Indexed OCR Text
Pages 61-80
٦١
إبراهيم بن الأشعث
وروی أیضاً عن جعفر بن عون، حدث عنه
إبراهيم بن أبي بكر بن أبي شيبة.
قال أبو زُرعة: لم يُقْضَ لي أن أسمعَ منه،
ثم سمعتُ من أبي شيبة عنه .
قلت: هو كوفي(١).
٣٧ - إبراهيم بن إسماعيل المكّيّ. لا يكاد
يُعْرَف.
قال یحیی: ليس بشيءٍ(٢).
٣٨ - ت: إبراهيم بن إسماعيل بن يحيى
ابن سَلَمة بن كُهَيْل.
ليَّنه أبو زُرعة، وترکه أبو حاتم. يروي عن
أبيه، تأخر(٣).
٣٩ - ق: إبراهيم بن إسماعيل اليَشْكُريّ.
شیخ، حدَّث ابنُ ماجه عن شیخ له عنه. لا يُعرف
حالُّه. حدَّثَ عنه أبو كُرَيْب وغيرُه. وهذا في عِدَاد ساقطاً(٨).
الشيوخ.
٤٠ - دق: إبراهيم بن إسماعيل. عن
أبي هريرة.
قال أبو حاتم(٤): مجهول. روی عنه حجّاج
ابن عُبيد، وعَمْرو بن دينار. وقال البخاريّ: لم
يثبت حديثه(٥). يعني في صلاة النافلة(٦).
٤١ - إبراهيم بن إسماعيل بن عُلَيَّة. عن أبيه.
جَهْمِيُّ هالك. كان يناظر ويقول بخلق القرآن.
مات سنة ثمان عشرة ومئتين.
٤٢ - إبراهيم بن الأسود، هو إبراهيم بن
عَبد الله(٧). فيه نَظَر. سمع ابنَ أبي نَجِيح.
٤٣ - إبراهيم بن الأشعث، خادم الفُضَيل بن
عیاض.
قال أبو حاتم الرازيّ: كنَّا نظنُّ به الخيرَ،
فقد جاء بمثل هذا الحديث، وذكر حديثاً
وروى عَبْدَة بن عبد الرحيم المروزيّ - وهو
(١) الجرح والتعديل ٨٥/٢، وضعفاء ابن الجوزي ١/ ٢٢. وأبو شيبة: هو إبراهيم بن أبي بكر بن أبي شيبة المذكور
آنفاً .
(٢) الكامل ٢٣٦/١، وضعفاء ابن الجوزي ٢٣/١.
(٣) الجرح والتعديل ٨٤/٢، وتهذيب الكمال ٤٧/٢-٤٨، وفيه أنه مات سنة (٢٥٨).
(٤) الجرح والتعديل ٨٣/٢.
(٥) التاريخ الكبير ١/ ٣٤٠، وفيه: إسماعيل بن إبراهيم، وسيرد بهذا الاسم، وقال فيه: لا يُدری من ذا. وذكر ابن حجر
في («تهذيب التهذيب)) ٥٩/١ أن أبا حاتم الرازي وابن حبان فرَّقا بينهما، وأن البخاري جمع بينهما في تاريخه، وتبعه
المزي، وأنه لا يبعد أن يكون الأول غير الثاني.
(٦) أخرجه أبو داود (١٠٠١)، وابن ماجه (١٤٢٧)، ولفظه: ((أيعجز أحدكم أن يتقدم أو يتأخر، أو عن يمينه أو عن
شماله في الصلاة)) يعني في السُّبْحَة.
(٧) في (د) ولسان الميزان: بن أبي عبد الله، والمثبت من (خ١) و(ز)، وسيكرره المصنف باسم: إبراهيم بن عبد الله بن
أبي الأسود، وينظر التاريخ الكبير ٢٧٤/١، وضعفاء العقيلي ٤٥/١، والجرح والتعديل ٨٧/٢، والكامل ٢٦٧/١،
وضعفاء ابن الجوزي ٣٩/١ .
(٨) الجرح والتعديل ٨٨/٢، ولم يذكر الحديث، إنما ذكر أنه رواه عن معن عن ابن أخي الزهري، عن الزهري.
٦٢
------- -------
إبراهيم بن أَغْيَن الشيبانيّ
ثقة - حدثنا إبراهيم بن الأشعث، حدثنا عيسى
غُنْجار، عن عمر (١) بن راشد، عن يحيى بن أبي
كثير، عن نافع، عن ابن عمر قال: قال
رسول الله وَلَهُ: ((مَنْ كَثُرَ كلامُه كَثُرَ سَقَطُه، ومَنْ
كَثُرَ سَقَطُه کَثُرَتْ ذنوبُه، ومن کَثُرَتْ ذُنوبه فالنارُ
أَوْلَی به».
٤٤ - ق: إبراهيم بن أَغْيَن الشيبانيّ،
بصريّ، سكن مصر. عن صالح المُرِّيّ. ضعَّفه
أبو حاتم الرازي(٢). رَوَى عنه أبو هَمَّام
السَّكُوني، وإبراهيم بن محمد بن يوسف
الفِرْيَابيّ. ويشتبه بإبراهيم بن أَغْيَن شيخ لهشام
ابن عمار، مع أني أجوِّزُ أنه الشيبانيّ.
فأما إبراهيم بن أعين الكوفي شيخ أبي
سعيد الأشجِّ فقال ابنُ أبي حاتم: سمعتُ الأَشَجَّ
يقول: كان مِنْ خِيار الناس. روى عن الثوريّ(٣).
٤٥ - إبراهيم بن أيوب الفُرْسانيّ(٤)
الأصبهانيّ. عن الثوريّ، وعن قائد الأعمش.
قال أبو حاتم: مجهول، قاله عنه ابنُ
الجَوْزِي(٥)، وما رأيتُهُ أنا في كتابٍ ابنٍ أبي
حاتم؛ بل فيه أنه رَوَى عنه النضر بن هشام،
وعبد الرزاق بن بكر الأصبهانيان.
٤٦ - إبراهيم بن بَاب البَصْريّ القَصّار. عن
ثابت البنانيّ. واهٍ، لا يكاد يُعْرَف إلا بحديث
الطير(٦).
٤٧ - إبراهيم بن بُدَيْل بن وَرْقَاء الخزاعي.
مِصْريّ. عن الزُّهْرِيّ. ضعَّفه ابنُ مَعِين، مُقِلّ(٧).
٤٨ - إبراهيم بن البَرَاء(٨) بن النَّضْر بن
أنس بن مالك الأنصاري. عن شُعبة والحمَّادَین.
قال ابنُ عديّ: ضعيفٌ جدّاً (٩). حدَّث
(١) في النسخ الخطية و((اللسان)) ٢٤٥/١: عثمان، وهو خطأ، وسيذكر المصنف الخبر في ترجمته.
(٢) الجرح والتعديل ٨٨/١ .
(٣) لم يفرِّق المِزِّي في ((تهذيب الكمال)) ٢/ ٥٣-٥٥ بين إبراهيم بن الأعين شيخ الأشجّ، وبين الشيبانيّ. قال ابن حجر
في («تهذيب التهذيب» ٦٠/١: يظهر لي أن الذي روى عنه الأشجّ غير الشيباني.
(٤) نسبة إلى فُرسان، قرية بأصبهان، كما في ((توضيح المشتبه)) ٧٦/٧ - ٧٧ ووقع في (د): البُرْساني، وهو خطأ.
(٥) لم أقف عليه في كتابه ((الضعفاء والمتروكين))، ولم يذكره المصنف في ((المغني)). والذي في ((الجرح والتعديل)) ٨٩/٢
قول أبي حاتم: لا أعرفه. قال ابن حجر في ((لسان الميزان)) ١/ ٢٤٧: لعل ابن الجوزي نقله بالمعنى.
(٦) لفظ: إلا بحديث الطير، ليس في (د) ولسان الميزان ٢٤٧/١ .
وذكره العقيلي في ((الضعفاء)) ٤٦/١، وسماه: إبراهيم بن ثابت، وسيذكره المصنف بهذا الاسم. وحديث الطير أخرجه
العقيلي من طريق إبراهيم هذا، عن ثابت البناني، عن أنس بن مالك قال: جاءت أم أيمن مولاة النبي وط98 بطائر فوضعته،
فقال لها رسول الله ( طه: ((ما هذا؟)) قالت: طائر صنعتُه لك. فقال رسول الله وَ طاهر: ((اللهم ائتني بأحبُ خلقك إلیك یأکل
معي)) فجاء علي ظه. وأخرجه الترمذي (٣٧٢١) من وجه آخر عن أنس ◌َظ ◌ُبه، ولا يصحّ.
(٧) قال ابن حجر في اللسان ٢٤٨/١: لم يضعّفه ابن معين إلا في الزُّهري ... وذكره ابن حبان في الثقات [١٢/٦]،
وقال ابن عدي [٢٣٦/١]: يكتب حديثُه.
(٨) جاء فوق كلمة البراء في (د) رمز: خف، أي إن الراء مخففة غير مشددة.
(٩) الكامل لابن عدي ٢٥٤/١ .
٦٣
إبراهيم بن البَرَاء
--.....--
٠٠٠٠٠٠
٠٠
." ---... -------
..-
ثم قال ابن حِبَّان: هو الذي رَوَى عن
بالبَواطيل. وقال العُقيليّ: حدثنا بكر بن سَهل،
حدثنا إبراهيم بن البراء بن النَّضْر، حدثنا شُعبة الشَّاذَكُوني، عن الدَّرَاوَرْدِيّ، عن هشام، عن
أبيه، عن عائشة مرفوعاً: ((من رَبَّى صبيًّا حتى
عن الحَكّم، فذكر حديثاً منكراً(١).
یتشھَّد؛ وجبت له الجنة)). وهذا باطل.
قلت: أحسب أنّ إبراهيم بن البراء هذا
الراوي عن الشاذَّكُوني آخر صغير (٤).
وقال أبو بكر الخطيب: إبراهيم بن حِبَّان
ابن البراء بن النضر بن أنس بن مالك، روى عنه
محمد بن سِنان الشَّيْزَرِي، فنسبه هكذا
الخطيب(٥).
وقد روى عنه الحسن بن سعيد الموصليّ،
فقال: حدّثنا إبراهيم بن حِبّان بن النجار، حدثنا
أبي، عن أبيه النجَّار، عن جدِّه أَنَس، فذكر
حديثاً، فأظنُّه دَلَّسَه.
وقال أبو الفَتْح الأزديّ: إبراهيم بن حَيَّان
ابن البَخْتَري. كذا سماه أبو الفتح ثم قال: رَوَى
عن شعبة وشريك، ساقط.
(١) الضعفاء للعقيلي ٤٥/١، والحديث المشار إليه هو عن أبي الدرداء قال: كنت جالساً بين يدي رسول الله { # يذكر
العافية وماذا أعدَّ الله لصاحبها من عظيم الثواب إذا هو شكر ... وفي آخره: ((ورسول الله يحب معك العافية)).
(٢) في (ز): أسلم، ووقع في حديثٍ من الأحاديث التي ذكرها له ابن عدي ١/ ٢٥٤: سلم بن عبد الصمد، وفي
حديثين: سالم بن عبد الصمد. وسيرد في الحديث الآتي عند ابن حبان: عبد السلام بن عبد الصمد. والله أعلم.
(٣) وهي: حديث أبي الدرداء مرفوعاً: ((قم فصل، فإن في الصلاة شفاءً من كل داء)) وفيه قصة، وحديث ابن مسعود
مرفوعاً: ((من سلك طريق علم يعلمه؛ سلك الله به طريقاً إلى الجنة)). وحديث عمر مرفوعاً: ((من نوَّر في مساجدنا
نوراً؛ نوَّر الله عز وجل له بذلك النور نوراً في قبره ... )). قلت: والحديث الثاني صحيح من حديث أبي هريرة بلفظ:
(مَنْ سلك طريقاً يلتمس فيه علماً ... )) أخرجه مسلم (٢٦٩٩).
(٤) كلام ابن حبان في المجروحين ١١٧/١ - ١١٨، ومن قوله: ثم قال ابن حبان هو الذي ... إلى هذا الموضع، لم
يرد في ((اللسان)). وسترد ترجمة الراوي عن الشاذكوني بعد هذه الترجمة.
(٥) في ((موضح أوهام الجمع والتفريق)) ١/ ٤٠٨ - ٤٠٩. وذكر أيضاً أنه هو إبراهيم بن مالك، وسيذكره المصنف بهذين
الاسمين. قال الخطيب: كثر الاختلاف في نسب هذا الرجل لأجل ضعفه ووهاء رواياته ... فغيَّر نَسَبَه من سمع منه؛
تدليساً للرواية عنه.
ثم قال العُقَيْليّ: يحدِّث عن الثقات
بالبواطیل.
وممَّن روى عنه سَلْم(٢) بن عبد الصمد،
وساق له ابنُ عديّ ثلاثةَ أحاديثَ باطلة(٣).
وقال ابنُ حِبَّان: إبراهيم بن البراء من ولد
النَّضْرِ بن أَنَس، شيخٌ، كان يدُور بالشام،
ويحدِّث عن الثقات بالموضوعات، لا يجوز
ذِكْرُه إلا على سبيل القَدْح فيه.
روى عن حمّاد بن سلمة، عن قتادة، عن
سَعِيد بن المسيّب، عن جابر، مرفوعاً: ((انكحوا
من فتياتكم أصاغِر النساء، فإنهنَّ أعذبُ أفواهاً،
وأنتق أرحاماً». أنباناهُ ابن ناجية، حدثنا
عبد السلام بن عبد الصمد الحراني، حدثنا
إبراهيم.
٦٤
إبراهيم بن البَرّاء
قلت: ورَوَى إبراهيم بن البَرَاء أيضاً عن ولا دَوَاة.
وقال عَبد الله بن أحمد بنِ حَنبل : سألتُ
مالك وطائفة، وكان يكون بالموصل. قد أرَّخَ
بعضُهم وفاته في سنة أربع - أو سنة خمس - أَبي عنه فلم يعجبه. وقال: كان يكون عند
وعشرين ومئتين.
سفيان، فيقوم، فيجيئون إليه الخراسانية(٥)،
٤٩ - إبراهيم بن البَرَاء. عن سليمان فيُمْلي عليهم ما لم يَقُل ابنُ عُيينة. فقلت له: أَمَا
الشَّاذَكُوني(١) بخبرٍ باطل فيمن رَبَّى صبيًّا حتى تتَّقي الله! أما تراقب الله! أو كما قال.
يقول لا إله إلا الله.
الظاهر أنه آخر غير الأول، والشَّاذَکُوني
فهالك.
٥٠ - إبراهيم بن بِشْر الكسائي، شيخٌ لِبَدْرٍ بن
الهيثم. لا يُعْرف. جاء في خبرٍ منکر(٢).
٥١ - إبراهيم بن بِشْر الأَزْديّ. عن يحيى بن
هو، وكذلك شيخه.
قال أبو حاتم: هما مجهولان (٤).
٥٢ - د ت: إبراهيم بن بشّار الرماديّ،
صاحب سفيان بن عيينة، من أهلٍ جَرْجَرَایا،
لیس بالمُتْقِن، وله مناکیر.
قال یحیی بن معين: رأیتُه ینظر في کتابٍ
وابنُ عيينة يقرأ ولا يغيِّر شيئاً، ليس معه ألواح أبي يقول: كان سفيان الذي يروي عنه إبراهيم بن
(١) هو سليمان بن داود المِنْقَري الشاذكوني، وسيورده المصنف في موضعه.
(٢) أورد ابن عدي الخبر في ((الكامل)) ١٣٣٦/٤ في ترجمة شريك بن عبد الله النخعي، عن عائشة قالت: رخص
رسول الله ◌َّليّ في الكلب لأهل الدار المعورة. وقال: إبراهيم بن بشر الكسائي ليس بذلك المعروف، ولعل بلاء هذا
الحدیث منه.
(٣) المثبت من (ز)، وفي غيرها: معين، وهو خطأ، وسيرد يحيى بن معن في موضعه من الكتاب وفيه قول المصنف: مجهول.
(٤) الجرح والتعديل ٢/ ٩٠ ، وفيه: إبراهيم بن بشير.
(٥) في ((الكامل)) لابن عدي ١/ ٢٦٥: فتجوَّز إليه الخَراسانية، وفي ((الضعفاء)) لابن الجوزي ١/ ٢٥: كان يملي على
الخراسانية.
(٦) نقله عنه المزي في (تهذيب الكمال)) ٢/ ٥٧، وينظر كلام الترمذي بعد حديث ابن عمر ثًا في ((سننه)) (١٧٠٥).
(٧) نقله عنه المزي في ((تهذيب الكمال)) ٥٧/٢ .
وقال ابنُ عديّ: سألتُ محمد بن أحمد
الزُّرَيْقي بالبصرة، عن إبراهيم بن بشار الرمادي،
فقال: كان - واللهِ - زاهدَ أهلِ زمانه.
وقال البخاري(٦): قال لي إبراهيم
الرمادي: حدثنا سفيان، عن بُرَيْد، عن أبي بُرْدَة،
عن أبي موسى، عن النبيِّي ◌َّر: ((كلَّكم راعٍ
مَعْن(٣)، وعنه حسان بن حسان. لا يُذْرَى مَنْ ومسؤول)). وهذا وَهَم؛ كان ابن عُيينة يرسله.
قال ابْنُ عدي: إبراهيم لا أعلم أُنكر عليه
إلا هذا، وباقي حديثه عن ابنِ عُبينة مستقيم. وهو
عندنا من أهل الصدق.
وقال البخاري: يَهِمُ في الشيء بعد الشيء،
وهو صدوق.
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل(٧): سمعت
٦٥
إبراهيم بن بَيْطار
بشار ليس بسفيانَ بنِ عُيينة. يعني مما يُغرب عنه. يروي عن جعفر بن الزبير، وشعبة، وابن
وکان مُثِراً عنه.
أبي رَوّاد. وعنه: محمد بن الحسين البُرْجُلاني،
قال ابن حبان في ((الثقات)): كان متقناً ويحيى بن أبي طالب.
ضابطاً، صحبَ سفيانَ مدة، فإنه قال: حدثنا
روی مُهَنَّا بنُ یحیی، عن أحمد بن حنبل
سفيان بمكة وبعبّادان، وبين السماعَيْنِ أربعون قال: قد رأيتُه، وأحاديثُه موضوعة. وقال
الدارقطني: متروك.
سنة.
قال ابنُ عديّ: يسرقُ الحديث. وقال
وقال النسائي وغيره: ليس بالقويّ.
قلت: وآخِر مَنْ حَدَّث عنه الفَضْلُ بنُ الأزديّ: تركوه.
الحُبَاب الجُمحي. ومات سنة بضع وعشرين
ومئتين(١).
فأما سَمِيُّه، فهو صاحبُ إبراهيم بن أدهم،
وهو:
٥٣ - إبراهيم بن بَشّار الخُرَاسانيّ الزاهد.
صدوق، ما تكلّم فيه أحَد. رَوَى عن إبراهيم بنِ عن عمّه .
أنهم، وحماد بنِ زید.
٥٤ - إبراهيم بن بشير المكيّ. عن مالك بن
أَنَس.
قال الدارقطنيّ: ضعيف(٢).
٥٥ - إبراهيم بن بكر الشيبانيّ الأعور،
كوفيّ، ويقال: واسطيّ، کان یکون ببغداد.
(١) علل أحمد ٤٣٨/٣، والتاريخ الكبير ٢٧٧/١، وضعفاء النسائي ص١٤، والجرح والتعديل ٨٩/٢، والثقات ٧٢/٨،
والكامل ٢٦٥/١، وتهذيب الكمال ٥٦/٢ .
(٢) الضعفاء والمتروكين للدار قطني ص ٤٩ .
(٣) الكامل ٢٥٦/١، وتاريخ بغداد ٤٦/٦، وضعفاء ابن الجوزي ١/ ٢٧ .
(٤) قال ابن حجر في ((لسان الميزان)) ٢٥٣/١: قد ذكرهم الخطيب في ((المتفق والمفترق))، ومنه نقل ابن الجوزي ...
(٥) جاء في لسان الميزان ٢٥١/١ قبل هذه الترجمة: إبراهيم بن أبي بكر بن أبي السَّمَّال - بلام - الأزدي، ذكره علي بن
فضال في ((رجال الشيعة)) وروى عنه. اهـ. ولم ترد هذه الترجمة في الأصول الخطية ولم يرمز لها في ((اللسان)) على
أنها من الزيادات على («الميزان)). والله أعلم.
(٦) الضعفاء والمتروكين للدار قطني ص ٤٧ .
(٧) الجرح والتعديل ٢ / ٩٠ .
وقال ابن الجوزيّ: وإبراهيم بن بكر ستة
لا نعلم فيهم ضعفاً سوى هذا(٣).
قلت: لو سماهم لأفادنا، فما ذكر ابنُ
أبي حاتم منهم أحداً(٤).
٥٦ _ (٥) إبراهيم بن أبي بكر بن المُنْكّدِر.
قال الدارقُطْني: ضعيف(٦).
قلت: روى عنه الحُمَيْديّ، وإبراهيم بن
موسى، وجماعة. وذكره ابن أبي حاتم فما
تعرَّض له(٧).
٥٧ - إبراهيم بن بَيْطار الخُوارزمي القاضي.
عن عاصم الأحول قال: سألتُ أنساً: أيستاكُ
٦٦
إبراهيم بن ثابت
الصائم بِرَظْب السِّواك؟ قال: نعم. قلت: في معين: لم يسمع من أبيه.
قلت: فضَعْفُ حديثه جاء من جهة الانقطاع
قال: عن رسول الله وَ له رواه عنه الفضل بن لا من قِبَلِ الحفظ.
٦٠ - إبراهيم بن الجَعْد(*). عن أنس بن
وهذا لا أَصْلَ له من حديث رسول الله وَّهب مالك.
وقد أورده البيهقي في ((السنن)) (١)، وقال: ويقال
له: إبراهيم بن عبد الرحمن، ثم ضعَّفَ روایتَه.
قال أبو حاتم : ضعيف(٦)، روى عنه خالد
الطخّان.
مكرر ٤٨ - إبراهيم بن حِبَّان(٧). مرَّ.
٦١ - إبراهيم بن محُجْر. عن محمد بن
عبد الرحمن بن دُبَيْس، وعبد الله بن عُمرَ بن أبان أبي كريمة (٨). مجهول، قاله أبو حاتم الرازيّ.
يروي معاوية بن صالح، عن زيد بن بکر،
٦٢ - إبراهيم بن الحجّاج. عن عبد الرزاق،
وعنه محمود بن غَيْلان. نكرة لا يُعْرَف. والخبر
الذي رواه باطل، وما هو بالشاميّ ولا بالنِّيليِّ،
ذانك صدوقان.
قال أبو الشيخ: حدثنا عَبْد الرحمن بن سَلْم
الرازيّ، حدثنا محمود بن غَیْلان، حدثنا أحمد
(١) ٢٧٢/٤، وفيه أن إبراهيم بن بيطار هو الذي سأل عاصم الأحول ... قلت: عمَّن؟ قال: عن أنس، عن رسول الله ﴾
ثم قال البيهقي: إبراهيم هذا؛ عامة أحاديثه غير محفوظة. اهـ . وسيكرره المصنف في إبراهيم بن عبد الرحمن.
(٢) ذكر ابن حجر في ((اللسان)) ١/ ٢٥٦ أنه إبراهيم بن باب وقال: كأن اسم أبيه تصحّف.
(٣) ذكر ابن حجر في ((اللسان)) ٢٥٨/١ عن الدارقطني قوله: إن هذا كلام ابن أبجر وكان طبيباً، فجعل له إسناداً، ولم
یروہ غیر إبراهیم بن جُریج.
(٤) الرمز (ق) من ((لسان الميزان))، وهو كذلك في ((تهذيب الكمال)) ٦٣/٢ .
(٥) نسبه ابن حبان في ((الثقات)) ٨/٦: ابن أبي الجعد، ووهّم من قال: ابن الجعد. وقال البخاري في ((التاريخ الكبير))
٢٧٨/١: ابن أبي الجعد، ويقال: ابن الجعد.
(٦) الجرح والتعديل ٢/ ٩١ .
(٧) ضبطت الحاء في (د) بالفتح والكسر، وجاء فوقها لفظة: معاً، وسلف في إبراهيم بن البراء أن الخطيب قال: ابن
حبَّان، وقال الأزدي: ابن حَيَّان.
(٨) بعدها في اللسان ٢٦١/١: عن النبي #، مرسل. وهو أيضاً في ((الجرح والتعديل)) ٩٥/٢.
أول النهار وآخِرِه؟ قال: نعم. قلت: عَمَّنْ؟
موسى، وإبراهيم بن يوسف البَلْخِي.
مكرر ٤٦ - إبراهيم بن ثابت القَصَّار (٢)،
عن ثابت عن أنس بحديث الظَّير. رواه عنه
مُشْكُدانه. ما ذا بعمدة، ولا أعرفُ حالَه جيداً.
٥٨ - إبراهيم بن مُجُرَيْج الرُّهاويّ. عن زَيْد بن عنه.
أبي أُنيسة، عن الزُّهريّ، عن أبي سَلَمة، عن
أبي هريرة مرفوعاً: ((المعدةُ حَوْضُ البَدَنْ،
والعروقُ إليها واردة)). رواه عنه يحيى البائْلُتِّي.
وهذا منكر. وإبراهيم ليس بعمدة(٣).
٥٩ - دس ق(٤): إبراهيم بن جَرِير بن
عبد الله البجليّ. عن أبيه، صدوق. وقال يحيى بن
٦٧
إبراهیم بن الحگم بن أبان
ابن صالح المصريّ، عن إبراهيم بن الحجَّاج، وأحمد، وأبو حاتم، وزاد: لا بأس به(٣). رأى
ابن عمر. يروي عنه معمر، وابنُ عُيَينة؛ وهو
جَزَرِيّ، سكن مكة(٤).
عن عبد الرزاق، عن معمر، عن ابن أبي نجيح،
عن مجاهد، عن ابن عباس قال: لما زَوَّجَ
النبيُّ ◌َ﴿ فاطمةَ من عليّ، قالت فاطمة: يا
رسول الله، زَوَّجْتَنِي مِنْ رجلٍ فقير ليس له شيء.
٦٦ - إبراهيم بن الحَسَن. عن عَبد الله بن
عیسى.
فقال: ((أما تَرْضَيْنَ أنَّ الله اختارَ مِنْ أهلِ الأرضِ
رجُلَيْن: أَبَاك وزوجَك؟!)) تابعه عبد السلام بن
صالح - أحد الهَلْكَى - عن عبد الرزَّاقُ(١).
٦٥ - إبراهيم بن حسان(٥). عن أبي جعفر
الباقر، وعنه وکیع. مجهول.
٦٣ - إبراهيم بن حَرْب العسقلانيّ.
٦٧ - إبراهيم بن حَسَن بن عثمان الزُّهْرِيّ.
قال العُقَيلي (٢): حدَّث بمناكير، منها ما عن عائشة بنت سعد، لا يُدْرَى مَنْ هو.
حدثنا خَيْر بن عرفة، حدثنا إبراهيم بن حرب
خَتَنُ آدم، حدثنا حَفْص بن ميسرة، عن يحيى بن أبيه، وعنه حَمَّاد بن زيد. مجهول(٦).
٦٨ - إبراهيم بن حَفْص بن جُنْدب. عن
٦٩ - فق: إبراهيم بن الحَكَم بن أبان،
تركوه وقَلّ من مَشّاه. روى عن أبيه مرسلاتٍ
فوصلها.
قال ابنُ مَعِین: ليس بشيء. وقال أحمد:
في سبيل الله دراهمُ أنفقناها إلى عَدَن إلى
إبراهيم بن الحكم.
وقال النسائيّ: متروك الحديث.
(١) أخرجه الخطيب في ((تاريخ بغداد)) ١٩٥/٤ (ترجمة أحمد بن صالح) من طريق أبي الشيخ، به، وقال: تفرّد بروايته
عنه عبد الرزاق، وقد رواه عن عبد الرزاق غير واحد. اهـ . ورواية عبد السلام بن صالح عن عبد الرزاق عند
الطبراني في ((الكبير)) (١١١٥٤).
(٢) في الضعفاء الكبير ١/ ٥١ .
(٣) الجرح والتعديل ٢/ ٩٦ .
(٤) جاء في حاشية (د) بخط الناسخ ما نصه: قال ابن النقاش: روى طامّة، وهي أن النبيِ وَ لّ قال في المُخرم الذي وقصَتْه
ناقته: ((خمِّروا وجهه، ولا تخمروا رأسه)). وأحاديث الرجل هي الشاهد له وعليه عند الاختلاف في أمره، فاعلمه.
(٥) كذا وقع للمصنف هنا وفي ((المغني)) ١٢/١ وتابعه ابن حجر في ((اللسان)) ٢٦٣/١. والذي في ((التاريخ الكبير)) ٢٨٠/١،
و((الجرح والتعديل)) ٩٤/٢، و((الثقات)) ١٣/٦: إبراهيم بن حيان. وقوله فيه: مجهول، هو لأبي زُرعة، كما في ((الجرح
والتعديل))، وليس من كلام أبي حاتم كما شرطَ المصنف في تقييد هذه اللفظة عنه.
(٦) التراجم الثلاثة في ((الجرح والتعديل)) ٩٣/٢ و٩٢ و٩٥ ، على الترتيب.
أبي كثير، عن أبي سَلَمة، عن أبي هريرة، عن
النبيِّ ◌َّه قال: ((لَيبعثَنَّ الله أقواماً يومَ القيامة
تتلألأ وجوهُهُم، يمرُّون بالناس کمَرِ الرِّيح،
يدخلون الجنة بغير حساب؛ الذين ماتوا في
الرِّبَاط)).
٦٤ - إبراهيم بن أبي حُرَّة. عن مجاهد.
ضغَّفه الساجيّ، ولكن وثقه ابنُ مَعِین،
قال ابن المدينيّ: مجهول کشیخه.
٦٨
إبراهيم بن الحَگم بن ظُھَيْر
قال أشهب: سُئل مالك عن الرافضة،
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل: سألتُ
أبي عنه، فقال: وقتَ ما رأيناه لم يكن به بأس. فقال: لا تُكلِّمهم ولا تَرْوِ عنهم، فإنهم يكذبون.
وقال البخاري: سكتوا عنه.
إسحاق بن الضيف: حدثنا إبراهيم، حدثنا أشهدَ بالزُّورِ من الرافضة.
أبي، عن عكرمة، عن ابن عباس: أن النبيَّ ◌َلّل
كان يصلِّي في الموضع الذي يُجامع فيه.
سَلَمة بن شبيب: حدثنا إبراهيم، حدثني
أبي، عن عكرمة، عن أنس مرفوعاً: ((مَن مَرِضَ
ثلاثةَ أيام خرج مِنْ ذنوبه كيومَ ولدته أمُّه)».
وقال ابنُ عديّ: عامَّةُ ما يَرويه لا يُتابَع لقيتَ إلا الرافضة، فإنهم يَضَعُونَ الحديث
عليه(١).
٧٠ - إبراهيم بن الحَكّم بن ظُهَيْر الكوفيّ.
شیعيٍّ جْد. له عن شريك.
قال أبو حاتم: كذّاب. روى في مثالب
معاوية، فمزَّقْنَا ما كتَبْنا عنه.
وقال الدارقُطْنيُّ: ضعيف (٢).
قلت: قد اختلفَ الناسُ في الاحتجاج
برواية الرافضة على ثلاثة أقوال:
٧٢ - إبراهيم بن حُميد الدِّينوريّ(٣). عن ذي
النون المصريّ، عن مالك، بخبرٍ باطل؛ مَثْنُه:
لم يجز الصراطَ أحدٌ إلا مَنْ كانت معه براءةٌ
أحدها: المنع مطلقاً.
الثاني: الترخُص مطلقاً إلا فيمن يكذب بولاية عليّ بن أبي طالب.
ويَضَع.
الثالث: التفصيل: فتُقبلُ رواية الرافضيّ
الصدوق العارف بما يُحدِّث، وتُرَدُّ روايةٌ
الرافضيّ الداعية ولو كان صدوقاً.
وقال حَرْمَلَة: سمعتُ الشافعيَّ يقول: لم أَر
وقال مُؤَمَّل بنُ إهاب: سمعت يزيد بنَ
هارون يقول: يُكتب عن كلِّ صاحب بِدْعَة إذا لم
يكن داعيةً إلا الرافضة، فإنهم يكذبون.
وقال محمد بنُّ سَعِيد بن الأصبهانيّ :
سمعتُ شَريكاً يقول: احمل العلمَ عن كل مَنْ
ويتخذونه دِیناً.
٧١ - إبراهيم بنُ حمَّاد الزُّهْريّ الضرير. عن
مالك.
ضعَّفه الدارقُظْنيّ، وأظنُّه الذي تفرَّد عن
عمران بن محمد بن سعيد بذاك الحديث الذي
في ترجمة عمران.
وعنه عثمان بن جعفر. هذا من («تاريخ
الحاکم)).
٧٣ - إبراهيم بن أبي حَنِيفة. عن يزيد
الرَّقاشيّ(٤).
(١) علل أحمد ١٠/٣، والتاريخ الكبير ٢٨٤/١، وضعفاء النسائي ص١٣، والجرح والتعديل ٩٤/٢، والكامل ١/
٢٤١، وتهذيب الكمال ٧٤/٢ .
(٢) الجرح والتعديل ٩٤/٢، وضعفاء ابن الجوزي ٣٠/١ .
(٣) لم ترد هذه الترجمة في (د). وستتكرر في إبراهيم بن عبد الله الصاعدي بعد (١٢٦)، وينظر ((الموضوعات)) (٧٤٣).
(٤) ذكره البخاري في التاريخ الكبير ١/ ٢٨٣، وابن حبان في الثقات ٨/ ٦٣ وقالا: يروي عن كلثوم بن زياد، روى عنه =
٦٩
إبراهيم بن خالد
قال البخاري(٢): منكر الحديث. وقال
قال الأزديّ: متروك. ومن مناكيره: عن
يزيد، عن أنس مرفوعاً: ((كلُّ مُسكرٍ حرامٌ، وإنْ النسائيّ: ضعيف. وقال الدار قطني: متروك(٣).
كان ماءٌ قَرَاحاً)).
أحمد بن عيسى المصري: أخبرنا إبراهيم بنُ
٧٤ - إبراهيم بن حَيَّان بن حكيم بن اليسع التميمي، عن هشام، عن أبيه عن عائشة،
علقمة بن سَعْد بن معاذ الأَوْسيّ المدنيّ. يروي مرفوعاً: ((أمرني ربِّي بنفي الطنبور والمزمار)).
عن الحمَّادَیْن.
وروی إبراهيم بنُ حمّاد(٤) عنه، عن هشام،
قال ابنُ عديّ(١): أحاديثُه موضوعة. وروى عن أبيه، عن عائشة: استأذَنْتُ النبيَّ وَّوَ أَنْ أَبْنِيَ
كنيفاً بمنّى، فلم يأذَنْ لي.
له ابنُ عديّ حديثين من طريق عبد المؤمن بن
أحمد السَّقطيّ، ویحیی بن محمد بن حَرِیش
العسكري، عنه، وضبط أباه: حَيَّان، بياء آخر المماليكِ وأَهلِ الذِّمَّة إلى يوم القيامة)).
الحروف.
ومما رُويَ عنه، عن شعبة، عن الحَگم،
عن عكرمة، عن ابن عباس، أن رجلاً دَعا
على بناته بالموت، فقال النبيُّ ◌َطِّ: ((لا تَدْعُ،
فإنَّ البركة في البنات)).
٧٦ - دق (صح): إبراهيم بن خالد، أبو ثَوْر
فأما إبراهيم بن حِبّان - بالكسر وبموحدة - الكلبيّ. أحدُ الفقهاء الأعلام.
فمرَّ في إبراهيم بن البَرَاء.
مكرر ٤٨ - إبراهيم بن حَيَّان بن البَخْتَرِي.
ذكره هكذا الأزدي، وقد تقدم في إبراهيم بن
البراء.
٧٥ - إبراهيم بن أبي حَيّة اليسع بن
الأشعث، أبو إسماعيل المكيّ.
وثَقَه النسائيّ والناس. وأما أبو حاتم
فتعنَّت، وقال: يتكلّم بالرأي، فيُخطئُ ويُصيب،
ليس محلُّه محل المسمِّعين(٥) في الحديث. فهذا
غُلوٌّ من أبي حاتم، سامحه الله.
وقد سمع أبو ثَوْر من سفيان بن عيينة،
وتفقَّه بالشافعيّ وغيرِه.
= عبد الرحمن بن مهدي. قال ابن حجر في اللسان ١/ ٢٧٠: ما أدري هو ذا أم غيره. اهـ. ووقع في الجرح والتعديل ١٢٣/٢ :
إبراهيم بن أبي قبيصة، ثم ذكر ابن أبي حاتم ٢/ ١٤٢: إبراهيم بن ناشرة؛ روى عن مكحول، روى عنه أيوب النجار، وقال:
هو إبراهيم بن أبي حنيفة. اهـ والله أعلم.
(١) في الكامل ١/ ٢٥٣ .
(٢) في التاريخ الكبير ٢٨٣/١ . وفيه: بن أسعد، بدل: بن الأشعث.
(٣) الضعفاء والمتروكين ص ٤٨ .
(٤) في الكامل لابن عدي ٢٣٨/١ : داود بن حمَّاد.
(٥) في الجرح والتعديل ٩٨/٢ وتهذيب التهذيب ٦٥/١: المتَّسعين، وهو الأشبه.
قُتيبة: عنه بالسند: ((إن الله أَخَّرَ حَدَّ
نعيم بن حماد: أخبرنا إبراهيم بن أبي حيَّة،
عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس،
مرفوعاً: ((لا يزال هذا الدينُ واصباً ما بقيَ في
قریش عشرون رجلاً)).
٧٠
إبراهيم بن خُثَيْم بن عِراك
وقد رُوِيَ عن أحمدَ بن حنبل قال: هو وجَّالَ (٧) في المغرب، اتهمه أبو الحسن بن
القَطَّان بالمجازفة والگذِب.
عندي في مِسْلاخ سفيان الثوريّ(١).
قلت: مات سنة أربعین ومٹتین ببغداد، وقد
شاخ.
٧٧ - إبراهيم بن خُثَيْم بن عِراك بن مالك
الغِفَاريّ.
قال أبو إسحاق الجوزجانيّ: كان غيرَ
مَقْنَعِ(٢)، اختلطَ بأَخَرَة. وقال النسائيّ: متروك.
وروی سُرَيْج بن یونُس، حدثنا إبراهيم بن
خُثَيْم، عن أبيه، عن جدِّه، عن أبي هريرة(٣)؛
أنّ النبيَّ ◌َّ قال: ((مَهْلاً عن الله مهلاً، فلولا
شباب ◌ُشَّع، وشيوخ رُئِّع، وأطفالٌ رُضَّع،
وبهائمُ رُتَّع؛ لصُبَّ عليكم العذابُ صَبًّا)). رواه
أبو يعلى في ((مسنده)) عن سُرَيْج(٤).
٧٨ - إبراهيم بن الخَضِرِ الدمشقيّ. عن
الحسن بن عَبْد الله(٥) الكنديّ. ضعيف.
قلت: وله عن الليث بن سعد، ويعقوب
القُمِّيّ. وعنه: الحُسَين بن الحسن المروزيّ
بلديَّه. ومحمد بن عبد الرحمن السعديّ، وهو
٧٩ - إبراهيم بن خَلَف بن منصور الغسَّانيّ
السَّنْهوري(٦). عن الخُشُوعِيّ وابنٍ سُكّيْنَة. خُراسانِيّ، مَرْوَزيّ جَليل(١٠).
(١) أي: في هديه وطريقته. ينظر النهاية (سلخ). والقول في ((تاريخ بغداد)) ٦٦/٦، و(تهذيب الكمال)) ٨١/٢-٨٢.
(٢) أحوال الرجال ص١٢٩، وقول: مَقْنَع؛ بفتح الميم، يقال: فلان مَفْتَعٌ في العلم وغيره، أي: رِضاً. اللسان (قنع).
(٣) بعدها في (خ١) زيادة لفظة: مرفوعاً. ولا معنى لها، فقد صرَّح الراوي بعبارة: ((أن النبي ◌ٍَّ قال ... )).
(٤) ضعفاء النسائي ص١٣، ومسند أبي يعلى (٦٤٠٢)، والكامل ١/ ٦٤٣، وتاريخ بغداد ٦/ ٦٤.
(٥) في اللسان: عُبيد الله.
(٦) لم ترد هذه الترجمة في (د)، ووقعت في هامش (خ١) ولم يظهر بعضها.
(٧) في (م): دجّال. ولم تظهر في (خ١).
(٨) الكامل ٨٣٤/٢ (ترجمة حبان بن علي) وتاريخ بغداد ٦/ ٧٤ .
(٩) ذكر ابن حجر في اللسان ٢٧٨/١ أن الخبر المذكور رواه الدارقطني في ((غرائب مالك)» في ذكر نَضْلة بن معاوية
وقصته مع وصيّ عيسى بن مريم وسيذكره المصنف في ترجمة إبراهيم بن عبدالله المخرّمي (١٢١).
(١٠) الجرح والتعديل ٩٩/٢- ١٠٠، وفرَّق ابن عدي في ((الكامل)) بين الراوي عن يعقوب القمي ٢٦١/١، والراوي عن
الليث ٢٧٠/١. وقال المصنف في «المغني)) ١٤/١: أو هو هو.
٨٠ - إبراهيم بن أبي دَليلة. عن عليّ
الأزديّ، عن ابن عمر، لا يُعْرَف، ولم يصحّ
خبره.
٨١ - إبراهيم بن راشد الأَدَميّ. شيخٌ
لمحمد بن مَخْلَد. وثَّقَه الخطيب، واتهمه ابنُ
عَديّ(٨).
٨٢ - إبراهيم بن رجاء. عن مالك.
لا يعرف، والخبر كذب (٩).
٨٣ - إبراهيم بن رستم. عن حمَّاد بن سَلَمة.
قال ابن عديّ: منكر الحديث. وقال
أبو حاتم: كان يرى الإزجاءَ، ليس بذاك، محلُّه
الصدق. وروى عثمان الدارميّ عن ابن معين:
ثقة.
٧١
إبراهيم بن زياد القرشيّ
٨٤ - إبراهيم بن الزّبْرِقان. عن مُجالد.
وثَّقَه ابنُ مَعِین. وقال أبو حاتم: لا يُحتُّ
به. روی عنه أبو نُعیم(١).
٨٥ - إبراهيم بن زُرعة. عن عمرو بن واقد.
لا يُعرف. کأنه دمشقيّ. روی عنه محمد بنُ
وَهْبِ بنِ عطِيَّةِ(٢).
٨٦ - إبراهيم بن زكريا، أبو إسحاق العِجْليّ
البصريّ، الضرير المعلِّم. عن همَّام بن يحيى،
الواسطيّ. وعَبْدَسِي: من قرى واسط.
قال أبو حاتم: حديثه منکر. وقال ابن
عديّ: حدَّث بالبواطيل.
وعنه: محمد بن سَنْجَر الجرجانيّ الحافظ،
ومحمد بن إسماعيل الصائغ، وطائفة.
ومن بلاياه: عن همَّام، عن قتادة، عن
قُدامة ابن ضَمْرة، عن الأصبغ بن نباتة، عن عليّ
-
مرفوعاً: ((اللهم اغْفِرْ لمتسرولات أمتي)).
وقد ذكر ابنُ حِبّان إبراهيم بن زکریا فقال:
يَرْوِي عن مالك، وأبي بكر بن عيَّاش. وعنه
إبراهيم بن راشد، ومحمد بن عُبيد الله القرشي.
وقال: يأتي عن مالك بأحاديث موضوعة. وقال
في نسبته أبو أحمد بن عدي: العَبْدَسْتَائي. قلت :
وأقدم شيخ له شعبة(٣).
محمد بن مصفَّى: حدثنا محمد بن
وخالد بن عَبد الله وغيرهما. وهو العَبْدَسِيّ، وهو عُبيد الله (٤) القرشيّ، حدثنا إبراهيم بن زكريا،
عن مالك، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر:
أنّ جعفراً أهدى إلى النبيّ { * سَفَرْجلاً فأعطى
معاويةَ ثلاثاً وقال: ((الْقَنِي بهنَّ في الجنة))(٥).
٨٧ - إبراهيم بن زياد القرشيّ. عن خُصَيف.
وعنه: محمد بن بگار بن الرَّيَّان. قال البخاري:
لا يصحُّ إسناده(٦).
قلت: ولا يُعرف مَنْ ذَا.
(١) الجرح والتعديل ٢/ ١٠٠.
(٢) جاء في حاشية (د) ما نصُّه: قال ابن أبي حاتم: إبراهيم بن زُرعة بن إبراهيم الثوري، روى عن عمرو بن واقد،
وروى عنه محمد بن وهب بن عطية الدمشقي، سئل أبي عنه فقال: شيخ. وقال البخاري: إبراهيم أبو زرعة؛ كان من
مسلمة أهل الكتاب، روی عنه إسماعيل بن عُبيد قوله، يعد في الشامیین. وتابعه مسلم في الكنية، فهو معروف عنهم،
وصاحب الكتاب قال: لا يعرف. انتهت الحاشية. وقول ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ١٠١/٢، وفيه:
القرشي، بدل: الثوري، وليس فيه قوله: سئل أبي عنه فقال: شيخ. وكلام البخاري في ((التاريخ الكبير)) ١/ ٢٨٧،
وكلام مسلم في الكنى ٣٤٥/١ .
(٣) الجرح والتعديل ١٠٦/٢، والمجروحين ١١٥/١-١١٦، والكامل ٢٥٤/١-٢٥٥.
(٤) في النسخ الخطية: محمد بن عبيد، والمثبت من ((لسان الميزان)) ٢٨٣/١، وسلف ذكره قريباً.
(٥) قال ابن حبان في ((المجروحين)) ١١٦/١: هذا موضوع لا أصل له. وقال ابن حجر في ((اللسان)) ٢٨٣/١: وقد
فرَّق غير واحد بين إبراهيم بن زكريا العجلي البصري، وبين إبراهيم بن زكريا الواسطي العبدسي، منهم ابن حبان،
فذكر العجليَّ في ((الثقات)) والواسطيَّ في ((الضعفاء))، وكذا فرَّق بينهما الحاكم أبو أحمد في ((الكنى))، والعقيلي في
((الضعفاء»، وأبو العبّاس النَّباتي في ((الحافل))، والمؤلف في ((المغني))، وهو الصواب.
(٦) ضعفاء العقيلي ١/ ٥٣ .
٧٢
إبراهيم بن زياد العِجليّ
٨٨ - إبراهيم بن زياد العِجْليّ عن هشام بن أحمد بنُ حَفص بن عبد الله.
عُروة، وعن أبي بكر بن عيَّاش.
قال الأزديّ: متروك الحديث(١). ومن مناکیره
قال: حدثنا أبو بكر بن عَیّاش عن عاصم، عن زِرّ،
عن عبد الله(٢)، عن النبيّ وَّ قال: ((مَنْ مَشَى منكم
إلى طمع فليمشِ رُوَيداً)).
قال ابنُ عديّ: له مناكير، فمن ذلك:
إبراهيم، عن عَبدِ الله بن عمران، عن عاصم بن
سليمان، عن أبي عثمان، عن سلمان، مرفوعاً :
((إِنَّ آدمَ أُهبط بالهند، ومعه السَّنْدان والمطرقة
والكلْبَتَين(٥)، وأهبطت حَوّاءُ بِجُدَّة)).
وقال ابنُ عدي: أخبرنا الحُسين بن الحَسَن
٨٩ - إبراهيم بن زياد. عن أبي عامر. عن
ابن عبّاس. لم يصحّ خبره. مجهول(٣).
الفارسيّ ببُخارَى، حدثنا أحمد بن حفص بن
عَبد الله، حدثنا أبو خالد إبراهيم بنُ سالم،
حدثنا عَبد الله بن عمران مصري، عن أبي عمران
٩٠ - إبراهيم بن زيد الأسلمي التَّفْلِيسي. له
عن مالك خَبَرٌ باطل، ووهّاه ابنُ حِبَّان.
الجَوْني، عن أنس قال: وقَّت رسول الله وَ لِ ◌ّل أن
قال محمد بن يزيد مَحْمِش: حدثنا إبراهيم يحلقَ الرجلُ عانَتَه كلَّ أربعين يوماً، وأن ينتف
ابن زيد، حدثنا مالك، عن أبي الزِّناد، عن إبْطَيْه (٦) كلما طلع، ولا يدَع شارِبَيْه يطولان،
الأعرج، عن أبي هريرة رضيله: كنّا عند وأن يقلِّم أظفارَه من الجمعة إلى الجمعة، وأن
يتعاهدَ البراجمَ إذا توضّأ. وذكر الحديث. وهو
مُنكر.
رسولِ الله وَالقر؛ إذ دخل غلام، فدعا بهذه
الدَّعَوات، فقال النبيُّ وَِّ: ((ما دَعَا بهنَّ أحدٌ إلا
استُجِيبَ له: اللهم إني أستغفرك، وأسألك التوبةَ
من مظالمَ كثيرةٍ لعبادك قَبْلي ... )). وذكر الحديث.
وله حديث آخر، لكن السند إليه مظلم(٤).
٩١ - إبراهيم بن سالم النيسابوريّ. رَوَى عنه
وسئل أبو حاتم عن عَبد الله بن عمران،
(٧)
فقال: شيخ (٧).
٩٢ - إبراهيم بن سريع. لا يُعْرَف مَنْ هو ذا.
قال البخاريّ: سأل القاسمَ وأبا بكر(٨) بن
(١) ضعفاء ابن الجوزي ١/ ٣٣، وقال الحافظ ابن حجر في ((لسان الميزان)) ٢٨٦/١: فرَّق المصنف في ((المغني)) [١٥/١]
بین الراوي عن هشام، فقال: تكلم فيه، والراوي عن أبي بكر، فنقل فيه كلام الأزدي.
(٢) في (خ١): عن عائشة.
(٣) الجرح والتعديل ١٠٠/٢.
(٤) المجروحين ١١٣/١، وذكر الحافظ العراقي في ((ذيل الميزان)) ص ٣٦ أن الخطيب البغدادي فرَّق بين إبراهيم بن
زيد الأسلميّ، وإبراهيم بن زيد التفليسيّ، وذكر للتفليسي عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر مرفوعاً: ((صنفان من
أمتي ليس لهما في الإسلام نصيب: القَدَرية والرافضة)). وهو الذي قال فيه المصنف: السند إليه مظلم.
(٥) كذا في النسخ، وفي ((كامل)) ابن عدي ٢٦٠/١ و((لسان الميزان)) ٢٨٨/١: والكلبتان.
(٦) في ((الكامل)) ١/ ٢٦٠، و((لسان الميزان)) ٢٨٩/١: إبطه.
(٧) الجرح والتعديل ١٣٠/٥.
(٨) في (د): أبا، (بدون واو). وهو خطأ. والكلام في ((التاريخ الكبير)) ٢٩٠/١.
٧٣
إبراهيم بن سَعِيد الجوهريّ
حزم. روى الواقديّ عن عبد الرحمن بن
أبي الموالي عنه. قال أبو حاتم: مجهول(١).
٩٣ - ع (صح): إبراهيم بن سَعْد بن
إبراهيم بن عَبد الرحمن بن عوف، أبو إسحاق
الزُّهْريّ المدنيّ، أحد الأعلام الثقات.
عَبد الله بن أحمد: سمعت أبي يقول: ذُكر
عند يحيى بن سَعِيد عُقيلٌ، وإبراهيم بنُ سعد،
فجَعلَ كأنه يُضَعِّفهما، يقول: عُقيل وإبراهيم! ثم
قال أبي: أيشٍ ينفع هذا؟! هؤلاء ثقات لم
يَخْبُرْهُمَا یحیی.
وقال أبو داود: سمعتُ أحمد يُسأل عن
حديث إبراهيم بن سَعْد، عن أبيه، عن أَنَس
مرفوعاً: ((الأئمة من قريش)). فقال: ليس هذا في
كُتبٍ إبراهيم بن سعد، لا ينبغي أن يكون له
أصل. رواه غير واحد عن إبراهيم.
وقال البخاريّ: حدثنا عبدان؛ حدثنا
إبراهيم بن سعد، عن عَبيدة بن أبي رائطة، عن
عبد الرحمن بن زياد، عن عبد الله بن مُغَفَّل. قال
البخاري: وحدثنا يحيى بن قَزَعة، وتابعه
إبراهيم بن مهديّ، قالا: حدثنا إبراهيم بن
سَعْد، حدثنا عَبِيدة، عن عبد الله بن
عبد الرحمن، عن عبد الله بن مُغَفَّل - مرفوعاً -
قال: ((مَنْ أحبَّ أصحابي فبحبِّي أَحبَّهم)) (٢).
قال البخاريّ: وهو إسنادٌ لا يُعرف.
وقال ابنُ مَعِين: إبراهيم بن سَعْد ثقة حُجَّة،
وساقَ له ابنُ عديّ عِدَّة غرائبَ عن الزُّهْريّ مما
خُولف في إسنادها، يُبَدِّل تابعًّا بآخر.
وروى الليث عن ابن الهاد، عن إبراهيم بن
سَعْد نحو عَشَرَةِ أحادیث.
وروى الليثُ، عن إبراهيم نفسِه، عن
الزُّهرِيّ حديث الرؤية الطويل.
وروى ابنُ وَهْبَ؛ قال لي يحيى بن أيوب:
حدثني إبراهيم بن سَعْد، عن كثير مولى بني
مخزوم، عن عطاء، عن ابن عباس؛ أنَّ النبيَّ وَله
قسم لمثتي فرسٍ يومَ حُنَيْنٍ (٣) سَهْمَيْنِ سَهْمَيْنِ.
قلت: إبراهيم بن سعد ثقة بلا ثُنْيًا، قد روى
عنه شعبة مع تقدُّمه وجلالته، وكان إبراهيم
يجيد(٤) الغناء، وعاش خمساً وسبعين سنة،
ووليَ قضاء المدينة.
قال إبراهيم بن حمزة: كان عند إبراهيم بن
سعد عن ابن إسحاق نحوٌّ من سبعةَ عَشَرَ ألفَ
حديث في الأحكام سوى المغازي.
قلت: توفي سنة ثلاث وثمانين ومئة،
وسمع من الزُّهريّ، ثم أكثر عن صالحٍ عنه(٥).
٩٤ - م٤ (صح): إبراهيم بن سَعِيد
الجوهريّ الحافظ، أبو إسحاق البغداديّ، أحدٌ
الأعلام، سمع ابن عيينة وأبا معاوية. وعنه الستة
(١) الجرح والتعديل ٢/ ١٠٤ .
(٢) أخرجه أحمد (١٦٨٠٣) عن يونس بن محمد المؤدِّب، عن إبراهيم بن سعد، به.
(٣) في (خ١): خيبر.
(٤) في (خ١): يجيز.
(٥) علل أحمد ٣٣٣/٢، والجرح والتعديل ١٠١/٢-١٠٢، والكامل ٢٤٥/١-٢٤٩، وتاريخ بغداد
٨١/٦-٨٦، وتهذيب الكمال ٨/٢ .
٧٤
إبراهيم بن سعيد المدنيّ
سوى البخاريّ، وأبو حاتم، وابنُ صاعد، إبراهيم بن سَعيد الجوهريَّ عند أبي نُعيم يقرأ
وهو نائم. وكان حجّاج يقع فيه.
وخَلْق.
قلتُ: لا عبرة بهذا، وإبراهيم حُجَّة
بلا ريب .
قال الخطيب: كان ثقة ثبتاً مكثراً، صنّف
المسند ورابط بعَيْن زَرْبة إلى أن مات(١).
أَرَّخَ وفاتَه ابنُ قانع في سنة سبع وأربعين.
وقال أبو العباس البَرَائيّ: قال أحمد بنُ
حنبل: هو كثير الكتاب اكتبوا عنه(٢). وقال وقيل: سنة تسع. وقيل: سنة أربع وأربعين.
النسائي: ثقة، وروى أيضاً عن زكريا السِّجْزِيّ والأولُ الأَولى. وأخطأ من قال: سنة ثلاث
وخمسين ومئتين.
عنه في كتاب ((الخصائص)).
٩٥ - د: إبراهيم بن سعيد المدنيّ. عن
عبد الله بن جعفر بن خاقان السلمي، سألتُ نافع، منكر الحديث، غير معروف. وله أيضاً عن
أبي عبد الحميد.
قلت: وله حديث واحد في الإحرام،
أخرجه أبو داود وسكت عنه(٣)، فهو مقارب
الحال.
٩٦ - إبراهيم بن سَلْم. عن يحيى القطان.
قال ابن عديّ: منكر الحديث، لا يُعرف(٤).
٩٧ - إبراهيم بن سَلَّام. عن حمَّاد بن
كان والد إبراهيم من ذَوي الأموال، قال
جعفر الفِرْیابي: سمعتُ إبراهيم الھَرَويَّ یقول:
حَجّ سَعِيد الجوهريُّ، فحملَ معه أربع مئة رجل
سوى حَشَمِه، وكان فيهم إسماعيل بن عياش حدثنا أبو عاصم، عن إبراهيم بن سلّام، عن
وهُشَيم، وكنتُ أنا معهم.
أبي سليمان. ضعَّفه الأزدي، وهو مُقِلّ، بل لا
يُعرف إلا بما رواه البزار: حدثنا محمد بن معمر،
حمّاد بن أبي سليمان، عن إبراهيم النَّخَعَيّ، عن
أبو نعيم بن عديّ: حدثنا عبد الرحمن بن أنس مرفوعاً: ((طلب العلم فريضةٌ على كل مسلم)).
يوسف: سمعتُ حجَّاج بنَ الشاعر يقول: رأيتُ قال البزار: لا نعرف عنه راوياً سوى أبي عاصم(٥).
(١) تاريخ بغداد ٩٣/٦ . وعين زَرْبَة: بلد بالثغر، من نواحي المصِيصَة (مدينة جنوب تركيا الآسيوية حالياً). وقَّدها
ياقوت في ((معجم البلدان)» ٤/ ١٧٧ بفتح الزاي وسكون الراء وباء موحدة وألف مقصورة.
(٢) بنحوه في تاريخ ((بغداد)) ٩٤/٦ إلى آخر الترجمة.
(٣) سنن أبي داود (١٨٢٦) من طريق إبراهيم بن سعيد المدني، عن نافع، عن ابن عمر، مرفوعاً: ((المُحرمة لا تنتقب،
ولا تلبس القُفَّزين)). وهو عند البخاري (١٨٣٨) من طريق آخر عن نافع، به، بأطول منه.
(٤) الكامل لابن عدي ٢٦٨/١، وفيه: إبراهيم بن سالم بن أخي العلاء.
(٥) ضعفاء ابن الجوزي ٣٤/١، وذكره ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٢٦٢/٤ في سلّام، فقال: سلّام أو ابن =
قال محمد بن عبد الرحمن الذَّغُولي: حدثنا
إبراهیم بن سعید عن حدیثٍ من مسند أبي بکر
الصديق، فقال لجاريته: أَخرجي لي الجزء
الثالث والعشرين من مسند أبي بكر. فقلت: لا
یصُّ لأبي بكر عشرون حدیثاً، من أین ثلاثة
وعشرون جزءًا؟! فقال: كلُّ حديث لم يكن
عندي من مئة وجه فأنا فیه یتیم.
٧٥
إبراهيم بن شُعَيْث المدنيّ
٩٨ - إبراهيم بن سلَّام. عن الذَّراوَزْديّ.
وعنه ابنُ صاعد.
قال أبو أحمد الحاكم: ربما رَوَى ما لا
أصل له.
٩٩ - إبراهيم بن سليمان الحذّاء. عن
نهشل، متروك، قاله الدارقطنيّ.
١٠٠ - ق: إبراهيم بن سليمان،
أبو إسماعيل المؤدّب، وهو مشهور بکنیته. ضعَّفه
يحيى بن معين مرة. وقال أخرى: ليس بذاك.
وقال هو وأحمد: ليس به بأس. روی عن
عاصم بن بَهْدَلة ونحوه، ووثَّقه الدارقطنيّ(١).
١٠١- إبراهيم بن سليمان البلخيّ الزيَّات.
بالقويّ(٢) .
١٠٢- إبراهيم بن سليمان المقدسيّ. لا
يصحُّ حديثُه، قاله الأزدي(٣).
١٠٦ - إبراهيم بن شُعَيْث(٦) المدنيّ. روى
عنه ابنُ وَهْب. قال ابنُ معين: ليس بشيء.
= سلّام، روى عن حماد ... إلخ وذكر الحديث. وينظر ((البحر الزخار)) ١٧٢/١ -١٧٣.
(١) الجرح والتعديل ١٠٢/٢-١٠٣، وتاريخ بغداد ٨٦/٦-٨٨، وتهذيب الكمال ٩٩/٢ . وسيرد في الكنى.
(٢) الكامل ٢٦٤/١ .
(٣) قال ابن حجر في ((لسان الميزان)) ٢٩٥/١: أظنه الحذَّاء. (يعني السالف برقم ٩٩).
(٤) معجم ابن الأعرابي (١٠٣٩) ومن طريقه أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) ٤٥/٥، وفيهما: تعويذان، بدل:
تعويذتان، وينظر ((الأغاني) ١٣٨/١٦.
(٥) ونقل المصنف أيضاً تضعيف النسائي له في ((المغني) ١٦/١، و((الديوان)) ٤٩/١. تابع في ذلك ابن الجوزي في
((الضعفاء)) ٣٥/١، وقد نقل المزي توثيقه عن النسائي في (تهذيب الكمال)) ١٠٤/٢، وقال ابن حجر في ((تقريب
التهذيب)): ثقة، لم يثبت أن النسائي ضعَّفه. اهـ والظاهر أن الذي ضعَّفه النسائي في كتابه ص١٤ هو إبراهيم بن
سويد الصيرفي، وهو غير إبراهيم بن سويد النخعي الكوفي الذي نقل المزي توثيقه عن النسائي، أفاده محقق ((تهذيب
الكمال)). والله أعلم.
(٦) في النسخ الخطية: شعيب، والمثبت من ((اللسان)) ١/ ٢٩٧. قال ابن حجر: ضبطه الخطيب بالثاء المثلثة، وزعم أن
البخاري صحَّفه بالباء الموحدة. اهـ. وكلام الخطيب في ((تلخيص المتشابه)) ١/ ٢٢٠، ونقله عنه ابن ناصر الدين في
اتوضیح المشتبه» ٣٤٠/٥.
١٠٣ - إبراهيم بن سليمان، أُراه وضع هذا
القول: حدثنا خلاد بن یحیی، عن قیس بن الربيع،
عن أبي حَصِین، عن یحیی بن وَتَّاب، عن ابن عُمر
قال: کان على الحسن والحسین تعویذتان، فيهما
من زَغَبٍ جناحٍ جبريل عليه السلام. رواه ابنُ
الأعرابي في ((معجمه)) عن هذا (٤).
١٠٤- م٤: إبراهيم بن سُوَيْد الصَّيْرفيّ
الکوفيّ. عن علقمة، وعبد الرحمن بنٍ یزید.
وعنه: زُبَيْد الياميّ، وسَلَمة بن گُهیل. قال ابن
مَعِين: مشهور. ووثَّقه غيره. وضعَّفه
أبو عبد الرحمن النسائيّ (٥).
فأمَّا :
١٠٥ - خ د. إبراهيم بن سويد المدني، عن
عن سُفيان الثوري. قال ابنُ عديّ: ليس عمرو بن أبي عمرو، وابن عَقِيل والطبقة؛
فموثّق.
٧٦
٠٫٨٠١٠
.....
إبراهيم بن شكر العُثماني
١٠٧- إبراهيم بن شكر العُثماني، مصريٌّ
متأخِّر، له عن عليّ بن محمد الحِنَّائيّ، كذّبه وَحْدَه، فقال: ضعيف مضطرب الحديث .
الكتّانِيّ(١).
١٠٨ - د: إبراهيم بن صالح بن دِرْهم
الباهليّ، عن أبيه. ضغَّفه الدارقُطْنيّ، له في
الشهداء، قال البخاريّ: لا يُتَابَع عليه.(٢)
١٠٩- إبراهيم بن أبي صالح. قال
أبو الحُسين مسلم: جَهميّ، لا يُکتب حديثُه.
قلت: فلا عِبْرَة بقول مضعِّفه. وكذلك أشار
إلى تَلْيينه السليمانيّ، فقال: أنكروا عليه حديثَه
١١٠- إبراهيم بن صَبِيح الطَّلْحيّ. عن ابن عن أبي الزبير، عن جابر في رَفْع اليدين؛
جُريج، ليس بثقة. أتى بخيرٍ باطل، فهو آفَتُه. في وحديثَه عن شعبة، عن قتادة، عن أنس: رُفعت
لي سِدْرَة المنتهى، فإذا أربعة أنهار. قلت: لا
كتاب ((السابق)).(٣)
١١١- إبراهيم بن صِرْمَة الأنصاريُّ، عن نكارة في ذلك.
قال أحمد بن حنبل: هو صحيح الحديث
ضعَّفه الدارقُطْنيُّ وغيره (٤)، وقال ابنُ مقارِب، يَرَى الإرجاء؛ وكان شديداً على
عديّ: عامَّةُ حديثه منكر المتن والسند (٥).
الجَهْمِيَّة .
وقال أحمد بن سَعْد(٧) بن أبي مريم: أخبرنا
وجماعة. قال أبو حاتم: شيخ(٦). وقال ابن ابنُ معين قال: ليس به بأس، يكتب حديثه،
وروى عبَّاس عن ابن معين: ثقة(٨).
معین: گذَّاب خبيث.
مكرر ٤٢- إبراهيم بن عبد الله بن
أبي الأسود الكِناني. ويقال: إبراهيم بن الأسود.
(١) ذكره ابن الأكفاني في زياداته ص٣٧٩ في وفيات سنة (٤٦٧).
(٢) التاريخ الكبير ٢٩٣/١، وضعفاء الدارقطني ص٤٩. والحديث رواه أبو داود (٤٣٠٨) من طريق إبراهيم هذا، عن
أبيه، عن أبي هريرة مرفوعاً: ((إن الله يبعث من مسجد العَشَار يوم القيامة شهداء، لا يقوم مع شهداء بدرٍ غيرهم)).
وفيه قصة.
(٣) يعني ((السابق واللاحق)) للخطيب البغدادي.
(٤) الضعفاء والمتروكين للدار قطني ص٤٩ .
(٥) الكامل ٢٥١/١-٢٥٢.
(٦) الجرح والتعديل ١٠٦/٢-١٠٧ .
(٧) في (د): وقال سعد، وهو خطأ.
(٨) أحوال الرجال ص٢٠٩، والجرح والتعديل ص١٠٧، وتاريخ بغداد ١٠٥/٦، وتهذيب الكمال ١٠٨/٢.
يحيى بن سَعِيد الأنصاريّ.
قلت: يروي عنه أحمد بنُ حاتم الطويل
١١٢- ع (صح): إبراهيم بن طَهْمان. ثِقَةٌ
من علماء خُراسان، أَقْدَم من ابن المبارك .
ضعَّفَه محمد بن عَبد الله بن عَمَّار الموصلي
وقال الدارقطنيّ: ثقة، إنما تكلّموا فيه
للإرجاء.
وقال أبو إسحاق الجوزجاني: فاضل رُميَ
بالإرجاء .
٧٧
إبراهيم بن عبد الله بن خالد المِصيصيّ
قال البخاريّ: فيه نظر. وقال الأزديّ: ضعيف عنه أئمّة. قال النسائيّ: ليس بثقة.
لايُحتجُّ به(١).
. - ت ق (صح): إبراهيم بن عَبد الله الهَرَوِيّ
١١٣- س: إبراهيم بن العباس، ويقال: الحافظ، شيخ الترمذيّ(٥). عنده عن هُشيم
ابن أبي العباس السامِرِيّ، عن أبي معشر وبَابَتِه. قال أبوداود: ضعيف. وقال غير واحد:
السِّنْدِيّ، وشريك. وعنه: الدُّوريّ، والصاغانيّ،
وعِدَّة .
صدوق. وقال إبراهيم الحربي: حافظ متقن
تقيّ. وقال الدارقطنيّ: ثقة تَبْت. وقال النسائيّ:
ليس بالقويّ.
١١٦ - ت: إبراهيم بن عبد الله بن قُرَيْم.
عن مالك حكاية. لا أعرفه. روى الترمذيُّ عن
رجل عنه (٦).
١١٧ - إبراهيم بن عبد الله. عن عبد الله ابن
قیس.
١١٨- وإبراهيم بن عبد الله بن سَبْرَة
١١٤ - إبراهيم بن عَبد الله بن الزُّبير الأسديّ، عن أبيه مجهولان(٧).
١١٩- إبراهيم بن عبد الله بن خالد
المِصِّيصيُّ. عن وكيع. أحدُ المتروكين.
قال ابنُ حِبَّان: إبراهيم بن عَبد الله بن خالد
يسرقُ الحديث(٨)، ويروي عن الثقات ما ليس
(١) التاريخ الكبير ٢٧٤/١، وضعفاء ابن الجوزي ٣٩/١-٤٠.
(٢) طبقات ابن سعد ٣٤٦/٧، وتاريخ بغداد ١١٦/٦، وتهذيب الكمال ١١٦/٢ .
(٣) بعدها في (ز): قال ابن ماكولا: هو السامَري، بفتح الميم وتخفيف الراء، وقيّده غيره بكسر الميم. وينظر ((الإكمال))
٥٤٩/٤ .
(٤) ضعفاء ابن الجوزي ١/ ٤٠ ، وقوله: وعنه حفص بن عمر، من(ز).
(٥) سترد هذه الترجمة مطولة برقم (١٢٤).
(٦) روى له الترمذي في ((العلل)) كما ذكر المزي في (تهذيب الكمال)) ١٢٧/٢. وينظر ((شرح علل الترمذي)) ١٥٧/١
(٧) قوله في صاحبي الترجمتين: مجهولان، ليس لأبي حاتم كما شَرَطَ المصنف في تقييد هذه اللفظة عنه. أما إبراهيم بن
عبد الله عن عبد الله بن قيس؛ فقال الأزدي: مجهولان كذابان، كما في ((ضعفاء)) ابن الجوزي ١/ ٤٠، وأما الثاني؛
فجهَّله وأباه العقيليُّ في ((ضعفائه)) ١/ ٥٧، ووقع فيه: بن سمرة، بدل: بن سبرة، وأُشير إليها في (خ١) و(د) بنسخة.
(٨) في ((المجروحين)) ١١٦/١-١١٧: يسوِّي الحديث ويسرقه. قال ابن حجر في (اللسان)) ٣٠٤/١: معنى تسوية
الحديث أنه يحذف من الإسناد من فيه مقال، وهذا يطلق عليه تدليس التسوية.
قال أحمد: صالح الحديث. وقال مرة: لا
بأس به. وقال الدارقُطْنيّ وغيره: ثقة.
وقال محمد بن سَعْد: إبراهيم بن العباس
اختلط في آخر عمره، فحجَبَهُ أهلُه حتى مات(٢).
قلت: فما ضَرَّهُ الاختلاط. وعامَّة مَنْ يموت
يختلط قبل موته، وإنما المضعِّفُ للشيخ أن
يَرْوِيَ شيئاً زمَنَ اختلاطِه(٣).
الجمحيّ. عن نافع. وعنه حفص بن عمر. قال
الأزديّ: منسوب إلى الكذب (٤).
١١٥- إبراهيم بن عَبد الله بن العلاء بن
زَبْر، عن أبيه، وسعيد بن عبد العزيز. قد رَوَى
٧٨
إبراهيم بن عبد الله بن الحارث
من حديثهم. وهو الذي يَرْوِي عن وكيع، عن موسى البَزِيعيّ ببغداد، حدثنا إبراهيم بن
عَبد الله بن خالد ببغداد، حدثنا الحجّاج.
قلت: هذا رجل كذَّاب، قال الحاكم:
أحاديثُه موضوعة (٤).
١٢٠ - ت: إبراهيم بن عبد الله بن
الحارث بن حاطب بن الحارث بن مَعْمَر
وكان الحارث بن مَعْمَر مِنْ مُهاجِرة
الحبشة، فوُلد له بالحبشة حاطب.
وإبراهيم هذا مدني مُقِلّ، ما علمتُ فيه
جرحاً. وروى عنه أبو النَّضْر، والقَعْنَبِيّ.
ومن غرائبه حديثه عن عبد الله بن دينار،
عن ابن عُمَر مرفوعاً: ((لا تُكْثِرُوا الكلام بغير
ذِكْر الله؛ فإن كثرةَ الكلام بغير ذكر الله تُقَسِّي
القلب)). قال الترمذي: حسن غريب(٥).
١٢١ - إبراهيم بن عَبد الله بن محمد بن
أيوب المُخَرِّمي. رَوَى عن القَوَارِیريّ، وسعيد
الجَرْمي وطبقتهما .
وقال فيه الإسماعيلي: صدوق. لكن قال
وقد رَوَى عن حجَّاج، عن ابن جُريج، عن الدارقطني: ليس بثقة. حدَّث عن ثقات بأحاديثَ
باطلة(٦) .
نافع، عن ابن عمر مرفوعاً: ((مَنْ شربَ مُسْكِراً؛
نَجِسَ، ونَجِسَتْ صلاتُه أربعين صباحاً، فإنْ ماتَ
قلت: آخر مَنْ تأخّر مِنْ أصحاب هذا
فيهنَّ ماتَ كافراً)). وذكر الحديث، أنبأناه عليُّ بنُ أبو حفص بن الزيات .
(١) في ((المجروحين)): فأدخل من شئت برحمة الله، وردًّ من شئت بعلم الله عز وجل.
(٢) بعدها في ((المجروحين)): بعلم الله.
(٣) في ((لسان الميزان)): هشام، بدل: الهيثم.
(٤) المدخل إلى الصحيح ١/ ١٢٠ .
(٥) ستن الترمذي (٢٤١١)، وتهذيب الكمال ١٢٣/٢.
(٦) سؤالات حمزة ١٦٨- ١٦٩ .
سفيان، عن عَمْرو بن دينار، عن ابن عباس،
مرفوعاً: ((إذا كان يوم القيامة يكون أبو بكر على
أَحَدٍ أركان الحوض، وعُمرُ على الركن الثاني،
وعثمان على الركن الثالث، وعليّ على الرابع؛
فَمِنْ أَبغضَ واحداً منهم لم يسقه الآخرون)) .
وقد رَوَى عن حجَّاج، عن ابن جُريج، عن الجُمَحيّ .
عَمْرو بن دينار، عن ابن عباس مرفوعاً: ((إذا كان
يومُ القيامة نادى منادٍ تحت العرش: هاتوا
أصحابَ محمد، فيُؤتَى بأبي بكر وعُمَر وعثمان
وعليّ، فيقال لأبي بكر: قِفْ على باب الجنة
فأدخِلْ فيها مَنْ شئتَ ورُدَّ مَنْ شئتَ(١). ويقال
لعمر: قِفْ عند الميزان، فثقّل مَنْ شئتَ
برحمة الله، وخفّفْ مَنْ شئتَ(٢). ويُعطى عثمانُ
غُصْنَ شجرة من الشجر التي غرسها الله بيده،
فيقال: ذُدْ بهذا عن الحوض مَن شئت. ويُعْطَى
عليٌّ حُلَّتين فيقال له: خذهما، فإني ادَّخرتُهما
لكَ يوم أنشأُتُ خَلْقَ السماوات والأرض».
أخبرناه الحُسين بن عَبد الله القطّان، حدثنا عبيد
ابن الهيثم (٣) الحلبيّ، حدثنا إبراهيم، فذكره .
٧٩
إبراهيم بن عبد الله بن حاتم
قلت: من مصائبه: عن عبد الرزاق، عن
وساق الخطيب(١) بطريقين عن المخرِّميّ :
حدثنا القَوَاريري، حدثنا جعفر بن سليمان، عن الثوريّ، عن حجّاج، عن مكحول، عن
مالك بن دينار، عن أنس قال: قال أبي هريرة مرفوعاً: ((مَنْ خافَ على نفسه النارَ
رسول الله ◌َه﴿: ((إنَّ الله يُوحِي إلى الحفَظَة: لا فليرابط على الساحل أربعين يوماً)).
تكتبوا على الصُّوَّام بعد العصر سيئةً)). قال
الدار قُطْنيّ: هذا باطل .
الحُسين بن محمد بن عبيد الدقّاق في جزء أخبرنا أبو عُبيدة الحدَّاد، عن حُميد، عن أنس
عالٍ سمعناه من طريق ابن برهان الغَزَّال: عنه،
قال: حدثنا إبراهيم بن عَبْد الله، حدثنا أبى،
حدثنا إبراهيم بن رجاء، حدثنا مالك، عن
نافع، عن ابن عمر: أنَّ عُمَر كتب إلى سَعْد: إذا
أتاك كتابي فادعُ نَضْلةَ بن معاوية، وجهِّزْه في
ثلاث مئة، وقل له: امْضٍ إلى حُلْوَان. فأتاها،
فرزقه الله تعالى، وأصابوا مَتَاعاً كثيراً وأثاثاً.
قال: وأرهقهم العصر، فألجؤوا الغنيمة إلى سَفْح
الجبل، فقام نَضْلة، فأذَّنَ. فقال: الله أكبر، الله
أكبر. فأجابه مجيبٌ من الجبل: كبَّرتَ كبيراً یا
نَضْلة(٢) .... الحديث .
مات أبو إسحاق المخرِّمي في سنة أربع
وثلاث مئة .
وأما أبوه فصدوق، يَرْوِي عن ابن عُيَيْنَة.
١٢٢ - إبراهيم بن عَبْد الله بن هَمَّام الصنعانيّ.
عن عمه عبد الرزّاق. قال الدار قطنيّ : كذّاب .
وقال ابنُ عديّ: حدثنا ابنُ قُتيبة
العسقلانيّ، حدثنا إبراهيم بن عَبد الله بن همَّام،
مرفوعاً: ((صلاةٌ على كُور العِمامة يعدلُ ثوابُها
عند الله غزوةً في سبيل الله)) .
وله عن عمه، عن الثوريّ، عن عُبيد الله،
عن نافع، عن ابن عمر مرفوعاً: ((الضِّيافة على
أهل الوَبَر، وليست على أهل المَدَر)). فهذه
الأشياء من وَضْع هذا المدبر(٣).
١٢٣- إبراهيم بن عَبْد الله بن السَّفَرْقَع(٤).
قال أبو الفتح بن أبي الفوارس: كذّاب یضَعُ
الحدیث.
١٢٤ - ت ق (صح): إبراهيم بن عبد الله بن
حاتم، أبو إسحاق الهَرَويّ(٥)، ثم البغداديّ،
الحافظ الثقة، أحدُ أعلام الحديث .
مولده بعد الخمسين ومئة بقليل. وارتحلَ في
هذا الشأن، فسمع من إسماعيل بن جعفر، وابن
أبي الزِّناد، وعبد العزيز الدَّرَاوَرْديّ، وخَلَف بن
خليفة، وهُشيم، وجَرير، وابن عُلَيَّة، وطبقتهم.
(١) في تاريخ بغداد ٦/ ١٢٤ و٩٩/٨ .
(٢) أشار المصنف إلى الخبر في ترجمة إبراهيم بن رجاء، وقد أخرجه الخطيب البغدادي مطولاً في ((تاريخه)) ٢٥٥/١٠
من طريق آخر في ترجمة عبد الرحمن بن إبراهيم الراسبي، وسيرد مختصراً في ترجمة عبد الرحمن المذكور.
(٣) الكامل ٢٧١/١، وضعفاء الدارقطني ص٤٨ .
(٤) السَّفَرْقَع هو لقب لإبراهيم (المترجَم) لا اسم جده، كما ذكر ابن حجر في ((اللسان)) ٣٠٧/١، و«نزهة الألباب)) ١/
٣٦٨.
(٥) لم ترد هذه الترجمة في (خ١)، وقد سلفت مختصرة بعد الترجمة (١١٥).
٨٠
إبراهيم بن عَبْد الله السَّعديّ
روى عنه الترمذيّ، وابن ماجه، هُبيرة قال: سألتُ يحيى بنَ مَعِين، قلت: مَنْ
والحارثُ بنُ أبي أسامة، وابنُ أبي الدُّنيا في أَصحابُ هُشيم الذين يُعتمد عليهم؟ قال: إبراهيم
الهَرَوِيّ، ومحمد بن الصبَّاح الدُّولابيّ. وقال ابن
معين: الهَرَوِيّ أكْيَسُهُما وأيقظُهما .
تصانيفه، والمَعْمَرِيّ، وموسى بن هارون،
وجعفر الفِرْيَابيّ، وأحمد بن فَرَح المقرئ،
وأحمد بن الحسين الصوفيُّ الصغير، وخلق .
الحسين بن إدريس الھَرَويّ، قال أبو داود
النسائيّ : ليس بالقويّ .
أنبأنا ابن عَلَّان وغيره أنَّ الكنديَّ أخبرهم، السِّجِسْتانيّ: إبراهيمُ الهرويُّ ضعيف. وقال
أنبأنا القزَّاز، أنبأنا الخطيب، أنبأنا عليُّ بن
وقال أحمد بن محمد بن محرز: سألت ابنَ
مَعِين عن إبراهيم بن عَبد الله، فقال: لا بأس به.
وقال صالح جَزَرة: صدوق .
محمد بن علي الإيادي، حدثنا ابن خلَّاد
العطار، حدثنا الحارث بن محمد، حدثنا
إبراهيم بن عَبْد الله، أخبرنا إسماعيل بن جعفر،
عن العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة؛ أن
وقال إبراهيم الحربيّ: كان إبراهيم الهَرَويّ
يُديم الصيام إلا أن يأتيَه أحد يدعوه إلى طعام
فيُقطر. قال: وكان أَكولاً؛ يأكل حَمَلاً وحدَه .
رسول الله وَّ﴿ قال: ((لا عَدْوى، ولا هامَةً، ولا
نَوْءَ، ولا صَفَر)). نَوْء: من الأنواء. غريبٌ تفرد به
إبراهيم فيما أظنّ .
وقال الدارقطنيّ: هو ثقة. وقال الحارث بن
محمد: مات سنة أربع وأربعين ومئتين في
رمضان بسامَرًّا(٢).
١٢٥ - إبراهيم بن عَبْد الله السَّعديّ
النَّيْسابوري. صَدُوقٌ، له عن یزید بن هارون
ونحوه .
قال أبو عَبد الله الحاكم: كان يستخفُّ
أبو زُرْعة الدمشقيّ: سمعت رجلاً قال بمسلم، فغمزَه مُسلم بلا حُجة(٣).
ليحيى بن مَعِين: عمَّن يُكتب حديث هُشيم؟
قال: عن إبراهيم الهَرَويّ وسُرَيج بن يونس .
وقال يعقوب بن شيبة: أنبأنا عبد الله بن
١٢٦ - إبراهيم بن عبد الله. حكى عن مالك.
قال الخطیب: شیخ مجهول. روی عنه فضل
، لا يُعرف أيضاً(٥
(٤)
المگيّ
(٢) تاريخ بغداد ١١٨/٦-١٢٠ .
(١) في (د): هشام، وهو خطأ.
(٣) سؤالات مسعود السِّجزي للحاكم ص٨٢ . ووقع بعض اختلاف في ترتيب التراجم في النسخ الخطية في هذا الموضع.
(٤) كلام الخطيب في (الرواة عن مالك)) كما في ((لسان الميزان)) ٣٠٨/١.
(٥) وقع بعده في المطبوع: قلت وخبره باطل فروى عن أبي الحواري ..... في كلام سيأتي في ترجمة إبراهيم بن عيسى
القنطري (١٥٤). وقد أُقحم في هذه الترجمة!
قال صالح جَزَرَة: سمعتُ إبراهيم بن عَبْد الله
يقول: ما من حديثٍ من حديث هُشيم(١) إلا وقد
سمعتُه ما بين العشرين مرةً إلى ثلاثين مرة،
وكنت أوقفه، وكنت أسمع من سَعِيد الجوهري
والد إبراهیم. قال جَزَرَة: أعلمُ الناس بحديث
هُشيم عمرو بن عون، وإبراهيم بن عبد الله،
أصله هرويّ، کان ببغداد .