Indexed OCR Text
Pages 1481-1500
وبهرت فضائله ، وتخرج به أئمة قراء في التعجيز .
وكان موصوفاً بصحة الذهن وقوة الذكاء ، مع التصون والسكينة ، والسمت
الحسن ، والانقباض عن المخالطة ، وحسن العقيدة والتنسك ، جمعت عليه ختمة
في مدة طويلة ، وسمعت بحوثه في القراءات والعربية ، ولم أشاهد أحداً مثله في
هذا الشأن »'.
« قرأ عليه خلق ، منهم : بهاء الدين ابن إمام المشهد ، وابن البصال ، وابن
المبيض ، والشهاب أحمد بن النقيب البعلي ، والعماد إسماعيل بن الكردي ، وابن
عبد العزيز الصالحي، وابن شكرْ، والبرهان المغربي .
( وحدثني ابن الإمام أنه قرأ عليه كتاب " جمال القراء" للسخاوي بسماعه
ما بين المعقوفتين من : ا؛ وفي النسخ الآخرى ( س ، ن ، ك، م ) بدل ما بينهما
٤
- والنص من "م" -: ((وتصدر لتعليم النحو عند قبر زكريا عليه السلام بالجامع مدة.
ثم أقرأ بجامع العُقيبة، وعلم النحو بالناصرية، ثم ولي مشيخة التربة الصالحية ، سنة
اثنتين وتسعين وستمائة ، ولم يكن من ذلك الوقت أحد يجاريه ، لا في القراءات ولا في
النحو .
ثم إنه قرأ علم الأصول بعد ذلك على الشيخ شمس الدين الأيكي ، فبرع فيها ، وأقبل
على الفقه ، فبرز فيه، ودرس وأفتى، وأقرأ علم الأصول ، وكان موصوفاً بصحة
الذهن ، وقوة الذكاء ، وجودة المناظرة .
تخرج به جماعة كثيرة في القراءات والعربية والأصول مع ما هو عليه من السكون
والديانة ، والسمت الحسن ، والانقباض عن الناس ، قرأت ختمة للسبعة عليه في مدة
طويلة ، ولم أشاهد أحداً في القراءات مثله )).
ابن شكر : س || ابن سكر: ١ (وفي حاشية " س": ((هو شمس الدين محمد بن معلا
۵
ابن شكر الديري الحاذق» ) .
زيادة من: ا، س ( والنص من : ١ ).
٦
- ١٤٨١ -
من ابن مزهر عن المصنف ٢٢.
( توفي شهيداً بعلة البطن في السابع والعشرين من ذي القعدة سنة ثمان
عشرة وسبعمائة ، وشيّعه الخلق ، وكثر التأسف عليه ، رحمه الله تعالى».
< وقد أنكر مرة فضربه نائب دمشق كَرَمة ضرباً شديداً » ".
١١٨٦ - ابن جُبارة*
:
أحمد بن محمد بن عبد الولي بن جبارة ، الإمام العلامة الزاهد شهاب الدين
أبو العباس المقدسي الحنبلي المقرىء النحوي الأصولي .
ولد سنة ثمان أو تسع" وأربعين وستمائة ، وسمع حضوراً من خطيب مَرْدًا.
وسمع من ابن عبد الدائم ، وجماعة ، وسافر بعد الثمانين فقرأ بالسبع على الشيخ
حسن الراشدي ، وصحبه إلى أن مات .
وقرأ الأصول على شهاب الدين القرافي ، والعربية على الشيخ بهاء الدين
[٢٧٧/ ب] ابن النحاس، وبرع وصنف شرحاً كبيراً لـ" الشاطبية" فجوده ، ولكن
زيادة من: ١، فقط؛ وفي س، بدل ما بين العقرفتين: ((وقد روى كتاب" جمال
٧
القراء " ، وكتاب" الوسيلة " عن ابن مزهر، عن المصنف)).
٨
في السابع والعشرين: س || في العشرين: ا .
زيادة من : ا، س .
٩
١٠
زيادة من : ١ ، فقط .
ترجمته في : معجم شيوخ الذهبي ٩٦/١؛ تاريخ ابن الوردي ٤٠٥/٢-٤٠٦؛ البداية
*
والنهاية ١٤٢/١٤: غاية النهاية ١٢٢/١؛ بغية الوعاة ٣٦٣/١؛ الدرر الكامنة
٢٥٩/١ -٢٦٠؛ درة الحجال ١٥١/١-١٥٢؛ شذرات الذهب ٨٧/٦؛ روضات
:
الجنات ١/ ٣١٢ .٠
١١ ثمان أو تسع : ا |أ سبع أو ثمان: س || سبع : من ٠ ك، م.
- ١٤٨٢ -
حشاه بالاحتمالات البعيدة ( وأودع فيه الدرة وأذن الجرة»"، وألف شرحاً للرائية.
قدم دمشق سنة ثلاث وتسعين « فجلست إليه وسمعت بحوثه ، وأخذت عنه
مجلس البطاقة .
فتلا عليه بالروايات الشيخ شرف الدين القرحي، والشيخ عبد الله بن
سليمان المراكشي، والشيخ عبد الرحمن بن أبي بكر الكركي، وطائفة»١٣ .
تحول إلى حلب فأقام بها مدة ، ثم إلى دمشق ، ثم استوطن بيت المقدس .
وكان صالحاً ساكناً وقوراً ، متعففاً خشن العيش ، جم الفضائل ، في لسانه
تمتمة ، ( وذهنه جيد من حيث الفهم ، لا من حيث التحقيق »١٤.
« أدركه صاحبنا شهاب الدين أحمد النابلسي ، فتلا عليه بعض الختمة لابن
عامر »١ ، فمن أغرب شيء حدثني به ابن النابلسي وأعجبه ابن جُبارة أنه قال في
قول الشاطبي: ((وفي الهمز "أنْحاءً وعند نُحَاته))١٢، البيت ، يحتمل قول الناظم
في هذا البيت ستمائة ألف احتمال وثمانون ألف احتمال ، فانظر إلى هذا الهوس
المفرط، فلو كتبت هذه الاحتمالات التي لا وجود لعُشْر مِعْشارها لجاءت في
ثلاثمائة ألف سطر وزيادة ، وذلك يجيىء في ألف كراسة ، فتجلد في أربعين
مجلداً، ثم نقلت من خط ابن جبارة بيت الشاطبي في وريقة، وما نصه : (( هذا
١٢
زيادة من: ١، س (والنص من : ١ ) .
زيادة من: ١، س ( والنص من : ١).
١٣
زيادة من: ١، س ١ والنص من : ١ ) .
١٤
ما بين المعقوفتين من: 1، فقط؛ وفي "س " بدل ما بينهما: ((قرأ عليه الشيخ شهاب
١٥
الدين ابن النابلسي ثلث الختمة جمعاً بقراءتي ابن عامر، وأفرد عليه غير واحد)).
١٦
الهمز: تصويب من "إبراز المعاني" ١٨٣ ]] النمر: ١.
نحاته : تصويب من "إبراز المعاني" ١٨٣ || نجاته: أ.
١٧
-١٤٨٣ -
البيت يحتمل خمسمائة وجه وأزيد من ذلك إلى غير نهاية من الوجوه . وقد نظرت
فيه وتأملته ، فوجدته كذلك كما أخبرتك به ، وما أظن أحداً يهتدي إلى ذلك، إلا
من هداه الله تعالى، ونور بصيرته))، انتهى .
قلت : نعم ، هذانا الله وبصرنا، فإن الهمز١٨ موجود في كلام الله، وكلام
الله تعالى لا يتناهى { قُلْ لَوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَدً لِكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ{١، الآية.
فدع يا أيها الشخص عنك الدعاوى ، والزم الورع» ٢ ..
< توفي ابن جبارة فجأة في رابع٢ رجب سنة ثمان وعشرين وسبعمائة ، وله
ثمانون سنة ،".
١١٨٧ - ابن بصخان*
محمد بن أحمد بن بصخان بن عين الدولة ، الإمام شيخ القراء بدر الدين أبو
عبد الله بن السراج الدمشقي المقرىء النحوي .
· ولد [ ٢٧٨ /آ] سنة ثمان وستين وستمائة، وسمع الكثير بعد الثمانين
١٨
الهمز : تصويب || النمر : ١.
الكهف ١٨ : ١٠٩.
١٩
زيادة من : ا ، فقط .
٢٠
٢١
رابع : س || - : ١ .
زيادة من: ١، س ( والنص من : ١ ).
٢٢
ترجمته في : معجم شيوخ الذهبي ١٤٠/٢-١٤١: نكت الهميان ٢٣٩-٢٤١ ؛
*
الوافي بالوفيات ١٥٩/٢-١٦١؛ العبر (ذيول العبر) ١٢٩/٤ - ٠١٣٠ البداية
والنهاية ٢٠٨/١٤؛ غاية النهاية ٥٧/٢ -٥٩: الدرر الكامنة ٣٠٩/٣-٣١١؛ بغية
الرعاة ٢٠/١-٢١ .
-١٤٨٤ -
من « أبي إسحاق اللمتُوني، و٢٢٢ العز بن الفراء (والإمام عز الدين الفاروثي"،
وطائفة .
وعني بالقراءات سنة تسعين وبعدها ، فقرأ للحرميِّيْن، وأبي عمرو على
رضي الدين ابن دبوقا ، ولابن عامر على جمال الدين الفاضلي ، ثم جمع عليه
السبعة فمات الفاضلي ، وأنا ، وهو ، وابن غدير ، وشمس الدين الحنفي في أثناء
الختمة لم يكمل أحد منا ، ثم عرض ختمة بالسبع٢ على الدمياطي ، وبرهان الدين
الإسكندراني .
وتلا لعاصم ختمة على الخطيب شرف الدين الفزاري ولازمه مدة ، وقرأ عليه
" شرح القصيد " لأبي شامة، وترددنا جميعاً إلى الشيخ المجد ، نبحث عليه في
القصيد ، ثم حج غير مرة ، وانجفل عام سبعمائة إلى مصر .
وجلس في حانوت تاجراً ، أقبل على العربية فأحكم كثيراً منها ، وقدم
دمشق بعد ستة أعوام ، وتصدّى لإقراء القراءات والنحو ، وقصده الطلبة ، وظهرت
فضائله ، وبهرت معارفه ، وبعد صيته .
ثم إنه أقرأ لأبي عمرو بإدغام {الحَمِيرَ لِتَرْكَبُوهَا}" وبابه، ورآه سائغاً في
العربية ، والتزم إخراجه من القصيد ، وصمم على ذلك مع اعترافه بأنه لم يتل به ،
وقال : أنا قد أذن لي في الإقراء بما في القصيد ، وهذا يخرج منها ، فقام عليه
زيادة من : ١، فقط .
٢٣
٢٤
زيادة من: ٠١ فقط .
ثم جمع عليه ... ختمة بالسبع: س ، ن ، ك، م|| ولم يكمل عليه ختمة الجمع ثم كمل
٢٥
: ١ .
النحل ١٦ : ٨.
٢٦
- ١٤٨٥ -
شيخنا المجد، وابن الزَّمْلكاني، وغيرهما، فطلبه قاضي القضاة (ابن صصرى» .
لحضورهم ، وراجعوه وباحثوه فلم ينته ، فمنعه الحاكم من الإقراء بذلك ، وأمره
بموافقة الجمهور ، فتألم وامتنع من الإقراء جملة ، ثم إنه استخار الله تعالى ،
واستأذن الحاكم في الإقراء بالجامع، وجلس للإفادة ، وازدحم عليه المقرؤون:،
وأخذوا عنه ، وأقرأ العربية .
وله ملك يقوم بمصالحه، ولم يتناول من الجهات درهماً إلى الآن ، ولا طلب
جهة مع کمال أهليته ، « وذهنه متوسط لا بأس به .
ثم ولي بلا طلب مشيخة التربة الصالحية بعد مجد الدين التونسي لحكم أنه
أقرأ مَنْ بدمشق في زمانه ، تلا عليه بالقراءات للسبع الإمام شهاب الدين أحمد بن
السلعوس"، والإمام سيف الدين أبو بكر الحريري ، وشهاب الدين أحمد بن
الطحان)"، « وناصر الدين محمد القلعي ، شهر بالعقيبي .
ويضيق هذا المختصر عن [ ٢٧٨/ب] إيراد ترجمة هذا المولى ، فشهرته
كافية ..
وتوفي في خامس ذي الحجة سنة ثلاث وأربعين وسبعمائة » ٢.
٢٧
زيادة من : أ ، فقط .
٢٨
السلعوس : س || السعلوس : ا.
٢٩
زيادة من: ١، س ١ والنص من : ١).
زيادة من: ١، فقط. وفي "س " بدل ما بين المعقوفتين: ((توفي في سنة أربع
٣٠
وأربعين وسبعمائة رحمه الله تعالى)).
- ١٤٨٦ -
١١٨٨ - (" ابن البارزي*
هبة الله بن عبد الرحيم ، الإمام العلامة بقية السلف قاضي القضاة شرف
الدين ابن قاضي القضاة نجم الدين الجهني الحموي ابن البارزي الشافعي .
مولده سنة خمس وأربعين ، وسمع من جده ، وطائفة ، وأجاز له الكمال
الضرير من مصر ، وتلا بالسبع على شيخنا بدر الدين التاذفي .
واختصر كتاب "التيسير" ، وصنف التصانيف.
وانتهت إليه مشيخة المذهب ، مع الدين والتواضع وترك التصنع وحسن
السريرة ، وقد أضر بأخرة ، سمعنا منه بحماة وبدمشق .
توفي في ذي القعدة سنة ثمان وثلاثين وسبعمائة بحماة ، وشيعه أمم .
وله كتاب " الفريدة البارزية في حل الشاطبية" ، وكتاب " الشرعة في
السبعة " ، وغير ذلك»٢".
١١٨٩ - الوحيد
يحيى بن أحمد بن خذاذاذ"، الإمام العالم العلامة المقرىء البارع ، وحيد
٣١
وهذه الترجمة غير موجودة في : س ، ن ، ك ، م .
ترجمته في: معجم شيوخ الذهبي ٣٥٦/٢-٣٥٧؛ العبر (ذيول العبر) ١١٠/٤؛
*
البداية والنهاية ١٨٢/١٤؛ غاية النهاية ٣٥١/٢-٣٥٢؛ طبقات الشافعية الكبرى
٢٤٨/٦ - ٢٥٠: الدرر الكامنة ٤٠١/٤-٤٠٢: شذرات الذهب ١١٩/٥ .
٣٢
زيادة من : ا ، فقط .
ترجمته في: غاية النهاية ٣٦٥/٢-٣٦٦؛ الدرر الكامنة ٤١٠/٤ .
*
خذاذاذ : م ( قيده ابن الجزري في "غاية النهاية " ٣٦٥/٢ وقال: ((بالمعجمات)» !!
٣٣
خذاداذ : س ، ك || حذاداذ : ن || خذاد : ا .
- ١٤٨٧ -
الدين أبو حامد الخلاطي الرومي الشافعي الصوفي ، إمام الكّلأسة .
تلا بالروايات على الشيخ صائن الدين صاحب المنتجب ، وقدم دمشق في
أيام الفاضلي ، وغيره .
· ثم تصدر للإقراء ، وأخذ عنه جماعة ( منهم : شرف الدين صالح الحداد .
وابن المغربي، وابن المنفق، وبهاء الدين المشهدي»". وكان بصيراً بالقراءات
وغوامضها ، مستحضراً للخلاف ، يدري القصيد والرسم والمقاطع والمبادىء ، وكان
تام السكينة ، حسن الديانة ، كثير التواضع والحياء .
ولد سنة إحدى وأربعين وستمائة .
« وكان شيخنا المجد يحترمه ، ويثني على معرفته ، وبلغني أنه كان
كشيخه يترخص ويأخذ على الإجازة ، ولم يكن معه خط من الصائِن ، وإنما حمل
الناس عنه لتحقيقه وفضائله، ولم يكن عنده شيء غير القراءات ، رحمه الله
تعالى .
توفي في جمادي الأولى سنة عشرين وسبعمائة ، وشيعه القضاة الأربعة
والعلماء ، والصوفية ، وطاب الثناء عليه)(٣.
١١٩٠ - الحراني*
أحمد بن محمد بن إسماعيل ، الشيخ الإمام الصالح [ ٢٧٩/آ] شهاب
زيادة من: أ. س ، إلا أن بهاء الدين المشهدي لم يذكر في " س".
٣٤
٣٥
إحدى : 1 || نيف : س ، ن ، ك ، م .
٣٦
زيادة من: ١، س ( والنص من: ١ ) .
ترجمته في : برنامج الوادي آشي ٩٣-٩٤؛ غاية النهاية ١٠٧/١؛ الدرر الكامنة
*
٢٥٥/١ : درة الحجال ٣٩/١.
-١٤٨٨ -
الدين بقية السلف أبو العباس الحراني الحنبلي المقرىء .
أخذ القراءات عن الزواوي، والفاضلي، والفاروثي"، والبرهان الوزيري
< وسمع حروف السبعة من الفخر على بن البخاري ، قال : ثنا بها أبو اليمن
٣٨
الكندي »٢۵.
وسمع الكثير من كتب الحديث على الشيخ شمس الدين بن أبي عمرو ،
وغيره .
وكان قائماً على معرفة الخلاف وفهم القصيد وبعض العلل ، كثير التواضع،
متين الديانة ، حسن السمت « خيراً عالماً .
أقرأ بالجامع دهراً تلقيناً وتجويداً ، وجمع عليه بالسبعة غير واحد ، حمل
إليّ إجازاته فعملت له منها ما يكتب للتلامذة » ".
< توفي في ذي الحجة سنة خمس وعشرين وسبعمائة ، وله بضع وسبعون
سنة ، رحمه الله تعالی )".
الفاروثي: ن، ك،م || الفاروقي: ١|| الفاروتي : س .
٣٧
ما بين المعقوفتين من : أ؛ وفي النسخ الأخرى ( س، ن، ك، م ) بدل ما بينهما :
٣٨
(« وعني بالفن أتم عناية، وتصدر للإقراء والتلقين دهراً».
ما بين المعقوفتين من: ١ ؛ وفي النسخ الأخرى ( س، ن ، ك. م ) بدل ما بينهما :
٣٩
(( مجموع الفضائل، قرأ عليه ابن المبيض وغيره، وهو من أعيان القراء بالجامع
في زماننا ، تلقن عليه خلق كثير ، وهو في عشر السبعين )»، وفي " س " ورد زيادة
بعد هذه العبارة كلمة (( الآن)» .
٤٠. زيادة من: ا، س (والنص من :١٠).
-١٤٨٩-
١١٩١ <" ابن الزيات*
الإمام العلامة المقرىء أبو جعفر أحمد بن الحسن الكلاعي الأندلسي
البَلْشي .
تلا بالسبع على أبي جعفر بن الطباع الرعيني ، ورواها بالإجازة عن أحمد
ابن يوسف الهاشمي صاحب ابن واجب .
تلا عليه بالسبع أبو عبد الله بن جابر ، فأجاز له بها إجازة نظماً في أزيد
من مائتي بيت طَنَّانة في سنة ست وعشرين وسبعمائة .
ومولده في حدود سنة بضع وخمسين وستمائة ، وبلغني أنه مات في حدود
سنة ثلاثين وسبعمائة بمدينة بلش .
وكان من أوعية العلم ، رحمه الله تعالى .
وقال لي أبو القاسم بن عمران فيما كتبه بخطه : ومن مدينة بلش الخطيب
الأديب البارع المتفنن أبو جعفر بن الزيات ، مولده قبل الخمسين وستمائة ، قرأ على
أبي علي بن أبي الأحوص ، وغيره ، وله تفنن في العلوم ونظم في أكثرها ، وله
قصيدة في أصول الدين سمعتها منه ، وعارض الشاطبي بكتاب في القراءات
منظوم ، سماء "لذة السبع في السبع" .
وله أخلاق كريمة فاق فيها أهل إقليمه ، وثقه خطيب بلده وإمامها ..
وأملى عليّ أبو عبد الله بن ربيع ، ومحمد بن سعد العاشق فقالا : في بلش
الإمام القدوة العابد أبو جعفر بن الزيات [ ٢٧٩/ب] النحوي، شيخ كبير.
٤١ وهذه الترجمة غير موجودة في : ن، ك، م .
*
ترجمته في : برنامج الوادي آشي ١٠؛ غاية النهاية ٤٧/١-٤٨؛ الدرر الكامنة
١٢١/١-١٢٢ ٠
-١٤٩٠ -
وولده قاضي بلش، وبها درسه" للقاضي عياض، ولها أسواق بها علماء ورؤساء،
وهي في مقدار نصف مالقة ، وهي بقربها »".
١١٩٢ - الموصلي*
أبو بكر بن محمد بن أبي بكر ، الإمام الصالح المجود بقية السلف تقي
الدين الموصلي المقرىء .
ولد بعد الثلاثين وستمائة بالموصل ، وقدم دمشق فسكنها . قرأ بالروايات
على الشيخ زين الدين الزواوي ، وغيره .
وتصدر للإقراء والتلقين دهراً ، وختم عليه خلق ، وكان يجلس إلى جانب
محراب الصحابة .
وكان شيخاً حسناً خيراً ، موطأ الأكناف ، مجموع الفضائل ، عارفاً
بالروايات ، له حرمة وجلالة ، صار شيخ ميعاد ابن عامر مدة ، وجود عليه القرآن
جماعة .
قرأت عليه " تاريخ داريا" ، ونعم الشيخ كان .
توفي سنة ست عشرة وسبعمائة ، وشيعه خلق" عظيم .
٤٢
٤٣
درسه: س || دزية [٢] : ١ .
زيادة من: ١، س ( والنص من: ١، سوى ما أشير إليه أعلاه ).
ترجمته في : معجم شيوخ الذهبي ٤١٨/٢-٤١٩: البداية والنهاية ٧٩/١٤؛ غاية
*
النهاية ١٨٣/١ ؛ الدرر الكامنة ٤٥٧/١-٤٥٨ .
خلق : س ، ن ، ك، م || عالم: ١.
- ١٤٩١ -
١١٩٣ - <" البالسي*
محمد بن أحمد بن ظاهر بن عبد الله ، الشيخ الإمام الزاهد أبو عبد الله
البالسي المقرىء المتصدر بمسجد السبعة .
كان محققاً لقراءات السبعة، عارفاً خيراً صالحاً وقوراً، حسن السمت .
تلا بالروايات على الشيخ شرف الدين الفزاري ولازمه مدة طويلة .
تلا عليه بالسبع شهاب الدين أحمد بن النقيب ، وسيف الدين أبو بكر
الحريري"، وأحمد بن محمد بن النابلسي"، وأبو عبد الله محمد بن السقاء الشاهد)،
وبرهان الدين ابن المغربي ، وآخرون .
مات في عشر الثمانين في شهر شوال سنة ثلاث عشرة وسبعمائة .
وله شعر ، ونظر في العربية رحمه الله تعالى، وظاهر بمعجمة »".
١١٩٤ - الزين أبو بكر*
ابن يوسف بن أبي بكر بن عبده ، الإمام العالم بقية السلف زين الدين أبو
وهذه الترجمة غير موجودة في : ن ، ك، م .
٤٥
*
ترجمته في: غاية النهاية ٦٤/٢؛ الدرر الكامنة ٣٢٠/٣.
.؟: ١ (كلمة غير منقوطة وغير مقروءة).
٤٦
الحريري : س || :.
أحمد بن محمد بن النابلسي: س || شهاب الدين أحمد بن السعلوس: ١ ( وترجمة أحمد
٤٧
:
ابن محمد بن النابلسي تأتي في ١٥١٢/٣-١٥١٣ من هذا الكتاب ) .
زيادة من: ا، س ( والنص من : 1 ، سوى ما أشير إليه أعلاه ) .
٤٨
ترجمته في : معجم شيوخ الذهبي ٤٢١/٢-٤٢٢؛ العبر (ذيول العبر ) ٧٧/٤ ؛
برنامج الوادي آشي ٨٩- ٩٠؛ غاية النهاية ١٨٤/١-١٨٥: الدرر الكامنة ٤٦٨/١ ؛
درة الحجال ٢٢٦/١-٢٢٧؛ شذرات الذهب ٧١/٦.
- ١٤٩٢ -
بكر الحريري المزي المقرىء الشافعي .
ولد تقريباً في سنة ست وأربعين وستمائة ، وسمع الكثير من خطيب مَرْدًا ،
والصدر البكري ، والتقي اليلداني ، والكبار .
وعرض " الشاطبية" على العلامة أبي شامة ، وقرأ القراءات على الشيخ
زين الدين الزواوي ، وغيره ، وتلا على الشيخ جمال الدين بن مالك النحوي جمعاً
إلى ((سورة الحج)»، ومات .
فسألته : على من قرأ ابن مالك فلم يعرف .
<وتفقه، وقرأ في العربية،" [٢٨٠/آ]، ولي مشيخة العادلية للقراءات
والنحو بعد شيخه شرف الدين الفزاري .
وكان عارفاً بالقراءات، قائماً عليها، جم الفضائل"، كثير المحاسن ، حلو
التودد، حسن السمت ، متين الديانة ، تام العدالة".
تلا عليه بالروايات حفيده شرف الدين محمد بن أحمد ، وبهاء الدين
المعافري ابن الكركي"، وغيرهما.
( روى لنا بكفْر بَطْنَا" ثلاثة أجزاء.
توفي في ربيع الأول سنة ست وعشرين وسبعمائة ، وله ثمانون سنة »".
٤٩
زيادة من : 1 ، فقط .
٥٠
قائما عليها ، جم الفضائل : س ، ن ، ك، م || - : ١.
تام العدالة: س ، ن ، ك ، م || - : ١ .
٥١
ابن الكركي : س ، ن ، ك، م|| الكوكبي : أ .
٥٢
كفر بطنا : من قرى غوطة دمشق من إقليم داعية (انظر: معجم البلدان ٤٦٨/٤).
٥٣
زيادة من : ١ ، فقط .
٥٤
-١٤٩٣ -
١١٩٥ - <" ابن مؤمن*
عبد الله بن عبد المؤمن بن الوجيه ، الإمام شيخ القراء نجم الدين أبو محمد
الواسطي المقرىء التاجر السَّفَّار .
أقرأ بواسط، وبدمشق، وبمصر، واشتهر اسمه، وكان بصيراً بهذا الشأن، نظم
في العشر كتاباً نفيساً سماه " الكفاية". قرأ بالروايات على العماد أحمد بن
المحروق، وابن غزال، وأخيه، وتلا ببعض الروايات على الشيخ علي خريم .
تلا عليه العز حسن العسكري ، وغيره ، ثم قدم علينا کھلاً ، فرأيته من
علماء هذا الشأن ، أخذ عني وأخذت عنه، وذكر لي مولده أنه في سنة إحدى
وسبعين وستمائة ، فحرضته على إدراك الشيخ تقي الدين الصائغ ، فبادر وأخذ
عنه ختمة جمع فيها بعدة كتب في سبعة عشر يوماً ، واجتمع بالشيخ برهان الدين
بيلد الخليل وأخذ عنه ، وهو رجل عالم ، بصير بهذا الشأن ، طيب الأخلاق .
تلا عليه بالعشر عز الدين حسن إمام المستنصرية ، وعبد المولى الليثي
الواسطي بها، وبالبصرة شهاب الدين أحمد بن برهان الدين عبد الرحمن مقرىء
البصرة، والشيخ محمد البرسناني بجزيرة قيس ، والشيخ محمد شاه التستري
ببغداد، وبها زين الدين علي بن أحمد الدوري، والشيخ إسماعيل النساج،
وإسماعيل بن محمد المارديني، وعبد العزيز بن يوسف السراج، والشيخ عمر
الأرجي الضرير، وأحمد بن .... " الادمي، وبمصر الشيخ إسماعيل الكفتي،
٥٥ وهذه الترجمة غير موجودة في : ن ، ك، م.
ترجمته في : معجم شيوخ الذهبي ٣٢٦/١؛ غاية النهاية ٤٢٩/١ -٤٣٠؛ الدرر
*
الكامنة ٢/ ٢٧٠-٢٧٢؛ هدية العارفين ٤٦٤/١ .
الخط غير مقروء في : ١ .
٥٦
- ١٤٩٤-
وبدمشق شهاب الدين أحمد بن السلعوس"، والشيخ أحمد بن السلعوس"، والشيخ
أحمد بن الطحان ، وشمس الدين ابن اللبان، وإمام دار الحديث شمس الدين اليمني،
والشيخ أحمد بن علي النساج الملقن ، وعدة بالعراق .
توفي في ذي القعدة عام أربعين وسبعمائة ببغداد ،".
١١٩٦ - (١٠ الديواني*
علي بن محمد" بن أبي سعد"، الإمام المجود شيخ القراء أبو الحسن
الواسطي ، المشهور بالشيخ علي الديواني ، من أصحاب الشيخ علي خريم .
تلا على جماعة من أصحاب الشريف الداعي، ونظم في القراءات ، وصنف :
وتصدر للإقراء .
قدم علينا سنة ثلاث وتسعين فتلا بـ" التيسير" ٣" على شيخنا برهان الدين
الإسكندراني، وسمع معي من النجم بن الخباز"، وذهب إلى بلد الخليل فأخذ عن
٥٧ السلعوس: تصويب من "غاية النهاية " ١٣٣/١؛ " الدرر الكامنة" ٣٠٥/١]
السعلوس : 1، وترجمة ابن السلعوس تأتي في ١٥١٢/٣-١٥١٣ من هذا الكتاب .
٥٨
لعله مكرر ، وقد سهى عن ذلك الكاتب .
زيادة من: ١، س ( والنص من: ١، والترجمة مختصر في " س" ، جداً).
٥٩
٦٠
وهذه الترجمة غير موجودة في : ن ، ك ، م .
ترجمته في: غاية النهاية ١/ ٥٨٠؛ الدرر الكامنة ١٠٤/٣-١٠٥.
*
علي بن محمد : 1|| علي بن أبي محمد : س .
٦١
سعد: س | سعيد: ١.
٦٢
بالتيسير: تصويب من " غاية النهاية " ٥٠٨/١ ١] باليسير: ١١] بالتفسير: س.
٦٣
وسمع ... الخباز : ١ || - : س.
٦٤
-١٤٩٥-
برهان الدين الجعبري ، ثم رجع إلى وطنه » **.
< جالسته ، وكان ديناً خيراً متواضعاً، حسن البشر، عارفاً بالعشر، حسن
العربية . وهو وابن مؤمن متقاربان في السن ، ثم أخبرني ابن مؤمن أنه سأله فيما
بعد عن عمره ، فإذا هو أسن من ابن مؤمن بثمان سنين .
وذكر لي ابن مؤمن أنه تلا على الديواني جماعة بالروايات ، منهم : الشيخ
علي الواسطي الضرير ، ومحمد الدريقائي ، والشيخ علي العجمي ، وأنه لزمه دين
فسافر من أجله إلى آذربيجان وغيرها »(".
« قلت : ثم أضر وأسن، توفي سنة ثلاث وأربعين وسبعمائة بواسط)١٧.
١١٩٧ - (٨" الوادي آشي*
الإمام المقرىء المحدث الرحال شمس الدين أبو عبد الله محمد بن جابر بن
محمد بن حسان القيسي ، من مشاهير القراء والمحدثين .
ولد سنة ثلاث وسبعين، وحمل عن أبيه، عن السخاوي ، وغيره ، وحمل
" التيسير" عالياً عن القاضي أبي العباس بن الغماز، وثلا بالسبع على أبي
العباس البطرني ، ولنافع ، وابن كثير وأبي عمرو بمكة على الدلاصي ، وروى لنا
٦٥
زيادة من : ا ، سن .
زيادة من : 1 ، فقط .
٦٦
زيادة من : ١ ، سن .
٦٧
وهذه الترجمة غير موجودة في : س ، ن ، ك، م .
٦٨
ترجمته في: معجم شيوخ الذهبي ١٨٠/٢-١٨١؛ برنامج الوادي آشي ٧-٣١ ؛
*
الديباج المذهب ٢٩٩/٢- ٣٠١؛ ذيل التقييد ١١٣/١؛ غاية النهاية ١٠٦/٢؛ الدور
الكامنة ٤١٣/٣-٤١٤: درة الحجال ١٠٢/٢-١٠٣؛ نفح الطيب ٢٠٠/٥-٢٠٣.
-١٤٩٦-
عن أبي محمد بن هارون ، وطائفة .
ودخل أقصى المغرب ، وعبر إلى الأندلس ، وأقرأ القراءات بتلك البلاد ،
واشتهر اسمه ، وكان من مشاهير القراء، قرأت عليه "التيسير" ، وأفادني أشياء
نفيسة . وكان تاجراً نبيلاً متصوناً ، حج وجاور غير مرة .
تلا عليه بالروايات محمد بن عبد الله الأنصاري ، ومحمد بن إبراهيم بن
محمد بن شداد المعافري ، والشريف محمد بن عيسى الحسني ، وعلي بن أبي بكر
ابن سبع المكناسي ، وعمل " أربعين بُلْدانية")٩".
*
١١٩٨ - ابن غدير
محمد بن أحمد بن علي بن غدير ، الشيخ الإمام المجود شمس الدين أبو
عبد الله الواسطي المقرىء، رفيقنا [ ٢٨١/ آ].
ولد في حدود سنة سبعين وستمائة قبلها أو بعدها ، حج وجاور بالمدينة ٢ سنة
في صحبة الشيخ عز الدين الفاروثي ، فقرأ عليه بالعشر ، وقدم معه دمشق فقرأ
بها القراءات على الفاضلي فلم يكملها ، وأكملها على شمس الدين الدمياطي ،
والحاضري، والإسكندراني، وعني بهذا الشأن .
وكان فصيح القراءة، جيد المعرفة"، على مزاح فيه ولعب ، ثم تحول إلى
٦٩
زيادة من : 1، فقط ( توفي الوادي آشي في ربيع الأول سنة تسع وأربعين وسبعمائة في
الطاعون بتونس ) .
ترجمته في : معجم شيوخ الذهبي ١٤٩/٢- ١٥٠؛ الوفيات (لابن رافع) ٢٣٩/١؛
*
غاية النهاية ٥١/٢-٥٢: الدرر الكامنة ٣٤٣/٣: حسن المحاضرة ٥٠٦/١-٥٠٧ .
بالمدينة : س ، ن ، ك، م || - : ١ ٠
٧٠
وكان ... المعرفة: ||| حتى تقدم فيه : س ، ن ، ك ، م .
٧١
-١٤٩٧ -
مصر ( وأقرأ بها ، وتصدر بجامع الحاكم ، ويبلغني من حاله ما لا يَسُرّ ، فالله
تعالى يصلحه وإیاي ا
توفي في رابع عشر محرم" سنة تسع وثلاثين بالمارستان المنصوري)".
١١٩٩ - العلم*
طلحة بن عبد الله، الشيخ الإمام المجود النحوي ، علم الدين الحلبي
الشافعي المقرىء ، شيخ حلب في وقتنا .
ولد سنة نيف وستين وستمائة . وحج ٢ سنة اثنتين وتسعين ، ثم رجع"،
وبحث مدة في القصيد على المجد شيخنا . ثم ارتحل إلى بعلبك فقرأ بها بالسبع
على شيخنا موفق الدين النصيبي، وقرأ على غيره . مهر في القراءات والعربية ،
وتخرج به جماعة . « وكان صديقاً لي .
مات في سنة ست وعشرين وسبعمائة، وقيل : سنة خمس".
وفى "الدرر الكامنة " ٣٤٣/٣: ((مات في رابع المحرم))؛ وفي " غاية النهاية"
٧٢
٥٢/٢: ((توفي تاسع عشر المحرم)).
زيادة من: ا، فقط؛ وفي " س " بدل ما بين المعقوفتين: ((توفي في سنة تسع
٧٣
وثلاثين وسبعمائة بالقاهرة بعد أن صار مشاراً إليه في فنه ، غفر الله لنا وله )) .
معجم شيوخ الذهبي ٣١٣/١؛ تاريخ ابن الوردي ٣٩٧/٢؛ طبقات الشافعية الكبرى
١٠٦/٦؛ غاية النهاية ٣٤١/١: الدرر الكامنة ٢٢٧/٢؛ بغية الرعاة ٢٠/٢؛ درة
الحجال ٢٨٠/١-٢٨١.
:
٧٤
حج : ||| قدم علينا: س ، ن ، ك، م.
٧٥
ثم رجع : ١ || - : س ، ن ، ك ، م .
زيادة من: أ، فقط؛ وفي "س " بدل ما بين المعقوفتين: ((مات بجلب سنة ست
: ٧٦
وعشرين وسبعمائة» .
٠ -١٤٩٨-
١٢٠٠ - الوطائي*
محمد بن عمران ، الإمام المقرىء المتقن أبو عبد الله الوطائي الحراني الحنبلي
الضرير الملقن إلى جانب البرادة .
حفظ كتاب "التيسير" وغيره، وعني بالقراءات وبرع فيها، أخذ عن
الفاضلي ، وغيره « وكنت أراه في سنة تسعين يتلو على المقصاتي»".
مات قبل الكهولة سنة عشر وسبعمائة .
وكان له وظائف"، وقد سمع الحديث بعد الثمانين وستمائة ببغداد .
١٢٠١ - اللبان*
أحمد بن مؤمن ، الإمام المجود شهاب الدين الأسعردي المقرىء ، المعروف
باللبان ، كانت له حلقة إقراء تحت النسر .
قرأ بالروايات" على الشيخ زين الدين الزواوي)، وغيره .
وكان من خيار الشيوخ ديناً وتواضعاً ، ومعرفة بالقراءات ، وهو والد الفقيه
ترجمته في: غاية النهاية ٢٢٢/٢: الدرر الكامنة ١٠٢/٤ .
*
زيادة من : ا، فقط .
٧٧
وكان له وظائف: ١ || وكان فقيهاً في مذهب أحمد: س || وكان فقيهاً على مذهب الإمام
٧٨
أحمد : ن ، ك ، م .
ترجمته في : غاية النهاية ١٤٣/١: الدرر الكامنة ٣٢٤/١.
*
بالروايات : ! || القراءات : س . ن ، ك. م.
٧٩
زين الدين الزواوي: ١ / زين الدين : س || شهاب الدين أبي شامة: ن، ك، م ١وفي
٨٠
" غاية النهاية " ١٤٣/١: قرأ على أبي شامة والشيخ زين الدين الزواوي).
-١٤٩٩ -
المفتي شمس الدين محمد بن اللبان الذي سكن مصر .
1
مات فجأة في الطريق في جمادي الأولى سنة ست وسبعمائة عن نحو من
سبعين سنة . < وهو والد العلامة شمس الدين الشافعي الذي استتيب بمصر من
كفريات وتفسير الباطنية »٨١.
١٢٠٢ - ابن الفقاعي*
إسماعيل بن محمد بن إسماعيل ، الإمام المقرىء النحوي جمال الدين ابن
الفقاعي الحموي٨٣ الحنفي.
:
أخذ القراءات عن السديد خضر صاحب السخاوي .
وتصدر للاشتغال ** ببلده زماناً، وكان موصوفاً بمعرفة القراءات ، بصيراً
بالعربية. دَرّس بمدرسة الطواشي بحماة"، وأخذ عنه جماعة فيما بلغني ، وكان
يترفض .
ولد سنة اثنتين وأربعين وستمائة ، ومات سنة خمس عشرة وسبعمائة .
٨١ زيادة من: ا، فقط (وترجمة شمس الدين محمد بن اللبان في: طبقات الشافعية
الكبرى ٢١٣/٥-٢١٤؛ الوافي بالوفيات ١٦٨/٢؛ طبقات الشافعية { للإسنوي ]
٣٧٠/٢: الدرر الكامنة ٣٣٠/٣-٣٣١؛ حسن المحاضرة ٢٤٢/١: شذرات الذهب
١٦٣/٦٠ ) .
ترجمته في : غاية النهاية ١٩٧/١؛ الدرر الكامنة ٣٧٧/١؛ بغية الرعاة ٤٥٤/١
*
الحموي : س ، ن ، ك، م || - ١٤.
٨٢
للإشتغال : ||| للأشغال: س، ن ، ك، م.
٨٣
بحماة : س ، ن ، ك، م || - : ١ .
٨٤
- ١٥٠٠ -