Indexed OCR Text
Pages 161-180
١٦١ أحمد بن محمد بن عبد الله القيامة عامة، ويتجلّى لك خاصة)). قال: ورَوَی عن عُمر بن يونس، عن أبيه: سمع حمزة بن عبد الله بن عُمر، عن أبيه، أنَّ رسول الله ﴿ دخل غَيْضَة، فاجْتَنَی سِوَاکَیْن، أحدهما مستقيم، والآخر معوجٌ، ومعه إنسان، فأعطاه المستقیم، وحبس المعوجّ. فقال: یا رسول الله، أنتَ أحقُّ بالمستقيم منِّي. فقال: ((إنه ليس من صاحبٍ يُصاحب صاحباً ولو ساعة إلا سأله الله عن مصاحبته إياه))(١). ٥٢٨- أحمد بن محمد بن عبد الحميد الجُعفيّ الکوفيّ. عن عبد المتعال، عن أبي عَوانة، عن قتادة. القراءة ثَبْتُ فيها. وعن عبد المتعال، عن يوسف بن عطية، عن له عن مؤمَّل بن إسماعيل، عن حمَّاد بن ثابت، كلاهما عن أنس: وعظ رسولُ اللهِ وَّهِ سَلَمة، عن ثابت، عن أنس: مَرَّ رسولُ اللهِ وَل يوماً، فصُعق صاعق، فقال: ((مَنْ ذا الملبِّسُ بمجلسٍ من مجالس الأنصار وهم يمزحون علينا دِينَنا)). وهذا باطل، ذكره ابنُ طاهر. ويروي ويضحكون، فقال: ((أكثروا ذِكْرَ هاذم اللذَّات)). عنه ابنُ عُقدة وغیره. ٥٢٩- أحمد بن محمد السَّرخَسيّ المؤذِّب. متّهم(٢). روى من حِفظِه عن أحمد البَزِّيّ، عن القَعْنَبِيّ، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر، عن أبيه، سمعه يقول: ((إنْ للناس وجوهاً، فاکْرِمُوا وجوه الناس)). قال الخطيب: رجاله ثقات إلا المؤذِّب(٣). ٥٣٠- أحمد بن محمد، أبو الطَّيِّب الضَّرَّاب. روى بسَمَرْقَنْد عن البغويّ وغيره. قال أبو سعد الإدريسيّ: لم أرَ له أصلاً اعتمدَه، حَدَّثَ مِنْ حِفْظِه. مكرر ٤٣٥- أحمد بن محمد بن عثمان النَّهروانيّ: هو أحمد بن عثمان، نُسِب إلى جدِّه، مَرّ(٤). ٥٣١- أحمد بن محمد بن عبد الله، أبو الحَسَن البَزِّيّ، المكّيّ المقرئ، إمام في قال أبو حاتم: هذا حديثٌ باطلٌ لاَ أصلَ له. نقله عنه ولده عبد الرحمن في کتاب «العلل»، فأحمد ليّن الحديث(٥). قال العُقَيْلِيّ: منكر الحديث. وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث، لا أُحدِّثُ عنه. (١) الجرح والتعديل ٧١/٢، والمجروحين ١٤٣/١ - ١٤٤، والكامل ١٨٢/١ - ١٨٣، وضعفاء الدارقطني ص٥٢ . وتاريخ بغداد ٦٥/٥ . (٢) وقع اختلاف في ترتيب بعض التراجم في هذا الموضع في (د) عن غيرها. (٣) تاريخ بغداد ١٣٩/٥ - ١٤٠. (٤) لم ترد هذه الترجمة في (د)، وسلفت برقم (٤٣٥). (٥) علل الرازي ١٣١/٢. وأخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (٦٩٥) وقال: تفرَّد به مؤمَّل. اهـ. وقد أخرجه أحمد (٧٩٢٥)، والترمذي (٢٣٠٧)، والنسائي ٤/٤، وابن ماجه (٤٢٥٨) من حديث أبي هريرة څته، وإسناده حسن، وصححه ابن حبان (٢٩٩٢). ١٦٢ أحمد بن محمد بن عبد الكريم وقال ابنُ أبي حاتم: روى حديثاً منكراً. وقال العُقيليّ: حدثنا حاتم بن منصور، حدثنا أحمد بن محمد بن أبي بَزَّة، حدثنا أبو سعيد أخبرنا عبد الحافظ بن بدران ويوسف بن أحمد قالا : أخبرنا موسى بن عبد القادر، أخبرنا سعيد بن البنَّاء، أخبرنا علي بن البُسْريّ (ح). وقرأت على عُمرَ بن عبد المنعم، عن أبي اليُمن الكنديّ، أخبرنا الحُسين بن عليّ، أخبرنا أحمد بن محمد بن النَّقُّور. قالا: أخبرنا أبو طاهر المخلّص، حدثنا يحيى بن محمد بن صاعد، حدثنا البَزِّيّ أحمد بن محمد بن القاسم بن أبي بَزَّة، سمعتُ عكرمة بن سليمان يقول: قرأتُ على إسماعيل بن عبد الله بن قُسْطَنْطِين، فلما بلغتُ: ((والضُّحى))، قال: كبِّر عند خاتمة كلِّ سورة، فإني قرأتُ على عبد الله بن كثير، فلما بلغتُ: ((والضُّحى))، قال: كبِّر حتى تختم. وأخبره ابنُ كثير أنه قرأ على مجاهد، فأمره بذلك، وأخبره أنَّ ابن عباس أمره بذلك، وأخبره ابن عباس أن أُبيَّ بن كعب أمرَه بذلك، وأخبره أُبِيّ أنّ النبيَّ وَّ أمره بذلك. هذا حديثٌ غريب، وهو مما أُنكر على البَزِّي. قال أبو حاتم: هذا حديث منكر(١) ٥٣٢- أحمد بن محمد بن عبد الكريم، مولى بني هاشم، حدثنا الرَّبيع بن صَبِيح، عن أبو طلحة الفَزاري الوَسَاوسيّ. عن نَصْر بن عليّ الجھْضَميّ وطبقته. الحسن، عن أَنَس، قال رسولُ اللهِ وَالَ: ((الديك الأبیض الأفرق حبيبي، وحبيب حبيبي جبريل، يحرس بيتَه وستةَ عشرَ بيتاً من جيرانه ... )) الحدیث. ضعّفه الدارقطنيّ وقال: تكلَّموا فيه، ووثّقه البَرْقَانِيّ(٢). ٥٣٣- أحمد بن محمد ابن الخليفة المكتفي العباسيّ الأمير، أبو الحسن. عن البغويّ وغيره، وبقي إلى سنة نيِّف وتسعين وثلاث مئة. وَهَّاه الحسن بن عيسى بن المقتدر وقال: والله ما سمع شيئاً ولا سِتُّه تقتضي هذا. روى عنه أبو الحُسين ابن المهتدي بالله (٣). ٥٣٤- أحمد بن محمد، أبو حَنَش السَّقَطيّ. نكرةٌ لا يُعرف، وأتى بخبرٍ موضوع. أنبؤونا عن الكندي، عن القَزَّاز، عن الخطیب، حدثنا أبو العلاء الواسطيّ، حدثنا محمد بن أحمد بن المتيَّم، حدثنا أحمد بن محمد أبو حنش، حدثنا أبو خيثمة، حدثنا الأشيب، حدثنا ابنُ لهيعة، حدثنا دَرَّاج، عن أبي الهيثم، عن أبي سعيد مرفوعاً: ((في الجنة شجرةٌ، الورقةُ منها تُغَطّي جزيرةَ العرب ... )) الحديث بطوله (٤). ٥٣٥- أحمد بن محمد بن نافع. لا أدري (١) العلل لابن أبي حاتم ٢/ ١٣١، والجرح والتعديل ٢/ ٧١، وضعفاء العقيلي ١٢٧/١، ومعرفة القراء الكبار ٣٦٥/١. وقوله : قال أبو حاتم : هذا حديث منكر ، ليس في (د). (٢) تاريخ بغداد ٥٧/٥ - ٥٨، وفيه أنه مات سنة (٣٢٢). (٣) تاريخ بغداد ٧٠/٥ . (٤) تاريخ بغداد ١٣٦/٥. ١٦٣ أحمد بن محمد بن عمر مَن ذا؟ ذكره ابنُ الجوزيّ مرّةً، وقال: اتهموه. حَدَّث عنه الخطيب بخبر كذب في ((التاريخ))، فهو الآفة. كذا قال، لم يزد(١) ٥٣٦- أحمد بن محمد بن إبراهيم الضرير. شیخٌ لا بن بُگیر البغداديّ، أتی بحديث باطل. ٥٣٧- أحمد بن محمد بن صالح التمَّار. قال: حدثنا ابن وارَه، فذكر خبراً موضوعاً، فهو آفَتُه . أنبأنيه مُؤَمَّل البالسيّ ومسلم القَيْسيّ قالا: أخبرنا أبو اليُمن الكِنْديّ، أخبرنا أبو منصور الشيبانيّ، أخبرنا أبو بكر الخطيب، أخبرنا محمد بن طلحة النِّعاليّ، أخبرنا الشافعيّ حدثنا أبو بكر أحمد بن محمد بن صالح، حدَّثنا ابن وارَه، حدّثنا عبد الله بن رجاء، حدَّثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن حُبْشيّ بن جُنادة قال: كنتُ جالساً عند أبي بكر، فقال: مَنْ كان له عند رسول الله وَل ◌ِّ عِدَة فليَقُمْ. فقام رجل فقال: إنَّ رسول اللّه ◌َ﴿ وَعدَني ثلاثَ حَثَيات مِنْ تمر، فقال: أرسِلوا إلى عليّ، فجاء، فقال: يا أبا الحسن، إنَّ هذا يزعُم كذا وكذا، فاختُ له. فحثاها له، فقال أبو بکر: عُدُّوها. فعدُّوها، فوجدوها كلَّ حَثْيةٍ ستين تمرةً لا تزيد واحدة. عليٍّ في العَدْلِ سواء)». مكرر ٤٩٥ - أحمد بن محمد البسطاميّ. ٥٣٨- أحمد بن محمد بن عبد الله الوقّاصي. عن ابن جُريج بخبر باطل، ولا يُدْرَى مَن ذا. ٥٣٩- أحمد بن محمد بن عليّ بن الحَسن بن شقيق المروزيّ. قال ابن عديّ(٢): يضع الحديث. ثم قال: حدثنا عبد الله بن جعفر الطبريّ، حدثنا أحمد بن محمد، حدثنا الحسين بن عيسى، حدثنا ابنُ نُمير، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة مرفوعاً: ((من سَقَى أخاه في موضعٍ يوجد فيه الماءُ؛ فكأنما أعتقَ رقبة، وإن سقاه في موضع لا يوجد فيه الماء؛ فكأنما أحيا نَسَمَةً مؤمنة)». فهذا من وَضْعه. ٥٤٠- أحمد بن محمد بن عمر، أبو بكر المُنْكَدِريّ الخُرَاساني. كان بعد الثلاث مئة. قال الحاكم: له أفراد وعجائب. مات بمَرْو سنة أربع عشرة وثلاث مئة(٣) بعد أن طاف جمیع بلاد خراسان. حدَّث عن عبد الجبَّار بن العلاء، فقال أبو بكر: صدق الله ورسولُه، قال لي وهارون بن إسحاق الهَمْدَانيّ، ويونُس بن رسول الله وَل ليلة الهجرة في الغار: ((كَفِّي وكَفُّ عبد الأعلى، وطبقتهم. وكان المنكدريّ حافظَ خُراسان في عصره. قال الإدريسيّ : تقع في حديثه المناكير، (١) الموضوعات ٢٥١/٢ - ٢٥٢ (باب في ذكر معاوية). (٢) في الكامل ٢٠٨/١ . (٣) كذا وقع للمصنف هنا وفي ((السير)) ٥٣٣/١٤، و((تاريخ الإسلام)) ٢٧٩/٧، و((العبر)) ١٥٩/٢. ووقع في («تاريخ دمشق)) ٢٠٦/٢، و((مختصره)) ٢٧٨/٣، و((مقفّى)) المقريزي ٦٤٨/١ أنه مات سنة (٣٤٤). ١٦٤ أحمد بن محمد بن عمران ومثله إن شاء الله لا يتعمَّد الكذب .. سألت محمد بن أبي سعيد السَّمَرْقَنْدِيّ الحافظ عنه، فرأيتهُ حَسَنَ الرأي فيه، وسمعتُه يقول: سمعتُ المنكدريّ يقول: أناظر في ثلاث مئة ألف حديث. فقلتُ: هل رأيتَ بعدَ ابنِ عُقْدَةٍ أَحفظَ أبي هريرة مرفوعاً: ((لا تُوَلُّوا الأذانَ مَنْ يُدغِمُ الهاء)). رواه عنه الحاكم(٤). من المنكدرێّ؟قال: لا. قلت: هو مدنيّ، سكن العَجَم(١). ٥٤٤- أحمد بن محمد بن عيسى الواعظ. ٥٤١- أحمد بن محمد بن عمران، عن يوسف بن الحسين الرازيّ بخبر باطلٍ اُّهم به. أبو الحسن بن الجُنْديّ. كان آخرَ مَنْ بقيَ ببغداد من أصحاب ابن صاعد، شيعيّ. قال الخطيب: كان يُضغَّفُ في روايته، ويُطعن عليه في مذهبه. قال لي الأزهري: ليس بشيء . قلتُ: روى عنه خلق. يروي عن البغوي(٢). ٥٤٢- أحمد بن محمد بن عيسى السَّكُوني. عن أبي يوسف القاضي. ضعَّفه الدارقطنيّ وقال: متروك الحديث، بغدادي(٣). ٥٤٣- أحمد بن محمد بن عيسى بن الجرَّاح، الحافظ المصريّ، أبو العبَّاس النَّاس، طَوَّفَ البلاد. وروى عن البَغَويّ وأبي عَرُوبة. سكن نيسابور. مات سنة ستُّ وسبعين وثلاث مئة. انّهمه بالكذب أبو الحسين الحجاجيّ. روی حديثين باطلين: أحدُهما عن أبي عَرُوبة، عن عبد الرحمن بن عَمرو الرَّقِّيّ، عن عيسى بن يونس، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن ٥٤٥- أحمد بن محمد بن الفضل القَيْسِيّ الأُبُلِّيّ، نزيل جُنْدَ يْسابور . قال ابنُ حِبَّان: خرجتُ إلى قريته، فكتبتُ عنه شبيهاً بخمس مئة حديث، كلُّها موضوعة. فحدّثنا قال: حدَّثنا نَصْر بن عليّ الجَهْضَمِيّ، حدَّثنا ابنُ عُيَيْنة، عن الزُّهريّ، عن أنس مرفوعاً: ((لو بَغَى جَبَلٌ على جَبَل، لجعله الله دَگًا)) . وبه: ((خَيْرُ الرِّزق ما كفى)). وبه: ((اللهم بارك لأمتي في بكورها يوم خميسِها)) . وبه: ((تَرْكُ الشرِّ صدقة)). ولعلَّ هذا الشيخ قد وضع على الأئمة المرضيِّين أكثر من ثلاثة آلاف حديث . فأما سَمِيُّه: (١) قوله : قلت هو مدني سكن العجم ، ليس في (د). (٢) تاريخ بغداد ٧٧/٥. وفيه أنه مات سنة (٣٩٦). (٣) تاريخ بغداد ٥٩/٥ - ٦٠ . (٤) ونقل المصنف في ((السير)) ٣٦٨/١٦ عن الحاكم قوله فيه: هو حافظ يتحرَّى في مذاكراته الصدق. (٥) المجروحين ١٥٥/١ . ١٦٥ أحمد بن محمد بن مالك بن أنس ٥٤٦- أحمد بن محمد بن الفضل السِّجستانيّ، نزيل دمشق، فثقة، يروي عنه مئة(١). أبو أحمد الحاكم وغيره. ٥٤٧- أحمد بن محمد بن القاسم المذكّر. أبو حامد السَّرْخَسِيّ. سمع منه الحاكم حديثاً سمع عثمان الدارميّ، ومعاذ بنَ المثنَّى. فقال: هذا باطل منكر، ولكن في إسناده مجاهيل. وعنه أبو عليّ منصور الخالديّ، وخلق. ومات سنة أربع وثلاثين وثلاث مئة وهو متَّھم. ٥٤٨- أحمد بن محمد بن عمرو بن مصعب بن بِشْر بن فَضالة، أبو بِشْر، المروزيّ الفقیه. قال ابنُ حبَّان: كان ممن يضَعُ المتون، ويقلبُ الأسانيد، فاستحق التَّرْكَ، لعله قد قلب على الثقات أكثر من عشرة آلاف حدیث، كتبت أنا منها أَكثَرَ من ثلاثة آلاف حدیث، لم أشكَّ أنه قلَبَها، ثم كان آخر عمره يدَّعي شيوخاً لم يرهم، فإني سألته عن أقدم شيخ له، فقال: أحمد بن سيَّار، ثم لما امتُحنَ بتلك المحنة، وحُمل إلى بُخارى حدَّث عن عليّ بن خَشْرَم، فأرسلتُ أُنْكِرُ عليه، فكتَب يَعْتَذِر إليّ، وقال: قُرئَ عليَّ وَقْتَ شُغلي. ثم خرج إلى سِجِسْتان، فحدَّثَ كما هو عن عليٍّ بن خَشْرَم والفِرْيانانيّ. ثم ساق له ابنُ حبان نَيِّفًا وثلاثين حديثاً مقلوبةً الأسانید. وقال الدارقطنيّ: كانَ يَضَعُ الحدیث وكان عَذْبَ اللسان حافظاً. قلت: مات سنة ثلاث وعشرين وثلاث ٥٤٩- أحمد بن محمد بن ياسين، أبو إسحاق الهَرَويّ الحداد، صاحب ((تاريخ هَرَاة)). قال السُّلَميّ: سألتُ الدارقطنيّ عن أبي إسحاق بن ياسين الهَرَويّ فقال: شَرٌّ مِنْ أبي بِشْر المروزيّ (٢) وكذَّبَهما. وقال الإدريسيّ: كان يحفظ، سمعتُ أهلَ بلدِه يطعنون فيه ولا يرضَوْنه. ٥٥٠- أحمد بن محمد بن الفَضْل الجُرجانيّ. قال أبو بكر الإسماعيليّ: ليس بشيء. يقال له: ابن مالك. كذا في نسخة. والصوابُ أنه أحمد بن محمد بن الفضل بن عُبيد الله بن عبد الرحمن بن يَعْلى بن مملك. روى عن محمد بن عبد المؤمن الجُرجانيّ، وعمار بن رجاء. وعنه: ابنُ عديّ، والغِظْرِيفيّ. ٥٥١- أحمد بن محمد بن مالك بن أنس ابن أبي عامر الأَصْبَحيّ. عن أبيه، وعن إسماعيل بن أبي أُويس. قال الدارقطني: ضعيف. وقال ابن حِبَّان: منكر الحديث، يأتي بالأشياء المقلوبة(٣). (١) المجروحين ١٥٦/١، وضعفاء الدارقطني ص١٥٦ . (٢) سلف في الترجمة قبله ، وسيكرر المصنف ترجمة أحمد بن محمد بن ياسين باسم : إسحاق بن ياسين ، ويذكر فيه كلام الدارقطني أيضاً . (٣) المجروحين ١/ ١٤٠، وضعفاء الدارقطني ص ٥١ . ١٦٦ أحمد بن أبي حنيفة ٥٥٢- أحمد بن أبي حنيفة محمدِ بنِ الرازيّ الحربيّ المقرئ. عن جعفر الفِرْيابيّ. واٍ، زعم أنه قرأ على حَسْنُون بن الهيثم، فأُنكر عليه. ماهان. قال عبد الرحمن بن أبي حاتم: مجهول(١). ٥٥٣- أحمد بن محمد بن مسروق، أبو العباس الطوسيّ. مؤلف «جُزء القناعة)). يروي معن خَلَّف البزاز وابنٍ المدينيّ. قال الدارقطنيّ: ليسٍ بالقويّ، يأتي بالمعضلات . ١ قلت. مات قبل الثلاث مئة بسنة، وكان كبير الشأن، يُعَدُّ من الأبدال. ٥٥٤- أحمد بن محمد بن هارون، أبو جعفر البَرْقيّ. ذكره ابنُ يونس، وقال: كذّاب. وكان یفهم الحديث. ٥٥٥- أحمد بن محمد بن محمد، أبو الفتوح العُلوسيّ، الواعظ. مات في سنة عشرین وخمس مئة. جاءت عنه حكايات تدلُّ على انحلاله، وكان يضع. ٥٥٦- أحمد بن محمد بن موسى، أبو بكر المُلْحَميّ. عن أبي خليفة الجُمَحيّ. قال ابن مردويه: ذاهبُ الحديث، ضعيفٌ جدًّا. مكرر ٥٢٠- أحمد بن محمد بن أبي دارم ٥٥٧- أحمد بن محمد بن هارون، أبو بكر الحافظ(٦). أدرك إبراهيمَ بن عبد الله القَصَّار، (١) ذكر الحافظ ابن حجر في ((اللسان)) ١/ ٦٤٥ أن أبا حاتم إنما جهَّل والده أبا حنيفة، كما في ((الجرح والتعديل)) ٢/ ٧٨. وقال : لم يسمع منه . (٢) تاريخ بغداد ١١٣/٥-١١٤. (٣) في (د): ابن عدي، وليس هو في ((کامله». (٤) ومات سنة (٢٤٨) كما في ((تاريخ بغداد)) ١٠٨/٥-١٠٩، و((تهذيب الكمال) ١/ ٤٧٥ . (٥) ومات سنة (٢٨٩) كما في ((السير، ١٣/ ٤٥٤ . (٦) لم تتكرر هذه الترجمة في (ز) ولا في ((اللسان». قال الخطيب: غير مقبول في القراءة (٢). ٥٥٨- ت: أحمد بن محمد بن نَيْزَك. عن أبي أسامة وغيره. قال ابن عُقدة(٣): في أمره نظر. ومَشَّاه غيره (٤). ٥٥٩- أحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة البنلهِيّ الدمشقيّ. عن أبيه. له منا کیر. قال أبو أحمد الحاكم: فيه نظر. وحدَّث عنه أبو الجهم المَشْغَرائِي ببواطيل، ومن ذلك: قال: حدثنا بكر بن محمد، حدثنا ابنُ عُيينة، عن العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة مرفوعاً: ((ما استرذل الله عبداً إلا حظر عنه العلم والأدب)». وله عن أبيه، عن جدِّه، عن الأعمش، عن ابن المنكدر، عن جابر يرفعُه: «مَنْ أُحبَّ أن يَشَمَّ رائحتي فلیشمَّ الورد)»(٥). ٥٦٠- أحمد بن محمد بن عبد الواحد الگنّاني؛ نسبة إلی بیع الگتَّان. روی عن یُونس بن عبد الأعلى. قال أبو سعيد عبد الرحمن بن أحمد بن يونس الحافظ: لم يكن بذاك. ١٦٧ أحمد بن محمد بن هارون اسم جدِّه السّريّ. مَرّ. روى عنه الحاكم، وقال: عَبْدُوس الزَّعْفَرانيّ. شيخٌ متأخّر. روى عن ابن ماسي. بعضُ سماعه ليس بصحيح(٥). رافضيٍّ لا یُوثَق به. ٥٦١- أحمد بن محمد، صاحبُ بيت الحكمة. قال الدارقطنيّ: حَدَّث عن مالك، متروك(١). قلت: وخبره موضوع، حدَّث عنه عليّ ابن محمد المخزوميّ. ٥٦٢- أحمد بن محمد بن يزيد الورّاق. عن شَبَابة بن سَوَّار. قال الدارقطنيّ: ليس بالقويّ(٢). ٥٦٣- أحمد بن محمد بن السِّنديّ، أبو الفوارس بن الصابونيّ المصريّ. صدوق إن محمد بن حمَّاد الطّهرانيّ، كأنه أُدخل عليه(٣). ٥٦٤- أحمد بن محمد بن أبي الموت المكيّ. عن عليّ بن عبد العزيز البغويّ. ضُعَّف قليلاً (٤). ٥٦٥- أحمد بن محمد بن أحمد بن قاله الحسن بن عليّ بن عمرو الحافظ (١٠). (١) ضعفاء الدارقطني ص ٥٢ . (٢) تاريخ بغداد ١١٩/٥ . (٣) ذكره المصنف في ((السير)) ٥٤٢/١٥، ومتنه: ((النظر إلى وجه عليَّ عبادة)). وذكر أنه مات سنة (٣٤٩) عن مئة وخمسة أعوام. (٤) بعدها في (خ١): حافظاً له معرفة، وذكر المصنف في ((السير)) ١٦/ ٢٥ أنه توفي سنة (٣٥١)، وله تسعون سنة. (٥) السير ١٨/ ١٢ وفيه أنه توفي سنة (٤٤٧). (٦) الكامل ١/ ١٧٥ . (٧) ضعفاء الدارقطني ص٥١ . (٨). لعله أحمد بن محمد أبو عبيد الله الزهري، الآتي (٥٧٧). (٩) سؤالات الحاكم ص٨٥ ، وسؤلات حمزة ص١٣٨. (١٠) سؤالات حمزة ص١٥٠، وقد أشير إلى هذه الترجمة في ((لسان الميزان)) ٦٥٩/١ على أنها من الزوائد على (الميزان)». وهي في (خ١) و(د) و(ز). والله أعلم. ٥٦٦- أحمد بن محمد، هو ابن أبي أحمد الجُرجانيّ. يروي عن ابن عُلَيَّة ونحوه. قال ابن عديّ: ليس حديثه بمستقيم (٦). ٥٦٧- أحمد بن محمد، أبو عُقْبَة الأنصاري. عن عبد الأعلى بن عبد الأعلى. ضعَّفه الدار قطني (٧ ٥٦٨- أحمد بن محمد بن يحيى بن بُکیر الزُّهْريّ(٨). قال الدار قطنيّ: منكر الحديث. ٥٦٩- أحمد بن محمد بن يحيى بن عَمْرو الجُعْفيّ. قد وُتَّق. وقال الدار قطنيّ: ليس ممن يُحتجّ به. هذه رواية حمزة السهميّ عنه. وروى الحاكم عن شاء الله، إلا أني رأيتُه قد تفرَّد بحديثٍ باطل عن الدارقطنيّ: لا بأس به (٩). أکثر عنه ابنُ عُقدة، وروى عنه ابنُ صاعد. ٥٧٠- أحمد بن محمد بن هارون بن مرزوق، أبو عمرو المذكّر. كان داعيةً إلى القَدّر، ١٦٨ أحمد بن محمد بن يعقوب ٥٧١- أحمد بن محمد بن يعقوب، أبو بكر مُكْثِراً عارفاً حافظاً، مكثَ مدةً يُمْلِي في جامع المنصور بعد وفاة المخلِّص، ثم انقطعَ ولزم بيته. الفارسي الورَّاق الكاغَذِيّ. عن البغوي وغيره. قال ابنُ أبي الفوارس: ضعيف جدًّا فيما ولد في صفر سنة ثلاث وعشرين وثلاث مئة (٤). يدَّعي عن ابن مَنِيع، وكان رديءَ المذهب أيضاً. قال الخطيب: سمعتُ الحسين بن محمد وقال العَتِيقيّ: ثقة. توفي سنة تسعين وثلاث ابن طاهر الدقَّاق يقول: لما مات ابنُ حَبابة أملى مئة (١). مكرر ٢٦٤ - أحمد بن محمد بن إبراهيم الخازمي التّمَّار. ليس بالمرضيّ. قاله الحسن ابن علي بن عَمرو الزُّهْريّ الحافظ. ٥٧٢- أحمد بن محمد بن سفيان الأَرْجانيّ؛ قال حمزة السهميّ: حدَّث بالأُبُلَّة عن الثقات بمناكير (٢). وسألتُ البَرْقَانيَّ عن ابن دُوست فقال: كان ٥٧٣- أحمد بن محمد بن يوسف بن يَسْرُدُ الحديثَ مِنْ حفظه، وتكلَّموا فيه. وقيل: محمد بن دُوسْت(٣)، الحافظ العلّامة، أبو عبد الله إنه كان يكتبُ الأجزاء ويُتَرِّبُها ليُظَنَّ أنها عُتُق. البغدادي، ولدُ أبي بكر العَلَّاف، البزاز هو. روی والدُه عن البغويّ. وروی هو عن ابن عيَّاش القطّان، وأبي عبد الله الحكيمي، ومحمد بن جعفر المَطِيريّ والصفَّار، وطبقتِهم. وعنه: أبو محمد الخلال، وأبو القاسم الأزهريّ، وهبة الله اللالكائيّ، والخطيب، ورزقُ الله التميمي، وعِدَّة. حدثني عيسى بن أحمد الهَمْدانيّ، سمعتُ حمزة بن محمد بن طاهر يقول: مكث ابنُ دُوسْت سبعَ عشرةَ سنة يملي الحديث، وإذا سُئل عن شيء؛ أَمْلَى من حفظه في معنى ما يُسأل عنه. ثم قال عيسى: كان ابن دُوسْت فَهِماً في الحديث، عارفاً بمذهب مالك، عنده عن قال الخطيب: سمعتُ منه جزءًا، وكان إسماعيل الصفَّار مِلْءُ صندوق؛ وكان يذاكر (١) تاريخ بغداد ١٢٦/٥. وتكرّرت هذه الترجمة في (د) باختلاف يسير قبل الترجمة الآتية برقم (٥٧٤). وجاء فيها قول ابن أبي الفوارس: كان ضعيفاً جدّاً فيما يدَّعي عن البغوي، وسماعه من المتأخّرین لا بأس به. (٢) سؤالات حمزة ص١٦١ . (٣) تكررت هذه الترجمة في (د) مختصرة، وباختلاف يسير، وأشير إلى ذلك فيها، ولفظها: أحمد بن محمد بن يوسف ابن محمد بن دُوْست، أبو عبد الله البزاز. عن محمد بن جعفر وابن عياش القطان والمطيري، وعنه: أبو الحسين بن المهتدي بالله. غمزه ابن أبي الفوارس، وضعفه الأزهري، وكان حافظاً له معرفة. (٤) وقع تاريخ الولادة في (خ١) و(د) و((اللسان)) ٦٥٣/١ بالأرقام: (٣٣٣)، والمثبت من (ز)، وهو الموافق لما في «تاریخ بغداد)) ١٢٤/٥. والكلام فيه. ابنُ دُوْست في مكانه في جامع المنصور، فمكث سنةً يُمْلِي من حفظه، ثم تكلّم فيه ابن أبي الفوارس في روايته عن المَطِيريّ، وطعن عليه. وسمعت الأزهريَّ يقول: ابن دُوسْت ضعيف؛ رأيتُ كتبَه كلَّها طريَّةً، وكان يذكر أنَّ أصوله غرقت، فاستدرك نَسْخَها. ١٦٩ أحمد بن محمد بحضرة الدارقطنيّ، ويتكلم في علم الحديث، شاكر، وسمعه من ابن أبي البَخْتَرِيّ إسماعيلُ بن فتكلَّم فيه الدارقطنيّ بذلك السبب. وكان ابنُ العباس الورَّاق؛ فالآفة المخرِّمي، أو شيخه. أبي الفوارس يُنْكِرُ علينا مُضِيَّنا إليه وسماعَنا منه، ثم جاء وسمعَ منه. حدثني الصُّوريّ قال: قال لي حمزة بن محمد بن طاهر : قلتُ لخالي أبي عبد الله ابن دُوْست: أراك تُمْلِي المجالسَ منِ حِفْظِك، فِلمَ لا تُمْلي من کتابك؟ فقال: انظر فیما أُملیه؛ فإن كان فيه زَلَل أو خطأ؛ لم أُمْلٍ من حِفْظي، وإن كان جمیعه صواباً؛ فما الحاجةُ إلى الكتاب؟ أو كما قال. مات في رمضان سنة سبع وأربع مئة. ثم إن السِّلَفيّ استدرك بأن ذلك بالإجازة ونبّه ٥٧٤- أحمد بن محمد المُخرِّمي(١). عن عليه. قال: ومِن هنا تكلّم أبو جعفر بن الباذش في عبد العزيز بن الرمَّاح، عن ابن عُيينة، عن ابن السِّلفيّ كلاماً لم يلتفت أحد له؛ على جلالة ابنٍ أبي نجيح، عن مجاهد، عن ابن عباس قال: الباذش، بل نَقَدَه الناسُ على ابن البانش. لما قَتَلَ ابنُ آدم أخاه قال آدم عليه السلام: تَغْيَّرتِ البلادُ ومَنْ عليها قلت: فالسِّلَفيّ شيخُ الإسلام وحجَّة الرواة. مات عن مئة وسنتين فصاعداً في سنة ستِّ فوَجْهُ الأرضِ مُغْبَرٌّ فَبِيحُ وسبعين وخمس مئة. رحمه الله. تَغَيَّرَ كلُّ ذي طَعْمِ ولَوْنٍ وقَلَّ بشاشةُ الوَجْهِ المليحُ قتل قابيلُ هابيلاً أخاه فَوَاحَزَناً مضى الوَجْهُ الصبیحُ فأجابه إبليس : تَنَجَّ عن البلادِ وساكنيها رواه عنه أبو البَخْتَرِيّ عبد الله بن محمد بن ٥٧٦- أحمد بن محمد بن رَرا، الأصبهانيّ الواعظ. له عن الطبرانيّ. معتزليّ غالٍ، وهو والدُ أبي الخير. ٥٧٧- أحمد بن محمد، أبو عبيد الله الزُّهريّ. عن أبي مُسهر ونحوه. مُثَّهم. فمن ذلك أنه روى عن يحيى بن بكير، عن مالك، عن فبي في الخُلْد ضاقَ بك الفَسِيحُ نافع، عن ابن عمر مرفوعاً: ((لولا الأمصارُ . لاحترق أهلُ القُری»(٢ (١) في (ز)، و((اللسان)) ١/ ٦٥٥: المخزومي. (٢) لم ترد هذه الترجمة في (د). ووقع في هذا الموضع اختلاف في ترتيب التراجم بين النسخ. (٣) ذكر ابن حجر في ((اللسان)) ٦٦١/١ أن الدارقطني رواه في ((غرائب مالك)). وسيذكر المصنف الخبر في ترجمة سعيد بن موسى، من طريقه، عن مالك، به، بلفظ: لولا المنابر لهلك أهل القرى. ٥٧٥- (صح): أحمد بن محمد بن أحمد الحافظ الثقة، أبو طاهر السِّلَفيّ (٢). ما علمتُ أنَّ أَحداً تَعرَّضَ له حتى ظفرتُ بشاردة باردة أَوْرَدها على التعجب أبو جعفر بن الزبير في ترجمة محمد بن أحمد بن اليتيم الأنْدَرَشي أحدِ الضعفاء، فذكر فيها أنه أَسند ((جامع الترمذيّ))، عن السِّلَفيّ، عن أبي الفتح الحداد، عن ابن ینال. ١٧٠ أحمد بن محمد الأنصاري ٥٧٨- أحمد بن محمد الأنصاري. عن الفضل بن زياد صاحِبِ الإمام أحمد. ليس بثقة. ذلك، فقال: وما كان محلٌّ أبي عليّ أنْ يُسْمَع وهذا ما هو أبو عقبة المذكور [٥٦٧]. نزل كلامُه في أبي حامد. الجزيرة. وَمَّاه ابنُ حبان وغير واحد. ٥٧٩- أحمد بن محمد، أبو الحسن القَنْطَرِيّ. رَحَلَ وقَرأَ على أبي الفَرَج غلامِ ابنِ شَنَبُوذ، وعمر بن إبراهيم الكُتّانيّ. تلا عليه ابنُ شُريح صاحب («الكافي». قال الدانيّ: أقرأ الناس دَهْراً بمكة، ولم يكن بالضابط ولا الحافظ. مات بمکة سنة ثمان وثلاثين وأربع مئة. ٥٨٠- أحمد بن محمد بن عليّ، أبو عبد الله بن الآبُنُوسِيّ. ٥٨٥- أحمد بن مصعب المَرْوَزيّ. عن قال البَرْقَانيّ: سمَّع لنفسه على ((جامع)) عمر بن هارون البَلْخيّ بحديثٍ باطل لا يحتمله أبي عيسى من غير أَنْ يسمعه. سمع من دَعْلَج وطبقته. ومات قبل الأربع مئة (١). ٥٨١- (صح): أحمد بن محمد الحافظ، أبو حامد بن الشرقيّ. إمام شهيرٌ حَجَّة. قال السُّلَميّ: سألت الدارقطنيّ عنه، فقال: ثِقَةٌ مأمون إمام. فقلت: فما تكلّم(٢) فيه ابنُ عقدة؟ فقال: سبحان الله! تَرَى يُؤَثِّر فيه مِثلُ كلامه، ولو كان بدلَ ابن عقدة ابنُ معين! قلت: وأبو عليّ الحافظ كان يقول مِنْ ٥٨٢- أحمد بن محمد بن موسى بن يحيى الأصبهانيّ. قال الحسنُ بن عليّ الزُّهْريّ: لیس بالمَرْضِيّ. ٥٨٣- أحمد بن مالك التميميّ. عن محمد بن الصلت التّوَّزِيّ. قال الخطيب: مجهول. ٥٨٤- أحمد بن مروان الدينوريّ المالكيّ. صاحب ((المجالسة)). اتهمه الدارقطنيّ، ومَشَّاه غيره(٣). عمر مع ضعفه. ٥٨٦- أحمد بن مظفَّر بن سُوسَن التَّمَّار. عن أبي عليّ بن شاذان. قال ابنُّ السمعانيّ. كان يُلحِقُ اسمه في الأجزاء (٤). ٥٨٧- أحمد بن معاوية الباهليّ. عن النَّضْر بن شُمَيْل. قال ابنُ عديّ(٥): حَدَّث بأباطيل، وكان يسرقُ الحدیث. (١) تاريخ بغداد ٦٩/٥- ٧٠ وفيه أنه مات سنة (٣٩٤). (٢) في (د): فلم تكلم، وفي ((اللسان)) ٦٦٨/١ : فما يتكلم. (٣) السير ٤٢٨/١٥ وفيه أنه توفي بعد الثلاثين وثلاث مئة، ونقل الحافظ ابن حجر في (اللسان)) ١/ ٦٧٢-٦٧٣ عن كتاب ((الصلة)) أنه مات بمصر سنة (٣٣٣)، وجاء في ((الديباج المذهب)) ١٥٣/١، و((شجرة النور الزكية)) ص٦٨ أنه مات سنة (٢٩٨)، وفي ((حسن المحاضرة)) ٣٦٧/١ أنه مات (٢٩٣). وينظر ((بغية الطلب)) ١١٣٦/٣-١١٣٩. (٤) السير ٢٤٢/١٩ وفيه أنه مات سنة (٥٠٣)، وله اثنتان وتسعون سنة. (٥) في ((الكامل)) ١/ ١٧٧. ١٧١ أحمد بن مَعْلَك حدَّث عن النضر، عن ابن عَوْن، عن بسمرقند عن أبي حاتم الرازيّ بخبر موضوع. ٥٩٢- أحمد بن مقاتل بن مَطْكُود السُّوسيّ. محمد، عن أبي هريرة مرفوعاً: ((هدايا العمال غُلُول)). قال ابن عساكر: لم يكن ثقة. كشط شيئاً ٥٨٨- أحمد بن مَعْدان العَبْديّ. عن ثَوْر وغَيّر. ابن یزید. ٥٩٣- خ ت س ق (٣) (صح): أحمد بن قال الدارقطنيّ: متروك (١). وقال آخر: واوٍ المقدام، أبو الأشعث العجليّ. أحدُ الأثبات المُسنِدِین. يُجَّل. قال ابن خزيمة: کان گیِّساً صاحب حدیث. ٥٨٩- د س: أحمد بن المُفَضِّل الكوفيّ الحَفَرِيّ. عن الثوريّ. وله عن أسباط بن نصر، وإسرائيل. يَروِي عن حمَّاد بن زيد والكبار، وإنما ترك أبو داود الرواية عنه لمزاح فيه، فذكر أبو داود وعنه أبو زُرْعة وأبو حاتم. قال الأزديّ: قال: كان بالبصرة مُجَّان يُلْقون صُرَّةَ الدراهم ويرقَبونها، فإذا جاء مَنْ لَحَظھا فرفعها؛ صاحُوا منکر الحدیث. روی عن سفيان، عن حبيب بن أبي ثابت، عن عاصم بن ضمرة، عن علي به وخجَّلوه. فعلّمهم أبو الأشعث أن يتخذوا صُرَّةً مرفوعاً: ((يا عليّ، إذا تقرّب الناسُ إلى خالقهم فيها زُجاج، فإذا أخذوا صُرَّةَ الدراهم فصاح صاحبُها؛ وضعوا بدلها في الحال صُرَّةَ الزُّجاج. بأنواع البِرّ؛ فتقرَّبْ إليه بأنواع العقل)). قال أبو داود: كان يُعَلِّم المُجَّان المُجُون. وقال أبو حاتم: كان من رؤساء الشيعة، صدوق(٢) . ٥٩٠- أحمد بن أبي مقاتل. وقيل: محمد بن أبي مقاتل. له عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر مرفوعاً: «أوحى الله إلی داود .. )). سليمان الفأفاء. ٥٩١- أحمد بن مقاتل الدِّهْقَان. حَدَّثَ وقال أبو حاتم: صالح الحديث(٤). ٥٩٤- م: أحمد بن المنذر بن الجارود. قال أبو حاتم: لا أعرفُه. يروي عن حمَّاد بن مَسْعَدة. محلُّه الصدق. وقد روى عنه مسلم، فذكر خبراً لا يصحُّ. رواه عنه أحمد بن محمد بن توفي سنة ثلاثين ومئتين(٥). مکرر ٥٥٠- أحمد بن مَمْلَك، ◌ُرْجانيّ. قال الإسماعيليّ: لا شيء. (١) ضعفاء الدار قطني ص ٥١ . (٢) الجرح والتعديل ٧٧/٢، وتهذيب الكمال ١/ ٤٨٧، ونقل الحافظ ابن حجر في ((تهذيب التهذيب)) ٤٦/١ عن ابن سعد أنه مات سنة (٢١٥) أو (٢١٤). (٣) الرموز (ت س ق) من ((تهذيب الكمال)) ٤٨٨/١، ولم يذكر ابن حجر هذه الترجمة في ((اللسان)) (فصل التجريد). (٤) الجرح والتعديل ٧٨/٢، وذكر المزي في ((تهذيب الكمال)) ٤٩٠/١ أنه مات سنة (٢٥٣). (٥) قوله: وقد روى عنه مسلم .. الخ. من (ز). وينظر ((تهذيب الكمال)) ١/ ٤٩٠ . ١٧٢ أحمد بن منصور ٥٩٥- ق: أحمد بن منصور، أبو بكر الرَّماديّ الحافظ الثقة، مشهور. سمع يزيد بنَ هارون، وعبد الرزاق. وعنه: المَحامليّ، والصفّار، وخلق. وثَّقه الدارقطنيّ وغيره. قال محمد بن رجاء البصريّ: قلت لأبي داود: لم أرك تُحَدِّث عن الرَّمادي؟ قال: رأيته يصحب الواقفة(١)، فلم أُحدِّث عنه. قلت: مات سنة خمس وستين ومئتين. ٥٩٦- أحمد بن منصور الشيرازيّ. قال الدارقطنيّ: أَدخَلَ على جماعةٍ من الشيوخ بمصر وأنا بِها، وكان يتقرَّب إليَّ ويكتب إليَّ كتباً(٢). ٥٩٧- أحمد بن منصور، أبو السعادات. يروي عن أصحاب الطبرانيّ. وعنه أبو نَهْشَل عبد الصمد العَنْبَريّ. وقال يحيى بن منده: مُلْحِدٌ كذّاب. يدي الربِّ لوحٌ فيه أسماءُ مَنْ يُثبت الصورةَ والرؤية والكيفية، فيباهي بهم الملائكة)). يستحي اللهُ مِنْ عذابه، إذ كَيَّفَ وافترى. ٥٩٨- أحمد بن مِهْرَان، شيخ همدانيّ. لقبه حَمْدِیل، لا يُعتمد عليه. رَوى الخطيب بإسنادٍ مظلم، عن بُنْدار ابن محمد الهمدانيّ، عنه، عن مالك، عن محمد بن زيد، عن أبي سَلَمة، عن أبيه مرفوعاً: ((والذي نفسي بيده، ليخرُجَنَّ من أُمتي ناسٌ مِنْ قُبورهم في صورة الخنازير بما داهنوا أهلَ المعاصي، وكَفُوا عن نهيهم وهم يستطيعون)). مكرر ٤٦٧ - أحمد(٣) بن موسى، أبو الحسن بن أبي عمران الجُرْجانيّ الفَرَضي. مات بعد الستين وثلاث مئة. ذكره الحاكم، فقال: كان يضع الحديث، ويركِّب الأسانيد على المُتُون. وقال حمزة السَّهميّ: روى مناكير عن شيوخٍ مجاهيل لم يُتابَع عليها، فكذَّبوه. روى عنْ عمران بن موسى السَّخْتِيانيّ، وأحمد بن عبد الكريم الوزَّان(٤). ٥٩٩- أحمد بن موسى، شیخ لا يُدْرَی مَنْ قلت: ومِنْ وَضْعِه حديثٌ يقول فيه: ((وبين هو. روى عن مالك بن أنس. قال أحمد بن سَعِید الإخميميّ: حدثنا یوسف بن یزید، حدثنا أحمد بن موسى، حدثنا قلت: فهذا هو الشيخ المجسِّم الذي لا مالك بحديث، هو في ((الموظّأ)»(٥). ٦٠٠ - أحمد بن أبي زاهر موسى (٦)، (١) في (د): الواقفية، وفي هامشها: الرافضة، والمثبت من (خ١) و(ز)، وهو موافق لما في ((تاريخ بغداد)) ١٥٣/٥، و((تهذيب الكمال)) ٤٩٤/١. (٢) («السير)» ١٦/ ٤٧٢، وفيه أنه مات سنة (٣٨٢). (٣) فوقها في (خ١): معاد. (٤) سؤالات حمزة ص١٣٤-١٣٥، وينظر ((تاريخ جرجان)) ص ١٠٣ . (٥) أورده الخطيب في ((الرواة عن مالك)) وقال: هو مجهول. اللسان ١/ ٦٨١ . (٦) هذه الترجمة من (ز). ولم ترد أيضاً في ((اللسان)). ١٧٣ أحمد بن أبي نافع أبو جعفر الأشعريّ القُمّيّ، علم الرافضة بقُمّ، له قرأ القرآن، فوَضع دواء القرآن على قَلْبه؛ فأَسْهر تصانيف. قال أبو جعفر الطوسي: ليس حديثه به ليلَه، وأظماً به نهارَه؛ فأقاموا به مساجدَهم. بهؤلاء يدفع الله البلاء، ويُزيل الأعداء، ويُنزِلُ غَيْثَ السماء. فواللهِ لَهؤلاء مِنْ قُرَّاء القرآنِ أعزّ قلت: لعله كان في رأس الثلاث مئة. من الكبريت الأحمر))(٢). بذاك النقي. ٦٠١- أحمد بن موسى النجار(١). حيوان وحشيّ، قال: قال محمد بن سَهْل الأُمويّ: مكذوبة للشافعيّ، فضيحةٌ لمن تَدَبَّرها. ٦٠٣- أحمد بن ميسرة. روى عنه شُرَيْح(٣) بن حدثنا عبد الله بن محمد البَلَويّ. فذكر محنةً النعمان. لا يُدْرَى مَنْ هو، يُكنَى أبا صالح. روى عن زياد بن سعد، عن صالح مولى ٦٠٢- أحمد بن مِيْثم بن أبي نُعيم الفَضْل بن التوأمة، عن ابن عباس: رخّص النبيُّ وَّ في دُكَيْن الكوفيّ، أبو الحسن. عن جَدِّه، وعن الهِمْيَان للمُحْرِمِ. عليّ بن قادم. قال ابن عديّ: هذا لا يصحّ، ولا يُعرف ضعَّفَه الدار قطنيّ. وقال ابنُ حِبَّان: يَرْوِي أحمدُ إلا في هذا الحديث (٤). الأشياء المقلوبة: أخبرنا ابنُ الأعرابيّ بمكة، حدثنا أحمد بن مِيْثَم، حدثنا عليّ بن قادم، عن سفيان، عن علقمة بن مَرْثَد، عن سليمان بن بُرَيْدة، عن أبيه مرفوعاً: ((مَنْ قرأ القرآنَ یأکلُ به الناس؛ جاء يومَ القيامة ووَجْهُه عَلَقة، ليس عليه لحم)). ورُويَ موقوفاً، وهو أشبه. ٦٠٤ - أحمد بن أبي نافع، أبو سَلَمة الموصليّ. عن المُعافَى. قال أبو یعلی، ورآه ولم یرْوِ عنه؛ قال: لم یکن أهلاً للحديث. ((قُرَّاء القرآن ثلاثة: رجل قرأه فاتخذه وذكر له ابنُ عديّ في ((كامله)) أحاديثَ منكرة: أحمد بن يوسف الثعلبيّ: حدثنا أحمد بن بضاعة، فاستجرَّ به الملوك، واستمال به الناس، ورجلٌ قرأ القرآن فأقامَ حروفَه وضيّع حدودَه، كَثُر هؤلاء مِنْ قرَّاء القرآن، لا كثَّرهم الله، ورجلٌ أبي نافع(٥)، حدثنا عفيف بن سالم(٦) حدثنا (١) لعله أحمد بن موسى أبو الحسن السالف قبل ترجمتين، فقد قال السهمي في ((تاريخ جرجان)) ص١٠٣: المعروف بابن أبي عمران النجار. (٢) المجروحين ١٤٨/١-١٤٩. وقال ابن حبان بإثرهما: وهذان حديثان لا أصل لهما من حديث رسول الله القد- (٣) في ((اللسان)) ١/ ٦٨٣: سُريج، بالسين المهملة والجيم. (٤) الكامل ١٧١/١ . (٥) كذا ذكر المصنف رحمه الله، غير أن ابن عديّ رحمه الله رواه في ((الكامل)) ١٧٣/١ من طريق علي بن الحسين البرازي ومحمد بن أبي طاهر البلدي، عن أحمد بن أبي نافع، به. أما رواية أحمد بن يوسف الثعلبي، عن أحمد ابن أبي نافع، فهي للحديث الذي بعده في ((الكامل)) وبغير الإسناد المذكور أعلاه. وهذا الخبر - بإسناده ومتنه - لم يرد في (د). (٦) في (خ١) والمطبوع: بن أبي سالم، وهو خطأ. وقوله: أحمد بن يوسف الثعلبي ... إلى آخر الترجمة، لم يرد في (د)، ووقع في (ز) والمطبوع على أنه ترجمة مستقلة عن التي قبلها، وهو وهم. ١٧٤ أحمد بن نَصْر بن حماد سفيان الثوريّ، عن موسى بن عُقبة، عن نافع، عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن الزُّهري، عن عُروة، عن ابن عبّاس قال: لما قتل عليٍّ عن ابن عمر مرفوعاً: ((لا يُحَصِّنُ الشركُ بالله شيئاً)). عَمْرَو بنَ عبد ◌ُدّ؛ هبط جبريل بأُترجَّةٍ من الجنة، فقال النبيِّ وَّر: إنّ الله يقول لك: حيٍّ بهذه ٦٠۵- أحمد بن نَصْر بن حماد. أتی بخبر منكر جدًّا: حدثنا أبي، حدثنا شعبة، عن محمد بن زياد، عن أبي هريرة مرفوعاً: ((لا يترك الله أحداً يومَ الجمعة إلا غفر له)). ذكره الخطيب(١). عليًّا، فدفعها إليه، فانفلقت في يده، فإذا فيها حريرة بيضاء مكتوب فيها بصفرة: («تحية من الطالب الغالب إلى عليّ بن أبي طالب))(٣). فهذا من إفك الذَّارِع. ٦٠٦- أحمد بن نَصْر الذَّارع، بغداديّ مشهور. روی عن الحارث بن أبي أسامة وطبقته، فَأَتى بمناكير تدلُّ على أنه ليس بثقة. قال الدارقطنيّ: دَجَّال، يُكْنَی أبا بكر. فمن أباطيله: حدثنا صَدَقة بن موسى، حدثنا أبي، حدثنا عليُّ بن موسى الرِّضا، عن أبيه، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جدِّه، عن أبيه - يعني عليًّا - قال: خرجتُ مع رسول الله وَّ، فصاحَتْ نخلة بأُخرى: هذا النبيّ المصطفى، وعليّ المرتضى .. الحديث. وفيه: فقال: ((يا علي؛ إنما سُمِّي نخلُ المدينة صُوحانيًّا (٢)، لأنه صاح بفَضْلي وفَضْلك)). أُنبئتُ عن ابن كُلَيْب، أخبرنا ابن نبهان، أخبرنا الحسن بن دوما، أخبرنا أبو بكر الذارع، حدثنا صَدَقة، حدثنا سَلَمة بن شبيب، حدثنا ٦٠٧ - أحمد بن أبي العباس هاشم (٤). شيخٌ من أهل الرَّمْلَة. عن ضمرة. قال أبو حاتم: صدوق لا يحتجُّ به. وقال أبو بكر بن أبي داود: کان عنده عن ضمرة اثنا عشر ألف حديث. ٦٠٨- أحمد بن هاشم الخُوارِزميّ. عن عَبَّاد بن صُهيب. انّهمه الدارقطنيّ. وله عن یزید بن هارون. ووثَّقه الحاكم. ٦٠٩- أحمد بن هارون، أبو جعفر البلديّ. رآه ابن عديّ(٥). كذَّاب مثَّهم. واتَّهمه أبو عروبة أيضاً. ٦١٠ - أحمد بن هارون - ويقال له: حميد - المِصِّيصيّ. صاحب مناكير عن الثقات. قاله ابن عديّ. (١) تاريخ بغداد ١٨٠/٥. (٢) في ((اللسان)) ٦٨٥/١، و((الموضوعات)) لابن الجوزي (٦٩٤): صيحانيّاً. (٣) أخرجه ابن الجوزي في ((الموضوعات)) (٧٣٢) عن إبراهيم بن دينار الفقيه، عن ابن نبهان، به. (٤) في (تهذيب الكمال)) ٥١٦/١، و((تهذيب التهذيب)) ٥٠/١، و((تقريب التهذيب)): أحمد بن هاشم بن أبي العباس، وفي ((الجرح والتعديل)) ٢/ ٨٠ : أحمد بن هاشم وهو ابن أبي العباس. وقال المزي: روى عنه أبو داود في كتاب المسائل. (٥) روى عنه ابن عدي في ((الكامل)) ١/ ٢٠٥ بعضاً من أحاديثه، وقال، هو بيّن الأمر في الضعف. ١٧٥ أحمد بن يحيى الأنباري ٠٫٠٠ --- ومن ذلك روايته عن حجَّاج، عن ابنِ الشاذكونيّ وطبقته. جُريج، عن الزُّهْريّ، عن عروة، عن عائشة وزيد بن خالد مرفوعاً: ((من مَسَّ فَرْجَه فليتوضًّا))(١). ٦١١- أحمد بن الوليد المُخَرِّمي. عن أبي اليمان. قال ابن مَخْلَد: لا يساوي فَلْساً. ٦١٢ - أحمد بن يحيى الخُوارزميّ. عن ابن قُهزاذ وغيره. قال الدارقطنيّ: لا يحتجُ به(٢). ٦١٣ - أحمد بن يحيى الكوفيّ الأحول. عن مالك بن أنس. قال الدارقطنيّ : ضعيف. ٦١٩- أحمد بن أبي يحيى الحضرميّ. عن قلت: هو أحمد بن يحيى بن المنذر، شيخ حَرْملة التُّجِيبيّ. لَيَّنه أبو سعید بنُ یونس. موسى بن إسحاق ومطيَّن، ليس بشيء. ٦٢٠- أحمد بن يحيى الدَّبِيقيّ. سمع من ٦١٤- أحمد بن أبي يحيى الأنماطيّ، قاضي المرستان. أبو بكر البغداديّ. زَّورَ لنفسه أسمِعَةً وأصَرَّ عليها. سمع منه قال إبراهيم بن أُورمَة: كذّاب. وقال ابن جمال الدين يحيى بن الصَّيْرَفيّ وغيره من أصول عديّ: له غير حديث منكر عن الثقات(٣). سماعاته. ومات سنة اثنتي عشرة(٥) أظنّ. قلت: يروي عن أحمد بن حنبل ونحوه. ٦٢١- أحمد بن يحيى الأنباري. عن ثابت بن محمد الزاهد. لا يُعرف. وخبرُه منكر، ٦١٥- أحمد بن يحيى بن الحجّاج الأصبهانيّ، أبو بكر الشَّيْبانيّ. عن سليمان رواه عنه مطيّن. (١) الكامل ١٩٦/١. والحديث غير محفوظ من الطريق المذكورة، كما ذكر ابن عدي في ((الكامل))، إنما هو من رواية محمد بن إسحاق، عن الزهري، عن عروة، عن زيد بن خالد؛ أخرجه أحمد من هذا الوجه (٢١٦٨٩). وأخرجه أيضاً عن عبد الله بن عمرو (٧٠٧٦) وانظر تتمة رواياته في التعليق عليه ثمة، وهو حديث صحيح. (٢) نقل قول الدارقطنيّ الخطيبُ في ((تاريخه)) ٢٠٤/٥، وفي ((ضعفاء)) الدار قطني: متروك. (٣) الكامل ١٩٨/١. (٤) الجرح والتعديل ٨١/٢ . (٥) يعني وست مئة، كما في ((السير)) ٧٤/٢٢ . له ما ◌ُنگر. تكلّم فیه ابنُ مردویه. ٦١٦ - أحمد بن يحيى بن المنذر المدينيّ، أبو عبد الله. قال أبو حاتم: رَوَى عن مالك حديثاً منكراً(٤). وقال الدارقطنيّ: صدوق، حَدّث عنه يحيى بن الذُّهْليّ. ٦١٧ - أحمد بن يحيى المِصِّيصي. روى عن الوليد بن مسلم مناکیر. قاله ابن طاهر. روی عنه عمران بنُ عبد الرحیم. ٦١٨ - أحمد بن يحيى، هو أبو عبد الرحمن الشافعيّ، في الكُتی یآتي. ١٧٦ أحمد بن یزید ٦٢٢- خ: أحمد بن يزيد بن الوَرْتَنِيس، بحديث موضوع، فقال: حدثنا محمد بن أبو الحسن الحرَّانيّ. عن فُليح والمسعوديّ. وعنه عبد الحكم؛ حدثنا ابنُ وَارَه، حدثنا سَعِيد بن فَهْد بنُ سلیمان، وطائفة. ضعَّفه أبو حاتم، ومَشَّاه غيره. له عن فُلَيْح، عن المَقْبُريّ، عن أبي هريرة مرفوعاً: أنه مرَّ ببقعة بين البقيع والمناصع، فقال: (نِعْمَ موضعُ الحمَّام هذا)). فاتَّخذَ حمَّامًا. قال أبو حاتم: هذا حديث باطل(١). ٦٢٣- أحمد بن يزيد الحلوانيّ المقرئ. صاحب قالون. له عن أبي نُعيم، وسعيد بن منصور. لم يرضه أبو زُرعة الرازيّ في الحديث(٢). ٦٢٤- أحمد بن يزيد بن عبد الله الجُمحيّ المكّ. لا يُكتب حديثُه. قاله الأزْديّ(٣). وذكره زكريا الساجيّ في ضعفاء أهل الجُمَحيّ. أخبرنا أحمدُ بنُ هبة الله، أنبأنا عبد المعزّ بن محمد، أخبرنا زاهر بن طاهر، أخبرنا محمد بن ومن مناکیره ما روى عن هشام بن ◌ُزْوة، عن أبيه، عن عائشة مرفوعاً: ((ما على أحدٍ لَجَّ عبد الرحمن، أخبرنا أبو بكر الطَّرَازي، أخبرنا به هَمُّه يتقلَّد قوسَه ينفي بذلك همَّه)». قال أحمد بن يعقوب الأُموي أبو بكر بأَبِيوَرْد، حدثنا الفضل بن صالح بن بشير، حدثنا أبو اليمان، الساجيّ: هذا منكر. ٦٢٥ - أحمد بن يعقوب الحذَّاء(٤). أتى حدثنا شُعيب، عن الزُّهريّ، أنه كان عند (١) الجرح والتعديل ١/ ٨٢، وعلل الحديث ٣١٥/٢. ومن قوله: أنه مرَّ ببقعة .. الخ لم يرد في (د)، ووقع بدلاً منه: أنه اتخذ حماماً. (٢) الجرح والتعديل ٢/ ٨٢ . (٣) لعله أحمد بن زيد الجمحي السالف (٣٥٨). (٤) قال الحافظ في ((اللسان)) ٦٩٨/١: عندي أنه الأموي الجرجاني، فإنه يروي عن هذه الطبقة. اهـ. وسيأتي بعد ترجمة. (٥) قال الحافظ ابن حجر في ((اللسان)) ٦٩٩/١: لعله الآتي. أبي مريم، عن يحيى بن أيوب، عن ابن زَحْر، عن عليٍّ بن يزيد، عن القاسم بن أبي أمامة مرفوعاً: ((لا تستشيروا الحاكة ولا المعلِّمين، فإن الله سَلَبَهُم عقولهم، ونَزَع البركةَ من أکسابهم». ٦٢٦ - أحمد بن يعقوب بن نُقَّاطة، أبو بكر القُرَشيّ. عن أبي خليفة الجُمَحيّ وغيره. قال الحاكم: کان یضُ الحدیث، كاشفتُه ونصحتُه واستَحْيَيْتُ من فصاحته وبراعَتِهِ (٥). مكرر ٦٢٥- أحمد بن يعقوب بن عبد الجبَّار الأُمويّ المروانيّ الجُرْجانيّ. عن عَبْدان الجَواليقيّ. وعنه أبو حازم العبدَويّ وطائفة. قال البيهقيّ: روى أحاديثَ موضوعة، لا المدينة، وكأنه والد أبي يونس محمد بن أحمد أَستحلُّ روايةَ شيء منها. ١٧٧ أحمد بن يوسف المَنْجيّ عبد الملك، فلما فرغوا من الأكل قدَّموا وخَبَرِه كذب. البطيخ، قال: يا أمير المؤمنين، حدثني أبو بكر بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن بعض عمَّات النبيّ ◌َّهُ، سمعت النبيَّ ◌َّه يقول: ((البِطَّيخ قبل أبيه، عن ابن عباس، أنَّ النبيَّ وَّ سُئل(٣) الطعام يغسلُ البطنَ غَسْلاً، ويذهبُ بالداء أصلاً)). قال: فأمرَ له بمئة ألف درهم. قال الحاكم: هو أحمد بن يعقوب بن بُقَاطِر(١) القُرشيُّ، أبو بكر الجُرجانيّ، كان يضع الحديثَ، ويُحدِّثُهم عن أبي خليفة، وعن المجاهيل، قصدتُه وكاشَفْتُه ونصحتُه، فرأيتُ من فصاحته وبراعته ما منعَ من الزيادة في المكاشفة. مات بالطابران سنة سبع وستين وثلاث مئة. روى عن محمد بن محمد بن كُلیب البَلْخيّ، عن ابن عُيَينة، عن ابن طاوس، عن فقال: ((لعن الله المرجئة، قوم يقولون: الصلاة والصوم والحجُّ ليست بفريضة، فإن عُملت فحسن، وإن لم تُعْمَل فلا حَرَجَ)). ٦٣٠ - أحمد بن يوسف المَنْبِجيّ(٤)، لا يُعرف، وأتی بخبر كذب. قال أبو نُعيم في ((أماليه)): حدثنا محمد بن محمد بن عَمْرو بن زید إملاءً، حدثنا أحمد بن يوسف، حدثنا أبو شعيب صالح بن زياد السُّوسيّ(٥)، حدثنا الھیثم بن جمیل، حدثنا ٦٢٧- أحمد بن يعقوب البَلْخيّ. عن سفيان ابن عُيينة وغيره. أتى بمناكير وعجائب. أبو مَعْشر، عن المَقْبُريّ، عن أبي هريرة قال: ٦٢٨- أحمد بن يوسف بن يعقوب بن قال رسول الله وَله: ((خلقني الله من نوره، وخلقَ البهلول. شيخ أبي القاسم التَّنُوخِيّ. حَدَّثَ عن أَبا بكر من نُوري، وخلق عُمرَ من نور أَبي بكر، وخلق أمتي (٦) من نور عمر؛ وعمر سراج أهل محمد بن جرير وطبقته، صحيح السماع. الجنة)). قال ابنُ أبي الفوارس: كان داعيةً إلى الاعتزال. يقال: مات سنة ثمان وسبعين وثلاث مئة. وكان مُتَفَتِّاً(٢). ثم قال أبو نُعيم: هذا باطل مخالفٌ كتابَ الله. ثم أخذ أبو نُعيم يتكلّم على رجاله ٦٢٩- أحمد السَّمَرْقَنْديّ، نكرةٌ لا يُعرف، بكلام غير مفيد، فقال: أبو معشر تُرك ولم (١) بضم الباء وكسر الطاء، كما في ((الأنساب)) ٢٦١/٢ (البُقاطري)، ووقع في (خ١): مقاطر. ومن قوله: قال الحاكم ... إلى آخر الترجمة، لم يرد في (د). (٢) تاريخ بغداد ٢٢١/٥-٢٢٢. (٣) بعدها في هامش (د): عن المرجئة. (٤) لم ترد هذه الترجمة في (د)، ووقعت في هامش (خ١)، ولم يرد منها في (ز) غير قوله: أحمد بن يوسف المنبجي. وجاء فوقها: کذا. (٥) من قوله: أماليه .. إلى قوله: السوسي، لم يُظَهَّر في (خ١). وتركتُه كما هو في المطبوع، وفيه بعض الاختلاف في صيغ التحمّل عن («اللسان» ٧٠٢/١ . (٦) في ((اللسان)): عثمان، بدل: أمتي. ٠٠٠ ١٧٨ أحمد الشاميّ يخرِّجا له، وأما أبو شعيب فمتروك متَّفقٌ على ترکه، وكذلك الهيثم، ولم يخرج عنه شيء في الصحیحین. قلت: ما حدَّث به واحد من الثلاثة، وإنما الآفةُ عندي فيه المنچِيّ. مكرر ٤٨٨- أحمد الشاميّ. هو ابنُ كنانة. مكرر ٣٤٧ - أحمد بن أخت عبد الرزاق، هو ابنُ داود. وقيل: ابن عبد الله. [من اسمه الأحنف والأحوص] ٦٣١ - الأحنف بن حكيم الأصبهانيّ. عن حَمَّاد بن سَلَمة، لا يُدْرَى مَنْ هو، وله ما يُنگر. ٦٣٢- الأحنف بن شُعیب، شیخٌ لا يُعرف أيضاً. روى عن عاصم بن ضَمْرة. ٦٣٣- م د ت س: أحوص بن جَوَّاب، صدوق مشهور. يُكْنَى أبا الجَوَّاب الكوفيّ، عن سليمانَ بن قَرْم، وعمَّار بن رُزَيْق، ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، وهو أکبرُ شیخ له. وعنه ابنُ نُمير، وأبو خيثمة، وأبو بكر الصاغانيّ. قال أبو حاتم: صدوق. وقال يحيى بنُ مَعِين: ليس بذاك القويّ. وقال مرَّة: ثقة (١) روی «التاریخ)) عن والده، وروى عن ابن ٦٣٤- ق: أخْوَصُ بن حَكِيم الحِمْصيّ. أبي الشَّوارب، وأحمدَ بن عبدةَ الضَّبِّيِّ. عن أنس بن مالك. استتر ابنُ الفرات الوزیرُ عنده، وقال له: إن قال ابنُ معين: لا شيء. وقال النسائيّ: وَزَرْتُ، أيشٍٍ تحبّ أن أُولِيَك؟ قال: عملاً جليلاً. قال: لا يجيء منك أمير ولا قائد ولا ضعيف . (١) الجرح والتعديل ٣٢٨/٢، وذكر المزي في ((تهذيب الكمال)) ٢٨٩/٢ أنه مات سنة (٢١١). (٢) الكامل ٤٠٥/١-٤٠٦، وتهذيب الكمال ٢٨٩/٢. (٣) لم ترد هذه الترجمة في (ز). (٤) بتخفيف اللام، نسبة إلى غَلاَب اسم امرأة، قال ابن الأثير في ((اللباب)) ٣٩٦/٢: ولا يعرف إلا بالتخفيف والبناء على الكسر، مثل: قَطام. وقيل: هو دمشقيّ. وقال ابن المدينيّ: ليس بشيء. لا يُكتب حدیثُه. وله ترجمة طويلة في ((الكامل)) لابن عديّ. روى عنه عيسى بن يونس الرمليّ؛ قال ابن المدينيّ: كان ابنُ عُيينة يفضِّلُ الأحوص بنَ حكيم على ◌َوْر في الحديث. وأما يحيى بن سعيد فلم يَرْوِ عنه، وهو يَحْتَمِل . وقال أحمد بن حنبل: أبو بكر بنُ أبي مريم أمثلُ من الأحوص. ثم ساق له ابنُ عديّ أحادیثَ وقال: ولیس فيما يرويه الأحوص حديث منكر؛ إلا أنه يأتي بأسانید لا يُتابع علیھا : عيسى بن يونس: عن الأحوص، عن خالد بن مَعْدان، عن عبادة بن الصامت مرفوعاً : ((عليكم بالعمائم، فإنها سيما الملائكة، وأَرْخُوا لها خَلْف ظهوركم))(٢). ٦٣٥- أحْوَصُ بن المفضَّل بن غسان(٣)، أبو أمية الغَلابِيّ(٤) البَزَّاز، القاضي. ١٧٩ إدريس بن جعفر العطّار عامل ولا صاحب شرطة، أفأُقلِّدك قضاءً؟ قال: وعنه يحيى القَطَّان وجماعة. وثَّقَه ابنُ معين، نعم. قال: فظهر، فوَلَّاه قضاءَ البصرة وواسط وضغَّفه الأزْديّ. وقال أبو حاتم: يُكتب والأهواز، فانحدرَ إلى أعماله، فلم يَزَلْ حتى حديثُه(٢). قبضَ عليه ابن كُنْداج أمير البصرة في نَكْبةٍ لابن الفرات، فسجنَه حتى مات. ومن غرائبه عن أبي بكر الحنفيّ - ولیس بمشهور - عن أنس، أنَّ رسولَ الله ◌َِّ باع قَدَحاً قال أحمد بن كامل: دخلتُ يوماً على وحِلْساً فيمن يَزيد. هكذا رواه عيسى بن يونس أبي أمية فقال: ما معنى: كنَّا إذا عَلَوْنا قِدَداً وغيره عن الأخضر، ورواه معتمر عنه، عن كبَّرنا؟ قلت: إنما هو: فَدْفَداً. فأخذ الجُبَيريُّ الحنفيّ، عن أنس، عن رجل من الأنصار، القاضي(١) - وكان جالساً - يقول: هذا في بالحديث(٣). كتابِ الله: ﴿كنّا طرائقَ قِدَداً﴾. فقلت له: اسکتْ. قال: ودخلتُ يوماً عليه فقال: ما معنى أخذ الحائض قُرْصَة؟ قلت: بل هو فِرْصَة، والفِرْصَة: خِرْقَة أو قُظْنَة ممسَّكة، والمحدِّثون يقولون: فُرْصَة، بالضم. فتركَ قولي، وأملاه: فُرْصَة أو قُرْصَة. وأما الدارقطنيّ فقال: ليس به بأس. وقال ابنُ قانع: مات سنة ثلاث مئة بالبصرة. ذكره الخطيب. [مَن اسمُه أخضر وأخنس] قال الخطيب في ((تاريخه)): إدريس بنُ ٦٣٦ - ٤: أخضر بن عَجْلان. عن التابعين. جعفر بن يزيد بن خالد بن أبان بن شِيرَوَيْه، (١) هو من ولد جُبير بن حية، وكان عنده، كما في ((تاريخ بغداد)) ٥١/٧ . (٢) الجرح والتعديل ٢/ ٣٤٠-٣٤١، وتهذيب الكمال ٢٩٤/٢ . (٣) أخرجه من طريق عيسى بن يونس ومعتمر النسائيُّ في ((المجتبى)) ٢٥٩/٧، وأخرجه عن معتمر ابنُ أبي شيبة ٥٩/٦، وأحمد (١١٩٦٨) وليس عند أحمد ((رجل من الأنصار))، وهو عند ابن أبي شيبة. (٤) لم يُنسب صاحب الترجمة في ((طبقات)) ابن سعد ٦/ ٢٠٠، و((التاريخ الكبير) ٦٥/٢، و((الجرح والتعديل)) ٣٤٥/٢، و((الكامل)) ٤٠٩/١، و((ضعفاء» العُقيلي ١٢١/١. قال البخاري: لم يصحَّ حديثُه. اهـ. وأعلَّ أبو حاتم حديثَه بأبي جَناب الراوي عن بُكير ابنِه، وقال: إن كان أبو جَناب ليِّن الحديث، فما ذنب الأخنس والد بُكير؟. اهـ. والأخنس بن خليفة روى له ابن ماجه في ((التفسير)) قال الحافظ ابن حجر في ((تهذيب التهذيب)) ١٠٠/١ : لعله هو ، وإن کان غيره فينبغي أن يُذكر للتمييز. ٦٣٧ - أَخْتَسُ بنُ خلیفة. عن ابن مسعود. ليَّنه البخاريّ، وقَوَّاه أبو حاتم الرازيّ وغيرُه. وهو مُقِلٌ جدّاً. روى عنه بُكير ولدُه (٤). [مَن اسمُه إدريس] ٦٣٨- إدريس بن إبراهيم. عن شُرَحْبِيل في تحريم صَيْدِ المدينة، لا يُتابَع عليه. ٦٣٩ - إدريس بن جعفر العطار. آخر مَنْ حَدَّثَ عن يزيد بن هارون، لَحِقَّهُ الطبرانيّ. قال الدار قطنيّ: متروك. ١٨٠ إدريس بن سنان الصَّنْعانيّ أبو محمد العطار، عن أبي بَدْر خمسة أحاديث. وعنه: ابنُ السمَّاك، والخُطَبيّ، وجعفر بن محمد بن الحَكَم، ولا يَعرِفُ البغداديون له شيئاً مُسنَداً سوى هذه الأحاديث. وعنه أيضاً الطبراني، عن يزيد بن هارون، ورَوْح، وعبد العزيز بن أَبَان، أحاديثَ عِدَّة. وروى شعبة بن الفَضْل التَّغْلبيّ، عنه، عن یزید بن هارون حديثاً، فالله أعلم. أخبرنا ابن رِزْق، أخبرنا عثمان بن أحمد، حدثنا إدريس بن جعفر العطّار. وأخبرنا الحسن بن أبي بكر، أخبرنا جعفر بن محمد بن الحگم الواسطيّ، حدثنا إدريس بن محمد (١) العطار، حدثنا أبو بَدْر، حدثنا محمد بن عَمْرو، عن أبي سَلَمة، عن أبي هريرة قال: قال رسولُ الله ◌ٍَّ: ((إن فَضْلَ البنفسج على سائر الأذهان كَفَضْلي على سائر الناس)). قال إسماعيل الخُطَبيّ: حدثني إدريس بن جعفر ۔ وسألتهُ عن سِنُّه ۔ فقال: مئة وستُّ سنین. ٦٤٠ - إدريس بن سنان الصَّنْعانيّ، سِبْط وَهْبِ بن مُنِّه. ضعَّفه ابن عديّ. وقال الدارقطنيّ: متروك. وعنه ابنه عبد المنعم، وقد ذكره ابنُ حبان في ((تاريخه)»(٢). ٦٤١ - ق: إدريس بن صَبِيح الأَوْدِي. عن سَعيد بن المسيب. وعنه حمَّاد بن عبد الرحمن. مجهول؛ قاله أبو حاتم. وقال ابن حبان في ((الثقات)): يخطئ على قلّته(٣). ٦٤٢- إدريس بن يزيد اللَّخْميّ. عن أحمد بن عبد العزيز بخبر موضوع. ٦٤٣ - إدريس بن أبي الرَّباب الشامي. شيخ لابن جَوْصا. قال الأزديّ: لا يُتابع علی حدیثه. [مَنْ اسمُه آدم وأَزْبِدَة] ٦٤٤- آدم بن أبي أوْفَى. شيخ لمُعَمَّر بن سلیمان، لا یکاد یُعرف. ٦٤٥- آدم بن الحَكّم، صاحب الكرابيسيّ، بصريّ. عن أبي غالب، وعنه عبد الصمد. روى محمد بن البرقي عن ابن معين: لا شيء. نقله أبو العرب (٤). ٦٤٦ - آدم بن عُيينة الهلاليّ، أخو سفيان. قال أبو حاتم الرازيّ: لا يُحتجُّ به(٥). (١) كذا في النسخ، و((تاريخ بغداد)» ١٣/٧، وهو وهم. والصواب: جعفر، أو أن لفظة ((بن)) محرّفة عن: ((أبو))، فتكون العبارة: إدريس أبو محمد. (٢) الكامل ٣٥٨/١، والثقات ٧٧/٦، وقال فيه ابن حبان: يُتَّقى من حديثه من رواية ابنه عبد المنعم عنه. اهـ. وهو من رجال ((التهذيب)) روى له ابن ماجه في التفسير. (٣) الجرح والتعديل ٢٦٤/٢، والثقات ٧٨/٦، وتهذيب الكمال ٢٩٩/٢ . (٤) هذه الترجمة من (ز). وكتَّه ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٢/ ٢٦٧ أبا عبَّاد، ونقل فيه قول ابن معين من رواية إسحاق بن منصور: صالح. (٥) الجرح والتعديل ٢/ ٢٦٧ ، وبقية قول أبي حاتم: يأتي بالمناكير.