Indexed OCR Text

Pages 81-100

٨١
إبراهيم بن عبد الرحمن العُذْرِيّ
مكرر ٧٢ - إبراهيم بن عَبد الله الصاعديّ.
روى عن ذي النون المصريّ، عن مالك خَبَراً
باطلاً، مَثْنُه: ((إذا نُصِبَ الصراطُ لم يَجُزْ أحدٌ وقال أحمد: ضعيف. وقال ابنُ عديّ: لم أجد
إلامَنْ كانت معه براءةٌ بولاية عليّ). ذكره ابن له حديثاً مُنْكر المَثْنَ(٤).
الجوزيّ في ((الموضوعات)) فقال: إبراهيم متروك
الحديث(١).
١٢٧ - إبراهيم بن عبد الله بن محمد بن
عبد العزيز بن عُفَیر. من ذرِيَّة سَيْف بن ذي يزن،
عن عمه، حدثني عَمّي قال: سمعتُ أَبِي وعمي،
عن أبيهما، عن جَدِّهما، أنَّ عَبْدَ العزيز بن
السَّفَرِ(٢) وفَدَ على النبيّ ◌َ ﴿ بهديَّةٍ. فهؤلاء لا
يُدْرَى مَنْ هم، رَوَى عن هذا ابنُ منده.
١٢٨ - د ت: إبراهيم بن عبد الرحمن بن
مهديّ.
قال ابنُ عديّ: يروي عن الثقات مناکیر،
یمکن أن تكون مِنَ الراوي عنه.
١٣٠ - إبراهيم بن عبد الرحمن العُذْرِيّ.
تابعيٌّ مقِلّ، ما علمتُه واهياً، أرسلَ حديث:
روَى عن جعفر بن سليمان وطائفة.
((يحملُ هذا العلمَ من كل خَلَفٍ عُدُولُه)). رواه
قلت: مات قبل الكهولة(٣).
١٢٩ - خ دس: إبراهيم بن عبد الرحمن غير واحد عن مُعان بن رِفاعة، عنه، ومُعان ليس
السَّكْسَكيّ. عن عَبد الله بن أبي أَوْفى. كوفيّ صدوق. بِعُمْدَة، ولاسيما أتى بواحد لا يُدْرَى مَنْ هو (٦).
(١) الموضوعات لابن الجوزي (٧٤٣).
(٢) في ((لسان الميزان)) ٣٠٩/١: عبد العزيز بن سيف بن ذي يزن، وكلاهما صواب، فهو عبد العزيز بن السَّفَر بن
عُفير بن زُرعة بن سيف بن ذي يزن. ينظر («أسد الغابة)) ٥٠٥/٣ .
(٣) الكامل ٢٦٣/١، وتهذيب الكمال ١٣٦/٢، وروى له أيضاً النسائي في ((عمل اليوم والليلة)).
(٤) ضعفاء النسائي ص١٤، والجرح والتعديل ١١١/٢، والكامل ٢١٣/١، وتهذيب الكمال ١٣٢/٢.
(٥) في الكامل ٢٥٩/١ .
(٦) نقل العراقي في ((التقييد والإيضاح)) ص١١٦ تصحيح أحمد للحديث، وقوله في مُعان: لا بأس به، ثم نقل تعقّب ابن
القطان له في ((الوهم والإيهام)) ٣/ ٤٠ بقوله: خفيَ على أحمد من أمره ما علمه غيرُه. ثم قال العراقي: رُوي هذا
الحديث متصلاً من رواية جماعة من الصحابة: علي بن أبي طالب، وابن عمر، وأبي هريرة، وابن عمرو، وجابر بن
سمرة، وأبي أمامة، وكلّها ضعيفة، لا يثبت منها شيء، وليس فيها شيء يقوي المرسل، والله أعلم.
ليّنَه شعبة والنسائيّ، ولم يُترك. قال
النسائيّ: ليس بذاك القويّ. وخَرَّج له البخاري.
مكرر ٥٧ - إبراهيم بن عَبْد الرحمن
الخوارزمي. عن عاصم الأحول وابن جُریج.
وعنه الفضل بن موسى السِّيْنانِيّ، وعيسى
غُنْجار، ومحمد بن سلاَّم البِيْكَنْدِيّ.
قال ابْنُ عديّ(٥): أحاديثُه ليست بمستقيمة.
قلت: هذا هو ابنُ بيطار الذي مَرَّ.
وذکر له ابنُ عديّ من طريق السِّینانيّ عنه،
عن ابن جُريج، عن عطاء، عن ابن عباس، أنّ
النبيَّ وَّ عارضَ جنازة عمِّه أبي طالب، فقال:
((وصَلَتْكَ رَحِم، وجُزيتَ خيراً يا عمّ)). وهذا خبر
مُنگر.

٨٢
إبراهيم بن عَبْد الرحمن الجَبُّليّ
مكرر ٥٧ - إبراهيم بن عَبْد الرحمن أبي كُريب.
ضعَّفه أبو الحَسَن الدارقُظْني(٥). روى عنه °
الجَبُّليّ(١) عن عاصم الأحول بخبرٍ مُنْكَر في
السِّواك، لا يُذْرَى مَن ذا. وهو الخُوارزميّ إن الطبرانيّ، وأبو بكر الشافعيّ.
شاء الله.
توفي بمصر.
١٣٤ - إبراهيم بن عبد الصَّمد بن موسى بن
محمد، أبو إسحاق الهاشميّ العباسيّ أميرُ
الحاجّ.
رَوَى ((الموظّأ)) عن أبي مصعب؛ قال ابن أمّ
شيبان القاضي: رأيتُ سماعَه بالموطّأ سماعاً
ضغَّفه ابْنُ عَدِيّ. وقال: عندي أنه يسرق قديماً صحيحاً.
الحدیث.
وقال أبو الحسن عليّ بن لؤلؤ الورّاق:
روى عنه محمد بن عَبد الله بن سابور حديثاً رَحَلْتُ إليه إلى سامَرًا لأَسمعَ منه ((الموطأ))، فلم
أر له أصلاً صحيحاً، فتركتُه وخرجت(٦).
منكراً: ((إن هذه القلوب تصدأ)».
وهذا معروف بعبد الرحيم بن هارون
قلت: وقع لنا جزء البانياسيّ(٧) من حديثه
الغسَّانيّ، عن عبد العزيز بن أبي رَوّاد، عن عالياً و((الموطأ)). ولا بأس به إن شاء الله.
نافع، عن ابن عمر(٤).
مات سنة خمس وعشرين وثلاث مئة. وهو
١٣٣ - إبراهيم بن عبد السلام الوَشَّاء. عن آخر مَن رَوَى في الدنيا عن أبي مصعب(٨).
(١) نسبة إلى جَبُّل، بين بغداد وواسط، كما في ((توضيح المشتبه)) ١٩٩/٢، ووقع في (د): ((الحُبُلي)).
(٢) في المطبوع: نافع، بدل: تابعي. قال ابن حجر في ((لسان الميزان)) ٣١٠/١-٣١١: لعله أراد أن يقول: عن نافع،
أو تعمَّد إبهامه، فإن روايته في ((الترمذي)) [٣٤٤٢]: عن نافع. واستغرب حديثه.
(٣) وَهَّمَ ابن حجر في ((لسان الميزان)) ٣١٠/١-٣١١ المصنّف بأنه خلط هذه الترجمة بترجمة إبراهيم بن عبد الرحمن
الأشعري الذي يروي عنه محمد بن مطرّف أبو غسان، وذكر أنه ليس لإبراهيم بن عبد الرحمن بن یزید راوٍ سوى
سَلْم بن قتيبة، وسلم ليس أشعرياً. وأشار ابن حجر إلى ذلك أيضاً في ((تهغيبه)) ١/ ٧٥.
(٤) الكامل ٢٥٨/١، وتهذيب الكمال ١٣٨/٢، وعبد الرحيم بن هارون متروك الحديث كما سيرد في موضعه من
الكتاب.
(٥) سؤالات الحاكم للدار قطني ص١٠٢، وينظر تاريخ بغداد ١٣٦/٦.
(٦) سؤالات حمزة ص١٦٨، وتاريخ بغداد ١٣٨/٦.
(٧) هو مالك بن أحمد بن علي أبو عبد الله، البانياسي الأصل، البغدادي، ابن الفرَّاء، مات سنة (٤٨٥هـ)، وهو آخر
من حدَّث عن أبي الحسن بن الصلت الآتي ذكره آخر الترجمة. السير ٥٢٦/١٨-٥٢٧ .
(٨) بعدها في المطبوع: الموطأ.
١٣١ - ت: إبراهيم بن عبد الرحمن بن
يزيد. عن تابعي(٢). وعنه أبو غَسّان محمد بن
مطرِّف، وسَلْم بن قُتيبة. لا يُعرف(٣).
١٣٢ - ق: إبراهيم بن عبد السلام المكّيّ.
عن ابن أبي رَوَّاد.

٨٣
إبراهيم بن عبد الواحد البلدي
يروي عنه الدار قُطْنيّ وأبو حفص (١) الكَثَّانِيّ حنبل ويحيى بنُ مَعِين، قالا: حدثنا عبد الرزاق،
عن معمر، عن قتادة، عن أنس مرفوعاً قال:
وطائفة، آخرُهم أبو الحسن بن الصَّلْت
المُجْبِرِ (٢).
((مَنْ قال: لا إله إلا الله، خَلَقَ اللهُ من كل كلمةٍ
١٣٥ - ت س (صح): إبراهيم بن منها طَيْراً، منقارُهُ مِنْ ذهب ورِيشُه مُرْجان ... ))
عبد الملك، أبو إسماعيل القَنَّاد، روى عن قتادة وأخذ في قصة طويلة، فجعل أحمدُ ينظر إلى
وغيره.
يحيى، ويحيى ينظر إليه، فقال: أنت حدثتَه؟
قال العُقيليّ: يَهِم في الحديث. وقال قال: لا والله، فلما فرغ وأخذ قِطَعَهُ(٦)، قال له
النسائيّ: لا بأس به. وضغَّفه زكريا الساجيّ بلا يحيى: تعال، مَنْ حدَّثَك بهذا؟ فأنا ابنُ معين،
وهذا أحمد، فإنْ كان ولابدَّ، فالكذبُ على
مستند(٣).
١٣٦ - إبراهيم بن عبد الواحد البَلَدي (٤). لا غيرنا! فقال: أنتَ يحيى بنُ معين؟ قال: نعم.
أدري مَنْ هو ذا. أتى بحكاية منكرة، أخافُ أن قال: لم أزل أسمعُ أنك أَحمقُ، ما علمتُه إلا
تكون(٥) من وَضْعِه.
الساعةَ(٧)! كأنه ليس في الدنيا يحيى بن معين
وأحمد بن حنبل غيركما، كتبت عن سبعةَ عشرَ
روى الزبير بن عبد الواحد الحافظ عن هذا
قال: سمعتُ جعفر بن محمد الطیالسيّ يقول:
صَلَّى أحمدُ بنُ حنبل ويحيى بن مَعِين في مسجد
أحمد بن حنبل غیر هذا. فوضع أحمد بن حنبل
کُمَّهُ علی وجهه، وقال: دَغْه يقوم، فقام
الرُّصافة، فقام قاصٌّ فقال: حدثنا أحمد بنُ كالمستهزىء بهما.
(١) تحرف في المطبوع إلى: جعفر.
(٢) ويقال: المُجَبِّر، بالتشديد أيضاً، كما في ((توضيح المشتبه)) ٤٦/٨. وهو أحمد بن محمد بن موسى بن القاسم بن
الصلت البغدادي، مات سنة (٤٠٥ هـ)، وهو شيخ مالك بن أحمد البانياسي. السير ١٨٦/١٧ .
(٣) ذكر ابنُ حجر في ((تهذيبه)) ١/ ٧٥ أن الساجي نقل تضعيفه عن ابن معين، ثم قال: وأيُّ مستند أقوى من ابن معين.
اهـ. ثم ساق له حديثين عن قتادة عن أنس؛ أوردهما العقيلي في ((الضعفاء)) ١/ ٥٧، ثم قال: كلاهما غير محفوظ
من حديث قتادة.
(٤) في (خ١) و(د): البكري، والمثبت من (ز) و((لسان الميزان)) ٣١٥/١، وهو الأشبه.
والبَلَدي نسبة إلى ((بلد))، وهو اسم لأكثر من موضع، منها مدينة قديمة على دجلة فوق الموصل، كما في ((معجم
البلدان» ٤٨١/١. وكذا قيَّدها ابن حبان في («المجروحين)) ٨٥/١ في سياق كلامه بقوله: وأخبرنا إبراهيم بن
عبد الواحد المعصوب ببلد الموصل ...
(٥) المثبت من (ز)، ووقع في (خ١) و(ز): أخاف لا تكون ... وهما بمعنى، إذ هو تركيب عامّيّ، وقد وقع مثله في
أکثر من موضع.
(٦) بعدها في ((لسان الميزان)) ٣١٥/١: أي: الدراهم.
(٧) في (د). و(ز): إلى الساعة: وفي ((لسان الميزان)): ما علمت إلا الساعةَ ... والمثبت من (خ١).

٨٤
إبراهيم بن عثمان
١٣٧ - ت ق: إبراهيم بن عثمان، أبو شيبة خالد الحرَّاني يقول: سمعتُ أبا شيبة يقول: ما
العَبْسيّ الكوفيّ، قاضي واسط، وجدُّ أبي بَكْر سمعتُ من الحكم إلا حديثاً واحداً.
ابن أبي شيبة. يروي عن زَوْجِ أمه الحكم بن
عُتَيْبَة(١) وغيرِه.
كذَّبه شعبة لكونه رَوى عن الحَكَم عن ابنِ في آذار)». لم يصحَّ هذا.
أبي ليلى أنه قال: شَهِدَ صِفِّين من أهل بَدْر
سبعون، فقال شعبة: كذب، والله لقد ذاکرتُ
الحَكَم، فما وجدنا شهد صِفِّينَ أحداً من أهل
بَدْر غیرَ خُزيمة.
قلت: سبحان الله! أما شَهِدَها عليّ؟ أَما
شَهِدَها عَمّار؟!
روَى عثمان الدارمي عن ابن مَعِين: ليس
بثقة.
وقال أحمد: ضعيف. وقال البخاريّ:
سكتوا عنه. وقال النسائي: متروك الحديث.
ومن مناكير أبي شيبة ما رَوى البَغَويّ(٢):
حدثنا منصور بن أبي مُزاحم، حدثنا أبو شيبة،
عن الحَكَم، عن مِقْسَم، عن ابن عباس: كان
رسولُ اللهِ وَ﴿ يُصَلِّي في شهر رمضان في غير
جماعةٍ بعشرين ركعةً والوترَ.
وقد ورد له عن الحكم أحاديث، وقد قال يحيى: لا يساوي شيئاً.
عَبد الرحمن بن معاوية العُتبيُّ: سمعتُ عَمرو بنَ
ولأبي شيبة عن آدم بن علي، عن ابن عمر:
(«ما أهلكت أمة إلا في آذار، ولا تقومُ الساعة إلا
وقال أحمد بن حنبل: حديث: ((مَنْ بِشَّرني
بخروج آذار بَشَّرْته بالجنة)). هذا لا أصل له.
قلت: وتوفي بعد الستين ومئة (٣).
١٣٨ - إبراهيم بن عثمان، أبو إسحاق
الكاشْغَريّ. حدَّثُونا عنه، وانفرد في زمانه بالغلوّ.
فيه تشيُّع، وفي دينه رِقّة. والله المستعان.
مات سنة خمس وأربعين وستّ مئة.
١٣٩ - إبراهيم بن عِضمة العدل
النيسابوريّ(٤). سمع السَّرِيَّ بن خُزيمة. أدخلوا
في کتبه أحاديث، وهو في نفسه صادق.
١٤٠ - إبراهيم بن عطيّة الثقفيّ. عن يونس بن
خبّاب وغيره.
قال البخاريّ: عنده مناكير. وقال النسائي:
متروك. وقال أحمد: لا يُکتب حديثه. وقال
وقيل: أحاديثه دون العشرة، منها ما رَوَى
(١) كذا ذكر المصنف وابن عدي في ((الكامل)) ٢٣٩/١. وفي ((تهذيب الكمال)) ١٤٧/٢ أن الحكم بن عُتيبة خال
إبراهيم بن عثمان (صاحب الترجمة). ويؤكد هذا ما جاء في ((تاريخ بغداد)) ٦/ ١١٢ أن شعبة سأل الحَكَم عن
إبراهيم بن عثمان: من هذا؟ فقال له: ابن أخت لي.
(٢) هو أبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز صاحب ((الجعديات)) وقد أخرج ابن عدي الخبر عنه.
(٣) التاريخ الكبير ٣١٠/١، وضعفاء النسائي ص١٣، والجرح والتعديل ١١٥/٢، والكامل ٢٣٩/١، وتاريخ بغداد
١١١/٦، وتهذيب الكمال ٢/ ١٤٧. وذكر الخطيب البغدادي أنه مات سنة (١٦٩).
(٤) لم ترد هذه الترجمة في (د). ووقع في هامشها ما نصه: بلغ مقابلة جيدة على النسخة المعتمدة التي عليها خط
المصنف.

٨٥
إبراهيم بن العلاء
عثمان بن مَخْلَد الواسطيّ، حدثنا إبراهيم بنُ
عطية، حدثنا يونس بنُ خَبَّاب، حدثنا مهاجر
مولى ابنِ عمر، عن ابن عُمرَ، عن النبيِّ بَّ في
قوله تعالى: ﴿مَّن ذَا الَّذِى يُفْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا
فَيُضَّعِفَهُ لَهُ: أَضْعَافًا كَثِيرَةٌ ﴾ [البقرة: ٢٤٥] قال:
ألفي ألف ضعف(١).
قيل: مات بعد هُشَيْم بواسط، وقد رَوَى
هشیم عنه.
البخاري: مات سنة إحدى وثمانين ومئة(٢).
١٤١ - إبراهيم بن عقبة. عن كَبْشَة بنت
کعب. وعنه حَمَّاد بن زید.
لا يُعْرَف. وقال أبو حاتم: مجهول(٣).
١٤٢ - إبراهيم بن عَقِيل بن جَيْش(٤) القُرشيّ
النَّحْويّ. ويُعْرَف بابن الكبري.
حَدَّث عنه أبو بكر الخطيب.
قال هبة الله ابنُ الأكفانيّ: کان یرگِّب
الإسناد(٥).
١٤٣ - إبراهيم بنُ عُكاشة (٦). عن الثوريّ. لا
يُعرف. والخبر مُنْگر. وعنه کاتب اللیث.
١٤٤ - إبراهيم بن العلاء، أبو هارون
الغَنَويّ. عن حِطّان الرَّقاشيّ.
وثَّقَه جماعة، ووهَّاه شعبة فيما قيل. ولم
قال أحمد: كان يلي السَّواد، وكُنَّا نكتُب
عنه. قال: ولا ينبغي أن يُرْوَى عنه. وقال يصحَّ، بل صحَّ أنه حدَّث عنه(٧)، وقد وثَّقه
يحيى بنُ مَعِين، وهو بَضْرِيٌّ صدوق.
قال ابن عديّ: هو إلى الصدق أقرب.
ولم يحدِّث عنه القطان وابنُ مهديّ. وقال
ابن عديّ: متماسك(٨).
١٤٥ - إبراهيم بن العلاء. عن الزُّهري، لا
يُدْری مَنْ هو، والخبر مُنْگر.
(١) في المطبوع: ألف ألف ضعف.
(٢) التاريخ الكبير ٣١١/١، والضعفاء للنسائي ص١٢، والجرح والتعديل ١٢٠/٢، وتاريخ بغداد ١١٥/٦.
(٣) ذكر ابن حجر في ((لسان الميزان)) ١/ ٣٢٠ أن المصنف رحمه الله خلط هنا ترجمتين وجعلهما واحدة؛ فإبراهيم ابن
عقبة الذي روى عنه حماد بن زيد - وهو الذي قال فيه أبو حاتم: مجهول، وهو مولى أبي أمامة - هو غير إبراهيم بن
عقبة الذي روى عن كبشة بنت كعب، ولم ينقل ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٢/ ١١٧ عن أبيه فيه جرحاً ولا
تعديلاً. وكذا فرَّق بينهما البخاري في ((التاريخ الكبير)) ٣٠٦/١.
(٤) في مطبوع الميزان: حُبيش، وهو خطأ، وينظر «توضيح المشتبه)) ٣٦٢/٣.
(٥) بنحوه في ذيل ابن الأكفاني ص ٣٨٥-٣٨٦، وذكره في وفيات سنة (٤٧٤).
(٦) لعله إبراهيم بن محمد العكاشي كما ذكر ابن حجر في ((اللسان)) ١/ ٣٢٢، وسيرد برقم (١٨١).
(٧) الذي نقل توهية شعبة لصاحب الترجمة هو ابن الجوزي إذ اشتبه عليه (كما ذكر ابن حجر في ((اللسان)) ٣٢٣/١)
أبو هارون الغَنَوي بأبي هارون العبدي. فذكر في كتابه ١/ ٤٢ في ترجمة الغنوي قول شعبة: لأن أُقَدَّمَ فتضربَ عنقي
أحبُّ إليَّ من أن أقول: حدثني أبو هارون الغنوي. وإنما قال شعبة هذا في أبي هارون العبدي عُمارة بن جُوين، وقد
ذكر ابن الجوزي قول شعبة أيضاً في ترجمة العبدي ٢/ ٢٠٣ ، وسيرد في موضعه.
(٨) الجرح والتعديل ١٢٠/٢، والكامل ٢١٣/١.

٨٦
إبراهيم بن علي الرافعيّ
١٤٦ - ق: إبراهيم بن علي الرافعيّ. عن
عمه أیوبَ بنِ الحسن.
قال البخاريّ: فيه نظر. وقال الدارقطنيّ:
ضعيف.
يروي عنه إبراهيم بن المنذر الجزامي،
وأحمد الدورقي.
روى عثمان الدارميّ عن ابن مَعِين قال:
لیس به ولا بعمّه بأس(١).
١٤٧ - إبراهيم بن عليّ الغَزِّيّ (٢). عن
مالك. حدَّث بالكوفة. ضعَّفه الدارقطني.
روی عنه محمد بن الحسن بن جعفر
الخلال، عن مالك، عن الزُّهريّ، عن أَنس:
كان ابنُ خَطَل بهجُو رسول الله رَّ بالشِّعر.
١٤٨ - إبراهيم بن عليّ، أبو الفتح بن
سیبخت. روی عن البغويّ وطال عمره.
وقال مرة: ساقط الرواية، أحسب شيخه
موسی بن نصر شیخاً اختلقه. وقد سكن مصر؛
فسمع منه أبو الفتح عبد الملك بن عمر الرزاز
وغيره. مات سنة أربع وتسعين وثلاث مئة.
١٤٩ - إبراهيم بن عليّ الطائفيّ. عن بكر
ابن سَهْل الدمياطيّ.
لیس بثقة. أتی بموضوعات.
١٥٠ - إبراهيم بن علي الرافقيّ - بالقاف -
غير الرافعيّ المذكور.
ضُعِّف أيضاً، ولا أعرفه.
١٥١ - إبراهيم بن عليّ الآمديّ ابنُ الفرَّاء
الفقيه. روى عن ابن الحُصين والفُراويّ.
كان يكذب في حكاياته. ذكره ابن
الگُبيئيّ(٤)، وأنه اعترف بوضع حكايات. مات
سنة خمس وسبعين وخمس مئة.
١٥٢ - إبراهيم بن عُمر بن أَبان. بصريّ.
سمع أباه. وعنه أبو معشر البَرَّاء.
قال الدارقطنيّ: روى عن الزُّهريّ حديثاً لم
يُتابع عليه. وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث.
قال الخطيب: سيِّئ الحال في الرواية(٣). وقال البخاريّ: في حديثه بعضُ المناكير(٥).
ـ د ت: إبراهيم بن عمر بن سفینة. یقال له:
بُرَيْه(٦). حدَّث عنه ابنُ أبي فُدَيْك.
ضعَّفَه الدارقطني. وقال ابن حبان: لا يحلُّ
الاحتجاجُ به بحال. وسيأتي في بُرَيْهِ(٧).
(١) التاريخ الكبير ٣١٠/١، والجرح والتعديل ١١٥/٢-١١٦، وضعفاء الدارقطني ص٤٤، وتاريخ بغداد ١٣١/٦،
وتهذيب الكمال ١٥٦/٢ .
(٢) رسمت في (د): المغربي، وصححت في حاشيتها، غير أنها لم تظهر بتمامها. وجاء بعدها في (ز): وقيل: المعزي.
ووقع في المطبوع: الغزي أو المعتزلي!
(٣) ((تاريخ بغداد)) ٦/ ١٣٣.
(٤) في مختصره الذهبي ١/ ٢٣٢ .
(٥) التاريخ الكبير ٣٠٨/١، والجرح والتعديل ١١٤/٢، وضعفاء الدار قطني ص٤٦ .
(٦) هو تصغير إبراهيم، كما ذكر في ((تقريب التهذيب))، وذكره المزي في حرف الباء ٤/ ٥٧ .
(٧) ضعفاء الدارقطني ص٤٦، والمجروحين ١/ ١١١ فيمن اسمه إبراهيم، وذكره ابن حبان أيضاً في ((الثقات)) ١١٩/٦
في حرف الباء، وقال: كان ممن يخطىء. قال ابن حجر في ((تهذيب التهذيب)) ١/ ٢٢٠ : كأنه ظنه اثنين.

٨٧
إبراهيم بن الفضل المخزوميّ
السکسکي.
١٥٣ - إبراهيم بن عمرو(١) بن بكر النور، وقال: أنْتَ مِنَ الله أَذْنَى من القاب إلى
القوس. وأتاني الملك فقال: إن الرحمن يسبِّح
نفسَه ... )) وذكر الحديث، فآفَتُه القَنْطَرِيّ. قال
قال الدار قُطْنيّ: متروك .
الخطيب: رجاله موثقون إلا القَنْطَرِيّ(٤).
١٥٥ - دس ق: إبراهيم بن عُبَيْنة الهِلآليّ،
أخو سفيان.
قال أبو حاتم: يأتي بالمناكير. وقال
النسائيّ : ليس بالقويّ.
قلت: رَوى عن أبي حيَّان التَّيْمِيّ ومِسعر.
فهو لا يزرع الزرع، ويأكل الخبز، ولا يغرس وعنه يحيى بن معين وطائفة. مات قبل أخيه
الشجر، ويأكل الثمر، لا يهتم بشيء من أمر الدنيا بعام(٥). وحديثُه صالح.
قال يحيى بنُ مَعِين: وكان مسلماً صَدُوقاً،
١٥٤ - إبراهيم بن عيسى القَنْطَري. عن لم يكن من أصحاب الحديث(٦).
أحمد بن أبي الحواري.
قال الخطيب: مجهول.
قلت: مات سنة تسع وتسعين ومئة(٧)
مكرر ٣٣ - ت ق: إبراهيم بن الفضل
المخزوميّ(٨). عن سَعِيد المَقْبُرِيّ: شيخ مدنيٌّ
ضعيف. روى عنه ابنُ أبي نُدیك.
قال ابن معین : ضعیف لا یکتب حديثه. وقال
قلت: وخبرُه باطل؛ فروى عن ابن
أبي الحَواري، حدثنا الوليد، حدثنا الليث بن
سَعْد، عن الزُّهري، عن الأعرج، عن أبي هريرة
مرفوعاً: ((غمسني جبريلُ عند سِذْرَةِ المنتهى في مرةً: ليس بشيء. وقال النسائيّ وجماعة: متروك.
(١) في (ز) والمطبوع: عمر، وهو خطأ.
(٢) المجروحين ١١٢/١، وضعفاء الدار قطني ص ٤٧ .
(٣) ذكره بتمامه ابن حبان، ثم قال: ليس هذا من كلام رسول الله ◌َطاهر، ولا ابن عمر، ولا نافع، إنما هو شيء من كلام
الحسن.
(٤) تاريخ بغداد ١٣/٥-١٤ (ترجمة أحمد بن محمد بن سعيد المروزي)، والموضوعات لابن الجوزي (٢٥٢).
(٥) في (ز): بعد أخيه بعام. وانظر الكلام بعد تعليق.
(٦) الجرح والتعديل ١١٨/٢-١١٩، وتهذيب الكمال ١٦٣/٢.
(٧) وهو يوافق قوله في (ز) (وسلف قبل تعليق): مات بعد أخيه بعام، وقد كانت وفاة سفيان بن عيينة سنة (١٩٨). وزاد
المزي في ((تهذيب الكمال)» ١٦٤/٢ قولاً آخر في وفاته، وهو (١٩٧)، وهو يوافق ما سلف: مات قبل أخيه بعام.
(٨) هو إبراهيم بن إسحاق السالف برقم (٣٣) وقد نقل ابن حجر في ((اللسان)) ٢٣٩/١ عن أبي أحمد الحاكم قوله:
أبو إسحاق إبراهيم بن الفضل، ويقال: ابن إسحاق ... وكلام البخاري في ((التاريخ)) [٣١١/١] يشير إلى هذا أيضاً.
وقال ابن حِبَّان. يروي عن أبيه الأشياء
الموضوعة، وأبوه أيضاً لا شيء(٢). ثم قال: روى
عن أبيه، عن عبد العزيز بن أبي رَوّاد، عن نافع،
عن ابن عمر مرفوعاً: «الناس على ثلاث منازل،
فمن طلب ما عند الله كانت السماءُ ظِلالَه، والأرضُ
فراشَه. لم يهتمَّ بشيء من أَمْرِ الدنيا، فَرَّغَ نفسه لله،
توكّلاً على الله ... )) الحديث بطوله(٣).

٨٨
إبراهيم بن الفضل بن سَلْمان
ومن مناكيره: إسرائيل وأبو معاوية،
عنه، عن المَقْبُري، عن أبي هريرة قال: مَرَّ
رسولُ الله ◌َهليل بحائط مائل، فأسرعَ، فقيل له،
فقال: ((إني أكرهُ مَوْتَ الفوات)).
عُبيد الله بن موسى عنه بالسند، مرفوعاً: تأمُّلاً مُفْرِطاً؛ أظن أنَّ الشيطانَ تَبَدَّى على
((أَحَبُّ الأسماء إلى الله ما سُمِّيَ به له،
والحارث، وهمَّام، وأكذبُها خالد ومالك،
وأبغضُها إلى الله ما سُمِّي به لغيره ... )). الحديث.
قال أحمد: ليس بالقويِّ في الحديث: وقال
ابن معين: ليس بشيء.
وقال السِّلَفيّ: يُعرف بدَغْلَج، سمعنا بقراءته
كثيراً، وغَيْرُه أَرْضَی منه.
وقال مَعْمَر بن الفاخر: رأيتُه في السوق،
وقد رَوى مناكيرَ بأسانيدِ الصِّحاح، فكنت أتأمّلُه
صورته.
قلت: مات سنة ثلاثین وخمس مئة.
١٥٧ - إبراهيم بن الفَضْل بن أبي سُوَيْد. عن
حمَّاد بن سَلَمة، صَدُوق. قيل: كان كثيرَ
قال أحمد وأبو زُرْعة: ضعيف(١).
مكرر ٣٣ - إبراهيم بن الفَضل بن سَلْمان(٢). التصحيف. وأما أبو حاتم فقال: كان من ثقات
المسلمين، رضاً (٥).
١٥٨ - إبراهيم بن فهد بن حكيم البصريّ،
قلت: هو الذي قبله؛ قال ابن أبي حاتم: عن قُرَّةَ بنِ حبيب وغيرِه.
إبراهيم بن الفضل بن سَلْمان المخزوميّ المدينيّ.
١٥٦ - إبراهيم بن الفَضْل الأصبهانيّ مظلم الأمر، كان ابنُ صاعد إذا حدّثنا عنه ينسبه
الحافظ، أبو نصر البَر(٣)، له جزءٌ مرويّ.
قال ابنُ طاهر: كذاب.
أخبرني أحمد بن عبد الرحمن، أخبرنا
وقال ابنُ السمعاني(٤): قال لي أبو القاسم جعفر الهمداني، أخبرنا السِّلفيّ، أخبرتنا
لامعة بنت سعيد، أخبرنا أبو سعيد بن حسنويه
التيميّ: اشْكُرِ الله حیث لم تدرك البار. قال ابنُ
السمعانيّ: رَحَل وطَوّف ولحقه الإدبار، فكان الكاتب، أخبرنا أحمد بن إبراهيم بن أَفْرَجَة،
يقِفُ في سوق أصبهان، ويَروي من حِفْظِه حدثنا إبراهيم بن فهد بن حكيم، حدثنا محمد بن
· عبيد بن حِساب(٧)، حدثنا سفيان بن موسى، عن
بإسناده. وسمعتُ أنه يضع في الحال.
سمع أبا الحسين ابن النَّقُور، وعبد الرحمن بنَ أيوب، عن نافع، عن ابن عُمر مرفوعاً: ((مَنْ
مَنْدَه.
زارني في المدينة، فماتَ بها كنْتُ له شهيداً أو
(١) الجرح والتعديل ١٢٢/٢، والكامل ٢٣١/١-٢٣٢، وتهذيب الكمال ١٦٥/٢.
(٢) في (د) و(ز): سليمان (في الموضعين)، والمثبت من (خ١)، وهو موافق لما في ((الجرح والتعديل)) ٢/ ١٢٢.
(٣) نسبة إلى حفر البئر وعملها، كما ذكر السمعاني في ((الأنساب)) ٢٧/٢ . وقيده الزبيدي في ((التاج)) بوزن: كَتَّان.
(٤) ينظر الأنساب ٢٧/٢، وضعفاء ابن الجوزي ٤٥/١، والسير ٦٢٩/١٩.
(٥) الجرح والتعديل ١٢٢/٢، وفيه أن القائل: كان كثير التصحيف، هو ابن معين.
(٦) الكامل ٢٦٨/١-٢٦٩.
(٧) تحرف في المطبوع إلى : حسان.
قال ابنُ عديّ: سائرُ أحاديثه مناكير، وهو
إلى جده لضَعْفِه(٦).

٨٩
إبراهيم بن مُجَشِّر البَغْداديّ
شفيعاً يوم القيامة)) أخرجه الترمذي من حديث
أيوب، وصحَّحه دون لفظة: ((زارني))(١).
قال أبو سعيد بن يونس: روى عن أشهب
مناكير(٢).
أحمد بن عيسى الخشَّاب - وليس بعمدة -
١٦٠ - إبراهيم بن قُدامة الجُمَحيّ، مدنيّ لا حدثنا إبراهيم بن مالك، حدثنا حماد بن زيد،
يُعرف. عن الأغرّ، عن أبي هريرة مرفوعاً: كان عن أيوب، عن الحَسَن، عن أبي هريرة مرفوعاً:
يقلِّم أظفارَه. ويَقُصُّ شارِبَه قبْلَ أَنْ يخرجَ إلى ((هذا جبريل يخبرني عن الله: ما أَحَبَّ أبا بكر
الجمعة. رواه البزار من رواية عتيق بن يعقوب وعُمَر إلا مؤمن تقيّ، ولا أَبغضَهُما إلا منافق
شقيّ)). ثم ساق له حديثين مِنْ هذا الجنس(٦).
عنه. وهو خبر مُنکر.
قال البزَّار: إبراهيم ليس بحجّة(٣).
وعندي أنّ إبراهيم هذا هو ابن البراء
١٦١ - إبراهيم بن قُعَيْس. عن نافع، مدنيّ. المذكور، دلّسوه ونسبوه إلى الجدّ الأعلى.
قال أبو حاتم: ضعيف الحديث(٤).
١٦٣ - إبراهيم بن مالك. عن أبي وائل،
١٦٢ - إبراهيم بن أبي الليث. حدَّث ببغداد عن حذيفة مرفوعاً: ((أتاني جبريل بمرآة ... )).
الحديث بطوله. وهذا لا يُدْرَى مَن هو.
عن عُبيد الله الأشجعيّ. متروك الحديث.
قال صالح جَزَرَة: کان یکذب عشرين سنة،
وأشكلَ أَمرُه على أحمد وعليٍّ، حتى ظهر بعدُ.
وقال أبو حاتم: كان ابن معین یحمل علیه،
والقَوَارِيريُّ أحبُّ إليَّ منه. وقال ابنُ مَعِين: ثقة،
لكنه أحمق. وقال زكريا السَّاجِيّ: متروك.
١٦٤ - إبراهيم بن مُجَشِّر البغداديّ. روى
عن جرير بن عبد الحميد وغيره.
قال ابن عدي(٧): له أحاديث مناکیر من قبل
الإسناد؛ منها: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش،
عن أبي صالح، عن أبي هريرة مرفوعاً: ((الرهن
(١) ولفظه عند الترمذي (٣٩١٧): ((من استطاع أن يموت بالمدينة فليمت بها، فإني أشفع لمن يموت بها)). أخرجه عن
محمد بن بشار، عن معاذ بن هشام، عن أبيه، عن أيوب، به. وهو عند أحمد (٥٨١٨).
(٢) ونقل ابن حجر في ((لسان الميزان)) ٣٣٥/١ عن ابن يونس أنه مات سنة (٢٤٥هـ).
(٣) كشف الأستار عن زوائد البزار (٦٢٣).
(٤) الجرح والتعديل ٢/ ١٥١، وفيه: إبراهيم قُعيس. قال ابن حجر في ((لسان الميزان)) ٣٣٧/١: قُعيس لقب إبراهيم،
وهو إبراهيم بن إسماعيل. وقال البخاري في ((التاريخ الكبير)) ٣١٣/١-٣١٤: إبراهيم بن قُعيس ... ويقال: إبراهيم
قعيس. قال الحافظ ابن حجر: لعله كان يلقب قُعيساً، وكذلك أبوه.
(٥) الجرح والتعديل ١٤١/٢، وتاريخ بغداد ١٩١/٦-١٩٦، وضعفاء ابن الجوزي ٤٧/١-٤٨ .
(٦) الكامل ٢٥٢/١-٢٥٣ .
(٧) قوله: قال ابن عدي، ليس في (د).
٠٠٠
قلت: توفي سنة أربع وثلاثين ومئتين(٥).
مكرر ٤٨ - إبراهيم بن مالك الأنصاريّ
١٥٩ - إبراهيم بن أبي الفيَّاض المصريّ. البصريّ. عن حَمَّاد بن سَلَمة وغيره.
قال ابنُ عديّ: أحاديثُه موضوعة.

٩٠
إبراهيم بن محمد
محلوب ومرکوب». فتفرّد برفعه.
ومنها: حدثنا وكيع، عن سعيد بن بشير، يعرف .
عن قتادة، عن أبي الشعثاء، عن ابن عباس:
((الخِتان سُنَّةٌ للرجال، مكرمةٌ للنساء)».
ذكره ابنُ عديّ، وهو صُوَيْلِحُ في نفسه(١).
١٦٥ - إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن
الحارث التيميّ. عن أبيه. وعنه موسى بن عبيدة.
قال أبو حاتم: منكر الحديث. وقال
البخاريّ: لم يثبت حديثه. وقال الدارقطنيّ
وغيره: ضَعِيف(٢).
١٦٦ - إبراهيم بن محمد بن أبان (٣). روى
عنه أبو معشر یوسف بن یزید.
قال الأزديّ: منكر الحديث.
١٦٧ - إبراهيم بن محمد بن إبراهيم البزَّاز، ضعيف (٦).
بغداديّ. عن يعقوب الدَّوْرَقِيّ.
مكرر ١٧٠ - إبراهيم بن محمد بن
قال الحسن بن عليّ الزُّهْريّ: ليس إسماعيل بن أبي عُبادة. عن مسلم بن إبراهيم.
بِالمَرْضِيّ (٤).
ضعَّفه الدار قطنيّ(٧).
(١) الكامل ١/ ٢٧٢. وذكر ابن حجر في ((لسان الميزان)) ٣٣٩/١ أنه مات سنة (٢٥٤).
(٢) التاريخ الكبير ١/ ٣٢٠، والجرح والتعديل ١٢٥/٢، والضعفاء والمتروكين للدارقطني ص ٤٥ . وذكر حديثه، وهو
عن جابر مرفوعاً: ((لا تجعلوني كقَدَح الراكب)) وقال: لا يتابع عليه. قال ابن حجر في ((لسان الميزان)» ٣٤٠/١:
أشار البخاري في ((تاريخه)) [٣٢٠/١] إلى أن سبب ضعفه ضعفُ موسى بن عبيدة، وكذا قال ابن حبان في ((الضعفاء))
[١٠٨/١]: لا أدري، البلية منه، أم من موسى.
(٣) لم يذكره المصنف في ((المغني))، إنما ذكر: إبراهيم بن عمر بن أبان. وجزم الشيخ عبد الفتاح أبو غدة رحمه الله في
تعليقه على ((لسان الميزان)) ٣٤١/١ أنه محرّف عنه (وسلف برقم ١٥٢) وقال: ربما كان الأزدي منشأ التحريف.
(٤) سؤالات حمزة ص ١٧٠، وتاريخ بغداد ١٥٨/٦-١٥٩، قال الخطيب: ويقال: إبراهيم بن محمد بن علي ...
يعرف بابن نُقيرة. اهـ. وسيرد بهذا الاسم قبل (١٩١).
(٥) ضعفاء العقيلي ١/ ٦٥ وفيه: عن حذيفة عن عروة مرفوعاً، والخبر منكر، كما سيرد في مكرر الترجمة بعد (١٨٧).
(٦) هذه الترجمة والتي قبلها في ((تاريخ بغداد)) ٦/ ١٥٢ و١٥٣.
(٧) بعدها في المطبوع: ((أراه الأول)) ولم ترد هذه العبارة في الأصول، وأشار ابن حجر في ((اللسان)) ٣٤٣/١ إلى أن
المصنف كرر الترجمة. ملاحظة: وقع بعض التراجم في حاشية (خ١) وتكرر بعضها في حاشية (د).
١٦٨ - إبراهيم بن محمد بن عاصم. لا
له في تلقين الميّت: ((لا إله إلا الله)) عن
أبيه. عن حذيفة. وعنه عبد الرحمن بن الوليد.
ولا يعرف أيضاً(٥).
١٦٩ - إبراهيم بن محمد بن مروان. عُرف
بالعَتیق. عن یَعْلَی بن عُبید وطبقته.
وعنه: ابنُ صاعد، ومحمد بن مَخْلَد.
قال البَرْقانيّ: سمعتُ الدارقطنيّ يقول:
غمزوه.
قلت: توفي سنة ثلاث وستين ومئتين.
١٧٠ - إبراهيم بن محمد بن إسماعيل
المسمعي، بصريّ. عن أبي الوليد ومسلم،
وعنه أبو بكر الشافعي. قال الدارقطني:

٩١
إبراهيم بن محمد بن عَرْعَرَة
١٧١ - إبراهيم بن محمد بن صَدَقة العامريّ.
عن مروان بن معاوية. ضعَّفه الدار قطنيّ أيضاً.
قال محمد بن عُبيد الله: كنت عند أحمد
١٧٢ - إبراهيم بن أبي ثابت (١) محمد بن ابن حنبل، فقيل له: إنّ ابنَ عَرْعَرَة يُحَدِّث! فقال
عبد العزيز الزُّهريّ المدنيّ. عن أبيه، واٍ.
قال ابن عديّ: عامَّةُ حديثه مناکیر .
وقال البخاريّ: سكتوا عنه. وبمشورته جُلِدَ
مالك، حدثنا عنه إبراهيم بن المنذر.
وقال الزبير بن بَكَّار: حدثني إبراهيم، عن فقلتُ: إبراهيم بن محمد بن عَرْعَرَة يزعم أنه
أبيه، عن الزُّهريّ، عن عُروة، عن عائشة قالت:
دَثّرَ مکانُ البیت، فلم يحجّه هود ولا صالح،
حتى بَوَّأه الله تعالى لإبراهيم.
الزبير بن بكّار: حدثنا إبراهيم بن محمد بن
عبد العزيز بن عمر بن عبد الرحمن بن عوف
أبو إسحاق، عن أبيه، عن محمد بن عبد الله بن
عَمرو بن عثمان، عن سُهيل، عن أبيه، عن
أبي هريرة رفعَه: ((إذا وَجَدَ أحدُكم لأخيه نُضْحاً في
نفسه فلیذکره له»(٢).
١٧٣ - إبراهيم بن محمد بن ثابت
الأنصاريّ، شيخٌ لعمرو بن أبي سَلَمة التِّنْيسيّ.
ذو مناكير(٣).
١٧٤ - م س (صح): إبراهيم بن محمد بن
عَرْعَرَة بن البِرِنْد السَّامي الحافظ، أبو إسحاق،
بَصْريّ، نزل بغداد. عن غُندر، والقَطّان،
ومعتمر، وطبقتهم.
وعنه: مسلم، وأبو زُرعة، وأبو يعلى،
وخلق.
ثقة.
أفّ! لا یُتَالون عمَّن کتبوا.
وقال الأثرم: قلت لأبي عَبد الله: تحفَظُ
عن ابن عباس أنَّ النبيَّ وَ كان يزور البيتَ كلَّ
ليلة؟ فقال: كتبوه من كتاب معاذ، ولم يسمعوه؛
سمعه. فتغيَّر وَجْهُ أحمد، ونفضَ یده، وقال:
کَذِبٌ وزُور، ما سمعوه منه. واستعظم ذلك.
قال ابنُ المَدِيني: روَى قتادة حديثاً غريباً
تفرَّد به هشام عنه، حدثنا أبو حسان، عن ابن
عباس أنَّ رسولَ الله وَِّ كان يزورُ البيتَ كلَّ
ليلة، ما أقام [بمنى).
قال عليّ: فنسختُه من كتابٍ معاذ بن هشام
وهو حاضر، ولم أسمعه منه؛ فقال لي معاذ:
هات حتى أقرأه. قلت: دَعْه اليوم.
قال الخطيب: فما الذي يمنع أن يكونَ ابنُ
عَرْعَرَةَ سمعه من معاذ؟ وقد قال أبو حاتم:
صدوق، وقال ابن معين: مشهورٌ بالطلب، لكنه
يُفسد نفسه، يدخلُ في كل شيء.
وقد قال القاسم بن صفوان البَرْدَعيّ: قال
لنا عثمان بن خُرَّزاذ: أَحْفَظُ مَنْ رأيتُ أربعةٌ.
فذكر منهم إبراهيم بنَ عَرْعَرَة.
قلت: توفي سنة إحدى وثلاثين ومئتين(٤).
(١) قوله: أبي ثابت، ليس في (د).
(٢) التاريخ الكبير ٣٢٢/١، والكامل ٢٥٠/١ .
(٣) قال ابن حجر في (اللسان)) ٣٤٥/١: ذكره ابن حبان في ((الثقات)) [١٥/٦] وقال: صديق لعمرو بن أبي سلمة، روى
عن محمد بن مالك، عن البراء. وسيأتي في إبراهيم بن محمد المقدسي.
(٤) تاريخ بغداد ١٤٨/٦- ١٥٠، وتهذيب الكمال ١٧٨/٢- ١٨٢ وما سلف بين حاصرتين منهما.

٩٢
إبراهيم بن أبي يحيى
١٧٥ - ق: إبراهيم بن أبي يحيى، هو للربيع: فما حملَ الشافعيَّ على الرواية عنه؟ قال:
كان يقول: لأَنْ يخرَّ من السماء - أو قال: من بُعد -
أحبُّ إليه من أن يكذب. وكان ثقة في الحديث.
قال إبراهيم بن عَرْعَرَة: سمعتُ يحيى بن
وقال سعيد بن أبي مريم: قال لي إبراهيم بن
سعيد يقول: سألتُ مالكاً عنه: أكان ثقةً في أبي يحيى: سمعتُ من عطاء سبعةَ آلاف مسألة.
الحدیث؟ فقال: لا، ولا في دينه.
وقال الحُميديّ: قال الشافعيّ: وليتُ على
وقال يحيى بن معين: سمعتُ القطّان يقول: عملٍ باليمن، فجهدتُ فيه، فقدمتُ، فلقيتُ ابنَ
إبراهيم بن أبي يحيى كذَّاب.
وروى أبو طالب عن أحمد بن حنبل قال:
ترکوا حديثه. قَدَريّ، معتزليّ، يَرْوِي أحاديث
ليس لها أصل.
وقال البخاري: تركه ابنُ المبارك والناس.
وقال البخاري أيضاً: كان يرى القدر،
وكان جَهْمِيّاً.
وروى عبد الله بن أحمد عن أبيه قال: قدريٌّ
جَهْمَيّ، كلُّ بَلاءٍ فيه، تركَ الناسُ حديثَه.
وروی عباس عن ابن معين: كذّاب رافضِي.
وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة: سمعتُ
عليّاً يقول: إبراهيم بن أبي يحيى كذَّاب، وكان
يقول بالقَدَر. وأخوه أنيس ثقة.
وقال النسائي والدارقطني وغيرهما:
متروك (٢)
وقال الربيع: سمعتُ الشافعيَّ يقول: كان إبراهيم بن أبي يحيى، عن موسى بن وردان، عن
قدریّاً.
(١) وهو أيضاً: إبراهيم بن محمد بن أبي عطاء، كما سيذكر المصنف في هذه الترجمة، وسيرد بعد (١٩٠).
(٢) سؤالات ابن أبي شيبة لابن المديني ص١٢٤- ١٢٥، والتاريخ الكبير ٣٢٣/١، وضعفاء النسائي ص١٢ ، والجرح
والتعديل ١٢٥/٢، والكامل ٢١٩/١، وضعفاء الدار قطني ص٤٧ .
(٣) انظر التعليق على الحديث آخر الترجمة.
أبي يحيى، فقال لي: تُجالسونا وتضيِّعون، فإذا
شرع لأحدكم شيء دخل فيه. فوبّخني. فلقيتُ
ابنَ عيينة فقال: قد بَلَغنا ولايتك، فما أحسن ما
انتشر عنك وما أدّيْتَ كلَّ الذي عليك، فلا تَعُد.
فكانت موعظتُه أبلغَ ممَّا صنعَ ابن أبي یحیی.
وقال الربيع: کان الشافعيُّ إذا قال: حدثنا
مَنْ لا أتهم، یرید به إبراهيم بن أبي یحیی.
وقال ابن عُقدة: نظرتُ في حديث إبراهيم
ابن أبي يحيى، وليس هو بمنكر الحديث.
قال ابنُ عديّ: هو كما قال ابن عُقدة، قد
نظرتُ أنا الكثيرَ في حديثه، فلم أجِد له حديثاً
منكراً إلّا عن شيوخ يُحتَملون، وقد حدّث عنه
الثوريّ، وابنُ ◌ُریج والكبار.
ثم قال: حدثنا ابنُ ناجية وجماعة قالوا:
حدثنا يحيى بن طلحة اليربوعي، حدثنا ابنُ
عُيينة، عن سَعِيد القدَّاح، عن ابن جُريج، عن
أبي هريرة، قال رسول الله وَلَهُ: ((مَنْ ماتَ مريضاً
وقال يحيى بن زكريا ابن حيُّويه: فقلت مات شهيداً)(٣).
أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى(١)
الأسلميّ المدنيّ، أَحدُ العلماء الضعفاء.
-----.....

٩٣
إبراهيم بن أبي یحیی
وحدثناه عبدُ الله بن محمد بن یونس، حدثنا
زیاد بن یحیی، حدثنا سعيد بن سالم، حدثنا ابنُ
جُريج، عن إبراهيم بن محمد بن أبي عطاء، عن
موسی بهذا.
قلت: عَبَّاد ضعيف.
وقد ساقَ ابنُ عديّ(٢) لإبراهيم ترجمةً
طويلة إلى أن قال: وله كتابُ ((الموطأ)) أضعاف
((موطأ)) مالك، وله نسخٌ كثيرة. وقد وثَّقه الشافعيّ
ورواه الوليد بن مسرَّح الحرانيّ، عن وابن الأصبهانيّ.
سعيد بن سالم ومَخْلَد، عن ابن جريج، فقال:
عن إبراهيم بن محمد بن أبي عاصم (١)، فذكره.
قلت: الجرح مقدم.
قال ابن حِبَّان(٣): كان يرى القدر، ويذهب
إلى كلام جَهْم ويكذبُ مع ذلك في الحدیث.
ثم قال ابنُ حِبَّان: وأما الشافعيُّ فإنه كان
يُجالس إبراهيم في حداثته، ويحفظُ عنه حِفْظ
الصبيّ، والحِفْظُ في الصغر كالنقش في الحجر.
فلما دخل مِصْرَ في آخر عمره، وأخذ يصنف
وقال عبد الرزاق: أخبرنا ابنُ جريج، عن
إبراهيم بن محمد بن أبي عطاء، وزاد: ((وغُدِيَ الكتبَ المبسوطة؛ احتاج إلى الأخبار ولم تكن
معه كتبه، فأكثرُ ما أودعَ الکتبَ مِنْ حفظه،
عليه ورِيحَ برزقه من الجنة)).
هارون بن آدم: حدثنا حجاج، عن ابن وربما كَنَى عنه ولا يسمِّيه في كتبه.
إلى أن قال: وروى إبراهيم، عن صفوان
سعيد، عن ابن المسيِّب، عن أبي هريرة ابن سُليم، عن سَعِيد بن يسار، عن أبي هريرة،
عن النبيِّ وَّ قال: ((المَرْءُ على دِيْن خليله، فليَنْظُرْ
أحدُكم مَنْ يُخالل)). أخبرناه إبراهيم بن علي
وقال ريحان بن سعيد: حدثنا عبَّاد بن
جُريج، عن إبراهيم بن أبي يحيى، عن يحيى بن
مرفوعاً: ((أَوَّلُ من اختتن إبراهيم)) عليه السلام.
منصور، عن إبراهيم بن أبي يحيى، عن ليث، بالموصل(٤)، حدثنا بسطام بن جَعْفر الموصلي،
عن سالم بن أبي الجعد، عن وابِصَة قال: حدثنا إبراهيم، فذكره.
صلَّيتُ خَلْفَ الصفِّ مع رسول الله ◌ِّ، فلما
انصرف قال: ((أعِدْ صلاتك)).
وقد ذكره العقيليّ في ((الضعفاء»(٥) وفيه قال
هارون بن عبد الله الزُّهْرِيّ: حدَّثنا إبراهيم بن
(١) قال ابن حجر في ((لسان الميزان)) ٣٤٢/١: كان ابن جريج يقول في إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى: ابن أبي عطاء،
يغيّر كنية جدّه تدليساً، فوقع في نسخة الساجي: ابن أبي عاصم، فظنه آخر، فترجم له في المكيين لرواية ابن جريج عنه.
(٢) في ((الكامل)) ٢١٩/١-٢٢٦.
(٣) في ((المجروحين)) ١٠٥/١ .
(٤) تحرف قوله: ((بالموصل)) في مطبوع ((المجروحين)) إلى: ثنا المؤمل، فزاد في الإسناد راوياً: ونقلها عنه محقق
((العلل المتناهية)) ٧٢٤/٢! وينظر ((الثقات)) ١٥٥/٨.
(٥) ٦٢/١ . والأقوال الآتية فيه.
وحدثنا الفِرَبْريّ، حدثنا عليُّ بن خَشْرَم،
حدثنا حجَّاج، عن ابن جُريج، عن إبراهيم بن
محمد بن أبي عطاء. فذكره، وزاد في المتن:
((وَوُقِيَ فَتَّانَ القبر)).

٩٤
إبراهيم بن أبي يحيى
سَعْد قال: كنّا نُسمِّي إبراهيم بن أبي يحيى - روى عنه من شيوخه يزيد بن الهاد. وآخِرُ من
حَدّث عنه الحسنُ بن عرفة.
ونحن نطلب الحديثَ - خُرافة.
وقال أبو همَّام السَّكونيّ: سمعتُ إبراهيم بن
أبي یحیی يشتم بعضَ السلف.
وقال أحمد بن علي الأبَّار: حدثنا أبو عمرو
محمد بن عبد الرحمن القِرْمطيّ، حدثنا يحيى
الأسديّ قال: سمعتُ إبراهيم بن أبي يحيى
يُمْلِي على رجلٍ غريب، فأمْلى عليه لأبي
الحُويرث عن نافع بن جبير ثلاثين حديثاً، فجاء
بها مِنْ أَحْسن شيء عجب. فقال ابنُ أبي يحيى
للغريب: قد حدثتُك ثلاثين حديثاً، ولو ذهبتَ إلى
ذاك الحمار؛ فحدثك بثلاثة أحاديث لفرحتَ بها.
يعني مالكاً.
وقال أبو محمد الدارميّ: سمعتُ یزید بن
هارون یکذِّب إبراهيم بن أبي یحیی.
قلت: واسم جدِّه أبي یحیی سمعان.
ولإبراهيم روايةٌ عن الكبار: الزُّهريّ وابن
قال نعيم بن حماد: أنفقتُ علی کتبه خمسة
دنانير(١)، ثم أخرج إلينا يوماً كتاباً فيه القَدر،
وكتاباً فيه رَأْي جَهْم، فقرأته فعرفتُ؛ فقلت: هذا
رأيك؟! قال: نعم. فحرقتُ بعضَ کتبه وطرحتها.
أخبرنا أبو بكر القُسَنْطِيني(٢)، أخبرنا
أبو عليّ الأُوقيّ، أخبرنا أبو طاهر السِّلَفيّ،
أخبرنا أبو الحسن العلاَّف، أخبرنا عليّ بن
أحمد الحماميّ، أخبرنا إبراهيم بن أحمد
القرمِيسِينيّ(٣) بالموصل، حدثنا أبو عليّ
الحسن بن سَهْل الثعلبيّ إملاءً، حدثنا يحيى بن
غَيْلان، حدثنا إبراهيم بن أبي يحيى، عن
صفوانَ بن سُليم، عن علقمة بن أبي علقمة، عن
عمر بن الخطاب قال: قال رسول الله النور :
((أفضَلُ الصيام صيامُ داود، ومَنْ صامَ الدهرَ كلَّه
فقد وهبَ نفسه لله))(٤).
قلت: ما خَرَّجَ له ابن ماجه سوى الحدیث
المنكدر، وصالح مولى التوأمة، وبابتهم. وقد الماضي: ((مَنْ ماتَ مريضاً ... ))(٥).
(١) في (تهذيب الكمال)) ٢/ ١٨٧، والخبر فيه: خمسين ديناراً.
(٢) في (د): القسطنطيني، وهو خطأ، والقُسَنْطيني - بضم القاف وفتح السين المهملة وسكون النون - نسبة إلى قُسَنْطِينَة؛
قلعة بحدود إفريقيّة. وهو أبو بكر بن عمر بن علي النحوي، من شيوخ المصنف، توفي سنة (٦٩٥هـ). المعجم
المختص ص٣٠٦-٣٠٧، وشذرات الذهب ٧/ ٧٥٧ . وقُسنطينة الآن مدينة تقع شرقيَّ الجزائر.
(٣) نسبة إلى قرميسين، بلدة بجبال العراق، وضبطها صاحب الأنساب ١٠/ ١١٠ بكسر القاف، وضبطها صاحب معجم
البلدان ٤/ ٣٣٠ بفتحها. ووقع في (خ١) و(د): القرمسيني.
(٤) قوله منه: ((أفضل الصيام صيام داود)) صحيح، وأما الحديث بتمامه فقد تفرد به المترجم ((إبراهيم بن أبي يحيى)) وهو
متروك. كما مرّ.
(٥) سنن ابن ماجه (١٦١٥). قال أبو حاتم الرازي، كما في ((علل)) ابنه ٣٥٨/١: هذا خطأ، إنما هو: ((من مات
مرابطاً ... )). اهـ. وأخرج العسكري في ((تصحيفات المحدثين)) ١٣٦/١ عن إبراهيم بن أبي يحيى قوله: وأما ابن
جريج؛ فإني حدثته: ((من مات مرابطاً مات شهيداً) فحدث عني: ((من مات مريضاً مات شهيداً)). قال ابن عراق في
(تنزيه الشريعة) ٣٦٤/٢: الحديث من نوع المعلَّل أو المصحَّف.

٩٥
إبراهيم بن محمد المقدسيّ
ولعله ابن أبي یحیی، وإلّا فلیس بالمشهور.
توفي سنة أربع وثمانين ومئة.
١٧٨ - إبراهيم بن محمد الآمديّ الخوَّاص.
يوسف بن سَرْج، أبو إسحاق الفِرْيابيّ، ثم أَحَدُ الزّهَّاد(٤).
١٧٦ - ق (صح): إبراهيم بن محمد بن
المقدسيّ، وليس هو بابن صاحب الثوري.
قال ابن طاهر: أحاديثُه موضوعة.
قلت: رَوَى عن الحسن الزعفرانيّ حديثاً
ابن يوسف بن واقد الفِرْيَابِيّ، وخَلْق. وعنه: ابنُ باطلاً (٥).
روی عن ضَمْرة، والولید بن مسلم، ومحمد
قُتَيْبَةَ، وجعفر الفريابيّ، وعِدَّة.
قال أبو حاتم وغيره: صدوق.
وقال الأزديّ وحدَه: ساقط (١).
قلت: لا يُلتفت إلى قول الأزديّ: فإن في
لسانه في الجرح رَهَقاً.
١٧٧ - ق: إبراهيم بن محمد. عن بعض
التابعين، وهو معاوية بن عَبد الله بن جعفر، عن
أبيه في ليلة النصف(٢). وعنه: ابن عُيينة،
وأبو بكر بن أبي سَبْرة.
فإن كان إبراهيم بن محمد بن عليّ بن
عَبد الله بن جعفر بن أبي طالب؛ فقال فيه ابنُ
أبي حاتم: روی عن أبيه، وعنه سَعْد بن زياد وابن
عُيينة، ويعقوب بن عبد الرحمن (٣).
(١) الجرح والتعديل ١٣١/٢، وضعفاء ابن الجوزي ١/ ٥٢ .
(٣) الجرح والتعديل ١٢٥/٢، وتهذيب الكمال ١٩٣/٢-١٩٤، والحديث عند ابن ماجه (١٣٨٨).
(٤) قال ابن حجر في ((لسان الميزان)) ١/ ٣٤٧: ليس الخوَّاص هذا هو الزاهد المشهور؛ كما أفهمه كلام الذهبي، فإن
اسم والد الزاهد: أحمد. وقد نبّه على ذلك ابن الجوزي في («الموضوعات)) [١٩٦] وقال: الزاهد ثقة.
(٥) وفيه أنه لما نزل قوله تعالى: ﴿اقْرَأْ بِأَسْرِ رَيِّكَ﴾ قال رسول الله #لمعاذ: ((اكتبها يا معاذ)» ... فكتبها. فلما بلغ:
نُطِعْهُ وَأَسْجُدْ وَاقْتَب﴾ سجد اللوح والقلم والنون ... الحديث. ذكره ابن حجر في ((اللسان)) وذكر له غيره.
(٦) التاريخ الكبير ٣٢١/١، والجرح والتعديل ١٢٧/٢، وانظر التعليق التالي.
(٧) أورد البخاري في ((التاريخ الكبير)) الحديث من الطريق التي ذكرها المصنف، ثم قال: لم يصحَّ حديثه. قال ابن حجر
في ((لسان الميزان)) ١/ ٣٥٠: الضمير يعود إلى هشام، لا إلى إبراهيم؛ كما يُفهمه كلام المصنف.
(٨) بفتح النون، قال المِزِّي في ((تهذيب الكمال)» ٥٩/١٦: سمي بذلك لأنه كان يطلب المسندات ويرغب عن المراسيل
والمقاطيع.
١٧٩ - إبراهيم بن محمد بن الحَسَن
الأصبهانيّ الطَّان. حدّث عن حُسين بن القاسم
الزاهد الأصبهانيّ، حدّث بَهَمذان، فأنكروا عليه
واتّهموه وأُخرج.
١٨٠ - إبراهيم بن محمد الثقفيّ. عن
يونس بن عُبيد. قال ابنُ أبي حاتم: هو مجهول.
وقال البخاريّ: لم يصحَّ حديثُه (٦).
قلت: يعني ما رواه ابنُ وَهْب: حدثنا
سَعيد بن أبي أيوب، عن إبراهيم بن محمد، عن
هشام بن أبي هشام، عن أمِّه، عن عائشة في
الاسترجاع لتذكّر المصيبة(٧).
مكرر ١٧٣ - إبراهيم بن محمد المقدسيّ.
شيخ، رَوَى عنه عَبد الله بن محمد المُسْنَدِيّ(٨).
(٢) سنن ابن ماجه (١٣٨٨).

٩٦
إبراهيم بن محمد العُكاشيّ
ضعَّفَه أبو حاتم(١).
١٨٤ - إبراهيم بن محمد الذَّارع(٥)،
١٨١ - إبراهيم بن محمد العُكاشيّ. قال القاضي، يعرف بلُعْبَة. عن معتمر بن سليمان،
أحمد بن صالح والفِرْيَابيّ: كان كذَّاباً؛ نقله ابنُ عن أبيه، عن أنس، في الجهر. وعنه الحسن بن
.(٢)
الجوزيّ(٢).
١٨٢ - إبراهيم بن محمد العمريّ الكوفيّ.
عن أبي كُرَيْب.
قال أبو أحمد الحاكم: فيه نظر.
وقال الخطيب: هو إبراهيم بن محمد بن
إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن واقد بن
محمد بن زيد بن عَبد الله بن عُمر بن الخطاب.
كوفيّ، يروي عن جماعة. وعنه: ابن
المظفَّر والدارقطنيّ.
قال محمد بن أحمد بن حمّاد الحافظ: کان
أحدَ الوجوه، تُكُلِّم فيه بالكوفة وببغداد. مات حديثُه عالياً في جزء البانياسيّ عن عبد الصمد بن
علي، عن آبائه: ((أكرموا الشهود)). وهذا منكر.
سنة عشرين وثلاث مئة (٣).
وإبراهيم ليس بعمدة، ذكره العقيليّ(٧).
١٨٣ - إبراهيم بن محمد بن يحيى العدويّ،
ثم النَّجَّاريّ. أرسل أنَّ امرأة قالت: يا رسول الله،
١٨٧ - إبراهيم بن محمد الشاميّ. حدّث
إن أبي شيخ كبير. قال: ((حُجِّي عنه، وليست بأصبهان قال: حدثنا الوليد، حدثنا الأوزاعيّ،
. لأحدٍ بعده)). فهذا نكرة لا يُعرف، تفرَّد به عنه عن يحيى، عن أبي سَلَمة، عن أبي هريرة
مثلُه، وهو محمد بن عَبد الله بن كريم، شيخ مرفوعاً: ((لا تعزيرَ فوق عَشَرَةِ أسواط)). وهذا
لإسماعيل بن أبي أويس. رواه ابنُ حَزْم مُنكر. ذكره العقيليّ(٨).
الظاهريّ(٤).
(١) الجرح والتعديل ١٢٨/٢، وفيه: ضعيف الحديث مجهول.
(٢) في ((الضعفاء)) ص ٥٠. قال ابن حجر في ((لسان الميزان)) ١/ ٣٥٣: تقدم في إبراهيم بن عكاشة [١٤٣]، فكأنه هذا.
(٣) تاريخ بغداد ١٥٨/٦ .
(٤) المحلَّى ٥٩/٧-٦٠. قال ابن حزم: محمد بن عبدالله بن كريم وإبراهيم بن محمد العدوي مجهولان.
(٥) هذه الترجمة من (ز)، وهي في ((اللسان)) ٣٥٥/١.
(٦) أبو الحارث الحمصي، وهو متروك، وسيذكر المصنف الخبر في ترجمته.
(٧) الضعفاء الكبير ٦٤/١-٦٥. والبانياسي هو مالك بن أحمد بن علي. ينظر ((السير)) ٥٢٦/١٨.
(٨) الضعفاء الكبير ٦٥/١ .
عمران. لا يُعرف، ولا من روی عنه.
١٨٥ - إبراهيم بن محمد الحِمْصِي. شيخٌ
للطبرانيّ غيرُ معتمد. قال: حدثنا عبد الوهّاب بن
نَجْدة، حدثنا إسماعيل بن عَيَّاش، عن صَفْوان،
عن عبد الرحمن بن جبير، عن كثير بن مُرَّة، عن
ابن عُمَر مرفوعاً: ((يخرج المهديُّ، وعلى رأسه
ملكٌ ينادي: هذا المهديُّ فاتبعوه)). فالمعروف
بهذا الحديث هو عَبد الوهّاب بن الضحَّاكِ(٦)،
لا ابنُ نَجْدة.
١٨٦ - إبراهيم بن محمد الهاشميّ. وقع لنا

٩٧
إبراهيم بن محمد بن عَرَفة
مكرر ١٦٨ - إبراهيم بن محمد بن عاصم. ابن أبي يحيى. قد ذُكر(٥).
مجهول، والخبر مُنكر في تلقين الموتى لا إله
مكرر ١٦٦ - إبراهيم بن محمد بن أبان.
إلا الله. رووه عنه، عن أبيه، عن حذيفة، عن حدَّث عنه أبو معشر يوسف بن يزيد. منكر
عُرْوَة بن مسعود الثقفي مرفوعاً، رواه عنه الحديث؛ قاله الأزديّ(٦).
عبد الرحمن بن الوليد. ومن ذا(١)؟
مكرر ١٦٧ - إبراهيم بن محمد بن إبراهيم
البغداديّ البزاز. عن يعقوب الدورقيّ، نقل حمزة
١٨٨ - إبراهيم بن محمد بن ميمون من أجلاد
الشيعة. روى عن علي بن عابس خبراً عجيباً. روى السهميّ تليينه(٧).
عنه أبو شيبة بن أبي بکر وغيره.(٢)
مكرر ١٦٧ - إبراهيم بن محمد بن عليّ،
١٨٩ - إبراهيم بن محمد بن خلف بن قُديد يعرف بابن نُقَيْرة. عن علي بن الحسين الدِّرهميّ.
وعنه الدارقطني في ((الأفراد)). وقال: كان
ضعيفاً(٨).
المصريّ. عن الربيع بن سليمان وغيره.
قال ابن يونس: لم يكن بذاك(٣).
١٩٠ - إبراهيم بن محمد بن سُلَيمان بن
بِلال بن أبي الدرداء. فيه جَهالة. حدَّث عنه
محمد بن الفيض الغسانيّ(٤).
مكرر ١٧٥ - إبراهيم بن محمد بن
أبي عاصم. وصوابه: ابنُ أبي عطاء. هو إبراهيم
١٩١ - إبراهيم بن محمد بن عَرَفة النحويّ:
نفطویه. مشهور له تصانيف.
بقي إلى حدود العشرين وثلاث مئة.
قال الدارقطنيّ : ليس بقويّ.
وقال الخطيب: كان صدوقاً (٩).
(١) كذا تكررت هذه الترجمة في (د)، و((لسان الميزان)) بأتمّ مما سلفت، ولم ترد في (ز)، ورُمز لها في (خ١) بعلامة
الحذف.
(٢) وقع في النسخة (ز) بعده ما نصه: يكنى أبا إسحاق، ويلقب بالعتيق ..... في كلام يتعلق بترجمة إبراهيم بن محمد بن
مروان السالف برقم (١٦٩) وهو وهم من الناسخ. واعتمد هذا الوهم أحد متملكي النسخة، فذكر في حاشيتها أن
كلام المصنف اختلف، فسمی جده هناك مروان، وسماه هنا میمون!
(٣) وتوفي سنة (٣٣٥) كما في ((لسان الميزان)) ٣٥٨/١ .
(٤) له في ((تاريخ دمشق)) ٥٠٦/٢ قصة في رحيل بلال إلى الشام، ثم عودته إلى المدينة وأذانه بها، وارتجاجها بالبكاء
لأجل ذلك. قال ابن حجر في ((اللسان)) ٣٥٩/١: هي قصة بينة الوضع .
(٥) رُمز له في ((لسان الميزان)) ٣٤١/١، على أنه من الزيادات على ((الميزان))، وهو فيه كما هو واضح، غير أنه لم يقع
في «الميزان» في ترتیبه الموافق لـ ((اللسان)).
(٦) تكررت هذه الترجمة في (د)، ولم ترد في (ز) ولا ((اللسان))، ورمز لها في (خ١) بعلامة الحذف.
(٧) نقل حمزة تليينه عن الحسن بن علي الزُّهري. كما سلف في الموضع الأول. وينظر ((سؤالات حمزة)) ص ١٧٠ .
(٨) قال الخطيب في ((تاريخ بغداد)» ١٥٨/٦-١٥٩: إبراهيم بن محمد بن إبراهيم. ويقال: إبراهيم بن محمد بن علي ..
(٩) تاريخ بغداد ١٥٩/٦.

٩٨
إبراهيم بن محمود بن ميمون
مكرر ١٨٨ - إبراهيم بن محمود بن أبو غسان زُنَيج: تركتُه. وقال أبو داود: لا بأس
ميمون(١). لا أَغْرِفه. روى حديثاً موضوعاً به(٣).
فاسمعه؛ فروی محمد بن عثمان بن أبي شيبة،
عنه، عن عليّ بن عابس، عن الحارث بن
١٩٤ - س: إبراهيم بن مرزوق البَضْريّ.
نزيل مصر. عن رَوْح والخُرَيْبيّ. وعنه: ابنُ
حَصِيرة، عن القاسم بن جُندب، عن أنس، أنَّ صاعد، وأبو عَوانة، والأصمّ. وقيل: رَوَى عنه
النبيَّ وَّ قال لي: ((أول مَنْ يدخل عليك من هذا النسائيّ.
الباب أمیرُ المؤمنین، وسيد المسلمین، وقائد
الغرّ المُحَجَّلِين، وخاتم الوصيّين .... )) الحديث
بطوله(٢).
قال الدارقطنيّ: ثقة؛ لكنه يُخطىء، ويُصِرُّ
(٤)
ولا يرجع .
١٩٥ - إبراهيم بن مَسْعَدَةٍ، شيخٌ حدّث عنه
١٩٢ - إبراهيم بن محمود بن الخَيِّر محمد بن مسلم الطائفيّ. لا يُعرف مَنْ هو.
المقرىء. لا بأس به إن شاء الله. حدثني عنه
جماعةٌ؛ وكان من الصُّلَحاء.
قال ابنُ النجار: کتبتُ عنه مع ضعفٍ فیه.
قلت: هو صَدُوق لیس بمتقن.
١٩٣ - ت ق: إبراهيم بن المختار الرازيّ،
أبو إسماعيل، صاحب ابن إسحاق. روى عنه ابنُ
حُميد، وعَمرو بن رافع القَزْوينيّ، وطائفة.
قال أبو حاتم: صالح الحدیث. وقال ابن
معين: ليس بذاك. وقال البخاريّ: فيه نظر. وقال
١٩٦ - ق: إبراهيم بن مسلم الهَجَريّ. عن
عَبد الله بن أبي أوفى. وعنه: شعبة، وجعفر بن
عون، وعدَّة.
ضعَّفه ابن معين والنسائي.
وقال أبو حاتم: ليس بقويّ.
وقال ابنُ عديّ: إنما أنكروا عليه كثرةً
روايته عن أبي الأحوص، عن عبد الله، وعامتها
مستقيمة(٥).
وساق له ابنُ حبان(٦) من طريق ابنٍ فضيل
(١) ذكر ابن حجر الترجمة في ((لسان الميزان)) ١/ ٣٦٢ مختصرة وقال: هو إبراهيم بن محمد بن ميمون، ومحمود
تحریف.
(٢) الخبر في ((حلية الأولياء)) ٦٣/١، و((تاريخ دمشق)) ٣٢١/١٢، وفيهما: إبراهيم بن محمد بن ميمون.
(٣) الجرح والتعديل ١٣٨/٢، والتاريخ الكبير ٣٢٩/١-٣٣٠ (وليس فيه قول البخاري: فيه نظر)، و((تاريخ بغداد)»
١٧٥/٦، و(تهذيب الكمال)) ١٩٦/٢. قوله: زُنَيْج: هو لقب أبي غسان محمد بن عمرو بن بكر الرازي. ينظر
(توضيح المشتبه)» ٤/ ١٣٥.
(٤) ذكر قول الدار قطني المِزِّيُّ في ((تهذيب الكمال)) ١٩٨/٢ دون قوله: ويصرّ. وجاء في حاشية (د) ما نصُّه: وقال ابن
أبي ... (كذا) كتبتُ عنه بمصر، وهو ثقة صدوق. اهـ ولعل هذا الكلام لابن أبي حاتم، فهو في ((الجرح والتعديل))
١٣٧/٢، دون قوله: بمصر. ووقع بعده بعض كلمات لم أتبينها.
(٥) ضعفاء النسائي ص١٢، والجرح والتعديل ١٣١/٢-١٣٢، والكامل ٢١٤/١-٢١٦، وتهذيب الكمال ٢٠٥/٢ .
(٦) في ((المجروحين)) ١٠٠/١.

٩٩
إبراهيم بن المنذر الحزاميّ
وابن الأجلح، عن إبراهيم الهجريّ، عن هشام بن يوسف الصنعاني.
ضعَّفه زكريا الساجيّ وغيره(٣).
١٩٩ - د: إبراهيم بن أبي معاوية الضرير.
عن والده.
قال أبو زُرعة: صدوق صاحب سنّة(٤).
٢٠٠ - إبراهيم بن المغيرة. عن عامر بن
عبد الله بن الزبير.
قال أبو حاتم: مجهول، وكذا قال في
إبراهيم بن المغيرة الَّوْفَليّ - شيخٍ لِمَعْنٍ بن عيسى -
وإبراهيم بن المغيرة عن القاسم. ولعلهم واحد(٥).
٢٠١ - إبراهيم بن منقوش الزُبيدي. روی
عن أصحاب میمون بن مهران.
قال الأزديّ: كان يَضَع الحديث(٦).
٢٠٢ - خ ت س ق (صح): إبراهيم بن
١٩٧ - إبراهيم بن المُطَهَّر الفِهْري. عن المنذر الحِزامِيّ: حافظ من شيوخ الأئمة.
وثَّقه ابنُ معين، وكتبَ عنه، وهو من أقرانه.
أبي المَلِيح الهُذَليّ.
حدَّث عنه عليٌّ بن حُجر بحديث: (أُمَّتي
وقال أبو حاتم: صدوق، إلا أنه خلط في
على خمس طبقات، كل طبقة أربعون سنة)). القرآن؛ جاء إلى أحمد بن حنبل فسلَّم عليه، فما
وهذا ليس بصحيح(٢).
ردًّ علیه.
وقال زكريا الساجيّ: عنده مناكير(٧).
١٩٨ - إبراهيم بن معاوية الزِّياديّ. عن
(١) في الضعفاء والمتروكين ١/ ٥٢ .
(٢) أخرج الخبر الحسن بن سفيان، كما ذكر ابن حجر في ((الإصابة)) ٣/ ١٩٠ في ترجمة دارم التميمي.
(٣) ضعفاء ابن الجوزي ١/ ٥٣ .
(٤) الجرح والتعديل ١٣٠/٢، وتهذيب الكمال ١٧١/٢، وتهذيب التهذيب ٨١/١. وذكر المزي أنه مات سنة
(٢٣٦).
(٥) الجرح والتعديل ١٣٦/٢. وقال ابن حجر في ((لسان الميزان)) ٣٦٦/١: الصواب أنهما اثنان. اهـ. وصاحب
الترجمة هو النوفليّ. ينظر ((التاريخ الكبير)) ٣٢٨/١، والثقات ٢٣/٦ و٥٩/٨ .
(٦) ضعفاء ابن الجوزي ١/ ٥٤ .
(٧) الجرح والتعديل ١٣٩/٢، وتاريخ بغداد ١٨٠/٦. وتهذيب الكمال ٢٠٧/٢ .
أبي الأحوص، عن عبد الله مرفوعاً: (إنّ هذا
القرآن مأدبةُ الله، فتَعَلَّمُوا من مأدُبَتِهِ ما
استطعتمُ)). وذكر الحديث، إلى أن قال: ((اتلوه،
فإنَّ الله یأجُرُکم بکل حَرْفٍ عشر حسنات)). قال
ابن مسعود: الم ـ ألف ولام وميم - ثلاثون وقال ابن قانع: ضعيف.
حسنة.
إبراهيم الرَّمادي، عن ابن عيينة: رأيتُ
إبراهيم الهجريَّ، وقد أقاموه في الشمس
ليستخرج منه شيء، وكان يلعب بالشطرنج.
وقال عبد الرحمن بن بشر بن الحكم، عن
سفيان: أتيتُ إبراهيم الهجريّ، فدفع إليَّ عامةَ
کتبه، فرحمتُ الشیخ، فأصلحتُ له کتابه.
قال ابن الجوزيّ(١): وفي الرواة ثمانية
إبراهيم بن مسلم لم يضعَّفوا.

١٠٠
إبراهيم بن المنكدر
مكرر ٥٦ - إبراهيم بن المنكدر، عن
عَمرو، ضُعِّف(١).
٢٠٣ - إبراهيم بن مهاجر بن مسمار المدنيّ.
عن عُمر بن حفص، عن مولى الحُرَقَةُ(٢)، عن
أبي هريرة مرفوعاً: ((إن الله قرأ طه ويس ... ))
الحديث.
وقال ابنُ عَديّ: يُكتب حديثُه في الضعفاء.
وقال ابن حبَّان: روی عمرو بن أبي قيس،
قال البخاريّ: منكر الحديث وقال عن إبراهيم بن مهاجر، عن مجاهد، عن
النسائيّ: ضعيف. وروى عثمان بن سَعِيد عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ذُباب، عن
أبي هريرة، عن النبيِّ وَّمِ قال: ((لا يدخلُ الجنةَ
يحيى: ليس به بأس.
وَلَدُ زِناً، ولا شيءٌ من نَسْلِه إلى سبعةِ آباء
الجنة))(٤).
قلت: انفرد عنه بالحديث إبراهيم بن المنذر
الحِزاميّ. وله أيضاً عن صفوان بن سُليم.
وقال ابن حبان في حديث: ((قرأ طه
ويس)): هذا مَثْنٌ موضوع(٣).
٢٠٤ - ٤٢: إبراهيم بن مهاجر بن جابر
البَجَليّ الكوفيّ. عن إبراهيم النَّخَعيّ، وطارق ابن
شهاب، وطائفة. وعنه شعبة، وزائدة.
قال ابن المدينيّ: له نحوٌ من أربعين حديثاً.
قال يحيى بن سَعِيد: لم يكن بالقويّ. وقال
أحمد: لا بأس به. وروى عبَّاس عن يحيى:
ضعيف.
٢٠٥ - د: إبراهيم بن مهديّ المِصِّيصي. عن
حمَّاد بن زيد وطبقته. وعنه أحمدُ وأبو حاتم.
وقال: ثقة.
قيل: توفي سنة خمس وعشرين ومئتين.
وقال العقيليّ: حَدَّث بمناکیر. ثم ساق له
(١) وقع في ((لسان الميزان)) ٣٦٩/١: المنذر، بدل: المنكدر، وهو خطأ. قال ابن حجر: إنما هو إبراهيم بن أبي بكر بن
المنكدر، عن عمه. وقد تقدم.
(٢) كذا في النسخ الخطية: عن مولى الحُرَقَة، وهو كذلك عند الدارمي في ((السنن)) (٣٤١٤)، وابن أبي عاصم في
((السنة)) (٦٠٧)، وابن حبان في ((المجروحين)) ١٠٨/١، والبيهقي في ((الأسماء والصفات)) (٤٩١) و((شعب الإيمان))
(٢٢٢٤)، وغيرهم، وهو الأشبه، ووقع في ((لسان الميزان)) ٣٦٩/١: مولى الحُرَقة، بدون: ((عن))، وهو كذلك في
((المعرفة والتاريخ)) ٣٩٤/٣، ومن طريقة اللالكائي في ((شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة)) (٣٦٨-٣٦٩).
والله أعلم. ومولى الحُرقة؛ قال ابن أبي عاصم: هو العلاء إن شاء الله - اهـ يعني العلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب،
وهو من رجال التهذيب.
(٣) التاريخ الكبير ٣٢٨/١، وضعفاء النسائي ص١٢، والجرح والتعديل ١٣٣/٢، والمجروحين ١٠٨/١.
(٤) الجرح والتعديل ١٣٢/٢-١٣٣، والمجروحين ١٠٢/١، والكامل ٢١٦/١، وتهذيب الكمال ٢١٢/٢.
وجاء في حاشية (د) ما نصه: فائدة: فاته إبراهيم بن مهاجر الأزدي الكوفي، عن الأعمش، وهو ثقة. ذكره
الخطيب البغدادي في ((المتفق والمفترق)) وذكره المؤلف في ((المغني)). قلت: لم يذكره المصنف في ((المغني))،
وذكره ابن الجوزي في ((الضعفاء والمتروكين)) ٥٥/١، وقال: لم نعرف فيه طعناً، وذكره ابن حجر في ((تهذيب
التهذيب)) ٨٨/١ تمییزاً.