Indexed OCR Text
Pages 101-120
١٠١ إبراهيم بن أبي ميمونة حديثاً عن الأبَّار، ثم قال: حدّثنا محمد بن عیسی، حدثنا محمد بن علي، سمعتُ یحیی بن معين يقول: إبراهيم بن مهديّ جاء بمناكير(١). قال الدارقطنيّ: حدثنا أحمد بن محمد بن عبيد بمصر، أخبرنا أبو عمر عَبْد الله بن أحمد الدمشقي، حدثنا عبد الواحد بن أبي غسيلة، حدثنا أحمد بن محمد الجهنيّ، حدثنا إبراهيم بن مهديّ، سمعت مالكاً يقول: لو أعلمُ أن قلبي يصلحُ على كُناسة؛ لذهبتُ حتى أَجلسَ عليها. هذه حكاية مظلمة السند(٢). ٢٠٦ - إبراهيم بن مَهْدِيّ الأُبُلِّيّ. عن شيبان بن فُرُّوخ. قال الأزديّ: کان یضَعُ الحدیث. وقال الخطيب: ضعيف(٣). قلت: روى عنه أبو سهل بن زياد، وإسماعيل الصفَّار، وعِدَّة. ٢٠٧ - إبراهيم بن موسى الجُرْجانيّ الوَزْدُوليّ. والد الحافظ إسحاق بن إبراهيم، نزیل أصبهان. قال ابن عَدِيّ: له حديث منكر عن أبي معاوية (٤). ٢٠٨ - إبراهيم بن موسى المروزيّ. عن مالك، عن نافع، عن ابن عُمر حديث: ((طلب العلم فريضة)). قال أحمد: هذا كذب. يعني بهذا الإسناد، وإلا فالمَتْزُ له طرقٌ ضعيفة. ٢٠٩ - س(٥): إبراهيم بن موسى بن جَمِيل الأندلسيّ، رَخَّال، أخَذَ عن عمر بن شَبَّة وطبقته. ذكره أبو الوليد بن الفرضيّ في ((تاريخه)) وقال: كثير الغلط. قلت: روى عنه النسائيّ شيئاً، والطبرانيّ، فنسبه إلى جدَّه. وكان ابن يونس يقول: ثقة، كتبتُ عنه بمصر(٦). مات سنة ثلاث مئة. وفي الرواة إبراهيم بن موسى جماعة لا جرح فيهم. ٢١٠ - د ت ق: إبراهيم بن أبي ميمونة. عن أبي صالح السمّان. ما روی عنه سوی یونس بن الحارث الطائفيّ(٧). (١) الضعفاء الكبير ٦٨/١. ولفظ الحديث الذي ساقه له العقيلي، عن أبي موسى مرفوعاً: ((أول من صُنعت له الحمامات سلیمان بن داود». (٢) مالك: هو ابن دينار. ولم ينفرد إبراهيم بن مهدي بهذا الخبر، فقد أخرجه أحمد في ((الزهد)» ص٣٨٨ عن سيَّار ابن حاتم العَنَزي، وأبو نُعيم في ((حلية الأولياء)) ٦/ ٢٨٧ من طريق سليمان الشاذكوني، كلاهما عن جعفر الضُّبَعي قال: سمعت مالكاً ... وذكره. وسليمان الشاذكوني هالك كما ذكر المصنف في ترجمة إبراهيم بن البراء، وسترد ترجمته. (٣) تاريخ بغداد ١٧٨/٦-١٧٩، وضعفاء ابن الجوزي ٥٥/١ ، وذكره المزي في (تهذيب الكمال)) ٢١٦/٢-٢١٧ تمييزاً. (٤) الكامل ١/ ٢٧٠، ولابنه إسحاق ترجمة في ((السير)) ١٢/ ٥٠٧ . (٥) رمز النسائي (س) من النسخة (خ١). (٦) تهذيب الكمال ٢١٨/٢، وذكر محقّقه عن المِزّي أن النسائي روى له في كتاب الكنى. (٧) تهذيب الكمال ٢٢٦/٢-٢٢٧. ١٠٢ إبراهيم بن ميمون ٢١١ - دس (صح): إبراهيم بن ميمون المروزيّ الصائغ. روی عن عطاء بن أبي رباح، وطائفة. وعنه أبو حمزة السُّكريّ، وداود العطار. وثَّقه ابنُ معين. وقال أبو زُرْعة والنسائيّ: لا بأس به. وقال أبو حاتم: لا يُحتجُّ به(١). قلت: قتله أبو مسلم الخراساني ظلماً سنة إحدى وثلاثين ومئة. ٢١٢ - إبراهيم بن ناصح الأصبهانيّ. عن سُفْيان بن عُيَيْنة. قال أبو نُعيم: متروكُ الحديث(٢). ٢١٣ - إبراهيم بن نافع الجلّاب. بصريّ. روی عن مقاتل. قال أبو حاتم: كان يكذب، كتبتُ عنه(٣). وذكر له ابنُ عديّ مناكير، ولعل بعضَها من مقاتل بن سليمان ونحوه (٤). مكرر ٢١٣ - إبراهيم بن نافع الناجي، عن ابنِ المبارك، قال أبو حاتم: كان يكذب. قلت: أظنّه الأول(٥). ٢١٤ - إبراهيم بن نافع الأمويّ. عن فَرَج ابن فَضالة. قال أبو حاتم: لا أَعرفُه. والحديث باطل(٦). قلت: فأمَّا : ٢١٥ - إبراهيم بن نافع المګّيّ(٧) صاحبُ عطاء؛ فثقة. ٢١٦ - إبراهيم بن النجار، نزيل الرّيّ. قال الأزديّ: منكر الحديث(٨). ٢١٧ - إبراهيم بن نِسطاس. قال ابنُ الجوزيّ: قال البخاريّ: منكر الحديث(٩). (١) الجرح والتعديل ١٣٤/٢-١٣٥، وتهذيب الكمال ٢٢٣/٢. (٢) أخبار أصبهان ١٧٨/١. وأورد له ابن حجر في ((لسان الميزان)) ١٣٥/٦ في ترجمة عمر بن مجاشع المدائني: كان علي يكره أن يتزوج الرجل أو يُسافر في المُحاق، أو إذا نزل القمر العقرب. قال ابن حجر ٣٧٣/١ : حديث منكر جداً. (٣) كذا نقل المصنف قول أبي حاتم هنا عن ابن الجوزي في ((ضعفائه)) ٥٧/١، ونقله أيضاً في ((المغني)) ص٢٨، و((الديوان)) ٦٠/١ والذي في ((الجرح والتعديل)) ١٤١/٢ قول أبي حاتم: لا بأس به. وذكر هذا الاختلاف ابن حجر في «اللسان» ٣٧٣/١ . والله أعلم. (٤) الكامل ٢٦٥/١-٢٦٦. (٥) جعلهما واحداً ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٢/ ١٤١ فقال: إبراهيم بن نافع الجلاب البصري الناجي، من بني ناجية، أبو إسحاق ... (٦) الجرح والتعديل ١٤١/٢ . (٧) أبو إسحاق المخزومي، روى له الجماعة، ترجمته في ((تهذيب الكمال)) ٢٢٧/٢ . (٨) قال ابن حجر في ((اللسان)) ٣٧٤/١: أظنُّه إبراهيم بن البراء المتقدم [٤٨] فإنه من بني النجار، فلعل بعض الرواة دَّسه، فنسبه إلى أعلى جدّ ينسب إليه. (٩) الضعفاء والمتروكين ٥٨/١. وقول البخاري في ((العلل الكبير)) للترمذي ٩٧٠/٢-٩٧١. ١٠٣ إبراهيم بن هُذْبة ...--- ٢١٨ - إبراهيم بن نوح، لا يُعرف. قال محمد بن القاسم بن شعبان الفقيه : كتب إليَّ عليّ بن المُعَلَّى: حدثنا عبد الرحمن بن محمد الهمدانيّ، حدثنا وَرِیزَة، عن إبراهيم بن سَعِيد، حدثنا إبراهيم بن نوح، سمعتُ مالكاً یقول: ليس في الدنيا من ثمارها شيء يشبه ثمار الجنة إلا الموز؛ لأن الله يقول: ﴿أُكُلُهَا دَآيٌِ﴾ [الرعد: ٣٧]. وأنت تجد الموزَ في الصيف والشتاء(١). ٢١٩ - إبراهيم بن هارون الصنعانيّ. لا فيرقُص لهم. يُعرف. قال ابن معین : ◌ُکتب حدیثُه. ذكره ابن عديّ. روی عنه زید بن أبي الزرقاء. ثم قال ابن عديّ: معنی قول ابن معين: يُكتب حديثه: أنه في جملة الضعفاء(٢). ٢٢٠ - إبراهيم بن هانئء. روى عنه(٣) بَقِيّة حديثاً. قال ابن عديّ: مجهول، یآتي بالبواطیل، ثم ساق له من حدیث بقية عنه، عن ابن ◌ُریج، عن عطاء، عن ابن عباس، عن النبيّ وَ لفي قال: ((مَنْ صافحَ يهوديّاً أو نَضْرانيّاً فليتوضأ، أو لِيَغْسِلْ يَدَه)»(٤). الفارسيّ، ثم البصري. حدَّث ببغداد وغيرها بالأباطيل. قال عباس عن ابن معين قال: قدم أبو هُذبة، فاجتمع عليه الخَلْق، فقالوا: أَخْرِجْ ڕِجْلَك، كانوا يخافون أن تکون ڕِجله ڕِجل حمارٍ أو شيطان. وقال محمد بن عبيد الله بن المنادي: كان أبو هُذْبة ببغداد يسألُ الناسَ على الطريق. وقيل: كان رقَّاصاً بالبصرة؛ يُذْعَى إلى العرائس، وقال النسائي وغيره: متروك. وقال الخطيب: حدَّث عن أَنَس بالأباطيل. يروي عنه عيسى بن سالم الشاشيّ، وسعدان بن نصر، ومحمد بن عُبيد الله بن المنادي، والخضر بن أبان الكوفي. وقال أحمد: لا شيء. قلت: بقي إلى سنة مئتين. روی أبو نُعیم، عن إبراهيم بن عَبْد الله بن أبي العزائم بالكوفة، حدثنا الخضر بن أَبَان المقرىء، حدثنا إبراهيم بن مُدبة، حدثنا أنس قال: قال رسول الله وَله: ((أيُّما امرأةٍ خرجت من غير أَمْرِ زوجها كانت في سَخَط الله حتى ترجِعَ إلى بيتها، أو يَرْضَى عنها)). أخرجه ٢٢١ - إبراهيم بن هُذْبة، أبو هُدبة الخطيب في (تاريخه)) عن أبي نُعيم. (١) أخرجه أبو نُعيم في ((الحلية)) ٦/ ٣٣١ من طريق إبراهيم بن سعيد، عن سعيد بن عبد الحميد، عن مالك. (٢) الكامل ٢٤٢/١-٢٤٣، وقول ابن معين فيه: ليس به بأس، يُكتب حديثه. اهـ ووثقه أبو حاتم كما في ((الجرح والتعديل)) ١٤٢/٢، وذكره ابن حبان في ((الثقات)) ٢٦/٦. قال ابن حجر في ((اللسان)): ما أدري أيش تبيّن لابن عدي منه. (٣) في (خ١) و((اللسان)) ٣٧٩/١: عن. وهو خطأ. (٤) الكامل ٢٥٨/١-٢٥٩ ، ووقع في (د): وليغسل، بدل: أو ليغسل. ١٠٤ ٠-٠٠٠٠ - . . . .. . .. .-- --- ٠٠ إبراهيم بن هَرَاسة قال أبو حاتم وغيره: كذَّاب(١). كان في جوارنا عُرس، فدُعِيَ له أبو هُدبة قلت: حدَّث بُعيد المئتين عن أَنس بعجائب. صاحبُ أنَس، فأكل وشرب وسكر، فجعل وروى عنه أيضاً حُميد بنُ الربيع، وعبد الرحمن بن يُغَنّي: عمر رُسْتَه. قال أبو نُعیم: قدم أصبهان، فحدَّث على المنبر عن أنس، فرُفع ذلك إلى جرير بن عبد الحميد فصدّقه. قال: وكان المأمون أيضاً يصدِّقه(٢). قلت: تصديقهما لا ينفعه، فإنه مكشوف الحال. قال عليُّ بن ثابت: هو أكذَبُ من حماري هذا. وقال أحمد بن سنان القطان: أبو هُذْبة عدوُّ الله يُحَفِّلُ الغنمَ عندنا(٣). وكذلك لا يفرح عاقل بما جاء بإسناد مظلم عن يحيى بن بدر قال: قال يحيى بن معين: أبو هُذْبة لا بأس به، ثقة. فهذا القول باطل؛ فقد قال محمد بن إسماعيل بن عطية البصريّ: حدثنا نَصْرُ بنُ عليّ، حدثنا بشر بن عُمر قال: ٢٢٣ - إبراهيم بن هشام بن يحيى بن يحيى الغسانيّ. عن أبيه، ومعروف الخياط. وعنه: ابنه (١) ضعفاء النسائي ص١٢، والجرح والتعديل ١٤٣/٢-١٤٤، وتاريخ بغداد ٢٠٠/٦-٢٠٢ . (٢) أخبار أصبهان ١/ ١٧٠ . (٣) تاريخ بغداد ٢٠٢/٦، وما بعده منه. قوله: يحفِّلُ الغنم، أي: لا يحلبها أياماً حتى يجتمع لبنها في ضَرْعها، فإذا احتلبها المشتري حسبها غزيرة، فزاد في ثمنها. انظر ((النهاية)) (حفل). (٤) قوله: قلت: متى رأيت ... إلى آخر الكلام، من (ز) وحدَها، ونقله عن المصنف السخاويُّ في («فتح المغيث)) ٣٩١/٢، و١٠/٣، والسيوطي في ((تدريب الراوي)) ٢/ ٦٠٧. (٥) التاريخ الكبير ٣٣٣/١، وضعفاء النسائي ص١٣، والكامل ٢٤٣/١-٢٤٤. وذكر الحافظ ابن حجر في ((اللسان)) ١/ ٣٨٠ عن الطوسي أن هراسة أمه، وأن اسم أبيه رجاء. أخذَ القَمْلُ ثيابي فَتَرَقَّصْتُ لَهُنَّهْ قلت: متى رأيت المحدث يفرح بعوالي أبي هُدبة، ويعلى بن الأشدق، وموسى الطويل، وأبي الدنيا، وهذا الضرب؛ فاعلم أنه عامّيّ بعدُ (٤). ٢٢٢ - إبراهيم بن هَرَاسة الشيبانيّ الكوفيّ. قال البخاري: تركوه. تكلّم فيه أبو عُبيد وغيره. كان مروان بن معاوية يقول: حدثنا سمعتُ محمد بن بلال الكنديّ يقول: كان أبو إسحاق، بكنيته لكيلا يُعرف. وقال النسائيّ: متروك . وقال ابنُ عديّ: حدثنا الصوفيّ، حدثنا عليُّ بنُ الجَعْد، أخبرنا أبو إسحاق - أظنه قد قال: الشيبانيّ - عن يعقوب بن محمد بن قال إبراهيم بن عبد الله بن الجُنيد: سمعتُ طَحْلاء، عن أبي الرِّجال، عن عَمرة، عن يحيى بنَ معين، وسئل عن أبي هُدبة، فقال: قدم عائشة؛ أنَّ رسولَ اللهِ وَله أراد أنْ يشتريَ غلاماً، علينا هاهنا، فكتبنا عنه عن أنس، ثم تبيَّنَ لنا أنه فأَلْقَى بين يديه تمراً، فأكل وأكثر، فقال کذَّاب خَبِیث. رسولُ اللهِ وَّهِ: ((كَثْرَةُ الأكلِ شُؤْم)». فأمرَ بردِّه(٥). ١٠٥ إبراهيم بن الهيثم البلدي أحمد، ويعقوب الفَسَويّ، والفِرْيابيّ، وابنُ سُويد! فقال: حدثنا سَعِيد بن عبد العزيز، عن سُويد. قال أبو حاتم: فأظنُّه لم يطلب العلم. قتيبة، والحسن بن سفيان، وطائفة. وهو صاحبُ حديث أبي ذَرّ الطويل، انفرد وهو كذَّاب. به عن أبيه عن جده. قال عبد الرحمن بن أبي حاتم: فذكرتُ قال الطبرانيّ: لم يَرْوِ هذا عن يحيى إلا بعضَ هذا لعليّ بن الحسين بن الجُنيد، فقال: صدق أبو حاتم؛ ينبغي ألّا يُحَدَّث عنه. ولدُه، وهم ثقات. وذكره ابن حبان في ((الثقات))، وأخرج حديثه في ((الأنواع))(١). وقال ابن الجوزيّ: قال أبو زرعة: كذَّاب(٤). قلت: مات سنة ثمان وثلاثین ومثتین. ٢٢٤ - (صح) إبراهيم بن الهيثم البلدي. عن عليّ بن عيَّاش الحمصي وطبقته. وقع لنا حديثُه عالياً. وثّقه الدارقطنيّ، والخطيب، وذكره ابنُ عديّ في ((الكامل)) وقال: حديثه مستقيم سوى عن عُقيل، فقلتُ له: اذكر هذا. فقال: حدثنا حديث الغار، فإنه كذَّبه فيه الناس وواجَهُوه، سَعِيد بن عبد العزيز، عن ليث بنِ سعد، عن أولهم البَرْدِيجيّ، وأحاديثُه جيّدة، قد فتَّشت حديثَه الكثير، فلم أجِدْ له حديثاً منكراً يكون من جهته. ورأيت في كتابه أحاديثَ عن سُويد بن عبد العزيز، عن مغيرة، فقلت: هذه أحاديثُ قلت: وقد تابعه على حديث الغار ثِقَتان(٥). (١) واسمه ((التقاسيم والأنواع)) وهو ((صحيح)) ابن حبان، رتبه ابن بلبان، وسماه ((الإحسان)). والحديث فيه برقم (٣٦١). وأخرج بعضه الطبراني في ((المعجم الكبير)) (١٦٥١)، ولم أقف على قوله السالف في حديث أبي ذر: لم يرو هذا ... ، ووقع مثله عقب حديثين آخرين لعائشة رضي الله عنها في ((المعجم الصغير)) (٤٤٥) (٤٤٦). (٢) في ((الجرح والتعديل)) ٢/ ١٤٣: سمعت أبي يقول ... قلت لأبي زُرعة: لا تحدِّث عن إبراهيم بن هشام، فإني ذهبت إلى قريته ... (٣) هو عُقيل - بالضم - بن خالد الأيلي، الراوي عن الزهري، وروى عنه الليث بن سعد. قال النووي في ((التقريب)) ٨١٤/٢ (طبعة تدريب الراوي): عَقيل، بالفتح، إلا ابن خالد. اهـ. يعني فهو بالضم. (٤) الضعفاء والمتروكين ص٥٩/١ . (٥) يعني في روايته حديث الغار عن الهيثم بن جميل، عن مبارك بن فضالة، عن الحسن، عن أنس به مرفوعاً: ((أن ثلاثة رهط أووا إلى غار فانطبق عليهم ... )) الحديث. وقد ساق الخطيب البغدادي متابعاته في ((تاريخ بغداد)) ٢٠٨/٦-٢٠٩ وقال: ما حكاه ابن عدي من الإنكار عليه = وأما ابنُ أبي حاتم فقال: قلت لأبي: لم لا تحدِّث عن إبراهيم بن هشام الغَسَّاني؟ فقال: ذهبتُ إلى قريته(٢)، فأخرجَ إليَّ كتاباً زعم أنه سمعه من سَعِيد بن عبد العزيز، فنظرتُ؛ فإذا فيه أحاديث ضَمرة عن ابن شَؤْذَب وغیرِهِ، فنظرتُ إلی حدیثٍ فاستحسنْتُه من حدیث اللیث بن سَعْد عَقِیل، قالها بالکسر(٣). ١٠٦ ---. . إبراهيم بن يحيى العَدَنيّ ٢٢٥ - إبراهيم بن يحيى العَدَنيّ. عن هذا عن الأوزاعيّ، عن يحيى، عن أبي سلمة، الحَكّم بن أَبان، وعنه سفيان بن عُيَيْنَة بخبر عن أبي هريرة مرفوعاً: ((إذا دخلَ أحدُكم بَيْتَه فلا يَجْلِسْ حتى يصلِّيَ ركعتين)). قال البخاريّ: لا أصل له. وقال ابنُ عديّ: هذا منكر بهذا الإسناد(٤). ٢٢٨ - س (صح): إبراهيم بن يزيد بن مَرْدَائْبَه. عن رقَبَة بن مَصْقَلَة. وعنه أبو ◌ُرَیْب وطائفة. وُثّقَ(٥). وقال أبو حاتم: يُكتب حدیثُه، ولا يُحتجُّ به(١). ٢٢٩ - ع (صح): إبراهيم بن يزيد بن شريك النَّيميّ. ثِقَة، لكن لم يسمع من عائشة ولا حفصة، فروايتُه عنهما فيها إرسال(٧). وكذلك: ٢٣٠ - ع (صح): إبراهيم بن يزيد النَّخَعيّ، أحدُ الأعلام، يُرسل عن جماعة. وقد رأی زید بن أُرقم وغیرہ، ولم یصحَّ له سماع من صحابيّ. وقد قال فيه الشعبيّ: ذاك الذي يروي عن = لم أر أحداً من علمائنا يعرفه، ولو ثبت لم يؤثر قدحاً فيه. اهـ وينظر ((الكامل)) لابن عدي ٢٧٢/١-٢٧٣ . وحديث الغار ثابت في الصحيح من وجه آخر، فقد رواه البخاري (٣٤٦٥) ومسلم (٢٧٤٣) عن عبد الله بن عمر، (١) الجرح والتعديل ١٤٧/٢. وذكر ابن حجر في ((تهذيب التهذيب)) ٩٢/١ قول الحاكم فيه: ثقة، وذكره ابن حبان في ((الثقات)) ٦٦/٨. (٢) استُدركت هذه الترجمة في هامش (د)، وتحرف فيها قديد، إلى قدامة. وانظر الكلام بعد تعليق. (٣) الضعفاء الكبير للعقيلي ١/ ٧١-٧٢ . (٤) التاريخ الكبير ٣٣٦/١، والكامل ٢٥٠/١-٢٥١، وهذه الترجمة مطولة عن سابقتها، وهي من (د) وحدها. وقد ذكر ابن حجر في ((اللسان)» ١/ ٣٨٥ أنه وقع كذلك في نسخة من الميزان. (٥) كلمة «وثق» من (د) وليس في (خ١) و(ز). (٦) الجرح والتعديل ١٤٥/٢، وتهذيب الكمال ٢٤١/٢ . (٧) ولم يسمع من علي ولا من ابن عباس، وتوفي سنة (٩٢) أو (٩٤). تهذيب التهذيب ٩٢/١. منكر. والرجلُ نكرة، وحديثُه عند الحُميديّ. ومَتْنُه: سأل النبيّ وَِّ جبريل: ((أيَّ الأجَلَيْن قضی موسی؟». ٢٢٦ - ت: إبراهيم بن يحيى بن محمد بن عبَّاد بن هانىء الشَّجَريّ. عن أَبيه. ضَعَّفه ابنُ أبي حاتم، ومشَّاه غيره(١). قال محمد بن إسماعيل الترمذيّ: لم أرَ أعمى قَلْباً منه؛ قلت له: حدثكم أبوك، فقال: حدثكم أبوك! فقلت له: حدثكم إبراهيم بن سعد، فقال: حدثکم إبراهيم بن سعد! قال الأزديّ: مُنكَر الحديث. ٢٢٧ - إبراهيم بن يزيد بن قُدَيْد(٢). عن الأوزاعيّ. له مناكير، ذكره العقيليّ. يخبّط في الإِسناد(٣). مكرر ٢٢٧ - إبراهيم بن يزيد بن قُدَیْد، صاحب الأوزاعيّ. روى عنه سَعْد بن عَبد الحميد ١٠٧ إبراهيم بن يوسف مسروق، ولم يسمع منه شيئاً (١). قلت: وكان لا يُحْكِمُ العربية، وربما لحن، ونقموا عليه قوله: لم یکن أبو هريرة فَقِيهاً. أحداً أردَّ لحديثٍ لم يسمعه من إبراهيم. قلت: استقرَّ الأمر على أنَّ إبراهيم حجّة، وأنه إذا أرسل عن ابن مسعود وغيره فليس ذلك بحجّة. ٢٣١ - إبراهيم بن يزيد المدنيّ. عن ابن أبي نَجِيح، ويزيد بن أبي حَبِيب. قال ابنُ معين: ضعيف ضعيف(٢). وقال أبو الفتح الأزديّ: ذاهبٌ(٣). ٢٣٢ - ت ق: إبراهيم بن يزيد الخُوزِيّ المكّيّ. عن طاوس، وعطاء، وعِدَّة، وعنه: وکیع، وزید بن الحباب، وجماعة. قال أحمد والنسائي: متروك. وقال ابنُ معين: ليس بثقة. وقال البخاريّ: سكتوا عنه. ٢٣٥ - خ م د ت س: إبراهيم بن يوسف وقال ابنُ سعد: مات سنة إحدى وخمسين ابن إسحاق بن أبي إسحاق السَّبِيعي. عن أبيه وجَدّه، وعنه أبو گُریب وجماعة. ومئة، وكان يسكن شِعْبَ الخُوز بمكة. وقال ابن عديّ: يُكتب حديثُه(٤). ٢٣٣ - إبراهيم بن يعقوب، شيخ لأبي أحمد بن عديّ، متهم بالكذب، تالف. - إبراهيم بن أبي حية اليسع. مَرّ [٧٥]. ٢٣٤ - د ت س (صح): إبراهيم بن وقال يونس بن بُكير عن الأعمش: ما رأيتُ يعقوب، أبو إسحاق السعديّ الجوزجانيّ، الثقة الحافظ، أحد أئمة الجرح والتعديل. قال ابنُ عديّ في ترجمة إسماعيل بن أبان الوراق - لمَّا قال فيه الجوزجاني: كان مائِلاً عن الحق، ولم يكن يكذب - : الجوزجانيّ كان مقيماً بدمشق، يحدِّثُ على المنبر، وكان أحمد یکاتبه، فیتقوّی بکتابه، ویقرؤه على المنبر، وكان شديدً الميل إلى مذهب أهل دمشق في التحامل على عليَّ ◌َته(٥). فقوله في إسماعيل: مائل عن الحق؛ يريد به ما عليه الكوفيون من التشيع. قلت: قد كان النَّصْبُ مذهباً لأهل دمشق في وقت، کما کان الرَّفض مذهباً لهم في وقت، وهو في دولة بني عبيد، ثم عدم - ولله الحمد - النَّصب، وبقيَ الرَّفض خفيًّا خاملاً. روی عبَّاس عن يحيى: ليس بشيء. وقال الجوزجانيّ: ضعيف. (١) روايته عن مسروق في الصحيحين؛ قال العلائي في ((جامع التحصيل)) ص١٦٨: روايته عن مسروق ثابتة في الکتب. (٢) كذا تكررت اللفظة في (د) و(ز)، وجاء عليها في (ز) علامة الصحة. (٣) الكامل ٢٣١/١، وضعفاء ابن الجوزي ٦٠/١. (٤) طبقات ابن سعد ٤٩٥/٥، والتاريخ الكبير ٣٣٦/١، والضعفاء والمتروكين للنسائي ص١٣، والجرح والتعديل ١٤٦/٢ - ١٤٧، والكامل ٢٢٧/١، وتهذيب الكمال ٢٤٢/٢ . (٥) الكامل ٣٠٤/١-٣٠٥. ومات الجوزجاني سنة (٢٥٩). وقيل غير ذلك. ١٠٨ إبراهيم بن يوسف وقال النسائيّ: ليس بالقويّ. وقال أبو داود: ضعيف. وقال أبو حاتم: يُكتب حديثُهُ(١). قلت: مات مع سفيان بن عيينة في عام. وقال أبو نُعيم: لم يسمع من أبيه شيئاً(٢). ٢٣٦ - س (صح): إبراهيم بن يوسف الباهليّ البَلْخِيّ الفقيه. عن حمَّاد بن زيد وطبقته. ولزم أبا يوسف حتى برع. وعنه: النسائيّ، ومحمد بن المنذر شَكَّر، وآخرون. به(٣) . قلت: هذا تحامل لأجل الإرجاء الذي فيه. وقد قال ابن حِبَّان: ظاهره الإرجاء واعتقادُه في الباطن السنَّة(٤). واللیلة))، ویحیی بن صاعد، وعمر بن بُجیْر. قال مُطَيَّن وغيره: صدوق. وقال النسائيّ : .(٥) ليس بالقويّ(٥). ٢٣٨ - إبراهيم بن أبي محذورة. قال الأزديّ: هو وإخوته يضعّفون. روی عنه حسان بن عبَّاد(٦). ٢٣٩ - إبراهيم الأفطس. عن رجل، عن وَهْب بن مُنّبِّه. ضعّفه أبو زُرْعة الرازيّ. ٢٤٠ - إبراهيم القرشيّ. عن سَعِيد بن وثَّقه النسائيّ. وقال أبو حاتم: لا يُشتغل شُرَحْبِيل. وعنه يحيى بنُ معين. مجهول. ٢٤١ - إبراهيم الكنديّ. عن الشعبيّ كذلك(٧). ٢٤٢ - س(٨): إبراهيم، عن يزيد بن الهاد. لا يعرف (٩). ٢٤٣ - ت: إبراهيم، عن كعب بن عُجْرَة، ٢٣٧ - إبراهيم بن يوسف الحَضْرَميّ، الكِنْدِيّ، الكوفيّ، الصيرفيّ. عن ابن المبارك، لا يُعرف. فكأنه إبراهيم النخعيّ(١٠)، فيكون وعُبيد الله الأشجعيّ. وعنه: النسائيّ في ((اليوم منقطعاً. والله أعلم. (١) الضعفاء والمتروكين للنسائي ص١٣، والجرح والتعديل ١٤٨/٢، - (وفيه قول أبي حاتم: يكتب حديثه، وهو حسن الحدیث) - وتهذيب الكمال ٢٤٩/٢-٢٥١ . (٢) لم أقف على هذا القول، ولعله يريد بأبيه جدَّه أبا إسحاق السَّبيعي، فإنه لم يدركه، كما في ((تهذيب التهذيب)) ١/ ٩٥. وقد أثبت البخاري سماعه من أبيه في ((التاريخ الكبير)) ١/ ٣٣٧ ، وأيضاً؛ فإن روايته عن أبيه في الصحيحين. (٣) الجرح والتعديل ١٤٨/٢. وتهذيب الكمال ٢٥١/٢-٢٥٥ . (٤) الثقات ٧٦/٨. وفيه أنه مات أول سنة (٢٤١)، أو (٢٣٩). وفي ((التهذيب)): مات سنة (٢٤٠). (٥) تهذيب الكمال ٢٥٥/٢-٢٥٦، وفيه أنه مات سنة (٢٤٩). مطيِّن: هو محمد بن عبد الله الحضرمي. (٦) ضعفاء ابن الجوزي ٦٢/١، قال ابن حجر في ((لسان الميزان)) ٣٨٩/١: يحتمل أن يكون إبراهيم بن عبد العزيز ابن عبد الملك بن أبي محذورة. (٧) التراجم الثلاثة في ((الجرح والتعديل)) ٢/ ١٥٠، وليس فيه تضعيف أبي زرعة للأفطس. قال ابن حجر في (لسان الميزان» ١/ ٣٩٠ : لعل الذهبي رأى تضعيفه عن أبي زرعة في موضع آخر. (٨) لم يرد رمز النسائي (س) في النسخة (د). وقد روى له النسائي في ((اليوم والليلة)) كما في ((تهذيب الكمال)) ٢٥٧/٢. (٩) في ((لسان الميزان)) ٩/ ٢٥٢: لعله ابن سعد، بدل قوله: لا يعرف. (١٠) جزم المزي في ((تهذيب الكمال)) ٢٥٧/٢، وابن حجر في ((تهذيب التهذيب)) ٩٧/١ أنه ليس بالنَّخَعيّ. ١٠٩ اُبيّ بن عباس ٢٤٤ - إبراهيم الشَّرَابيّ. حَدَّث في حدود روى أبو عَبد الرحمن السُّلَميّ عن سنة ثمانين وثلاث مئة بقلَّةِ حياءٍ عن عليّ بن الدارقطنيّ: ليس بقويّ. وقال البخاريّ: يُكتب أبي طالب ظه، لكن تفرَّد عنه بهذا كذّاب: حديثُه. سَعْد بن علي، وسيأتي. ٢٤٥ - إبراهيم بن الحَوَّات. ويقال: إبراهيم الحَوَّات، وهو السمَّاك. متَّهم بالوَضْع، معاصر للترمذيّ. قال الساجيّ: كذَّاب. قال الواقِديّ: سمعتُه يقول لابن أبي ذئب: ربَّما وضعتُ أحاديث(١). [من اسمه أَبْرَد وأَنْيَض] ٢٤٦ - أَبْرَد بن أشرس. عن يحيى بن سَعِيد وقال الدارقطنيّ: ضعيف، له مناكير. الأنصاريّ. ٢٥٠ - خ ت ق(٥): أُبيّ بن عباس بن سَهل بن سَعْد الساعديّ. عن أبيه، وأبي بكر ابن قال ابن خُزيمة: كذَّاب وضَّاع. قلت: حديثُه: ((تفترق أُمتي على ثلاث حَزْم. وعنه: مَعْن وجماعة. وسبعين فرقة))(٢). ضعَّفه ابنُ معين. وقال أحمد بن حنبل: ٢٤٧ - أَبْيَض بن أَبان. عن عطاء بن منكر الحديث. وقال النسائيّ والدولابيّ: ليس بالقويّ. السائب. قال أبو حاتم: ليس بقويّ. رَوَى عنه أحمد بنُ يونس(٣). مَعْن بن عيسى: حدثنا أُبيّ بن عِبَّاس، عن أبيه، عن جَدِّه قال: كان لرسول الله وََّ فَرَسٌ ٢٤٨ - أبيض بن الأغرّ. عن أبي حمزة خَلْفَ حائط يقال له: اللُّحَيْف. وفي رواية: المجیب(٦). الثُّماليّ. (١) قال ابن حجر في («اللسان» ٣٩٢/١: هكذا قال المصنف: إنه معاصر للترمذي، مع حکایته قوله لابن أبي ذئب، فیمکن الجمع بينهما بأنه عاصر ابن أبي ذئب، وعاش إلى أن عاصر الترمذي، فيكون عاش أزيد من مئة سنة، وهو بعيد جداً. (٢) ضعفاء ابن الجوزي ١/ ٦٢، وذكره المصنف في ترجمة خلف بن ياسين، وترجمة معاذ بن ياسين. (٣) الجرح والتعديل ٣١٢/٢ . (٤) جزم المصنف في ((المغني)) ص ٣٢ أنه غير أبان. (٥) الرمزان: ت ق، من ((اللسان) ٢٥٢/٩، وهما كذلك في ((تهذيب الكمال)) ٢٥٩/٢ . (٦) الكامل ٤١١/١، وضعفاء ابن الجوزي ٦٢/١. والخبر عند البخاري (٢٨٥٥) بلفظ: كان للنبي وسط في حائطنا فرس يقال له: اللُّحَيف. قال البخاري: وقال بعضهم: اللُّخَيف. [من اسمه أَبِينَ وَأُبَيّ وأَجْلَمْ] ٢٤٩ - أَبْيَن بن سفيان المقدسيُّ. عن التابعين. ضعيف، كأنه غير أَبان بن سفيان، ذاك تأخر، أو هما واحد. فالله أعلم(٤). وقد سقناه في أَبان بن سفيان. قال أبو جعفر النُّفيليّ: كتبت عن أبْيَن بن سفيان، ثم حرقتُ ما كتبتُ عنه، كان مُرجئاً. ١١٠ أَجْلَح بن عبد الله قلت: أُبيّ؛ وإنْ لم يكن بالثبت؛ فهو حسن عن أبي القاسم الصَّرْصَريّ. ضعيف(٣). الحدیث، وأخوه عبد المھیمن واهٍ. ٢٥٣ - أحمد بن إبراهيم البُزُورِيّ. لا يُدْرَی ٢٥١ - ٤: أَجْلَح بن عبد الله، أبو حُجَيَّة مَنْ هو. وأتى بخبر باطل، فقال ابن شاهين: الكنديّ الکوفيّ. يقال: اسمُه یحیی. روی عن الشعبيّ وطبقته. وعنه الثوريُّ، والقَطَّان، وأبو أسامة، وخَلْق. وثَّقه ابنُ معين، وأحمد بن عَبْد الله العجليّ. وقال أحمد: ما أَقْرَبَهُ من فِظْر. وقال أبو حاتم: ليس بالقويّ. وقال في نفسي منه شيء. النسائيّ: ضعيف، له رأيُ سوء. وقال القطّان: الواسطيّ. وقال ابنُ عديّ: شيعيّ صدوق. وقال الجوزجاني: الأجلح مفتٍ. وروی إسحاق ابن موسی الکنديّ، عن شریك، عن أجلح قال: سمعنا أنه ما سبَّ أبا بكر وعمر أَحدٌ إلا افتقر، أو مات قَتْلاً. قيل: مات سنة خمسٍ وأربعين ومئة(١). ومن أفراده، عن أبي إسحاق، عن البراء مرفوعاً قال: ((ما مِنْ مُسْلِمَيْن يتصافحانِ إلّا غُفِرَ لهما قبل أنْ يتفرَّقا)»(٢). من اسمه أحمد ٢٥٢ - أحمد بن إبراهيم بن حَمِيل. يَروي الخطيب. يروي عن مالك. (١) الجرح والتعديل ٣٤٦/٢-٣٤٧، والكامل ٤١٧/١-٤١٩، وتهذيب الكمال ٢٧٥/٢-٢٧٩. (٢) أخرجه أحمد (١٨٥٤٧)، وأبو داود (٥٢١٢)، وابن ماجه (٣٧٠٣). (٣) ولد سنة (٣٨٣)، ومات سنة (٤٦٦). اللسان ٣٩٥/١. و((حَمِيل)) بحاء مهملة مفتوحة. (٤) تاريخ بغداد ١٨/٤. قال ابن حجر في ((اللسان)) ٣٩٥/١: لعل المهدي أو المنصور سمعه من شيخ كذاب، فأرسله عن ابن عباس، فيتخلص بهذا البزوري من العهدة. (٥) سؤالات حمزة السهمي للدار قطني ص ١٤٥ . (٦) تاريخ بغداد ٨/٤-٩. (٧) طبقات المحدثين بأصبهان ٣/ ٢٦١، وأخبار أصبهان ١/ ٩٣ . قال أبو نُعيم: يتفرد بأحاديث في الفضائل. (٨) الثقات ٩/ ١٠١. حدثنا البُزُوريّ، حدثنا البغوي، حدثنا أحمد بن إبراهيم الموصليّ قال: سمعتُ المأمون قال: سمعتُ أبي قال: سمعت جَدّي، عن ابن عباس، سمعت العباسَ يقول: طِينةُ المُعْتَق من طِينة المُعْتِقِ، هذا كما ترى منقطع(٤). ٢٥٤ - أحمد بن إبراهيم بن خالد الشُّلاثائيّ قال الدار قطنيّ: ليس بقويّ(٥). والله أعلم. ٢٥٥ - أحمد بن إبراهيم بن مِهْران البُوشَنْجِيّ. عن ابن عيينة، وأبي ضَمْرة. قال الدارقطنيّ في رواية البَرْقَاني: لا بأس به. وقال في رواية العتيقيّ: ليس بقويّ، يُعتبر به (٦). ٢٥٦ - أحمد بن إبراهيم بن يزيد. عُرف بالسَّنّىّ. أصبهانيّ. عن صالح بن مهران، له مناکیر(٧). ٢٥٧ - أحمد بن إبراهيم بن أبي سَكِينة الحلبيّ. وبعضُهم يسمِّيه محمداً (٨)، قاله ١١١ أحمد بن إبراهيم الحميري قلت: ما رأيتُ لهم فيه كلاماً(١). ٢٥٨ - أحمد بن إبراهيم بن الحَگّم، أبو دُجانة القَرافيّ المَعافِريّ، والقَرَافَة بطن من المعَافِر. عن حَرْملة وغيره. قال ابن يونس: غلطَ في حديث(٢). ٢٥٩ - أحمد بن إبراهيم بن عَبد الله بن كَيْسَان، أبو بكر الثقفيّ الأصبهانيّ. عن محمد بن كثير. إسماعيل بن عَمرو البَجَليّ. قال ابن حبان (٦): كان يَضَعُ الحديث، ليَّنَه ابنُ مردويه. وقال أبو الشيخ: كان ويدورُ بالساحل. له عن ابن كثير، عن الأوزاعيّ نسخة موضوعة، منها عن الزُّهري عن أنس ٢٦٠ - أحمد بن إبراهيم بن موسى. عن مرفوعاً: ((ألا أُخبِرُكم بأشقى الأشقياء؟ مَنْ جمع اللهُ عليه عذابَ الآخرة وفَقْر الدنيا)). يُخطىء، ليس بالقويّ(٣). مالك. قال ابنُ حِبَّان: لا يحلُّ أن يُحتَّ به. قلت: وفيه جهالة. أتى عن مالك، عن نافع، عن ابن عُمر بخبر: ((طَلَبُ العلم فريضةٌ على كل مسلم)). قال ابنُ عديّ: منكر كَذِيه(٨). الحديث(٤). ٢٦١ - أحمد بن إبراهيم الخُراسانيّ. عن عبد الرحمن بن زَيْد بن أسلم. مجهول، لكن لم ينفرد. ٢٦٢ - أحمد بن إبراهيم، أبو معاذ الجُرجانيّ الخُمريّ. قال أبو بكر الإسماعيليّ: لم يكن بشيء؛ کتبتُ عنه(٥). ٢٦٣ - أحمد بن إبراهيم المُزنيّ. عن مكرر ٢٥٧ - أحمد بن إبراهيم الحلبيّ. عن عليّ بن عاصم وقَبِيصة(٧). قال أبو حاتم: أحاديثه باطلة تدلُّ على قلت: هو ابنُ أبي سَكِينة، تقدّم(٩). مكرر ٢٦٢ - أحمد بن إبراهيم الجميري. قال الإسماعيليّ: لم يكن بشيء. (١) سيكرره المصنف بعد ستّ تراجم دون ذكر اسم جدّه. وسيذكر ثمة قول أبي حاتم فيه: أحاديثه باطلة تدل على كذبه. (٢) نقل الحافظ ابن حجر في ((اللسان)) ١/ ٣٩٧ عن ابن يونس قوله: قيل إنه غلط، فروى شيئاً من حديث هارون بن سعيد عن حرملة، ثم نقل عنه أنه مات سنة (٢٩٩). (٣) طبقات الأصبهانيين ٣٤١/٣، وأخبار أصبهان ١٠٧/١، وفيه أنه مات سنة (٢٩١). (٤) المجروحين ١٤١/١، والكامل ١٨٣/١. (٥) تاريخ جرجان ص٨٧ ، وتوضيح المشتبه ٤٢٥/٢ . (٦) في المجروحين ١٤٤/١ . (٧) في (د): قتيبة، وفي هامشها: صوابه: قبيصة. اهـ قلت: وفي ((المغني)) ص٣٣ : قتيبة. (٨) الجرح والتعديل ٤٠/٢ . (٩) ذكر المصنف في الموضع الأول (٢٥٧) أنه يروي عن مالك، وذكر في ((المغني)) ص٣٣ أنه يروي عن قتيبة وطبقته. قال الحافظ في ((اللسان)»: الذي يروي عن مالك أقدم من الذي يروي عن طبقة ◌ُتيبة، فلعلهما اثنان، والله أعلم. ١١٢ أحمد بن إبراهيم النَّمَّار الخارِص قلت: هو الخُمري، تصحَّف. ٢٦٤ - أحمد بن إبراهيم التَّمَّار الخارِص(١). محمد، يأتي. قال الحَسَنِ بنُ علي بن عمرو الزُّهْريّ: لیس بمرضيّ. له عن عبد الله بن معاوية. ٢٦٥ - أحمد بن الأَحْجَم المَرْوَزيّ. ذكر ابن الجوزيّ في ((الموضوعات)) له هذا : حدثنا أبو معاذ النحويّ(٢)، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة قالت: يا رسول الله؛ مالك إذا قبَّلتَ فاطمة جعلتَ لسانَك في فمها؟ قال: ((يا عائشة، إن الله أدخلني الجنة، فناولني جبريل تفَّاحة فأكلتُها، فصارت في صُلْبي؛ فلما نزلتُ من السماء واقعتُ خديجة ... )) الحديث. قلتُ: فاطمة وُلدت قبل الوحي. وأحمد هذا قال فيه ابنُ الجوزيّ: قالوا كان كذَّاباً(٣). ٢٦٦ - أحمد بن أحمد بن أحمد بن البَنْدَنيجيّ المحدِّث. روى عن ابن الزَّاغُونيّ. كذبه ابنُ الأخضر، وقَبِلَه غيره(٤). ٢٦٧ - أحمد بن أحمد بن يزيد المؤدِّب البَلْخيّ. عن الحسن بن عَرَفة. وهو أوَّل مَن ذكره ابن عساكر في ((تاريخه)»(٥)، مُثَّهم، ليس بثقة، يروي الباطل. - أحمد بن أبي أحمد الجُرْجانيّ، هو ابن ٢٦٨ - أحمد بن إدريس، الفاضل، أبو عليّ القُمِّيّ، الأشعريّ، من كبار مصنِّفي الرافضة. مات سنة ستّ وثلاث مئة(٦). ٢٦٩ - س ق (صح): أحمد بن الأزهر النيسابوريّ الحافظ. الَّهمه يحيى بنُ مَعِين في روايةٍ ذاك الحديث عن عبد الرزاق، ثم إنه عَذَره. قال ابنُ عديّ: هو بصورة أَهلِ الصدق. قلتُ: بل هو كما قال أبو حاتم: صدوق. وقال النسائيّ وغیرُه: لا بأس به(٧). وقد أدرك كِبارَ مشيخة الكوفة عَبد الله ابن نُمير وطبقته، وحَدَّث عنه جِلَّةٌ، ولم يتكلَّموا فيه إلا لروايته عن عبد الرزاق عن معمر حديثاً في فضائل عليّ، يشهد القلبُ أَنه باطل. وقال أبو حامد بن الشَّرْقيّ: السببُ فيه أنّ معمراً كان له ابنُ أختٍ (٨) رافضيّ، فأدخلَ هذا الحديثَ في كتبه. وكان معمر مهيباً لا يَقْدِرُ أحدٌ على مراجعته، فسمِعَه عبد الرزاق في الكِتاب. (١) سؤالات حمزة، وسماه: أحمد بن محمد بن إبراهيم، وسيرد بهذا الاسم بعد (٥٧١). (٢) القائل: حدثنا أبو معاذ النحوي هو صاحب الترجمة، والحديث في ((الموضوعات)) (٧٦٧). (٣) الضعفاء والمتروكين ص٦٥ . (٤) ومات سنة (٦١٥). سير أعلام النبلاء ٦٤/٢٢-٦٦، ولسان الميزان ١/ ٤٠٢ . (٥) قوله: وهو أول من ذكره ابن عساكر في ((تاريخه))، ليس في (د) ولا ((اللسان))، وينظر ((مختصر تاريخ دمشق) ٥/٣ . (٦) هذه الترجمة من (ز)، وهي في ((اللسان)) ٤٠٣/١ . (٧) الجرح والتعديل ٤١/٢، والكامل ١٩٥/١-١٩٦، وتهذيب الكمال ٢٥٥/١-٢٦١ . (٨) في ((تهذيب الكمال)) / ٢٦٠، وتاريخ بغداد ٤٢/٤: ابن أخ. ١١٣ أحمد بن إسماعيل قلت: وكان عبد الرزاق يعرِفُ الأمورَ، فما جسر يحدّث بهذا إلا سرّاً لأحمد بن الأزهر ولغيره؛ فقد رواه محمد بن حمدون النيسابوريّ، عن محمد بن عليّ بن سفيان النَّجار (١)، عن عبد الرزاق، فبرىء أبو الأزهر من عهدته(٢). مات سنة إحدى وستين ومئتين. إسحاق، أخو يعقوب الحضرميّ. بَضْريٌّ ثقة. روى عن حماد بن سلمة، ووُهيب وجماعة. وعنه: أحمد بنُ أبي خَيْئَمة، وعباس الدُّوريّ. وثَّقَه النَّسائيُّ وغیرُه. وقال أحمد بن حنبل: لم يكن به بأس، تركتُه من أجل ابنٍ أكْثَم دخل له في شيء(٣). ٢٧١ - أحمد بن إسحاق بن إبراهيم بن نُبَيْطِ مَخْلَد. ابن شَرِيط. عن أبيه، عن جَدِّه بنسخة فيها بلایا. قال الخطيب وغيرُه: لم يكن ممن يتعمَّد ومن ذلك مرفوعاً: ((الجِيزَة روضة من الكذبَ. قال الدارقطنيّ: ضعيف، أُدخلَتْ عليه أحاديثُ في غير ((الموطأ)» فرواها. الجنة». ومنها: (يا محمد، لا أُعذّبُ بالنار مَنْ سُمِّيَ باسمك)). ومنها: «أهل بيتي کالنجوم، بأيهم اقتدیتُم اهتدیتُم)». ومنها: ((مِصْرُ خَزائنُ الله في أرضه)). سمعناها من طريق أبي نعيم، عن اللَكَيّ، 13 عنه، لا يحلّ الاحتجاجُ به، فإنه كذاب. ٢٧٢ - أحمد بن إسحاق الواسطيّ، أبو جعفر. قال الإسماعيليّ: لم يكن بذاك(٤). ٢٧٣ - أحمد بن أسعد بن صُفَيْر، قرأ ٢٧٠ - م د ت س (صح): أحمد بن بالروايات على أبي العلاء الهَمَذَاني، وكان يكون بهَرَاة، مثَّهم بالكذب. وَجدُّه صُفَيْر؛ بالفاءِ(٥). ٢٧٤ - ق: أحمد بن إسماعيل، أبو حُذَافة السهميّ. رَاوي ((الموطأ)» عن مالك، وآخِرُ أصحاب مالك وفاةً. مات ببغداد يوم الفِظْر سنة تسع وخمسين [ومئتين](٦)، وآخِرُ مَنْ حَدَّث عنه المَحامِليّ وابنُ وروى البَرْقانيّ عن الدارقطنيّ أنه أمرَه أن يخرِّج له في الصحيح. وقال ابنُ عديّ(٧): حَدَّث عن مالك وغيره بالبواطيل، وامتنع ابنُ صاعد من التحديث عنه مدةً. (١) في (خ١) و(ز): النجَّاري. (٢) ينظر تفصيل الخبر في ((تاريخ بغداد)» ٤١/٤-٤٢، والحديث المذكور هو عن ابن عباس ﴿ه أن النبي وَّ قال لعلي ◌ُهُ: ((أنت سيِّدٌ في الدنيا، سيّدٌ في الآخرة، ومن أحبَّك فقد أحبَّني، وحبيبي حبيب الله، وعدوُّك عدوِّي، وعدوِّي عدُّ الله، والويل لمن أبغضك من بعدي)). (٣) العلل ومعرفة الرجال لأحمد ٢٨٢/٣، وتهذيب الكمال ٢٦٣/١، وفيه أنه مات سنة (٢١١). (٤) معجم الإسماعيلي ١/ ٣٧٤ . (٥) ومات صاحب الترجمة سنة (٥٩٣). اللسان ٤٠٦/١ . (٦) ما بين حاصرتين من ((تاريخ بغداد)» ٢٤/٤ . وليس في النسخ الخطية. فزاد محقق المطبوع: ومئة !. (٧) الكامل ١٧٩/١، وينظر ((تهذيب الكمال)) ٢٦٦/١. ١١٤ أحمد بن أوفى ومن أَوَابده: عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر مرفوعاً: (أفطر الحاجم والمحجوم)). وبالسند حديث: قضى باليمين مع الشاهد. وبه حديث: ((يقومُ الناس لربّ العالمين)) قال: يقومون حتى يغيبَ أحدهم في رشحه. وبه حديث: ((يقبض الله الأرض، ويَظوي السماء بیمینه». ثم قال ابنُ عديّ: وهذا والذي قبله یرویهما ابنُ وهب عن مالك، وليس محلّ أبي حُذافة أن يسمعهما من مالك. ٢٧٧ - أحمد بن بابشاذ، أبو الفتح قلتُ: ولم يُنقم على أبي حُذافة متن، بل الجوهريّ، مصريّ، من شيوخ أبي عبد الله الرازيّ، قال السِّلَفيّ: قيل: فيه لِين(٥). إسناد، ولم يكن ممَّن يتعمَّد. قال أبو العباس السرَّاج: سمعتُ الفضلَ ابنَ سَهل الأعرج ذكر أبا حذافة صاحب مالك حدثنا مالك، عن نافع، عن ابن عمر. قال الخطيب: قد حدَّث عنه ابن صاعد؛ أخبرنا الخلال، حدثنا عليّ بن الحسن الجرّاحيّ، حدثنا ابنُ صاعد،حدثنا أحمد بن إسماعيل، حدثنا مالك، عن نافع، عن ابن عمر قال: العِلْمُ ثلاثة: كتاب ناطق، وسنةٌ ماضية، ولا أدري. أو نحو هذا. وأما ابنُ خُزيمة فحدَّث عنه، ثم تر که. ٢٧٥ - أحمد بن أوفى(٢). قال ابنُ عديّ(٣): يُخالف الثقاتِ عن شعبة، وله عن غير شعبة أحاديثُ مستقيمة، ويروي عن عَبَّاد بن منصور. حدث عنه سهل بنُ سِنان، ومَعْمَر بنُ سهل، وأهلُ الأهواز. قلتُ: ساق له ابنُ عديّ ثلاثةَ أحاديثَ خبطَ في إسنادها، والمتنُ صحیح. ٢٧٦ - أحمد بن أبوب الأرَّجَاني. ليس بمرضيّ، قاله حمزة بن يوسف السهمي الحافظ وغيره(٤). ٢٧٨ - أحمد بن بحر العسكريّ، عن عَبْثَر بن القاسم، وعليّ بن مُسْهِر. وعنه: عليُّ بن فكذَّبه، وقال: كلُّ شيء تقول له؛(١) يقول: الحسن الهِسِنْجَانيّ وغيرُه. ما علمتُ بالرجل بَأساً، وإنما ذكرتُه تبعاً ليوسف بن أحمد الشيرازيّ الحافظ في الجزء الأول من «الضعفاء» تأليفه، فما قال فيه شيئاً يقتضي لِيناً؛ بل ذكرَ عن أبي محمد ابن أبي حاتم قال: عرضْتُ على أَبي حديثَه فقال: صحيح، وما عرفه(٦). ٢٧٩ - ت ق: أحمد بن بُدَيْل الكوفيّ القاضي. عن أبي بكر بن عيَّاش وطبقته. (١) لفظ ((تقول له)) ليس في (ز)، ووقع في المطبوع بدله: ((يقوله)). والكلام في ((تاريخ بغداد)» ٢٣/٤. (٢) في (د): ابن أبي أوفى، وهو خطأ. (٣) في ((الكامل)) ١٧٤/١ -١٧٥ . (٤) سؤالات حمزة ص١٤٩، ونقل فيه السهمي قوله: ليس بمرضي، عن الحسن بن علي بن عمرو. (٥) ثبت الكتاني ص٣٥٢، وذكره في وفيات سنة (٤٤٧)، وقال الحافظ ابن حجر في ((اللسان)) ٤٠٨/١: مات (٤٤٤). (٦) الجرح والتعديل ٢/ ٤٢ . ١١٥ أحمد بن أبي بكر قال النسائيّ: لا بأس به. وقال ابن عديّ: حدَّث عن حفص بن غياث وغيره أحاديثَ أُنکرت علیه. وهو ممن یکتب حدیثُه علی ضعفه. قال مطيّن: مات سنة ثمان وخمسين ومئتين(١). وقال أبو زُرْعة: صدوق. وقال الدارقطنيّ : ضعيف، يُعتبر بحديثه. وقال النسائيّ: ليس بذاك ٢٨٠ - أحمد بن بَدْرَان البغداديّ، نزيل القويّ، وقال عثمان الدارميّ: هو متروك(٤). القدس. رجلان قالا : حدثنا أحمد بن بشير، حدثنا ذكره الدانيّ، وأنه قرأ القرآن على ابن الأعمش، عن سَلَمة بن كُهَيْل، عن عطاء، عن مجاهد. وأنه توفي سنة أربع عشرة وأربع مئة، جابر مرفوعاً قال: تَعبَّدَ رجلٌ في صومعته، فمطرت السماء، فأعشبت الأرض، فرأى حماراً فما أعتَقِدُ أَنا(٢) صِدْقَ هذا. ٢٨١ - أحمد بن بشير، بغداديّ. عن يَرْعَى، فقال: يا ربّ، لو كان لك حمار رعيته مع حماري! عطاء بن المبارك. أشار الخطيب إلى تضعيفه، وإلى تقوية الكوفيّ سميّه(٣): قلت: قد خرَّج له البخاريّ في (صحيحه)(٥). مات سنة سبع وتسعين ومئة(٦). ٢٨٢ - خ ت ق: أحمد بن بشير الكوفيّ. ٢٨٣ - ع (صح): أحمد بن أبي بكر، أبو مصعب الزُّهري، الفقيه، صاحب مالك. ثقةٌ عن الأعمش، وهشام بن عُروة. (١) الكامل ١٨٩/١، وتاريخ بغداد ٤٩/٤، وتهذيب الكمال ١/ ٢٧٠. ووقع قول معطين في (د) في ترجمة أحمد ابن بدران التالية. وهو خطأ من الناسخ. (٢) في (ز): فما اعتقدنا. (٣) تاريخ بغداد ٤٨/٤، وصاحب الترجمة هو أبو جعفر المؤدب، ذكره المزي في (تهذيب الكمال)) ٢٧٦/٢ تمييزاً، ولم ترد هذه الترجمة في (د). وسمُّه هو الآتي بعده. (٤) قول عثمان الدارمي من (ز). وقد ردّه الخطيب بأنه اشتبه عليه براو آخر اتفق اسمه واسم أبيه. انظر «هَذي الساري مقدمة فتح الباري، ص٣٨٥-٣٨٦ . (٥) أخرج ه البخاري حديثاً واحداً، تابعه عليه مروان بن معاوية وأبو أسامة، وهو في كتاب الطب. هدي الساري ص ٣٨٥-٣٨٦. (٦) الكامل ١٦٩/١-١٧٠، وتاريخ بغداد ٤٦/٤، وتهذيب الكمال ٢٧٣/١ . وعنه: ابنُ عرَفة، وسَلْم بن جُنادة، وطائفة. قال محمد بن عبد الله بن نُمیر: صدوق، حسن المعرفة بأيام الناس، حَسَن الفهم؛ وكان وقال الدارقطنيّ: فيه لين. وقال صالح بن أحمد رأساً في الشُّعوبيَّة، يُخاصم في ذاك، فوضَعَه الهَمْدَانيّ الحافظ: بلغني أنه كان يسمَّى بالكوفة: ذلك عند الناس. راهبَ الكوفة، فلما وَلِيَ القضاء قال: خُذلتُ على كبر السّنّ. قلت: الشُّعوبيَّة هم الذين يُفضِّلونَ العَجَم على العرب. ١١٦ أحمد بن بكر البالسيّ ٢٨٥ - أحمد بن بَكْر بن خالد السُّلَميّ. عن حجة، ما أدري ما معنى قول أبي خيثمة لابنه أحمد: لا تكتب عن أبي مصعب، واكتب عمَّن مالك، لَيِّن. شئت(١). ٢٨٦ - أحمد بن بَكْران، أبو العباس - أحمد بن بكّار بن علي بن بكّار، أبو طالب النخَّاس، بغداديّ، عن أبي حفص الفَلَّاس المِصَّيصي(٢). حدَّث بحديث منكر عن يوسف بن وعُمر بن شبَّة. وعنه الدارقطنيّ وجماعة. وثَّقه سعيد بن مسلّم، عن حجاج، عن ابن جُريج، بعضُهم. وقال الدارقطني: كان ضعيفاً (٥). ٢٨٧ - أحمد بن بُنْدار، أبو بكر الساويّ. عن عطاء، عن ابن عباس رفعه: ((من سعى لأخيه المسلم في حاجة - قُضيت له أو لم تُقض عن عليّ بن أحمد الهاشميّ. وعنه الإدريسيّ، - غفر الله له ما تقدَّم من ذنبه وما تأخّر)» وغَمَزَه. الحديث، سمعه منه أبو أحمد المفسِّر الدمشقي. ٢٨٤ - أحمد بن بكر البالِسيّ، ويقال له: ابن بگرُویه، أبو سَعِید. ٢٨٨ - أحمد بن تميم بن عبَّاد. عن رجل، عن ابن عُيينة بخبر منكر. وعنه القاسم بن القاسم السَّيَّاريُّ. قال الحاکم؛ وروی حدیثَه، فقال: الحملُ فیه علیه. ٢٨٩ - أحمد بن ثابت بن عَتَّاب الرازيّ فَرْخویه. عن عبد الرزاق. قال ابنُ أبي حاتم عمَّنْ حدّثه قال: لا أحبّني، عُمَرُ معي حيث حللتُ، وأنا مع عُمَر يَشُون أنه كذّاب. وله عن عَفَّان والنَّضْر بن حيث حلَّ)). حدَّثَناه محمد بن حمدون محمد أيضاً(٦). النيسابوريّ، حدثنا أحمد. ٢٩٠ - أحمد بن ثابت الطَّرْقيّ الحافظ. وقال أبو الفتح الأزديّ: کان یَضَعُ صَدُوٌ، کان بعد الخمس مئة، لکنه کان یقول: الروحُ قديمة، على رأي جُهَّال الجيالنة(٧)، الحديث (٤). (١) نقل ابن حجر في ((تهذيبه)) قول الذهبي هذا، ثم قال: يحتمل أن يكون مراد أبي خيثمة دخوله في القضاء، أو إكثاره من الفتوى بالرأي. اهـ ومات سنة (٢٤٢). (٢) هذه الترجمة من (ز) ووقعت فيها بعد ترجمة أحمد بن بحر السالفة برقم ٢٧٨ . ولم ترد في نسخة الحافظ ابن حجر أيضاً، فذكرها في ((اللسان)) ١/ ٤١٠ مختصرة قبل الترجمة التالية، فقال: أحمد بن بكّار. يأتي في الذي بعده. اهـ. وعلَّم عليها بالزيادة. (٣) قوله: ((قال لنا عبد الملك بن محمد)) من (ز). وهي كذلك في الكامل ١/ ١٩١. (٤) ضعفاء ابن الجوزي ١/ ٦٦ . (٦) الجرح والتعديل ٢/ ٤٤ . (٥) تاريخ بغداد ٥٦/٤ . (٧) كذا في (د) و(ز) و((اللسان)). وفي (خ): الجبائية. قال ابنُ عديّ: قال لنا عبد الملك بن محمد(٣): روی مناکیر عن الثقات. ثم ساق له ثلاثةَ أحاديث، منها: عن حجَّاج، عن ابن جُريج، عن عطاء، عن أبي سَعِيد مرفوعاً قال: ((من أبْغضَ عُمرَ فقد أبغضني، ومن أحبَّهُ فقد ١١٧ أحمد بن جعفر بن حَمْدان وشُبْهَتُهم قوله تعالى: ﴿قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرٍ رَبِ﴾ [الإسراء: ٨٥]. قالوا: وأَمْرُه تعالى قديم، وهو الأشعريّ المُلْحَميّ. كان بعد الثلاث مئة، فيه ضَعْف، ولم يترك. شيء غيرُ خلقه، وتَلَوْا: ﴿أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالأَمُ﴾ [الأعراف: ٥٤] ﴿وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا﴾ [الشورى: ٥٢]. وهذه مِنْ أَرْدَى البدع وأضلِّها، فقد علم الناسُ أَنَّ الحيواناتِ كلَّها مخلوقة؛ أجسادُها وأرواحُها. ٢٩١ - أحمد بن جرير الگشّيّ. جاء في إسنادٍ مظلم ومَتنٍ منكَر، مُعَاصِر للبخاري. لا يُدْرَى مَنْ هو(١). بالوضع(٣). ٢٩٣ - أحمد بن جعفر النسائيّ، أبو الفرج. عن جعفر الفريابيّ. قال ابن الفُرات الحافظ: ليس بثقة. مات سنة ست وستين وثلاث مئة. وروى عنه البَرْقَانيّ وأبو نُعيم(٤). ٢٩٤ - أحمد بن جعفر بن سَعِيد، أبو حامد روى عن لُوَيْن، ومحمد بن عَبّاد. وعنه أبو إسحاق بن حمزة. قيل: كان يسرقُ الحديث(٥). ٢٩٥ ۔ (صح): أحمد بن جعفر بن حَمْدان، أبو بكر القَطِيعِيّ، صَدُوق في نفسه مقبول، تَغيَّر قليلاً. قال الخطيب: لم نر أحداً ترك الاحتجاجَ به. وقال الحاكم: ثقة مأمون. وقال أبو عمرو بن ٢٩٢ - أحمد بن جعفر بن عبد الله(٢). شيخٌ الصلاح: اختلّ(٦) في آخر عمره، حتى كان لا لأبي نُعيم الحافظ. ذكر ابنُ طاهر أنه مشهور يعرف شيئاً مما يُقْرَأ عليه. ذكر هذا أبو الحَسَن بنُ الفُرَات(٧). قلت: فهذا القول غُلُوٌّ وإسراف، وقد كان أبو بكر أَسْنَدَ أهلِ زمانِهِ (٨). مات في آخر سنة ثمانٍ وستين وثلاث مئة، وله خمس وتسعون سنة. قال ابنُ أبي الفوارس: لم يكن في الحديث (١) قال الحافظ ابن حجر في ((اللسان)) ١/ ٤١٥: يحتمل أن يكون هو أحمد بن جرير البلخي، أبو حامد. (٢) زاد في ((اللسان)) ٤١٩/١ اسم: الفضل، بين جعفر وعبدالله، وليس في نسخ الميزان ولا في ضعفاء ابن الجوزي. (٣) قال ابن حجر: أظنه الذي بعده. اهـ وجزم الشيخ أبو غدة رحمه الله في تعليقه على ((اللسان)) ٤١٦/١ أنه أحمد بن جعفر بن عبد الله بن يونس الآتي بعد (٢٩٦) فقد ذكره كذلك ابن الجوزي في ((الضعفاء والمتروكين)) ١/ ٦٧ . (٤) تاريخ بغداد ٧٢/٤ -٧٣ . (٥) تاريخ بغداد ٦٤/٤، وفيه أنه مات سنة (٣١٧). (٦) في (ز) و((لسان الميزان)) ٤١٨/١: خرف، وأُشير إلى هذه اللفظة في النسختين (خ١) و(د). (٧) نقله الخطيب في ((تاريخ بغداد)) ٧٤/٤، وذكره ابن الصلاح في ((مقدمته)) ص٣٩٧ دون نسبته لابن الفرات. (٨) ذكر ابن حجر في ((اللسان)) ٤١٨/١ أن ابن الفرات لم ينفرد بقوله هذا في أبي بكر القطيعي، بل قاله أيضاً ابن اللبَّان الفَرَضي، وقد ذكر ذلك الخطيب البغدادي في ((تاريخه)) ٤/ ٤-٥ . وقال ابن حجر أيضاً: كان سماع أبي علي ابن المُذهِب منه ((المسند)) قبل اختلاطه. أفاده شيخنا الحافظ أبو الفضل بن الحسين [العراقي). ١١٨ أحمد بن أبي جعفر البكريّ بذاك. له في بعض («مسند أحمد)» أصول فيها نَظَر. محمود بن حكيم المُسْتَعْلِي حديثاً مُنْكَراً، غمزه وقال البَرْقانيّ: غرقَتْ قطعةٌ من كتبه، الإدريسيّ. فنسخها من کتابٍ ذکروا أنه لم یکن سماعُه فيه، فغمزوه لأجل ذلك، وإلا فهو ثقة. وکنتُ شدیدَ التنقير عنه حتى تبيَّن عندي أنه صدوق لا يُشكُّ في سماعه(١). قال: وسمعتُ أنه مجابُ الدعوة. قلت: سمع الکديمي، وبشر بن موسى(٢). السمرقنديّ. قال الإدريسي: له حديثٌ واحد، وضَعَه له وأن تقصع القَمْلة بالنواة. وفي نسخة: عن حرق أبو محمد الباهليّ. مکرر ٢٩٢ - أحمد بن جعفر بن عبد الله بن یونُس بن عُبید. عن آبائه، عن الحسن، عن أنس مرفوعاً: «أبو بكر وزيري وخليفتي)). وعنه الحسن بن عليّ بن عمرو الحافظ، وقال: مشهور بالوضْع ليس بشيء. ٢٩٧ - أحمد بن جُمْهُور الغَسَّانيّ(٣). شيخ مثّهم بالكذب. روی عنه محمد بن یوسف الهَرَويّ. ٢٩٨ - أَحمد بن حاتم السَّعْديّ. روى عنه ٢٩٩ - أحمد بن الحارث الغَسّانيّ، بَصْرِيّ، شیخٌ لابن وَارَه. قال أبو حاتم: متروك الحديث. وقال البخاريّ: فيه نظر. وقال: يُعرف بالغَنَويّ. سمع ساكنة بنت الجعد (٤). يزيد بن عمرو: حدثنا أحمد بن الحارث ٢٩٦ - أحمد بن أبي جعفر البَكْريّ العامريّ قال: حدثتني أمي أمُّ الأزهر، عن سِذْرة، عن عائشة: نهى رسولُ اللهِ وَلَ عن خَرْق(٥) التوراة، النواة(٦). ٣٠٠ - أحمد بن الحارث بن مِسْكين المصريّ. كان الطحاويّ یُنکر علیه حدیثَه عن أبيه(٧). ٣٠١ - أحمد بن حامد، أبو سَلَمة السمر قنديّ. قال ابنُ طاهر المقدسيّ: كان يكذب. وقال الإدريسيّ: حدثنا عن أبيه بكذِب، ويحدِّثُ عمَّن لم يلحقه. مات بعد الستين وثلاث مئة. ٣٠٢ - أحمد بن حجَّاج بن الصَّلْت. عن (١) تاريخ بغداد ٤/ ٧٤ . (٢) قوله: قلت سمع الكديمي ... الخ من (ز)، وهو في ((اللسان)) ٤١٨/١. (٣) لم ترد هذه الترجمة في (خ١)، وهي في ((ذيل الميزان)) للعراقي ص٥٩، ووقع فيها: القرقساني. وفي إيراد العراقي لهذه الترجمة نظر، ولعلها لم ترد في نسخته من ((الميزان)). (٤) التاريخ الكبير ٢/٢، والجرح والتعديل ٤٧/٢ . (٥) كذا في النسخ، وفي ((الكامل)) ١٧٧/١ و((اللسان)) ٤٢٣/١: حَرْق (بالحاء المهملة). (٦) قال ابن حجر في ((اللسان): الصحيح: ((عن حرق النواة)) بلا ريب، و((التوراة)) تصحيف، لا محلّ لذكرها هنا. اهـ. ووقع في (ز): عن حرق التوراة. (٧) ومات سنة (٣١١). لسان الميزان ٤٢٤/١ . ١١٩ أحمد بن الحَسَن بن القاسم ..... ----- --------- --. .... سَعْدُويه بإسنادِ الصحاح مرفوعاً: ((يُخْتَم هذا وسفيان، عن سَلَمة بن كُهيل، عن أبي سَلَمة، الأمْرُ بغلام من ولدك يا عمّ، يصلّي بعيسى ابن عن أبي هريرة بحديث: ((كيف أصبحتَ مريم». رواه عنه محمد بن مخلد العطار؛ فهو يا حارِثَةُ؟ قال: أصبحتُ مؤمناً حقّاً. قال: ((فما آفته. حقيقةُ إيمانك؟)) قال: عَزَفَتْ نفسي عن الدنيا، والعجَبُ أنَّ الخطيب ذكره في ((تاريخه))، فأسهرتُ ليلي، وأظمأْتُ نهاري. وكأني أنظرُ إلى ولم يُضَعِّفه؛ وكأنه سكت عنه لانْهتَاكِ حاله. ربي على عرشه بارزاً ... )) الحديث. مات سنة اثنتين وستين ومئتين(١). ٣٠٣ - أحمد بن حَرْب النَّيْسَابُوريّ الزاهد. يروي عن طبقة سفيان بنِ عُنَيْنَة. له مناكير ولم يُترك. وكان يقال: إنه من الأبدال. صحبه ابن گرّام. وله ترجمة طُولی في (تاريخ)) الحاكم. عاش ثمانياً وخمسين سنة، وتوفي سنة أربع وثلاثین ومئتين. أخذ عنه ابنُ سفیان راوي ((صحيح مسلم). قال ابنُ حِبَّان: کان یدعو إلى الإرجاء، فبيّن للناس أمرَه جمعةُ بن عبد الله البَلْخِيّ(٢). ٣٠٤ - أحمد بن الحَسَن بن أبان المُضَريّ الأُبُلِّيّ. عن أبي عاصم وغيره. قال ابنُ عديّ: كان يسرقُ الحديث. وقال ابنُ حِبّان: كذَّاب دجَّال، يضعُ الحديث على كَذَّاب. روى عن وكيع، عن سفيان، عن ابْنِ جُرَيج، عن عمرو بن دينار، عن ابن عباس قلت: وهو من كبار شيوخ الطبرانيّ . ومن بَلاياه: عن أبي عاصم، عن شعبة مرفوعاً: ((إذا كان يوم القيامة نادى منادٍ من تحت (١) تاريخ بغداد ١١٧/٤ . (٢) الثقات ١٦٥/٦-١٦٦. (٣) في النسخ الخطية: ولا عمل. والمثبت من ((لسان الميزان)) ٤٢٧/١. (٤) المجروحين ١٤٩/١ - ١٥٠، والكامل ١/ ٢٠٠، وضعفاء الدارقطني ص ٥٠. وله عن إبراهيم بن بشّار، عن ابنِ عُيينة، عن الزُّهريّ، عن سَعِيد بن المسيِّب قال: قال ابن مسعود: سمعتُ رسولَ الله چ يقول: ((لا يقبلُ الله قولاً إلا بعمل، ولا عَملاً(٣) إلا بنية؛ ولا يقبل قولاً وعملاً ونية إلا بما وافَقَ الكتابَ والسنة)). وهذا إنما هو من قول الثوريّ. والأولُ يرويه الثوريّ عن معمر، عن صالح بن مسمار أنَّ رسولَ الله ◌ِ﴾ قال لحارثة. وله عن أبي عاصم، عن سفيان وشعبة، عن سَلَمة بن كُهَيل، عن أبي هريرة ◌َه مرفوعاً: ((الهَوى والبَلاَء والشهوةُ معجونةٌ بطينة آدم))(٤). ٣٠٥ - أحمد بن الحَسَن بن القاسم بن سَمُرة الكوفيّ. روى بمصر عن وكيع. وكان يُعرف برسول نَفْسِه. قال الدارقطنيّ وغيرُه: متروك. وقال ابن الثقات. وقال الدارقطنيّ: حدثونا عنه وهو حِبَّان: كذَّاب. ١٢٠ أحمد بن الحَسَن العرش، فيُؤتَى بأبي بكر وعُمرَ وعثمان وعلي ... )) شُفِّعَ في عَشَرةٍ من أَهْلِ بيته قد وَجَبَتْ لهم النار)). الحدیث. وروى عن حفص بن غياث، عن أشعث، عن الحسن، عن أنس مرفوعاً: ((يُجزىءُ من برِّ الوالِدَيْن الجهادُ في سبيل الله))(١). قال ابن يونس: حَدَّث بمناکیر، ومات سنة اثنتين وستين ومئتين بمصر. ٣٠٦ - أحمد بن الحَسَن بن عُبيد الله بن محمد، أبو العباس البَكْريّ التَّيْميّ السمرقنديّ. حدَّث عن عمه حمزة. وعنه الإدريسيّ، وقال: لا يُعتمد علی روایته. مات بعد الستين وثلاث مئة. ٣٠٧ - أحمد بن الحَسَن بن عليّ بن طُور البَلْخِيّ المذكِّر، شيخ الإدريسيّ، قال: كان أهل بَلْخ لا يَرْضَونه. ٣٠٨ - أحمد بن الحسن بن مِيثَم الكوفيّ الأسديّ التَّمَّار، من رؤوس الشيعة، له تواليف. يروي عن علي بن موسى الرِّضا(٢). ٣٠٩ - أحمد بن الحَسَن، أبو حَنَش(٣). عن عساكر: مجهول. یحیی بن مَعِین. اتهمہ الخطیب بوضع هذا عن یحیی، عن عبد الرزاق، عن معمر، عن الزُّهريّ، عن عُرْوَة، عن عائشة مرفوعاً: ((مَنْ حَفِظَ القرآنَ قال الخطيب: الحَمْلُ فيه عليه. وروى عنه عيسى بن حامد القاضي. ٣١٠ - أحمد بن الحَسَن بن عبد الجبَّار الصُّوفيّ، مشهور. وثَقه الدارقطنيّ. وقال ابنُ المنادي: كتبتُ(٤) عنه على إغماض. ٣١١ - أحمد بن الحَسَن المكي، كان بعد الثلاث مئة. رُمِيَ بالكَذِب، من أهل جُرْجان(٥). زعم أنه من ولد جَرِير. كذَّبه أبو زُرْعَة الكَشِّيّ. له عن الربيع بن سليمان. ٣١٢ - أحمد بن الحَسَن بن عليّ المقرىء، دُبَيْس. له عن محمد بن عَبد النور، ومحمد بن مصفَّى. قال الدار قطنيّ: ليس بثقة (٦). ٣١٣ - أحمد بن الحَسَن، أبو الحُسين الطَّرَسُوسيّ. عن عُمر بن سَعِيد المَنْبِجِيّ. قال ابن ٣١٣ - أحمد بن الحَسَن بن إسماعيل بن صَبِيحِ اليَشْكُريّ الكوفيّ. قال الدارقطنيّ: ليس بالقوىّ (٧). قلت: سمع منه الحاكم(٨). (١) المجروحين ١٤٥/١، وضعفاء الدار قطني ص٥٢، وضعفاء ابن الجوزي ٦٩/١. (٢) هذه الترجمة من (ز)، ولم ترد في (خ١) و(د)، وعُلِّم عليها في ((اللسان)) ١/ ٤٢٨ على أنها من الزيادات على ((الميزان)). (٣) في ((تاريخ بغداد)) ٤/ ٨١: أبو حبيش. (٤) في النسخ الخطية: كتب، والمثبت من ((اللسان)) ٤٢٩/١، وينظر ((تاريخ بغداد)) ٨٦/٤، ومات سنة (٣٠٦). (٥) تاريخ جرجان ص١٢١ . (٦) تاريخ بغداد ٨٨/٤ . (٧) سؤالات الحاكم ص ٩٣ . (٨) وجاء بعده في ((اللسان)) ٤٣٢/١ ما نصُّه: ((وذكر محمد بن جعفر الكوفي في ((تاريخ الكوفة)): أحمد بن الحسن ابن =