Indexed OCR Text
Pages 1501-1520
١٢٠٣ - ابن النحاس*
أحمد بن عبد الرحيم بن شعبان ، الإمام الفقيه شهاب الدين أبو العباس
الدمشقي ابن النحاس الحنفي المقرىء « يعرف بعوينات»٨٥.
ولد بعد الأربعين ، وتلا على الزواوي .
وتصدر للإقراء بالمُقَدّمية، ثم أخذ مشيخة التربة الصالحية بعد الفاضلي
بالجاه فلم يستقر بها ، ثم أخذت منه لشيخنا المجد التونسي . كان شيخاً خيراً
متقشفاً متودداً ، يتكلم بإعراب ، وعنده فضائل ، وكان معنياً بضبط من يموت
بالبلد من الصغار والكبار .
بحث " ألفية ابن معطي "٨٦ على الشيخ جمال الدين بن مالك .
قرأ عليه ابن بصخان كتاب "الوقف والإبتداء " الزواوي .
وقرأت أنا عليه "عدد الآي" للزواوي، وكان حسن المعرفة بالقراءات، ضابطاً
للخلاف".
توفي في المحرم سنة إحدى وسبعمائة، رحمة الله تعالى عليه [٢٨١/ب].
ترجمته في : معجم شيوخ الذهبي ٦٥/١؛ غاية النهاية ٦٧/١-٦٨؛ الدرر الكامنة
١٧٠/١؛ الطبقات السنية ٣٧٩/١.
٨٥
زيادة من : ا ، فقط .
ابن معطي: تصويب ( انظر: ١٣٩٤/٣، ١٤٥٥ من هذا الكتاب ) || ابن معط : ١ ،
٨٦
س ، ڼ ؛ ك ، م .
٨٧ للخلاف: س ، ن، ك، م|| لها : ا .
- ١٥٠١ -
١٢٠٤ - الرقي*
محمد بن أحمد بن علي، الشيخ الإمام الفقيه « بقية السلف شيخ القراء »^^
أبو عبد الله الرقي ، ثم الدمشقي الحنفي الأعرج .
ولد سنة سبع وستين وستمائة (ظناً»١، وقرأ القراءات على الشيخ عز
الدين الفاروثي ، والشيخ شهاب الدين بن مزهر ، وجماعة .
< وكان من العلماء المتعففين المناظرين ، له بصر بالنحو والفقه وغير
ذلك»". أفادنا أشياء ( وسمعت بقراءته »".
ولما سافرت إلى بعلبك في سنة ثلاث وتسعين ، وتعوقت بالقراءة على
الموفق"، وثب على حلقتي ، فأخذها لكوني لم أستأذن الحاكم في الغيبة"، « ولا
استنبت »".
ترجمته في: الوافي بالوفيات ١٧٠/٢؛ العبر (ذيول العبر) ١٢٦/٤؛ الوفيات
(لابن رافع) ٣٩٨/١ -٣٩٩؛ ذيل التقييد ٥٨/١؛ غاية النهاية ٧٥/٢-٧٦؛ الدرر
الكامنة ٣٤١-٣٤٢؛ الدارس في تاريخ المدارس ٤٩٩/١ : ٢٩٨/٢ .
زيادة من : ا، فقط .
٨٨
سبع: | || بضع : ش ، ن ، ك . م .
٨٩
٩٠
زيادة من : ا ، فقط .
ما بين المعقوفتين من : 1؛ وفي النسخ الأخرى ( س، ن ، ك، م ) بدل ما بينهما :
٩١
((وهو إمام فاضل، جيد المشاركة في العربية، له بصر بمشكل القصيد، وخبرة بمذهبه»
( وفي " س": ﴿ببعض مذهبه)) بدلا من ((بمذهبه))).
٩٢
زيادة من : ا ، فقط .
بالقراءة على الموفق: س، ن، ك، م || - : ١ ٠
٩٣
في الغيبة: س ، ن، ك، م || - : ١ ٠
٩٤
٩٥
زيادة من : 1، فقط .
- ١٥٠٢ -
أقرأ بالجامع ، ثم بدار الحديث ، وأم بمسجد فوق (١ كنيسة اليهود < ثم ولي
تدريس الجوهرية ، ومعرفته للفن متوسطة»(١٧.
( وقد سمع الكثير ، وحدث ، وفيه تواضع ومتابعة بلا ثأرٍ.
تلا عليه بالسبع طائفة ، منهم : الشيخ أحمد بن الطحان ، وشهاب الدين
أحمد الفربري"، وناصر الدين القلعي العقيبي ، وشمس الدين بن شكر ، والشيخ
أبو بكر الهمداني، وشمس الدين بن عبد الهادي ، وابن اللباد ، والشيخ شمس الدين
محمد بن الشطي، وله حلقة وزبون ، ثم تلا عليه خلق ، نفع الله تعالى به )".
< وتوفي في غرة ربيع الأول من سنة اثنتين وأربعين وسبعمائة ، رحمه الله
تعالى » ١٠٠.
١٢٠٥ - النجم الواسطي*
عبد الله بن محمد بن عبد العظيم ، الإمام العالم المحقق النحوي نجم الدين
أبو الفضل الواسطي المقرىء الشافعي الصوفي ، نزيل دمشق .
قرأ بالعشر١٠١ بواسط على الشيخ علي خُرَيم، ونجم الدين أحمد بن غزال ،
وأخيه محمد ، والشيخ حسن الكوساني .
٩٦
فوق: س ، ن ، ك، م || - : ١ .
٩٧
زيادة من: ا، س ( والنص من : ١ ).
وفي "غاية النهاية " ٧٥/٢: القريري .
٩٨
زيادة من : ا ، فقط .
٩٩
زيادة من: ا، س ( والنص من : ١).
١٠٠
ترجمته في : غاية النهاية ٤٥٠/١؛ الدرر الكامنة ٢٩٥/٢ .
*
١٠١ بالعشر: 1] القراءات: س، ن ، ك، م.
- ١٥٠٣ -
وقدم علينا في سنة سبع وتسعين ، ونزل في الخانقاه والمدارس .
وتصدر النحو ، سألته فنظم لي قراءة يعقوب في كراس ، وأجاد .
< مولده بعد السبعين بسنة أو سنتين ، وتوفي في شوال سنة اثنتين
وعشرين وسبعمائة .
وقد خطب مدة بقرية عين ثرما شرقي دمشق ، ١٠٢.
١٢٠٦ - الزنجيلي*
محمد بن إبراهيم ، الإمام العالم البارع شمس الدين أبو عبد الله الزّنْجيلي
الدمشقي الجنفي المقرىء النقيب، مدرس الزنجيلية ( والبلخية» ١٢.
قرأ بالروايات على الفاضلي ولم يكملها ، ثم قرأ بالروايات أيضاً على
الدمياطي معظم القرآن، وفَجِىءَ الدمياطي الموتُ فاقتصر على أن عرض ختمة
على الشيخ١٢ شهاب الدين الكفري .
وحصل [ ٢٨٢/آ] المذهب ( وكتب تقاليد نواب الحكم لابن صصرى
فمن بعده .
--
١٠٢ زيادة من: ا، س (والنص من: ١).
ترجمته في: غاية النهاية ٤٩/٢؛ الدرر الكامنة ٣٠٢/٣؛ الدارس في تاريخ المدارس
٦٠٥/١ .
١٠٣ زيادة من: ا، فقط .
١٠٤ ولم يكملها ... ختمة على الشيخ: س، ن، ك، م|| الدمياطي ولم يكمل وعلى:
الشيخ : ١ .
-١٥٠٤-
وهو صدر متفئن متصون متدين ، وفي الفضائل متعين > ١٠٠.
< باشر مشيخة الإقراء بالتربة العادلية مدة ، مولده سنة بضع وستين
وستمائة) ** ١:
« ختم الله تعالى له بالصالحات ، ثم أم بجامع دمشق ، وله دنيا وأولاد ،
أحدهم مدرس مناظر ، ١٢.
١٢٠٧ - (١٠٨ ابن بدر*
أحمد بن يحيى بن محمد بن بدر ، الشيخ الإمام المجود شيخ القراء شهاب
الدين أبو العباس الجزري، ثم الدمشقي الصالحي الحنبلي النساج١١ الزاهد، صاحبنا
ورفيقنا .
قرأ القراءات على الشيخ جمال الدين البدوي ، ولزم الشيخ مجد الدين مدة
يبحث في القصيد ١٩، ومهر في الفن، وتصدر للإقراء بسفح قاسيون ، وانتفعوا
١٠٥ ما بين المعقوفتين من: ١، فقط؛ وفي النسخ الأخرى ( س، ن ، ك ، م ) بدل ما
بينهما: «وكتب الخط المنسوب، وبرع في الشروط، وحجب قاضي القضاة نجم الدين
الشافعي مدة حكمه ، وهو عدل صين ، جيد المشاركة في الفنون)» .
١٠٦ زيادة من : أ. س .
١٠٧ زيادة من: ا، فقط. توفي الزنجيلي سنة سبع وأربعين وسبعمائة (غاية النهاية ٤٩/٢).
١٠٨ وهذه الترجمة غير موجودة في : ن ، ك ، م .
ترجمته في : غاية النهاية ١٤٨/١؛ الدرر الكامنة ٣٣٣/١-٣٣٤ .
*
١٠٩ النساج: ١١١ - : س.
١١٠٠ في القصيد: اإ عليه : س .
-١٥٠٥-
به١١: وأقبل على درس الفقه ، وصاحب الإمام شمس الدين بن مسلم. وهو من
خيار الناس ديناً وعقلاً وحياء ومروءة ، وتعففاً باليسير ، يعيش من التسبب .
ومولده في حدود السبعين ، وقد سمع من أصحاب ابن طبرزد، والكندي.(".
وكان قوالاً بالحق ، أماراً بالمعروف، صاحب سنة ١١٣.
حدث عن جده بالأول من " الأفراد " لابن شاهين. « أخذ عنه المحدثون»١٧٤.
توفي في ربيع الأول سنة ثمان وعشرين وسبعمائة ، وقد نيف على الستين،
وتأسفوا عليه »١١٠.
١٢٠٨ - (٦" ابن الكحال*
المقرىء الفاضل برهان الدين إبراهيم بن جعفر بن إبراهيم الحراني ، تلميذ
الرضي بن دبوقا .
سمع من الفخر علي ، وتصدر للإقراء مدة، وأجاز لجماعة ، وكان مزجي
البضاعة ، عرباً من النحو ، خفيفاً ، رحمه الله تعالى ، من أبناء الخمسين.
مات في جمادي الآخرة سنة ست عشرة وسبعمائة ، رحمه الله تعالى » ١١٢.
١١١ وانتفعوا به : ١ || -: س.
١١٢ ومولده ... والكندي : س || - : ا.
١١٣ أماراً ... سنة: ١|| - : س.
١١٤ أخذ عنه المحدثون: س || - : ١ .
١١٥ زيادة من : ا، س .
١١٦ وهذه الترجمة غير موجودة في : س ، ن، ك ، م .
لم أجد له ترجمة في المصادر الموجودة لدينا .
*
١١٧ زيادة من : ا، فقط .
- ١٥.٦ -
١٢٠٩ - ( *** الأبار*
محمد بن عبد العزيز بن غازي ، الشيخ مجير الدين الدمشقي الأبار ، ثم
الوكيل عند القضاة . كان مقرئاً عارفاً ، جيد الفهم .
قرأ على أصحاب السخاوي قديماً قبل الثمانين وستمائة ١٩، وأم بمسجد داخل
الباب الشرقي ، وله حلقة مصدرة .
قرأ عليه بالروايات ١٢ ابن السلار صاحبنا، وغيره (١٢.
مات في شهر ربيع الآخر سنة ثلاث وعشرين وسبعمائة ، وقد نيف على
السبعين» ١٢٢.
١٢١٠ - (١٢٣ ابن الجوهري*
محمد بن منصور بن إبراهيم بن منصور ، الإمام الفاضل شرف الأكابر بدر
الدين أبو عبد الله الحلبي، ثم المصري الشافعي المقرىء (٢٨٢/ب] ابن الجوهري.
.١١٨ وهذه الترجمة غير موجودة في : ن ، ك، م .
ترجمته في : غاية النهاية ١٧٣/٢: الدرر الكامنة ١٧/٤ .
*
١١٩ قرأ ... وستمائة: | || من أصحاب الشيخ زين الدين الزواوي، وأظنه قرأ على الفاضلي
وغيره : س .
١٢٠ بالروايات: ١|| بالسبع: س.
١٢١ صاحبنا وغيره : ا !! - : س.
١٢٢ زيادة من : أ ، س .
١٢٣ وهذه الترجمة غير موجودة في : ن، ك، م .
· ترجمته في : معجم شيوخ الذهبي ٢٩٠/٢؛ العبر (ذيول العبر) ٥٤/٤؛ غاية
*
النهاية ٢٦٦/٢ ؛ الدرر الكامنة ٢٦٦/٤-٢٦٧؛ شذرات الذهب ٥٢/٦.
-١٥٠٧ -
ولد سنة اثنتين وخمسين وستمائة بحلب ، وسمع من إبراهيم بن خليل١٢٤،
وغيره ، ويمصر من الكمال الضرير ، والنجيب ، وابن عزون ؛ وقرأ في النحو على
بهاء الدين ابن النحاس ؛ وتلا بالروايات على الصفي خليل، وغيره ، وسمع
القصيد من المعين بن عبد الوارث ، ورواها بدمشق .
وكان ذا جلالة ووقار ودين وصيانة ، ومشاركة في الفضائل على حدة في
خلقه ، ذكر مرة للوزارة ١٢.
سمع منه البرزالي ، والمزي ، والطلبة .
.. قدم دمشق متعللاً فأدركه الأجل في جمادي الآخرة سنة تسع عشرة
وسبعمائة . وكان جم المحاسن، رحمه الله تعالى١٢٦٤.
١٢١١ - (١٢٢ القِرْمي*
أحمد بن عثمان، الإمام العالم الشيخ شرف الدين أبو عبد الله٢٨القرمي
المقرىء الصوفي .
أحد المتصدرين للإقراء والتلقين بجامع دمشق (١٢، وهو صاحب قاضي القضاة
جلال الدين القزويني
إبراهيم بن خليل : س || ابن خلیل : ا .
١٢٤
١٢٥
ذكر مرة للوزارة : ||| عرضت عليه الوزارة فامتنع : س.
زيادة من : ١ ، س .
١٢٦
١٢٧ وهذه الترجمة غير موجودة في : ن ، ك، م .
ترجمته في: غاية النهاية ٨٢/١؛ الدرر الكامنة ٢٠١/١ (وفيه: القدمي ).
*
١٢٨ أبو عبد الله: سن || أبو الفضل: ١ (وفي " غاية النهاية " ٨٢/١: أبو العباس).
١٢٩ أحد ... دمشق: ١|| - : س.
-١٥٠٨ -
قدم علينا سنة خمس وتسعين أو قبلها وهو شاب ، فتلا بالروايات على
شهاب الدين ابن جبارة ، وجمال الدين البدوي ، وغيرهما .
ونظر في العربية والفقه ١٢.
وقرأ عليه كتاب الله تعالى أئمة ، منهم : خطيب دمشق الإمام الأوحد بدر
(الدين ، وصاحبنا الإمام صلاح الدين العلائي(١٣.
وفيه دين وخير وتودد ، وخوف من الله تعالى.
سافر إلى مصر في زيارة معلومة ١٣٢، ورجع فأدركه الأجل في الطريق في
شهر ربيع الأول سنة إحدى وثلاثين وسبعمائة ، وحدثني أنه ولد في سنة ثلاث
وستين وستمائة» ١٣٢.
١٢١٢ - «١٣٤ رافع بن هجرس
*
ابن محمد ، الإمام الفاضل المحدث المقرىء جمال الدين أبو محمد الصميدي
الشافعي الصوفي *٣".
۔
١٣٠ والفقه: 1 || - : س .
١٣١ منهم ... العلائي: ١ || - : س .
١٣٢ في زيارة معلومة: تصويب يقتضيه النص || في زيارة معلوم: ١ || - : س.
٠ ١٣٣ زيادة من: ١، س (والنص من: ا، سوى ما أشير إليه أعلاه ).
١٣٤ وهذه الترجمة غير موجودة في : ن ، ك، م .
ترجمته في: الوافي بالوفيات ٧١/١٤؛ غاية النهاية ٢٨٢/١؛ الدرر الكامنة
١٠٦/٢-١٠٧؛ حسن المحاضرة ٥٠٧/١-٥٠٨؛ شذرات الذهب ٥٢/٦.
١٣٥ الشافعي الصوفي : ١|| - : س.
٠-١٥٠٩ -
قدم من أرضه إلى دمشق ، فاشتغل وحصل١٣٦، وسمع من الحافظ جمال
الدين ابن الصابوني، والفخر علي وطائفة ، وارتحل إلى مصر فسمع من غازي
الحلاوي، وخلق١٣٢. وتلا بالسبع١٣٨ على الشيخ مكين الدين الأسمر، وصحب
الصوفية . وكان فاضلاً عالماً خيراً متواضعاً حميد السيرة ، ولي مشيخة الإقراء
بالفاضلية مدة ، وما أخبر معرفته .
اجتمعت به بالقاهرة، وأضافني رحمه الله تعالى، ثم قدم علينا [١/٢٨٣]
عام أربعة عشر ، فأسمع ولده المحدث تقي الدين جملة صالحة ، ورجع ".
توفي رحمه الله تعالى في ذي الحجة سنة ثمان عشرة وسبعمائة " ، وله نحو
١٤١
من خمسين سنة )
١٢١٣ - <"" الغرناطي*
محمد بن علي بن يحيى بن علي ، الإمام العلامة المتفنن أبو عبد الله
١٣٦
حصل : ١ || تفقه : س .
من غازي الحلاوي وخلق : ١|| الكثير : س .
١٣٧
١٣٨
بالسبع : || بالثغر : س .
١٣٩ اجتمعت ... ورجع: ||| - : س .
١٤٠. ذكره ابن العماد في " شذرات الذهب " ٥٢/٦ فيمن مات سنة تسع عشرة وسبعمائة،
وقال: ((جزم السيوطي في " حسن المحاضرة" (أنه مات) في التي قبلها.)).
١٤١ زيادة من : ا، س .
١٤٢ وهذه الترجمة غير موجودة في : ن ، ك، م .
ترجمته في : ذيل التقييد ١٩٢/١-١٩٣؛ العقد الثمين ٢١٨/٢-٢١٩؛ غاية
النهاية ٢١٢/٢؛ بغية الوعاة ١٩٣/١؛ الدرر الكامنة ٩٦/٢ -٩٧ .
-١٥١٠ -
الأندلسي الغرناطي النحوي ، ويعرف بالشامي لقدوم والده إلى الشام ، ثم رجع إلى
غرناطة .
ولد أبو عبد الله بأحواز غرناطة سنة إحدى وسبعين ، وسمع بها وتلا بالسبع
على أبي جعفر بن الزبير ، وبمكة على شيخنا الفخر التوزري ، وسمع بالمدينة
" الشاطبية" من الكمال عبد الله بن محمد الغرناطي، وسمع بتونس " الموطأ" من
أبي محمد بن هارون .
وكان بارعاً في مذهبي مالك والشافعي ، عارفاً بالنحو وعلم الفلك ، وله
شعر رائق .
تلا عليه بالسبع بالحرم١٢ أبو عبد الله القابسي المجاور ، ومهدي السلاوي ،
وكتب عنه أبو محمد بن البرزالي من نظمه .
اشتغل في العربية زماناً .
وله دنيا يتجر فيها ، ولذلك كان فيه قوة نفس وتیه ، والله تعالی یغفر له ،
أملى عليّ أكثر هذا ابن المطري صاحبي .
توفي بالمدينة١٤ في صفر سنة خمس عشرة وسبعمائة »١٤.
١٤٣ بالحرم: س || - : ١ .
١٤٤ بالمدينة: س || - : ١ .
١٤٥ زيادة من: 1، س (والنص من: ا، سوى ما أشير إليه أعلاه). وفي "غاية النهاية "
٢١٢/٢: ((وكتب عنه الحافظ البرزالي والذهبي، وذكره في ذيله وقال: توفي
سنة اثنتين وثلاثين وسبعمائة، ومن خطه نقلت)». والترجمة هذه وردت في ذيل
نسخة " س"، كما قال ابن الجزري، إلا أن وفاة الغرناطي فيها في سنة خمس عشرة
وسبعمائة ، كما ذكر هنا في النص .
- ١٥١١ -
١٢١٤٠ - ١٦ القزويني"
عمر بن علي بن عمر ، الإمام المحدث المقرىء سراج الدين أبو حفص
القزويني ، عالم من أهل بغداد .
ولد سنة ثلاث وثمانين وستمائة بقزوين ، ونشأ بواسط ، وتلا بعدة كتب في
العشر على نجم الدين أحمد بن غزال قبل السبعمائة ، وسمع الكثير من الرشيد
محمد بن أبي القاسم ، والعماد بن الطبال ، وطائفة .
وعني بالحديث ، وتميز شيئاً في الفقه ، وولي مشيخة الإقراء البشيرية
...... ١٩٢، وأم بالجامع، وذكر لنيابة الحكم ، وله كراريس في
ببغداد ، ثم درس
التجويد ، وبينه وبين الحنابلة عداوة ، وفيه دين وورع شر، وقد تقدم وبعد صيته .
وبیننا مراسلات ، ثم تركت كتابته لأمور بلغتني ١٩٨٢.
١٢١٥ - (١٤٩ ابن السلعوس*
أحمد بن محمد بن يحيى بن نحلة ، الإمام المحقق شيخ القراءشهاب الدين
١٤٦ وهذه الترجمة غير موجودة في : ن ، ك، م .
ترجمته في : ذيل التقييد ٢٤٨/٢؛ غاية النهاية ٥٩٤/١-٥٩٥؛ الدرر الكامنة
٤١٨٠/٣ طبقات الحفاظ ٥٣٠.
١٤٧ الخط غير مقروء في: ١، س، ويحتمل أن يكون ((بالشعيبة)).
١٤٨ زيادة من: ١، س (والنص من: ١).
وهذه الترجمة غير موجودة في : ن ، ك، م .
١٤٩
ترجمته في: المعجم المختص ٤٢؛ غاية النهاية ١٣٣/١؛ الدرر الكامنة ٣٠٥/١
- ١٥١٢ -
ابن النابلسي الدمشقي المقرىء ، ويعرف بابن السلعوس ". كان الصاحب شمس
الدين ابن السلعوس خال والده .
ولد قبل التسعين١٨١ [ ٢٨٣/ب] وستمائة، وعني بهذا الشأن، فأخذ
القراءات عن ابن بصخان، وابن ظاهر البالسي ، وطائفة ، ورحل إلى مصر فعرض
ختمة الجمع على الشيخ تقي الدين الصائغ ، وتلا بحرف عاصم على الإمام١٨٢ أبي
حيان . وكتب الحديث ، وشارك في الفضائل ، ونسخ كتاب " طبقات القراء" هذا
مع السكون والوقار ، وحسن السمت ، والتعفف والورع .
تصدر بالكلاسة للإقراء احتساباً ، وتكاثر عليه الطلبة ، وتخرج به القراء ،
فالله تعالى يوفقه ويسدده .
قال لي : أظن مولدي سنة سبع وثمانين١٩٢. توفي مبطوناً شهيداً في رجب
سنة اثنتين وثلاثين وسبعمائة ، رحمه الله تعالى ، ١٥٤.
١٢١٦ - <" الشمسي*
أبو بكر بن آيدغدي عبد الله، الإمام المقرىء سيف الدين"*١ الأعسري ٢*١
١٥٠ السلعوس : س | السعلوس : 1.
١٥١ قبل التسعين: ١|١ في حدود سنة سبع وثمانين : س .
١٥٢ وتلا ... الإمام: ||| وأخذ عن البرهان الجمبري وابن جبارة والإمام: س.
وتخرج ... وثمانين: ||| تلا عليه شهاب الدين أحمد بن الطحان ، وطائفة : س .
١٥٣
١٥٤ زيادة من: ا، س ( والنص من: ا، سوى ما أشير إليه أعلاه).
١٥٥ وهذه الترجمة غير موجودة في : ن ، ك ، م .
ترجمته في : غاية النهاية ١/ ١٨٠: الدرر الكامنة ٤٤١/١- ٤٤٢ .
*
١٥٦ سيف الدين: س || المجيد بن سيف الدين: ا.
١٥٧ الأعسري : 1 || الأعشري : س .
- ١٥١٣ -
الدمشقي ، ثم المصري الجندي ، وله عناية تامة بالقراءات وبصر بالعربية ..
تلا بالسبع وغيرها على الشيخ تقي الدين الصائغ ، وعلى أبي حيان ،
والبرهان الجعبري ، وابن السراج المجود ، وقرأ ختمة لابن كثير بمكة على الشيخ
أبي محمد الدلاصي ، وتلا بالسبع على أبي القاسم بن سهل الوزير .
وله عمل كثير في هذا الفن ، وفيه دين وحياء ، قدم دمشق وأخذ عني
يسيراً ، وحصل نسخة بهذه " الطبقات".
مولده في سنة ثمان وتسعين وستمائة »١٨٨.
١٢١٧ - (١٠١ ابن الدقوقي*
عبد الرحمن بن أحمد بن عبد الرحمن بن عبد الأعلى ، الإمام النحوي أبو
محمد بن الدقوقي التاجر السفار المقرىء ، مصنف كتاب "الحواشي المفيدة في شرح
القصيدة " ..
رأيت المجلد الأول من هذا الكتاب فوجدته ينبىء بإمامة المؤلف ، ويقضي
بمعرفته بالعربية ، ثم إنه بعث إليّ برقعة فيها نسبه ، وإن مولده بخان بالق ١٦ قاعدة
الخُتا٩٦١ في سنة ثمان وستين وستمائة، ونشأ بالموصل ، وإنه قرأ بها بالسبع على
١٥٨ زيادة من: ١، س (والنص من: ١، سوى ما أشير إليه).
١٥٩ وهذه الترجمة غير موجودة في : ن ، ك ، م .
ترجمته في: غاية النهاية ٣٦٣/١؛ الدرر الكامنة ٣٢٢/٢ .
١٦٠ خان باليق: الاسم التركي لمدينة بكين الحالية، عاصمة الصين الشعبية ( انظر: لغات
*
تاريخية وجغرافية ١٨٤/٣ ) .
١٦١ الختا أو الختن : الاسم القديم لتركستان الصينية (انظر: لغات تاريخية وجغرافية
١٨٧/٣ ) .
- ١٥١٤ -
شيخنا أبي عبد الله بن خروف المعروف بابن الوراق صاحب الشيخ عبد الصمد، وإنه
قرأ القرآن على العز محمد بن أبي بكر الضرير .
قلت : إنما تلا على ابن خروف بعد ذهاب ابن خروف من دمشق ، وهو كثير
· الأسفار كعادة التجار ، ذو دين ووقار .
توفي بناحية ماردين غريباً في سنة [ ٢٨٤/آ] خمس وثلاثين وسبعمائة
تقريباً ، رحمه الله تعالی »١٦٢.
< ويمصر المحروسة التي هي اليوم قبة الإسلام ودار الإمام من أئمة القراء
عدد كثير لا أخير أحوالهم ، كالإمام البارع برهان الدين الحكري شيخ هذا الفن في
زمانه ، والإمام أبي إسحاق إبراهيم بن عبد الله الرشيدي ، والإمام محب الدين
الحلبي، والإمام مجد الدين إسماعيل الكفتي ، والإمام الأوحد بهاء الدين بن
عقيل ، وصاحبي العلامة تقي الدين علي السبكي ، وأمثالهم من أصحاب
الصائغ ، جماعة من أئمة المقرئين من أصحاب الكفري ، وغيره ؛ وبالأندلس طائفة
من أئمة هذا الشأن ذوو عناية بالقراءات ؛ وببلاد المغرب ، والحرمين ،
والعراق ، وفترني من ذكر بعض شباب القراء أمور١٩٣، فالله تعالى يصلحنا
وإياهم ، ويجعلنا ممن يعمل بعمل بعلمه، ويتوب من ذنبه ، إنه مجيب الدعاء .
١٦٢ زيادة من: ١، س (والنص من: ١).
١٦٣ وصاحبي العلامة ... أمور: ١|| وعبد الرحمن الواسطي، والشيخ علي الجزري ، وإلى
هنا انتهى بنا الأمر في التعريف بالمقرئين المشهورين ، ويحمد الله تعالى من القراء عدد
كثير بدمشق ، ومصر، والحجاز، واليمن، والمغرب، والعراق، ولا سيما بالمغرب، ومما
بقي من الناس للمسلمين ، وكنت نشطت لذكر الشباب الموجودين في زماننا ففترني عن
ذ کرهم أمور : س .
- ١٥١٥ -
ولا قوة إلا بالله، والحمد لله وحده، وصلى الله على محمد وآله وسلم»١٧٤.
< فرغ محمد الذهبي المؤلف من هذه النسخة ١٦ المباركة ، وفيها زيادات
وتقديم وتأخير عن المسودة في ربيع الآخر من سنة ثلاثين وسبعمائة ، حامداً لله
تعالى ، مصلياً على ثبيه ومسلماً .
هذا لفظه بحروفه ومن خطه رحمه الله تعالى ، نقل ذلك سيدي والدي الإمام
العلامة الحافظ تقي الدين أبو الفضل محمد بن محمد بن أبي الخير محمد بن فهد
الهاشمي المكي١٢٦، ومن خطه أبقاه الله تعالى نقلت ذلك، والحمد لله وحده ، وصلى
الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم، وحسبنا الله ونعم الوكيل .
قال كاتبه الفقير إلى الله تعالى السيد علي المالكي: هكذا في النسخة
التي نقلنا منها ، وهي نسخة سقيمة جداً بخط المذكور أعلاه ، وهي لها من يوم
!
كتبت إلى وقت الفراغ نحو من ثلاثمائة سنة وسبع سنين ، ثم يليه الذيل بخط
المذكور أيضاً، نفع الله بذلك، آمين» ١٦٢ [ ٢٨٤/ب ].
١٦٤ وصلى الله ... وسلم: س || -: ا. وما بين المعقوفتين زيادة من: ١، س (والنص
من: أ، سوى ما أشير إليه أعلاه ). ويظهر أن المؤلف الذهبي أراد إضافة هذه
المعلومات من أجل التنويه بوجود بعض القراء الشبان، ولكنه لم يأبه بهم ، فلم يذكرهم .
١٦٥
أي : النسخة الأصلية التي رمزنا لها بحرف "١".
١٦٦ ترجمة ابن فهد هذا في: ذيل تذكرة الحفاظ (المقدمة) ٢ - ٥؛ معجم الشيوخ
٢٨٠-٢٨٤؛ البدر الطالع ٢٥٩/٢ - ٢٦٠. ولعل ولده الذي نقل هذا الكتاب من خط
والده هو عمر بن محمد، وترجمته في: الضوء اللامع ١٢٥/٦-١٣١؛ البدر الطالع
٥١٢/١-٠١٣ ١
١٦٧. ما بين المعقوفتين من: ١ ، فقط .
-١٥١٦-
[ ذيل معرفة القراء الكبار على الطبقات
والأعصار ]
بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على سيدنا محمد وآل سيدنا محمد وصحبه وسلم تسليماً كثيراً
دائماً أبداً إلى يوم الدين .
وهذا ذيل منقول من خط الحافظ الذهبي ، ومن فوائد الحافظ عفيف الدين
المطري' ، وهم أهل :
الطبقة الثامنة عشر
وما بعدها
١٢١٨ (١) - (٢ ابن خطيب جِبْرين"
الإمام العلامة المفتي شيخ القراء فخر الدين أبو عمرو عثمان بن الخطيب
زين الدين علي السنبسي الطائي الحلبي الشافعي ، فقيه حلب ومقرئها .
١
هو عبد الله بن محمد بن أحمد، عفيف الدين أبو جعفر وأبو محمد المطري الحافظ
المتوفى سنة ٧٦٥ هـ ( انظر ترجمته في: المعجم المختص ١٢٥-١٢٦؛ الدرر الكامنة
٢٨٤/٢-٢٨٥) .
،
وهذه الترجمة غير موجودة في : س ، ن ، ك ، م .
٢
*
ترجمته في : تاريخ ابن الوردي ٤٥٧/٢-٤٥٨؛ طبقات الشافعية الكبرى ٦/ ١٤٢:
طبقات الشافعية (للإسنوى) ٣٩٣/١ -٣٩٤: البداية والنهاية ١٨٤/١٤-١٨٥:
غاية النهاية ٥٠٧/١-٥٠٨؛ الدرر الكامنة ٤٤٣/٢-٤٤٦؛ شذرات الذهب ١٢٢/٦.
- ١٥١٧-
ولد سنة اثنتين وستين وستمائة ، وتلا بالسبع على الشمس الخابوري ،
والبدر التاذفي ، وابن بهرام ، والكمال الغرناطي .
وتفقه بقاضي حلب شمس الدين ابن بهرام ، وقاضي حماة شرف الدين .
وأخذ عن ابن مكي علم الكلام .
۔۔
وتصدر وأقرأ، وتخرج به القراء والفقهاء ، واشتهر اسمه .
وكان عاقلاً ذكياً مصنفاً، شرح " الشامل الصغير"، وشرح " التعجيز"،
وألف في الفرائض والمناسك، وفي اللغة، وشرح " مختصر ابن الحاجب"، و"البديع"
لابن الساعاتي .
تلا عليه بالسبع محتسب حلب نجم الدين ابن السفاح الحلبي ، والشيخ علي
السرميني، وجمال الدين يوسف بن حسن التركماني، وأحمد بن معتوق ولم يكمل،
أملى هذا عليّ أبو حفص عمر بن العجمي .
ثم ولي قضاء القضاة بحلب فى سنة ست وثلاثين .
ثم طُلب إلى مصر فعُزل ، فمات بها هو وابنه سنة ثمان وثلاثين رحمه الله ،
توفي في المحرم »؟.
١٢١٩٠ (٢) - <" النشابي*
الإمام مقرى حلب .
تلا بالسبع بدمشق على البرهان الوزيري ، وعلى الفاضلي شيخنا فيما :
أحسب .
كان متصدراً للإقراء بحلب وله ستون درهماً في الشهر، تلا علیه جماعة ،
٣
زيادة من : ١، فقط .
وهذه الترجمة غير موجودة في : س ، ن ، ك، م .
٤
لم أجد له ترجمة في المصادر الموجودة لدينا .
-١٥١٨ -
وكان يفهم مباحث حسنة من القصيد ، وله شهرة بذلك ، تلا عليه الشيخ علي
السرميني ، والشيخ إبراهيم السنجاري ، وعبد الله عتيق العتبي ، وطائفة .
وكان من أبناء السبعين ، توفي بعد العشرين وسبعمائة بحلب ، بل توفي
في رمضان سنة عشرين ».
١٢٢٠ (٣) - (٦ القَصْري*
الإمام المجود الأوحد أبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن يوسف [ ٦/٢٨٥]
ابن غصن الأنصاري الشدادي القَصْري السَّبْتي المغربي المالكي ، من ذرية شداد بن
أوس رضي الله تعالى عنه ، نزيل البيت المقدس .
مولده سنة ثلاث وخمسين وستمائة ، وتلا بالروايات على أبي الحسين بن
أبي الربيع ، وابن الطيب .
وحفظ " الموطأ" ، وجاور مدة .
تلا عليه بـ" الكافي" لابن شريح صاحبنا أبو علي عمر بن علي اليمني ،
ومعه خطه بالإجازة في سنة تسع عشرة وسبعمائة .
نقل شيخنا البرزالي أنه حفظ "الموطأ " في ثمانية أشهر ، وأخذ عن ابن أبي
الربيع ، وكان مفتياً مقرئاً .
وإن وفاته ببيت المقدس فى ذي القعدة سنة ثلاث وعشرين وسبعمائة .
قيل : عاش ثمانين سنة ، والصواب سبعون٢٢.
زيادة من : ا ، فقط .
٦
وهذه الترجمة غير موجودة في : س ، ن ، ك ، م .
ترجمته في : برنامج الوادي آشي ٩٨-٩٩؛ غاية النهاية ٤٧/٢-٤٨؛ درة الحجال
*
٢٥٨/٢ .
زيادة من : أ، فقطم.
>
- ١٥١٩ -
١٢٢١ (٤) - <" الحكري*
هو العلامة شيخ الإقراء بالقاهرة بالجامع الأزهر والفاضلية برهان الدين أبو
إسحاق إبراهيم بن عبد الله بن علي المصري .
ولد سنة بضع وسبعين وستمائة ، قرأ بالسبع على نور الدين ...... الذي
قرأ على النور الكفتي، وبالسبع على تقي الدين الصائغ ، ونور الدين الشطنوفي،
وجمال الدين أبي بكر بن أبي العز بن ناصر المبلط فلم يكمل عليه، وهو من
أصحاب ابن وثيق . اشتهر ذكره ، وعرف بجودة الأداء ومعرفة الفن ، وكان بصيراً
بالعربية ، وغير ذلك .
ازدحم عليه الطلبة فكمل عليه جماعة ، منهم : عماد الدين أبو بكر
النحوي، وشهاب الدين أحمد بن بيبرس ١ الحاجب، وزين الدين عبد الرحمن بن
الشاهد الدمشقي ، والشيخ عمر الزيلعي نائب الإمام بمشهد أبي بكر رضي الله
تعالی عنه »(".
١٢٢٢ (٥) - (٢" شهاب الدين المشهدي"
أبو العباس أحمد بن علي بن سنجر المشهدي المصري الصوفي الرجال
٨
وهذه الترجمة غير موجودة في : س ، ن ، ك ، م ..
ترجمته في : غاية النهاية ١٧/١-١٨: الدرر الكامنة ٢٩/١ - ٣٠؛ حسن المحاضرة
*
٥٠٩/١؛ بغية الرعاة ٤١٥/١: درة الحجال ١٩٤/١؛ شذرات الذهب ١٥٨/٦.
بياض في : ا .
٩
وفي "غاية النهاية " ١٨/١: ((بيدس)».
١٠
زيادة من : ١، فقط . وتوفي الحكري في ذي القعدة سنة تسع وأربعين وسبعمائة .
١١
١٢
وهذه الترجمة غير موجودة في : س ، ن ، ك، م .
ترجمته فى: الوفيات (لابن رافع) ١/ ٣٦٠ - ٣٦١؛ غاية النهاية ١/ ٨٥؛ الدرر
*
الكامنة ٢٠٩/١ .
- ١٥٢٠ -