Indexed OCR Text
Pages 41-60
الجشن عاء اتو ساريمن خارج مطاو عودة جزاحزين جزود سراب و١١ الم بالمتسال ٤ أربتلك غرالـ ـ ير دعهم فى شرف لكمروركتون ـ لد مهر ان ٥ + شية مسعد عبد الكريم الحـ ـر ربناء كرسب الدهون الرى وبرهنت ماديهوم اليومبعد تروكول باضار المحكبسولة المزيرواء طبالامفرد تد ار الرأكيد ومالك فىعام بابعشره يوم البار الاول منوخش وعالـ مسر دارك .عبد الإشارة الوسارفب بحوث اباراد سواب لتعـ ا خي طايب هافا للرياض ا حد بعد مركالباحث قرارابـ ١ رباعي التربار عادريد انارى الهند خلال الشهر ح مر سم والشكشكل فالح رك فه وكبد الرمز دارالـ وأولا دهيال +بمرمعك بسم رجزيدان الرجال هذه مجرد مبياد السيد عبد ال التابعى مثال بال استراحة وسية الجزر قدالاس بابوطيبة لاسارة اليومف مركز مرساد فريد رونشر واثار موق مد حت عبدمير وعب الأحلام رض مور الممد عبده باد والحسرات حاولت احد الخدم فامامن توليات ثقافية ـحريم السرقة: ٥رسم حازم مرمي برمضان مريض رياء ـام رباية تالكريمة على مهرجعى فاز بها با فى التاريخ مبار اتي ولايهنا لبناء فساتتريد ـناير سيد مرصد مابابا وانجواله نـ الصفحة الأولى من نسخة سبط ابن العجمي (س) سـ د والتنحدة مدي رارجاء في صالةالمحيط بهاتما ٥ والكده منا حى عبد مها بارحج فاق مع حادجهات والكس راى الشريط الحدوث مروعا ماهرات =) والده محمد بندين التاجية حرام حرام طوعت ٥ والمعدة تردد بريزاء دريس موادبناء منارأزمات والحد المعد الىربو كرد ومرا حلوعالمان والممده الدرس العاشر على على مراد عناوعنًا الشاى زالدا باك الـ والده بتوزيع تامر مر يكون أمرا جا وعبها والم عاملوا 0 ـالمومن سر سوب والشحمدة الحكم مرية- عدد مرك با وعها منتساه ران واي ريال جيه: الحـ الوجيز شعا وه سياً بلغ ما محروتحول والوه الحمام والد عاء الن عر الابأ؟ ٨٠ قاسم الصفحة الأخيرة من نسخة سبط ابن العجمي (س) ٠ * أرج له فى تأبس لديه الثقة الجارى تشالموتى حلووو النشاء و الندى بالرياض ـيب النشرةأربع رموز الشابره فاراجتمعواعلى اخراج رجل الهزة سيطر قيهمشرف و جلالتهدفى لين وباق وتحريح فلولاانالرسوم مواوكت الهجرة ذكر واذاك الشخصطاء الهوا أومز الراء ان اعرف تشريع حواء وك تلين تافى بعي المذكورفى جوالسن تتعقب على التى وكريه الشعب خاطرى السالان على القارى ولهدى وفر على العماء فاتر انقل بلاز نزار الموازى الحجاب ولا اذكرم فى من المستنففان المحت المتواتسم بهاوك فكابى منز الريد المتوعين خ لـ القرى٤ -جم برجر زوات -اسم ناون على الإشاف فيالفترة تك منا سوا عند الاثر ألوانايشر الإنال الكذب والإدراك الحظاء والتشري عاتدلير الالطه المخباته وجتا. الالنز للم عاكل انو الكذب شا حتوى كانى منا عدم العزيز المـ زفاتز شهراو ايكونوا شعوارية المحيال الهـ الحديث البنوى على المتروكيا فائز قبل منظم ولمـ دايم مث المحشِر العـ يريتيل مارووعة الشراهة والاختباري لاقى السول لللال ام على الحد من العادية والشيوخ المستورر الب كفي حـ رمز شعر أبوحاتم الرازى ت الشمول ده ماد وجهلو هموذ معس العبارات التى تدل فى هـ موانتهز الفكر من قبل في معمل الصدق والمرملة- ٧ أثربه وامنها نامل البارانية الرواما الصفحة الأولى من نسخة مكتبة خدابخش (خ) نسعى عاء المعلمة تعيد حدد مجهول وقدذلى الرعدى وشاق لمه البر مص_سمعها الغطاف الميوعلى الرياد. عبد شعبد الجرى وإبراهيم. بر المسدود بعد سعد شروغيرهوي لح منك الجديد لحديث الراشىو المرضى وجدت تعلموا الزادمر - برغم يزسعد الفرها تفرد عنه الزهرى معمن بعه فى مر رعون العدلفى الملعب بالفرج عن قدوموريد فكهراباء جامدو عن تصريحاً لمفي وعاش الترفع عنالفرعلول واخرور وفقه مهدها والطرائ وحوب عنوقال أبوجاء الز الحرب وقال الز هدى على سيرف عم محفوط وقال ترغير شفه وقال العسل حدسى وشحر كه لبن الجوىمعمجمدير ترجمها الغربى المكر بازيعمله ،غرا عباية مرفوعً النزمنافتى أشر فرادها مزاقد روى من حديث عبد البر غر وبا شتاء ساح وقال إنز مباز وى ماك مرناف عمرابن عمرعر يشرع حديث مرمتر فرجه فليتوما و الصراحة وقوى ما لمجردللزاغلب عليه وتطفة الحديث تر. ف. أخرج الرياحمن قول ابرعمار من محمد ايد نقد حل شرب عنفد ورفعه فران مباشر الدور ى جفمر عمر محمد العذى من الخلايا بعد عهد فرعا بشركات على ما حذ المن أرضز الكتاب عبدوسدزيائى رمضان رجالا الخشكانيج والعلة برعم التراز سامي عن ضم رعباً ا بريط، وجميم خمصر عمارة دار حاتم مجهول وسال انا دولعبد الك سور( حرفة.٣ ١٤٢ المترو هوحفض رع زرويا روعسار المريؤدى واوجاء دورتان. الفزار: محمد عليمن الإعدى ، ( إيرعدى حادثة بهذه القراءات: ومن الى الشعب أعرب وقال أبو حاتم لا وشها كر الثا وقد وهى وتاريخ على إلاالله} النظر، قال ابزجباز وكاراوته وابراجم من يتعاون ملات برائر بالوالا السريع معبد مك التعدلشراء استعلم بالم يقول لعلى قال ثم سمعت رسول اسميلادها، وثاروا ١٦٠٥ الصفحة الأخيرة من نسخة مكتبة خدابخش (خ) بِسْمِ اللهِ الرََِّ أَ الحمد لله الحَكَمِ العَدْل، العليِّ الكبير، بشهادة أنَّ محمداً عبدُه ورسولُه؛ خيرُ نبيٍّ اللطيفِ الخبير، الماجد البصير، الذي خلقَ كلَّ وأصدقُ نذير، صلى الله عليه وعلى آله أُولي شيءٍ فأحسنَ فيه التقدير، وَدَبَّرَ الخلائقَ فأكملَ العزم والتشمير. التدبير، وقَضَى بحكمته على العباد بالسعادة والشقاوة ((فريقٌ في الجنة وفريقٌ في السعير)). أما بعد - هدانا اللهُ وسدّدَنا ووفَّقنا لطاعته - فهذا كتابٌ جليلٌ مبسوط، في إيضاح نَقَلَةِ العلم وأرسلَ رسلَه الكرامَ بأصدقِ الكلام، وأَبينِ النبويّ، وحَمَلَةِ الآثار، أَلَّفْتُهُ بعد كتابي المنعوت التحرير، وختمَهم بالسيد أبي القاسم البشير بـ ((المُغني))(١) وطوَّلْتُ فيه العبارة، وفيه أسماءُ النذير، السراجِ المنير، فأرسلَه رحمةً للعالمين عِدَّةٍ من الرواة زائداً على مَنْ في ((المغني))، زِدْتُ من نار السعير، وحفظَ شريعتَه من التبديل معظمهم من الكتاب ((الحافل)) المذيَّل على والتغيير، وصَيَّرَ أُمَّتَه خيرَ أمةٍ أُخرِجت للناس، ((الكامل)) لابن عَدِيّ(٢). فيا حبَّذَا التصيير. وقد ألَّف الحفّاظ مصنفاتٍ جَمَّةً في الجرح وجعلَ فيهم أئمةً ونُقَّاداً يدفّقُون في الَّقِير والتعديل، ما بين اختصارٍ وتطويل، فأوَّلُ مَنْ جُمع كلامُه في ذلك الإمامُ الذي قال فيه أحمد والقِظْمِير، ويتبصَّرون في ضَبْط آثار نبيِّهم أَتَمَّ التبصير، ويعوذون بالله من الهَوَى والتقصير، ويتكلَّمون في مراتب الرجالِ وتقريرِ أحوالهم؛ من الصدق والكذب، والقوة والضعف، أحسنَ تقریر. ابنُ حَنْبَل: ما رأيتُ بعينيَّ مثلَ يحيى بن سعيد القطّان، وتكلّم معه رفیقُه ونظیرُه عبد الرحمن بن مهديّ وغیر واحد، ثم تكلّم في ذلك بعدهم تلامذتُهم(٣): يحيى بنُ مَعِين، وعليُّ بنُ وأشهد أنْ لا إله إلا اللهُ وحدَه لا شريك المَدِيني، وأحمد بن حنبل، وعَمرو بنُ علي له، شهادةً أَدَّخِرُها لسؤال مُنْكَرٍ ونَكِير، وأُرْدِفُها الفَلَّاس، وأبو خَيْئمة، وتلامذتُهم، كأبي زُرْعة، (١) كتاب ((المغني في الضعفاء)) للمصنف، احتوى - كما ذكر فيه رحمه الله - على الضعفاء والمتهمين، وعلى كثير من المجهولين، وعلى خلق من الثقات تُكلم فيهم، وفرغ من تبييضه سنة (٧٢٠ هـ). (٢) كتاب ((الحافل في تكملة الكامل)) للحافظ أبي العباس أحمد بن محمد بن مُفَرِّج الإشبيلي، الظاهري، النباتي العشّاب، المعروف بابن الرُّومية. توفي سنة (٦٣٧ هـ). وكتابه هذا استلحاق على ((الكامل)) لابن عدي. سير أعلام النبلاء ٥٨/٢٣، والرسالة المستطرفة ص ١٤٥ . (٣) في (د) و((اللسان)): وتكلم في ذلك بعده تلامذته، بدل: وتكلم معه رفيقه ونظيره ... إلى قوله: تلامذتهم. ٤٦ مقدمة المصنف وأبي حاتم، والبخاريِّ، ومسلم، وأبي إسحاق لِين، وبأقلِّ تجريح، فلولا أنَّ ابن عَدِيّ أو غيرَه الجُوزْجانيّ السعديّ، وخَلْقٍ من بعدهم، مثل من مؤلِّفي كتب الجرح ذكرُوا ذلك الشخص؛ لَمَا النَّسائيّ، وابنٍ خُزيمة، والترمذيّ، والدولا بيّ، والعُقيليّ، وله مصنَّف مفيد في معرفة الضعفاء. ولأبي حاتم ابن حبّان کتابٌ كبيرٌ عندي في ذلك. ولأبي أحمد بن عديّ کتاب «الكامل))، هو أكملُ الكتب وأجَلُّها في ذلك، وكتاب أبي الفتح الأزديّ، وكتاب أبي محمد بن أبي حاتم في الجرح والتعديل، و((الضعفاء)) للدارقَطْنى، و ((الضعفاء» للحاكم، وغير ذلك. والساعَةَ؛ قد اسْتَخَرْتُ اللهَ عزَّ وجلَّ في عملٍ هذا المصنَّف، ورتَّبْتُه على حروف المعجم حتى في الآباء(١)، ليقرب تناولُه، ورَمَزْت على اسم الرجل مَنْ أخرجَ له في كتابه من الأئمة الستة: البخاريّ، ومسلم، وأبي داود، والنَّسائيّ، والترمذيّ، وابنٍ ماجه برموزهم السائرة(٢)، فإن اجتمعوا على إخراج رجلٍ فالرمز: ((ع))، وإن اتفق عليه أربابُ السنن الأربعة فالرمز: ((٤))(٣). وفيه مَنْ تُكُلِّم فيه مع ثقته وجلالته بأدنى ذكرتُه لثقته، ولم أرَ مِنَ الرأي أَنْ أحذفَ اسمَ أحدٍ ممن له ذِكر بتليينٍ ما في كتب الأئمة المذكورين، خوفاً من أن يُتَعقَّب عليَّ، لا أنّي ذكرتُه لضعفٍ فيه عندي، إلا ما كان في كتابي البخاريّ وابن عَدِيّ وغيرِهما من الصحابة، فإنني أُسْقِطُهُم لجلالة الصحابة، ولا أذكرُهم في هذا المصنَّف؛ فإنّ الضعف إنما جاء من جهة الرُّواة إلیھم. وكذا لا أذكر في كتابي من الأئمة المتبوعين وقد ذَيّل ابنُ طاهر المقدسيّ على ((الكامل)) لابن عديّ بكتابٍ لم أرَه، وصنَّف أبو الفرج ابن في الفروع أحداً؛ لجلالتهم في الإسلام الجوزيّ كتاباً كبيراً في ذلك كنتُ اختصرتُه وعظمتهم في النفوس، مثلَ أبي حنيفة، والشافعيّ، والبخاريّ(٤)، فإنْ ذكرتُ أحداً منهم أوّلاً ، ثم ذیَّلْتُ علیه ذيلاً بعد ذیل. فأذكرهُ على الإنصاف، وما يضرُّه ذلك عند الله ولا عند الناس، إذْ إنَّما يضرُّ الإنسانَ الكذبُ، والإصرارُ على كثرة الخطأ، والتجرِّي على تدليس الباطل؛ فإنه خيانة وجناية، والمرءُ المسلم يُطبَع على كل شيء إلا الخيانةَ والكذب. وقد احتوى كتابي هذا على: ذِكر الكذَّابين الوضَّاعين المتعمِّدين؛ قاتلهم الله، وعلى الكاذبين في أنهم سمعوا ولم یکونوا سمعوا. ثم على المتَّهمين بالوضع أو بالتزوير. (١) اختلف ترتيب التراجم في الآباء والأجداد عن ترتيب حروف المعجم أحياناً، فلينتبه إلى ذلك كي لا يظنّ أن الترجمة لیست فیه. (٢) فالبخاري: (خ)، ومسلم: (م)، وأبو داود: (د)، والترمذي: (ت)، والنسائي: (س)، وابن ماجه: (ق). (٣) رسم الرقم (٤) في النسخ الخطية كما هو في غيرها من المخطوطات على الشكل: (ع)) وهو رسمه في الأرقام الهندية قديماً، ورسَمَه محقق المطبوع: عو، ورسمه غيره: عه، وكلاهما خطأ. (٤) قوله: مثل أبي حنيفة والشافعي والبخاري، ليس في (ز)، و(خ١). ٤٧ مقدمة المصنف ثم على الكذّابين في لهجتهم، لا في مَنْ كان مِنْ أهل السنة أخذوا حديثَه، ومَنْ كان من أهل البِذعة تركوا حديثه. الحديث النبويّ. ثم على المتروكين الهَلْكَی الذین کَثُرَ وروى هشام عن الحسن قال: لا تفاتحوا خطؤهم، وتُرك حديثُهم، ولم يُعتمد على أهل الأهواء، ولا تسمعوا منهم. روایتھم. فالتلیین بالبدعة بابٌ صَلِف(٢)، فيه اختلافٌ ثم على الحُفَّاط الذين في دينهم رِقَّة، وفي بين العلماء، ليس هذا موضع تقريره. عدالتهم وَهْن. ثم على خلقٍ كثيرٍ من المجهولين؛ ممَّن ثم على المحدِّثين الضعفاء مِنْ قِبَلِ ينصُّ أبو حاتم الرازيُّ على أنه مجهول، أو يقول غيرُه: لا يُعرف، أو: فيه جَهالة، أو: يُجهل، حِفْظھم، فلهم غلط وأوهام، ولم يُترك حدیثُهم، في الأصول والحلال والحرام. بل يُقبل ما رَوَوْه في الشواهد والاعتبار بهم، لا أو نحو ذلك من العبارات التي تدلُّ على عدم شُهرة الشيخ بالصدق، إذ المجهولُ غیرُ محتجٌّ به. ثم على المحدِّثين الصادقين، أو الشيوخ المستورين الذين فيهم لِينٌ ما؛ ولم يبلُغوا رتبةَ الأثبات المتقنين، وما أوردتُ منهم إلا من وجدتُه في كتاب في أسماء الضعفاء(١). ثم على الثقات الأثبات الذين فيهم بِذْعَة، أو الثقاتِ الذين تَكَلَّم فيهم مَنْ لا يُلتفت إلى كلامه في ذلك الثقة، لكونه تَعَثَّتَ فيه، وخالفَ الجمهورَ من أُولي النقد والتحرير، فإنَّا لا نَذَّعي العصمةً من السهو والخطأ في الاجتهاد في غير الأنبياء. ولم أتعرّض لذِكْرٍ من قيلَ فيه: محلُّه الصِّدق، ولا مَن قيلَ فيه: لابأس به، ولا مَن قیلَ: هو صالح الحدیث، أو: يُكتب حدیثُه، أو: هو شيخ، فإنَّ هذا وشِبْهَه يَدُلُّ على عدم الضعف المطلق. فأَعلى العبارات في الرواة المقبولين: ثَبْتُ حُجَّة، وثَبْتُ حافظ، وثقةٌ مُتقن، وثقة ثقة. ثم: ثقة . ثم(٣) : صدوق، ولا بأس به، وليس به بأس. ثم الپذعة گُبری وصُغرى، رَوى عاصم الأخول عن ابن سِیرین قال: لم يكونوا يسألون ثم: محلُّه الصدق، وجَيِّد الحديث، وصالح عن الإسناد حتى وقعت الفتنة، فلما وقعت نظروا الحديث، وشيخ وسط، وشيخ، وحسن (١) قوله: وما أوردتُ منهم .... إلى هذا الموضع، ليس في (د). ووقع فيها أيضاً وفي ((لسان الميزان)) بعده قولُه: ثم على خلق كثير من المجهولين .... الخ، في كلام سيرد آخر هذه الصفحة. وهو ما وقع في (خ١) و(ز)، وهو الأشبه من سياق كلام المصنف. (٢) في (خ١) و(م): سلف، وهو تحريف. نقل صاحب مختار الصحاح عن الخليل: الصَّلَف: مجاوزةُ قدر الظرف، والادّعاء فوق ذلك تكبُّراً، فهو رجلٌ صَلِف. (٣) لفظة: ثم، سقطت من (م). فجاء فيها لفظ: ثقة صدوق في مرتبة واحدة، وهو خطأ . ٤٨ مقدمة المصنف الحدیث، وصدوق إن شاء الله، وصُویلح، ونحو يُحتجَّ به مع لینِ ما فيه. ذلك. وأردى عبارات الجرح: دجَّال كذَّاب. أو: وضَّاع يضعُ الحديث. ثم: متَّهَم بالكذب، ومتفقٌ علی تَرْكِه. ثم(١): متروك ليس بثقة، وسکتوا عنه(٢)، وذاهب الحديث، وفيه نَظَر، وهالك، وساقط. ثم: واهٍ بمرَّة، وليس بشيء، وضعيف جدّاً، وضغَّفوه، وضعيفٌ، وَوَاهِ، ومنکر الحديث(٣)، ونحو ذلك. ثم: يُضَعَّف، وفيه ضَعْف، وقد ضُعِّف، لیس بالقويّ، لیس بحجّة، ليس بذاك، تعرف وتُنكر، فيه مقال، تُكُلِّم فيه، لَيِّن، سيِّئ الحفظ، لا يُختَجُ به، اختلف فیه، صدوق لکنہ لیس بحجة(٤). ونحو ذلك من العبارات التي تدلُ بوَضْعِها على اطّراح الراوي بالأصالة، أو على ضَعْفِه، أو على التوقُّف فيه، أو على جواز أنْ نعم، وكذلك مَنْ قد تُكُلِّم فيه من المتأخِّرين؛ لا أُورِدُ منهم إلا مَن قد تَبَيَّنَ ضَعْفُه، واتَّضحَ أمُرُه من الرواة؛ إذ العُمْدة في زماننا ليس على الرواة، بل على المحدِّثين والمُفِيدين(٥) والذين عُرِفَت عدالتُهم وصِدْقُهم في ضبط أسماء السامعين. ثم من المعلوم أنه لابدَّ من صَوْن الراوي وسَتْره، فالحدُّ الفاصلُ بين المتقدِّم والمتأخّر هو رأسُ سنةِ ثلاثِ مئة، ولو فتحتُ على نفسي تليينَ هذا الباب؛ لَما سلم معي إلا القليل؛ إذ الأكثر لا يَدْرُون ما يَرْوُون، ولا يعرفون هذا الشأن، إنما سُمِّعوا في الصِّغَر، واحتيجَ إلى عُلُوِّ سندِهم في الكِبَر، فالعُمْدَةُ على مَنْ قرأ لهم، وعلى من أثبتَ طِباقَ السَّماع لهم، كما هو مبسوط في علوم الحديث. والله الموفِّق، وبه الاستعانة، ولا قوّة إلا بالله(٦). (١) لفظة ((ثم)) (التي قبل قوله: متروك) ليست في (ز). (٢) بعدها في (ز): وهي عبارة من البخاري في من تركوه. (٣) قوله: منكر الحديث، من (خ١) و(ز). (٤) في (د) و((اللسان)) ٢٠٠/١: مبتدع، بدل: ليس بحجة، والمثبت من (خ١) و(ز). (٥) في (د) و(م): والمقيدين، وهو خطأ. (٦) ذكر ابن حجر في ((لسان الميزان)) ١/ ٢٠٠ بعدهذه الخطبة كلاماً للمصنف أثناء الكتاب؛ قال: يصلح أن يكون في الخطبة. فذكره، وذكر بعد ذلك فصولاً يُحتاج إليها في هذه المقدمة، فتنظر ثمة. ٤٩ أبان بن تغلب الكوفيّ حرف الألف [من اسمه أبان وأباء] ١ - ت: أَبانُ بنُّ إسحاق المدنيّ. عن: الصَّبَّاح بن محمد، وعنه: يَعْلى بنُ عُبید. قال ابنُ مَعِین وغیرُه: ليس به بأس، وقال أبو الفتح الأزديّ: متروك. قلت: لا يُترك، فقد وثَّقه أحمد العِجْليّ(١)، وأبو الفتح يُسرف في الجرح، وله مصنَّف كبير إلى الغاية في المجروحين، جَمَعَ فأَوْعَى، وجرحَ خَلْقاً بنفسه لم يسبقه أحدٌ إلى التكلم فيهم، وهو متكلَّم فيه، وسأذكره في المحمَّدين(٢). أخبرنا أحمد بنُ هبة الله، عن عبد المعزّ بن محمد، أخبرنا زاهر، أنبأنا أبو بكر البيهقيّ، أخبرنا جناح القاضي، حدثنا ابن دُخَیْم، حدثنا أحمد بن أبي غَرَزَةَ، أخبرنا يعلى، حدثنا أبان بن ثم بدعةٌ كبرى؛ كالرَّفْض الكامل والغُلُوِّ إسحاق، عن الصَّبَّاح بن محمد، عن مُرَّة فيه، والحَطّ على أبي بكر وعُمر رضي الله الهَمْدانيّ، عن ابن مسعود قال: قال عنهما، والدعاء إلى ذلك؛ فهذا النوعُ لا يُحتجُ بهم ولا كرامة. رسول الله وَله: ((إِسْتَحْيُوا من الله حَقَّ الحياء .... )) الحديث. أخرجه الترمذيّ، والصَّبَّاح واءٍ(٣). شيعيٍّ جَلْد، لكنه صدوق، فلنا صِدْقُه، وعليه بدعته. وقد وثَّقَه أحمد بن حنبل، وابنُ معين، وأبو حاتم، وأورده ابنُ عدي وقال: كان غالياً في التشيّع. وقال السعديّ(٥): زائٌ مجاهر(٦). فلقائل أن يقول: كيف ساغ توثيقُ مبتدع؛ وحَدُّ الثقةِ العدالةُ والإتقان؟! فكيف يكون عَدْلاً مَنْ هو صاحبُ بدعة؟ وجوابُه: إِنَّ البِدْعة على ضربين: فبدعةٌ صغرى؛ كغلوِّ التشُّع، أو كالتشيُّع بلا غلوٍّ ولا تحرُّق؛ فهذا كثير في التابعين وتابعيهم مع الدِّين والوَرَع والصدق. فلو رُدَّ حدیثُ هؤلاء؛ لذهبَ جملةٌ من الآثار النبوية، وهذه مفسدة بيِّنة. وأيضاً؛ فما أَستَحْضِرُ الآن في هذا الضرب ٢ - م ٤ (صح)(٤): أبان بن تغلب الكوفيّ؛ رجلاً صادقاً ولا مأموناً، بل الكذبُ شعارُهم، (١) في (د): أحمد والعجلي، والمثبت من (خ١) و(ز). وهو الأشبه، فلم أقف على توثيق الإمام أحمد له. (٢) ثقات العجلي ص ٥٠، وضعفاء ابن الجوزي ٥١/١، وتهذيب الكمال ٥/٢ . (٣) سنن الترمذي (٢٤٥٨)، قال المنذري في ((الترغيب والترهيب)) ٤٠٠/٣ ٢٣٩/٤ -٢٤٠: قيل: إن الصَّاح إنّما رفع هذا الحديث وهماً منه وضُعِّف برفعه، وصوابُه موقوف، والله أعلم. (٤) لفظة: صح، من (د) ولسان الميزان ٢٤٨/٩ وتعني توثيق الرجل المذكور بعدها، كما نقل ابن حجر في ((لسان الميزان ١/ ٢٠٠ عن المصنّف، ولم أقف عليه. (٥) في (خ١) و(ز): الجوزجاني، وهو نفسه، واسمه إبراهيم بن يعقوب، وهو أحد أئمة الجرح والتعديل، وسيرد. (٦) أحوال الرجال ص٦٧، والجرح والتعديل ٢٩٦/٢-٢٩٧، والكامل ٣٨٠/١، وتهذيب الكمال ٦/٢ . ١٠ ..... -٠٠ أَبَان بنُّ جَبَلَة الكوفي والتقيَّة والنفاقُ دِثارُهم؛ فكيف يُقْبَلُ نَقْلُ مَنْ هذا حاله؟! حاشا وكلا. فالشيعيُّ الغالي في زمان السَّلَف وعُرْفِهم: هو من(١) تَكَلَّمَ في عثمانَ والزُّبيرِ وطلحةً ومعاويةً وطائفةٍ ممن حارب علياً رڅبه، وتعرَّضَ لسبُّهم. والغالي في زماننا وعُرْفِنا هو الذي يُكَفِّرُ هؤلاء السادةَ، ويتبرَّأ من الشيخين أيضاً، فهذا ضالٌّ مُعَثَّر، ولم يكن أَبَان بنُ تغلب يَعْرِض للشيخين أَضْلاً، بل قد يعتقد عليّاً أفضل منهما(٢). ٣ - أَبَان بنُ جَبَلَة الكوفي، أبو عبد الرحمن. روى عن أبي إسحاق السَّبِيعي. ضعفه الدارقطني وغيره، وقال البخاري: مُنكر الحديث. ونقل ابن القَطّان أنَّ البُخاريَّ الروايةُ عنه(٣). ٤ - آبَان بن حاتم الأُمْلُوكيّ، من مشيخة أبي التِّقِيِّ اليَزَنيّ(٤). روى عن عمر بنِ المغيرة. مجهول. ثم اعلم أنَّ كلَّ مَنْ أقول فيه: مجهول، ولا أسنده إلى قائل؛ فإنَّ ذلك هو قول أبي حاتم فيه. وسيأتي من ذلك شيءٌ كثيرٌ جدّاً فاعلمه(٥)، فإنْ عَزَوْتُه إلى قائله؛ كابن المَدينيّ وابنٍ مَعِين، فذلك بَيِّنٌ ظاهر، وإن قلت: فيه جهالة أو نكرة، أو: يُجَهّل، أو: لا يُعرف، وأمثالَ ذلك، ولم أَغْزُه إلى قائلٍ؛ فهو من قِبَلِي، كما إذا قلت: ثقة، وصدوق، وصالح، وليّن، ونحو ذلك، ولم أُضِفْه إلى قائل؛ فهو من قولي واجتهادي(٦). ٥ - أبَانُ بن خالد الحنفيّ، أخو عبد المؤمن ابن خالد، لَيَّنَهُ أبو الفَتْحِ الأَزْدِيّ. روى أخوه عبد المؤمن عنه، عن ابن بُرَيْدَة، عن أبيه مرفوعاً: ((لا تقومُ الساعةُ حتى لا يُعْبَدَ اللهُ في الأرض مئة عام»، فهذا خَبَرٌ منکر. ٦ - أَبَان بنُ سُفيان المَوْصِليّ، أصلُه بَضْريّ. قال: كُلُّ مَنْ قلتُ فيه: منكر الحديث، فلا تَحِلُّ روى عن أبي هلال محمد بن سُليم. قال الدارقطني: جَزَريّ متروك. قلتُ: متى قيل: فلان الجَزَريّ؛ فالمرادُ به غالباً نسبتُه إلى إقليم الجزيرة التي هي جزيرةُ ابنِ عُمر؛ بعض مدائنه وأكبر مدائنه الموصل(٧). (١) في (ز): أما غلاة الشيعة في عرف السلف فهو من .... (٢) من قوله: ولم يكن أبان ... إلى هذا الموضع، ليس في (د). (٣) التاريخ الكبير ٤٥٣/١-٤٥٤، وضعفاء الدار قطني ص٦٤ . (٤) في (م): أبي التُّقَى البزِّي، وهو خطأ، وأبو التَّقِيِّ الْيَزَني: هو هشام بن عبد الملك بن عمران الحمصي، من رجال التهذيب، وسيذكره المصنف في موضعه. (٥) الجرح والتعديل ٢/ ٣٠٠. ولم يلتزم المصنف أحياناً بشرطه المذكور، فقد يقول في صاحب ترجمة: مجهول، ویکون ذلك من قبله، لا من قول أبي حاتم فيه. (٦) من قوله: وإن قلت فيه جهالة ... إلى هذا الموضع، ليس في (د). (٧) جزيرة ابن عمر بلدة فوق الموصل؛ قال ياقوت في ((معجم البلدان)) ١٣٨/٢: أحسب أن أول من عمرها الحسن بن عمر. اهـ. وذكر ابن خَلُكان في ((وفيات الأعيان)) ٣٤٩/٣ أن الذي بناها عبد العزيز بن عمر، رجل من أهل بَرْقَعيد من أعمال الموصل، فأضيفت إليه. ثم قال: ورأيتُ في بعض التواريخ أنها جزيرة ابنَيْ عمر أوس وكامل، ولا أدري من هما . ٥ أبان بن صَمْعَةً ٧ - أَبان بن سُفيان المَقْدِسيّ. عن الفضيل بن بَضْريّاً مَوْصِلِيّاً مَقْدِسيّاً. عِيَاض والثقات. وأما الحافظ أبو أحمد عبدُ الله بنُ عديّ قال أبو حاتم محمد بنُ حِبَّان البُسْتيُّ الجُرْجانيّ؛ فلم يذكرهما هكذا، بل ذكر أُبَيْنَ بن الحافظ: روى أشياءَ موضوعة. وعنه محمد بن سفيان؛ وذكر أنَّ البخاريَّ قال: لا يُكتب حديثُه. غالب الأنطاکيُّ حدیثین: وقال غيره: أُبَيْنُ بنُ سفيان المقدسيّ. أحدهما عن الفُضَيْل، عن هشام، عن أبيه، عن عبد الله بن عبد الله بن أبيّ أنه أُصِيبَتْ ثَنِيَّتُهُ يومَ أُحُد، فأمرَه رسولُ الله ◌َِّ أنْ يتخذَ ثنيَّة مِن ذهب. وقال ابن عدي(٢): حدثنا ابنُ مُنیر، حدثنا الحسّن بنُ عَرَفَة، حدثنا كثير بنُّ مَرْوان الفلسطينيّ، عن أُبَيْنٍ بن سفيان، عن أبي حازم في قوله تعالى: ﴿وَكَانَ تَحْتَهُ كَثْرٌ لَّهُمَا﴾ قال: وروى عن عُبيد الله بن عُمَر، عن نافع، عن لوحٌ من ذهب فيه: عَجَبٌ لمن يَعْرِفُ الموت ابن عمر: نهى رسولُ اللهِ وَ ﴿ أن يُصَلَّى إلى نائم كيف يفرح ... الحديث. أو متحدِّث. وقال مخلد بن يزيد: حدثنا أُبَيْن بنُ سفيان، حدثني عبد الله بنُ يزيد، حدثني أبو الدرداء، قال ابن حِبَّان: وهذان موضوعان، وكيف يأمرُ المصطفى عليه الصلاة والسلام باتخاذ الثَّنيّة وأبو أمامة وواثلة وأنس ﴿ه، قالوا: خرج علينا من الذهب وقد قال: ((إنَّ الذهبَ والحريرَ رسولُ اللهِ وٍَّ ونحن نتمارى في شيء من أَمْرٍ مُحَرَّمان على ذكور أمتي))؟ وكيف يَنْهَى عن الدين. فذكر خَبراً مُنْكَراً فيه طول. الصلاة إلى النائم وقد كان يُصَلِّي وعائشةُ مُعترِضةٌ بينه وبين القِبْلة؟! ومن بَلاياه ما رُوِيَ عن عبد الله بن سعيد، عن أُبَيْن بن سفيان، عن ضرار بن عمرو، عن خَرجَ يَطْلُبُ باباً من العلم لينتفعَ به ویعلِّمه غيره، فلا يجوز الاحتجاجُ بهذا الشيخ ولا الرواية الحَسَن، عن عمران بن حصين مرفوعاً: ((مَنْ قلت: حُكْمُكَ عليهما بالوضع بمجرد ما كتب الله له بكل خُطوة عبادةَ ألف سنة ... )) أبديتَ حُكْمٌ فيه نظر، لاسيما خَبَرُ الثنيَّة. فيكون الحديث. ٨ - م س ق: أبان بن صَّمْعَةً، شيخٌ الحرير للحكّة والجرب، ويُحمل قولهُ في الخبر صَدُوق بصريّ، يقال: إنه والد عُثْبة الغلام، أحدٍ الثُّسَّاك(٣). سمع من عكرمة وجماعة، وله عن خُصَّ من عموم النهي للضرورة، كما رخّص في الآخر على الكراهة(١). والظاهرُ أنَّ أبَاناً هذا هو الأول، فيكون أمه عن عائشة. (١) ينظر ((المجروحين)) ٩٩/١. وقوله: فيكون من خُصّ عموم ... إلى هذا الموضع، من (ز). (٢) في الكامل ٣٨٤/١، وينظر ((التاريخ الأوسط)) للبخاري ٢/ ٢١٠، والمطبوع باسم: التاريخ الصغير. (٣) هو عتبة بن أبان، الزاهد الخاشع، من نُسَّاك أهل البصرة، كان يُشَبَّه في حزنه بالحسن البصري. سير أعلام النبلاء ٧/ ٦٢. عنه إلا على سبيل الاعتبار للخواصّ. ٥٢ أبان بن طارق حدَّث عنه يحيى بنُ سَعيد القَطَّان، وأبو عاصم. وثَّقَه ابنُ معين وغيرُه، وقال يحيى القطان: تغيَّر بأَخَرَة. وقال عبد الرحمن بنُ مَهْديّ: لقيتُه وقد اختلط البئَّة قبل أن يموت بزمان. ١٠ - ٤: أَبان بن عبد الله، وهو أبانُ بن وقال أحمد بن حنبل: صالح الحديث، فقال له ابنُه عبد الله بن أحمد: أليسَ قد تغيَّر أبي حازم البَجَليّ الكوفيّ. حسن الحديث. وثَّقه ابنُ مَعِین. بأخَرَة؟ قال: نعم. قال ابنُ عديّ: إنما عِيب عليه اختلاطُه لما كَبِرَ، ولم يُنْسَب إليه الضعف؛ لأنّ مقدارَ ما حازم صَخْر بن العَيْلة البَجَلَيّ. قال الفَلَّس: ما سمعتُ يحيى القطّان یرویه مستقیم. ثم ساق له ابنُ عدي حديثاً واحداً رواه سَهْل بنُ يوسف: حدثنا أبانُ بن صَمْعة، يحدِّث عنه قظُّ. وقال أحمد بن حنبل: صدوق عن أبي الوازع، عن أبي بَرْزَةَ الأسْلَميّ، أنَّ صالح الحديث. النبيَّ ◌َّ قال له: «اغْزِلِ الأذى عن طريق المسلمین)). قلت: هذا من مفردات سهل. وتوفيَ ابنُ صمعة سنة ثلاث وخمسين ومئة، خرَّج له مسلم والنسائيّ(١). ٩ - د: أَبان بنُ طارق الذي رَوى عن نافع حفص، عن علي ◌َُّهُ مرفوعاً: ((جريرٌ مِنَّا أهلَ حديثَ: ((من دخلَ من غير دعْوَة؛ دخل سارقاً البيت؛ ظهراً لبطن، ظهراً لبطن))(٥). ١١ - أبان بن عبد الله، شاميّ، روى عن قال ابنُ عديّ: هذا حديث منكر لا يُعْرَفُ عاصم بن محمد العُمَرِيّ. وخرج مُغِيراً))(٢). قال الأزديّ: تركوه(٦). إلا به. (١) وابن ماجه، والبخاري في الأدب المفرد، كما في ((تهذيب الكمال)) ١٣٨/٢، وينظر ((علل)) أحمد ٤٩٨/٢، و((الجرح والتعديل)) ٢٩٧/٢-٢٩٨، و((الكامل)) ٣٨٢/١. (٢) أخرجه أبو داود (٣٧٤١) من طريق أبان بن طارق، عن نافع، عن عبد الله بن عمر، مرفوعاً. وسيذكر المصنف علته. (٣) الجرح والتعديل ٣٠١/٢، والكامل ٣٨٠/١، وتهذيب الكمال ١٣/٢. (٤) الكامل ٦/ ٢٠٩٠ (في ترجمة كثير بن شِنظير). (٥) علل أحمد ٢/ ٢٩٠، والجرح والتعديل ٢٩٦/٢، والكامل ٣٧٨/١، وتهذيب الكمال ١٤/٢. (٦) ضعفاء ابن الجوزي ١٨/١ . وقال أبو زُرْعة: مجهول(٣). وروی محمد بن جابر ۔ ولا أتیقّن من ذا ۔ عن أبان بن طارق، عن كثير بن شِنْظِير، عن عطاء، عن جابر قال: قال رسول الله وَ اله: ((مَنْ أَدْركَ ركعةً فقد أدركَ فَضْلَ الجماعة (٤). قال ابن عديَّ: أَبَان بن عبد الله بن أبي وقال ابن عَدِيّ: أرجو أنه لا بأس به. له عن عمرو بن شعيب وغيره. ومما أُنكر عليه: ما رَوى مالك بنُ إسماعيل النَّهديُّ: حدثني سليمان بن إبراهيم بن جرير، عن أَبَان بن عبد الله البَجَلِيّ، عن أبي بكر بن ٥٣ أبان بن أبي عَيَّاش معن بن عيسى: حدثنا أبان الرَّقِّيّ(١)، عن ثور بن یزید، عن خالد بن معدان، عن معاذ بن جَبَل قال: اطلبوا العلم ولو أنْضَيْتُم الرِّكاب، فإنّ العلم يجلُو البصر. ١٢ - أَبان بنُ عبد الله، والد يزيدَ الرَّقاشي. قال ابنُ مَعين والدارَقُظْنيُّ: ضعيف. له حدیث واحدٌ عند ابنه. وقال ابن عديّ: حَدّث عنه ابنه بأحاديث مخارجُها ظُلمة. له عن أبي موسى(٢). ١٣ - أبان بن عثمان الأحمر، عن أبان بن تغلب. تُكُلِّم فيه، ولم يُترك بالكلِّية، وأما العُقيلي فاتَّهمَه(٣). ١٤ - أبان بن عُمر الوالبي. قال أبو حاتم: مجهول، نقله ابنُ أبي حاتم وبيَّض له(٤). ١٥ - د: أبان بن أبي عَيَّاش فيروز. وقيل: استضعافاً له. الضعفاء، وهو تابعيٍّ صغير، يحمل عن أَنَس ضعيف. دينار، الزاهد، أبو إسماعيل البصري، أحدُ وغيره. وهو من موالي عبد القَيْس. وقال أبو عوانة: كنْتُ لا أسمع بالبصرة قال شعيب بن حَرْب: سمعتُ شعبَة يقول: حديثاً إلا جئْتُ به أبان، فحدثني به عن الحسن لَأَنْ أشَربَ من بول حمار حتى أَرْوَى أحبُّ إليّ من حتى جمعْتُ منه مصحفاً، فما أَسْتَحِلُّ أن أَرْويَ عنه. أن أقول: حدثنا أَبَان بن أبي عَيَّاش. وروى ابنُ إدريس وغيره عن شعبة قال: لَأَنْ يزنيَ الرجل خَيْرٌ مِن أن يَرْوِيَ عن أبان. وقال حَمّاد بن زيد: حدثنا سَلْمِ العَلَويّ قال: رأيتُ أبانَ بنَ أبي عَيَّاش يكتبُ عن أنس عند السِّراج في سُبْرُجَة، ثم قال لي سَلْم: يا بُنَّيّ، عليك بأبان. فذكرتُ ذلك لأيوب السّخْتيانيّ فقال: ما زال نعرفُه بالخير منذ كان. وقال ابنُ إدريس: قلت لشعبة: حدثني مهدي بنُ ميمون، عن سَلْم العلوي قال: رأيتُ أَبَانَ بن أبي عَیَّاش یکتبُ عن أنس بالليل، فقال شعبة: سَلْم یری الھلال قبل الناس بلیلتین! وقال أحمد بن حنبل: قال عبّاد بن عبّاد: أتيتُ شعبة أنا وحَمّاد بنُ زيد، فكلمناه في أنْ يُمسك عن أَبان بن أبي عياش؛ قال: فلقيّهم بعد ذلك فقال: ما أُرَانِي يَسَعُني السكوت عنه(٥). قال أحمد: هو متروكُ الحدیث، كان وكيع إذا مَرَّ على حديثه يقول: رجل، ولا يسمِّيه؛ وقال يحيى بنُ مَعِين: متروك. وقال مرة: (١) في (د): الكوفي. (٢) المجروحين ٩٨/١، والكامل ٣٧٩/١، وضعفاء الدار قطني ص٦٤. (٣) ضعفاء العقيلي ١/ ٣٧-٣٨، وأورد له حديث علي أنه وُّ ل عرض نفسه على قبائل العرب، وقال: ليس لهذا الحديث أصل ولا يروى من شيء يثبته إلا شيء يُروى في ((مغازي)) الواقدي وغيره مرسلاً. (٤) الجرح والتعديل ٢/ ٣٠٠ . (٥) علل أحمد ٥٣/٢، والجرح والتعديل ٢٩٥/٢-٢٩٦، وتهذيب الكمال ١٩/٢. ٥٤ أبان بن أبي عَيَّاش وقال أبو إسحاق السعديّ الجوزجانيّ: فنادَى مِنْ بعيد: يا أبا إسماعيل، إني قد رجعتُ عن ذلك، لا يَحِلُّ الكفّ عنه، لأن الأَمْرَ دِین. ساقط. وقال النسائيّ : متروك. ثم ساق ابنُ عديّ لأَبان جملةَ أحاديثَ منكرة. وقال يزيد بن هارون: قال شعبة: داري(١) وقال أحمد بن حنبل: قال عفّان: أولُ من وحماري في المساكين صدَقة إن لم يكن أَبان أهلكَ أبانَ بن أبي عياش أبو عوانة؛ جمع ابن أبي عَيَّاش يكذب في الحديث. قلتُ له: فَلِمَ أحاديثَ الحسن، فجاء به إلى أبان، فقرأه عليه(٢). سمعت منه؟ قال: ومَنْ یصبر عن ذا الحدیث. يعني حديثه عن إبراهيم، عن علقمة، عن عَبد الله، عن أمه أنها قالت: رأيْتُ رسولَ اللهِ وَه قنت في الوتر قبل الركوع. ورواه خَلاّد بن يحيى، حدثنا الثوريّ، عن أَبان. قرأتُ على أحمد بن محمد الحافظ بمصر: أخبركم ابنُ اللَّتِّيّ بحلَب، حدثنا أبو الوقت، أخبرنا ابنُ عفیف، حدثنا ابن أبي شُریح، حدثنا وقال عَبْدان عن أبيه، عن شعبة: لولا الحياءُ من الناس ما صلَّيْتُ على أبان. أبو القاسم البغويّ، حدثنا سويد بن سعيد، وقال يزيد بن زُرَيع: إنما تركْتُ أَباناً، لأنه سمعتُ عليَّ بنَ مُسْهِر قال: كتبْتُ أنا وحمزة روى حديثاً عن أنس، فقلت له: عن النبيِّ بَّ؟ الزيات عن أَبَان بن أبي عيَّاش نحواً من خمس فقال: وهل يَرْوي أنس إلا عن النبي ◌َّ؟ وقال معاذ بن معاذ: قلت لشعبة: أرأيتَ وقيعتك في أبان تبيَّن لك أو غير ذلك؟ فقال: ظنُّ يُشْبِهُ اليقين. وقال عبد الله بن أحمد بن شَبُّونَه: سمعتُ أبا رَجاء يقول: قال حمَّاد بن زيد: كلّمْنَا شعبة في أن يكفّ عن أبان بن أبي عيَّاش لِسِنُّه وأهل بيته، فضمن أنْ يفعلَ، ثم اجتمعنا في جنازة، مئة حديث، فلقيتُ حمزة، فأخبرني أنه رأى النبيَّ وَّ في المنام؛ قال: فعرضتُها عليه، فما عرف منها إلا اليسير؛ خمسةً أو ستةً أحاديث. وقال الحافظ أحمد بن عليّ الأبَّار فيما رواه عنه العُقَيْليّ (٣): رأيتُ النبيَّ ◌َّ في المنام فقلتُ: يا رسول الله، أتَرْضَى أبانَ بنَ أبي عيَّاش؟ قال: لا. وقال ابنُ حِبَّان(٤): كان أبان من العُبَّاد (١) في ((ضعفاء)) العقيلي ٣٨/١، و(تهذيب التهذيب)) ٥٦/١: ردائي، بدل: داري. (٢) العلل ومعرفة الرجال ٥٣٧/٢(٣٥٤٤). (٣) في الضعفاء الكبير ١/ ٤١ . (٤) في المجروحين ٩٦/١ . ويُروى عن سفيان أنه قيل له: مالَكَ قليلُ الرواية عن أَبان؟ قال: كان نَسِيّاً للحديث. وقال محمد بن المثنی: ما سمعتُ یحیی ولا عبد الرحمن يحدِّثان عن أبان بن أبي عياش شيئاً قط. ٥٥ أبان بن أبي عَيَّاش .... ... النبيّ وَ﴿ والحُسَيْن معي، فبكى، فتركتُه، فَدَنَا من النبي ◌َّ *، فقال جبريل: أتحبُّه يا محمد؟ قال: نعم. قال: إنَّ أمتك ستقتلُه. وإنْ شئْتَ أريتُك من تُرْبَةِ الأرض التي يُقْتَل بها. فأراه، فإذا الأرض يقال لها: كَرْبَلاَء. وقال ابنُ عديّ(٢): حدثنا الحُسَين بن عبد الغفَّار، حدثنا سعيد بنُ عُفَير، حدثنا الفضل بن المختار، عن أبان، عن أنس قال: قال رسول الله وَل﴿ لأبي بكر: ((ما أَظْيبَ ماَلَك! منه بلالٌ مؤذّني، وناقتي التي هاجرْتُ عليها، وروی الفضل بن المختار عنه، عن أنس مرفوعاً: ((الجفاءُ والْبَغْيُ بالشام)». قلت: لكن الفضل غير ثقة. قال ابن عديّ: حدثنا أحمد بن محمد الغزِّي، حدثنا محمد بن حمّاد الطهراني، حدثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن أبان، عن أنس، على غيرنا كُتب ... )) الحديث. رواه ابن أبي قال رجل: يا رسول الله، أَوْصِني. قال: ((خذ السَّرِيّ العسقلانيّ، حدثنا عبد العزيز بن الأمْرَ بالتدبير، فإن رأيْتَ في عاقبته خيراً فامْضٍ، وإِنْ خِفْتَ غَيَّا فَأَمْسِكْ)). عبد الصمد، حدثنا أبان بهذا. ويه مرفوعاً: (مَنِ اغْتِيبَ عندَه أخُوه المسلمُ؛ فاستطاعَ نَصْرَه فنصره، نَصَره الله في وقال ضمرة: حدثنا یحیی بن راشد، عن أبان، عن أنس مرفوعاً: ((اسمُ الله الأعظم قولُ العبد: اللهمَّ إني أسألك بأنَّ لك الحمدَ، لا إله الدنيا والآخرة، فإنْ لم ينصره أدركه الله به في إلا أنْتَ، بديعُ السموات والأرض، ذو الجلال الدنيا والآخرة)). والإكرام)». عَمْرو بن أبي سلمة: حدثنا زهير، حدثني حماد بن سلمة: عن أبان، عن شَهْر بن أَبَان وحُمَيد، عن أنس قال: قال رسول اللهِ وَله حَوْشَب، عن أمِّ سلمة قالت: كان جبريل عند في قوله: ﴿وَءَاتَيْتُمْ إِحْدَهُنَّ قِنْطَارًا﴾ [النساء: ١٩] (١) في (د): ناقة جدعاء. (٢) في الكامل ٣٧٥/١. الذي يسهر الليل بالقيام، ويَطوي النهار بالصيام. سمع عن أنس أحاديثَ، وجالس الحَسَن؛ فكان يسمعُ كلامه، ويحفظ، فإذا حَدَّثَ ربما جعلَ كلامَ الحسن عن أنس مرفوعاً وهو لا يعلم. ولعله رَوَى عن أنس عن النبيِّ بَلِّ أكثرَ من أَلْف وخمس مئة حديث، ما لكثير شيء منها أصلٌ يُرجع إليه. وقال الحسن بن الفَرَج، عن سليمانَ بن حرب، عن حمَّاد بن زيد قال: جاءني أبان بن أبي عيَّاش، فقال: أُحِبُّ أن تُكَلِّمَ شعبةَ أَنْ يَكُفَّ عني. قال: فكلمتُه، فكفَّ عنه أياماً، فأتاني في وزوجتي ابنتُك، وواسَيْتَني بنفسك ومالك، كأني الليل فقال: إنه لا يحلُّ الكفُّ عنه، فإنه يكذِبُ انظرُ إليك على باب الجنة تشفع لأُمَّتي)». على رسول الله وَله. ثم قال ابن حِبَّان: فَمِن تلك الأشياءِ التي سمعها من الحَسَن؛ فجعلها عن أنس: أنه روی عن أنس عن النبيِّ وَّ قال: خطَّبَنا رسولُ اللهِ وَهِ على ناقته الجَدْعاء(١)، فقال: ((أيُّها الناس، كأنَّ الحقَّ فيها على غيرنا وجب، وكأنّ الموت فيها ٥٦ أبان بن فَيْرُوز قال: ((ألف دينار(١))). قلت: هذا من مناکیر زهير بن محمد. قال ابن عَدِيّ: أرجو أنه لا يتعمَّد الكذب، وعامةُ ما أتى به من جهة الرواة عنه. قلت: بقي إلى بعد الأربعين ومئة، وسمع منه يزيد بن هارون وسعيد بن عامر الضُّبَعي. وأما أبو موسى المديني فذكر أنه مات سنة سبع - أو ثمان ۔ وعشرين ومئة. وقال أحمد بن عاصم الأنطاكيّ: قال مَخْلَد بن الحسين: التقى مالك بن دينار وأَبانُ بن أبي عياش، وكان أبان لبَّاساً، ومالك يتقشَّف، فلم رآه مالك قال: يا طاووس العلماء، هل بقيَ شيءٌ من شهوتك لم تَلْها حتى أبيعَ كسائي هذا، فاشتريَ لك شهوتَك! فقال: رميت فقَرْطَسْت، نشدتُك بالله يا مالك؛ إذا رأيتني من بعيد رأيتَ لي الفَضْلَ عليك؟! قال: لا. قال: لكني إذا رأيتُك من بعيد رأيتُ لك الفضلَ عليّ. نشدتُك بالله إذا قمتَ في خَلَواتك تذكرني! قال: لا. قال: لكنّي أذكرُك باسمك مع سبعين من إخواني. نشدتُك بالله! ثوبايَ وضعاني عندك؟ قال: نعم. قال: حبذا ثوبانٍ يضعاني عند الناس، لكن ثوباك رفعاك عندي وعند الناس، فانظر كيف حالك فيما بين الناس وبين الله. لأرجو أن ترى من عَفْوِ الله ما تخْرِقُ له كساءَك هذا من الفرح. ورُوي أن أباناً رأوه(٢) في النوم فقال: أوقفني الله بين يديه، فقال: ما حملك على أَنْ تُكْثِرَ للناس من أبواب الرجاء؟ فقال: يا ربّ، أردتُ أن أُحَبِّبك إلى خَلقك. فقال: قد غفَرتُ لك. مكرر ١٥ - أبان بن فَيْرُوز، أبو إسماعيل البصري. قال النسائي في الكُنَى: ليس بثقة. قلت: هو أبان بن أبي عياش، ذكر ذلك ابنُ أبي حاتم وغيره. ١٦ - أبان بن المُحَبَّر، شيخٌ متروك یروِي عن نافع عن ابنِ عمر مرفوعاً: ((كم من حَوْرَاءَ عَيْنَاءَ، ما كان مَهْرُها إلا قبضةً من حِنْطَةٍ، أو مثلَها من تَمْر)). رواه عنه مروان بن معاوية. وهو الذي روى عن أبي إسماعيل العبديّ، عن أنس، عن عُمرَ مرفوعاً: ((الأسيرُ ما كان في إساره؛ فصلاتُه ركعتان حتى يموت، أو يفكَّ الله إساره)). وهما جميعاً باطلان، قاله ابن حِبَّان. وقال أبو الفتح الأزديّ: متروك الحديث. عثمان بن عبد الرحمن الحَرَّانيّ: حدثنا أبان بن المُحَبَّر، عن سَعيد بن معروف بن رافع بن خَدِيج، عن أبيه، عن جدِّه قال: قال رسولُ الله وَلَهُ: ((التَمِسُوا الجارَ قبل الدار، ويُرْوى أنّ مالكاً لَقِىَ أباناً، فقال: إلى كم تُحدِّثُ الناسَ بالرُّخَص. فقال: يا أبا يحيى؛ إني والرفيقَ قبل الطريق))(٣). (١) كذا في النسخ الخطية: ألف دينار. وفي ((كامل)) ابن عدي ٣٧١/١ (والكلام منه): ألفا دينار. وأخرجه أيضاً الطبري في («تفسيره)) ٢٦١/٥ من طريق عمرو بن أبي سلمة، به، وفيه: ألفا مئين. يعني ألفين. (٢) في (ز): أن مالكاً رآه. (٣) المجروحين ٩٨/١-٩٩، والمعجم الكبير (٤٣٧٩)، ومسند الشهاب (٧٠٩). ٥٧ أبان بن يزيد العطار ضعيف(١). ١٧ - أبان بن نَهْشَل، عن إسماعيل بن أبي خالد، وعنه نصر بن الحُسَين البخاريّ. وقال ابنُ عديّ في ترجمة أبان(٦): حدثنا قال ابنُ حِبَّان(٢): لا تجوز الروايةُ عنه ابنُ أبي سُويد، حدثنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا أبان، عن يحيى، عن محمود، عن أسماء قالت: قال رسول الله وَّهُ: ((مَنْ بَنى الله مسجداً ولو كَمَّفْحَصٍ قَطاقٍ، بَنَى الله له بيتاً في الجنة)). بحالٍ إلا على سبيل الاعتبار؛ روى عن ابن أبي خالد، عن الأعمش(٣)، عن شقيق، عن حُذيفة مرفوعاً: ((إياكم والزِّنا، فإنَّ فيه ستَّ خِصال: ثلاثٌ في الدنيا: يُذهب البهاء، ويقطع الرِّزق، ويُورث الفقر. وثلاثٌ في الآخرة: سَخَطُ الربّ، وسوءُ الحساب، والخُلُود في النار)). ومن غرائبه: عن قتادة، عن أبي مِجْلَز، عن حذيفة: لعن رسولُ اللهِوَ﴿ مَنْ جلس وسَط الحَلْقة، لكن تابعه شعبة، وصَحَّحَهُ الترمذي. ثم قال ابنُ عدي: هو حَسَنُ الحديث متماسك، يُكتب حديثُه، وعامّتُها مستقيمة، وأرجو أنه من أهل الصدق. قال أبو حاتم: مجهول (٤). ١٩ -خ م ، ت س (صح)(٥): أبان بن یزید العطار، أبو يزيد البصري، حافظ صدوق إمام. قلت: بل هو ثقة حُجَّة، ناهيك أنَّ أحمد ابن حنبل ذكره فقال: كان ثبتاً في كل روى الكُدَيْمَيّ، وليس بمعتمد: سَمعتُ علّاً المشايخ(٧). وقال ابن معين والنسائي: ثقة. يقول: سمعتُ يحيى بنَ سَعِيد يقول: لا أَرْوي عن أبان العطار. وقد أَورده أيضاً العلامة أبو الفرج ابن الجوزي في الضعفاء(٨)، ولم يذكر فيه أقوالَ مَنْ وقال عباس: سمعتُ يحيى يقول: حديث وثَّقْه. وهذا من عيوب كتابه، يسردُ الجَرْح، ويسكت (١) الجرح والتعديل ٢٩٨/٢، وفيه: مجهول ضعيف الحديث، ومن قوله: قال ابن أبي حاتم ... إلى هذا الموضع، من (د). (٢) في المجروحين ٩٨/١ . (٣) فوقها في (د): كذا. (٤) الجرح والتعديل ٢/ ٣٠٠، وسماه أبان بن المعيطي، وقال فيه: مجهول الدار، وذكر قبله: أبان بن الوليد، ولم. يتكلم فيه بشيء. (٥) لم يرد الرمزان: ت س، في النسخ الخطية، ووردت الرموز الأخرى في بعض النسخ دون بعض، والمثبت من ((لسان الميزان)) ٢٤٨/٩، وهو الموافق لما في (تهذيب الكمال)) ٢٤/٢ . (٦) الكامل ٣٨٢/١. (٧) تهذيب الكمال ٢٥/٢. وفي ((العلل ومعرفة الرجال)) لأحمد ٩٧/٢: أبان العطار أثبت من عمران القطان. (٨) ٢٠/١. ٠ ٠٠ ٠٠ . --... قال ابنُ أبي حاتم: سألتُ أبي عنه، فقال: محمود بن عمرو عن أسماء الذي يَرویه أَبان بن يزيد ليس بشيء، إنما هو محمود عن أبي هريرة موقوف. ١٨ - أَبان بن الوليد بن هشام المُعَيْطِيّ، عن الزُّهريّ. ٥٨ . . . .. أبان الرقيّ عن التوثيق، ولولا أنَّ ابْنَ عَديّ، وابن الجوزيّ عمرو (٣) القطّان يقول: أباء بن جعفر النَّجَارميّ(٤) أبو سعيد، كذَّاب على ذگرَا أبانَ بنَ یزید لما أوردتُه أصلاً. رسول الله پے، حدَّث بنسخة ۔ کتبناها عنه - نحو مکرر ١١ - أبان الرقيّ، هالك، وقد مرَّ في أَبان بن عَبْد الله. مئة حدیث عن شیخ له مجهول: أحمد بن سعيد الثقفيّ المطوّعي(٥)، عن سفيان بن عيينة، فيها متون لا تُعْرَف. ٢٠ - أباء بن جعفر، أبو سَعِيد، شيخ بصري، تالفٌ متأخّر. وقد خفَّفَ الباء أبو بكر الخطيب. وقال ابن ماكولا : إنما هو أبًّا، بالتشديد والقصر(١). وقال ابن حِبَّان(٢): كان يقعد يوم الجمعة بحذاء مجلس الساجيّ في الجامع ويحدِّث، ذهبتُ إلى بيته للاختبار، فأخرجَ إليَّ أشياءَ خرَّجها في أبي حنيفة، فحدَّثنا عن محمد بن إسماعيل الصائغ، حدثنا محمد بن بشر، حدثنا أبو حنيفة، حدثنا عبد الله بنُ دينار، حدثنا ابنُ عمر مرفوعاً: ((الوِتْرُ في أول الليل مَسْخَطَةٌ للشيطان، وأكلُ السَّحور مَرْضاةٌ للرحمن)). فرأيتُه قد وضع على أبي حنيفة أكثرَ من ثلاث مئة حدیث؛ ما وتر کتُه. [من اسمه إبراهيم] ٢١ - إبراهيم بن أحمد الحَرَّاني الضرير، وهو إبراهيم بن أبي حُميد. يَرْوِي عن عبد العظيم بن حبيب. قال أبو عَروبة: کان یضَعُ الحدیث. ٢٢ - إبراهيم بن أحمد المَيْمَذِي(٦) القاضي، روى عن أبي خليفة وأبي يَعْلى. وعنه يحيى بن عمار الواعظ. قال الخطيب: كان غير ثقة. ٢٣ - إبراهيم بن أحمد المِجْليّ، عن حَدَّثَ بها أبو حنيفة قظٌ؛ فقلت: يا شيخ، اتَّقِ الله يحيى بن أبي طالب وغيره، ممَّن يَضَعُ الحديث. ولا تكذب. فقال لي: لستَ منِّي في حِلّ؛ فقمتُ ذكره ابن الجوزي. ٢٤ - إبراهيم بن أحمد بن مَرْوان، روى وقال السهميّ: سمعتُ الحَسَنَ بنَ عليّ بن الحاكم عن الدارقُطْنيّ قال: ليس بالقويّ. (١) الإكمال لابن ماكولا ٨/١، وينظر تبصير المنتبه ٤/١. (٢) في المجروحين ١/ ١٨٤ . (٣) في (ز): عمر، والمثبت من ((سؤالات)) حمزة السهمي للدار قطني ص١٧٦. وينظر ((السير)) ٤٣٦/١٦. (٤) في (ز): النجار (والكلام منها من قوله: وقال السهمي ... الخ). والصواب: النَّجِيرميّ، ويقال: النَّجارميّ. ينظر ((الأنساب)) ٤٥/١٢ . (٥) لعل المصنف اكتفى بذكر أحمد بن سعيد الثقفي في هذا الموضع، ولم يورده فيمن اسمه أحمد. وذكره العراقي في ((ذيل الميزان)) ص٦١ ، وابن حجر في لسان الميزان ١/ ٤٧٢ . (٦) بفتح الميمين، نسبة إلى مَيْمَذ، فيما ذكر ابن الأثير في ((اللباب)» ٢٨٤/٣، وذکر یاقوت في ((معجم البلدان)) ٢٤٤/٥ أنها بكسر الميم الأولى، وقال: هي مدينة بأذربيجان. ٥٩ إبراهيم بن إسحاق الضَّبِّيّ قلت: يروي عن هُذْبة وجُبارَة بن المُغَلِّس. مات قبل التسعين ومئتين. ٢٥ - إبراهيم بن أَبَان، بصريّ. روى عن أبيه، عن عَمْرو بن عثمان. ضعَّفه الدار قُطْني(١). ٢٦ - إبراهيم بن إسحاق. عن طلحة بن کیسان. قال أبو حاتم: مجهول(٢). ٢٧ - إبراهيم بن إسحاق الأحمري النهاوندي(٣)، من شيوخ الرافضة، سمَّی له أبو جعفر الطوسي عدة تصانيف، منها ((مقتل الحسين))، وقال: كان ضعيفاً متهماً في دينه. کان یسرقُ الحدیث. وقد روی عن یحیی ٢٨ - إبراهيم بن إسحاق. عن الحسن البصريّ، لا يُعرف مَنْ هو. ويجوز أن يكون ابن أكثم، عن مبشِّر بن إسماعيل، عن معاويةً بن الأول (٤). ٢٩ - إبراهيم بن إسحاق الواسطيّ. عن ثور بن یزید. قال ابن حِبَّان(٥): لا يجوز أن يُحْتَجَّ به. روى عنه أبو يوسف يعقوب بنُ المغيرة الغَسُوليّ. ٣٠ - إبراهيم بن إسحاق الصيني. عن مالك وغيره. قال الدار قُطْنيّ(٦): متروك الحديث. قلت: تَفَرَّدَ عن قيس بن الربيع، عن الأسودبن قيس، عن أبيه، عن عمر؛ قال: كان رسولُ الله وَل إذا فاته شيءٌ من رمضان؛ قضاء في عشر(٧) ذي الحِجَّة. لا يُروى عن عُمر إلا بهذا الإسناد. ٣١ - إبراهيم بن إسحاق بن إبراهيم بن عيسى، من ولد حَنْظَلَة الغَسِيل. روى عن بُنْدار وغيره. صالح، عن أبي الزَّاهريَّة، عن جُبير بن نُفَير، عن عوف بن مالك مرفوعاً: «مَنْ أراد بِرَّ والديه فليُغْطِ الشعراء)). قال ابن حبان(٨): وهذا باطل. ٣٢ - إبراهيم بن إسحاق الضَّبِّيّ الكوفيّ(٩). قال الأزدي: يتكلمون فيه، زائغٌ عن القصد. (١) في الضعفاء والمتروكين ص ٤٦، وسماه: إبراهيم بن عمر بن أبان. (٢) الجرح والتعديل ٨٦/٢ - ٨٧. ووقع بعدها في (خ١) ما نصه: قلت: قال البخاري: لم ينسب، وكناه بأبي إسحاق. اهـ. وهو في التاريخ الكبير ٢٧٣/١، وورد في نسخة منه (كما في حواشيه): إبراهيم أبو إسحاق، ولم أقف على قول البخاري: لم ينسب. (٣) هذه الترجمة من (ز)، ولم ترد في (خ١) و(د). وقد وردت في ((لسان الميزان)) ١/ ٢٤٠ بأطول منها، وجاء آخرها لفظة: انتهى. مما يعني أنها من كلام الذهبي، غير أنه رُمز لها في ((اللسان)) في طبعة الشيخ أبو غدة على أنها من الزوائد على الميزان، ولم يرمز لها في الطبعة الهندية. والله أعلم. (٤) بعدها في (خ١) ما نصه: قلت: قال فيه ابن أبي حاتم: مجهول. اهـ وهو في الجرح والتعديل ٨٦/٢ . (٥) في المجروحين ١/ ١١٣ . (٦) في الضعفاء والمتروكين ص ٤٩. وينظر ((ضعفاء)) ابن الجوزي ١/ ٢٢. (٧) في (خ١): شهر. (٨) في المجروحين ١١٩/١ . (٩) ذكر ابن حجر في ((لسان الميزان)) ١/ ٢٣٧: أنه الصيني، وتصحَّف بالضبّي. وسلف الصيني قبل ترجمة. ٦٠ إبراهيم بن إسحاق ٣٣ - إبراهيم بن إسحاق. لا أدري مَنْ ذا، والخبر فمنکر. قال أحمد في «المسند»: حدثنا أسود بن عامر، حدثنا إسرائيل، عن إبراهيم بن إسحاق، عن سَعِيد المَقْبُرِيّ، عن أبي هريرة أن النبيَّ وَّهُ مَرَّ بجدارٍ مائل فأسرع، فقيل له في ذلك، فقال: (( إني أكره موتَ الفَوات)). وإنما يُعرف هذا بإبراهيم بن الفضل(١)، كما سيأتي(٢). ٣٤ - خت ق(٣): إبراهيم بن إسماعيل بن مُجَمِّع الأنصاريّ المدنيّ. عن الزُّهريّ، وسالم بن عبد الله. وعنه: وكيع، وأبو نُعيم. ضَعَّفَه النَّسائيّ. وقال ابنُ مَعِين: ليس بشيء. وقال أبو حاتم: کثیر الوهم؛ ليس بالقويّ. وقال البخاريّ: كثير الوهم. واستشهد به في صحيحه(٤). ٣٥ - ف ت ق(٥): إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حَبِيْبَة الأشهليّ المدنيّ، أبو إسماعيل. عن داود بن الحصين وغيرِه. قال البخاريّ: عنده مناكير(٦). وقال النسائيّ: ضعيف. وقال أحمد: ثقة. وقال ابنُ مَعِين مرَّةً: صالح الحدیث. ومرَّةً قال: لیس بشيء. وقال الدارقطنيّ: ليس بالقويّ(٧). وقال ابنُ عديّ: يُقال: صام ستين سنة. وقال عبد العزيز بن عمران الزُّهريّ(٨)، عن إبراهيم بن إسماعيل، عن داود بن الحصين، عن عكرمة، عن ابن عباس - أحسبه رَفَعه -: ((مَنْ قال لرجل: یا مخنَّٹ، فاجلدوه عشرین». أبو القاسم بن أبي الزِّناد: حدثني إبراهيم بن إسماعيل(٩)، عن داود بن الحُصين، عن عكرمة، عن ابن عباس: أنَّ رجلاً طَلَّقَ امرأتَه ثلاثاً، فجاءت النبيَّ وَل﴿ فقال: ((لا نَفَقَةَ لكِ ولا سُگنَی)». مات سنة خمس وستين ومئة. ٣٦ - إبراهيم بن إسماعيل بن بشير. عن تميم بن الجَعْد، كوفي. قال الأزديّ: يتكلمون فيه. (١) مسند أحمد (٨٦٦٦). وقال ابن حجر في ((اللسان)) ٢٣٩/١ في صاحب الترجمة: هو ابن الفضل الذي ذكره بعد. (٢) بعد رقم (١٥٥) وقوله: وإنما يعرف هذا ... ليس في (د)، وأُقحم فيها بدلاً منه لفظ: زائغ عن القصد. (٣) لم يرد الرمز: (خت) في النسخ الخطية، وهو في ((لسان الميزان)» ٢٤٨/٩، ويعني أن البخاري استشهد به. كما في ((تهذيب الكمال)) ٢/ ٤٧ . (٤) التاريخ الكبير ٢٧١/١، والجرح والتعديل ٨٤/٢، وفيه: إبراهيم بن إسماعيل بن زيد بن مجمع، وسترد ترجمة أبيه. (٥) الرمز (ف) من ((لسان الميزان))، ولم يرد في النسخ الخطية، ويعني رواية أبي داود له في ((التفرد)). ينظر ((تهذيب الكمال)» ٤٤/٢. (٦) نقله عنه ابن عدي في الكامل ٢٣٤/١. وفي التاريخ الكبير ٢٧١/١ - ٢٧٢، والضعفاء الصغير ص ١٢ : منكر الحديث. (٧) في كتاب ((الضعفاء والمتروكين)) للدارقطني ص ٤٩ قوله فيه: متروك. (٨) في (خ١) و(د): عمر الزهري، وهو خطأ، وجاء بعده في المطبوع زيادة: عن إبراهيم بن الزهري، وهو خطأ أيضاً. والخبر أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) ٢٣٥/١ . (٩) في النسخ: إسماعيل بن إبراهيم، وهو خطأ. والخبر أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) ٢٣٥/١.