Indexed OCR Text
Pages 1561-1580
١٥٦١ معرفة الصحابة قال الشيخ: طارق هذا إسلامي، عداده في التابعين، والمزوج من كردم، ولا يعرف له في الإسلام أثر ولا ذكر، فكيف في الصحابة؟ . [١٥٤٠] طارق بن عبيد بن مسعود(١) أحد النفر الذين قتلوا في الأسر يوم بدر وضمن منهم النبي ◌َّه النفل، نزلت فيهم: ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ الأَنْفَالِ ﴾ . ٣٩٥٠ - حدثنا إبراهيم بن أحمد، ثنا أحمد بن فرج، ثنا أبو عمر المقرئ، ثنا محمد ابن مروان، عن الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عباس قال: قال أبو اليسر كعب بن عمرو الأنصاري من بني جشم ومالك بن الدخشم الأنصاري من بني عوف بن الخزرج، وطارق(٢) بن عبيد، يا رسول الله: تنفيلك الذي نفلتنا، قلت: ((من جاء بأسير فله كذا وكذا [١/ ٣٣٤/ ب] ومن قتل قتيلاً فله كذا وكذا)). وقد قتلنا سبعين وأسرنا سبعين فقام سعد بن معاذ فقال: يا رب ما منعنا أن نفعل كما فعل هؤلاء إلا نكون حرضاء على الجهاد مستنصرين على العدو، ولكنا كنا ردءًا للمسلمين، ومن ورائهم أن يصاب منهم عورة، يا نبي الله : الغنائم قليل، والناس كثير، فمتى تعطيهم الذي نفلتهم يبقى الناس ليس لهم شيء، فكان في ذلك مراجعة فيما بينهم، ورسول الله عَ ◌ّه ساكت لا يتكلم ولا يقول شيئًا، فنزلت في أبي اليسر ومالك وطارق: ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ الأَنْفَالِ﴾ الآية. [١٥٤١] الطفيل بن عمرو الدَّوْسى(٣) ■ كان سيد دوس، مطاعا فيهم، شاعرًا لبيبًا، قدم مكة أول الدعوة فحذرته قریش عن الاستماع من النبي ◌َِّ والإصغاء إلى كلامه، فسدّ أذنه بالكُرسف خوفًا من أن يقع (١) الأسد (٣/ ٧١)، الإصابة (٢/ ٢٢٠). (٢) في الأصل: ((عارق)). (٣) الاستيعاب (٢/ ٣١١)، الأسد (٣/ ٧٨)، الإصابة (٢/ ٢٢٥). ١٥٦٢ معرفة الصحابة كلامه في مسامعه فأبى الله تعالى [إلا](١) أن يهديه، فهداه فأسلم بمكة، وبايعه على الإسلام، ورجع إلى قومه فدعاهم إلى الإسلام، وأسلم أبوه وزوجته، ثم عاد إلى مكة فشكى دوسًا إلى النبي تَمّى ، فدعا لهم بالهدى، فاهتدوا، وقدموا معه المدينة بعد الخندق عام خيبر فبعثه النبي تَّه إلى ذي الكفين - صنم لعمرو بن حممة - بعد فتح مكة، فأحرقه، ثم رجع إلى رسول الله عَّه واستوطن المدينة حتى توفي رسول الله تعمي .. وسار إلى اليمامة، فاستشهد يوم اليمامة مع القراء، وقيل: استشهد باليرموك في خلافة عمر ، والصحيح: أنه قتل باليمامة ، وابنه عمرو بن الطفيل باليرموك. روى عنه: أبو هريرة، وجابر . ٣٩٥١ - حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن، ثنا بشر بن موسى، ثنا الحميدي، ثنا سفيان، ثنا أبو الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة قال: جاء الطفيل بن عمرو الدوسي إلى رسول الله عَ ◌ّ ، فقال: يا رسول الله: إن دوسًا قد عصت وأبت، فادع الله عليها، فاستقبل رسول الله ◌َّ القبلة ورفع يديه، فقال الناس: هلكت دوس فقال النبي تعمّ: «اللهم اهد دوسًا وائت بهم» مرتین. * رواه الثوري، والمغيرة بن عبد الرحمن، وأبو أويس، وعبد الرحمن بن أبي الزناد، وعشيب بن أبي حمزة، ونافع بن أبي نعيم، وورقاء وإبراهيم بن طهمان في آخرين، عن أبي الزناد نحوه. * ورواه حماد بن سلمة، وجماعة، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة. ٣٩٥٢ - حدثنا حبيب بن الحسن، ثنا محمد بن يحيى، ثنا أحمد بن محمد بن أيوب ثنا إبراهيم بن سعد، عن محمد بن إسحاق في قصة الطفيل بن عمرو الدوسي قال: كان الطفيل بن عمرو يحدث أنه قدم مكة ورسول الله ◌َّه بها، فمشى إليه رجال من قريش، وكان الطفيل سريعًا شاعرًاً لبيبًا، فقال له: يا طفيل إنك قدمت بلادنا وهذا الرجل بين (١) سقط من الأصل. ١٥٦٣ معرفة الصحابة أظهرنا، قد عضل بنا وفرق جماعتنا، وإنما قوله كالسحر، يفرق بين الرجل وبين أبيه وبين الرجل وبين أخيه، وبين الرجل وبين زوجته، وأنا أخشى عليك وعلى قومك، فإن دخل عليك فلا تكلمه ولا تسمع منه، قال: فوالله ما زالوا بي حتى أجمعت أن لا أسمع منه شيئًا ولا أكلمه، حتى حشوت أذني حين غدوت إلى المسجد كرسفًا فرقًا من أن يبلغني من قوله، وأنا لا أريد أن أسمعه . قال: فغدوت إلى المسجد، فإذا رسول الله عَ ليه قائم يصلي عند الكعبة قال: فقمت منه قريبًا، فأبى الله إلا أن يُسْمَعني بعض قوله، قال: سمعت كلامًا حسنًا قال: فقلت في نفسي: واثكل أمي، والله إني لرجل لبيب شاعر، ما يخفى الحسن والقبيح، فما يمنعني من أن أسمع من هذا الرجل ما يقول؟ إذا كان الذي يأتي به حسنًا قبلته [١/ ٣٣٥/ أ]، وإن کان قبیحًا تركته. قال: فمكثت حتى انصرف رسول الله تګ، إلى بيته فاتبعته حتى إذا دخل بيته دخلت عليه فقلت: يا محمد إن قومك قالوا لي كذا وكذا الذي قالوا؛ فوالله ما برحوا يخوفوني أمرك حتى سددت أذني بكرسف لأن لا أسمع قولك، ثم أبى الله إلا أن يسمعنيه، فسمعت قولا حسنًا فأعرض عليَّ أمرك. قال: فعرض عليَّ الإسلام، وتلى علي القرآن. قال: فوالله ما سمعت قولاً قط أحسن، ولا أمرًا أعدل منه، قال: فأسلمت وشهدت شهادة الحق. وقلت: يا نبي الله إني امرؤ مطاع في قومي، وأنا راجع إليهم وداعيهم إلى الإسلام، فادع الله أن يجعل لي آية تكون لي عليهم عونًا فيما أدعوهم إليه، فقال: قال: ((اللهم اجعل له آية)). قال: فخرجت إلى قومي حتى إذا كنت بثنية تطلعني على الحاضر، وقع نور بين عيني مثل الصباح. قال: فقلت: اللهم في غير وجهي، فإني أخشى أن يظنوا أنها مثلة وقعت في وجهي لفراق دينهم، قال: فتحول؛ فوقع في رأس سوطي فجعل الحاضر يقول: ومن ذلك النور في سوطي كالقنديل المعلق، وأنا أهبط إليهم من الثنية. قال: حتى جئتهم فأصبحت فيهم، فلما نزلت؛ أتاني أبي، وكان شيخًا کبیرًا قال: فقلت: إليك عني يا أبه فلست منك، ولست مني. قال: ولم يا بني؟ قال: قلت: ١٥٦٤ معرفة الصحابة أسلمت، وتابعت دين محمد عَّه ، قال أبي: يا بني فديني دينك، فاغتسل فطهر ثيابه، ثم جاء فعرضت عليه الإسلام فأسلم قال: ثم أتتني صاحبتي، فقلت لها: إليك عني، فلست منك ولست مني. قالت: لم بأبي أنت وأمي؟ قال: قلت: فرّق بيني وبينك الإسلام، أسلمت وتابعت دين محمد عَّي ، قالت: فديني دينك قال: قلت: فاذهبي إلى حمی ذي الشری فتطهري منه وكان ذو الشرى صنمًا لدوس وكل الحمى حماله حموية، وشل من ماء يهبط من الجبل قال: قالت: بأبي أنت وأمي أتخشى عليّ الفتنة من ذي الشرى شيئًا؟ قال: قلت: لا أنا ضامن كذلك، قال: فذهبت فاغتسلت، فجاءت فعرضت عليها الإسلام، فأسلمت(١)، ثم دعوت دوسًا إلى الإسلام فتبطئوا، ثم جئت رسول الله ◌َّة بمكة، فقلت: يا نبي الله: إنه قد غلبني على دوس الدير، فادع اللهم عليهم، فقال: ((اللهم اهد دوسًا، ارجع إلى قومك فادعهم، وارفق بهم)). قال: فرجعت فلم أزل بأرض دوس أدعوهم إلى الإسلام حتى هاجر رسول الله عَ لّم إلى المدينة، وقضى بدرًاً وأحدًا والخندق، ثم قدمت على رسول الله تَّ بمن أسلم معي من قومي ورسول الله عَلّه بخيبر، حتى نزلت المدينة بسبعين أو ثمانين بيتًا من دوس، ثم لحقنا برسول الله تَّه بخيبر، فأسهم لنا مع المسلمين، ثم أنا مع رسول الله تَّ حتى إذا فتح الله عليه مكة، قلت: يا رسول الله: ابعثني إلى ذي الكفين - صنم عمرو بن حممة. فخرج إلیه فجعل طفیل بن عمرو یقول وهو يُوقدُ علیه النار، و کان من خشب : ميلادنا أقدم من ميلادكا یا ذا الکفین لست من[ عبادکا إني حشوت النار في فؤادكا](٢) ثم رجع طفيل بن عمرو إلى رسول الله عَّه، فكان معه بالمدينة حتى قبض الله رسوله، فلما ارتدت العرب خرج مع المسلمين فجاهد معهم أهل الردة، حتى فرغوا في طلحة الأسدي، ومن أرض نجد كلها [١/ ٣٣٥/ ب] فسار مع المسلمين إلى اليمامة معه ابنه عمرو بن الطفيل، فرأى رؤيا وهو موجه إلى اليمامة، فقال لأصحابه: إني قد رأيت (١) وأسلمت تكررت في الأصل مرتين. (٢) ما بين [ ] كشط من الأصل، وما أثبت من الأسد (٣/ ٨٠). ١٥٦٥ معرفة الصحابة رؤيا فأعبروها لي، رأيت كأن رأسي حلق، وأنه يخرج من فمي طائر وأنه أتتني امرأة فأدخلتني في فرجها، وأرى ابني يطلبني طلبًا حثيثًا ثم رأيته خنس عني، قالوا: خيراً، قال: أما أنا فقد والله أولتها قالوا: ماذا أولت؟ قال: أما حلق رأسي؛ فوضعه، وأما الطائر الذي خرج من فمي؛ فروحي، وأما المرأة التي أدخلتني فرجها فالأرض تحفر لي فأتجبب فيها، وأما طلب ابني إياي ثم خنسه عني؛ فإني أراه سيجهد أن يصيبه ما أصابني، فقتل الطفيل رضي الله عنه باليمامة شهيدًا، وجرح ابنه عمرو بن الطفيل جراحة شديدة، ثم استقبل منها حتى قتل عام اليرموك في خلافة عمر بن الخطاب رضي الله عنه شهيداً. ٣٩٥٣ - حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن، ثنا بشر بن موسى، ثنا الحميدي، ثنا سفيان، ثنا أبو الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة رضي الله عنه الحديث بطوله. [١٥٤٢] الطفيل بن سخبرة(١) ■ أخو عائشة زوج النبي تمّة ، وهو الطفيل بن عبد الله بن الحارث بن سخبرة بن جُرْثُومة بن عبادة بن مرة بن جشم بن أوس بن النمر بن عثمان بن الأزد. سكن بالمدينة. أمه: أم رومان أم عائشة وعبد الله ابني أبي بكر، وقيل: أمه أم الحويرث بنت كنانة. ٣٩٥٤ - حدثنا فارق الخطابي، ثنا أبو مسلم الكشي، ثنا حجاج بن منهال، ثنا حماد ابن سلمة، ثنا عبد الملك بن عمير، عن ربعي بن حراش عن طفيل بن سخبرة أخي عائشة لأمها قال: رأيت فيما يرى النائم كأني مررت برهط من اليهود، فقلت: من أنتم؟ قالوا: نحن اليهود فقلت: إنكم لأنتم القوم، لولا أنكم تقولون: عزير ابن الله فقالوا: لأنتم القوم لولا أنكم تقولون: ما شاء الله، وما يشاء محمد. قال: ثم مررت برهط من النصارى، فقلت: إنكم لأنتم القوم لولا أنكم تقولون: المسيح ابن الله، فقالوا: وأنتم القوم لولا أنكم تقولون: ما شاء الله وشاء محمد، فلما أصبحت أخبرت بها إنسانًا ثم أتيت النبي ◌َ ◌ّ فأخبرته، فقال: ((هل أخبرت بها أحدًا؟)) (١) الاستيعاب (٣١٠/٢)، الأسد (٣/ ٧٧)، الإصابة (٢ / ٢٢٤). ١٥٦٦ معرفة الصحابة فقلت: نعم، فلما صلى الظهر قام خطيبًا فحمد الله، وأثنى عليه، ثم قال: ((إِن طفيلاً رأى رؤيا، فأخبر بها من أخبر منكم، وإِنكم كنتم تقولون كلمة، كان يمنعني الحياء منکم أن أنهاکم عنها ، فلا تقولوا : ما شاء الله، وشاء محمد)). ٣٩٥٥ - حدثنا الحسن بن علان، ثنا ابن ناجية، وابن منيع، قالا: ثنا عبد الواحد بن غياث، ثنا حماد بن سلمة، عن عبد الملك بن عمير عن ربعي بن حراش، عن طفيل بن سخبرة أخي عائشة لأمها قال: رأيت فيما يرى النائم فذكر مثله، وقال: فقام رسول الله عَ ئلة خطيبًا بالمسجد فحمد الله وأثنی علیه، ثم قال: ((أما بعد: فإن طفیلاً رأى رؤيا فأخبر بها من أخبر منکم» فذكر مثله. * رواه شعبة، وأبو عوانة، وزيد بن أبي أنيسة، عن عبد الملك بن عمير، عن ربعي نحوه، ولم يذكروا: أما بعد. * ورواه ابن عيينة، عن عبد الملك بن عمير، عن حذيفة. * ورواه معمر، عن عبد الملك بن عمير فقال: عن جابر بن سمرة. [١٥٤٣] الطفيل بن الحارث بن المطلب(١) من بني عبد المطلب بن عبد مناف. شهد بدراً [١/ ٣٣٦/ أ]. ٣٩٥٦ - حدثنا فاروق بن عبد الكبير الخطابي، ثنا زياد بن الخليل، ثنا إبراهيم بن المنذر، ثنا محمد بن فليح، عن موسى بن عقبة، عن ابن شهاب في تسمية من شهد بدراً من بني المطلب بن عبد مناف: الطفيل بن الحارث بن المطلب. ٣٩٥٧ - حدثنا حبيب بن الحسن، ثنا محمد بن يحيى، ثنا أحمد بن محمد بن أيوب، ثنا إبراهيم بن سعد، عن ابن إسحاق في تسمية من شهد بدراً من قريش من بني المطلب: الطفيل بن الحارث بن المطلب. وله حديث رواه: ٣٩٥٨ - حدثنا [ ... ](٢) قال: ثنا جعفر بن عبد الواحد عن يعقوب بن محمد (١) الاستيعاب (٢/ ٣١٠)، الأسد (٣/ ٧٦)، الإصابة (٢/ ٢٢٤). (٢) ما بين [ ] بياض في الأصل. ١٥٦٧ معرفة الصحابة الزهري، عن إبراهيم بن سعد، عن محمد بن إسحاق، عن حكيم بن حكيم بن عباد، عن أمه، عن عمها، عن الطفيل بن الحارث قال: صلى بنا النبي ◌َّه، وذكر حديثًا طويلاً. [١٥٤٤] الطفيل بن أخي جويرية(١) روى عن النبي ◌َّه فيمن لبس الحرير. * رواه الحسن بن سوار، ثنا شريك، عن جابر، عن خالته أم عثمان عن الطفيل. ذكره بعض المتأخرين. [١٥٤٥] الطفيل بن مالك بن خنساء(٢) شهد بدراً. له ذکر، ولا یعرف له روایة. ٣٩٥٩-حدثنا فاروق، ثنا زیاد، ثنا إبراهيم بن المنذر، ثنا محمد بن فلیح، ثنا موسى ابن عقبة، عن ابن شهاب في تسمية من شهد بدراً من الأنصار من الخزرج: الطفيل بن مالك بن خنساء . [١٥٤٦] الطفيل بن النعمان بن خنساء(٣) ] ابن سنان بن عبيد، بدري عقبي. قيل: إنه استشهد يوم الخندق. ٣٩٦٠ -حدثنا فاروق، ثنا زیاد بن الخلیل، ثنا إبراهيم بن المنذر، ثنا محمد بن فلیح، ثنا موسى بن عقبة، عن ابن شهاب في تسمية من شهد بدراً من الأنصار من الخزرج من بني عبيد بن عدي: الطفيل بن النعمان بن خنساء. (١) الأسد (٣/ ٧٦)، الإصابة (٢/ ٢٣٩). (٢) الاستيعاب (٣١٥/٢)، الأسد (٣/ ٨١)، الإصابة (٢/ ٢٢٦). (٣) الأسد (٣/ ٨٢)، الإصابة (٢ / ٢٢٦). ١٥٦٨ معرفة الصحابة ٣٩٦١ - حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا محمد بن عمرو بن خالد، ثنا أبي، ثنا ابن لهيعة، عن أبي الأسود، عن عروة في تسمية من شهد العقبة لبيعة رسول الله عَ ليه من بني سلمة بن زيد بن جشم: طفيل بن النعمان بن خنساء، وقد شهد بدراً. ٣٩٦٢ - حدثنا حبيب بن الحسن، ثنا محمد بن يحيى، ثنا أحمد بن محمد بن أيوب، ثنا إبراهيم بن سعد، عن محمد بن إسحاق في تسمية من شهد بدراً من الأنصار من الخزرج من بني عبيد بن عدي بن غنم بن كعب بن سلمة ثم من بني خنساء بن سنان بن عبيد: الطفيل بن النعمان بن خنساء. [١٥٤٧] الطفيل بن سعد الأنصاري(١) استشهد يوم بئر معونة [١/ ٣٣٦/ ب]. ٣٩٦٣ - حدثنا فاروق الخطابي، ثنا زياد بن الخليل، ثنا إبراهيم بن المنذر، ثنا محمد ابن فليح، ثنا موسى بن عقبة، عن ابن شهاب قال: قتل يوم بئر معونة من المسلمين من الأنصار من بني النجار: الطفيل بن سعد (٢). [١٥٤٨] طلق بن علي بن المنذر بن قيس(٣) ] ابن عمرو بن عبد الله بن عمر بن عبد العزى أبو علي الحنفي السحيمي من ولد الدؤل بن حنيفة. سكن اليمامة. أحد الوفد الذين وفدوا على رسول الله عليه المدينة، وعمل معه في بناء مسجده. روى عنه ابنه: قيس، وعبد الرحمن بن علي بن شيبان، وعبد الله بن بدر. (١) الاستيعاب (٢/ ٣١١)، الأسد (٣/ ٧٧)، الإصابة (٢/ ٢٢٥). (٢) في الأصل: ((سعيد)). (٣) الاستيعاب (٢/ ٣٢٧)، الأسد (٣/ ٩٢)، الإصابة (٢٣٢). ١٥٦٩ معرفة الصحابة ٣٩٦٤ - حدثنا أبو بكر بن خلاد، ثنا محمد بن يونس، ثنا روح بن عبادة، ثنا هشام ابن حسان، ثنا محمد بن جابر، عن قيس بن طلق، عن أبيه قال: سأل رجل رسول الله ◌َلاغ إني أتوضأ فأمس ذكري، أو أرأيت الرجل يتوضأ فيمس ذكره؟ قال: ((هو منه)). ٣٩٦٥ - حدثنا أبو عمرو بن حمدان، ثنا الحسن بن سفيان، ثنا محمد بن بشار، ثنا محمد بن جعفر، ثنا شعبة، عن محمد بن جابر الحنفي، عن قيس بن طلق، عن أبيه قال: سأل رجل النبي ◌َّه وأنا أسمع عن الرجل يمس ذكره بيمينه، وهو في الصلاة أيتوضأ؟ قال: ((لا إِنما هو کبعض جسده)). * رواه محمد بن جحادة، وأيوب السختياني، وابن عون، وسفيان الثوري، وصالح المري، وهمام بن يحيى، وأيوب بن جابر الحنفي، وحماد بن زيد، وسفيان بن عينة، وزهير بن معاوية، عن محمد بن جابر نحوه. * ومن المتأخرين: إسحاق بن أبي إسرائيل. ٣٩٦٦ - حدثناه محمد بن أحمد بن حمدان، ثنا الحسن بن سفيان، ثنا إسحاق بن أبي إسرائیل قال: محمد بن جابر، حدثنا قال: حدثنا قيس بن طلق، عن أبيه قال: كنت عند النبي ◌َّ جالسًا فأتاه رجل، فقال: يا رسول الله : مسست ذكري وأنا في الصلاة أو قال: يمس الرجل ذكره وهو في الصلاة، قال: ((إِنما هو منك)). * ورواه عبد الله بن بدر وأيوب بن عتبة، عن قيس بن طلق مثله. ٣٩٦٧ - حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا الحسين بن إسحاق، ثنا يوسف بن حماد المعنى، ثنا عبد الأعلى، عن هشام بن حسان، عن محمد بن جابر، عن قيس بن طلق، عن أبيه أن النبي ◌َّ قال: ((إذا رأيتموه فصوموا، وإذا رأيتموه فأفطروا، فإن غم عليكم فأتموا العدة ثلاثین)». * رواه محمد بن سليمان لوين، وإسحاق بن أبي إسرائيل، عن محمد بن جابر مثله . ١٥٧٠ معرفة الصحابة ٣٩٦٨ - حدثناه حبيب بن الحسن، ثنا الحسن بن محمد بن سليمان السطوي، ثنا محمد بن سليمان لوین، ثنا محمد بن جابر، عن قيس بن طلق، عن أبيه، قال: قال رسول الله څ﴾ فذكر مثله. ٣٩٦٩ - حدثنا محمد بن علي بن حبيش، ثنا الحسن بن علي بن الوليد الفسوي - ثنا حماد بن محمد البجلي، ثنا أيوب بن عتبة، عن قيس بن طلق، عن أبيه طلق وكان من الوفد الذين وفدوا إلى النبي ◌َّه قال: قال: رسول الله عَّه: ((من سئل عن علم فكتمه، ألجم بلجام من نار)). ٣٩٧٠ - حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا الحسين بن علي بن الوليد، ثنا حماد بن محمد الحنفي، ثنا أيوب بن عتبة، عن قيس بن طلق، عن أبيه أن النبي ◌َّه قال: ((من مس ذكره فليتوضأ)». * قال سليمان: وهذا الحديث عندي صحيح، ويشبه أن يكون طلق سمع الحديث الأول من النبي ◌َّ قبل هذا ثم سمعه يأمر بالوضوء من مس الذكر، فسمع الناسخ والمنسوخ [١/ ٣٣٧ / أ]. ٣٩٧١ - حدثنا أحمد بن محمد بن مقسم، ثنا إسحاق بن سلمة، ثنا الحسين بن السكن، ثنا عبد الله بن أيوب الموصلي، ثنا عكرمة بن عمار عن قيس بن طلق، عن أبيه، قال: قال رسول الله ◌َ ◌ّ لعلي: ((إياك والرأي، فإِن الدين من الله والرأي من الناس)). [١٥٤٩] طَهْية بن أبي زهير النَّهدِي(١) ثا من بني نهد بن زيد، خطيب وفد بني نهد حين قدموا على النبي ◌َّه . ذكره في حدیث عمران بن حصین. ٣٩٧٢ - حدثنا عبد الرحمن بن أبي إسحاق المزكي، ثنا أحمد بن محمد بن زياد، ثنا (١) الاستيعاب (٢/ ٣٢٤)، الأسد (٣/ ١٠٠)، الإصابة (٢ / ٢٣٥). في الاستيعاب [طهفة بن زهير النهدي]. ١٥٧١ معرفة الصحابة عبد الرحمن بن محمد الحارثي أبو سعيد، ثنا عبد الرحمن بن يحيى بن يحيى بن سعيد العذري، ثنا شريك بن عبد الله النخعي، عن العوام بن حوشب، عن الحسن بن أبي الحسن البصري، عن عمران بن حصين قال: قدم وفد بني نهد بن زيد على رسول الله ملته. فقام طهية بن أبي زهير النهدي بين يدي النبي ◌َّه فقال: يا رسول الله: أتيناك من غوري تهامة على أكوار الميس، ترتمي بنا العيس، نستحلب الصبير، ونستجلب [الحبير](١)، ونستعضد البريد ، ونستحيل الرهام (٢)، ونستحيل الجهام، من أرض غائلة في المنطا، غليظة الموطا، قد نشف المدهن، ويبس الجعثن، وسقط الأملوج من البكارة، ومات العُسْلُوج، وهلك الهدي، ومات الودي، برئنا يا رسول الله من الوثن والفتن، وما يحدث الزمن، لنا دعوة المسلمين وشريعة الإسلام، وما طما البحر وقام تعار ، ولنا نعم هَمَل أغفال، لا تَبضّ ببلال، ووقير كثير الرَّسل قليل الرِّسل، أصابتنا سنة حمراء مؤزلة، ليس لها علل ولا نَهل، فقال رسول الله تمطي : ((اللهم بارك لهم في مَحْضها ومخضها، ومذقها وفرقها، واحبس راعيها على الدَّثْن، ويانع الثمر، وافجر لهم الثمد، وبارك لهم في الولد من أقام الصلاة كان مؤمنًا، ومن أدی الز کاة لم یکن غافلاً ومن شهد أن لا إله إلا الله کان مسلمًا، لکم-يا بني نهد - ودائع الشرك ووضائع الملك لم يكن عهد ولا موعد، ولا تثاقل عن الصلاة، ولا تلطط في الزكاة، ولا تلحد في الحياة، من أقرّ بالإِسلام فله ما في الكتاب، ومن أقرّ بالجزية فعليه الرّبوة، وله من رسول الله الوفاء بالعهد والذمة)) وكتب رسول الله عَ﴾ مع طهية بن أبي زهير. ((بسم الله الرحمن الرحيم من محمد رسول الله إِلى بني نهد بن زيد، السلام على من اتبع الهدى وآمن بالله ورسوله ،عليكم الوضيعة الفريضة، ولكم القارض الفريض ذو العنان الركوب الضبيس، ولا یؤ کل کلکم ولا يمنع سرحكم، ولا ينحبس درکم ولا يعضد طلحكم مالم تطهروا وتأكلوا الرباق)). قال أبو سعيد الحارث: فسر هذا الحديث بعضه العذري [](٣) يرد على أكوار (١) سقطت من الأصل، والزيادة من الإصابة. (٢) في الأصل ((رام))، والتصويب في العلل المتناهية [١/ ١٨٤]. (٣) ما بين [ ] كشط في الأصل لم يتبينه. ١٥٧٢ معرفة الصحابة الميس: يعني الرجالة، ترتمي بنا العيس: الإبل، نستحلب الصبير: السحاب المتفرق، ونستجيل: الرهام - يعني القداح - ونستحيل الجهام: يعني السحاب الذي قد اضطرب لماء خرّ فهو سائر من السماء في أرض، غائلة المنطا: مسافة الأرض وبعدها، قد نشف المدهن: يعني: يبس الغدير، ويبس الجعثن: يعني عروق الشجر، سقط الأملوج من البكارة: يعني البكر السمين أدركه الهزّال، ومات العسلوج: [١/ ٣٣٧/ ب] يعني عود الشجر الذي تتشعب به الورق، ومات الودي: يعني النفسيل، برئنا من الوثن والفتن: يعني: الخلاف، ما تبض ببلال: يعني: ليس لها لبن، ووقير قليل الرسل: يعني الصرمة من الغنم ليس لها أولاد، كثير الرسل: يقول: شديد في طلب المرعاني، محضها ومخضها وفرقها ومذقها: هذا كله في اللبن، احبس راعیھا علی الدثن: قال الخصب، ويانع الثمر: يعني النضج والثمر: ما يخرج من الأرض قليلة الماء، ولا تلطط في الزكاة : يقول: لا تردد ولا تلحد في الحياة، والضبيس: الصعب مالم تضمروا الأضاق، والأضاق: النِّفاق، وتأكلوا الرباق: يعني الربا. وقال ابن الأعرابي: ذو العنان: الفرس الركوب والذلول بالعنان لا يركب فيلجم، وقال ابن قتيبة: الرباق جمع ربقة، وهو الحبل الذي يربق به الغنم. * كذا رواه العذري طهية. * ورواه ليث عن حبة العرني عن حذيفة مثله، وقال: طهفة بن أبي زهير. [١٥٥٠] طَهْفَة بن قيس الغفاري(١) ■ وقيل: طخفة، نزل المدينة، وكان من أهل الصفة . ٣٩٧٣ - حدثنا فاروق الخطابي وحبيب بن الحسن قالا: ثنا أبو مسلم الكشي، ثنا حجاج بن نصير، ثنا هشام، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن (١) الاستيعاب (٢/ ٣٢٥)، الأسد (٣/ ٩٨)، الإصابة (٢/ ٢٣٥). ١٥٧٣ معرفة الصحابة يعيش بن طخفة بن قيس الغفاري، عن أبيه، وكان من أصحاب الصفة قال: أمر رسول الله له. فجعل الرجل يذهب بالرجل، والرجل يذهب بالرجلين قال: حتى بقيت خامس خمسة فقال لنا رسول الله تَّة: ((انطلقوا)) فانطلقنا معه إلى عائشة فقال: ((يا عائشة: أطعمينا)) فجاءت بجشيشة فأكلنا، ثم جاءت بحبسة مثل القطاة فأكلنا ثم قال: ((يا عائشة: اسقينا)) فجاءت بقدح صغير من لبن فشربنا ثم قال: ((إن شئتم ننم، وإِن شئتم انطلقتم إِلى المسجد)) فقلنا: ننطلق إلى المسجد، قال: فبينما أنا مضطجع في المسجد على بطني، إذا رجل يحركني برجله فقال: ((إِن هذه ضجعة يبغضها الله)) قال: فنظرت فإذا هو رسول الله عَ ليه . * رواه إبراهيم بن طهمان، وخالد بن الحارث، ومعاذ بن هشام، ووهب بن جریر، عن هشام مثله . * ورواه الأوزاعي، وشيبان، ويحيى بن عبد العزيز، وموسى بن خلف، وأبو إسماعيل القناد عن يحيى بن أبي سلمة. * ورواه الحارث بن عبد الرحمن، عن أبي سلمة، عن عبد الله بن طخفة، عن أبيه . * ورواه ابن أبي العشراء، عن الأوزاعي، عن يحيى، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث، عن قيس بن طخفة، عن أبيه. * ورواه محمد بن إسحاق، عن محمد بن عمرو بن عطاء، عن ابن طخفة، عن أبيه . * ورواه زهير بن محمد، عن محمد بن عمرو بن عطاء، عن نعيم المجمر، عن ابن طخفة، عن أبيه . * ورواه مسلمة بن علي، عن ابن واقد عن عبد العزيز بن عمرو، عن محمد بن عطاء، عن ابن طهفة، عن أبيه. * وقال سليمان بن داود المخراقي: عن محمد بن نعيم الُجمر، عن أبيه عن ابن طخفة عن أبي ذر [١/ ٣٣٨/ أ]. ١٥٧٤ معرفة الصحابة [١٥٥١] طهفة بن أبي زهير النهدي(١) ٣٩٧٤ - حدثنا أبو محمد بن حبان من أصله، ثنا عبد الغفار بن أحمد، ثنا محفوظ ابن بحر، ثنا الوليد بن عبد الواحد التيمي، أخبرني زهير بن معاوية، عن ليث عن حبة العرني، عن حذيفة بن اليمان قال: لما اجتمعت وفود العرب إلى رسول الله عَّه قام لهم طهفة بن أبي زهير النهدي فقال: أتيناك يا رسول الله من غوري تهامة، بأكوار الميس، ترتمي بنا العيس، نستحلب الصبير ونستحلب الحبير، ونستجيل الرهام، ونستحيل الجهام، من أرض غائلة المنطا، غليظة الموطا، قد يبس المدهن، ويبس الجعثن، وسقط الأملوج، فمات العسلوج، وهلك الهدي، ومات الودي، برئنا يا رسول الله من الوثن والعنن، وما يُحدث الزمن، لنا دعوة الإسلام بأطمى البحر وقام تعاروا، لنا نعم همل أعقال، ما تبض ببلال، ووقير كثير الرَّسل قليل الرِّسل، أصابتها سنة حمراء مؤزلة، لیس لها علل ولا نهل فقال رسول الله تَ ئية: ((اللهم بارك له في مخضها ومزقها، وابعث راعيها بالدثر ويانع الثمر، وافجر له الثمد، وبارك له في الولد، من أقام الصلاة كان مسلمًا، ومن آتی الزكاة کان محسنًا، ومن شهد أن لا إله إلا الله کان مخلصًا، لکم یا بني نهد ودائع الشرك، لا تلطط في الزكاة، ولا تغافل عن الصلاة)). [١٥٥٢] طهمان مولى النبي ◌َ لَ﴾(٢) ٣٩٧٥ - حدثنا محمد بن محمد، ثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، ثنا منجاب، ثنا شريك، عن عطاء قال: أوصى إلي بشيء لبني هاشم قال: فأتيت أبا جعفر فأخبرته، فبعثني إلى امرأة منهم ابنة لعلي رضي الله عنه كبيرة فقالت: حدثني مولى لرسول الله عَ ل﴾. يقال له طهمان أو ذكوان قال: قال رسول الله عَ : ((يا طهمان - أو- يا ذكوان إِن الصدقة لا تحل لي ولا لأهل بيتي، وإِن مولى القوم من أنفسهم)). (١) الاستيعاب (٣٢٤/٢)، الأسد (٣/ ٩٦)، الإصابة (٢/ ٢٣٥). (٢) الاستيعاب (٣٢٥/٢)، الأسد (٣/ ٩٩)، الإصابة (٢/ ٢٣٥). ١٥٧٥ معرفة الصحابة ٣٩٧٦ - حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا إسحاق بن إبراهيم، أنبا عبد الرزاق، أنبا عمر ابن حوشب، أخبرني إسماعيل بن أمية، عن أبيه، عن جده قال: كان غلام لهم يقال له طهمان أو ذكوان، فأعتق جده نصفه، فجاء العبد النبي ◌َّه فقال له النبي تعمّه: ((العتق في عنقك، وترق في رقك)» فكان يخدم سيده حتى مات. [١٥٥٣] طليب بن عمير (١) ■ وقيل: عمرو بن وهب بن عبد قصي، مهاجریٌ بدري، قتل يوم اليرموك، أمه : أروى بنت عبد المطلب بن هاشم. ٣٩٧٧ - حدثنا فاروق الخطابي، ثنا زياد بن الخليل، ثنا إبراهيم بن المنذر، ثنا محمد ابن فليح، ثنا موسى بن عقبة، عن ابن شهاب في تسمية من هاجر إلى أرض الحبشة من بني عبد الدار بن قصي: طليب بن عمير بن وهب بن عبد قصي، وفي تسمية من قتل يوم أجنادين باليرموك من بني عبد بن قصي: طليب بن عمرو بن وهب [١/ ٣٣٨/ ب]. ٣٩٧٨ - حدثنا حبيب بن الحسن، ثنا محمد بن يحيى، ثنا أحمد بن محمد بن أيوب، ثنا إبراهيم بن سعد، عن محمد بن إسحاق في تسمية من هاجر إلى أرض الحبشة في الهجرة الأولى من بني عبد بن قصي: طليب بن عمير بن وهب بن أبي كثير بن عبد بن قصي . [١٥٥٤] الطيب بن عبد الله الداري(٢) ا أخو أبي هند، قدم مع أخيه قدم على النبي ◌َّ فسماه رسول الله تَّ عبد الرحمن. ٣٩٧٩ - حدثنا أحمد بن جعفر بن سلم، ثنا يحيى بن عبد الباقي الأذني، ثنا سعيد بن (١) الاستيعاب (٣٢٣/٢)، الأسد (٣/ ٩٤)، الإصابة (٢/ ٢٣٣). (٢) الاستيعاب (٢/ ٣٢٨)، الأسد (٣/ ١٠٠)، الإصابة (٢/ ٢٣٦). : ١٥٧٦ معرفة الصحابة زیاد بن فائد بن زیاد بن أبي هند الداري، حدثني زیاد بن فائد، عن أبيه فائد، عن جده أبي هند الداري قال: قدمنا على رسول الله ◌َّه بمكة ونحن ستة نفر: تميم بن أوس وأخوه نعيم بن أوس، ويزيد بن قيس، وأبو عبد بن عبد الله، وهو صاحب الحديث وأخوه الطيب بن عبد الله، فسماه رسول الله تَّ عبد الرحمن وفاكه بن النعمان فأسلمنا وسألنا رسول الله ◌َ ◌ّ أن يعطينا أرضًاً من أرض الشام، فأعطانا وكتب لنا رسول الله عَ لَّه كتابًا . [١٥٥٥] طُرَيْح بن سعيد بن عقبة الثقفي(١) ] أبو إسماعيل. جاهلي. ذكره بعض المتأخرين في الصحابة، وحكاه عن محمد بن عوف الحمصي . ٣٩٨٠ - حدثنا [ ... ](٢) قال: ثنا عمرو بن علي، ثنا العلاء بن الفضل بن أبي سوية، ثنا محمد بن إسماعيل بن طريح الثقفي، حدثني أبي، عن جدي قال: حضرت أمية بن أبي الصلت الثقفي حين حضرته الوفاة فأغمي عليه ثم أفاق، فرفع رأسه فنظر إلى باب البيت فقال: لبيكما لبيكما هأنذا لديكما. ٣٩٨١ - حدثنا محمد، ثنا سعيد بن يزيد الحمصي، ثنا محمد بن عوف، ثنا عبد الله ابن حوشب من أهل مرو، ثنا ابن إسماعيل بن طريح، عن أبيه، عن جده أن أبا سفيان رمى جدي سعيد بن عقبة يوم الطائف بسهم فأصاب عينه، فأتى رسول الله تمّ فقال: يا رسول الله : هذه عيني قد أصيبت في سبيل الله فقال: ((إِن شئت دعوت الله فردت عليك، وإِن شئت فعين في الجنة)). قال: عين في الجنة. (١) الأسد (٣/ ٧٤)، الإصابة (٢ / ٢٣٨). (٢) ما بين [ ] بياض في الأصل. ١٥٧٧ معرفة الصحابة باب الظاء [١٥٥٦] ظُهير بن رافع بن عدي بن زيد (١) · ابن جشم بن حارثة بن الحارث بن عمرو بن مالك بن الأوس بن حارثة بن ثعلبة بن عمرو بن عامر، عقبي، بدري، وهو (٢) عم رافع بن خديج. سكن الكوفة. ٣٩٨٢ - حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا محمد بن عمرو بن خالد، ثنا أبي، ثنا ابن لهيعة عن أبي الأسود، عن عروة في تسمية من شهد العقبة من الأنصار من بني حارثة بن الحارث: ظهير بن رافع. ٣٩٨٣ - وحدثنا فاروق الخطابي، ثنا زياد بن الخليل، ثنا إبراهيم بن المنذر، ثنا محمد ابن فليح عن موسى بن عقبة، عن ابن شهاب في تسمية من شهد العقبة من بني حارثة بن الحارث: ظهير بن رافع. ٣٩٨٤ - حدثنا محمد بن علي بن مخلد، ثنا إبراهيم بن الهيثم، ثنا محمد بن كثير عن الأوزاعي قال: ثنا أبو النجاشي سمعت رافع بن خديج، عن عمه ظهير بن رافع قال: نهانا رسول الله ◌َّ عن أمر كان بنا رافقًا [١/ ٣٣٩/أ] فقال: ما قال رسول الله لَ ◌ّه فهو حق قال: قال رسول الله تَّه: ((ما تصنعون بمحاقلكم؟)) قالوا: نؤاجرها على الربع، وعلى الأوسق من التمر والشعير، فقال: ((لا تفعلوا إِن دعَوُهَا أو أمسكوها)). ٣٩٨٥ - حدثنا أبو عمرو بن حمدان، ثنا الحسن بن سفيان، ثنا حبان، ثنا عبد الله بن المبارك، عن الأوزاعي، عن أبي النجاشي مولى رافع سمعت رافع بن خديج يحدث، عن عمه ظهير بن رافع قال ظهير: لقد نهانا رسول الله عم ◌ّ عن أمر كان بنا رافقًا، فقلت: ما قال رسول الله عَلّ فهو حق. الحديث. ٣٩٨٦ - حدثنا محمد بن جعفر بن الهيثم، ثنا إبراهيم بن إسحاق الحربي، ثنا عاصم ابن علي، ثنا أيوب بن عتبة، عن أبي النجاشي قال: حدثني رافع قال: لقيني عمي ظهير (١) الاستيعاب (٣٢٩/٢)، الأسد (٣/ ١٠٤)، الإصابة (٢ / ٢٤١). (٢) في الأصل: ((وهم))، وما أثبت هو الصواب الموافق للسياق. ١٥٧٨ معرفة الصحابة فقال: يا ابن أخي لقد نهانا رسول الله تَ ◌ّه عن أمر كان لنا نافعًا، نهانا أن نكري محاقلنا. صَلىالله * رواه الزهري، عن سالم، عن رافع أن عمّيه، وكانا قد شهدا بدرًا أخبراه أن النبي نھی عن کري المزارع. ٣٩٨٧ - حدثناه محمد بن معمر، ثنا يوسف القاضي، ثنا عبيد الله بن محمد بن أسماء، ثنا جويرية، عن مالك، عن الزهري أن سالم بن عبد الله أخبره وسأله عن كري المزارع فقال: أخبر رافع بن خديج عبد الله بن عمر أن عميه وكانا قد شهد بدرا أن رسول الله تمّ نهى عن كري المزارع قال: فترك عبد الله کراءها، وقد كان يُكْریها قبل ذلك. * قال الزهري: فقلت لسالم: فتكريها أنت؟ قال: نعم، قد كان عبد الله يكريها قلت: فأين حديث رافع؟ قال سالم: إن رافعًا أكثر على نفسه. * ورواه الليث بن سعد، عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن عن حنظلة بن قيس عن رافع ابن خديج قال: حدثني عمي قال: وهو ظهير بن رافع فذكر نحوه. * ورواه أيوب السختياني، عن يعلى بن حكيم، عن سليمان بن يسار، عن رافع بن خدیج عن بعض عمومته أن رسول الله ګ نھی نحوه. [١٥٥٧] ظُهير بن سِنان الأَسَدِي(١) ] عداده في الحجازيين، له ذكر في حديث نُقادة الأسدي. ٣٩٨٨ - حدثنا الطلحي، ثنا عبيد بن محمد بن صبيح الزيات، ثنا محمد بن عثمان ابن خالد الواسطي، ثنا يعقوب بن محمد الزهري، ثنا عطاء بن نُفادة بن عبدان الأسدي، حدثني عيينة بن عاصم بن سعر بن نقادة، ثنا أبي، عن أبيه، عن نقادة قال: قال رسول الله عَ ◌ّ: ((ابغ ناقة حلبانة ركبانة، غير أن لا توله ذات ولد عن ولدها)). (١) الأسد (٣/ ١٠٥)، الإصابة (٢/ ٢٤٣). ١٥٧٩ معرفة الصحابة قال: فخرجت فبغيتها في نعمي فلم أجدها، ووجدتها في نعم ابن عم لي، فقدمت بها على رسول الله ◌َئِهِ . * سماه بعض المتأخرين من حديث ابن أبي مسرة، عن يعقوب الزهري فقال: في نعم ابن عم لي يقال له: ظهير بن سنان فقدمت بها على النبي ◌َّه . ٣٩٨٩ - حدثناه محمد قال: أخبرنا الحسين بن أبي الحسن بن أيوب الطوسي، ثنا أبو يحيى بن أبي مسرة، ثنا يعقوب به. ورواه إسحاق بن وهب العلاف، عن يعقوب فلم يسمه. ورواه بعض المتأخرين مصحفًا، فقال: سعد بن نقادة في ترجمة ظهير. ورواه في ترجمة نقادة، عن شيخه الذي روى عنه بهذا الإسناد غير مصحف سعر بن نقادة [١/ ٣٣٩/ب]. [١٥٥٨] ظَبْيان بن عُمارة(١) ذكره البخاري في الصحابة فيما حكاه عنه بعض المتأخرين ، والبخاري ذكره أنه روى عن علي قوله. [١٥٥٩] ظبيان بن [ كُذادة](٢) (٣) ■ وقيل: كدادة. قال له النبي عم ◌ّ: ((إِن نعيم الدنيا يزول)). ٣٩٩٠ - حدثنا [ ... ](٢) قال حدثنا عبد الله بن حرب، عن بكير بن غيلان، عن يونس بن الجناب، عن عطاء الخراساني عنه مرسل. (١) الأسد (٣/ ١٠٤)، الإصابة (٢ / ٢٤١). (٢) ما بين [ ] بياض في الأصل. (٣) الاستيعاب (٢/ ٣٢٩)، الأسد (٣/ ١٠٤)، الإصابة (٢ / ٢٤١)، قلت: كذا في الأصل، وفي الإصابة: ((کرادة» بالراء . - معرفة الصحابة ١٥٨٠ کذا ذكره بعض المتأخرین، ولم يزد علیه. [ ١٥٦٠ ] طارق بن سارق(١) ■ أبو صفرة الأزدي. ذكره سليمان بن أحمد في الصحابة، ولم يخرج له شيئًا. (١) الإصابة (١٠٨/٤)، أسد الغابة (٣/ ١٠٣).