Indexed OCR Text
Pages 161-180
قالوا : يحيى بن وثاب .
قال : ما له ؟
قيل : أمرتَ أن لا يؤم إلا عربي ، فنحاه قومه .
فقال : ليس عن مثل هذا نهيتُ ، قال : فصلى بهم يوماً ، ثم قال : اطلبوا
إماماً غيري ، إنما أردت أن لا يستذلوني ، فإذا صار الأمر إلي فأنا لا أؤمكم ٢.
قال الأعمش : كان يحيى بن وثاب إذا قضى الصلاة مكث ما شاء الله،
تعرفُ فيه كآبة الصلاة .
وقال عبيد الله بن موسى [ ١٢/آ] : كان الأعمش يقول : يحيى بن وثاب
أقرأ من بال على تراب .
قال شعيب الصريفيني : ثنا يحيى بن آدم ، سمعت حسن بن صالح ،
يقول : قرأ يحيى على علقمة، وقرأ علقمة على ابن مسعود ، فأي قراءة أفضل
من هذه ' ؟
وعن زائدة قال : قلت للأعمش : يحيى على من قرأ ؟ قال : على علقمة،
والأسود ، ومسروق .
وقال يحيى بن معين : ثنا ابن أبي زائدة ، قال: قال الأعمش : کان یحیی
أبن وثاب لا يقرأ { بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}، لا في عرض ، ولا في غيره .
يحيى بن عيسى الرملي ، عن الأعمش ، قال : كان يحيى بن وثاب من
أحسن الناس قراءة، وكان إذا قرأ لم تحس ١ في المسجد حركة، كأن ليس في
٧
انظر : تاريخ الثقات ٤٧٦ .
٨
تعرف : س ، ن ، ك، م || يعرف : ا .
٩
انظر : الطبقات الكبرى ٢١١/٦ .
لم تحس : س ، ك، م || لم يحس : ا ، ن .
١٠
١٦١
المسجد أحدٌ . قلت : كان يحيى بن وثاب ثقة ، إماماً كبير القدر".
قال الأعمش : كنتَ إذا رأيتَه قلتَ : هذا قد وقف للحساب .
قال أبو محمد بن قتيبة وغيره : مات سنة ثلاث ومائة .
٢٤ - يحيى بن يَعْمَرّ
العَدْواني ، الإمام أبو سليمان البصري .
أخذ القراءة عرضاً عن أبي الأسود الدؤلي .
وسمع من ابن عباس، وابن عمر، وعائشة ، وأبي هريرة ، وروى عن أبي
ذر، وعمار ، « مرسلاً »؟".
قرأ عليه أبو عمرو بن العلاء ، وعبد الله بن أبي إسحاق الحضرمي .
وحدث عنه قتادة ، ويحيى بن عقيل، وعطاء الخراساني، وسليمان التيمي،
وإسحاق بن سويد ، وغيرهم . وولي قضاء خراسان لقتيبة بن مسلم .
وهو أول من نقط المصحف « بنقط الإعراب»"، وكان إماماً فضيحاً مفوهاً
عالماً ثقةً ، أخذ العربية عن أبي الأسود ، ثم إن قتيبة عزله لما بلغه عنه أنه
قلت ... كبير القدر : س ، ن ، ك، م || - : ١ .
١١
ترجمته في : الطبقات الكبرى ٣٦٨/٧ ؛ طبقات خليفة ٤٨٤ : التاريخ الكبير
٣١١/٨-٣١٢؛ الجرح والتعديل ١٩٦/٩؛ كتاب الثقات ٥٢٣/٥-٥٢٤: معجم
الأدباء ٤٢/٢٠-٤٣؛ وفيات الأعيان ٢٢٢/٥-٢٢٤؛ تاريخ الإسلام (وفيات
٨١-١٠٠) ٥٠٢-٥٠٣؛ تذكرة الحفاظ ٧٥/١-٧٦؛ سير أعلام النبلاء
٤٤١/٤-٤٤٣؛ غاية النهاية ٣٨١/٢: تهذيب التهذيب ٣٠٥/١١-٣٠٦؛ تقريب
التهذيب ٣٦١/٢؛ بغية الرعاة ٣٤٥/٢؛ شذرات الذهب ١٧٥/١.
زيادة من : ا، فقط .
١٢
زيادة من : أ ، فقط .
١٣٠
١٦٢
شرب المُنَصَّف".
روي أن عمرأن القطان، عن قتادة، عن نصر بن عاصم ، عن عبد الله بن
قُطَيمة، عن يحيى بن يعمر، قال: قال عثمان بن عفان : في المصحف لحنٌ
ستقيمه العرب بألسنتها".
قال خليفة : توفي يحيى بن يعمر قبل سنة تسعين".
٢٥ - مجاهد
٠
بن جبر
الإمام أبو الحجاج المكي المفسر المقرىء ، مولى السائب بن أبي السائب
المخزومي ، كان من الأئمة الأعلام .
قرأ القرآن على ابن عباس .
وحدث « عنه و١٢٢ عن عائشة، وأبي هريرة، وسعد١٨، وعبد الله بن
المنّصّف : شراب طبخ ، حتى ذهب نصفه .
١٤
وفي "سير أعلام النبلاء "٤٤٢/٤، رقم ٢: «إسناده ضعيف لجهالة عبد الله بن
١٥
فطيمة » .
١٦
انظر : طبقات خليفة ٤٨٤ .
*
ترجمته في : الطبقات الكبرى ٤٦٦/٥-٤٩٧؛ طبقات خليفة ٧٠٢ ؛ التاريخ الكبير
٤١١/٧-٤١٢؛ المعارف ٤٤٤-٤٤٥؛ الجرح والتعديل ٣١٩/٨؛ كتاب الثقات
٤١٩/٥؛ حلية الأولياء ٢٧٩/٣ - ٣١٠؛ طبقات الفقهاء ٦٩؛ معجم الأدباء
٧٧/١٧-٨٠؛ تهذيب الأسماء واللغات ٨٣/٢: سير أعلام النبلاء ٤٤٩/٤-٤٥٧ ؛
تاريخ الإسلام (وفيات ١٠١- ١٢٠) ٢٣٥-٢٣٨؛ تذكرة الحفاظ ٩٢/١-٩٣؛
البداية والنهاية ٢٢٤/٩-٢٢٩؛ العقد الثمين ١٣٢/٧-١٣٤؛ غاية النهاية
٤١/٢-٤٢؛ الإصابة ٤٨٥/٣-٤٨٦؛ تهذيب التهذيب ٤٢/١٠-٤٤؛ طبقات
المفسرين (الداودي) ٣٠٥/٢- ٣٠٨؛ شذرات الذهب ١٢٥/١.
زيادة من : أ، فقط .
١٧
أي : سعد بن أبي وقاص .
١٨
١٦٣
عمرو ، وجماعة من الصحابة وغيرهم .
قرأ عليه ابن كثير ، وأبو عمرو ، وابن محيصن ، وطائفة .
وحدث عنه قتادة ، والحكم ، وعمرو بن دينار ، وأيوب ، ومنصور ،
والأعمش، وابن عون [١٢ / ب]، <وابن أبي نجيح)(١٩، وخلق.
وجاء عنه أنه قرأ القرآن على ابن عباس ثلاثين مرة ، والذي صح عنه أنه
قال : عرضت القرآن على ابن عباس ٢ ثلاث عرضات ، أقفه عند كل آية أسأله فيم
نزلت ؟ و کیف کانت ؟٢ < فهذا ثابت عنه »".
وقال شباب العُصفري ، عن معاذ" المعلم ، سمع أبا مَرْئد، سمعتِ مجاهداً ..
يقول : ختمت القرآن على ابن عباس تسعاً وعشرين مرة .
< وروى أبو زيد النحوي ، عن الفضل بن ميمون ، عن مجاهد ، قال :
قرأت القرآن على ابن عباس ثلاثين مرة". الفضل لينٌ»".
قال قتادة : أعلم من بقي بالتفسير مجاهد .
وقال سلمة بن كُهَيْل : كان مجاهد ممن يريد بعلمه الله تعالى .
< وقال البخاري وأحمد بن حنبل : هو مولى عبد الله بن السائب .
وأما ابن مهدي ، ومصعب بن عبد الله، وابن المديني ، وابن سعد ،
!
وطائفة، فقالوا : هو مولى قيس بن السائب بن عمير بن عائذ المخزومي .
١٩ زيادة من : ا، فقط .
٢٠
ثلاثين ... على ابن عباس: س، ن، ك، م || - : ١ ٠
٢١: انظر: حلية الأولياء ٢٧٩/٣ -٢٨٠.
٢٢
زيادة من : 1 ، فقط .
٢٣
معاذ : س ، ن ، ك ، م || حماد : ا.
انظر: الطبقات الكبرى ٤٦٦/٥؛ حلية الأولياء ٢٨٠/٣.
٢٤
زيادة من : ١، فقط .
٢٥
١٦٤
والقول السابق ذهب إليه عبد الغني بن سعيد الحافظ »".
وعن مجاهد قال : ربما أخذ لي ابنُ عمر بالركاب .
قال الأعمش : كنت إذا رأيت مجاهداً ازدريته مبتذلاً، كأنه خَرَبَنْدَج"، قد
ضل حماره .
قلت : توفي مجاهد سنة ثلاث ومائة ، وقد نيف على الثمانين ، رحمه الله .
٢٦ - سعيد بن جبير
*
ابن هشام ، الإمام أبو عبد الله الأسدي الوالبي مولاهم الكوفي المقرى.
المفسر .
قرأ على ابن عباس ، قرأ عليه أبو عمرو بن العلاء ، والمتهال بن عمرو .
وقد حدث عن ابن عباس ، وعدي بن حاتم ، وابن عمر ، وعبد الله بن
مغَفَّل، وأبي هريرة ، وطائفة .
روى عنه الحكم، وأيوب، وجعفر بن أبي المغيرة ، «وجعفر بن أبي
٢٦
٢٧
زيادة من : ا ، فقط .
خربنده : هو صاحب الحمار فى اللغة الفارسية .
*
ترجمته في: الطبقات الكبرى ٢٥٦/٦-٢٦٧؛ الزهد (لأحمد ) ٤٤٣-٤٤٨ ؛
طبقات خليفة ٧٠٢ ؛ التاريخ الكبير ٤٦١/٣ ؛ المعارف ٤٤٥-٤٤٦؛ أخبار القضاة
٤١١/٢-٤١٣؛ الجرح والتعديل ٩/٤-١٠: كتاب الثقات ٢٧٥/٤-٢٧٦ :
مشاهير علماء الأمصار ٨٢ ؛ حلية الأولياء ٢٧٢/٤-٣٠٩: طبقات الفقهاء ٨٢ :
تهذيب الأسماء واللغات ٢١٦/١-٢١٧؛ وفيات الأعيان ١١٢/٢-١١٦ : تهذيب
الكمال ٣٥٨/١٠-٣٧٦؛ تذكرة الحفاظ ٧٦/١-٧٧؛ تاريخ الإسلام (وفيات
٨١-١٠٠/ ٣٦٦-٣٧٠؛ سير أعلام النبلاء ٣٢١/٤-٣٤٣؛ البداية والنهاية
٩٦/٩-٩٨: العقد الثمين ٥٤٩/٤-٥٥٣: غاية النهاية ٣٠٥/١-٣٠٦؛ تهذيب
التهذيب ١١/٤-١٤؛ تقريب التهذيب ٢٩٢/١.
١٦٥
وحشية ٢٨٢، ومحمد بن سوقة ، والأعمش ، وخلق كثير .
فعن أشعث بن إسحاق قال: كان يقال لسعيد بن جبير ((جهْذ" العلماء))".
وعن ابن عباس قال : يا أهل الكوفة ، تسألوني وفيكم سعيد بن جبير ".
خرج سعيد على الحجاج مع ابن الأشعث والناس ، ثم إنه اختفى مدة يتنقل
في النواحي ( إلى أن ظفر به أعوان الحجاج »"، فأتى به الحجاج فقتله لگونه قوى
نفسه ، ولم يعتذر إليه ٣٣.
قال ابن سعد : كان سعيد من سادات التابعين علماً وفضلاً وصدقاً وعبادةً .
ثم عنه أنه قال لابنه: ما يبكيك؟ ما بقاء أبيك بعد سبع وخمسين سنة".
قال الفضل بن سويد الضبي : دعاه الحجاج وأنا شاهد ، فأقبل يعاتبه معاتبة
[ ١٣/آ] الرجل لولده، فانفلتت من سعيد كلمة، فقال: إن ابن الأشعث عزم
عليّ .
قال ربيعة الرأي : كان سعيد بن جبير من العلماء العباد .
« أصبغ بن يزيد ، عن القاسم الأعرج ، قال : كان سعيد بن جییر یبکي
بالليل حتى عَمِش، سمعته يردِّد هذه الآية: {وَاتَّقُوا يَوْماً تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى
٢٨
زيادة من : ا، فقط .
الجهْبِذُ: النقاد الخبير بغوامض الأمور .
٢٩
انظر: حلية الأولياء ٢٧٣/٤ .
٣٠
الطبقات الكبرى ٢٥٧/٦ .
٣١
زيادة من : ا ، فقط .
٣٢
فأتى به ... ولم يعتذر إليه: س ، ن، ك، م || فأتى به فصدق ولم يتاق وقوى نفسه
٣٣
على الحجاج فقتله الحجاج صبراً لكونه لم يعتذر إليه : ا ( انظر : الطبقات الكبرى
٢٦٥/٦؛ حلية الأولياء ٢٩٠/٤).
انظر: حلية الأولياء ٢٧٥/٤ .
٣٤
١٦٦
اللهِ}" بضعاً وعشرين مرة)".
وعن هلال بن يساف)، قال: دخل سعيد بن جبير جوف الكعبة ، فقرأ
القرآن في ركعة".
وقال عبد الملك بن أبي سليمان : كان سعيد بن جبير يختم في كل ليلتين".
« ابن عيينة ، عن أبي سنان ، عن سعيد بن جبير ، قال : لدغَتْني عقرب ،
فأُقْسَمَتْ عليّ أمي أن أسترقي، فأعطيتُ الراقيَ يديّ التي لم تُلْدغ، وكرهتُ أن
أحتَّثها".
قرأت على إسحاق الأسدي ، أخبركم ابن خليل ، أنا أبو الأكارم المعدل ، أنا
أبو علي الحداد ، ثنا أبي ، عن يعلى بن حكيم ، قال: قال سعيد بن جبير : رأيتُ
جاريةً ذات ليلة تعلّقتْ بأستار الكعبة ، فجعلت تدعو وتضرع وتبكي حتى
ماتت" .
أبو نعيم ، ثنا إسماعيل بن عبد الملك ، قال : رأيت سعيد بن جبير يصلي
في الطّاق٢"، ولا يقنت في الصبح ، وكان يعتم ويُرْخي لها من ورائه شبراً".
البقرة ٢ : ٢٨١ .
٣٥
زيادة من: 1، فقط؛ انظر : الزهد ( لأحمد) ٤٤٣؛ حلية الأولياء ٢٧٢/٤.
٣٦
يساف : س ، ن ، ك، م || سباف : ا .
٣٧
٣٨
انظر: الزهد (لأحمد) ٤٤٣؛ حلية الأولياء ٢٧٣/٤.
انظر: الطبقات الكبرى ٢٥٩/٦؛ الزهد (لأحمد) ٤٦٣؛ حلية الأولياء ٢٧٣/٤.
٣٩
٤٠
أنظر : حلية الأولياء ٢٧٥/٤ .
انظر: حلية الأولياء ٢٧٦/٤ . قال الذهبي في "سير أعلام النبلاء " ٣٣٣/٤:
٤١
((إسنادها صحيح)).
٤٢
الطّاق : هو المحراب .
انظر : الطبقات الكبرى ٢٦٢/٦ .
٤٣
١٦٧
ولسعيد ترجمة طولى في "الحلية " )".
قال ميمون بن مهران: مات سعيد بن جبير ، وما على وجه الأرض أحدُ إلا
وهو محتاج إلى علمه".
قال إسماعيل بن عبد الملك : كان سعيد يؤمنا في رمضان ، فيقرأ ليلة
بقراءة ابن مسعود ، وليلة بقراءة زيد بن ثابت .
قتل سعيد شهيداً بواسط في شعبان ، سنة خمس وتسعين ، رحمه الله .
٢٧ - الحسن بن أبي الحسن*
أبو سعيد البصري ، سيد أهل زمانه علماً وعملاً .
قرأ القرآن على حطان الرقاشي ، عن أبي موسى".
زيادة من : ا، فقط .
انظر: الطبقات الكبرى ٢٦٦/٦؛ حلية الأولياء ٢٧٣/٤ .
٤٥
*
ترجمته في: الطبقات الكبرى ١٥٦/٧-١٧٨؛ طبقات خليفة ٥٠٢؛ الزهد (لأحمد)
٣١٦-٣٥٢؛ التاريخ الكبير ٢٨٩/٢-٢٩٠؛ المعارف ٤٤٠-٤٤١: أخبار القضاة
٣/٢-١٥؛ الجرح والتعديل ٤٠/٣-٤٢: حلية الأولياء ١٣١/٢-١٦١؛ طبقات
الفقهاء ٨٧ : تهذيب الأسماء واللغات ١٦١/١-١٦٣؛ وفيات الأعيان
٣٥٤/١-٣٥٦؛ تهذيب الكمال ٩٥/٦-١٢٧: ميزان الاعتدال ٥٢٧/١؛ سير
أعلام النبلاء ٥٦٣/٤-٥٨٨؛ تاريخ الإسلام (وفيات ١٠١ - ١٢٠) ٤٨-٤٦٣
تذكرة الحفاظ ٧١/١-٧٢؛ البداية والنهاية ٢٦٦/٩-٢٦٧؛ غاية النهاية ٢٣٥/١:
تهذيب التهذيب ٢٦٣/٢-٢٧٠؛ طبقات المفسرين (الداودي) ١٤٧/١؛ شذرات
الذهب ١٣٦/١-١٣٨.
عن أبي موسى: س ، ن ، ك، م || - : ١ .
٤٦
١٦٨
أخذ عنه القراءة يونس بن عبيد، وأبو عمرو بن العلاء، وسلام القارىء
فيما قيل ، وغيرهم .
ومناقبه جمة ، ( وقد أفردت سيرته في جزء سميته " الزخرف
القصري "، وهو ثقة، لكنه مدلس بلفظة ((عن))، وله مراسيل لا تصح ،
وبعضها جید ،".
توفي سنة عشر ومائة . « وقد رأى عثمان بن عفان يخطب ، عاش بضعاً
وثمانين سنة ، رحمه الله )".
٢٨ - عيسى بن عبد الرحمن*
ابن أبي [ ١٣/ب ] ليلى الأنصاري الكوني .
قرأ القرآن على والده ، عن قراءته ، عن علي بن أبي طالب؛ قرأ عليه
أخوه القاضي محمد بن عبد الرحمن .
وثقه يحيى بن معين .
وله رواية في السنن د ، ت ، ق".
زيادة من : 1 ، فقط .
٤٧
٤٨
زيادة من : أ ، فقط .
ترجمته في : التاريخ الكبير ٣٩٠/٦؛ الجرح والتعديل ٢٨١/٦؛ مشاهير علماء
*
الأمصار ١٦٥: كتاب الثقات ٢٣٠/٧-٢٣١: الكاشف ٣١٦/٢؛ غاية النهاية
٦٠٩/١: تهذيب التهذيب ٢١٩/٨؛ تقريب التهذيب ٢٩٩/٢.
٤٩ محمد بن: س ، ن، ك، م|| كتب : ا .
أي : " سنن أبي داود"، و"سنن الترمذي"، و"سنن ابن ماجة".
٥٠
١٦٩
٢٩ - نصر بن عاصم الليثي*
ويقال : الدؤلي البصري النحوي المقرىء .
قرأ القرآن على أبي الأسود .
وسمع من مالك بن الحويرث ، وأبي بكرة الثقفي .
قال أبو عمرو الداني : روى عنه القراءة عرضاً عبد الله بن أبي إسحاق
الحضرمي ، وأبو عمرو بن العلاء؛ وسمع منه قتادة ؛ وروى عنه الحروف مالك
ابن دينار .
ويقال : إنه أول من نقط المصاحف وخمَّسها وعشَّرها .
وقال خالد الحذاء : نصر بن عاصم هو أول من وضع العربية .
وقال أبو داود: كان من الخوارج"، ( كذا قال ، فالله أعلم»".
فقد وثقه النسائي وغيره .
وحدث عنه الزهري ، وعمرو بن دينار ، وحميد بن هلال ، وكان موته
قبل المائة .
٥١ بن: س ، ن ، ك، م || أبو : ١ .
*
ترجمته في : طبقات خليفة ٤٨٥ ؛ التاريخ الكبير ١٠١/٨: تاريخ الثقات ٤٤٩؛
الضعفاء الكبير ٢٩٨/٤ ؛ كتاب الثقات ٤٧٥/٥ ؛ أخبار النحويين البصريين
٣٨-٣٩: طبقات النحويين واللغويين ٢٧؛ معجم الأدباء ٢٢٤/١٩؛ إنباه الرواة
٣٤٣/٣-٣٤٤؛ تذكرة الحفاظ ١٠٦/١؛ تاريخ الإسلام (وفيات ٨١ -١٠٠)
٢١٠-٢١١: الكاشف ١٧٧/٣؛ غاية النهاية ٣٣٦/٢؛ تهذيب التهذيب
٤٢٧/١٠-٤٢٨:
٥٢
وقال ياقوت الحموي: «وكان يرى رأي الخوارج، ثم ترك ذلك ... » (انظر: معجم
الأدباء ٢٢٤/١٩).
٥٣ زيادة من: ١، فقط .
١٧٠
٣٠ - حُمران بن أُعْيَن*
من كبار قراء الكوفة ، ولاؤه لبني شيبان .
قال أبو عمرو الداني : أخذ القراءة عرضاً وسماعاً من عبيد بن نُضيلة ،
وأبي حرب بن أبي الأسود ، ويحيى بن وثاب ؛ عرض عليه حمزة الزيات ؛ وله
رواية عن أبي الطفيل عامر بن واثلة، وأبي جعفر محمد بن علي . حدث عنه
الثوري ، وإسرائيل < وغير واحد على قلة في روايته ، وسوء حفظه » ".
قال ( هارون بن حاتم عن)" الكسائي : قلت لحمزة : على من قرأْتَ ؟ قال:
على ابن أبي ليلى ، وحمران بن أعين . قلتُ: فحمران على من قرأ ؟ قال :
على عبيد بن نُضَيلة. رواه ابن مجاهد عن شيخين، عن هارون، عن
الکسائي".
وقد خولف الكسائي في هذا ، فقال محمد بن الحسن بن عطية :
قرأت على أبي، وقرأ على حمزة ، وقرأ حمزة على حمران، وقرأ حمران على
يحيى بن وثاب ، عن قراءته على عبيد بن نضيلة ، قال: وقرأ عبيد على ابن
مسعود .
ترجمته في : التاريخ الكبير ٨٠/٣: الضعفاء (للنسائي) ٣٢ ؛ الضعفاء الكبير
*
٢٨٦/١-٢٨٧؛ الجرح والتعديل ٢٥/٣؛ كتاب الثقات ١٧٩/٤؛ الكامل في
ضعفاء الرجال ٨٤٢/٢-٨٤٣: الضعفاء (لابن الجوزي) ٢٣٦/١: إنباه الرواة
٣٣٩/١-٣٤٠؛ تهذيب الكمال ٣٠٦/٧-٣٠٩؛ ميزان الإعتدال ٦٠٤/١ ؛ الكاشف
١٨٩/١؛ تاريخ الإسلام (وفيات ١٢١-١٤٠) ٤٠٢؛ غاية النهاية ٢٦١/١:
تهذيب التهذيب ٢٥/٣ .
٥٤
زيادة من : ١، فقط .
زيادة من : ١، فقط .
٥٥
أنظر : كتاب السبعة ٧٢- ٧٣ .
٥٦
١٧١
قلت : الثبت أن عبيداً قرأ على علقمة ، عن ابن مسعود .
(قال ابن جوصاء" : ثنا أبو حبيب محمد بن علي بن حبيب العجلي ، قال:
حدثت عن حمزة أنه كان يختلف إلى حمران ، فقرأ عليه وعنده أصحابه ، فذكروا
عائشة فنال منها رجل ، فسكت حمران ولم ينهه عنه، فقال له حمزة : ألا، أراك
تُذكر عندك أم المؤمنين فلا تغير؟ لا والله لا قرأت عليك ، ثم تركه. هذه
حكاية منقطعة .
وقيل : إن حمران بن أعين ضعيف )".
وقال النسائي : ليس بثقة .
وقال أبو داود : كان رافضياً .
قلت: توفي سنة بضع وعشرين"وما ئة".
٣١ - أبو جعفر القارى .*
يزيد بن القعقاع المدني الإمام ، أحد العشرة .
هو أحمد بن عمير بن يوسف بن جوصاء ، أبو الحسن الدمشقي ، الحافظ ، محدث
٥٧
الشام، المتوفى سنة ٣٢٠ هـ ( انظر: سير أعلام النبلاء ١٥/١٥-٢١).
ما بين المعقوفتين من: 1، وفي النسخ الأخرى (س، ن ، ك، م ) بدل ما بينهما :
٥٨
((وكذا اختلف في حمران ، فقيل أيضا قرأ على أبي الأسود الديلي نفسه، والله أعلم ،
وقراءة حمزة عليه متيقنة . قال ابن معين: حمران ضعيف)).
سنة بضع وعشرين: ١|| في حدود الثلاثين : س ، ن ، ك ، م .
٥٩ ..
٦٠
وفي "س " بعد ((في حدود الثلاثين ومائة)): ((أو قبلها بقليل)».
ترجمته في : طبقات خليفة ٦٥٤؛ التاريخ الكبير ٣٥٣/٨ -٣٥٤؛ المعارف ٥٢٨ :
*
كتاب السبعة ٥٦-٥٨؛ الجرح والتعديل ٢٨٥/٩؛ مشاهير علماء الأمصار ٧٦؛
كتاب الثقات ٥٤٣/٥-٥٤٤؛ الكامل في التاريخ ٣٩٤/٥؛ وفيات الأعيان
٣١٨/٥-٣٢٠: تاريخ الإسلام (وفيات ١٢١-١٤٠) ٣١٠-٣١١؛ سير أعلام
النبلاء ٢٨٧/٥-٢٨٨: ميزان الإعتدال ٥١١/٤: غاية النهاية ٣٨٢/٢ -٣٨٤ !
النشر ١٧٨/١-١٧٩: تهذيب التهذيب ٥٨/١٢-٥٩؛ شذرات الذهب ١٧٦/١
۔۔
١٧٢
قرأ القرآن على مولاه عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة المخزومي وفاقاً.
وذكر غير واحد من علمائنا أنه قرأ أيضاً على أبي هريرة ، وابن عباس ، عن
قراءتهم على أبي رضي الله عنه. « وقيل : إنه قرأ على زيد بن ثابت )".
وقد صلَّی پابن عمر .
وحدث عن أبي هريرة ، وابن عباس ، وطائفة ، وهو قليل الحديث .
تصدى لإقراء كتاب الله دهراً ، فورد أنه قرأ القرآن وتصدر من قَبْل وقعة
: الحَرَّة"، حتى قيل: إنه قرأ على زيد بن ثابت ، ولم يصح هذا .
قرأ عليه نافع بن أبي نعيم ، وسليمان بن مسلم بن جماز ، وعيسى بن
وردان الحذاء ، وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم .
٠
وحدث عنه مالك الإمام ، وعبد العزيز الدراوردي ، وعبد العزيز بن أبي
حازم.
قال ابن معين ، والنسائي ، وغيرهما : ثقة .
وقال أبو عبيد في " كتاب القراءات " له : كان أبو جعفر يقرىء الناس قبل
وقعة الحرة ، حدثنا ذلك عنه إسماعيل بن جعفر .
« أنا إسحاق الأسدي ، أنا يوسف الحافظ ، أنا علي بن سعيد، أنا أبو علي
الحداد ، أنا أبو نعيم، ثنا حبيب القزاز، ثنا أبو مسلم، ثنا أبو عاصم ، ثنا
زيادة من : ا، فقط .
٦١
٦٢
وفي "وفيات الأعيان" ٣١٩/٥-٣٢٠: ((والحرة في الأصل: اسم لكل أرض ذات
حجارة سود ، فمتى كانت بهذه الصفة قيل لها : حرة ، والحرار كثيرة ، والمراد بهذه الحرة:
حرة واقم - بالقاف المكسورة- وهي بالقرب من المدينة في جهتها الشرقية . كان يزيدبن
معاوية بن أبي سفيان في مدة ولايته قد سير إلى المدينة جيشاً ، مقدمه مسلم بن عقبة
المري ، فنهبها ، وأخرج أهلها إلى هذه الحرة ، فكانت الوقعة بها ، وجرى فيها ما يطول
شرحه، وهو مسطور في التواريخ ، حتى قيل: إنه بعد وقعة الحرة ولدت أكثر من ألف
بكر من أهل المدينة ، ممن ليس لهن أزواج ، بسبب ما جرى فيها من الفجور ... )) .
١٧٣
مالك ، ثنا أبو جعفر مولى ابن عياش ، قال : رأيت ابن عمر إذا سجد مسح موضع
جبهته من الحَصَی مسحاً خفيفاً ،".
أخبرنا عمر الطائي ، أنا زيد الكندي كتابة ، أنا أبو الحسن بن توبة ، أنا
أبومحمد بن هزارمرد، أنا أبو حفص الكتاني"، أنا ابن مجاهد ، ثنا محمد بن
الجهم، ثنا سليمان بن داود ، ثنا إسماعيل بن جعفر، قال : قال لي سليمان بن
مسلم : أخبرني أبو جعفر أنه كان يقرىء في مسجد رسول الله صلى الله عليه
وسلم قبل الحرة ، وكانت الحرة سنة ثلاث وستين ، وأنه كان يمسك المصحف على
مولاه عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة، وكان من أقرأ الناس ، قال: وكنت أرى(٦
كل ما يقرأ ، وأخذت عنه قراءته . أخبرني أبو جعفر أنه أُتي به إلى أم سلمة وهو
صغير ، فمسحت على رأسه، ودعت له بالبركة ١ [ ١٤/ب].
وعن ابن أبي الزناد ، قال : كان أبو جعفر يقدم في زمانه على عبدالرحمن
ابن هرمز الأعرج".
وعن سليمان بن عباد ، قال : سألت أبا جعفر: متى علمت القرآن ؟ قال : :
زمن معاوية .
وروى مطرِّف بن عبد الله، عن مالك بن أنس، عن أبي جعفر القارىء،
قال : رأيت ابن عمر إذا أهوى ليسجد مسح الحَصَّى لموضع جبهته مسحاً خفيفاً .
محمد بن إسحاق الُسيبي ، عن أبيه عن نافع ، قال : كان أبو جعفر يقوم
الليل ، فإذا أصبح جلس يقرىء الناس ، فيقع عليه النومُ فيقول لهم : خذوا
زيادة من : ١ ، فقط .
٦٣
الكتاني : ن ، ك ، م || الكياني : ا ، الكتابي : س .
٦٤
٦٥
وفي " كتاب السبعة " ٥٨ : أُرْوِي.
انظر : كتاب السبعة ٥٧-٥٨ .
٦٦
٦٧
انظر : كتاب السبعة ٥٧ .
١٧٤
الحَصَى، فضعوه بين أصابعي ثم ضمرها ، فكانوا يفعلون ذلك وكان النوم يغلبه ،
فقال : أراني أنام على هذا ، إذا رأيتموني قد تمت فخذوا خصلة من لحيتي فمدوها.
قال : فيمر عبد الله بن عياش مولاه ، فيرى ما يفعلون به ، فيقول : أيها
الشيخ ، ذهبت بك الغفلة ، فيقول أبو جعفر: إن هذا الشيخ في خلقه شيء ،
دوروا بنا وراء القبر موضعاً لا يرانا . رواها ابن مجاهد ، قال : ثنا عبد الله بن أبي
بكر ، ثنا أبي ، ثنا محمد بن إسحاق .
ابن وهب ، ثنا ابن زيد بن أسلم ، قال : قال رجل لأبي جعفر مولى ابن
عياش - وكان في دينه فقيهاً، وفي دنياه أبله - : هنيئاً لك ما أتاك من القرآن ،
فقال : ذاك إذا أحللتُ حلاله وحرمتُ حرامه وعملت بما فيه .
ابن وهب ، عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم ، قال : كان أبو جعفر يصلي
خلف القراء في رمضان ، يُلقنهم، يُؤْمر بذلك، وكان بعده شيبة ، جعلوه لذلك .
وعن مالك بن أنس ، قال : كان أبو جعفر القارىء إذا مر به سائل وهو
يصلي بالليل دعاه فيستتر منه ، ثم يلقي إليه إزاره .
أحمد بن عبد الرحمن بن وهب ، عن عمه ، قال : قال لي مالك : كان أبو
جعفر القارىء رجلاً صالحاً ، يفتي" الناس بالمدينة .
يونس بن حبيب"، ثنا قتيبة بن مهران ، ثنا سليمان بن مسلم: سمعت أبا
جعفر يحكي لنا قراءة أبي هريرة في {إِذاَ الشَّمْسُ كُوَّرَتْ]". يحزنها شبه الرثاء.
ابن وهب ، حدثني ابن زيد بن أسلم ، عن سليمان بن مسلم بن جماز ،
أبو: س . ن ، ك، م|| ابن : ا .
٦٨
يفتي: ن، ك، م || يقرىء: ا، س؛ وفي "وفيات الأعيان " ٣١٩/٥: ((يفتي
أيضاً)).
٦٩
٧٠
يونس بن حبيب: س ، ن ، ك، م || يونس بن حطب : ١ .
٧١
التكوير ٨١ : ١.
١٧٥
قال : رأيت أبا جعفر القارىء على الكعبة « يعني في النوم)"، فقلت :
أبا جعفر ؟ قال : نعم ، أقرىء إخواني السلام ، وخبّرهم أن الله تعالى جعلني
من الشهداء الأحياء المرزوقين [١٥/آ]، وأقرىء أبا حازم السلام ، وقل له :
يقول لك أبو جعفر ؛ الكَيْسَ الكَيْس ، فإن الله وملائكته يتراؤون مجلسك
بالعشيات .
قال : وحدثنا سليمان بن مسلم ، أخبرني أبو جعفر حين كان يمر به نافع ،
يقول : أترى هذا ؟ كان يأتيني وهو غلام ، فيقرأ علي ، ثم كفر بي . يقول ذلك
وهو يضحك .
قال سليمان: وشهدت أبا جعفر حين احتُضِرٍ، جاء" أبو حازم ومَشْيَخة ،
فأكبوا عليه يصرخون به ، فلم يجبهم .
قال شيبة - وكان ختنه على بنته - : ألا أريكم منه عجباً ؟
قالوا : بلى ، فكشف عن صدره فإذا دارة" بيضاء مثل اللبن.
فقال أبو حازم وأصحابه : هذا والله نور القرآن .
قال سليمان : فقالت أم ولده بعد ما مات : صار ذلك البياض غرة بين
عينيه .
محمد بن إسحاق المسيبي ، حدثني أبي عن نافع ، قال : لما غُسل أبو جعفر
القارىء نظروا ما بين نحره إلى فؤاده مثل ورقة المصحف ، فما شك من حضره أنه
نور القرآن».
٧٢: زيادة من : ١، فقط .
جاء : س ، ن ، ك ، م || جده : ا.
٧٣
دارة : ١ || دوارة : س . م .
٧٤
أنظر : كتاب السبعة ٥٨ .
٧٥
١٧٦
« قلت : اختلفوا في قراءة أبي جعفر رحمه الله، فبعض العلماء عدّها من
قبيل الشاذّ وبعضهم عدها من المتواتر، والصواب أنها ليست بشاذّة ولا هي
بالمتواترة ، بل هي مما نقله العدل عن العدل ، وأنها متلقاة بالقبول لثقة حملتها ،
ولموافقتها لرسم الإمام ، ولفصيح لغة العرب .
فهذا وزن قراءة أبي جعفر، وهي دائرة على أحمد بن يزيد الحلواني أحد
الثقاة الموجودين ، عن قالون ، عن عيسى بن وردان الحذاء عنه ، وعلى الزبير بن
محمد العمري ، عن قالون أيضاً ، وأقرأ بها أيضاً سليمان بن داود الهاشمي ، عن
قراءته على سليمان بن مسلم بن جماز، عن أبي جعفر، وأقرأ بها الدوري ، عن
إسماعيل بن جعفر ، عن أبي جعفر .
وقيل : عن إسماعيل ، عن رجل ، عن أبي جعفر ، وحسبك أنه أقرأ الناس
الحروف في أيام الصحابة وكبارالتابعين في مثل مسجد رسول الله صلى الله عليه
وسلم ، وما أنكرها عليه أحدٌ منهم ، وما زال كبار القراء قديماً وحديثاً يقرئون بها ،
أو يسمعون من يقرىء بها ولا يزجرونه .
وهذا مالك في جلالته وفقهه ، كان يرى أبا جعفر يقرىء بحروفه ولا
ينكر عليه ، بل قد حدث عنه ، ولولا عدالته عنده لما روى عنه شيئاً.
وابن مجاهد وغيره من العلماء لم ينكروا على ابن شنبوذ " قط قراءته بحرف
أبي جعفر، ولا بحرف يعقوب، وإنما نقموا عليه إقراءه بحروف خالفت المصحف
: ٧٦ ابن شنبوذ: تصويب || ابن شنوفة : ا.
١٧٧
[١٥/ب ] كما أوضحناه في ترجمته"، والله أعلم »(".
وقد اختلفوا في وفاة الإمام أبي جعفر ، فقال محمد بن المثنى العنزي :
توفي سنة سبع وعشرين ومائة .
وقال آخر : في سنة ثمان وعشرين .
وقال خليفة بن خياط : في سنة اثنتين وثلاثين ومائة".
وقيل : سنة إحدى وثلاثين ؛ وقيل : سنة ثلاث وثلاثين ، عن نيف وتسعين
سنة ، رحمه الله .
٣٢ - يزيد بن رومان*
الإمام أبو رَوْح المدني القارىء ، مولى آل الزبير بن العوام .
٧٧
انظر : ٥٤٦/٢-٥٥٣ من هذا الكتاب .
٧٨
زيادة من: ا، فقط، وفي "م" بدل ما بين المعقوفتين: «فأما قراءة أبي جعفر فدارت
على أحمدبن زيد الحلواني عن قالون عن عيسى بن وردان الحذاء عن أبي جعفر، قرأ بها
الفضل بن شاذان الداري وجعفر بن الهيثم عن الحلواني ، وأقرأ بها الزبير بن محمد
العمري ، عن قراءته على قالون بإسناده ، وأقرأها سليمان بن داود الهاشمي عن سليمان
ابن مسلم بن جماز عن أبي جعفر، وأقرأها الدوري عن إسماعيل بن جعفر ، عن أبي
جعفر، أو عن رجل عنه، وأقرأه أبو جعفر طرقاً عدة، مذكورة في "الكامل")).
قال خليفة بن خياط في طبقاته ٦٥٤: (( مات سنة ثلاثين ومائة))؛ وذكره أيضاً في
تاريخه ٣٢٦ فيمن توفي سنة اثنتين وثلاثين ومائة ، كما ورد في نص الذهبي .
٧٩
ترجمته في : الطبقات الكبرى (القسم المتمم) ٣١٠-٣١١: طبقات خليفة ٤:٦٥٠
التاريخ الكبير ٣٣١/٨؛ الجرح والتعديل ٣٦٠/٩؛ كتاب الثقات: ٠٥٤٥/٥
٦١٥/٧-٦١٦؛ مشاهير علماء الأمصار ١٣٥؛ رجال صحيح مسلم ٣٥٧/٢؛
وفيات الأعيان ٣٢١/٥؛ تاريخ الإسلام (وفيات ١٠١-١٢٠) ٥٠٣-٥٠٤؛ غاية
النهاية ٣٨١/٢: تهذيب التهذيب ٣٢٥/١١؛ تقريب التهذيب ٣٦٤/٢؛ شذرات
الذهب ١٧٨/١ .
١٧٨
قرأ القرآن على عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة .
وسمع من عروة ، وصالح بن خوات .
وقيل : إنه روى عن أبي هريرة، وإنه قرأ على ابن عباس ، وليس ذا بشيء
يصح .
وهو ثقة ثبت ( قليل الحديث)) *، خرّجوا له في الكتب الستة ، وهو أحد
شيوخ نافع في القراءة ، وثقه ابن معين وغيره .
و كان فقيهاً مقرئاً محدثاً .
قال ابن سعد : كان عالماً ثقةٌ كثير الحديث٨.
قلت : حدث عنه أبو حازم الأعرج ، وعبيد الله بن عمر ، وابن إسحاق ،
وجرير بن حازم ، ومالك بن أنس ، وجماعة .
قال وهب بن جرير : ثنا أبي قال : رأيت محمد بن سيرين، ويزيد بن رومان،
يعقدان الآي في الصلاة".
وروى مطرف ، عن مالك ، عن يزيد بن رومان أنه قال : كان الناس يقومون
في زمن عمر بن الخطاب بثلاث وعشرين ركعة في رمضان .
توفي يزيد سنة عشرين ومائة ، وقيل : سنة تسع وعشرين .
وقال أبو عمرو الداني : مات سنة ثلاثين ومائة ، واقتصر على هذا القول .
٨٠
زيادة من : ا، فقط .
انظر: الطبقات الكبرى ( القسم المتمم ) ٣١١ .
٨١
انظر : وفيات الأعيان ٣٢١/٥ .
٨٢
١٧٩
:
٣٣ - الأعرج"
:الإمام الشهير أبو داود عبد الرحمن بن هرمز المدني، مولى محمد بن ربيعة .
< وقال ابن أبي داود : مولى بنت عتبة بن ربيعة، قال : وقيل : مولى بني
مخزوم »".
أخذ القراءة عرضاً عن أبي هريرة ، وابن عباس ، وعبد الله بن عياش بن
أبي ربيعة ، وأكثر من أخذ السنن عن أبي هريرة وغيره .
قرأ عليه القرآن نافع بن أبي نعيم ، وغيره .
وحدث عنه الزهري ، وأبو الزناد ، وصالح بن كيسان ، ويحيى بن سعيد
الأنصاري ، وابن لهيعة ، وطائفة سواهم .
( وهو بالحديث أشهر منه بالقرآن،٨.
قال إبراهيم بن سعد : كان الأعرج يكتب المصاحف .
ترجمته في : الطبقات الكبرى ٢٨٣/٥ -٢٨٤؛ طبقات خليفة ٦٠٠ ؛ التاريخ الكبير
٣٦٠/٥؛ تاريخ الثقات ٣٠٠؛ الجرح والتعديل ٢٩٧/٥؛ كتاب الثقات ١٠٧/٥ ؛
مشاهير علماء الأمصار ٧٧؛ أخبار النحويين البصريين ٤٠؛ طبقات النحويين واللغويين
٢٦ ؛ اللباب ٧٥/١؛ إنباه الرواة ١٧٢/٢-١٧٣: تهذيب الأسماء واللغات
٣٠٥/١-٣٠٦: تاريخ الإسلام (وفيات ١٠١-١٢٠) ٤١٤-٤١٥؛ تذكرة الحفاظ
٩٧/١ ؛ سير أعلام النبلاء ٦٩/٥-٧٠؛ غاية النهاية ٣٨١/١؛ تهذيب التهذيب
٢٩٠/٦-٢٩١: تقريب التهذيب ٥٠١/١: بغية الوعاة ٩١/٢: حسن المحاضرة
٤٨٥/١: شذرات الذهب ١٥٣/١.
:
٨٣
زيادة من : أ . فقط .
ما بين المعقوفتين من: 1، وفي النسخ الأخرى ( س، ن ، ك. م ) بدل ما بينهما :
٨٤ ٠
((قلت: كان الأعرج أحد ( في " بن": أول) من برز في القرآن والسنة)).
١٨٠