حدثني أَشْعَب قال: دخلتُ على القاسم بن محمد - وكان يُبغضني في الله، وأُحبُّه فيه - فقال: ما أدخلَك عليَّ؟ أُخرج. قلت: أسألك بوجه الله لمَا جَدَدْتَ لي عِذْقاً. ففعل. وقال عبد الله بن سوادة، حدثنا أحمد بن يقال: اسمه شُعيب، ويُكنى أبا العلاء، وأبا شُجاع الخُزاعيّ، حدثني أبو العباس نسيم إسحاق. وقيل: هو ابنُ أم حُميدة؛ بالضم. عُمِّر الكاتب(٤) قال: قيل لأشعب: طلبتَ العلم، وجالستَ الناس، ثم أفضيتَ إلى المسألة! فلو دهراً، وُلد زمن عثمان. قال الخطيب(٢): هو خال الواقديّ، وزعم جلستَ لنا وسمعنا منك. فقال: سمعتُ عكرمة الجاحظ أنه قدم بغداد زمن المهديّ. يقول: سمعتُ ابن عباس يقول: سمعت وقال الأصمعيّ: حدثنا جعفر بنُ سليمان رسولَ الله ◌َّه يقول: ((خَلَّتان لا تجتمعان في أنه قدم أيام المنصور بغداد، فأطاف به فتيان بني مؤمن)). ثم سكت، فقالوا: وما هما؟ قال: نَسِيَ هاشم(٣)، فغنَّهم، فإذا حَلْقُه على حاله. وقال: عكرمة واحدة، ونسيتُ الأُخرى. أخذتُ الغِناء عن مَعْبد. ويُروى أنه أكل مع سالم تمراً، فجعل ويقال : اسم أبيه جُبير. وقيل: بل أشعب بن يقرِن، فقال سالم: إنَّ رسولَ الله وَّر قد نهى عن القِران، فقال: اسكت، فوالله لو رأى النبيُّ أَلاڑ قال الجِعابيّ: حدثني محمد بن سَهْل بن رداءةَ هذا التمر لرخّص فيه حَفْةً حفنة. جُبير آخر. (١) الكامل ٤٢٢/١، والثقات ١٣٥/٨، ونسبَه فيه ابنُ حبان: أشرس بن الحسن. (٢) من قوله: قال الخطيب ... إلى آخر الترجمة، ليس في (د). (٣) في (ز): هشام. (٤) كذا في النسخ و((تاريخ بغداد)» ٣٩/٧، والخبر فيه. وفي ((اللسان)) ١٩٥/٢: أبو العباس بن نسيم الكاتب، وفي (وفيات الأعيان)) ٢ / ٤٧٢: العباس بن نسيم الكاتب. عنه(١). ٩٣٨ - أَشْعَب بن جُبَير الطامع. له عن عبد الله بن جعفر، وسالم. قال الأزديّ: لا يُکتب حديثُه. قلت: هو مدنيّ، يُعرف بابن أمّ حَمِيدة، له نوادر، وقلّما روى. حدَّث عنه معْدِي بن سليمان، وأبو عاصم. وحَمِیدة؛ بفتح الحاء. توفي سنة أربع وخمسين ومئة، له ترجمة في (تاريخ دمشق)) و((تاريخ بغداد)). ٢٥١ أَشْعَب بن جُبَير الطامع قال محمد بن أبي الأزهر: قال لنا الزبير هريسةٌ وأنا صائم، فاقْعُدْ فكُلْ. قال: فأمعنت. ابن بكّار: قيل لأشعب في امرأة يتزوَّجها، فقال: ارفُق، فما بقيَ تحمِلُ معك، فرجعتُ، فقالت المرأة: يا مشئوم(٣)، بعث عبد الله بن عمرو بن عثمان يطلبُك، وقلت: إنك مريض. فقال: إِغُوني امرأةً اتجشّأُ في وجهها فتشبع، وتأكلُ فخذ جرادة فتتخم. وذكر الطَّلْحِي عن أحمد بن إبراهيم قال: قال: أحسنتِ. فدخل الحمام وتمرَّخَ بدُهْن وجدَ أشعب ديناراً، فكره أنْ يأكلَه حراماً، وكره وصُفرة. تعريفَه، فاشترى به قَطِيفةً، وانبعث يُعَرِّفها. وروى نحوَها مسعود بن بشر المازنيّ، عن الواقديّ، عنه. وکان خالَه. وقال الزبير بن بگار: قال الواقديّ: لقيتُ أشعب، فقال لي: يا ابنَ واقد، وجدتُ ديناراً، فکیف أصنع به؟ قلت: عَرِّفْه. قال: سبحان الله! ما أنت في عِلْمِك إلا في غرور. قلت: فما الرأي يا أبا العلاء؟ قال: أشتري به قميصاً، وأعرِّفه بقُباء(١). قال الهيثم بن عديّ: كان أشعب مولى فاطمةَ بنتِ الحُسين قال لرجل سَخَّنَ دجاجةٌ، ثم رُدَّتْ فسُخّنت(٢): دجاج هذا الرجل كآل فرعون لهذا القول، ووَهَبَتْ له مئةَ دینار. أبو داود السِّنْجِيّ: حدَّثنا الأصمعيّ، عن يُدريني لعله حقّ. أشعب قال: دخلتُ على سالم فقال: حُمل إلینا وعن أبي عاصم النبيل: مَرَّ أشعبُ بمن يعمل (١) جاء في ((اللسان)) ١٩٦/٢ بعد ذلك زيادة: ((قلت إذاً لا يعرفه أحد. قال: فذاك أريد. وأورد عياض في ترجمة الواقدي من ((المدارك)» هذه الحكاية، وتعقّبها، فقال: لا أدري من أشعب هذا، فإن الطامع متقدّم على زمن الواقدي، سمع من سالم بن عبد الله بن عمر. قال: وقال أهل العلم بهذا الشأن: لا يُعرف بهذا الاسم غيره. هذا كلامه. فأما شُّه فيه؛ فلا أثر له، فإنه الطامع لاشك فيه. وقد أدرك الواقديّ من حياته خمساً وعشرين سنة. وسيأتي قريباً أن أبا عاصم سمع منه، وقد تأخّرت وفاته عن الواقدي مدة، وأما دعواه أن اسمه فَرْد، فهو كذلك، فما ذكروا غیره. والله أعلم)). (٢) في ((تاريخ بغداد)» ٧/ ٤١: ثم بردت فسُخِّنت، ثم بردت فسُخِّنت. (٣) في ((اللسان)): يا ميشوم. قال: وعصَّبْتُ رأسي، وأخذتُ قَصَبة أتوقّأُ عليها، فأتيتُه، فقال لي: أشعب! قلت: نعم، جعلت فداك! ما قمتُ منذ شهرين. قال: وسالم عنده، ولا أشعر. فقال: ويحك يا أشعب! وغضب وخرج. فقال ابن عثمان: ما غضب خالي سالم إلا من شيء. فاعترفتُ وقلت: غضب مِنْ أنّي أكلتُ بُكرةً عنده هريسة! فضحك هو وجلساؤه، ووهبَ لي، فخرجتُ، فإذا سالم؛ فقال: يا أشعب؛ ألم تأكل عندي الهريسة؟! قلت: بلى، جُعلتُ فداك! فقال: والله لقد شگَّكْتَنِي! وحدثني الأصمعيُّ قال: مَرَّ أشعبُ، فعَبَثَ (النارُ يُعْرَضُون عليها غُدُوّاً وعشيّاً)). فضَرَبَتْه مئةً به الصبيان، فقال: ويحكم! سالم يقسِّم تمراً، فمرُّوا يَعْدُون، فغدا أشعب معهم، وقال: وما ٢٥٢ أشعث بن بَرَاز الهُجيميّ قُفَّة، فقال: أَوْسِعْ. قال: ولِمَ يا أشعب؟ قال: لَعلِّي يُهْدَی إليَّ فيها. قيل: توفي أشعب في سنة أربع وخمسين ومئة. فإن صحّ أنه وُلد في خلافة عثمان - ولا ورويت بإسناد آخر، عن الهيثم بن عديّ، أرى ذلك يصحّ - فقد عُمِّر مئة وعشرين سنة(٢). وقال: طَبَقاً. [مَن اسمُه أَشْعَث] ٩٣٩ - أشعث بن بَرَاز الهُجَيْمَيّ. عن الحَسَن و ثابت. ضَعَّفَه ابنُ معين وغيرُه. وقال النسائيّ : متروك الحديث. وقال البخاريّ: منكر الحديث. أخبرنا أبو بكر بن عمر النحويّ، أخبرنا ابن مَخْلَد العطار: حدثنا محمد بن الحَسَن بن أحمد، أخبرنا السِّلَفيّ، أخبرنا أبي يعقوب الدينوريّ، حدثنا عبد الله بن أبو طاهر بن قَيْداس، أخبرنا أبو بكر محمد ابن عبد الله بن أبي زيد، حدثنا أبو بكر الشافعيّ، أبي حَرْب بسَلَمِيَّة، حدثنا عمرو بن أبي عاصم، عن أبيه: مررتُ يوماً، فالتفَتُّ؛ فإذا أشعبُ ورائي، فقلتُ: مالك؟ قال: رأيتُ قَلَنْسُوَتَك قد مالت. قلتُ: لعلَّها تسقط فآخذَها. قال: فدفعتُها إلیه. حدثنا إسحاق الحربيّ، حدثنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا أشعث بن بَرَاز، حدثنا عليّ بن زيد، عن عُمارة مولى الزبير، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَطيرٍ: «تعوَّذُوا بالله من ثلاث هن وقال ابن أبي يعقوب: حدثنا محمد بن الفَواقر: إمام السوء؛ إن أحسنْتَ لم يشكر، وإن المقرىء، عن أبيه، قال أشعب: ما خرجتُ في أسأْتَ لم يَعْفُ، ومِن جار السوء؛ إن رأى حسناً جِنازة، فرأيت اثنين يُسارَّانِ إلا ظننتُ أنَّ الميِّت ستَره وإنْ رأى سمجاً أذاعه، ومن مَرْأَةٍ السوء التي إذا غِبْتَ عنها خانَتْك، وإن دخلتَ عليها أوصى لي بشيء. لَسَنَتْك)»(٣). ابن عديّ: حدثنا الساجيّ، حدثنا عبد الواحد بن غياث، حدثنا أشعث بن بَرَاز، عن الحسن قال: نهى رسول الله وَ﴿ أن يُستحلَفَ درهماً - فأخذَتْه، ثم عادت بعد جمعة، فلم تره، مسلم بطلاق أو عَتاق. محمد بن عَوْن الزياديّ: حدثنا أشعث بن - (١) كذا في النسخ والمصادر، وفي ((اللسان)) ١٩٨/٢: جارتي. (٢) تاريخ بغداد ٣٧/٧، وتاريخ دمشق ٤٩/٣ والسير ٦٦/٧ . (٣) ذكره المصنف في ((السير)) ١١٦/٣ من قول فَضالة بن عبيد. إبراهيم بن راشد قال: قال أبو عاصم: قيل لأشعب: ما بلغَ مِنْ طمَعِك؟ قال: لم تُزَفَّ عروس بالمدينة إلا قلت: يجيئون بها إليّ. ورواها يحيى بن عبد الرحمن الأعشى، عن أبي عاصم، وزاد: فأكُنُسُ بيتي. وعن رجل، عمَّن حدَّثه؛ قال أشعب: جاءتني جاريتي(١) بدينار أوْدَعَتْنِيه، فجعلتُه تحت المصلَّى، فجاءت تطلبُه، قلت: ارفعي عنه، فإنه قد وَلَد، فخُذِي ولده ودَعِیہ ـ وكنتُ وضعتُ معه فصاحتْ، فقلت: ماتَ في النِّفاس. ٢٥٣ أشعث بن سَوَّار الكوفيّ بَرَاز، عن قَتادَة، عن عبد الله بن شقيق، عن أبي هريرة مرفوعاً: «إذا حُدِّثتم عني بحديث يوافق الحقَّ فخُذُوا به، حدَّثتُ به أو لم أحدِّثْ)). منكر جدًّا(١). يونس المؤدِّب: حدثنا أشعث بن بَرَاز، يحبُّ المؤمن المحترف)». حدثنا ثابت، عن أنس مرفوعاً: «أسبغ الوضوء يا أنس يُزَدْ في عُمُرك))(٢). ٩٤٠ - ت ق: أشعث بن سعيد، أبو الربيع عروة، وعدة. وعنه: أبو نُعيم، وشيبان، وأسد السنة. قال أحمد: مضطرب الحديث، ليس بذاك . وقال ابن معين: ليس بشيء. الدار قطنيّ: متروك. وروی عباس عن ابن معين: ضعيف. وقال هُشیم: کان یکذب. وقال البخاري: ليس بالحافظ عندهم. سمع منه وکیع، ولیس بمتروك. قال جماعة: حدثنا أبو الربيع السمان، حدثنا هشام بن عُروة، عن أبيه، عن عائشة، مرفوعاً: ((نبات الشعر في الأنف أمانٌ من الجذام)». قال البَغَويّ: هذا باطل، وقد رواه غير أبي الربيع من الضعفاء. شيبان: حدثنا أبو الربيع، عن عاصم بن عُبيد الله، عن سالم، عن أبيه مرفوعاً: ((إنَّ الله أسد بن موسى: حدثنا أبو الربيع السمان، عن عاصم بن عُبيد الله، عن سالم، عن أبيه، أن رسولَ الله ◌َّهِ أفاضَ من عرفاتٍ وهو يقول: السمان البصريّ، عن عمرو بن دينار، وهشام بن إليك تَعْدُو قَلِقاً وَضِينُها مخالف دِينَ النصارى دينُها(٣) وَضِينُها : نِسْعُها (٤). ٩٤١ - م (متابعة) ت س ق: أشعث بن سَوَّار الكوفيّ الكِنْديّ، النَّجَّار التوابيتِيّ الأفْرَق، وقال النسائيّ: لا يُكتب حديثُه. وقال وهو صاحب التوابيت، وهو قاضي البصرة، وهو مولى ثَقِيف، وهو الأثرم، وهو قاضي الأهواز. له عن الشعبيّ، والحسن، وطبقتهما. وعنه: شُعبة، وعَبْثَر، ویزید بن هارون، وخَلْق. خرَّج له مسلم متابعةً. وحدَّث عن أشعث - لجلالته - من شيوخه أبو إسحاق السَّبِيعيّ. قال الّوْرِيّ: هو أثبتُ من مجالد. وقال القطّان: هو عندي دون ابن إسحاق. وقال أبو زُرْعة: لیِّن. (١) من قوله: محمد بن عون ... ، إلى هذا الموضع، ليس في (د). (٢) التاريخ الكبير ٤٢٨/١، والتاريخ الأوسط ١٧٥/٢، وضعفاء النسائي ص٢٠، وضعفاء العقيلي ٣٢/١، والجرح والتعديل ٢٦٩/٢، والكامل ٣٦٦/١. (٣) التاريخ الكبير ٤٣٠/١، والضعفاء الصغير ص١٩ (وزاد فيه: يكتب حديثُه) وضعفاء النسائي ص ٢٠ (وفيه: ضعيف) والجرح والتعديل ٢٧٢/٢، والكامل ٣٦٧/١، وضعفاء الدارقطني ص٦٦، وتهذيب الكمال ٢٦١/٣ . (٤) يعني السَّيْر المضفور الذي يكون زماماً للبعير، وقد تنسج عريضة تُجعل على صدره. النهاية (نسع). ٢٥٤ أَشْعَث بن شُعبة وقال النسائي: ضعيف. وروی عباس عن یحیی: ضعیف. وروی ابن الدَّوْرَقِيّ عن يحيى: أشعث بن سَوَّار الكوفيّ ثقة. وقال أحمد: هو أمثلُ من محمد بن سالم. وقال ابن المثنى: ما سمعتُ يحيى وعبد الرحمن يحدِّثان عن أشعثَ بن سَوَّار بشيء قطّ . وقال ابن حِبَّان: فاحش الخطأ، کثیرُ الوهم . وقال الدار قطنيّ: ضعيف. عبد الرحيم بن سليمان: عن أشعث، عن نافع، عن ابن عُمر: نهى رسول الله وَله المهاجرين أن يصبغوا ثيابَهم بالوَرْس والزَّعفران عند الإحرام. وقد وقع لنا غايةً في العلوّ، فإن النسائيّ هذا خطأ، ما خصَّ النبيُّ وَ﴿ المهاجرين أخرجه عن محمد بن يحيى، عن قُتِيبة(٣). دون الأنصار. وقد حرَّم على مَنْ أحرم أن يلبس ثوباً مصبوغاً بوَرْس أو زعفران. قال أبو همام الدلَّال: كان أشعث بن سَوَّار 13 على قضاء الأهواز، فصلى بهم، فقرأ النجم، فسجد مَنْ خلفه ولم یسجد هو، ثم صَلَّی بھم مرة فقرأ: ((انشقّت))، فسجد ولم يسجدوا. أشعث بن سَوَّار: عن أبي الزُّبير، عن جابر قال: كنا نلبِّي عن النساء، ونرمي عن الصبيان(١). أبو داود: حدثنا شعبة، عن أشعث بن سؤَّار، عن الشعبي، عن مسروق، عن ابن مسعود قال: السنّة بالنساء في الطلاق والعِدَّة(٢). قرأتُ على أحمد بن هبة الله، عن عبد المُعِزّ الهَرَويّ، أخبرنا محمد بن إسماعيل الفُضَيْلي سنة تسع وعشرين وخمس مئة، أخبرنا محلّم بن إسماعيل، أخبرنا الخليل بن أحمد القاضي، أخبرنا محمد بن إسحاق الثقفيّ، حدثنا قُتَيْبة، حدثنا عَبْثَر بن القاسم، عن أشعث، عن محمد، عن نافع، عن ابن عمر قال: قال رسول الله وَ الآتى : ((مَنْ ماتَ وعليه صيامُ شهر؛ فليُطْعَم عنه مكانَ كلِّ يومٍ مسكينٌ)). الصحيح موقوف. قال ابن عديّ: لم أَجد لأَشْعثَ مَتْناً منكراً، إنما يغلط في الأحايين في الأسانيد ويخالف. قال الفلَّاس: مات سنة ست وثلاثين ومئة (٤). ٩٤٢ - د: أَشْعَث بن شُعبة. عن أَرْطاة بن المنذر وجماعة. قال أبو زُرْعة وغيره: لیِّن. (١) سنن الترمذي (٩٢٧) وقال: حديث غريب .. وقد أجمع أهل العلم على أن المرأة لا يلبي عنها غيرها. (٢) في ((السير)) ٦/ ٢٧٧: السنَّة بالنساء الطلاقُ والعدَّة. (٣) كذا نسبه المصنف هنا وفي ((السير)) ٢٧٧/٦ للنسائي، ولعله وهم، فلم ينسبه له المزي في ((تحفة الأشراف)) ٦/ ٢٢٧، إنما نسبه للترمذي وابن ماجه. وأخرجه الترمذي (٧١٨) عن قتيبة، بالإسناد أعلاه، وأخرجه ابن ماجه (١٧٥٧) عن محمد بن يحيى، عن قتيبة، به. قال الترمذي: الصحيح عن ابن عمر موقوف قولَه. (٤) التاريخ الكبير ٤٣٠/١، وضعفاء النسائي ص٢٠، والجرح والتعديل ٢٧١/٢، والمجروحين ١٧١/١، والكامل ٣٦٢/١ وضعفاء الدارقطني ص٦٦، وتهذيب الكمال ٢٦٤/٣، والسير ٢٧٥/٦ . ٢٥٥ أشعث بن عبد الرحمن الياميّ وقَوَّاه ابن حِبَّان. وكان خُراسانيًّا؛ نزل الثَّغر. روى عنه: عبد الوهَّاب بن نَجْدَة، وأحمد بن السَّرْح، وجماعة(١). ٩٤٣ - أشعث بن طابق(٢)، عن مُرَّة الطيِّب. لا یصُ حدیثُه. قاله الأزديّ. ثم إنه ساق له حدیث مُرَّة، عن ابن مسعود قال: نعی رسول الله څ نفسه قبل موتِه بشهر ... الحديث. ثم رأيت(٣) ذلك في الجزء الثاني من حدیث أحمد بن شبيب الحَبَطِيّ، فقال: حدثنا أبي، عن عبد الرحمن بن شيبة، حدثنا سَعِيد بن قلت: قول العقيليّ: في حديثه وهم، لیس عَنْبَسة، حدثنا سَلَمة بن نُبَيْط، عن عبد الملك بن بمسلَّم إليه، وأنا أتعجّب كيف لم يخرِّج له عبد الرحمن، عن أشعث بن طَلِيق(٤)، أنه سمع البخاريُّ ومسلم (٦). الحسن العُرَنِيَّ يحدِّث عن مُرَّة، عن ابن مسعود قال: نعى لنا نبيّنا وحبيبنا نفسه ... الحديث. ٩٤٤ - ٤ (صح): أشعث بن عبد الله بن جابر الحُدَّاني البَصْريّ الأعمى، أبو عبد الله. عن أنس والحَسَن وابن سيرين. وعنه: سِبْطُه ويحيى القطّان، والأنصاريّ. وثّقه النسائيّ وغيرُه. قال عبد الغنيّ الأزديّ: هو أشعث بن جابر، وأشعث بن عبد الله، وأشعث الأعمى، وأشعث الأزديّ، وأشعث الجَمَليّ(٥). وقد أورده العُقيليّ في ((الضعفاء))، وقال: في حديثه وهم. وقال: حدثنا إسحاق، عن عبد الرزاق، عن مَعْمَر، عن الأشعث، عن الحسن، عن عبد الله بن مُغَفَّل، قال رسول الله وَله: ((لا يَبُولَنَّ أحدُكم في مستَحَمِّه ثم یتوضأ فیه، فإنَّ عامَّةً الوَسْوَاس منه)». ورواه ابن المبارك عن مَعْمَر. ٩٤٥ - ت: أشعث بن عبد الرحمن الياميّ. حفيد زُبَيْد الياميّ. روى عن جدِّه، وأبيه، ومجالد. وعنه: الأشجُّ، وابن عَرَفة، وعِدَّة. قال أبو زُرعة وغيره: ليس بالقويّ. وقال ابن عديّ: تَبَخَّرْتُ حدیثَه؛ فلم أجد في متُون نصر بن عليّ الجَهْضَميّ الكبير، ومَعْمَر، وشُعبة، أحاديثه شيئاً منكراً. قلت: وأسرف النسائيّ في قوله: ليس بثقة، ولا يُكتب حديثُه(٧). (١) الجرح والتعديل ٢٧٢/٢، والثقات ١٢٩/٨، وتهذيب الكمال ٢٧٠/٣ . (٢) كذا في النسخ الخطية، وهو تصحيف من الأزدي كما ذكر الحافظ ابن حجر في ((اللسان)) ٢٠٢/٢. وصوابه: طلیق. (٣) من قوله: ثم رأيت ... إلى آخر الترجمة، ليس في (د). (٤) فوقها في (خ١): صح. (٥) كذا في النسخ، وصوابه: الحُمْليّ، بضم الحاء المهملة، كما ذكر المصنف في ((المشتبه)). ينظر ((توضيح المشتبه)) ٤٣٥/٢. (٦) ضعفاء العقيلي ٢٩/١، وتهذيب الكمال ٣/ ٢٧٢، وروى له أيضاً البخاري تعليقاً. والحديث المذكور أخرجه الترمذي (٢١) وقال: حديث غريب، لا نعرفه مرفوعاً إلا من حديث أشعث بن عبد الله. (٧) الجرح والتعديل ٢٧٤/٢، وضعفاء النسائي ص ٢٠، (وليس فيه قوله: لا يكتب حديثه، ونقله عنه المزي في (تهذيب الكمال)) ٢٧٥/٣)، والكامل ٣٧٠/١. ٠٠ ٠ ٠٠٠٠٠ ٢٥٦ أشعث بن عبد الملك الحُمْرَانيّ ٩٤٦ - ٤(١) (صح): أشعث بن عبد الملك الحُمْرَانِيّ البصريّ، مولی حُمْران. يكنى قال الأنصاريّ: كان يحيى بن سعيد يجيء إلى الأشعث، فيجلس في ناحية، وما رأيتُه سأله عن شيء. وروى ابن المدينيّ عن يحيى : أشعث بن عبد الملك ثقة. وروى القطّان عن أبي حُرَّة قال: كان أشعث بن عبد الملك الحُمرانيّ إذا أتى الحسن وروى ابنُ معين عن يحيى بن سَعِيد قال: يقول له: يا أبا هانئ، أُنْشُرْ بَزَّك، أي: أُنْشُرْ لم أدرك أحداً من أصحابنا هو أثبَتُ عندي مِنْ مسائلك. أشعثَ بن عبد الملك. قال القطان: ما رأيْتُ في أصحاب الحسن وقال النسائيّ وغيرُه: ثقة. وقال أبو حاتم: أثبتَ من أشعث، وما أكثرتُ عنه، ولكنه كان لا بأس به، هو أوثق من أشعث الحُدَّانيّ، ثبتاً. وأشعثَ بن سَوَّار. وقال معاذ بن معاذ: سمعتُ الأشعث قلت: إنما أوردتُه لِذِكر ابنِ عديّ له في يقول: كلُّ شيء حدَّثْتُكم عن الحسن فقد سمعتُه («كامله))، ثم إنه ما ذَكَر في حقّه شيئاً يدلُّ على منه إلا ثلاثة أحاديث: حديثَ الذي ركع قبل أن تليينه بوجه، وما ذكره أحد في كتب الضعفاء يصل إلى الصفّ، وحديث عليّ في الخلاص، وحديث من مراسيل الحسن أن رجلاً قال: أبداً. نعم ما أخرجا له في الصحيحين، فكان يا رسول الله، متى تَحْرُم علينا المَيْتَة؟ ماذا؟ وقال الفلَّاس: قال لي يحيى بن سَعِيد قال حفص بن غياث: حدثنا أشعث. ثم قال: يوماً: من أين جئتَ؟ قلت: من عند معاذ. فقال لي: في حديث مَنْ هو؟ قلت: في حديث ابن عَوْن. فقال: تَدَعون شعبة والأشعث، وتكتبون حدیث ابن عَوْن! کم تُعیدون حديث ابن عَوْن! العجبُ لأهل البصرة یقدّمون أشعٹھم علی أَشْعٹنا، وهو أَشْعَث بن سَوّار، وهو أشعث التوَابِيتي، وهو أشعث القاصّ، روى عن الشعبيّ والنَّخَعيّ، وقصَّ بالكوفة دَهْراً، يُحمَدُ عَفافُه وفِقْهُه، وأشعُھم یقیس علی قول الحسن ويحدِّث به. أحمد بن سَعْد بن أبي مريم: قال يحيى بن معين: خرج حفص بن غياث إلى عَبَّادان، (١) وروى له أيضاً البخاري في ((الصحيح)) تعليقاً كما في ((تهذيب الكمال)) ٢٨٦/٣ . وقال مُعاذ بن مُعاذ: كنت مع عَمْرو بن عبيد، فمرَّ بنا أشعث، فلم يسلِّم، فقال لي أبا هانىء. عن الحسن، ومحمد، وبكر بن عمرو: ما منعه أن يسلِّم علينا؟! قلت: هو عبد الله. وعنه: شُعبة، وحَمَّاد بن زيد، والقطَّان، أعلم! والأنصاريّ. وقال الأنصاريّ: قال لي أشعث الحُمْرانيّ: لا تَأْتِ عَمرو بن عبيد، فإن الناس ینْهَوْن عنه. وعن يونس بن عبيد أنه أتى الأشعث يُذاکره. ٢٥٧ أَشْهَل بن حاتم البصريّ فاجتمع إليه البصريون، فقالوا: لا تُحَدِّثْنا عن ثلاثة: أشعث بن عبد الملك، وعَمْرو بن عُبید، وجعفر بن محمد. فقال: أما أشعث فهو لكم، فأنا أتركه لکم، وذکر الآخرین. ٩٤٩ - أَشْعَث بن الفَضْل. بصريّ. عن التابعين، له في الشفاعة عن أنس. مجهول. وقال الأزديّ: تركو(٤). ٩٥٠ - أَشْعَث بن محمد الكلابيّ. عن النضر بن شُميل: حدثنا أشعث بن عيسى بن يونس. أتى بخبر موضوع. معاذ بن معاذ: حدثنا الأَشْعَث، عن عبد الملك، عن محمد، عن أبي هريرة، عن النبيّ ◌َّم قال: ((النمل يسبِّح)). ٩٥١ ۔ أَشْعَٹ ابن عم الحسن بن صالح بن حيّ. روی عن مِسعر. شیمیّ جَلْد. تُكُلِّم فيه. قال العُقَيليّ: ليس ممن يَضبط الحديث. الحسن، عن أنس مرفوعاً: ((إن حَوْضي لأَبْعَدُ ما حدثنا محمد بن عثمان، حدثنا زكريا بن يحيى الکسائيّ، حدثنا یحیی بن سالم، حدثنا أَشْعَٹ بين مكةَ إلى أَیْلة)). ابن عمّ الحسن بن صالح، حدثنا مسعر، عن ثم قال ابن عديّ: أحاديثه عامَّتها مستقيمة، وهو ممن يُحتجُّ به، وهو خيرٌ من أشعثَ بن سَوَّار بكثير. عطية العَوْفيّ، عن جابر مرفوعاً: ((مكتوب على باب الجنة: لا إله إلا الله، محمد رسول الله، قال الفلاس: مات سنة اثنتين وأربعين ومئة(١). أيَّدَتُه بعليّ قبل خَلْق السماواتِ بألفي سنّة(٥). قلت: توفي سنة ستٍّ وأربعين(٢). ٩٤٧ - الأَشْعَث بن عثمان. وقيل: ابن عمر. بصريّ. روی عن ◌ُمر بن عبد العزیز. لا يُعرف. ٩٤٨ - أَشْعَث بن عَطَّاف. عن الثوريّ. قال ابنُ عديّ: عندي لا بأس به، وله ما لا يُتابع عليه (٣). [مَن اسمُه أَشْهَل] ٩٥٢ - خ ت: أَشْهَل بن حاتم البصريّ، مولى بني جُمَح. عن ابن عَوْن وقُرّة. وعنه: الذُّهليّ، والكُدَيميّ، وطائفة. قال أبو حاتم: لا شيء(٦). وقال أبو زرعة: محلُّه الصدق، وليس بقويٌ(٧) . (١) الجرح والتعديل ٢/ ٢٧٥، والكامل ٣٥٩/١، وتهذيب الكمال ٢٧٧/٣ . (٢) قوله: قلت ... الخ، ليس في (د). وهو قول ابن سعد وغيره كما في (تهذيب الكمال)). (٣) الكامل ٣٧٠/١. (٤) ضعفاء ابن الجوزي ١/ ١٢٥- ١٢٦. وقوله فيه: مجهول، هو من كلام الأزدي، وليس من كلام أبي حاتم كما شرط المصنف في تقييده هذه اللفظة عنه. (٥) ضعفاء العقيلي ١/ ٣٣ وقال: وزكريا الكسائي ويحيى بن سالم ليسا بدون أشعث في الأسانيد. (٦) قوله فيه: لا شيء، هو من كلام يحيى بن معين، كما في ((الجرح والتعديل)) و((تهذيب الكمال))، وليس من كلام أبي حاتم، وينظر التعليق التالي. (٧) كذا وقع قول أبي زُرعة في ((تهذيب الكمال)) ٣٠٠/٣، غير أنه في ((الجرح والتعديل)) ٣٤٧/٢ -٣٤٨ من كلام أبي حاتم. وأما قول أبي زرعة فيه، فهو: ليس بقويّ. ٢٥٨ أَصْبَغ بن خليل القُرطبيّ قلت: توفي سنة ثمان ومئتين. [مَن اسمُه أَصْبَغْ] ومنها قوله عن ابن مسعود: صلَّيتُ خلف ٩٥٣ - أَصْبَغ بن خليل القُرطبيّ. عن عليّ بالكوفة خمس سنين، وقد مات ابنُ مسعود في خلافة عثمان بالإجماع. یحیی بن یحیی الليثيّ. مثّهم بالكذب، قاله ابن الفَرَضي(١). قلت: ومنها أنه ما صلَّى خلف عمر وعثمان وحدثني شيخ المالكيّة أبو عَمْرو السعديّ إلا قليلاً، لأنه كان في غالب دولتهما بالكوفة، أنه بلغَه أن أَصْبَغ هذا قال: لأن يكون في فهذا مِنْ وضع أصبغ (٤). كتبي(٢) رأس خنزير أحبُّ إليّ من أن يكون فيها مصنَّف أبي بكر بن أبي شيبة. أو كما قال. وروى أَصْبَغ بن خليل هذا عن الغازي ابن ٩٥٥ _ ت س ق: أَصْبِغ بن زيد الجُهَنيّ قيس، عن سَلَمة بن وَرْدان، عن ابن شهاب، عن مولاهم، الواسطيّ، الناسخ، كاتبُ المصاحف. الرَّبيع بن خُثَيم، عن ابن مسعود قال: صليتُ له عن القاسم بن أبي أيوب، وثَوْر بن يزيد، خلف النبيّ ◌َِّ وخلف أبي بكر وعُمر ثنتي عشرة وهو من أقران هُشيم. فحدّث عنه: هُشیم، ویزید بن هارون، وطائفة. سنةً وخمسةَ أشهر، وخلف عثمان ثنتي عشرة سنة، وخلف عليّ بالكوفة خمس سنين، فلم وثَّقَه ابن معين. وقال النسائيّ: ليس به يرفع أحدٌ منهم يَديْه إلا في تكبيرة الافتتاح بأس. وقال الدارقطنيّ: ثقة. وذكره ابنُ عديّ، وحدها. وساق له ثلاثة أحاديث وقال: هذه غير قال القاضي عياض في ((المدارك))(٣): فوقع محفوظة، ولا أعلم رَوَى عنه غير يزيد بن في خطأ عظيم بَيِّن، منها أن سلمة بن وَرْدَان لم هارون(٥)، وهو راوي حديث الفُتُون بطوله(٦). (١) تاريخ علماء الأندلس ص٧٧ . (٢) كذا، وفي المصدر السالف، وترتيب المدارك ١٤٤/٣، والسير ٢٠٢/١٣ : تابوتي. (٣) ترتيب المدارك ١٤٣/٣، وهو من كلام أحمد بن محمد بن عبد البر، نقله ابن الفرضي في ((تاريخ علماء الأندلس)) ص٧٧ ، ونقله القاضي عياض عن ابن الفرضي. (٤) ومات أصبغ سنة (٢٧٣). ومن قوله: قلت: ومنها أنه ما صلى ... الخ، ليس في (٥). (٥) كذا قال المصنف رحمه الله. والواقع أن ابن عدي أورد في ((كامله)) ١/ ٤٠٠ لأصبغ ثلاثة أحاديث؛ كما ذكر المصنف؛ رواها عنه يزيد بن هارون، ثم قال: ولا أعلم روى عن أصبغَ هذا غير يزيد بن هارون. اهـ. ويريد ابن عديّ - والله أعلم - بكلمة ((هذا)» الإشارة إلى الأحاديث الثلاثة التي أوردها لأصبغ ورواها عنه يزيد بن هارون؛ لا الإشارة إلى أصبغ نفسه؛ فسقطت کلمة (هذا)) عند المصنف من كلام ابن عديّ، فاستدرك علیه عدد الرواة عن أصبغ، کما سیرد. (٦) أخرجه بتمامه النسائي في ((السنن الكبرى)) (١١٢٦٣)، وأخرج شطراً منه الطبري في ((التفسير)) ٦٤/١٦ عند تفسير - يَرْوِ عن الزُّهريّ، ومنها أن الزُّهريَّ لم يَرْوِ عن الربيع بن خُثَيم ولا رآه. ٩٥٤ - أَصْبَغ بن دِخْية، عن رِشْدين بن سَعْد بخبر منکر، لکن رِشْدین واهٍ، وأَضبغ أقوى منه. ٢٥٩ أصبغ الشيبانيّ قلت: روى عنه عشرة أنفس. وقال ابن سعد: ضعيف. وقال أحمد في «مسنده»(١): حدثنا يزيد، حدثنا أصبغ بن زيد، حدثنا أبو بِشْر، عن أبي الزَّاهريَّة، عن كثير بن مُرَّة، عن ابن عمر من الله)). ٩٥٦ - أصبغ بن سفيان الكلبيّ. قال ابن معين: لا أعرفه. وقال الأزديّ: مجهول(٢). له عن عبد العزيز بن مروان شيء. مجهول(٣). ٩٥٨ - أصبغ بن محمد بن أبي منصور. بلغنا أنَّ النبيَّ وَِّ قال: ((إذا بلغَكم عني ما تقشعرُ منه جلودُکم وتشمئزُ منه قلوبُکم فردُوه». رواه عنه عمرو بن الحارث. قال البيهقيّ: مجهول. ٩٥٩ - ق: أصبغ بن نباتة الحنظليّ المجاشعيّ الكوفيّ. عن عليّ وعمَّار. وعنه: ثابت البُنانيّ، والأَجْلح الكِنْديّ، وفِظْر بن خليفة، وطائفة. قال أبو بكر بن عيَّاش: كذَّاب. وقال ابن معين: ليس بثقة. وقال مرة: ليس بشيء . وقال النسائي وابن حبَّان: متروك. وقال ابن عديّ: بَيِّن الضعف . وقال أبو حاتم: ليِّن الحديث. وقال مرفوعاً: ((من احتكر طعاماً أربعين ليلة فقد برىء العُقيليّ: كان يقول بالرجعة. وقال ابن حِبَّان: فُتِن بحبّ عليّ، فأتى بالطامَّات؛ فاستحقَّ من أجلها التَّرك. وعن عليّ بن الحَزَوَّر، عن الأصبغ بن نباتة، عن أبي أيوب، عن النبيّ ◌َلو أنه أمرنا بقتال الناكثين والقاسطين والمارقين. قلت: يا رسول الله، ٩٥٧ - أصبغ بن عبد العزيز الليثيّ. عن أبيه. معَ مَنْ؟ قال: ((مع عليّ بن أبي طالب)). ابن الحزوَّر هالك. وروى جعفر بن سليمان، عن محمد بن علي الكوفيّ، عن سعد الإسكاف، عن أصبغَ بن نُبَاتة قال: قال عليّ: إن خليلي حدثني أني أُضْرَبُ لسبعَ عشرةَ يمضينَ من رمضان، وهي الليلة التي مات فيها موسى، وأموتُ لاثنتين وعشرين تمضين من رمضان، وهي الليلة التي رُفع فيها عيسى (٤). ٩٦٠ - أصبغ، أبو بكر الشيبانيّ. عن الشُّدِّيّ. مجهول(٥). = قوله تعالى من سورة طه: ﴿وَفََّكَ فُونًا﴾، من طريق يزيد بن هارون، عن أصبغ، عن القاسم بن أبي أيوب، عن سعید بن جبير، عن ابن عباس (١) برقم (٤٨٨٠). (٢) الجرح والتعديل ٣٢١/٢، وضعفاء ابن الجوزي ١٢٦/١. (٣) الجرح والتعديل ٣٢١/٢. (٤) ضعفاء النسائي ص ٢٢، وضعفاء العقيلي ١٢٩/١، والجرح والتعديل ٣٢٩/٢، والمجروحين ١٧٣/١، والكامل ٣٩٨/١، وتهذيب الكمال ٣٠٨/٣. (٥) قوله: مجهول ليس في (د)، وهو من كلام العقيلي في ((الضعفاء)) ١٣٠/١. ٢٦٠ أَصْبَغ أتى بخبر منكر عن السَّدِّيّ، عن عبد خير، عن عليّ أنه قال: أولُ مَنْ يدخلُ من الأمة الجنةَ أبو بكر وعمر، وإني لَمَوقوفٌ مع معاوية للحساب. أخرجه ابن الجوزيّ في ((الواهيات))(١). ٩٦١ - دق: أصْبَغ، مولى عمرو بن حُریث، فيه جهالة. ويقال: إنه تغيَّر. روى عنه إسماعيل بن أبي خالد. ذكره العقيليّ في كتابه (٢). [مَنْ اسمُه أَضْرَم] ٩٦٢ - أَصْرَم بن حَوْشَب، أبو هشام. قاضي أنس في وفاة النبيّ ◌َّهِ ومجيء ملك الموت هَمَذَان. هالك. له عن زياد بن سعد، وقُرّة بن خالد. قال یحیی: گذَّاب خبيث. وقال البخاريّ ومسلم والنسائيّ: متروك. وقال الدارقطنيّ: منكر الحديث. وقال السعديّ: کتبتُ عنه بهمذان سنة اثنتين ومئتین، وهو ضعيف. وقال ابن حِبَّان: كان يضع الحديث على الثقات. وله عن قُرَّة بن خالد، عن الضخَّاك، عن ابن عباس مرفوعاً: ((تذهب الأرضُ يومَ القيامة كلُّها إلا المساجدَ ينضمُّ بعضُها إلى بعض)). وبه: ((أَنا الأول، وأبو بكر المُصَلِّي(٣)، وعمر الثالث، والناس بعدنا على السَّبْق؛ الأول فالأول)). وبه: ((المُنْفِقِ يُقْرِضُني، والمُصَلِّي يناجيني)). وله عن هشام بن حَوْشَب، عن هشام(٤)، عن أبيه، عن عائشة مرفوعاً: ((أذِيبُوا طعامَكم بالصلاة، ولا تناموا عليه، فتقسُوَ قلوبُكم)). وله عن زياد بن سعد، عن الزُّهريّ، عن سالم، عن أبيه مرفوعاً: ((إذا كان الفَيْءُ ذراعاً ونصفاً إلى ذراعين فصلُّوا الظهر)). وله عن مُبارك بن فَضالة، عن ثابت، عن علانية. فذكر خبراً موضوعاً. وقال محمد بن يحيى الأزديّ: حدثنا أصرم ابن حَوْشَب، حدثنا محمد بن يونس الحارثي، عن قتادة، عن أنس مرفوعاً: ((إذا كان أولُ ليلة من رمضان، نادى الجليل رضوانَ خازنَ الجنة فيقول: نَجِّدْ جنتي، وزَيِّنْها للصائمين)). الحديث بطوله. ساقه ابن حِبَّان. قال ابن المدينيّ: كتبتُ عنه بهمَذَان، وضربتُ علی حدیثه. وقال الفلَّاس: متروك؛ يرى الإزجاء. قلت: روی عنه محمد بن حُمید، وأحمد بن الفرات، وأحمد بن محمد التِّيّ(٥). (١) العلل المتناهية ٢٠١/١ . (٢) ضعفاء العقيلي ١٢٩/١، وتهذيب الكمال ٣١١/٣. (٣) في (الكامل)) ٣٩٥/١ والخبر فيه: الثاني. وقال ابن الأثير في ((النهاية): المُصَلِّي في خيل الحَلْبة هو الثاني؛ سمّي به لأن رأسه يكون عند صلا الأول، وهو ما على يمين الذنب وشماله. (٤) كذا في النسخ الخطية، واللسان ٢١١/٢، وقوله: عن هشام بن حوشب، وهم، فالخبر في ((الكامل)) ٣٩٦/١، من رواية أصرم بن حوشب عن هشام بن عروة، عن أبيه ... وليس لهشام بن حوشب ذكر في كتب الرجال. (٥) التاريخ الكبير ٥٦/٢، والضعفاء الصغير ص٢١، وضعفاء النسائي ص٢٢، وضعفاء العقيلي ١١٨/١، والجرح =