Indexed OCR Text

Pages 161-180

الحُبْ زِالقَائِنَ الرَّبَوْ وَالإِلَ اِبْ عِّمَ بَ الرالمُ
روَايَة الرمحمد عَبْد الحسمَنُ ون عنمن وزراء يصدر المدرعَبْ
روَاي ◌َى المَيِ على بن محرز غلى نابِ العَّ الصيحى عنه
روَايَة الىالشيخ نصر الله بن محمد بن عبد القوي الفقيه
وَأى محمد هبَةَ اعَدَبن احمد بنطاوس القشري كالهماعنه
رَوَأَيُ ابى الحسن محمد السيد بن فارس الصفار عنه
مَلَيْنَى العَالى احمد بناس حق محمد العبد اللهقى بفروعه
روَايَة القاضى عبر الشام عماد الدين لى الفَضْلى محربن
القاصى تاج البيز احمدبن محمدبن محمدرقبة اسجز السيراي من
سمع جمع مدالجريل الح العالم العامل الاصلسان العربى المعال أحمدالم الحافظ
وقيع الدراما محور محمد العويدير على المعلم سام شوك عان بالم لح اس ملسارتر
الصفار فراد على واناسمع السنفى المد كر فسراء لح العالم محدث الدرمي عبد الرحمن بت سامه
العام العالم كل الدرابوالسم أحد العام عمادالدرمحمد محمد سيدالهد مُحميل النشير اذكر
وامراحبه العمر عما الها والتضامند الح الظهر باج الدراحمد والم حم الدر الرحمة الاله
الاور وال للمحر سهاد الدر عبد للد وفاة فجر عبدله الجزي واحدون من عش
السع البالارتنزير جمال ى ول سن بيع وتسعير وسخه مشكمالعدوانوز مبابزباءموبليات
(نسخة تشستربيني- رقم ٢/٣٤٩٥ قسم ١٠)

الجزء العاشر من الرقائق والحكايات
رواية أبي الحسن خيثمة بن سليمان بن حيدرة الأطرابلسي القرشي
رواية الشيخ أبي محمد عبد الرحمن بن عثمان بن القاسم بن أبي نصر عنه
رواية الشيخ الفقيه الامام أبي القاسم علي بن محمد بن علي المصيصي عنه
رواية الشيخ الفقيه الامام العالم أبي الفتح نصر الله بن محمد بن عبد القوي
المصيصي عنه
١٦٣

[١٧٦ أ]
بسم الله الرحمن الرحيم
لا إله إلا الله عُدَّةٌ للقاء الله
أخبرنا الشيخ الفقيه أبو القاسم علي بن محمد بن علي المَصِّيصي، بقراءتي
عليه في ذي الحجة من سنة ثلاثٍ وثمانين وأربع ماية فأقرّبهِ. قلتُ له: أخّبَرَكم
أبو(*) محمد عبد الرحمن بن عثمان بن القاسم بن معروف بن أَبَان
[التميمي](١) قراءةً عليه في داره، [قال]: أخبرنا أبو الحسن خيثمة بن سليمان
ابن حیدرة الطرابلسي، حدثنا أبو علي الحسن بن مکرم، حدثنا شاذان، حدثنا
الّوري،
• حدثنا عمرو بن قيس قال: قال عيسى بن مريم وَالَ: ((لا تُكْثُرُوا الكلامَ
بغير ذِكْرِ اللّه فَتَقْسُوا القلوبُ، وإنْ كانت لَيِّنَةً، فإنَّ القلب القاسي بعيدٌ من الله،
ولكن لا تعلمون. ولا تنظروا في ذُنوب الناس كهيئة الأرباب، فانظُروا(٢) في
ذُنوب أنفسكم كهيئة العبيد، فإنما الناسُ اثْنَان: مُبْتَلَىِّ (٣) ومُعَافَىِّ(٤)، فَاحْمَدُوه
على العافية وارْحَمْوا المُبْتَلَى))(٥).
(*) من هنا تبدأ نسخة تشستر بيتي. ونرمز اليها ((ب)). (ص ١١ أ)
(١) إضافة من ((ب)).
(٢) في ((ب)): وانظروا. (ص ١١ ب)
(٣) في الأصل ((مبتلا)).
(٤) في الأصل ((معافا)).
(٥) في الأصل ((المبتلا)).
وعن مالك بن أنس رحمه الله: بلغه أن عيسى بن مريم كان يقول: لا تكثروا الكلام بغير ذكر الله فتقسو
قلوبكم، فإن القلب القاسي بعيد من الله ولكن لا تعلمون ولا تنظروا في ذنوب الناس كأنكم أرباب وانظروا
في ذنوبكم كأنكم عبيد فإنما الناس مبتلى ومعافى، فارحموا أهل البلاء واحمدوا الله على العافية». أخرجه الموطأ
٩٨٦/٢ بلاغاً في الكلام باب ما يكره من الكلام بغير ذكر الله. وإسناده معضل. وأول الحديث الى قوله: فإن
القلب القاسي بعيد من الله، ثبت مرفوعاً عند الترمذي وغيره من حديث ابن عمر رضي الله عنهما. (جامع
الأصول ١٨/١١ رقم ٨٤٨٣)
١٦٥

قال: أخبرنا عبد الرحمن، أخبرنا خيثمة، أخبرنا أبو العباس محمد بن يونس
الكَدِیمي، حدثنا محمد بن عمار الرَّازي، حدثنا اسحاق بن سليمان [عن
عمرو] بن أبي قيس، عن عَطَاء بن السَّائِب،
· عن مَيْسَرَة قال: ((ما يَلْتَفِتُ الخالقُ تَبَارك وتعالى إلى خَلْقِه قَطُ، خَلَقَهُمْ
ينظر إليهم أُمَامه، فإِما يلتفتُ [إلى يمينه] فلا يلتفت يميناً ولا شمالاً، وما خَلَقَ
خَلْفَ ظهره شيئاً، وإنما [١٧٦ ب] خَلَقَه نَظَرَ عِينِه)) ...
قال: أخبرنا عبد الرحمن، أخبرنا أبو الحسن خيثمة، حدثنا الكديمي،
جدثنا مهدي بن حَفْص الرَّمْلي، حدثنا ضُمْرَةُ بن ربيعة، عن ابن شَوْذَب،
· عن الحسن قال: ((ما نَظَرَ (٦) الله تعالى الى الدنيا منذ خَلَقَهَا وذلك أنه لم
يَخْلُقْ داراً يُعْصَى فيها غيرَها)).
قال: أخبرنا عبد الرحمن، أخبرنا خيثمة، حدثنا الكديمي، حدثنا زيد بن
عوف، حدثنا الفضل بن أبي داود الطائي،)).
• عن أبي عمران المِصْري قال: ((أوحى الله جَلَّ وعَزَّ إلى داود، يا داود: لا
تَجْعَلَنَّ بيني وبينَك عَالِماً أسكنتُ قلبَه حُبَّ الدُّنيا، أولئك القطاع على عبادي
إِنَّ أَدْنى ما أعاقِبُهُم به أن أُنْزَعَ حلاوةَ مُنَاجاتي من أصولٍ قلوبهم)).
قال: أخبرنا عبد الرحمن، أخبرنا خيثمة، حدثنا الكديمي قال: سمعت أبا
الربيع الزهراني سليمان بن داود قال:
● أخبرني وَهَبُ بن جَرِير قال: «كنتُ على بابنا، فأقبل شُعبة [بالباب] قال:
ما جاء إلّ فِي أَعْجِيبَةٍ. قَال: فخرج إليه فقال: يا أَبا النَّضْرِ، لا تُحَدِّثَنَّ عن
الحسن بن عمارة فإنه قد جاء عنَ الحَكُم بأُحَادِيثَ كِذْبٍ)).
قال: أخبرنا عبد الرحمن، أخبرنا خيثمة، حدثنا الكديمي قال:
(٦) في (ب)) ما ينظر.
١٦٦

سمعت الربيع بن يحيى قال: ((رأيتُ شُعبةَ في النوم فقلت: يا أبا
بَسْطام! الرجالُ الذين كنتَ تقولُ فيهم ما صَنَعْتَ مَعَهُمْ؟ أَلَا كُنْتَ سَكَتَّ
عنهم؟ قال: فنكَّسَ رأسَه وعَضَّ على شفتيْه)).
قال: أخبرنا عبد الرحمن، أخبرنا خيثمة، حدثنا الكديمي، أخبرنا الربيع بن
یحیی قال:
● سمعت سُفيان الثَّورْي يقول: ((لم يبق إلا شعبة وحمّاد بن سَلَمَة)).
• سمعت شعبة يقول: ما رأيت أحداً أصدق من سليمان التَّيْمي. وكان إذا
حدّث عن رسول الله وَّ تغيّر وجهُهُ)) .
قال: أخبرنا عبد الرحمن، أخبرنا خيثمة، حدثنا الكديمي، حدثنا أزهر بن
سعد، حدثنا ابن عَوْن،
• عن محمد قال: ((إن هذا العِلْمَ دِينٌ، فانظُرُوا عَمِّنْ تأخُذُونَه)).
قال: أخبرنا عبد الرحمن، أخبرنا خيثمة، حدثنا الكديمي، حدثنا بِشْر بن
عمر، حدثنا شعبة، عن أبي بِشْر، عن مجاهد،
عن ابن عباس في قوله تعالى: ﴿إِنَّا عَرَضْنَا الأَمَانَةَ عَلَى السَّمْوَاتِ
والأَرْض وَالجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الإِنْسَانُ إِنَّهُ كَانَ
ظَلُوماً جَهُولاً ﴾(٧) فلم تقبلْها الملائكةُ، فَلَمَا خَلَقَ الله جلّ وعزّ آدَمَ عليه السلام
عرضها عليه قال: يا ربِّ ما هي؟ قال: إنْ أحسنْتَ جَزَيْتُك، وإنْ أسأتَ
عذَّبْتُك. فقال: فقد تحمَّلْتُها يا ربِّ. قال: فما كان بين أَنْ تَحَمَّلَهَا إِلى أَنْ خَرَجَ
من الجنة إلا [١٧٧ ب] قَدْرَ مَا بين الظُهر الى العَصْرِ)).
قال: أخبرنا عبد الرحمن، أخبرنا خيثمة، حدثنا الكديمي، حدثنا قبيصة بن
(٧) سورة الأحزاب- الآية ٧٢
١٦٧

عُقْبَةِ، حدثنا الحُرُّ بن جُرَمُوزٍ،
عن ماهان: ((﴿إِنَّا عَرَضْنَا الأَمَانَةَ﴾ قال: الطاعةُ)).
C
قال: أخبرنا عبد الرحمن، أخبرنا خيثمة، حدثنا الكديمي، حدثنا عبد الله
ابن محمد أبو أحمد الكديمي، حدثنا عبد الله بن محمد أبو أحمد الأبْوَائِي،
حدثنا وكيع، عن أبي جعفر الرازي، عن الربيع بن أنس،
• عن أبي العالِيَةِ في قوله: ﴿إِنَّا عَرَضْنَا الأَمَانَةَ﴾ قال: ما أُمِرُوا به ونُهُوا
عنه)) .
قال: أخبرنا عبد الرحمن، أخبرنا خيثمة، حدثنا الكديمي، حدثنا اسماعيل
ابن بکر، حدثنا الوليد بن سالم،
· عن الحسن: ((لما كلّم الله موسى عليه السلام ضَرَبَ الله على قلبه
بصفائحِ النّر، ولولا ذاك لما أطاق كلامَ اللهِ جلَّ وعزَّ).
قال: أخبرنا عبد الرحمن، أخبرنا خيثمة، حدثنا الكديمي، حدثنا عثمان بن
عمر، حدثنا يونس بن يزيد، عن الزهري، عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن
الحَرْث بن هشام، عن حَرَّى بن جابر الخَثْعَمي،
عن كعب قال: ((لما كلّم الله موسى كَلَّمهَ بالألسنة كلِّها فَطَفِق يقول: يا ربِّ
ليس أفهَمُ هذا، فقال: إني لو كلَّمْتُكَ بكلامي لم تَكُ شيئاً، قال: ثم كلَّمه
بكلام آخر الألسنة أشدّ ما يكون من. الصواعق والرعد)).
قال: أخبرنا عبد الرحمن، أخبرنا خيثمة، حدثنا الكديمي قال:
● «سمعت علي بن عبد الله يقول: حدث عبد الرحمن بن مهدي، عن
الربيع بن صبيح، وعن المبارك بن فُضالة زماناً ثم تركه. وحدّث عن هشام بن
زیاد ثم تركه».
١٦٨

· [حدثنا الکدیمي، سمعت علیاً يقول: «الوليد بن زیاد أخو هشام بن زياد
ثِقَتَان، وهما موالي عثمان بن عفان رضي الله عنه))](٨).
قال: أخبرنا عبد الرحمن، أخبرنا خيثمة، حدثنا عبد العزيز بن معاوية بن
[١٧٨ أ] عبد العزيز بن محمد أبو خالد القرشي بغدادي، حدثنا قيس بن
حفص، حدثنا المُعْتَمِرُ بن سليمان،
• عن أبيه، قال: ((ما رأيت أحداً قطُّ أَعْبَدَ من الحَسَن، ولا رأيت أحداً أورع
من محمد بن سِيرين، ولا رأيت أحداً قطُّ أزهد من مالك بن دينار، ولا رأيت
أحداً قطُّ أخشعَ مَن محمد بن واسع، ولا رأيت أحداً قطُّ أصدقَ يقيناً من حبيب
أبي محمد)).
قال: أخبرنا عبد الرحمن، أخبرنا خيثمة، حدثنا الكديمي، قال:
(كنا إذا سألنا أبا عاصم عن شيخٍ ليس بمعروف قال: من دوابِ الْبَر)».
[حدثنا الكديمي قال: ((سمعت أبا عاصم يقول: مَنْ جَرَّ ثيابَ الناس
جَرُّوا ثيابه)). ](٨)
قال: أخبرنا عبد الرحمن، أخبرنا خيثمة، حدثنا عبد العزيز، حدثنا بشربن
الوضَّاح،
• حدثنا جبريل أبو عبد الله قال: ((لما مات أبو عبد الله السَّخِيتِي رأيتُه فيما
يرى النائمُ فقال لي : ما مَنَعَكَ أن تصلِّيَ عليَّ؟ فاعتذرْتُ ببعض ما يعتذرُ به
الناسُ من الشُّغْلِ ، فقال: أَمَا أنك لو صلَّيْتَ عليَّ لربحت رَأْسَكَ. قال: قلتُ:
فأيُّ شيءٍ وَجَدْتَ ثمَّ أفضلُ؟ قال: فأومى بيده الى الأرض وقال: التواضع)).
.
قال: أخبرنا عبد الرحمن، أخبرنا خيثمة، حدثنا عبد العزيز، حدثنا عبد الله
(٨) ما بين الحاصرتين غير موجود في نسخة ((أ)) وهو في ((ب))
١٦٩

ابن رجاء، حدثنا المسعودي،
• عن عون بن عبد الله قال: كان أخوان(٩) في بني اسرائيل، فتهجَّدا ذات
ليلة، فقال أحدهما لصاحبه: ما أخوفُ ما تخافُ على نفسك؟ فقال: دخلت
بين قراحين فأخذت سُنْبُلَة فنظرت إليها ثم طرحتُها، فلا أدري في أَيِّ القراحين
سقطتْ. فأنت، ما أخْوَفُ ما تخافُ على نفسك؟ قال: صلّيتُ(١٠) ذاتَ ليلة
[١٧٨ بْ] فأطَلْتُ القيامَ فلا أدري على أيِّ رِجْلٍ اعتمدتُ أكثَرَ. قال: وأبوهما
خلْفَهُما يَسمع. فقال: اللهمَّ إنْ كانا صادقين فاقْبِضْهُما، فَقُبِضَا)).
قال: أخبرنا عبد الرحمن، أخبرنا خيثمة، حدثنا عبد العزيز، حدثنا أبو
حُذَيْفَة، حدثنا سفيان،
حدثنا حبيب بن أبي ثابت قال: طَلَبْنَا هذا العلمَ وليس لنا فيه نِيَّةٌ، ثم رزق
اللّه النِّيَّةَ بَعْدُ)).
قال: أخبرنا عبد الرحمن، أخبرنا خيثمة، حدثنا محمد بن ابراهيم بن جنَاد
بغدادي، حدثنا اسحاق بن اسماعيل، حدثنا سفيان عن مِسْعَرِ،
• عن سعد بن ابراهيم قال: ((لا يحدّث عن رسول اللهِ وَهَ إلّ الثُّقَاتُ)).
قال: أخبرنا عبد الرحمن، أخبرنا خيثمة، حدثنا ابن مُلاعِب أحمد بن
محمد بغدادي، حدثنا ابراهيم بن مَهْدي، حدثنا خَلَفُ بن خليفة، عن سفيان،
عن سالم،
• عن سعيد بن جُبَيْرِ في قوله عزَّ وجلَّ: ﴿وَإِنَّا لَنَرَاكَ فِيْنَا ضَعِيفاً﴾(١١) قال:
کان أعمى .. )).
(٩) في الأصل ((أخوين)).
(١٠) كُتبت في الهامش وبجانبها (أظن)، وفي نسخة ((ب)) (بُتْ).
(١١) قرآن كريم هود: ٩١.
١٧٠

قال: أخبرنا عبد الرحمن، أخبرنا خيثمة، حدثنا محمد بن اسرائيل
الجوهري المَروُزي بغدادي، حدثنا الوليد بن المُفَضَّل،
• حدثني عبد العزيز بن حَقْصٍ الوالي قال: «قلت للحَسَن: حُبُّ أبي بكر
وعمر رضي الله عنهما سُنّةً؟ قال: لا، فريضةٌ)).
قال: أخبرنا عبد الرحمن، أخبرنا خيثمة، حدثنا أحمد بن محمد البرْتي
القاضي بغدادي، حدثنا مسلم بن ابراهيم، أخبرنا يزيد يعني ابن ابراهيم،
• حدثنا الحسن قال: ((كانوا يستحبُّون أَنْ لا يذكروا الله عزَّ وجلَّ [١٧٩ أ]
إلَّ على طهارة))(*).
قال: أخبرنا عبد الرحمن، أخبرنا خيثمة، حدثنا البرْتِي، حدثنا داود بن
عمرو، حدثنا اسماعيل بن عيَّاش، عن عبد الله بن دينار،
· عن ابن عمر قال: ((قال عيسى بن مريم: يا معشر الحوارِيِّين كُلُوا خُبْزَ
الشعير، واشْرَبوا ماءَ القُراحَ، واخْرجُوا من الدنيا سالمين آمنين. بِحَقٍ ما أقولُ
لكم: إنَّ حلاوة الدنيا مرارةٌ للآخرة، وإنَّ مَرارةَ الدنيا حلاوةٌ للآخرة. وإنَّ عبادَ
الله ليسوا بالمتناعمين(١٢). بحقٍ أقول لكم: وإنّ شَرَّكُم عَالِم يُؤْثِرُ هواهُ على
عِلْمِهِ، يَوَدُّ أنَّ الناسَ كلَّهم مثلَه. ما أحبَّ الى عبيد الدنيا أن يجدوا مَعذِرةً،
وأبعدهم منها لو كانوا يعلمون)).
قال: أخبرنا عبد الرحمن، أخبرنا خيثمة، حدثنا البَّرْتِي، حدثنا أبو حُذَيْفَة،
حدثنا محمد بن عمرو بن دينار، قال:
• سمعت ◌ُبَيْد بن عُمَيْر يقول: ((إن الدنيا أَمَدٌ، و [إِنَّ] الآخرة أَبْدٌ)).
والحمد لله رب العالمين. وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم
تسليماً.
(*) ذكره الذهبي في ((سير أعلام النبلاء ج ١٠ ق ١٠٣/١، تذكرة الحفّاظ ٨٥٨/٣)))
(١٢) في ((ب)) بالمتنعمين.
١٧١

[سماعات الجزء]
[١٧٥ ب]
)(١٣) وسماعاً فرج بن عبد الله الحبشي فَتَّى
١- فرغ منه نسخاً و(
القُوَطِيْ .
٢ - ابن الأنماطي سمعه، وغير مرَّةٍ على عدَّةِ شيوخ واكْتَتَبه على بكر. سمعه
الحسين بن ابراهيم بن الحسين عفا الله عنه.
٣- اجازه ليوسف بن عبد الهادي.
٤- سمع هذا الجزء على الشيخ أبي المحاسن محمد بن السيد بن أبي
الفوارس بسماعه من فيض الله بن محمد، وأبي محمد هبة الله بن طاوس.
أخبرنا أبو القسم المَصِّيصي بقراءة أبي نصر عبد الرحمن بن العباس بن هبة
الله بن المبارك، والامام شرف الدين أبو عبد الله ( ... )؟ أبراهيم بن الحلبي
الإِرْبلي وابنه أبو المعالي محمد، وأبو القسم هبة الله بن أبي المظفَّر المفرِّج بن
سَلَمَة، وأبنه أبو الحسن علي، وأبو العباس أحمد بن أبي البركات بن أبي
الحَوْف، وابن الحجّاج يوسف بن يعقوب بن عثمان الإِرْبلي، وأحمد بن نعمة
ابن عبد الله الصَفْوَاني، وعبد الرحمن بن عبد الله بن أبي عبد الله الفرَّاء،
وبخطّه السماع في الأصل ومنه نقلتُ. وذلك في حادي عشرين صفر سنة
خمسٍ وستماية. نقله محمد بن أبي ....
[١٧٩ أ]
صورة السماع في الأصل بخطّ أبي محمد هبة الله بن أحمد بن طاوس.
(١٣) بياض في الأصل بمقدار كلمة.
١٧٢
4

بلغت سماعاً بقراءتي على الشيخ الفقيه أبي القسم علي بن محمد بن أبي
العلاء المَصِّيصي، وولده أبو عبد الله محمد، والشيخ الامام الزاهد أبو الفتح
نصر بن أبراهيم بن نصر المقدسي، وأبو الفتح نصر الله بن محمد بن عبد
القويِّ اللاذِقي، وأبو عبد الله محمد بن مارح المقدسي وأبو طاهر محمد بن
المسلم بن هلال البزاز، وأبو عبد الله محمد بن علي بن أحمد الغَسَّاني، وأبو
البركات عبد المنعم بن خيَّط الأنصاري، وأبو المعالي عبد الله بن عبد الكريم
الجَوْهَري، وأبو محمد مختار بن علي بن عبد المُحْسِن المعلّم، والحسين بن
أحمد بن تَميم، والحسين بن الحسن الأسدي، ومحمد بن يحيى بن علي
القرشي، وذلك في ذي الحجة من سنة ثلاثٍ وثمانين وأربعمائة. وصح وثبت.
[١٧٩ ب]
١ - صورة سماع على الامام نصر الله المَصِّيصي رحمه الله، وأبي محمد هبة
الله بن طاوس رضي الله عنهما. سمع جميع هذا الجزء على الشيخين الأجل
السيد الفقيه الامام العالم الزاهد شيخ الاسلام شمس الأئمة أبي الفتح نصر الله
ابن محمد بن عبد القويّ المَصِّيصي، وأبي محمد هبة الله بن أحمد بن طاوس
المقريء رضي الله عنهما، بأصل أبي محمد هبة الله المذكور عليه سماعهما
من ابن أبي العلاء، بقراءة القاضي أبي عبد الله محمد أخوه أبو بكر محمود ابنا
الحسن بن هبة الله، وابن أخيهما أبو محمد القاسم بن علي بن الحسن؛ وأبو
طالب الخضر بن الشيخ المسمّع أبي محمد هبة الله، وابنه أبو الغنائم سعد،
وأبو الغنائم هبة الله بن محفوظ بن صَصْرا، وأبو العساكر جيش بن محمد بن
ناصر بن الشيخ، وأبو الحسن علي بن حوسى بن رُمَيْحِ البَعْلي، وأبو المحاسن
المسلم بن عبد الرحمن بن حفّاظ الانصاري، وأبو علي بن عبد الصمد بن
محمد بن المسلم بن هلال، وأبو الحسين عبد الرحمن بن الحسين بن الخضر
ابن عَبَدَان، وعلي بن أبي طاهر المعروف بكوكب الْجَزَري، وأبو طالب محمد
١٧٣

ابن محمد بن حمزة بن أبي جيش، وحامد بن فراه بن أحمد الصَّيْمَري، وأبو
الحسن علي بن محمد الطَّرْسُوسي، وأبو البركات بن أبي يعلى المَعَرِّي، وعبد
الله بن شافع بن بركات الكَفَرْطابي، وأبو الفضل الحسن بن حارم بن أبي العلاء
الأنصاري، وأبو الحسن علي بن بركات بن عبد الله القرشي، وولده عمر،
ونصر بن مُتَوَّج بن نِحْرير، وعبد الله، وأبو الفرج ابنا محمد بن يونس الحموي،
وعبد الرحمن بن مالك العاميّ، وأبو طالب، وعبد الكريم ابنا محمد بن أبي
الفضل الحَرَسْتاني، وأبو القاسم عبد الرحمن بن علي بن اسماعيل الكاملي،
وعلي بن بركات المقريء، وأبو محمد بن نصر بن جامع الحموي، وأبو الفتح
نصر الله بن يوسف بن مكّ الحارس، وأبو الفتح محمد بن عيسى بن أبي
الخطاب المقريء، وعبد الرحمن بن أبي الطاهر المصري، وأبو المحاسن بن
السيد أبي الفوارس، وعبد المنعم بن يوسف بن أبي الفوارس، وعبد الجبار بن
أبي محمد بن نعمة المؤذن، وعلي بن الحسين بن علي بن سُرُور، ومحمد بن
سيِّد تَيْم بن هبة الله القرشي، وأبو الحسين أحمد بن محمود بن خليفة البزَّاز،
وأبو محمد بن إبراهيم بن عبد الله. وكاتبُ الأسماء زيد بن علي بن زيد
السَّلَمي، وذلك في رجب سنة أربعٍ وثلاثين وخمس ماية. وصح وثبت.
٢ - وسمعه على الشيخ الثبت أبي المحاسن محمد بن أبي الفضل السند بن
أبي الفوارس النحاس المعروف بابن أبي لُقْمَة، بسماعه منه، بقراءة الحافظ
جمال الدين أبي موسى عبد الله بن الحافظ عبد الغني جماعة منهم: محمد بن
عبد الرحيم بن عبد الواحد، وابراهيم ومحمد ابنا علي بن أحمد بن فضل
الواسطي، وأبو بكر بن محمد بن طَرْخَان، ومُظَفَّر بن أبي القاسم بن أبي الفرج
الحوري، وبخطه السماع. وذلك في يوم الاثنين سلخ جمادى الأولى سنة
اثنتين وعشرين وستماية. ببستان المسمّع بالمَزَّة من غوطة دمشق. نقله علي بن
العطّار مُلَخَّصاً.
١٧٤

[ ١٨٠ أ]
١- سمع جميع هذا الجزء على سيدنا الشيخ الأجلّ الامام العالم الحافظ
بهاء الدين شمس الحفاظ، ناصر السنّة، فخر الأئمة، ثقة الثّقات، مُعْتَمدٍ
الرُّواة، عِمَاد الاسلام محدِّث الشام، أبي محمد القاسم الامام، الحافظ، شيخ
الاسلام، ناصر الحديث أبي القاسم علي بن الحسن الشافعي أيّده الله نحو
سماعه إيّاه، وأبي الفتح المَصِّيصي، وأبي محمد بن طاوس، بقراءة صاحبه
الشيخ الفقيه، العالم النبيه، وجيه الدين، جمال المعلى، تاج القرّاء أبي الفرج
ابن عمر بن يوسف بن محمد المَعَافِري النوبي المعري، أطال الله عمره ونفعه
بما علّمه. الأمير الأصيل عزّ الدين أبو محمد عبد العزيز بن شدّاد بن تيم
الحِمْيَري، وأبناه: الحسن والحسين، وابن عمر المسمّع أبو نصر عبد الرحيم
ابن محمد بن الحسن وابنه عبد الكريم، وابن المسمّع الحَرْث عماد الدين أبو
المنعم علي، وأبو الفضل حامد بن علي بن أحمد الرافقي، والامام أبو جعفر
أحمد بن علي بن كرم القُرْطُبِيْ، وابناه: محمد واسماعيل، وفتاهم فَرَج
الحبشيّ، وأبو العباس أحمد بن اسماعيل بن أبي الوفاء الصالحي، وابنه
اسماعيل بن أحمد، وأبو محمد عبد الرحمن بن أبي محمد بن عبد الجبّار
الدمشقي، وأبو طالب محمد بن عبد الله بن عبد الرحمن بن صابر السَّلَمي،
وأبي الحسن بن علي بن عمر بن عثمان المَصّيصي، وعلي بن عثمان بن عبد
السلام الثُّمَالي، ومُعَلَّى بن محمد بن ابراهيم الانصاري الرِّيَاحِي، وخَلَف بن
محمد بن اسماعيل ( ... )، وعبد العزيز بن عبد الملك بن عثمان السسالي،
وعبد السلام بن أبي محمد بن أحمد الشافعي، ( .. ) بن أبي الفرج بن صُهَيْب
التَّنوخي، وابنه عبد العزيز، وأبو طالب بن علي بن أبي المفرِّج الكتَّاني، وأبو
الفضل جعفر بن أبي عبد الله بن جوهر الأزدي البَلْقِيني قيِّم دار الحديث،
واسماعيل بن عبد الله بن عبد المحسن الانصاري المعروف بابن الأنماطي،
١٧٥

وهذا خطّه غفر الله له ولهم أجمعين. لمحمد وآله. وذلك بدار الحدیث بدمشق
عمَّرها الله تعالى ورحم بانيها، في اليوم الخامس وعشرين من رجب شهر الله
الأصِّم سنة ستون وخمس ماية.
٢ - وسمعه من أبي المحاسن بن أبي لُقْمَة بقراءة كمال الدين أبي موسى عبد
الله بن الحافظ عبد الغني المقدسي ابن عمه أحمد بن ابراهيم بن عبد الواحد،
وابن أخته محمد بن عبد الرحيم بن عبد الواحد، وأحمد بن أحمد بن عبيد
الله، وأحمد بن عبد الحميد بن عبد الهادي، وعلي بن عبد الرحمن بن محمد
ابن عبد الجبار، وابراهيم ومحمد ابنا علي بن أحمد الواسطي، وأحمد بن أبي
محمد بن عبد الرزاق العطار، وأحمد بن عبد الرحمن بن مؤمن، واسماعيل بن
عبد الرحمن بن عمر، وأحمد بن أبي بكر بن عبد الباقي وآخرون في يوم الاثنين
مستهل جمادى الآخرة سنة اثنتين وعشرين وستماية ببستان المسمّع بالمزّة.
صح. وسمعه عليه بقراءة البرْزالي عبد الله بن محمد بن حسَّان وآخرون يوم
السبت ثالث عشري شعبان منها. نقله علي بن العطار الشافعي.
[١٨٠ ب]
١- سمع جميع هذا الجزء على الشيخ المسند جمال الدين يوسف بن
يعقوب بن أبي طاهر الأربلي أثابه الله تعالى بحق سماعه له من الشيخ أبي
المحاسن محمد بن أبي الفوارس قال: أخبرنا نصر الله بن محمد وأبي
محمد(١٤) هبة الله بن طاوس، أخبرنا أبو القسم المصيصي بسنده بقراءة الفقيه
شمس الدين أبي عبد الله محمد بن علي بن محمد العثماني السيد الأجلّ جمال
الدين أبي القاسم عبد الصمد بن القاضي عماد الدين أبي الفضائل عبد الكريم
ابن القاضي جمال الدين أبي القاسم عبد الصمد بن محمد الأنصاري، وفخر
(١٤) هكذا في الأصل.
١٧٦

الدين عثمان بن محمد بن عمر، وأبو القاسم بن محمد بن ابراهيم الأنصاري،
ومحيي الدين يوسف بن يحيى بن علي المقدسي، وصاحب الجزء: الفاضل،
المحدّث، شرف الدين محمد بن الشيخ عفيف الدين محمد بن زكريا بن نعمة
الدمشقي، وأبو سالم بن محمد بن مكيّ الحموي، وشرف الدين اسماعيل بن]
القاضي محيي الدين أبي عبد الله محمد بن القاضي عماد الدين أبي الفضائل
عبد الكريم الأنصاري وأخوه لأبوه(١٥) اسحاق وابن عمّتهما جمال الدين أحمد
ابن العَدْل شهاب الدين يحيى بن علي الدمشقي، وبدر الدين عمر بن جمال
الدين بن أبي القاسم عبد الصمد بن القاضي جمال الدين المتقدم ذكر والده،
وعبد الكريم بن صديق بن عبد الكريم الكَرَكي، وأبو عبد الله محمد بن الشيخ
تاج الدين أبي محمد عبد الهادي بن عيسى بن عبد الباري المصري أبوه،
وعلي بن أبي العز القَوَّاس أبوه، وأحمد بن بدر الدين محمد المعروف والده
باسباسلار، وشهاب الدين أحمد بن شعبان بن مُهَلْهَل الدمشقي، ومحمد وعبد
الرحمن وأبوهما، ويوسف بن محمد بن عبد الله الشافعي، وهذا خطّه، فصح
ذلك في يوم الأربعاء عاشر ذي القعدة من سنة سبعٍ وخمسين وسبعماية بدار
الحديث المالكية الأشرفية داخل مدينة دمشق. والحمد لله، وصلى الله على
سيدنا محمد وآله وعترته الطاهرين وسلم تسليماً.
٢ - بلغت سماعاً بجميعه على الشيخ الإِمام الثقة العدل الصدر زين الدين
أبي بكر بن محمد بن طَرْخَان الصالحي، بسماعه فيه نقلاً من أبن أبي لُقْمة
الصفَّار، بقراءة الامام الرحّال المفيد، ومجد الدين أبي القاسم عبد الرحمن بن
حسن بن يحيى السَّبْتي، ومحمد وعلي ابنا عبد المؤمن بن حسن النَّصِي .
وصح، وثبت بمنزل المسمّع بسفح جبل قاسيون ظاهر دمشق في يوم الخميس
تاسع عشر شعبان سنة تسعٍ وستين وستماية. كتبه علي بن ابراهيم بن داود بن
(١٥) هكذا في الأصل.
١٧٧

العطار الشافعي حامداً لله تعالى ومصلّياً ومسلّماً.
[١٨١ أ]
١- قرأت جميع هذا الجزء على الشيخين الجليلين الصالحين: عز الدين
أبي العباس أحمد بن عبد الحميد بن عبد الهادي المقدسي، وتقي الدين أبي
العباس أحمد بن عبد الرحمن بن عبد المؤمن بن أبي الفتح الصُوري،
بسماعهما فيه نقلاً عن أبي لُقُمة فسمعه الجماعة السادسة: جمال الدين يوسف
ابن عبد الرحمن بن يوسف المَزِّي، وابنه عبد الرحمن حاضراً في الثالثة من
عمره. وتقي الدين عبد الله، وعماد الدين أبو بكر ابنا المسمّع الأول، وشمس
الدين أبو العلاء محمود بن أبي بكر بن أبي العلاء الفَرضي البخاري، وشمس
الدين محمد بن الحسين بن عبد الله الغُوري، وعلاء الدين أبو الحسن علي بن
عثمان بن حسّان الخرّاط، وشمس الدين محمد بن مكِّي بن أبي الغنائم
المَعَرِّي، وبدر [الدين] محمد بن يعقوب بن أحمد الحلبي، وأبو الربيع
سليمان بن عبد الرحمن بن سليمان العمراوي، وصح في السبت الثالث من
محرم سنة تسعين وستماية بالجامع المظفري بسفح قاسيون ظاهر دمشق.
وأجاز المسمّعان لي وللجماعة المذكورين روايةً ما يجوز لهما روايته. وكتب
علي بن ابراهيم بن داود بن العطار الشافعي، عفا الله عنهم حامداً لله تعالى
ومصلياً على رسوله محمد وعلى آله وصحبه ومسلّماً.
٢ - وسمعه على الامام المحدث الحافظ الزاهد محب الدين أبي محمد عبد
الله بن أحمد بن المجد عبد الله بن أحمد المقدسي، بسماعه من الشيوخ
الأربعة عز الدين بن اسماعيل بن عبد الرحمن بن عمرو الفرّاء، وأبي العباس
أحمد بن عبد الحميد بن عبد الهادي المقدسي، وأبي عبد الله محمد بن علي
ابن أحمد بن فضل بن الواسطي، وأبي العباس أحمد بن عبد الرحمن بن مؤمن
١٧٨

الصُوري، بسماعهم فيه، نقلاً محمد بن المسمّع بقراءته زين ( ... ) الخطيب
وآخرون. وصح يوم الأربعاء ثاني عشر جمادى الآخرة سنة سبعٍ وعشرين
وسبعماية، بمنزل المسمّع بقاسيون. وأجاز. بخطه محمد بن يزيد عبد الله بن
محمد .
[انتھی]
١٧٩