Indexed OCR Text
Pages 1841-1860
٦ ١٨٤١ معرفة الصحابة ابن محمد بن بشير، وذكر في الترجمة قال: رواه أبو بكر بن عياش، عن يحيى بن هانئ، عن أبي حذيفة، وفيه: وهو (١) أبو حذيفة، وذكر في حديث يحيى بن هانئ، عن أبي حويضة، فلا في أبي حويضة أصاب، ولا في ابن حذيفة، ولا في عبد الله بن محمد بن بشير، فإنما هو عبد الملك، والراوي عنه أبو حذيفة، وذكر بعقبه: رواه عمير بن عمران البصري، عن الحارث بن عتبة، عن أبي حذيفة: عبد الله بن محمد، عن عبد الله بن محمد العجلي، عن عبد الرحمن بن علقمة. [٥١/٢/ أ]. [١٨٥٢] عبد الرحمن أبوموسى الخَطَمي الأنصاري(٢) یعد في المدنیین، حدیثه عند ابنه موسى . ٤٦٤٥ - حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن، ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، ثنا سعيد ابن عمرو الأشعني، والمنجاب قالا: ثنا حاتم بن إسماعيل ، ثنا الجعيد بن عبد الرحمن، عن موسى بن عبد الرحمن الخطمي أنه سمع محمد بن كعب القرظي، وهو يسأل أباه: ما سمعت في شأن الميسر؟ فقال: سمعت رسول الله تَّه يقول: ((من لعب بالميسر، ثم قام يصلي فمثله كمثل الذي يتوضأ بالقيح، ودم الخنزير فيقول الله: [لا](٣) تقبل صلاته)). * رواه مكي بن إبراهيم، والمغيرة بن عبد الرحمن، عن الجعيد. [١٨٥٣] عبد الرحمن بن بشير (٤) ذكره بعض المتأخرين، وأراه عبد الرحمن بن أبي بسرة، وقيل: هو الأنصاري. روى عنه الشعبي، وعبد الملك بن عمیر . 0 (١). قلت: أي أن الواهم جعل يحيى بن هانئ هو نفسه ((أبو حذيفة)). (٢) الاستيعاب (١٤٧٤)، أسد الغابة (٤٤٣/٣). (٣) ما بين [ ] سقط من الأصل، وما أثبت هو الصواب، كذا جاء في الأسد (٤٤٢/٣). (٤) الاستيعاب (١٤٠١)، أسد الغابة (٤٢٩/٣)، الإصابة (٣٩٢/٢). ١٨٤٢ معرفة الصحابة ٤٦٤٦ - حدثناه عن علي بن محمد بن يحيى بن عقبة، ثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، ثنا جمهور بن منصور، ثنا سيف بن محمد ، عن السدي بن إسماعيل ، عن عامر الشعبي، عن عبد الرحمن بن بشير قال: كنا جلوسا عند رسول الله عَ ◌ّه إذ قال: ((ليضربنكم رجل على تأويل القرآن، كما ضربتكم على تنزيله)). قال أبو بكر: أنا هو يا رسول الله قال: ((لا))، قال عمر: أنا يا رسول الله؟ قال: ((لا، ولكن خاصف النعل))، قال: فانطلقنا، فإذا علي يخصف نعل رسول الله ◌َي في حجرة عائشة، فبشرناه. ٤٦٤٧ - حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا أحمد بن مسعود، ثنا الهيثم ابن جميل، ثنا عبد الله بن عمرو الرقي، عن عبد الملك بن عمير، عن عبد الرحمن بن بشير الأنصاري قال: قال رسول الله عَّه: ((من مات له ثلاثة من الولد لم يبلغوا الحنث لم ير النار إلا عابر سبيل)) - يعني الجواز على النار-)). [١٨٥٤] عبد الرحمن بن حسَّان بن ثابت الأنصاري(١) أدرك النبي ◌َ ◌ٍّ ، ولأبيه صحبة، عداده في المدنيين. * ذكره بعض المتأخرين. ٤٦٤٨ - حدثناه عن عبد الله بن إسحاق الجوهري، ثنا أحمد بن محمد بن الحجاج بن رشدین، ثنا يحيى بن سليمان الجعفي، ثنا يونس بن بكير، ثنا محمد بن إسحاق، ثنا سعيد ابن عبد الرحمن بن حسان بن ثابت عن أبيه، قال: مرّ حسان بن ثابت برسول الله عَ لَّهِ، ومعه الحارث المري فلما عرفه حسان قال: (١) أسد الغابة (٤٣٤/٣)، الإصابة (٦٧/٣)، جامع المسانيد (٢٩٨/٨). ١٨٤٣ معرفة الصحابة يا جار يغدر بذَّمة جاره منكم فإن محمدًا لا يَغْدُر مثل الزجاجة صَدْعُها لا يُجْبَرُ وأمانة المُرِّي حيث لقيتها والغدر ينبت في أصول السخبر إن تغدروا فالغدر منكم عادة فقال الحارث للنبي تميّة: أعوذ بالله وبك من هذا، لوأن شعر هذا مزج بماء البحر لمزجه [٢/ ٥١/ ب]. [١٨٥٥] عبد الرحمن بن أبي عقيل الثّقَفِى(١) وفد على رسول الله ◌َّ. يعد في الكوفيين، حديثه عند عبد الرحمن بن علقمة ويقال له: عبد الرحمن بن أم الحكم ابن بنت سفيان بن حرب. ٤٦٤٩ - حدثنا أبوبكر بن خلاد، ثنا الحارث بن أبي أسامة، ثنا عبد العزيز بن أبان، ثنا عبد الجبار بن العباس الشّامي، ثنا عون بن أبي جحيفة ح. وحدثنا محمد بن أحمد بن الحسن، ثنا أحمد بن يحيى بن الحلواني ومحمد بن عثمان ابن أبي شيبة قالا : ثنا أحمد بن يونس ، ثنا زهير بن معاوية، ثنا أبو خالد یزید الأسدي، ثنا عون بن أبي جحيفة، عن عبد الرحمن بن علقمة الثقفي، عن عبد الرحمن بن أبي عقيل، قال: انطلقت في وفد إلى رسول الله عَم ◌ّ فأتيناه فأنخنا بالباب ، وما في الناس أبغض إلينا من رجل نلج عليه، فما خرجنا حتى ما كان في الناس أحد أحب إلينا من رجل دخلنا عليه، فقال قائل منا: يا رسول الله ألا سألت ربك مُلْكًا كملك سليمان؟ قال: فضحك، ثم قال: ((فعل لصاحبكم عند الله أفضل من مُلْكِ سليمان، إِن الله لم يبعث نبيًّا إِلا أعطاه دعوة، منهم من اتخذها دينًا فأعطيها، ومنهم من دعا بها على قومه إِذ عصوه (١) الاستيعاب (١٤٤٨)، أسد الغابة (٤٧٦/٣)، الإصابة (٤١١/٢، ٤١٢). ١٨٤٤ معرفة الصحابة فأهلكوا، وإِن الله أعطاني دعوة، فاختبأتها عندي شفاعة لأمتي يوم القيامة)). [١٨٥٦] عبد الرحمن بن خالد بن الوليد(١) ابن المغيرة المخزومي، أدرك النبي ◌َّةٍ ورآه، ولأبيه صحبة. ٤٦٥٠ - حدثنا سليمان بن أحمد قال: ثنا عبد الله بن محمد بن عزيز الموصلي، ثنا غسان بن الربيع، ثنا عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان ، عن أبيه أنه سمع أبا هزّان يُحَدِّثُ، عن عبد الرحمن بن خالد بن الوليد أنه كان يحتجم في هامته، وبين كتفيه، فقالوا: أيها الأمير إنك تحتجم هذه الحجامة قال: إن رسول الله عَّه كان يحتجمها في هامته ويقول: ((من أهراق من هذه الدماء، فلا يضره ألاَّ يتداوى بشيء)). * رواه زید بن الحباب، عن ابن ثوبان ، وسمی أبا هزّان : مران. ٤٦٥١ - حدثنا محمد بن محمد، ثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، ثنا محمد بن العلاء، ثنا زيد بن الحُباب، عن عبد الرحمن بن ثوبان، حدثني أبي، عن نمران، عن عبد الرحمن بن خالد أن رسول الله عَّفي قال: ((من أهراق فلا يضره ألا يتداوى بشيء)). [١٨٥٧] عبد الرحمن بن الزبير بن زيد (٢) ابن أمية بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك من الأوس، نسبه ابن أبي داود. ٤٦٥٢ - حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن، ثنا بشر بن موسى، ثنا الحميدي ، ثنا سفيان، ثنا الزهري، أخبرني عروة بن الزبير، عن عائشة أنه سمعها تقول: جاءت امرأة (١) الاستيعاب (١٤١٠)، أسد الغابة (٤٤٠/٣)، الإصابة (٦٧/٣). (٢) الاستيعاب (١٤٢٠)، أسد الغابة (٤٤٦/٣)، الإصابة (٣٩٨/٢). ١٨٤٥ معرفة الصحابة رفاعة القرظي إلى رسول الله عمله. فقالت: يا رسول الله إني كنت عند رفاعة فطلقني، فبت طلاقي فتزوجت عبد الرحمن بن الزبير [٢/ ٥٢/ أ]، وأنا معه مثل هدبة الثوب، فتبسم رسول الله عَلّه وقال: ((أتريدين أن ترجعي إِلى رفاعة، لا، حتى تذوقي عسيلته، ویذوق عسیلتك». * رواه هشام بن عروة ، عن أبيه، عن عائشة ، ورواه المسور بن رفاعة ، عن الزبير بن عبد الرحمن بن الزبير، عن أبيه نحوه. * ورواه محمد بن إسحاق، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، وسماه المرأة، فقال: امرأة يقال لها : تميمة. [١٨٥٨] عبد الرحمن بن مَعْقِل السُّلمي(١) صاحبة الدفينة، حديثه عند الحسن بن أبي جعفر، عن أبي محمد عنه. ٤٦٥٣ - حدثنا سليمان بن أحمد قال: حدثنا علي بن عبد العزيز، ثنا مسلم بن إبراهيم ، ثنا الحسن بن أبي جعفر، ثنا أبو محمد، ثنا عبد الرحمن بن معقل السلمي، أنه سأل رسول الله عَّه قال: قلت: ما تقول في الضبع؟ قال: ((لا آكله ولا أنهي عنه)» قلت: ما لم تنه عنه، فإني آكله ، قلت: ما تقول في الأرنب؟ قال: ((لا آكله ولا أحرمه))، قلت: ما لم تحرم فإني آكله، قلت: يا رسول الله ما تقول في الثعلب؟ قال: ((ويأكل ذاك أحد؟)) قلت: ما تقول في الذئب؟ قال: ((ويأكل ذاك أحد؟)). [١٨٥٩] عبد الرحمن بن بُجَيْد الأَنْصَاري(٢) وهو ابن وهب بن قَيْظي بن قيس بن لَوْذَان بن ثعلبة ابن عدي بن مَجْدَعة (١) الاستيعاب (١٤٦٨)، أسد الغابة (٤٩٦/٣)، الإصابة (٤٢٢/٢). (٢) الاستيعاب (١٣٩٩)، أسد الغابة (٤٢٨/٣)، الإصابة (٣٩١/٢). ١٨٤٦ معرفة الصحابة الأنصاري، صحب النبي تَّه، قاله ابن أبي داود. ٤٦٥٤ - حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن، ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، ثنا عمار ابن أبي مالك الجنبي، ثنا أبي عن محمد بن إسحاق، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي أن عبد الرحمن بن بُجَيْد الأنصاري أخا بني حارثة، حدثه أنه لما قتل عبد الله بن سهل بخيبر، جاء أخوه عبد الرحمن بن سهل أخو المقتول، ومحيصة بن مسعود رسول الله عَ ◌ّ ليكلموه في صاحبهم ، فتكلم عبد الرحمن بن سهل، وكان أصغر القوم، فقال رسول الله تَّةُ: ((الكُبر الكُبر))، فتكلم حويصة ، ثم محيصة ، ثم عبد الرحمن بن سهل، فأرسل رسول الله تَّةٍ إلى يهود، فاستحلفهم بالله ما قتلوه، ثم قال لهم: ((اعقلوه؛ لأنه قتل بين أظهرهم)). * رواه بعض المتأخرين فقال في الترجمة: عبد الرحمن بن بجيد، وقال في الحديث: عبد الرحمن بن محمد، وهو تصحيف مريب ووهم وغفلة. [١٨٦٠] عبد الرحمن بن صَخْر أبوهريرة(١) سماه عبيد الله بن سعد الزهري، عن أبيه، و عمه، عن محمد بن إسحاق، قال: اسم أبي هريرة: عبد الرحمن بن صخر، مختلف في اسمه . ٤٦٥٥ - حدثنا أبو حامد بن جبلة، ثنا محمد بن إسحاق، ثنا عبيد الله بن سعد، ثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن ابن إسحاق قال: اسم أبي هريرة: عبد الرحمن ابن صخر . (١) أسد الغابة (٤٦١/٣)، الإصابة (٢٠٢/٤)، الاستيعاب (٣٣٢/٤). ٤ ١٨٤٧ معرفة الصحابة [١٨٦١] عبد الرحمن بن أذينة العبدي(١) ذكره إسحاق بن راهوية في الصحابة، توفي في أول ولاية الحجاج [٥٢/٢/ ب]. ٤٦٥٦ - حدثنا أبو أحمد: محمد بن أحمد، ثنا عبد الله بن محمد بن شيروية، ثنا إسحاق، ثنا يحيى بن آدم، ثنا أبو الأحوص، عن أبي إسحاق، عن عبد الله بن أذينة، عن رسول الله څ﴾ قال: «من حلف على يمين فرأى غيرها خيرًا منها، فليأت الذي هو خیر، وليكفر عن يمينه)). وصوابه ، عن أبيه أذينة. [١٨٦٢] عبد الرحمن بن المُرَقَع السُّلَمى(٢) حدث عنه أبو يزيد المدني. يعد في المدنيين. ٤٦٥٧ - حدثنا عبد الله بن جعفر قال: حدثنا أبو مسعود أحمد بن فرات، ثنا محمد بن عبد الله الرقاشي ح. وحدثنا محمد بن محمد، ثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، حدثنا ضرار بن صردح. وحدثنا أبو أحمد ، ثنا ابن شيروية، ثنا إسحاق ح. وحدثنا أبو عمرو بن حمدان، ثنا الحسن بن سفيان، ثنا محمد بن بكار، قالوا: ثنا عبد الله بن عبيد المرائي من أهل عبادان، ثنا مجير بن هارون، عن أبي يزيد المدني، عن عبد الرحمن بن المرقع قال: لما فتح رسول الله تَّ خيبر، وهو في ألف وثمانمائة، فقسمها على ثمانية عشر سهمًا، لكل مائة سهمه، وهي مخضرة من الفواكه، فواقع الناس الفاكهة فمغثتهم الحمى، فشكوها إلى النبي تمّ. فقال: ((يا أيها الناس: الحمى رائد الموت، وسجن الله في الأرض، وهي قطعة من النار، فإِذا أخذتكم ، فبردوا لها الماء في الشنان، فصبوا عليكم بين الصلاتين - يعني المغرب والعشاء - فافعلوا (٣) فذهبت عنهم ، (١) أسد الغابة (٤٢٤/٣)، الإصابة (١٤٧/٣)، جامع المسانيد (٥٦٨/٨). (٢) الاستيعاب (١٤)، وفيه: المرفع بالفاء، أسد الغابة (٤٩٢/٣)، الإصابة (٢/ ٤٢١). (٣) قلت: هكذا بالأصل، ولعل صوابه: ((ففعلوا))، وقد تقدم هذا الحديث فراجعه. : : : ١٨٤٨ معرفة الصحابة فقال رسول الله عَّه: ((إِن الله لم يخلق وعاء إِذا مُلي شر من البطن، فإن كان لابد، فاجعلوها ثلثًا للطعام ، وثلثًا للشراب، وثلثًا للريح - يعني النفَّس)). [١٨٦٣] عبد الرحمن بن قُرْط من أهل فلسطين(١) ٤٦٥٨ - حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا علي بن عبد العزيز، ومحمد بن علي بن المكي، ومعاذ بن المثنى قالوا: ثنا سعيد بن منصور، ثنا مسكين بن ميمون مؤذن مسجد الرملة، حدثني عروة بن رويم، عن عبد الرحمن بن قرط أن رسول الله عَّ ليلة أسري به من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى، فلما رجع فكان بين زمزم والمقام، وجبريل عن يمينه، وميكائيل عن يساره، فطار بآية حتى بلغ السموات، قال: سمعت تسبيحًا في السموات العلى مع تسبيح كثير، وسبحت السموات العلى من ذي المهابة مشفقات لذي العلوى بما على سبحان العلي الأعلى سبحانه وتعالى. * رواه إسحاق بن منصور، ثنا أبو سليمان، ثنا مسكين بن ميمون مثله. [١٨٦٤] عبد الرحمن بن يزيد بن راشد (٢) وقيل: ابن رافع مختلف في صحبته، حديثه عند الحسن ذكره بعض المتأخرين. ٤٦٥٩ - حدثنا عبد الله بن محمد، ثنا أبو بكر بن عاصم، ثنا عبد الرحمن بن عمرو، ثنا محمد بن بلال، ثنا سعيد- يعني ابن بشير-، عن قتادة ، عن الحسن، عن عبد الرحمن ابن يزيد بن راشد أن النبي ◌َّ قال: (( إياكم والحمرة فإِنها من أحب الزينة إِلى الشيطان)). [٢/ ٥٣/ أ]. (٢) الاستيعاب (١٤٦٠)، أسد الغابة (٤٩٠/٣)، الإصابة (٤١٩/٢). (٣) الاستيعاب (١٤٧١)، أسد الغابة (٥٠٢/٣)، الإصابة (٤٢٥/٢). : ١٨٤٩ معرفة الصحابة * رواه يحيى بن صالح، وأبو الجماهر، عن سعيد فقال: ثنا عبد الرحمن بن يزيد بن رافع. ٤٦٦٠ - حدثناه أبو عمرو بن حمدان، ثنا الحسن بن سفيان، ثنا عباس بن الوليد بن صبيح، ثنا يحيى بن صالح، ومحمد بن عثمان قالا: ثنا سعيد، عن قتادة، عن الحسن ، عن عبد الرحمن بن يزيد بن رافع، عن النبي تَُّ مثله. [١٨٦٥] عبد الرحمن بن ثابت بن الصامت(١) · ابن عدي بن كعب الأنصاري الأشهلي. * ذكره بعض المتأخرين ، وزعم أن البخاري ذكره في الصحابة ومسلم ابن الحجاج في التابعین، ولم يخرج له شيئًا. [١٨٦٦] عبد الرحمن بن ثوبان أبو محمد (٢) ذكر في [من](٣) أخرج عنه الطبراني في معجمه . ٤٦٦١ - حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، ثنا محمد بن الجنيد، ثنا معاوية بن [هشام](٤) ثنا شيبان، عن يحيى بن أبي كثير، عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان، عن أبيه أن رسول الله ◌َّجل قال في خطبته: ((إِن هذه القرية - هي المدينة - لا يصلح فيها قبلتان، فإِيما نصراني أسلم ثم تنصر فاضربوا عنقه)). أخرج بعض المتأخرين من حديث يزيد بن خصيفة، عن محمد بن عبد الرحمن بن (١) الاستيعاب (١٤٠٣)، أسد الغابة (٤٢٩/٣)، الإصابة (٣٩٢/٢). (٢) أسد الغابة (٤٣٠/٣)، الإصابة (٢٩٣/٢)، جامع المسانيد (٢٩٢/٨). (٣) ليست في الأصل، والزيادة يقتضيها السياق. (٤) ما بين [ ] كشط في الأصل، والصواب ما أثبت كما في تهذيب الكمال للمزي (٢١٨/٢٨)، والله أعلم. ١ ١٨٥٠ معرفة الصحابة ثوبان، عن أبيه، قال: قال رسول الله عَّهُ: ((من سمعتموه ينشد شعرًا، أو ضالة، أو يبيع، أو يبتاع في المسجد، فقولوا: فض الله فاك .... )) الحديث، وأسقط أبا هريرة . ٤٦٦٢ - حدثنا أبي في جماعة قالوا: ثنا محمد بن علي بن مخلد، ثنا الشاذكوني، ثنا عبد العزيز الدراوردي، عن يزيد بن خصيفة، عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله عَليه نحوه. [١٨٦٧] عبد الرحمن بن جابر العبدي(١) ۵ وفد على النبي ټ ، روى عنه نفیس. ذكره بعض المتأخرين ، وهو عبد الله بن جابر، وقد ذكر فيمن اسمه عبد الله من حديث علي بن المديني، عن الحارث بن مرة، عن نفيس . ٤٦٦٣ - حدثنا أبو بكر بن مالك، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، ثنا الحارث بن مرة أبو مّرة، ثنا نفيس بن عبد الله بن جابر العبدي، قال: كنت في الوفد الذي أتوا رسول الله تَّه من عبد القيس قال: ولست منهم وأنا كنت مع أبي قال: فنهاهم رسول الله عَّة، عن الشرب في الأوعية التي سمعتم الدباء، والحنتم، والنقير، والمزفت. * حدث به في الموضعين من حديث علي بن المديني فذكر فيمن اسمه عبدالله بن جابر من حديث أبي مسعود، عن علي، وذكر فيمن اسمه عبد الرحمن ، عن أبي حاتم، عن علي بن المديني، والصواب: عبد الله بن جابر وعبد الرحمن وهم. (١) أسد الغابة (٤٣٠/٣)، جامع المسانيد (٢٩٣/٨)، الإصابة (٣٩٣/٢). ١٨٥١ معرفة الصحابة [١٨٦٨] عبد الرحمن بن شَيْبَة بن عُثمان بن طلحة الحجى(١) أخو صفية ، تابعي غير مختلف فيه، [تفرد](٢) بالرواية عنه أبو قلابة . * ذكره بعض المتأخرين ، وأخرج له هذا الحديث بعينه من حديث يحيى بن أبي كثير، عن أبي قلابة، وأسقط عائشة، وتوهم أنه من الصحابة، وأخرجه من حديث أبي عامر العقدي، عن علي بن المبارك ، عن يحيى بن أبي كثير. ٤٦٦٤ - حدثنا عبد الله بن جعفر، ثنا إسماعيل بن عبد الله، ثنا أبو نعيم، ثنا شيبان، عن يحيى، عن أبي قلابة، عن عبد الرحمن بن شيبة خازن [٢/ ٥٣/ ب] الكعبة، عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها أن النبي ◌َّ طرقه وجع، فجعل يشتكي وينقلب على رأسه، فقالت له عائشة: لو صنع بعضنا هذا، لوجدت عليه، فقال النبي تَّه : ((الصالحون يشدد عليهم، وأنه لا يصيب المؤمن نكبة من شوكة فما فوقها، إِلا حط عنه بها حطيئة)). ٤٦٦٥ - حدثناه سليمان بن أحمد، ثنا عبدان، والسراجي قالا: ثنا أبو موسى، ثنا أبو عامر، ثنا علي بن المبارك، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي قلابة أن عبد الرحمن بن شيبة خازن البيت أخبره، عن عائشة أن النبي ◌َّ طرقه وجع ... الحديث. [١٨٦٩] عبد الرحمن بن قتادة السلمي(٣) يعد فى الحمصیین . حديثه عند راشد بن سعد. ٤٦٦٦ - حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا بكر بن سهل الدمياطي، ثنا عبد الله بن صالح، حدثني معاوية [عن راشد](٤) ، بن سعد، عن عبد الرحمن بن قتادة السلمي قال: سمعت (١) أسد الغابة (٤٦٠/٣)، الإصابة (٧٠/٣). (٢) ما بين [ ] تصحفت في المخطوط ((تفر)). (٣) أسد الغابة (٤٨٩/٣)، الاستيعاب (١٤٥٨)، الإصابة (٤١٨/٢). (٤) قلت: تصحفت في الأصل إلى (عدل سعد) والتصويب من مسند أحمد (١٨٦/٤)، والحاكم (٣١/١)، وغيرهم. ١٨٥٢ معرفة الصحابة رسول الله عَّ يقول: ((إن الله خلق آدم، ثم أخذ الخلق من ظهره، فقال: هؤلاء في الجنة، ولا أبالي، هؤلاء في النار، ولا أبالي))، فقال قائل: يا رسول الله عَّ فعلى ماذا يعملون؟ قال: ((على مواقع القدر)). * رواه الليث بن سعد، وابن وهب، وحماد بن خالد الخياط، عن معاوية [بن](١)، صالح مثله . [١٨٧٠] عبد الرحمن بن الأسود بن عبد يغوث(٢) أدرك النبي ◌َّه ولا تصح له رؤية، ولا صحبة، حديثه عند عوف بن الحارث، ومروان بن الحكم، وسليمان بن يسار. ٤٦٦٧ - حدثنا [ ... ](٣)، حدثنا إسحاق، عن عبد الرحمن، عن معمر، عن الزهري ح . وحدثنا محمد بن أحمد بن الحسن، ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، ثنا سفيان بن وكيع، ثنا محمد بن حميد المعمري، ثنا معمر، عن الزهري، عن عوف بن الحارث، عن المسور بن مخرمة، وعبد الرحمن بن الأسود بن عبد يغوث أنهما قالا: ((إن رسول الله عَظ نهى عن الهجرة، أنه لا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث)). [١٨٧١] عبد الرحمن بن عُديس البَلَوي(٤) كان ممن بايع تحت الشجرة، قتل زمن معاوية بجبل الخليل، قيل: إنه كان فيمن سار (١) قلت: سقطت من الأصل، والتصويب من مستدرك الحاكم (٣١/١). (٢) أسد الغابة (٤٢٧/٣)، الإصابة (٣٩٠/٢)، جامع المسانيد (٣٧٤/٨). (٣) ما بين [ ... ] بياض بالأصل. (٤) الاستيعاب (١٤٤٥)، أسد الغابة (٤٧٤/٣)، الإصابة (٤١١/٢). ١٨٥٣ معرفة الصحابة إلى عثمان ، سكن مصر، نسبه بعض المتأخرين فقال: هو عبد الرحمن ابن عُديس بن عمرو بن عبيد بن كلاب بن دهمان بن غنم بن همیم بن ذهل بن بلي بن عمرو . * روى عنه تبيع الهجري، وأبو ثور الفهمي. ٤٦٦٨ - حدثنا محمد بن محمد، ثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، ثنا أبوبكر ، ثنا زيد ابن الحباب، ثنا ابن لهيعة، حدثني يزيد بن عمرو المغافيري سمعت أبا ثور الفهمي يقول: قدم عبد الرحمن بن عديس البلوي، وكان ممن بايع تحت الشجرة. ٤٦٦٩ - حدثنا أبو عمروبن حمدان، ثنا الحسن بن سفيان، ثنا حرملة، ثنا ابن وهب، حدثني ابن لهيعة، ثنا عياش بن عباس، عن أبي الحصين الهجري، عن عبد الرحمن ابن عديس قال: سمعت رسول الله عَّ يقول: ((سيخرج ناس من أمتي يقتلون بجبل الخليل))، قال: فلما كانت الفتنة كان ابن عديس ممن أخذه معاوية في الرهن فسجنهم بفلسطين، فهربوا من السجن، فاتبعوا حتى [٥٤/٢/ أ] أدركوا، فأدرك فارس منهم ابن عديس، فقال ابن عديس: ويحك، اتق الله في دمي، فإني من أصحاب الشجرة، فقال: الشجر کالجبل کثیر فقتله. ٤٦٧٠ - حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا بكربن سهل، ثنا عبد الله ابن يوسف، ثنا ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب أن ابن شماسة حدثه، عن تبيع الهجري أنه سمع عبد الرحمن ابن عديس البلوي يقول: سمعت رسول الله تَ ◌ّه يقول: ((يخرج ناس يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية، يُقْتَلون بجبل لبنان، وبجبل الخليل)). * وقال ابن لهيعة: وقتل ابن عديس بجبل الخليل. [١٨٧٢] عبد الرحمن بن سَنَّة (١) سكن المدينة . (١) الاستيعاب (١٤٣١)، أسد الغابة (٤٥٦/٣)، الإصابة (٤٠١/٢). ١٨٥٤ معرفة الصحابة ٤٦٧١ - حدثنا أبو بكر بن مالك، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبو أحمد الهيثم بن جارحة ح. وحدثنا أبو عمرو بن حمدان، ثنا الحسن بن سفيان، ثنا الحارث بن عبد الله الهمداني قال: أنا إسماعيل بن عياش، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة، عن يوسف بن سليمان، عن جدته ميمونة، عن عبد الرحمن بن سَنّة قال: قال رسول الله عَلَّه: ((إِن الإِسلام بدأ غريبا، وسيعود غريبًا، فطوبى للغرباء))، قيل: يا رسول الله ومن الغرباء؟ قال: ((الذين يصلحون إِذا فسد الناس، والذي نفسي بيده لينحازن الإيمان في هذين المسجدين، كما يجوز السيل الدّمِنَ، والذي نفسي بيده ليأرِزَتَ الإِيمان إِلى هذين المسجدين ، كما تأرز الحية إِلى جحرها)). * رواه الوليد بن مسلم، ویزید بن هارون، عن إسماعیل ابن عياش مثله. * ورواه عمربن عبد الواحد، ويحيى بن حمزة، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة. [١٨٧٣] عبد الرحمن بن دَلْهَم(١) مجهول، في إسناد حديثه نظر، ولا تثبت له صحبة. ٤٦٧٢ - حدثنا أبو عمرو بن حمدان، ثنا الحسن بن سفيان، ثنا عبيد بن معبد البصري، ثنا عيسى بن شعيب، عن الحجاج بن ميمون، عن حميد بن أبي حميد، عن عبد الرحمن ابن دلهم قال: قال رسول الله تَّ: ((قُدّس العدس على لسان سبعين نبيًّا، منهم عيسى ابن مريم، يرق القلب، ويسرع الدمعة، وعليكم بالقرع، فإنه يشد الفؤاد، ويزيد في الدماغ)». (١) أسد الغابة (٤٤٤/٣)، الإصابة (٣٩٧/٢)، جامع المسانيد (٣١٠/٨). ١٨٥٥ معرفة الصحابة ٤٦٧٣ - حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن، ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة ح. وحدثنا محمد بن محمد، ثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، قال: ثنا الليث بن هارون، ثنا زيد بن الحباب، حدثني عيسى بن الأشعث البصري، حدثني الحجاج بن ميمون، عن حميد بن أبي حميد، عن عبد الرحمن بن دلهم أن رجلاً قال: يا رسول الله علمني عملاً أدخل به الجنة قال: ((لا تغضب ولك الجنة))، قال: زدني، قال: ((لا تسأل الناس ولك الجنة))، قال: زدني، قال: ((استغفر الله في اليوم سبعين مرة قبل أن تغيب الشمس، يغفر لك ذنب سبعين عامًا [قال: يا رسول الله ليس لي ذنب سبعين عاماً قال: ((لأمك))، قال: ليس لأمي قال: ((لأبيك))، قال: ليس لأبي قال: ((لأهل بيتك)) قال: ليس لأهل بيتي قال: ((فلجيرانك))](١). ٤٦٧٤ - حدثنا أبو عمرو بن حمدان، ثنا الحسن بن سفيان، ثنا عبيد بن معبد، ثنا عمرو بن شعيب، عن الحجاج ، عن حميد ، عن عبد الرحمن مثله سواء. [١٨٧٤] عبد الرحمن بن سعد بن زرارة الأنصاري(٢) أدرك النبي ◌ّ﴾ فيما ذكره بعض المتأخرين. روى عن يزيد بن هارون، عن ابن إسحاق [٢/ ٥٤/ ب] عن عبد الرحمن بن أبي بكر، عن يحيى بن عباد، عن عبد الرحمن ابن سعد بن زرارة فذكره. ٤٦٧٥ - حدثنا حبيب بن الحسن، ثنا محمد بن يحيى، ثنا أحمد بن محمد بن أيوب، ثنا إبراهيم بن سعد، عن محمد بن إسحاق، عن عبد الله بن أبي بكر، عن يحيى بن عبد الله [عن](٣) عبد الرحمن بن سعد بن زرارة قال: قدم ح. (١) ما بين [ ] كشط في الأصل وما أثبت من أخبار أصبهان (١١٨/١). (٢) أسد الغابة (٤٥٣/٣)، الإصابة (٣/ ٣٩٠)، وفي الإصابة أنه ((ابن سعد)). (٣) في الأصل ((بن)) ولعل ما أثبته هو الصواب ولم أقف على تخريج للحديث. ١٨٥٦ معرفة الصحابة وحدثنا أبوعمرو بن حمدان، ثنا ابن شیرویه، ثنا إسحاق ابن راهویه، ثنا وهب بن جرير، حدثني أبي سمعت محمد بن إسحاق يقول: حدثني عبد الله بن أبي بكر، عن يحيى بن عبد الله [بن](١) عبد الرحمن بن أسعد بن زرارة قال: قُدم بالأسارى حين قدم بهم، وسودة بنت زمعة زوج النبي ◌َّيه عند آل عفراء عن مناختهم على عوف ومعوذا بني عفراء، فرجعت إلى بيتي، وإذا سهيل بن عمرو في ناحية الحجرة مجموعة يداه إلى عنقه بحبل فقلت: إلا متم كرامًا، أي أبا يزيد أعطيتم بأيديكم فقال رسول الله عَ ◌ّه: ((أعلى الله ورسوله يا سودة؟)) قلت: والذي بعثك بالحق، ما ملكت حين رأيته مجموعة يداه أن قلتُ ما قلت. * رواه وهب بن جرير، عن أبيه، عن ابن إسحاق نحوه. [١٨٧٥] عبد الرحمن بن علي اليَمَامي(٢) حديثه عند عبد الله بن بدر . ٤٦٧٦ - حدثنا أبو عمرو بن حمدان، ثنا الحسن بن سفيان، ثنا شيبان بن فروخ، ثنا عبد الوارث بن سعيد، حدثني أبو عبد الله الشقري، ثنا عمر بن جابر، عن عبد الله بن بدر، عن عبد الرحمن بن علي قال: سمعت رسول الله عَّ يقول: ((إن الله لا ينظر إلى من لایقیم صلبه في ركوعه وسجوده». تفرد به عبد الوارث بن سعيد، وأبو عبد الله الشقري، اسمه: سلمة بن تمام، وصحيحه ما رواه عكرمة بن عمار، عن عبد الله بن بدر، عن طلق . (١) انظر التعليق السابق. (٢) الاستيعاب (١٤٥٠)، الأسد (٤٧٧/٣)، الإصابة (٤١٢/٢). ١٨٥٧ معرفة الصحابة [١٨٧٦] عبد الرحمن بن مسعود الخزاعي(١) سكن الشام. ٤٦٧٧ - حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن، ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، ثنا عبد الجبار بن عاصم ح. وحدثنا أبو محمد بن حيان إملاء، حدثنا محمد بن إسحاق المسوجي، ثنا محمد بن سليمان لوين قالا : ثنا إسماعيل بن عياش ، عن سعيد بن عبد الله الخزاعي، عن الهيثم بن مالك الطائي، عن عبد الرحمن بن مسعود الخزاعي قال: قال رسول الله مية: ((أيها الناس عليكم بالسمع والطاعة، فيما أحببتم وكرهتم، ألا إِن السامع المطيع لا حجة عليه، وإِن السامع العاصي لا حجة له، ألا وعليكم بحسن الظن بالله ، فإِن الله معطي کل عبد بحسن ظنه وزائده عليه)). [١٨٧٧] عبد الرحمن بن مُطِيع(٢) عداده في التابعين، روايته عن نوفل بن معاوية فوهم بعض المتأخرين فقال: عبد الرحمن بن مطيع بن نوفل بن معاوية ٤٦٧٨ - حدثنا محمد بن حميد، ثنا أسلم بن سهل، ثنا وهب بن بقية ح. وحدثنا مخلد بن جعفر، ثنا الفريابي، ثنا وهب بن بقية حدثنا خالد بن عبد الله، عن عبد الرحمن بن إسحاق، عن الزهري، عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث، عن عبد الرحمن بن مطيع، عن نوفل بن معاوية أن النبي ◌َّه قال: ((ومن الصلوات صلاة من فاتته فكأنما وتر أهله وماله)) [٥٥/٢/أ]. * ذكر بعض المتأخرين، عن أحمد بن حفص، عن إبراهيم بن طهمان، عن عباد، (١) أسد الغابة (٤٩٣/٣)، الإصابة (٤٢١/٢). (٢) أسد الغابة (٤٩٤/٣)، الإصابة (٤٢٢/٢)، جامع المسانيد (٤٤٩/٨). ١٨٥٨ معرفة الصحابة عن الزهري، عن أبي بكر، عن عبد الرحمن بن مطيع بن نوفل وجعله ترجمة، وهو وهم فاحش فإنما هو عبد الرحمن بن مطيع، ونوفل بن معاوية. [١٨٧٨] عبد الرحمن بن غَنّام(١) وهو عبد الله بن غنام، تقدم ذكره في باب الغین من باب العين . وأخرجه بعض المتأخرين أيضًا بعينه من حديث القعنبي فيمن اسمه عبد الرحمن. ٤٦٧٩ - حدثناه سليمان بن أحمد، ثنا علي بن عبد العزيز، ثنا القعنبي، ثنا سليمان بن بلال ، عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن ، عن عبد الله بن عنبسة، عن ابن غنام، قال: قال رسول الله ◌َّ: ((من قال حين يصبح: اللهم [ما](٢) أصبح بي من نعمة، أو بأحد من خلقك فمنك وحدك، لا شريك لك، لك الحمد ولك الشكر، أدى شكر ذلك اليوم)). * رواه المتأخرون من حديث محمد بن عمرو بن النضر الجرشي، عن القعنبي بإسناده، عن ابن غنام في الموضعين جميعًا، ولم يسمه لا فيمن اسمه عبد الله ولا فيمن عبد الرحمن . [١٨٧٩] عبد الرحمن بن معاوية(٣) له ذکر في الصحابة ، سكن مصر . ٤٦٨٠ - حدثنا جعفر بن محمد بن عمرو، ثنا أبو حصين ح. وحدثنا محمد بن محمد قال: ثنا الحضرمي قالا: ثنا يحيى ابن عبد الحميدح. (١) أسد الغابة (٤٨٦/٣)، جامع المسانيد (٤٣٤/٨). (٢) في الأصل: ((من)) وما أثبت من سنن أبي داود (٥٠٧٣). (٣) أسد الغابة (٤٩٦/٣)، الإصابة (٤٢٢/٢)، جامع المسانيد (٤٥٢/٨). : ١٨٥٩ معرفة الصحابة وحدثنا محمد بن أحمد بن الحسن، ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، ثنا عبد الحميد ابن صالح، قالا: ثنا ابن المبارك ، عن ابن لهيعة، حدثني يزيد بن أبي حبيب أن سويد بن قيس، أخبره عن عبد الرحمن بن معاوية أن رجلاً سأل النبي ◌َّه فقال: يا رسول الله ما يحل لي مما يحرم علىّ؟ فسكت عنه رسول الله تمّ فرد عليه ثلاث مرات كل ذلك، فسكت رسول الله عَّه فقال: أنا ذلك يا رسول الله، قال: ونقر بأصبعيه، فقال: ((ما أنكر قلبك فدعه))، لفظ عبد الحميد. [١٨٨٠] عبد الرحمن بن سَنْدَر أبو الأسود(١) وقيل: عبد الله بن سندر ، مولى الزنباع أبي روح الجُذَامي، رومي، ذكره سليمان فیمن اسمه عبد الرحمن. ٤٦٨١ - حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا محمد بن عمرو بن خالد الحماني، حدثني أبي، ثنا ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي الخير، عن ابن سندر قال: قال رسول الله ◌َّةُ: («أسلم سالمها الله، وغفار غفر الله لها، وتجيب أجابت الله))، فقال له: يا أبا الأسود، أنت سمعت رسول الله عَ ◌ّه يذكر تجيبًا؟ قال: نعم. [١٨٨١] عبد الرحمن بن عائذ(٢) يقال: إنه أدرك النبي ◌َّه ، ذكره البخاري في الصحابة، مختلف فيه. ٤٦٨٢ - حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن، ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، ثنا علي ابن المديني، ثنا يحيى بن سعيد، عن ثور بن يزيد قال: حدثني ابن عبيد عن عبد الرحمن ابن عائذ قال: كان النبي ◌َّه إذا بعث بعثًا قال لهم: ((تألفوا الناس وتأنوهم - أو كلمة (١) أسد الغابة (٤٥٦/٣)، الإصابة (٤٠١/٢). (٢) أسد الغابة (٤٦٤/٣)، الإصابة (٣/ ١٥١). ١٨٦٠ معرفة الصحابة نحوها - ولا تغيروا عليهم حتى تَدْعُوهم، فإنه ليس من أهل الأرض من بيت مدر ولا وبر لأن تأتوني بهم مسلمين أحب إليّ من أن تأتوني بنسائهم وأبنائهم، وتقتلون رجالهم)» [٥٥/٢/ ب]. [١٨٨٢] عبد الرحمن الجِمْيَري(١) ذكره(٢) بعض المتأخرين، وقال: لا تصح له رؤية فأخرج له هذا الحديث. ٤٦٨٣ - حدثنا [ ... ](٣)، قال: ثنا محمد بن نصير بن عبد الله، ثنا إسماعيل بن عمرو البجلي، عن عبد السلام ، عن يزيد الدالاني، عن أبي العلاء الأودي، عن حميد ابن عبد الرحمن الحميري، عن أبيه، قال: قال رسول الله عَّ: ((إِذا دعاك الداعيان، فأجب أقربهما بابًا، فإِن أقربهم بابًا أقدمهم جوارًا)). [١٨٨٣] عبد الرحمن المزني أبو عُمَر (٤) ٤٦٨٤ - حدثنا أبوبكر بن خلاد، ثنا الحارث بن أبي أسامة، ثنا هوذة بن خليفة ح. وحدثنا محمد بن أحمد، ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، ثنا أحمد بن یونس ح. وحدثنا سليمان بن أحمد بن أيوب، ثنا جعفر القلانسي، ثنا آدم بن أبي إياس قالوا: ثنا أبو معشر، عن يحيى بن شبل، عن عمر بن عبد الرحمن المزني، عن أبيه قال: سئل رسول الله تَّه عن أصحاب الأعراف، فقال: ((قوم قتلوا في سبيل [الله](٥) وهم لآبائهم عاصون، فمنعوا الجنة بمعصية آباءهم، ومنعوا النار بقتلهم في سبيل الله)). (١) أسد الغابة (٤٣٩/٣)، الإصابة (٤٢٥/٢)، جامع المسانيد (٤٦١/٨). (٢) في الأصل: ((ذكر)) بدون هاه، وما أثبته ليستقيم الكلام. (٣) ما بين [ .... ] بياض في الأصل. (٤) الاستيعاب (١٤٧٥)، أسد الغابة (٤٩٣/٣)، الإصابة (٤٢٦/٢). ] سقط من الأصل والزيادة من مجمع الزوائد [٢٣/٧]. (٥) ما بین [