Indexed OCR Text

Pages 1521-1540

الصالح ، من كبار القراء .
نشأ بالمشهد الحسيني بمصر ، وصحب المقرىء عبد المؤمن بن يوسف ، وبرع
في القراءات والرسم والنحو، وصحب الفقراء، ثم صار شيخ القراءات بالظاهرية بعد
شيخه عبد المؤمن .
وقرأ عليه جمع كثير ، وانتفعوا به ، وله قدم في التقوى ، وهو الآن
کھل ،١٣.
١٢٢٣ (٦) - <" الكمال*
عبد الله بن علي بن سليمان، أبو محمد الأنصاري ( ٢٨٥/ب]. الغرناطي.
قرأ على أبي جعفر أحمد بن علي بن عمر الرعيني ، وأبي جعفر بن الزبير،
وغيرهما . وتصدر للإقراء ببيت المقدس بعد ابن جبارة وقبله ، أخذ عنه ابن أبي
زكتون ، وطائفة ، وأقرأ بحلب فتلا عليه ابن خطيب جبرين القاضي ، وغيره ،
وأخذ عنه بدمشق الزنجيلي، ولعله بلغ السبعين ، وكان أحد المتفننين والنحويين .
وسمع " سنن أبي داود " من الفخر علي ، وتردد إلى بلاده ثم رجع ، ودرس
ببيت المقدس ، وشهرت فضائله ، وأمّ المالكية .
وقد تلا بدمشق على ابن مزهر بالسبع ، وممن تلا عليه الإمام العلامة عز
الدين عمر بن أحمد بن محمد المقدسي .
توفي سنة إحدى عشرة وسبعمائة»".
زيادة من : أ ، فقط . وتوفي المشهدي في سنة إحدى وأربعين وسبعمائة .
١٣
١٤
وهذه الترجمة غير موجودة في: س ، ن ، ك ، م.
...
٠
ترجمته في : غاية النهاية ٤٣٥/١-٤٣٦؛ الدرر الكامنة ٢٧٤/٢؛ درة الحجال
*
٤٦/٣-٤٧ .
زيادة من: ا، فقط . ( سبعمائة : تصويب من المصدرين الأولين من المصادر المذكورة
١٥
أعلاه الستمائة: ا، هو من تصحيف الناسخ ).
- ١٥٢١-

١٢٢٤ (٧ ) - (" ابن الصائغ*
العلامة الأوحد البارع أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن محمد الأموي
المرسي ، ثم المربي .
قدم مصر سنة خمس وثلاثين وسبعمائة وأقرأ ، وقال : أخذتُ عن العلامة
أبي إسحاق إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن أبي العاص التنوخي حرف نافع في سنة
اثنتين وعشرين وسبعمائة ، وتلا بالسبع التنوخي على أبي جعفر بن الزبير. وتلا
ابن الصائغ بمصر على شيخنا تقي الدين بن الصائغ جمعاً .
قرأ عليه أبو فارس عبد العزيز بن أبي زكنون وأثنى عليه فضائله ، وأجاز
له في أوائل سنة ست وثلاثين ، ورد إلى الأندلس فيما أظن .
قلت : لم يرجع إلى الأندلس، بل كان في بعض بلاد بحري مصر، انتهى".
توفي سنة أربع وخمسين وسبعمائة١٨، سامحه الله تعالى وعفا عنا وعنه »
١٢٢٥ (٨) - <" الشطي*
الإمام الصالح شمس الدين محمد بن أبي بكر بن علي الشطي الصالحي
*
وهذه الترجمة غير موجودة في : س ، ن ، ك، م ..
١٦
ترجمته في: الإحاطة ٤٣٣/٢-٤٤٢؛ غاية النهاية ١٨٥/٢-١٨٦؛ الدرر الكامنة
٤٨٤/٣؛ بغية الرعاة ١٤٣/١: درة الحجال ٨١/٢-٨٢.
كلمة ((انتهى )» هنا تفيد أن قول المؤلف انتهى، وأن ما بعده من الترجمة زيادة من
١٧
الناسخ .
سبعمائة: تصويب من "غاية النهاية " ١٨٦/٢ ]] سبعين: ١. وفي " الدرر الكامنة "
١٨
٤٨٤/٣: ((مات بالطاعون، العام ٧٤٩ أو ٨ ٧٥)).
زيادة من : أ ، فقط .
١٩
وهذه الترجمة غير موجودة في : س ، ن ، ك ، م ..
٢٠
ترجمته في : غاية النهاية ١٠٥/٢ .
*
- ١٥٢٢ -

الشافعي ، كهل عالم ، يدري الفن .
تلا بالروايات على الشيخ شمس الدين الرقي ، وببعضها على ابن بصخان .
وتصدر بسفح قاسيون ، فتلا عليه بالروايات العماد أبو بكر بن إبراهيم بن
أبي عباس ، والشمس أبو بدران محمد المرداوي ، والصلاح أبو بكر بن محمد بن
الاعزازي ، وأبو عبد الله محمد بن أحمد بن المهندس ، وابن خالته علي ابن الإمام،
وآخرون .
لم أجتمع [٢٨٦/آ] به، ورأيت ابن الطحان يثني عليه، ثم أتاني
وأشهدني على نفسه في إجازته لابن الحجازي ، وإسناده نازل عن أهل الطبقة »".
١٢٢٦ (٩) - (٢" ابن كامل*
مقرىء بعلبك في سنة أربعين وسبعمائة الشيخ شرف الدين إبراهيم بن
عثمان بن كامل البعلي الشافعي ، مجود عارف .
تلا بالسبع ببلد الخليل على شيخنا الجعبري وصحبه مدة ، وتفقه به .
له تصدير بجامع بعلبك ، أجاز بالروايات لابن الخُويّرة ، وابن الماشطة ،
ولابن الفراء ، ولآخر، ويقرىء ببعلبك صاحبنا الشيخ موسى بن أبي الغيث
الشيعي أخو الزين جعفر ، وهو ممن تلا على شيخنا الموفق النِّصيبي»".
زيادة من: 1، فقط . وتوفي الشطي في سنة تسع وأربعين وسبعمائة بالقاهرة من
٢١
الطاعون الكبير ، كما ورد في: غاية النهاية ١٠٥/٢.
٢٢
وهذه الترجمة غير موجودة في : س ، ن ، ك ، م .
ترجمته في : غاية النهاية ١٩/١ .
*
زيادة من: أ، فقط. قال ابن الجزري في "غاية النهاية " ١٩/١: «بقي إلى بعد
٢٣
الأربعين وسبعمائة » .
-١٥٢٣ -

١٢٢٧ (١٠) - <" أبن مثبت*
الإمام مقرىء بيت المقدس شمس الدين محمد بن علي بن مثبت
الغرناطي، كهل عالم ، نحوي ، ذو فنون ، وتؤدة وسكون ، وتلامذة وزبون،
تصدر مرة .
تلا على أبي جعفر [بن]" الزبير ، وغيره ، وله نظم جيد وتواليف .
توفي رحمة الله تعالى عليه في شهر جمادي الآخرة من سنة ست وأربعين
وسبعمائة بالقدس »٢٦.
١٢٢٨ (١١) - (٢٢ الزبير بن علي*
ابن أبي صفرة الأسواني المهلبي الشافعي الإمام شرف الدين المجاور بالمدينة
النبوية ، مقرىء مجودأ ، كبير القدر .
تلا بالسبع على زين الدين سلامة بن ناهض بن ظافر صاحب رشيد الدين
عبد الطاهر ، وعلى زكي الدين بن المهذب، وسراج الدين الضرير ، وعبد الواحد
المغربي .
تلا عليه جماعة بالجامع العتيق بمصر ، وبالحرم المقدّس النبوي ، منهم :
العلامة فخر الدين المصري ، والشيخ بدر الدين أبو علي الحسن بن أحمد بن الصدر
*
٢٤ . . وهذه الترجمة غير موجودة في: س، ن ، ك، م .
ترجمته في : غاية النهاية ٢٠٧/٢ .
٢٥
بن: تكملة من "غاية النهاية " ٢٠٧/٢ ]] - : ١.
زيادة من : ا، فقط .
٢٦
وهذه الترجمة غير موجودة في : س ، ن ، ك ، م ..
٢٧
ترجمته في : ذيل التقييد ٥٣٣/١؛ غاية النهاية ٢٩٣/١؛ الدرر الكامنة: ١١٣/٢ :.
*
٠- ١٥٢٤ -

عمر المصري أيضاً ، والعلامة بهاء الدين عبد الرحمن بن عبد اللطيف العمراني
المكي ، وغيرهم(٢ .
مولده ظناً في حدود سنة ست وخمسين .
وقد أضر بأخرة ، وهو ذاكر يلقن ، مشارك في العلوم الشرعية .
انتهى كلام الذهبي هنا »".
وغيرهم : تصويب || وغيره : ا.
٢٨
زيادة من : ا، فقط .
٢٩
- ١٥٢٥ -

[ فوائد (ذيل) الحافظ عفيف الدين المطري ]
١٢٢٩ (١) - (٢٠ ابن الخشاب*
عيسى بن عمر بن خالد بن عبد المحسن بن نشوان المخزومي الشافعي ،
عرف بابن الخشاب ، القاضي الإمام العالم مجد الدين أبو الروح .
تفقه على الشيخ عز الدين بن عبد السلام .
وسمع منه ، ومن الحافظين المنذري [٢٨٦/ ب] والعطار، والنجيب عبد
:
اللطيف الحراني ، وابن عزون ، وغيرهم .
وقرأ القراءات على جماعة وأقرأها .
وكان أحد أئمة الشافعية بالديار المصرية .
وطلب بنفسه ودرس بمصر بالجامع العتيق بزاوية٣ الشافعي ، وبالقاهرة
:
بالمدرسة الناصرية .
وكان وكيل بيت المال المعمور .
توفي في ثامن ربيع الأول سنة إحدى عشرة وسبعمائة بالقاهرة ، ودفن
بالقرافة .
وأخذ عنه القراءات جماعة ، منهم : الشيخ الإمام العالم الحافظ المقرىء
٣٠
وهذه الترجمة غير موجودة في : س ، ن ، ك، م .
*
ترجمته في: غاية النهاية ٦١٢/١ ؛ الدرر الكامنة ٢٠٦/٣-٢٠٨.
بزاوية: تصويب من " الدرر الكامنة " ٢٠٧/٣ || برواية: ١.
٣١
- ١٥٢٦ -

المفيد شهاب الدين بن موسى الهكاري شيخ القراء بالمدرسة المنصورية بالقاهرة ،
رحمهما الله تعالی وایانا بک مه »".
١٢٣٠ (٢) - <٣٣ الرشيدي"
إبراهيم بن لاجين بن عبد الله الأُغَرِّي الرشيدي ، المعروف بالناصري ،
المقرىء النحوي ، العلامة الأستاذ الأوحد ، الخطيب البارع، جامع أنواع العلوم
والمتقدم في البراعة في الفنون برهان الدين ، مفتي المسلمين ، أحد الأذكياء
الفضلاء والقراء النبلاء .
قرأ العربية على الأستاذ بهاء الدين ابن النحاس ، وغيره؛ والقراءات على
جماعة ، منهم : الصائغ .
وسمع الحديث من الأبرقوهي ، والحافظ الدمياطي ، ونور الدين الشاطبي ،
وابن الصواف ، وغيرهم .
وتفقه في مذهب الشافعي ، وأقرأ العلوم ، ومهر فيها مع الديانة وحسن
المشاركة في جميع الفنون .
وكان حسن الأخلاق ، وموطأ الأكتاف ، رضي الجملة والتفصيل ، حسن
الذهن، مليح العبارة ، انتُفع به ، وتخرج به أئمة .
توفي رحمه الله تعالى في مستهل ذي القعدة سنة تسع وأربعين
وسبعمائة »".
٣٢
زيادة من : أ ، فقط .
٣٣
وهذه الترجمة غير موجودة في : س ، ن ، ك، م .
ترجمته في : طبقات الشافعية الكبرى ٨٣/٦؛ غاية النهاية ١٢١/١: الدرر الكامنة
٧٥/٣-٧٦: المشتبه ٤٩/١؛ النجوم الزاهرة ٣٣٤/١٠؛ الذيل التام على دول
الإسلام ( وفيات ٧٤٥ - ٨٥٠) ١٠١؛ حسن المحاضرة ٥٠٨/١ - ٥٠٩ .
٣٤
زيادة من : ا ، فقط .
- ١٥٢٧-

١٢٣١ (٣) - <" ابن عدلان*
العلامة الأوحد البارع الكامل أقضى القضاة شمس الدين شيخ الشافعية،
علم العلماء في وقته محمد بن أحمد بن عثمان بن إبراهيم الكناني" القرشي
الشافعي .
أول ما أجيز له سنة أربع وستين وستمائة ، ومولده سنة اثنتين وستين ،
أستجيز له من جلة سادة أكابر من أهل العلم والحديث ، وغيرهم .
سمع " صحيح البخاري "، و"مسلم"، وكثيراً من مشاهير الكتب، وقرأ.
بلفظه كتاب "الموطأ"، و" كتاب الترمذي" على الشيخ الحافظ شرف الدين
[١/٢٨٧] الدمياطي.
وقرأ كتاب الله تعالى العزيز بالروايات السبع، وبالعشر، وبما اشتمل عليه
كتاب " الإرشاد " للإمام أبي العز القلانسي على جماعة من مشايخ القراء ممن أثيت
له خطه بذلك من مشايخ هذا الشأن، وكتاب " المفصل" في النحو للإمام أبي القاسم
:
محمود بن عمر الزمخشري قراءة عرضاً من حفظه ، ويحثه على شيخه بهاء الدين
ابن النحاس .
وكان من خيار الأئمة المشار إليهم في قطره ، بل في عصره مع الفصاحة
والبلاغة ، فينبغي أن ينظر القراء به وإن كان فناً من فنونه ، بل كان أوجد فيه .
توفي رحمه الله تعالى في يوم الأربعاء سابع أو ثامن ذي القعدة سنة تسع
وهذه الترجمة غير موجودة في : س ، ن ، ك ، م .
٣٥
ترجمته في : الوافي بالوفيات ١٦٨/٢: طبقات الشافعية الكبرى ٢١٤/٥-٢١٦ ؛
....
طبقات الشافعية (للإسنوى) ٢٣٧/٢: غاية النهاية ٢ / ٧٠ - ٧١؛ الدرر الكامنة
٣٣٣/٣-٣٣٤؛ الذيل التام على دول الإسلام (وفيات ٧٤٥ - ٨٥٠)١٠٠٠؛ حسن:
المحاضرة ٤٢٨/١
٣٦ الكناني: تصويب من المصادر المذكورة أعلاه || الكتاني : أ ..
- ١٥٢٨-

وأربعين وسبعمائة . وتوفي ولده الشيخ العلامة تاج الدين أحمد بن الشيخ شمس
الدين المذكور يوم السبت عاشر أو حادي عشر الشهر المذكور »٢٧.
١٢٣٢ (٤) - (٢٨ المسروري"
إبراهيم بن مسعود بن سعيد القاهري الإربلي ، المعروف بابن الجابي
المسروري الشافعي الشيخ العالم المقرىء المتقن المجود الصالح العابد برهان الدين ،
شيخ الإقراء بالحرمين الشريفين في وقته .
- ---
مولده سنة اثنتين وستين وستمائة في ذي القعدة بالقاهرة بخان مسرور ،
أخذ القراءات عن جماعة من الشيوخ : الشطنوفي ، وابن الكفتي ، والصفي
المراغي ، والتقي الصائغ ، وغيرهم ، وأتقن القراءات .
وكان رجلاً فاضلاً مجيداً متقناً ، انتفع به جماعة ، وقرؤوا عليه بالقاهرة
وبالحرمين ، من أجلُهم : الإمام العلامة شيخ الإسلام فخر الدين المصري ، قرأ عليه
القراءات السبعة و"الشاطبية" في مدة يسيرة ، عرضها عليه من حفظه ، وقرأ
عليه طلبة الحرمين ، منهم : عز الدين عبد العزيز بن أحمد بن عثمان المصري
المقرىء الفاضل الكاتب صاحبنا المعروف بابن الزين الخياط رحمهم الله تعالى .
وكان الشيخ برهان الدين المذكور حسن العهد ، كثير الرعي ، من محاسن
الشيوخ ، ناب في الخطابة والإمامة بمسجد سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم.
توفي في يوم الجمعة الثاني والعشرين من جمادي الأولى من سنة خمس
وأربعين وسبعمائة [ ٢٨٧/ب ] ، ودفن بالبقيع ، رحمه الله تعالى) ".
٣٧
زيادة من : ا، فقط .
٣٨
وهذه الترجمة غير موجودة في : س ، ن ، ك، م .
ترجمته في: العقد الثمين ٢٦٢/٣-٢٦٣؛ غاية النهاية ٢٧/١-٢٨؛ الدرر الكامنة
*
٧٣/١ .
٣٩
زيادة من : أ ، فقط .
-١٥٢٩ -

١٢٣٣ (٥) - <" ابن مكتوم الحنفي*
أحمد بن عبد القادر بن أحمد بن مكتوم بن أحمد بن محمد بن سليم بن
علي بن مجلي القيسي الدمشقي القاهري المنزل الحنفي النحوي المقرىء القاضي
الإمام العلامة الأوحد البارع ، تاج الدين .
مولده في أوائل ذي الحجة عام ثلاثة وثمانين وستمائة بالقاهرة ، قرأ القرآن
الكريم ببعض الروايات على الشيخ علي بن يوسف الشطنوفي ، ثم قرأه بالقراءات
السبع على تقي الدين بن الصائغ . وتفقه على جماعة ، منهم : قاضي القضاة
شمس الدين ، نعمان زمانه أبو العباس أحمد بن إبراهيم السَّرُوجي .
وقرأ النحو على جماعة ، منهم : الشيخ العلامة شرف الدين أحمد بن عثمان
المجدلي"، المعروف بالسنجاري إمام جامع الأزهر .
ثم لما قدم قاضي القضاة علاء الدين علي بن إسماعيل بن يوسف بن الحسن
التبريزي، المعروف بالقونوي الشافع، القاهرة قرأ عليه جملة من العلوم، وصحبه مدة
سنين ، وصحب الحافظ شرف الدين الدمياطي مدة سنين وسمع منه جملة .
ثم أقبل بعد ذلك على طلب الحديث فسمع الكثير ، وكتب العالي والنازل ،
وقرأ الكثير، وكتب بخطه جملة وافرة من الكتب والأجزاء والفوائد، وأقبل على هذا
الشأن، وصنف التصانيف المفيدة، منها: كتاب " قيد الأوابد واقتناص الشوارد"
الجاري مجرى " التذكرة " يحتوي على نحو ولغة ، ومسائل منثورة في أربع
وهذه الترجمة غير موجودة في : س ، ن، ك ، م .
٤٠
ترجمته في : الوافي بالوفيات ٧٤/٧-٧٦؛ الجواهر المضية ١٩٢/١؛ غاية النهاية
٧٠/١ ؛ الدرر الكامنة ١٧٤/١-١٧٦؛ المنهل الصافي ٣٣٨/١-٤٣٣٩ بغية الرعاة
٣٢٦/١-٣٢٩: حسن المحاضرة ٤٧٠/١؛ الطبقات السنية ٣٨١/١-٣٨٣؛ شذرات
الذهب ١٥٩/٦ - ١٦٠ .
٤١ المجدلي: تصويب من " الوافي بالوفيات " ١٧٩/٧ || المجدري: ١.
- ١٥٣٠ -

مجلدات ، وكتاب "الحيل"، وكتاب " عمدة الفصيح في شرح الفصيح "، وكتاب
" الجمع المثناة في أخبار اللغويين والنحاة " نحو عشر مجلدات، و"شرح مقدمة ابن
الحاجب " في النحو، ومقدمته في التصريف، وله غير ذلك .
وهو أحد الأئمة العلماء والفضلاء النبلاء ، حسن التصنيف ، دائم الاشتغال.
مليح النظم والنثر ، مليح المحاضرة ، حسن المجالسة ، دمث الأخلاق .
توفي في السابع والعشرين من شهر رمضان سنة تسع وأربعين وسبعمائة ،
رحمة الله تعالی علیه »".
١٢٣٤ (٦) - (٣" المجد البنالتي*
إسماعيل بن محمد بن عبد الله [ ٢٨٨/آ] التستري، إمام صفة صلاح
الدين بالخانقاه الصلاحية ، ثم إمام الخانقاه الناصرية بسرياقوس ، شيخ القراء
العلامة الأوحد الأستاذ المقرىء النحوي الأصولي الشافعي ، مجد الدين .
برع في القراءات والأصول والعربية ، وكان شيخ القراءات بالمدرسة الفاضلية،
وكان فاضلاً مشهوراً بحسن القراءات وجودة الأداء ، انتفع به جماعة .
وقرأ القراءات وأجادها على الشطنوفي ، والصائغ ، وجماعة .
وأخذ العربية عن جماعة ، وصحب قاضي القضاة علاء الدين القونوي ،
وأخذ عنه العربية والأصول ، وغير ذلك .
وكان والده من كبار الأولياء ، مدفون بمدينة تستر ، ينعت بالشيخ تاج
الدين البنالتي . توفي - رحمه الله تعالى وسامحه وعفا عنه - في سنة ثمان
وأربعين وسبعمائة ،".
٤٢
زيادة من : ١، فقط .
٤٣
وهذه الترجمة غير موجودة في : س ، ن ، ك ، م .
ترجمته في : غاية النهاية ١٦٨/١؛ بغية الرعاة ١/ ٤٥٥ .
*
٤٤
زيادة من : ا، فقط .
- ١٥٣١ -

١٢٣٥ (٧) - <" ابن أم قاسم*
الحسن بن قاسم بن عبد الله بن علي المرادي المصري المولد الأسفي
المغربي المحتد الفقيه النحوي اللغوي التصريفي البارع الأوحد في فنون من العلم
الصالح بدر الدين أبو محمد ، المعروف بابن أم قاسم .
أخذ العربية عن جماعة، منهم : أبو زكريا الغماري، وأبو عبد الله الطنجي،
والسراج الدمنهوري ، ثم ختم اشتغاله بالعربية على الأستاذ شيخ النحاة أثير الدين
أبي حيان، وقرأ الفقه على الشيخ شرف الدين المغيلي المالكي، وأخذ أصول الفقه
عن الشيخ شمس الدين بن اللبان. وقرأ القراءات ، وأتقن العربية على العلامة
مجد الدين إسماعيل بن الشيخ تاج الدين العالي المقرىء النحوي الأصولي المذكور
قبل، المعروف بالتستري . وصنف ، وتفنن ، وأفاد ، وأجاد .
وتوفي يوم عيد الفطر من سنة ...... " تسع وأربعين وسبعمائة ، ودفن
بالخانقاه الناصرية بسرياقوس ، وكان صوفياً بها رحمه الله تعالى.
ووالدته الشريفة الصالحة العابدة الزاهدة أم محمد فاطمة بنت أحمد بن علي
- المعروف بابن مخياط في ديوان الأشراف - توفيت في عاشر شهر ربيع الآخر سنة
إحدى وستين وسبعمائة مكة - شرّقها الله تعالى - كانت مجاورة [ ٢٨٨/ب] مع
ولدها شمس الدين محمد بن القاسم المرادي الصوفي أخي بدر الدين المذكور .
وأما كونه يعرف بابن أم قاسم فإنها جدته أم أبيه القاسم بن عبد الله،
واسمها زهراء ، وكانت أول ما جاءت من الغرب عرفت بالشيخة ، فكانت شهرته بأمه.
لشهرتها ، رحم الله تعالى الجميع .
له من المصنفات المفيدة: " شرح التسهيل"، و"شرح الألفية" ، وكتاب
:
٤٥
وهذه الترجمة غير موجودة في : س ، ن ، ك، م .
ترجمته في: غاية النهاية ٢٢٧/١-٢٢٨؛ الدرر الكامنة ٣٢/٢-٣٣.
*
الخط غير مقروء في : ا .
٤٦
- ١٥٣٢ -

"الجني الداني في حروف المعاني"، وكتاب " شرح المفصل"، وتواليف عدة في قنون .
قارب سنة" الأربعين ، رحمه الله تعالى، وكان تقياً صالحاً))".
١٢٣٦ (٨) - <" الدمنهوري
*
عمر بن محمد بن علي بن فتوح الدمنهوري المصري الشافعي العلامة الأوحد
المقرىء الفقيه المفتي سراج الدين شيخ القراء .
مولده بعد الثمانين وستمائة ، قرأ القراءات أولاً على الشيخ شرف الدين بن
الشواء" الضرير بالإسكندرية، وأخذ العربية عن الشيخ الإمام شرف الدين
محمد بن علي الحسني الشاذلي، وقرأها أيضاً على تقي الدين الصائغ ، وغيره ،
وصحب قاضي القضاة علاء الدين القونوي، وقرأ عليه "المختصر" لابن
الحاجب، و"التلخيص في علم المعاني"، و"البيان" للقاضي جلال الدين القزويني،
صحبه مدة واستفاد منه ، وعظم به .
وتفقه بجماعة ، منهم : العلامة نور الدين علي بن يعقوب القرشي البكري
الشافعي ؛ وأذن له بالإفتاء بمذهب الشافعي جماعة من الأكابر آخرهم الشيخ
العلامة شمس الدين الإصفهاني . وأقرأ القراءات بالحرمين الشريفين ، وأفاد .
وكان ضنيناً بعلمه ، وخلف جملة من الكتب والدنيا ، ولم يعمل فيها خيراً ،
وهلکت بعده ولم يُنْتَفع به ولا بها ، سامحه الله تعالی وغفر له .
توفي بمكة في اثني شهر ربيع الأول سنة اثنتين وخمسين وسبعمائة »".
هكذا في "ا"، ولعل الصواب: ((سنه))، بدل (( سنة)).
٤٧
زيادة من : ا ، فقط .
٤٨
٤٩
وهذه الترجمة غير موجودة في : س ، ن ، ك ، م .
ترجمته في: العقد الثمين ٣٥٦/٦-٣٥٨؛ غاية النهاية ٥٩٧/١ -٥٩٨.
*
٥٠
الشواء : تصويب من المصدرين المذكورين أعلاه || النشر : ١.
٥١
زيادة من : ا، فقط .
- ١٥٣٣ -

١٢٣٧ (٩) - <" ابن عقيل*
عبد الله بن عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي الفتح بن محمد بن عقيل
العقيلي الطالبي الهاشمي الآمدي المجيد الشافعي ، ثم المصري ، أبو محمد بن أبي
القاسم ، المنعوت ببهاء الدين ابن الشيخ زين الدين أبي الشيخ جلال الدين .
مولده يوم الجمعة التاسع من شهر الله تعالى المحرم سنة ثمان وتسعين:
وستمائة بالقاهرة ، هو القاضي الإمام الأوحد الصدر العلامة بهاء الدين ، فريد
دهره، مقدم العلماء والأفاضل بالديار المصرية في عصره ومصره .
تفقه وتفنن بالإمامين الأوحدين : قاضي القضاة علاء الدين ، وقاضي
القضاة جلال الدين رحمهما الله تعالى ؛ وقرأ النحو على العلامة شهاب الدين عبد
اللطيف بن المرحل الحراني الشافعي ، ثم أكمله على العلامة حجة العرب أثير الدين
أبي حيان . وقرأ القراءات وأتقنها على الشيخ تقي الدين سند القراء الصائغ ،
واستفاد كثيراً من المعقول والمنقول من القاضيين القونوي والقزويني المذكورين
أولاً، وبرع في العربية والتفسير والأصولين ، وأجاد الفقه وأتقنه مع كمال أهليته
ته".
وذكائه وفهمه وفطنته ، صانه الله تعالى
· له من المصنفات كتاب "الجامع النفيس على مذهب الإمام محمد بن
إدريس " ، كتب منه ست مجلدات إلى آخر الاستطابة ، ثم شرع في تلخيص ذلك
٥٢
وهذه الترجمة غير موجودة في : س ، ن ، ك ، م .
*
ترجمته في: الوافي بالوفيات ٢٥٢/١٧- ٢٥٦؛ طبقات الشافعية (للإسنوى)
٢٣٩/٢ - ٢٤٠ إغاية النهاية ٤٢٨/١: الدرر الكامنة ٢٦٦/٢ - ٢٦٩؛ النجوم
الزاهرة ١٠٠/١١-١٠١؛ بغية الوعاة ٤٧/٢-٤٨؛ الذيل التام على دول الإسلام
(وفيات ٧٤٥ -٨٥٠) ٢٢٨؛ حسن المحاضرة ٥٣٧/١؛ طبقات المفسرين (الداودي)
٢٣٣/١-١٤٢٣٥ شذرات الذهب ٢١٤/٦-٢١٥.
هكذا بياض في : ١ .
٥٣
- ٠١٨٣٤

في إملاء سماه " تيسير الاستعداد إلى رتبة الاجتهاد " ، وكتاب " الذخيرة في
تفسير القرآن العظيم "، كتب منه مجلدين على نحو حزب ونصف من القرآن
العظيم ، ثم لخص ذلك وسماه " الإملاء الوجيز على الكتاب العزيز" ، وهو مستمر
على إكمال التصنيفين المذكورين ، ومن ذلك جزء في كلام مطول على "مسألة رفع
اليدين " ، ثم لخصه في كراس واحد ، ومنها " المساعد على تسهيل الفوائد "،
كتب منه ما يزيد على النصف ، ومن ذلك " الكلام على مسألة: أنا مؤمن إن شاء
الله " في جزء لطيف، ومنها ما أملاه قديماً على " خلاصة ابن مالك "، ومنها
"المقتصر من المختصر" لابن الحاجب في نحو أربع كراريس ، ثم لخص ذلك في نحو
كراسين ، وغير ذلك من الفوائد التي بهرت فضلاء زمانه وأعجبوا بها .
وولي قضاء القضاة بالديار المصرية نحو أربع وثمانين يوما ، ولم يصادف
فيها قبولاً ثم عزل، وحج آخر سنة أربع وخمسين وسبعمائة، وزار، [ ٢٨٩/ ب ]
وتوجه إلى بلده .
وسمع الحديث على جماعة من شيوخ عصره في مصره وقد بقي طرفة في
وقته ، يشار إليه في العلوم والفضائل، أبقاه الله تعالى ومتّع بحياته»".
١٢٣٨ ( ١٠) - <" نظام الدين التبريزي*
عبد الصمد بن حامد بن أبي البركات بن عبد الصمد بن بدر بن نهشل
النهشلي الشافعي الزنجاني المجيد ، التبريزي المنشأ والمولد ، الفقيه العلامة النحوي
٥٤
زيادة من : ١، فقط . وتوفي ابن عقيل بالقاهرة ليلة الأربعاء ثالث عشري ربيع الأول
سنة تسع وستين وسبعمائة ، ودفن بالقرب من الإمام الشافعي ( انظر : طبقات المفسرين
[ الداودي ] ١ / ٢٣٥ ) .
وهذه الترجمة غير موجودة في : س ، ن ، ك ، م .
٥٥
ترجمته في : غاية النهاية ٣٨٨/١ .
*
وفي "غاية النهاية " ٣٨٨/١ ورد لفظ ((بدل »، مكان بدر.
٥٦
- ١٥٣٥ -

المقرىء المفسر المفتي القاضي أبو محمد صدر القراء ، أوحد البلغاء ، نظام الدين ..
قرأ العربية والتفسير والفقه والقراءات على غير واحد من فضلاء بلاده ،
وأخذ عنه ولداه علوماً" وفضائل، واشتهر في تلك الديار بعلوم القراءات ، وهو
كامل في الفنون .
أخذ عن العلامة فخر الدين أحمد بن الحسن الجاريردي ، والعلامة الرباني
الصمداني الإمام شرف الدين أبي عبد الله الحسين بن محمد بن عبد الله الطيبي
التبريزي ، والإمام الأوحد شمس الدين القزويني ، والعلامة الرباني شمس الدين
الخفاف ، وغيرهم .
ومولده في جمادي الآخرة سنة ثلاث وسبعمائة بمدينة تبريز ، وحج ، وزار
على طريق الشام في سنة اثنتين وستين وسبعمائة ، ثم توجه إلى بلاده ، وكان قد
تولى في آخر وقت قضاء القضاة" بمدينة تبريز، وله يد طولى في علم الفلك
وأحكام النجوم وما يتعلق بذلك ، مع الدين والأمانة ، أبقاه الله تعالى".
١٢٣٩ (١١) - <" الهكاري*
أحمد بن أحمد بن الحسين بن موسى بن جلو الهكاري ، ثم القاهري ، الإمام
العالم الأوحد المفيد فخر القراء ، زين المحدثين ، مسند الطالبين شهاب الدين أبو
بكر شيخ الإقراء بالمدرسة المنصورية .
قرأ القرآن بالقراءات الخمس على الشيخ عز الدين الأميرطي ، وعرض عليه
٥٧
. ولداه علوما : تصويب !! ولديه علوم: ا.
٥٨
القضاة : تصويب من "غاية النهاية " ٣٨٨/١|| القاهرة: ١.
٥٩
زيادة من : أ، فقط .
وهذه الترجمة غير موجودة في : س ، ن ، ك ، م .
٦٠
ترجمته في: غاية النهاية ٣٧/١؛ النجوم الزاهرة ٢٤٨/١٠ .
*
- ١٥٣٦-

"التنبيه" ، وتفقه عليه، وقرأ بالسبع على الشيخ زين الدين الشطنوني ، وعلى
القاضي مجد الدين بن الخشاب الشافعي ، وعرض " الشاطبية" ، و"الرائية" على
العلامة بهاء الدين [٢٩٠/آ] ابن النحاس الحلبي، وقرأ عليه بعض " الألفية"
لابن مالك ، وصحب الشيخ شرف الدين الدمياطي ، وسمع منه جملة صالحة من
الكتب والأجزاء ، وانقطع إليه وتخرج به ، وسمع من جماعة كثيرة من أصحاب ابن
الزبيدي ، وابن اللتي ، وابن الجميزي، وابن رواج، وغيرهم، وسمع من ابن ترجم
المازني، وأبي المعالي١١ الأبرقوهي ، وابن الصواف الشاطبي علي بن نصر الله ،
ورحل الإسكندرية وسمع بها من جماعة ، وحج غير مرة وسمع بالحرمين الشريفين"،
وحدث بـ" الصحيحين " وغيرهما ، وكتب بخطه الكثير ، وأفاد الناس وانتفعوا به .
وكان فاضلاً بارعاً متفنناً صالحاً زاهداً ، متقللاً من الدنيا ، وتولى المناصب
الكبار في الحديث من العمادات ، وغيرها ، ودرس بالقبة المنصورية لأهل الحديث .
ومولده سنة ست وسبعين وستمائة ، وتوفي في ثالث شهر صفر من سنة
خمسين وسبعمائة .
قرأ عليه جماعة وانتفعوا به )١٣.
١٢٤٠ (١٢) - (" الأستاذ العكبري*
ثم الأندرشي الأندلسي ، أحمد بن سعيد " بن محمد بن أحمد الغساني
الدمشقي نزيلها ، الأستاذ العلامة الأوحد ، الأكمل المتفنن المقرىء ، الزاهد الأوحد،
أبي المعالي: تصويب من " غاية النهاية " ٣٧/١] أبي العلاء: ١.
٦١
بالحرمين الشريفين: تصويب من "غاية النهاية " ٣٧/١]] وسمعها من الشريفين: أ.
٦٢
زيادة من : ا، فقط .
٦٣
وهذه الترجمة غير موجودة في : س ، ن ، ك ، م .
٦٤
*
ترجمته في : غاية النهاية ٥٥/١ - ٥٦ .
وفي " غاية النهاية " ٥٥/١ وردت كلمة («سعد ((، مكان سعيد.
٦٥
- ١٥٣٧ -

القانت القدوة ، فريد دهره ووحيد عصره ، ضياء الدين أبو جعفر وأبو العباس،
الفقيه الأصولي النحوي اللغوي المالكي ، الكامل في العلوم ، والفريد في الفنون.
مولده في حدود السبعمائة أو على رأسها .
قرأ القراءات السبعة والعربية على الأستاذ العلامة أبي عبد الله محمد بن
علي بن عثمان بن موسى القرشي النهري الأندرشي، وبحثت عليه(٢ عدة كتب في
العربية وغيرها ، وكذلك قرأ العربية على الأستاذ الأوحد الخطيب النحوي أبي
الحسن علي بن محمد بن أبي العيش المرسي نزيل المرية ، وقرأ " مختصر " ١٧ ابن
الحاجب في مذهب مالك حفظاً وبحثاً، و"التنقيح" الشهاب القرافي في أصول
الفقه حفظاً وبحثاً على الشيخ الأستاذ القاضي البارع الأوحد أبي محمد القاسم بن
عبد الكريم بن جابر الغرناطي ، وتفقه به وتفنن في العلوم ، ووثق بين يديه ، وأخذ
عنه علم الشروط والكتابة ، واستفاد منه كثيراً ، وهو عمدة شيوخه .
ومن شيوخه أيضاً في القراءات وغيرها الخطيب أبو عبد الله محمد بن
محمد [ ٢٩٠/ ب ] بن عمر الطنجاني " الهاشمي، عرض عليه " حرز الأماني"
لأبي القاسم الشاطبي ، وبحثها بجامع مالقة ، وقرأ ببعض القراءات على
الأستاذ أبي جعفر أحمد بن الحسن الكلاعي ابن الزيات ، وقرأ عليه العربية ،
وبحث عدة كتب .
:
ثم رحل من الأندلس ، ودخل مدينة الإسكندرية ، ثم إلى الديار المصرية
فاشتغل بحفظ " منتهى السؤل والأمل " في أصول الفقه، فأكمله حفظاً وبحثاً ،
هكذا ورد في نص نسخة "!"، ولعل الصواب: ((عنه))، بدل («عليه)).
٦٦
مختصر : تكملة يقتضيها النص || - : 1 .
٦٧
هكذا في: 1، لعل الصواب ((الطنجاوي))، نسبة إلى طنجة، مدينة بالمملكة المغربية
٦٨
( انظر: معجم أسماء العرب ٢ / ١٠٧٠).
- ١٥٣٨ -

واشتغل .... " بأصول الدين وبفنون من العلم على شيخ الشيوخ وقاضي القضاة ،.
صدر العلماء علاء الدين القونوي ، وحضر مجالسه واستفاد منه ، وصحبه مدة ،
ثم حفظ " التسهيل" لابن مالك ، وجمع بين طرفيه عرضاً وبحثاً على حجة العرب
وشيخ نحاة المشرق في عصره أثير الدين أبي حيان ، وقرأ مصنفات قاضي القضاة
جلال الدين، منها : "التلخيص"، و"الإيضاح" في علم المعاني ، واستفاد منه
وصحبه مدة ، وبحث عليه " التسهيل" وغيره . وكان مشايخه المذكورون يثنون
عليه ويصفونه بالفهم والجلالة والورع والدين ، ونزل صوفياً بالخانقاه السميساطية ،
واشتغل بدمشق ومصر فجالس الفضلاء ، واشتغل بالتصنيف في العلوم ، وصنف
عدة كتب في فنون ، واشتهرت تصانيفه ، وكتبها الفضلاء ، منها " تفسير القرآن
العظيم " ، ومنها في العربية " شرح التسهيل".
توفي رحمه الله تعالى في المحرم سنة إحدى وخمسين وسبعمائة﴾ ٢.
١٢٤١ (١٣) - (" الأستاذ ابن هاني*
محمد بن علي بن هاني اللخمي السبتي ، الأستاذ الأوحد العلامة حجة
العرب وترجمان الأدب ، أستاذ القراء والعلماء والنحاة والأدباء ، فريد دهره ووحيد
عصره ، فريد المعاني أبو عبد الله .
صنف التصانيف المفيدة ، وأشغل الطلبة واستفاد منه العلماء ، وقرؤوا عليه
كتاب سيبويه ، وغيره من العلوم .
٧١
الخط غير مقروء في : ١ .
٦٩
زيادة من : ١، فقط .
٧٠
وهذه الترجمة غير موجودة في : س ، ن ، ك، م .
ترجمته في : الإحاطة ١٤٣/٣-١٥٤؛ غاية النهاية ٢١١/٢-٢١٢؛ الدرر الكامنة
*
٩١/٤ .
- ١٥٣٩ -

وقرأ القراءات على الأستاذ الأوحد أبي إسحاق الغافقي، والنحو عليه أيضاً.
وكان أبو عبد الله بن هاني المذكور - كما قال بعض من أخذ عنه - حجة
لسان العرب ، الفائز من هذا الفن بغاية الإرب ، أحرز صنوف الإحسان في
التصنيف ، ويعرف في علم الإعراب والتصريف ، فكان يعلم العلم ومعناه ، ولفظه
[ ٢٩١/آ] الموضوع على معناه، انقادت له شوارد المعاني وآبدها، وعَمِرت به
معالم العلوم ومعاهدها، وما زالت مطالع الأدب مُشْرقة ببدره ، وجواهر العلم
مستخرجة من بحره إلى أن أفل نجمه الزاهر ، وغاض بحره الزاخر ، فتصعب
"التسهيل " من بعده، وانطفأ " المصباح " لفقده، وصار " جمل " أبي القاسم
مُحَمَّلا، وأضحى " إيضاحُ " أبي علي مُقْفلاً، وعزي سيبويه في كتابه .
قلت : دفن معه تحت ترابه ، كان - رحمه الله تعالى - ذات نفس شريفة ،
وهمة رئيسة، وأخلاق جميلة ، وأوصاف جليلة ، يَصْمت عن وقار، ويتكلم بألفاظ
كأنها بيان أزهار، قد هذَّب العلمُ طبعَه، وعَمِّر الأدبُ رمقه، صنف التصانيف
المستجادة المشهود له فيها بالإجادة منها، " شرح تسهيل الفوائد وتكميل المقاصد"،
وفي هذا الشرح ظهر علمه ، وعلم كيف يغوص على الغوامض فهمه ، ومنها :
كتاب جليل في لحن العامة لينتفع بها الخاصة والعامة ، وله تقييد على سيبويه،
أحرز فيه قَصَب السُّبْق ، وبرز في ذلك على من بالغرب والشرق ، وبالجملة فكان -
رحمه الله - بديع الزمان في هذا الزمان ، والمشار إليه بالبنان في مجالس البيان .
نشأ بسبتة ، حَلَّ بأعلى أفضل سنن ، ذاهباً إلى كل مذهب حسن ، استفاد ،
ثم أفاد وجدً إلى أن أجاد ، وأدرك جماعة من الأكابر بسبتة والأعلام ، وأخذ عن
جملة من ذوي الأعلاء والأعلام ، كالأستاذ العلامة أبي إسحاق الغافقي ، وهو
شيخه الذي اغترف من بحره ، واقتطف من زهره ، وعكف على القراءة عليه: ،
ونفعه الله تعالى بما لديه .
- ١٥٤٠ -