Indexed OCR Text
Pages 81-100
وهما واحد »٢١٦. هذه الترجمة المتكررة موجودة في نسخة (١) فقط ، لأنها لم تتكرر في نسخة باريس التي أوردتها في الطبقة الخامسة عشر ، والترجمة هذه غير موجودة في نسختي برلين وكوبرولي ، وكذلك في النسخة المطبوعة . ث - قال ابن الجزري في ترجمة أبي عبد الله محمد بن عبد السلام القيسي: ((وقال أبو عبد الله الحافظ ( يعني: الذهبي ) : عاش أزيد من ثمانين ٢١٢ سنة )). إن هذه العبارة التي نقلها ابن الجزري عن الذهبي ، هي العبارة نفسها الواردة في نسخة (١)، وهذه الترجمة غير موجودة في النسخ الأخرى . جـ - قال ابن الجزري في ترجمة أبي الفضل عبد الله بن محمد بن عبد الوارث: « قال الحافظ أبو عبد الله (يعني: الذهبي): وله أخ - اسمه عبد الله أيضاً - مات سنة خمس وثلاثين»٢١٩. ورغم وجود هذه الترجمة في جميع النسخ الموجودة بين أيدينا ، فإن العبارة التي نقلها ابن الجزري عن الذهبي ، غير موجودة إلا في نسخة (١) فقط . حـ - قال ابن حجر العسقلاني في ترجمة أبي إسحاق إبراهيم بن عبد الله بن علي الحكري: ((ذكره الذهبي في آخر الطبقات ، في أصحاب الصائغ))٢١٩. إن هذه الترجمة لم توجد في النسخ الأخرى ، قد وجدت في ذيل نسخة (١) فقط، والخاص بالمؤلف نفسه، كما ذكر ابن حجر. ٢١٦ انظر: غاية النهاية ٥٨٥/١؛ والترجمتين المرقمتين ٩١٣، ١٠١٣ في هذا الكتاب . ٢١٧ انظر: غاية النهاية ١٧١/٢؛ والترجمة المرقمة ٩١٥ في هذا الكتاب . ٢١٨ انظر: غاية النهاية ٤٥٣/١؛ والترجمة المرقمة ١٠٤٥ في هذا الكتاب . ٢١٩ انظر: الدرر الكامنة ٢٩/١- ٣٠؛ والترجمة المرقمة ١٢٢١ في هذا الكتاب . ٨١ خـ - إن الترجمة المرقمة ١١٨٢ الخاصة بمحمد بن نصير الصوفي الموجودة في الكتاب الموضوع بين أيديكم ، قد وردت في النسخ الأخرى أيضاً .. غير أن تاریخ وفاته قد ذکر فقط في نسخ ( ١ ) ، وباريس ، وبایزید بإستانبول ، حيث نقله ابن الجزري عن الذهبي "، وأشار إليه محققو طبعة بيروت أيضاً ٢٢١. د - لا توجد الترجمة المرقمة ١١٨٣ الخاصة بمحمد بن محمد بن نمير بن السراج ، إلا في نسخة ( أ ) فقط ، وقد أوردها ابن الجزري نقلاً عن الذهبي وقال عنها ما يلي: ((ذكره الذهبي فقال : كان على خير وسكون وتزهد وانقباض عن الناس ، وله حلة بالجامع الأزهر »٢٢٢. وقال ابن حجر نقلاً عن الذهبي أيضاً: ((قال الذهبي : كتب إلي بترجمته أبو بكر آيدوغدي ، وذكر لي أنه ذو تنسك وصلاح ، وقلة معاشرة ، وله حلقة وافرة يتعلمون الكتابة)) ٢٢ إن هاتين العبارتين المتقاريتين مع بعضهما ، تماثلها العبارة الواردة في ( أ ) فقط ، والترجمة هذه غير موجودة في النسخ الأخرى . وقد ذكر ابن حجر لدى إيراده لتاريخ ميلاد المترجم نفسه قائلاً: (( ولد سنة نيف وسبعين وستمائة))، ثم أضاف: ((وبخط الذهبي السبعين»، وهذا مما يدل على أنه كان قد رآى نسخة المؤلف المكتوبة بخطه التي هي أساس نسختنا . ذ - إن ترجمة أبي الحسن علي بن محمد الديواني الواردة في الرقم ١١٩٦، مذكورة فقط في نسخة ( أ ) ، وباريس - وكذلك في نسخة بايزيد التي لم نأخذها ٢٢٠ غاية النهاية ٢٧/٢ . ٢٢١ معرفة القراء الكبار (طبعة بيروت ١٤٠٤ هـ /١٩٨٤ م) ٧٢٥/٢، رقم ١ . ٢٢٢ غاية النهاية ٢٥٦/٢ . الدرر الكامنة ٢٢٣/٤ . ٢٢٣ ٨٢ بنظر الاعتبار في تحقيقنا لهذا الكتاب - وهي الترجمة التي نقلها ابن حجر العسقلاني من الذهبي". ر - لم تدرج الترجمة المرقمة ١٢١١ الخاصة بمحمد بن عثمان القرمي - كالترجمة السابقة - في نسخ برلين ، وكوبرولي ، والنسخة المطبوعة في بيروت ، وقد ذكر ابن حجر حولها ما يلي: (( ذكره الذهبي في آخر الطبقات ))*". ز - إن الترجمة المكررة في الرقمين ١١٢٥، ١١٣٦ والخاصة بجلال الدين أبي بكر بن أبي العز ، قد نقلها ابن حجر بالصيغة التالية : «نقلته من خط الذهبي في "طبقات القراء"»٢٢٦. س - قال الداوودي شمس الدين محمد بن علي في ترجمة أبي الفتح الفرج ابن عمر بن الحسن الواسطي: ((ذكره الذهبي وابن الجزري ، كلاهما في " طبقات القراء "))٢٢". إن هذه الترجمة مذكورة فقط في نسخة ( أ ) . ش - قال الداوودي شمس الدين محمد بن علي في ترجمة أبي القاسم محمد ابن عبد الرحيم بن الطيب القيسي: قال الذهبي في "طبقات القراء": «ولد في حدود الثلاثين وستمائة بالجزيرة الخضراء)» ٢٢٨. وهذه الترجمة غير موجودة في نسختي برلين وكوبرولي ، والنسخة المطبوعة في بيروت . ويتضح من كل ذلك ، أن المعلومات الكثيرة التي استقاها ابن الجزري ، ٢٢٤ المصدر السابق ١٠٤/٣ . المصدر السابق ٢٠١/١ . ٢٢٥ المصدر السابق ٤٤٩/١ . ٢٢٦ طبقات المفسرين ٢٥/٢ ( رقم الترجمة في هذا الكتاب ٤٧٢ ). ٢٢٧ ٢٢٨ المصدر السابق ٢٥/٢ (رقم الترجمة في هذا الكتاب: ١١٥٤). ٨٣ وابن حجر العسقلاني ، والداوودي من كتاب الذهبي ، غير موجودة في النسخ التي اعتمد عليها المحققون في طيعاتهم لهذا الكتاب ، وكذلك في النسخ المماثلة لها . وعلى الرغم من وجود بعض تلك المعلومات المضافة في نسختي باربس ويا يزيد اللتين لم يطلع محققو طبعات الكتاب عليها أيضاً ، فإن نسخة مكتبة ملت التي اعتمدنا عليها في تحقيقنا تعد أوفى تلك النسخ ، وأكثرها احتواء للمعلومات المضافة: لاسيما وإن هذه النماذج المنقولة عنها والتي أشار إليها المؤلفون تكفي للدلالة على نسبة هذه النسخة إلى الذهبي بالذات . ولا بد لنا في الختام أن نشير إلى مصدر هذه النسخة ، نظراً لأهمية ذلك بالنسبة إلى تحقيقنا ، حيث وردت العبارات التالية قبل الذيل وبعد انتهاء المؤلف من كتابة عبارة فراغه منها : « هذا لفظه بحروفه ومن خطه رحمه الله تعالى، نقل ذلك سيدي والدي الإمام العلامة الحافظ تقي الدين أبو الفضل محمد بن محمد بن أبي الخير محمد بن فهد الهاشمي المكي ، ومن خطه - أبقاه الله تعالى - نقلت ذلك ، والحمد لله وحده، وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم، وحسبنا الله ونعم الوكيل). ثم يدرج الناسخ العبارات التالية: (( قال كاتبه الفقير إلى الله تعالى السيد علي المالكي : وهكذا في النسخة التي نقلنا منها ، وهي نسخة سقيمة جداً بخط المذكور أعلاه ، وهي لها من يوم كتبت إلى وقت الفراغ نحو من ثلاثمائة سنة وسبع سنين ، ثم يليه الذيل بخط المذكور أيضاً، نفع الله بذلك، آمين)). تؤكد هذه العبارات أن العالم الشهير تقي الدين أبا الفضل بن فهد الهاشمي المكي" استنسخ الكتاب من خط المؤلف الذهبي ، ثم نقل من هذه النسخة ابنه ٢٢٩ انظر ترجمته في : ذيل تذكرة الحفاظ (المقدمة)، ص ٢-٥؛ البدر الطالع ٢٥٩/٢-٢٦٠ ٨٤ · - الذي يحتمل أن يكون اسمه عمر من بين ولديه ٣"- نسخة، قام علي المالكي بدوره باستنساخها ، وهي النسخة التي وصلت إلينا . كما يتضح من العبارات نفسها أنه ثمة فارق زمني بين النسخة السقيمة التي نسخها عمر بن محمد وبين نسختنا المخطوطة يبلغ ٣٠٧ سنوات . فإذا أخذنا تاريخ ١١٢٨ أساساً للانتهاء من نسختنا - كما ورد في آخرها - التي اعتمدنا عليها في تحقيقنا ، وطرحنا الرقم ٣٠٧ منها ، يبقى تاريخ ٨٢١ هـ التي هي سنة استنساخ تلك النسخة الموصوفة بـ ((النسخة السقيمة)» التي كتبها عمر بن محمد وهو في التاسعة من عمره . وقد يكون ذلك هو السبب - أيضاً - في وجود الفراغات البيضاء في المخطوطة أو العبارات غير المستنسخة فيها لعدم استطاعة الناسخ علي المالكي قراءتها ، وذلك بسبب قلة خبرته وصغر سنه٣٣١. نسخة المكتبة الوطنية ( BIBLIOTHEQUE NATIONALE ) بباريس المرقمة ٢٠٨٤ : توجد لدينا نسخة مصورة منها ، بالإضافة إلى فيلمها ، وقد أشرنا إليها برمز ( س ) في دراستنا لكتاب الذهبي. وتضم هذه النسخة ( ٢٤١) ورقة، وتحوي كل ورقة منها ( ٢٣) سطراً ، تغطي - مع الذيل الذي كتبه ٢٣٠ انظر: ذيل تذكرة الحفاظ (المقدمة)، ص ٢ . وترجمة عمر بن محمد في : البدر الطالع ٥١٢/١-٥١٣: الضوء اللامع ١٢٦/٦-١٣١. ٢٣١ انظر مثلاً: الترجمتين ٤٤، ٥١ في هذا الكتاب . ٨٥ المؤلف٣٦" والذي يضم سبع تراجم - ١٠١٨ ترجمة . وقد ورد في ختام النسخة ، أنها كتبت بقيد المقابلة في ٢١ شعبان ٧٢٤ هـ ، حيث تم تصحيحها وإكمالها بالاستماع إلى المؤلف بعد حوالي عشرة أشهر ، في ٩ جماذي الآخر ٧٢٥ هـ . وأما على غلاف الكتاب ، فقد أدرجت العبارة التالية: ((وجد بخط المصنف - رحمه الله - ما حكايته: سمع هذا الكتاب كله سوى تراجم بخطي جديدة من لفظي وتأليفي، الشيخ الإمام المقرىء المجود الماهر شهاب الدين أبو العباس أحمد بن محمد بن يحيى بن نحلة النابلسي ثم الدمشقي التاجر ، بلغه الله آماله وأصلح أعماله ، وهو ممسك حال السماع هذه النسخة التي كتبها بيده ، وضح. ذلك في عدة مجالس ، تمت في تاسع جمادي الآخرة سنة خمس وعشرين وسبعمائة ، والحمد لله ، وأجزت له ولأخيه على جميع ما حملته سماعاً وتلاوة وإجادة ، وما قلته وألفته ، وكتب محمد بن أحمد بن عثمان بن الذهبي ، غفر الله له ولوالديه ، وتاب عليه كل ما تاب إليه )) . : أما قيد الفراغ الذي أدرج قبل الذيل فقد كان: «كتبه أحمد بن محمد بن يحيى بن أبي الحرم بن إبراهيم بن أبي المنى بن مسلم بن نحلة ابن سبط السلعوس٢٣٣، من أصل المصنف وبخطه ، وفرغه في الحادي والعشرين من شعبان ٢٣٢ إن التراجم الموجودة في هذا الذيل عدا الترجمة الموجودة في التسلسل المرقم (٥)، والخاصة بعمر بن علي بن عمر الحسيني العلوي (انظر: الدرر الكامنة ١٨٠/٣ ) قد أدرجت في متن نسخة مكتبة ملت الذي أجرى المؤلف عليها التعديلات الأخيرة ، وهي النسخة التي اتخذناها أساساً في تحقيقنا للكتاب . أما الذيل المدرج في نسخة باريس والمنقول من خط المؤلف فقد حققه إيفيت صوفان ، ونشره بشكل مستقل بعنوان ". ذيل طبقات القراء " (انظر: مجلة مجمع اللغة العربية بدمشق ٦٥٢/٤٩-٦٥٧). ٢٣٣ انظر: ترجمة الكاتب ابن السلعوس في ١٥١٢/٣-١٥١٣ من هذا الكتاب . ٨٦ سنة أربع وعشرين وسبعمائة)) . إن الإضافات الواردة في هذه النسخة كما في نسخة مِلَّت ، أو التراجم الزائدة - البالغة ( ١:١٨) ترجمة - بالنسبة إلى نسخة القاهرة المطبوعة التي ضمت ٧٢١ ترجمة ، ونسخة بيروت المحققة التي احتوت على ٧٣٤ ترجمة ، كانت إحدى الأسباب التي دفعتنا إلى تحقيق هذا الكتاب . نسخة مكتبة بايزيد العامة ( مرزيفونلي ) المرقمة ١٤ - ١٨٦٧٩ : كتبت هذه النسخة - مثل سابقتها نسخة باريس التي تماثلها من حيث ترتيب التراجم والمعلومات المضافة - بخط واضح، وتضم ( ٢١٧) ورقة ، تحوي كل واحدة منها ( ٢١) سطراً ، غير أنها لا تحوي الذيل المكتوب في نهاية نسخة باريس والذي يشتمل على سبع تراجم مضافة . ولقد أصبحت الصفحات ١٤٩-٢١٧ متفحمة ومعرضة للانكسار والتمزق نتيجة انكباب مركب كيميائي عليها، مما أدى ذلك إلى صعوبة قراءتها بله الاستفادة منها ، ولذلك فقد صرفنا النظر عنها في تحقيقنا لهذا الكتاب . ويظهر من قيد المقابلة المدرج على حاشية الكتاب في ختام النسخة ، بأن هذه النسخة قد استنسخت من نسخة كتبت من النسخة المكتوبة بخط المؤلف . وقد كان قيد الفراغ كما يلي : «وقع الفراغ من نسخه في شهر رجب الفرد سنة تسع وعشرين وسبعمائة ، نفع الله به المسلمين . وكتبه العبد الفقير إلى الله تعالى محمد بن أبي بكر بن محمد بن عبد الواحد الشافعي إمام مسجد طفان ، والحمدلله وحده ، وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه الطيبين الطاهرين ، وسلم تسليماً كثيراً )). ٨٧ إن احتواء هذه النسخة على أكثر من ألف ترجمة توضح لنا أيضاً ، أن نسختي القاهرة وبيروت المطبوعتين ناقصان بكثير ، وأن الكتاب بحاجة إلى تحقيق جديد ، مما تجعل إعادة طبعه مجدداً ضرورة ملحّة . نسخة مكتبة كوبرولي بإستانبول المرقمة ١١١٦ : تعد هذه النسخة مماثلة للنسخة المعتمدة في طبعتي القاهرة وبيروت لكتاب الذهبي ، ويظهر أنها جميعاً قد استنسخت أو جاءت من مصدر واحد. إن هذه النسخة التي رمزنا لها بإشارة ( ك ) في تحقيقنا ، تضم ( ١٢١ ) ورقة ، تحتوي كل ورقة منها على (٢٩٠) سطراً. وإن الكتاب نفسه ينداح على (١١٦) ورقة من هذه النسخة ، بينما يحتل الذيل الذي يحوي (٢٠ ) ترجمة، والمكتوب - فيما بعد - من قبل أحمد بن عبد القادر بن أحمد بن مكتوم بن أحمد بن محمد ابن سليم القيسي ، بقية صفحات الكتاب . وقد أدرج قيد الفراغ قبل الذيل بالشكل التالي: (( نجز بعون الله تعالى في يوم الخميس ثالث عشر شهر رمضان المعظم قدره من شهور سنة سبع وثلاثين وثمانمائة ، وكتب محمد بن سعد، أصلح الله شأنه وصان عما شابه)). نسخة المكتبة الوطنية ( STAATSBIBLIOTHEK) ببرلين المرقمة ٣١٤٠ : توجد لدينا نسخة مصورة منها ، بالإضافة إلى فيلمها ، وقد رمزنا لها بإشارة ( ن ) في تحقيقنا للكتاب . وإن هذه النسخة المماثلة لنسخة مكتبة كوبرولي - اللتين جاءتا من المصدر نفسه - تضم ( ١٢٦) ورقة، وتحتوي كل ورقة منها على (٢٧) سطراً . ٨٨ ينتهي متن هذه النسخة في الصفحة (١٢٢)، وتضم الصفحات الباقية - كما كان الأمر في نسخة مكتبة كوبرولي السابقة - الذيل الذي كتبه أحمد بن عبد القادر بن أحمد بن مكتوم بن أحمد بن محمد بن سليم القيسي ، والذي يضم ( ٢٠ ) ترجمة . وقد ورد في ختام المتن وقبل إدراج الذيل ، عبارة قيد الفراغ عن النسخ ، وهي بالشكل الآتي: ((نجز بعون الله تعالى في ثالث عشر شوال سنة تسع وثلاثين وثمانمائة ، أحسن الله عاقبتها، وكتبه الفقير إلى الله تعالى أحمد بن علي بن أحمد الشهير بالبقلي المالكي ، غفر الله له ولوالديه ، ولمن نظر فيه ، ولجميع المسلمين أجمعين ، آمين)» ٢٣٤. ٥ - منهجنا في التحقيق : يمكننا تلخيص نهجنا في تحقيق هذا الكتاب بما يلي : ١ - اعتمدنا في تحقيق النص على خمس نسخ من كتاب " معرفة القراء الكبار ... "، وهي نسخ مِلَّت (أ)، وباريس ( س)، وبرلين (ن ) ، وكوبرولي ( ك ) ، والنسخة المطبوعة ببيروت ( م) كما أوضحنا ذلك من قبل . ولم نستفد من نسخة بايزيد المماثلة لنسخة باريس المعدلة ، بسبب الأضرار التي لحقت بها وجعلتها خارج نطاق البحث العلمي . ٢ - اتخذنا نسخة مكتبة مِلَّت، من بين تلك النسخ الخمس أساساً لتحقيقنا ، لأنها - وكما أوضحنا ذلك أعلاه - كانت النسخة التي شهدت إضافات ٢٣٤ ورغم إشارة الدكتور صلاح الدين المنجد إلى نسختين أخريين للكتاب في كل من حلب وبانكبور فإنه لم يدلنا على مكان وجودهما، ولا أشار إلى أرقامهما، كما أنه لم يرشدنا إلى أية معلومات أخرى حولهما (انظر: مجلة مجمع اللغة العربية بدمشق ١٣٤/٤٩). ٠٠ ٨٩ وتصحيحات المؤلف الأخيرة ، فهي النسخة الوحيدة التي تتضمن مع ذيلها ١٢٤١ ترجمة . إن العبارة المدرجة على غلاف نسخة باريس التي تحوي ١٠١٨ ترجمة ، والقائلة: « سمع هذا الكتاب كله سوى تراجم بخطي جديدة من لفظي وتأليفي ... )) تعني أن الذهبي قد قام بكتابة بعض الإضافات والتراجم قبل تاريخ ٧٥٢ هـ المذكور في نهاية تلك العبارة ، ويظهر أنه قد استمر على إجراء التعديلات والإضافات في السنوات القابلة أيضاً ، ومن هنا فقد أصبح من الضروري اتخاذ نسخة مِلَّت ( أ ) أساساً للتحقيق نظراً لقيام الذهبي بتلك الإجراءات عليها حتى بعد تاريخ ٧٣٠ هـ الذي يوضح تاريخ الفراغ من كتابة تلك النسخة . ٣ - وعند وجود الاختلافات بين النسخ، لم تأخذ بالنص الموجود في (أ) كما هو ، والإشارة إلى ما عداها في الهوامش ، وإنما أدرجنا النص الصحيح بعد تمحيص الكلمات والعبارات للوصول إلى أقرب نص ورد عن المؤلف ، ثم أشرنا إلى ما عداها في الهوامش : ٤ - وإذا كانت ثمة اختلاف بين النسخة الأصلية ( أ ) والنسخ الأخرى من حيث الكلمات والعبارات ، والتي لا تؤدي إلى اختلافات في النتائج ، فإننا اتخذنا نسخة ( أ) أساساً لتصحيحها ، مع عدم إدراج تلك الاختلافات في الهوامش . فمثلاً في حالة ذكر نسخة ( أ ) لاسم ((محمد بن جرير الطبري )) ، وقيام النسخ الأخرى بذكر العنوان بشكل «أبو جعفر بن جرير الطبري)» فقد أدرجنا الاسم الأول ((محمد بن جرير الطبري)) الواردة في نسخة ( أ)، وأهملنا العنوان الثاني تجنباً لتضخيم الهوامش . وقد اتبعنا الطريقة نفسها في حالات التقديم والتأخير بالنسبة للأسماء والعبارات الواردة . وبعبارة أخرى أوردنا ذكر الترتيب الموجود في ( أ) ، وأهملنا الإشارة إليها في الهوامش . لاسيما وإن تلك الاختلافات كثيرة ( وبخاصة ٩٠ : في نسخ ( ن، ك، م ] بالمقارنة مع نسخة [ أ ] ) . ٥ - وأما الإضافات الموجودة في نسختي ( أ) و ( س) وهي غير الموجودة في النسخ الأخرى ( ( أي: ن، ك، م) فقد وضعناها بين معقوفتين «» ، كما أننا أشرنا فيما إذا كانت تلك العبارات والتراجم المضافة هي في نسخة ( أ) فقط، أو في نسختي ( أ، س ) معاً . ٦ - حاولنا الرجوع إلى المصادر الموجودة لدينا من أجل تثبيت التراجم الواردة في الكتاب. غير أننا لم تجد لبعضها أثراً في تلك المصادر ، ولا في كتاب " غاية النهاية " لابن الجزري ، الذي أورد العديد من التراجم والمعلومات المضافة إلى نسخة ( أ)، مما أثار لدينا علامة الاستفهام حولها، لاسيما وإنه قد أدرج في مقدمة كتابه حول نسخة المؤلف ما يلي: ((وأتيت فيه على جميع ما في كتابي الحافظين أبي عمرو الداني وأبي عبد الله الذهبي، رحمها الله)). ولذلك فإننا نعتقد بأن ذلك نابع من اختلاف تسلسل الأسماء والكنى بين الذهبي وابن الجزري ، مما أدى بنا إلى عدم العثور عليها في "غاية النهاية". ٧ - أدرجنا إيضاحات بعض الكلمات الغريبة ، وكذلك بعض الألقاب والصفات وأسماء الأعلام الواردة في التراجم ، في الهوامش . ٨ - بينا سور وأرقام الآيات الواردة في الكتاب ، كما بينا مصادر الأحاديث التي تم الاستشهاد بها في الكتاب . ٩ - ولغرض الاستفادة التامة من الكتاب ، فقد وضعنا الفهارس المطلوبة في ختامه . ونحن إذ نرحب بملاحظات كل من أراد الاهتمام بتراثنا الإسلامي ، وخاصة المهتمين منهم بالطبقات والتراجم ، فنشير بأننا سوف نستقبل بصدرنا الرحب كل ما يؤاخذ على هذه الدراسة المتواضعة من قبل العلماء والباحثين ، وبالتالي نستطيع ٩١ : : أن نكمل ما فات علينا ، وذلك أثناء القيام بالطبعة القادمة للكتاب إن شاء الله. وهذا من فضل ربي ، والحمد لله أولاً وآخراً . الدكتور طيار آلتي قولاج ٩٢ من: للزهى عليه المغيرة بن أبي شهاب المخز ومي وغير ويقال أن ابن عامر بلاء هذا بصحيح وقيل أنه سمع تلاوته في الصلاة فإنه أعلى وقد حدث عن النبى صلى ان وأن عليم والعملة من الأحاديث روي عند بجوه إبان وعمر وسعيدوم إبن الم عباس وابن عمر وانس والسابب بن يزيد وأبو أمامة لى ١٣٥ ٢٠ ٤٠٠ وهو ابن عمه وكاتب المسرله وأبو عبدالرحمن السلي وعرضعليه القرآن هو وأبو السود والدولي وزرين جيش ببعضه أخذ منه احها ومن روي عند الإحنف بن قيس وطارق بن شهاب وعبد الله بن جمعوسلمة بن الأكوع وعبد الله بن عامر بن كريز القرشي وخلق سواه زوجه الني صلى الله عليه ولم بابنته رقية فولدت له عبدالله وبه كان يكن مركنى بولده عمرو فلما توفيت رقية رضي الله منها البالي وقعة بدر زوجة النبي صلى اللهعليه وكمبابنته الاخري أم كلثوم واقامت معدمرة ثم توفيت فى حياة أبيها وكان من اقتران أبي بكر الصديق استلكل منها فيعمره بقع وثلاث سيئة وكان من بني عمر النبي صلى الله عليه وسلموأمّه هي أر وى بنت كريز بن حبيب بن عبد شمس بن عبد مناف خاله أمير خراسان عبد اللهعنهم عامر بن كريز وامها ج عمة رسول ان صلى الله عليه وح امر الحكم بنت عبدالعـ الهاشمية التى بقال لها البيضا قال الزبير بن بكار هى تؤمة على إبنة والدّالينى صلى الله عليه و حاجة ثمان بزوجته رقية إلى الحبشّة حجم إلى المدينة في صنترقية فتركه النبي صلى الله عليه وسلم المرضها فضرب بي الله لد بتهمة واجه روي الربيع بن بدر عن الجريرى من عبدالله بن حزم الماز في قال رأيت عنان فجارات ذكراو المنفى احَن وجها منه وقبل كان أبيض اربعة رقيق الوجه حسنبكير اللحية اسم بعيد مانين المتكبين بخضب بالصفرة ويشد استانه لما شاخ بالذهب مالك السايب مارات شيخاً اجمل منه وعن الحسن" المرئ ثار كان بوجه عمان نكبات جدري فإذاشعره قدكشيا زيراعيه وروي عن عثمان قال لقد اختبات عشرًا واني ترفع (٧) صورة الورقة الثانية من مخطوطة مكتبة مِلَتْ (علي أميري ٢٥٠٠) التي أعدناها النسخة الأصلية لكتاب " معرفة القراء الكبار على الطبقات والأعصار"، والتي ضاعت ورقتها الأولى . واحدة وهى سنا ست وخمسين وسبعماته وهما الآن بعدأن العلوم بعدبنة حلب واعمالها نفع الله تعالى بها ولهذا عن التيري أكثر اساندبلا. الاندلس رحم الله والحمد من وحده ١ فرغ كابته منه علىسة الأمر وضعفه ضحى يوم الاثنين المبارك الثانى والعشرين من شهر صفر ، الخلا من مشهورة ثمان وعشرين. هو ماية والف لطف اس بنا عنده الحنف وصلوات الله على بناء امحمد وسلامه عليه ماذكره ، الذاكرون وغلل عنه ذكره الغافلات. ● ولاقوة . ٠ ووجه فى ز بخ الاصر مانصه) "فولو المن اسم الأيام له دامت، كماقعدت نايبات الدهرك قامت وإنكنت مت فقين الشانامت، أن صفر إلا هذه الدنيا لمن دامت صورة الورقة الأخيرة من مخطوطة مكتبة مِلَتْ (علي أميري ٢٥٠٠ ) . كِتابُ فرفةِ القُرّ اللَارِ على الطبقات والانتصار -أ ليف الشيخ الذهب المعالم العامن خبرالك لك العدد الفاضل شيخ القراء والمحتمية شمس الدين وعبد الله محمد بن حمد بنعثمان ابن تذهبى عَّره الله نوالوقت طويلات الا د معالى :. مادمن الفرس من الغ ارور الحرف ٠إيز جاجي الىان المعتمد راثبح والي سوىنراحے محطی وحدك المصر الحمد الله ماجايه سمع هذا، لكن فيكله منندخرو أليف الشتخلأمام المقرر المحول الماهر قاهو الس الدين أبوالعباس احناعلى منكبه النا بلسى تم الدمشقى التاجر معه الكر والد وا علم أعماله وهر محبة حال السماع هذه النسخة التركبهابيده ومعذلكفى عدة مجالس تحت فىتاسع والا خره منه خمس وعشرين وسبعايه والحمد للهواجات لمطخيل على محمد ما حملته بهاعاوتلاق واحادة وما قلته والمفته والشبيبة محمد بن الع وين حضان رائد هى غفر الله له ولو المدين ونمو عليه كلHAHA كـ اشرقت ثمناً على الطبقات فاضات بها على الربعاز مجزرائعه من تاهالخير وحباه العالي الجناز واستفيدواعند نقلها وخنا جابر النغ دافع الثبات صورة الغلاف الأول لنسخة باريس ( ٢٠٨٤). بـ الله الرَّحمن الرَّحِيم ربِصر قال الشيخ امام العالم العامل الحافظ بقيه التلف وعمدة الخلف شجر الدين ابو عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان بن الدهى عشره اللهأوالر ونفع به الحمد لله والسلام على عملاء الذين اصطفى واشهد ان الله إلى الله وحده لا شريك له بالمع نورٌ واختفى وا شهدان محمداعبده ورسوله سيد الشرقا وحة الله وكفىاما بعد فهذا كما رفع معرفة المشهورين من القراءة عيان إلى الإسناد واقتان والتقدم في البلدان على الطبعة الطَّيفة والازمات والله المستعان الا ولى الذين عرضوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم عثمان ابن عمار ين إلى العام بناحية ابن عبد شمر بن عبد منازينقصى بن كلام امير المؤمنين أبوعمر ووا بوحمد الله الفرشة الأموى والمنورز. احد السابقين الأولين واحد من جمع القرآن على علاء معدل الله صلى الله عليه وسلم قرا عليه المغيرة اب أصهار المخز ومي ويقال قوا عليه ابن عامر وكير شى ناتراعليه المغيرة عنه وحدث عنه بنورها باند عمرو وسععل. وحُران ما بأنه ابن عباسوابن عمر واغر و المآيرِ الميزيدوابوا ابنها وأبو عبد الرحمن الشام والاختفابن بيرو طارق بنتصاب يخلق كثير تزوج بابنة بر سول الله صلى الله عليه وسلم دقيقة فولدت له عبد الله وبد كان يحر تم كفى إبنه عمرو فلما توفيت فيه لنا ليون ز وجه البحر صلى الله عليه وسلم بإختام كلثوم وكان معتدلالطول خز الموجه كبيراللحة أسمر بعيدا ما بين المنكبين تخضب بالصفرة قال السايب رايته فا لي شيخًا أجل منه قلتُ سقت اخباره في تاريخ الإسلام قتل شهيدايه داره مظلوما قابل الله قائِله فى ثامن عشر ذي الحجة سند حم وتلتر وله اثنان وثمانون سنة على الحجم حسلي صورة الصفحة الأولى من الورقة الأولى لنسخة باريس (٢٠٨٤). يَلِفُ الشَّيْخِ الْأَمَامِ الْعَالِ الْحَفِظِ بَقِّ النَّلْفِ عَِّ اَلَـ ◌ِ غَّ الدِّنْ يَهِ عَبْ نَّه عَّ بِ احمد ، ، زعثمان الذهبى مدير إنه! دُوَمَّدُ ونوْرَضِعَُ. 44 امز،، صورة الغلاف الأول لنسخة مكتبة برلين ( ٣١٤٠). عثمزن سجراحه الرحمن الرحيم اللهم صلى على سيدنا محمد والدومجه وسلم سـ ول السيزالأمام العالم الحافظ بقية السلف عمدة الخلف شمس الدين ابوعبدالله مم فيالابن ممن ين الذهبى وجه اللهه المحمديه وسلام على عباده الذين اصطفى واشهدان لا الدايا اس وج لاشتها له مالك نور واختفى واشهدان محمدا عبده ورسوله سيد الشرفاء وحى الده وكفر إما: حم فهذا كتاب فيه معرفة المشهورزمن الفرا الاعيان أولى الاستاد والاتقان والتقدم والبلدان على الطبقات والأزمان. والله فعال المستعان الطبقة الأولى الذين عرضوا غلى رسول الله مساء عنه عليه وسلم وضى اله باب عنهم عثمان رمضان بري القاص بزامية بن عبد شمس بنعبد مناف بنفضّ بن كلاب امير المومنير ابو همرؤ وابو عبداله القرشى الأموى ذو النورينرضى الله عنه احد السابقين الاولبزي أحد من جع القرار على عبد رسول الله صلى الله عليه وسلمفرا عليه المغيرة بنلا شهاب المخزومي ويقالُ عليه ابن عامر وليس يشر إنما فرا على المغيرة عند وحدث عند بنوه إبارز عمرو وسعيد وحمزازمنابات وابن عباسر وعبد العدين عمربن الخطاب وأنس بنمالك رضي الله عنهم أجمعين والساب بن زيد وابو امامه بزسها وابوعبد الرحمن السامع الاحتف بنفس وطارق ابنشهاب وخلق التمرنزوج ابنة رسول الله صلى الله عليه والحر وفية وصراعه عنها فولدت له جند الله وبي كان كم ثرلها بندهم فلما توفي رفمة لبالح بدونوجه النبى صلى ا عليه وسلم باغتها ام كلثوم وحتى الله عنها وحاز معتل الطول حسن الوجد كبير اللحمة اسمر عبد ا ما بين المنتلابة تخصيب بالصفره قال الساب وابنته فمارأيت شبيخا اجمالمنه قلت سقت إخماده فى ضارية الإسلام قتل شهيدافرد ارد مطلوبا قائل اعط فاتاء ٤. في نامن عشر ذي الحجة سنة خمسر وتلثمنزوله اغتازه ثمانون سنة على الصحر وفى اله عنه على بن ابى طالب __ ت المغل بن هاشمبن عبد مناف برفضى بن كلاب أمير الموتين ابو الحسنز الهاشمى وصحى اله عنه احد السابقين الأولين لمتسبقه الى الاسلام الاخريجة وصى الله عنها واختلف فيدء فى أبىبكر رضى الله عنهما ابهما اسلد ولكن اسلام الصديق كازا نقد للاسلام واكمل لازعليادضى عد عنه اسلحم وله ثمان سنعروقهإ تبع سنتين. وقل ابر عشر سنين وقيل ابناثنتى عشرة سنة وفيل امنثلاث مشرم وذيل ابن خمس عشرة مالامن عينة عزة مفر الصادقى عزابيد أن عليا قتل وهو ابن ثمان وخمسين سنة فال المؤلف هذا يطابق، فى أسلم ونه تماز مستيز لانالنبي صلى الله عليه وسلم بعث وا قاصر كة: شراء بالماءبنة عشوائ يا قول نفقول اقام معكلد ثلاث عشرة كما قال الشاعر ثوى رو ايضا :. صورة الصفحة الأولى من الورقة الأولى لنسخة مكتبة برلين ( ١٣٤٠ ). عثمان . زعفاز إغضاب بسم الله الرحمن الرحيم قال الشيخ الإمام العالم الحافظ بقية السلط عدة الخلف شمس الديز ابوعبد الله محمد بن أحمد بن عثمان بن الذهبي رحمه الله الحمد ين وسلام على عباده الذين اصطفى واشهد ان لا اله الاالله وحده لاشريك له بالمع نور واختفى واشهد ان يجمدا عبده ورسوله سيد الشرفاء وحسبى الله وكى أما بعد فهذا كتاب فيه معرفة المشهور من القرا الاعبانه اول الاسناد والاتفازه والتقدير فى البلدان على الطبقات والازمازه والله. تعالى المستعارياب الطبقة الأولى الذين عضوا على رسول الله صلى الله" عليه وسهم رضى الله عنهم عثمان بن عفان بن على العاص زامية بنعبد شمس ابن عبد مناف بنقضى بز الكلاب امير المومنين ابو عمرو: ابو عبد الله القرشى الاموىذو النورين رضى الله عنه أحد السابقين الأولين واحد مزجمع القران ٤ على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم. فرا عليه المغيرة بن ابى غهاب الجزوئ ويقال قرا عليه ابن عامروليس بشر اتما قرا على المغيرة منه وحدث عنه بنوه ابازوعمرو وسعيد وحمراز براياز وابن عباس وعبد الله بن عمرين الخطاب وانسريزمالك وضى اله عنهم أجعين والسايب بنزيد وإبو امامة برسهار وابو عبد الرحمن السلي والاحتف بزفيسر وطارق بنشهاب وخلو كثير تزوج با بنة رسول الله صلى الله عليه وسلم رقية رضى اله عنها فولدت له عبد الله وبه كان يكى بأقام تركنى بابنه عمر وظاتوفي رقية ليالإ بدرزوجه النبى صلى الله عليه وسلمامكلثوم رضى الله عنها وكان معتدل الطول حسن الوجه كبيراللحية اسمر بعيد مابين المنكبير مخضب بالصفرف قال السايب رايته فما رايت شيخاً أجمل منه قلته سفنت اخباره في تاريخ الاسلام قتل شهيدا في دار مظلوما قاتل اله قائله فى ثامن عشر ذي الحجة سنة خمس وثلاثين وله أتلتاز وثمانون سنة على الصحيح رضى الله عنه على ابن ابيطالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب امبر المومنين ابو الحسن الهاشمى رضى الله عنه أحد السابقين الأولين المريسيفه الى الاسلام الأخذ يه رضى الله عنها واختلف فيه وفى ابى بكر رضى الله عنهما أينما اسلم اول ولكن اسلام الصديق كازانفع للاسلام وأكل لاز عليا رضي الله عنهما اسم وله ثماني سنين وقيل نسمع سنين وتقبل عشر سنين وقيلابن اثنتي عشرة سنة وهيلابزثلاث عشرة وقيل ابن خمر .عشرة قال ابن عيعند عن جعفر الصادق مزاسه أن علياً قل وهو ابن ثمان وخمسين سنة كال المؤلف هذا يطابقانه اساوله ثمان سنينلاز النبي صلى الله عليه وسابعث فاقاً؟ بمكة عشراو بالمدينة عشرً وح قول من يقول أفا فيمكة ثلاث عشرة سنة كماقال صورة الصفحة الأولى من الورقة الأولى لنسخة مكتبة كوبريلي ( ١١١٦). عن طريق النسخة المطبوعة في بيروت ١٤٠٤ هـ /١٩٨٤ م. صورة الورقة الأخيرة من نسخة مكتبة الرباط التي لم أرها، والتي استفدنا منها كتاب الوقف والابدا الزواوى وقدان نا على عدد الاى الزواوىوكان حسن المعرفة بالقران ضابطا المخللو توفى فى المور سنة أخرى جميع إيه محانز من أحمد بنعلى الإمام المقوى الفقيرة الدهر ابو عبد الله الرقيم الدمشقى الحنفى الإعرح ولد سنة لضح ومستفز وستمايه وقدا القراءات على العم عز الدين الفار وقي ومنها ب الدمن إنومزهو وجماعة وهو أمام فاضل جيد المشاركة فى الجرتيه لأنه مشكل التصدير مخبر معنهيه إفادنا اشها مما سافرت. الى حلية مننوعو تسعين وتحوقت بالغزاه على الموفق وثب على علقة فلازها لكونفى الو أستاذن الجام فى العينبه وهوالان بيرى بالطبع ويؤم جدواه كنفسه الهود وناظر فى المدارس. عبد الله بن محمد من عبد العظيم الإمام العالم المقرى المزوّ الجزء فخر الدين الواسطى الشافعى الصوفى قبل القرآاق بواسط واتقها على النقيحيم ج الدر العمر بزي الواعية محمد وحسن الكونينا لت وقدم ومنزلة المزاوسر والثانقاة وجلس لأفلام العربيّة سألته انْ بُفرد فى قراه معقوب فنظمها فى كرار ماد محمد بن ابراهيم الإمام العالم المقرى الففيه البارع عمر المناين عبد الله الزغعلى الدمش قى الحنفى النفيدرس الذيغيليه قرا بالروايات على الفاضلى ولم يدخلهائم قذا بالد والتايضا على الزميللى معطر إلى القرآن ونجى الدمياطوالموت فاقتصر على ان عرض ختمه على اله شهاب الدين الكفرى واشتغل بالمذهب وحصله ولفت الخط المنسوب وبرع فى الشروط وجب قاضى القضاء ي الدين الثنائي. مُلََّ حَكِمه وهو عد لِ صُبِّرِ الصَّكُ لشاركهف الشِّ الْالثلاث أعمر بن ومك دخيل الله عل الحمد ثم تقرأما هذا المكد فرعزه فى الشر ضلعه المول الهاء العالم الى صلى المقم (والعضاي والمحسن مشرف للعزاء حالات الخ بنص المرات سيدنا الامام الله الاقصة مح الوزراء من البريقة السلف ابي بكر يوسف المرى حضره جلا الذكور تراجبه الاسما مستفيد مامن العرض وعرف حتىعهد له بالى ٥ مختوجه ومنه المتم وروقتها والى٧ Co بد ومست قرابته. عبد راشد معها في الذهر عملى الشارساى لمدة ٠ ٢احمر