Indexed OCR Text
Pages 1641-1660
١٦٤١ معرفة الصحابة أسامة بن زيد، عن بلال، وعبد الله بن رواحة أن النبي ◌َّ توضأ ومسح على الموقين والخمار)). حدثناه عبد الله بن محمد، ثنا ابن أبي عاصم، ثنا يعقوب به مثله سواء. * ورواه داود بن قيس، عن زيد بن أسلم مثله، عن بلال، ولم يذكر ابن رواحة . ٤١١٧ - حدثناه عبد الله بن محمد، ثنا أحمد بن عمرو بن الضحاك، ثنا بكر بن عبد الوهاب، ثنا عبد الله بن نافع، عن داود بن قيس، عن زيد مثله من دون عبد الله. [١٦٢٨] عبد الله بن رُبَيِّعَةَ السُّلَمِي(١) · روى عنه ابن أبي ليلى، كان من أعمام منصور بن المعتمر، قيل: إنه خال عمرو بن عتبة بن فرقد. ٤١١٨ - حدثنا حبيب بن الحسن، نا يوسف القاضي، نا عمرو بن مرزوق انبا شعبة عن الحكم، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: سمعت عبد الله بن ربيعة قال: كان رسول الله تَّ في سفر أو مسير، فسمع رجلاً يقول: الله أكبر الله أكبر أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن محمدًا رسول الله، فقال مثل ما قال، فقال رسول الله عَليه: ((إِنه لراعي غنم، أو عازب عن أهله)». فلما هبطوا الوادي، إذا هو راعي غنم وإذا شاة ميتة فقال رسول الله عليه: (أترون هذه هيئة على أهلها)) قالوا: أي والله يا رسول الله، قال: ((فوالله للدنيا أهون على الله من هذه الشاة على أهلها)). (١) أسد الغابة (٣/ ٢٣٣)، الإصابة (٢/ ٣٠٥)، الاستيعاب (٣/ ٣٣). : ١٦٤٢ معرفة الصحابة [١٦٢٩] عبد الله بن ربيعة بن مَسْرُوح بن معاوية(١) ■ وقيل: ابن ربيعة بن عامر بن صعصعة بن بكر، حجازي، حديثه عند ابنه فضالة. * ذكره بعض المتأخرين. ٤١١٩ - حدثنا أبو عمرو بن حمدان، ثنا الحسن بن سفيان، حدثتنا أم الهيثم البدوية، واسمها غيثة بنت عبد الرحمن بن فضالة [٢/ ٥/ أ] بن عبد الله بن ربيعة بن مسروح، حدثني أبي، عن أبيه فضالة، عن أبيه عبد الله بن ربيعة بن مسروح وكان قد لحق النبي عليه وجالسه قال: جاء عامر بن الطُّفيل إلى رسول الله عَّهُ، فقال له رسول الله ثّهُ: ((يا عامر بن الطفيل! أسلم تسلم)) قال: واللات والعزى والقارعة الأخرى لا أسلمت حتى تعطيني أعنة الخيل، والمدر، والوبر، والعمود قال: ((لا؛ حتى تسلم إِسلامًا صحيحًا، ثم أعطيك أحدها» فقال: لا؛ واللات والعزى لا أسلمت إليك أبدًا، ولأملانها علیك یا محمد خيلاً ورجالاً وارتفع رسول الله تَّ على المنبر فقال: ((اللهم اشغل عامرًا واهد بني عامر)). ٤١٢٠ - حدثناه عن الحسين بن إسماعيل الفارسي، ثنا محمد بن عبد بن حُميد عنها . [١٦٣٠] عبد الله بن ربيعة التُّميري أبو يزيد (٢) ذكره الحضرمي في الوحدان. ٤١٢١ - حدثنا محمد بن محمد، ثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، ثنا طاهر بن أبي أحمد، ثنا معن بن عيسى، حدثني عفيف بن سالم، عن يزيد بن عبد الله بن ربيعة النُميري، عن أبيه أن النبي ◌َّهِ ((بعث إلى أهل قريتين بكتابين يدعوهم إلى الإسلام، فترَب أحد الكتابين، ولم يترِّب الآخر، فأسلم أهل القرية التي ترَّب كتابهم)). (١) أسد الغابة (٣/ ٢٢٩)، الإصابة (٢ / ٢٨٣). قلت: ويقال: عبد الله بن ربيعة بن الأغفل العامري. [انظر مصادر التخريج]. (٢) أسد الغابة (٣/ ٢٣١)، الإصابة (٢/ ٣٠٤)، جامع المسانيد (٧/ ٤٧٢). ٠ ١٦٤٣ معرفة الصحابة [١٦٣١] عبد الله بن ربيعة بن الحارثة بن المطلب القرشى(١) (٢) · روى عنه عروة بن الزبير والفضل بن الحسن الضمري . ٤١٢٢ - حدثناه أبو عمرو بن حمدان، ثنا الحسن بن سفيان، ثنا محفوظ بن أبي توبة، ثنا النضر بن عبد الجبّار المصري ثنا ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، عن الفضل بن الحسن الضمري، عن عبد الله بن ربيعة، أن أم الحكم بنت الزبير أرسلته [وهو غلام](٣)، في أثر رسول الله تَّه، وهو يريد بيت أم سلمة، فأمرته إن يدرك رسول الله مثله فينتزع عنه رداءه، فالتفت إليّ، فقال: ((من أنت؟))، فأخبرته فقلت: أمي أمرتني بهذا، ((فلف رداءه، ثم أعطانيه)) قال: ((اذهب إِلى أمك، فمرها فلتشقه بينها وبين أختها، فلتختمرا به)) . [١٦٣٢] عبدُ الله بن رفَاعَةَ بن رافع الزُّرَقي (٤) ذكره الحسن بن سفيان في الوحدان، وتابعه بعض المتأخرين. ٤١٢٣ - حدثنا محمد بن نصر، ثنا عبد الله بن محمد بن زكريا، ثنا محمد بن بكير الحضرمي، ثنا مروان بن معاوية، ثنا عبد الواحد بن أيمن، ثنا عبيد الله بن عبد الله بن رفاعة الزُّرقي، عن أبيه (ح). وحدثنا أبو عمرو بن حبان، ثنا الحسن بن سفيان، حدثني عمر بن عثمان الواسطي، ثنا مروان بن معاوية، عن عبد الواحد بن أيمن المكي، عن عبيد الله بن عبد الله بن رفاعة الزُّرقي، عن أبيه، قال: لما كان يوم أحد، وانكفأ المشركون، قال رسول الله ثلّة: ((استووا حتَّى أُثْنِي على ربي)) فصاروا خلفه صفوفًا فقال: ((اللهم لك الحمد كله، لا قابض لما (١) أسد الغابة (٢٣٥)، الإصابة (٢/ ٣٠٤). (٢) وقعت في المخطوطة: الحسن بن الفضل، وهو تصحيف، والصواب ما أثبتناه كما في أسد الغابة (٣/ ٢٣٠)، وتهذيب الكمال (١٩٤/٢٣)، وسيأتي تصويبه كما في الحديث التالي. (٣) قلت: غير واضحة بالأصل، والزيادة من الإصابة. (٤) أسد الغابة (٢/ ٢٣٤)، الإصابة (٢ / ٣٠٦). ١٦٤٤ معرفة الصحابة بسطت، ولا باسط لما قبضت، ولا هادي لمن أضللت، ولا مضل لمن هديت، ولا معطي لما منعت، ولا مانع لما أعطيت، ولا مقرب لما باعدت، ولا مباعد لما قرّبت، اللهم ابسط علينا من بركاتك، ورحمتك، وفضلك، ورزقك، اللهم إني أسألك النعيم المقيم الذي لا يحول ولا يزول، اللهم إني أسألك النعيم يوم العيلة والأمن يوم الخوف، اللهم عائذ بك من شر ما أعطيتنا، ومن شر ما منعت منا، اللهم حبِّب إلينا الإيمان وزينه في قلوبنا [٢ / ٥ / ب] وكرّه إلينا الكفر والفسوق، واجعلنا من الراشدين، اللهم توفنا مسلمين، وأحينا مسلمين، وألحقنا بالصالحين، غير خزايا ولا مفتونين، اللهم قاتل الكفرة الذين يكذبون رسلك، ويصدون عن سبيلك، واجعل عليهم رجزك وعذابك، اللهم قاتل الكفرة الذين أوتوا الكتاب إِله الحق)). * لفظهما سواء. [١٦٣٣] عبد الله بن الربيع بن قيس(١) من بني الأبجر بن عوف، وهم بنو خُدرة بن الحارث بن الخزرج، شهد بدراً، قاله عروة، وابن إسحاق. ٤١٢٤ - حدثنا حبيب بن الحسن، ثنا محمد بن يحيى، ثنا أحمد بن محمد بن أيوب، ثنا إبراهيم بن سعد، عن محمد بن إسحاق في تسمية من شهد بدراً من الأنصار من الخزرج من بني الأبجر بن عوف، وهم بنو خدرة بن الحارث بن الخزرج: عبد الله بن ربيع ابن قیس بن عمرو بن عباس بن الأبجر . [١٦٣٤] عبد الله بن أبي ربيعة الثقفي(٢) ■ أبو سفيان بن عبد الله حديثه عند ابن سفيان بن عبد الله. (١) أسد الغابة (٣/ ٢٢٩)، الإصابة (٢/ ٣٠٤)، الاستيعاب (٣/ ٣١). (٢) أسد الغابة (٣/ ٢٣١)، الإصابة (٢/ ٣٠٤)، الآحاد (٣/ ٢٤٩). ١٦٤٥ معرفة الصحابة ٤١٢٥ - حدثنا أبو عبد الله محمد بن أحمد بن مخلد بن عبد الله بن أحمد بن إبراهيم الدورقي، ثنا أبو بكر عبد الله بن محمد بن حميد بن أبي الأسود، قال: سمعت جدي حُميد بن الأسود، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن سفيان بن عبد الله الثقفي، عن أبيه، أن النبي ◌َُّ قال: ((المتشبع بما لم يُنل، كلابس ثوبي زور)). ٤١٢٦ - حدثناه سليمان بن أحمد، ثنا محمد بن جعفر الرازي، ثنا أبو بكر بن أبي الأسود مثله. [١٦٣٥] عبد الله بن أبي ربيعة المخزومي(١) واسم أبي ربيعة: عمرو بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم وأمه ثقفية . ٤١٢٧ - حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا الحسن بن علي المعمري، وأحمد بن المعلى قالا: ثنا هشام بن عمار، ثنا حاتم بن إسماعيل، ثنا إسماعيل بن إبراهيم المخزوميّ، عن أبيه، عن جده عبد الله بن أبي ربيعة ((أن رسول الله ◌َّ استسلفه بضعة عشر ألفًا)) فلما رجع رسول الله ◌َّه يوم حنين، وقدم عليه المال دُعي له ابن أبي ربيعة، فقال: ((خذ ما أسلفت بارك الله لك في مالك وولدك، إنما جزاء السلف الوفاء والحمد». * رواه الثوري، عن إسماعيل، وقال: ((ثلاثين ألفًا)). * ورواه بشر بن عمر، عن إسماعيل، وقال: أربعين ألفًا . ٤١٢٨-حدثناہ أبو بكر بن خلاد، ثنا الحارث بن أبي أسامة، ثنا داود بن رشید، ثنا بشر بن عمر الزهراني، سمعت إسماعيل بن إبراهيم أبو عبد الله بن أبي ربيعة، يحدث عن أبيه، عن جده، قال: استقرض مني رسول الله ◌َّ أربعين ألفًا، فذكر مثله. * ورواه وكيع، عن إسماعيل فقال: ثلاثين أو أربعين ألفًا . (١) أسد الغابة (٣/ ٢٣٢)، الإصابة (٢/ ٣٠٥)، الاستيعاب (٣١/٣). ١٦٤٦ معرفة الصحابة ٤١٢٩ - حدثنا محمد بن أحمد، ثنا عثمان بن أبي شيبة، ثنا سعيد بن عمرو الأشعثي، ثنا حاتم بن إسماعيل بن إبراهيم المخزومي، عن أبيه، عن جده عبد الله بن أبي ربيعة، قال: خرج النبي ◌َّهُ إلى السوق، فرأى طعامًا مطيرًا، فقال: ((من غشنا فليس منا)). [١٦٣٦] عبد الله بن رزْق المخزومي(١) ذكره بعض المتأخرين، وقال: ذكر في الصحابة ولا نعرف له صحبة ولا رؤية . ٤١٣٠ - حدثناه، عن محمد بن إسحاق بن أحمد: نافعُ الخزاعي قال: ثنا الخضر بن داود، ثنا رزق الله بن موسى، ثنا معن بن عيسى، عمن حدثه، عن عمران بن أبي أنس، عن عبد الله بن رزق المخزومي، قال: قال رسول الله لَّهُ: (لله خيرتان من خلقه. خيرته من العرب قريش، ومن العجم الفرس)). [٢/ ٦ / أ]. (١) أسد الغابة (٣/ ٢٣٤)، الإصابة (٢ / ٣٠٥)، جامع المسانيد (٧/ ٤٧٧). : معرفة الصحابة ١٦٤٧ باب الزاي من باب العین [١٦٣٧] عبد الله بن الزبير بن العوّام أبو بكر، وقيل: أبو خُبيب(١) ■ أبوه حواريّ رسول الله ثمّه، وأمه أسماء بنت أبي بكر الصديق، وخالته عائشة زوجة رسول الله ثَمّ، وجده أبو بكر الصديق، وعمته خديجة زوجة رسول الله مثله، وجدته صفية عمة رسول الله څ﴾ . هو أول مولود ولد في الإسلام للمهاجرين بالمدينة، فحنَّكه رسول الله ثه، وسماه عبد الله، فكبر بررة الصحابة والمسلمون لمولده استكثارًا، وقُتل سنة ثلاث وسبعين في مكة، فكبر فجرة أهل الشام لمقتله استكباراً . بايع النبي ◌َّ وهو ابن ثمان، كان صواما قوامًا، بالحق قوالاً، وللرحم وصالاً، شديدًا على الفجرة، ذليلاً للأتقياء البررة، قتله الحجاج بن يوسف بمكة، وصلبه في جمادى الآخرة سنة ثلاث وسبعين، وكان ذا جمة طويلة يفرق. ٤١٣١ - حدثنا محمد بن أحمد بن حمدان، ثنا الحسن بن سفيان، ثنا عبد الله بن الرومي، ثنا أبو أسامة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن أسماء بنت أبي بكر، أنها حملت بعبد الله بن الزبير قالت: فخرجت وأنا متم فأتيت المدينة، فنزلت بقباء فولدته بقباء، ثم أتيت به رسول الله تَّ فوضعه في حجره، فدعا بتمرات فمضغها، ثم تفل في فيه، وكان أول شيء دخل جوفه ريق رسول الله تَّ ، ثم حنكه بالتمرة، ثم دعا له وبرّك عليه، وكان أول مولود ولد في الإسلام، ففرح المسلمون فرحًا شديدًا، لأن اليهود كانوا يقولون: قد سحرناهم حتی لا یولد لهم. ٤١٣٢ - حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا مسعدة بن سعد، ثنا إبراهيم بن المنذر الحزامي، حدثني عبد الله بن محمد بن يحيى بن عروة، حدثني هشام بن عروة، عن أبيه، قال: خرجت أسماء بنت أبي بكر حين هاجرت إلى رسول الله تَّه وهي حامل بعبد الله بن الزبير، فنفسته، فأتت به النبي ◌َّ ليحنكه، فأخذه رسول الله تَّ فوضعه في حجره، (١) أسد الغابة (٢٤٢/٣)، الإصابة (٢/ ٣٠٩)، الاستيعاب (٣٩/٣). ١٦٤٨ معرفة الصحابة فأتي بتمرة فمصّها، ثم وضعها في فيه، فحنكه، فإن كان أول شيء دخل بطنه ريق رسول الله عَمْه، قالت أسماء: ثم مسحه رسول الله تَّه وسماه عبد الله، ثم جاء بَعْدُ وهو ابن سبع سنين، أو ثمان سنين، ليُبايع النبي ◌َّ، أمره الزبير بذلك، فتبسم رسول الله معثلاثة حين رآه مقبلاً، وبايع، وكان أول من ولد في الإسلام بالمدينة مقدم رسول الله عليه، وكانت اليهود تقول: قد أخذناهم فلا يولد لهم بالمدينة، وُلُد، فكبر أصحاب رسول الله عَليه حين ولد، وقال عبد الله بن عمر حين سمع تكبير أهل الشام، وقد قتلوا عبد الله بن الزبير: الذين كبروا على مولده، خير من الذين كبروا على قتله. ٤١٣٣ - حدثنا أبو بكر بن مالك، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، قال : سمعت یحیی بن سعيد، يقول: قتل ابن الزبير سنة ثلاث وسبعين. ٤١٣٤ - حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، ثنا إسحاق بن عيسى، عن أبي معشر، قال: ثم قتل ابن الزبير يوم الثلاثاء لسبع عشرة خلت من جمادى الأولى سنة ثلاث وسبعین. ٤١٣٥ - حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر، ثنا الفضل بن العباس بن مهران، ثنا يحيى بن بكير المصري، قال: وفي سنة ثلاث وسبعين قتل عبد الله بن الزبير في جمادى الآخرة . ٤١٣٦ - حدثنا أبو عمرو بن حمدان، ثنا أحمد بن الحسين الموصلي، ثنا جعفر بن محمد بن الفضيل، ثنا أبو نعيم، ثنا عبد الواحد بن أيمن قال: رأيت على ابن الزبير رداءً عدنيًا، وكانت له جمة إلى العنق، وكان يفرق. ٤١٣٧ - حدثنا أبو حامد بن جبلة، ثنا محمد بن إسحاق، قال: [٢/ ٦/ ب] ثنا محمد بن الصباح، ومحمد بن ميمون قالا: ثنا سفيان، ثنا عن ابن جريج، عن ابن أبي مليكة، قال: ذُكرَ ابن الزبير عند ابن عباس، فقال: كان عفيفًا في الإسلام، قارنًا للقرآن، أبوه الزبير، وأمه أسماء، وجده أبو بكر، وعمته خديجة، وجدته صفية، وخالته عائشة، والله لأحاسبن له نفسي محاسبة، لم أحاسبها لأبي بكر ولا لعمر. ٠ ١٦٤٩ معرفة الصحابة ٤١٣٨ - حدثنا أبو بكر الطلحي، ثنا عبيد بن غنام، ثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ثنا يحيى ابن يعلى، عن أبيه يعلى بن حرملة، قال: دخلت مكة بعدما قُتلَ ابن الزبير بثلاثة أيام وهو مصلوبٌ، قال: فجاءت أمّه عجوز، طويلة مكفوفة البصر؛ فقالت للحجاج: أما آن لهذا الراكب أن ينزل، قال: فقال الحجاج: المنافق؟ قال: فقالت: والله ما كان منافقًا، إن كان لصوّامًا قوّامًا برًا . ٤١٣٩ - حدثنا أبو حامد بن جبلة، ثنا أبو العباس السراج، ثنا أحمد بن سعيد، ثنا علي بن الحسن بن شقيق، ثنا نافع بن عمر عن ابن أبي مليكة قال: قال لي عمر بن عبد العزيز: إن في قلبك من ابن الزبير، قال: قلت: لو رأيته، ما رأيت منا جيًا مثله، ولا مصليًا مثله. وكلمة ثالثة .. ٤١٤٠ - حدثنا أحمد بن محمد بن عبد الله الصائغ، ثنا أبو العباس السراج، ثنا علي ابن سعيد، وعلي بن مسلم، قالا: ثناروح بن عبادة، ثنا حبيب بن الشهيد، عن ابن أبي مليكة أن ابن الزبير كان يواصل سبعة أيام، فإذا كان يوم السابع كان أليثنا . ٤١٤١ - حدثنا أبو عمرو بن حمدان، ثنا الحسن بن سفيان، ثنا محمد بن عبد الله الأرزي، ثنا عبد الوهاب بن عطاء، ثنا زياد الجصاص، عن علي بن زيد، عن مجاهد أن ابن عمر قال لغلامه: انظر المكان الذي به ابن الزبير مصلوبًا، فلا تمر بي عليه، قال: فسها الغلام، فرفع ابن عمر رأسه، فرآه مصلوبًا، فقال: يغفر الله لك، يغفر الله لك، أما والله ما علمناك إلا صوّامًا قوّامًا وصولاً للرحم. ٤١٤٢ - حدثنا فاروق الخطابي، ثنا عبد العزيز بن معاوية القرشي، ثنا جعفر بن عون، ثنا هشام بن عروة، عن أبيه، قال: كان عبد الله بن الزبير يحمل عليهم حتى يخرجهم من الأبواب، وهو يرتجز ويقول: لو کان قرني واحدًا کفیته ١٦٥٠ معرفة الصحابة ويقول : لسنا على [الأعقاب](١) تدمي كلومنا ولكن على أقدامنا يقطرُ الدما ٤١٤٣ - حدثنا أبو حامد بن جَبَلة قال: ثنا محمد بن إسحاق الثقفي، ثنا أحمد بن سعيد الدارمي، ثنا أبو عاصم، عن عمر بن قيس، قال: كان لابن الزبير مائة غلام، يتكلم کل غلام منهم بلغة أخرى، فكان ابن الزبير یکلم كل واحد منهم بلغته، فكنت إذا نظرت إليه في أمر دنياه، قلت: هذا رجل لم يرد إليها طرفة عين، وإذا نظرت إليه في أمر آخرته قلت: هذا رجل لم يرد إليها طرفة عين . ٤١٤٤ - حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا علي بن المبارك، ثنا زيد بن المبارك، ثنا عبد الملك ابن عبد الرحمن الزمّاري، ثنا القاسم بن معن، عن هشام بن عروة، عن أبيه، قال: تثاقل عبد الله بن الزبير عن طاعة يزيد بن معاوية، وأظهر شتمه، فبلغ ذلك يزيد فأقسم لا يؤتى به إليه إلا مغلولاً، وإلا أرسل إليه، فقيل لابن الزبير: ألا نصنع لك أغلالاً من فضة تلبس عليها الثوب وتُبّر قسمه، فالصلح أجمل بك؟ قال: فلا أبر والله قسمه، ثم قال: ولا ألين لغير الحق أسأله حتى يلين لضرس الماضغ الحجر ثم قال: والله لضربة بسيف في عزّ أحب إليّ من ضربة بسوط في ذل، ثم دعا إلى نفسه، وأظهر الخلاف ليزيد بن معاوية، قال: فبعث إليه الحجاج، فلما أن ظهر الحجاج على أبي قبيس، ونصب عليه المنجنيق، وكان يرمي به ابن الزبير ومن معه في المسجد، فلما كان الغداة التي قتل فيها ابن الزبير دخل ابن الزبير على أمه، أسماء بنت أبي بكر، وهي يومئذ ابنة مائة سنة، لم يسقط لها سن، ولم يفسد لها بصر، فقالت لابنها: ما فعلت يا عبد الله في حربك؟ قال: بلغوا مكان كذا وكذا، وضحك، وقال: إن في الموت لراحة، فقالت: يا بني لعلك تتمناه لي، ما أحب أن أموت حتى آتي على أحد طرفيك؛ إما أن - (١) وقعت في المخطوطة: الألقاب، وهو خطأ، والصواب ما أثبتناه والله أعلم، كما عند ابن كثير في البداية والنهاية (٨/ ٣٢٧). ١٦٥١ معرفة الصحابة تملك فتقر بذلك عيني، وإما أن تقتل فأحتسبك، قال: ثم ودعها، وقالت [٢/ ٧/ أ] له: يا بني إياك أن تعطي بخصلة من دينك مخافة القتل، فخرج عنها . ٤١٤٥ - حدثنا أبو بكر بن مالك، ثنا عبد الله [بن رجاء](١) ، ثنا محمد بن عباد، ثنا سفيان سمعت هشام بن عروة، يقول: قال لي ابن المنكدر: لو رأيت ابن الزبير، وهو يصلي لقلت غصن شجرة تصفقها الريح، إن المنجنيق ليقع هاهنا وهاهنا ما يبالي. * ما أسند عبد الله بن الزبير بن العوام رضي الله عنهما: ٤١٤٦ - حدثنا محمد بن أحمد بن علي بن مخلد، ثنا أبو مسلم الكشي، ثنا حجاج ابن منهال، ثنا همام بن يحيى، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عبد الله بن الزبير، أن النبي ◌َّ قال: ((لا [يَحرم](٢) من الرضاعة المصة والمصتان)). * رواه ابن جريج، وعبيد الله بن عمر، وحماد بن سلمة في آخرين عن هشام. * ورواه أبو الأسود، عن عروة، عن ابن الزبير مثله. * ورواه حسام بن مصك، عن ابن أبي مليكة، عن ابن الزبير مثله. ٤١٤٧ - حدثنا عبد الله بن جعفر، ثنا يونس بن حبيب، ثنا أبو داود الطيالسي، ثنا الربيع بن صبيح، سمعت عطاء بن أبي رباح قال: بينما ابن الزبير يخطبنا إذ قال: قال رسول الله عَة: ((صلاة في مسجدي هذا أفضل من ألف صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرام، وصلاة في المسجد تفضل بمائة)) قال عطاء: فكأنه ما ألف. * رواه النضر بن شميل، وسَلْم بن قتيبة، عن الربيع مثله. * ورواه حماد بن زيد، عن حبيب المعلم، عن عطاء مثله. ٤١٤٨ - حدثنا أبو بكر بن خلاد، ثنا يعقوب بن إسحاق، ثنا عثمان بن عبد الوهاب، (١) ما بين [ ] كشط في الأصل، والتصويب من تهذيب الكمال (٢٥/ ٤٣٦). (٢) ماين [ ] مكشوط في الأصل، والصواب ما أثبتناه كما جاء في صحيح مسلم وغيره. كتاب الرضاع، حديث (٢٠) ب/ في المصة والمصتان (٢ / ١٠٧٤). ١٦٥٢ معرفة الصحابة ثنا أبي ثنا محمد بن عمرو، عن مصعب بن ثابت، عن ابن الزبير قال: أفطر رسول الله عَلَّه عند سعد بن معاذ فقال: ((صلت عليكم الملائكة وأكل طعامكم الأبرار، وأفطر عندكم الصائمون)» . ٤١٤٩ - حدثناه عبد الله بن جعفر، ثنا إسماعيل بن عبد الله، ثنا هشام بن عمار، ثنا سعيد بن يحيى اللخمي، ثنا محمد بن عمرو بن علقمة، عن مصعب، عن عبد الله، عن النبي ◌ُّ مثله. ٤١٥٠ - حدثنا أبو بكر بن خلاد، ثنا أحمد بن إبراهيم بن ملحان، ثنا عمرو بن خالد الحراني، ثنا ابن لهيعة، عن أبي الأسود، عن عامر بن عبد الله بن الزبير، عن أبيه، أن النبي ◌َّ: ((كان يخط بمخصره)). ٤١٥١ - حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا دران بن سفيان القطان البصري، ثنا موسى بن إسماعيل، ثنا الهنيد بن القاسم بن عبد الرحمن بن ماعز قال: سمعت عامر بن عبد الله بن الزبير يحدث أن أباه حدثه، أنه أتى النبي ثُمَّ، وهو يحتجم، فلما فرغ، قال: ((يا عبد الله، اذهب بهذا الدم فأهرقه حيث لا يراه أحد)) فلما برزت عن رسول الله عَلَّه. عمدت إلى الدم فحسوته فلما رجعت إلى النبي تَّه قال: ((ما صنعت يا عبد الله؟)) قال: جعلته في مكان ظننت أنه خاف (١) على الناس قال: ((فلعلك شربته)) قلت: نعم، قال: «ومن أمرك أن تشرب الدم؟ ویل لك من الناس، وویل للناس منك)). ٤١٥٢ - حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا فضيل بن محمد الملطى وأبو زرعة الدمشقي قالا : ثنا أبو نعيم، ثنا عبد الرحمن بن الغسيل، عن العباس بن سهل بن سعد قال: سمعت ابن الزبير على منبر مكة يقرأ في خطبته يا أيها الناس إن رسول الله ثمّ كان يقول: ((لو أن ابن آدم أُعْطِي واديًا من ذهبٍ أحب إِليه ثانيًا، ولو أُعْطي ثانيًا أحب إِليه ثالثًا، ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب، ويتوب الله علی من تاب)». ٤١٥٣ - حدثنا محمد بن عبد الله، ثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، ثنا جعفر بن محمد البزوري، ثنا يحيى الطاهي، عن مسلم بن رزيق، عن عمرو بن دينار، قال: (١) في الأصل: ((خافى)) والصواب ما أثبت. ١٦٥٣ معرفة الصحابة سمعت عبد الله بن الزبير يقول: أمر النبي ◌َّ عمه العباس أن يأمر بنيه أن يجرشوا القضيب - يعني الرطبة - فإنه ينفي الفقر. [١٦٣٨] عبد الله بن زَمْعَة بن الأسود بن المطلب(١) ■ ابن أسد بن عبد العزى بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب، أمه قريبة بنت أبي أمية بن المغيرة بن عبد الله بن [عمر](٢) [٢/ ٧/ ب]. ٤١٥٤ - حدثنا محمدبن الحسن بن كوثر، ثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي، ثنا عيسى ابن ميناء قالون، ثنا محمد بن جعفر بن أبي كثير، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عبد الله بن زمعة أنه سمع النبي مّ يوماً في خطبته ذكر الناقة والذي عقرها، فقال: ((انبعث لها رجل عارم عزيز منيع مثل ابن زمعة)) ثم ذكر النساء فقال: ((لِمَ يجلد أحدكم امرأته جلد العبد ولعله يضاجعها من آخر يومه)) ثم وعظهم في ضحكهم من الضرطة فقال: ((ما يضحك أحدكم مما يفعل)). * رواه الثوري، وابن عيينة والدراوردي، وابن أبي حازم، وأبو صخرة، ومسلمة بن قعنب، وعبد العزيز بن المختار، ووهیب بن ثور، عن هشام. [١٦٣٩] عبد الله بن زيد بن ثعلبة بن عبد ربه(٣) ] ابن زيد بن الحارث بن الخزرج أبو محمد، عقبی بدري، له ولأبيه صحبة، روی عنه ابنه محمد، وسعيد بن المسيب، وأبو بكر بن عمرو بن حزم، وعبد الرحمن بن أبي ليلى، توفي بالمدينة سنة اثنتين وثلاثين وهو ابن أربع وستين، وصلى عليه عثمان بن عفان - رضي الله عنه- فيما قاله الزهري. (١) الإصابة (٢/ ٣١١)، جامع المسانيد (٧/ ٥٣٩)، الاستيعاب (١٥٥٥)، أسد الغابة (٣/ ٢٤٥). (٢) كشطت الراء من الأصل وانظر الأسد (٧/ ٢٤٢). (٣) الأسد (٣/ ٢٤٧)، الإصابة (٢/ ٣١٢)، جامع المسانيد (٨/ ٥). : ١٦٥٤ معرفة الصحابة ٤١٥٥ ۔ حدثنا حبیب بن الحسن، ثنا محمد بن یحیی، ثنا أحمد بن محمد بن أيوب، ثنا إبراهيم بن سعد، عن محمد بن إسحاق في تسمية من شهد العقبة من الأنصار: عبد الله ابن زيد بن ثعلبة بن عبد ربه بن زيد بن الحارث بن الخزرج بن جشم بن الحارث بن الخزرج. شهد بدرًا، وهو الذي أري النداء للصلاة، فجاء به إلى رسول الله ثلث فأمره به . ٤١٥٦ - حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، ثنا محرز بن سلمة، ثنا عبد العزيز بن محمد الدراوردي، عن عبيد الله بن عمر، عن بشير بن محمد بن عبد الله بن زيد الذي أري النداء، عن أبيه، قال: تصدق عبد الله بن زيد بمال لم يكن له غيره، كان يعيش فيه هو وولده، فدفعه إلى رسول الله لثّه، فجاء أبوه إلى رسول الله عاثه. فقال: يا رسول الله! إن عبد الله بن زيد تصدق بماله، وهو الذي كان يعيش فيه، فدعا رسول الله ◌َّ عبد الله بن زيد، فقال: ((إن الله قد قبل منك صدقتك، وردها ميراثًا على أبويك)) قال بشير: فتوارثْنَاها. * رواه يحيى بن أيوب، وعبد الوهاب، في آخرين عن عبيد الله عن بشير مثله . ٤١٥٧ - حدثنا محمد بن حمید، ثنا محمد بن هارون بن حمید، ثنا خلاد بن أسلم، ثنا عبد الرحمن بن قيس، ثنا عتبة بن عبد الله أبو العميس، ثنا عبد الله بن محمد بن عبد الله ابن زيد الأنصاري، عن أبيه، عن جده أنه رأى الأذان مثنى مثنى، والإقامة مثنى مثنى، قال: فأتيت رسول الله عَّ فأخبرته، قال(١): ((علمهن بلالاً)) قال: فأذن، قال: فأمرني أن أقيم فأقمت. * رواه ابن الأصبهاني، عن عبد السلام بن حرب، عن أبي عميس. * ورواه سليمان بن داود القَزاز، عن أبي أسامة، عن أبي العميس. * ورواه محمد بن إسحاق، عن محمد بن إبراهيم التيمي، عن محمد بن عبد الله بن زید. * ورواه محمد بن إسحاق، عن محمد بن جعفر بن الزبير، عن محمد بن عبد الله بن زيد، عن أبيه . (١) تكررت ((قال)) في الأصل. ١٦٥٥ معرفة الصحابة * ورواه محمد بن إسحاق، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن عبد الله بن زید . * ورواه زيد بن الحباب، عن محمد بن عمرو بن سهل، عن عبد الله بن محمد بن زيد، عن أبيه أو عمِّه، عن عبد الله. * ورواه سليمان بن كثير، عن حصين، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن عبد الله ابن زید. * ورواه عمرو بن مرة، عن ابن أبي ليلى، عن عبد الله بن زيد. * رواه عنه شعبة، والأعمش، عن عمرو بن مرة. ** ورواه محمد بن بكير، عن علي بن هاشم، عن ابن أبي ليلى عن عمرو بن مرة، عن عبد الرحمن، عن عبد الله. * ورواه عيسى بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن عبد الله. * ورواه خالد بن عبد الله، وحميد بن عبد الرحمن، عن عمرو بن مرة، عن عبد الرحمن، عن عبد الله. * ورواه إبراهيم بن المنذر، عن عبد العزيز بن عمران، عن شعيب بن عبادة الأنصاري، عن ابن عبد الله بن زيد، عن أبيه [٢/ ٨/ أ]. [ ١٦٤٠] عبد الله بن زيد بن عاصم المازني الأنصاري(١) الخزرجي من بني النجار، شهد بدرًا، وقتل يوم الحرة سنة ثلاث وستين يكنى أبا محمد، قال الواقدي: هو ابن أم عبادة، حديثه عند عباد بن تميم، ويحيى بن عمارة بن أبي حسن وواسع بن حَبَّان وغيرهم. (١) أسد الغابة (٣/ ٢٥٠)، الإصابة (٢/ ٣١٣)، جامع المسانيد (٧/ ٥٤٤). ١٦٥٦ معرفة الصحابة ٤١٥٨ - حدثنا عبد الله بن جعفر، ثنا يونس بن حبيب، ثنا أبو داود، ثنا ابن أبي ذئب، عن الزهري، عن عباد بن تميم، عن عمه عبد الله قال: رأيت رسول الله عَّه مستلقياً في المسجد، واضعًا إحدی رجليه على الأخرى. * رواه معمر، ومالك، وإبراهيم بن سعد، وابن عيينة، وابن جريج، ويحيى بن سعيد، وزياد بن سعد، ويونس وعقبة (١)، والزبيدي، ويحيى بن جُرْجَة، ومحمد بن أبي حفصة، وسفيان بن حسین. * ورواه الماجشون، عن الزهري، عن محمود بن [لبيد](١) عن عباد بن تميم، عن عمه. ٤١٥٩ - حدثناه سليمان بن أحمد، ثنا علي بن عبد العزيز، ثنا حجاج بن منهال، وأحمد بن يونس، قالا: ثنا عبد العزيز بن أبي سلمة، عن ابن شهاب، عن محمود بن لبيد، عن عباد بن تميم، عن عمه، أنه رأى النبي څ يستلقي ثم ينصب إحدى رجليه، ثم يعرض(٢) عليها الأخرى. والصواب: رواية الجماعة. ٤١٦٠ - حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا أحمد بن محمد السقطي، ثنا عفان، ثنا وهیب، عن عمرو بن يحيى، عن عبادة بن تميم، عن عمه عبد الله بن زيد، قال: لما كان يوم الحرة، أتاه آت فقال: ها ذاك ابن حنظلة يبايع الناس، قال: على أي شيء تبايعهم؟ قال: على الموت، قال: لا أبايع على هذا أحداً بعد رسول الله عَلٍّ . * رواه الدراوردي، عن عمرو بن یحیی مثله. [١٦٤١] عبد الله بن زيد وهو ابن أبي طلحة(٣). ■ واسم أبي طلحة زيد بن سهل بن الأسود بن حرام الأنصاري النجاري، استشهد (١) ما بين [ ] كُشط في الأصل، والصواب ما أثبتنا كما جاء في الأسد (٣/ ٢٥١)، وكما جاء في الرواية التالية . (٢) في الأصل: ((يعرضه)). (٣) أسد الغابة (٣/ ٢٨٤)، الإصابة (٦٠/٣). ١٦٥٧ معرفة الصحابة بفارس، وقيل: توفي بالمدينة [في](١) خلافة الوليد بن عبد الملك، يكنى: أبا يحيى. أمه : أم سليم أم أنس بن مالك سماه النبي ◌َ ◌ّ عبد الله، وحنكه بريقه تمرًا، حديثه عند ابن إسحاق. ٤١٦١ - حدثنا فاروق بن عبد الكبير، ثنا عبد الله بن محمد بن أبي قريش، ثنا محمد ابن عبد الله الأنصاري، ثنا حميد، عن أنس بن مالك قال: ولد لأبي طلحة غلام ولدته أم سُلَيْم ليلاً، فأتيت به النبي ◌َّهُ فحنكه رسول الله نَّ، فقلت: سمه، فقال: ((هو عبدُ الله)). ٤١٦٢ - حدثنا عبد الله بن جعفر، ثنا يونس بن حبيب، ثنا أبو داود، ثنا سليمان بن المغيرة، وحماد بن سلمة، وجعفر بن سليمان كلهم، عن ثابت، عن أنس بن مالك، قال: لما ولدت أم سليم قال: انطلق بالصبي إلى رسول الله ◌َه فتناول الصبي فقال: «ائتوني بتمرات عجوة)) فأخذ النبي ◌َّ التمر فجعل يحنك الصبي، وجعل يتلمظ(٢)، فقال: (انظروا إلى حب الأنصار التمر)) فحنكه رسول الله تمثّة، وسماه عبد الله، قال ثابت: وكان يعد من [خيار](٣) المسلمين. - رواه سليمان بن المغيرة. نحوه. * ورواه همام، عن أنس بن سيرين، عن أنس، نحوه، وقال: فسماه عبد الله بن أبي طلحة، قال: فخرج منه رجل کیس، وقال: استشهد بفارس. إسحاق وعمر ابنا عبد الله بن أبي طلحة عن أبي طلحة عن أنس نحوه. [ ١٦٤٢] عبد الله بن زيد بن عمرو بن مازن(٤) ذكره بعض المتأخرين، وقال: كان على ثقل النبي تحمّ﴾ . * وحكى به عن يونس بن بكير، عن ابن إسحاق قال: أقبل رسول الله تَظّ قافلاً إلى (١) ما بين [] حذف من الأصل والصواب ما أثبتناه لأنه يقتضيه السياق. (٢) في الأصل: يتملك والصواب ما أثبت من الإصابة. (٣) ما بين [] هو الصواب، وقد جاء في المخطوط: ((خيا)). (٤) أسد الغابة (٣/ ٢٥١)، الإصابة (٢/ ٣١٣)، الاستيعاب (٤٥/٣). ١٦٥٨ معرفة الصحابة المدينة [٢ / ٨/ أ] حمل معه الثقل الذي أصاب، وجعل على الثقل عبد الله بن زيد بن عمرو بن مازن، ووهم فيه وصَحَّفَ، فأما الوهم فإنما هو عبد الله بن كعب بن زيد بن مبذول بن عمرو بن مازن بن النجار . * وأما التصحيف، فإنما هو النفل من الإنفال والعطية وليس الثقل من الظعن للنساء، جعل إليه النبي ◌ُّه القيام بنفل الغنائم في مقفله من بدر إلى المدينة، نذكره في باب الكاف، و[هذا نذكره](١) أيضًا في باب الكاف عبد الله بن كعب. [١٦٤٣] عبد الله بن زيد الجهني(٢) ذكره بعض المتأخرين، وقال: في إسناد حديثه نظر. ٤١٦٣ - حدثناه عن محمد بن محمد بن عبد الله بن حمزة البغدادي، ثنا عبيد بن محمد الكشوري، ثنا يحيى بن أيوب بن مطرف بن سليمان الصنعاني، ثنا محمد بن يحيى المأربي، عن حرام بن عثمان قال: حدثني معاذ [عن](٣) عبد الله بن خُبيب الجهني، عن عبد الله بن زيد الجهني، أن النبي ثمّ قال: ((سرق فاقطع يده، سرق فاقطع رجله، سرق فاقطع يده، سرق فاقطع رجله، سرق فاضرب عنقه)). * هكذا قال حرام عن معاذ، وخالفه غيره. وصوابه: معاذ بن عبد الله بن خبيب، عن عبد الله بن زيد الجهني، وقد تقدم ذكره (٤). (١) كشط بالأصل لم نتمكن من قراءتها إلا هكذا. (٢) أسد الغابة (٣/ ٢٤٩)، الإصابة (٣/ ١٣٢)، جامع المسانيد (١٢/٨). (٣) في الأصل: ((ابن))، وقد صوبته من الإصابة حيث أورد إسناده عن معاذ عن عبد الله، وهذا التصويب لابد منه ليتضح مقصود أبي نعيم في مقارنته الإسنادين فيما يأتي [عادل]. (٤) انظر ترجمة ((عبد الله بن بدر)). ١٦٥٩ معرفة الصحابة [ ١٦٤٤] عبد الله بن زائدة وهو ابن أم مكتوم الأعمى(١) مختلف في اسمه؛ فقيل: عمرو، وقيل: عبد الله، وقال ابن إسحاق: هو عبد الله ابن عمرو بن شريح بن قيس بن زائدة بن الأصم من بني عامر بن لؤي، وقيل: عمرو بن قيس بن شريح بن مالك، وقال مصعب الزبيري: وأم مكتوم اسمها عاتكة بنت عبد الله بن عنكثة بن عامر بن مخزوم، تزوجها قيس بن زائدة بن الأصم بن صرم، وقيل: هرم بن رواحة بن حجر بن عبد بن معیص بن عامر بن لؤي بن غالب بن فهر، فولدت له الأعمی الذي ذكر الله تعالى فقال: ﴿عَبَسَ وَتَوَلَّى (١) أَن جَاءَهُ الأَعْمَى﴾ واسمه: عمرو، وقال أبو هلال، وغيره، عن قتادة: عبد الله بن زائدة، وهو ابن أم مكتوم الأعمى، وكان أول من قدم المدينة بعد مصعب بن عمير، كان النبي ◌ّ استخلفه على المدينة، وشهد القادسية، ومعه اللواء، كان يرتجز بالنبي ثمّ في حجته حين طاف بالبيت. ٤١٦٤ - حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا المقدام بن داود، ثنا خالد بن نزار، ثنا عمر بن قيس، عن عطاء بن أبي رباح، عن جابر بن عبد الله، قال: طاف النبي ثمّ في حجته بالبيت على ناقته الجدعاء، وعبد الله بن أم مكتوم آخذ خطامها يرتجز . ٤١٦٥ - حدثنا أبو بكر بن خلاد، ثنا الحارث بن أبي أسامة، ثنا أبو النضر، ثنا أبو معاوية شيبان، عن عاصم، عن أبي رزين، عن ابن أم مكتوم قال: جئت إلى رسول الله /﴾﴾ فقلت: يا رسول الله! إني كبير ضرير شاسع الدار، ولي قائد لا يلائمني؛ تجد لي رخصة أن أصلي في بيتي، قال: ((أتسمع النداء؟)) قال: قلت: نعم، قال: ((ما أجد لك رخصة)) . * رواه الحمّادان، وزائدة، ومعمر، وزيد بن أبي أنيسة، وأبو عوانة، وأبو حمزة السكري، والحسين بن واقد، وعمرو بن أبي قيس، والحسن بن أبي جعفر كلهم، عن عاصم، عن أبي رزين، وقال إبراهيم بن طهمان، عن عاصم، عن زر بن حبيش، عن ابن أم مكتوم، وقيل: عن زيد بن أبي أنيسة، عن عاصم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، وقيل: عن معمر، عن عاصم، عن أبي صالح، وقيل: عن أبي حمزة، عن عاصم (١) أسد الغابة (٣/ ٢٣٨)، الإصابة (٢/ ٣٠٨). ١٦٦٠ معرفة الصحابة (١) الأحول، عن أبي رزين، عن ابن أم مكتوم، وكل ذلك أوهام، والمشهور عاصم .. [١٦٤٥] عبد الله بن زمْل الجُهني(٢) حديثه عند أبي مَشْجَعة بن رِبْعِيّ. ٤١٦٦ - حدثنا أبو عمرو بن حمدان، ثنا الحسن بن سفيان، ثنا أبو وهب الحراني الوليد ابن عبد الملك بن مسرح، ثنا سليمان بن عطاء الحراني القرشي، عن مسلمة بن عبد الله الجهني، عن عمّه أبي مشجعة بن ربعي، عن ابن زمل الجهني قال [٢/ ٩/ أ]: كان رسول الله تَّة إذا صلى الصبح وهو ثان (٣) رجله يقول: ((سبحان الله وبحمده استغفر الله إِن الله كان [توابًا](٤)) سبعين مرة، ثم يقول: ((سبع بسبعمائة، لا خير ولا طعم لمن كانت ذنوبه في يوم واحد أكثر من سبعمائة، ثم يقول ذلك مرتين، ثم يستقبل الناس بوجهه . وكان تعجبه الرؤيا فيقول: ((هل رأى أحد منكم شيئًا؟)) قال ابن زمل: فقلت: أنا يا نبي (٥) الله، قال: ((خيرًا تلقاه، وشرًا توقاه، وخير لنا، وشر على أعدائنا، والحمد لله رب العالمين أُقْصص)) فقلت: رأيت جميع الناس على طريق سهل رحْب لاحب، والناس على الجادة منطلقين، فبينا هم كذلك، أشفى بهم ذلك الطريق على مرج، لم تر عين مثله قط، يرف رفيفًا يقطر نداه، فيه من أنواع الكلأ، قال: فكأني بالرعلة الأولى حين [أشفوا](٦) على المرج كبروا، ثم أكبوا رواحلهم في الطريق، فلم يميلوه يمينًا وشمالاً، فكأني أنظر إليهم منطلقين، ثم جاءت الرحلة الثانية من بعدهم، وهم أكثر منهم أضعافًا، فلما أشفوا على المرج، كبروا ثم أكبوا رواحلهم إلى الطريق، فمنهم المُرْتعُ، ومنهم الآخذُ الضغث، ومضوا على ذلك، ثم جاء عظم الناس، فلما أشفوا على المرج، كبروا، (١) كشط في الأصل بقدر كلمتين أو ثلاثة. (٢) أسد الغابة (٣/ ٢٤٦)، الإصابة (٢/ ٣١١). (٣) في الأصل: ((ثانى)). (٤) كشطت من الأصل وما أثبتناه من الأسد. (٥) لم يتضح لفظ الجلالة في الأصل. (٦) ما بين [ ] كشط في الأصل، والصواب ما أثبتناه كما جاء في المجروحين لابن حبان (١/ ٣٢٦)، وفي الدلائل للبيهقي (٧/ ٣٦).